بين مفهومي التغيير والتجديد في التربية

علي أسعد وطفة
483 مشاهدات

يقول آرثر كويستلر: “من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة… لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه”.

منذ عهد قريب بدأ النظر إلى التغيير في الأنظمة التربوية على أنه أمر إيجابي ومرغوب فيه، ومع ذلك بقيت بعض القطاعات الاجتماعية خارج دائرة هذا التصور حيث ينظر بريبة وشك إلى عملية التغيير في الأنساق التربوية والثقافية، وأحيانا ينظر إلى التغيير في البنى الثقافية على أنه أمر يبعث على الريبة والحذر والخطر. فالتغيير في التربية قد يعني بالضرورة تغيير الطرق التي يعتمدها الناس في تربية أولادهم وأطفالهم، وهذا يعني تغييرا في العلاقة بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل الكبار وقد يؤدي هذا التغيير إلى تشويه العلاقة القائمة على تعظيم الصغار لكبارهم وهيمنة الكبار على الصغار.

ومن هذا المنطلق نجد بأن التغيير في التربية وفي العادات يكون غالبا بطيئا ثقيلا مشوبا بالحذر. وعلى هذا الأساس يتضح لنا تاريخيا أنه لا توجد هناك قطيعة بين العناصر الجديدة والقديمة في التربية وذلك لأن التربية تتمثل الجديد بطريقة هادئة مزمنة وبعيدة المدى دون انقطاعات وانكسار واضح بين القديم والجديد. ويضاف إلى ذلك ايضا أن مفهوم الجدة في التربية يأخذ طابعا خاصا محافظا وذلك لأن القاعدة الأساسية في التربية هي العمل على جعل غير المألوف مألوفا والجديد كلاسيكيا ضمن البنية العامة للتربية وذلك على مبدأ كل تجديد بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

وفي المجال التربوي يجري التعامل بصورة مستمرة مع مؤسسات مجتمعية حيث يقوم أصحاب النفوذ التقليديين بتوجيه العملية التربوية وهذا يعزز بدوره مقاومة النظام التربوي للتغير والتجديد حتى أن البحث عن الجدة والتغيير يكون غالبا بهدف تحقيق الاستقرار والانتظام والألفة.

وفي هذا المقام يرى أصحاب النظرية “الخطية” في التغير وعلى رأسهم عالم الاجتماع سبنسر Spencer أن التعليم يطور نفسه بصورة عفوية بغض النظر عن المحاولات والمخططات التي نضعها لتطويره وتغييره. ومثل هذه الرؤية تحتاج في حقيقة الأمر إلى مزيد من الفحص والاختبار. ومن الواضح هنا أن هذا المنهج حديث جدا في مجال تحليل التطور والتغير في مجال العلوم الإنسانية.

ومع تعدد النماذج المقترحة لفهم التغير والتجديد في الأنساق التربوية، يصعب تحديد أي النماذج أفضل في عملية إحداث التغيير في المجتمع، كما يصعب حتى الآن تقديم التفسيرات الواضحة لطبيعة انتشار التغيير بسرعة كبيرة في بعض المجالات الاجتماعية دون غيرها، وهذا الأمر ينسحب على إمكانية التعرف على مدى فاعلية بعض الاستراتيجيات دون غيرها في إحداث التغيرات الاجتماعية المطلوبة. ويمكننا أن نتناول بعض هذه القضايا في مسار مقالتنا هذه حول التغير ولاسيما في الحقل التربوي.

ويمكن تعريف التجديد عمليا بأنه عملية تطوير مقصودة وموجهة ومستمرة يمكن قياسها وتحديد أبعادها واتجاهاتها ضمن صيرورة الغايات والأهداف المرسومة. ويتميز مفهوم التجديد بطابع الإثارة والجدة، فهو من جهة يتميز بقدرته على الإغراء، لأن التغيير نحو الأفضل يرضي نوازع الناس ويلبي تطلعاتهم، ولكنه في الوقت نفسه قد يكون خادعا لا يعبر عن حقيقة التجديد جوهريا، فالتغيير قد يكون لاعتبارات تقنية اقتصادية محضة وليس لاعتبارات صميمة تعبر عن التجديد بوصفه طاقة جديدة.

فالتجديد التربوي لا يكون بإدخال بعض التعديلات الجزئية في بنية النظام التربوي وفي آليات عمله واشتغاله. فعندما نزود البناء المدرسي بنوافذ من القضبان الحديدة، أو عندما نزود المدرسة بمخبر لغوي، فإن هذا نوع من التغيير الجزئي الذي يتعلق بإدماج أشياء جديدة في داخل المؤسسة لا يعني تجديدا أبدا بالمعنى الدقيق للكلمة، فالتجديد عبارة عن تحولات جوهرية عميقة في داخل النظام وعمقه وليس تغييرا شكليا يتمثل باستضافة أشياء جديدة إلى بنيته المادية.

وهذا يعني أنه يجب التمييز بين عملية التجديد في ذاتها، وعملية التغيير بوصفها نسق من التحسينات البسيطة التي يتم إجراؤها شكليا في بنية النظام التربوي. وهنا يتوجب علينا التمييز بين التجديد الفعلي والتغيرات الصورية التي تأخذ طابعا شكليا، فالتغيير قد يكون حالة من حالات التجديد وقد يكون حالة من حالات التسوية أو التحسين الظاهري الذي لا يعبر عن روح التجديد بذاته.

ومن هذا المنطق يمكن القول: بأن التجديد التربوي لا يمكن أن يكون جوهريا إلا بمقدار ارتباطه بأهداف النظام التعليمي وتطلعاته الحيوية إلى التطور. وهذا يعني أن التجديد يجب أن يرتبط حيويا بعملية برمجة متطورة لمناهج التعليم وفلسفاته وآليات اشتغاله، حيث يتضمن تحولات عميقة تأخذ بعين الاعتبار النشاطات والفعاليات والاتجاهات المدرسية ويتمثل ذلك في إدخال تشريعات جديدة وتبني قوانين جديدة تعبر عن طموحات العاملين في المجال التربوي برمته.

وتأسيسا على هذه الرؤية يمكن تعريف التجديد التربوي بطريقة وظيفية بوصفه “عملية اصطفاء وتنظيم واستخدام خلاق للموارد البشرية والمادية وفقا لمناهج تسمح بتحقيق أمثل للأهداف التربوية المعلنة والمحددة”، وهنا يجب توضيح بعض الدلالات التي تتعلق بعملية التغيير بالتجديد الذي يجسد مصطلحا جديدا نسبيا:

فالتجديد يعني ابتكار شيء جديد من وجهة نظر الأشخاص المعنيين، والتجديد لا يكون تجديدا إلا إذا كان يشكل إضافة ابتكارية جديدة في السياق العام لعملية التجديد، وهذا يعني أنه يجب التمييز بين الشيء الذي يشكل إضافة والأمر الذي يؤدي فعلا ابتكاريا ينعكس على المؤسسة بشكل عام.

في المجال التربوي غالبا ما يكون اهتمامنا ضعيفا بالتجديد في مجال المناهج وفي مجال الوسائل والأدوات كما في مجال التطبيق. وفي الغالب فإن التغيير يكون في تبني بعض الأمور التي تحدث في مدرسة مجاورة. وما يحظى باهتمامنا عادة هو أن يقوم أحد الطلاب أو المعلمين أو الإداريين أو المدرسة بكاملها باعتماد مفهوم أو موقف أو أداة جديدة ومختلفة نوعيا وكميا عما هو سائد في المدرسة سابقا. وهذا يعني أننا نعتم عمليا بالحصول على الانتاج الجديد وبطريقة نشره ودمجه في عملية الممارسة التربوية. وبعبارة أخرى يجب علينا أن نميز بين التغيير “changement” وبين التجديد innovation فالتجديد يختلف عن التغيير بكونه عمل إرادي حر منظم وهادف.

ونظرا لأهمية موضوع الابتكار والتجديد في التربية عقدت مؤتمرات وندوات عالمية ووضعت استراتيجيات وخطط علمية لتنظيم علميات الإبداع والتجديد في المؤسسات التربوية، وهذا يعني أنه لا يمكن لعملية التغيير في التربية أن تحدث بصورة عفوية ومبادرات خاصة للشخاص والجماعات وهذا يتطلب وضع الاستراتيجيات والخطط وتوجيه عملية التغيير في المؤسسات التربوية وفق غايات محددة وأهداف مرسومة.

ويمكن لنا في هذا السياق أن نسجل ملاحظتين هامتين:

اولاهما- أن التجديد يحدث ببطء شديد وذلك لأن المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادرة فعليا على تشجيع التغيير والابتكار. وهنا لا يكون التغيير إلا محاولة لتحسين الأداء الداخلي لهذه المؤسسات.

وثانيهما- أن السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية التجديد لأن التجديد يؤدي إلى اهتزازات خطرة في أوضاعها وإن كان هناك ثمة تجديد من قبل السلطات فإنه لا يصل إلى غايته في مجال الممارسة والتجريب، وهذا يعني أن الاهتمام بعملية التجديد قلما يكلل بالتجارب العملية الفعالة للتجديد والابتكار.

ونحن في هذا الصدد نؤكد بأن مفهوم التجديد يجب أن يتميز بطابع الاستمرار والحضور في مجال التجربة دون أن يفقد سماته وخصائصه الأساسية. وضمن هذه الرؤية نقول بأن الأنظمة التربوية غالبا ما تركز على التغيير والتجديد في المظاهر دون أن يلامس هذا التجديد العمق الحقيقي للعملية التربوية.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن التجديد يأخذ صورته الإيجابية في العملية التربوية، وأن فرص تحقيقه تتزايد بفضل التخطيط فإنه لمن المناسب أن نلقي نظرة خاطفة حول مصادر التجديد وعوامله الأساسية. إذ كيف يمكن لفكرة التجديد أن ترسم وكيف لها أن تطبق وتجسد في الواقع؟ كما يحق لنا أن نتساءل عن المعايير والمتغيرات والدوافع التي توجد في أصل التجديد والتغيير؟ وما هي الشروط التي تشجع وتعزز هذا التجديد.

وهنا لا بد لنا أثناء دراسة التجديد التربوية أن نأخذ بعين الاعتبار المؤسسات الفاعلة في عملية التغير والتجديد كما يجب الإحاطة بالمؤثرات الإنسانية التي تمارس دورها التخطيط والتنفيذ والتحضير لعملية التجديد. وفي هذا المجال يمكن النظر إلى ثلاثة نماذج منهجية لتفسير وتحليل عمليات التجديد في المجال التربوي: فهناك النموذج التنموي، ونموذج التفاعل الاجتماعي، ونموذج استكشاف الحلول للمشكلات القائمة. ويمكن استعراض عدد كبير من الأمثلة الواقعية التي تتداخل فيها وتتراكب هذه النماذج الثلاثة، وهذا لا يقلل أبدا من أهمية هذه النماذج بوصفها أدوات تحليل منهجية لعمليات التجديد والابتكار. وهذه النماذج تؤكد جميعها على أهمية تقييم النتائج بصورة مستمرة واختبار مدى التقدم الذي تحققه عملية التجديد نفسها للتأكد من صدق المسار وحصانة التوجه في عملية التغيير نحو الأهداف المنشودة.

وباختصار، يمكننا التمييز بين التجديد والتغير في التربية، فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف إلى تطوير التعليم وتجديد بعض مناحيه بصورة كلية أو جزئية، بينما يتسم التغير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية التي تؤثر في عملية التربوية وتؤثر فيها ومن ثم تغيرها على نحو ما. وعلى خلاف ذلك يحدث التجديد في ضوء نسق من الأهداف التربوية ويحدث في سياق نظام محدد من الإجراءات والفعاليات والآليات المحددة التي تتجه إلى تحقيق الغايات التربوية الجديدة المنشودة التي يفرضها مجتمع معين أو مؤسسات محددة في داخل مجتمع مفترض.

شبكة النبأ المعلوماتية: https://annabaa.org/arabic/education/24680

 
0

120 تعليق

يوسف علي راشد 3 مارس، 2021 - 9:36 م

يعطيك العافية دكتور ، التجديد والتغير مطلوب في جميع نواحي الحياة لما له من أثر طيب على الفرد والمجتمع ، التجديد والتغير مطلوب في التعليم لأن العالم أصلا يتجدد ويتغير بشكل سريع لا أبالغ إن قلت يتغير بالدقيقة ، إذا تجدد التعليم يتجدد الفكر تتجدد الثقافة يتجدد الاسلوب والنظرة للاشياء ، أشكرك دكتور على الطرح الراقي والمتجدد

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 3:42 م

أستفدت من هذه المقالة فيمكننا التمييز بين التجديد والتغير في التربية، فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف إلى تطوير التعليم وتجديد بعض مناحيه ، بينما يتسم التغير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية التي تؤثر في عملية التربوية .

الرد
جميله مطلق خالد العازمي 5 أبريل، 2021 - 6:56 م

مقال جميل اشكرك على كتابته وأود ان اعلق عليه واشارك في هذا المقال الرائع .

بدأ النظر الى التغيير في الانظمه التربويه على انه امر ايجابي ومرغوب فيه ، واصبح التجديد اليوم شيئاً ضروريا لضمان مواكبتها لتطور العصر ، وهذا التجديد يجب ان يكون حقيقياً وملموساًعلى ارض الواقع ، التغيير والتجديد يعتبر ضروري لتقدم التربيه في مختلف مجالاتها .

فالتغيير في التربيه قد يعني تغيير الطرق التي يعتمدها الناس في تربيه اولادهم واطفالهم ، وهذا يعني تغيير في العلاقه بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل والكبار .
وسجل الكاتب اولاً : على ان التجديد يحدث ببطء شديد وذلك لان المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادره فعليا على تشجيع التغيير والابتكار

ثانياً: ان السلطات المعنيه بالتربيه قلما تهتم بعملية التجديد لان التجديد يؤدي الى اهتزازات خطرة في اوضاعها ، وهذا يعني ان الاهتمام بعمليه التجديد قلما يقلل بالتجارب العلميه الفعاله للتجديد والابتكار .

وشكراً .

الرد
شيخة مبارك الهاجري 6 أبريل، 2021 - 7:19 م

سلمت يمناك دكتوري على هذا المقال الشيق .
التغيير هو استبدال ما هو قائم أما التجديد فهو تطوير و اضافة لما هو قائم و لن نقول ما الافضل بينهما و لكن النتيجة قبل القرار هي ما تحفز على التغيير أو التجديد ، يعد التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من ابرز خصائص عالمنا المعاصر ، و الذي يمكن ان يحدث في أي امر من امور حياتنا ، التغيير في التربية له اهمية فهو يساهم في المساعدة في حل المشكلات و انتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل ابداعي و علاج الاخفاق في تحقيق الاهداف التربوية ، و لا شك ان تجديد الافكار من احد المطالب الاساسية لكل امه من الامم بهدف ايجاد البدائل الايجابية للتطورات التي تحدث ، فبالمختصر التجديد والتغيير في حياتنا مهم جدا .

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 7:51 م

يعطيك العافية دكتور

تلعب التربية في المجتمع دوراً أساسياً في إعداد الإنسان للحياة، حيث تهيئ له المؤسسات التربوية مواقف التعلم المختلفة التي تمكنه من النمو والتوازن ضمن إطار فلسفة المجتمع الذي ينتمي إليه، فيكتسب أنماطاً من السلوك، تشكل شخصيته وتجعله قادراً على القيام بدوره الاجتماعي، تعيش أنظمة التدريس التقليدية أزمة حقيقية في مفهوم التدريس، محاولةً إنكار حقيقة أن التعليم لا يحدث داخل الصفوف المغلقة فقط، وأن المدارس ليست هي مصدر المعرفة، وأن المعلم ليس ناقلاً للعلم بعد الآن، بينما تنكر هذه الأنظمة أن عليها أن تغير مهامها والوسائل التي تستخدمها في التربية والتعليم، كما تنكر أيضًا، أنها لا توفر للطلبة فيها مهارات تمكنهم من التعامل مع التطور التكنولوجي السريع

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 10:13 ص

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال شيق ورائع دكتوري الفاضل
يقول آرثر كويستلر: ” من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة… لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه ” التغير هو تغير شىء ولكن لا يشترط تجديده اما التجديد فى تغير الشى للحصول على شىء جديد اما بتغيره نظاميا او عمليا او شكليا وهذا هو الفرق بينهما كما ان التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شىء جديد اى سيغيره عن سابقه ( ولكن لابد وان يضيف فائدة او اهمية جديده ) اما التغير فلا يشطر التجديد لانه ممكن ان يقوم بتغير شىء بدون ان يضيف له أى اهمية تذكر.
شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال المفيد.

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 12:15 م

16- ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال شيق ورائع دكتوري الفاضل
يقول آرثر كويستلر: ” من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة… لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه ” التغير هو تغير شىء ولكن لا يشترط تجديده اما التجديد فى تغير الشى للحصول على شىء جديد اما بتغيره نظاميا او عمليا او شكليا وهذا هو الفرق بينهما كما ان التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شىء جديد اى سيغيره عن سابقه ( ولكن لابد وان يضيف فائدة او اهمية جديده ) اما التغير فلا يشطر التجديد لانه ممكن ان يقوم بتغير شىء بدون ان يضيف له أى اهمية تذكر.
شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال المفيد.

الرد
روان حمد الهاجري 8 أبريل، 2021 - 1:45 ص

اشكرك دكتور على الطرح الوافي .. مقال ممتاز وهذا مانراه اليوم ان بعض المؤسسات التربوية تحدد في عمليات التدريس وتجعلها هادفة في تطوير التعليم وايصال الدارسين الى مستويات عالية في ظل متغيرات التربوية الاجتماعية ولها اثر كبير في العملية التربوية وارى التجدد مطلوب دائماً لتجدد الفكر وزيادة في الثقافة والتغيير ايضاً مهم وفي صالح التربية الجديده وينتج جيل متطور و واعي ويمكنه حل مشكلاته وتجاوزها بذكاء وتركيزه على تطور مجتمعه فالتغير والتجديد بنتج جيلاً واعياً قادر على تحمل مسؤولياته .

الرد
نورة فيصل مبارك العازمي 8 أبريل، 2021 - 7:40 م

يعطيك العافية دكتور
مقالة جميلة جدا

التجديد و التغير مطلوب في جميع نواحي الحياة لما له من أثر طيب على الفرد و المجتمع ، التجديد و التغير مطلوب في التعليم لأن العالم أصلا يتجدد و يتغير بشكل سريع لا أبالغ إن قلت يتغير بالدقيقة ، إذا تجدد التعليم يتحدد بالفكر تتجدد الثقافة بتجدد الأسلوب و النظرة للأشياء

الرد
اسرار ماجد الفضلي 9 أبريل، 2021 - 9:04 ص

التجديد عمليا بأنه عملية تطوير مقصودة وموجهة ومستمرة يمكن قياسها وتحديد أبعادها واتجاهاتها ضمن صيرورة الغايات والأهداف المرسومة. ويتميز مفهوم التجديد بطابع الإثارة والجدة، فهو من جهة يتميز بقدرته على الإغراء، لأن التغيير نحو الأفضل يرضي نوازع الناس ويلبي تطلعاتهم، ولكنه في الوقت نفسه قد يكون خادعا لا يعبر عن حقيقة التجديد جوهريا، فالتغيير قد يكون لاعتبارات تقنية اقتصادية محضة وليس لاعتبارات صميمة تعبر عن التجديد بوصفه طاقة جديدة. ولكن التجديد يحدث ببطء لأن المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادرة فعليا على تشجيع التغيير والابتكار

الرد
دلال مطلق الشباك 9 أبريل، 2021 - 7:12 م

التغيير التربوي فيعرفه بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أنالتغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أوممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة. وأهميه التغير التربوي ان علاجالاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية. والتكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة. و الإلمام بالمهاراتاللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها. المساعدة في حل المشاكل وإنتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل إبداعي وفعال

الرد
عهود مطر بصري 12 أبريل، 2021 - 1:54 م

أن التجديد يجب أن يرتبط حيويا بعملية برمجة متطورة لمناهج التعليم وفلسفاته وآليات اشتغاله، حيث يتضمن تحولات عميقة تأخذ بعين الاعتبار النشاطات والفعاليات والاتجاهات المدرسية ويتمثل ذلك في إدخال تشريعات جديدة وتبني قوانين جديدة تعبر عن طموحات العاملين في المجال التربوي برمته.صحيح ان التغير مطلوب ولكن كما ذكرت دكتور
أن التجديد يحدث ببطء شديد وذلك لأن المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادرة فعليا على تشجيع التغيير والابتكار.
و أن السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية التجديد لأن التجديد يؤدي إلى اهتزازات خطرة في أوضاعها وإن كان هناك ثمة تجديد من قبل السلطات فإنه لا يصل إلى غايته في مجال الممارسة والتجريب، وهذا يعني أن الاهتمام بعملية التجديد قلما يكلل بالتجارب العملية الفعالة للتجديد والابتكار. وهذا واقع نعيشه بارك الله فيك دكتور

الرد
فرح أحمد العازمي 13 أبريل، 2021 - 4:09 م

اشكرك دكتور على هذي المقاله الجميله
اولا التجديد والتغيير بالتربيه مطلوب وليس فقط بالتربيه وانما في جميع جوانب الحياه والتجديد هو تطوير ما هو قائم او الاضافه عليه والتجديد في التربيه يعتمد على عملية تخطيط تهدف الى تطوير التعليم وتحديد المناهج بشكل يواكب العصر والزمن لذالك الجديد مطلوب بالتربيه ومن خلال التجديد يتطور العلم والتعليم لدينا واما التغير يعني استبدال ما هو قائم يجب ان يحدث في الانظمه التربويه لانه امر ايجابي ومرغوب فيه لانه التغير في طرق التربيه مثلا مهم لانه حيل اليوم ليس كجيل الذي قبله ارى ان لكل جيل طريقه تربيه تختلف عن قبله وايضا في المدارس يجب تغير طرق التدريس وتنوع هذي الطرق لما فيها من تطور المجتمع واثر طيب في نفس الفرد ونرى في مجتمعاتنا ان اغلب الموسسات لا يحدث فيها تغير او تجديد لانهم يفضلون الاستقرار وعدم التغير والتجديد

الرد
نوره انور الصوابر 13 أبريل، 2021 - 8:11 م

جزيل الشكر لك دكتور على هذا المقال..
التجديد من الامور المهمه في جميع جوانب الحياة و منها طرق التربيه لانه الزمن يتغير و التجديد هو عملية تطوير مقصودة و موجهة و مستمره يمكن قياسها و تحديد ابعادها و اتجاهاتها ضمن صيرورة الغايات و الاهداف المرسومة و يتميز التجديد بقدرة على الاغراء لان التغيير نحو الافضل يرضي نوازع الناس و يلبي تطلعاتهم و يمكن التمييز بين التغير و التجديد،فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة و هادفة الى تطوير التعليم اما التغير هو حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل و المتغيرات التربوية الاجتماعيه.

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 7:29 م

مقال جميل ورائع دكتوري الفاضل .
أن التمييز بين التجديد والتغير في التربية، فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف إلى تطوير التعليم وتجديد
بعض مناحيه بصورة كلية أو جزئية، بينما يتسم التغير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية التي تؤثر في عملية التربوية وتؤثر فيها ومن ثم تغيرها على نحو ما. وعلى خلاف ذلك يحدث التجديد في ضوء نسق من الأهداف التربوية ويحدث في سياق نظام محدد من الإجراءات والفعاليات والآليات المحددة التي تتجه إلى تحقيق الغايات التربوية الجديدة المنشودة التي يفرضها مجتمع معين أو مؤسسات محددة في داخل مجتمع مفترض.

الرد
ريما خالد العتيبي 14 أبريل، 2021 - 10:28 م

شكرًا دكتور علي..
التجديد و التغير يتم في العالم أكمله، في الحياة كافة، لا أعتقد فقط بأنه يخص التربية
يتغير العالم و يتغير مساره كلما تغير و تجدد فكر الأشخاص، فإذًا لو نسترجع الماضي لم تكن الحياك السابقة والتربية السابقة مثل الآن! مع كل تطور يتطور الفكر والمنظور، التغيير والتجديد لابد منهما.
التجديد مثل ما قلت دكتور هي عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف إلى تطوير التعليم وتجديد بعض مناحيه بصورة كلية أو جزئية، بينما يتسم التغير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية التي تؤثر في عملية التربوية وتؤثر فيها ومن ثم تغيرها على نحو ما.
وللتجديد التربوي أكثر من نموذج: النموذج التنموي، ونموذج التفاعل الاجتماعي، ونموذج استكشاف الحلول

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:01 م

مقاله في قمة الروعه بالفعل لابد من تجديد وتغيير في التربيه بشتى انوعها يعد المربون التربية وسيلة تغيير الحاضر وبناء المستقبل. هدفها الرئيسي انماء قدرة الفرد، وتمكينه من معالجة المشكلات والتغلب عليها. اما التعليم فهو سر التقدم، وقوة الامم ونهضتها. مفهوم التجديد التربوي:
لقد اصبح معروفا للجميع،اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره.فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا» من اي وقت مضى.ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا» يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها.فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة.والتغيير الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية. والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية.والجدة تعني ان الافكار والاساليب الجديدة التي تستخدم في شكلها المستحدث تناسب بيئتهم الجديدة وقيمهم ونظمهم. والاستحداث يعني الوصول لشيء جديد له صلة مباشرة برفاهية الانسان وسعادته. وازاحة المتخلف منها.وقضية التجديد التربوي التعليمي، هي بالاساس قضية تجديد الفكر والذات الاتسانية وتطوير وعيها،وقيمها الايجابية،وطموحها الانساني،وتحريك الواقع التربوي بمشكلاته،واختلال توازنه واختناقاته، وتغيير توجيهاته الى واقع اكثر اتزانا» وفاعلية،واسرع اداء» واغزر انتاجا». والتجديد التربوي يحتاج الى ارادة قوية تحكمه وتسيره،ووعي عميق بمه

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 11:21 م

بدأ النظر الى التغيير في الانظمه التربويه على انه امر ايجابي ومرغوب فيه ، واصبح التجديد اليوم شيئاً ضروريا لضمان مواكبتها لتطور العصر ، وهذا التجديد يجب ان يكون حقيقياً وملموساً على ارض الواقع ، التغيير والتجديد يعتبر ضروري لتقدم التربيه في مختلف مجالاتها . التجديد عمليا بأنه عملية تطوير مقصودة وموجهة ومستمرة يمكن قياسها وتحديد أبعادها واتجاهاتها ضمن صيرورة الغايات والأهداف المرسومة. ويتميز مفهوم التجديد بطابع الإثارة والجدة .

الرد
رتاج محمد الرشيدي 17 أبريل، 2021 - 1:57 ص

الحياة المعدوم فيها التجدد والتحديث ويسود فيها الملل والتقليد والروتين- حياة تبعث على اليأس والرغبة في الرحيل، فضلاً عن السمت الممرض فيها، وعلى النقيض، فالحياة التي بها تجدد وتطور وتقدم وتغيير هي بمثابة بعث جديد محب للوجود، متمتع بالبقاء، راغباً في مزيد من الأوقات لإثبات مزيد من التنوع.عرف التجديد التربوي بأنه إحياء ما زال عنه من مظاهر ومعالم، والسعي لنشره بشكل موسّع بين العباد مع إبراز مميزاته التربوية المتعددة، والعمل على تقديمه كحائط صد ضد المخططات التخريبية التي تدّعي أنها تربوية متحررة، وأرى أنه هو التطوير في مسار التربية شاملاً السلوك والمعالم سعياً للوصول لمرحلة الكمال التربوي، وذلك من خلال التدرج في وضع خطط مستقبلية تجديدية نراعي فيها الواقع والإمكانات المتاحة.

الرد
شوق جمال السحيب 18 أبريل، 2021 - 5:40 ص

اوافقك دكتوري ، فالتغيير لابد فيه في سنّه الحياه فالتربيه في جيل ابائنا تختلف عن ما نحن عليه الان لما يحدث من تطور وتقدم في حياتنا فالاسس التي كانت تقوم عليها حياتهم في القبل لاتتوافق مع الجيل الذي يواكبنا فالتغيرات على حياتنا وعصرنا الحالي يكون بالسماح لاشياء ونجعل بعض التغييرات في العادات دون التخلي عنها فهذا هو مفهوم التغيير ، وفعلا في المجال التربوي اهتمامهم نحو التجديد ضعيفاً لما فيه من عدم النظر الى انه التغييرات في المجال التربوي ستمكنا من تطوير التعليم وتطوير البلاد ، فيمكن لفكره التجديد ان تُجسد من خلال وضع هيئات للابداع والابتكار في مجال التعليم وتكون هذه الهيئه تتبنى الافكار الهادفه التي تستطيع ان تحققها البلاد في كل سهوله ، ويممكن ايضاً ان نضع دوافع من اجل وضع تلك الهيئه ان يكون هناك مكافئات للعاملين عليها ، وفي النهايه اود ان اقول انه التجديد والتغيير بنظري كلاهما متغيرات خلال حياتنا ومن الطبع ان يستلزم على كل انسان مواكبه جميع التغييرات والتجديدات من اجل العيش براحه وسهوله ولانه جميعها تحدث بصوره عفويه للمجتمع وللفرد ايضا .

الرد
عايشه بدر الرويعي 19 أبريل، 2021 - 1:31 ص

بالنسبه لي أرى ان التجديد مهم جداً في التربيه
ومن خلال فهمي للمقاله تعلمت ان التغير هو تغير شىء ولكن لا يشترط تجديده اما التجديد فى تغير الشى للحصول على شىء جديد اما بتغيره نظاميا او عمليا او شكليا 
التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شىء جديد اى سيغيره عن سابقه(ولكن لابد وان يضيف فائدة او اهمية جديده )
اما التغير فلا يشطر التجديد لانه ممكن ان يقوم بتغير شىء بدون ان يضيف له أى اهمية تذكر 

الرد
ليالي محمد الهاجري 23 أبريل، 2021 - 12:01 م

لاشك بأن هناك سلبيات واجابيات لتغير في الانظمه التربويه، فالتربية وسيلة تغيير الحاضر وبناء المستقبل هدفها الرئيس انماء قدرة الفرد، وتمكينه من معالجة المشكلات والتغلب عليها اما التعليم فهو سر التقدم، وقوة الامم ونهضتها،ولقد اصبح معروفا للجميع،اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره،فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا من اي وقت مضى،ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها،فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة، والتغييرر الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية.

الرد
ديمه ناصر الهاجري 28 أبريل، 2021 - 1:38 م

بداية أتوجه بجزيل الشكر و الثناء الى د. علي أسعد وطفة ، على هذه المقالة المفيدة التي أوضحت مدى أهمية التغير و التجديد في التربية ، حيث أن
التغيير التربوي يعرفة كلّ من مارش واودن بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة ، كما أن هناك تحوّلات أساسيّة في النظام التربوي أدّت للاهتمام بالتغيير التربوي مثل الاهتمام بالكيف لا الكم، ومن الاستقلالية للاهتمام المتبادل، ومن الوحدة الى التنوّع، ومن السلطة الى التشارك الحقيقي ما بين أفراد النظام التربوي، كما تنبع أهمية التغيير من الحاجة لمواكبة التطور السريع في مجالات الحياة المختلفة عامة والنظام التربوي خاصة، فقد يكون التغيير يهدف لمعاجة عدة أمور نذكر منها: علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية ، و التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة ، و الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها، و المساعدة في حل المشاكل وإنتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل إبداعي وفعال ،كما أن التعامل مع التغيير ليس من الأمور السهلة، كون التغيير يتصل بشكل مباشر بالأشخاص والذين بطبيعتهم يفضلون البقاء على منهج ونمط واضح غير مجهول المعالم يسيرون عليه، حيث إنّ التغيير يتأثر بعاملين رئيسين هما: الإنسان والبيئة خصوصاً التغيير التربوي الذي يكون أساسه الإنسان ومحوره الأساسي هو الطالب، فقوى التغيير المتعلّقة بالإنسان تتفاعل مع قوى التغيير المتوفرة في البيئة، فالتربوي يبدي شعوراً بعدم رضاه وقناعته بشيء معين أو موقف ما يعمل فيه ويعيشه، ثم يبدأ بتحليل ذلك ضمن إدراكه للإطار البيئي الذي يعمل بفيه، ثم ينتقل إلى المرحلة التالية وهي بلورة الأهداف التي يريد تحقيقها وتحديدها آخذاً بعين الاعتبار حدود نظامه وطبيعتها وإمكانات البيئة التي يتواجد فيها، وغالباً ما يتم ذلك بالتعاون والتشارك مع الآخرين مثل: المشرفين، الرؤساء، الخبراء، الباحثين، والذين يوفّرون له الدعم النفسي والمعرفي والتقني، وفي المرحلة الأخيرة ينتقل الى تثبيت ما توصل إليه في صلب النظام التربوي .

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:36 ص

هذا المقال من المقالات الهامة من الناحية التربوية لأنه وضح لنا مفهوم التغيير والتجديد فى التربية ومن أهم النقاط التي ناقشها الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال النقطة المرتبطة بتعدد النماذج المقترحة لفهم التغير والتجديد فى الأنساق التربوية ، ومن وجهة نظري أري أن الأفكار التي قدمها لنا عندما تناول هذا الموضوع كانت أفكار متميزة ووضحت لنا أهمية معرفة مفهوم التغيير والتجديد فى التربية ، حيث يري الدكتور على أسعد وطفة أن تعدد النماذج المقترحة لفهم التغيير والتجديد فى الأنساق التربوية، يؤدي إلي وجود صعوبة فى تحديد أي النماذج أفضل فى عملية إحداث التغيير فى المجتمع، كما يصعب حتى الآن تقديم التفسيرات الواضحة لطبيعة انتشار التغيير بسرعة كبيرة فى بعض المجالات الاجتماعية دون غيرها، وهذا الأمر ينطبق على إمكانية التعرف على مدى فاعلية بعض الاستراتيجيات دون غيرها فى إحداث التغيرات الاجتماعية والتربوية المطلوبة والتي من خلالها نتوصل إلي معرفة أهمية مفهوم التغيير والتجديد فى التربية.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:25 ص

لا شك أن تجديد الأفكار أحد المطالب الأساسية، لكل أمة من الأمم، بهدف إيجاد البدائل الإيجابية للتطورات التي تحدث، بما يلبي تطلعات واحتياجات لكل مرحلة من المراحل، وهي تعبر عما هو مهم راهنًا، لمواجهة كل الظروف الناشئة عن أهمية تجدد الأفكار التي تسهم في بلورة نظرة جديدة تحتاجها الظروف القائمة.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:27 ص

هذا هو الأمر الذي يستحق أن نعطيه المجال الواسع من الاهتمام والمراجعة، بل إن التجديد هو حداثتنا العربية الإسلامية، من هنا ننهج الأسلوب والنظرة الصحيحة للتجديد، وأن نراجع واقعنا ونجدد فيه مستلهمين هذا التجديد من تراثنا الكبير، وليس تقليدا من الشعوب الأخرى، فيما سارت عليه من أفكار ورؤى لتغيير واقعها، ولا يمكن أن يتحقق النهوض والتقدم لنا، من تقليد الآخرين، ونجعل أنفسنا عالة عليهم ونقلدهم في سيرتهم الفكرية والعقلية، وهذا التقليد لا يؤسس لتطور، ولا يحقق لتقدم منشود، إنما الذي يجعلنا مبدعين، أن تكون لنا رؤية مستقلة من ذاتنا، حتى نكون ندًا للآخرين، كما فعلت شعوب أخرى، استفادت منهجيًا من الغرب، لكن المنطلقات كانت من واقعها، وليس من الآخر المختلف

الرد
شيماء جمال العازمي 10 مايو، 2021 - 7:20 ص

مقال متميز يا دكتور
وأنا اتفق معك دكتوري الكريم في أنه لابد من التمييز بين التجديد التربوي الذي يعني إجراء تحولات جوهرية في عمق النظام وليس مجرد إجراء تغيير شكلي، وبين عملية التغيير بوصفها نسق من التحسينات البسيطة التي يتم إجراؤها بشكل شكلي في بنية النظام.
ويحتاج التجديد التربوي إلى إرادة قوية تسيره، ووعي كامل وعميق بمسؤولياته ومهامه، وهيئة تدريس تدرك جيداً معنى التجديد بوصفه أحد أشكال التحديث والتطور، وحتى نتمكن من إجراء التجديد التربوي نحتاج إلى العديد من الأمور من أبرزها، مجتمع مثقف مؤمن بدور التعليم وقدرته على تحقيق رقي وتقدم المجتمعات، هذا إلى جانب وجود قيادات تربوية قادرة على تنفيذ قرار التجديد التربوي.
كذلك يجب علينا حتى نتمكن من تحقيق التجديد التربوي المأمول أن نبدأ بتطهير أنفسنا من الاتجاهات المضادة للتجديد، وأن نستهدف تحقيق أحلام تربوية ممكنة التحقيق، على أن نعمل جميعاً على تحقيقها.

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 3:53 ص

التربية على السلام ضرورة وجودية:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن السلام الإنساني فهو بوصفه مشروعا تربويا اجتماعيا إنسانيا يقوم على مبادئ العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحقوق الأمم والشعوب في إطار التضامن الدولي والإنساني. و لقد شكلت الفترة التاريخية، ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، مرحلة هامة من مراحل تطور حركة التربية على السلام في مستوى المفهوم وفي مستوى الممارسة قد شكلت جهود عصبة الأمم في مجال التربية على السلام المقدمات الأساسية لجهود اليونيسكو في هذا الميدان نفسه شهد مفهوم التربية على السلام تناميا كبيرا في مناهجه ومجالات استخدامه والترابط بين المفاهيم الأساسية للتربية على السلام وثقافة السلام يمكنه أن يؤكد نسقا من الفعاليات التربوية الضرورية التي يمكن أن تفعل فعلها في نشر القيم التربوية بصورة فعالة ورزينة فيجب عم السلام والحث في التربية على الس

الرد
شهد رائد راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 2:26 ص

يعدّ التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من أبرز خصائص عالمنا المعاصر، والذي يُمكن أن يحدث في أيّ أمر من أمور حياتنا

أما التغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة.

أهمية التغيير التربويّ وأهدافه هناك تحوّلات أساسيّة في النظام التربوي أدّت للاهتمام بالتغيير التربوي مثل الاهتمام بالكيف لا الكم، ومن الاستقلالية للاهتمام المتبادل، ومن الوحدة الى التنوّع، ومن السلطة الى التشارك الحقيقي ما بين أفراد النظام التربوي، كما تنبع أهمية التغيير من الحاجة لمواكبة التطور السريع في مجالات الحياة المختلفة عامة والنظام التربوي خاصة.

التعامل مع التغيير ليس من الأمور السهلة، كون التغيير يتصل بشكل مباشر بالأشخاص والذين بطبيعتهم يفضلون البقاء على منهج ونمط واضح غير مجهول المعالم يسيرون عليه، حيث إنّ التغيير يتأثر بعاملين رئيسين هما: الإنسان والبيئة خصوصاً التغيير التربوي الذي يكون أساسه الإنسان ومحوره الأساسي هو الطالب، فقوى التغيير المتعلّقة بالإنسان تتفاعل مع قوى التغيير المتوفرة في البيئة، فالتربوي يبدي شعوراً بعدم رضاه وقناعته بشيء معين أو موقف ما يعمل فيه ويعيشه، ثم يبدأ بتحليل ذلك ضمن إدراكه للإطار البيئي الذي يعمل بفيه، ثم ينتقل إلى المرحلة التالية وهي بلورة الأهداف التي يريد تحقيقها وتحديدها آخذاً بعين الاعتبار حدود نظامه وطبيعتها وإمكانات البيئة التي يتواجد فيها، وغالباً ما يتم ذلك بالتعاون.

إنّ فكرة التغيير مرتبطة بالعديد من المجالات في الحياة؛ فالإنسان يسعى إلى تحقيق التغيير بشكل دائم، سواءً في ملابسهِ، أو أثاث منزله، أو طعامه، أو غيرها من الأمور الأخرى، لذلك يعدّ التغيير جزءاً من حياة الإنسان، وإن لم يطبّقه بشكل فعلي أو بناءً على إدراك مسبق فيه، فقد يحدث التغيير بالاعتماد على تصرفات لا إرادية، مثل: تغيير الفرد للطريق الذي يذهب منه يومياً للعمل، أو تبديل مكان الأثاث في غرفة الجلوس، وغيرها من التصرفات الأخرى التي ترتبط بشكلٍ مباشر بمفهوم وفكرة التغيير.

الرد
دانة المطيري 18 مايو، 2021 - 12:37 م

ان اساليب التربية واضحة و ثابتة منذ القدم و ليس الاساليب هي الثابتة فقط بل القيم ايضاً و اي تغير في الاساليب ستغير القيم و البنية الثقافية للمجتمع و ليس فقط العلاقة بين الكبار و الصغار. فإن كنا نفكر بتغير الاساليب فيجب توخي الحذر حتى لا نغير القيم التي لا يمكننا الاستغناء عنها. و الغاية من ان نغير الاساليب المستخدمة في العملي التعليمية هو تحقيق الاستقرار و الانتظام و الالفة بين القيم الجديدة و المستحدثة و القيم الموجودة سابقا و التي نرجوا ان تظل ثابتة . كما فهمت من المقالة ان هناك نوعان من التجديد، الاول هو التجديد الجزئي و هو ان اغير او اضيف اشياء جديدة في العملية التربوية و النوع الثاني هو ان اقوم بتغير شامل سواء للعملية التربوية نفسها او الاهداف التربوية. و التجديد يتطلب اضافة افكار جديدة مبتكرة نافعة للعملية ذاتها. اي فكرة جديدة مستحدثة ستواجهه مقاومين لها يمنعون سيرها بشكل سلس و سهل لان الناس لا يحبون التغير و يفضلون البقاء بحقل الراحة الخاص بهم و ذلك هو سبب ان التجديد عملية بطيئة تتطلب منك الاستمرار عليها و ان تكود لديك وسائل لاقناع الناس ان هذه العملية مفيدة لهم و نافعة.في النهاية ارى ان التجديد في التربية مطلب كبير لان الاساليب المستخدمة حاليا غير مناسبة مع الجيل الجديد او من الافضل النظر الى كيفية استخدام المعلمين لهذه الوسائل لنتأكد من ان الخلل ربما لا يكون من الوسائل بل يمكن ان يكون طريقة المعلمين لها.
كانت مقالة جميلة واستفدت منها جدا شكرا لدكتوري الفاضل.

الرد
دانة المطيري 18 مايو، 2021 - 2:46 م

ان اساليب التربية واضحة و ثابته منذ القدم و ليس الاساليب هي الثابتة فقط بل القيم ايضا و اي تغير في الاساليب ستغير القيم و البنية الثقافية للمجتمع و ليس فقط العلاقة بين الكبار و الصغار. فإن كنا نفكر بتغير الاساليب فيجب علينا توخي الحذر حتى لا تتغير القيم التي لا يمكننا الاستغناء عنها. و الغاية من ان نغير الاساليب المستخدمة في العملية التعليمية هو تحقيق الاستقرار و الانتظام بين القيم الجديدة و المستحدثة و القيم الموجودة سابقا و التي نرجوا ان تظل ثابتة. كما فهمت من المقالة ان هناك نوعان من التجديد، الاول هو التجديد الجزئي و هو ان اغير او اضيق اشياء جديدة في العملية التربوية و النوع الثاني هو ان قوم بتغير شامل سواء سواء للعملية نفسها او الاهداف التربوية. و التجديد يتطلب اضافة افكار جديدة مبتكرة نافعة للعملية التربوية. اي فكرة جديدة ستواجهه مقاومين لها يمنعون سيرها بشكل سلس و سهل لان الناس لا يحبون التغير و يفضلون البقاء بحق الراحة الخاص بهم ذلك هو سبب ان التجديد دائما ما يكون عملية بطيئة تتطلب منك الاستمرار عليها و ان تكون لديك وسائل لاقناع الناس ان هذه العملية مفيدة لهم و نافعة. في النهاية ارى ان التجديد في اساليب التربية مطلب كبير و مهم لان الاساليب المستخدمة غير مناسبة مع الجيل الجيل او من الافضل النظر الى كيفية استخدام المعلمين لهذه الوسائل لنتأكد من الخلل ربما لا يكون من الوسائل بل يمكن ان يكون من طريقة استخدام المعلمين لها.
كانت مقال جميلة و استفدت منها جداً ، شكراً لدكتوري الفاضل.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:48 ص

احييك دكتور على هذه المقاله ، ان التربية مفهوم ومصطلح قديم قدم الفكر الإنساني ومع مرور الزمن كان الانسان يقوم بكل مرحلة بتطوير وتجديد العملية التربوية التي مع بطئها في عملة التغيير وأيضا مع عدم اهتمام السلطات المعنية بالتجديد من جانب آخر؛ كان لابد ان تمر العلية بشكل على مفهوم مغاير للتغير أو التجديد. وهذا ما بحثه الأستاذ في هذا المقال اذ يشير إلى أهمية الاستمرار والبحث والتطوير في الجانب التربوي الذي يساعد على تميز العملية التربوية.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:05 م

احييك دكتور على هذه المقاله، ان التربية مفهوم ومصطلح قديم قدم الفكر الإنساني ومع مرور الزمن كان الانسان يقوم بكل مرحلة بتطوير وتجديد العملية التربوية التي مع بطئها في عملة التغيير وأيضا مع عدم اهتمام السلطات المعنية بالتجديد من جانب آخر؛ كان لابد ان تمر العلية بشكل على مفهوم مغاير للتغير أو التجديد. وهذا ما بحثه الأستاذ في هذا المقال اذ يشير إلى أهمية الاستمرار والبحث والتطوير في الجانب التربوي الذي يساعد على تميز العملية التربوية.

الرد
دلال منصور الرشيدي 22 مايو، 2021 - 3:37 م

بارك الله فيك د. علي على هذا المقال المتميز،
يتضح من خلال المقال بأنه يمكننا التفريق بين مفهومي التغيير والتجديد في التربية. حيث يشهد العصر الحالي ثورة هائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإقبالاً متزايداً على استخدام الأجهزة الذكية والإنترنت، وهذه التطورات التقنية السريعة أثرت على حياتنا في مختلف المجالات والقطاعات، ومنها التعليم فازدادت المطالبة بتوظيف التقنيات الحديثة واستثمارها الاستثمار الأمثل في العملية التعليمية لدعم الابتكار وتنمية مهارات التفكير وتحقيق الاقتصاد المعرفي الذي أصبح أحد أبرز التوجهات في هذا العصر، ومن هنا أصبح لزاماً على كافة المؤسسات المختلفة أن تتوافق أوضاعها مع الحياة العصرية التي تتطلبها تكنولوجيا المعلومات، وهذا لن يتحقق إلا بتبني سياسة التجديد التربوي، لإصلاح وتجديد العملية التعليمية لتسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المجتمعية المنشودة. فقد كان التجديد – ولا زال- موضوعا ً ذا أهمية كبيرة في قطاع التعليم. حيث أن التجديد الناجح يعتمد على الإبداع البشري والمعرفة والمهارات والمواهب التي يتم تقديمها ورعايتها من خلال التعليم.
حيث أن مفهوم التجديد يشتمل على مكونات ثلاثة وهي: الجدة، والتغيير، والإصلاح، والعناصر متكاملة في طبيعتها، بمعنى أن أيا منها لا تستطيع بمفردها أن تحدث التجديد، فالجدة في حد ذاتها لا تبرر التجديد، لأن كل فكرة أو طريقة أو ممارسة جديدة لا تعتبر بالضرورة تجديداً، كذلك التغيير ليس هو الآخر في حد ذاته كافياً لتبرير التجديد نظراً لأنه ليس كل تغيير مرغوباً فيه، فيكون التغيير إلى الأسوأ، وينبغي أن تكون معايير الجدة والتغيير ونتائجها إصلاحا للنظم.

تقبل مروري وتحياتي،

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 8:53 م

شكراً دكتورنا الغالي على هذه المقالة الرائعه ، فالتجديد والتغيير مطلوب في جميع نواحي الحياة لانه العالم يتطور فمن الطبيعي ان نواكب التغيرات والتجديدات
والتجديد والتغيير بالانظمة التربوية اصبحت مطلوبه الان ولابد منها لأننا نعيش في عالم سريع التغير فإذا تجدد التعليم يتجدد الفكر تتجدد الثقافة يتجدد الاسلوب والنظرة للاشياء

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 29 مايو، 2021 - 10:13 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..،
ان التغيير و التجديد ارى بانه سلاح ذو حدين خاصة في القطاع التعليمي ، فمن الممكن ان يقوم المعلم بتغيير اسلوبه التقليدي و لكن قد يتمادى به و ينعدم الجد و الاصرار عند الطلاب لانهم قد يظنونه متهاون بزيادة ، و من الناحية الاخرى قد يرفض معلم اخر فكرة التجدد و يستمر بطرح مواضيع صلبة على الطلاب فيقومون لفعل واجبهم دون اهتمام او حب او شغف ….
لذا التوازن بينهم مهم و وحده المعلم الذكي هو الذي يستطيع ان يستخدم التغيير في منهجه مع حرصه على سلامة عقل الطالب و تركيزه في المواد المطروحة ، ايضا تم توضيح الفرق بين التغيير و التجديد فالأولى هي حالة عفوية تأتي تحت تاثير العديد من العوامل اما التجديد فهو يعتمد على تخطيط مبرمجة و هادفة تسعى الى تطوير التعليم .
لابد ان نتسم بالتغير و التطور و لكن يجب ان نحسن تخطيطه لنرى نتائج ايجابية لا سيما التجديد في القطاع التعليمي لانني لم ارى خطة تغيير مدروسة بشكل فعال و تخدم الطالب ، نأمل ان يتم العمل على هذا الموضوع.
مقالة رائعة د.علي وطفة و تلامس واقعنا وفقك الله👏🏻

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 30 مايو، 2021 - 12:30 ص

اشكر الدكتور على هذا الطرح واتفق مع انه التجديد لا يعني التغير والتجديد شيء محمود ويطور التعليم

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 10:33 م

يعطيك الصحه و العافيه دكتور …

المقالة رائعة !
التجديد والتطور في وقتنا الحالي مطلوب فالعالم يتطور ويتجدد برمشة عين فيجب أن نواكب ونعايش التطور في شتى المجالات ، فالتجديد التربوي أمر مطلوب في عصرنا هذا ، فالتعليم الذي يخلو من التحديث يسود بهِ الملل والتكرار وعدم الأستمرار ، والتجديد التربوي أمسى اليوم أمر لابد منه ،
والتجديد التربوي الهادف يُقصد بهِ تطبيق فكره من أجل إدخال المعلومة بطريقة مبتكره وغير تقليديه ويتم بطريقة مدروسه لتحديد المناهج بشكل يواكب الجيل القادم عكس التغير الذي يتم بحالة عفويه ليس لها أسس معينه ، ومن وجهة نظري أن التجديد التربوي أمر إيجابي لما لهُ من نتائج مبهره وجميلة

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 11:14 م

التغير والتجديد أمران مهمان ولازمان في جميع نواحي الحياة وبالأخص في العملية التربوية والتعليمية التي تحدث في كتير من الأحيان بالنظم التقليدية
فلابد من التطور والتجديد بها لتحقيق الهدف المنشود من التربية ، وذلك لا يحدث إلا إذا تم التجديد وهو التخطيط المبرمج لتطوير التعليم وتجديده والتغير في النسق التربوية والثقافية وهذا الذي نجد كتيرا من الدول المتقدمة تعمل به فعلينا جميعا العمل به لنرقى بنظم التربية.

الرد
نوره عبدالله عبيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 9:49 ص

يعطيك العافيه دكتور على هالمقاله الرائعه ، و أهمية التغيير التربويّ وأهدافه هناك تحوّلات أساسيّة في النظام التربوي أدّت للاهتمام بالتغيير التربوي مثل الاهتمام بالكيف لا الكم، ومن الاستقلالية للاهتمام المتبادل، ومن الوحدة الى التنوّع، ومن السلطة الى التشارك الحقيقي ما بين أفراد النظام التربوي، كما تنبع أهمية التغيير من الحاجة لمواكبة التطور السريع في مجالات الحياة المختلفة عامة والنظام التربوي خاصة، فقد يكون التغيير يهدف لمعاجة التغير علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية. التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة. الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:48 م

التغيير هو استبدال ما هو قائم أما التجديد فهو تطوير و إضافة لما هو قائم
تلعب التربية في المجتمع دوراً أساسياً في إعداد الإنسان للحياة، حيث تهيئ له المؤسسات التربوية مواقف التعلم المختلفة التي تمكنه من النمو والتوازن ضمن إطار فلسفة المجتمع الذي ينتمي إليه
بدأ النظر إلى التغيير في الانظمه التربوية على انه أمر ايجابي ومرغوب فيه ، وأصبح التجديد اليوم شيئاً ضروريا لضمان مواكبتها لتطور العصر ، وهذا التجديد يجب ان يكون حقيقياً وملموسا على ارض الواقع ، التغيير والتجديد يعتبر ضروري لتقدم التربية في مختلف مجالاتها .
فالتغيير في التربية قد يعني تغيير الطرق التي يعتمدها الناس في تربيه أولادهم وأطفالهم ، وهذا يعني تغيير في العلاقة بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل والكبار .
وسجل الكاتب
أولا : على أن التجديد يحدث ببطء شديد وذلك لان المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادرة فعليا على تشجيع التغيير والابتكار
ثانياً: أن السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية التجديد لان التجديد يؤدي إلى اهتزازات خطرة في أوضاعها ، وهذا يعني إن الاهتمام بعمليه التجديد قلما يقلل بالتجارب العلمية الفعالة للتجديد والابتكار .
يقول آرثر كويستلر: ” من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة… لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه ” التغير هو تغير شيء ولكن لا يشترط تجديده إما التجديد في تغير الشيء للحصول على شيء جديد أما بتغيره نظاميا او عمليا أو شكليا وهذا هو الفرق بينهما كما إن التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شيء جديد اى سيغيره عن سابقه ( ولكن لابد وان يضيف فائدة أو أهمية جديدة ) أما التغير فلا يشطر التجديد لأنه ممكن إن يقوم بتغير شيء بدون إن يضيف له أي أهمية تذكر.

الرد
حور الهاجري 9 يونيو، 2021 - 5:33 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال
التجديد والتغيير مطلوب في التعليم وليس التعليم وحده فقط بل بجميع نواحي الحياه ليساعد في تطور الثقافه والفكر ومواكبة العالم

الرد
رغد محمد العازمي 9 يونيو، 2021 - 1:24 م

احييك دكتور وشكرك جزيل الشكر على هذه المقالات الاكثر من روعه ،
انا ارى بانه التجديد والتغيير من الامور المهمه في جميع جوانب الحياه ، وتحديدا في العمليه التربويه والتعليميه حتى نتطور ونتجدد في النسق التربويه والتجديد مطلوب في وقتنا الحالي لانه العالم يتطور يوم عن يوم ، ومثل مانعرف بانه التجديد التربوي الهادف نقصد به تطبيق فكره من اجل ادخال المعلوماه بطريقه مبتكره وغير تقليديه ويتم بطريقه مدروسه لتحديد المناهج بشكل يواكب الجيل القادم والجميع ينظر للتجديد نظره ايجابيه لانه التغير السليم والتجديد يعطينا نتيجه مبهره ويجعلنا جيل متقدم والامم جمعيها تنهض وتتشكل للاحسن في التغيرات والتجديد

الرد
عائشة جابر الونده 12 يونيو، 2021 - 7:17 م

يعطيك العافية دكتور استفدت من المقاله جدا
فالتجديد امر مهم بالحياة ، وايضا التغير لا يقل اهمية عنه ، فالانسان من طبعه الملل فبذلك ، التجديد والتغير مطلوبين في جميع نواحي حياته لما له من امر جيد في حياته ، وايضا في حياة المجتمع ، وايضا من الاشياء التي بحاجه الى تجديد وتغير بصوره مستمره هي التعليم ، ففي وقتنا الحالي بظروف كورونا احتجنا الى التغير لان كورونا فايروس ينتقل عن طريق التلامس ، فوجب على الناس التباعد وترك المدارس والجامعات، فوجب علينا تجديد وتغير الطريقه وهي عن طريق الدراسه اون لاين ، وايضا في كل امور حياتنا يجب علينا التغير والتجديد لكي نخترع اشياء اخرى ونتطور

الرد
دانه عقل الخالدي 13 يونيو، 2021 - 5:26 ص

بين مفهومي التغيير والتجديد
شكراً دكتور على هذا الموضوع
اهم ماتطرقت له المقالة :
التغيير في الانظمة التربوية امر ايجابي ، وعلى الرغم من ذٰلك البعض يرى التغيير في التربية امر خطر وحذر ، ظناً بان هذا التغير ربما يشوه العلاقة القائمة على التعظيم وهيمنة بين الكبار والصغار ، لذٰلك يكون التغيير بطيئاً يغمره الحذر ،
في المجال التربوي يعزز وجود اصحاب النفود التقليديين مقاومة التغيير .
التجديد هو تحولات عميقة في داخل النظام وعمقه وليس تغييرا شكليا وهو عمل ارادي حر ومنظم ، فيجب التمييز بين التغيير والتجديد ، التغيير هو حالة عفوية و يكون فعال عندما يرتبط بأهداف النظام التعليمي ويتمثل بادخال قوانين وتشريعات جديدة ،
واهم الملاحظات : بان التجديد عملية بطيئة ، و السلطات التربوية قلما تهتم بالتربية ،

واخيراً
التغيير والتجديد مطلوب في جميع مجالات حياتنا لنرتقي و نسعى للافضل دائماً

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 8:03 ص

يعطيك العافيه دكتور على المقال المبهر
انا ارى ان التغيير و التجديد من الامور المهمة جدًا في التربية و العملية التعليمية بسبب ثورة المعلومات و التطور الكبير الحاصل في زمننا هذا ، لذلك يصبح التطور التعليمي امر بالغ الاهمية .
و فعلاً التجديد التربوي يحتاج لإراده قويه ترشده و وعي كامل وعميق بمسؤولياته و مهامه لانها عملية تحدد مصير المجتمع كامل .

الرد
ديمه سعد رجعان العازمي 17 يونيو، 2021 - 3:48 ص

مقاله جداً رائعه ومهمه

ومن هذا المنطلق نجد بأن التغيير في التربية وفي العادات يكون غالبا بطيئا ثقيلا مشوبا بالحذر. وعلى هذا الأساس يتضح لنا تاريخيا أنه لا توجد هناك قطيعة بين العناصر الجديدة والقديمة في التربية وذلك لأن التربية تتمثل الجديد بطريقة هادئة مزمنة وبعيدة المدى دون انقطاعات وانكسار واضح بين القديم والجديد. ويضاف إلى ذلك ايضا أن مفهوم الجدة في التربية يأخذ طابعا خاصا محافظا وذلك لأن القاعدة الأساسية في التربية هي العمل على جعل غير المألوف مألوفا والجديد كلاسيكيا ضمن البنية العامة للتربية وذلك على مبدأ كل تجديد بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

الرد
وسميه فهيد السهلي 21 يونيو، 2021 - 10:16 م

اوافقك الرأي دكتور علي
التغيير في التربيه دليل على تطور العلم و التقدم المعرفي لدى المجتمع ، لذا فهو عنصر مهم لتزويد بالمعرفه ، و ايضاً دليل على ثقافة الامه ، لان الانسان بطبيعته يشعر بالملل حين يتكرر عليه الشيء نفسه دون تغيير او تطوير ، فحين نقوم بشيء كانو يقومون به الزمن القديم ميرارا و تكرارا فهذا ممل جداً ، سواء معلومات او تربيه او غيره من اساليب الحياة ، لذالك التغيير سيؤثر عليه بدرجه كبيره من ناحية كسب المعرفه و ايضاً من الناحيه النفسيه ، فنحن أُناس نحب التجدد و نحب التغيير ، لكن وجب الحذر حين نغير في شيء لانه قد يُغيّر من المعنى بالكامل لذالك فهو يحتاج وقتاً اكثر و تركيز اكبر ، حتى لا يحدث اي خطأ في ارسال المعلومه للشخص ،او خطأ في المقصد في التربيه ، ايّ حين نربي جيل الالفان على سبيل المثال في نفس ما تربو عليه جيل السبعينات فسوف يحدث سوء في الفهم و سوء في ايصال المعنى لان الاجيال مختلفه و الازمنة كذالك مختلفه ، فما يراه السبعينات شيء ممتع قد يراه الالفان شيء لا فائدة منه سوى في تضييع الوقت ، لكن ان حاولنا بايصال نفس المعنى او السبب الرئيسي في التغيير ايّ التربيه فنحن نحتاج ان نطورها بطريقه تناسب الزمن الحالي حيث يشعرهم بالمتعه و ايضا بتقبل ما نخبرهم به.دون ملل و دون سخط ، لذالك من المهم جداً ان نغير في التربيه في كل فتره و كل زمن لان النفسيات تتغير و التفكير يتغير و الجيل ايضاً يتغير

الرد
عواطف خالد المياس 22 يونيو، 2021 - 1:09 ص

انه المناهج بشكل عام وتجديد الممارسات التربوية. يمكن إبراز هذه العلاقة من خلال البحث في الأسس العامة للمنهج ، حيث ينفتح المنهج على الممارسات من خلال أساسين على الأقل: الأساس النفسي التربوي والأساس المعرفي. الأنشطة ، كممارسات تعليمية ، هي عنصر مهم في المناهج الدراسية. يعتبر كل من المفهوم التقليدي والحديث للمناهج الدراسية على قدم المساواة مثل هذه الممارسات التعليمية كعناصر أساسية في المنهج بناءً على الملاحظة السابقة ، سعى الباحث إلى تسليط الضوء على الأثر المبتكر لمنهج الجديد من خلال مناقشة كيفية تفعيل نهج الكفاءات الذي يقترحه المنهج. كما سعت الباحثة إلى إبراز مكونات اي مادة اعتبر مؤلفو المنهج أن هذه المكونات هي مناهج نفسية تربوية وتعليمية تهدف إلى اكتساب المعرفة وبناء المفاهيم واكتساب القيم ، كل ذلك بطريقة تكميلية لبناء شخصية المتعلم.وحيث أن وضع أي منهج يجب أن يواجه بعض الصعوبات القسرية ، فقد سعت الباحثة إلى عرض مجموعة من هذه الصعوبات التي تحول دون تجديد الممارسات التربوية. معظم هذه الصعوبات هي نتيجة التغذية الراجعة التي تم جمعها من طبيعة مهام الباحث (تدريب المعلمين والإشراف التربوي). كما سعى إلى تقديم مجموعة من الحلول التي أثبتت فعاليتها في الرفقة التعليمية

الرد
هاجر جزاع عتيق العنري 22 يونيو، 2021 - 9:17 م

للتربية اهمية كبيرة في حياة الافراد والجماعات ، فهي التى تطور الافكار وتقدم المجتمعات ، هي ممارسة سلوكية متجددة ومتطورة ، وهي قوة متجددة لطاقات الانسان وفعالياته ، وبجانب التغيير والتطور الذي نشهده اليوم في مجالات التربية والتعليم في العالم ، فإن التجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع ، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية ، اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية ، أما التغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن بأنّه : مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة ، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد ، لذلك فالتغيير اشمل و اعم من التجديد

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:59 ص

يعطيك العافيه دكتور مقاله جدا جميله
التجديد والتطور مهم جدا في وقتنا الحالي لكي نواكب ونتعايش مع التطور في جميع مجالاته يتطلب التجديد والتغير لكي يساعد في تطور الثقافه والفكر ويجعلنا جيل متقدم ومتطور

الرد
جنان عابد غازي 23 يونيو، 2021 - 6:36 ص

يعلم الجميع أننا نعيش في عالم يتغير بسرعة ، وأن سرعته أهم جانب فيه. أصبح التغيير أوسع وأعمق وأكثر فعالية من أي وقت مضى. لذلك يجب أن نجعلها وسيلة لإرشادنا في التعامل مع المشاكل التربوية التي نعاني منها. هذا ضرورة بسبب تطورات العصر والعلاقات الجديدة والتغييرات التي نمر بها الآن. فالتغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة.

الرد
جنان عايد غازي 23 يونيو، 2021 - 6:37 ص

يعلم الجميع أننا نعيش في عالم يتغير بسرعة ، وأن سرعته أهم جانب فيه. أصبح التغيير أوسع وأعمق وأكثر فعالية من أي وقت مضى. لذلك يجب أن نجعلها وسيلة لإرشادنا في التعامل مع المشاكل التربوية التي نعاني منها. هذا ضرورة بسبب تطورات العصر والعلاقات الجديدة والتغييرات التي نمر بها الآن. فالتغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن : مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة.

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 7:49 ص

مقال مفيد وجميل

التجديد والتطوير يعتبر مهم في حياتنا اليومية ، الجميع يعلم اننا نعيش في عالم متغير يتغير بسرعة كبيرة ، و أوافقك الرأي ان التغير في التربية دليل على التطور والتقدم المعرفي لدى المجتمع ، والتجديد والتحديث التربوي يحتاج الى بذل جهد كبير و ايضاً قوة ، وما هي الا عملية تحدد مجتمع كامل متكامل ، والتغير والتجديد والتحديث مطلوب جداً في مجتمعنا ، فالانسان بطبيعته يشعر بالملل فيحتاج الى تغير وتطوير وتجديد ، وفي جميع امور الحياة يجب علينا التغير والتجديد ، لكي نتطور و ننهض ونرتقي ، ويجعلنا جيل متقدم نحو الأفضل.

الرد
شوق ضيدان السبيعي 23 يونيو، 2021 - 11:57 ص

لقد اصبح معروفا للجميع،اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره.فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا» من اي وقت مضى.ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا» يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها.فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة.والتغيير الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية. والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية. والتجديد التربوي يحتاج الى ارادة قوية تحكمه وتسيره،ووعي عميق بمهماته ومسؤولياته.وهيئة تدريس تدرك معنى التجديد باعتباره شكل ًمن اشكال التطور و التحديث، الذي ينبع من ترتيب الاوليات،وتحديد اتجاهات التغيير التربوي.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:28 م

اشكرك دكتور .. مقال رائع و واضح و مفيد , وهذا مانراه اليوم ان بعض المؤسسات التربوية تحدد في عمليات التدريس وتجعلها هادفة في تطوير التعليم وايصال الدارسين الى مستويات عالية في ظل متغيرات التربوية الاجتماعية ولها اثر كبير في العملية التربوية وارى التجدد مطلوب دائماً لتجدد الفكر وزيادة في الثقافة والتغيير ايضاً مهم وفي صالح التربية الجديده وينتج جيل متطور و واعي ويمكنه حل مشكلاته وتجاوزها بذكاء وتركيزه على تطور مجتمعه فالتغير والتجديد بنتج جيلاً واعياً قادر على تحمل مسؤولياته , أيضا ارى ان التغيير و التجديد من الامور المهمة جدًا في التربية و العملية التعليمية بسبب ثورة المعلومات و التطور الكبير الحاصل في زمننا هذا ، لذلك يصبح التطور التعليمي امر بالغ الاهمية .

الرد
منى بدر العازمي 24 يونيو، 2021 - 12:15 ص

يعطيك العافيهه دكتورنا , التجديد يجب أن يرتبط حيويا بعملية برمجة متطورة لمناهج التعليم وفلسفاته وآليات اشتغاله، حيث يتضمن تحولات عميقة تأخذ بعين الاعتبار النشاطات والفعاليات والاتجاهات المدرسية ويتمثل ذلك في إدخال تشريعات جديدة وتبني قوانين جديدة تعبر عن طموحات العاملين في المجال التربوي برمته.صحيح ان التغير مطلوب ولكن كما ذكرت في المقاله الشيقة .

الرد
نوف احمد العازمي 24 يونيو، 2021 - 6:44 ص

مقاله فريده دكتور يعطيك العافيه،،،
التغيير والتطور بالتربيه يعني انه مجتمعنا متقدم وهذا ماتسعى اليه بعض الدول للحصول على غير المألوف والاستفاده منه وجعله مألوفاً ،والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعةالاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية، فالجديد مرغوب لكل جيل وهو مايجعلنا نتعلم من الاخطاء السابقه وتحويلها الى افكار يحتذى بها، وايضاً من سياق اخر ليس كل جديد مفيد او مرغوب فالبعض يستغل تلك الفرص لتضليل التربيه وهذا امر خاطئ.

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 1:56 م

اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره.فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا» من اي وقت مضى.ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا» يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها.فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة.والتغيير الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية. التغيير التربوي يعرفة كلّ من مارش واودن بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة ، كما أن هناك تحوّلات أساسيّة في النظام التربوي أدّت للاهتمام بالتغيير التربوي مثل الاهتمام بالكيف لا الكم، ومن الاستقلالية للاهتمام المتبادل، ومن الوحدة الى التنوّع، ومن السلطة الى التشارك الحقيقي ما بين أفراد النظام التربوي، كما تنبع أهمية التغيير من الحاجة لمواكبة التطور السريع في مجالات الحياة المختلفة عامة والنظام التربوي خاصة، فقد يكون التغيير يهدف لمعاجة عدة أمور نذكر منها: علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية ، و التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة ، و الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها، و المساعدة في حل المشاكل وإنتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل إبداعي وفعال ،كما أن التعامل مع التغيير ليس من الأمور السهلة، كون التغيير يتصل بشكل مباشر بالأشخاص والذين بطبيعتهم يفضلون البقاء على منهج ونمط واضح غير مجهول المعالم يسيرون عليه، حيث إنّ التغيير يتأثر بعاملين رئيسين هما: الإنسان والبيئة خصوصاً التغيير التربوي الذي يكون أساسه الإنسان ومحوره الأساسي هو الطالب، فقوى التغيير المتعلّقة بالإنسان تتفاعل مع قوى التغيير المتوفرة في البيئة، فالتربوي يبدي شعوراً بعدم رضاه وقناعته بشيء معين أو موقف ما يعمل فيه ويعيشه، ثم يبدأ بتحليل ذلك ضمن إدراكه للإطار البيئي الذي يعمل بفيه، ثم ينتقل إلى المرحلة التالية وهي بلورة الأهداف التي يريد تحقيقها وتحديدها آخذاً بعين الاعتبار حدود نظامه وطبيعتها وإمكانات البيئة التي يتواجد فيها، وغالباً ما يتم ذلك بالتعاون والتشارك مع الآخرين مثل: المشرفين، الرؤساء، الخبراء، الباحثين، والذين والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية.والجدة تعني ان الافكار والاساليب الجديدة التي تستخدم في شكلها المستحدث تناسب بيئتهم الجديدة وقيمهم ونظمهم. والاستحداث يعني الوصول لشيء جديد له صلة مباشرة برفاهية الانسان وسعادته. وازاحة المتخلف منها.وقضية التجديد التربوي التعليمي، هي بالاساس قضية تجديد الفكر والذات الاتسانية وتطوير وعيها،وقيمها الايجابية،وطموحها الانساني،وتحريك الواقع التربوي بمشكلاته،واختلال توازنه واختناقاته، وتغيير توجيهاته الى واقع اكثر اتزانا» وفاعلية،واسرع اداء» واغزر انتاجا». والتجديد التربوي يحتاج الى ارادة قوية تحكمه وتسيره،ووعي عميق بمه

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:14 م

يعطيك العافيه دكتور جزاك الله خير

للتربية اهمية كبيرة في حياة الافراد والجماعات،فهي التى تطور افكارهم وتقدم مجتمعاتهم هي ممارسة سلوكية متجددة ومتطورة،وهي قوة متجددة لطاقات الانسان وفعالياته. وبجانب التغيير والتطور الذي نشهده اليوم في مجالات التربية والتعليم في العالم،نتحسر ونتألم على الجمود والتراجع الذى لازم التربية والتعليم لسنوات عديدة . اذ يؤكد المربون في العالم أنهم الى جانب التغييرات والتطورات التى تجري الآن في المجال التربوي عندهم، فهم سيواجهون تغييرات متعددة الاوجه في المستقبل تصل بهم الى تربية الغد فتربية العد تهدف الى ربط التعليم بالعمل المنتج فالتجديد والتغيير مطلوب لمواكبة التطور ومواكبة كل ما هو جديد وذو معنى.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 7:06 ص

لابد من التمييز بين التجديد التربوي الذي يعني إجراء تحولات جوهرية في عمق النظام وليس مجرد إجراء تغيير شكلي، وبين عملية التغيير بوصفها نسق من التحسينات البسيطة التي يتم إجراؤها بشكل شكلي في بنية النظام.
ويحتاج التجديد التربوي إلى إرادة قوية تسيره، ووعي كامل وعميق بمسؤولياته ومهامه، وهيئة تدريس تدرك جيداً معنى التجديد بوصفه أحد أشكال التحديث والتطور، وحتى نتمكن من إجراء التجديد التربوي نحتاج إلى العديد من الأمور من أبرزها، مجتمع مثقف مؤمن بدور التعليم وقدرته على تحقيق رقي وتقدم المجتمعات، هذا إلى جانب وجود قيادات تربوية قادرة على تنفيذ قرار التجديد التربوي.
كذلك يجب علينا حتى نتمكن من تحقيق التجديد التربوي المأمول أن نبدأ بتطهير أنفسنا من الاتجاهات المضادة للتجديد، وأن نستهدف تحقيق أحلام تربوية ممكنة التحقيق، على أن نعمل جميعاً على تحقيقها.

الرد
طيف محمد 27 يونيو، 2021 - 3:11 م

اشكرك دكتور على المقاله المفيده والممتعه
نعم اننا نعيش في عالم سريع التغير وسرعته هذه اهم مظاهره فالتغيير اصبح اوسع واعمق واكثر اثرا من اي وقت مضى ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة والتغيير الذي نشهده الان ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية والجدة تعني ان الافكار والاساليب الجديدة التي تستخدم في شكلها المستحدث تناسب بيئتهم الجديدة وقيمهم ونظمهم والاستحداث يعني الوصول لشيء جديد له صلة مباشرة برفاهية الانسان وسعادته وازاحة المتخلف منها وقضية التجديد التربوي التعليمي هي بالاساس قضية تجديد الفكر والذات الاتسانية وتطوير وعيها وقيمها الايجابية وطموحها الانساني وتحريك الواقع التربوي بمشكلاته واختلال توازنه واختناقاته وتغيير توجيهاته الى واقع اكثر اتزانا وفاعلية واسرع اداء واغزر انتاج والتجديد التربوي يحتاج الى ارادة قوية تحكمه وتسيره ووعي عميق بمهماته ومسؤولياته وهيئة تدريس تدرك معنى التجديد باعتباره شكلا من اشكال التطوروالتحديث الذي ينبع من ترتيب الاوليات وتحديد اتجاهات التغيير التربوي .

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:39 م

منذ عهد قريب بدأ النظر الى التغيير فى الانظمة التربوية على انه امر ايجابى و مع ذلك بقيت بعض القطاعات الاجتماعية خارج دائرة هذا التصور حيث ينظر بريبة و شك الى عملية التغيير فى الانساق التربوية و الثقافية فالتغيير فى التربية قد يعنى بالضرورة تغيير طريقة تربية الناس لأبنائهم و من هذا المنطلق نجد بأن التغيير فى التربية و العادات يكون غالبا بطيئا و يتضح لنا عدم وجود قطيعة فى العناصر الجديدة و القديمة فى التربية و مفهوم الجده فى التربية يأخذ طابعا خاصا و البحث عن الجده يكون بهدف تحقيق الاستقرار و الانتظام و يرى اصحاب نظرية الخطية ان التعليم يطور نفسه بصورة عفوية و مع تعدد النماذج يصعب تحديد ايهما افضل و يمكن تعريف التجديد بانه عملية تطوير يمكن قياسها و تحديد ابعادها و التجديد عبارة عن تحولات عميقة في النظام و ليس شكليا و يجب التمييز بين عملية التجديد و التغيير فالتغيير يمكن ان يكون حالة من حالات التجديد و يجب فى التجديد ان يشكل اضافة ابتكارية جديدة و لاهمية الموضوع عقدت مؤتمرات عالمية لوضع خطط علمية لتنظيم علميات الابداع و يمكننا ان نسجل ملاحظتين :ان التجديد يحدث ببطئ و ان السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية التجديد .

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:54 م

مقال مفيد ورائع ..
التغيير التربوي فيعرفه بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أنالتغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد،التجديد والتطوير يعتبر مهم في حياتنا اليومية ، الجميع يعلم اننا نعيش في عالم متغير يتغير بسرعة كبيرة ، و أوافقك الرأي ان التغير في التربية دليل على التطور والتقدم المعرفي لدى المجتمع ، والتجديد والتحديث التربوي يحتاج الى بذل جهد كبير و ايضاً قوة ، وما هي الا عملية تحدد مجتمع كامل متكامل ، والتغير والتجديد والتحديث مطلوب جداً في مجتمعنا ، فالانسان بطبيعته يشعر بالملل فيحتاج الى تغير وتطوير وتجديد ، وفي جميع امور الحياة يجب علينا التغير والتجديد ، لكي نتطور و ننهض ونرتقي ، ويجعلنا جيل متقدم نحو الأفضل.

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 7:47 م

من خلال هذا المقال تعرفت على الفرق بين التغيير والتجديد في التربية، حيث يتميز التغيير بأنه
العفوية الناتجة عن تأثير مجموعة من المتغي ارت والعوامل الاجتماعية والتربوية ذات التأثير والتأثر بالعملية التربوية وبالتالي إحداث التغيي ارت فيها بشكل معين، أما التجديد فيكون معتمداً على عملية التخطيط الهادفة والمبرمجة التي يكون الغرض منها هو التطوير في العملية التعليمية والتجديد في البعض من جوانبها بشكل كلي أو جزئي، ويحدث التجديد وفقاً للأهداف التربوية وفي سياق نظام معين من الفعاليات والإج ارءات والآليات التي تسعى إلى تحقيق الأهداف
الجديدة في مجال التربية.

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:46 م

ظهر في الآونة الأخيرة ميلًا نحو التغيير في المنظومة التعليمية غير أن التغيير غالبًا ما يكون مصحوبًا ببعض المخاوف. فالتغيير في التربية يعني تغييرًا في العلاقة بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل الكبار وقد يؤدي هذا التغيير إلى تشويه العلاقة القائمة على تبجيل الكبار واحترامهم وهيمنتهم على الصغار. وبالتالي يكون التغيير في العادات مشوبًا ببعض البطء والحذر. يجدر في هذا السياق أن نذكر أن التغيير لا يعني بالضرورة الانقطاع التام عن الماضي وإنما محاولة تحسينه ووظيفه ليلائم العصر الحالي. تكثر مناهج التجديد في المجال التربوي إذ يتميز التجديد بطابع الإثارة والجدة. وهناك فر بين التغيير والتجديد: فالتغيير هو إحداث تعديلات شكلية بسيطة أما التجديد فيكون في جوهر النظام ذاته. ولا ينكن أن يكون التجديد التربوي جوهريًا إلا بمقدار ارتباطه بأهداف النظام التعليمي وتطلعاته الحيوية إلى التطور. نظرًا لأهمية موضوع الابتكار والتجديد في التربية، عقدت مؤتمرات وندوات عالمية لتنظيم عمليات الإبداع والتجديد في المؤسسات التربوية. ويمكننا التمييز بين التجديد والتغيير بأن التجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة تهدف إلى تطوير التعليم بينما يتسم التغيير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية.

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 3:01 ص

يعدّ التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من أبرز خصائص عالمنا المعاصر، والذي يُمكن أن يحدث في أيّ أمر من أمور حياتنا، ممّا يفرض على الإدارات المعاصرة حقيقة واقعية تُفيد بأنّها أصبحت أداة لإحداث التغيير وإداراته إنطلاقاً من أساليب الشورى والمشاركة والديموقراطية من أجل تحقيق التغيير الفعّال لأيّ منظمة،
على عكس حقيقة التغيير في السابق، والذي كان يُفرض على العاملين فرضاً بواسطة السلطة والذي كان ينتج عنه مقاومة
ورفض لهذا التغيير.
أما التغيير التربوي فلها اهمية في التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة. يساعد ايضا التغير التربوي في المساعدة في حل المشاكل وإنتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل إبداعي وفعال.

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:47 ص

ان التجديد و التغير مطلوب في جميع نواحي الحياة فهو يغير من نفسية الشخص و لاسيما ان كان التجديد للعلم و التعلم فهو واجب نوعاً ما ٬ و يجب التفريق بين التجديد و التغير ٬ فالتجديد هو عملية تخطيط وله اهداف وغيرها ٬ اما التغير فهو عفوي
يحدث من غير تخطيط مسبق له

الرد
دلال ناصر العدواني 29 يونيو، 2021 - 2:49 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
لا ينطوي الابتكار التربوي على تعديلات جزئية في هيكل نظام التعليم وآلية عمله ووظائفه عندما نوفر نوافذ حديدية للمباني المدرسية أو عندما نقدم مخبرين لغويين للمدارس فهذا تغير جزئي يتعلق بدمج أشياء جديدة في المنظمة بالمعنى الدقيق للكلمة هذا لا يعني تحديثًا لأن التحديث هو نظام تغير عميق وأساسي في الداخل وعمقه بدلاً من التغير ومن وجهة نظر رسمية فإنه ينطوي على استضافة أشياء جديدة في هيكلها المادي وهذا يعني أنه يجب التمييز بين عملية التجديد نفسها وعملية التغير وهو تحسين بسيط تم إجراؤه رسميًا في هيكل نظام التعليم هنا يجب أن يجب التميز بين التجديد الفعلي والتغيرات الشكلية ذات الخصائص الشكلية فقد يكون التغيير حالة تجديد أو قد يكون حالة حل أو تحسين واضح وهو بحد ذاته لا يعبر عن روح التجديد

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 4:57 م

التجديد و التغير مطلوب في جميع نواحي الحياة لما له من أثر طيب على الفرد و

المجتمع ، التجديد و التغير مطلوب في التعليم لأن العالم أصلا يتجدد و يتغير بشكل

سريع لا أبالغ إن قلت يتغير بالدقيقة ، إذا تجدد التعليم يتحدد بالفكر تتجدد الثقافة

بتجدد الأسلوب و النظرة للأشياء، ولكنه في الوقت نفسه قد يكون خادعا لا يعبر

عن حقيقة التجديد جوهريا، فالتغيير قد يكون لاعتبارات تقنية اقتصادية محضة

وليس لاعتبارات صميمة تعبر عن التجديد بوصفه طاقة جديدة. ولكن التجديد يحدث

ببطء لأن المؤسسات تفضل الاستقرار، أن السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية

التجديد لأن التجديد يؤدي إلى اهتزازات خطرة في أوضاعها وإن كان هناك ثمة

تجديد من قبل السلطات فإنه لا يصل إلى غايته في مجال الممارسة والتجريب

لانه التغير في طرق التربيه مثلا مهم لانه حيل اليوم ليس كجيل الذي قبله ارى ان

لكل جيل طريقه تربيه تختلف عن قبله وايضا في المدارس يجب تغير طرق

التدريس وتنوع هذي الطرق لما فيها من تطور المجتمع.

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:19 م

هناك فرق بيت التجديد والتغيير فالتجديد عبارة عن تحولات جوهرية عميقه في داخل النظام وليس في تغيير شكلك فعندما نزود البناء المدرسط بنوافذ جديدة او بمختبرات جديدة فهدا نوع من التغيير الجزئي فالتغيير عبارة عن تحسينات بسيطة يام اجراؤها شكليا في بنية النظام التربوي فالتجديد التربوي يجي ان يرتبط بعملية برمجة متطورة لمناهج التغليم وفلسفاته ونجد ان التجديد يحدث ببطء لأن المؤسسات تفضل الاستقرار وهنا لايكون التغيير الا لتحسين الاداء داخل هذه المؤسسات فالانظمه التربوية تركز على التغيير والتجديد في المظاهر دون العمق الحقيقي للعملية التربوية فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وعادفع تهدف الى تطوير التعليم كلبا او جزئيا اما التفيير حالك عفوية تأتي تحت تأثير متغيرات تربوية واجتماعيه

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:27 م

شكراً جزيلاً دكتورنا الفاضل و جداً استفدت من المعلومه هذا التجديد عمليا بأنه عملية تطوير مقصودة وموجهة ومستمرة يمكن قياسها وتحديد أبعادها واتجاهاتها و لا سيما مع تطور الذي يحدث يجب ان يكون التجديد مستمر للعلم لكي يستوعبه الطالب .

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 9:06 م

شكراً لك دكتور على هذا المقال الرائع .
التجديد مطلوب ومرغوب جداً في التعليم لزيادة ثقافتنا وتغيير افكارنا. ليس فقط في التربية والتعليم بل ايضاً في جميع جوانب الحياة. فمن خلال التجديد فإن التعليم يتطور ويتغير للافضل دائماً . فهو امر ايجابي يضيف للتربية والتعليم طابع التقدم والتطور.

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 4:25 م

اوافقك الرأي وبشدة دكتوري
فلا بد من التغير في التربية وتجديد بشتى أنواعه لانه الحياة تتغير مع مرور الزمن فيجب وضع تغير يوافق الزمن ويتناسب معه لذلك في التربيه يجب التجديد من الوسائل وطرق التدريس والتغير اصبح اوسع واعمق واكثر اثرا من اي وقت مضى

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:49 م

يعطيك الف عافيه ، التغيير هو استبدال ما هو قائم أما التجديد فهو تطوير و اضافة لما هو قائم و لن نقول ما الافضل بينهما و لكن النتيجة قبل القرار هي ما تحفز على التغيير أو التجديد ، يعد التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من ابرز خصائص عالمنا المعاصر ، و الذي يمكن ان يحدث في أي امر من امور حياتنا ، التغيير في التربية له اهمية فهو يساهم في المساعدة في حل المشكلات و انتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل ابداعي و علاج الاخفاق في تحقيق الاهداف التربوية ، و أن السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية التجديد لأن التجديد يؤدي إلى اهتزازات خطرة في أوضاعها وإن كان هناك ثمة تجديد من قبل السلطات فإنه لا يصل إلى غايته في مجال الممارسة والتجريب، وهذا يعني أن الاهتمام بعملية التجديد قلما يكلل بالتجارب العملية الفعالة للتجديد والابتكار. وهذا واقع نعيشه بارك الله فيك دكتور .

الرد
ريم صالح العازمي 4 أغسطس، 2021 - 1:19 ص

اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..
أستفدت من هذه المقاله ان يمكن التمييز بين التجديد و التغير في التربية ، تلعب التربية في المجتمع دوراً أساسياً في إعداد الإنسان للحياة،والتجديد والتغير مطلوب في جميع النواحي الحياة لما له من أثر طيب على الفرد و المجتمع ، و التجديد يحدث ببطء شديد لأن المؤسسات تفضل الاستقرار و هي غير قادر فعليا على تشجيع التغيير و الابتكار ويعتمد على عملية تخطيط مبرمجه وهادفه تهدف الى تطوير التعليم و تجديد بعض مناخية بصورة كلية أو جزئية.

إنما التغير يتسم بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية التي تؤثر في عملية التربوية، وللتجديد التربوي أكثر من نموذج: النموذج التنموي، ونموذج التفاعل الاجتماعي، ونموذج استكشاف الحلول ،
كانت مقالة جميلة واستفدت منها جدا شكرا لدكتوري الفاضل..

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 1:22 ص

‎هذا المقال من المقالات الهامة من الناحية التربوية لأنه وضح لنا مفهوم التغيير والتجديد فى التربية ومن أهم النقاط التي ناقشها الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال النقطة المرتبطة بتعدد النماذج المقترحة لفهم التغير والتجديد فى الأنساق التربوية ، ومن وجهة نظري أري أن الأفكار التي قدمها لنا عندما تناول هذا الموضوع كانت أفكار متميزة ووضحت لنا أهمية معرفة مفهوم التغيير والتجديد فى التربية ويحتاج التجديد التربوي إلى إرادة قوية تسيره، ووعي كامل وعميق بمسؤولياته ومهامه، وهيئة تدريس تدرك جيداً معنى التجديد بوصفه أحد أشكال التحديث والتطور، وحتى نتمكن من إجراء التجديد التربوي نحتاج إلى العديد من الأمور من أبرزها، مجتمع مثقف مؤمن بدور التعليم وقدرته على تحقيق رقي وتقدم المجتمعات، هذا إلى جانب وجود قيادات تربوية قادرة على تنفيذ قرار التجديد التربوي

الرد
وحش محمد عشوان العنزي 6 أغسطس، 2021 - 2:22 م

أشكرك دكتور على طرح هذا المقال المهم جداً في زمننا الحالي ، الفرق لين التغيير و التجديد التغيير هو استبدال ما هو قائم أما التجديد فهو تطوير و اضافة لما هو قائم. ، ظهر في الآونة الأخيرة ميلًا نحو التغيير في المنظومة التعليمية غير أن التغيير غالبًا ما يكون مصحوبًا ببعض المخاوف فالتغيير في التربية يعني تغييراً في العلاقة بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل الكبار وقد يؤدي هذا التغيير إلى تشويه العلاقة القائمة إتجاه الكبار واحترامهم وهيمنتهم على الصغار. وبالتالي يكون التغيير في العادات مشوباً ببعض البطء والحذر. يجدر في هذا السياق أن نذكر أن التغيير لا يعني بالضرورة الانقطاع التام عن الماضي وإنما محاولة تحسينه ووظيفه ليلائم العصر الحالي. تكثر مناهج التجديد في المجال التربوي إذ يتميز التجديد بطابع الإثارة والجدة. وهناك فر بين التغيير والتجديد: فالتغيير هو إحداث تعديلات شكلية بسيطة أما التجديد فيكون في جوهر النظام ذاته. ولا ينكن أن يكون التجديد التربوي جوهريًا إلا بمقدار ارتباطه بأهداف النظام التعليمي وتطلعاته الحيوية إلى التطور. نظرًا لأهمية موضوع الابتكار والتجديد في التربية، عقدت مؤتمرات وندوات عالمية لتنظيم عمليات الإبداع والتجديد في المؤسسات التربوية. ويمكننا التمييز بين التجديد والتغيير بأن التجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة تهدف إلى تطوير التعليم بينما يتسم التغيير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية

الرد
نوره محمد المري 7 أغسطس، 2021 - 2:11 ص

يعطيك العافيه دكتور على الموضوع الشيق
كان التجديد – ولا زال- موضوعا ً ذا أهمية كبيرة في قطاع التعليم. حيث أن التجديد الناجح يعتمد على الإبداع البشري والمعرفة والمهارات والمواهب التي يتم تقديمها ورعايتها من خلال التعليم.
ويلاحظ أن مفهوم التجديد يشتمل على مكونات ثلاثة وهي: الجدة، والتغيير، والإصلاح، والعناصر متكاملة في طبيعتها، بمعنى أن أيا منها لا تستطيع بمفردها أن تحدث التجديد، فالجدة في حد ذاتها لا تبرر التجديد، لأن كل فكرة أو طريقة أو ممارسة جديدة لا تعتبر بالضرورة تجديداً، كذلك التغيير ليس هو الآخر في حد ذاته كافياً لتبرير التجديد نظراً لأنه ليس كل تغيير مرغوباً فيه، فيكون التغيير إلى الأسوأ، وينبغي أن تكون معايير الجدة والتغيير ونتائجها إصلاحا للنظم.
ويعرفه الدكتور مجدي الحبشي (أستاذ أصول التربية) على أنه محاولة لإحداث تغيير إيجابي مقصود في البيئة المحيطة، بهدف التنبؤ باحتياجات المستقبل في ضوء كلا من تراث الماضي، وإمكانيات الحاضر، والقوة المؤثرة فيه، من خلال استخدام أساليب التفكير المختلفة العلمية. الناقدة. الإبداعية، …)، بالإضافة إلى استخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة، مما يتيح دراسة العديد من البدائل واختيار الأنسب منها وفقا للأهداف المنشودة.

الرد
دلال سمير الشهاب 9 أغسطس، 2021 - 4:57 م

شكراً لك يا دكتورنا على هذا المقال الجميل البالغ اهمية حيث ان التجديد و التغيير مطلوب في شتى مجالات الحياة وليس فقط في نطاق مجال التربية و التعليم فالتجديد في الاسواق و المجمعات التجارية و التغيير مطلوبة لجذب انتباه المارة كذلك في التربية لا بعد من التغيير في نمط الشرح و التجديد في الدروس لك لا تصبح مكررة لا معنى لها فالتجديد التربوي له علاقة بالتغيير

الرد
أسماء احمد حجي العازمي 11 أغسطس، 2021 - 6:45 ص

اشكرك دكتوري الفاضل على هذا المقال الجميل ، من رأيي الشخصي انه الفرق بين التغيير والتجديد ، فوق شاسع جداً ، فالتغيير هو شيء جذي ومن الاساس ، والتجديد هو التطور في الشي والتقدم فيه ، فنحن في عصرنا الحالي لدينا تغيرات جديده وشاسعه ، ويمكن هذه التغيرات ينفيها ولايتقبلها اجدادنا ، لانهم عاشوا منذ القدم ويعلمونا على عاداتهم وتقالديهم ، فهذا شيء من التجديد ، ففي مجال التربية يجب ان نركز على التجديد والتغيير معاً ، فهناك طرق تربية صحيحه يجب التمسك بها والتجديد عليها وتطوريها ، وهناك طرق تربية خاطئه يجب تغيرها من الاساس ، فليس كل تغيير مرغوب ، فالبعض يمكن ان لايتقبلو هذا التغير والبعض الاخر يمكن ان يعجبهم ، فيجب علينا ان نراعي جميع الفئات من الناس ، فلقد ركزت على ماذكر لنا دكتور علي اسعد وطفه بقوله ” يمكننا التمييز بين التجديد والتغير في التربية، فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف إلى تطوير التعليم وتجديد بعض مناحيه بصورة كلية أو جزئية، بينما يتسم التغير بكونه حالة عفوية تأتي تحت تأثير نسق من العوامل والمتغيرات التربوية والاجتماعية التي تؤثر في عملية التربوية وتؤثر فيها ومن ثم تغيرها على نحو ما ” فأنا اتفق مع هذا الكلام وارى بأنه صحيح

الرد
تهاني 11 أغسطس، 2021 - 9:33 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال
و بالعصر هذا بدأ التطور و التقدم بالتربية و الافكار التربوية
مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة و تحقيق الديمقراطية التربوية بكل اتجاهاتها

الرد
ساره جمعان الملعبي 12 أغسطس، 2021 - 2:00 ص

اشكر الدكتور علي وطفة الرائع دائما على مقالاته المفيده
بالتأكيد كالعاده استمتعت بقراءة هذه المقال بما فيها من فائده وعلم
واحب ان انوه ان ماشد انتباهي هو التغيير في التربية قد يعني بالضرورة تغيير الطرق التي يعتمدها الناس في تربية أولادهم وأطفالهم، وهذا يعني تغييرا في العلاقة بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل الكبار وقد يؤدي هذا التغيير الى جيلاً جديداً ذا فكرا جديداً اما صالحا اما فاسدا بناءاً على التربية التي تلقاها في طفولته فالتجديد يعني الابتكار يعني تجربة جديده ! فلابد ان ان ننتبه على التركيز بالتربية خصوصا بالمراحل العمرية الصغيره الي ترسم اساس الانسان باخلاقياته ومبادئه وايضا تعزيز النظام التربوي بالقيم والتربية الممتازه وشكراً

الرد
شوق ضيدان السبيعي 12 أغسطس، 2021 - 7:16 م

لقد اصبح معروفا للجميع،اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره.فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا» من اي وقت مضى.ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا» يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها.فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة.والتغيير الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية. والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية. والتجديد التربوي يحتاج الى ارادة قوية تحكمه وتسيره،ووعي عميق بمهماته ومسؤولياته.وهيئة تدريس تدرك معنى التجديد باعتباره شكل ًمن اشكال التطور و التحديث، الذي ينبع من ترتيب الاوليات،وتحديد اتجاهات التغيير التربوي. لكل جيل طريقه تربيه تختلف عن قبله وايضا في المدارس يجب تغير طرق
التدريس وتنوع هذي الطرق لما فيها من تطور المجتمع.

الرد
امنه ماجد الطريبيل 16 أغسطس، 2021 - 1:14 ص

مقال جميل اشكرك على كتابته وأود ان اعلق عليه واشارك في هذا المقال الرائع . التجديد والتطوير يعتبر مهم في حياتنا اليومية ، الجميع يعلم اننا نعيش في عالم متغير يتغير بسرعة كبيرة ، و أوافقك الرأي ان التغير في التربية دليل على التطور والتقدم المعرفي لدى المجتمع ، والتجديد والتحديث التربوي يحتاج الى بذل جهد كبير و ايضاً قوة ، وما هي الا عملية تحدد مجتمع كامل متكامل ، اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية ، أما التغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن بأنّه : مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة ، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد ، لذلك فالتغيير اشمل و اعم من التجديد وحتى نتمكن من إجراء التجديد التربوي نحتاج إلى العديد من الأمور من أبرزها، مجتمع مثقف مؤمن بدور التعليم وقدرته على تحقيق رقي وتقدم المجتمعات، هذا إلى جانب وجود قيادات تربوية قادرة على تنفيذ قرار التجديد التربوي.

الرد
نجود الهاجري 16 أغسطس، 2021 - 1:23 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله .. أن هناك تحوّلات أساسيّة في النظام التربوي أدّت للاهتمام بالتغيير التربوي مثل الاهتمام بالكيف لا الكم، ومن الاستقلالية للاهتمام المتبادل، ومن الوحدة الى التنوّع، ومن السلطة الى التشارك الحقيقي ما بين أفراد النظام التربوي، كما تنبع أهمية التغيير من الحاجة لمواكبة التطور السريع في مجالات الحياة المختلفة عامة والنظام التربوي خاصة، فقد يكون التغيير يهدف لمعاجة عدة أمور نذكر منها: علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية.

الرد
اسماء عبدالله هادي العجمي 19 أغسطس، 2021 - 12:12 م

شكرا دكتورنا الفاضل ،،

التربيه وسيلة تغير الحاضر وبناء المستقبل ، هدفها الرئيس انماء قدرة الفرد، وتمكينه من معالجة المشكلات والتغلب عليها. اما التعليم فهو سر التقدم، وقوة الامم ونهضتها. مفهوم التجديد التربوي ، للتربية اهمية كبيرة في حياة الافراد والجماعات،فهي التى تطور افكارهم وتقدم مجتمعاتهم… هي ممارسة سلوكية متجددة ومتطورة،وهي قوة متجددة لطاقات الانسان وفعالياته. وبجانب التغيير والتطور الذي نشهده اليوم في مجالات التربية والتعليم في العالم،نتحسر ونتألم نحن العراقيون على الجمود والتراجع الذى لازم التربية والتعليم لسنوات عديدة في عراقنا المسكين. اذ يؤكد المربون في العالم أنهم الى جانب التغييرات والتطورات التى تجري الآن في المجال التربوي عندهم، فهم سيواجهون تغييرات متعددة الاوجه في المستقبل تصل بهم الى تربية الغد.

الرد
خلود حامد شبيب العازمي 20 أغسطس، 2021 - 3:12 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال

بعصرنا هذا قد بدأ التطور والتقدم بشكل كبير بالتربيه , ويوجد فرق كبير بين التغير والتجديد فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا
فالتغيير يُشير إلى الخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد والتجديد هو تطور الشيء وتقدمه وابتكار فكره غير مألوفه
ففي مجال التربية يجب ان نركز على التجديد والتغيير معاً , ويجب علينا التغير والتجديد بطريقه صحيحه لأن البعض لايمكن ان يتقبل هذا التغير ولايمكن اجبارهم على شيء ومراعاه الجميع
وكل الشكر لك دكتورنا العزيز على هذه المقاله وقد استفدت منها كثيراً

الرد
شيماء صالح الكريباني 20 أغسطس، 2021 - 11:52 م

شكرا دكتوري الفاضل على المقاله الاكثر من رائعة…
لابد من التغيير و التجديد في التربية ، يجب ان نتعايش مع التغيرات التي تطرأ على المجتمع والعالم و الاجيال المختلفه ، فعصرنا هذا لا يتشابه مع عصر اجدادنا فالحياة في تطور واضح فيجب مواكبة هذا التطور و التجديد و التغير في اسلوب الحياة و التربيه وكما تفضلت دكتوري العزيز في قولك ان التجديد يحدث في بطء شديد لان ليس من الادراك العقلي القفزه المفاجاءه في التجديد فلا بد من بطء و ركود فيها اما للتغير فهو سريع لانه مكتسب و لا بد من ان يتماشى مع الوقت الراهن ولاكن ليس بكل شي وانما بالتغيرات الايجابيه على التربيه .

الرد
رغد فواز عواد العازمي 21 أغسطس، 2021 - 2:02 ص

السلام عليكم دكتور يعطيك العافيه على هذا المقال الرائع
يقول آرثر كويستلر: “من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة…
لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما
من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه”.
ومن هنا نعرف بإن التعليم بحاجة الى نوع جديد يتميز بالتجديد
والتجديد عملياً هو عملية تطوير مقصودة وموجهة ومستمرة يمكن قياسها
وتحديد أبعادها واتجاهاتها ضمن صيرورة الغايات والأهداف المرسومة
ومفهوم التجديد مرتبط بالإثارة والجدة والأصالة
وكما ذكرت التجديد التربوي لا يمكن أن يكون جوهرياً إلا
بمقدار ارتباطه بأهداف النظام التعليمي وتطلعاته الحيوية إلى التطور
والتجديد التربوي يحتاج الى ارادة قوية تحكمه وتسيره

الرد
ساره مساعد العجمي 21 أغسطس، 2021 - 11:46 م

يعدّ التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من أبرز خصائص عالمنا المعاصر، والذي يُمكن أن يحدث في أيّ أمر من أمور حياتنا، ممّا يفرض على الإدارات المعاصرة حقيقة واقعية تُفيد بأنّها أصبحت أداة لإحداث التغيير وإداراته إنطلاقاً من أساليب الشورى والمشاركة والديموقراطية من أجل تحقيق التغيير الفعّال لأيّ منظمة، على عكس حقيقة التغيير في السابق، والذي كان يُفرض على العاملين فرضاً بواسطة السلطة والذي كان ينتج عنه مقاومة ورفض لهذا التغيير. أما التغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة. فقد يكون التغيير يهدف لمعاجة عدة أمور نذكر منها: علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية. التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة. الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها.

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 3:32 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال شيق ورائع دكتوري الفاضل
يقول آرثر كويستلر: ” من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة… لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه ” التغير هو تغير شىء ولكن لا يشترط تجديده اما التجديد فى تغير الشى للحصول على شىء جديد اما بتغيره نظاميا او عمليا او شكليا وهذا هو الفرق بينهما كما ان التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شىء جديد اى سيغيره عن سابقه ( ولكن لابد وان يضيف فائدة او اهمية جديده ) اما التغير فلا يشطر التجديد لانه ممكن ان يقوم بتغير شىء بدون ان يضيف له أى اهمية تذكر.
شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال المفيد.

الرد
ريم محمد راشد العجمي 25 أغسطس، 2021 - 1:44 ص

مقال شيق ورائع دكتوري الفاضل …
قمت بطرح مقال شيق ومهم وممتع للامانه للمناقشة به وطرح الاراء و القدرة على سماع رأي الكثير نحوه وطريقة تفكيرهم لهذا النوع من التجديد ،فالتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية .
وفي الختام نشكرك يادكتورنا على هذا الطرح الشيق

الرد
خلود حامد العازمي 25 أغسطس، 2021 - 7:01 م

يعطيك العافية دكتور اشكرك على المقال الجميل
التغيير هو استبدال ما هو قائم أما التجديد فهو تطوير و اضافة لما هو قائم و لن نقول ما الافضل بينهما و لكن النتيجة قبل القرار هي ما تحفز على التغيير أو التجديد ، يعد التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من ابرز خصائص عالمنا المعاصر ، و الذي يمكن ان يحدث في أي امر من امور حياتنا
أما التغيير التربوي فيعرفه كلّ من مارش واودن بأنّه: مجموعة من الشروط التي بموجبها تغيرّت المناهج والتعليمات في كل مدرسة، كما أن التغيير يُشير إلى التجديد والخروج عن المألوف أو الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع آخر جديد، أو قد يُقصد به فكرة أو تطبيق أو ممارسة يقوم بها الأفراد من أجل إحداث تجديد لتحقيق أهداف مرغوب بها أساسيّة مخططة ومرسومة. فقد يكون التغيير يهدف لمعاجة عدة أمور نذكر منها: علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية. التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة. الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها.

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 8:40 ص

يعطيك الف عافية دكتورنا ،،
تلعب التربية دور كبير جداً واساسي في ان تعد للانسان حياته .
اصبح التجديد اليوم في حياتنا شيء ضروري لضمان مواكبتنا لتطورات العصر . وهذا التجديد عليه ان يكون تجديد جذري وحقيقي ، اي ملموساً
نراه بأعيننا على ارض الواقع .
بعض المؤسسات التربوية تقوم بتطوير التعليم وايصال الطلاب الى مستويات جداً عالية في ظل هذه التغيرات .
التغير مطلوب وله فوائد كثيره وايجابية ، في ظل هذه التغيرات مهم في صالح التربية وسوف ينتج جيل واعٍ ومتطور وذكي .

الرد
نورة علي الحيص 26 أغسطس، 2021 - 1:59 م

يعطيك العافيه دكتور ،،

في الفتره الاخيرة لاحظنا انه التغير في التربيه مرغوب بشده مع وجود كتله من الخوف ، فنرى اغلب المحاولات بطيئه و شديده الحذر لانه التربية نظام هادئ و مستمر كما ذكرت بالمقال “لأن القاعدة الأساسية في التربية هي العمل على جعل غير المألوف مألوفا والجديد كلاسيكيا ضمن البنية العامة للتربية وذلك على مبدأ كل تجديد بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار” ، فالتعليم يطور نفسه بنفسه في ظل التطورات و التحديات و المحاولات ، مفهوم التجديد هو اي تطور مقصود و مطلوب و ما يميزها الاثاره و الجدة و غالبا يرتبط بأهداف المؤسسة التعليمية ، و التغيير يكون غالبا بشكل عفوي ، ختاما نحتاجهم في النظام التربوي و بجب التركيز عليهم و السلام عليكم ورحمه الله و بركاته.

الرد
ساره جمعان الملعبي 26 أغسطس، 2021 - 3:15 م

مقال متميز يا دكتور
وأنا اتفق معك دكتوري الكريم في أنه لابد من التمييز بين التجديد التربوي الذي يعني إجارء تحولات جوهرية في عمق النظام وليس مجرد إجارء تغيير شكلي،.
ويحتاج التجديد التربوي إلى إاردة قوية تسيره، ووعي كامل وعميق بمسؤولياته ومهامه، وهيئة تدريس تدرك جيدًا معنى التجديد بوصفه أحد أشكال التحديث والتطور،مجتمع مثقف مؤمن بدور التعليم وقدرته على تحقيق رقي وتقدم المجتمعات، هذا إلى جانب
وجود قيادات تربوية قادرة على تنفيذ قارر التجديد التربوي.
كذلك يجب علينا حتى نتمكن من تحقيق التجديد التربوي المأمول أن نبدأ بتطهير أنفسنا من الاتجاهات المضادة للتجديد، وأن نستهدف تحقيق أحلام تربوية ممكنة التحقيق، على أن نعمل جميعاً على تحقيقها

الرد
رهف شايع الهاجري 28 أغسطس، 2021 - 7:21 ص

لك كل الشكر والتقدير على المقالة الهادفة، مما لا شك فيه أن الحياة معدومة التجديد يسودها الملل والروتين مما يبعث اليأس وعلى النقيض الحياة المتجددة الي تتسم بالتطور والتقدم هي بمثابة بعث جديد محب للوجود، كذلك التربية لا بد من التجديد التربوي وإحياء ما زال عنه من مظاهر ومعالم لينتشر بشكل موسع، من وجهة نظري.. أرى أن التطور في مسار التربية يجب أن يشمل السلوك والمعالم ليصل إلى مرحلة الكمال التربوي وتحقيق الغايات التربوية التي يفرضها المجتمع والاهتمام بتجدد الثقافة وتجدد الأسلوب

الرد
شهد مطلق الحسيني 29 أغسطس، 2021 - 8:25 ص

الحياة المعدوم فيها التجدد والتحديث ويسود فيها الملل والتقليد والروتين فالتغيير لابد فيه في سنّه الحياه فالتربيه في جيل ابائنا تختلف عن ما نحن عليه الان لما يحدث من تطور وتقدم في حياتنا ومما لاشك فيه بأن هناك سلبيات واجابيات لتغير في الانظمه التربويه، فالتربية وسيلة تغيير الحاضر وبناء المستقبل ويحتاج التجديد التربوي إلى إرادة قوية تسيره، ووعي كامل وعميق بمسؤولياته ومهامه نحتاج إلى العديد من الأمور من أبرزها، مجتمع مثقف مؤمن بدور التعليم وقدرته على تحقيق رقي وتقدم المجتمعات يعطيك العافيه دكتور على المقال المميز الذي اوضحت فيه أهمية الاستمرار والبحث والتطوير في الجانب التربوي الذي يساعد على تميز العملية التربوية.

الرد
فاطمه نايف سالم الرشيدي 29 أغسطس، 2021 - 10:44 ص

فالتربية وسيلة تغيير الحاضر وبناء المستقبل هدفها الرئيس انماء قدرة الفرد، وتمكينه من معالجة المشكلات والتغلب عليها اما التعليم فهو سر التقدم، وقوة الامم ونهضتها،ولقد اصبح معروفا للجميع،اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره،فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا من اي وقت مضى،ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها،فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة، والتغييرر الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية.

الرد
عايشه محمد نوران 29 أغسطس، 2021 - 3:13 م

يعطيك العافية دكتور ، التجديد والتغير مطلوب في جميع نواحي الحياة و التجديد والتغير مطلوب في التعليم لان اذا تجدد العلم يتجدد الفكر فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف إلى تطوير التعليم وتجديد بعض مناحيه واصبح التجديد اليوم شيئاً ضروريا لضمان مواكبتها لتطور العصر وتعيش أنظمة التدريس التقليدية أزمة حقيقية في مفهوم التدريس فيجب علينا التجدد ولكن التجديد يحدث ببطء لأن المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادرة فعليا على تشجيع التغيير والابتكار

الرد
انوار برجس الشمري 31 أغسطس، 2021 - 3:38 م

لابد من التجديد لنستطيع مواكبة العصور و السير معها فالتجديد فالتربيه محبب و جيد و هو يعتمد على التطوير لما هو قائم و ليس كالتغيير الذي هو استبدال ماهو قائم بما آخر و كتب في المقال أن التجديد يحدث ببطء شديد وذلك لأن المؤسسات تفضل الاستقرار وهي غير قادرة فعليا على تشجيع التغيير والابتكار. وهنا لا يكون التغيير إلا محاولة لتحسين الأداء الداخلي لهذه المؤسسات. و أن السلطات المعنية بالتربية قلما تهتم بعملية التجديد لأن التجديد يؤدي إلى اهتزازات خطرة في أوضاعها وإن كان هناك ثمة تجديد من قبل السلطات فإنه لا يصل إلى غايته في مجال الممارسة والتجريب، وهذا يعني أن الاهتمام بعملية التجديد قلما يكلل بالتجارب العملية الفعالة للتجديد والابتكار ، ولكن التغيير في التربية مهم جدا فهو يساهم في حل المشكلات و انتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل ابداعي و علاج الاخفاق في تحقيق الاهداف التربوية ، و لا شك ان تجديد الافكار من احد المطالب الاساسية لكل امه من الامم بهدف ايجاد البدائل الايجابية للتطورات التي تحدث

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 5:58 ص

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال شيق ورائع دكتوري الفاضل
يقول آرثر كويستلر: ” من السهولة بمكان أن تعلم أي شخص حقيقة جديدة… لكننا بحاجة إلى معجزة من السماء لتمكين معلم ما من كسر إطار قديم اعتاد الطالب رؤية الأشياء فيه ” التغير هو تغير شىء ولكن لا يشترط تجديده اما التجديد فى تغير الشى للحصول على شىء جديد اما بتغيره نظاميا او عمليا او شكليا وهذا هو الفرق بينهما كما ان التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شىء جديد اى سيغيره عن سابقه ( ولكن لابد وان يضيف فائدة او اهمية جديده ) اما التغير فلا يشطر التجديد لانه ممكن ان يقوم بتغير شىء بدون ان يضيف له أى اهمية تذكر.

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:05 ص

يعطيك العافية دكتور ، التجديد والتغير مطلوب في جميع نواحي الحياة لما له من أثر طيب على الفرد والمجتمع ، التجديد والتغير مطلوب في التعليم لأن العالم أصلا يتجدد ويتغير بشكل سريع لا أبالغ إن قلت يتغير بالدقيقة ، إذا تجدد التعليم يتجدد الفكر تتجدد الثقافة يتجدد الاسلوب والنظرة للاشياء ، أشكرك دكتور على الطرح الراقي والمتجدد

الرد
دانه منيف منور المطيري 2 سبتمبر، 2021 - 2:32 م

مقال جميل اشكرك دكتوري العزيز على ماتقدمه لنا من مقالات رائعه ، التغير هو الانتقال من حال الي حال ،اما التجديد هو استبدال شي قديم بشي جديد اخر والتجديد نوعين يا مادي يا معنوى معنوى يكون مثل طريقت التدريس والتعليم والمنهج الفكري ،والتعامل مع التغيير ليس من الأمور السهلة، كون التغيير يتصل بشكل مباشر بالأشخاص، التغير في التربيه له اهميه كبيرا فهو يساعد في التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة،الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها،المساعدة في حل المشاكل وإنتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل إبداعي وفعال،علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية.

الرد
غدير يوسف العازمي 3 سبتمبر، 2021 - 12:15 ص

اوافقك دكتوري فالتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع ، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية ، اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية ، فالتغيير في التربية قد يعني بالضرورة تغيير الطرق التي يعتمدها الناس في تربية اولادهم واطفالهم ، والتغيير في التربية له اهمية فهو يساهم في المساعدة في حل المشكلات وانتاج اجيال قادرة على حل المشاكل بشكل ابداعي ، والغايه من التغيير والتجديد هي علاج الاخفاق في تحقيق الاهداف التربوية ، والتكيّف مع التطورات المستقبلية وتلبية حاجات المجتمعات المتطوره والمتجدده ،والالمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفية التغلب عليها ، وايضاً المساعدة في حل المشاكل وانتاج اجيال قادرة على حل المشاكل بشكل ابداعي وفعال.

الرد
هديل يوسف العازمي 3 سبتمبر، 2021 - 12:15 ص

احييك دكتور على هذه المقاله..
التجديد والتغيير في التربية ضروري أن يتواجدوا لمواجهة تغيرات العصر،فكلما تجدد وتغير فكر الأفراد تطلب تجديد وتغيير المجتمع،فهذا الامر ايجابي ومرغوب فيه لدى الجميع، فمجتمعنا بدون التجديد والتغيير ستعدم فيه الحياة وسيصبح مجتمع مملل،وسيتطلب ذلك الامر التعاون والمشاركة من قبل القائمين،فالتجديد والتغيير ينتج جيلاً واعياً قادر على تحمل مسؤولياته،فعند التجديد والتغيير يجب علينا توخي الحذر حتى لا تتغير القيم التي لا يمكننا الاستغناء عنها،و الغاية من ذلك هو تحقيق الاستقرار.

الرد
فاطمه عبدالله محمد الرشيدي 3 سبتمبر، 2021 - 2:41 ص

من هذا المنطق يمكن القول أن الابتكار في التعليم لا يمكن أن يكون أساسياً ما لم يكن مرتبطاً بأهداف نظام التعليم وتطلعاته الهامة من أجل التنمية، وهذا يعني أن التحديث يجب أن يكون مرتبطا بشكل حاسم بعملية البرمجة عالية المستوى للمناهج التعليمية والفلسفات وآليات التشغيل؛ لأنه يشمل النظر في الأنشطة والفعاليات والتغيرات العميقة في الاتجاهات المدرسية والتي تنعكس في إدخال تشريعات جديدة واعتماد تشريعات جديدة يعبر القانون عن رغبات العاملين في جميع مجالات التعليم. بناءً على هذه الرؤية يمكن تعريف التجديد الوظيفي بأنه “عملية الاختيار والتنظيم والاستخدام الإبداعي للموارد البشرية والمادية وفقًا للطريقة التي تسمح بتحقيق أفضل الأهداف التعليمية المحددة”، وهنا يجب توضيح عملية التجديد تنعكس بعض علامات هذه التغييرات في مصطلح جديد.

الرد
فاطمه حمد العجمي🌸🌸 5 سبتمبر، 2021 - 12:58 م

يعد المربون التربية وسيلة تغيير الحاضر وبناء المستقبل. هدفها الرئيس انماء قدرة الفرد، وتمكينه من معالجة المشكلات والتغلب عليها. اما التعليم فهو سر التقدم، وقوة الامم ونهضتها. مفهوم التجديد التربوي:
لقد اصبح معروفا للجميع،اننا نعيش في عالم سريع التغير، وسرعته هذه اهم مظاهره.فالتغيير اصبح اوسع واعمق،واكثر اثرا» من اي وقت مضى.ولهذا يجب ان نجعل منه منهجا» يوجهنا الى معالجة مشاكلنا التربوية التي نعاني منها.فهو ضرورة تقتضيها تطورات العصر والعلاقات الجديدة.والتغيير الذي نشهده الان، ما هو الامقدمة لتطور اسرع واشمل ينتظره مستقبلنا بعد ان تخصص الانسان بالاعمال الابتكارية والابداعية،وترك الاعمال الروتينية للالات والعقول الالكترونية. والتجديد التربوي حالة ناتجة عن التحول من نمط التعليم القديم الى نمط تعليم جديد يعتمد على تنمية التفكير والابداع، واشاعة الاساليب الديمقراطية في العملية التعليمية،اضافة الى الخصائص الحديثة للمعلم في العملية التربوية التعليمية. وكل الشكر دكتورنا الفاضل✅

الرد
نوف حجيلان 11 سبتمبر، 2021 - 7:34 ص

الانسان يحب الروتين والتجديد صعب عليه ، لذلك سيكون هذا التغيير بطيء حتى يعتاده ، وكلما كبر الانسان كلما احتاج الى التحديد وسيحتاج الى تغير نظام حياته حتى تتسهل عليه امور اخرى تكون صعبة اذا بقي على النظام نفسه ، لكن يكون التعامل مع المراهقين مثل التعامل مع الاطفال ولن يكون التعامل مع البالغين كالمراهقين ، لذا التغير مناسب حسب الموقف

الرد
أمل عبدالعزيز عبدالله العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 12:32 م

بين مفهومي التغيير والتجديد في التربية
ان التغيير في التربية وفي العادات يكون غالبًا بطيئا ثقيلًا مشوبا بالحذر وعلي هذا الاساس يتضح لنا تاريخيا انه لا توجد هناك قطيعة بين العناصر الجديدة والقديمة في التربية وذلك لان التربية تتمثل الجديد بطريقة هادئه مزمنه وبعيده المدي دون انقطاعات وانكسار واضح بين القديم والجديد فالتجديد يحتاج الي عمليه تخطيط مبرمجة وواضحة تهدف الي تطوير التعليم.

الرد
دانه خالد العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 3:37 ص

مقالة رائعه ومفيده شكراً لك دكتور
فالتجديد يعتمد على عملية مبرمج وتهدف لتطور التعليم وعلينا عند دراسه عمليه التجديد التربوي ان نأخذ المؤسسات الفاعله في عمليات التغير والتجديد وندرك أهميتها أيضا ويمكننا التميز بينهم ومفهوم التجديد يجب ان يتابع الاستمرارية .

الرد
عايشة محمد ناصر الهاجري 12 سبتمبر، 2021 - 11:35 ص

يعرف التجديد التربوي بأنه إحياء ما زال عنه من مظاهر ومعالم، والسعي لنشره بشكل موسّع بين العباد مع إبراز مميزاته التربوية المتعددة، والعمل على تقديمه كحائط ضد المخططات التخريبية التي تدّعي أنها تربوية متحررة، وأرى أنه هو التطوير في مسار التربية شاملاً السلوك والمعالم سعياً للوصول لمرحلة الكمال التربوي، وذلك من خلال التدرج في وضع خطط مستقبلية تجديدية نراعي فيها الواقع والإمكانات المتاحة.
وبوضوح شديد ومع التقدم التقني الشديد وثورة المعلومات الكبيرة، واختلاف الناس على المناهج القديمة والجديدة، ودعوات رفض كل ما يأتينا من الغرب بدعوى أنه منبت سوء، فالسؤال الذي يفرض نفسه ما هو التجديد التربوي المطلوب حالياً والذي يجب إحياءه في النفوس والعقول؟
والجواب أن التجديد المطلوب الآن يشمل العقيدة و هي الأساس:والمعنى أن كل مشكلاتنا التربوية والفكرية يجب أن يكون حلها وعلاجها موصولاً بالعقيدة التي هي أساس الحياة ، ولا قيمة لأي مجدد أو مجتهد بلا عقيدة، ومن يسعى لاستبعاد العقيدة عن واقعنا المعاصر هو بمثابة انتحار لأي مجدد وكاتب.
وعليه فالعقيدة هي الأصل والمنبع والأساس لكل معضلة حياتية، وعلاج فعّال لكل روتين، خصوصاً أن إسلامنا به مرونة قوية.

الرد
ديما بدر النمشان 12 سبتمبر، 2021 - 7:42 م

مشـكور دكتور على هذه المقاله الجميـله ككـل ، اوافقك الرأي و بشـده ، فالجميـع يريد التغيـر والتجديد ويكون لهم ايجابي ف بالبدايـه لكن قد يخالف بعض الاشيـاء الاعتياديه للمجتمع فتتغير العلاقات في المجتمع بين الام و اولادها و وغيرها ، وان يكون التجديد والتغيـر في التربيه يحقق الاستقرار و الالفه بالطبع ، وتجديـد يعني اضافه ابتكار او فكره جديده ، ويمكننا عقد مؤتمرات و ندوات للترسيخ هذه النقطه و تطويرها نحو الافضل ، و ان التجديد مرغوب جداً في جميع مجالات حياتنا ، وهناك فرق بين مفهوم التغير و التجديد ومن الضروري التفريق بينهم
ويعطيك الف عافيه دكتور على هذه المقاله

الرد
رند العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 8:57 م

شكرا لك دكتور على هذا المقال الجميل والمفيد ..
ان التربية تلعب في المجتمع دوراً مهم في إعداد الإنسان للحياة الاجتماعيه ف التغير التربوي مهم جداً فالتغيير في التربية تغير الطرق التي يعتمدها الناس في تربيه أولادهم وأطفالهم كما تبلغ أهمية التغيير من الحاجة لمواكبة التطور السريع في مجالات الحياة المختلفة في جيلنا الحالي فالتجديد التربوي أمر مهم في عصرناهذا ،فالتعليم الذي يخلو من التجديد يسود بهِ الملل والتكرار وعدم الأستمرار والتجديد التربوي اصبح اليوم أمر لابد من حدوثه

الرد
ساره مبارك 13 سبتمبر، 2021 - 1:48 م

التغيير هو استبدال ما هو قائم أما التجديد فهو تطوير و اضافة لما هو قائم و لن نقول ما الافضل بينهما و لكن النتيجة قبل القرار هي ما تحفز على التغيير أو التجديد ، يعد التغيير المستمر في جميع مجالات الحياة من ابرز خصائص عالمنا المعاصر ، و الذي يمكن ان يحدث في أي امر من امور
فالتغيير في التربيه قد يعني تغيير الطرق التي يعتمدها الناس في تربيه اولادهم واطفالهم ، وهذا يعني تغيير في العلاقه بين الراشدين والصغار بين جيل الشباب وجيل والكبار .

الرد
رغد خالد العازمي 13 سبتمبر، 2021 - 7:24 م

اشكرك دكتوري الفاضل على المقاله الرائعة .

لابد من وجود صفة التغيير و التجديد في مجال التربية ، ومن وجهة نظري يجب علينا ان نتعايش مع التغيرات التي تطرأ على المجتمع ومافيه و العالم باكبرة ، فأيامنا التي تمر هذة لا تتشابة ابدا مع ايام اسلافنا ، فهذا دليل على ان الحية في دوامة التطور والتقدم ، فيجب مواكبة هذا التطور و التجديد و التغير في اسلوب الحياة و التربيه ، فأرى ان هذا شيء ايجابي للاجيال القادمة

الرد
شوق الرشيدي 13 سبتمبر، 2021 - 7:40 م

مقال جميل ولاحظت ارتباطه قليلًا بمقال حوار مع الدكتور علي وطفة عندما ذكر الفرق بين التغيير والتغير مجيبًا على أحد الأسئلة..
يفيض بالفائدة وأتفق معه في كل كلمة كتبها في هذا المقال تحديدًا
بوركت د. علي وطفة وبوركت جهودك التعليمية والتربوية ولا فض فوك..

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 1:07 ص

نعم بالنسبه لي أرى ان التجديد مهم جداً في التربيه
ومن خلال فهمي للمقاله تعلمت ان التغير هو تغير شىء ولكن لا يشترط تجديده اما التجديد فى تغير الشى للحصول على شىء جديد اما بتغيره نظاميا او عمليا او شكليا
التجديد يؤدى بالطبع للتغير حيث انه سيزيد شىء جديد اى سيغيره عن سابقه(ولكن لابد وان يضيف فائدة او اهمية جديده )
اما التغير فلا يشطر التجديد لانه ممكن ان يقوم بتغير شىء بدون ان يضيف له أى اهمية تذكر

الرد
غدير خليفه ثاني 14 سبتمبر، 2021 - 6:18 ص

يعطيك العافيه دكتور ،
يعتبر التغيير التربوي هاما لأنه يقود إلى بعض أشكال الإبداع على طبيعة القرارات المبادرة لها ، واهمية التغيير التربوي ؛ علاج الاخفاق في تحقيق الأهداف التربوية. التكيّف مع التطورات المستقبليّة وتلبية حاجات المجتمعات المتطوّرة والمتجددة. الإلمام بالمهارات اللازمة لمسايرة المشاكل التربوية وكيفيّة التغلّب عليها. المساعدة في حل المشاكل وإنتاج أجيال قادرة على حل المشاكل بشكل إبداعي وفعال.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد