جيل في مهبّ الريح؛ الأطفال في مواجهة إعصار كورونا

علي أسعد وطفة
777 مشاهدات

“قلّص الوباء دخول الأسر، وفي ضوء الفقر المتنامي وغياب الدعم يضطر الكثير من الأطفال للعمل في ظروف غير إنسانية” (غاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية)

1- مقدمة:

تشكّل المدارس الفضاء الحيوي لتنمية الأطفال والمراهقين وتحقيق رفاهيتهم ونموّهم المعرفيّ والأخلاقيّ. وتأسيسا على ذلك فإن تعطيل المدارس سيشكّل أزمة خانقة بالنسبة إلى الأطفال، إذ تلحق بالغ الأثر بالمجال الحيوي لوجودهم ونمائهم. وعند إغلاق المدارس لفترات طويلة يظهر عدد من المشكلات والصعوبات التي تواجهها هذه الشريحة العمرية.

ومن الصعوبة بمكان الفصل، منهجيّا وواقعيّا، بين إغلاق الدارس، وجوانب التأثير الذي أحدثه هذا الإغلاق في مجتمع الأطفال، حيث تتداخل العوامل والمعطيات بصورة بالغة جدا، فالعلاقة بين المدرسة والأطفال علاقة وجودية شديدة التعقيد، تترابط خيوطها وتتداخل بطريقة عمودية ودائرية، وعلى صورة شبكة معقدة التكوين. ومع ذلك سنحاول الفصل بين هذه المتغيرات بطريقة منهجية، لكنها لا تستطيع مهما بلغت من الدقّة والإحكام أن تعالج هذا التداخل بصورة كاملة. فالأبعاد الصحية والنفسية والاقتصادية والتعليمية تتداخل وتترابط وتتشابك ضمن منظومات تفاعلية جدا، آخذة بالأبعاد الأربعة للوجود بما فيها البعد الزمني المتحرّك. ومن المفارقات التي تزيد الأمور تعقيدا أن الأطفال هم أقل الفئات الإنسانية تعرضا للإصابة بالفيروس المستجد (كوفيد-19)، لكنهم يستطيعون نقل العدوى لمن يخالطهم من الكبار والبالغين. لقد كان تأثير الجائحة على التعليم هائلاً، كما ذكرنا آنفا، حيث بلغت نسبة الطلبة المنقطعين عن العمل 1.6 مليار طفل وطالب في 200 دولة. وقد عبرت أودري أزولاي، المديرة العامة (لليونسكو) عن هذه الوضعية بقولها: “لم نشهد من قبل قط اضطرابًا تعليميًا بهذا الحجم” (اليونيسكو، 2020).

وفي هذا السياق يقول ريتشارد أرميتاج، مدير قسم الصحة العامة وعلم الأوبئة بجامعة نوتنغهام: “على الرغم من أن الخطر على الأطفال ربما لا يكون بنفس مستوى الخطر على البالغين الذين يعلمونهم، فقد يصبح الأطفال حاملين للفيروس وينقلونه إلى أفراد المجتمع المسنين كالآباء والأجداد” (Robson, 2020). وهذا من شأنه أن يجعل العودة الكاملة إلى الحياة الطبيعية أمرًا غير مرجّح بالنسبة إلى معظم الأطفال؛ إذ لا أحد يعرف متى ينتهي زمن الفيروس، ومتى تكون العودة إلى المدارس. وعندما يقترن الإغلاق بالضغوط الأخرى التي يسبّبها العيش في عزلة تحت الحجر الصحي، فإنّ العواقب على الأطفال تكون، بلا شك، وخيمة، وفي مقدّمتها تأخير نموهم المعرفي والعاطفي والاجتماعي. أمّا بالنسبة إلى أولئك الذين هم في فترات المراهقة الأكثر حرجًا، فإنّ خطر إصابتهم بالأمراض العقلية يصبح أكبر (Robson, 2020)، فضلا عن مخاطر الوقوع في العوز والفقر، من ذلك أنّ بعض المنظمات الدّوليّة تتوقّع أنّ الإغلاق سيؤدي إلى وقوع ما بين 42-66 مليون طفل إضافي في براثن الفقر نتيجة للأزمة، يضافون إلى 386 مليون طفل يعيشون في فقر مدقع قبلها(United nation, 2020).

ولمّا كانت العائلة في مطلق الأحول، تشكل صمام أمان بالنسبة إلى الأطفال، فإنّ هذا الوضع الجديد سيؤدّي حتما إلى زيادة الأعباء على الأسرة والضغط على مواردها النفسية والاجتماعية. وهو ما قد يؤدي، بالتبعيّة، إلى نواتج سلبية على الأطفال ونموهم النفسي والاجتماعي. وهكذا، فقد كانت الأسرة الملاذ الأكثر أمنا للأطفال في ضوء الجائحة، لكن عطالة المدرسة حملت الأسرة ما لا تستطيعه من مسؤوليات وأعباء، حيث توجّب عليها أن تحمل مشاق إضافيّة كانت المدرسة تقوم بها، إضافة إلى وظائفها المضنية. و ممّا أدّى إليه الفقر والعزلة اللّذان فرضتهما الجائحة هوجعل أجواء الأسرة مشحونة بالعطالة والجمود، فكان أن تعطلت قدرتها على الاستجابة لمتطلبات الحياة، ولاسيما في الأسر الفقيرة كثيرة الأفراد، وهكذا ساء المحيط الذي يعيش فيه الأطفال، وازداد احتمال تعرضهم للمخاطر الكبيرة في المنزل الذي تحول إلى سجن حقيقي يكتظ فيه سجناء العائلة كبارُهم وصغارُهم.

من نافلة القول التذكير بأنّ الأطفال والناشئة يعيشون في ظل ثلاثة فضاءات حيوية للتنشئة تتمثل في الفضاء الاجتماعي، والفضاء الطبيعي، والفضاء المدرسي. وتتكامل هذه الفضاءات الثلاثة في عملية التشكيل الروحي، والنفسي، والجسدي للطفل. وتنبني شخصيّته من خلال تفاعله في المدرسة مع الأقران وفي النوادي والملاهي. وبحلول الأزمة وتطبيق الحجر الصحي فقد طفل جناحي وجوده، إذ حُرم من الفضاء الاجتماعي (المدرسة) ومن الفضاء الطبيعي: الطبيعة. وهذا الأمر يشكل نوعا من التدمير الكبير في شخصية الطفل وكينونته الاجتماعية. وهو ما يفضي في المحصّلة إلى وضعية شديدة التأزّم تؤثّر بصورة مباشرة وأكيدة في تنمية شخصية الطفل وتربيته.

أما الفضاء الثالث، ونعني به الجو الأسري، فهو متخم بمسؤوليات كبيرة جدا، حيث يصعب على أفراد الأسرة جميعا تحمل هذا الضغط الكبير الهائل الذي يأخذ أبعادا سيكولوجية وتربوية واجتماعية ضاغطة وخطيرة. وفي اللحظة التي نعلن فيها عن أهمية التفاعل الاجتماعي تواجهنا الصدمة التي تدعو إلى التباعد الاجتماعي بكل ما يحمله هذا التباعد من أبعاد اغترابية تفصل بين الإنسان والإنسان، وتجعل من الآخر خطرا متفجّرا يهدد حياة الذين يحيطون به.

فمن المعلوم أن المدرسة والمؤسسات الاجتماعية تقوم بوظائف تربوية تتجاوز إلى حدّ كبير حدود التعلم والتعليم، إذ هي معنية وفاعلة في ميدان التنشئة الاجتماعية، أي تكوين الروح والجسد والنفس والهوية الاجتماعية. وهي عمليات لن تتم داخل المنزل وحده. وهذا يعني أنه مهما يكن من تسليمنا بقدرة التعليم الإليكتروني في المنزل على أن يحل جزئيا إشكالية التعلم والتعليم، فإنّ هذا التعليم عن بعد ينأى عن القصد في مجال بناء الشخصية. وهنا تكمن إحدى أكبر مشكلات الحجر الصّحي والتعليم عن بعد.

ويظلّ، بالرغم من كلّ الفروض، سؤال مهم قائم يدور في خلد الكثيرين، ألا وهو: هل سيستمر زخم التعلم الإلكتروني فيما بعد كورونا، أم أنه سيختفي، وتعود الأمور إلى مسارها السابق؟ تتعدد الآراء هنا بين من يظن -أو ربما يتمنى- أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه، ومن يعتقد أنه لا رجعة عن التعلم الإلكتروني الذي طال انتظار التحوّل إليه بشكل أكبر.

إنّ ظروف الإغلاق القسري للمدارس، قد واكبته، كما أسلفنا مشكلات اجتماعية وتربوية شديدة الوطأة على الأسرة التي استيقظت للقيام بوظائفها القديمة المتجدّدة، فبدا الحمل ثقيلا عليها، في سياق هذا العصر الذي نعيشه، بما يميّزه من تعقّد الحياة فيه، وهكذا برزت تحديات تربوية كبيرة جعلت من حياة الأطفال جحيما في داخل الحصار الأسري. وتبين الملاحظات الجارية في هذا المسار تنامي مشكلات جديدة لم تكن في الحسبان، ونذكر منها:

-تزايد حالات الانتحار حتى بين صفوف المعلمين وأساتذة الجامعات، وقد أعلنت وكالات الأنباء عن انتحار خمسة أساتذة في إحدى الدول العربية (المغرب أخيرا).

-تزايد حالات الإجرام الإليكتروني نتيجة الاستغراق في اللعب الإلكتروني وقد فاجأتنا وسائل الإعلام أخيرا أن طفلا فرنسيا قام بقتل جميع أفراد الأسرة بنفس طريقة اللعبة التي يؤديها في الكمبيوتر وعندما جاءت الشرطة كان يتابع اللعبة وطلب منهم إمهاله حتى ينتهي من اللعبة.

– تزايد حالات طلب الطلاق بين الأسر، وتزايد حالات العنف الأسري.

– تراجع المستوى التعليمي للأطفال، وتزايد المشكلات النفسية والصحية عند الأطفال.

– ارتفاع مستوى معاناة الأسر الفقيرة من ظروف الحجر الصحي الذي أودى بأرزاقهم ووظائفهم.

-إدمان بعض الأطفال على الأجهزة الرقمية والألعاب الإلكترونية الخطيرة التي تسبب لهم انفصاما سيكولوجيا يربك حياتهم الواقعية.

– استحالة التعلم عن بعد بالنسبة لفئات واسعة من الأطفال لعدم وجود البنية التحتية والترسانات الرقمية الضرورية لتعليمهم. وقد أصبح هؤلاء الأطفال ضحية الوباء الذي أدى إلى إقصائهم كليا من المدرسة، وسيؤدي حتما إلى فشل مؤكد في العملية المدرسية.

وفي نظم التعليم الأكثر هشاشة، سيكون لهذا الانقطاع في السنة المدرسية تأثير سلبيّ غير متناسب على التلاميذ الأكثر ضعفاً، الذين يواجهون محدودية في الظروف التي تكفل استمرارية التعلُّم في المنزل. ومن شأن وجودهم في المنزل أيضاً أن يزيد من تعقّد الوضع الاقتصادي لآبائهم وأمهاتهم الذين يتعيّن عليهم إيجاد حلول لتوفير الرّعاية، أو لتعويض خسارة الوجبات الغذائية المدرسية.

وثمة قلق متزايد من أنّه في حالة عدم تقديم الدّعم الملائم لهؤلاء الطلاب، فإنهم قد لا يعودون إلى المدارس أبداً، ومن شأن ذلك أن يزيد من مفاقمة التفاوتات القائمة بالفعل، وقد يعكس مسار التقدّم المحرز بشأن الهدف الرابع وغيره من أهداف التنمية المستدامة، فضلًا عن مفاقمة أزمة التعلُّم القائمة بالفعل، وهو ما يمكن أن يؤدّي إلى تآكل القدرة الاجتماعية والاقتصادية الاستمرار، فأغلب الأطفال قد لا يستطيعون الالتحاق بالمدارس في العام المقبل بسبب التأثير الاقتصادي للجائحة وحده (اليونيسكو، 2020).

2- التغذية وصحة الأطفال:

أدّت الجائحة إلى زلزلة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، وكان من نتائجها تدمير الاقتصاد العالمي وكساده، وأدّى هذا بدوره إلى ظهور موجة هائلة من الفقر والفاقة والجوع انعكس على صحّة الأطفال ومستويات تغذيتهم. وتشير التوقعات الأممية إلى أن 270 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سيواجهون انعدام الأمن الغذائي بسبب الجائحة (Save the Children, 2020). ومن المرجّح أن تواجه كثير من الأسر غائلة الفقر والجوع في جميع أنحاء العالم نتيجة لفقدان الوظائف وتقييد الحركة وانخفاض التحويلات وفقدان فرص العمل بسبب زيادة أعباء الرعاية وارتفاع التّكاليف. وتظهر تلك التقارير أن 89٪ من الآباء الذين ظلّ أطفالهم خارج المدرسة لمدة 20 أسبوعًا أو أكثر، واجهوا صعوبات كبيرة في تأمين ثمن الطعام، وأن ثلث الآباء يتناولون طعامًا أقل منذ بداية الجائحة (United nation, 2020).

وتجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أنّ كثيرا من المدارس حول العالم كانت تقدم للأطفال وجبات غذائية غنية خلال الدوام المدرسي، وتشرف على صحتهم الجسدية والنفسية. وفي ضوء غياب الدعم والبنية الهيكلية اللذين كانت توفرهما المدارس، ستتأثر تغذية الطلبة وصحتهم البدنية سلباً، بالنظر إلى اعتماد نحو 368 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم على برامج التغذية المدرسية (البنك الدولي، 2020، 6).

وتبيّن التقارير الجارية أنّ 370 مليون طفل في 195 بلداً قد تضرروا من فقدان الوجبات المدرسية وغيرها من الخدمات المتعلقة بالصحة والتغذية في الأشهر الأولى من الجائحة، ممّا أدى إلى زيادة معدلات الجوع ونقص التغذية بين أشد الفئات حرماناً. ومع ذلك، تمكّنت بعض البلدان من تكييف برامج التغذية المدرسية والحفاظ عليها (ECLAC, 2020) ويؤثر تعطل الأنشطة التعليمية أيضا على الخدمات الصحية والخدمات النفسية – الاجتماعية، لأنّ المؤسسات التعليمية تعمل أيضا كمنصّات للوقاية والتشخيص وتقديم المشورة.

وغنيّ عن البيان أن المدارس تؤدّي دورًا رئيسيًا في تغذية الطلبة تغذية صحّية. ففي المملكة المتحدة يحظى 1.3 مليون طفل بالحصول على وجبات مدرسية مجانية. وفي الولايات المتحدة يوفر البرنامج الوطني للغذاء المدرسي وجبات غداء مجانية أو منخفضة التكلفة لـ 29.7 مليون طفل. وتظهر العديد من الدّراسات وجود علاقة بين التغذية والأداء المدرسي للأطفال، مثلما تظهر أنّ الوجبات المدرسية الصحية تحسّن النتائج التعليمية، وأن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة وغير المشبعة قد يكون لها تأثير سلبي على الدّماغ، مما يؤثر على التعلم والذاكرة (Gómez-Pinilla, 2008).

وتعتبر الوجبات المدرسية مهمة بشكل خاص للأطفال الذين ينحدرون من أسر ذوات دخل منخفض، لأنهم لا يستطيعون دائمًا الحصول على الأطعمة المغذية في المنزل، ولاسيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث يعاني السكان من انعدام الأمن الغذائي ونقص التغذية. وتسهم هذه الوجبات أيضًا كحوافز لإبقاء الأطفال في المدرسة وتكون بمثابة إعفاء مالي للعائلات. ويعوق إغلاق المدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية توفير الخدمات الأساسية للأطفال والمجتمعات المحلية؛ فقد تضرر 370 مليون طفل في 195 بلداً من فقدان الوجبات المدرسية وغيرها من الخدمات المتعلقة بالصحة والتغذية في الأشهر الأولى من الجائحة، مما أدى إلى زيادة معدلات الجوع، ونقص التغذية بين الفئات الأشدّ حرمانا. ومع ذلك، تمكّن بعض البلدان من تكييف برامج التغذية المدرسية والحفاظ عليها (ECLAC, 2020).

وفي البلدان التي ترتفع فيها معدلات الفقر، تصل نسبة إحدى الوجبات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 10٪ من الدخل الشهري للأسر الأشد فقراً. لذلك، ربما يهدّد فقدان الوجبات المدرسية الأمن المالي والغذائي للأسر الضعيفة اقتصاديًا. وعلى الرغم من قيام أكثر من 70 دولة، بما في ذلك 45 دولة منخفضة الدخل، بوضع برامج استثنائية لمواصلة دعم وصول الأطفال إلى الوجبات المدرسية (بما في ذلك الوجبات المنزلية أو القسائم أو التحويلات النقدية)، فإنه من المرجّح ألاّ تتم تغطية جميع الفئات السكانية المعرضة للخطر.

وقد يكون لدى الأطفال الذين لم يعد بإمكانهم الوصول إلى الوجبات المدرسية موارد أقل للوقاية من نقص المغذيات الدقيقة وانخفاض مستويات الطاقة، وقد يواجهون صعوبة في مواصلة تعليمهم إذا كان ذلك هو حافزهم الأساسي للحضور. في غرب أفريقيا وجنوبها، أبلغت (اليونيسف) عن زيادة معدلات سوء التغذية، لأن الأطفال يفقدون وجبات مدرسية. وفي الهند، الدولة التي لديها أكبر برنامج للتغذية المدرسية في العالم، غابت الوجبات المدرسية عن نحو 90 مليون طفل (Save the Children, 2020).

ومع كلّ انخفاض بنقطة مئوية في الناتج المحلي الإجمالي، قد يواجه 700.000 طفل إضافي في جميع أنحاء العالم سوء تغذية مزمنا يؤدّي إلى التقزّم. ومن المتوقّع أن تزداد معدلات سوء التغذية الحادّ، أو الهزال، في السياقات التي تكون فيها الآثار أكثر حدّة، أو حيث توجد أزمات موجودة مسبقًا(Save the Children, 2020).

وتوقّعت مجلة The Lancet أن يواجه 6.7 مليون طفل إضافيّ دون سن الخامسة الهزال بسبب الجائحة، في حين توقع برنامج الأغذية العالمي زيادة بنسبة 20٪ في عدد الأطفال دون سن الخامسة الذين سيعانون من سوء التغذية الحاد، أي ما يعادل 10 ملايين طفل إضافي (Save the Children, 2020). ومن المرجّح أن تواجه الفتيات سوء التغذية في جميع أنحاء العالم أكثر من الأولاد، بسبب مشاكل بيولوجية (مثل الدورة الشهرية والحمل، على سبيل المثال)، أو بسبب عدم المساواة بين الجنسين (مثل التوزيع غير المتكافئ للأغذية وتقسيم العمل)، في بعض البلدان الأخرى، والذي تحتاج الفتيات معه إلى سعرات حرارية أكثر مما يحصلن عليه. وقد يزيد نقص التغذية من القابلية للإصابة بالأمراض والعدوى، وقد يضعف النمو البدني والعقلي لديهم، من ثم قد يصبحون أكثر عرضة للتغيّب عن المدرسة، ويواجهون المزيد من الصعوبات في التعلم (Save the Children, 2020).

وتقوم المدرسة عمليا بواجبات الإشراف الصحي على الأطفال، وهذا الأمر مهم جدا للأطفال وعائلاتهم. إذ تقدم المدارس معلومات مهمة عن القضايا المتعلقة بالصحة، مثل كيفية الوقاية من الأمراض المعدية والسيطرة عليها، وتوفّر الإرشادات الطبية والصحية للأطفال ولذويهم في وقت واحد. وممّا لا شك فيه أنّ الإغلاق المدرسي عطل وصول الأطفال وذويهم إلى المعلومات الصحية الضرورية (ACAPS, 2020). ويصبح هذا الأمر معقدا وصعبا عندما لا يستطيع الآباء تعويض هذه الخدمات الإرشادية المتوفرة في المدرسة. ويشار إلى أن الأطفال تفوتهم تعليمات ممارسة النظافة التي غالبًا ما يتمّ تعلمها في المدارس، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام، وهو إجراء حاسم لتقليل مخاطر انتقال الفيروس. وقد يلجأ الأطفال الأكبر سنًا على وجه الخصوص إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مما يزيد من مخاطر انتشار المعلومات المضلّلة. وقدلا تتلقّى الأسر التي ليس لديها إمكانية الوصول إلى الإنترنت أي معلومات بشأن الجائحة، بما في ذلك كيفية حماية أنفسهم، ومكان الحصول على الرعاية الصحية والمشورة (ACAPS, 2020).

3- تأثير الإغلاق على الصحة العقلية والنفسية للأطفال:

فرض الانقطاع عن الدراسة وإغلاق المدارس في أنحاء العالم مخاطر كبيرة على صحة الأطفال النفسية والعقلية. فالمدرسة – كما يعرف المربّون- تشكل شريان الوجود والحياة للأطفال، وهي جنّة وجودهم، فيها ينشؤون ويلعبون ويهزجون ويتشكلون روحيا ونفسيا وأخلاقيا. ومن ثم، فإن القطيعة المدرسية تشكل كابوسا ثقيلا تنوء به عقولهم ومشاعرهم وانفعالاتهم، وربما يقودهم إلى حالة من الاضطراب العاطفي والذهني والانفعالي. وتلك هي الحقيقة التي أثبتتها الدراسات التاريخية حول واقع حياة الأطفال أثناء الأزمات الخانقة والحروب التي دفعتهم خارج جدران مدارسهم. وقد شكّل هذا الموضوع محور اهتمام الباحثين والدارسين والمنظمات الأممية المعنية بالأطفال والتحديات التي تواجههم. ومن أجل هذه الغاية أجرت منظمة إنقاذ الطفولة (Save the Children) دراسة استقصائية حول انقطاع الأطفال عن المدرسة ومقدّمي الرعاية في مدارس شملت 37 دولة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية، وذلك لتقييم أثر الانقطاع المدرسي على الصحة النفسية والعقلية للأطفال ومستويات تعليمهم وترفيههم. وخرجت الدراسة بنتائج خطيرة بيّنت من خلالها أن 83٪ من 8.000 طفل شملهم الاستطلاع، أفادوا بسيطرة المشاعر الانفعالية السلبية كنتيجة طبيعية لتفشّي الوباء والانقطاع عن المدرسة، وبأنّهم أصبحوا ضحيّة مشاعر القلق والخوف والتوتّر المستمرّ. وقد سجّل 96% من الأطفال في شرق إفريقيا وجنوبها مشاعرهم السلبية إزاء الإغلاق المدرسي المستمر لمدة تتراوح ما بين 17-19 أسبوعًا (Edwards, 2020). وقد أكّد الآباء أنّ أطفالهم يعانون من القلق والتوتر والخوف وانعدام الأمن أثناء الإغلاق، وأفادوا بأن أطفالهم بدؤوا يعانون من قلة النّوم وضعف الشهية، والسلوك العدواني وضعف القدرة أيضا على ضبط عواطفهم ومشاعرهم والسيطرة على ميولهم الانفعالية كالغضب والحزن والعصبية وسرعة البكاء (Edwards, 2020).

وقد أقرّت منظمة الصحة العالمية بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه الجائحة على الصحة العقلية للأطفال، وأكّدت أنّهم ربّما يواجهون القلق والتوتّر والخوف. وأظهرت دراسات أجريت على أطفال المدارس وآبائهم في الصّين وبنغلاديش وإيطاليا وإسبانيا زيادة درجة الاكتئاب والقلق بين الأطفال أثناء عمليات الإغلاق، وبيّنت أن فترات الإغلاق الطويلة أدت إلى شعور الأطفال بالعزلة الاجتماعية والوحدة التي قد تؤدّي إلى تدهور الصحّة العقلية ووقوعهم في براثن الاكتئاب في المستقبل، وأكّدت أن وضعية الإغلاق قد تؤدي عامّة إلى تدهور الصحة العقلية للأطفال وإلى زيادة حدة التوتر لديهم، وقد يؤثر ذلك سلبا في عملية نموهم العقلي وقدرتهم على التعلم في مستقبلهم المدرسي. وبعبارة أخرى، فإن الإغلاق المستمر والطويل قد يؤثر على النتائج التعليمية للأطفال وصحتهم حتى بعد عودتهم إلى المدرسة (ACAPS , 2020). واتّضح من الدراسة أنه ربما يكون لسوء الصحة العقلية ومستويات التوتر المرتفعة تأثيرات طويلة المدى على رفاهية الطفل وتعلّمه ونموّه العام (Banque Mondiale, 2020). وهذا يعني أن تدهور الصحة العقلية أثناء إغلاق المدارس قد يؤثر على النتائج التعليمية للأطفال وصحّتهم حتى بعد عودتهم إلى المدرسة.

ويلاحظ الخبراء في هذا السياق أن الانقطاع عن المدرسة ارتبط بالانقطاع عن جماعات الأقران التي تؤدي دورا حيويا في عملية البناء النفسي للطفل. ومن المعروف تربويا أنّ هذه الجماعات تشكل المجال الحيوي لنمو الطفل عقليا ونفسيا وجسديا. وهذا يعني أن القطيعة المدرسية والحظر المنزلي يحرم الطفل من التفاعل مع جماعات الأقران والتواصل مع الرفاق، وهذا بدوره يؤدّي إلى نتائج كارثية في مجال توازن الطفل نفسيا وجسديا، وإلى زيادة المشاعر السلبية مثل التوتر والقلق والاكتئاب (ACAPS, 2020)وتبين الملاحظات العلمية أن المراهقين الذين يعيشون في أشد فترات المراهقة حرجًا قد يتعرضون بدرجة أكبر من غيرهم للإصابة بالأمراض العقلية والعقد النفسية(Save the Children, 2020). وتبين أن الأطفال القاطنين في المناطق الحضرية الذين انقطعوا عن ملاقاة أصدقائهم صاروا أكثر عرضة للشعور بالقلق والتوتر والإجهاد النفسي مقارنة بنظرائهم في المناطق الريفية (Save the Children, 2020).

ولا بدّ لنا، في هذا السياق، من الإشارة إلى دور المدرسة في استكشاف الأمراض النفسية والصعوبات الانفعالية التي يواجهها الأطفال والتلامذة، وإلى الدور الكبير الذي تؤديه في معالجتهم، ووضعهم تحت الرعاية النفسية وإشراف المتخصّصين في التوجيه والإرشاد النفسي. وهذا يعني أن الإغلاق المدرسي قد يؤدي إلى كارثة كبيرة للأطفال الذين يتلقون العناية الصحية في المدارس، مثلما يحرم الآخرين من عنصر الرقابة الوظيفية الذي تمارسه المدرسة في حماية الأطفال ورعايتهم. ويبنى على ذلك أن التطور النفسي للطفل سيتعرض للكثير من الضرر أثناء الحجر المنزلي والانقطاع عن المدرسة. وغالبًا ما يكون المعلمون هم أول من يلاحظ تدهور الصحة العقلية بين طلبتهم ويشجعونهم على طلب العلاج. وتوفر العديد من المدارس الاستشارة والعلاج النفسي كوظيفة أساسية من وظائفها. فعلى سبيل المثال، يتلقى نحو 35٪ من المراهقين الأمريكيين رعاية صحية نفسية في مدارسهم حيث تكون المدارس هي المصدر الوحيد لمعالجة مشكلاتهم النفسية والعقلية (Robson, 2020).

وما يزيد الأمر تعقيدا أن أجواء الحجز المنزلي، التي تؤدي، كما أشرنا آنفا، إلى توليد الصعوبات النفسية والعقلية، لا تمكن الآباء والأمهات من استكشاف هذه الصعوبات، وهم أصلا ليسوا مؤهلين لعلاجها. ويزداد الأمر حدّة في أوساط العائلات الفقيرة التي يعاني أربابها من الأمّية وضعف الثقافة الصحية. وتظهر الدراسات أن المخاوف التي يواجهها الأطفال سيكون لها تأثير سلبي جدا على مؤشرات أهداف التنمية المستدامة للأطفال في مجال الصحة والتعليم والرفاهية النفسية والاجتماعية ( النمري، 2020).

ومن المرجّح أن يكون لإغلاق المدارس تأثير متفاقم على الطلبة الذين يعانون من مشكلات الصحة العقلية، كما أظهر استطلاع لمنظمة بحثية بريطانية شمل 2.036 مشاركًا لديهم تاريخ من المرض العقلي في المملكة المتحدة ممّن كانت أعمارهم تصل إلى 25 عامًا (YoungMinds, 2020). وقد أعلن 83% من المستفتين بأنّ إغلاق المدارس أدّى إلى تفاقم مرضهم العقلي، وأعلن 26% منهم أنهم صاروا غير قادرين على الحصول على الدعم اللازم، وذكر 80٪ أن الجائحة جعلت صحتهم العقلية أسوأ بكثير مما كانت عليه، وغالبًا ما كان هذا مرتبطًا بزيادة مشاعر القلق أو العزلة، أو فقدان آليات التكيف أو فقدان دوافع التكيف مع هذه الأوضاع، وقد أعلن 87٪ من المشاركين أنهم شعروا بالوحدة أو العزلة خلال فترة الإغلاق، على الرغم من أن 71٪ منهم تمكنوا من البقاء على اتصال مع الأصدقاء (YoungMinds, 2020).

4- تأثير إغلاق المدارس في مستوى رفاهية الأطفال:

من المعروف في التربية وعلم النفس أن الطفل ينمو في مسارح اللعب وفي أجواء الفرح، وغالبا ما يتمّ هذا النشاط في الطبيعة والحدائق والحقول. ويشكّل اللعب والترفيه عند الطفل أهمّ أركان نموه الأخلاقي والنفسي والإنساني. ومن هنا تتأتّى أهميّة السؤال الآتي: كيف يمكن أن يؤثر فقدان اللعب في حياة الأطفال أثناء اشتداد الأزمة؟

لقد أدت إجراءات الإغلاق الصارمة في ظروف انتشار الفيروس إلى فقدان الأطفال إمكانية الوصول إلى ملاعب المدارس والحدائق العامّة. وشكلت هذه القضية مدار اهتمام الباحثين والمفكرين. ويمكن الإشارة إلى الاستقصاء الذي أجرته منظمة “حماية الأطفال” على عينة من الآباء بلغت 17.000 في سبتمبر 2020 حول تأثير الإغلاق المدرسي في ترفيه أطفالهم. وقد أفاد أكثر من ثلث العيّنة من الآباء (35٪) بأنّه ليس لدى أطفالهم إمكانية الوصول إلى المساحات الخارجية، وزادت هذه النّسبة إلى الثلثين (63٪) بين الأسر في المدن الكبرى. وأشار طفلان من كلّ خمسة أطفال إلىافتقادهم الكبير للّعب، وأفاد نصفهم عن قيامهم بمزيد من الأعمال الروتينية، ورعاية الأشقاء أكثر مما كان عليه الأمر قبل الجائحة (Edwards, 2020).

5- الاتجار بالأطفال واستغلالهم:

تؤدي الضغوط المالية، جنبًا إلى جنب مع إغلاق المدارس وفقدان/أو تقليل رعاية الوالدين، وتقديم المشورة وخدمات الصحة العقلية، إلى خطر الاستغلال الجنسي للأطفال. ويتم الاتّجار بالأطفال في معظم الحالات بغرض العمل أو الاستغلال الجنسي التجاري أو الزواج القسري أو التّجنيد من قبل الجماعات المسلحة (ACAPS, 2020). وتُعدّ الفتيات بشكل خاص أكثر تعرضا لخطر الاتّجار. وقد زادت جائحة كورونا من صعوبة تحديد وإنقاذ الأطفال الذين يتم الاتجار بهم واستغلالهم. وحتى قبل انتشار الجائحة، كان تحديد ضحايا الاتّجار أمرًا صعبًا لأنّه غالبًا ما يتم استغلالهم بشكل غير قانوني. وقد يكون الأطفال المتّجر بهم خائفين من الإبلاغ عن تعرّضهم للإيذاء، أو لا يستطيعون فعل ذلك (ACAPS, 2020). ومع القيود الحكومية العالمية لمنع انتشار الفيروس، ونقص منظمات المجتمع المدني الناشطة، وإغلاق المدارس وأماكن التعلم حيث يمكن لموظفي المدرسة اكتشاف الأطفال الذين تمّ الاتجار بهم، ازداد عدد الأطفال الذين يتمّ الاتجار بهم واستغلالهم (ACAPS, 2020).

 6- عمالة الأطفال:

دفعت الأزمة النّاجمة عن إغلاق المدارس إلى تضخم ظاهرة العمالة عند الأطفال، ولاسيما في البلدان الفقيرة والأسر ذات الدخول المتواضعة. ومن المعروف تاريخيا أن تواتر هذه الظاهرة يكون أكبر في الحروب والأزمات، ويزداد بزيادة مستوى الفقر في المدن والأرياف. وقد أدّت الجائحة إلى فقدان الوظائف وإفلاس الشّركات، وفقدان كثير من الآباء مصدرَ رزقهم. وهو ما دفعهم إلى تشغيل أبنائهم. فالعائلات منخفضة الدخل لا تملك المدخرات أو الائتمان لتحمل الصّدمات والنكسات المالية مثل فقدان العمل والدّخل. وبدون مساعدة حكومية كافية، يُطلب من كلّ فرد قادر في هذه الأسر المساهمة في بقاء الأسرة.

ولا شكّ أنّ عمليات الإغلاق الواسعة النطاق، وإغلاق المدارس، وازدياد عدد الشركات التي تعاني من خسائر هائلة في الوظائف والدخل تشكل عوامل مواتية لزيادة مخاطر عمالة الأطفال، والتي يمكن أن تشمل الأعمال الشاقة والخطيرة. وقد تدفع الجائحة والإغلاق الأطفال إلى العمل ساعات أطول للحصول على مزيد من الدخل، مما يتسبب في ضرر كبير لرفاهيتهم وسلامتهم الصحية والجسدية. يضاف إلى ذلك ازدياد الطلب على العمالة الرخيصة، مما يعرض الأطفال لخطر الاستغلال الرّهيب.

وفي هذا السّياق، توقعت منظمة العمل الدولية ازدياد عمالة الأطفال لأوّل مرة منذ 20 عامًا، وذكرت أنّه مقابل كل زيادة بنسبة 1% في الفقر، قد تكون هناك زيادة مقابلة بنسبة 0.7 ٪ في عمالة الأطفال. وأظهرت الأدلة المستمدة من وباء الإيبولا أنه كلما طال إغلاق المدارس، زاد احتمال انضمام الأطفال إلى القوى العاملة، وقل احتمال عودتهم إلى المدرسة (ACAPS, 2020).

وأظهرت الأبحاث أن عمالة الأطفال تعوق نموّهم وفرصهم في المستقبل، إذ غالبًا ما يكون هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للبطالة أو انعدام الأمن الوظيفي، كما أنّ كثيرا منهم يعملون في ظروف خطرة، وأن استمرار دورة الفقر وعمالة الأطفال لفترات طويلة قد تؤدي إلى تسربهم وعدم عودتهم إلى المدرسة مع تقدمهم في السنّ. يضاف إلى ذلك أن بعض الأسر الفقيرة التي تعاني من ضغوط مالية قد تمانع كليا في عودة الأطفال الأكبر سنّا إلى المدرسة بعد فترة طويلة من الانقطاع المدرسي (ACAPS, 2020).

وتشير الأبحاث التي أجرتها خدمة معلومات السّلام الدولية في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى زيادة عدد الأطفال دون سن 15 عامًا الذين يعملون في مناجم الذهب والماس. وسجلت هذه الظاهرة نفسها في نيجيريا ومدغشقر. وفي الهند لاحظت المؤسسات الاجتماعية المعنية بحماية الأطفال (DCPCR) زيادة في عمالة الأطفال منذ بداية الجائحة، وأنهم يعملون في ظروف غير آمنة ولا صحيّة (ACAPS, 2020).

وأظهرت دراسة صادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن الأطفال العاملين في الأساس قد يضطرون إلى العمل ساعات أطول أو في ظروف أسوأ في ضوء الجائحة والانقطاع، وهذا يعني أن الانقطاع عن المدرسة يزيد من الصعوبات والمعاناة للأطفال الذين يعملون في العادة، وقد تُرغَم أعداد متزايدة منهم على ممارسة أسوأ أشكال عمل الأطفال مما يضر كثيراً بصحتهم وسلامتهم (منظمة العمل الدولية، 2020). وفي هذا الخصوص يقول غاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية: ” إن الوباء قلص دخول الأسر، وفي ضوء الفقر المتنامي وغياب الدعم يضطر الكثير من الأطفال للعمل في ظروف غير إنسانية”، ويطالب بأن تدرج مشكلة العمالة ضمن سياسات التعليم وأن توفر لهم الحماية الاجتماعية الدولية من أجل تحقيق العدالة وحماية حقوقهم (منظمة العمل الدولية، 2020).

وتقول هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف في هذا الخصوص: “في أوقات الأزمة، يصبح عمل الأطفال آلية للصمود لدى كثير من الأسر. فمع تزايد الفقر، تغلق المدارس أبوابها وتتناقص الخدمات الاجتماعية ويضطر المزيد من الأطفال إلى العمل. وبينما نعيد رسم ملامح العالم بعد كوفيد، علينا التأكّد من امتلاك الأطفال وأسرهم الأدوات المطلوبة لمواجهة العواصف المماثلة في المستقبل. وربما يكون التعليم الجيد، وخدمات الحماية الاجتماعية، وتحسين الفرص الاقتصادية عوامل مهمة في التغيير نحو الأفضل” (منظمة العمل الدولية، 2020).

وينتهي تقرير منظّمة العمل الدولية إلى التأكيد على تزايد عمالة الأطفال ضمن شروط بائسة وخطرة. وقد تزداد حدة اللامساواة بين الجنسين لأن الفتيات معرضات بشكل أكبر للاستغلال في الزراعة والعمل المنزلي. وتقترح الدراسة عدداً من التدابير لمواجهة مخاطر زيادة عمل الأطفال، كتوفير حماية اجتماعية أكثر شمولاً، وتسهيل حصول الأسر الفقيرة على القروض، وتعزيز العمل اللاّئق للبالغين، وتدابير لإعادة الأطفال إلى المدرسة، مثل إلغاء الرسوم المدرسية، وتوفير المزيد من الموارد لمراقبة العمل وتطبيق القانون (منظمة العمل الدولية، 2020).

وتفيد بعض التقارير أن 152 مليون طفل وجدوا أنفسهم في سوق العمل مجدداً إثر انقطاع المؤسسات التعليمية عن العمل، ولاسيما في الأشهر الأولى من الجائحة، وهو رقم ” يتوقع أن يتعاظم في إحصاءات عام 2021 لاسيما مع تسرب نحو 49% من الطلبة – 67 مليوناً- من التعليم في شرق وجنوب أفريقيا، و 48% غرب ووسط القارة الأفريقية، تليهما بنسبة مرتفعة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تسرب 40% من الطلاب من التعليم كونهم لا يستطيعون الاستفادة من وسائط وآليات التعليم عن بعد”( حسن،2020).

وباختصار أدّى التعليم عن بعد إلى كارثة كبيرة تتعلق بعمالة الأطفال، فقد تسبّب إغلاق المدارس، الناجم عن فيروس كورونا المستجدّ، في خروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل في أجزاء كثيرة من العالم النامي بسبب حاجة عوائلهم إلى المال. ووفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإنّ مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقّفوا عن التّعليم بشكل كامل.

وهنا أيضا، ومن جديد، فإنّنا نعتقد بحضور إشكالية التّفاوت الاجتماعي بين الأسر الفقيرة والميسورة، لا سيّما في ما يتعلّق بثقافة الأبوين، ومساحة المنزل، ودخل الأبوين، وعدد أفراد الأسرة. ويمكن القول بأن الأسر الميسورة ماديا، والمحظوظة ثقافيّا هي الأسر الأقل عرضة للخطر من الأسر الفقيرة التي تتميز بتعدّد الأطفال، وبصغر المساحة في السكن وضعف ثقافة الوالدين. وقد ساهم إغلاق المدارس الناجم عن فيروس كورونا المستجدّ، في خروج الأطفال من مقاعد الدراسة إلى الشوارع للعمل، كما أسلفنا.

7- زواج الأطفال:

عملت المنظّمات الدولية والإنسانية منذ عقود على محاربة ظاهرة زواج الأطفال القصر التي تشكل ظاهرة اجتماعية ضاربة الجذور في البلدان الفقيرة والمجتمعات التقليدية في البلدان النامية. ويقدّر الخبراء وعلماء النفس أن زواج القصّر يشكل واحدة من أخطر الكوارث التي تصيب الأطفال وتدمّر مستقبلهم. ويُلاحظ أن هذه الظاهرة تستشري وتشتدّ أوقات الأزمات. وقد شكلت أزمة كورونا والإغلاق الناجم عنها مناخا مشجعا على زيادة الزّواج المبكّر للأطفال. ووفقا لتقديرات إحصائية فإنّ العالم يشهد سنويا ​​12 مليون حالة زواج مبكّر، لكن الجائحة والإغلاق سيؤديان إلى زيادة خطيرة في أبعاد هذه الظاهرة. ويقدّر أن 2.5 مليون فتاة إضافية سيصبحن عرضة لخطر الزّواج المبكّر في السنوات الخمس المقبلة نتيجة لـلجائحة.

وكما في الأوبئة السابقة، سيؤدي إغلاق المدارس إلى مضاعفة المخاطر التي تثقل كاهل الأطفال الإناث، حيث تكون الفتيات الصغيرات عرضة لكلّ أشكال العنف المنزلي والاعتداء الجنسي والزواج المبكّر والقسريّ. فالأطفال يتعرّضون لخطر متزايد من الزواج القسري عندما يكونون خارج المدرسة، والفتيات معرضات بشكل خاص لخطر زواج الأطفال حيث تواجه الأسر تزايدًا في انعدام الأمن الاقتصادي والغذائي وتلجأ إلى تزويج بناتها لتقليل التكاليف المالية للحياة، والتقليل من عدد الأفواه التي يجب إطعامُها. ومع مثل هذا الزواج يأمل الآباء الفقراء أن تكون بناتهم الصغيرات في وضع أفضل مع الزواج من أفراد أسر تتمتع باستقرار مالي أكبر. وقد تلجأ عائلات أخرى إلى تزويج بناتها من أجل المهر والمكاسب المالية. وتشير الدلائل المستمدّة من أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا إلى أنه عندما تدفع الموارد المحدودة الآباء إلى اختيار الأطفال الذين سيرسلون إلى المدرسة، يتم عادةً إعطاء الأولوية للفتيان، ممّا يزيد من تعرّض الفتيات لانتهاكات الحماية. وفي العديد من البلدان، وفقًا للبنك الدولي، قد يقلل التعليم الثانوي من احتمال زواج الأطفال كل عام بنسبة 5٪ على الأقل، ومن المرجّح أن يكمل الأطفال في حالات الزواج المبكر سنوات أقلّ من التعليم ويتركوا تعليمهم مقارنة بأقرانهم.

8- الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت:

توفّر المدرسة للأطفال مكانًا آمنًا من الآثار السلبية للتواصل الاجتماعي مع أصدقائهم وأقرانهم. لكن مع وجود الأطفال الإلزاميّ في المنزل وفقدان الإرشاد التربوي المعهود في المدرسة وغياب أولياء الأمور ووجود مساحة واسعة من الفراغ القاتل في المنزل، يجد الطفل فائضا من الوقت للتّسكّع على صفحات الإنترنت وإجراء المزيد من التواصل الاجتماعي عبرها. يضاف إلى ذلك زيادة احتمال وقوع الطفل في براثن الأفلام الإباحية التي تشكل خطرا حقيقيا على حياته النفسية والأخلاقية، وضمن هذا المسار يتعرّض الطفل لخطر الاستغلال الجنسيّ (Human right Watch, 2020).

وفي استطلاع أجرته مؤسسة (حماية الأطفال) أعرب 77٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 17 عامًا عن معرفتهم بطرق مختلفة للحفاظ على سلامتهم عبر الإنترنت، بما في ذلك المعلومات التي يجب عليهم مشاركتها والتي يجب عليهم عدم مشاركتها، ومع من يشاركون المعلومات الشخصية (Edwards.2020). ومع ذلك، لا يمتلك جميع الأطفال الموارد أو المعرفة أو المهارات اللاّزمة للحفاظ على سلامتهم عبر الإنترنت. إن الإسراع في نقل التعليم عبر الإنترنت يعرض خصوصية الطفل وبياناته للخطر، وذلك من قبل المتحرّشين جنسيّا بالأطفال، فمعظم البلدان لا تمتلك وسائل حماية للأطفال، ولا تقدّم وعيا حقيقيا لهم يتعلق بحماية أنفسهم من التحرّش، إذ لا يوجد لدى الطفل وعي حقيقي بوجوب الامتناع عن مشاركة المعلومات، مثل أسماء الأطفال أو عناوين المنازل أو معلومات السلوك أو أيّ تفاصيل شخصيّة أخرى؛ لأنّ تسريب هذه المعلومات قد يدفعهم للوقوع في أيدي المحتالين والمتحرّشين ويعرّضهم للاستغلال الجنسي (Human right Watch, 2020).

وتبيّن كثير من الدّراسات أنّ المحتالين والمتحرّشين يستغلّون ظروف الانقطاع المدرسي للأطفال، ويقومون بممارساتهم المضادّة للقيم والأخلاق. وتبيّن هذه الدراسات أنّ الشعور بالوحدة يؤدّي إلى زيادة المخاطر التي يتعرّض لها الأطفال عبر الإنترنت في تواصلهم مع الآخرين. وقد يتمّ الاقتراب من الأطفال عبر الإنترنت من قبل الغرباء أو كبار السنّ الذين يعرفونهم، والذين قد يكون لديهم ميول جنسيّة منحرفة. وقد يطلب المحتالون عبر الإنترنت من الأطفال مشاركة معلوماتهم الشخصية أو الصور ومقاطع الفيديو الجنسية. ووفقًا لصندوق حماية الطفل الهندي، كانت هناك زيادة كبيرة في عمليات البحث عن المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال في شهر مارس بعد الإعلان عن عمليات الإغلاق على مستوى البلاد في الهند. علاوة على ذلك، ارتفع استهلاك مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال في الهند بنسبة 95٪ أثناء الإغلاق. وقد يتعرّض الأطفال أنفسهم لمحتوى ضارّ وعنيف، أو يكونون أهدافًا للتنمّر عبر الإنترنت. فغياب الأطفال عن المدرسة يقطع صلتهم بالمعلمين والمستشارين المعنيين بحمياتهم وتوجيههم، ومن الصّعب جدا في ضوء هذا الانقطاع أن يبلغ المعلّمون والمستشارون عن حالات إساءة المعاملة المشتبه فيها.

9- الصراع وتجنيد الأطفال:

تزدهر عمليات تجنيد الأطفال في ضوء الحروب والكوارث الطبيعية والبشرية. وتشكل هذه الكوارث أحد العوامل التي تؤدي إلى انقطاع الأطفال عن مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية، وتستقطبهم في الصراعات والحروب القائمة. وقد شهد العالم بروز هذه الظاهرة في البلدان التي تدور فيها حروب أهلية حاليا مثل: الصومال وسوريا ولبنان والعراق واليمن وليبيا.

وكشف تقرير دولي لعام 2018 عن تواصل تجنيد الأطفال واستغلالهم بلا هوادة، فعلى مستوى العالم تمّ الزجّ بأكثر من 7.000 طفل في خطوط القتال الأمامية، أو وضعهم في أدوار داعمة لها. وتظلّ الصومال الدولة التي تحتوي على أكبر عدد من الأطفال المجندين أو الذين يتم استغلالهم، تليها في ذلك نيجيريا، ثم سوريا(أخبار الأمم المتحدة، 2019). وجاءت أزمة إغلاق المدارس بسبب الجائحة لتعزّز ظاهرة جعل الأطفال عرضة للتجنيد والمشاركة في الصراعات الدائرة حول العالم. وقد تعاظمت هذه الظاهرة مع عملية استيلاء الجماعات المسلحة على المدارس والمؤسسات التعليمية لأغراض عسكرية (أخبار الأمم المتحدة، 2020).

وأعرب أحد المسؤولين في (اليونيسكو) عن مخاوفهم من أنه بدون مشاركة المدارس وحمايتها، يكون الأطفال أكثر عرضة للتجنيد من قبل الجماعات المسلحة العاملة في العالم. وأشار إلى أنّ كولومبيا قد شهدت ارتفاعًا في تجنيد الأطفال حيث تستغل الجماعات المسلحة غير الشرعية الجائحة لتوسيع سيطرتها على الأراضي والسّكان المحليين، وتقوم تلك الجماعات بإغراء الأطفال بالطعام والمال لتجنيدهم في الأعمال العسكرية في ظل إغلاق المدارس. واللاّفت أنّ التقارير تظهر أن العديد من الأطفال قد انضموا إلى الجماعات المسلحة في كولومبيا في النصف الأول من عام 2020، وأن الأطفال، ولا سيما من السكان الأصليين والكولومبيين المتحدرين من أصل أفريقي وأولئك من المناطق الريفية، قد كانوا معزولين بشكل متزايد خلال فترة الإغلاق في كولومبيا. فاغتنمت الجماعات المسلحة الفرصة لخداع الأطفال واستقطابهم، أو إجبار الآباء على السماح لأطفالهم بالانضمام إلى الجماعات المسلحة ( ACAPS, 2020).

ونظرًا إلى أنّ المدارس قد كانت شاغرة، فقد تمّت إعادة توظيفها من قبل الجهات الفاعلة غير التعليمية مثل الجماعات المسلحة غير الحكومية والجيش، مما أدّى إلى مزيد من تأخير العودة إلى الفصول الدراسية. وقد حدث هذا بالفعل في السودان، حيث احتلت القوات شبه العسكرية مدرسة ابتدائية للبنات وبدأت في استخدامها كقاعدة تدريب عسكرية، مما حال دون إعادة فتحها للامتحانات ( ACAPS, 2020).

10- الفجوة بين الأطفال:

تشكل مسألة اللاّمساواة بين الأطفال والفجوة بين عائلاتهم اقتصاديا واجتماعيا قضية القضايا وإشكالية الإشكاليات في الدراسات التربوية والاجتماعية. وهي معضلة تمتدّ بظلالها إلى مختلف مناحي حياة الأطفال ووجودهم، كما تتغلغل في نسيج هذه الدراسة وغيرها من الدراسات التي تبحث في قضايا التعليم في مختلف شروط الحياة والوجود الطفولي. وتكاد الدراسات تجمع على حضور اللامساواة الاجتماعية والتربوية في حياة المجتمع، ويوشك تأثيرها أن يكون فارقا في التأثير على حياة الأطفال ووجودهم. إذ هم يعيشون في أوساط اجتماعية متفاوتة اقتصاديا وماليا وثقافيا، وهو تفاوت يؤدّي دورا كبيرا في مختلف مستويات وجودهم وحياتهم، ولاسيما في مستوى تحصيلهم العلمي، ونمو ذكائهم، وتحديد موقعهم في النظام الاجتماعي والاقتصادي لاحقا.

وقد أوردت، في هذا السياق، صحيفة الإيكونومست (Economist) تقريرا جاء فيه أن إغلاق المدارس سيؤدي إلى زيادة الفجوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة التي لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت لمعظم الطلاب والأطفال، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى حرمانهم من التعلّم الجيد، وجعلهم يفقدون عادات التعلم، على نحو ينعكس سلبا على حياتهم العلمية ومستقبلهم المدرسي. وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن تسارع وتيرة تفشي جائحة كورونا في مطلع أبريل عام 2020 قد أدى إلى إغلاق المدارس في وجه 90% من الطلاب حول العالم، وأن ذلك العدد تراجع بنحو الثلث، حيث أعيد فتح العديد من المدارس في أوروبا وشرق آسيا، لكن وتيرة إعادة فتح المدارس في أماكن أخرى كثيرة ما زالت بطيئة (Economist, 2020).

ويرى المراقبون أن الأزمة لن تؤثر على جميع العائلات بالتساوي، لكنها ستسبب ضررًا كبيرا للأطفال المنتمين إلى أسر فقيرة ذات دخول منخفضة وتعليم متدنٍّ. لقد أدى الانتقال المفاجئ من الفصل الدراسي إلى التعلم عن بعد عبر الإنترنت، عند تفشي جائحة الفيروس التاجي، إلى توقف التعلم للأطفال القاطنين في المناطق الفقيرة، أولئك الذين تفتقر أسرهم إلى الموارد المالية لتحمل تكاليف الحواسيب والوصول إلى الإنترنت اللاسلكي، وكان على الآباء، الذين يفتقر أكثرهم إلى المهارات التعليمية، أن يقوموا بواجبات تعليم أطفالهم في المنزل (Bangani, 2020).

من جهة أخرى تبين الدراسات الجارية أن الإغلاق المدرسي والتحول إلى التعليم عن بعد، قد أثرا سلبيا في مستويات تعلم الأطفال، وأدّيا إلى احتمال كبير لتسرّبهم من التعليم الأساسي، ولاسيما في المناطق التي تفتقر إلى البنى التحتية، ومنها خاصّة الوسائط الإلكترونية المتاحة لتلقي التعليم عن بعد، أو تلك التي لا توفر للطلاب البيئات التعليمية المناسبة داخل المنازل.

11- تعميق الفجوة بين الجنسين:

لقد أخفق ما يقدّر بنحو % 40 من أشد البلدان فقرا في دعم طلاب العلم المعرضين لخطر أزمة كورونا، واتّضح أن ثمة ميلا إلى إغفال أوجه التفاوت في التعليم وانعدام المساواة بين الجنسين في جهود التصدّي لتفشي المرض، إذ يمكن أن تؤدي الأعمال المنزلية، وخاصة تلك التي تقوم بها الفتيات، إلى الحيلولة دون حصول الأطفال على وقت كافٍ للتعلم(UNESCO , 2020).

ومن المرجّح أنّ العدد الإجمالي للأطفال الذين لن يعودوا إلى دراستهم بعد انتهاء فترة إغلاق المدارس سيكون أكبر حتى من ذلك، وأن يؤدي إغلاق المدارس إلى جعل الفتيات أكثر عرضة لزواج الأطفال، والحمل المبكّر والعنف الجنسي، وكلّها عوامل تقلّل من احتمال استمرارهن في التعليم. وفي ظل التأثير المزدوج للتداعيات الاقتصادية العالمية للجائحة وإغلاق المدارس، يمكن أن تتحوّل أزمة التعلّم إلى كارثة على الأجيال (Global Partnership for Education , 2020). ويتّضح أنّ إغلاق المؤسسات التعليمية يؤدي إلى زيادة المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات، وذلك لأنهن أكثر عرضة لأنواع متعددة من سوء المعاملة، من قبيل العنف العائلي، والمقايضة بالجنس، والزواج المبكّر والقسري ( اليونيسكو، 2020).

وقد حذّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من أن إغلاق المدارس على نطاق واسع في الدول النامية قد تنتج عنه مخاطر مدمّرة، لاسيّما بالنسبة للفتيات، اللاتّي تزيد احتمالية خروجهن من المدرسة على الأرجح بمعدل مرتين ونصف مقارنة بالذّكور، وتبيّن الدراسات الجارية أنّ إغلاق المدارس سيكون له تأثير مدمّر ليس فقط من ناحية التعلّم، بل كذلك على أمن الأطفال وسلامتهم.

12-اللاّمساواة في التعليم:

تقدم إلين مارتينيز، الباحثة البارزة في قسم حقوق الأطفال بمنظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية، صورة قاتمة حول اللامساواة بين الأطفال في الوصول إلى التعليم حتى قبل تفشي فيروس كورونا، إذ تقول:” لقد تم استبعاد واحد من كل خمسة أطفال وشباب من المدارس حتى قبل أن يضرب كوفيد -19″ (Bangani, 2020)ويؤكد الخبراء من مختلف المشارب على مخاوفهم من تضخم الفجوة (الكبيرة أصلا) في التحصيل التعليمي بين العائلات الغنية والفقيرة (Robson, 2020).

وبينما تحاول الحكومات تشجيع التعليم في المنزل، فإنّ مثل هذا الاختيار يتطلب توفر الحواسيب وشبكة إنترنت قوية ومنتظمة من أجل الوصول إلى المنصات التعليمية والحصول على الموارد المدرسية في غرف هادئة للدراسة. ويتطلب التعليم عن بعد في المنزل وجود آباء متعلمين بما يكفي، ولديهم وقت كافٍ ليتمكنوا من مساعدة أطفالهم في فهم الدروس وتحضيرها. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى أيّ حد تتوافر هذه الأجواء التعليمية ولاسيما عندما نأخذ بالحسبان الأطفال في البيئات الفقيرة والمعدمة؟ يقول ريتشارد أرميتاج، من إدارة الصحة العامة وعلم الأوبئة بجامعة نوتنغهام: “للأسف، لا يصح هذا الافتراض [دائمًا]، مما يعني أن التطور التعليمي لكثير من الأطفال سيتوقف مع وأثناء إغلاق المدارس، ولاسيما في العائلات الفقيرة، وهذا سيؤدي إلى زيادة اتساع فجوة التحصيل المدرسي بين الأسر الغنية والفقيرة “(روسون، 2020). وهذا ما تؤكّده كثير من الدراسات الجارية في هذا المجال. وقد وجدت إحدى الدراسات الحديثة في المملكة المتحدة أن الأطفال من العائلات الغنية يقضون نحو 30٪ من الوقت في التعلم المنزلي أكثر من أطفال الأسر الفقيرة(Robson, 2020). ويؤكد فان ويم فان لانكر، من جامعة لوفان في بلجيكا، رؤية أرميتاج بأن توفير مكان هادئ للدراسة، مع اتصال فعال بالإنترنت، يمثل مشكلة كبيرة لكثير من الناس. ويقول في هذا السياق: “إن تحقيق هذه الشروط غير ممكن بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في عائلات فقيرة مكتظة بعدد كبير من الأطفال”. ويتابع fقوله: “نحن نواجه فترة صعبة جدا وقد تكون طويلة جدا جدًا، وقد تمتد لعدة أشهر ربما لا تتمكن فيها مجموعات الأطفال المحرومين من التعلم كثيرًا، وبالتالي فإن الفجوة ستتسع عندما تبدأ المدرسة مرة أخرى في الفصل الدراسي التالي” (روبسون، 2020).

وتظهر الأبحاث التي أجرتها أليسون أندرو وسارة كاتان ومونيكا كوستا دياس في معهد الدراسات المالية، وهو مركز أبحاث في لندن بالمملكة المتحدة، أن الأسر الفقيرة أقل استعدادًا للسماح لأطفالها بالعودة إلى التعليم. تقول أليسون أندرو: نعلم من الأدلة التي تظهر، بشأن الأشخاص الأكثر تضررًا من الناحية الصحية من فيروس كورونا (كوفيد19)، أن الأفراد من خلفيات فقيرة هم أكثر عرضة للتّسرّب. وقد يكون هذا مصدر قلق متزايد بين الأفراد في الأسر الفقيرة” (Robson, 2020).

ومن أجل تقديم أدلة قوية حول تأثير الانقطاع المدرسي في مستوى تعليم الأطفال تشير بعض الدراسات إلى أن العطلة الصيفية لا تسبب فقط انخفاضًا في التعلم، ولكنها تؤدي أيضًا إلى تفاقم عدم المساواة في التعليم. وتقدم المدارس مزايا متساوية تقريبًا للأطفال من كلّ خلفية اقتصادية. ومع ذلك، خلال الوقت الذي لا توجد فيه المدرسة (مثل الإجازات الصيفية)، وبينما يستمر الأداء بين الأطفال من الوضع الاجتماعي والاقتصادي العالي في التطور، لم يلاحظ أي نمو مماثل في الأطفال من الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض. وهذا يعني أن الانقطاع المدرسي ضمن ظروف كورونا سيكون تأثيره كبيرا في مستويات تعليم الأطفال من الفئات الاجتماعية الفقيرة.

أثناء الإغلاق، يميل الأطفال من الخلفيات الأكثر حظًا إلى المشاركة في أنشطة التعلم خارج المدرسة أكثر من الأطفال من الخلفيات الأقل حظًا. وقد تؤدي مثل هذه الأنشطة إلى تحسين تحصيل الطلاب بشكل كبير لأنها قد تكمّل موارد التعلم الإلكتروني التي توفرها المدارس. ومن المرجح أن يدرس الأطفال من الخلفيات الميسورة في المدارس المجهزة جيدًا من حيث موارد التكنولوجيا الرقمية، وهذا سيسهل عليهم التكيف مع التعلم عبر الإنترنت بعد الجائحة.

وهكذا، فإنّ هناك تفاوتا كبيرًا في إمكانية وصول الطلاب إلى التقنيات الرقمية في المنزل. ومن المرجح أن يكون لدى الطلاب ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي الميسور ما يحتاجونه من الأجهزة الرقمية وذلك بدرجة أكبر من الطلاب ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض. وتُظهر، على سبيل المثال، البيانات من Teacher Tapp – وهو تطبيق يطرح أسئلة يومية على أكثر من 6000 معلم بريطاني – أنه في نهاية الأسبوع الأول من الإغلاق بعد الجائحة، لم يكن لدى نحو 10٪ من الطلاب إمكانية الوصول إلى أي من الأجهزة أو الإنترنت. وفي الولايات المتحدة، وفقًا لتحليل أجرته وكالة أسوشييتدبرس لعام 2019، فإنّ النسبة المئوية للطلاب الذين ليس لديهم حاسوب في المنزل وأولئك الذين يفتقرون إلى الوصول إلى الإنترنت عريض النطاق، إذ تراوحت بين17٪ و 18٪. وأظهر مسح أمريكي أجراه مركز (بيو) للأبحاث أيضًا في عام 2019 أن هناك اختلافات ملحوظة في الوصول إلى الإنترنت على نطاق واسع في المنزل بين العائلات ذات الدخل المنخفض والمرتفع على السّواء. وتُظهر البيانات أن هناك في أوروبا تفاوتا اجتماعيا واقتصاديا كبيرا، وأن الوصول إلى الإنترنت غالبا ما يرتبط بدخل الأسرة فيها. وإضافة إلى الوصول إلى الموارد الرقمية المناسبة، يجب أن يكون الطلاب في بيئة منزلية تساعد على التعلم. ومع ذلك، ربما لا يكون هذا هو الحال بالنسبة إلى عدد كبير من الطلاب من العائلات الأقل حظًا، والذين يتعين عليهم غالبًا أداء عملهم في مساحة صغيرة مشتركة مع أفراد الأسرة الآخرين.

وهنا أيضا، ومن جديد، فإننا نعتقد بحضور إشكالية التفاوت الاجتماعي بين الأسر الفقيرة والميسورة ولا سيما فيما يتعلق بالدخل وثقافة الأبوين ومساحة المنزل ودخل الأبوين وعدد أفراد الأسرة. ويمكن القول بأن الأسر الميسورة ثقافيا وماديا هي أقل عرضة للخطر من الأسر الفقيرة التي تتميز بتعدد الأطفال وقلة المساحة في السكن وضعف ثقافة الوالدين.

وقد بينت صحيفة إيكونوميست (Economist) الأميركية أنّ المخاطر المترتبة على إغلاق المدارس في العديد من دول العالم كبيرة، خاصة في الدول الفقيرة التي لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت للغالبية العظمى من الطلاب، و هو ما يجعل تكلفة حرمان الأطفال من الدراسة باهظة، إذ تؤدي إلى حرمانهم من العلم وفقدان عادات التعلم، وتعتبر التطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم عن بعد، مثل تطبيق زوم، بديلا سيئا.

وأشارت المجلة إلى أن تسارع وتيرة تفشي جائحة كورونا في مطلع أبريل/نيسان الماضي أدى إلى إغلاق المدارس في وجه 90% من الطلاب حول العالم، وأن ذلك العدد تراجع بحوالي الثلث، حيث أعيد فتح العديد من المدارس في أوروبا وشرق آسيا، ولكن إعادة فتح المدارس في أماكن أخرى كثيرة ما زال بطيئا.

ومن اللافت أن إيكونوميست قد أشارت إلى أنه، على الرغم من الخوف المبرر الذي ينتاب أولياء أمور الطلاب جراء فيروس كورونا المستجد الذي ما زال عصيا على الفهم، وازدحام المدارس، وصعوبة التزام الطلاب بارتداء الكمامة وإجراءات التباعد الاجتماعي، فإن فوائد إعادة فتح المدارس تفوق الأضرار المترتبة على إبقائها مغلقة في وجه الطلاب.

ورأت المجلة أن إغلاق المدارس سيئ في البلدان الغنية، ولكنّ الضرر الذي يلحقه بالدول الفقيرة يعد أسوأ بكثير، وأن ما لا يقل عن 465 مليون طفل لن يتمكنوا من متابعة الدراسة عن بعد لأنه لا تتوفر لديهم خدمة الإنترنت.

وأضافت أنّ العديد من العائلات في أفريقيا وجنوب آسيا، نتيجة لهذا الوضع، قد باتت تشجع أطفالها على التخلي عن الدراسة ودخول معترك العمل أو الزواج بسبب الصعوبات الاقتصادية. وقد حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” (Save the Children) الخيرية من أن حوالي 10 ملايين طفل يواجهون خطر التسرب المدرسي، ومعظمهم من الفتيات.

13- الفاقد التعليمي والتسرّب:

يشكل التسرّب المدرسي نتيجة آليّة لجائحة كورونا، وهو غالبا ما يكون حصادا لمختلف مظاهر التأثير التي يمارسها إغلاق البلاد بصورة عامة والمدارس بصورة خاصة، فالعمالة والزواج المبكر والحمل المبكر والعنف ضد الأطفال وتدهور الصحة النفسية والغذائية وكل منتجات الإغلاق تؤدي في نهاية الأمر إلى التسرب المدرسي. وبناء على هذه الحقيقة فإنّ خطر التسرب قد يكون هو الخطر الأكثر عمقا وشمولا، وقد يشكل الحصاد الأساسي لتأثير الإغلاق المدرسي الناتج عن الجائحة.

في الولايات المتحدة مثلا، عادةً ما تتوقف المدارس لمدة ثلاثة أشهر في العطلة الصيفية. وتشير الأبحاث إلى أن هذا الفاصل يؤدي إلى انخفاض درجات الطلبة بقيمة شهر واحد من التعلم داخل المدرسة. وبتأثير جائحة (كوفيد-19) انقطع المتعلمون عن مدارسهم فترة تراوحت بين سبعة أشهر إلى سنة في مختلف أنحاء العالم، وبناء على التقديرات التربوية للتأثير الممكن فإن الفاقد التعليمي سيكون أكثر من أربعة أشهر على الأقل. وهذا الفاقد سيكون أكثر هولاً بالنسبة للأطفال الذي ينتمون إلى الطبقات والفئات الاجتماعية ذات الدخل المنخفض والمحدود، وهذا يشمل الأطفال الذين يعيشون في البلدان النامية الفقيرة لأن ظروف تعلمهم، أثناء الانقطاع، تكون صعبة جدا. إضافة إلى ذلك، فإن العديد من الأطفال ذوي الدخل المنخفض لديهم آباء غير موجودين لمساعدتهم على التعلم لأنهم يعملون خارج المنزل.

ومن المؤكد أن الفاقد التعليمي يشمل من جملة ما يشمله ظاهرة تسرب الطلاب من المدرسة، وهي الظاهرة التي يشتد أوارها في البلدان الأكثر فقرا في العالم، ويشمل ذلك البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. وتظهر الإحصائيات أنه قبل انتشار الجائحة فإن 53٪ من الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل سجلوا تحصيلًا منخفضًا في المدارس، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من قراءة نص فضلا عن فهمه (The world bank, 2020). وهذه الوضعية تدفعهم ليكونوا على الهامش في مستقبل الحياة. إضافة إلى ذلك، فإن معظم هؤلاء الأطفال ينتمون إلى العائلات الأكثر فقرا في بلدانهم (SAVE OUR FUTURE, 2020). ويقدر البنك الدولي أن خمسة أشهر من إغلاق المدارس قد تؤدي إلى خسارة فورية قدرها ثمانية أشهر في المتوسط. وهذه النسبة تتذبذب حسب مستوى التعليم وجودة التدريس (The world bank, 2020). وتشير هذه المعادلة إلى أن نتائج الإغلاق تؤدي إلى تعلم ضائع لا يمكن أن يعوض ما لم تتمّ معالجة الفجوات التعليمية على الفور، وهذا من شأنه أن يعمق الفجوة القائمة بين الأطفال في المستقبل، ويؤدي إلى زيادة الفقر والفاقة والهامشية لاحقا.

وتشير تقديرات (اليونسكو) إلى أن الإغلاق المدرسي الطويل بسبب الجائحة والتداعيات الاقتصادية السلبية المرافقة لها سيؤدي إلى تسرّب 23.8 مليون طفل وشاب إضافيين في مختلف مراحل الدراسة، وذلك مع بداية العام الدراسي المقبل 2020/ 2021 (UNESCO, 2020)ومن المرجّح أن العدد الإجمالي للأطفال الذين لن يعودوا إلى دراستهم بعد انتهاء فترة إغلاق المدارس سيكون أكبر بكثير من التوقعات الجارية في هذا الميدان. وتبين التوقعات الجارية أن معدل التسرب من الدراسة سيرتفع بدرجة كبيرة لدى الطلبة الذين هم في المراحل الأولى من التعليم، وبين أبناء الفئات الاجتماعية المحرومة. فعندما أعيد فتح المدارس في أعقاب أزمة إيبولا، التي تسببت في ضياع عام دراسي كامل تقريباً في سيراليون، كانت احتمالات عودة الفتيات للمدارس أقل بنحو 16 نقطة مئوية. ومن المرجح أن يكون ارتفاع معدل التسرب مصحوباً بزيادة في عمالة الأطفال وزواج الأطفال بين الأطفال والمراهقين.

وبسبب هذه الظروف المأساوية للإغلاق تبين الدراسات الجارية أن حالة الإرباك التي سببها الإغلاق المدرسي أدت إلى تسرب نحو40 مليون طفل في جميع أنحاء العالم، ولا سيما الأطفال الذي فاتتهم فرص التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في السنة الحرجة السابقة للتعليم المدرسي؛ لأنهم فقدوا التواجد في بيئة محفزة وثرية، وفاتتهم فرص للتعلم، والتفاعل الاجتماعي، بل والحصول على القدر الكافي من التغذية في بعض الحالات. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بنمائهم الصحي في الأجل الطويل، ولا سيما الأطفال الذين ينتمون إلى أسر فقيرة أو محرومة (اليونيسكو، 2020).

وأظهر مسح أممي أن نحو 70% من الأطفال الملتحقين بالتعليم ما قبل المدرسي (رياض الأطفال والحضانات) لا فرصة لهم في التعلم عن بعد، سواء الرقمي منه أو الإذاعي. وبين المسح الذي نفذته (اليونيسف) بالشراكة مع (اليونسكو) والبنك الدولي أن نحو 50% من الدول المشاركة في المسح أغلقت برامج التعليم ما قبل المدرسة دون تحديد موعد لإعادة فتحها. وأفادت اختصاصية حماية الطفل وتنمية الطفولة المبكرة في (اليونيسف) ساجدة عطاري في ندوة عن أثر جائحة كورونا على الطفولة المبكرة أن الجائحة شكلت أزمة حادة وطويلة الأمد بالنسبة للرعاية والتعلم في مرحلة الطفولة المبكرة (Banque mondiale, 2020).

وتشير التقديرات الإحصائية إلى وجود 258 مليون طفل خارج أسوار المدرسة في جميع أنحاء العالم في عام 2018، منهم 59 مليون طفل في سنّ المدرسة الابتدائية، وأكثر من 61 مليونًا في سن التعليم المتوسط، و138 مليون طفل في سن المرحلة الثانوية(ACAPS , 2020). وتبين التقارير أن الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة والفئات المهمشة الأخرى هم الأكثر عرضة لخطر التسرب، لأنهم أكثر عرضة لمواجهة تحديات التعليم أو التعلم قبل الجائحة(Save the Children, 2020). وتشير بعض الإحصائيات إلى نسبة تسرب عالية عند الإناث، وقد بلغ عدد المتسربين منهنّ 130 مليون فتاة خارج المدرسة بالفعل قبل الجائحة (Edwards, 2020). وتشير الدراسات في هذا السياق إلى أن الأطفال الذين ينقطعون عن المدرسة لفترات أطول أثناء الوباء هم أكثر عرضة للتسرب، ولاسيما أولئك الذين يمرون بمرحلة انتقالية حرجة بين المستويات التعليمية (Save the Children, 2020).

وتظهر تقديرات (اليونسكو) أن الأثر الاقتصادي للجائحة وحده قد يؤدي إلى تسرب 23.8 مليون طفل وشاب إضافيين من الدراسة )ابتداء من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي وحتى مرحلة التعليم العالي (أو عدم التحاقهم بالدراسة في عام 2021. وهذا ما أكدته سابقا إحصائيات الأمم المتحدة. وفي المستويات العليا الجامعية يصعب تقدير عدد المتسربين المحتملين في الوقت الحالي، ومع ذلك يقدر الخبراء أن احتمالية تسرب الطلاب الجامعيين ستكون مرتفعة جدا.

إن من أكبر المشكلات التي فرضتها كورونا استحالة التعلم عن بعد بالنسبة إلى فئات واسعة من الأطفال، وذلك لغياب البنية التحتيّة الذي من شأنه أن يؤدي إلى إقصائهم كليا من المدرسة. وقد أشارت البيانات الإحصائية إلى تسارع وتيرة تفشي جائحة كورونا في مطلع أبريل/نيسان 2020، وهو ما أدّى إلى إغلاق المدارس في وجه 90% من الطّلاب حول العالم، غير أنّ ذلك العدد قد تراجع بحوالي الثلث، حيث أعيد فتح عدد كبير من المدارس في أوروبا وشرق آسيا، ولكن إعادة فتح المدارس في أماكن أخرى كثيرة ما زال بطيئا.

وتبيّن الدراسات الجارية أنّ نسبة كبيرة جدّا من العائلات في أفريقيا وجنوب آسيا قد باتت تشجّع أطفالها على التخلّي عن الدراسة، ودخول معترك العمل، أو الزواج بسبب الصعوبات الاقتصادية. وقد حذّرت منظّمة “أنقذوا الأطفال” (Save the Children) الخيرية من أنّ حوالي 10 ملايين طفل يواجهون خطر التسرّب المدرسي، ومعظمهم من الفتيات. وثمة خوف من أنّ تمتدّ الخسائر في التعلُّم إلى ما يتجاوز هذا الجيل، وأن تمحى عقود من التقدّم في مجالات ليس أقلها دعم فرص الفتيات والشّابات في الالتحاق بالتعليم والبقاء فيه. وقد يتسرّب من التعليم نحو 23,8 مليون طفل.

وفي أفريقيا، ولاسيما في منطقة السّاحل، جاءت حالات إغلاق المدارس على الصعيد الوطني في وقت كان فيه عدد كبير جداً من المدارس مغلقاً بالفعل لعدة أشهر، إمّا بسبب الانعدام البالغ للأمن، أو بسبب الإضرابات أو المخاطر المناخية.. وقد تفاقم وضع التعليم بعد الجائحة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث كان يعيش، قبل الجائحة، 47% من أطفال العالم الموجودين خارج المدارس البالغ عددهم 258 مليون طفلاً بسبب النزاعات وحالات الطوارئ( (اليونسكو، 2020).

ومما يزيد الوضع سوءا ما أشارت إليه منظّمة اليونسكو إلى من نقص يتعلّق بتأهيل المعلمين على مهارات التعليم عن بعد، ويبدو أنّ قدرة البلدان الفقيرة على تقديم هذا الدعم محدودة للغاية. ففي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لم يتلقّ سوى 64% من معلّمي المرحلة الابتدائية، و50% من معلمي المرحلة الثانوية الحدّ الأدنى من التّدريب، الذي غالباً ما لا يشمل المهارات الرقمية الأساسية،. وذلك حتى في السياقات التي تتوفر فيها الوسائل الرقمية الكافية، وهذا يعني أنّ أغلبية المعلمين يحتاجون اليوم إلى أبسط مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد أبرزت أزمة كورونا أنّ تأهيل المعلمين بحاجة إلى جهود جبارة لتدريبهم بشكل أفضل على استخدام أساليب جديدة في مجال التعليم عن بعد(اليونسكو، 2020).

14 – خاتمة:

في النصف الأول من القرن الماضي كان التفكير السوسيولوجي يدور حول تضاؤل دور الأسرة لصالح المدرسة، وجرى الحديث عن موت الأسرة مع تصاعد دور المؤسسات التربوية الجديدة وتعاظم أهميتها. وقد اضطرت الأسرة إلى التخلي عن معظم وظائفها خلال العقود الماضية حتى أصبحت أشبه بمكان للنوم والراحة يلجأ إليه الأطفال بعد يوم متعب من الحياة في المؤسسات الخارجية. وكانت المدرسة – حتى خلال العطل الرسمية – تؤدي دورا حيويا في رعاية الأطفال وحمايتهم وتنظيم الرحلات الترفيهيّة لهم بعيدا عن الأسرة. وقد ظهرت كتابات كثيرة بعنوان موت الأسرة وموت العائلة بعد أن اشتد عود المدرسة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية المساندة لها من رياض للأطفال ودور للحضانة ونوادي ومؤسسات عديدة جدا إلى الحد الذي اقتصر فيها دور الأسرة على وظائف محدودة للغاية تتمثل بالرعاية الأسرية.

والآن، وتحت هول الصدمة الفيروسية، تعود الأسرة من جديد لتقوم بدورها التقليدي، بل ولتقوم بدور المدرسة والمؤسسات التربوية والاجتماعية الأخرى. وأصبحت اليوم في ظل الجائحة حاضنا يضم فعالية مختلف الفضاءات الاجتماعية والتربوية والطبيعية، وهو حمل شديد الوطأة يثقل على كاهل الأسرة ويحملها مسؤوليات تفوق طاقتها.

وجاءت كورنا لتدق المسمار الأخير في نعش المدرسة التقليدية وتعلن موتها سريريا، وذلك إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذه المدارس بمجملها من رياض الأطفال والجامعات والمؤسسات التعليمية قد أغلقت أبوابها حول العالم، وأن ثمة تغيرات جوهرية ستنال منها في مختلف مكوناتها ووظائفها التقليدية. وأصبحت هذه المدرسة بين المطرقة والسندان. وفجأة تحول التعليم إلى تعليم افتراضي رقمي توجّهه معطيات الثورة الصناعية الرابعة في مجال الاتصال والمعلوماتية. وبدأت فرضية التحول المدرسي إلى عالم افتراضي تتحقق بصورة حيوية. وبدأ العالم يودّع التعليم التقليدي بمكوناته الكلاسيكية، حيث المدرسة والمعلم والطالب والسبورة والاختبار الورقي، وداعاً بائناً لا رجعة فيه.

لقد دفعت الثورة الصناعية الرابعة المجتمع الإنساني برمته إلى ما يسمى بالمجتمع الافتراضي إذ يقوم فيه كل شيء على منجزات الثورة الصناعية التي تشكل انفجارا أسطوريا في عالم المعرفة والثقافة والفكر. فالمجتمع بدأ بالتحول إلى مجتمع افتراضي رقمي تحركه مقومات الثورة الرقمية والاتصالات: ثورة الأنترنيت، الجيل الخامس، إنترنيت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، والنانو تكنولوجي، والروبوتات. وستحدث الثورة الصناعية الرابعة القائمة على منجزات الثورة الرقمية في الجيل الخامس ثورة عارمة في قلب الأنظمة التربوية، إذ تنحو المدرسة إلى أن تكون مدرسة افتراضية بتأثير الثورة الرقمية الهائلة في مجال التواصل الاجتماعي. وقد أفرغت المدرسة التقليدية من مضامينها التربوية تحت تأثير الثورة الصناعية التي استطاعت أن تغير جذريا في التكوينات الهيكلية والبنيوية للتربية التعليم.

ومع موت المدرسة وتقلص دورها مع أزمة كورونا ومطارق الثورة الصناعية الرابعة فرض على الأسرة اليوم أن تسترجع دورها القديم الجديد في تربية الأطفال وتنشئتهم والعناية بهم، فالأطفال والناشئة اليوم يلوذون بالأسرة ويعيشون في أحضانها. ومهما تكن حدود هذه الأزمة زمنيا فإنّ الأسرة لن تتخلى عن دورها الحيوي مع تنامي مظاهر الرقمية في المجتمعات الافتراضية، ومع احتمالات متجددة لانتشار الأوبئة والكوارث مستقبلا.

ولا يعني الترحيب بدور الأسرة وعودتها المظفرة للقيام بأدوارها الحيوية أننا نقلب ظهر المجن للمدرسة، فالمدرسة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية ستكون، وستبقى، المؤسسة التي لا يمكن للمجتمع أن يتخلى عن أدوارها الحيويّة والحضاريّة في المجتمع. ولا بد لنا من التأكيد على موقع المدرسة الأساسي في المجتمع الحديث. فالمدرسة تشكل نسقا حيويا في البنية المجتمعية. ولها أدوار لا يمكن للأسرة أن تقوم بها، ولا يمكن الاعتماد اليوم كليا على الأبوين والأجداد والأقارب في تربية الأطفال ورعايتهم، إذ لا تتوفر دائما المساحات الحيوية للطفل اجتماعيا وطبيعيا مثل الحقول أو الحدائق والملاعب الآمنة التي تمكن الأطفال من تصريف طاقاتهم، وتعلم المهارات الحركية والاجتماعية الأساسية، والاختلاط مع أطفال آخرين. ولكن جلّ ما نتمناه أن تتحول المدرسة من صيغتها الكلاسيكية القديمة، التي تعتمد أكثر المناهج والطرائق والفلسفات القادرة على استلاب عقول الأطفال وذكائهم، أي، المدرسة التقليدية الغارقة في مستنقعات التلقين والضبط، وتكريس ثقافة الذاكرة ومحورية المعلم، إلى المدرسة الحديثة الإلكترونية التي تتوافق مع مرتكزات الذكاء الاصطناعي ومع الثورة الرقمية والتي تناشد في الأطفال ذكاءهم وإبداعهم وقدراتهم الابتكارية الخلاقة في زمن لا يكون فيه أهمية لغير الإبداع والاختراع والابتكار والاستقصاء والاستكشاف.

فالتحديات التي فرضها كورونا يحتاج منا اليوم إلى جهود كبيرة في مجال العلوم الإنسانية، ويمكن القول: إنه لا توجد حتى اليوم إجابات جاهزة عن طبيعة هذه التحديات التي تواجه الأطفال والناشئة والأسر في هذه المرحلة. فتدمير الفضاء المدرسي وتحوله إلى عالم افتراضي أو الانتقال إلى التعليم الافتراضي يطرح كثيرا من المشكلات الذهنية والعقلية عند الأطفال. وهنا يجب علينا القول بأن تغييب الواقع الاجتماعي للطفل يبقى كارثيا إذ لا شيء يعوض القطيعة بين الطفل والطبيعية أو بين الطفل ومؤسساته الاجتماعية.

ومن هنا، نعتقد، ومن جديد، أننا في أمس الحاجة إلى تعاون كبير بين المفكرين في مجال علم النفس والتربية والمجتمع لدراسة هذه الوضعية. كما يحتاج الأمر إلى تضافر كبير بين المؤسسات والتربوية والاجتماعية لوضع الأسس العملية للتفاعل بين أفراد الأسرة ووقاية الأطفال من وضعية العزلة والانقطاع الاجتماعي.


مراجع المقالة :

– Save the Children International (2020) , The HIDDEN impact of COVID-19 ON CHILD POVERTY , A GLOBAL RESEARCH SERIES, Op.Cit.

– ACAPS (2020) GLOBAL ANALYSIS COVID-19: Impact on education, COVID-19:

Thematic series on education, Novem-ber 2020. available at: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/20201102_acaps_thematic_series_review

_of _covid-19_impacts_on_global_education.pdf, accessed on 19/12/2020.

– Bangani , Zandile (2020). The impact of COVID-19 on ed-ucation, September 03, 2020, peoplesdispatch.org , https://peoplesdispatch.org/2020/09/03/the-impact-of-covid-19-on-education/. Accessed on 19/12/2020.

– Banque mondiale(2020). Simulating the Potential Impacts of the COVID-19 School Closures on Schooling and Learning Out-comes: A set of Global Estimates”, 18 juin 2020: https://www.worldbank.org/en/topic/education/publication/ simulating-potential-impacts-of-covid-19-school-closures-learning-outcomes-a-set-of-global-estimates.

– ECLAC , Economic Commission for Latin America (2020) “The social challenge in times of COVID-19”, available at https://repositorio.cepal. org/bitstream/. han-dle/11362/45544/1/S2000324_en.pdf

– Economist (2020). he risks of keeping schools closed far outweigh the benefits. 18/Jully/2020. https://www.economist.com/leaders/2020/07/18/the-risks-of-keeping-schools-closed-far-outweigh-the-benefits , showed at 16/12/2020.

– Edwards, Jess (2020) The impact of COVID-19 on children’s lives, Save the Children International, Protect a Generation: The impact of COVID-19 on children’s lives, 19/9/2020 | Re-source Centre (savethechildren.net), accessed on 18/12/2020.

– Global Partnership for Education (GPE), “Opinion: Don’t let girls’ education be another casualty of the coronavirus”, 1 May 2020, available at https://. www.globalpartnership.org/news/opinion-dont-let-girls-education-be-another-casualty-coronavirus.

– Gómez-Pinilla, F.(2008), Brain foods: the effects of nutrients on brain function. Nat Rev Neurosci 9, 568–578 (2008). https://doi.org/10.1038/nrn2421.

– Human right Watch (2020). COVID-19 and Children’s Rights , APRIL 9, 2020. COVID-19 and Children’s Rights.pdf (re-liefweb.int). accessed on 19/12/2020.

– Robson , David (2020). How Covid-19 is changing the world’s children, 4th June 2020. https://www.bbc.com/future/article/20200603-how-covid-19-is-changing-the-worlds-children. Accessedon 17/12/20220.

– SAVE OUR FUTURE(2020). Averting an Education Catastro-phe for the World’s Children, White-Paper-FINAL.pdf (re-liefweb.int). accessed on 19/12/2020.

– Save the Children (2020)2 , SAVE OUR EDUCATION, Save Our Education: Protect every child’s right to learn in the CO-VID-19 response and recovery | Resource Centre (savethechildren.net). accessed on 19/12/2020.

– The world bank(2020). Simulating the Potential Impacts of the COVID-19 School Closures on Schooling and Learning Out-comes: A set of Global Estimates,18/6/2020, Simulating the Potential Impacts of the COVID-19 School Closures on Schooling and Learning Outcomes: A set of Global Estimates (worldbank.org), accessed on 19/12/2020.

– UNESCO (2020).”COVID-19 Education Response: How many students are at risk of not returning to school?” advocacy pa-per, June 2020.

– UNESCO, Global Education Monitoring (GEM) Report, 2020: Inclusion and education: all means all, 2020, available at https://unesdoc.unesco.org/. ark:/48223/pf0000373718.

– United nation (2020). Policy Brief: The Impact of COVID-19 on children 15 APRIL 2020. policy-brief-on-covid-impact-on-children-16-april-2020.pdf (who.int) accessed on 19/12/2020.

– YoungMinds (2020). Reports: Coronavirus: Impact on Young People with Mental Health Needs, Coronavirus: Impact on Young People with Mental Health Needs. Accessed on 1/1/2021.

– البنك الدولي (2020). جائحة كورونا: صدمات التعليم والاستجابة على صعيد السياسات، تقرير مايو، واشنطن، ص 6.

– النمري، نادين (2020). “كورونا” تلقي بظلال سلبية على مؤشر تنمية الطلاب الصغار، جريدة الغد، 23 سبتمبر. http://bitly.ws/aMps

– اليونيسكو (2020). موجز سياساتي: التعليم أثناء جائحة كوفيد – 19 وما بعدها، أغسطس، ص6.

– حسن، نوران (2020). الثقافة السياسية ونظم التعليم ما بعد كورونا، المعهد المصري للدراسات، 16 سبتمبر 2020. شوهد في 15/12/2020. http://bitly.ws/aMVD

– روبسون، ديفيد (2020). فيروس كورونا: كيف يؤثر الوباء على حياة الأطفال ومستقبلهم؟12 يونيو. https://www.bbc.com/arabic/vert-fut-53014381 شوهد في 2/1/2021.

– منظمة العمل الدولية (2020). كوفيد-19 قد يرغم ملايين أخرى من الأطفال على العمل، 12 يونيو. https://www.ilo.org/global/about-the-ilo/newsroom/news/WCMS_747771/lang–ar/index.htm

– منظمة العمل الدولية (2020). كوفيد-19 قد يرغم ملايين أخرى من الأطفال على العمل.

– هيئة الأمم المتحدة (2020). موجز سياساتي: التعـليم أثناء جائحة كوفيد – 19 وما بعـدها.

-أخبار الأمم المتحدة (2019). تقرير أممي يشير إلى أن عام 2018 شهد أعلى مستويات مسجلة لأعداد الأطفال القتلى أو الجرحى في الصراعات المسلحة، https://news.un.org/ar/story/2019/07/1037561

-أخبار الأمم المتحدة، 20 سبتمبر (2020). تجنيد الأطفال https://news.un.org/ar/story/20

0

89 تعليق

عهود مطر بصري 5 أبريل، 2021 - 1:30 م

فعلا دكتور انا معاك باهميه ودور المدرسه في حياه الطفل الاجتماعيه من واقع تجربه مع بناتي وخاصه بنت الصغيره توها الحين باولي ابتدائي ماحضرت الروضه والمدرسه اونلاين لما ردت الزيارات العائله شوي لاحظت عليها تستحي وتبتعد عن الاطفال ماتخالطهم ولا تكلمهم

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 2:04 م

في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها العالم نتيجة لانتشار فيروس كورونا والإغلاق والإجراءات المختلفة في محاولة لاحتواء الفيروس، وخصوصاً في ظل إغلاق المدارس، ورياض الأطفال، و صالات الألعاب، ومنع التجمعات والزيارات في بعض البلدان، لوحظ  أن الآثار السلبية الناتجة عن هذه الأوضاع تظهر بشكل واضح على الأطفال وقد يتطلب الأمر برنامج معالجة مطول للتخلص من هذه الآثار.

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 10:54 م

سببت جائحة كورونا مشاكل عديده منها أغلاق المدارس الذي أجبرت الطلاب للتعلم عن بعد و إجبار العائلة على إعطاء الطفل الأجهزة الإلكترونية وليست كل العائلات مهتمةُ لما يشاهده الطفل خلال الدروس او بعدها , على الرغم من التدني التعليمي الذي يحدث نتيجة الإهمال سيسهل على الأطفال مشاهدة الأفلام الذي لا تناسب أعمارهم على سبيل المثال وسهولة التعرف على افراد من مجتمعات أخرى و أعمار مختلفة من الممكن تعليمهم على الكلمات البذيئة والافعال الغير مقبولة والذي تؤثر سلباً على تفكير الأطفال ونفسياتهم من دون علم الأهل , ختاماً قال عليه الصلاة والسلام ( كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته ) فيجب على الأهل الاهتمام بأبنائهم ومراقبتهم حفاظاً على نفسياتهم وتفكيرهم .

الرد
عائشه جابر الونده 6 أبريل، 2021 - 7:55 م

مما لا شك فيه ان كل شيء له سلبيات وايجابيات ، وقرار اغلاق المدارس والمنتزهات واماكن الترفيه له ايضا ايجابيات وسلبيات، ولكن للاسف في هذا القرار بالذات اجد نفسي عاجزه عن ذكر اي ايجابية لهذا القرار لانه سبب الكثير من الاضرار النفسية لدى الاطفال وكثير من المشاكل الصحيه لهم ، والمراهقين ايضا تضررو ا كثيرا في هذا القرار وسببت لهم هذه الازمة الكثير من المشاكل النفسيه واضرار في التواصل الاجتماعي، وايضاً بسبب هذا القرار نتج الكثير من الاثار السلبية على الاطفال، ومن هذه الاثار: العنف ، القلق، زيادة حالات التحرش، ولكن للاسف اننا اذا انتيهنا من هذا الفيروس سوف يتطلب علينا ويتوجب علينا عمل نظام علاجي نفسي مطول للاطفال ، لكي يتمكنون من اجتياز هذه الجائحة بسلام وباقل ضرر ممكن واقل ضرر نفسي واجتماعي ممكن.

الرد
دلال مطلق الشباك 6 أبريل، 2021 - 10:16 م

لقد تسبّب تفشّي فيروس الكورونا بتعطيلات كبيرة للحياة اليومية، ويشعر الأطفال بهذه التغييرات بعمق. وفي حين يشعر العديد من الأطفالبالتوق والحماس للعودة إلى المدارس، ثمة أطفال آخرون يشعرون بالقلق أو الخوف حيال ذلك ليس بوسع الأطفال أن يتحمّلوا سنة أخرى منتعطيل المدارس وكانت كلفة إغلاق المدارس مدمرة بالنسبة للأطفال، قالت أخصائية التغذية العلاجية رند الديسي أن التغذية ما بعد فترةالمرض بكورونا أساسية جدا للحفاظ على صحة الجسم ومساعدته على التعافي التي تتطلب من الجسم التخلص من هذه الفيروساتوالقضاء عليها وهو ما يحتاج الى مناعة قوية المدرسة هي المكان الرئيسي لبناءالصداقات بين الأطفال، فإنها تزرع فيهم ثقافة الاستماعوانتظار الوقت المناسب للكلام وبالنتيجة تم حجر الأطفال في منازلهم ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك لارتفاع حالات الاكتئاب وتقلبات المزاجوالقلق واضطرابات الأكل و”نقص الانتباه وفرط النشاط الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال يمكن أن تتخذ أشكالاً كثيرة، بما في ذلكإجبار طفل على ممارسة البغاء، و أشكال أخرى من النشاط الجنسي، أو الإباحية.والعماله ‏لأطفال تشير ظاهرة تشغيل الأطفال إلىاستغلال الأطفال في أي شكل من أشكال العمل بما يحرم الأطفال من طفولتهم، ويعيق قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة، ويؤثر تأثير ضارعقليا أو جسديا أواجتماعيا أو معنويا.يعرف زواج الأطفال، بأنه زواج رسمي أو اقتران غير رسمي قبل بلوغ سن 18 عاماً، وهو حقيقة واقعةبالنسبة للفتيان والفتيات، على الرغم من أن الفتيات أكثر تضرراً بشكل غير متناسب.ظلّ إغلاق المدارس وانزواء المعتدين في منازلهم بسببالوباء، ازداد الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت في العالم، بحسب ما كشفت عدّة منظمات غير حكومية وأجهزة شرطة. الاتجار فيالأطفال شكل من أشكال الاتجار بالبشر. تعرف بأنها التعيين أو النقل أو إيواء أو استقبال الأطفال بهدف الاستغلال ، تجنيد اطفال على يدالقوات مسلحه في جميع أنحاء العالم، يتم تجنيد آلاف الفتيان والفتيات في القوات المسلحة الحكومية والجماعات المتمردة للعمل كمقاتلينوطهاة وحمالين وسعاة أو أعمال أخرى ، الفجوة بين الأجيال أو الفجوة الجيلية هي اختلاف آراء جيل عن جيل آخر فيما يخص المعتقداتأو السياسات أو القيم، أما اليوم فقد يستخدم مصطلح “الفجوة الجيلية” ليشار إلى الفجوة المحسوسة بين الشباب و آبائهم أو أجدادهم. «كورونا» يعمّق الفجوة بين النساء والرجال كشفت الإحصاءات الرسمية، عن أن الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها النساء اللاتي لم يصبنبالوباء أكبر، مقارنة مع خسائر الرجال خاصة في بريطانيا وألمانيا. المساواة التعليمية أو المساواة في التعليم هي دراسة وإنجاز العدالةفي مجال التعليم.وغالبًا ما ترتبط دراسة المساواة التعليمية بدارسة التميز والإنصاف. وغالبًا ما تتم مساواة العدل مع المساواة، في حين أنالإنصاف يتعامل مع توفير والوفاء بالاحتياجات الخاصة بأفراد معينين. وهذا التوفير القائم على الاحتياجات لا يؤدي إلى تحقيق التعاملالعادل مع كل الطلاب. ما هي الخسارة التعليمية؟ مشكلة الخسارة التعليمية من المشاكل الكبيرة التي يواجهها المتعلمون في جميعالمؤسسات التعليمية حول العالم، ولها اسم آخر وهو الهدر المدرسي أو الخسارة التعليمية

الرد
أسرار ماجد الفضلي 7 أبريل، 2021 - 1:27 ص

الإغلاق العام الذي صاحب دخول جائحة كورونا له إثر اجتماعي وتعليمي واقتصادي على جميع العالم وهذا إثر بشكل كبير على شريحه كبيره من الأطفال وانخفض لديهم المستوى التعليمي وخصوصا من هم في بدايه الدراسه الابتدائية حيث التعليم عن بعد على مابه من إيجابيات لكن يؤثر على الطفل من حيث التأسيس العلمي ويسبب ضغط على المعلمين والوالدين. وعلى المستوى الاقتصادي وحالة الركود العام في جميع دول العالم إثر بشكل سلبي على النفسيه العامه للشعوب وهذا أدى الا حالات انتحار بين فئات كثيره من المجتمع وخاصه من هم من فئات منخفضه الدخل والمعلمين ونتمنى بإذن الله الخروج من هذه الجائحه بأقل الأضرار والله الموفق

الرد
عايشه بدر الرويعي 8 أبريل، 2021 - 3:32 م

الأطفال هم جيل المستقبل ، وبلا شك كان لفايروس كورنا تأثير كبير عليهم وعلى مستقبلهم ، فقد اغلقت المدارس التي كانت احدى الاماكن التي يستمتع فيها الطفل ويستفيد منها ، وأيضًا أضطروا أن يستخدموا الاجهزة الالكترونية التي لها ضرر كبير عليهم من عدة نواحي من الناحيه النفسيه والناحية الجسديه ، فالتعرض للاشعاعات المنبعثة من الاجهزة الالكترونية يتسبب في ضعف الانتباه والتركيز عند الاطفال وحدوث الارق ، وأيضًا يصعب على بعض الاهالي توفير هذه الاجهزه مما اضطر بعض الآباء والامهات ان يستخدموا اجهزتهم الذاتيه لحظور حصص اطفالهم .

الرد
شيخة مبارك الهاجري 8 أبريل، 2021 - 6:25 م

سلمت يمناك دكتوري الفاضل .
اذ القى وباء كورونا بظلالة على جوانب عديدة من حياة الاطفال و المراهقين . ابرزها اغلاق المدارس ، و بحسب منظمة اليونيسكو فأن الوباء تسبب في انقطاع 1.6 مليار تلميذ في 190 دولة حتى الان عن التعليم ، فبعض الاطفال لو لم يأتي فيروس كورونا لكانوا الان في الفصل الاول من الابتدائي و هو الفصل الذي يحدث فيه التأسيس و تعليم الحروف و غيرها ، فأصبحت كورونا تعيق عملية التدريس ، و غير ذلك اثرت كورونا في نفسية الاطفال ، حرم الاطفال ايضا من فرص الدعم النفسي بسبب الحجر الصحي ، فان المدرسين في الغالب هم اول من يلاحظون علامات تدهور الصحة النفسية للطلاب و يحثونهم على طلب الدعم النفسي ، و توفر الكثير من المدارس خدمات المشورة ، و قد ترتفع نسبة الايذاء و العنف المنزلي و يؤثر ذلك في حالة الطفل ، في الختام اتمنى زوال هذه الجائحة و الرجوع الى الحياة الطبيعية بكل صحة و سلام .

الرد
روان حمد الهاجري 9 أبريل، 2021 - 3:40 م

اشكرك دكتوري مقال جميل و الاطفال جيل المستقبل ونفسياتهم مهمه جداً فامعهم نهضة المجتمع ويجيب ان ندعمهم نفسياً فابعد اغلاق المدارس تدهورت حالات الاطفال بسبب اغلاق المدارس والملاهي بسبب الجائحه و انتقلو الى استعمال الاجهز الاكترونيه التي لها تاثير على عقولهم .. ويسبب ضعف في البصر والتركيز .. ونتمنى ايجاد حل لرجوع للحياه الطبيعيه ونتمنى من الله زوال هذا الوباء .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 10 أبريل، 2021 - 1:08 ص

الاطفال هم اساس الحياة وبناء المستقبل ، اصبحوا الان ابناء الجيل الضائع بسبب ماحدث لهم من ضياع وتشتت وعدم الاطمئنان ، اغلاق المدارس ترك اثر كبير على الاطفال فتأذت نفسياتهم وترافق ذلك مع توقف النشاطات الرياضية والفعاليات الاجتماعية والاحتفالات التي كانت تتيح للأطفال اللقاء والتعارف والتنافس في مناخ سعيد وصحّي لان المدرسة هي المكان الرئيسي لبناء الصداقات بين الاطفال فإنها تزرع فيهم حب التعاون والوفاء وثقافة الاستماع ولكن اتمنى وارجو من الله ان يبعد عنّا هذه الغمه ويفرج عنا وننتهي من هذا الوباء ويعود كل شي على طبيعته.

الرد
نوره عبدالله الشمري 11 أبريل، 2021 - 10:40 ص

الدراسة عن بعد هى طريقة حديثة للتعلم لا تعتمد على مكان مُعين للدراسة ولا تُقيدك بكل ما تتطلبه الدراسة التقليدية. وتعتمد الدراسة عن بعد على عدم التقيد الجغرافي وعدم الالتزام بالحضور المستمر والثابت. ويُعتبر ظهور الإنترنت هو السبب الأساسي في ظهور هذا النوع من التعليم. فالتعلم هذه الأيام لا يقتصر على التعلم الأكاديمي فقط، ولكن هناك العديد من الطرق التي يُمكن الدراسة بها والحصول على شهادة بدون التسجيل في جامعة مُحددة. كما أن هناك العديد من الفُرص أيضا للتسجيل في جامعات في دول مختلفة والحصول على كورسات في أكثر من مجال، كل ذلك بفضل الدراسة عن بعد.
* التعليم عن بعد للأطفال أقل تحفيزية، بسبب غياب التفاعل المباشر مع المعلمين والزملاء، وانخفاض فاعلية المنافسة التي يبتكرها المعلمون في الصفوف التقليدية، وشعور الطالب بالعزلة والملل.
* التعليم عن بعد قد يؤثر على بعض مهارات الطفل مثل المهارات اللغوية والشفوية والاجتماعية كنتيجة طبيعية لغياب التفاعل المباشر.

الرد
ناديه عبدالعزيز العنزي 11 أبريل، 2021 - 1:37 م

فيروس كرونا أثر علي العالم أجمع وعلي مستقبل البشريه وأوقف العديد من العلاقات والتواصل المجتمعي مع الناس واثرت سلبا علي العالم اجمع لذا يجب علينا ان نتوصل لعلاج نفسي لنجتاز هذه الجائحه ولتعود الحياه علي طبيعتها

الرد
ديمه سعد رجعان 11 أبريل، 2021 - 2:10 م

أن الآثار المترتبة على عدم ذهاب الأطفال إلى المدرسة -أثناء الأزمة الحالية- تتجاوز مجرد الملل أو فقدان التواصل الاجتماعي إذ قد يعاني أي طفل من آثار سلبية على قدراته الإدراكية والمعرفية وعلى مشاعره. والأمر الأكثر خطورة أن يؤدي ذلك إلى فجوة أكثر عمقا مع الأشخاص ذوي الدخل المحدود ويعد انعدام التعليم أكثر خطورة للأطفال الصغار الذين لا يزالون في طور تعلم القراءة والكتابة خلال الفترة العمرية بين أربعة وسبعة أعوام فهذه المرحلة تشكل نقلة نوعية كبيرة للأطفال

الرد
فرح أحمد العازمي 11 أبريل، 2021 - 9:38 م

جائحة كورونا ادت الى ظهور الكثير من المشاكل منها التشتت الاسري الطلاق الانتحار والاكتئاب وادى الى انخفاض مستوى التعلم لدى الاطفال بسبب التعلم عن بعد ويؤثر على الاطفال بشكل كبير لانه مستواهم العلمي انخفض والاطفال هم جيل المستقبل وادى الى ظهور مشاكل نفسيه للاطفال بسبب الحجز المنزلي واغلاق كل الانشطة ومنها انشطه الاطفال مما ادى الى ادمان الاطفال على الالعاب الالكترونية وعدم مخالطه الناس لدى الى الاكتئاب والقلق والاوقات وهذا كله يوثر على الصحه النفسيه والعقليه للاطفال هذي الجائحه اذت الى ظهور تجار الاطفال واستغلالهم لانه الكثير من الاباء فقدو عملهم مما ادى الى استغلال اطفالهم للعمل والكورونا هي باختصار تدمير اقتصادي عالمي وكساد ودلاله الحياه الاجتماعيه .

الرد
ريما خالد العتيبي 12 أبريل، 2021 - 1:12 ص

كل التقدير دكتوري..
كل شي في هذه الدنيا حتى ولو كان كشق بذرة له إيجابيات و سلبيات.
الأطفال هم عمود المجتمع وركيزته، جيل المستقبل، ولكن فيروس كورونا سبّب وأدى إلى تدمير هذه الركيزة من خلال توقيف المدارس و إتخاذ التعليم الإلكتروني بدلًا من التعليم الحضوري المعتاد؛ بسبب صحة الأطفال، و أن إنتقال المرض عبر الأطفال سريع لأنهم غير قادرين في تحكم أنفسهم ومشارعهم تجاه أصدقائهم وزملائهم. ولكن من خلال الذي نراه أن التعليم الإلكتروني أصبح تعليمًا فاشلًا غير مستفاد منه. كان يمكن للحكومة و الوزراء إتخاذ آجراءات إحترازية شديدة تخص الأطفال و الفئات العمرية من عمر الـ ٤ سنوات إلى عمر ١٢ سنة، فمثال على إحدى الإجراءات: أن يكون عبر تقسيم دوام المراحل الدراسة فمثلًا المرحلة الابتدائية يكون دوام الفترة الصباحية للصفوف الأول و الثالث و الخامس لأن أعمارهم غير متقاربة فمن الممكن عدم مصادقتهم كثيرًا، ويكون الدوام ساعات محدودة مابين الساعتين إلى الثلاث ساعات، ويكون كل صف يحتوي على من ٧ إلى ١٣ طالب وطالبة مع التباعد.
حيث أن الضغوط كانت تأتي الأطفال و المراهقين كموجة واحدة، عدم الذهاب للمدارس و اتخاذ التعليم الالكتروني، اغلاق النوادي و الملاعب و اماكن الترفيه، فرض الحظر الجزئي و الكلي على الدولة و غيره.. وكل هذا يؤدي إلى الكبت و المرض النفسي لدى أطفالنا، هذا غير أن الإنسان يحتاج لإنسان آخر ليعاشره و يرافقه. و لم تكتفِ كورونا في هذه السلبيات! حيث أنها أوقفت رِزق الطبقة الفقيرة في أنحاء الدول من خلال توقيف أعمالهم المتعددة وفقدان الوظائف وإفلاس الشركات، وفقدان كثير من الآباء مصدر رزقهم، وجعلت أطفالنا مدمنين الألعاب الإلكترونية، وجعلت “بعضًا” من المراهقين يعرفون أماكن المواقع الغير مناسبة لأعمارهم!، و بما إن تم توقيف وظائف الطبقة الفقيرة و إغلاق المدارس عن الطلبة فنتيجة ذلك كانت عدم تغذيتهم بشكل صحيح؛ لأن في المدارس يتم تقديم وجبات غذائية لهم، فيمكننا القول بأن الصحة النفسية و الجسدية أُفسدت لدى البعض.
غير أن أشعل هذا الفيروس العصبية عند الأطفال و آبائهم و أنشأت العنف في بيوتهم.
اثر وباء كوفيد 19 على حياة المتعلمين الفقراء في العالم واصبحوا في خطر ، بعد اغلاق المدارس لتجنب الأنتشار ادى إلى زيادة الفجوه بين الاطفال من عوائل غنيه والاطفال الفقراء ، فالدول الفقيره والتي تحتاج إلى خدمة الأنترنت و توفير الأجهزه للطلبه و الطالبات ولكن تعجز عن توفير المال وايضا العائلات الفقيره في مختلف انحاء العالم يعجزون عن توفير المال لأحضار الأجهزه الألكترونيه ، وبسببه سيؤدي إلى حرمان الطلبه من التعليم ويجعلهم يفقدون عادات التعلم ، فانعدام المساواة في النظم التعليمية، الذي يعاني منه معظم البلدان، ولا شك أن تلك الآثار السلبية ستصيب الأطفال الفقراء أكثر من غيرهم .
أزمة كورونا تهدد حياة الطالبات ، فحرمان الطالبات من التعلم يجعل حياتهن في خطر و تكون حياتهن أكثر عرضة لزواج الاطفال والحمل المبكر والعنف الجنسي و أكثر عرضة لأنواع متعدده من سوء المعامله ومن قبيل العنف العائلي والمقايضه بالجنس ، والمسؤوليات المنزلية وعمالة الأطفال ، لن يستطعوا التعلم في هذه الأوضاع وسيحرمون من حقوقهم حق التعليم و حق الحياه ، فيجب على الحكومه ان تستمر بالتعلم في المدارس لفترات محدوده و عدد من الطلبه محدود لتجنب هذه المشاكل
وباء كورونا يسلب مستقبل الأطفال ، صحيح بأن الحكومه تدعم التعليم في المنزل ولكن تصعب على بعض الطلبه فيجب من الحكومه توفير أجهزه للطلبه الغير قادرين على توفير المال و ايضا يجب عليها تغطية المناطق بشبكة الأنترنت القوي ، فليس الجميع قادر على توفير سبل الراحه للطلبه وليس جميعهم يستطعون الحصول على مكاتب دراسيه و حواسيب و العديد من المستلزمات وأهمها شبكة الأنترنت ، فستكون نسبة الأطفال المحرومين كبيره و نتيجته عدم المساواه بين الأطفال فالكثير سيتأخر أو سينحرم ، فالتعليم مهم لن يستطيع العمل دون شهاده لن يستطيع العيش بحياة كريمه دون شهاده ، فهم لديهم مستقبل كبير والدوله بحاجتهم فهم المستقبل ، لا نستطيع تأسيس مستقبل بدون عدل ، يجب على الحكومه ان توفر لهم المتطلبات وجميع الطلبه يتعلمون سواء غني او فقير
لا يستطعون الأطفال التعلم في وجود فاقد تعليمي ، لن يستطعوا الفهم أكثر و الدراسه بشكل جيد ، فهناك عوائل لم تعلم ابناءها بسبب التعليم المدفوع وليس مجاني و ايضا افكار عدم تعليم النساء في عدد من القرى والكثير من الأسباب التي ادت الى وجود فاقدين التعليم ، فأن لم تستطع الدوله توفير المتطلبات للأطفال او يذهبون الى المدرسه بفترات محدوده وبنسبة طلبه اقل يقلل من الفاقد التعليمي ، فانتشار المرض و عدم تعليمهم او حرمانهم سيزيد عدد البطاله في الدولة و ستضيع مستقبل الطلبه ، ومن الحلول التي قد تساعد الطلبه هي توفير فريق تعليمي مناسب لمساعدتهم او توفير جميع الوسائل لتسهيل العمليه التعليميه او الاهتمام بتوعية الاباء والامهات بأهمية العمليه التعليميه .

الرد
ساره ادهام العازمي 12 أبريل، 2021 - 10:27 م

كل التقدير لك دكتوري الفاضل .
اصبحوا الأطفال الآن في وقتنا الحاضر هم الجيل الضائع بسبب ماحدث لهم من تفكك و ضياع في مستقبلهم ، وقد ترك أثر كبير على حياه الأطفال فتأذت نفسياتهم بسبب توقف الأنشطة الرياضية التي يمارسونها في كل صباح وأيضاً الفعاليات الإجتماعية والإحتفاليات التي كانت تتيح للأطفال باللقاء والتعارف والتنافس و لأن المدرسة هي المكان الرئيسي لبناء صداقات متحابة بين الأطفال فإنها تُزرع لهم الوفاء و التعاون الوثيق بينهم ،
واسأل الله بأن يبعد عنا هذا الوباء وأن تعود لنا الحياه الطبيعية ونحن في أحسن حال .

الرد
نورة علي الحيص 13 أبريل، 2021 - 2:07 م

يعطيك العافيه دكتور ،،
في ضل جائحة كورونا اصبح هناك ضغط نفسي و جسدي كبير على الاهالي و الاسر ، حيث ان واجبات الوالدين اصبحت اكثر لانه المدرسه تحمل نصف المسؤولية و الضغط، و الاطفال بحاجه الى الاختلاط و التفاعل الاجتماعي وان التعليم الالكتروني لا يحمل الا جزءا من المسوولية، و اصبح المنزل كالسجن و اثر بنفسيات الاهالي و الاطفال، حيث سببت هذه الجائحة الى خسائر اقتصاديه و اجتماعيه و الكثير من الخسائر ، زادت حالات العنف و الانتحار و الاكتئاب و الطلاق بسبب الادمان الالكتروني الذي سبب استغلال البعض للاطفال لاغراض غير مقبوله مجتمعياً ، و اسأل الله ان يبعد هذا الوباء عنه و ان نعيش بسلام.

الرد
نوره انور الصوابر 13 أبريل، 2021 - 5:08 م

كل الشكر لك دكتور على المقال الاكثر من رائع…
تعتبر المدرسه هي المقر الاساسي لتنمية مهارات الاطفال و المراهقين و تزويدهم بالمعرفه و نظراً لازمة كرونا تم اغلاق المدارس مما ادى الى وجود الكثير من الثأثير السلبي سواء كان نفسياً اقتصادياً و تعليماً على المتعلمين و مما يزيد الامور تعقيداً ان الاطفال هم اقل تعرضاً للاصابه بهذا الفيروس و لكنهم يستطيعون نقل العدوى لكبار السن و البالغين ، و اغلاق المدارس يحمل الاسره ما لا تستطيع تحمله من اعباء و مسؤوليات و ايضاً هذه الجائحه جعلت الاطفال في عزله مما يؤدي الى نواتج سلبيه على نموهم النفسي و الاجتماعي و المدرسه لها دور كبير في التنشئة الاجتماعيه التي يصعب تحقيقه في التعليم عن بعد ، و ظهرت ايضا الكثير من المشاكل منها تزايد حالات الطلاق و الانتحار و تدني المستوى التعليمي للطلبه و رغم ذلك فإن إغلاق المدراس قرار قسري لظروف استثنائيه يمر بها العالم اسأل الله ان يزيل هذا الوباء .

الرد
دانة عبدالله المطيري 14 أبريل، 2021 - 12:59 ص

كما هو متعارف عليه ان المدارس هي المكان الوحيد الذي يمكن للطفل الاختلاط فيه و الاستكشاف فيه فعند اغلاق هذه المؤسسة ذات التأثير الكبير و المباشر على الطفل فمن المؤكد انه سيواجه العديد من العقبات للتكيف مع طريقة و اسلوب التعليم الجديد و هو عبارة عن ملازمة المنزل و مشاهدة شاشة الحاسوب لتلقي المعلومات بدون ان مجهود او تشويق. ان ذلك سيؤثر على مدى اندماج و تأثر الطالب بالمنهج و المعلومات المتلقية. اما بالنسبة الى العودة للمدارس و مقاعد الدراسة فهو امر لا اريد القول بانه مستحيل فلا مستحيل على الله عز و جل و لكنه امر خطير ليس فقط على كبار السن بل حتى على اصحاب الامراض المزمنه منهم الكبار و منهم الصغار. و يجب عدم اهمال هذا المضمون او التهاون فيه. ومن الامور التي تحزن و تثقل القلب ; الاعباء المتراكمة على على الاسرة و خصوصاً الاسر الفقيرة ذات الدخل البسيط، فعندما ترى رجلاً يعمل في محل براتبٍ بخسٍ و مع تراكم الديون و المصاريف يأتي الرجل بابنه ذو التسعة اعوام للعمل معه لمضاعفة الربح و لكنه كلفه تعليمه و مستقبله الدراسي و هذا ليس ذنب الاب و لكنها الظروف التي تآلت الى هذا الحد من العسر. و حديثي هذا يؤكد ما قيل في المقالة عن الفضاء الثالث و هو فضاء الاسرة بأنه متخم بالضغوطات و المسؤوليات التي تجعل جو الاسرة مشحون و بذلك لا يستطيع الطفل التفاعل مع هذا الفضاء بشكل سليم و فعال. ومن الامور التي لفتت انتباهي في المقالة ايضاً انه من اضرار هذه الجائحة و المشكلات التي سببتها هي الاضرار النفسية و العقلية التي يصاب بها الطلبة بسبب عدم اتصالهم بالطبيعة و الهواء النقي لالتزامهم بالحجر المنزلي و التباعد الاجتماعي و ايضاً بسبب الضغوطات التي يواجهونها بسبب التعليم عن بعد فليس الكل خبيراً بالاجهزة و البرامج الالكترونية فالبعض يواجهه صعوبات بالتعامل معها و بعضهم ايضاً لا يجيد التركيز تحت الضغوطات و الجو المشحون فكل ذلك سؤثر على مستوى الطلبة و مدى تحصيلهم الدراسي و صحتهم النفسية و العقلية .اما بالنسبة للمشاكل الصحية فهي كثيرة فنقص الدخل المادي يؤثر على مستوى تغذية الاسرة و خصوصاً الاطفال فيصابون بسوء التغذية و نقص المناعة و بذلك تزداد نسبة اصابتهم بفايروس كرونا الذي كان هدفنا الوحيد هو حمايتهم منه. اما بالنسبة للاطفال في الاسرة الزاهدة و الغنية فسيصابون بسوء التغذية بشكل معاكس حيث سيصاب اطفالهم بالسمنة و الوزن الزائد بسبب الافراط بالاكل من الاطعمة المضرة بالصحة و عدم ممارستهم الرياضة بسبب عدم قدرتهم على الخروج و التمرن و ممارسة الرياضة.و هذا امر تنفطر له الاكباد و تدمع له العين. و قد تطرقت في الحديث عن مدى خطر الانترنت على الاطفال لانه واسع يستخدمه الكثير من الاشخاص بعضهم يخشى الله و يعلم انه يراه و الآخر لا يخاف الله في نفسه و لا في الاطفال الضالين الذين لا يدركون مدى خطورة الانترنت و كيف يمكن ان يستخدمه الناس لاستغلالهم بامور تغضب المو. و في النهاية اسأل الله ان يزيح عنها هذه الغمه و يفرج عن كل مسلمٍ كربته و يحفظ لنا اهلنا و احباءنا.

الرد
ريم جمعان المطيري 15 أبريل، 2021 - 2:59 ص

أشكرك دكتور على هذه المقالة المفيدة و رائعة
اتفق معك على أن للحجر المنزلي والانغلاق تأثير على الصحة العقلية والنفسية للأطفال وللجميع بشكل عام ،فالمدرسة دور في حياة الأطفال ، فمثل ما كتبت “هي جنة وجودهم” فهي المكان الذي يتواصل فية الطلاب مع بعضهم البعض ،والمدرسة أيضًا هي التي تجعل الأطفال أكثر جرأة على التعامل مع من حولهم .

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 2:44 م

صحيح دكتور موضوع رائع يستحق طرحه في هذه الظروف 👍🏻
يواجه صغار الأطفال على الأخص مخاطر ناجمة عن اتساع الهوة الموجودة بالفعل في التغذية والصحة وتنمية القدرات الإدراكية بسبب الجائحة، وكثيراً ما يتم إهمال الخدمات التي تدعم الأطفال في الاستجابة للجائحة. وقد أغلقت أغلب مؤسسات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة أبوابها. كما تضع الطبيعة الفريدة للجائحة الآباء في الصفوف الأولى للاستجابة من أجل إبقاء أطفالهم على قيد الحياة ورعايتهم وتعليمهم. وهذا يلقي بالعبء على كاهل كل الأسر، لاسيما الأكثر ضعفاً وتأثراً

الرد
رتاج محمد الرشيدي 15 أبريل، 2021 - 4:00 م

لك كل الشكر والتقدير على المقاله الهادفه ……..
ويعد انعدام التعليم أكثر خطورة للأطفال الصغار، الذين لا يزالون في طور تعلم القراءة والكتابة، خلال الفترة العمرية بين أربعة وسبعة أعوام. فهذه المرحلة تشكل نقلة نوعية كبيرة للأطفال لتنمية العمليات المعرفية والحركية والتنفيذية للدعم المستمر لإنشاء مهارات الكتابة والقراءة عدم الذهاب إلى المدرسة خلال فترة انتشار الوباء يؤثر بشكل خاص على الأطفال فترة ما قبل المراهقة وخلالها. ففي هذه الفترة العمرية، من الشائع جدا أن يعزل الأطفال أنفسهم بسهولة نسبية، حيث يفضلون البقاء في الغرفة وقضاء ساعات متصلين بالإنترنت دون إكمال مهامهم الأكاديمية، وهذا الأمر يمثل خطرا آخر عدم إكمال الفصل الدراسي الأخير ستكون له تأثيرات على الأطفال. فهناك محتوى لن يتعلمه، ومواضيع ستظل عالقة، وكفاءات لن تستقر، وتجارب فريدة من نوعها لا يعيشها الأطفال سوى في الفصل الدراسي. كما أن عدم الذهاب إلى الفصل بالنسبة للعديد من الطلاب يعتبر بمثابة عطلة.
وهناك جانب يحنّ إليه معظم الطلبة، وهو التنشئة الاجتماعية، إضافة إلى روتين الفصل الدراسي والأصدقاء، ومشاعر أخرى يمكن أن تعزز التطور الاجتماعي والعاطفي.

الرد
نورة حامد الصليلي 16 أبريل، 2021 - 10:32 م

جزاك الله كل خير دكتور على طرح موضوع شيق في جائحة كرونا ..
اصبح التعليم عن بعد خطر جدا على الاطفال خصوصا في مرحلة الروضة او الابتدائية حيث يجب على الطفل ان يتعلم سواء عملي او نظري بحيث ان يكبر الطفل وهو معتاد على مخالطة والتحدث مع من في نفس عمره وتكوين اصدقاء وخوض مراحل دراسية بشكل معتاد كما مررنا بها ، تلك جائحة كرونا تأثر سلبا على تعليم الاطفال من حيث الصحة بان الطفل يجلس على شاشة حاسوب او الاجهزة الالكترونية عموما تأثر على البصر او الجلسة الخاطئة مثلا او عدم اهتمام الطفل بالدرس ، الاطفال عموما يحتاجون الى الحركة والانشطة وليس مقابلة شاشة الحاسوب وغير ذلك ..

الرد
فاطمة خليفة حسن 18 أبريل، 2021 - 11:55 م

فعلاً دكتور منذ انتشار فيروس كورونا في العالم اجمع انتشرت المشكلات بشكل كبير ، سواء كانت مشكلات اجتماعية, اقتصادية, سياسية, او حتى نفسية ، و اهمها كما ذكرت في المقالة السابقة مشكلة ظلم الاطفال بسبب تلك الجائحة و كبتهم في المنزل ، فذهابهم للمدرسة سابقاً كان مفيد لانهم يتعلمون بشكل مباشر و يلعبون و يتحركون و يرون اصدقائهم ليس الجلوس امام الشاشه لساعات طوال و زيادة الخمول ، بالطبع في ظل الظروف الحالية صحة الاطفال هي الافضل و لكن لا يمكن انكار الفشل الذريع الذي يمر به التعليم عن بعد ، فغير انهم لا يتعلمون شيء جديد و يفيدهم حقاً الكثير من الاهالي لا يأخذون التعليم عن بعد على محمل الجد فيجعلون الطفل غير حاضراً و يقوم الاهالي بحل الواجبات و الاختبارات عنه ، على الرغم من ان كثيراً من الدول الغربية كانت تتخذ هذا الاسلوب ” التعليم الالكتروني ” من قبل وجود الجائحة بشكل فعال جداً ليس بشكل يحجب الطفل عن الابداع والابتكار ….
نتمنى من الله فعلاً زوال هذه الغمة ، ليرجع الاطفال كما كانوا لانهم كما ذكرت دكتورنا الفاضل ان هذه الجائحة سببت زيادة في التصرف السلبي لدى الاطفال بسبب كثرة مشاهدة البرامج الغير مناسبة و تقليد تصرفاتهم ، و انا شخصياً اؤكد ذلك لانني رأيته في عائلتي …
نسأل الله العفو و العافية و زوال هذه الغمة عن العالم .

الرد
دانه حامد مرزوق العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:32 ص

في تلك الدراسة فقد واجهت الاطفال في ظل جائحة كورونا مشاكل متعددة في عملية التعليم وذلك بسبب إعلاق المدارس بسبب تلك الجائحة , حيث اصبح التعليم صعباً بالمدارس بسبب الإغلاق ومن خلال ذلك فقد اثرت تلك الجائحة على كل افراد المجتمع ومن خلال الاطفال فأصبحوا ينقلون العدوى من للأباء والأجداد وقد ادي ذلك لعدم رجوع الحياة الطبيعية في تلك الوقت الراهن , ومن خلال ذلك فكان التعليم الالكتروني هو الأمر الضروري لعملية التعليم من خلال أنه هو الحل المناسب في ظل تلك الظروف التي افعلتها جائحة كورونا , بسبب ارتفاع حالات الاصابة بتلك المرض .

الرد
شهد رائد راشد العازمي 2 مايو، 2021 - 6:53 م

بسبب تفشي فايروس كورونا ادى الى اغلاق المدارس وبسبب اغلاق المدراس ادى الى مواجهه الاطفال مشكلات في الدراسه وتؤدي المدرسه الي تنميه الطفل وتاسيسه وتوقيف المدارس بسبب كورونا ادى الى تعطيل المدراس وهناك عده صعوبات منها وهنالك احصائيات انا الاطفال هم اقل الفئات تعرضاً للاصابه بفايروس كورونا وهنالك دراسه تقول ان الاطفال يصبحون حاملين الفايروس للبالغين وكبار السن وجائحه كورونا حملت الاسره اعباء على الاسره وادى الي العزله والجمود مما يؤدي الى مخاطر كثيره بنسبه للاطفال والعائله ،
وفي ظل فايروس كورونا ادى الى التعليم عن بعد التعليم الالكتروني .
وادى التعليم الالكتوني الى نتائج منها ازدياد اللعب بالكمبيوتر ، وازدياد مستوى معاناه الاسر ، وادمان الاطفال على الاجهزه الالكترونيه ،
وادت كورونا الى سوء تغذيه الاطفال بسسب الفقر وقله فرص العمل و وقله الوظائف والاطفال ضجذات الدخل المحدود قلت عندهم التغذيه بسبب اغلاق المدارس ،
وهنالك تاثيرا كبير على صحه الاطفال النفسيه والعقيله لان المدراس كانت تهتم بالطفل وهنالك يلعبون مع أصدقائهم ويفرحون ويتفاعلون وتتحسن الصحه النفسه.
والصحه العقليه تتحسن لدى الطفل داخل الفصل بالتفاعل مع المعلم والمشاركه بالتشطه والمهارات وبالتالي تجعل صحته افضل .
وبسبب اغلاق المدارس جعلت الاطفال عدوانيين وعدم الشعور بعواطفهم وسرعه البكاء وكثره القلق والخوف من المواجهه والتحدي .
وبسبب كورونا ادى الى خوف الاطفال من الاتصال مع اقرانهم والمجتمع واللحوء الى العزله والبقاء وحيد .
وتاثير الاطفال بعدم الذهاب الى الحدائق واللعب مع الاطفال الاخرين بسبب الخوف من العدوى .
وبسبب اغلاق المدارس ادى الى ضغوط ماليه مما جعل الاطفال يعملون من اجل المال مما زاد اسغلال الاطفال وللعمل
وازداد الفقر في جعل الاطفال يعملون في المزارع والمنازل في ظل جائحه كورونا .
واخيرا ادى فايروس كورونا الى صعوبه التعلم عن بعد لدى الاطفال .

الرد
منار سامي العازمي 4 مايو، 2021 - 9:59 م

كل الشكر دكتورنا العزيز …. جائحة كارونا ادت الي التشتت بين الاطفال والمراهقين بالنسبة للدراسه ، جعلهم يستصعبون الدراسة عبر الاونلاين ، لانها لبعض الاطفال معقده والأحسن لهم انه يدرسوا ويتعلموا وجهاً لوجه لكي تصل الفكرة لانهم مازالوا اطفال ولن تصل لهم الفكرة عبر الايباد الخاص بهم او الايفون ، من وجهة نظري ارى بعضهم لايهتم للدراسة البعض يحضر الحصة ويشارك والاخر يغفو بمنتصف الحصة ، وغالباً الاهل لا يتأكدون او يهتمون لهم .. الأحسن ان يدرسوا بالمدرسة لكي المعلم يتأكد من توصيل الفكرة والمعلومة للتلاميذ ، والذي يؤلم قلبي تلاميذ الروضة لن يحصلوا على ما حصلنا عليه من لعب وتكوين صداقات بريئة واللهو ، اذا لم يذهب الطفل للروضه احتمال يصبح لديه توحد لاسمح الله او يصبح طفل انطوائي ولن يعرف معنى اللعب وتكوين الصداقات .

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:11 ص

من خلال قراءة هذا المقال والإطلاع على النقاط المختلفة التي جاءت به يمكن القول بأن هذا المقال من المقالات الهامة التي وضحت لنا تأثير انتشار فيروس كورونا وأثره على الأطفال ، حيث كان من أهم الآثار المترتبة على انتشار فيروس كورونا إغلاق المدارس مما أثر ذلك على الأطفال تأثير غير إيجابي من الناحية التعليمية وذلك لأن المدارس تشكل الفضاء الحيوي لتنمية الأطفال وتحقيق رفاهيتهم ونموهم المعرفي والأخلاقي ، وقد وضح لنا الدكتور أسعد على وطفة من خلال هذا المقال أن تعطيل المدارس سيشكل أزمة بالنسبة إلي الأطفال ، ولقد تناول الدكتور أسعد على وطفة الكثير من النقاط الهامة فى هذا المقال المرتبطة بعملية إغلاق المدارس وتأثيرها على الأطفال ووضح لنا من خلال هذا المقال خطورة هذا الفيروس على الأطفال وخطورته بالنسبة لأفراد المجتمع الأكبر سنا كالآباء والأجداد ، لذلك ومن خلال كل ما تقدم يمكن القول بأن هذا المقال من المقالات المتميزة والتي عرفنا من خلالها تأثير فيروس كورونا على الأطفال.

الرد
ديما ناصر العتيبي 7 مايو، 2021 - 5:46 ص

يتطرق المقال لموضوع المدرسة والآثار التي ترتبت عن الوباء، خصوصا المشكلات الاجتماعية والتربوية الناتجة عن تعطيل المدارس، وهو ينطلق من التعقيد الذي يطبع الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية لهذا التأثير على الأطفال بشكل خاص. ويرى المقال أن تعطيل المدرسة أدى الى توسع المخاطر التي تحيط بالأطفال، خصوصا في العلاقة مع أسرهم والأجواء النفسية المشحونة التي طبعت فترت الحجر. وهنا ذكر الكاتب بالفضاءات الثلاث لتنشئة الطفل حيث ان فقدانه لإثنين منهما وهما الفضاء الاجتماعي والمدرسي، جعله في وضع متأزم وغير سوي. في هذا الصدد، يطرح سؤال استمرارية التعليم الالكتروني أو إمكانية العودة الى الحياة الطبيعية. وهذا السؤال ذاته يحيل على مدى قدرة التعلم الذاتي الإلكترونية على تجاوز التفاوتات القائمة بالنسبة لتمدرس الأطفال. شمل التأثير أيضا صحة وتغذية الأطفال، حيث أن الجائحة هددت ملايين البشر بالفقر وكذلك أوقفت نظام التغذية المدرسية على العديد من الأطفال، كما أن الصحة العقلية لهم أصبحت موسومة بتصاعد القلق والتوتر والخوف. انتقل صاحب المقال لتأثير الإغلاق على رفاهية الأطفال، واعتبر ان تقليص مجالات اللعب أصبح يشكل خطرا عليهم، وفي المناطق التي تعرف حالات النزاع شمل التأثير الاتجار بالبشر، وتزويج الأطفال واستغلالهم، وتشغيلهم في مهن غير ملائمة.

الرد
شيماء جمال العازمي 7 مايو، 2021 - 7:00 ص

نجح الدكتور علي أسعد وطفة من خلال هذا المقال في وصف أثر انتشار فيروس كورونا على الأطفال، وكيف أن تعطيل المدارس بسبب الجائحة شكل أزمة خانقة للأطفال، حيث وضح الدكتور أن نسبة الطلبة المنقطعين عن العمل بلغ 1.6 مليار طفل وطالب.
كذلك وضح الدكتور أن الإغلاق عندما يقترن بالضغوط الأخرى التي تترتب على العيش في عزلة بسبب الحجر الصحي ستكون له عواقب وخيمة على الأطفال، من أبرزها تأخر نموهم المعرفي والاجتماعي والعاطفي، هذا بالإضافة إلى خطر الإصابة بالأمراض العقلية الذي تزداد نسبته لاسيما عند الأطفال في عمر المراهقة.
كما وضح الدكتور من خلال المقال إن الأطفال حرموا بسبب هذه الجائحة من أثنين من الفضاءات الحيوية التي تساهم في تنشئة الطفل، وهي الفضاء الاجتماعي(المدرسة)، والفضاء الطبيعي (الطبيعة)، الأمر الذي يمثل نوع من التدمير الكبير لشخصية الطفل وكينونته الاجتماعية.

الرد
دلال منصور الرشيدي 7 مايو، 2021 - 11:13 م

أولا: أحييك على هذا الطرح الراقي لقضية مهمة جدا في الوقت الراهن، وشرحك التفصيلي الدقيق جميع مفاصل المشكلة.
ثانيا: أتفق معك دكتورنا الفاضل بأن المشاكل النفسية لدى الأطفال باتت واضحة للعيان في ظل حالة الإغلاق العام للمؤسسات التعليمية والإبداعية المهتمة بشئون الطفل وتنمية مواهبه التعليمية والتثقيفية. فجميع الطلاب لا يذهبون الآن إلى المدرسة.
وتقدم المدارس حاليا بدولة الكويت التعليم عن بعد، ولكن هذا غير متاح للجميع في دول أخرى، فالأطفال في البلدان التي تكون فيها خدمات الإنترنت بطيئة وباهظة التكلفة محرومون بشدة من هذه الفرصة.
ويجب ألا نغفل عن المخاطر المتزايدة التي يواجهها الأطفال وهم يقضون وقتا أطول على شبكة الإنترنت. فذلك يمكن أن يعرض الأطفال للاستغلال الجنسي والإغواء على الشبكة. وقد يؤدي عدم التواصل وجهًا لوجه مع الأصدقاء والرفقاء إلى زيادة المخاطرة مثل إرسال الصور الإباحية. كما أن الوقت المتزايد وغير المنظم الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت قد يعرضهم لمحتوى ضار وعنيف بالإضافة إلى زيادة خطر التنمر عبر الإنترنت.

في الختام، يحتاج أطفال العالم إلى وقفة جادة بعد انتهاء جائحة كورونا من قبل الحكومة، الأسرة والمدرسة، لمواجهة تبعات ما خلفته هذه الجائحة على نفسية الطفل وما تسببت به في تغيير طريقة فكيره واهتمامته.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 2:52 ص

وبالنتيجة تم حجر الأطفال في منازلهم، وفي المجتمعات الحديثة لم تعد الأسر تحوي أكثر من طفل واحد وحتى في حال وجود طفلين فإن هذا غير كافي للتعويض عن غياب الأصدقاء، خصوصا إذا كان فارق السن بين الشقيقين كبيرا، فالفائدة النفسية المثلى للصداقة بين الأطفال في الأعمار المبكرة تتطلب أن يكون فرق العمر بين الطفلين أقل من سنتين، كما أن الوالدين لوحدهما لا يستطيعان التخفيف من شعور الطفل بالوحدة؛ من دون أن ننسى أن بعضهم يعمل من المنزل نتيجة كورونا أي لا يملك الكثير من الوقت لطفله، كما أن أجواء المنازل لم تعد في كثير من الأحيان صحيّة لأن الأهل محتجزون بالمنازل أيضا بسبب الوباء وتراجع دخل الكثير منهم وأوضاعهم النفسية لم تعد بأحسن حالاتها، ولم يبقى أمام الطفل سوى أن يقضي الجزء الأكبر من وقته بين التلفزيون والهاتف المحمول والألعاب الإلكترونية.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 2:58 ص

من الطبيعي أن تزيد عزلة كورونا من الشكايات النفسية للأطفال لأنها ستمنع الطفل من بناء شبكة اجتماعية داعمة من الأصدقاء، وصداقة الطفولة رغم أن بدايتها قد تقتصر على الاشتراك في لعبة، لكنها علاقة نقية غنية بالمشاعر ويساعد على نموها إحساس الطفل بالحرية في التعبير عن نفسه أمام صديقه والتواصل معه بتلقائية تجعله يشتاق لرؤيته ويحزن لفراقه، كما أنها تنمي شخصيته وتساعده في التغلب على الخجل وعلى مشاكل الكلام، كما تعلمه معنى الحوار والتعاون والعمل الجماعي والتسامح والمشاركة في الأسرار وتنمي روح المنافسة الإيجابية وبالنتيجة تقوّي ثقة الطفل بنفسه.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:28 ص

احييك دكتور على هذه المقاله الجميله، تستعرض هنا جانبا مهما من الجائحة التي أطلت على العالم في العالم العشرين من الالفية الحالية، فغيرت وبدلت كثيرا من الثوابت التي لطالما كان العالم الحديث يعتبرها مسلمات لا مساس لها. ومن أهم ما تأثر به العالم حاليا هو الأطفال الذين وضعوا ضمن إطار محدد مخالف لطبيعتهم الحيوية التي تصبوا دائما الى الانطلاق والحرية وعدم التقيد بمساحة أو أطار محدد. التعليم هو العامل الأساسي في بناء شخصية الأطفال والذي لوجود هذه الجائحة تغيرت طريقته واسلوبه الى التعليم الالكتروني الذي لا أحد يعلم بعد اليوم هل سيستمر الزخم الالكتروني الى ما بعد جائحة كورونا أم ان الحياة ستعود الى ما كانت عليه. وتأثير تلك الجائحة في كثير من النواحي النفسية والصحية والجسدية عليهم.

الرد
الجازي عبدالهادي المطيري 21 مايو، 2021 - 4:22 م

كل التقدير والشكر لك دكتور على جهودك في كتابة هذه المقاله الرائعه..
للاسف فايروس كورونا قد حول الحال واصبح سيء جداً واثر بشكل سلبي على الجميع من الجميع الجوانب وخاصتا على الاطفال ، ف بإغلاق المدارس والالعاب ومنع الزيارات قد يتحول الطفل الى طفل عصبي لايتحمل الذين حوله ، ف من الضروري ان يفرغ طاقته بأشياء حركيه وممتعه مناسبه له ولكن سنرى ان الاطفال بعد الخروج سيصبحون انطوائيين للعالم والخارجي والتعرف على غيرهم امر صعب ، فلابد للاطفال ان يجتمعوا مع الناس والمجتمع والتعرف على الناس ليتقبلوا الذين حولهم ، للحجر تأثير كبير عليهم

الرد
وسميه فهيد السهلي 24 مايو، 2021 - 1:08 ص

لك كل التقدير لاختيارك احد المواضيع الحساسة جدا من ناحية ما تسببت منه ازمة كورونا المستجد ،
تعتبر الطفوله احد اهم مراحل الانسان منذ ولادته حتى وفاته ، ان لم يحسن ممارستها فقد تسبب الكثير من الامراض النفسيه في مستقبل الطفل و ايضا صعوبه التعلم من ناحية الفهم و الدراسات، ان اغلاق المدارس من رايي الشخصي لا ايجابيات لها ابدا ، لانها تعتبر المدخل الاساسي و السبب الوجيز لنهضة امه متعلمه و مستقبل ناجح ، فحين نعيق سبب نهضة الامه و مستقبلها فاننا نقوم بجريمه بحق التعليم و سندفع ثمنها باهضا كنحن الآباء و أولياء الامور، اما من ناحية الطفل ، لن يكون هناك تاسيس حيث ان اول ثلاث سنوات من المرحلة الدراسية للاطفال اهم من سنة التخرج ، ان لم يتاسسوا من ناحية كيفية استخدام الاقلام و الكتابه و الحروف فسينتج صعوبة تعلم و تاخر في التعليم ،لذالك سيضطر الآباء بالاتصال بالمعلمين الخصوصيين و من الممكن ان يكون السبب في انتقال المرض من شخص لاخر ، و شر العدوة ان انتقل لكبار السن ، هذا غير الاسباب الفيزيائيه من ناحية الذهاب للمدرسه ، حيث الطفل يعرف بكم من الطاقه الكبيره داخل جسده و ان لم يفرغها في اللعب و اللهو سوف يؤدي الى اخراجها داخل المنزل ، و قد تكون بالشكل الخاطئ ، و جلوس الطفل في المنزل بدلا من الذهاب للمدرسه و الاختلاط بالاطفال الاخرين سيودي الى مرض التوحد ، و هو الرهاب الاختلاط مع الاخرين و سيودي به الى الوحده ، لذالك لا ايجابيات في اغلاق المدارس ، يمكننا ان نحلها بالالتزام بالاجراءات الصحيه

الرد
وسميه فهيد السهلي 24 مايو، 2021 - 1:26 ص

لك كل التقدير لاختيارك احد المواضيع الحساسة جدا من ناحية ما تسببت منه ازمة كورونا المستجد ،
تعتبر الطفوله احد اهم مراحل الانسان منذ ولادته حتى وفاته ، ان لم يحسن ممارستها فقد تسبب الكثير من الامراض النفسيه في مستقبل الطفل و ايضا صعوبه التعلم من ناحية الفهم و الدراسات، ان اغلاق المدارس من رايي الشخصي لا ايجابيات لها ابدا ، لانها تعتبر المدخل الاساسي و السبب الوجيز لنهضة امه متعلمه و مستقبل ناجح ، فحين نعيق سبب نهضة الامه و مستقبلها فاننا نقوم بجريمه بحق التعليم و سندفع ثمنها باهضا كنحن الآباء و أولياء الامور، اما من ناحية الطفل ، لن يكون هناك تاسيس حيث ان اول ثلاث سنوات من المرحلة الدراسية للاطفال اهم من سنة التخرج ، ان لم يتاسسوا من ناحية كيفية استخدام الاقلام و الكتابه و الحروف فسينتج صعوبة تعلم و تاخر في التعليم ،لذالك سيضطر الآباء بالاتصال بالمعلمين الخصوصيين و من الممكن ان يكون السبب في انتقال المرض من شخص لاخر ، و شر العدوة ان انتقل لكبار السن ، هذا غير الاسباب الفيزيائيه من ناحية الذهاب للمدرسه ، حيث الطفل يعرف بكم من الطاقه الكبيره داخل جسده و ان لم يفرغها في اللعب و اللهو سوف يؤدي الى اخراجها داخل المنزل ، و قد تكون بالشكل الخاطئ ، و جلوس الطفل في المنزل بدلا من الذهاب للمدرسه و الاختلاط بالاطفال الاخرين سيودي الى الانطواء ، و سينتج ذالك شخصية استبطانية هادئة غير اجتماعية و سيودي به الى الوحده ، لذالك لا ايجابيات في اغلاق المدارس ، يمكننا ان نحلها بالالتزام بالاجراءات الصحيه و الدوام على المدرسه

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 12:12 ص

15 – جيل في مهبّ الريح؛ الأطفال في مواجهة إعصار كورونا:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن ان المدارس تشكّل الفضاء الحيوي لتنمية الأطفال والمراهقين وتحقيق رفاهيتهم ونموّهم المعرفيّ والأخلاقيّ. وإن تعطيل المدارس سيشكّل أزمة خانقة بالنسبة إلى الأطفال فإن المدرسة والمؤسسات الاجتماعية تقوم بوظائف تربوية تتجاوز إلى حدّ كبير حدود التعلم والتعليم فهي معنية وفاعلة في ميدان التنشئة الاجتماعية، أي تكوين الروح والجسد والنفس والهوية الاجتماعية. وهي عمليات لن تتم داخل المنزل وحده. وهذا يعني أنه مهما يكن من تسليمنا بقدرة التعليم الإليكتروني في المنزل على أن يحل جزئيا إشكالية التعلم والتعليم، فإنّ هذا التعليم عن بعد ينأ عن القصد في مجال بناء الشخصية. وهنا تكمن إحدى أكبر مشكلات الحجر الصّحي والتعليم عن بعد وفرض الانقطاع عن الدراسة وإغلاق المدارس مخاطر كبيرة على صحة الأطفال النفسية والعقلية.

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 مايو، 2021 - 7:47 م

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال الرائع والذي يتحدث عن الاطفال في مواجهة جائحة كورونا التي سبب في جلوسهم في المنازل لمده طويلة جدا وعلى الرغم ان الخطر كان على البالغين اكثر من الاطفال، والجائحة سببت الاعباء على الاسره والضغط على مواردها النفسيه والاجتماعية و المدارس تعتبر المدخل الاساسي و السبب الوجيز لنهضة امه متعلمه و مستقبل ناجح فعند اغلاق المدارس لن يكون هناك تاسيس ان اول ثلاث سنوات من المرحلة الدراسية للاطفال اهم من السنوات الباقيه ، ان لم يتاسسوا من ناحية كيفية استخدام الاقلام و الكتابه و الحروف فسينتج صعوبة تعلم و تاخر في التعليم
.اذا الاطفال لم يذهبو الى المدرسه لن يتمكنو من اخراج الطاقه الكبيره التي داخل اجسادهم و ان لم يفرغوها في اللعب و اللهو سوف يؤدي الى اخراجها داخل المنزل ، و قد تكون بالشكل الخاطئ ، و جلوس الاطفال في المنزل بدلا من الذهاب للمدرسه و الاختلاط بالاطفال الاخرين سيودي الى الانطواء ،لذالك لا ايجابيات في اغلاق المدارس ، يمكننا ان نحلها بالالتزام بالاجراءات الصحيه.

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 29 مايو، 2021 - 9:52 م

عنوان مشوق للمقالة ، اشكر الدكتور على طرح هذا الموضوع المهم الذي يتطرق لسلبيات الجائحة وماتسببت به للاطفال ونموهم قلة علاقاتهم الاجتماعية وزادت فترة فراغهم القاتلة لطفولتهم اسال الله ان يجلي هذه الغمه عن الامة اجمع

الرد
امنه 31 مايو، 2021 - 4:32 ص

عنوان مشوق للمقالة ، اشكر الدكتور على طرح هذا الموضوع المهم الذي يتطرق لسلبيات الجائحة وماتسببت به للاطفال ونموهم قلة علاقاتهم الاجتماعية وزادت فترة فراغهم القاتلة لطفولتهم اسال الله ان يجلي هذه الغمه عن الامة اجمع

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:10 م

أشكرك دكتوري الفاضل على طرح هذا الموضوع الجميل والمفيد فالأطفال هم جيل المستقبل وبهم تنهض الأمم وهذا التغير المفاجى الذي حصل بالعالم أجمع أثر بشكل سلبي على الجميع وبالأخص الأطفال الذي كانو ينهضون بكل حماس لرؤية أصدقائهم بالمدارس أصبحو يتعلمون عن بعد الذي سبب ضغط عليهم من الناحيه النفسيه والتعليميه والماديه فبعض الأهالي ليست لديهم القدرة الكافيه لتوفير الأجهزه الإلكترونية للطلاب وأيضاً تؤثر الأجهزه على النظر فالتعليم عن بعد شي مستجد على الأطفال والمعلمين والوالدين فالمدارس متنفس الأطفال لما فيه من نشاطات رياضية وفعاليات اجتماعيه واحتفالات التي تظهر ابداعهم وبناء صداقات فالتعليم عن بعد يؤثر عليهم فيشعر الطالب بالعزله والملل وعدم الأستمرار وقلة التفاعليه وفي الختام أسال الله أن يزيل عنا هذا الوباء عاجلاً غير أجلاً

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 10:44 م

إن حياة الأطفال وتنشئتهم تنشئة سليمة ترتبط ارتباطا وثيقا بالمدارس وذلك بسبب تخلى الأسرة عن دورها في ذلك ، ومع ظهور كوفيد 19 قررت الحكومات أغلاق المدارس ، وكان يجب على الأسر الرجوع لدورها التي قد تناسته وتخلت عنه في ظل المدارس، وبسبب حالة الضعف العام في جميع مجالات الحياة التي سببها هذا الفيروس لم تتمكن الأسرة القيام بذلك ، فكان الضحية الأطفال ، فجعلهم يواجهون العديد من المشاكل الاجتماعية والتربوية وتعقدت الحياة بالنسبة لهم ومنهم من لجأ للانتحار وليس هم فقط بل معلميهم كما ذكرت بعض الصحف، وبما أن الحل البديل للتعلم التقليدي كان التعلم الالكتروني ، فجلس هؤلاء الأطفال بالساعات على الانترنت وتصفحوه فمنهم من وقع في جرائم الكترونية وغيرها العديد من المشاكل التي أثرت على حياتهم الاجتماعية، ولم تتوقف الأضرار عند هذا الحد بل أثرت عليهم صحينا حيث أنهم افتقدوا الوجبات الغذائية بالمدارس ، ونظرا لفقر اسرهم وتأثرهم بالاحوال الاقتصادية في ظل الكورونا لم يتمكنوا من تعويض ذلك، وكل هذا أثر على صحة الأطفال العقلية والنفسية فحرمانهم من المدارس التي كانت ملجأهم لتنمية قدراتهم العقلية ومواهبهم سبب لهم خلل كبير كما حدث في العديد من دول أسيا وافريقيا وغيرها ، وسبب فجوة كبيرة بين الأطفال في تلقي الخدمات التعليمية الالكترونية حسب الإمكانيات المادية وهذا نجده بشكل ملحوظ عند المقارنة بين الدول النامية والغنية ، ففي الأولى لا يحصل الطفل على التعليم الجيد نظرا لعدم توافر الإمكانيات الالكترونية عكس الثانية ، وليس ذلك فحسب بل شملت الفجوة الإناث أكثر من الذكور لذلك لابد من التعاون بين الدول والأسر سويا للحفاظ على هذا الجيل فهو ضحية هذا الوباء ، وفي الختام اسأل الله العظيم أن يكفينا جميعا شره

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 11:43 ص

إن الأطفال هم عمود المجتمع وركيزته، جيل المستقبل، ولكن فيروس كورونا سبّب وأدى إلى تدمير هذه الركيزة من خلال توقيف المدارس ، قد تسبّب تفشّي فيروس كورونا بتعطيل كبير في الحياة اليومية حيث سببت هذه الجائحة إلى خسائر اقتصاديه و اجتماعيه و الكثير من الخسائر، سبب الكثير من الإضرار النفسية لدى الأطفال وكثير من المشاكل الصحية لهم و اتخاذ التعليم الإلكتروني بدلًا من التعليم الحضوري المعتاد ، أدي ذلك إلي ظهور التعليم الالكتروني هي طريقة حديثة للتعلم لا تعتمد على مكان مُعين للدراسة ولا تُقيدك بكل ما تتطلبه الدراسة التقليدية. وهو له عيوب كثيرة منها :
1- التعليم عن بعد للأطفال أقل تحفيزية، بسبب غياب التفاعل المباشر مع المعلمين والزملاء، وانخفاض فاعلية المنافسة التي يبتكرها المعلمون في الصفوف التقليدية، وشعور الطالب بالعزلة والملل.
2-التعليم عن بعد قد يؤثر على بعض مهارات الطفل مثل المهارات اللغوية والشفوية والاجتماعية كنتيجة طبيعية لغياب التفاعل المباشر ويؤثر على الأطفال بشكل كبير لأنه مستواهم العلمي انخفض
أصبحوا الأطفال الآن في وقتنا الحاضر هم الجيل الضائع بسبب ما حدث لهم من تفكك و ضياع في مستقبلهم ، وقد ترك أثر كبير على حياه الأطفال فتأذت نفسيتهم بسبب توقف الأنشطة الرياضية التي يمارسونها في كل صباح وأيضاً الفعاليات الاجتماعية والاحتفاليات التي كانت تتيح للأطفال باللقاء والتعارف والتنافس و لأن المدرسة هي المكان الرئيسي لبناء صداقات متحابة بين الأطفال فإنها تُزرع لهم الوفاء و التعاون الوثيق بينهم ،
اسأل الله إن يزيح عنا هذه الغمه و يفرج عن كل مسلمٍ كربته و يحفظ لنا أهلنا و أحباءنا.

الرد
رغد محمد العازمي 7 يونيو، 2021 - 8:45 م

كل الشكر والتقدير لك دكتورنا الفاضل علي وطفه ،
الموضوع جميل جدا ورائع لذكرك السلبيات التي جعلو الاطفال يعيشونها ، لانه التعليم عن بعد لدى الاطفال وتحديدا في مرحله الروضه والابتدائية جعلهم يتعلمونه عن بعد وهذا يعتبر غير لائق لطفولتهم لانه كان من الممكن انه يعيشونه نظري امام معلمهم ويكون علاقات مع زملاءه في المدرسه والاطفال لكن جائحه كورونا جعلت الاطفال يتشتتون ويستصعبون الدراسه ويظنون انها معقده وهي في غايه السهوله وايضا في ظل الدراسه عن بعد لدى الاطفال لن يكون هناك تاسيس صحيح يجعل الاطفال متمكنين وفي هذا نقول انه تسبتت كورونا بقله التعليم والعلاقات الاجتماعيه لدى الاطفال

الرد
رغد محمد العازمي 7 يونيو، 2021 - 8:45 م

كل الشكر والتقدير لك دكتورنا الفاضل علي وطفه ،
الموضوع جميل جدا ورائع لذكرك السلبيات التي جعلو الاطفال يعيشونها ، لانه التعليم عن بعد لدى الاطفال وتحديدا في مرحله الروضه والابتدائية جعلهم يتعلمونه عن بعد وهذا يعتبر غير لائق لطفولتهم لانه كان من الممكن انه يعيشونه نظري امام معلمهم ويكون علاقات مع زملاءه في المدرسه والاطفال لكن جائحه كورونا جعلت الاطفال يتشتتون ويستصعبون الدراسه ويظنون انها معقده وهي في غايه السهوله وايضا في ظل الدراسه عن بعد لدى الاطفال لن يكون هناك تاسيس صحيح يجعل الاطفال متمكنين وفي هذا نقول انه تسبتت كورونا بقله التعليم والعلاقات الاجتماعيه لدى الاطفال في مجتمعنا

الرد
دارين منيف الماجدي. 10 يونيو، 2021 - 1:38 ص

المقالة كانت صادقة وكل من يقرأها يشعر بمعاناة الأطفال، فجائحة كورونا اتلفت النظام الطبيعي لدى الغالبية، ودمرت حقوق الأطفال البسيطة ومتطلباتهم، فالطفل يحتاج إلى بيئة مغذية للفكر والعقل و الجسد أيضاً، فمرحلة الطفولة حرجة جداً تحتاج للكثير من الأشياء الغير متوفرة في المنزل كالأختلاط مع الأطفال الآخرين واللعب معهم وتعليم دقيق مخصص لسنهم وعقلهم، وأيضاً يحتاجون لمعلمين ومربين متمرسين، عند حدوث هذه الجائحة اغلقت المدارس وتزاحمت المنازل وأصبح المنزل من مكان للراحة والهدوء إلى مكان الإزعاج والضوضاء فالأطفال يفرغون طاقاتهم فيه، ولاننسى بعد التعليم عن بعد أصبح جلوسهم على الأجهزة بوقت طويل يشكل خطراً من جميع الجهات، وجعلهم عارض لكل مايوجد فالانترنت من مخاطر، بغض النظر عن أنه أصبخ لأولياء الأمور فوق أعبائهم السابقة حمل جديد وهو متابعة تدريسهم، فليس جميع أولياء الأمور لديهم الوقت، جميع ماسبق يترجم مايحدث عند العوائل المقتدرة، فكيف عند العوائل الغير قادرة؟ نقصهم للعلم و تدهور حالتهم المادية والمعيشية وأيضاً الصحية ولجوء الغالبية للعمل، فقدهم لهويتهم الطبيعية ولبرائتهم،تجر بعضهم للزواج المبكر وللاعتداءات الجنسية بسبب قلة الحيلة،الأمر لايستوعبه العقل ولايمكن حله، جائحة فتاكة للصحة والعلم ولجميع أمور الحياة.

الرد
فاطمه عويد الصليلي 12 يونيو، 2021 - 11:29 م

ان الدراسه عن بعد طريقه حديثه لا تعتمد على مكان معين للدراسه ولا تقيدك بمكان واحد ، ويعتبر ظهور الانترنت هو السبب الرئيسي في ظهور التعليم عن بعد ، كما ان هناك العديد من الفُرص أيضا للتسجيل في جامعات في دول مختلفة والحصول على كورسات في أكثر من مجال ، التعليم عن بعد قد يؤثر على بعض مهارات الطفل مثل المهارات اللغوية والشفوية والاجتماعية كنتيجة طبيعية لغياب التفاعل المباشر ، أن الآثار المترتبة على عدم ذهاب الأطفال إلى المدرسة -أثناء الأزمة الحالية- تتجاوز مجرد الملل أو فقدان التواصل الاجتماعي إذ قد يعاني أي طفل من آثار سلبية على قدراته الإدراكية والمعرفية وعلى مشاعره ، والأمر الأكثر خطورة أن يؤدي ذلك إلى فجوة أكثر عمقا مع الأشخاص ذوي الدخل المحدود ويعد انعدام التعليم أكثر خطورة للأطفال الصغار الذين لا يزالون في طور تعلم القراءة والكتابة خلال الفترة العمرية بين أربعة وسبعة أعوام فهذه المرحلة تشكل نقلة نوعية كبيرة للأطفال

الرد
دانه عقل الخالدي 13 يونيو، 2021 - 4:43 ص

جيل في مهب الريح ، الاطفال في مواجهة إعصار كورونا .
كانت المقالة حول الفايروس وتاثيره على العالم عامة وعلى الاطفال والاسرة خاصةً .
كورونا اثر على العالم ، مدارس أُغلقت وشوارع خُليت واعمال عُطلت ، اثر على الجانب الاقتصادي والسياسي والانساني والتعليمي بشكل هائل ، اغلاق المدارس شكل ازمة على الاطفال حيث حرموا الجانب الاجتماعي ( المدرسة ) ، فقدان الوجبات المدرسية تهدد الأمن المالي والغذائي للأسر الضعيفة اقتصاديًا ويهدد صحة الاطفال ، اثرت كورونا على الصحة النفسية والعقلية للاطفال ايضاً ، انهم يعانون من قلة النوم وفقدان الشهية والسلوك العدواني . ان المدرسة تحميهم من الاثار السلبية للتواصل الاجتماعي . ومع زيادة الفراغ زاد استخدام الاطفال للانترنت مع قلة اهتمام الوالدين .
ومما اشارت اليه المقالة ايضاً : من المشكلات التي زادت : الطلاق/، والانتحار ، الاجرام الكتروني ، تزايد المشكلات النفسية ، تدني مستوى التعليم و زيادة الفقر .

وابرز واهم نقطة التي يجب الانتباه اليها :
التسرب الدراسي الذي هو نتيجة المظاهر السلبية لكورونا هو الاكثر عمقا. وشمولاً على الاطفال ، ويشتد هذا الخطر في البلدان النامية .

ومن رايي يجب التطرق لحلول بسيطة تبدا من الوالدين : مثلاً زيادة قضاء الوقت مع ابنائهم ، تخصيص وقت للرياضة والحركة ، توفير الالعاب الحركية بدلاً من الالكترونية .

اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 8:27 ص

المدرسة هي المقر الاجتماعي و التعليمي الاكثر تأثيرًا على الاطفال و المراهقين، مع اغلاق المدارس و بداية الحظر في المنازل و التعلم عن بعد بدأنا نرى الاثار النفسية السيئة على نفسية هذه الشرائح.
ارى ان المشكلة الكبرى ان هذه الجائحه جعلت الاطفال في عزله مما يسبب مشاكل على نموهم و تطورهم النفسي و الاجتماعي. كانت المدارس تؤمن بيئة آمنه للاطفال و المراهقين ليكونوا شخصياتهم و يصقلوها و هذا امر لايمكن ان يوفره التعليم عن بعد، اسأل الله ان يزيل هذا الوباء و البلاء لنستطيع تدارك الحال .

الرد
منى بدر العازمي 15 يونيو، 2021 - 11:16 م

في هذا الوقت أصبحت الدراسه عن بعد بس ما يعانيه المجتمع من أمراض خرجت و هة فايروس كرونا المستجد , أيضا أدى ذلك لسلب طاقه الطفل و هو في بداية تنشأته من خلتال الروضه أو من خلال المرحله الابتدائيه , من خلال اعتمادهم لبرامج و منصات تعليمبيه من خلالها يتم تدريسهم سواء ان كانوا في المرحله الابتدائيه او بالروضه , له جوانب عديده بالتأثير على الطفل و تعليمه , يصبح الطفل مستواه اقل لا يعرف يكتب و لا يتقن الكتابه , أيضا لا يعتمد على نفسه و انما يتكل على غيره بتأديه واجباته و المتطلبات التي عليه , و هذا ممكن يؤدي الى ضعف مستوى التعليم بعد حين ان شاء الله بعر الازمه .

الرد
مراحب سعد عبدالله 20 يونيو، 2021 - 12:01 ص

بداية للمدرسة والتعليم دور مهم جدا في حياة الأطفال و الناشئين فهم في أمس الحاجة للتعلم عن ما يدور حولهم في هذه الحياة و مع دراستهم مع أقرانهم فهم يستوعبون أكثر ويكون في نفس المكان ويشجع بعضهم الآخر للاستمرار والتعلم و في وجود جائحة الكورونا و حالة إغلاق المدارس كان لابد منها التزاما بالشروط الصحية ولكن كان من الواجب والمفروض أن تكون هذه الفترة مؤقتة نوعا ما اي محاولة سريعة لإيجاد حل لها لعودة الطلبة لمدارسهم حيث ينتمون بكل صحة والتزام ولكن مع تحولت هذا الفيروس الذي ينتشر وينحسر بمدة قصيرة جدا صعب اتخاذ قرار واحد ولكنالان يجب إعادة التفكير في إغلاق المدارس بعد أن مر الكثير من الوقت على هذه الجائحة ووجود حلول لها كالتطعيمات والتباعد.

الرد
البندري محمد صقر المطيري 20 يونيو، 2021 - 9:14 م

الأطفال هم أقل الفئات تعرضاً للأصابة بفيروس كوفيد ١٩ لكنهم يستطيعون نقل العدوى لمن يخالطهم من الكبار والبالغين ولكن أثرت هذه الجائحة على التعليم خاصة الأطفال في مراحل التأسيس فأصبح تجد صعوبة في العودة الى الحياة الطبيعية لمعظم الأطفال لأنه لا أحد يعرف متى ستنتهي الجائحة ومتى تكون العودة الى المدارس وهذا يؤثر على الأطفال سلبيا قي تأخر النمو المعرفي والأجتماعي وهذا الوضع الجديد سيؤدي الى زيادة الأعباء على الأسرة والضغوط عليها نفسياً واجتماعيا فنظراً لعدم ذهاب الأطفال الى المدرسة أصبحت المدرسة تحمل مشاقا كانت مسئوله عنها المدرسة واصبح الأطفال في سجن حقيقي لايتواصلون الا مع عائلتهم فقط وحرم من التواصل الاجتماعي مع اصدقائهم في المدرسى وأثر ذلك في تنمية شخصيتة وتربيته

الرد
مريم فلاح العازمي 22 يونيو، 2021 - 8:26 م

فعلا تعبر المدرسه المكان الوحيد الذي يكتسب فيه الطفل معارف اخرى ويتعلم فيه اشياء جديده ولكن في هذه الازمه تعد المدرسه من اخطر الاماكن للاطفال حيث ممكن انهم بنشرون الفايروس لابائهم ومن حولهم بسهوله، وايضا أدّت الجائحة إلى عرقلة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أنحاء العالم، وادت لتدمير الاقتصاد العالمي وكساده، وهذا ايضا ادى إلى ظهور موجة هائلة من الفقر والجوع الذي انعكس على صحّة الأطفال ، وايضا هذه الازمه تسبب ضررًا كبيرا للأطفال الذي اسرهم ذات مدخول منخفض أولئك الذين تفتقر أسرهم إلى الموارد المالية لتحمل تكاليف الحواسيب والوصول إلى الإنترنت

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:25 ص

نعم دكتور اتفق معاك جائحة كورونا كانت كارثه وضياع للناس وخاصه للأطفال بسبب إغلاقهم للمدارس وهذا الشي أدى إلى انحفاض كبير في مستوى التعليم والأعتماد التعليم عن بعد وكانت لها مشكلات عديده في الدول الناميه منها عدم توفير المتعلمين للأجهزة الالكترونيه ، وايضا ضعف النت وكذلك يسبب لطالب عدم الالتزام لحضور الدروس ويؤدي هذا السبب تخلي الطالب عن التعليم والقيام بمهام اخرى لكسب الدخل للعيش ،وفي هذه الجائحة اصبح التعليم صعب لديهم ، اتمنى في اقرب وقت الرجوع إلى الحياه الطبيعيه بصحه وسلامه .

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 5:43 ص

مقال جداً مفيد وجميل يعطيك العافية دكتور علي
فعلاً المدرسة لها دور حيوي في تكوين علاقات الاطفال مع بعضهم البعض وللمدرسة دور كبير وفعال وهي المقر التعليمي و الاجتماعي فهم أمس الحاجة للدراسة والتعليم لأنهم أساس المجتمع وهو المكان الوحيد الذي يكتسب الطفل فيه المعارف ولكن فيروس كورونا قام بتعطيل عجلة التعليم وتوقيفها وأدت الى خسائر كبيرة ومتعددة ومن اهمها عدم ذهاب الاطفال الى المدرسة ، وعدم ذهاب الاطفال الى المدرسة ادى الى ظهور الكثير من الآثار النفسية لدى الاطفال وجعلتهم اكثر عزلة وادى ايضاً الى ظهور مشاكل في استيعابهم للدروس التعليمية عن بعد وهذا دليل كبير على ان المدرسة لها دور فعال وبيئة آمنه للاطفال والمراهقين ايضاً ، ونسأل الله ان يبعد عنا الوباء والبلاء ويحفظ بلاد المسلمين .

الرد
عواطف خالد المياس 23 يونيو، 2021 - 12:48 م

شهد العالم في الفترة الأخيرة ركودا في شتى المجالات بسبب تفشي فيروس كورونا؛ و قد كان المسرح واحداً من تلك المجالات التي تأثرت بهذه الأزمة مما أدى إلى توقيف مختلف النشاطات المسرحية، فكان لابد من اللجوء إلى عروض قصيرة عن بعد قصد توجيه الطفل وتعريفه بهذا الفيروس؛ لذا توجه بعضهم لإكمال نشاطهم عبر شبكات التواصل، من منطلق أن المسرح وسيلة ينبغي استغلالها و التعامل معها بشكل إيجابي وقد يساعد في توعية الطفل في أعقاب تفشي كورونا ، اضطرت العديد من المجتمعات إلى الحجر الصحي المنزلي لحماية نفسها ومنع انتشار الفيروس ، مما أدى إلى تعطيل كل التعليم في المؤسسات التعليمية (رياض الأطفال والمدارس والجامعات) ، وفشل أفراد المجتمع في التواصل واللقاء. احتياجاتهم في التعليم والتواصل الاجتماعي والتواصل بين الأقران. تواجه الأسرة العديد من الصعوبات ، منها إقناع أطفالها بالبقاء في المنزل دون النزول إلى الشارع ، واللعب مع أقرانهم ، وصعوبة تقبل الأطفال لهذا الوضع ، مما يخلق صراعات بين العوامل الداخلية والرغبات والظروف الخارجية وموقف الطفل ضده. ضغط نفسي

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 4:44 م

ما مدى احتمال مرض الأطفال عند إصابتهم بفيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)؟ في حين أن كل الأطفال معرضون للإصابة بالفيروس المسبب لكوفيد 19 ، فإن نسبة الأطفال الذين يمرضون عند الإصابة به أقل مما لُوحظ لدى البالغين. يصاب معظم الأطفال بأعراض خفيفة أو لا يصابون بأي أعراض على الإطلاق.
غيرت جائحة كورونا من أسلوب التدريس في العديد من الدول ليضطر ملايين التلاميذ حول العالم إلى تلقي الدروس عبر الإنترنت بشكل كلي أو جزئي، لكن دراسة حديثة خلصت إلى أن للدروس الافتراضية تأثيرات سلبية على الأطفال والوالدين.

الرد
هاجر الشمري 23 يونيو، 2021 - 5:19 م

للمدرسة دور في حياة كل الأطفال، فإن أهمية المدرسة مكمنه في التواصل بين الطلاب بعضهم البعض والتعامل الذي يحدث فيما بينهم، الذي يجعل الشخص أكثر جرأة على التعامل مع من هم حوله.والاحداث الاخيره التي حدثت للعالم وبسبب الجائحة وانتشار الوباء الذي اجبرت المدارس والاطفال على التعليم عن بعد، وليست كل العائلات مهتمةُ لما يشاهده الطفل خلال الدروس او بعدها وهذا سيؤثر سلبًا على الطفل سواء من الجانت التعليمي او الاجتماعي. وايضا عدم ذهابهم للمدرسه وتلقيهم الدروس بها يؤثر على نفسيتهم ويسبب لهم المشاكل النفسية.ايضا التعرض الكثير للاجهزه الالكترونية التي لها ضرر كبير عليهم من عدة نواحي من الناحيه النفسيه والناحية الجسديه. اتمنى ان هذا الوباء يختفي باسرع وقت وترجع الحياة كما كانت سابقًا

الرد
نوره خالد البربر 24 يونيو، 2021 - 11:33 م

للمدارس دور هام جدًا وفعال بشكل كبير على تنمية الطفل والمراهق مما يؤدي ذلك الدور الى تحقيق نمو واضح في المعرفة والاخلاق لدى الطفل والمراهق عامةً، كما ان اغلاق المدارس وتعطيلها يؤدي الى تكدس الشعور السلبي الخانق لدى الطفل او المراهق مما يجعله عرضة للضغط الذي يؤثر على هذا النمو، وايضا يؤثر ذلك الى النمو المعرفي والعاطفي والاجتماعي، وفي حالة هذا الوباء فالاسرة تحتضن الطفل والمراهق بشكل يومي وبكل الساعات، حيث انه لا يسمح بالخروج والمخالطة الاجتماعية فهذا يزيد من عبء المسؤولية على الاسرة واستهلاك مواردها، ويعرف ان الاطفال اكثر حيوية وحركة وتفاعل، لذا سيؤثر الجلوس بالمنزل بشكل دائم عليهم سلبًا، وبالنسبة لصحة الطفل وتغذيته، فالجائحة العالمية ادت الى تدهور الحياة الاقتصادية بالعالم، كما ان هناك دراسة تقول ان الكثير من الاباء قد واجهوا صعوبات في تأمين ثمن الطعام لاسرتهم واطفالهم، كما انهم اصبحوا يتناولون طعامًا اقل، ان المدرسة تؤدي دورا حيويًا في رعاية الطفل وحمايته، كما انها تساهم في تنشئة الطفل اكثر من بعض الاسر، وبعد الجائحة العالمية والوباء عادت المسؤولية للاسرة بشكل تام وكلي وشبه غاب دور المدرسة على التأثير بالطفل، مما يثقل على كاهل الاسرة ويحملها الكثير.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:07 م

اشكرك دكتور على هذا المقال الثري والغني بالمعلومات القيمه وفعلاً دكتور للمدرسه دور كبير و اهميه كبيره لحياة الطفل الاجتماعيه وفي ظل هذه الظروف الصعبه اللي يواجهها العالم بجميع اطيافه نتيجة لانتشار فايروس كورونا والاجراءات المختلفة المترتبه على ذلك مثل منع الزيارات والتجمعات واغلاق دور العباده والاماكن الترفيهيه والحدائق والمدارس مما ادى الى التوجه لقيام التعليم عن بعد والذي تسبب في انخفاض مستوى التعليم والتحصيل العلمي خصوصاً للاطفال بسبب ضغف الانتباه والتركيز ووجود الملهيات في المنزل ومن هنا نستنج بان كورونا اصبحت عائق للدراسه والتطور وايضا لها تاثير سلبي لايخفى عن احد على نفسية الطفل وحياته الاجتماعيه والصحية ايضاً وفي الختام ارجو من الله ان يزيل عنّا هذه الغمه وينتهي من هذا الوباء ونعود لحياتنا الطبيعيه.

الرد
آمنة اخميس المري 26 يونيو، 2021 - 7:51 م

فيروس كرونا أثر علي العالم أجمع وعلي مستقبل البشريه وأوقف العديد من العلاقات والتواصل المجتمعي مع الناس واثرت سلبا علي العالم اجمع لذا يجب علينا ان نتوصل لعلاج نفسي لنجتاز هذه الجائحه ولتعود الحياه علي طبيعتها

الرد
طيف محمد 26 يونيو، 2021 - 11:28 م

شكرا دكتور على المقاله المفيده
في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها العالم نتيجة لانتشار فيروس كورونا والإغلاق والإجراءات المختلفة في محاولة لاحتواء الفيروس، وخصوصاً في ظل إغلاق المدارس، ورياض الأطفال، و صالات الألعاب، ومنع التجمعات والزيارات في بعض البلدان ، لوحظ أن الآثار السلبية الناتجة عن هذه الأوضاع تظهر بشكل واضح على الأطفال، فالاطفال اصبحو اقل حركه ونشاط بسبب هذه الازمه ، واصبحوا طوال الوقت في المنزل وذلك ينتج الشعور بالملل والعصبيه بسبب عدم الخروج وتفريغ طاقتهم في المدرسه او في الالعاب ، ومع هذه الازمه اصبحت الدراسه عن بعد وهذا طبعا يؤثر بشكل كبير على مستوى الطفل فبعضهم لا يحب الاستماع انما يحب النظر وينجذب للمعلم وهو يشرح وبعضهم يكونون من الطبقه الفقيره الغير قادره على توفير اجهزه وشبكه لجميع اطفالهم مما يسبب بتأخر الطفل في السنين الدراسيه او غيرها

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 7:23 ص

شكرا دكتور علي وطفه مقاله جدا مميزه بالمعلومات ، فيروس كرونا له اثر كبير على العالم تأثيره جدا كبير ومستمر حتى يومنا هذا فهذه الأوقات صعبه يواجهها العالم كله فسبب بإغلاق كل شيء وانتهاء الدراسه لفتره طويله اثر على الاقتصاد والتعليم وحتى نفسيه الانسان تأثرت جدا للاسف الشديد انتشرت السلبيه بالأخص على الأطفال ليس هناك مدارس لهم ولا تجمعات ولا حتى الألعاب وامتنعوا من الخارج فأصيبوا بالملل والسلبية فالمدرسة له دور كبير بنفسيه الطفل للاسف حرم من المدرسه بسبب انتشار الفايروس الخطر اتمنى ان تعود الحياه على طبيعتها ويعود الأطفال لطبيعة حياتهم وتفريغ طاقتهم وأتمنى ان يبعد الله عنه هذا المرض ونتخطى هذه الازمه النفسيه

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:35 ص

ناول هذا المقال تأثير غلق المدارس بسبب تفشي وباء كورونا على الأطفال، وهو من الموضوعات الهامة، حيث يوجد العديد من التأثي ارت المتداخلة لهذا الإغلاق على الصحة النفسية والعقلية للأطفال ومستوى الرفاهية لديهم واستغلالهم بشكل سيء، حيث ازدادت حالات الانتحار والإجارم الإلكتروني وتدني المستوى التحصيلي نتيجة لإدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية التي جعلتهم منفصلين عن الواقع، وعدم توفر البنية التحتية لدى العديد من الأسر لمواصلة التعليم بشكل إلكتروني، ولهذا أرى من الواجب البحث عن الحلول اللازمة لحماية الأطفال من هذاالإغلاق.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 4:26 م

شكرا لك دكتور على المقاله الرائعه والمستفيد منها ، لانها تمثل فعلاً الوقت الحالي في جائحة كورونا ،فيروس كورونا له اثر كبير في المجتمع والعالم بـ اكمله ، اثره على الاطفال جداً قوي لانه الاطفال لن يتحملون الجلوس دائما والدراسه عن بعد وكل شي عن بعد لانه الاطفال يكتئبون ويملون وياثر عليهم نفسياً جسدياً وعقلياً ، كذلك امنعو التجمعات مابين الاهل والاصدقاء والخروج الى الملاهي وغيرها والطفل لن يتحمل فانه يحتاج الى رفاهيه وغيرها ، اتمنى ان الله يزول الغمه عن هذه الامه ويحفظنا الله من كل شر ومكروه ..

الرد
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 7:42 م

شكرا دكتور على المقاله المفيده
وباء كورونا يسلب مستقبل الأطفال ، صحيح بأن الحكومه تدعم التعليم في المنزل ولكن تصعب على بعض الطلبه فيجب من الحكومه توفير أجهزه للطلبه الغير قادرين على توفير المال و ايضا يجب عليها تغطية المناطق بشبكة الأنترنت القوي ، فليس الجميع قادر على توفير سبل الراحه للطلبه وليس جميعهم يستطعون الحصول على مكاتب دراسيه و حواسيب و العديد من المستلزمات وأهمها شبكة الأنترنت ، فستكون نسبة الأطفال المحرومين كبيره و نتيجته عدم المساواه بين الأطفال فالكثير سيتأخر أو سينحرم ، فالتعليم مهم لن يستطيع العمل دون شهاده لن يستطيع العيش بحياة كريمه دون شهاده ، فهم لديهم مستقبل كبير والدوله بحاجتهم فهم المستقبل ، لا نستطيع تأسيس مستقبل بدون عدل ، يجب على الحكومه ان توفر لهم المتطلبات وجميع الطلبه يتعلمون سواء غني او فقير
لا يستطعون الأطفال التعلم في وجود فاقد تعليمي ، لن يستطعوا الفهم أكثر و الدراسه بشكل جيد ، فهناك عوائل لم تعلم ابناءها بسبب التعليم المدفوع وليس مجاني و ايضا افكار عدم تعليم النساء في عدد من القرى والكثير من الأسباب التي ادت الى وجود فاقدين التعليم ، فأن لم تستطع الدوله توفير المتطلبات للأطفال او يذهبون الى المدرسه بفترات محدوده وبنسبة طلبه اقل يقلل من الفاقد التعليمي ، فانتشار المرض و عدم تعليمهم او حرمانهم سيزيد عدد البطاله في الدولة و ستضيع مستقبل الطلبه ، ومن الحلول التي قد تساعد الطلبه هي توفير فريق تعليمي مناسب لمساعدتهم او توفير جميع الوسائل لتسهيل العمليه التعليميه او الاهتمام بتوعية الاباء والامهات بأهمية العمليه التعليميه .

الرد
جنان حسين ميرزا 28 يونيو، 2021 - 7:01 ص

مقاله جميله جدا تتكلم عن
اغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا وهذا ادى الي نتائج سلبيه فالمدارس هي المكان الذي تقوم بتنميه الاطفال وتحقيق النمو المعرفي والاخلاقي واغلاق المدارس ادى الي زيادة الأعباء على الأسرة والضغط على مواردها النفسية والاجتماعية و نواتج سلبية على الأطفال ونموهم النفسي والاجتماعي و تزايد حالات الإجرام الإليكتروني و ارتفاع مستوى معاناة الأسر الفقيرة وهذا كله يوثر على الصحه النفسيه الاطفال

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:40 م

يشكل تعطيل المدارس أزمة خانقة بالنسبة للأطفال ولاسيما أنها تشكل الفضاء الحيوي لتنمية معارفهم وتحقيق رفاهيتهم. تتداخل الأبعاد الصحية والنفسية والاقتصادية والتعليمية للعلاقة بين الأطفال والمدارس بطريقة تجعل الفصل بينهم أمرًا صعبًا. ويقول أحد المسؤولين في جامعة نوتنجهام أن خطر فيروس كورونا على البالغين أكبر منه على الأطفال لأنهم من الممكن أن يلعبوا دور الناقل للفيروس. مما لا شك فيه أن الإغلاق القسري للمدارس يؤثر بشكل سلبي على الصحة النفسية للأطفال ويضع أعباء إضافية على عاتق الأسرة التي أصبح عليها القبام بدور البيت والمدرسة معًا. جاء فيروس كورونا ليفند حجة من كانوا يزعمون أن الأسرة دورها تقلص في تنشئة أبنائها. وفي هذا الصدد يتضح ان التحديات التي فرضتها كورونا تحتاج إلى جهود كبيرة في مجال العلوم الإنسانية لأن تغييب الواقع الاجتماعي للطفل يبقى كارثيًا إذ لا يعوض القطيعة بين الطفل والطبيعة أو بين الطفل ومؤسساته الاجتماعية. وبالتالي فإننا في أمس الحاجة إلى تعاون كبير بين المفكرين في مجال علم النفس والتربية لدراسىة هذه التحديات. كما يحتاج الأمر تضافر كبير بين المؤسسات التربوية والاجتماعية لوضع الأسس العلمية للتفاعل بين أفراد الأسرة ووقاية الطفل من وضعية العزلة والانقطاع الاجتماعي.

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 3:50 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
لا شك ان هذه الجائحه لها سلبيات كثيره وكبيره واولها على الاطفال الذين هم اساس المجتمع الاطفال هم المستقبل ولاشك ان التعليم الالكتروني ليس افضل من التعليم التقليدي وذلك بسبب ان التقليدي يضع لهم نظاماً حياتياً مرتباً يذهبون الى المدرسه يختلطون مع الاطفال والمعلمين مما يكون لهم شخصيه ويجعلهم يشاركون ويستوعبون المنهج بشكل افضل وايضاً يساعد المعلم على فهم الطفل ورؤيه الطفل بمدى استيعابه للمنهج وايضاً التقليدي يجعل الطفل يتحرك وينجز ويتحدث مع الطلاب بعكس التعليم الالكتروني الذي اساساً من الممكن ان اولياء الامور الذين يحضرونه وايضاً سبب لنا مشاكل عائليه واسريه بسبب زياده الضغط النفسي على الطفل والاسره مما يسبب حالات طلاق وعنف وفقر لبعض الاسر وايضاً مشاكل صحيه بسبب عدم تحرك الاطفال وقضاء كامل الوقت على الالعاب الالكترونيه التي تسبب مشاكل في العين والعقل والتوحد

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:13 م

تشكل المدارس الفضاء الحيوي لتنمية الأطفال والمراهقين وتحقيق رفاهيتهم ونموهم المعرفي والأخلاقي. وتأسيسا على ذلك فإن تعطيل المدارس سيشكل أزمة خانقة بالنسبة إلى الأطفال، إذ تلحق بالغ الأثر بالمجال الحيوي لوجودهم ونمائهم. وعند إغلاق المدارس لفترات طويلة يظهر عدد من المشكلات والصعوبات التي تواجهها هذه الشريحة العمرية.
أن الأطفال هم أقل الفئات الإنسانية تعرضا للإصابة بالفيروس المستجد (كوفيد-19)، لكنهم يستطيعون
نقل العدوى لمن يخالطهم من الكبار والبالغين. لقد كان تأثير الجائحة على التعليم هائلا، كما ذكرنا آنفا،
حيث بلغت نسبة الطلبة المنقطعين عن العمل 1.6 مليار طفل وطالب في 200 دولة. وقد عبرت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو) عن هذه الوضعية بقولها: لم نشهد من قبل قط اضطرابا تعليميا بهذا الحجم” .

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:15 م

ولما كانت العائلة في مطلق الأحول، تشكل صمام أمان بالنسبة إلى الأطفال، فإن هذا الوضع الجديد سيؤدي حتما إلى زيادة الأعباء على الأسرة والضغط على مواردها النفسية والاجتماعية. وهو ما قد يؤدي، بالتبعية، إلى نواتج سلبية على الأطفال ونموهم النفسي والاجتماعي. وهكذا، فقد كانت الأسرة الملاذ الأكثر أمنا للأطفال في ضوء الجائحة. أن الأطفال والناشئة يعيشون في ظل ثلاثة فضاءات حيوية للتنشئة تتمثل في الفضاء الاجتماعي، والفضاء الطبيعي، والفضاء المدرسي. وتتكامل هذه الفضاءات الثلاثة في عملية التشكيل الروحي، والنفسي، والجسدي للطفل. وتنبني شخصيته من خلال تفاعله في المدرسة مع الأقران وفي النوادي والملاهي. وبحلول الأزمة وتطبيق الحجر الصحي فقد طفل جناحي وجوده، إذ خرم من الفضاء الاجتماعي (المدرسة)ومن الفضاء الطبيعي: الطبيعة. وهذا الأمر يشكل نوعا من التدمير الكبير في شخصية الطفل وكينونته الاجتماعية.

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 12:33 ص

نعم اوافق الرأي باهميه ودور المدرسه في حياه الطفل الاجتماعيه و لا شك في ان هذه الجائحه لها سلبيات كثيره على الاطفال حيث يشكل اغلاق المدارس الى فقد جزء لا يتجزأ من طفولتهم و لها اثر على الصحة النفسية والعقلية والبدنية للأطفال. ليس فقط على الاطفال ولكن سببت هذه الجائحه عبء على الاسره والضغط على مواردها النفسيه والاجتماعية.

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:45 ص

من خلال الظروف التي مر بها العالم و من بداية تفشي فايروس كورونا لم تعد الحياة كالسابق ٬ و هذا اثر سلبياً على حياة اغلب الاشخاص و خصوصاً الاطفال و هذا اثر طبعاً على دراستهم٬ علماً بان اغلب الدراسات تقول ان الاطفال اقل تعرضاً للاصابة بفايروس كورونا و اخرى تقول ان الاطفال يمكن ان يصبحوا حاملين الفايروس للبالغين و كبار السن

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 5:06 ص

شكراً استاذي الفاضل على هذه المقالة الجميلة والمشوقة ، اما بعد ..
المدارس مهمة جداً في حياتنا من عصور قديمة جداً حتى الآن ، حيث لولاها لما كان التعليم متواجد بصورة جيدة لدى والكبار ، ان جائحة كورونا أتت بصورة مفاجئة وسريعة حيث أدت الى الكثير من العوائق التي اعتدنا على التساهل بها والعمل عليها ، ومن تلك العوائق : اغلاق المدارس والجامعات لمدة طويلة، ولكن ولله الحمد تم العمل على اخذ الاشتراطات الصحية وتم ارجاع المدارس ، ولكن ذلك لا يعني ان الامور اصبحت جيدة كلياً، حيث كثرت المشاكل التعليمية لدى الاطفال حاصاً واثرت على تعليمهم بصورة كبيرة.

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:41 م

سببت جائحة كورونا مشاكل عديده منها أغلاق المدارس الذي أجبرت الطلاب للتعلم عن
بعد و إجبار العائلة على إعطاء الطفل الأجهزة الإلكترونية وليست كل العائلات مهتمة لما
يشاهده الطفل خلال الدروس او بعدها ، لقد تسبب تفشي فيروس الكورونا بتعطيلات كبيرة
للحياة اليومية، ويشعر الأطفال بهذه التغييرات بعمق. وفي حين يشعر العديد من
الأطفال بالتوق والحماس للعودة إلى المدارس، ثمة أطفال آخرون يشعرون بالقلق أو الخوف
حيال ذلك ليس بوسع الأطفال أن يتحملوا سنة أخرى منتعطيل المدارس وكانت كلفة إغلاق
المدارس مدمرة بالنسبة للأطفال ، اصبحوا الان ابناء الجيل الضائع بسبب ماحدث لهم من
ضياع وتشتت وعدم الاطمئنان ، اغلاق المدارس ترك أثر كبير على الاطفال فتأذت
نفسياتهم وترافق ذلك مع توقف النشاطات الرياضية والفعاليات الاجتماعية والاحتفالات
التي كانت تتيح للأطفال اللقاء والتعارف والتنافس في مناخ سعيد وصحي ، حيث أن
كورونا آثرت تأثير سلبية على حياة اغلب الأطفال .

الرد
ديما الثويب 30 يونيو، 2021 - 5:16 م

‏المدارس ليست فقط مكاناً للتعليم و إنما هي مؤسسه تتعدد مسؤولياتها فمن المدرسة تتم بناء شخصية الطفل في جميع جوانبها و اهم جانب هو الجانب الاجتماعي فالطفل بحاجه الى تكوين صداقات و هذا لا يتم الا في اجواء المدرسة و العلاقة بين الطفل و المدرسة شديده الاهميه، جائحه كورونا تقوم بتدمير جوانب الطفل كون الطفل اصبح يتعلم في البيت و لا يختلط في غير عائلته و اقربائه فهذا له تأثير سلبي واضح على شخصية الطفل و كينونته الاجتماعية، بالاضافه الى تعطيل المدارس زادت المسؤوليات و العبئ على عاتق الاسرة و اصبح الضغط شديد عليها و اصبحت ملزمه باعطاء الاطفال القيم و الوظائف التي كانت مفروضه على المدرسة سواء تربوية او تعليمية لا سيما في ذٰلك اذا كانت الاسرة ذات وضع مادي او معنوي سيء، و بعد قرائتي لهذه المقال و نظراً لتنامي مشكلات جديده بسبب هذا الوباء ارجح ان تقوم الوزارات بالتعاون فيما بينها على هذا الوباء الذي غزانا لأكثر من سنة و نصف و عمل خطه حكيمة للتعايش معه و جعل الاطفال يعودوا للمدارس لتخفيف هذا العبئ على عاتق الاسر.

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 6:16 م

شكراً دكتور على هذا المقال .
جائحة كورونا سلاح ذو حدين ، حيث انه يسلب و يسود مستقبل الطلاب .
فالمدارس لها دور مهم جداً في تنمية الطفل و تعزيز قدراته و ثقته بنفسه ، لا يستطعون الأطفال التعلم في وجود فاقد تعليمي ، لن يستطعوا الفهم أكثر و الدراسه بشكل جيد ، فهناك عوائل لم تعلم ابناءها بسبب التعليم المدفوع وليس مجاني و ايضا افكار عدم تعليم النساء في عدد من القرى والكثير من الأسباب التي ادت الى وجود فاقدين التعليم و الكثير من الاميين لدينا وهذا يؤدي الى الجرائم منها المخدرات و التعصب و التعب النفسي .
فالتعليم اشبه بالحياة للروح فمن فقده اهلكت روحه في المتاعب ، ومن تعلمه عاشت روحه في سعادة دائمة .

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 3:22 ص

المدارس مهمه جداً للاطفال و لا شك انها اذا اغلقت ستشكل كارثه و ذلك سؤثر بشكل كبير على الطفال و لابد من التعليم الالكتروني و هذا بشكل اخر لان عملية التعليم لا تكفي انت تتم في المنزل وحده ، بطبع سؤثر سلباً على تغذيه الاطفال ، بشكل طبيعي الطفل بطبيعته يريد اللعب و تغير الروتين و الخروج لرؤيه الاطفال الاخرين و اذا توقف هذا الامر سؤثر على نفسيه الطفل ، و يبين مدى فرح الاطفال لذهاب الي المدرسه معد اغلاقها اصبحوا لا يلتقون بأصدقائهم و لا يلعبون في النشاطات المدرسية التي كانت تفرحهم و ذلك سيأثر بهم لا شك و في بعض الدول يضطرون الاطفال الي العمل لكي يعيشوا .

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:16 ص

بسبب إعلاق المدارس بسبب تلك الجائحة , حيث اصبح التعليم صعباً بالمدارس بسبب الإغلاق ومن خلال ذلك فقد اثرت تلك الجائحة على كل افراد المجتمع ومن خلال الاطفال فأصبحوا ينقلون العدوى من للأباء والأجداد وقد ادي ذلك لعدم رجوع الحياة الطبيعية في تلك الوقت الراهن , ومن خلال ذلك فكان التعليم الالكتروني هو الأمر الضروري لعملية التعليم من خلال أنه هو الحل المناسب في ظل تلك الظروف التي افعلتها جائحة كورونا , بسبب ارتفاع حالات الاصابة بتلك المرض .

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 8:33 م

سلمت يمناك دكتور على هذا المقال الرائع .
جائحة كورونا ادت الى ظهور الكثير من المشاكل. الاطفال هم جيل المستقبل واساس مجتمعنا . فهناك اثار كبيرة تترتب على عدم ذهاب الاطفال للتعلم في المدرسة. فقد اثر ذلك على نفسياتهم واصبح التعليم عن بعد غير كافي فهذة طريقة تعليمية حديثة اغلبهم لم يتعودوا عليها ولا يرون التعليم بهذه الطريقة جاد.

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 8:56 م

مقالة جدا وائعة ومهمة اشكرك دكتور.
مما لاشك فيه أثار هذه الجائحة سوف تمتد لعقود مقبلة علينا وعلى أطفالنا من الناحية النفسية والعقلية والبدنية فلذلك المرحلة المقبلة على مواجهة آثار الاحتماعية والاقتصادية للوباء والتي شملت كافة شرائح المجتمع وبشكل خاص الاطفال نتيجة انعكاساته على حياتهم وصحتهم النفسية والعقلية
إغلاق المدارس كان الإجراء الذي ترك الأثر الأكبر على الأطفال ويرافق ذلك توقف النشاطات الرياضية والفعاليات الاجتماعية والاحتفالات التي كانت تتيح للاطفال اللقاءات والتعارف والتنافس في مناخ صحي وسعيد ومن الطبيعي ادى ذلك الى ارتفاع حالات الاكتئاب وتقلبات المزاج والقلق واضطرابات الاكل ونتيجة لاهميتها الصحية والنفسية والتعليمية فالمدارس من الافضل الدفع باتجاة اعادة افتتاحها بأقرب فرصة ممكنة

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 3:48 م

وباء كورونا سبب في ظهور العديد من المشاكل النفسيه والاجتماعيه والدراسيه أيضًا وسبب عوائق كثيره منها هدم مستقبل الاطفال حيث اصبح التعليم عن بعد مما قل نشاط الاطفال حول دراستهم والتفاعل معها حيث اصبح الطفل لايهتم في الدراسه بسبب البيئة حوله حيث انه يتلقى التعليم في المنزل بعيد عن البيئة المدرسية كما ان الوباء سبب في مشاكل صحيه كثيره أدت إلى الموت ولكن أتمنى من الله أن ينتهي هذا الوباء قريباً وتعود الحياة الطبيعيه

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:16 م

بسبب إعلاق المدارس بسبب تلك الجائحة , حيث اصبح التعليم صعباً بالمدارس بسبب الإغلاق ومن خلال ذلك فقد اثرت تلك الجائحة على كل افراد المجتمع ومن خلال الاطفال فأصبحوا ينقلون العدوى من للأباء والأجداد وقد ادي ذلك لعدم رجوع الحياة الطبيعية ، و العلاقة بين الطفل و المدرسة شديده الاهميه، جائحه كورونا تقوم بتدمير جوانب الطفل كون الطفل اصبح يتعلم في البيت و لا يختلط في غير عائلته و اقربائه فهذا له تأثير سلبي واضح على شخصية الطفل و كينونته الاجتماعية، بالاضافه الى تعطيل المدارس زادت المسؤوليات و العبئ على عاتق الاسرة

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:45 م

يعطيك العافيه دكتور ، في تلك الدراسة فقد واجهت الاطفال في ظل جائحة كورونا مشاكل متعددة في عملية التعليم وذلك بسبب إعلاق المدارس بسبب تلك الجائحة , حيث اصبح التعليم صعباً بالمدارس بسبب الإغلاق ومن خلال ذلك فقد اثرت تلك الجائحة على كل افراد المجتمع ومن خلال الاطفال فأصبحوا ينقلون العدوى من للأباء والأجداد وقد ادي ذلك لعدم رجوع الحياة الطبيعية في تلك الوقت الراهن , ومن خلال ذلك فكان التعليم الالكتروني ، واخيرا ادى فايروس كورونا الى صعوبه التعلم عن بعد لدى الاطفال .

الرد
ساره لافي زايد العازمي 2 أغسطس، 2021 - 8:31 م

مقاله جداً رائعه اشكرك دكتور علي ..
إغلاق المدارس نتيجة الأزمات الصحية وغيرها من الأزمات ليس بالأمر الجديد، على الأقل في العالم النامي، والعواقب المدمرة المحتملة معروفة جيّدا، ومنها: فقدان التعلم وارتفاع معدلات الانقطاع عن الدراسة وزيادة العنف ضد الأطفال وحمل المراهقات والزواج المبكر ولكن جائحة كـوفيد-19، تميزت عن جميع الأزمات الأخرى بأنها أثرت على الأطفال في كل مكان وفي نفس الوقت ..
والأطفال الأكثر فقرا وضعفا هم الأكثر تضررا عندما تُغلق المدارس، ولذا سارعت الأمم المتحدة للدعوة لاستمرارية التعليم وفتح المدارس بأمان، حيثما أمكن، مع بدء الدول في فرض تدابير الإغلاق. وقالت أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو): “للأسف، إن نطاق وسرعة الاضطرابات الحالية في التعليم لا مثيل لها، وإذا طال أمدها يمكن أن تهدد الحق في التعليم”

الرد
ريم صالح العازمي 2 أغسطس، 2021 - 11:50 م

اشكرك دكتوري على المقاله الجميله ،
و الاطفال جيل المستقبل ، وايضاً كان فيروس كورنا تأثيره كبير و واضح جداً على مستقبلهم ،و اغلاق المدارس تدهورت حالات الأطفال نفسياً وقل مستويات النجاح وهناك ضرر كبير على الصفوف الاولى( الصف الاول ، الصف الثاني ، الصف الثالث )لانه أهم الصفوف تأسيس و ايضاً اغلاق الملاهي بسبب الملل و الضجر و هذا الاغلاق أدى إلى استعمال الاجهزه الالكترونيه وهذا خطأ يسبب بعض الامراض منها( ضعف النظر و جلب الاعصاب و ضعف التركيز ) و ايضا هناك بعض الالعاب الالكترونيه تحرض الطفل الانتحار كما لاحظنا نسبه الانتحارات ، لذا من الضروري جداً علينا ان نتوصل لعلاج نفسي لنجتاز هذه الجائحه و لكي تعود الحياه على طبيعتها و اجمل بإذن الله ، اتمنى وارجو من الله ان يبعد عنّا هذه الغمه ويفرج عنا وننتهي من هذا الوباء ويعود كل شي على طبيعته.

الرد
Jamila yosef Alazmii 3 أغسطس، 2021 - 1:07 ص

اثرت جائحه كورونا على جميع الفئات.. مما زاد حالات الطلاق والعنف وحالات الانتحار ووما اثر على الاسر الفقيره من حيث الدخل، كما تدهورت حالات الاطفال من عده جوانب من تعليم وصحه حيث اصبح الاطفال اقل تفاعل مع اقرانهم ومن ناحيه الصحه اصبحت صحتهم البدنيه متاثره بسبب اغلاق الانشطه الترفيهيه والتعليميه مما ادى الى تدهورها،بالاضافة الى المشاعر الانفعاليه السلبيه كنتيجه طبيعيه لتفشي الوباء واغلاق المدارس، و الكثير من الأباء اكتشفوا ان جائحه كورونا سبب في السلوك العدواني والميول الانفعاليه كالغضب والحزن الخ،

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 4 أغسطس، 2021 - 11:34 م

اشكرك دكتور على هذا المقال الجميل، واتفق معاك اولاً بأن المدرسة تشكل الفضاء الحيوي لتنمية الطفل لان شاهدت هذه النقطه في الواقع حالياً مع اخي الصغير وهو بعيد عن التعليم ويجلس كثيراً امام الالعاب الالكترونيه ويستخدم العاب اجرام الكترونيه ويحاول تطبيقها مثلما ذكرت في المقال عن طفلاً فرنسياً قام بقتل جميع افراد اسرته، والمستوى التعليمي للاطفال بشكل عام انخفض جداً ويجب علينا السرعة بعودة الحياه مثلما كانت في السابق وعودة التعليم لكي نتخلص من ادمان الاطفال للاجهزه الالكترونيه التي اذهبت عقولهم ، واتفق معك ايضاً بأن الوجبات المدرسية مهمه بشكل خاص للأطفال لان هناك بعض الاسر لا تستطيع ان تقدم اطعمه مغذية لاطفالهم، وعندما نأتي عند الاغلاق ونفسية الطفل لاحظت الاطفال في وقت جائحة كورونا اصبحو لا يخرجون من المنزل وانقطعو عن الاهل وهذا شيء خطير جداً على الطفل وتنميته ونفسيته

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد