حوار مجلة منهجيات مع الدكتور علي وطفة حول قضايا التربية والمجتمع .

علي أسعد وطفة
103 مشاهدات
مصغرة-مقابلة-وطفة-مع-منهجيات

4 تعليقات

غلا نواف المطيري 26 يونيو، 2021 - 4:13 م

بارك الله فيك دكتورنا الجليل
التغير والتجديد في التربية والتعليم يرتبطان ارتباطا وثيقا بالتغير بالمجتمع ، وكما نلاحظ
أن التغير أصبح أمرا مهما وأن أزمة كورونا جعلت الجميع يفكر به ، فهو أنسب وقت لينتبه
الجميع أن لابد من التغير في التربية والتعليم ، وكما نلاحظ أن في تعليمنا دور المرأة دائما محصورا على أنها أم ، مربية، زوجة و طباخة وحتى
إذا أرادوا إنصافها يجعلوها ممرضة وخلاف ذلك هل هذا عدلا ؟ فلابد أن تأخذ حقها وتنصف في المناهج ونوضح دورها الكبير في المجتمع
ومشاركتها الفعالة في بنائه
وأخيرا اشكركم على مجلة ( نقد وتنوير) التي ساعدت كثيرا في إلقاء الضوء على العديد من المشاكل التي تواجهنا

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 22 أغسطس، 2021 - 2:20 ص

خالص الشكر والتقدير للدكتور الجليل على أسعد وطفه على مقالاته الأكثر من رائعه التي تنير العقل وتزيد من المعرفه وتتضح الصور لدينا ، فإن التجديد والتغير في التعليم له ايجابيات وسلبيات في نفس الوقت ، فبنظري عندنا تتغير خطط التعليم يجب ان تأكد فتره من الزمن للنظر في مدى نجاحها او إخفاقها ، فمثلاً اضع نظام تعليمي جديد بفتره زمنيه قصيره بحدود سنتين ومن ثم اغيرها ، فهذا يشتت كلاً من المعلم والمتعلم ، فيجب ان تأخذ الخطه المنهجيه وقتها لفتره زمنية تبين لدى الباحثين من مدى صلاحيتها ، وبالتأكيد يجب على المتهج ان يتماشى مع الثقافات والتطور والتجديد .

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 22 أغسطس، 2021 - 2:21 ص

أشكر دكتورنا القدير بهذه المقاله الأكثر من رائعه التي تنير العقل وتزيد من المعرفه وتتضح الصور لدينا ، فإن التجديد والتغير في التعليم له ايجابيات وسلبيات في نفس الوقت ، فبنظري عندنا تتغير خطط التعليم يجب ان تأكد فتره من الزمن للنظر في مدى نجاحها او إخفاقها ، فمثلاً اضع نظام تعليمي جديد بفتره زمنيه قصيره بحدود سنتين ومن ثم اغيرها ، فهذا يشتت كلاً من المعلم والمتعلم ، فيجب ان تأخذ الخطه المنهجيه وقتها لفتره زمنية تبين لدى الباحثين من مدى صلاحيتها ، وبالتأكيد يجب على المتهج ان يتماشى مع الثقافات والتطور والتجديد .

الرد
اسماء شبيب العازمي 6 سبتمبر، 2021 - 3:19 م

تتمثل العلاقة بين التربية والمجتمع ضمن ثلاثة محاور رئيسية، تتنامى منذ الطفولة، أولها طبيعة السياق الاجتماعي الذي ينشأ فيه الفرد، خاصة على نطاق الأسرة التي تتولى شؤون الرعاية والتوجيه المباشرين، أما ثاني المحاور فهو ما يتعلّق بتطور الكفاءات المرافقة للنمو الطبيعي والنضوج الفكري، والمحور الثالث هو ذلك التصوّر الذي يكوّنه الفرد عن ذاته والمجتمع

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد