هواجس التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا وإشكالياته في البلدان النامية

علي أسعد وطفة
998 مشاهدات

مقدّمة:

صدمت جائحة كورنا الحياة الإنسانية وهزّت أركانها في مختلف تكويناتها الوجودية، ويتجلى تأثير هذه الصدمة في مختلف جوانب الحياة الإنسانية في الأدب والفلسفة والتاريخ والتربية وفي مختلف العلوم والفنون، ولا ريب أن الآثار المترتبة على هذه الجائحة قد اصبحت الشغل الشاغل للعلماء والهاجس الكبير للمفكرين والعلماء في مختلف الاختصاصات والميادين المعرفية الإنسانية.

ومما لا شك فيه أن تأثير كورونا في التربية والتعليم كان مهولا إذ وضع الأنظمة التربوية والاجتماعية في العالم المعاصر على محك الصدمة ورماها في مخالب الأزمة الفريدة من نوعها في تاريخ التربية والتعليم. وقد جاء كورونا ليهزّ أوصال الأنظمة التربوية ويفجر أطرها التقليدية ويضعنا على مسارات جديدة تهدد الأنظمة التعليمية الحالية وتعلن عن بداية سقوطها التقليدي. فالمدارس والمؤسسات التربوية اليوم فقدت اليوم تحت تأثير الجائحة كثيرا من تألقها وقدرتها على مواكبة المستجدات في عالم الكوارث والأوبئة أو في عالم الثورة الصناعية الرابعة، وليس من باب التهويل القول بأن هذه الجائحة جاءت لتدق المسمار الأخير في نعش المدرسة التقليدية وتعلن موتها في مختلف أصقاع العالم، وليس حافيا أبدا أن هذه الجائحة قد فرضت إغلاقاً كاملاً على المدارس ورياض الأطفال والجامعات والمؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء العالم، وانتقلت بالتعليم إلى حالة افتراضية موجهه بمعطيات الثورة الصناعية الرابعة في مجال الاتصال والمعلوماتية. ولا ريب أن فرضية التحول المدرسي إلى عالم افتراضي بدأت تتحقق بصورة حيوية وواقعية في مختلف البلدان وقد ترتب على الأنظمة التعليمية أن تودع التعليم التقليدي بمكوناته الكلاسيكية، حيث المدرسة والمعلم والطالب والسبورة والاختبار الورقي، وداعاً بائناً لا رجعة فيه.

لقد أدت الكارثة الوبائية لكورونا إلى إيقاف عمل المؤسسات التعليمية المختلفة، مثل: رياض الأطفال، والمدارس (العامة والخاصة) والجامعات والكليات ومراكز التعليم الخاص ودور الرعاية وغيرها [1]. وربما هذه هي أول مرة في التاريخ يتم فيها إغلاق المدارس في مختلف أنحاء العالم وتمّ تفريغ المدارس والمؤسسات التعليمية من روادها. وتبين الإحصائيات الجارية إقصاء أن أكثر من 1.6 مليار طالب قد أصبحوا خارج المدارس والجامعات في مختلف أنحاء العالم، وتبين الإحصائيات الواردة عن منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة (اليونسكو)؛ بأن عدد الطلاب الذين اضطرتهم “كورونا” وشمل هذا الانقطاع 63 مليون معلّم في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي في العالم وقد أوصدت المدارس أبوابها في 191 دولة بنسبة 82.2٪ من الطلاب المقيدين في المدارس بالإضافة إلى أعداد المتسربين من التعليم والمتوقفين عنه بفعل الحروب والصراعات الدائرة رحاها. وأثرت عمليات إغلاق المدارس على 94% في المائة من الطلاب في العالم، وهي نسبة ترتفع لتصل إلى 99 في المائة في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل من الشريحة الدنيا” [2].

وبحسب منظمة اليونسكو، وتحت عنوان «اضطراب التعليم بسبب فيروس كورونا الجديد والتصدي له»، فإن «انتشار الفيروس سجَّل رقمًا قياسيًّا للأطفال والشباب الذي انقطعوا عن الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة. وحتى تاريخ 12 مارس، 2020 أعلن 61 بلدًا في إفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية عن إغلاق المدارس والجامعات، أو قام بتنفيذ الإغلاق؛ إذ أغلق 39 بلدًا المدارس في جميع أنحائه، مما أثَّر على أكثر من 421.4 مليون طفل وشاب، كما قام 14 بلدًا إضافيًّا بإغلاق المدارس في بعض المناطق لمنع انتشار الفيروس أو لاحتوائه. وإذا ما لجأت هذه البلدان إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني، فسيضطرب تعليم أكثر من 500 مليون طفل وشاب آخرين، وفق المنظمة”[3].

وفي تقرير آخر لليونيسكو يبين أن جائحة كوفيد – 19 قد تسببت في أكبر انقطاع للتعليم في التاريخ، حيث كان لها حتى الآن بالفعل تأثير شبه شامل على طالبي العلم والمعلمين حول العالم، من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي إلى المدارس الثانوية، ومؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني، والجامعات، وتعلُّم الكبار، ومنشآت تنمية المهارات. وبحلول منتصف نيسان/أبريل 2020، كان 94 في المائة من طالبي العلم على مستوى العالم قد تأثروا بالجائحة، وهو ما يمثل 1,58 بليون من الأطفال والشباب، من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي، في 200 بلد [4].

وقالت المديرة العامة لليونسكو، أودرى أزولاى، فى هذا السياق: “لم يسبق لنا أبداً أن شهدنا هذا الحد من الاضطراب في مجال التعليم»، وأضافت قائلة: نعي تماماً أنّه يجب مضاعفة الجهود المبذولة في سبيل إتاحة الاتصال عن بعد للجميع، لكن تبيّن لنا أنّه لا يمكن حصر التعلّم المستمر عن بعد بالوسائل الإلكترونية”. وأوضحت أنه: “يجب علينا، إذا ما أردنا تقليص الفجوة القائمة بالفعل، تبنّي حلول بديلة على غرار توظيف البث الإذاعي والتلفزيوني على المستوى المحلي، واستحداث أساليب تعلّم مبتكرة، وهو ما نضطلع به بالفعل مع شركاء التحالف العالمي للتعليم الذي يتوقف على مثل هذه الحلول المبتكرة[5].

كارثة التعليم عن بعد في البلدان النامية الفقيرة:

تأخذ إشكالية التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا صورة أزمة وجودية، ويشكل هذا النمط من التعليم في ظل هذه الظروف الوبائية كارثة إنسانية بأبعاد اقتصادية واجتماعية. فالمشكلة ليست في التعليم ذاته والتعليم عن بعد وإنما في دوامة العلاقات المعقدة التي تفرضها مختلف متغيرات هذه الظاهرة في مختلف البلدان ولا سيما في البلدان الفقيرة أو النامية التي يصطلح على تسميتها ببلدان الجنوب. فالتعليم عن بعد في هذه البلدان جاء بصورة كارثية وهو في الوقت نفسه يحمل في ذاته نتائج كارثية تربويا واجتماعيا واقتصاديا.

وتحت تأثير هذه الجائحة الوبائية استطاعت البلدان المتقدمة أن تعتمد التعلّيم عن بعد بسهولة ويسر كنتيجة طبيعية لتوفر البيئة التعليمية المناسبة والبنية التحتية من أجهزة ووسائل ومعدات ومهارات وخبرات. ولكن هذا التحول كان صعبا وكارثيا في مختلف أنحاء العالم الثالث ولاسيما في دول الجنوب على نحو خاص.

ويتضح بجلاء أن التفاعل بين كورونا والتعليم عن بعد يؤدي إلى نتائج كارثية ولاسيما في البلدان النامية في المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية للأسرة والمجتمع. فالتعليم عن بعد يشكل كارثة حقيقية في البلدان النامية والأكثر فقرا، إذ يؤدي إلى كثير من الظواهر أبرزها: التسرب المدرسي، وعمالة الأطفال، والتمييز بين الجنسين، والبطالة بين الآباء العاملين، وزيادة حدة النقص في التغذية. وسنحاول في هذه المقالة تناول بعض جواتنب هذه القضية الإشكالية المعقدة في البلدان النامية.

ضعف البنية التحتية الإليكترونية:

بالنسبة للدول الغنيّة والتي تمتلك شبكات إنترنت عالية السرعة وإمكانية الوصول إلى الأجهزة الرقمية، كانت استجابتها سريعة وفعالة، حيث تمّ تحويل المناهج الدراسية بكاملها إلى الدراسة عن بعد عبر الإنترنت والوسائط الإعلامية الأخرى. ولكن هذا الأمر كان معقدا ومؤلما جدا بالنسبة للدول النامية والفقيرة التي كانت تعاني من ضعف شديد في أنظمتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية قبل أزمة الجائحة وبعدها، حيث تسببت جائحة كورونا في حرمان شرائح هائلة من الطلاب من الوصول إلى أي نوع من أنواع التعليم بسبب ظروف الفقر المدقع، وغياب إمكانية الوصول إلى التقنيات الرقمية. فأغلب التلامذة والطلاب في البلدان الفقيرة لا يملكون أجهزة الاتصال والحواسيب والكتب والبرمجيات والمهارات، فضلاً عن صعوبة اتصالهم بالإنترنت أو عدم امتلاكهم للحواسيب المحمولة.

وقد أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها، إن مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد [6].

وقد أوردت صحيفة إيكونوميست (Economist) الأميركية في تقرير لها أن المخاطر المترتبة على إغلاق المدارس في العديد من دول العالم كبيرة، خاصة في الدول الفقيرة التي لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت للغالبية العظمى من الطلاب، وتكلفة حرمان الأطفال من الدراسة باهظة، إذ تؤدي إلى حرمانهم من العلم وفقدان عادات التعلم، وإن التطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم عن بعد، مثل تطبيق زوم، بديل سيئ.

ومع أن إغلاق المدارس في البلدان الغنية له نتائج سلبية كبيرة جدا، فإن الكارثة تأخذ طابعا وجوديا في الدول الفقيرة وتبين الدراسات أن ما لا يقل عن 465 مليون طفل لن يتمكنوا من متابعة الدراسة عن بعد لأنه لا تتوفر لديهم خدمة الإنترنت. وهذا الأمر يشمل مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل[7].

وأفادت منظمة اليونسكو، إنّ حوالي 826 مليون طالب في البلدان النامية، أي ما يعادل نصف العدد الإجمالي للمتعلمين الذين حالت أزمة كورونا بينهم وبين مقاعد الدراسة، لا يمتلكون جهاز حاسوب منزلي، وبينت أيضا أن 43٪ من المتمدرسين – أي ما يعادل 706 ملايين طالب – لا يملكون القدرة على الاتصال بالأنترنيت.

وتبين الإحصائيات الجارية أنّ 89٪ من المتعلمين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لا يمتلكون أجهزة حاسوب منزلية في حين أنّ 82٪ منهم يفتقرون إلى إمكانية الاتصال بالإنترنت. وتبين هذه الإحصائيات أنّ ما يقرب من 56 مليون متعلّم يقطنون في مناطق لا تغطيها شبكات المحمول، مع العلم أنّ قرابة النصف منهم متواجدون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

عمالة الأطفال:

أدى التعليم عن بعد إلى كارثة عمالة الأطفال إذ ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد، بخروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل، في أجزاء كثيرة من العالم النامي بسبب حاجة عوائلهم للمال. وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز“، فإن مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل.

وهنا أيضا ومن جديد فإننا نعتقد بحضور إشكالية التفاوت الاجتماعي بين الأسر الفقيرة والميسورة ولا سيما فيما يتعلق بالدخل وثقافة الأبوين ومساحة المنزل ودخل الأبوين وعدد أفراد الأسرة. ويمكن القول بأن الأسر الميسورة ثقافيا وماديا هي أقل عرضة للخطر من الأسر الفقيرة التي تتميز بتعدد الأطفال وقلة المساحة في السكن وضعف ثقافة الوالدين. وقد ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد، بخروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل، في أجزاء كثيرة من العالم النامي بسبب حاجة عوائلهم للمال. وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز“،

التسرب المدرسي:

أكبر المشكلات التي فرضتها كورونا استحالة التعلم عن بعد بالنسبة لفئات واسعة من الأطفال لعدم وجود البنية التحتية. وهؤلاء الأطفال يشكلون ضحية الوباء بدرجة أكبر تؤدي إلى إقصائهم كليا من المدرسة وتؤدي إلى فشلهم المؤكد في العملية المدرسية.

وقد أشارت البيانات الإحصائية إلى تسارع وتيرة تفشي جائحة كورونا في مطلع أبريل/نيسان الماضي الذي أدى إلى إغلاق المدارس في وجه 90% من الطلاب حول العالم، وأن ذلك العدد تراجع بحوالي الثلث، حيث أعيد فتح العديد من المدارس في أوروبا وشرق آسيا، ولكن إعادة فتح المدارس في أماكن أخرى كثيرة ما زال بطيئا.

وأشارت إيكونوميست إلى أنه على الرغم من الخوف المبرر الذي ينتاب أولياء أمور الطلاب جراء فيروس كورونا المستجد الذي ما زال عصيا على الفهم، وازدحام المدارس، وصعوبة التزام الطلاب بارتداء الكمامة وإجراءات التباعد الاجتماعي، فإن فوائد إعادة فتح المدارس تفوق الأضرار المترتبة على إبقائها مغلقة في وجه الطلاب.

وتبين الدراسات الجارية إن نسبة كبيرة جدا من العائلات في أفريقيا وجنوب آسيا باتت تشجع أطفالها على التخلي عن الدراسة ودخول معترك العمل أو الزواج بسبب الصعوبات الاقتصادية. وقد حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” (Save the Children) الخيرية من أن حوالي 10 ملايين طفل يواجهون خطر التسرب المدرسي، معظمهم من الفتيات. وثمة خوف من أن تمتد الخسائر في التعلُّم إلى ما يتجاوز هذا الجيل وتمحو عقودا من التقدم في مجالات ليس أقلها دعم فرص الفتيات والشابات في الالتحاق بالتعليم والبقاء فيه. وقد يتسرب من التعليم نحو 23,8 مليون طفل.

وفي أفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل، جاءت حالات إغلاق المدارس على الصعيد الوطني بسبب جائحة كوفيد- 19 في وقت كان فيه عدد كبير جداً من المدارس مغلقاً بالفعل لعدة أشهر بسبب انعدام الأمن البالغ أو الإضرابات أو المخاطر المناخية. وتؤدي جائحة كوفيد- 19 إلى تفاقم وضع التعليم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث كان يعيش، قبل الجائحة، 47 في المائة من أطفال العالم الموجودين خارج المدارس البالغ عددهم 258 مليون طفلاً ) 30 في المائة منهم بسبب النزاعات وحالات الطوارئ( 8 [8].

وتبين التقديرات الإحصائية أن 40 مليون طفل قد فاتتهم فرص التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في السنة الحرجة السابقة للتعليم المدرسي. وهكذا فقدوا التواجد في بيئة محفزة وثرية، وفاتتهم فرص للتعلم، والتفاعل الاجتماعي، بل والحصول على القدر الكافي من التغذية في بعض الحالات، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بنمائهم الصحي في الأجل الطويل، ولا سيما الأطفال الذين ينتمون إلى أسر فقيرة أو محرومة[9].

ضعف تأهيل المعلمين:

وتبين اليونسكو المخاطر الكبيرة التي تتعلق بتأهيل المعلمين على مهارات التعليم عن بعد ويبدو أن قدرة البلدان الفقيرة على تقديم هذا الدعم محدودة للغاية. ففي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لم يتلق سوى 64% من معلمي المرحلة الابتدائية و 50% من معلمي المرحلة الثانوية الحد الأدنى من التدريب، الذي غالباً ما لا يشمل المهارات الرقمية الأساسية. وحتى في السياقات التي تتوفر فيها الوسائل الرقمية الكافية، وهذا يعني أن أغلبية المعلمين يحتاجون اليوم إلى أبسط مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد أبرزت أزمة كورونا أن تأهيل المعلمين بحاجة إلى جهود جبارة لتدريب المعلمين بشكل أفضل على استخدام أساليب جديدة في مجال التعليم عن بعد[10].

تأزيم الوضع الاقتصادي للأسرة:

وفي نظم التعليم الأكثر هشاشة، سيكون لهذا الانقطاع في السنة المدرسية تأثير سلبي غير متناسب على التلاميذ الأكثر ضعفاً، الذين يواجهون محدودية في الظروف التي تكفل استمرارية التعلُّم في المنزل. ومن شأن وجودهم في المنزل أيضاً أن يزيد من تعقّد الوضع الاقتصادي لآبائهم وأمهاتهم الذين يتعين عليهم إيجاد حلول لتوفير الرعاية أو لتعويض خسارة الوجبات الغذائية المدرسية.

وثمة قلق متزايد من أنه في حالة عدم تقديم الدعم الملائم. لهؤلاء الطلاب، فإنهم قد لا يعودون إلى المدارس أبداً ومن شأن ذلك أن يزيد من مفاقمة التفاوتات القائمة بالفعل، وقد يعكس مسار التقدم المحرز بشأن الهدف الرابع وغيره من أهداف التنمية المستدامة، فضلًا عن مفاقمة أزمة التعلُّم القائمة بالفعل، ويؤدي إلى تآكل القدرة الاجتماعية والاقتصادية الاستمرار فأغلب الأطفال قد لا يتمكنون من الالتحاق بالمدارس في العام المقبل بسبب التأثير الاقتصادي للجائحة وحده [11].

وتبين التقارير الجارية أن 370 مليون طفل في 195 بلداً قد تضرروا من فقدان الوجبات المدرسية وغيرها من الخدمات المتعلقة بالصحة والتغذية في الأشهر الأولى من الجائحة، مما أدى إلى زيادة معدلات الجوع ونقص التغذية بين أشد الفئات حرماناً. ومع ذلك، تمكن بعض البلدان من تكييف برامج التغذية المدرسية والحفاظ عليها. [12] ويؤثر تعطل الأنشطة التعليمية أيضا على الخدمات الصحية والخدمات النفسية – الاجتماعية، لأن المؤسسات التعليمية تعمل أيضا كمنصات للوقاية والتشخيص وتقديم المشورة.

 تعميق الفجوة بين الجنسين:

لقد أخفق ما يقدر بنحو % 40 من أشد البلدان فقرا في دعم طلاب العلم المعرضين للخطر خلال أزمة كوفيد، ويتضح أن ثمة ميلا إلى إغفال أوجه التفاوت في التعليم وانعدام المساواة بين الجنسين في جهود التصدي لتفشي المرض، ويمكن أن تؤدي الأعمال المنزلية أيضا، وخاصة تلك التي تقوم بها الفتيات، والعمل المطلوب لإدارة الأسر أو المزارع، إلى الحيلولة دون حصول الأطفال على وقت كافٍ للتعلم[13].

ومن المرجح أن العدد الإجمالي للأطفال الذين لن يعودوا إلى دراستهم بعد انتهاء فترة إغلاق المدارس سيكون أكبر حتى من ذلك. ويؤدي إغلاق المدارس إلى جعل الفتيات والشابات أكثر عرضة لزواج الأطفال والحمل المبكر والعنف الجنساني – وكلها عوامل تقلل من احتمال استمرارهن. في التعليم وفي ظل التأثير المزدوج للتداعيات الاقتصادية العالمية للجائحة وإغلاق المدارس، يمكن أن تتحول أزمة التعلم إلى كارثة على الأجيال[14]واتضح أن إغلاق المؤسسات التعليمية يؤدي إلى زيادة المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات، وذلك لأنهن أكثر عرضة لأنواع متعددة من سوء المعاملة، من قبيل العنف العائلي، والمقايضة بالجنس، والزواج المبكر والقسري [15].

وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من أن إغلاق المدارس على نطاق واسع في الدول النامية قد ينتج عنه مخاطر مدمرة، لاسيّما بالنسبة للفتيات، اللاتي تزيد احتمالية خروجهن من المدرسة على الأرجح بمعدل مرتين ونصف مقارنة بالذكور، وتبين الدراسات الجارية أن إغلاق المدارس سيكون له تأثير مدمّر ليس فقط من ناحية التعلّم، بل كذلك من حيث أمن الأطفال وسلامتهم.

خاتمة:

اتضح من خلال مقاربتنا المختصرة لإشكالية التعليم عن بعد في زمن كورونا أن هذه الإشكالية تأخذ مسارات معقدة جدا في البلدان النامية وتنعكس بصورة سلبية مدمرة على حياة الأطفال والأسر ولا سيما في البلدان الفقيرة. فأزمة كورونا التي فرضت التعليم عن بعد أدت إلى تسرب الأطفال من المدرسة وتعميق الهوة بين الدول المتقدمة والنامية، وأدت إلى زيادة حدة الفقر، وتعميق الهوة بين الجنسين، وزيادة الأمراض والمشكلات الاجتماعية التي تتعلق بالعنف ضد الأطفال وزيادة نسب الطلاق وتفكك العائلات وضعف العناية الصحية التي كانت متوفرة في المدارس وخسارة الأمن الصحي الغذائي للأطفال الذي كانوا يحصلون على العناية الصحية في المدارس.

السؤال الذي يطرح نفسه هل من مخرج لهذه الإشكالية المعقدة وهل من توجيه يمكن البلدان الفقيرة كم مواجهة تحديات التعليم عن بعد وإشكالياته وارتداداته الاقتصادية والاجتماعية؟ هذا هو السؤال الصعب الذي يجب أن يطرح أما الباحثين والدارسين في مختلف القطاعات العلمية.

وإذا كانت الدول المتقدمة جدا قد وقعت في حبال هذه الكارثة تئن من شدة وقعها، وتقف حائرة في مسار البحث عن الخلاص من آثار هذه الجائحة، وإذا كانت أنظمتها التعليمية قد تصدعت وانهارت تحت ثقل هذه الأزمة فإن الحالة في الدول النامية تبدو لنا كارثية جدا وكأن لا خلاص منها. فالمشكلة ترتبط بالفقر والتخلف وهي تغذيه وتغتذي منه بصوة تفاعلية، لقد أدى الفقر إلى كارثة عدم القدرة على مجاراة التعليم الإليكتروني وأدى الانقطاع المدرسي إلى زيادة حدة الفقر والمشكلات الاجتماعية.

فالفقر والتخلف والتبعية معضلة دائمة في البلدان الفقيرة، ويبدو لنا أن الأمر الحقيقي يكمن في تحرر هذه البلدان من فقرها وعدميتها وهذه مسألة عويصة معقدة سياسية واجتماعية تحتاج إلى عقود من الزمن هذا إذا توفرت إرادة حقيقية في هذه الدول المنكوبة بالتخلف والفقر.

ويجري الآن التفكير في إمكانية الدعم والمساندة من الدول الغنية لمساعدة البلدان الفقيرة في التخفيف من حدمة الصدمة وعواقب الأزمة الوجودية المتعلقة بإشكالية التساند السلبي بين كورونا والتعليم عن بعد في توليد كارثة ذاتية التوليد بنتائجها الكارثية.

وهنا يجب أن نشير إلى أهمية التعاون الدولي في مجال تقديم الدعم والمساندة اللوجستية والمالية والاقتصادية للدول الأكثر فقرا، ويترتب على المنظمات الدولية في مختلف المسارات والقطاعات التعاون من أجل احتواء ترجيعات هذه الصدمة على البلدان الفقيرة لحمايتها وحماية أجيال من الأطفال ضد الفقر والفاقة والتسرب. ويحتاج الأمر أيضا إلى جهود كبيرة من قبل الحكومات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني التي يمكنها أن تسهم في دعم وتعزيز مسيرة التعليم عن بعد في هذه البلدان.


هوامش المقالة:

[1] – عامر صالح، كوفيد ـ 19 والتعليم عن بعد: بين ظروف الاضطرار ومستلزمات النهوض، المعلومة، 14:20 – 17/04/20200

[2] – هيئة الأمم المتحدة، موجز سياساتي: التعـليم أثناء جائحة كوفيد – 19 وما بعـدها آب/أغسطس 2020:

http://bitly.ws/aeqp

[3] – عبدالحق عزوزي ، التعليم عن بعد في زمن الكورونا ، الجزيرة نت ، الجمعة/السبت 10 ابريل 2020 :

https://www.al-jazirah.com/2020/20200410/ar6.htm

[4] – UNESCO , The impact of Covid-19 on the cost of achieving SDG 4, GEM Report Policy Paper 42.

[5] – عامر صالح، كوفيد ـ 19 والتعليم عن بعد، مرجع سابق.

[6] – عبدالحق عزوزي، التعليم عن بعد في زمن الكورونا، مرجع سابق .

[7] – عبدالحق عزوزي ، التعليم عن بعد في زمن الكورونا ، مرجع سابق.

[8] – هيئة الأمم المتحدة، موجز سياساتي: مرجع سابق .

[9] – هيئة الأمم المتحدة، موجز سياساتي: مرجع سابق

[10] – هيئة الأمم المتحدة، موجز سياساتي: مرجع سابق

[11] – هيئة الأمم المتحدة، موجز سياساتي: مرجع سابق .

[12] – Economic Commission for Latin America (ECLAC), “The social challenge in times of COVID-19”, available at https://repositorio.cepal.org/bitstream/en.pdf

[13] – UNESCO, Global Education Monitoring (GEM) Report, 2020: Inclusion and education: all means all, 2020, available at https://unesdoc.unesco.org/ .ark:/48223/pf0000373718.

[14] – Global Partnership for Education (GPE), “Opinion: Don’t let girls’ education be another casualty of the coronavirus”, 1 May 2020, available at https://. www.globalpartnership.org/news/opinion-dont-let-girls-education-be-another-casualty-coronavirus.

[15] – هيئة الأمم المتحدة، موجز سياساتي: التعـليم أثناء جائحة كوفيد – 19 وما بعـدها ، مرجع سابق.

1

86 تعليق

ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 2:33 م

مقالة جميلة وأتفق إن أدى التعليم عن بعد إلى كارثة عمالة الأطفال إذ ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد، و التعليم عن بعد في زمن كورونا تأخذ مسارات معقدة جدا في البلدان النامية وتنعكس بصورة سلبية مدمرة على حياة الأطفال والأسر ولا سيما في البلدان الفقيرة .

الرد
عائشة جابر النوده 5 أبريل، 2021 - 9:42 م

اتفق معك في كل ما قلته بان جائحة كورونا هي جائحة كارثية و مدمره وقد لعبت دوراً كبيراً في مستوى الصحة ومستوى التعليم خاصة للبلدان الفقيرة والتي سبب لها وباء كورونا الكثير من المشاكل ومنها عدم قذره المتعلمين على الدراسة بسبب عدم توفر الاجهزه الالكترونية او انه يوجد لدى الطالب الجاهز الالكتروني ولكن لا يوجد في مكانه شبكة محلية تساعده على حضور دروسه عن بعد ، فقد تاثر الكثير من المتعلمين في الدول الفقيرة بسبب فايروس كورونا الذي بسببه اغلقت المدارس واضطرت الى ترك المدارس بسبب عدم توفر المتطلبات الأساسية للدراسة عن بعد ، فبسبب هذا الفايروس اضطر الكثير من الاطفال الى العمل و الزواج ليس حباً في العمل ولا رغبةً في الزواج ، ولكن بسبب حاجتهم للمال من اجل العيش فبذلك اتمنى ان تتشارك الدول الغنيه بين بعضها البعض لمساعدة الدول الفقيره ومساعدتهم في اجتياز هذ الجائحة باقل ضرر ممكن،

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 11:50 م

على الرغم من تدني المستويات التعليمية و الاقتصادية في الدول النامية إلا أن جائحة كورونا زادت الأمر سوء وتعقيد , فسيتخلى العديد من الأطفال عن الدراسة بسبب سوء الأوضاع ويمكن أن يُجبر البعض على القيام بمهام صعبة لكسب دخل بسيط يمكّن العائلة من العيش , لذلك يجب على الدول القادرة التعاون معاً لتقديم المساعدة لتلك البلدان النامية لنكون مستقبلاً زاهراً و أطفال متعلمين .

الرد
بشاير خالد الرشيدي 6 أبريل، 2021 - 3:21 م

أشكرك دكتور على هذه المقالة ..

أكثر من مليار ونصف طالب وطالبة من جميع الأعمار تأثرت طريقة التعليم في مدراسهم حول العالم بسبب جائحة كورونا التي جعلت التعليم عن بعد خيارا لا مفرّ منه.
التعليم عن بُعد: وقد استُخدم هذا النمط، في كثير من دول العالم، كبديل للتعليم التقليدي، منذ بداية ظهور الجائحة.
أمام المؤسسات التعليمية والتدريبية بدولة الكويت والتي كان من أبرزها تغيير أسلوب التعليم التقليدي الاعتيادي والاتجاه نحو استخدام التقنيات المتقدِّمة في عملية التعليم أو ما يعرف بالتعليم عن بعد، وذلك جاء بعد أن تم تعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية لتطبيق سياسة حظر الانتقال والاختلاط خوفاً من تفشي المرض بين الأفراد.

الرد
فجر بندر فالح الشمري 6 أبريل، 2021 - 5:37 م

اتفق معك في كل ما قلته بان جائحة كورونا هي جائحة كارثية و مدمره وقد لعبت دوراً كبيراً في مستوى الصحة ومستوى التعليم خاصة للبلدان الفقيرة والتي سبب لها وباء كورونا الكثير من المشاكل ومنها عدم قذره المتعلمين على الدراسة بسبب عدم توفر الاجهزه الالكترونية لذلك ندعوا الله ان تمر هذه الازمه ويجب علينا مساعده الدوله الفقيره.

الرد
هاجر 6 أبريل، 2021 - 5:40 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال رائع دكتوري الفاضل اختصرت مأساة الطلبة في مختلف المراحل الدراسية وحتى في البلدان النامية لا بد ان وضعهم الحالي كارثي ومأساوي لابعد حد !
تغير العالم بعد فيروس كوفيد-١٩ والمدن التي كانت تضج بالحياة أصبحت مدن اشباح والناس اختارت ان تعزل نفسها في بيوتها خوفا من عدوى فيروس كوفيد-١٩ وما لا شك فيه ان التعليم بعد الاقتصاد اكثر الأشياء تضررًا والعدد المهول 1.6 مليار طالب ليس بهينٍ ابدا !
وأخيرا ادعو الله عز وجل ان يلطف بحالنا ويرفع عنا البلاء جل جلاله
اللهم اكفنا و ابعد عنا شرّ الأمراض والأوبئة .. اللهُم اصرف عنّا هذا الوباء، وقِنا شر الداء بلطفك
اللهم امين.

الرد
شيخة مبارك الهاجري 7 أبريل، 2021 - 5:07 م

اشكرك دكتوري الفاضل على هذا المقال الجميل .
واجه العالم في بداية الربع الاول من سنة 2020 انتشار فايروس كورونا المستجد او ما يعرف بجائحة كورونا و شهدت المؤسسات العالمية في مختلف المجالات و تحديات و صعوبات غير مسبوقة في ادارة اعمالها نتيجة تطبيق سياسة الانغلاق و الحجر المنزلي مع حظر الانتقال مما خلق ازمات حقيقية في مختلف جوانب الحياة الطبيعيه ، مما ادى الى توقيف التعلم في جميع نواحي البلدان بسبب اغلاق المدارس و الجامعات ، فأعدت وزارة التربية و التعليم خطة العليم عن بعد عن طريق الاونلاين ، و لكن هناك اضرار للتعليم عن بعد و هي الضغط العالي على شبكة الانترنت و الذي يجعل الاتصال ينقطع و يفصل في بعض الاحيان اثناء المحاضرة ، و في الدول النامية اصبح هذا التعليم ضرر لهم بسبب اغلاق المدارس و عدم وجود أجهزة الكترونية لدى البعض و الاغلبية من الطلبة بسبب أسعار الاجهزة المرتفعة ، مما اصبح التعليم صعب لديهم في هذه الجائحة ، و في الختام اللهم اصرف عنا هذا الوباء و قنا شر الداء .

الرد
عايشه بدر الرويعي 9 أبريل، 2021 - 4:40 م

لكورنا تأثير كبير في عدة مجالات ومن اهمها التعليم ، وبالأخص بالدول النامية ، فإذا كان التعليم في الدول الناميه من قبل جائحة كورنا متدني فكيف اصبح بعدها ! ، ف اغلب الدول الناميه تملك بنيه تحتيه الكترونيه سيئه جداً مثل ماذكرت في مقالتك أستاذي ، وبذلك فإن العديد من الأطفال لن يستطيعوا استكمال دراستهم وان هذا لأمر محزن جدًا

الرد
دانة عبدالله المطيري 11 أبريل، 2021 - 8:07 م

لا شك ان فايروس كورونا المستجد قد سبب اضطراب كبير في جميع المجالات و الميادين و ليس فقط التربية، فالاقتصاد و التجارة كان لهم نصيب من هذه الازمة. ولكن تأثر التربية بهذه الجائحة كان خطير جدا فانقطاع الطلبة عن التعليم او اي مصدر معرفة يعد امر لا يستهان به ، ويجب اتخاذ اجراءات صارمة لتقليل الاضرار. و كان للتعليم في البلدان النامية النصيب الاكبر حيث ان البلدان الاخرى حيث ان البلدان الاخرى يستطيعون مجابهه الازمة باستخدام الوسائل التكنولوجية و التعليم عن بعد لكن في حال البلدان الفقيرة التي تخلوا من شبكات الانترنت اسوء بكثير فالطالب هنا يحرم من كلياً من تعلم اي مهارة او خبرة جديدة و ليس هذا فقط فكما ذكر في المقالة بعض الطلبة يضطرون الى التوجه للعمل لكسب قوت يومهم و لعائلاتهم بسبب الفقر و الحاجة. او يتوجهون الى التسرب من الدراسة بالزواج. و ليس الفقر هو السبب الوحيد لحرمان هؤلاء الطلبة من التعليم فتأهيل المعلمين ايضاً له دور كبير فكما هو مذكور ان المعلمين يفتقرون الى ابسط المهارات لمواكبة التكنولوجيا و العصر الحديث لايصال المعلومة بافضل شكل ممكن للطالب.

الرد
فرح احمد العازمي 11 أبريل، 2021 - 9:56 م

اشكرك دكتور على هذي المقاله الجميلة
لانها اختصرت حال الطلبه في انحاء العالم وبالأخص في البلدان الفقيره نعم ادت كورونا الى اغلاق جميع المدارس ولكن الدول المتقدمه هي متمكنه في ايجاد حل كيفيه تدريس او تعليم الطلبه وهو عن طريق التعلم عن بعد ولكن هناك دول تعاني من اغلاق المدارس لانها ليس لديها الامكانيه لتحول التعليم عن بعد لان اغلب الطلبه لا يملكون جهاز للتعلم من خلاله والدوله نفسها ليس لديها شبكه قويه من اجل التعليم وادى ذالك لظهور الكثير من الظواهر منها : التسرب المدرسي / عمالة الاطفال وضعف تاهيل المعلمين
والان الكثير من الطلبه في الدول الفقيرة متوقفين عن الدراسه وهذي الدول اكثر الدول ضررا من جميع النواحي .

الرد
ريم جمعان المطيري 12 أبريل، 2021 - 12:20 ص

مقالة جميلة وممتعة ويعطيك العافية دكتور ،اتفق معك على أن التحولات التي حدثت في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية كانت عصيبة وشاقة على العالم بأسره ولكن كان لهذه التحولات تأثيراً أصعب وأشد قوه على الدول الفقيرة أو النامية لانها تأثرت بشكل خاص من هذه التحولات ولانها أيضًا لم تحد حلولًا أخرى تساعدها على أن تكمل نشاطاتها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية

الرد
ريما خالد العتيبي 12 أبريل، 2021 - 1:10 ص

“جائحة كورونا” الاسم الذي أرعب أطفالنا، أرعب صغيرنا و كبيرنا، أوقف أعمالنا وحياتنا، أصبح اسمه يتعلق مع كلمات الشؤم.
أشعلت هذه الجائحة نارًا لم تخمد في قلوب الأطفال و قلوب الفقراء و المحتاجين، وأثرت على مستوى الصحة و التعليم ومستوى الدخل بشكل عام و للدول الفقرة بشكل خاص! الدول التي لا تملك مستشفيات ولا تملك مدارس ولا تملك مال و وظيفة ولا حتى تملك إنترنت لإستكمال دراستهم و أعمالهم من حيث توقفت!
فغالبية أو لنقول “جميع” أطفال البلدان الفقرة أصبحوا تحت مسمى” البطالة”؛ بسبب فقرهم.
فمن هذا المنطلق أضطر بعضًا من الأطفال أن يلجأ للعمل حتى وهو في سن لا يسمح له في العمل، أضطر على الزواج وهو ليس قادرًا لا عليه ولا على تحمل مسؤوليته، فقط لكي يربح المال.
إذًا أصبحت هذه الجائحة عالة على العالم و البلدان الفقيرة خصيصًا.
وأتمنى أن يكون هناك دافع و مساندة من دولنا و تحديدًا دولة الإنسانية الكويت بأن تقدم مساعدة مادية للبلدان المحتاجة في ظل هذه الظروف.

الرد
ساره ادهام العازمي 12 أبريل، 2021 - 10:45 م

أشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقالة الجميلة والممتعة .
بداية انتشار فايروس كورونا المستجد شهدت المؤسسات المختلفة في جميع المجالات تحديات وصعوبات في إدارة اعمالها بنتيجة تطبيق سياسة الانغلاق ومع حظر التجول والحجر المنزلي مما خلق ازمات حقيقة في جوانب الحياة الطبيعية ، وأيضاً مما قد أدى إلى توقف التعليم في جميع البلدان ، فأعدت لنا وزارة التربية خطة للتعليم عن بُعد عن طريق الأونلاين، فا لابد من وجود أضرار وهي الضغط العالي على شبكة الانترنت وقد يؤدي إلى إنفصال النت لإعادة صيانته والذي ينفصل أثناء المحاضرة ، وهذا التعلم عن بُعد له ضرر بسبب إغلاق المدارس والجامعات وعدم وجود وفره مالية لدى البعض في شراء الأجهزة الإلكترونية بسبب أسعار الأجهزة المرتفعة ، مما قد أصبح التعليم صعب في هذه الناحية ، وارجو من الله بأن يزيل هذا الوباء عنا وتعود لنا الحياة الطبيعية .

الرد
شهد جاسم الحاتم 13 أبريل، 2021 - 12:17 ص

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكرك دكتور على هذا المقال الجميل
المقال شرحه معانات الطلاب وكيف اثار على العالم كله ومما أثَّر على أكثر من 421.4 مليون طفل وشاب بإغلاق المدارس في بعض المناطق لمنع انتشار الفيروس أو لاحتوائه.وايضا كيف التعليم عن بعد اثر على الدول النامية تربويا واجتماعيا واقتصاديا.وضعف البنية التحتية الإليكترونية التي اثر على ملاين من الطلاب الذين اندرجو تحت مسمى البطالة ، وكيف جعلت الجائحه بالاسر الفقيره التي جعلنا اطفالهم يخرجون بالشوارع لجذب المال و تشجع أطفالهم على التخلي عن الدراسة ودخول معترك العمل أو الزواج بسبب الصعوبات الاقتصادية.إغلاق المؤسسات التعليمية مما اده إلى زيادة المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات،واجبر الفتيات على الزواج في عمر مبكر وايضا الانجاب .
واتمنى من انتهاء هذه الجائحه والرجوع الى الحياة الطبيعية سريعا.

الرد
ريما خالد العتيبي 14 أبريل، 2021 - 2:08 ص

التعليم هو اساس تنمية العقل وتطور الفكر الإنسان ، منذ إنتشار الوباء ” كورونا ” تشتت التعليم وأصبح هناك اسلوب تعليم الكتروني وايضاً استخدام التقنيات المتقدمه في عملية التعليم عن بعد ، وتم استخدام وسيلة التعليم عن بعد خوفاً من تفشي المرض بين الأفراد ، ويعد التعليم عن بعد نظاماً جديداً ومتطوراً لا سيما على المؤسسات التعليميه والتدريبيه المحليه ولكن قرار التعليم عن بعد ينتج عنه مخاطره مدمره حيث لم يتم تأسيس الطالب بالطريقه الصحيحه ، أيضاً قد يكون من الصعب التعليم عن بعد في بعض الدول التي لا تمتلك كافة الأحتياجات والميزانيه لهذا النوع من التعليم فيجب أن نشير إلى اهميه التعاون الدولي لمساعدة الدول المحتاجه وتقديم الدعم والمسانده وكافة الأحتياجات لهم . ومما لا شك فيه ان التعليم عن بعد يشكل خطوره على عقل الطالب ، ففي التعليم التقليدي يتم شرح الدروس أمام عين الطالب ليستوعب بشكل أكبر وتتضح المعلومه بشكل أفضل ، اما الآن فإستيعاب عقل الطالب للمعلومه يكون أقل تركيزاً ويكون الوقت غير كافٍ لتلبية جميع أحتياجات الطالب.

الرد
نوره انور الصوابر 14 أبريل، 2021 - 5:55 م

مقال طرح قضية راي عام بشكل رائع…
ازمة كرونا هزت جوانب عديدة في حياة الانسان منها الادب و الفلسفة و التاريخ و التربية و اثر بشكل كبير على التعليم و التربيه فالمدارس و المؤسسات التربوية فقدت تألقها و قدرتها على مواكبة المستجدات في عالم الكوارث و الاوبئة و ادت هذه الجائحة الى اغلاق المؤسسات التربويه و لربما تكون اول مره في التاريخ يتم اغلاق هذه المؤسسات في العالم ككل ، حين تم التعليم عن بعد و هذا النمط من التعليم يأثر بأبعاد اقتصاديه و اجتماعيه لاسيما في البلاد الفقيرة و من تأثير السلبي لهذه الجائحة ايضا ضعف البنية التحتية الالكترونيه و التسرب الدراسي و ضعف تأهيل المعلمين و غيره من المشاكل الكثيره .

الرد
نوره عبدالله الشمري 14 أبريل، 2021 - 7:16 م

ما لا شك فيه ان الدول تزدهر وتزداد تقدما كلما كانت انظمه التعليم فيها جيده خاليه من المشكلات، وكثيرا ما نجد الدول الفقيره والناميه متاخره بسبب ضعف وتدهور النظام التعليمي الذي تتبعه تلك البلدان اغلب الدول النامية تعاني من مشكلات في التدريس، اضافه الي اتباع اساليب وطرق تعتمد علي الحفظ والتلقين، بجانب عدم وجود اكثر من مصدر لقياس التحصيل العلمي لدي الطلاب بخلاف الامتحانات المكتوبه، ومن ثم اصبح ما يهم الطلاب الحفظ من اجل اجتياز الامتحانات وليس الاستفاده.و من مشكلات التعليم ايضا غياب طرق التدريس الحديثه، علاوه علي عدم استثمار التكنولوجيا في التعلم، وذلك بجانب قله اجور المعلمين، ما يؤدي الي عدم اتقانهم في العمل داخل المدراس، وبالتالي تنتشر ظاهره الدروس الخصوصيه.والكارثه ان هناك الكثير من المدرسين غير مؤهلين للعمل في مجال التعليم من الاساس، وذلك بجانب عدم منحهم التدريبات والدورات اللازمه لزياده قدراتهم وكفاءتهم لاسيما فيما يتعلق بطرق التدريس الحديثه.ولا تقتصر مشكلات التعليم في دول العالم الثالث علي ذلك فحسب، انما هناك معلمين لا يمكن الاقتداء بهم، واخرين ليس لديهم القدره علي جذب انتباه واهتمام التلاميذ في اثناء شرح الدروس، علاوه علي عدم تعاون اباء الطلاب مع المدارس لحل المشكلات التي تواجه ابناءهم.

الرد
نورة علي الحيص 15 أبريل، 2021 - 12:36 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
كورونا غيرت الحياة كلياً ، و زادت سلبيات في العالم حيث يكفي انه التعليم التقليدي لم يتقدم من قبل و كورونا زادت الامر سوءاً ، اصبح هناك ثورة تكنلوجيه تعليمية ، و اوقفت النشاطات التقليديه كالمدارس و المؤسسات و الجامعات و غيرها الكثير ، لكن الاطفال في الدول الناميه عانوا بسبب المشاكل الاقتصاديه و الاجتماعيه جعلتهم يعملون و يتسربون عن المدارس و زادت البطالة و ضعف العنايه الصحيه و ايضا اصبح هناء ضعف في التأهيل للمعلمين ، فلذلك علينا ان نتعاون لنساعد الدول الناميه لمستقبل اطفالنا لنمنحهم حياة جديده ملئية بالتعزيز ، و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته.

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:05 م

موضوع جميل يستحق المناقشه فعلاً التعليم عن بعد اثر جداً على العالم بأكمله👍🏻 أصبح ولي الأمر في الوقت الحالي هو المعلم والناظر والمشرف على الصف والمدرسة👎🏻، بعدما اسندت إليه أعباء العملية التعليمية كاملة، بسبب ما فرضته جائحة كورونا وإقرار نظام التعليم عن بعد لجميع المراحل التعليمية، غير أن الأمهات هن الأكثر معاناة وأصبحن شبه منهارات بعد مرور أقل من أسبوع على بدء الدراسة عن بعد في المدارس الخاصة.

وبعد أن كانت الأم مشغولة في السابق بمشاكل أبنائها في المدرسة وحرصها على تلافي الصعوبات التي تواجههم في التعليم، باتت تتحمل أعباء شاقة جديدة تضاعف أدوارها السابقة، هذا إضافة ما تقوم به من مهام منزلية وعملية داخل دوامها، بل إنها تؤدي أدوار المربي والمشرف التعليمي، والباحث الاجتماعي، في وقت ربما يكون لديها أكثر من ابن وابنة في مراحل التعليم المختلفة يتلقون دروسهم في الوقت نفسه.

عدد من الأمهات الكويتيات والمقيمات أكدن لـ القبس صعوبة تجربة «التعليم عن بعد» الأولى في البلاد بعد مرور أقل من أسبوع على بدء دوام أبنائهن في مدارس التعليم الخاص، ووصفن الأيام الخمسة الأولى بـ«الدهر»، مؤكدات انهيار بعضهن وأطفالهن بالانهيار النفسي

الرد
رتاج محمد الرشيدي 15 أبريل، 2021 - 4:11 م

جزيل الشكر على هذه المقاله الهادفه…
حتى يكون الحديث متوازنًا، بحيث يراعى واقعنا التعليمى قبل الجائحة، نتفق جميعًا على أن هناك ثغرات عديدة فى نظامنا التعليمى، تتطلب معالجة جذرية سطرت فى سبيل تحقيقها العديد من الدراسات والبحوث التى طالبت بإجراء تغييرات جذرية فى إعداد المعلمين نظريًا وعمليًا، وفى كيفية جعل التعليم عملية إبداعية تفاعلية بدلاً من كونها عملية تلقينية، وفى كيفية إصلاح أنظمة تقييم الطلاب والامتحانات وغيرها.
ولكن.. لا يعنى كل ما سبق أن يتم استبدال هذا النظام التعليمى بنظام تعليم إلكترونى أو عن بعد، سعيًا لحصد المزايا متجاهلين المخاطر والسلبيات.
ومن ثم، فإصلاح العملية التعليمية يجب أن يراعى مزايا وسلبيات كل نظام بحيث يكون التعليم الإلكترونى مكملاً للإصلاحات المطلوبة فى النظم التعليمية التى عفا عليها الزمن، وأضحت نظم بالية تحتاج إلى تغييرات جوهرية تعيد للتعليم فلسفته، وتحقق أهدافه فى بناء إنسان قادر على قراءة تحديات الحاضر والتفاعل مع متطلبات المستقبل، وإلا خرجنا من نفق مظلم إلى نفق أكثر ظلامًا.

الرد
شاهه نواف المطيري 15 أبريل، 2021 - 5:37 م

بالفعل دكتور جائحة كورونا كارثية ومدمرة بالنسبة للبلدان المتقدمة والبلدان النامية ، ولكن يزداد الأمر تعقيدا بالنسبة للدول النامية، التي تواجه بطئا في التغلب على الركود الناجم عن الجائحة ، و الاطفال البلدان النامية هم الأكثر فقرا وضعفا فقد يواجهون الكثير من المصاعب ، وايضاً هم الأكثر تضررا عندما تُغلق المدارس وجد الطلاب والمعلمون أنفسهم يتصارعون مع تقنية اجتماعات غير مألوفة، وهي تجربة واجه الكثيرون صعوبة في التعامل معها بالنسبة لملايين الأطفال، في العديد من البلدان النامية حيث لا يُعد التعليم عبر الإنترنت أو الكمبيوتر خيارا جيد مع الأسف لدول النامية

الرد
بشاير العتيبي 15 أبريل، 2021 - 11:20 م

أشكرك دكتور على هذا المقال الذي يلامس الواقع
بالفعل تأثير جائحة كرونا على مجالات الحياه المختلفه الاجتماعيه والاقتصاديه والتعليميه كان كارثياً
والنتائج السلبيه التي تركتها جائحة كرونا على التعليم والإقتصاد
جائحة كرونا دمرّت التعليم والإقتصاد في جميع أنحاء العالم
رغم نتائجها السلبيه في التعليم إلا أن الوسائل التكنولوجيه ساهمت بشكل كبير في علاج هذه المشكله على الرغم من وجود بعض السلبيات التي يواجهها المعلم والطالب وهي غياب التواصل الفعال بينهم
ومما لا شك أن الدول الفقيره والناميه كانت تعاني من قبل من المشكلات الاجتماعيه والاقتصاديه والتعليميه وزادت معاناتها في ظل هذه الجائحه

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 10:21 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
شكرا دكتور على طرح مثل هذه المواضيع المفيدة والرائعة .
أن تُغيّر وجه العالم كلّه في أسابيع قليلة. فايروس كورونا جعلت مليارات من الناس يخضعون للإقامة الجبرية في منازلهم معظم الأوقات وأجبرت أيضاً دولاً وقوى عظمى على الانطواء على ذاتها وعلى تغيير نمط الحياة فيها رأساً على عقب ، احداث كثيرا حدثت ايضا منذ ظهور فايروس كرونا حيث انها دمرت التعليم والمجالات الاقتصادية والاجتماعية بشكل واضح ، ومن سلبيات في تعليم عن بعد خلال جائحة فايروس كرونا انه يوجد بعض مواد تحتاج الى مختبر مثلا او تمرينات كحل مسائل رياضية وغيره ، ولا شك ان دول فقيرة تعاني جدا منذ ظهور فايروس كرونا او حتى قبل لكن مع ظهور فايروس ادى الى صعوبة بشكل واضح واصبح اصعب على تلك الدول الفقيرة والنامية من حل مشكلات سواء كانت تعليمية او اقتصادية او اجتماعية او حتى نفسية .

الرد
دانه حامد مرزوق العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:34 ص

لقد اثرت جائحة كورونا على مستوي التعليم , حيث وضع جميع الأنظمة المختلفة في مجال التربية والتعليم في محك الصدمة , حيث فرضت تلك الجائحة الاغلاق التام لجميع مراحل التعليم , حيث ادي تلك التعليم عن بعد إلى عمل الأطفال إذ ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد , تأخذ عملية التعليم عن بعد مسارات معقدة جدا في البلدان النامية وتنعكس بصورة سلبية مدمرة على حياة الأطفال والأسر ولا سيما في البلدان الفقيرة. فأزمة كورونا التي فرضت التعليم عن بعد أدت إلى تسرب الأطفال من المدرسة وتعميق الهوة بين الدول المتقدمة والنامية, وهو يواجه الخطر بسبب تلك الجائحة وبسبب التعليم عن بعد في الدول النامية .

الرد
ديمه سعد رجعان العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:37 ص

اشكرك استاذي على هذا المقال الجميل ، وايضاً هنالك ما لا يقل عن ٤٠٪ من طلاب المدارس في المنطقة العربية لا تتوفر لديهم وسائل التعلم عن بعد، أي ما يقارب ٤٠ مليون طالب محرومين من التعليم بحسب تقديرات منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة ، وايضاً لها اثار وهي 1. خسائر التعلّم. 2. زيادة معدلات التسرب من الدراسة. 3. عدم حصول الأطفال على أهم وجبة غذائية في اليوم. والأكثر من ذلك، انعدام المساواة في النظم التعليمية، الذي يعاني منه معظم البلدان، ولا شك أن تلك الآثار السلبية ستصيب الأطفال الفقراء أكثر من غيرهم؛ وكأن المصائب لا تأتيهم فرادى.

الرد
فاطمة خليفة حسن 20 أبريل، 2021 - 9:40 م

صحيح دكتوري الفاضل ، فقد ساهمت جائحة كورونا الى انتشار الكوارث خاصة في الجانب التعليمي ، فالكثير من الدول المتقدمة عانت بسبب نتائجه فما بالك اذا كانت دول نامية فقيرة!!
فكما ذكرت في تلك الدول النامية تعاني من ضعف شديد في انظمتها الصحية و الاقتصادية و الاجتماعية حتى من قبل وجود الجائحة ، و لكن مع وجودها تركزت تلك المشاكل بشكل اعمق ، فصعوبة توفر شبكة انترنت و صعوبة توفر اجهزة اتصال ذكية و وجود عدد قليل من المعلمين و اغلبهم غير مؤهلين!! كل ذلك ساهم بانتشار المزيد من المشكلات و تفكك العائلات و تدهور الحالة الصحية للأسوء ..
لذلك فيجب كما ذكرت دكتوري الموقّر انه على الدول ان تقدم يد العون للدول النامية ليساعدونهم على مساعدة انفسهم .

الرد
ساره سعود العنزي 29 أبريل، 2021 - 10:33 ص

يعطيك العافيه دكتور ، جائحه كورونا فهي ازمه عالميه على جميع المجالات ، واكثر من تأثر فيها هو التعليم والتربيه ، اغلاق المدارس وتعليم الطلاب عن بعد فهو اثر سلبي سواء ان كان في دوله متقدمه او ناميه ولكن الدول المتقدمه وضعت الحلول المناسبه لهذه الازمه وهي التعليم عن بعد وعن طريق الانترنت والاجهزه الكترونيه ، اما الدول الناميه تواجههم مشاكل كثيره من هذه الناحيه لا يستطيعون توفير الاجهزه الازمه لجميع الطلبه ووفي هذه الدول الانترنت لا يكون في جودة ممتازه كباقي الدول المتقدمه ، وفي النهايه اسأل الله ان يرفع عنا هذا الوباء

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:16 ص

هذا المقال من المقالات الهامة لأنه وضح لنا تأثير فيروس كورونا على الأنظمة التربوية والاجتماعية والدليل على تميز هذا المقال أنه تناول عدد من النقاط الهامة والتي منها إشكالية التعليم عن بعد فى ظل جائحة كورونا وضعف الوسائل الاليكترونية التي تساعد الدول فى تطبيق نظام التعليم عن بعد ، أيضا من النقاط الهامة التي ناقشها هذه المقال عمل الأطفال ، حيث أدي وجود التعليم عن بعد إلي مشكلة عمالة الأطفال ، لأن إغلاق المدارس الناتج من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 ساهم فى خروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى العمل فى مناطق كثيرة من العالم النامي بسبب حاجة عائلاتهم للمال ، أيضا من النقاط الهامة التي ناقشها هذا المقال مشكلة التسرب المدرسي لأنه وجدت بعض الأنظمة التعليمية فى عدد من بلدان العالم لم تستطيع تطبيق نظام التعليم عن بعد ، ومن وجهة نظري أري أن من أهم النقاط التي ناقشها هذا المقال الوضع الاقتصادي للأسرة فى ظل جائحة كورونا ووضح لنا هذا المقال أن الأسرة قد تأثرت كثيرا من الناحية الاقتصادية بسبب انتشار هذا الفيروس ، لذلك أري أن هذا المقال من المقالات المتميزة لتعدد النقاط الهامة التي ناقشها.

الرد
دارين منيف الماجدي. 6 مايو، 2021 - 11:42 ص

شكرأ أستاذي على هذا المقال الجميل حيث أنك تطرقت بكل شيء يتعلق بأزمة فايروس كورونا فيه ، بدايةً أزمة كورونا جائحة مفاجئة ولا ننكر بأنها مدمرة فبحدوثها اختلف نظامنا وتأخر تعليمنا وانقضى على روتيننا التقليدي وجميع ماسبق أثر فينا نحن كطلبة و أثر على المعلمين وعلى أيضاً جميع الأفراد بشكل جداً سلبي هذا ونحن في دولة تعتبر غنية وقادرة الحمدلله لكن لا أحد يعلم معاناة الدول النامية والفقيرة من هذه الجائحة حيث أنه لاتوجد لديهم بنية تحتية تساعد ولا بيئة مناسبة ولا قادرة على توفير مستلزمات وقائية ولاننسى أنه أغلب الطلبة يذهبون بصعوبة ومع هذه الجائحة أصبح الوضع مأساة ، ومن ناحية أخرى ممكن أن نقول بأن أزمة كورونا جعلت الأغلبية العظمى تتعامل مع التكنولوجيا في حين أنه فالسابق نجهلها ، وأيضاً وفرت الأزمة الجهد والوقت للطلبة بغض النظر عن الاختبارات فأنا أرى أنه عندما يتم استبدال الاختبارات بالمجهود الشخصي الناتج من الواجبات يرجع بالفائدة للطالب و يوضع له الدرجة التي يستحقها ، فالختام لايوجد حل لهذه الأزمة ولايمكننا الرجوع للتعليم التقليدي حيث أنه الصحة أهم و أيضاً يجب على الدول الغنية و العناصر المهمة والثرية في الدول المساهمة وتوفير مايستلزم لسد النقص عند الدول النامية والفقيرة أو جهات معينة تجمع المال من الشعوب لهذه الدول ، فالوضع الحالي عند هذه الدول لايطاق ولا يتحمل التأخير وشكراً.

الرد
شيماء جمال العازمي 7 مايو، 2021 - 7:08 ص

وضح الدكتور من خلال هذا المقال تأثير كورونا على التعليم، وكيف أن هذه الأزمة هزت أوصال الأنظمة التربوية، حيث فقدت المدارس في ظل الجائحة كثيراً من قدرتها على مواكبة المستجدات، ومن ثم انتقلت بالتعليم إلى حالة افتراضية تعتمد على الاتصال والمعلوماتية.
كذلك وضح الدكتور أن الدول المتقدمة نجحت بشكل كبير في اعتماد التعليم عن بعد، وذلك نتيجة لتوفر البيئة التعليمية المناسبة، لكن هذا التحول كان كارثياً في مختلف دول العالم الثالث، حيث أدى إلى انتشار العديد من الظواهر مثل التسرب المدرسي، والبطالة بين الآباء العاملين، وعمالة الأطفال.
وقد وضح الدكتور من خلال المقال أهم بعض جوانب هذه الأزمة في البلدان النامية والتي كان من أهمها ضعف البنية التحتية الإليكترونية في هذه البلدان، فأغلب الطلاب في الدول الفقيرة لا يمتلكون أجهزة اتصال أو حواسيب، فضلاً عن صعوبة اتصالهم بالإنترنت.
وأنا اتفق مع الدكتور فيما قام بطرحه، فالتعليم عن بعد كان له نتائج كارثية في الدول النامية التي لا تتوفر لديها الإمكانيات التي تساعدها على التعامل مع هذه التطورات، وهو ما سترتب عليه عدم قدرة الكثير من الطلاب على استكمال دراستهم، وهو ما يؤدي إلى تفشي الجهل بصورة اكبر في هذه البلدان.

الرد
دلال منصور الرشيدي 7 مايو، 2021 - 10:32 م

في الحقيقة، ومنذ بداية الأزمة، حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من أن إغلاق المدارس على نطاق واسع في الدول النامية قد ينتج عنه مخاطر مدمرة، لاسيّما بالنسبة للفتيات، اللاتي تزيد احتمالية خروجهن من المدرسة على الأرجح بمعدل مرتين ونصف مقارنة بالأولاد، خلال فترات طويلة من إغلاق المدارس. وبالنظر إلى البيانات خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا في الفترة 2014 – 2016، تظهر البيانات أن إغلاق المدارس كان له تأثير مدمّر ليس فقط من ناحية التعلّم، بل كذلك من حيث أمن الأطفال وسلامتهم، وهذا دليل واضح على أن المدرسة تقدّم للطلاب أكثر من مجرد منهج دراسي.

أثبتت جائحة كوفيد-19 بأننا كي نتمكّن من إحداث تغيير جذري ناجح ومستدام على المدى الطويل في التعليم، فنحن بحاجة إلى مفهوم جديد لدعم المدارس والأنظمة وتوجيهها. ومن إحدى النتائج الفريدة للأزمة، هي ظهور توزيع جديد لأدوار التعليم التقليدية، وهي المعلّم والقائد والمتعلّم، وذلك في منظومة التعليم بكاملها بهدف ضمان استمرارية عملية التعلّم على مدار فترات طويلة من إغلاق المدارس.
على مدار عام دراسي كامل، تمت إعادة تشكيل هيكل المدراس التقليدية، وشهدنا الآباء والمعلمين ومدراء المدارس والمتعلمين يتعاونون جميعًا بطرق جديدة وعلى مستويات غير مسبوقة لتحقيق هدف مشترك. ومع خروجنا من هذه الأزمة والإقبال على عام دراسي جديد في صورة جديدة في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19، علينا أن نفكر في الأدوار الجديدة لكل من المعلم ومدير المدرسة والمتعلّم.

علاوة على ذلك، ذكرتنا هذه الأزمة مرارًا وتكرارًا بأن التعليم هو تجربة اجتماعية إضافة إلى كونه تجربة أكاديمية، وأن متعة التجربة التعليمية تكمن في تفاعل المتعلّم مع معلميه وأقرانه، وهذا ينطبق على مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر إضافةً إلى مرحلة التعليم العالي.

بالنسبة للطلاب في المجالات التي تنطوي على البحوث والعمل المخبري، يمثل التعلّم عن بُعد تحديًا عمليًا أكبر، وذلك بسبب عدم قدرة الطلاب على إجراء البحوث الميدانية بأنفسهم أو التواجد في المختبرات أو إجراء الاستشارات الطبية الشخصية، وما إلى ذلك. أعتقد بأن هذا تحدٍ كبير ولا يمكن التغلب عليه بسهولة حتى باستخدام أفضل التقنيات. وعلى الرغم من إمكانية الوصول عبر بعض المنصات مثل Microsoft teams، لازلت أعتقد بأن هناك قيمة عظيمة للتجربة البشرية في التفاعل مع الآخرين من خلال التواجد في الميدان، والتعرّف على مكان وسياق جديد بصورة مادية، وإنجاز البحوث شخصيًا. فعلى الرغم من تفوق التقنيات التي نمتلكها، لا أعتقد بأننا قادرين على استبدال عنصر التجربة العملية اللازمة لإتقان العديد من تخصصاتنا الأكاديمية.

بالنسبة للدول الغنيّة والتي تمتلك شبكات إنترنت عالية السرعة وإمكانية الوصول إلى الأجهزة الرقمية، كانت استجابتها لكوفيد- 19 عن طريق تحويل المناهج الدراسية بكاملها إلى الدراسة عبر الإنترنت بين عشيّة وضحاها، بحيث يعمل أولياء الأمور ومقدمو الرعاية كمشرفين على عملية التعلّم من المنزل حيث أمكن ذلك.

ولكن بالنسبة للدول والمجتمعات الفقيرة التي كانت تعاني من هشاشة في أنظمتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية قبل أزمة الجائحة، بدا الوضع مختلفًا إلى حدٍ كبير، حيث تسببت جائحة كوفيد-19 في حرمان العديد من الطلاب من الوصول إلى أي نوع من أنواع التعليم بسبب ظروف الفقر الشديد، وغياب إمكانية الوصول إلى التقنيات الرقمية.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 2:54 ص

سلبيات التعليم عن بعد ارتفاع التكلفة المادية للانضمام له. عدم تقبّل المجتمعات لهذا النوع من التعليم. سوء الظن بهذا النمط التعليمي من حيث قدرته على توفير فرص عمل. عدم اعتمادية بعض وزارات التعليم العالي في الدول العربية للتعليم عن بعد. انعدام وجود البيئة الدراسية التفاعلية والجاذبة والتي ترفع من استجابة الطلبة في هذا النوع من التعليم.

الرد
دانة بدر 16 مايو، 2021 - 4:07 م

أوافقك الرأي، ففيروس كورونا أثّر بشكل كبير على نظامنا التعليمي والاجتماعي والاقتصادي. فالعالم اليوم يعيش في صراع لتصدي هذه الجائحة و عواقبها الصحية والنفسية والاقتصادية.
و لسوء الحظ الفقراء هم الأكثر ضرراً في هذه الأزمة لأنهم لم يستطيعوا توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائهم من انترنت و حواسيب وغيرها. فاليوم للإسف اصبح واضحاً التباين أو الفرق بين أبناء الفقراء والاغنياء فالفقير لم يستطيع استمراره بالدراسة بينما الأغنياء استمروا.
واليوم هو دور كل شخص فينا-كإنسان- في التكاتف والوقوف معاً للمساهمة في مساعدة المحتاج.

الرد
شهد رائد راشد العازمي 17 مايو، 2021 - 6:52 م

دفعت جائحة “كوفيد-19” المدارس لغلق أبوابها ، ليجد العالم نفسه في مواجهة “كارثة تمس جيلًا كاملًا، وتهدر إمكانيات بشرية لا تعد ولا تحصى، وتُقوِّض عقودًا من التقدم، وتزيد من حدة اللامساواة المترسخة الجذور”، وفق وصف منظمة الأمم المتحدة.

تعرّض الأطفال في جميع أنحاء العالم لتعطيل تعليمهم بشدة هذا العام بسبب جائحة كوفيد-19، حيث تجد المدارس صعوبة في التعامل مع إجراءات الإغلاق والفتح المتكررة، والانتقال.

إغلاق المدارس نتيجة الأزمات الصحية وغيرها من الأزمات ليس بالأمر الجديد، على الأقل في العالم النامي، والعواقب المدمرة المحتملة معروفة جيّدا، ومنها: فقدان التعلم وارتفاع معدلات الانقطاع عن الدراسة وزيادة العنف ضد الأطفال وحمل المراهقات والزواج المبكر.

ولكن جائحة كـوفيد-19، تميزت عن جميع الأزمات الأخرى بأنها أثرت على الأطفال في كل مكان وفي نفس الوقت.

والأطفال الأكثر فقرا وضعفا هم الأكثر تضررا عندما تُغلق المدارس .

وهنالك فجوات في التعلم عن بُعد في الدول الناميه :

وجد الطلاب والمعلمون أنفسهم يتصارعون مع تقنية اجتماعات غير مألوفة، وهي تجربة واجه الكثيرون صعوبة في التعامل معها، ولكنها كانت، بالنسبة لمن يعيشون في عزلة، الطريقة الوحيدة لضمان استمرار أي نوع من التعليم.

ومع ذلك، بالنسبة لملايين الأطفال، فإن فكرة الدراسة الافتراضية عبر الإنترنت هي حلم بعيد المنال. في نيسان/أبريل، كشفت اليونسكو عن فجوات في التعلّم عن بُعد القائم على التكنولوجيا الرقمية، حيث أظهرت البيانات أن حوالي 830 مليون طالب لا يمكنهم الوصول إلى جهاز كمبيوتر. والصورة قاتمة بشكل خاص في البلدان منخفضة الدخل: ما يقرب من 90% من الطلاب في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ليس لديهم أجهزة كمبيوتر منزلية، بينما لا يستطيع 82% منهم الاتصال بالإنترنت. وفي حزيران/يونيو الماضي، قال المسؤول عن التعليم بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، روبرت جينكينز، “نحن الآن نتطلع إلى أزمة تعليم أكثر عمقا وتسببا في الانقسام”.

ومع ذلك، في العديد من البلدان النامية حيث لا يُعد التعليم عبر الإنترنت أو الكمبيوتر خيارا لمعظم الطلاب، كان للراديو دور في الوصول إلى ملايين الأشخاص ويتم استخدامه للحفاظ على بعض أشكال التعليم. ففي جنوب السودان على سبيل المثال، بدأ راديو “مرايا” الذي تديره بعثة الأمم المتحدة في البلاد (أنميس) ببث برامج تعليمية للكثير من الطلاب الذين لم يقدروا على التوجه لفصولهم الدراسية.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:29 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله الاكثر من جيده، إن آثار جائحة كورونا التي القت بظلالها على العالم قد ظهرت بشكل واضح وجلي في البلدان التي بدا واضحا انها هي العجل الصغير الذي لم يقو على النجاة من هجمة الأسد على القطيع فسقط الأطفال فيها ضحية ضعف التأهيل والتسرب المدرسي والزواج وعمالة الأطفال وذلك بسبب تأزم الأوضاع الاسرية وضعف البينة التحتية الالكترونية لهذه الدول مما جعل التعليم الذي يعتبر ضرورة لكل طفل؛ غية مستحيلة لا يمكن تحقيقها وذلك بدا واضحا في المقال من خلال بيانات اليونسكو.

الرد
الجازي عبدالهادي المطيري 21 مايو، 2021 - 4:06 م

أولاً أشكرك دكتوري الفاضل على طرحك للمقال بطريقه رائعه وممتعه للقراءة. و أتفق معك بكل ما قلته. أرغم مرض كورونا المستجد (Covid-19) العالم بأسره على مواجهة أحد أكثر التحديات صعوبة في التاريخ المعاصر و لها تأثير كبير وعرقلت مسيرة حياتنا وأهمها التعليم و منذ بداية الأزمة البلدان الفقيرة هي الأكثر تضرراً من جائحة كورونا وأتمنى أن يكون هناك مساندة تقدم مساعدة مادية للبلدان المحتاجة في ظل هذه الظروف و أتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بوعي لكل القيم الإنسانية التي لم نكن ندركها

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 12:15 ص

14 – التعليم الإلكتروني ومستقبل التعليم الجامعي في ضوء أزمة كورونا:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن أن المدرسة مع كورونا، ومن دونها، ستتحوّل إلى قلعة رقمية تحركها الومضات والخوارزميات والذّكاء الاصطناعي وإنّ صورة المدرسة لن تكون على هذا النحو المتخلّف من التعليم الإلكتروني الذي تحكمه أبعاد الزمان والمكان، بل ستكون المكان الذي تحكمه الأبعاد الخماسية التي يضاف إليها عنصرا الزمان والشعور الإنساني. وجب علينا أن ننطلق من بداهة حضارية وهي أن التّعليم القادم كان قبل كورونا، وسيكون بعدها يعتمد على الذكاء الاصطناعي. ويعود السّبب في ذلك إلى طبيعة التطور الحادث في فضاء الثورة الصناعية الرابعة، وما تنطوي عليه من تغيير شامل في أنماط الوجود والحياة وأن كورونا سرّع في عملية التطوّر المستقبلي للتعليم الإلكتروني، وشكّل ضربة قوية زعزعت التّعليم التّقليدي وأربكت روّاده، وهيأته لنقلة جديدة نحو التعليم الإلكتروني

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 29 مايو، 2021 - 9:59 م

اشكر الدكتور على هذا الطرح الوافي ، تبين لنا بهذه الجائحة سوء الاداره بالعديد من امور حياتنا ، حيث التعليم تراجع بشكل كبير وادت هذه الجائحة الى تشرد الاطفال بالعمل بالشوارع والى تراجع العمل الميداني الذي افتقد الميدان

الرد
آمنة 31 مايو، 2021 - 4:34 ص

اشكرك دكتوري الفاضل على هذا المقال الجميل .
واجه العالم في بداية الربع الاول من سنة 2020 انتشار فايروس كورونا المستجد او ما يعرف بجائحة كورونا و شهدت المؤسسات العالمية في مختلف المجالات و تحديات و صعوبات غير مسبوقة في ادارة اعمالها نتيجة تطبيق سياسة الانغلاق و الحجر المنزلي مع حظر الانتقال مما خلق ازمات حقيقية في مختلف جوانب الحياة الطبيعيه ، مما ادى الى توقيف التعلم في جميع نواحي البلدان بسبب اغلاق المدارس و الجامعات ، فأعدت وزارة التربية و التعليم خطة العليم عن بعد عن طريق الاونلاين ، و لكن هناك اضرار للتعليم عن بعد و هي الضغط العالي على شبكة الانترنت و الذي يجعل الاتصال ينقطع و يفصل في بعض الاحيان اثناء المحاضرة ، و في الدول النامية اصبح هذا التعليم ضرر لهم بسبب اغلاق المدارس و عدم وجود أجهزة الكترونية لدى البعض و الاغلبية من الطلبة بسبب أسعار الاجهزة المرتفعة ، مما اصبح التعليم صعب لديهم في هذه الجائحة ، و في الختام اللهم اصرف عنا هذا الوباء و قنا شر الداء .

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:02 م

شكراً لك دكتور على هذه المقالة الجميلة..

اتفق معك دكتور فالكثير من الطلاب تأثروا بهذه الجائحه على المستوى التعليمي وبالأخص في الدول الناميه حيث اختلفت طريقة التعليم ، ومن قبل هذه الأزمه تعاني الدول الناميه من تدني مستوى التعليم لديها وزادتها هذه الأزمه سوء وتعقيد فأصبح صعب على الأطفال إكمال دراستهم بسبب أسعار الأجهزة المرتفعة وعدم توافر الإنترنت لديهم وفي الختام أسال الله العظيم أن يرفع عنا هذا الوباء عاجلاً غير أجلاً .

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 10:49 م

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا دكتورنا المبجل

لقد أثرت جائحة كورونا على كافة أشكال الحياة ، ومن ضمنها التعليم ، فكان لها العديد من الآثار السلبية عليه ، فسببها أغلقت المدارس بالعديد من الدول للحد من انتشار هذا الوباء ، لذلك بدأت الدول بالتفكير لحل هذه المشكلة فلجأت إلى التعلم الالكتروني ولكننا نجد أن هذه التجربة لم تنجح في كل الدول وخاصة النامية ، ويرجع ذلك لأسباب عدة منها ضعف الشبكة الانترنت ، وعدم توفر أجهزة الحاسوب اللازمة لذلك ، وعدم تلقي المدرسين التدريب الكافي لذلك ، وضعف الثقافة الأسرية وخاصة بين الأسر الفقيرة مما أدى إلى ظهور ظاهرة أخرى وهي التسرب الدراسي ولجوء الأطفال إلى العمل لمساعدة أسرهم بسبب كثرة الخلافات الأسرية التي تسببتها هذه الجائحة ، فما أفجع أن يقضى على مستقبل أطفال لا يفقهون شيء عن مصيرهم ، لذلك لابد أن تتدخل الدولة وتقوم بحل هذه المشكلة من خلال تنمية الوعي باستكمال هؤلاء الأطفال لدراستهم وتقديم الدعم المالى لهم ، وفي الختام ندعو الله أن يرجع مجري الحياة كما كانت فهو مغير الأحوال.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 11:46 ص

تغير العالم بعد فيروس كوفيد-١٩
و شهدت المؤسسات العالمية في مختلف المجالات و تحديات و صعوبات غير مسبوقة في إدارة أعمالها نتيجة تطبيق سياسة الانغلاق و الحجر المنزلي مع حظر الانتقال مما خلق أزمات حقيقية في مختلف جوانب الحياة ألطبيعيه ، مما أدى إلى توقيف التعلم في جميع نواحي البلدان بسبب إغلاق المدارس و الجامعات ، فقد تأثر الكثير من المتعلمين في الدول الفقيرة واضطرت إلى ترك المدارس بسبب عدم توفر المتطلبات الأساسية للدراسة عن بعد ، فبسبب هذا الفيروس اضطر الكثير من الأطفال إلى العمل و الزواج ليس حباً في العمل ولا رغبةً في الزواج ، ولكن بسبب حاجتهم للمال من اجل العيش فبذلك أتمنى إن تتشارك الدول الغنية بين بعضها البعض لمساعدة الدول الفقيرة ومساعدتهم في اجتياز هذه الجائحة بأقل ضرر ممكن، على الرغم من تدني المستويات التعليمية و الاقتصادية في الدول النامية إلا أن جائحة كورونا زادت الأمر سوء وتعقيد , وقد استُخدم هذا النمط، في كثير من دول العالم، كبديل للتعليم التقليدي، منذ بداية ظهور الجائحة. تغيير أسلوب التعليم التقليدي الاعتيادي والاتجاه نحو استخدام التقنيات المتقدِّمة في عملية التعليم أو ما يعرف بالتعليم عن بعد، مما أدي ذلك أن أصبحت هذه الجائحة عالة على العالم و البلدان الفقيرة خصيصًا. وهذا التعلم عن بُعد له ضرر بسبب إغلاق المدارس والجامعات وعدم وجود وفره مالية لدى البعض في شراء الأجهزة الإلكترونية بسبب أسعار الأجهزة المرتفعة ، مما قد أصبح التعليم صعب في هذه الناحية ، وارجوا من الله بأن يزيل هذا الوباء عنا وتعود لنا الحياة الطبيعية .

الرد
رغد محمد العازمي 7 يونيو، 2021 - 8:21 م

اشكرك دكتورنا الفاضل علي وطفه على هذه المقالة ،
اتفق معاك استاذي بكل ماقلته وانه جائحه كورونا هي بالفعل تعتبر كارثه وسبب هذا الوباء الكثير من المشاكل ومنها مانمر من خلالها الان الدراسه عن بعد الذي ادى الى اغلاق المدارس حتى لاينتشر بين الطلبه بسرعه كبيره وهناك دول ضعيفه الدخل لايوجد لديها امكانيه لتحول التعليم عن بعد لانه الطلبه غير قادرين على امتلاك اجهزه ذكيه ويوجد دول فقيره كثيره متوقفين عن الدراسه حتى عن بعد وهذا يعتبر كارثه وتاخر بالعلم ، واثرت جائحه كورونا علينا بشكل سلبي كبير وعلى كافه اشكال الحياة وفي هذه المقاله اختصرت حال الكبير من الطلبه في انحاء العالم ، اسال الله ان يرد العالم كما كان سابقا وافضل ويبعد عنا الوباء ياكريم

الرد
شيخه مفرج السبيعي 9 يونيو، 2021 - 8:32 ص

كرونا جائحه كارثيه فقد اثرت تأثيرًا واضح وكبير لجميع البلدان سواء المتقدمه ام الناميه ، فقامت بتعطيل جميع الوزارات والاعمال في كل بلاد العالم ، لكن في هذا المقال سوف نتكلم كتأثير الكرونا في البلدان الفقره والناميه فسببت كرونا لهم تأخير في اكمال الدراسه عن بعد لوجود اسباب عديده منها عدم توفر الاجهزه للطالب والمعلم وايضًا عدم توفر المت بشكل كافي يساعد الطلبه على حضور دروسهم عن بعد ، فكرونا اثرت على المتعلمين في الدول الفقيره لعدم وجود المتطلبات الاساسيه للدراسه عن بعد ، وبهذا السبب الاطفال في هذه الدول فصلو عن الدراسه وقامو بالعمل في خارج نطاق التعليم فكل شخص حاول ان يقضي اوقاته في هذه الازمه ويستفيد من وقته ، من وجهه نظري لكي يكون هناك عدل يجب ان تساعد الدول المتقدمه والغنيه وتوفر اجهزه لكل طالبه لتساعد هذه الدول لكي يجتازون الجائحه بأقل ضرر واكثر فائده ، فالتعليم من اساسيات الحياه الانسان بلا تعليم لا يستطيع فعل او انجاز شيء .

الرد
عواطف خالد المياس 12 يونيو، 2021 - 7:12 م

التدريس والتعليم في البلدان الناميه في زمن كورونا في بعض الحالات في البلدان النامية، تسود الافتراضات بأن كل التعلم عبر الإنترنت هو عملية دراسة ذاتية يكون فيها المحتوى على سبيل المثال القراءات بمثابة مادة تعليمية ويمكن للمتعلمين تعلم المفاهيم الأساسية بأنفسهم بمجرد مشاهدة مقطع فيديو أو قراءة نص، يقوم المتعلمون ، بمفردهم ، بمراجعة قدر كبير من مواد المحتوى دون الحاجة إلى توجيه أكاديمي نقدي وبالتالي ، يقوم المدرسون بتعيين الكثير من مواد المحتوى للمتعلمين دون وساطة أو تدريب مناسب. يعتمد نجاح برنامج التعلم عن بعد الفعال على المدرب. يجب أن يعرف المدرسون عبر الإنترنت محتواهم ويجب أن يعرفوا أيضًا كيفية مساعدة المتعلمين على تطوير فهم أعمق للمحتوى في بيئة التعلم عن بعد في كثير من الحالات ، تكافح برامج التعلم عن بعد للعثور على مدربين مؤهلين جيدًا يفهمون تقاطع التكنولوجيا وطرق التدريس والمحتوى لتوفير تجربة تعليمية مفيدة للمتعلمين. يجب أن يعمل المعلمون على خلق حضور مرحّب ، وتعيين نغمة تشجع على التفكير والاستفسار ، وتوسيع وتعميق التواصل عبر الإنترنت ، وتقييم كل من التعلم والتفاعلات الفردية والجماعية.

الرد
هاجر عيد الحربي 14 يونيو، 2021 - 12:57 ص

أشكرك دكتور على المقالة الجميلة والمفيدة والتي تحكي واقع يُعاش الآن، حيث في ظل جائحة كورونا أغلقت كل المدارس والمؤسسات التعليمية في العالم، وهذا كان صدمة بالنسبة للعالم، والجميع تضرر، خصوصًا الدول النامية، تضاءلت فيها نسبة الحصول على فرص التعليم، وغير ذلك في الدول النامية تعتبر عندهم المؤسسات التعليمية كالمدرسة والجامعة وغيرها، من الأنشطة الإجتماعية التي لها دور فعال في التعليم، فعندما أغلقت أبواب هذه المؤسسات التعليمية فقد الكثير علاقاتهم الإجتماعية.

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 6:41 ص

موضوع مهم يستحق المناقشة و الطرح .. نعم فايروس كورونا أثر على العالم كله في جميع مجالاته ، و في التنمية و التعليم بشكل خاص .
اتفق معك استاذي بأن هذا الوباء وضع المؤسسة التعليمية في موضع حرج لكونها تفتقر التكنلوجيا اللازمه و الايدي العاملة المدربة و الوعي الكافي لتستطيع اكمال العملية التعليمية عن بعد .
حمدًا لله رغم كل المعوقات الموجودة نحن محظوظون لكوننا نقع في بقعة جغرافية تتوافر فيها كل الفرص و الامكانيات الاساسية للدراسة عن بعد ، المشكلة الكبرى تكمن في الدول ذاك الدخل المتوسط و الفقيرة التي تواجه أزمة بسبب عدم قدرة شعبها على تحمل مثل هذه التكاليف ، و انا ارى ان مشكله مثل هذه لايمكن تجاهلها كيث سيترتب عليها مشاكل اكبر و اعمق . مثل عمالة الاطفال و التسرب الدراسي مثلما ذكرت .
في النهاية ارى ان المؤشرات على زوال هذه الغمة مبشرة مع ظهور اللقاحات و ما الى ذلك ، و أؤمن ان المرحلة القادمة هي الاهم لتدارك التداعيات و الخسارات.

الرد
منى بدر العازمي 15 يونيو، 2021 - 7:44 م

أوافقك الرأي دكتور علي أيضا أرى بأنه يستحق المناقشه و التحاور في اساسيات هذا الموضوع منذ بدايته , أيضا لهذة الأزمه تأثيرات على كل شيء ما أقتصرت فقط على البيئه و أنما أثرت جدا على الأنسان مما أدى ذلك لاغلاق المدارس و الاماكن العامه و أيضا ألغيت المناسبات و التجمعات , و أدى ذلك لأضرار نفسيه أو اجتماعيه و اقتصاديه , هذة الازمه جعلت الجميع يضع حدا و مسافه للذي أمامه سواء أن كان غر يبا أ, قريبا ف هذا يزيده من الامن و السلامه , في النهاية أرى بأن كل ماحدث خيره للجميع سواء من ناحية طرق التدريس التي تطرقت لها التربيه او المؤسسات الاخرى دون اقتصار .

الرد
مراحب سعد عبدالله 20 يونيو، 2021 - 12:06 ص

لجائحة كورونا الكثير من الخسائر و السلبيات اللتي أثرت بشكل كبير في شتى مجالات الحياة سواء اقتصاديا واجتماعيا ومن ناحية التعليم ففي هذه الجائحة اتجهت معظم حكومات العالم لإغلاق المدارس وتحويلها إلى إلكترونية كحل لتعطيل الدراسة والتعليم وكما أن للتعليم عن بعد الكثير من المزايا فله عدة سلبيات منها عدم توفر هذه الإمكانيات في الكثير من دول العالم اللتي تفتقر إلى البنية التحتية الإلكترونية وأيضا الميزانية الكافية لكل طالب لقتناءه جهاز الكمبيوتر للمتابعة عن بعد.

الرد
جنان حسين ميرزا 21 يونيو، 2021 - 3:49 ص

مقاله جميله جدا توضح الظروف الحاليه في العالم بسبب هذا الوباء الذي اثر بشكل كبير على جميع جوانب الحياة خصوصا بالتربيه والتعليم فاصبح من نظام تقليدي الي نظام تعليمي عن بعد وتغير التعليم بشكل لم نشهده من قبل من جائحة كرونا المستجد الذي ادى الي اضطرابات تعليميه كبيره للبلدان الغنية والنامية خصوصا في البلدان النامية فبعد اغلاق المدارس بالدول النامية ادى الي حرمانهم من حقهم بالتعليم وسوف يودي الي مشاكل بالمستقبل مثل البطاله ف برأيي ان يجب علينا ايجاد حلول لتعليم مبتكر وتطوير اداء المعلمين لاستعمالهم اساليب جديده متطوره

الرد
مريم فلاح العازمي 22 يونيو، 2021 - 8:32 م

تأثير كورونا في التربية والتعليم كان كبيرا حيث انه وضع الأنظمة التربوية والاجتماعية في العالم بخطر وهذه الأزمة تعتبر فريده حيث لم تمر عليهم ازمه مثلها من قبل وايضا قد تهدد هذه الازمه الطلاب محدودين الدخل حيث انهم لن يستطيعوا توفير المستلزمات الازمه للدراسه عن بعد ، وايضا اشيرت الدراسات بان الاطفال الذين لن يعودوا للدراسه بعد هذه الازمه ستكون اعدادهم كبيره،

الرد
جنان عايد غازي 22 يونيو، 2021 - 10:12 م

نعم هذه المقاله مهمه لانهاتتطرق الى موضوع مهم تم نسيانه او بالاخرى عدم الاهتمام به وهو تأثير كورونا على الدول النامية الفقيره، فنعن نحن نعلم ان جائحة كورونا اثرت عل التعليم بشكل سلبي لكم الدول المتقدمة امكنها تفادي هذا الوضع لما تملكه من قوة اقتصاديه لتوفير جميع الإمكانات للدراسه عن بعد من اجهزه الكترونيه ويرعة انترنت وغيرها ولكن ماذا عن الدول النامية التي لا تملك القدرة عل تحمل تكاليف تعليم عن بعد فتأثر بشكل كبير بجميع النواحي اقتصاديه واجتماعيه وثقافية وصحية ، فعدم توفر الاجهزه الالكترونية والانترنت أدى الي كثير من الحرمان وبرايي حتى لو فكرو باسترجاع الدراسة ضبط قوانين فهم بالحاجه الي الكثير من الادوات والمعقمات وغيرها فالدراسه ساصبح مكلفة اكثر ومن الاثار السلبية كثرة التشرد وعمل الأطفال في الشوارع في هذه الدول لفقرها ولا ننسى التاثير السلبي على الاسره لنا سوف تتحمله من تكاليف رعاية الأبناء في جلوسهم بالمنزل

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:29 ص

نعم دكتور اتفق معاك جائحة كورونا كانت كارثه وضياع للناس وخاصه للأطفال بسبب إغلاقهم للمدارس وهذا الشي أدى إلى انحفاض كبير في مستوى التعليم والأعتماد التعليم عن بعد وكانت لها مشكلات عديده في الدول الناميه منها عدم توفير المتعلمين للأجهزة الالكترونيه ، وايضا ضعف النت وكذلك يسبب لطالب عدم الالتزام لحضور الدروس ويؤدي هذا السبب تخلي الطالب عن التعليم والقيام بمهام اخرى لكسب الدخل للعيش ،وفي هذه الجائحة اصبح التعليم صعب لديهم ، اتمنى في اقرب وقت الرجوع إلى الحياه الطبيعيه بصحه وسلامه .

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 5:58 ص

مقال جداً مفيد وجميل يعطيك العافية دكتور علي على طرح المقالات المفيدة والمهمة وتستحق المناقسة والطرح ، اتفق معك ان الوباء وضع المؤسسة التعليمية في موضع حرج ، وعند اغلاق المدارس وانتشار فيروس كورونا كانت صدمة لجميع انحاء العالم ، وايضاً لحق الضرر ببعض الافراد من عدة جوانب ، وهناك دول نامية وضعيفة الدخل تضررت بشكل كبير ، ليس لديهم إمكانية لتوفير الاجهزة الذكية للتعليم عن بعد ، ويوجد الكثير من الدول الفقيرة والنامية الى الان متوقفين عن الدراسة حتى عن بعد ، وتعتبر كارثة قوية وتأخر كبير في التعليم ، ولجائحة كورونا اثار سلبية كبيرة على كافة المجتمعات ، والمقالة وضحت واختصرت حال بعض الطلبة في أنحاء العالم ، واسأل الله ان يبعد عنا الوباء ويحفظ بلاء المسلمين.

الرد
هاجر الشمري 23 يونيو، 2021 - 5:16 م

اتفق معك دكتور جدًا ، ف على الرغم من سوء المستويات التعليمية في الدول الناميه الا ان فايروس كورونا وانتشاره زاد الامر سوء اكثر ف ان سبب باغلاق المدارس. اضطرت المدارس الى ان تدرس عن طريق التعليم عن بعد وسبب مشاكل للبلدان النامية بعض المتعلمين من الطبقة الفقيرة غير قادرين على توفير الاجهزه الالكترونية التي يتلقون الدروس منها.ندعو الله ان تمر هذه الازمه باقل الخسائر.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:30 م

يعطيك العافيه دكتورنا , والتي تحكي واقع يُعاش الآن، حيث في ظل جائحة كورونا أغلقت كل المدارس والمؤسسات التعليمية في العالم، وهذا كان صدمة بالنسبة للعالم، والجميع تضرر، خصوصًا الدول النامية، تضاءلت فيها نسبة الحصول على فرص التعليم، وغير ذلك في الدول النامية تعتبر عندهم المؤسسات التعليمية كالمدرسة والجامعة وغيرها، من الأنشطة الإجتماعية فإصلاح العملية التعليمية يجب أن يراعى مزايا وسلبيات كل نظام بحيث يكون التعليم الإلكترونى مكملاً للإصلاحات المطلوبة فى النظم التعليمية التى عفا عليها الزمن، وأضحت نظم بالية تحتاج إلى تغييرات جوهرية تعيد للتعليم فلسفته، وتحقق أهدافه فى بناء إنسان قادر على قراءة تحديات الحاضر والتفاعل مع متطلبات المستقبل، وإلا خرجنا من نفق مظلم إلى نفق أكثر ظلامًا.

الرد
طيف محمد 24 يونيو، 2021 - 8:58 م

يعطيك العافيه دكتور على المقاله الاكثر من رائعه وفعلا الكورونا تسببت بأغلاق المدارس وهذا الشي يعد سلبي نوعا ما لانه الاطفال قل نشاطهم وحماسهم من جلوسهم فتره طويله في البيت وبالنسبه للتعليم عن بعد في الدول الناميه اثر على الطلاب بشكل اكبر لانها قد تكون دول ميزانتيتها ضعيفه وغير قادره على توفير اجهزه للطلاب وللمعلمين او قد تكون دول لا يوجد بها شبكه قويه وهذا يؤثر بشكل كبير على مستوى التعليم في الدوله وبسببهم تتراجع مستويات الطلاب وتقل عكس دراستهم بالمدارس وحضورهم شخصيا ويوجد سلبيات ايضا كثيره للتعليم عن بعد منها ان الطالب يفتح الجهاز ولكن لا ينصت للمعلم او تقوم الام بحضور الدروس عنه وهو نائم وهذا الشي خطأ وبسببه يتراجع مستوى الطالب ويصبح كسول واتكالي وبالتالي يتراجع مستوى التعليم في الدوله ويزداد سوء اكثر من قبل

الرد
بسمه جابر العنزي 25 يونيو، 2021 - 6:02 ص

لك جزيل الشكر دكتوري العزيز لطرح هذه القضية وأبعادها السلبي على التربية والتعليم ،،،
منذ عام 2020 وظهور جائحة كورونا الذي صدم الحياة الأنسانية والعالم وأثر على الدول بشكل كبير خاصة أنه في بعض الدول المنتجة والغنية في دول العالم وفي دول أوروبا قد توقفت عن الأنتاج والعمل وتم إيقاف المدارس والجامعات والتعليم وهو من أساسيات الحياة وقد أثر واضطرب التعليم بسببه ، ومع إشكالية التعليم عن بعُد كونت صورة أزمة بسبب هذا النمط الجديد والاسلوب التعليمي الحديث انما المشكلة ليست بممارسة التعليم عن بعُدمع وجود تكنولوجيا متطوره ولكن لا ننسى ان هناك دول فقيره نامية تأثرت بالكورونا أو مايطلق عليها كوفيد١٩ فالفقر وضعف التطور والتكنولوجيا أوقف المدارس والتعليم الاطفال بشكل سلبي وهذه مسألة معقده سياسياً واجتماعياً تحتاج لعصور وزمن لحلها ولكن يجب على الدول الغنية المتطوره مساعدتهم في ظل هذه الظروف وتخفيف عواقبها بشكل يساند التربيه والتعليم .

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:08 م

مقال رائع دكتور تشكر عليه جزاك الله خيراً ،،
بالفعل دكتور جائحة كورونا او نسميها بالجائحة الكارثيه التي القت بظلالها ودمرت جميع جوانب الحياة التعليميه والصحيه وغيرها، فالعديد من المتعلمين واجهوا الكثير من المشاكل منذ بداية هذه الازمه فالتعليم عن بعد لم ولن يكن بديل ممتاز للتعليم الطبيعي في المدارس ولن تكن له ذات الفائده وذات التحصيل العلمي الذي يكتسبه المتعلمين من التعليم الطبيعي في الحياه ماقبل الكورونا ولا يغفل عنها إضطرار بعض الطلبه الى عدم استكمال تعليمهم بسبب عدم توفر الاجهزه الالكترونيه او المكان المناسب للدراسه او ما نسميهم ” بالمتطلبات الاساسيه للتعليم عن بعد ” وكل هذا سينعكس بصوره سلبيه ومحبطه على جيل المستقبل نسال الله ان يزيل الغمه عن هذه الامه.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 26 يونيو، 2021 - 11:23 م

مما لا شك فيه أن جائحة كورونا لها تأثيراً كبيراً على العالم بجميع جوانبه، وتحديداً في الجانب التعليمي حيث انتقل التعليم من المدارس إلى أجهزة الكمبيوتر، وعلى الرغم من وجود العديد من الايجابيات التي يحملها التعليم عن بعد إلا أن هذه الايجابيات تعتبر غايه في الصعوبه عند بعض الأسر المحتاجة و الدول النامية، فقد أصبح هذا الوباء مثل البلاء عند الدول النامية بسبب عدم استطاعتهم توفير أجهزة الكمبيوتر لأنها تعتبر باهضة الثمن بالنسبة لهم وليتمكنوا من استكمال تعليم أطفالهم يشترط عليهم توفير هذا النوع من الأجهزة، لذلك التعليم في زمن كورونا في البلدان النامية غايه في الصعوبة .

الرد
نوف احمد العازمي 27 يونيو، 2021 - 1:31 ص

اتفق معاك دكتور…

بسبب جائحة كورونا، اضطرت ملايين الأسر حول العالم إلى خوض تجربة التعليم عن بعد لأولادها. ومع مرور الوقت، بدأت نتائج هذا النوع من التعليم في الظهور ، على الرغم من سوء المستويات التعليمية في الدول الناميه الا ان فايروس كورونا وانتشاره زاد الامر سوء اكثر ف ان سبب باغلاق المدارس. اضطرت المدارس الى ان تدرس عن طريق التعليم عن بعد وسبب مشاكل للبلدان النامية بعض المتعلمين من الطبقة الفقيرة غير قادرين على توفير الاجهزه الالكترونية التي يتلقون الدروس منها.ندعو الله ان تمر هذه الازمه باقل الخسائر على الرغم من وجود العديد من الايجابيات التي يحملها التعليم عن بعد إلا أن هذه الايجابيات تعتبر غايه في الصعوبه عند بعض الأسر المحتاجة و الدول النامية لأنها تعتبر باهضة الثمن بالنسبة لهم، لذلك يعتبر التعليم عن بعد بغايه صعوبته بالدول الناميه.

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 7:36 ص

اتفق مع دكتور على هذا المقاله الأكثر من رائعه يعطيك العافيه ونشكرك ، فبسبب هذه الجائحة جائحة كورونا جميع الناس اضطر على ترك التعليم التقليدي ولجأ للتعليم عن بعد حرصًا على سلامة الجميع بسبب هذا الفايروس المدارس اغلقت وأصبح التعليم عن بعد من خلال الاجهزه الالكترونيه وبالمنازل يتلقون التعليم وهناك مشكله لبعض طبقات المجتمع فالطبقة الفقيرة لا تستطيع توفير اجهزه الكترونيه !! او إنترنت شبكه التواصل !! فالدول النامية سيتدنى تعليمها اكثر واكثر ! التعليم عن بعد له سلبيات عديده منها انقطاع الإنترنت وينتهي شحن بطارية الاجهزه وهناك ناس لا يستطيعون شراء الاجهزه الالكترونيه وهناك من يتعب نفسيا من التعليم عن بعد وقد يكون صوت المعلم غير واضح اتمنى ان تنتهي هذا الازمه بخير وتعود الحياه كما كانت وأفضل ويتحسن التعليم ويعود تقليديا يستطيع الجميع ان يتلقى تعليمه

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:38 ص

البلدان النامية في ظل جائحة كورونا تعرضت للإشكالية التي تتعلق بالتعليم عن بعد، والتي كان
لها انعكاسات سلبية للغاية على الأطفال والمجتمع بشكل عام، حيث تسبب التعليم عن بعد في تسرب أعداد كبيرة من الأطفال من العملية التعليمية، وانتشرت المشكلات العائلية والاجتماعية وازدادت حالات الطلاق في المجتمع، وارتفعت معدلات الفقر والعنف ضد الأطفال، ولهذا يجب أن يتكاتف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والحكومات المحلية لتقديم المساعدات وأوجه الدعم للمجتمعات الفقيرة النامية من أجل التغلب على الإشكاليات لناتجة عن تفشي جائحة كورونا.

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:27 م

صدمت جائحه كورونا الحياه الانسانيه وهزت أركانها فى مختلف تكويناتها الوجوديه ومما لا شك فية أ ن تأثير كورونا
على التربية والتعليم عن بعد جاء بصوره كارثيه .وفى هذا الوقت يحمل فى ذاته نتائج كارثيه وتربويه واجتماعيه , فاغلب
التلاميذ و الطلاب لا يملكون أجهزه اتصال و الحواسيب فضلا عن صعوبه اتصالهم بالانترنت وأدت جائحه كورونا
الى كارثه عماله الاطفال .فقد ساهم اغلاق المدارس بخروج الاطفال من مقاعد الدراسه الى الشوارع للعمل. ونسبه كبيره
جدا من العائلات الافريقيه وجنوب اسيا شجعت أطفالها على التخلى عن الدراسه ودخول معترك العمل . وتبين اليونسكو
المخاطرالكبيره التى تتعلق بتأهيل المعلمين على مهارات التعليم عن بعد ولكن قدره البلدان الفقيره محدوده للغايه . وفى
نظم التعليم الاكثر هشاشه سيكون لهذا الانقطاع تاثير سلبى كبير غير متناسب على التلاميذ الاكثر فقرا و ضعفا . واتضح
من خلال مقاربتنا المختصره لاشكاليه التعليم عن بعد تاخذ مسارات معقده جدا فى البلدان الناميه وتنعكس بصوره سلبيه
مدمره على حياه الأطفال والأسر ولاسيما فى البلدان الفقيره وهنا يجب أن نشير الى أهمية التعاون الدولى فى تقديم الدعم
والمسانده الماليه والاقتصاديه للدول الأكثر فقرا وتسهم فى دعم و تعزيز مسيره التعليم عن بعد فى هذه البلدان .

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:03 م

نعم دكتور اتفق في هذه المقاله ، جائحة كورونا اثرت على العالم ب اكمله ، أكثر من مليار ونصف طالب وطالبة من جميع الأعمار تأثرت طريقة التعليم في مدراسهم حول العالم بسبب جائحة كورونا التي جعلت التعليم عن بعد خيارا لا مفرّ منه ، جائحة كورونا جعلت الدراسه عن بعد ولكن في دول فقيره وغير قادره على امتلاك الاجهزه ليتواصلون مع الاستاذ عن بعد والدراسه غير قادرين على هذا الشي ، وفي دول متوقفه عن العلم بسبب الفقر ، تاثير كورنا على التربيه والتعليم عن بعد جاء بصوره كارثيه ، واثر الدراسه عن بعد للاطفال اثر كبير عليهم بالنسبه لهم ولاعمارهم ، اخيرا يجب ان نشير الى اهمية التعاون الدولي في تقديم الدعم ، نسأل الله ان ترد الحياه الى طبيعتها وان يزيل الغمه عن هذه الامه .

الرد
هيه 27 يونيو، 2021 - 6:09 م

مقالة جميلة وممتعة شكراً دكتورنا الفاضل
على الرغم من أن التطورات في شبكات التكنولوجيا الوسائط المتعددة والانترنت قد ساهمت في إدخال تحسينات هائلة في مستوى التعلم، وكذلك التعلم عن بعد في دول العالم المتقدمة فان الدول النامية مازالت في وضع لا يمكنها الاستفادة من هذه التحسينات بسبب الأنتشار المحدود لهذه التنقنيات ، بالاضافة إلى عدم وجود الادارة المناسبة ومشكلات البنية التحتية

الرد
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 7:36 م

شكرا دكتور على المقاله الشيقه
لا يوجد شك ان فايروس كورونا المستجد قد سبب اضطراب كبير في جميع المجالات و الميادين و ليس فقط التربية، فالاقتصاد و التجارة كان لهم نصيب من هذه الازمة. ولكن تأثر التربية بهذه الجائحة كان خطير جدا فانقطاع الطلبة عن التعليم او اي مصدر معرفة يعد امر لا يستهان به ، ويجب اتخاذ اجراءات صارمة لتقليل الاضرار. و كان للتعليم في البلدان النامية النصيب الاكبر حيث ان البلدان الاخرى حيث ان البلدان الاخرى يستطيعون مجابهه الازمة باستخدام الوسائل التكنولوجية و التعليم عن بعد لكن في حال البلدان الفقيرة التي تخلوا من شبكات الانترنت اسوء بكثير فالطالب هنا يحرم من كلياً من تعلم اي مهارة او خبرة جديدة و ليس هذا فقط فكما ذكر في المقالة بعض الطلبة يضطرون الى التوجه للعمل لكسب قوت يومهم و لعائلاتهم بسبب الفقر و الحاجة. او يتوجهون الى التسرب من الدراسة بالزواج. و ليس الفقر هو السبب الوحيد لحرمان هؤلاء الطلبة من التعليم فتأهيل المعلمين ايضاً له دور كبير فكما هو مذكور ان المعلمين يفتقرون الى ابسط المهارات لمواكبة التكنولوجيا و العصر الحديث لايصال المعلومة بافضل شكل ممكن للطالب.

الرد
هاجر جزاع العنزي 27 يونيو، 2021 - 8:09 م

يشهد عالمنا تأثير جائحة كورونا السلبي على كل الدول دون استثناء، وسنستعرض اكثر تأثير هذه الجائحة على التعليم وضعفه، مع ظهور هذا الوباء العالمي وعدم جاهزية الانظمة التعليمية ليس فالدول النامية فحسب بل في الدول المتقدمة، توقف التعليم في بعض الاقطار والبعض اكمل التعليم ولكن باستخدام التكنولوجيا الحديثة (التعليم الالكتروني) او (التعليم عن بعد)، تمكنت الدول المتقدمة من مسايرة آثار جائحة كورونا، ولكن لم تستطع الدول النامية من اكمال عملية التعليم والتدريس في ظل هذه الجائحة، وهناك اسباب عديدة، وترجع اهمها الى الفقر الذي تعانيه هذه الدول، كذلك ضعف التعليم فيها وعدم القدرة على تطويره لمواجهة تحديات العالم.

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:28 م

ن تأثير كورونا في التربية والتعليم كان مهولا إذ وضع الأنظمة التربوية والاجتماعية في العالم المعاصر على محك الصدمة ورماها في مخالب الأزمة الفريدة من نوعها في تاريخ التربية والتعليم ، وفي تقرير آخر لليونيسكو يبين أن جائحة كوفيد – 19 قد تسببت في أكبر انقطاع للتعليم في التاريخ، حيث كان لها حتى الآن بالفعل تأثير شبه شامل على طالبي العلم والمعلمين حول العالم،. وتحت تأثير هذه الجائحة الوبائية استطاعت البلدان المتقدمة أن تعتمد التعلّيم عن بعد بسهولة ويسر كنتيجة طبيعية لتوفر البيئة التعليمية المناسبة والبنية التحتية من أجهزة ووسائل ومعدات ومهارات وخبرات. ولكن هذا التحول كان صعبا وكارثيا في مختلف أنحاء العالم الثالث ولاسيما في دول الجنوب على نحو خاص ولكن في البلدان النامية تعرضت الى العديد من الكوارث تربويا واجتماعيا واقتصاديا اما من ناحية البنية التحتية الإليكترونية كانت استجابتها سريعة وفعالة، حيث تمّ تحويل المناهج الدراسية بكاملها إلى الدراسة عن بعد عبر الإنترنت والوسائط الإعلامية الأخرى. ولكن هذا الأمر كان معقدا ومؤلما جدا بالنسبة للدول النامية والفقيرة التي كانت تعاني من ضعف شديد في أنظمتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية قبل أزمة الجائحة وبعدها.

الرد
هناء محمد الجبلي 28 يونيو، 2021 - 5:52 م

مقالة جميلة وشيقة تعكس الموقف الحلي للعالم في ظل جائحة كورونا.
تعرضت معظم دول العالم الى إشكالية تتعلق بهذه الجائحة مما ادى الى تركهم للتعليم التقليدي واللجوء الى التعليم عن بعد و التعليم الاكتروني. من الممكن أن نقول إن البلدان الفقيرة هي التي عانت أكثر من غيرها بسبب النقص في التطور التكنولوجي و عدم توفيرهم الأدوات والاجهزة والوسائل الازمة للطلبة للاستفادة بالتعليم عن بعد في اقصى حد. إضافة إلى ذلك مشكلة نقص الرعاية الطبية وفقدان الأطفال لجزء لا يتجزأ من طفولتهم وهو التفاعل مع الأطفال الآخرين من أجل بناء مهاراتهم الاجتماعية ، وهو ما منعهم كوفيد-١٩ من القيام به بسبب الحاجة إلى التباعد الاجتماعي والعزل المنزلي فهو من المهم جدًا أن تتحد البلدان من أجل مكافحة هذا الوباء ومحاولة بناء وضعنا الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي مره اخرى.
في النهاية، ندعو الله ان تمر هذه الازمه باقل الخسائر و يرفع عنا هذا الوباء.

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 5:53 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
بالنسبة للدول والمجتمعات الفقيرة التي كانت تعاني من هشاشة في أنظمتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية قبل أزمة الجائحة، بدا الوضع مختلفًا إلى حدٍ كبيرحيث تسببت جائحة كورونا في حرمان العديد من الطلاب من الوصول إلى أي نوع من أنواع التعليم بسبب ظروف الفقر المدقع وغياب إمكانية الوصول إلى التقنيات الرقمية فقد سبب لها ازمه اصبح الطلاب عاطلين وليست لديهم القدره على التعلم حتى ولو عن طريق التعليم الالكتروني مما يسبب لنا كارثه ينتج عنها اضرار نفسيه واسريه للطلبه وعائلاتهم اسأل الله ان يرفع عنه هذا المرض على الفقير والغني والصغير والكبير

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 10:19 م

تناولت المقالة جائحة كورونا وكيف أثرت على الحياة الانسانية وهزت اركانها في مختلف التكوينات الوجودية وبالتحديد في التربية والتعليم حيث كان وضع الانظمة التربوية والاجتماعية في العالم المعاصر علي حافة الهاوية. أدت الكارثة الوبائية لكورونا إلى إيقاف عمل المؤسسات التعليمية المختلفة، مثل: رياض الأطفال، والمدارس العامة والخاصة والجامعات والكليات ومراكز التعليم الخاص ودور الرعاية وغيرها. وربما هذه .
هي أول مرة في التاريخ يتم فيها إغلاق المدارس في مختلف أنحاء العالم وتم تفريغ المدارس والمؤسسات التعليمية من روادها. حسب منظمة اليونسكو، وتحت عنوان «اضطراب التعليم بسبب فيروس كورونا الجديد والتصدي له»، فإن انتشار الفيروس سجل رقما قياسيا للأطفال والشباب الذي انقطعوا عن الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 10:22 م

وحتى تاريخ 12 مارس، 2020 أعلن 61 بلدا في إفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية عن إغلاق المدارس والجامعات، أو قام بتنفيذ الإغلاق؛ إذ أغلق 39 بلدا المدارس في جميع أنحائه، مما أثر على أكثر من 421.4 مليون طفل وشاب.تأخذ إشكالية التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا صورة أزمة وجودية، ويشكل هذا النمط من التعليم في ظل هذه الظروف الوبائية كارثة إنسانية بأبعاد اقتصادية واجتماعية. فالمشكلة ليست في التعليم ذاته والتعليم عن بعد وإنما في دوامة العلاقات المعقدة التي تفرضها مختلف متغيرات هذه الظاهرة في مختلف البلدان ولا سيما في البلدان الفقيرة أو النامية التي يصطلح على تسميتها ببلدان الجنوب. فالتعليم عن بعد في هذه البلدان جاء بصورة كارثية وهو في الوقت نفسه يحمل في ذاته نتائج كارثية تربويا واجتماعيا واقتصاديا.تحت تأثير هذه الجائحة الوبائية استطاعت البلدان المتقدمة أن تعتمد التعليم عن بعد بسهولة ويسر كنتيجة طبيعية لتوفر البيئة التعليمية المناسبة والبنية التحتية من أجهزة ووسائل ومعدات ومهارات وخبرات. ولكن هذا التحول كان صعبا وكارثيا في مختلف أنحاء العالم الثالث ولاسيما في دول الجنوب على نحو خاص .

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 10:42 م

تسببت جائحة كورونا في حرمان شرائح هائلة من الطلاب من الوصول إلى أي نوع من أنواع التعليم بسبب ظروف الفقر المدقع، وغياب إمكانية الوصول إلى التقنيات الرقمية. فأغلب التلامذة والطلاب في البلدان الفقيرة لا يملكون أجهزة الاتصال والحواسيب والكتب والبرمجيات والمهارات، فضلا عن صعوبة اتصالهم بالإنترنت أو عدم امتلاكهم للحواسيب المحمولة. تبين الدراسات أن ما لا يقل عن 465 مليون طفل لن يتمكنوا من متابعة الدراسة عن بعد لأنه لا تتوفر لديهم خدمة الإنترنت. وهذا الأمر يشمل مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل. أدى التعليم عن بعد إلى كارثة عمالة الأطفال إذ ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد، بخروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل، في أجزاء كثيرة من العالم النامي بسبب حاجة عوائلهم للمال.

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 11:11 ص

طال تأثير جائحة فيروس كورونا 2019-20 النظمَ التعليمية في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات على نطاق واسع. في 16 مارس عام 2020، أعلنت الحكومات في 73 دولة إغلاق المدارس، بما في ذلك 56 دولة أغلقت المدارس في جميع أنحاء البلاد و17 دولة أغلقت المدارس داخل نطاق محدد. أثر إغلاق المدارس على مستوى الدولة في أكثر من 421 مليون متعلم على مستوى العالم، بينما عرض الإغلاق محدود النطاق للمدارس 577 مليون متعلم للخطر. وفقًا للبيانات الصادرة عن اليونسكو في 10 مارس، فإن إغلاق المدارس والجامعات بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 ترك واحدًا من كل خمسة طلاب خارج المدرسة على مستوى العالم.

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 6:42 م

يعطيك العافيه دكتور ، لقد اثرت جائحة كرونا تأثيرا كبيرا على التعليم حيث اعلن سقوط التعليم التقليدي كما ان المدارس والجامعات فقدت قدرتها على مواجهة المستجدات في ظل هذة الجائحة حيث تم الاغلاق الكامل للمدارس ورياض الاطفال والجامعات ليس فقط على مستوى الكويت بل في انحاء العالم ولقد قامت العديد من البلدان بتوديع التعليم التقليدي القائم على المعلم والسبورة والاختبار الورقي ولكن كان تأثير هذه الجائحة سلبيا على الدول الناميه لصعوبة توافر البيئة التعليميه المناسبة من اجهزة ووسائل وواردات على عكس الدور المتقدمه وايضا من النتائج السلبية في هذه الدول النامية ظهرت التسرب الدراسي وعمالة الاطفال فهناك صعوبة في الاتصال بالانتنرت وعدم امتلاك اجهزة اتصال او حاسوب في هذه الدور التاميه وتقفوا عن التعابم في ظل تفشى فيروس كرونا

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:23 م

بداية انتشار فايروس كورونا المستجد شهدت المؤسسات المختلفة في جميع المجالات
تحديات وصعوبات في إدارة اعمالها بنتيجة تطبيق سياسة الانغلاق ومع حظر التجول
والحجر المنزلي مما خلق ازمات حقيقة في جوانب الحياة الطبيعية ، وأيضأ مما قد أدى
إلى توقف التعليم في جميع البلدان ، ويعد التعليم عن بعد نظاما جديدة ومتطورة لا سيما
على المؤسسات التعليمية والتدريبية المحليه ولكن قرار التعليم عن بعد ينتج عنه مخاطره
مدمره حيث لم يتم تأسيس الطالب بالطريقه الصحيحه ، أيضأ قد يكون من الصعب التعليم
عن بعد في بعض الدول التي لا تمتلك كافة الأحتياجات والميزانيه لهذا النوع من التعليم
فيجب أن نشير إلى أهمية التعاون الدولي لمساعدة الدول المحتاجة وتقديم الدعم والمسانده
وكافة الأحتياجات لهم .

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 5:13 م

مقال مميز .
اكدت جائحة كورونا بأن كي نتمكن من إحداث تغيير جذري ناجح ومستدام على المدى
الطويل في التعليم، فنحن بحاجة إلى مفهوم جديد لدعم المدارس والأنظمة وتوجيهها. ومن
إحدى النتائج الفريدة للأزمة، هي ظهور توزيع جديد لأدوار التعليم التقليدية، وهي المعلم
والقائد والمتعلم، وذلك في منظومة التعليم بكاملها بهدف ضمان استمرارية عملية التعلم
على مدار فترات طويلة من إغلاق المدارس، على مدار عام دراسي كامل، تمت إعادة
تشكيل هيكل المدراس التقليدية، وشهدنا الآباء والمعلمين ومدراء المدارس والمتعلمين
يتعاونون جميعا بطرق جديدة وعلى مستويات غير مسبوقة لتحقيق هدف مشترك. ومع
الخروج من هذه الأزمة والإقبال على عام دراسي جديد في صورة جديدة في عالم ما بعد
جائحة كورونا.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 3:40 ص

التعليم عن بعد يؤثر على العالم بأسره لانه ليس الجميع لديه هذا الامكانيه لشراء اجهزه و تفعيل الانترنت وهذا بلا شك باهض الثمن و هذا يمنع الطلاب في الدول الناميه من التعليم ، و هذا يجعل الطفال لكي يعيشوا يجب ان يعملوا ، و بعض المعلمين لا يعرفون بالتكنلوجيا بشكل كبير و بجب عليهم ان تعلموا كيفيه تعليم عن بعد .

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:18 ص

اتفق معك على أن التحولات التي حدثت في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية كانت عصيبة وشاقة على العالم بأسره ولكن كان لهذه التحولات تأثيراً أصعب وأشد قوه على الدول الفقيرة أو النامية لانها تأثرت بشكل خاص من هذه التحولات ولانها أيضًا لم تحد حلولًا أخرى تساعدها على أن تكمل نشاطاتها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 8:42 م

سلمت يمناك دكتور على هذا المقال الذي قدم قضية رأي هامه .
جائحة كورونا غيرت الحياة وقلبتها رأساً على عقب. التعليم عن بعد اثر على العالم بأكمله فقد اثر ذلك على الدول النامية التي لا تمتلك ذلك التطور الذي نحن فيه وبعض الدول المتقدمه تأثيراً سلبياً مما توقفت بعض الدول عن التعليم وبعضها استمرت واستمر انتشار الوباء بشكل فضيع فيها. فقد دمرت هذه الجائحة الكثير من بلدان العالم. . ايضاً في دولنا المتقدمة هناك حقيقة لا يمكن انكارها ابداً وهي ان ولي الامر اصبح هو الذي يقدم اغلب اعمال الطالب حيث اصبح هو الطالب والمعلم والمشرف ايضاً يالاسف.

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:40 م

يعطيك العافيه دكتور ، لقد اثرت جائحة كرونا تأثيرا كبيرا على التعليم حيث اعلن سقوط التعليم التقليدي كما ان المدارس والجامعات فقدت قدرتها على مواجهة المستجدات في ظل هذة الجائحة حيث تم الاغلاق الكامل للمدارس ورياض الاطفال والجامعات ليس فقط على مستوى الكويت بل في انحاء العالم ولقد قامت العديد من البلدان بتوديع التعليم التقليدي القائم على المعلم والسبورة والاختبار الورقي ولكن كان تأثير هذه الجائحة سلبيا على الدول الناميه ، تبين الدراسات أن ما لا يقل عن 465 مليون طفل لن يتمكنوا من متابعة الدراسة عن بعد لأنه لا تتوفر لديهم خدمة الإنترنت. وهذا الأمر يشمل مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل. أدى التعليم عن بعد إلى كارثة عمالة الأطفال إذ ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد، بخروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل .

الرد
ساره لافي زايد العازمي 2 أغسطس، 2021 - 8:35 م

اشكرك دكتور على هذي المقاله ..
مما لاشك فيه .. ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجد، بخروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل، في أجزاء كثيرة من العالم النامي بسبب حاجة عوائلهم للمال.

وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل.

في الوقت الذي تناقش الولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى فعالية التعليم عبر الإنترنت، يقدّر مسؤولو الأمم المتحدة أعداد الطلاب الذين يتسربون من المدارس بـ 24 مليون، كثير منهم ينخرط في العمل.

الرد
ريم صالح العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:43 ص

اشكرك دكتور على المقاله الجميلة..
واجه العالم في بدايه الربع الأول من ٢٠٢٠ ميلادي انتشار فيروس كورونا المستجد ،
وأتفق معك إن أدى التعليم عن بعد إلى كارثه و مدمره وقد لعبت دوراً كبيراً و واضحاً جداً في مستوى الصحه والتعليم و خاصة للبدان الفقيرة بسبب عدم توافر الاجهزه الالكترونيه و قلت سرعة الانترنيت فيها ، وواجهت المؤسسات العالميه في مخلتف المجالات و تحديات و صعوبات غير مدروسه في ادارة اعمالها ،و أكثر من مليار و نصف طالب و طالبة من جميع الأعمار تأثرت طريقة التعليم في مدارسهم بسبب جائحة كورونا التي جعلت التعليم عن بُعد خياراً لا مفر منه ، و التعليم عن بُعد هو الخيار الوحيد التي استخدمتها جميع البلدان لتعليم بدلاً من التعليم التقليدي ، وأخيرا ادعو الله عز وجل ان يلطف بحالنا ويرفع عنا البلاء جل جلاله
اللهم اكفنا و ابعد عنا شرّ الأمراض والأوبئة .. اللهُم اصرف عنّا هذا الوباء، وقِنا شر الداء بلطفك

الرد
خلود حامد شبيب العازمي 3 أغسطس، 2021 - 7:45 م

يعطيك العافيه دكتورنا على هذا المقال المفيد والرائع واتفق معك بهذه المقاله

, فايروس كورونا
‏ (COVID-19 )غير مجرى حياتنا الاجتماعيه والتعليميه وكانت فاجعه للجميع واكثر التحديات صعوبه بالنسبه لنا وتركت نتائج سلبيه اثرت على التعليم وعلى مستوى الطلاب فالعالم اليوم يعيش في صراع لتصدي هذه الجائحة و عواقبها فأزمت كورونا اثرت بشكل جداً كبير على الطلاب والمعلمين من جميع النواحي وايضاً على الدول الناميه (الفقراء ) بسبب الظروف الاقتصاديه وعدم وجود ميزانيه كافيه لتوفر الاجهزه للتعليم عن بعد وصعوبه توفر الانترنت والضغط عليه واضطرارهم لاغلاق المدارس وتوقيف الدراسه بسبب عدم توافر الاجهزه والمعلمين الكافين وسبب هذا في تدني مستوى التعليم وانتشرت العديد من المشاكل مثل البطاله فأسأل الله ان يرفع عنا الوباء واتمنى ان تعود الحياه الي طبيعتها ويعود التعليم افضل من السابق

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 4 أغسطس، 2021 - 11:50 م

اشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله الرائعه لانها اختصرت معاناتنا كطلبة في جميع انحاء العالم لان التعليم هو اساس تنمية العقل وتطور فكر الانسان وجائحة كورونا غيرت الحياه كلياً واهم حدث هو توقف التعليم التقليدي وظهور تعليم جديد لم نجربه من قبل وظهرت لنا ثورة تكنولوجية تعليمية ولو نفكر بالدول الناميه فهي اكثر تضرراً لانها تعاني من مشاكل اقتصاديه واجتماعيه وحتى نفسيه من قبل ومع ظهور هذي الثوره التكنولوجيه مع جائحة كورونا زادت معاناتهم وخيار الانترنت والكمبيوتر لا يصلح مع الدول النامية لانها لم تستخدمه من قبل وهذا ظلم لهم لذلك يجب علينا تقديم العون والمساعده لهم اللهم أبعد عنا الوباء والبلاء وسيء الأسقام اللهم إن الأمر أمرك و الخلق خلقك و القضاء قضاؤك ولا حول ولا قوة لنا إلا بك امنا بك وتوكلنا عليك

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد