موت المدرسة في زمن الكورونا -مؤتمر التعليم والتعلم عن بعد في زمن الكورونا

علي أسعد وطفة
132 مشاهدات
محاضرة الدكتور علي أسعد وطفة -موت المدرسة في زمن الكورونا -مؤتمر التعليم والتعلم عن بعد في زمن الكورونا
0

5 تعليقات

بسمة جابر العنزي 1 مايو، 2021 - 3:10 ص

كان تعليقي لأستاذي ومعلمي ودكتوري الرائع الذي استفدت منه الكثير في محاضرة موت المدرسة في زمن الكورونا ومؤتمر التعليم والتعلم عن بعد في زمن الكورونا الذي نحضره في منصه تيمز التعليمية في البداية شكر وثناء للمشاركين في الفعالية العربية وليست في الخليج ، شبه الكورونا بالاعصار التسونامي الذي صدم حياة الإنسانية وضح الأثر التربوي والتعليمي بالمدارس بسبب الجائحة أوضح لنا أيضاً المكونات الأساسية للمساعدة في التعليم عن بعد طرح مشكلة التفاوت الاجتماعي وخطره طرح مثال سوريا واليمن وليبيا والعراق بسبب تعطل النت والكهرباء ممايسبب مشكلة ضياع وحرمات الاطفال من العمل والتعلم وأوضح الخطر الكبير لمؤسسات مدرسية تجارية من انتاج برامج تعليمية وعدم الحاجة لدكتور مخضرم وتقليص دور الاستاذ الجامعي في نهاية المحاضرة طرح فكرة أختياره للعنوان ليوضح لنا ماهي التساؤلات حول موت المدرسة في زمن الكورونا

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 30 مايو، 2021 - 12:49 ص

عنوان شيق ومحفز للقراءة الزائدة لهذا الموضوع واتفق مع الدكتور ب أن المدرسة تراجعت بشكل كبير في زمن كرونا و تضرر الطلاب بشكل كبير من هذا التراجع لابد من حسن إدارة نحتاجه بشكل كبير

الرد
البندري محمد صقر المطيري 23 يونيو، 2021 - 8:10 م

جائحة كرونا اثرت على الجانب الاجتماعي والانساني وشكلت صدقة للانسان فجعلت الانسان يلزم منزلة لفترة طويله وكذلك اثرت هذه الجائحة على المؤسسات التربوية والتعليميه توقفت عجلة التربيه وجعلنا ننتقل من الطرق التقليديه الى مسارات جديده تعتمد على التكنولوجيا الحديقه فقد فثدت المؤسسات التربويه القدره على مواجهة المستجدات في ظل هذه الجائحة فالتكنولوجيا الحديثه والرقميه والانترت قلص من دور المدرسة او موت التعليم التقليدي ففرغت المدرسة من دورها التعليمي او الاخلاقي وجاءت كرونا لتدمر المسار الاخير في نعش المدسة التقليدي وتعلن موتها علينا فتم اغلاق المدارس والحضانات والجامعات فالتركيز في ظل هذه الحائحة كان على تقنيات التعليم دون الجامب التربوي او الاخلاقي

الرد
هناء محمد الجبلي 28 يونيو، 2021 - 6:34 م

هز ظهور covid-19 قبل عامين العالم حتى صميمه بسبب آثاره ومدى سرعة انتشاره ، مما أدى إلى الإغلاق المؤقت للمدارس. منذ استخدام التدريس عبر الإنترنت ، قد يقول البعض أن التكنولوجيا الحديثة في طريقها لاستبدال المدارس والتدريس التقليدي ، مما يجعلها قديمة.و قريبة للموت. ومع ذلك ، أود أن أزعم أن هذا ليس صحيحًا. لا تزال بعض البلدان مثل سوريا وليبيا والعراق وغيرها تواجه صعوبات في ظهور التدريس عبر الإنترنت بسبب نقص الوسائل التكنولوجية المطلوبة لها و تعطل الكهرباء وظروف اخرى.

الرد
ديما الثويب 30 يونيو، 2021 - 5:13 م

‏(موت المدرس في زمن الكورونا-مؤتمر التعليم و التعلم عن بعد في زمن الكورونا)

‏المدرسة والجامعة ليس فقط المكان الذي ندرس فيه ونتعلم بل هو اجمل الاماكن في مرحلتنا العمرية فهي التي تنظم وقتنا و تجمعنا مع اصحابنا و نتبادل الضحكات و اطراف الحديث و نستجمع الذكريات و نستفيد من معلمنا بشكل كبير نأخذ منه خبرته و قيمه في الحياة جائحه كورونا كالغزو الذي دمر هذه المتعه في التعليم و اصبحنا نحضر المحاضرات بالمنازل اصبحت المحاضرات كئيبه وتراجع وتقلص دور المعلم لا سيما في مشاكل التعليم عن بعد ك إنقاطع الانترنت و بطئه و قلة الخبره لدينا و تراجعت فائده التعليم في المؤسسات التعليمية لا سيما ان اصبح الكثير من الطلبة يلجئون للغش لانه اصبح طريقة سهل وهكذا ماتت الفائده في المادة العلمية و من وجهة نظري الخاصة ارى ان سلبيات التعليم عن بعد تجاوزت ايجابياته بل لا ارى به اي ايجابية و اتمنى عودة التعليم التقليدي الحضوري في اسرع وقت.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد