الاستلاب الوظيفي في زمن الثورة الصناعية الرابعة: من الصدمة إلى التوازن ومن اليأس إلى الأمل

علي أسعد وطفة
330 مشاهدات
الاستلاب-الوظيفي

12 تعليق

فوز ماجد العتيبي 26 فبراير، 2021 - 2:51 م

الثوره الصناعيه من بدايتها غيرت مجرى الحياه رأسًا على عقب تحولت من كونها جميله معينه للانسان في بدايتها الى مخيفه سالبه لحقه في البدايه كانت تقلل من الجهد وتعين على الانجاز بوقت قصير لكن الان تحولت الى الكل بالكل حتى انها اصبحت تحل محله في عده امور ابسطها هم الذين أُخرجو من عملهم البسيط الا وهم الفلاحين اصبح لا حاجه لهم بعد اليوم لان الالات والمعدات تعمل مكانهم دون توقف وبأقل وقت واقل تكلفه احياناً وادت الى الكثير من البطاله التي تؤدي الى فساد الدول وكثره الجرائم بها ان لم يتم النظر لهذا الموضوع بشكل جدي وأود ان اشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله المثريه فعلاً ومن تقدم الى تقدم فنحن نتعلم ونكتسب منك المفيد دائماً

الرد
هديل العجمي 27 فبراير، 2021 - 6:30 م

كلام سليم دكتور و لها اثر على العالم ، وقد تأثرت الدول العربية إلى حد ما بمنجزات الثورة الصناعية وقام بعض من حكامها بإنشاء المصانع واستقدام الخبراء من دول أوروبا لتنمية الصناعة فيها. كما قاموا بإرسال الطلبة المتفوقين إلى تلك الدول للاطلاع على مدى تقدمها الصناعي والعلمي والاستفادة من خبراتها الجديدة

الرد
فجر بندر الشمري 5 أبريل، 2021 - 5:53 م

الثوره الصناعيه من بدايتها غيرت مجرى الحياه وتحولت من كونها جميله معينه للانسان في بدايتها الى مخيفه وشاقه لحقه في البدايه كانت تقلل من الجهد وتعين على الانجاز بوقت قصير لكن الان تحولت الى الكل بالكل حتى انها اصبحت تحل محله في عده امور اشكرك دكتوري الفاضل ومن تميز الى تميز

الرد
عهود مطر بصري 24 أبريل، 2021 - 2:43 ص

اتفق معك دكتور بان اختفاء الوظائف يعد مصدر قلق وخوف كبير بين السكان. تختلف مخاوف الناس بشأن التقدم التكنولوجي القادم وتتنوع ، ويمكن تصنيف هذه المخاوف عمومًا إلى ثلاث فئات: المخاوف المتعلقة باستبدال العمال بآلات لتحسين الإنتاجية وتقليل التكاليف ، والمخاوف المتعلقة بالنتائج السلبية والآثار الأخلاقية للتقدم التكنولوجي ، و أخيرًا المخاوف المتعلقة بعملية تباطؤ التقدم الاقتصادي التي قد تصل إلى عتبة الركود الاقتصادي.

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 7:54 م

يُقصَدُ بالثّورة الصناعيّة الاتجاه نحو الإنتاج باستخدام الآلات الصناعيّة المُؤَتمتة بَدلاً من الإنتاج بالاعتماد على العمل اليدوي للإنسان.
الثوره الصناعيه من بدايتها غيرت مجرى الحياه رأسًا على عقب تحولت من كونها جميله معينه للانسان في بدايتها الى مخيفه ،قامت الثورة الصناعية نتيجة النهضة العلميّة الشاملة التي اجتاحت أوروبا الغربيّة؛ بحيث أدَّت نهضة تكنولوجية إلى اختراع العديد من الآلات الجديدة (مثل الآلة البخارية) التي حقّقت إنتاجاً عالياً واسع النّطاق في وقتٍ قياسيّ؛ مُقارنةً بالإنتاج الذي يرتكز على العمالةِ اليدويّة، وأدّى انتشار هذه الآلات لغزو كافةِ القطاعات الصناعية في إنكلترا وأوروبا، مثل صناعة الغزل والنسيج وأفران صهر الحديد والمعدّات الزّراعيّة، وقد استُكمِلَ هذا التطوّر لاحقاً بظُهور الكهرباء والمُحرّكات الكهربائية وصناعة الوقود الأحفوري، ممَّا كان لهُ بالغ الأثر في الأحوال الاقتصادية والاجتماعيّة بسائر دول أوروبا.
حيث دول اوروبا اكبر مثال يحتذى به و اول خيار للطلبة الدارسين في الخارج لما تشهده اوروبا من تطور علمي و فكري و مادي .

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:33 ص

تأثرت الدول العربية إلى حد ما بمنجزات الثورة الصناعية وقام بعض من حكامها بإنشاء المصانع واستقدام الخبراء من دول أوروبا لتنمية الصناعة فيها. كما قاموا بإرسال الطلبة المتفوقين إلى تلك الدول للاطلاع على مدى تقدمها الصناعي والعلمي والاستفادة من خبراتها الجديدة

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 3:08 م

اتفق معك دكتور بان اختفاء الوظائف يعد مصدر قلق وخوف كبير بين السكان. الثوره الصناعيه من بدايتها غيرت مجرى الحياه رأسًا على عقب تحولت من كونها جميله معينه للانسان في بدايتها الى مخيفه ،قامت الثورة الصناعية نتيجة النهضة العلميّة الشاملة التي اجتاحت أوروبا الغربيّة؛ بحيث أدَّت نهضة تكنولوجية إلى اختراع العديد من الآلات الجديدة (مثل الآلة البخارية) التي حقّقت إنتاجاً عالياً واسع النّطاق في وقتٍ قياسيّ؛ مُقارنةً بالإنتاج الذي يرتكز على العمالةِ اليدويّة، وأدّى انتشار هذه الآلات لغزو كافةِ القطاعات الصناعية في إنكلترا وأوروبا، مثل صناعة الغزل والنسيج وأفران صهر الحديد والمعدّات الزّراعيّة، وقد استُكمِلَ هذا التطوّر لاحقاً بظُهور الكهرباء والمُحرّكات الكهربائية وصناعة الوقود الأحفوري، ممَّا كان لهُ بالغ الأثر في الأحوال الاقتصادية والاجتماعيّة بسائر دول أوروبا.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 1 سبتمبر، 2021 - 2:43 ص

غيرت الثورة الصناعية مجرى الحياة ، واثرت على الدول العربية شهد العالم ثلاث ثورات صناعية، غيّر كل منها العالم بصورة ما من الناحية الاقتصادية،وبدأت الثورة الصناعية الأولى من خلال الاعتماد على الماء والبخار في الإنتاج، ثمّ تطوّرت المصانع لتحقيق إنتاج أكبر بالاعتماد على الكهرباء خلال الثورة الصناعية الثانية، وفي الثورة الثالثة اتّخذ العالم منحىً مختلفًا في الإنتاج وصار الاعتماد الأكبر على الإلكترونيات والتشغيل الآلي لخطوط الإنتاج فيما يعرف بالأتمتة، والعالم حاليًا على أعتاب ثورة رابعة كامتداد للثالثة، من خلال محاولات لتطوير قطاع الصناعة عن طريق إلغاء الفروقات التي تفصل المكوّنات المادّية عن الرقميّة والبيولوجية، وتسخير الإنترنت والذكاء الاصطناعي والعديد من التقنيات الحديثة في مجال الصناعة

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:30 ص

كلام سليم دكتور و لها اثر على العالم ، وقد تأثرت الدول العربية إلى حد ما بمنجزات الثورة الصناعية وقام بعض من حكامها بإنشاء المصانع واستقدام الخبراء من دول أوروبا لتنمية الصناعة فيها. كما قاموا بإرسال الطلبة المتفوقين إلى تلك الدول للاطلاع على مدى تقدمها الصناعي والعلمي والاستفادة من خبراتها الجديدة

الرد
فاطمه حمد العجمي🌸🌸 5 سبتمبر، 2021 - 11:03 ص

تتميز الثوره الصناعيه الرابعة بفكرة مورية مفادها: «اأن العالم يدور حولك لك وحدك ومن اأجلك». وهذه الدراسة هي أول مطبوعة للإسكوا عن الثورة الصناعية الرابعة. وهي تركز بشكل أساسي على تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة وليس فقط على العوامل التمكينية الرقمية، وتدعو إلى اعتماد نُهج قائمة على حقوق الإنسان توفر إطاراً قوياً لتطوير واستخدام التقنيات الرائدة وأهمها الذكاء الاصطناعي. ففي العالم الجديد كما أشرنا من المتوقع أن تهيمن الوظائف الجديدة المستقبلية للثورة الرابعة في العقود القليلة القادمة ولاسيما في مجالات: الذكاء الاصطناعي، وصناعة الروبوتات، وتكنولوجيا النانو ، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم الوراثة، والتكنولوجيا الحيوية. ويتوقع أصحاب العمل والصناعات الحصول على مهارات تربوية تتمثل في القدرة على الإقناع، والذكاء العاطفي، والقدرة على تعليم الآخرين وتأهيلهم إنسانيا وأخلاقيا.

الرد
ريم العجمي 6 سبتمبر، 2021 - 3:55 م

الثوره الصناعيه من بدايتها غيرت مجرى الحياه رأسًا على عقب تحولت من كونها جميله معينه للانسان في بدايتها الى مخيفه سالبه لحقه في البدايه كانت تقلل من الجهد وتعين على الانجاز بوقت قصير لكن الان تحولت الى الكل بالكل حتى انها اصبحت تحل محله في عده امور ابسطها هم الذين أُخرجو من عملهم البسيط الا وهم الفلاحين اصبح لا حاجه لهم بعد اليوم لان الالات والمعدات تعمل مكانهم دون توقف وبأقل وقت واقل تكلفه

الرد
شوق الرشيدي 13 سبتمبر، 2021 - 11:14 م

الثورة الصناعية التي قلبت الموازين..
ونرى تأثر دولنا العربية بها من شتى الطرق والمجالات واضحًا لنا، اتفق أيضًا بان انتشار البطالة وقلة فرص العمل من السلبيات التي تؤثر على الفرد والمجتمع وتزيد من قلقهما وتوترهما
شكرًا لك دكتور على تسليط الضوء على هذه الرقعة
سلمت يداك

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد