التكنولوجيا التربوية ودورها في تنمية الذكاء ما بعد المعرفي

علي أسعد وطفة
514 مشاهدات

بقلم JAN Palkiewicz أستاذ في جامعة كوبيك مونتريال . ترجمة د.علي أسعد وطفة(1)

 

مقدمة :

 منذ عقد من الزمن نشر إدكار موران EDGAR MORIN كتابه المثير: ” من أجل الخروج من القرن العشرين Pour Sortir Du Xxième Siècle ” وهو في هذا الكتاب يشير إلى عدد من المشكلات المعرفية الكبرى ولا سيما قضية البحث عن أفكار خلاقة مبدعة وأصيلة، وهو يؤكد في هذا الاستقصاء الحداثي لقضايا التكنولوجيا الإعجازية على أهمية الإنسان بأبعاده المعرفية والإبداعية. ومن ثم يلح على أهمية تحليل فعاليات التفكير عند الإنسان التي تنطوي على الجوانب التالية :

1-الموازنة والتريث والتأمل والنظر إلى موضوع التفكير من زوايا متعددة.

2- تحليل قضية التفكير نفسها وهذا يعني تغذية المعرفة بالتفكير ما بعد المعرفي وتغذية التفكير بالمعرفة([2]).

فالتفكير في عملية التفكير نفسها يعني البحث في مصدر التفكير نفسه، أي في العمليات الذهنية عينها، والسؤال الذي يطرحه في هذا السياق هو: هل يمكن للتكنولوجيا أن تساهم في عملية إنماء العمليات العقلية والذهنية في مختلف مستوياتها وتجلياتها؟

لقد حققت التكنولوجيا المعرفية تقدما هائلا في القرن العشرين ولا سيما فيما بعد الحرب العالمية الثانية، وحمل هذا التقدم كثيرا من الخير والرّفاه للإنسانية، ولا سيما في مجال التكنولوجيا المعرفية وفي مجال معالجة المعلومات. ويقف الإنسان المعاصر حائرا أمام هذا المد الأسطوري للتكنولوجيا المعرفية أمام هذه التدفقات العبقرية للتكنولوجية المعرفية الفذة. 

وهنا يبرز سؤال آخر جديد هو : ما المستقبل الذي تخبئه هذه التكنولوجيا لملايين العمال غير المتخصصين ؟ وفي مواجهة هذا السؤال الصعب يمكن القول بأن الشيء الوحيد الذي يمكن أن نأمله من هذه التكنولوجيا هو إحداث تحول كبير في طريقة توظيف قدراتنا العقلية والذهنية . وبعبارة أخرى يمكن القول إن العمل على توظيف هذه المصادر المعرفية الجديدة أمر مرهون بالنظام التربوي، فخلال الخمسة والعشرين سنة السابقة كان النموذج المعتمد هو نوع من البيداغوجيا التلقينية بأبعادها الثلاثية التي تتمثل في الآتي:

1- معارف جامدة تحول إلى التلاميذ،

 2- توسط المعلم بين المتعلم والمعرفة،

 3- ترديد التلميذ واستظهاره لما يفرضه المعلم.

 وكان لهذه التربية التقليدية دائما مرتبة الأهمية ولا سيما في داخل الجامعات، ويكفي اليوم أن نمر في داخل ممرات جامعاتنا المحترمة لندرك جيدا إلى أي حد تسود ظاهرة الأستاذ الملقن والطلاب الذين يسجلون الملاحظات والاختيارات التي تعتمد على الذاكرة. ويبدو اليوم أن تربية أخرى جديدة بثقافة جديدة بدأت تسجل حضورها في داخل هذه المؤسسات التعليمية، وهذه الثقافة مستوحاة من إعادة التنظيم الصناعي المتمركز حول أولوية الزبائن. فالمؤسسات التي تؤكد أهمية نماء الفكر والفعل الذهني يأخذ فيها الطالب أولوية مركزية، حيث يكون هو المسؤول عن تعلمه وتأهيله وتكامل معارفه، وهو إذ يتلقى مساعدة من المعلمين والمرشدين فعليه في سياق ذلك أن يعي جيدا برامج تأهيله ويباشر نشاطات تعلمه، فهو ينمو من داخل المؤسسة التعليمية، حيث ينطلق الجميع من رؤية مشتركة هي التجديد الذهني والعصف الدماغي وذلك عبر فريق عمل من المدرسين والمتخصصين التربويين. وتأسيسا على هذه الرؤية يمكن لنا العمل على تطوير رؤية جديدة تشمل عناصر متجددة لهذا المنهج التربوي الذي ينطلق من التكنولوجيا التربوية الجديدة ويستند إلى فهم عميق وشامل للنشاطات الذهنية والعقلية.

النموذج الوظيفي للعمليات الذهنية:

تأخذ الوظائف العقلية صورة نظام من العمليات الذهنية المعقدة ، وهناك عدد كبير من التفسيرات التي أعطيت إلى هذه العمليات التي تأخذ كما يعتقد جان بياجيه 1948 صورة تحولات قابلة للانعكاس الخاص ببنية ما، والتي يمكنها أن تتحول من صورة إلى أخرى بشكلها أو مضمونها. وفي هذا الصدد يصور لونير كان([3]) العمليات العقلية كأفعال داخلية تعتمل في أعماق الذات وهي أفعال تحويلية واعية وإرادية ومنظمة في الآن الواحد، وتتم فعالية هذه العمليات وفقا لنموذجية محددة اجتماعيا وثقافيا، وتأخذ هذه النموذجية صورة نموذج متحول متصاعد، وتؤدي هذه العمليات العقلية في النهاية إلى بناء المعرفة.

أما علماء بيولوجيا الأعصاب فإنهم يعتقدون بأن العمليات العقلية هي تحولات في مستوى التوازنات العصبية، وبالاستناد إلى هذه المعطيات ولا سيما النموذج الوظيفي للعمليات العقلية عند لونيركان يمكن لي أن أقدم نموذجا آخر يستند إلى النموذج الادراكي الذي يقوم على أساس الدلالة والمعرفة والإجراء، فالنموذج الذي يبحث عن الإنسان بصورة مستمرة يعطي معنى للعالم الخارجي الذي يحيط به وللعالم الداخلي لشخصيته. ومن أجل أن يؤكد الإنسان على التكامل بين حياته وبين المعنى الذي يعطيه لهذه الحياة فإن الإنسان يبني ذهنيا تصورات ومعارف تسمح له بالتكيف مع ما يحدث، وبالتالي فإن بناء هذه التصورات وهذه المعارف يحدث عبر عمليات عقلية مختلفة وعلى مدى الحياة. إن الإنسان يسعى إلى تحقيق أهداف ذات مغزى بالنسبة له، وبالتالي فإن الإشباعات البيولوجية ليست كافية بالنسبة للإنسان وفي هذا السياق يرى أتلان([4]) بأن عمليات بناء المعاني تخضع إلى منطق تكيف يبدو وكأنه قد تأصل في عمق البنية البيولوجية للإنسان ويظهر على شكل تنظيم ذاتي([5]).

 إن النموذج الذي تسعى هذه الدراسة إلى بنائه يتكامل مع المستويات الأربعة للعمليات العقلية المشار إليها عند لونيركان ([6]). ولكنه ينطلق أيضا من المعطيات العصبية البيولوجية بوصفها تبريرات لأصول أنتربولوجية ونفيسة وفلسفية عند لونيركان، ففي داخل البرمجة الوراثية نجد غريزة البقاء التي تدفع الإنسان للتكيف مع الوسط الذي يعيش فيه، وكذلك نجد غريزة المحافظة على الهوية الإنسانية التي تتميز بخاصية التفوق، وكذلك نجد في الوراثة البعد المزدوج الذي يميز الإنسان : بعد التكيف وبعد التفوق وهو بعد المحافظة على الهوية الفردية والجمعية([7]). وبالنسبة لمعلوماتنا الحالية فإن العمليات العقلية تجري في الدماغ ([8]).

ومن هذا المنطلق يؤكد كل من هانز HANS-KOSTERLITZوجون هيكس([9]) وجودتحولات عصبية مسؤولة عن هذه العمليات، وهذه التحولات العصبية تعمل على تحويل المعلومات عبر خلايا الدماغ، وهذه الفرضية تساند رأي لونيركان حول العمليات العقلية الفئوية المتحولة التي توجه التفكير. ولكن العمليات الذهنية لا تنتج عن التحويلات العصبية فحسب بل إن هذه العمليات تؤكد على ضرورة فعل تيار إليكتروبيولوجي، وهو فعل الخلايا المستقبلة التي تؤكد تكامل المعطيات داخل خلايا الدماغ، فالمعلومات هي بناءات ناجمة عن التبادل الحادث بين نظام الدماغ المركزي وبين الوسط الخارجي عبر عمليات عقلية.

إن عملية تشكل البنية الداخلية هي نتاج لمركبين متمايزين هما: البنية العامة المحدودة وراثيا التي تمثل البنية الأساسية التحتية، والبنية الوراثية الفوقية النامية تحت تأثير الوسط الخارجي والوسط الداخلي، وهذا يقتضي نوعا من التوازن الدينامي في عملية تبادل المعلومات بين النظام العصبي والوسط([10]). ومع ذلك فإن هذه العملية لا تحدث بشكل آلي وطبيعي ولكنها تحدث بصورة واعية وذكية وعقلانية([11]). فنحن ومن أجل معالجة المعلومات يوجد لدينا فناءان مختلفان كما يعتقد بوشكين([12]) : يتكون الأول من الرموز والعلاقات بين الرموز، وبالتالي فإن أساليب استخدام الرموز تكون غالبا محدودة وهذا الشيء يحدث أيضا في منظومة العلاقات بين الرموز، وانطلاقا من هذه البنية تتكون البنى المنطقية، أما الفناء الثاني فيتكون من مجموعة السمات الخاصة بالأشياء والموضوعات الخارجية وهي السمات التي تسمح بعملية بناء تصورات متجانسة وترتيبات إحصائية لمختلف الموضوعات الخارجية وذلك في داخل الإنسان المفكر، وبالتالي فإن هذه البنية المبدئية الدينامية للتماثل تسمح باكتشاف خصوصيات جديدة في عناصر الوسط وبناء علاقات جديدة غير معروفة، وبالتالي فإن هذه التناظرات مع علاقاتها تشكل تصورات، وهذه التصورات تترك بصماتها وطابعها على البنية الثانية، فهي تسمح بدينامية الإبداع واكتشاف علاقات جديدة، ومع ذلك فهذه البنية لا يمكنها أن تؤكد النشاط الذهني وذلك لأنها لا تظهر إلا في حالة انتقالها من حالة الكمون إلى حالة الفعل. فالبنية الثانية تشير إلى الخصوصيات وإلى العلاقات والروابط، أما البنية الأولى فتعنى بالصيغ وتشكلها وتحددها لاحقا في بيان واضح، ومع ذلك فالبنيتان متكاملتان، فالإنسان من غير البيئة الثانية قد يكون فعالا ولكن ليس مبدعا وسلوكه سيكون محددا وسيكون بمثابة الآلة الإلكترونية.

هذا وتسمح المعطيات التجريبية لبوشكين([13]) لنا بالقول أن البيئة الثانية (الخارجية) هي صيغة تخضع لصورة هرمية بمستويات مختلفة، ففي المستوى الأول الذي يرتبط بالعالم الخارجي يتم بناء التصورات، التي تمتلك بدورها جملة من السمات التي تخص هذه الحالة المجسدة أو تلك، وفي الرحلة اللاحقة فإن التصورات التي تشكلت سابقا تأخذ علاقات مع التصورات القائمة بصورة مسبقة في الذاكرة، وفي هذه العملية فإن عدد خصوصيات التصورات الأولى يتناقض ويتقلص، وما يتبقى منها سيتجه نحو تحقيق أهداف الكائن الإنساني. وفي المستوى الثالث تتجسد بنية العلاقات، وهذا ما يعطي لبنية التصورات قليلا جدا من الخصائص الفطرية أو الأولية، وذلك هو المستوى التجريدي والتأملي، وأخيرا يمثل المستوى الأخير استراتيجيات الفعل التي تتشكل عبر العلاقات البنائية للمستوى السابق.

وهذه العمليات في مستوياتها الأربعة تنتج المعلومات الواقعية والمفاهيم والقرارات التي تخزن في الذاكرة بالمعنى العام غير المحدد: الذاكرة المرحلية، والذاكرة الأدبية، والذاكرة الإجرائية، الذاكرة الاستراتيجية.

فالنظام المركزي وفقا لهذا النموذج يشتمل على عدة عمليات معرفية في مستويات أربعة: عمليات معرفية ما ورائية ( ما بعد المعرفة )، معرفة المعرفة، وذلك عبر عملية ثنائية لبنية المعرفة، ومن ثم عمليات متسامية عالية، ومن ثم مجموعة البنى الاستنادية التي نسميها عمليات إشراقية الشكل. وهنا يمكن القول بأن معرفة المعرفة Connaissance de la connaissance تتمايز عن الوعي نفسه.

فمعرفة الذات – وهي بنية مزدوجة- تتمثل في التجربة والفهم والحكم الذي يقوم على أساس الخبرة والتجربة. أما الوعي فهو فيتمثل في تجربة المعرفة Expérience de la connaissance وهذا يعني تجربة التجربة  Expérience de l’expérience  وتجربة الفهم والحكم([14]). فالعمليات العقلية في صورتها المتسامية Transcendantal قلما خضعت للدراسة والبحث في المستوى العلمي، وقد شكل هذا المجال حقلا خاصا ومميزا للجماعات والمنظمات السرية، وهي مع ذلك ليس لها خصوصية روحية ومع ذلك فهي الإجابة عن السؤال الأبدي الذي يمتلكنا والذي ينتقل إلينا وراثيا من جيل إلى جيل كما تنتقل غريزة المحافظة على البقاء والتي تجسد في القدرة على التكيف، فالتفوق على الذات هو نتاج توجه مقصود وداع.

فالعمليات العقلية كما قلنا يمكنها أن تتم وفقا لطريقة فئوية من التكيف ترتبط بالوسط الاجتماعي الثقافي أو وفقا لطريقة متسامية مستقلة عن الوسط، ففي الطريقة المتسامية تؤدي العمليات العقلية (التي شرحناها بمفاهيم عصبية بيولوجية) إلى توجهات خاصة بالبحث عن معنى، وإلى تساؤلات نعطيها إجابات متفوقة، ويتم ذلك في داخل البعد المعرفي أحيانا، وفي داخل البعد الانفعالي في بعض الأحيان، وفي البعد الأخلاقي أحيانا أخرى. ففي المستوى المعرفي يحدث هذا التسامي عندما تتحول المعرفة من مستوى الأمبيريقية إلى مستواها التقريري، وذلك هو المتطلب الطبيعي للمعرفة الإنسانية، متطلب التجاوز الواعي والذاتي والعقلي للمعطيات باتجاه الحقيقة ومن ثم باتجاه الكائن ([15]).

إن ما يتم تجاوزه لا يبقى في الخلف، فهناك إضافة واتحاد من العناصر المتلاحقة، فالتجاوز هو انطلاقة كلية موضوعية وقوية تترجم نفسها في النشاطات المعرفية البنيوية التي تتحول إلى صيغة موضوعية وإلى فعل ينطوي على خصوصيات متنوعة للمعرفة البسيطة. وإمكانية المعرفة الإنسانية توجد في صورة انطلاقة لا حدود لها تتجه نحو السمو وإلى عملية تجاوز للذات، وبالتالي فإن هذه الانطلاقة غير المحددة توجه العملية نحو الكائن نفسه([16]). وفي نقلة من مستوى لآخر في مستويات المعرفة نجد نوعا من التغير لحالة نوعية([17]). ففي المستوى الأول يتحرر المرء من السيطرة البسيطة للمعنى، وفي المستوى الثاني يطرح الكائن أسئلة، وتكون هذه الأسئلة في البداية كاشفة عن الفهم، أما الإجابات فهي التي تؤكد الوحدة وتشكل العلاقات وتصنف وتعمم وتطرح فرضيات، وفي المستوى الثالث تأتي الأسئلة التي تكشف عن حالة التأمل، وبالتالي فإن الانطلاق من الذات يشتمل على دلالة جديدة، فهو يكشف عن الحقيقة نفسها، وفي المستوى الرابع فإن تجاوز الذات الذي كان تجاوزا معرفيا يتحول إلى صيغة تجاوز أخلاقي، ويتجسد ذلك في نسق الفعل، ولا يقف الأمر هنا عند طرح الأسئلة، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم إجابات حيث تجري أمور الحياة وفقا لها، وهذا التجاوز للذات في المستوى الأخلاقي يشتمل على إمكانية الخير والكياسة والتعاون والحب الحقيقي .

 إن إنجاز النسق الأخلاقي لا يبقى في مستوى المعرفة بل ينطلق إلى الفعل، وهنا تتحول العمليات الفعلية إلى عمليات متساندة، وتتحول إلى إجابة تدفعنا إلى اختيار موضوع أو شخص أو موضوعات نسعى إلى تجاوزها والتسامي فوقها.

 هنا كما يتضح ميزنا بين العمليات العقلية الإشراقية، وهذه العمليات تصدر عن بنية تتشكل من مداخل اتصالية تجمع بين جملة الأنظمة المعرفية، وتلك هي دورات قائمة على نحو جيني. ولكن وعلى خلاف الدورات المسجلة في نظامنا الوراثي فهذه العمليات ليست جامدة، بل تعمل على تحويل المعلومات وتنشطها، وتعمل على إنتاج وتوسيع دوائر الاستقطاب ….الخ. وهذا المجال يشكل حقلا قلما خضع للدراسة. هذه الاعتبارات والأفكار التي حررناها عن الوظائف العقلية يمكنها أن تقودنا إلى التساؤل عن التأثير الذي يمكن للتكنولوجيا التربوية أن تمارسه في هذه الوظائف.

تكنولوجيا النمو الذهني:

 طرحت التكنولوجيا التربوية الحديثة إشكالية النمو الذهني، أو إشكالية نمو الذكاء، وهذا يعني  أن الوظائف العقلية هي نتاج لعمليات ذهنية تتم عبر نموذج معرفي هو النموذج الذي أسميناه النموذج ما بعد المعرفي، أو النموذج المتسامي، ولكن ماذا يعني تطوير هذه العمليات؟

ففي مستوى تطورنا يتم الانتقال من مستوى إلى آخر، وبالتالي فإن الانتقال من مستوى إلى آخر عبر مسار وجودنا يمكن أن يشكل حالة من حالات التطور. فالانتقال مثلا من نقطة A إلى نقطة B في هذا المسار يجسد طريق التطور، ويمكن لهذا التطور أن يأخذ أيضا صورة نوعية، وفي وضعية تطور العمليات العقلية فإن ذلك يتحدد على نحو نوعي مثل : الانتقال من المستوى التجريبي إلى المستوى التجريدي، ولكن هذا التنوع ليس كافيا، بل يجب أن يتم على أساس التكامل بين المستويين، فمفهوم التكامل الذي يوظف في مختلف المستويات يمكنه أن يأخذ دلالات مختلفة. فمن بين العمليات العقلية تعني عملية التكامل بإيجاد علاقات مع العمليات الأخرى مع تأكيد خصوصية هذه العمليات، فالنموذج الوظيفي للعمليات العقلية يمثل ويجسد عمليات المستويات الأربعة (التي سبق لنا ذكرها) في مستوى التفكير، ولذلك فإن التوظيف الخاص بالعمليات الذهنية يتطلب عملية تعلم وتدريب.

وفي هذا الصدد يقترح باري([18]) نموذجا استراتيجيا لهذه الغاية ويقترح منهجا لاثنتي عشرة سنة من التعليم الإجباري. فالتكنولوجيا التربوية المتمثلة في الحاسوب ليست موجهة مباشرة نحو تطوير العمليات العقلية التي أعدت من اجل تطوير المعارف، فالمعارف هي نتاج عمليات ذهنية متخصصة، وهنا يحدد باكيت ([19]) مستويات التعليم التي يمكنها بناء المعلومات بمساعدة التكنولوجيا الخاصة، فالتعليم يمكن أن يكون تمهيدا لبناء علاقات وتناظرات واستخدام الاستدلال والكشف وبناء النماذج المعرفية .

فالمعارف المتطابقة تأخذ صورة ظواهر معرفية ومفاهيم وإجراءات، بينما تأخذ التكنولوجيا صورة برامج وأنظمة خبرة وبرامج ذكية، وبالتالي فإن تنظيم هذه الظواهر يعطي أنواعا من التكنولوجيا الخاصة لتطوير المعرفة، ويمكن لنا أن نستنتج وفقا لذلك أن تطور المعارف يؤدي إلى تطور العمليات العقلية، وهذا صحيح بمعيار ما تكون عملية بناء هذه المعارف عن طريق التلاميذ أنفسهم وليس عن طريق المعلم.

 إن تطوير العمليات العقلية والوظائف العقلية تكون حالة مؤكدة عندما يتعهد المعلم أو المربي الطلاب والتلاميذ في سياق أنظمة إجرائية معرفية.

 إن تدخل المعلم هو عملية بناء وتكوين للفكر التجريبي والتجريدي والعقلاني، فالتكنولوجيا المستخدمة هي نوع من التنمية الكشفية وتنظيم قوانين الفعل، وفي الواقع فإن هذه التكنولوجيا تشكل مناهج خاصة مستوحاة من المنهج الأمبيريقي التجريبي العام([20]) فالمنهج الأمبيريقي يشكل محاولة لبناء موضوع الدراسة بمساعدة العمليات العقلية الأمبيريقية والتجريدية، وهو ينطبق على مختلف المجالات ويؤكد عبر عملية تطبيقه نحو بناء عملية النماء العقلي (تمييز،تكامل، تنوع) والعمليات العقلية. ففي عمليات النمو الذهني توجد هنا مخططات معرفية كما أشرنا، ومن السهولة بمكان تحديد ووصف هذه المخططات المعرفية، كما هو من السهولة بمكان أيضا أن نحدد عمليات ومخططات ما بعد العمليات المعرفية، والتي تسمى بعمليات على عمليات Ce sont des opérations sur des opérations ونحن لا يمكننا أن ندرك العمليات إلا من خلال موضوعاتها (فهي عمليات متحولة) وفي الآداب الجارية يجري الخلط بين العمليات ما بعد المعرفيةmeta-cognitives مع عمليات الوظائف مثل : التنظيم الذاتي auto-régulation، والتخطيط، والتقويم، والرقابة، والإدراك. ولقد تعرضنا لذلك عندما قدمنا لنموذج العلميات العقلية، ونحن نواجه نفس المشكلة فيما يخص العمليات السامية، وهذا المجال أصبح موضوعا لمختلف التيارات التي بدأت تنافس علماء النفس والمحللين النفسيين، فالسمو التربوي يرتبط بتوجهات إنسانية من أجل امتلاك الحقيقة والذكاء والخير والحق، وهذه التوجيهات مشتركة من قبل جميع الكائنات الإنسانية وذلك وفقا لتفسيرات اجتماعية ثقافية مختلفة، فالحديث عن التكنولوجيا الخاصة في هذا المجال يمكننا من عرض تقنيات التوسط، ومختلف أشكال اليوغا … الخ .

وفي النهاية يمكن أن نذكر بعض النقاط حول الوظائف العقلية ودور التكنولوجيات الجديدة في العملية التربوية وبناء الذكاء:

1- إن تطوير العمليات العقلية يعني في الواقع التمييز بينها، ومن ثم تحقيق التكامل.

2- يمكننا بناء مخططات غير وراثية بمساعدة التكنولوجيا وهذا الحقل لا حدود له.

3- يجب ألا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حالة عبودية واستلاب.

4- يمكن للتكنولوجيا التربوية أن تطبق على مختلف جوانب النظام التربوي.

5- إن التكنولوجيا الأكثر أصالة هي التي تؤكد على اللقاء الشخصي بين التلميذ والمعلم.


[1] Communication au mini-colloque du Cipte, Québec, Octobre 1996 JAN Palkiewicz

[2]Morin,E. (1984), Pour sortir du Xxiéme siècle, Fermand Nathan,Paris.

[3] Lonergan , B(1978), pour une méthode en théologie , Montréal , Fides.

[4] Atlan,H.(1974), Conscience et Désirs dans les systèmes auto-organisateurs,in E.morin et M.piattelli-palmarini (ED), L’unité de l’ homme : le cerveau humain, Paris , seuil.

[5] Atlan,H.(1974), Conscience et Désirs Ibide , p197.

[6] Lonergan , B(1978), pour une méthode en théologie , Montréal , Fides.

[7] Goldman,J.(1977),marxisme science humaines, Paris, gallimard.

[8] Paquette.G (1991), Mètaconnaissance dans la environnements d’apprentissage, thèse de doctorat en informatique, université de Maine

[9] Hughes.J (1978), Les morphines du cerveau, in la recherche, no. 93, octobre 1978.

[10] Paillard,J.(1985), Intelligence artificielle et neurosciences, in cognitive 85: de intelligence artificielle aux bioscience, Paris, centre d’études des systèmes et du techniques avancées.

[11] Longergan,b. (1991), les voies d’une méthodologie philosophique, Montréal, fides. Le Moigne, J.L.(1977), La théorie du système général, Paris, P.U.F.

[12] Pouchkine,W.N. (1971), Psychologie i Cybernetyka, Wydawnictwo szkilne I pedagogiczne.

[13] POUCHKINE,W.N. (1971), Psychologia I Cybernetyka, Wydawnictwo szkilne I pedagogiczne.

[14] Longergan, B. (1991Ov.cite .p54.

[15] Longergan, B. (1991), même source .p59.

[16] Longergan, B. (1991), Ov. cite .p60.

 De Chardine,T. (1955), le Phénomène Humain, Paris, seuil.[17]

[18] Gagnè, R.m., Briggs,, L.J. (1988), Principles of instructional designe, marzano,R.I. et al dimensions of thinking, a framework for curriculum of instruction, alexandria, the association for supervision and curriculum developmemt.

[19] Paquette.G (1991) , Mètaconnaissance dans la environnements d’apprentissage, thèse de doctorat en informatique, universitè dde maine

[20] lonergan,B(1978), pour une méthode en théologie, Montréal, fides.

0

93 تعليق

فجر بندر الشمري 5 أبريل، 2021 - 5:56 م

يجب ألا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حالة عبودية واستلاب.
يمكن للتكنولوجيا التربوية أن تطبق على مختلف جوانب النظام التربوي وهي تكون الأكثر أصالة هي التي تؤكد على اللقاء الشخصي بين الطالب ومعلمه اشكرك على جهودك دكتور علي

الرد
شيخة مبارك الهاجري 6 أبريل، 2021 - 6:39 م

جزاك الله خير الجزاء دكتوري الفاضل على هذه المقالة .
في ظل الحضور القوي للتكنولوجيا في القرن العشرين ، و كونها قد اصبحت جزء اساسي في حياتنا ، فلا بد ان نهتم بها ايضا في عملية التعليم ، اذ يتفق 75 % من المعلمين على ان التكنولوجيا ذات تأثير ايجابي على عملية التعليم ، بالاضافة الى تنمية الذكاء لدى الاطفال فبعضهم يحب التواجد بالطبيعه و ملاحظة مختلف مكوناتها ، فيمكنه استخدام برامج و تطبيق جداول بيانات جوجل لانشاء مرصد لتغيير المناخ ، و لكن هناك سلبيات في استخدام التكنولوجيا ايضا من ناحية التعليم و الذي قد يجعل مستوى الطفل يتدنى في المهارات الاساسية كالكتابة اليدوية ، في النهاية يجب ان لا تكون التكنولوجيا متملكة حياتنا و أن لا نسمح للتكنولوجيا أن تتحول الى حالة عبودية كما قال دكتوري الفاضل علي وطفة .

الرد
دلال مطلق الشباك 6 أبريل، 2021 - 10:39 م

أستمتعت بمقالة دكتور من المهم جدا ان نهتم بتعليم بذلك وعن رأي الشخصي لي هذه المقالة ان لايجب ان نعتمد اعتماد تام على تكنولوجبا عملية دمج تكنولوجيا المعلومات في قطاع التعليم يواجه بعض المعوقات التي ربما تحول من فاعلية استخدامها والتي يمكن تصنيفها حسب الكثير من الدراسات إلى قسمين هما:

معوقات مادية: والتي يقصد بها تلك المعوقات التي ترتبط بالأدوات والمواد وليست بالأنسان، نقص الموارد، قلة الوقت، ضعف الاستيعاب لدى المعاهد لأساليب التكنولوجيا الحديثة أو مشاكل شبكات الانترنت والحاسوب. هذه المعوقات يمكن التخلص منها بتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التعليمية وتوفير الانترنت بشكل دائم، ربما زيادة وقت الحصة الدراسية للمدارس لحل مشكلة قلة الوقت لدى المعلم من تطبيق واستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة.
معوقات بشرية: هذا المعوقات ترتبط بالعوامل المتعلقة بالأنسان مثل:
انعدام الثقة: بعض الدراسات وضحت ان السبب الذي جعل المعلمين يرفضون استخدام الأدوات التكنولوجية الجديدة هو عد الثقة في استخدامها لعدم الخبرة والخوف من الفشل إذا كان الطلاب لديهم خلفية أفضل حول استخدام الكمبيوتر وغيرها من الاساليب الحديثة وهذا يمكن التغلب عليه من خلال التدريب المكثف للمعلم لكيفية استخدام هذه التقنيات الحديثة، الحواجز التي تحول دون الاندماج الناجح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بيئات التعليم والتعلم.
ضعف روح التنافس لدى المعلم: وهذا ينتج احيانا عن عدم الثقة بالنفس الناتجة عن عدم المعرفة وهذا تختلف نسبته ما بين الدول المتطورة التي تنتشر فيها وسائل التكنولوجيا الحديثة في جميع مناحي الحياة وبين والدول النامية حيث الاستخدام المحدود لوسائل التكنولوجيا الحديثة في التعليم.
عدم الرغبة في التغيير لدى المعلم: حيث يرى انه لا داعي لتغيير اسلوبه في التعليم واستخدام وسائل حديثة. وهذ المعيق لا نجده كثيرا في الدول المتطورة والتي فيها المعلم يرى ان في استخدام وسائل تكنولوجية له أكبر الأثر على الطلاب وتطوير العملية التعليمية.
تكلفة بعض البرمجيات والأدوات الالكترونية المرتفعة والتي لا يمكن توفرها في البيئات الاقل حظاً مادياً.
للعمل على ازالة هذه المعوقات في السنوات القادمة يتطلب حل الاسباب الكامنة وراء كل معيق ومحالة معالجتها لضمان تطور اعملية التعليمية بشكل سليم.

الرد
عهود مطر بصري 7 أبريل، 2021 - 10:17 ص

اشكرك دكتوري الفاضل علي هذي المقاله الجميله .انا اري ان التكنولوجيا التربويه لها دور كبير في تطوير أساليب التعليم والتعلم واداه لتحسين وسائل التعليم ..ان تطبيق التكنولوجيا التربويه في مجال التعلم ماهي الا بهدف الارتقاء به وتطويره

الرد
روان حمد الهاجري 8 أبريل، 2021 - 4:20 م

اشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقال الجميله والتي تمثل واقعنا .. اصبحت التكنولوجيا الجزء الذي لايتجزء و اغلبنا صار يعمل عبر التكنولوجيا ولكن اصبح للجيل الحالي هوس التكنولوجيا شي اساسيه في حياتهم و اصبح ضره عليهم اكثر من نفعهم .. ويجيب طرح حملة توعية لكيفية استغلال هذي التكنولوجيا بشكل سليم و استعمالها في وسائل ارتقاء وتطور المجتمع … وشكراً

الرد
عايشه بدر الرويعي 9 أبريل، 2021 - 4:46 م

للتكنولوجيا دور كبير يذكر في تطور التعليم ، فقد أصبحت التكنولوجيا هي اساس الدراسه في هذه الايام ، ومع ذلك يجب علينا عدم نسيان اضرارها وسلبياتها واستغلال هذه التكنولوجيا بحذر وشكل سليم

الرد
شوق ضيدان شعيل السبيعي 10 أبريل، 2021 - 1:24 ص

جزاك الله خير الجزاء وسلمت يمناك دكتوري الفاضل على هذه المقالة .
ساهمت التكنولوجيا بجعل العالم اشبه بقرية صغيره فقامت بحل المشكلات والوصول الى المعلومات وتسهيل التواصل بين الناس واضافت الى التكنولوجيا التربوية تطور كبير وايجابي في عملية التعليم ولا ننسى ان يوجد سلبيات يجب ان نتوخى الحذر منها ومثل ماذكرت ألا نجعل التكنولوجيا ان يتحول الى حالة عبودية واستلاب بل نستفيد منها ونأخذ المعلومات المفيده ونتطور بها اكثر.

الرد
اسرار ماجد الفضلي 10 أبريل، 2021 - 4:45 م

) العمليات العقلية كأفعال داخلية تعتمل في أعماق الذات وهي أفعال تحويلية واعية وإرادية ومنظمة في الآن الواحد، وتتم فعالية هذه العمليات وفقا لنموذجية محددة اجتماعيا وثقافيا، وتأخذ هذه النموذجية صورة نموذج متحول متصاعد، وتؤدي هذه العمليات العقلية في النهاية إلى بناء المعرفة ،أما علماء بيولوجيا الأعصاب فإنهم يعتقدون بأن العمليات العقلية هي تحولات في مستوى التوازنات العصبية، معلومات قيمة ذات قيمة عاليه علميه ومفيدة

الرد
شيخه مفرج السبيعي 11 أبريل، 2021 - 3:44 م

اشكرك دكتور على هذا المقال المفيد
من وجهه نظري دكتور للتكنلوجيا منافع واضرار بنفس الوقت .. فيجب على المستعمل ان يحسن الاستخدام ، ولا ننسى ان التكنلوجيا ساهمت في التطور والتقدم في التعليم وفي الحياه اليوميه ويجب توعيه الاجيال القادمه بإستغلال التكنلوجيا بشكل سليم

الرد
شيخه مفرج السبيعي 11 أبريل، 2021 - 4:32 م

اشكرك دكتور وجزاك الله خيرًا على هذا المقال المفيد❤️
• اؤيد التكنلوجيا في التعليم لما فيها من تسهيلات تقدمها للطالب والمعلم ، فالمعلم يقوم ب استخدام تقنيات حديثه والتكنلوجيا بإمكانها جعل التعليم ممتع اكثر ويجعل الطالب لديه حب للتعليم ودافعيه اكثر لتعلم ، والتكنلوجيا ساعدت الطالب بأنه يحصل على المعلومات بأقصر مده وبسرعه بدل ان يذهب للمكتبه واستخراج المعلومه من الكتب بذلك قمنا بتقليل الجهد والوقت ، ولا نتهاون بالتكنلوجيا وننسى سلبياتها كما ذكرتك دكتوري الفاضي فيجب يجب ألا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حالة عبودية واستلاب .

الرد
شيخه مفرج السبيعي 11 أبريل، 2021 - 4:33 م

اشكرك دكتور وجزاك الله خيرًا على هذا المقال المفيد❤️
• اؤيد التكنلوجيا في التعليم لما فيها من تسهيلات تقدمها للطالب والمعلم ، فالمعلم يقوم ب استخدام تقنيات حديثه والتكنلوجيا بإمكانها جعل التعليم ممتع اكثر ويجعل الطالب لديه حب للتعليم ودافعيه اكثر لتعلم ، والتكنلوجيا ساعدت الطالب بأنه يحصل على المعلومات بأقصر مده وبسرعه بدل ان يذهب للمكتبه واستخراج المعلومه من الكتب بذلك قمنا بتقليل الجهد والوقت ، ولا نتهاون بالتكنلوجيا وننسى سلبياتها كما ذكرتك دكتوري الفاضي فيجب يجب ألا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حالة عبودية واستلاب .

الرد
ريما خالد العتيبي 12 أبريل، 2021 - 12:53 ص

جزيل الشكر لك دكتور..
التكنولوجيا في ظل أيامنا هذه أصبحت جزء لا يتجزء منا، فهي تسهل حياتنا اليومية و تيسرها، حيث أننا نستطيع إنجاز أعمال كثيرة في وقت قصير، كما أن الكثير من أعمال الأفراد و تعاملاتهم المالية و الحكومية وغيرها مرتبطة بالتكنولوجيا، حيث أنها أيضًا تقرب الشعوب وتختصر المسافات.
ولكن الكثير منا يستخدم التكنولوجيا بشكل مفرط – للأسف الشديد -.. حيث أنه لا يدرك أثره السلبي على نفسه، فمثلًا تقربه إلى الهاتف والكتب الرقمية بدلًا من تقربه إلى الوسائل التقليدية، فيمكن هنا أن يؤثر على تعبيره و كتابته، و أيضًا أصبح هناك مدمني التكنولوجيا مما سبب للبعض الإبتعاد عن الأسرة و المجتمع كافة، وأيضًا تعطيل قدرات العقل و قلة إستخدام الذاكرة، زيادة نسب البطالة.
هذا وغير الأثر السلبي الكبير الذي يواجه صحة الفرد.. فكثرة التركيز تؤثر سلبًا على العين و الأذن، لا يمكنني عدها! ولكن أسأل الله أن ينفعنا بها، لذا نحرص دائمًا على أن لا يكون إتجاهنا لأدمان التكنولوجيا.

الرد
فرح أحمد العازمي 12 أبريل، 2021 - 7:28 م

اشكرك دكتور على هذي المقاله الرائعه
يتعتبر القرن العشرين قرن التكنولوجيا والتطور ولا ننكر ان التكنولوجيا اصبحت شي اساسي في حياتنا ومجتمعاتنا ولها اثر ايجابي اي سهلت الحياه بجميع جوانبها ولا ننكر ايضا ان لها اثار سلبيه اذا استخدمناها استخدام خاطى ولكن علينا ام لا نسمح بان توثر علينا باثار سلبيه اي مثل ما ذكرت دكتور تتحول هذي التكنولوجيا الى حاله عبوديه ولا يجب علينا ان نعتمد عليها بشكل كامل ومن ايجابياتها تنميه ذكاء الاطفال وتعليمهم من خلال برامج التعليم ولها دور في تطوير اساليب التعلم ولكن على الوالدين تعليم اطفالهم منذ الصغر على كيفيه استخدام هذه التكنولوجيا بشكل سليم وكيف يمكن الاستفاده منها عن طريق تطوير الذات وايجاد المعلومات المفيدة وذات قيمه عاليه لان نرى اغلب هذا الجيل اصبح في هوس اتجاه التكنولوجيا
لا ننسى ان التكنولوجيا ساهمت في تطور وتقدم التعليم وسهوله الحياه اليوميه وجعلتنا ننجز الكثير من الاعمال في وقت قصير .

الرد
ساره ادهام العازمي 12 أبريل، 2021 - 10:56 م

أشكرك دكتوري على هذا المقال الجميل .
و مما لاشك بأن التكنولوجيا لديها منافع وأضرار بنفس الوقت ، فيجب علينا أن نحسن من استخدامها ، ساهمت التكنولوجيا بتسهيل التواصل بين الناس والوصول إلى المعلومات بشكل أسهل وأسرع ، وجعلت العالم اشبه بقرية صغيره ، ولا بد من وجود سلبيات لها وهي أن نتوخى الحذر والحيطة منها وأن لانجعل التكنولوجيا بأن تسيطر على حياتنا بشكل كلي وأن لا تتحول إلى حالة عبودية ، بل يجي علينا أن نستفيد منها ونأخذ المعلومات المفيده لنا ونتطور بها أكثر بأكثر .

الرد
نوره انور الصوابر 13 أبريل، 2021 - 5:53 م

كل الشكر لك دكتور…
التكنولوجيا لها اهميه بابعاد معرفيه و ابداعية للانسان و من اهميه تحليل فعاليات التفكير عند الانسان هي الموازنه و النظر لموضوع التفكير من زوايا متعدده كذلك تحليل قضيه التفكير نفسها و هذا يعني تغذيه المعرفه بالتفكير ما بعد المعرفي و تغذية التفكير بالمعرفه و حققت التكنولوجيا تقدما هائلا و حمل هذا التقديم الكثير من الخير و الرفاهيه للانسان في مجال معالجه المعلومات ، و معرفة الذات تتم من خلال التجربة و الفهم و الحكم الذي يقوم على اساس الخبرة و التجربة و الوعي يتمثل في تجربة المعرفة فالعمليات العقلية تتم من خلال ربط في الوسط الاجتماعي الثقافي ، و اخيرا يمكن ان نذكر بعض النقاط حول الوظائف العقليه و دور التكنولوجيا الجديده في بناء الذكاء منها تطوير العمليات العقيلة يعني في الواقع التمييز بينهما و من ثم تحقيق التكامل ايضا يمكننا بناء مخططات غير وراثيه بمساعدة التكنولوجيا و هذا الحقل لا حدود له .

الرد
نوره عبدالله الشمري 14 أبريل، 2021 - 7:19 م

جزاك الله خيراً دكتور ..

تُعرّف تكنولوجيا التربية بأنها عملية إستخدام وسائل وأدوات تقنية متنوعة ومختلفة بهدف إعداد وتطوير وتقويم العملية التربوية بشكل كامل وشامل لجميع جوانبها وللوصول إلى الأهداف التعليمية المرجوة من عملية التعليم من خلال التناغم والإنسجام بين وسائل التكنولوجيا وبين الأشخاص الموجودين في هذه العملية، وقد ظهر هذا المصطلح عَقِب ظهور الثورة التكنولوجية العالمية في العشرينيات من القرن المنصرم وقد سماها العالم Finn بهذا الإسم، وقد أصبحت تكنولوجيا التربية موجودة في جميع المجالات التربوية كالمواقف التعليمية والاستراتيجيات التعليمية والتغذية الراجعه وغيرها من مجالات التربية بمفهومها الحديث.

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 2:49 م

جزاك الله خيراً يا دكتور ، مقاله رائعه لانه الموضوع يلامس واقعنا الاجتماعي الحديث الذي نعيش فيه ✔️
لتكنولوجيا سلاح ذو حدين
تغيرات جذرية شهدتها واجهة المجتمعات نتيجة لما أحدثه عالم التكنولوجيا، حتى أصبح للتكنولوجيا فى حياتنا سلبيات وإيجابيات؛ حيث يتوقف ذلك على طريقة الاستخدام والتوظيف.
يرى بعض الأطباء النفسيين أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت سلاحًا ذا حدين؛ لما لها من سلبيات وإيجابيات، وهذا يتوقف على طريقة استخدام هذه التكنولوجيا، فإذا اُستخدمت التكنولوجيا الحديثة فى المعرفة فهذا الاستخدام الإيجابى الصحيح لها، أما إذا استخدمنا هذه التكنولوجيا فى إهدار الوقت فهذا هو الاستخدام السلبي الذى يضر.

الرد
رتاج محمد الرشيدي 15 أبريل، 2021 - 4:22 م

لك جزيل الشكر يادكتور….
اوّل فائدة تستحقّ الذكر هي ما أسهمت بهِ الثورة العلميّة والتكنولوجيّة في مجال مٌكافحة الأمراض، وتطوير المضادّات الحيوية وهو ما يُدعى بالتكنولوجيا الطبيّة الحيويّة، وأيضاُ مساهمة الأجهزة الطبيّة الحديثة في مجالات تخطيط القلب والتصوير الإشعاعي في تشخيص الأمراض، والوصول إلى نتائج مُذهلة في هذا النطاق، أضِف إلى ذلك إدخال التكنولوجيا في إجراء العمليّات الجراحيةّ المعقّدة والدقيقة والجراحة بالمنظار والقسطرة، وكذلك تكنولوجيا صناعة الدواء مما ساعدَ كثيراً في شفاء الحالات المُستعصيّة، وتسهيل العمل على الطاقم البشري من أطبّاء وممرضين وصيادلة.التكنولوجيا الحديثة أصبح لها دوراً هاماً في حياتنا اليومية الآنبل وأصبحت من الأساسيات اليومية التي لا يمكن ان نستغني بأي حال من الأحوال،لا سيما وأنها سهلت الحياة و جعلتها تسير بصورة أسرع و أسهل مما كانت عليه،بل وأصبحت معظم المصانع الشركات لا تعمل الا بالتكنولوجيا الحديثة والتقدم العلمي عموماً،فالحياة قبل التطور التكنولوجي شئ وبعده شيئاً آخر تماماً !ولكن هل فكرت أو سألت نفسك في يوم من الأيامها هي أهمية و فوائد التكنولوجيا الحديثة
على حياتناً البشرية ؟ او بصيغة اخرى هل يستطيع الإنسان أن يعيش بلا تكنولوجيا حديثة وتقدم علمي ؟أو روبوتات او إنترنت و شبكات تواصل ؟لا شك ان الإجابة صعبة بل أشبه بالمستحيل الآن،خصوصاً كما قلنا أن دخول التكنولوجيا في حياتنا شئ أساسي !إذا بما أن الإستغناء صار شيئاً صعباً و اشبه بالمستحيل لآن فالتطور التكنولوجي الحديث والسرعة في نقل وحفظ البيانات المختلفة جعل الشركات والمصانع الحديثة
لايمكنها بأي حال من الأحوال أن تستغني عن التكنولوجيا في مجال صناعتها وتجارتها

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 10:43 م

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
مع ظاهرة التكنولوجية والتطور العالم ، احدثت التكنولوجية ما يسمى ( بالانفجار المعرفي )حيث اننا قادرين على استخراج بعض مقالات مفيدة او الكتب المفيدة وقرائتها عبر الاجهزة دون ان نذهب الى مثلا لدول اخرى ان لم يتوفر لدينا كتاب لقرائته من تلك الدولة ، عملية التكنولوجية سهلت حياة البشرية بشكل عام اصبح الشخص قادرا على ارسال واستقبال الرساله بحدود الثانية بدل ان نربطها بساق طير لتصل بعد شهرين مثل طريقة تواصل القرون القديمة ،فالانسان الحالى من صعب تقبل ان يعيش من دون تكنولوجية لانه تعايش معها واصبحت جزء كبير بحياته اليومية ، فتكنولوجية قربت لنا العالم ليصبح تحت متناول ايدينا فالانسان المجتهد والجيد يستطيع اكتساب علم وحكمة عالية من خلال استخدامها بشكل صحيح لا اسختدام سلبي .

الرد
نورة علي الحيص 17 أبريل، 2021 - 6:13 م

يعطيك العافيه دكتور ،،
لقد اصبحت التكنلوجيا في اخر ٢٥ سنه من اهم الاشياء المستخدمة حالياً ، فأصبح هناك تدفق في الفكر و المعرفه ، و احدثت تغيرات كبيره و ثقافه جديده و هذه الثقافه مرتبطه بالتكنلوجيا ، فجذور التكنلوجيا اصبحت واضحه على النظام التربوي ، و اسهل للمعلم و المتعلم من حيث ايصال المعلومه و المتعه ، و لكن يجب ان نسيطر على التكنلوجيا و اثرها لكي لا نخرج بنتائج سلبيه او حالات غير مرغوب بها ، و لكل شيء سلبيات و ايجابيات يجب ان نتحكم بسلوكنا و افكارنا ، و السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

الرد
ليالي محمد الهاحري 19 أبريل، 2021 - 12:03 ص

نعم ومازالت تكنلوجيا التعليم في طور التطور مع تطور عصرنا الحالي فهذا الشي جدا ايجابي فأصبح من السهل التعلم لأبنائنا خصوصًا في وضعنا الحالي عندما تواجهنا اي مشكله تسبب في التوقف التعليمي لطلبتنا فالتعليم التكنلوجي الحل الامثل وبهكذا لايوقف سنوات الدراسيه لابنائنا فيستمر تعليمهم من خلال التعليم التكنلوجي.

الرد
دانه حامد مرزوق العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:36 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
تتمثل تلك الدور الخاص بالتكنولوجيا التربوية في أن الموازنة والتريث التأمل والنظر لموضوع التفكير من زوايا متعددة , حيث حققت التكنولوجيا المعرفية تقدماً كثيراً في القرن العشرين , حيث حمل تلك التطور الخير والوفاه الانسانية , فالمؤسسات التي تؤكد تلك النماء والفكر العلمي حيث ينطلق للعصف الذهني والدماغي , حيث تأخذ الوظائف العقلية صورة نظام من العمليات الذهنية المعقدة , وتأخذ تلك النماذج صور نموذجية متحوله , وتنتج تلك العملات في مستوياتها الاربعة المعلومات الواقعية والمفاهيم والقرارات التي تخزن في الذاكرة , والنظام المركزي وفقاً لتلك النموذج يشتمل على عدة عمليات معرفية في مستويات اربعة , حيث يتم الانتقال من مستوي إلى آخر عبر تلك المسار الخاص بنا والوجود , حيث ان تدخل المعلم في تلك العملية في تكوين الفكر التجريبي والتجريدي والعقلاني , حيث توجد المخططات المعرفية في عمليات النمو الذهني

الرد
ليالي محمد الهاجري 23 أبريل، 2021 - 11:47 ص

في ظِلّ الحُضور القوي للتكنولوجيا في القَرن الحادي والعشرين، وكونها قد أصبحت جُزءاً أساسياً من حياتنا، فلا بُدَّ أن نهتم بها أيضاً في عملية التّعليم، إذ يتفق نسبه كبيره من المُعلمين على أن التّكنولوجيا ذات تأثير إيجابي على عملية التّعليم وفقاً لرابطة تجارة تكنولوجيا المعلومات )، فقد أثّر دخول التّكنولوجيا على كل من المُعلم والمُتَعلم على حدٍ سَواء، مما دَفع المُعلم لامتلاك مهارات التّدريس باستخدام التّقنيات الجديدة، مثل الأجهزة اللوحية والكاميرات الرّقمية وأجهزة الكمبيوتر، وكذلك المُتعلم حيث أصبح يَستخدم التّكنولوجيا المُتقدمة أثناء العملية التّعليمية، مما ساهم في رفع قدرته على التّعامُل مع التّكنولوجيا في وقت مُبكر، وفي رَفده بمهارات مُهمة نحو حياة ناجحة.

الرد
منار سامي العازمي 4 مايو، 2021 - 10:43 م

شكراً دكتور على المقالة المهمة الرائعة …. التكنولوجيا في هذه الايام اصبحت مهمة بالنسبة لنا لانها تقريباً اصبح حياتنا وسهلت كل شي من حوالينا ، مثل في العصور القديمة عندنا يرسل احدهم رسالة تاخذ وقت طوييل عند الوصول اما الان بثانيه واحده فقط وقديماً السفر كان بالايام والشهور وكان سيراً على الاقدام او بالأبل او بالباخرة الان بالطيارة وتأخذ مجرد ساعات لتصل نصف العالم ، الان اصبح الطلب والتسوق عبر الجهاز .. على النحو الطبي اصبح اسهل بكثير ، اصبح هناك اجهزة لمعالجة السرطان والأمراض الاخرى … وايضاً اذا كنت تود ان تقرأ مقالة او كتاب ليس عليك ان تذهب للمكتبة وتبحث عنه ومن المحتمل ان لن تجده ، بمجرد ان تبحث عن اسمه بقوقل سوف يظهر لك وتقرا الانترنت والتكنولوجيا مفيده لبعض الاشياء ولكن ايضاً لديها سلبيات وأشياء غير مفيدة للأطفال والمراهقين.

الرد
شيماء جمال العازمي 7 مايو، 2021 - 7:19 ص

أتفق مع الدكتور فيما طرحه من خلال هذه المقالة حول أن التكنولوجيا المعرفية حققت تقدماً هائلاً في القرن العشرين، وهو ما حمل الكثير من الخير للإنسانية، خاصة في مجال معالجة المعلومات.
كما أتفق معه في أن التكنولوجيا الجديدة لها دور كبير في العملية التربوية وبناء الذكاء، ولكن مع ذلك يجب أن لا نسمح لهذا التطور أن يتحول إلى حالة عبودية واستلاب.
فعلى الرغم من أن التكنولوجيا تساعد بشكل كبير في تحسين العملية التعليمية، حيث أنها تساعد الطلاب على إنجاز واجباتهم المختلفة، كما أنها تسهل من عملية البحث حول الكثير من الموضوعات، وتساعد الطلاب في عملية التعليم عن بعد، إلا أنها لها العديد من السلبيات مثل أنها توثر بالسلب على العلاقات الاجتماعية، كما أن إدمان استخدامها قد يؤثر بالسلب على صحة الطلاب.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:02 ص

تساهم التكنولوجيا بشكل كبير في الوصول إلى المعلومات واكتسابها، وبالتالي تطويرها، وهو ما يُعد سبباً لوجود ثورة علميّة ومعرفيّة ضخمة يترتّب عليها تسهيل حياة البشر من خلال زيادة الاختراعات في المجالات العملية المختلفة، ومثال ذلك إمداد المصانع بالعديد من الآلات والمعدّات المتطورة التي ساعدت على توفير سلع وخدمات ذات جودة عالية، وذلك عن طريق تسهيل عمليات الإنتاج في المصانع وجعلها ذات وقت وجهد أقل، بالإضافة لإفادتها في تقليل تكلفة التشغيل لصالح أرباب العمل

الرد
شوق جمال السحيب 9 مايو، 2021 - 7:47 ص

تعقيباً على التساؤل المطروح في مقدمه المقاله فالبطبع التكنلوجيا تسهم ولها دور كبير في انماء العمليات العقليه في شتى المجالات ولكن! عند استخدامها بالطرق الصحيحه ، فالتكنلوجيا التربويه ماهي الا مرحله يتقدم بها المجتمع وخطوه يتقدم بها نحو مستقبل افضل ومجتمع وواعي ، فالانسان عندما يريد تطوير نفسه في شتى مجالات التعليم مثال : تعليم اللغه الانجليزيه ، يمكنه التوجه لبرامج مختلفه يستطيع من خلالها اتمام عمليه التعليم بصوره فعاله تنفعه وتسهل عليه التعليم فهنا الانسان عندما يرى سهوله حصوله على المعلومات وانها لاتتطلب الى بذل جهد كبير للحصول عليها هنا يتشجع للمعرفه ، وكوننا في هذا الجيل المعاصر بالتأكيد للتكنلوجيا دور تربوي عظيم ساعدنا في تطوير وصقل مهاراتنا الاساسيه وايضاً المهارات التي نود ان نتدرب عليها .

الرد
دلال منصور الرشيدي 10 مايو، 2021 - 12:20 ص

أشكرك دكتورنا الفاضل على هذه المقالة المفيدة،
وأود أن أضيف بأن قطاع التعليم شهد خلال السنوات الأخيرة تطوُّرات ملحوظة بفعل تطوُّر التكنولوجيا. وأصبح البحث على شبكة الإنترنت جزءاً من التعلّم المدرسي، كما حلّت الأجهزة اللوحية محل الكتب أو بعضها في المدارس “الحديثة”. ولكن كل هذه التطوُّرات التي أدهشتنا بالأمس القريب، قد تفقد بريقها أمام ما هو مُرتقب من دخول الذكاء الاصطناعي قطاع التعليم، الأمر الذي بدأ يطل برأسه فعلاً، واعداً بتحوُّلات غير مسبوقة في مجال هذا القطاع.

حتى عهد قريب، كان الإنسان يريد من الآلة أن تقوم بالمهام الشاقة بدنياً أو المرهقة ذهنَّياً بدلاً عنه أو بمعيته، على أن يتولى هو دفة القيادة منفرداً. ثم تطوّرت احتياجاته ليصبح راغباً في أن تساعده الآلة أو تنوب عنه في التفكير واتخاذ القرارات، وخاصة التي تتخذ من بين عدة بدائل لكل منها تبعاته. فبرزت الحاجة لما اصطلحت تسميته بالذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي هو فرع من فروع علوم الحاسبات. وأبسط تعريف له هو أنه العلم الذي يجعل الآلات تفكِّر مثل البشر، أي حاسوب له عقل. ويبيِّن أحد التعريفات أيضاً أن للذكاء الاصطناعي سلوكاً وخصائص معيَّنة تتسم بها البرامج الحاسوبية تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها. ومن أهم هذه الخاصيات القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج عليها الآلة.
وخير ما نستشهد به، التفاف المجتمع المدرسي والطلابي لإستخدام المنصات التعليمية والكتب الرقمية في التعليم.
تقبل مروري

تحياتي لك

الرد
شهد رائد راشد العازمي 17 مايو، 2021 - 8:57 م

في ظِلّ الحُضور القوي للتكنولوجيا في القَرن الحادي والعشرين، وكونها قد أصبحت جُزءاً أساسياً من حياتنا، فلا بُدَّ أن نهتم بها أيضاً في عملية التّعليم، إذ يتفق 75% من المُعلمين على أن التّكنولوجيا ذات تأثير إيجابي على عملية التّعليم وفقاً لرابطة تجارة تكنولوجيا المعلومات.

والتكنلوجيا جعل التّّعلم أكثر مُتعة: استخدام التّكنولوجيا في التّعليم جعل منه أكثر مُتعة بالنسبة للطُلاب، مما يزيد من دافعيتهم نحو التّعلُم، إذ يُمكن للدروس المُملة أن تُصبح أكثر مُتعة لهم عن طريق الأجهزة اللوحية والفيديو.[١]

الوصول للمعلومات: استخدام التّكنولوجيا في التّعليم، بما في ذلك شبكة الإنترنت يُؤدي إلى زيادة قُدرة المُتعلمين على الوصول لكمٍ كبير ونوعيّ من المعلومات، والتي قد لا تكون مَذكورة حتى في المناهج الدّراسية، مما يوفر الكثير في وقت قصير، لكن من المهم للمعلم أن يزيد من وعي الطلاب بالطُّرق الصّحيحة للوصول للمعلومات الدّقيقة على شبكة الإنترنت.

[٣] جعل عملية التّعليم أسهل: استخدام التّقنيات الجديدة مثل تقنيات الفيديو وغيرها في عملية التّعلُم تُساهم في تَبسيط المعلومات للمُتعلمين، وفي جعل التّعليم أسهل على المُعلم من خِلال توفير وقته، ومُساعدته في زيادة إنتاجيته، ومَنحه مُدّة زمنية أطول للتركيز على المُتعلم، كما تُساهم من ناحية أُخرى في صُنع عملية التّعليم عن بُعد ناجحة وأكثر تَطوراً، وذلك عن طريق مَنح الطّالب فُرصة لإضافة أسئلته والحُصول على الأجوبة في ذات الوقت.[

٣] التّعاون والمُشاركة بين المُتعلمين: تُتيح التّكنولوجيا التّواصل المُباشر بين المُتعلمين، وبين المُعلمين وطُلابهم بكبسة زر، وهي بذلك تُسهل عملية التّعاون بينهم، مما يَمنح عملية التّعلم جُودة وسُهولة أكبر عندما يَتعلق الأمر بقيام الطُّلاب بعمل مشاريع مُشتركة.[

٣] المُساعدة على تَصوُّر المفاهيم: تُساعد التّكنولوجيا المُتعلم على تَصوُّر المفاهيم المُجردة، أو المفاهيم التي يَصعُب فِهمها بطريقة أيسر.

الرد
شمه راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 9:03 م

على الرغم من أهمية التكنلوجيا الماسة في وقتنا الحالي الا انها سلاح ذو حدين فبعض العوائل يهملون أطفالهم ساعات طويله على الأجهزة الالكترونية بأنواعها المختلفة دون اشراف او انتباه لما يحضره الأطفال فقد ينتج عن ذلك مشاكل صحية عديده و يمكن ان يتعلم الأطفال السلوكيات الخاطئة مثل العنف و السرقة وغيرها وبينت بعض الدراسات ان كثرة ترك الأطفال الذي لا يتجاوز أعمارهم السنتين على التلفاز قد يؤدي لا سمح الله الى إمكانية الإصابة بالتوحد وهذا يشكل ضرراً كبيراً نتيجة الإهمال ولكن بالمقابل للتكنلوجيا أيضا أهمية كبيره في سرعة تعلم الأطفال خصوصاً تعلم اللغات من خلال أفلام الكرتون والاغاني وغيرها من الطرق التعليمية الكثيرة

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:31 ص

احييك دكتور على هذه المقاله،التكنولوجيا أدخلت العالم في حلقة متسارعة ومتلاحقة ومتداخلة حتى وصلت الى العملية التربوية وأصحبت تشكل عاملا أساسيا فيها. ان تطور التكنولوجيا أدى الى تطور مفاهيم وكذلك العمليات العقلية التي كانت جامدة الى حد قريب ولكنها تغيرت بتغير العمليات الذهنية التي تطورت بشكل كبير، والتي أصبحت تمثل حالة من استلاب الوظائف العقلية خاصة الى الأجيال التي أصبحت واقعة تحت تأثيرها بشكل كبير. فلابد من السيطرة على التطور التكنولوجي ولا يسمح له ان يغير جميع الثوابت خاصة التعليمية.

الرد
دانة المطيري 21 مايو، 2021 - 4:13 م

التكنولوجيا المتطورة اصبحت عامل اساسي لا يمكننا الاستغناء عنه في حياتنا، فلا يمكننا قضاء يوم واحد بدون استخدام اجهزتنا الالكترونية و حواسيبنا الحديثة. فمن منظور ايجابي التكنولوجيا قامت بتسهيل حياتنا و جعلها ايسر. فقد سهلت عملية التواصل و الاتصال و التجارة و الاقتصاد و جميع المجالات بما فيها التربية فقد ساهمت التربية بشكل فعال بجعل عملية التربية اكثر كفاءة و لكن يجب ان نكون على معرفة ان التكنولوجيا سلاح ذو حدين فعلينا توظيفه بطريقة سليمة و استخدام افضل و انسب الاساليب حتى نحصل على افضل النتائج و لكن اذا قمنا باستخدامها و توظيفها بطريقة خاطئة فسنجعل الجيل القادم جيل جامد التفكير و خالي من الابداع و الابتكار و يعتمد اعتماد كلي على الحواسيب الالكترونية لاستقصاء المعلومات دون الحاجة الى قراءتها و فهمها.

كشفت التكنولوجيا و الدراسات و الابحاث الى ان عملية التفكير عملية معقدة و صعبة التحليل و قامت بعض هذه الدراسات بتقسيم عملية التفكير الى اقسام و مراحل و مستويات لتسهيل فهمها.

عملية التعليم تختلف بين شخص و آخر و بين طالب و آخر و تختلف ايضاً باسلوب معلم و معلم آخر فبعض الطلبة سريع الاستيعاب لا يحتاج الى العديد من الامثلة التوضيحية و البعض الآخر يحتاج الى ممارسة المسألة مراراً و تكرارا حتى يستوعب المادة المعطى، بعض التلاميذ يحتاجون الى لمس المادة و ليس فقط النظر اليها و هنا يأتي دور التكنولوجيا اذا تم احسان استخدامها فيمكنها القيام بكل ذلك من عرض صور و فيديوهات و اعادة شرح المسألة حتى يستوعب الطالب و لا يوجد معلم اجاد استخدام الاجهزة الالكترونية انكر مدى فائدتها في عملية التعليم لجميع المراحل و ليس المعلم هو المستفيد الوحيد من التكنولوجيا بل الآباء ايضاً يمكنهم مساعدة ابناءهم لفهم دروسهم في المنزل عن طريق استخدام الانترنت فكل شي متوفر فيه كل ما علينا هو توظيفه بشكل سليم.
كانت مقالة جميلة جدا اشكر دكتوري العزبز على هذا المجهود.
جزاك الله خيراً.

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 24 مايو، 2021 - 6:50 م

مهم جداً ما طرحته في هذه المقالة فالتكنولوجيا اصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية و لا يمكن ان ننكر فضل التكنولوجيا بجعل الحياة اسهل و جعل التواصل فيما بيننا اكثر مرونه ، لكنها سلاح ذو حدين يجب الا ننغرس فيها و ان نراعي استخدامها باعتدال و بشكل سليم ، فكما ذكرت دكتوري الفاضل يجب الا نسمح للتكنولوجيا ان نكون عبيدها و تستولي علينا ، و بالطبع اوافق على وجود التكنولوجيا بالتعليم حيث يصبح التعليم اكثر تسلية و تزيد قابلية الطالب لتذكر المعلومات ، ارى انه لابد منها في التعليم ولكن للاسف هذا الشيء ليس متوفر هنا او بالخص متوفر ولكن بطريقة غير مدروسة…
عموماً التكنولوجيا لا بد منها و لكن خير الامور اوسطها ..❤️

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 9:04 م

مقالة جميله ومهمه جداً ، اصبحت التكنولوجيا جزء اساسي في حياتنا فعلينا ان نهتم بها ايضاً في التعليم لأنه اصبح جزء لا يتجزأ كما انه التكنولوجيا التربوية لها دور كبير في تطوير أساليب التعليم والتعلم واداة لتحسين وسائل التعليم ولقد شهدنا على اهمية التكنولوجيا التربوية من خلال ازمة كورونا ، ولكن علينا ان نستخدم التكنولوجيا بحذر وشكل سليم .

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 2:58 ص

التربية والثورة الرقمية:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن إن التطورات الرقمية في التربية قد اتخذت طابعا تكنولوجيا متطورا في البدايات، وتدريجيا بدأت الوسائل الرقمية المعلوماتية بالحضور في فضاء التعليم وقد ترافقت هذه الظاهرة الرقمية بانتشار عدد كبير من الخبرات والنشرات العلمية حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا الذكية في الوسط المدرسي، ومع ذلك ورغم هذه الجدة في استخدام التكنولوجيا الذكية لا تشهد الساحة تقدما كبيرا ملموسا في التدريب على استخدام هذه الوسائل الجديدة إن الاهتمام بالتربية وإعطائها الأولية يعني الاهتمام بعملية التعليم والتدريب، ولا تكمن الأهمية هنا في توظيف كم هائل من التكنولوجيا الرقمية في الوسط المدرسي بل بعملية اغناء التربية وتطويرها من خلال التكنولوجيا حيث يترك للتربية أن تغتني بمعطيات التكنولوجيا وفوائدها وأن نجعل من توظيفها نشاطا تربويا جديدا.

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 مايو، 2021 - 8:11 م

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال الرائع…
اصبحت التكنولوجيا جزء اساسي في حياتنا فلا بد ان تهتم بها ايضا في عملية التعليم ، وان نسبة كبيره من المعلمين يتفقون ان التكنولوجيا لها تاثير ايجابي على عملية التعليم فيمكن استخدام برامج او تطبيقات لتسهيل عمليه التعليم. فالتكنولوجيا لهاز سلبيات من ناحية التعليم والتي تجعل مستوى الاطفال يتدنى في المهارات الاساسية مثل الكتابة اليدوية.
يجب علينا اتخاذ الحيطة وتوعية لكفيية استغلال هذه التكنولوجيا بشكل سليم واستعمالها في تطوير المجتمع .

الرد
ديما ناصر العتيبي 30 مايو، 2021 - 11:37 م

مقالة مفيدة وتتناول موضوع مهم جدًا وله دور كبير في حياتنا، يمكن للتكنولوجيا التربوية أن تنمي من ذكاء الطفل، ويمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على مختلف جوانب النظام التربوي.
ولا يمكن إنكار دور التكنولوجيا التربوية في تطوير أساليب التعليم والتعلم، وأنها أدارة تساعدنا على الارتقاء والتطور في مجال التعليم.
وأيضًا يجب عدم التهاون بسلبياتها التي ذكرت في المقال لذلك يجب علينا استغلال استخدامها بشكل صحيح، وألا نسمح لها بالسيطرة على حياتنا وتحويلها لحالة عبودية.

الرد
آمنة 31 مايو، 2021 - 4:37 ص

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
مع ظاهرة التكنولوجية والتطور العالم ، احدثت التكنولوجية ما يسمى ( بالانفجار المعرفي )حيث اننا قادرين على استخراج بعض مقالات مفيدة او الكتب المفيدة وقرائتها عبر الاجهزة دون ان نذهب الى مثلا لدول اخرى ان لم يتوفر لدينا كتاب لقرائته من تلك الدولة ، عملية التكنولوجية سهلت حياة البشرية بشكل عام اصبح الشخص قادرا على ارسال واستقبال الرساله بحدود الثانية بدل ان نربطها بساق طير لتصل بعد شهرين مثل طريقة تواصل القرون القديمة ،فالانسان الحالى من صعب تقبل ان يعيش من دون تكنولوجية لانه تعايش معها واصبحت جزء كبير بحياته اليومية ، فتكنولوجية قربت لنا العالم ليصبح تحت متناول ايدينا فالانسان المجتهد والجيد يستطيع اكتساب علم وحكمة عالية من خلال استخدامها بشكل صحيح لا اسختدام سلبي .

الرد
حور الهاجري 31 مايو، 2021 - 6:20 ص

مقاله رائعه دكتور
اصبحت التكنولوجيا جزء اساسي ومهم في حياة الافراد مع تطور الزمن وللتكنولوجيا منافع كثيره كما لها من اضرار ولكن يمكن للفرد ان يتجنب اضرارها عند استخدامه لها بشكل صحيح

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:20 م

شكراً لك دكتور على هذا الموضوع الجميل …

مما لاشك فيه للتكنولوجيا إيجابيات وسلبيات ، حيثُ في وقتنا الحالي أصبحت التكنولوجيا لها دور كبير في شتى المجالات وبالأخص في المجال التربوي والتعليمي فهي أساس التعليم في هذا الوقت حيث ساهمت بتسهيل الحصول على المعلومات والمعارف ولكن من جهة أخرى هناك ثمة سلبيات التي يجب أن نتوخي الحذر منها و على سبيل المثال تعطيل القدرات العقلية والأعتماد على الوسائل الإلكترونيه للحصول على المعلومة لذا يجب علينا أن نستخدم التكنولوجيا استخدام ذكي وبشكل صحيح .

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 10:58 م

سلمت أناملك دكتورنا
التعليق
للتكنولوجيا دور عظيم في جميع المجالات وخاصة مجال التربية فهي التي تساعد على تطوير العمليات العقلية ويمكن تطبيقها في جميع مجالات النظام التربوي وذلك لفوائدها العظيمة مثل تنمية ذكاء الأطفال وجعلهم متفتحين على العالم متمكنين من العلم واساليبه وأيضا تمكنا من رصد تغير المناخ وغيرها من الفوائد العديدة
ولكن نلاحظ بعض السلبيات لها عند الانغماس بها فيمكنها أن تحول الإنسان إلى عبدا لها وتتحكم به فتصبح أدمان له فلابد إلا نجعلها تتحكم بنا وان نحسن استخدامها ونقنن استخدامها فيما ينفع فقط.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 11:50 ص

يمكن للتكنولوجيا التربوية أن تطبق على مختلف جوانب النظام التربوي ، كونها قد أصبحت جزء أساسي في حياتنا ، فلا بد أن نهتم بها أيضا في عملية التعليم ، التكنولوجيا ذات تأثير ايجابي على عملية التعليم ، بالإضافة إلى تنمية الذكاء لدى الأطفال و لكن هناك سلبيات في استخدام التكنولوجيا أيضا من ناحية التعليم و الذي قد يجعل مستوى الطفل يتدنى في المهارات الأساسية كالكتابة اليدوية ،
توجد معوقات في استخدام التكنولوجيا
معوقات مادية: والتي يقصد بها تلك المعوقات التي ترتبط بالأدوات والمواد وليست بالإنسان، نقص الموارد، قلة الوقت، ضعف الاستيعاب لدى المعاهد لأساليب التكنولوجيا الحديثة أو مشاكل شبكات الانترنت والحاسوب. هذه المعوقات يمكن التخلص منها بتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التعليمية وتوفير الانترنت بشكل دائم، ربما زيادة وقت الحصة الدراسية للمدارس لحل مشكلة قلة الوقت لدى المعلم من تطبيق واستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة.
معوقات بشرية: هذا المعوقات انعدام الثقة: هو عدم الثقة في استخدامها لعدم الخبرة والخوف من الفشل وهذا يمكن التغلب عليه من خلال التدريب المكثف للمعلم لكيفية استخدام هذه التقنيات الحديثة، الحواجز التي تحول دون الاندماج الناجح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بيئات التعليم والتعلم.
ضعف روح التنافس لدى المعلم: وهذا ينتج احيانا عن عدم الثقة بالنفس الناتجة عن عدم المعرفة
عدم الرغبة في التغيير لدى المعلم تكلفة بعض البرمجيات والأدوات الالكترونية المرتفعة والتي لا يمكن توفرها في البيئات

الرد
ديمه سعد العازمي 8 يونيو، 2021 - 6:29 م

اشكرك دكتور على طرح هذا الموضوع الجميل

هُناك العديد من الأدوات التّقنية التي يُمكن للمُعلم أن يستخدمها مثل الهواتف المَحمولة، والإنترنت، وأجهزة الكمبيوتر، واللوحات البيضاء الذّكية، والأوراق الذّكية الإلكترونية، وأجهزة العَرض، بالإضافة للعديد من التّطبيقات، والمُحتوى الإلكتروني من صُور وفيديو وغيرها، كما يَستطيع المُعلمون استخدام التّكنولوجيا لمُتابعة المُتعلمين عن بُعد، وإضافة بَعض الشُّروحات لبعض المواد، حيث يتمكن الطُّلاب من مُراجعتها وتكرارها متى ما أرادوا ذلك

الرد
رغد محمد العازمي 9 يونيو، 2021 - 12:59 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال ،
ومن المعروف جدا انه التكنولوجيا التربويه لها دور كبير في تطوير اساليب التعليم وايضا التعلم وانا اتفق وبشده وايضا يحسن من وسائل التعليم واصبحت التكنولوجيا في وقتنا الحالي هو جزء مهم والاكثريه الان يعملون عبر التكنولوجيا وفي وقتنا الحالي تشكل التكنولوجيا دورا مهما ولكن ايضا تشكل التكنولوجيا علينا منافع واضرار وعلينا ان نستغلها بالشكل السليم ومن منافع التكنولوجيا انها ساهمت في تطور وتقدم حياتنا اليوميه من تعليم وجعلت الطالب انه يستجمع معلومات باقصر مده وبسرعه والجيل الحالي اصبح هوس للتكنولوجيا بشكل كبير

الرد
دارين منيف الماجدي. 10 يونيو، 2021 - 12:58 ص

اشكرك دكتور علي على هذه المقالة وعلى تنويرنا ببعض المصطلحات الموجودة فيها، فالتكنولوجيا بشكل عام اسهمت في حل العديد من المشاكل في شتى المجالات، دون نسياننا بأن جميع الاختراعات تحتوي على الجانب الإيجابي والسلبي، لذلك التكنولوجيا سلاح ذو حدين، وتعتمد على استخدام الأشخاص لها، فالتكنولوجيا بالتعليم لاتعتبر إيجابية فسلبياتها أكثر، إذ أنها لاتكون تواصل مباشر مع المعلم والطالب، فلا يستطيع المعلم التأكد من توصيل المعلومات بالشكل المخطط لها، فإنها تعتمد على المال وليس كل الناس يتوفر لديهم، وتحتوي على مستوى ضئيل من المصداقية سواء كان الطالب هو الحاضر أم شخص آخر من عائلته أو عمليات الغش المعتمدة لدى أكثرية الطلبة، وأيضاً الاعتماد على تأدية الواجبات من أشخاص آخرين، فبغير التكنولوجيا لايحدث أي مما سبق، ومن الجانب الآخر المضيء اسهمت التكنولوجيا بتقدم الكثير من الأشخاص من المستوى الفكري والثقافي، فما قبل التكنولوجيا كان فقط المهتمين بالثقافة هم من يسعون لها لأنها جانب مهم في حياتهم، عكس الأشخاص الآخرين فبتوفر التكنولوجيا اصبح الغير مهتمين بضغطة زر يرون الكتب والمقالات وجميع المعلومات بمتناول أيديهم، وبغض النظر عن توفيرها للوقت و الجهد، وأنها تقرب المسافات وتختصر الصعوبات لدى الناس، بالنهاية جميع ماسبق يبرهن على أنها سلاح ذو حدين ليس أي مما كان قادر على أستغلالها بالشكل أو بالطريقة المطلوبة.

الرد
دانة بدر 10 يونيو، 2021 - 9:40 م

كلام سليم جداً
فالتكنلوجيا اليوم مهمة لا غِنى عنها و أسهمت في تطوير المجتمعات والعلم وكذلك في التدريس، ولكن يجب أن نتحاشى دورها السلبي الذي يؤثر علينا ولا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حالة عبودية واستلاب.
فمن الافضل استخدام التكنولوجيا التربوية في مختلف جوانب النظام التربوي.

الرد
عائشة جابر الونده 12 يونيو، 2021 - 6:53 م

كلام مهم وجميل واستفدت منه كثيرا
مما لاشك فيه ان كل شي في حياتنا له ايجابيات وايضا له سلبيات ، وعلى هذا النحو نعلم ان التكنولوجيا ايضا لها سلبيات ولها ايجابيات ، فمن الايجابيات انها قربت البعيد الذي في دوله اخر، الينا عن طريق الاتصال والهاتف، وجعلتنا نصل الى المكان الذي نريده في اقصر مده محتمله عن طريق السياره ، وجعلتنا نستطيع ان نسافر بالبحر من دون ان نغرق عن الطريق السفن والباخرات فهي لها ايجابيات كثيره لا تعد ولا تحصى ، وايضا جعلتنا نستطيع ان نقرا بالظلام عن طريق المصباح اليدوي الصغير ، بعد ان ذكرنا هذه الاجابيات هي ايضا لديها سلبيات، ومن السلبيات : ان تؤثر التكنولوجيا بشكل سلبي على الدول في كثير من المجالات، السياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة، فالتعليم فقد اصبح الطلبه يعتمدون عليها اعتمادا كليا من دون ان يفتحو عقولهم ويكتشفو الامور بانفسهم ، والثقافه جعلت ابنائنا يقلدون الاجانب بكل شي باللبس بالاكل والشرب وبما لا يتوافق مع عاداتنا وتقاليدينا ، وفي الختام للتكنولوجيا منافع ولها اضرار فيجب علينا ان ناخذ ما ينفعنا ونترك الذي يضرنا

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 8:11 ص

اتفق ان استخدام التكنلوجيا في التعليم جعل العملية التعليمية و تلقي المعلومات امر ممتع و مشيق ، و هذا يجعل التكنلوجيا سلاح فعال يجدر بنا الاستفاده منه بطريقة جيدة و حذرة.
كما يجدر بنا اخذ الحيطة من الاستخدام السيء للتكنلوجيا بشكل عام لما لها من اضرار.

الرد
هاجر عيد الحربي 16 يونيو، 2021 - 12:08 م

أشكرك دكتوري الفاضل على المقالة الرائعة
أصبحت التكنولوجيا في عصرنا هذا شيء أساسي، لا أحد يستطيع الإستغناء عنه، كل الوسائل سواء تربوية أو غيرها تعتمد على التكنولوجيا. فوائد التكنولوجيا أكثر من سلبياتها، وأهم إيجابياتها أنّها سهّلت علينا الحياة، ووفرت لنا وقت وجهد.
التكنولوجيا تعتبر سلاح ذو حدين لذلك يجب علينا أن نعرف كيف نستخدمها حيثُ لا إفراط ولا تفريط.

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 3:29 ص

يعطيك العافية دكتور
ان من وجه نظري انه التكنولوجيا ك أي شيء بالعالم له مساوئ وإيجابيات ولكن الإيجابيات فاقت السلبيات لانها سهلت امور الحياة وزادت الانسان ثقافة وتعلم وشكرا

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 5:20 م

مقال رائع، التكنولوجيا هي ميزة هذا الزمان فهي اللتي جعلت العالم كله أشبه بقرية صغيرة تتواصل مع بعضها البعض بكل سرعة وسهولة وسهل الوصول للمعلومات بشكل كبير فاست امها من الناحية العلمية سهل الكثير على الطلبة و ايضا المعلمين فقد جمعت لنا المعلومات كلها في مكان واحد يسهل العثور عليها وعلى مصادرها فقد وفرت الوقت و الجهد أيضا ولكن أيضا لا يجب علينا الاعتماد الكلي على التكنولوجيا فقد يكون لها بعض المخاطر كعدم الحدودية للمعلومات اللتي يمكن أن يصل لها الإنسان

الرد
مريم فلاح حمود 22 يونيو، 2021 - 8:35 م

لتكنولوجيا دور كبير في انقاذ الدراسه خاصه في هذه الايام حيث اننا نستطيع ان نكمل دراستنا من خلال استخدام التكنولجيا وايضا واقعنا اصبح يعتمد عليها اعتماد كلي ليس بالدراسه فقط بل بالاماكن العامه ايضا حيث انهم يستعملونها من اجل الاعلانات والتنبيهات التي تثل للعالم بطريقة اسرع

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:11 ص

جزاك الله خير دكتور واشكرك على المقاله الجميله، التكنولوجيا لها دور كبيره في حياتنا وايضا في التعليم في وقت هذا ، اصبحت التكنولوجيا جزء مهم في حياتنا وصار الأغلب يعمل عبر التكنولوجيا وايضا ساهمت التكنولوجيا في تسهيل حياتنا وتسهيل التواصل مع الاخرين ، وفي الجانب الأخر لا ننسى انه التكنولوجيا سلاح ذو حدين لها جوانب ايجابيه وايضا لها جوانب سلبيه ويجب عَلِينا استخدام الجانب الإيجابي والأبتعاد عن الجانب السلبي ونتوخى الحذر منه .

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 6:20 ص

عند ظهور التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرون اصبحت مهمة جداً في حياتنا ، ويجب علينا الاهتمام في التكنولوجيا في عملية التعليم ، والتكنولوجيا جعلت التعليم مميز وممتع و ذو فائدة و تجربة جديدة وفريدة من نوعها ، والكثير من الطلاب يستمتعون جداً في الدراسة عن طريق التكنولوجيا ، ولها دور في تكون تفاعل ألكتروني بين الطالب والمعلم ، وجعل عملية التعليم سهله واكثر فائدة ، و ساعدت على تصور المفاهيم ايضاً ، الا انها سلاح ذو حدين ، فلها سلبيات كثيرة وعديدة ، فبعض الأطفال يجلسون امام الاجهزة لساعات طويلة فيشكل ضرر كبير في العين تحديداً والجسد ، ويؤدي ايضاً الى إمكانية حدوث أمراض مثل التوحد لا سمح الله ، والتكنولوجيا اصبحت عامل أساسي في حياتنا اليومية.

الرد
عواطف خالد المياس 23 يونيو، 2021 - 12:34 م

شهد العالم اليوم تطورا كبيرا في استخدام التكنولوجيات الحديثة، الأمر الذي تطلب مراجعة المناهج التعليمية مع مراعاة تطبيق هذه التقنيات والاستراتيجيات الحديثة، والأدوار الجديدة التي تفرضها المعارف المتجددة. تبعا لهذا التوجه ستحاول هذه الورقة التركيز على تطور تكنولوجيا التربية والتعليم أن مستحدثات تكنولوجيا التعليم منظومة حديثة تمثل حلولاً إبداعية تتيح التفاعل المستمر بين كل مكونات المنظومة التعليمية، وتعمل على التطور في المنظومة إلى أفصى مايمكن من المستويات تقوم منظومة مستحدثات تكنولوجيا التعليم بأدوار ذات أهمية قصوى، وتحقق الأهداف المختلفة بالإتقان المنشود، وتنقل الخبرات التعليمية في الأفاق حيث تكون الفئة المستهدفة متجاوزة بذلك عوائق الزمان والمكان مستحدثات تكنولوجيا التعليم

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 4:47 م

انتشرت التكنولوجيا في جميع المناطق وأصبح الإنسان يستخدمها في جميع أوقاته، فلم تعد تقتصر على العمل وفي المجتمعات المتقدمة وإنما يمكن لأي شخصٍ مهما كان مستواه الثقافي أو الاجتماعي أو حتى مهما كان عمره استخدام الهاتف الخلوي مثلاً والتقاط الصور وإرسالها واستقبالها.

تأثير التكنولوجيا على حياتنا
لا يمكن أن نظلم التكنولوجيا في بعض التصرفات والتأثيرات السلبية فكل شخصٍ هو من يحدد طريقة استخدامه لهذه التكنولوجيا بشكلٍ سلبي أو إيجابي، فنفس التكنولوجيا يمكن أن يستخدمها شخصان بطريقةٍ مختلفة، ويكون تأثيرها من جانبين:

التأثير الإيجابي للتكنولوجيا
استطاعت التكنولوجيا أن تحل كثيراً من المشاكل العالقة في حياتنا، فتطور الأدوات الطبية مثلاً أدى إلى سرعة التوصل إلى الأدوية المناسِبة لبعض الأمراض، ففي قديم الزمان كانت الإنفلونزا الموسمية تسبب وفاة عددٍ كبيرٍ من الأشخاص بينما حالياً تعد من أبسط ما يمكن أن يتعرّض له الإنسان ويشفى منه ولا يشعر بأعراضه. التأثير السلبي للتكنولوجيا
فكما ذكرنا يمكن لشخصين استخدام نفس التكنولوجيا بطريقةٍ مختلفةٍ، فمثلاً وسائل التواصل استخدمها البعض واعتمد عليها بدلاً من الالتقاء بالناس وزيارتهم ونتحدث عن زيارة من يسكنون على مسافاتٍ قريبةٍ، كما أن هذه الوسائل أدت بالمدمن عليها أن ينعزل عن الناس ويُصاب بالأمراض النفسية.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 7:29 م

أوافقك الرأي دكتور علي أن للتكنولوجيا دور عظيم في جميع المجالات وخاصة مجال التربية فهي التي تساعد على تطوير العمليات العقلية ويمكن تطبيقها في جميع مجالات النظام التربوي وذلك لفوائدها العظيمة مثل تنمية ذكاء الأطفال وجعلهم متفتحين على العالم متمكنين من العلم واساليبه وأيضا تمكنا من رصد تغير المناخ وغيرها من الفوائد العديدة
ولكن نلاحظ بعض السلبيات لها عند الانغماس بها فيمكنها أن تحول الإنسان إلى عبدا لها وتتحكم به فتصبح أدمان له فلابد إلا نجعلها تتحكم بنا وان نحسن استخدامها ونقنن استخدامها فيما ينفع فقط.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 7:30 م

أوافقك الرأي دكتور علي أن للتكنولوجيا دور عظيم في جميع المجالات وخاصة مجال التربية فهي التي تساعد على تطوير العمليات العقلية ويمكن تطبيقها في جميع مجالات النظام التربوي وذلك لفوائدها العظيمة مثل تنمية ذكاء الأطفال وجعلهم متفتحين على العالم متمكنين من العلم واساليبه وأيضا تمكنا من رصد تغير المناخ وغيرها من الفوائد العديدة
ولكن نلاحظ بعض السلبيات لها عند الانغماس بها فيمكنها أن تحول الإنسان إلى عبدا لها وتتحكم به فتصبح أدمان له فلابد إلا نجعلها تتحكم بنا وان نحسن استخدامها ونقنن استخدامها فيما ينفع و وبغض النظر عن توفيرها للوقت و الجهد، وأنها تقرب المسافات وتختصر الصعوبات لدى الناس، بالنهاية جميع ماسبق يبرهن على أنها سلاح ذو حدين ليس أي مما كان قادر على أستغلالها بالشكل أو بالطريقة المطلوبة.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 11:03 م

يعطييك الف عافيه دكتور , ساهمت التكنولوجيا بجعل العالم اشبه بقرية صغيره فقامت بحل المشكلات والوصول الى المعلومات وتسهيل التواصل بين الناس واضافت الى التكنولوجيا التربوية تطور كبير وايجابي في عملية التعليم ولا ننسى ان يوجد سلبيات يجب ان نتوخى الحذر منها ومثل ماذكرت ألا نجعل التكنولوجيا ان يتحول الى حالة عبودية واستلاب بل نستفيد منها ونأخذ المعلومات المفيده ونتطور بها اكثر , أيضا والثقافه جعلت ابنائنا يقلدون الاجانب بكل شي باللبس بالاكل والشرب وبما لا يتوافق مع عاداتنا وتقاليدينا ، وفي الختام للتكنولوجيا منافع ولها اضرار فيجب علينا ان ناخذ ما ينفعنا ونترك الذي يضرنا .

الرد
نوف احمد العازمي 24 يونيو، 2021 - 8:05 ص

يعطيك العافيه دكتور،،،
في زمننا هذا لانستطيع التخلي عن التكنلوجيا فهو اصبح جزء من حياتنا ، فهي سهلت لنا الطرق من جميع النواحي ، ولكن لكل شي جانب سلبي وايجابي وايجابيات التكنلوجيا فهي ساهمت على تطور العلم والتربيه وسهلت علينا عمليات كثيره منها عمليه جمع المعلومات وعمليه الاتصال مع الاخرين فالتكنلوجيا هي احيانا تكون مصدر الذكاء للبعض هناك من يزدهر بذكاءه بفضل التكنلوجيا بغض النظر عن كثره ايجابياتها فلها سلبيات كثيره منها الادمان عليها واحياناً فهناك من يستخدمها بصوره خاطئه ،بل يجب علينا استخدامها بصوره صحيحه .

الرد
بسمه جابر العنزي 25 يونيو، 2021 - 7:11 ص

مقاله اكثر من رائعة لك الشكر دكتوري العزيز في اختيارك لمواضيع متميزة للقارئ ،،،

عند تحليل فكرة الذكاء والتنمية والمعرفة نقف هنا عند دور المعلم وتدخل المعلم في عملية بناء وتكوين الفكر التجريبي والعقلاني والذي يستطيع التمييز التميز في استخدام هذه التكنولوجيا فهي تعتبر نوع من أنواع التنمية وتنظيم قوانين الفعل
والذكاء والمعرفة وتطبيقها على مختلف المجالات ويؤكدها على النمو العقلي من (تميز، تكامل ،تعامل )
ان تطوير العمليات العقلية يعني تميز وثم تحقيق تكامل ،
يمكننا بناء مخططات غير تقليدية بمساعدة تكنولوجيا لاحدود لها ،
ويمكن للتكنولوجيا التربوية أن نطبقها في مختلف النظام التربوي وهي الأكثر أصالة والتي تؤكد على التفاعل بين الطالب والمعلم وهي احيانا تكون نعمة واحيانا تكون نقمه فالتكنولوجيا تخدمنا اذا استخدمت بالشكل الصحيح الذي يخدم الانسانية وليش بشكل سلبي الذي يدمر الانسانيه ويسبب المشاكل بل يجب علينا ان نقدر هذه النعمه التي بين ايدينا .

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:09 م

جزاك الله خير دكتور علي على هذه المقالة المفيده ،،
للتكنولوجيا جوانب ايجابيه وجوانب سلبيه ومن جوانبه الايجابيه ففي هذه الازمه التي كان لها تاثيرا سلبياً في جميع جوانب الحياه اصبح للتكنولوجيا ووسائلها المختلفه دور كبير ومهم في استكمال عجله التنميه والتطور واستمرار عملية التعليم والتواصل الاجتماعي ايضاً، وعلى الرغم من ذلك لا يخفى على احد جوانبها السلبيه واضرارها المختلفه التي اثرت ولازالت تؤثر على مختلف الفئات العمريه فعلينا استغلال هذا التطور لصالحنا والاستفاده من ايجابياته والابتعاد او حتى ترك سلبياته فعلى المختصين والمهتمين في هذا المجال القيام بحملات توعويه تفيد مستخدمي التكنولوجيا وتحثهم على استغلال الجانب الجيد منها.

الرد
مريم فلاح العازمي 26 يونيو، 2021 - 1:22 م

بعد الحرب العالميه الثانيه بالقرن العشرين تقدمت التكنلوجيا وتطورت تطور ملحوظ ولاسيما في مجال التكنلوجيا المعرفيه ويامل العلماء بان تكون هذه التكنلوجيا قادره على توظيف قدراتنا العقليه والذهنيه فيها، اذ انها اصبحت اسهل من الحفظ والتدوين اليدوي الذي اعتدنا عليه وفعلا استطعنا في هذا الوقت استخدام التكنولوجيا استخدام صحيح ومن الممكن ان يكون لهذه التكنولوجيات سلبيات ومعقات كثيره مثل غلاء سعرها والضرر الذي تسببه للعيون ومن الممكن انها تجعلنا اكثر كسلا مما كنا عليه بحيث اننا نعتمد عليها اعتماد كلي في انجاز جميع امورنا

الرد
مريم فلاح العازمي 26 يونيو، 2021 - 1:24 م

وتطورت التكنولوجيا تطور ملحوظ ولاسيما في مجال التكنلوجيا المعرفيه ويامل العلماء بان تكون هذه التكنلوجيا قادره على توظيف قدراتنا العقليه والذهنيه فيها، اذ انها اصبحت اسهل من الحفظ والتدوين اليدوي الذي اعتدنا عليه وفعلا استطعنا في هذا الوقت استخدام التكنولوجيا استخدام صحيح ومن الممكن ان يكون لهذه التكنولوجيات سلبيات ومعقات كثيره مثل غلاء سعرها والضرر الذي تسببه للعيون ومن الممكن انها تجعلنا اكثر كسلا مما كنا عليه بحيث اننا نعتمد عليها اعتماد كلي في انجاز جميع امورنا

الرد
طيف محمد 26 يونيو، 2021 - 11:46 م

مقاله مفيده جزاك الله خير دكتور
تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، وذلك من خلال الاعتماد على أساليب تكنولوجيا التعليم، والتي تسعى إلى رفع مستوى عمليّة التعلم التي يتلقاها الفرد في المؤسسات التعليميّة وتحسينها.
دور التكنولوجيا في تحقيق الاتصال التربوي: ويعتمد نجاح ذلك على توفير مختلف وسائل الاتصال التربوي، والمتمثلة في أغراض التعليم والمعلّمين والطلاب ومحتوى التعليم من معارف وخبرات ووسائل تكنولوجيا التعليم ، فالتكنولوجيا سهلت على التربيه والتعليم بشكل كبير ووفرت الجهد والوقت واصبح البحث عن المعلومه اسهل وزادت من ذكاء الطالب

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:52 ص

للتكنولوجيا دور عظيم في تطور الجانب المعرفي و التربوي، كما أن التكنولوجيا تعتبر من الوسائل الحديثة للتعليم و التعلم، وتعتبر التكنولوجيا أيضاً من الأمور المهمة التي تساعد في تنشئة أجيال صاعدة و واعدة، وهي من أهم الوسائل لنشر الثقافة، واكتساب المعلومات الحديثة، كما أن التكنولوجيا تجعل من المجتمع راقٍ و متقدم؛ فهمي تنمي وتطور من معلومات المرء و تجعله يواكب آخر التطورات و أحدث المعلومات، فأصبح الآن من الممكن قراءة العديد من الكتب بفضل التكنولوجيا، وقراءة الجرائد و آخر المجلات الالكترونية، كما أن التكنولوجيا تُيسر لنا الأمور الحياتية وغيرها.

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 7:43 ص

شكرا دكتور علي وطفه على هذا المقال الجميل يعطيك العافيه ، التكنولوجيا له دور كبير ف جوانب الحياه منها الجانب المعرفي والتربوي فهي تجعل الفرد فعال في مجتمعه وتحسن المجتمع وتطور منه للأفضل فهي تلعب دور أيضا بالتعليم والتعلم فأصبحت تستخدم للتعليم والتعلم حسنت مستوى التعليم بأستخدام الوسائل التعليميه التكنولوجية فهي وفرت جهد كبير على التعليم ووفرت الوقت والحصول الى المعلومات بشكل اوضح وأسهل وادق منها الانسان يتعلم ويتطور ولكن لها سلبيات أيضا ومن السلبيات سعرها المرتفع وأضرارها على صحة الانسان بشكل عام وعلينا استخدام التكنولوجيا بشكل صحيح واستغلالها استغلال جيد

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:41 ص

تمكنت التكنولوجيا التربوية الحديثة من المساعدة في عمليات تطوير وتنمية الذكاء ما بعد المعرفي والعمليات العقلية، وذلك من خلال تنمية القدرة على التفريق بين هذه العمليات المعرفية، وساعدت التكنولوجيا التربوية على بناء المخططات الغير و ارثية والتأكيد على اللقاءات الشخصية بين الطلاب والمعلمين، ومن خلال التكنولوجيا التربوية يمكن تطبيق العديد من الجوانب التي تتعلق بالنظام التربوي، ولكن يجب الحذر من التأثي ارت السلبية للثورة التكنولوجية ومنها ان ازع حرية الأفراد والسيطرة على عقول الأطفال واستلابها بشكل سلبي يؤدي إلى تدمير المجتمع.

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:33 م

منذ عقد من الزمن نشر ادكار موران كتابه (من اجل الخروج) يشير فيه الى عدد من المشكلات المعرفية الكبرى و يؤكد على اهمية الانسان بأبعاده المعرفية و الابداعية و يلح على اهمية تحليل فعاليات التفكير عند الانسان التى تنطوى الى الموازنة و التأمل و تحليل قضية التفكير و تاخذ الوظائف العقلية صورة نظام من العمليات الذهنية المعقدة و علماء بيولوجيا الاعصاب يعتقدون بأن العمليات العقلية هى تحولات فى مستوى التوازنات العصبية والنموذج الذى تسعى هذه الدراسة الى بنائه يتكامل مع المستويات الاربعة للعمليات العقلية و نجد داخل البرمجة الوراثية غريزة البقاء و المحافظة على الهوية الانسانية و نجد فى الوراثة البعد المزدوج الذى يميز الانسان بعد التكيف و التفوق و هو المحافظة على الهوية الفردية و الجمعية و النظام المركزى يشتمل على عدة عمليات معرفية و العمليات العقلية يمكنها ان تتم وفقا لطريقة فئوية من التكيف ترتبط بالوسط الاجتماعى الثقافى و طرحت التكنولوجيا التربوية الحديثة اشكالية النمو الذهنى او الذكاء و هذا يعنى ان الوظائف العقلية هى نتاج لعمليات ذهنية عبر نموذج معرفى و تطوير العمليات العقلية يكون مؤكد عندما يتعهد المعلم الطلاب فى سياق انظمة اجرائية و من اهم النقاط ان تطوير العمليات العقلية هو التمييز بينها و ان يمكننا بناء مخططات بمساعدة التكنولوجيا .

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:14 م

التكنولوجيا لها اثر في التربيه لانه تنمي افكاره وتسهل على الطالب وتطور من افكاره ، وتجعل الفرد فعال في المجتمع وتطوره ، مازالت تكنلوجيا التعليم في طور التطور مع تطور عصرنا الحالي فهذا الشي جدا ايجابي فأصبح من السهل التعلم لأبنائنا خصوصًا في وضعنا الحالي عندما تواجهنا اي مشكله تسبب في التوقف التعليمي لطلبتنا ، استطاعت التكنولوجيا أن تحل كثيراً من المشاكل العالقة في حياتنا، فتطور الأدوات الطبية مثلاً أدى إلى سرعة التوصل إلى الأدوية المناسِبة لبعض الأمراض، ففي قديم الزمان كانت الإنفلونزا الموسمية تسبب وفاة عددٍ كبيرٍ من الأشخاص بينما حالياً تعد من أبسط ما يمكن أن يتعرّض له الإنسان ويشفى منه ولا يشعر بأعراضه .

الرد
هيه محمد العتيبي 27 يونيو، 2021 - 5:43 م

شكراً جزيلاً دكتورنا على هذا المقال المفيد
من وجهة نظري أرى أن تقدم التكنولوجيا التعليم الكثير من الفوائد لكل من المعلمين والتلاميذ ، حيث تنظم العملية التعلمية كما تسهل من الأتصال والتواصل بين المعلم والطالب و تتيح فرصة للتعاون في ما بينهم

الرد
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 7:14 م

توجد معوقات في استخدام التكنولوجيا
معوقات مادية: والتي يقصد بها تلك المعوقات التي ترتبط بالأدوات والمواد وليست بالإنسان، نقص الموارد، قلة الوقت، ضعف الاستيعاب لدى المعاهد لأساليب التكنولوجيا الحديثة أو مشاكل شبكات الانترنت والحاسوب. هذه المعوقات يمكن التخلص منها بتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التعليمية وتوفير الانترنت بشكل دائم، ربما زيادة وقت الحصة الدراسية للمدارس لحل مشكلة قلة الوقت لدى المعلم من تطبيق واستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة.
معوقات بشرية: هذا المعوقات انعدام الثقة: هو عدم الثقة في استخدامها لعدم الخبرة والخوف من الفشل وهذا يمكن التغلب عليه من خلال التدريب المكثف للمعلم لكيفية استخدام هذه التقنيات الحديثة، الحواجز التي تحول دون الاندماج الناجح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بيئات التعليم والتعلم.
ضعف روح التنافس لدى المعلم: وهذا ينتج احيانا عن عدم الثقة بالنفس الناتجة عن عدم المعرفة
عدم الرغبة في التغيير لدى المعلم تكلفة بعض البرمجيات والأدوات الالكترونية المرتفعة والتي لا يمكن توفرها في البيئات

الرد
جنان حسين ميرزا 28 يونيو، 2021 - 6:37 ص

أشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله التي وضحت أهمية تحليل فعاليات التفكير عند الإنسان
ووضحت كيف حققت التكنولوجيا المعرفية تقدما هائلا مجال التكنولوجيا المعرفية وفي مجال معالجة المعلومات فمن المهم جدا ان نتعلم ونستفيد من اراء الاخرين اما من رايي الشخصي فلا يجب أن نعتمد على التكنلوجيا لأن هنالك العديد من المعوقات ( مادية مثل الادوات و قلة الوقت و عدم الاستيعاب و الكثير منها ) أما من ناحية الأيجابيات فسهلت عملية التواصل والتعليم

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:34 م

قد حققت التكنولوجيا المعرفية تقدما هائلا في القرن العشرين ولا سيما فيما بعد الحرب العالمية الثانية، وحمل هذا التقدم كثيرا من الخير والرّفاه للإنسانية، ولا سيما في مجال التكنولوجيا المعرفية وفي مجال معالجة المعلومات. ويقف الإنسان المعاصر حائرا أمام هذا المد الأسطوري للتكنولوجيا المعرفية أمام هذه التدفقات العبقرية للتكنولوجية المعرفية إن عملية تشكل البنية الداخلية هي نتاج لمركبين متمايزين هما: البنية العامة المحدودة وراثيا التي تمثل البنية الأساسية التحتية، والبنية الوراثية الفوقية النامية تحت تأثير الوسط الخارجي والوسط الداخلي، وهذا يقتضي نوعا من التوازن الدينامي في عملية تبادل المعلومات بين النظام العصبي والوسط ومع ذلك فإن هذه العملية لا تحدث بشكل آلي وطبيعي ولكنها تحدث بصورة واعية وذكية وعقلانية البيئة الثانية (الخارجية) هي صيغة تخضع لصورة هرمية بمستويات مختلفة، ففي المستوى الأول الذي يرتبط بالعالم الخارجي يتم بناء التصورات، التي تمتلك بدورها جملة من السمات التي تخص هذه الحالة المجسدة أو تلك، وفي الرحلة اللاحقة فإن التصورات التي تشكلت سابقا تأخذ علاقات مع التصورات القائمة بصورة مسبقة في الذاكرة، وفي هذه العملية فإن عدد خصوصيات التصورات الأولى يتناقض ويتقلص، وما يتبقى منها سيتجه نحو تحقيق أهداف الكائن الإنساني. وفي المستوى الثالث تتجسد بنية العلاقات، وهذا ما يعطي لبنية التصورات قليلا جدا من الخصائص الفطرية أو الأولية، وذلك هو المستوى التجريدي والتأملي

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:06 م

اشار إدکار موران في كتابه من أجل الخروج من القرن العشرين وهو كتاب أشار إلي عدد من المشكلات المعرفية الكبري ولاسيما قضية البحث عن أفكار خلاقة مبدعة وأصيلة، وهو يؤكد في هذا الاستقصاء الحداثي القضايا التكنولوجيا الإعجازية على أهمية الإنسان بأبعاده المعرفية والإبداعية. لقد حققت التكنولوجيا المعرفية تقدما هائلا في القرن العشرين ولا سيما فيما بعد الحرب العالمية الثانية، وحمل هذا التقدم كثيرا من الخير والرفاه للإنسانية، ولا سيما في مجال التكنولوجيا المعرفية وفي مجال معالجة المعلومات ويقف الإنسان المعاصر حائرا أمام هذا المد الأسطوري للتكنولوجيا المعرفية أمام هذه التدفقات العبقرية للتكنولوجية المعرفية الفذة .

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:07 م

المؤسسات التي تؤكد أهمية نماء الفكر والفعل الذهني يأخذ فيها الطالب أولوية مركزية، حيث يكون هو المسؤول عن تعلمه وتأهيله وتكامل معارفه، وهو إذ يتلقى مساعدة من المعلمين والمرشدين فعليه في سياق ذلك أن يعي جيدا برامج تأهيله ويباشر نشاطات تعلمه، فهو ينمو من داخل المؤسسة التعليمية. تأخذ الوظائف العقلية صورة نظام من العمليات الذهنية المعقدة ، وهناك عدد كبير من التفسيرات التي أعطيت إلى هذه العمليات التي تأخذ كما يعتقد جان بياجيه 1948 صورة تحولات قابلة للانعكاس الخاص ببنية ما، والتي يمكنها أن تتحول من صورة إلى أخرى بشكلها أو مضمونها. علماء بيولوجيا الأعصاب فإنهم يعتقدون بأن العمليات العقلية هي تحولات في مستوى التوازنات العصبية، وبالاستناد إلى هذه المعطيات ولا سيما النموذج الوظيفي للعمليات العقلية عند لونيركان.

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:09 م

من أجل أن يؤكد الإنسان على التكامل بين حياته وبين المعنى الذي يعطيه لهذه الحياة فإن الإنسان يبني ذهنيا تصورات ومعارف تسمح له بالتكيف مع ما يحدث، وبالتالي فإن بناء هذه التصورات وهذه المعارف يحدث عبر عمليات عقلية مختلفة وعلى مدى الحياة. إن الإنسان يسعى إلى تحقيق أهداف ذات مغزی بالنسبة له، وبالتالي فإن الإشباعات البيولوجية ليست كافية بالنسبة للإنسان. في داخل البرمجة الوراثية نجد غريزة البقاء التي تدفع الإنسان للتكيف مع الوسط الذي يعيش فيه، وكذلك نجد غريزة المحافظة على الهوية الإنسانية التي تتميز بخاصية التفوق، وكذلك نجد في الوراثة البعد المزدوج الذي يميز الإنسان : بعد التكيف وبعد التفوق وهو بعد المحافظة على الهوية الفردية والجمعية.

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 2:52 ص

اشكرك دكتور على هذا المقال المفيد.
أصبحت التكنولوجيا جُزءاً أساسياً من حياتنا،خاصةً في مجال التعليم.
استخدام التّكنولوجيا في التّعليم جعل منه أكثر مُتعة بالنسبة للطُلاب، مما يزيد من دافعيتهم نحو التّعلُم، إذ يُمكن للدروس المُملة أن تُصبح أكثر مُتعة لهم عن طريق الأجهزة اللوحية والفيديو. و أيضًا يُؤدي إلى زيادة قُدرة المُتعلمين على الوصول لكمٍ كبير ونوعيّ من المعلومات، والتي قد لا تكون مَذكورة حتى في المناهج الدّراسية،
مما يوفر الكثير في وقت قصير، لكن من المهم للمعلم أن يزيد من وعي الطلاب بالطُّرق الصّحيحة للوصول للمعلومات الدّقيقة على شبكة الإنترنت.

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:38 ص

في هذا العصر تعتبر التكنولوجيا من اهم العناصر اللتي لايستغني عنها معضم الاشخاص
و تقدم و تطور الدول مرهون على تطورها في التكنولوجيا ٬ ف التكنولوجيا اصبحت في يومنا هذا قوة عظيمة لاتخلو من مجالات عديدة ٬ و لهذا من الضروري علينا ان نعرف التعامل معها ٬ و ظهرت فائدة التكنولوجيا الحقيقية لاغلب الاشخاص من خلال جائحة كورونا يمكن القول ان كل انسان في العالم استفاد من التكنولوجيا

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:42 ص

و في هذا العصر تعتبر التكنولوجيا من اهم العناصر اللتي لايستغني عنها معضم الاشخاص
و تقدم و تطور الدول مرهون على تطورها في التكنولوجيا ٬ ف التكنولوجيا اصبحت في يومنا هذا قوة عظيمة لاتخلو من مجالات عديدة ٬ و لهذا من الضروري علينا ان نعرف التعامل معها ٬ و ظهرت فائدة التكنولوجيا الحقيقية لاغلب الاشخاص من خلال جائحة كورونا يمكن القول ان كل انسان في العالم استفاد من التكنولوجيا

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:06 م

لقد حققت التكنولوجيا المعرفية نقدمت هائلا في القرن العشرين وادت الى رفاهية الانسان وعذا التكنولوجيا ادت الى احداث تحول كبير في طريقة توظيف قدرتنا المعرفية فكانت الاعوام السابقك قائمة على معارف جامدة تقدم للتلاميذ وكان المغلم هو الذي بتوسط بين المتعلم والمعرفة والتمليذ ماهو الا فرد فقط فكان الامر تقليديا ولكن اصلحت الان المؤسسات التربوية تؤكد على اهمية انماء الفكر والذهن فيكون الطالب هو محور العملية التربويك فيكون مسئول عن نعلمك وتأهيله وتكامل معارفك والمعلم ماهو الا مساعد ومرشد له فيكون هناك رؤية مشتركة قائمة على التجديد الدهني من خلال متخصصين تربويين يقومون بوضع مناهج تربوية جديدة تستند الى فهم عميق وشامل للنشاطات الذهنية والعقلية

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 3:12 ص

اليوم اصبحت التكنولوجيا من اهم الاشياء التي تحقق نجاحاً بارزاً وصاعداً وقوي ، وهي اساس اليوم والمستقبل ، لقد افادتنا التكنلوجيا في التواصل مع الاخرين والتعليم واساليبه المتعددة ، اصبحت التكنلوجيا من الاشياء التي لا احد يستطيع الاستغناء عنها لفائدتها الكبيرة المتواجدة في عصرنا هذا.

الرد
ديما الثويب 30 يونيو، 2021 - 5:34 م

‏(التكنولوجيا التربوية و دورها في تنمية الذكاء ما بعد المعرفي)
‏التكنولوجيا في العصر الحالي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية فنحن في ابسط اعمالنا نستخدمها و من الجميل ان نوظف هذه الفائده الرائعه في التعليم فهذه بالطبع سيؤدي لنجاح و تطور التعليم بشكل افضل و لكن يجب ان نعرف كيف سنوظفها حتى لا تشكل لنا مشاكل نحن بغنا عنها فأساسيات التعليم كالكتابه اليدوية و غيرها مهمه جداً ولا يجب ان نعتمد على التكنلوجيا و نهملها فيجب معرفه كيفيه توظيفها وليس الاستغناء عن الاساس و كما قلت “نعبدها التكنلوجيا “ونترك الاهم لانه التكنلوجيا ايضاً لها الكثير من السلبيات و خاصة اذا وظفناها بالتعليم ف مشاكل الشبكة و قلة الخبره و الخوف من الفشل كلها مهمه ويجب العمل على حلها اذا اردنا حقاً النهوض بالتعليم التكنلوجي و يجب ايضاً استغلالها بشكل سليم لا يضر عقل الطلاب

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 7:49 م

لك جزيل الشكر .
ينطوي على استخدام الوسائل التكنولوجيّة في التعليم العديد من الفوائد والعوائد التي يرتبط معظمها في زيادة الإنتاجيّة التعليميّة، فاستخدام الموارد التعليمية المفتوحة،
معوقات مادية: والتي يقصد بها تلك المعوقات التي ترتبط بالأدوات والمواد وليست بالإنسان، نقص الموارد، قلة الوقت، ضعف الاستيعاب لدى المعاهد لأساليب التكنولوجيا الحديثة أو مشاكل شبكات الانترنت والحاسوب. هذه المعوقات يمكن التخلص منها بتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التعليمية وتوفير الانترنت بشكل دائم،
ولا سيما في مجال التكنولوجيا المعرفية وفي مجال معالجة المعلومات. ويقف الإنسان المعاصر حائرا أمام هذا المد الأسطوري للتكنولوجيا المعرفية أمام هذه التدفقات العبقرية للتكنولوجية المعرفية إن عملية تشكل البنية الداخلية هي نتاج لمركبين متمايزين هما: البنية العامة المحدودة وراثيا التي تمثل البنية الأساسية التحتية، والبنية الوراثية الفوقية النامية تحت تأثير الوسط الخارجي والوسط الداخلي،
يجب علينا استغلال عقل الطلاب الاذكياء فيما يفيد العامة و يفيدهم شخصياً.

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:20 ص

فيمكنه استخدام برامج و تطبيق جداول بيانات جوجل لانشاء مرصد لتغيير المناخ ، و لكن هناك سلبيات في استخدام التكنولوجيا ايضا من ناحية التعليم و الذي قد يجعل مستوى الطفل يتدنى في المهارات الاساسية كالكتابة اليدوية ، في النهاية يجب ان لا تكون التكنولوجيا متملكة حياتنا و أن لا نسمح للتكنولوجيا أن تتحول الى حالة عبودية كما قال دكتوري الفاضل علي وطفة .

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 5:33 م

خوش مقال دكتور وجداً مفيد التكنلوجيا مفيده فهي جعلت الناس اقرب الي بعضها البعض و المعلومات تأتي بشكل اسرع وادق
و هذا يعكس على التعليم فيزيد المعلومات و المنافع و التي فيد الطلاب .

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 8:43 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله
التكنولوجيا تسهم ولها دور كبير في العمليات العقلية عند استخدامها بالطرق الصحيحة ولتكنولوجيا حضور قوي في القرن الحادي والعشرون وأصبحت جزءا أساسيا من حياتنا فلا بد أن نهتم ايضا في عملية التعليم فلتكنولوجيا ذات تأثير ايجابي على عملية التعليم فقد أثر على المعلم والمتعلم على حد سواء مما دفع المعلم لامتلاك مهارات التدريس باستخدام التقنيات الحديثة مثل الاجهزه اللوحية والكاميرات الرقمية واجهزة الكمبيوتر ولذلك المتعلم أصبح يستخدم التكنولوجيا المتقدمة أثناء العملية التعليمية
ولها فوائد عدة حيث اصبح التعليم أكثر متعة والوصول للمعلوماتبكم كبير ونوعي جعل عملية التعليم أسهل ،وخلق روح التعاون والمشاركة بين المتعلمين وتتخطى عائق الزمن والمكان ،ومساعدة لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة .
وكان حلا لأزمة كورونا بالنسبة للتعليم وأشياء كثيرة.

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 11:24 م

شكراً لك دكتور على هذا المقال الرائع .
التكنولوجيا لها دور كبير في تطور عملية التعليم واصبح جزء لا يتجزء منه . لكن لا ننفي ان هناك سلبيات لها يجب علينا ان نحسن استخدامها ويجب ان لا نسمح للتطور التكنلوجي في ان يتحول الى حالة عبودية واستلاب. ايضاً فقد جعلت التكنولوجيا التعليم ممتع وشيق باستخدام المعلم الكثير من الوسائل التكنلوجية . التكنولوجيا سهلت ويسرت حياتنا اليومية.

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 3:53 م

مقال رائع
فعلاً التكنولوجيا ساهمت في جعل التواصل أسهل مما جعلت العالم كانه دوله واحد صغيره مجتمعه في مكان واحد والوصول إلى المعلومات بكل سهوله كما انه للتكنولوجيا موقف ايجابي في التعليم ولكن ايضا هناك العديد من سلبيات التكنولوجيا ويجب الحذر منها وكما ذكرت دكتور سعد وطفه يجب ألا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حاله عبوديه واستلاب

الرد
مريم مطلق سعد العازمي 2 أغسطس، 2021 - 3:55 م

مقال رائع
فعلاً التكنولوجيا ساهمت في جعل التواصل أسهل مما جعلت العالم كانه دوله واحد صغيره مجتمعه في مكان واحد والوصول إلى المعلومات بكل سهوله كما انه للتكنولوجيا موقف ايجابي في التعليم ولكن ايضا هناك العديد من سلبيات التكنولوجيا ويجب الحذر منها وكما ذكرت دكتور سعد وطفه يجب ألا نسمح للتطور التكنولوجي في أن يتحول إلى حاله عبوديه واستلاب

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:47 م

الله يعطيك العافيه دكتور علي ،
ينطوي على استخدام الوسائل التكنولوجيّة في التعليم العديد من الفوائد والعوائد التي يرتبط معظمها في زيادة الإنتاجيّة التعليميّة، فاستخدام الموارد التعليمية المفتوحة،
معوقات مادية: والتي يقصد بها تلك المعوقات التي ترتبط بالأدوات والمواد وليست بالإنسان، نقص الموارد، قلة الوقت، ضعف الاستيعاب لدى المعاهد لأساليب التكنولوجيا الحديثة أو مشاكل شبكات الانترنت والحاسوب. هذه المعوقات يمكن التخلص منها بتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التعليمية وتوفير الانترنت بشكل دائم،

الرد
ساره لافي زايد العارمي 2 أغسطس، 2021 - 8:42 م

جزاك الله خير دكتوري الفاضل على هذه المقاله..
فالتفكير في عملية التفكير ذاتها يقصد البحث في أصل التفكير ذاته، أي في النشاطات الذهنية عينها، والسؤال الذي يطرحه في ذلك التوجه هو: هل يمكن للتقنية أن تشارك في عملية تنمية الإجراءات العقلية والذهنية في متفاوت معدلاتها وتجلياتها؟

لقد أحرزت التقنية المعرفية تقدما هائلا في القرن العشرين ولا سيما في حين عقب الموقعة الدولية الثانية، وحمل ذاك القيادة بكثرة من الخير والرّفاه للبشرية، ولا سيما في ميدان التكنولوجية المعرفية وفي ميدان معالجة البيانات. ويقف الإنسان المعاصر حائرا في مواجهة ذلك المد الأسطوري للتقنية المعرفية في مواجهة تلك التدفقات العبقرية للتكنولوجية المعرفية التي لا تضاهى.

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:23 ص

الله يعطيك العافيه دكتور .. اتفق معك فيما طرحته في هذه المقاله الجميله والتكنولوجيا اصبحت اساسيه في حياتنا الحديثه ولكنها سهلت علينا حياتنا واصبح حتى التواصل اسهل واكثر بين الاقارب والاصدقاء لكن في الوقت نفسه يجب علينا الاعتدال وعدم ادمانه كما ذكرت في المقاله دكتور يجب الا نسمح للتكنولوجيا ان تستولي علينا ، والتكنولوجيا التربويه يجب دراستها جيده من اجل تطبيقها لانها خيار جيد جداً لتنمية ذكاء الطفل ولكن لديها سلبيات ايضاً قد تجعل مهاره الطفل في الكتابه اليدوديه تتدنى لذلك يجب دراسة التكنولوجيا التربويه واستخدامها بشكل جيد من اجل مستقبل الاطفال

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد