أزمة كورنا ومسألة الهوية والمصير

علي أسعد وطفة
202 مشاهدات
محاضرة علي أسعد وطفة – أزمة كورنا ومسألة الهوية والمصير . بيت الحكمة -بغداد الخميس 14 مايو 2020

13 تعليق

البندري محمد صقر المطيري 23 يونيو، 2021 - 8:25 م

اتفق ان جائحة مرونا التي نمر بها من العام السابق تعد كارثة شكلت صدمة في هوية الانسان في عصرنا الحالي وجاءت لتبين ان حياة الانستن مايئة بالمعجزات الحضارية والتطور التكنولوجي والمعرفي والثوره الرقميه فهذا الفيروس شكل وعي ثقافي لدى الانسان في كيفية التعامل معه وايضا يبين لنا ان العلم قد يقف عاجزا في بعض الاحيان ولكن لانريد ان نقلل من شأن العلم فقد نجد العلاج واللقاح المناسب ولكن قد يستغرق وقت وايضا قد نجد جائحات وفيزوسات قد يستقبلها الانسان في الفتره القادمه اشد شراسه من فيروس كرونا حتى ان هذه الجائحه غيرت شكل العاطفه وغيرت تفكير الانسان ونظرته وكل ماحوله

الرد
نوف احمد العازمي 24 يونيو، 2021 - 10:17 ص

يعطيك العافيه دكتور،،،

اظن انه مشكله الهويه للانسان كانت صعبه في بدايه هذه الجائحه المفاجئه ،فنحن كا بشر يجب علينا البحث عن هويتنا والانطلاق في العالم لنكتشف مانريد وما يبني هويتنا ومايقوينا فكانت هذه الرحله صعبه جداً بوجود كورونا فالبعض منا لم يكتشف هويته ومازال يبحث عن بعض الامور التي تساعده على الوصول اليها ، والبعض استطاع بناء هويته في هذه الجائحة من خلال بعض الامور مثل استطاع ايجادها فالانترنت وهي ليست بالطريقه المعتاده ولكن مع بعض التحديات يمكن الوجود عليها ، وهذا يجعل منا شعب متطور بعض الشي ولكن باذن الله تمر هذه الفتره وان نرجع للبحث عن هوياتنا .

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 12:47 ص

اشكرك دكتورنا الفضيل على هذا المقال الرائع و الموضوع الشيق،،،،
لقد منعت هذه الجائحة الكثير من الناس من العثور على هويتهم ، مما جعل الكثير منهم يشعرون بأنهم “عالقون” منذ ذلك الحين أو وكأنهم لا يملكون السيطرة على الأشياء. من ناحية أخرى ، كل هذا الحجر الصحي والعزلة سمح للبعض بالتقاطع ومعرفة. بناء هويتهم الخاصة بهم قد تكون بعضها من خلال طرق غير معتاده عليه.
ولكن من الممكن ان نقول بأنه هذه الجائحه قد غيرت من وجه نظر و تفكير الانسان.

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 5:10 م

جائحة كورونا جائحة دمرت اقتصاد العالم وعجزت بعض الدول عن كيفية التعامل معها، وايضا سلبت من الكثير طموحاتهم ورغباتهم حيث انه العالم الان اصبح بقوانين اكثر مما كان عليه فالشيء السهل اصبح من الصعب الحصول عليه بسبب هذه الازمه،وايضا بين لنا فيروس صغير بكشف اسرار عظيمه منها عجز بعض الدول الغنيه عن التصرف معه وقرارات بعض الدول الخاطئه تجاهه،وايضا من بداية الكورونا للان اصبح الانسان عالق في حياه يومها نفس امسها

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 6:07 م

المقاله جدا مفيده .شكرادكتوري.
أربك الوباءالنمط المعتاد لحياة البشر بشده ،وهو ماقد يقود بمرور الوقت إلى بلوره أفكار جديده ،حول ماهية مايجدر بنا اعتباره طبيعيا او معتادا.
لم يكن ماجرى خلال فتره الاغلاق الناجمه عن تفشي وباء كورونا واحدا بالنسبه للجميع،فلكل تجربه في هذا الصدد ،فهل سيترك هذا الوقت غير المألوف تأثيراته على شخصياتنا في العمق لاعلى السطح فحسب؟
فهذه الجائحه غيرت من وجهه نظر وتفكير الانسان.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 9:45 م

اشكرك دكتورنا الفضيل على هذه المقاله المفيده والشيقه
فيروسات كورونا هي مجموعة من الفيروسات التي يمكنها أن تسبب أمراضًا مثل الزكام والالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (السارز) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز). تم اكتشاف نوع جديد من فيروسات كورونا بعد أن تم التعرف عليه كمسبب لانتشار أحد الأمراض التي بدأت في الصين في 2019.

يُعرف الفيروس الآن باسم “فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2″، ويُرمز إليه بـ SARS-CoV-2. ويسمى المرض الناتج عنه مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19). في آذار/مارس 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها صنّفت وباء كوفيد 19 كجائحة.

تراقب المجموعات المختصة بالصحة العامة الجائحة وتنشر التحديثات على الإنترنت، ومن هذه المجموعات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO). كما أصدرت هذه المجموعات توصيات حول الوقاية من المرض وعلاجه.

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 6 أغسطس، 2021 - 6:12 م

اشكرك دكتورنا على مقالاتك المفيدة .. جائحة كورونا هي جائحة عالميةٌ مستمرةً حاليًا تفشّى المرض للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية في أوائل شهر ديسمبر عام 2019 أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا في 30 يناير أن تفشي الفيروس يُشكل حالة طوارئ صحية عامة تبعث على القلق الدولي وأكدت تحول الفاشية إلى جائحة يوم 11 مارس، وتعتبر الولايات المتحدة أكثر الدول تضررًا من الجائحة، حيث سجلت أكثر من ربع مجموع عدد الإصابات المؤكدة ينتقل الفيروس بالدرجة الأولى عند المخالطة اللصيقة بين الأفراد، وغالبًا عبر الرذاذ والقطيرات التنفسية الناتجة عن السعال أو العطاس او التحدث

الرد
اسماء شبيب العازمي 8 أغسطس، 2021 - 2:35 م

منذ ما يقارب السنة والنصف مرت على العالم بأسره جائحة تعتبر من اصعب الجوائح التي تصيب البشرية ، وهي ازمة كرونا ، ذلك الفيروس الضعيف الذي جعل البشرية تتكاثف جميعها من احل القضاء علية ، فنحن من خلال جائحه كرونا رأينا كيف ان الهوية البشرية اجتمعت معا ووقفت عاجزة عن السيطرة على هذا الوباء السريع الانتشار ، ففي هذة الازمه لم نعد نرى دولا عظمى او صغرى ، فحتى الدول العظمى وقفت عاجزه عن معرفه العلاج لهذا الفايروس السريع عند ظهوره ، ولكن تكاتف العالم والدول معا اظهر بداية علاج لهذا الوباء ، وايضا لابد للانسان ان يحدث توازنا بيئه وبين الممالك الاخرى ويحاول ان يتعايش ، ومن خلال ازمه كرونا رأينا اهميه الانترنت وكيف انه اصبح ضروريا من اجل تطور البشرية ، فقد توقفت كل وسائل التواصل بين العالم مباشره وكان تواصلهم عبر الانترنت فقط .

الرد
نوره محمد المري 10 أغسطس، 2021 - 1:55 م

اشكرك دكتور على المقال الجميــــــل
أربك الوباء النمط المعتاد لحياة البشر بشدة، وهو ما قد يقود بمرور الوقت إلى بلورة أفكار جديدة، حول ماهية ما يجدر بنا اعتباره طبيعيا أو معتادا
لم يكن ما جرى خلال فترة الإغلاق الناجمة عن تفشي وباء كورونا واحدا بالنسبة للجميع. فلكل منّا تجربته في هذا الصدد. فالبعض اضطروا للحياة بمفردهم في عزلة كاملة لشهور متصلة، فيما أُرْغِمَ آخرون على الحياة لأسابيع مع شريك حياة، لم تعد تربطهم به أي عاطفة.
كما أن هناك من رأى في شهور العزلة، تجربة إيجابية وفرصة مُرحبا بها للإبطاء قليلا من إيقاع الحياة وممارسة أنشطة مثل المشي، أو لنيل قسط من الاسترخاء مع شخص يحبه، أو للاستمتاع بالوقت على أفضل وجه ممكن مع أطفاله.

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 8:50 م

اشكرك دكتورنا الفضيل على هذه المقاله المفيده والشيقه
فيروسات كورونا هي مجموعة من الفيروسات التي يمكنها أن تسبب أمراضًا مثل الزكام والالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (السارز) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز). تم اكتشاف نوع جديد من فيروسات كورونا بعد أن تم التعرف عليه كمسبب لانتشار أحد الأمراض التي بدأت في الصين في 2019.
يُعرف الفيروس الآن باسم “فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2″، ويُرمز إليه بـ SARS-CoV-2. ويسمى المرض الناتج عنه مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19). في آذار/مارس 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها صنّفت وباء كوفيد 19 كجائحة.
تراقب المجموعات المختصة بالصحة العامة الجائحة وتنشر التحديثات على الإنترنت، ومن هذه المجموعات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO). كما أصدرت هذه المجموعات توصيات حول الوقاية من المرض وعلاجه

الرد
Jamila yosef Alazmii 28 أغسطس، 2021 - 5:24 م

يعطيك العافيه دكتور على هالمقاله الاكثر من مفيده منعت هذه الجائحة الكثير من الناس من العثور على هويتهم ، مما جعل الكثير منهم يشعرون بأنهم “عالقون” منذ ذلك الحين أو وكأنهم لا يملكون السيطرة على الأشياء، وايضا دمرت اقتصاد العالم وعجزت بعض الدول عن كيفية التعامل معها، وايضا سلبت من الكثير طموحاتهم ورغباتهم حيث انه العالم الان اصبح بقوانين اكثر مما كان عليه فالشيء السهل اصبح من الصعب الحصول عليه بسبب هذه الازمه، والبعض استطاع بناء هويته في هذه الجائحة من خلال بعض الامور مثل استطاع ايجادها فالانترنت وهي ليست بالطريقه المعتاده ولكن مع بعض التحديات يمكن الوجود عليها.

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 2 سبتمبر، 2021 - 7:51 م

اجتياح فيروس كورنا المدوي لمعظم أصقاع المعمورة رفع الغشاوة عن أعين الكثير من أبناء جلدة الإنسان كل في موقعه وبيئته وواقعه وراهنه وما يأمله لمستقبله، فتح مجددا نافذة التأمل والتفكير حول مجمل قضاياه الوجودية، أعاد طرح الأسئلة ذات الطابع الجدلي حول علاقة الإنسان بالحضارة، كمفهوم إنساني، وحول إشكالية القيم الحضارية التي صنعها الإنسان وراكمها خلال مسيرته المتواصلة كفرضيات أساسية لخدمة الإنسان وجوهره ووجوده حاضرا ومستقبلا .

ربما لم يَدُرْ في خلد أي إنسان في عالمنا المعاصر أن يواجه جائحة وبائية مجددا بحجم كورونا تهدد وجوده وحياته بالفناء أو تحدث له كل هذا الرعب النابع من المجهول الذي يتربص به وتضعه بين أقدار ألطفها غامض، خاصة بعد كل ما وصلت إليه الحضارة الإنسانية من تقدم علمي وتكنولوجي وتقني على مستويات العلوم كافة والطبية منها بشكل محدد؛ ظن إلى حد اليقين الراسخ أن مثل هذه الأوبئة الفتاكة صارت من الماضي السحيق وما عاد لها من وجود إلا في زوايا ذاكرة بعض الأمم .

الرد
شوق الرشيدي 13 سبتمبر، 2021 - 7:44 م

يعطيك العافية دكتور على هذه المحاضرة المفيدة وطرحك الأجمل..
في كل جائحة تمر على العالم تعاد هذه الأسطوانات في البحث عن الهوية ، وارتباط الانسان بهويته لا انفكاك منه، فهي القالب الذي يتشكل فيه، ومما لاحظناه أن الجائحة كانت تضيّيق من هذا القالب، أو حتى تحجبه عن صاحبه
أمدك الله بالصحة والعافية دكتور لنرى ونستفيد من هكذا محاضرات..

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد