الدور التنموي للتربية في دول الخليج العربي

علي أسعد وطفة
157 مشاهدات
محاضرة الدكتور علي أسعد وطفة : الدور التنموي للتربية في دول الخليج العربي في مؤتمر الدوحة قطر

6 تعليقات

البندري محمد صقر المطيري 23 يونيو، 2021 - 8:03 م

العلاقة بين التربيه والتنميه في دول الخليج العربي هل لعبت التربيه دورا ممانعا للتنمية وذلك من خلال الاوضاع التربيه لم تمارس دورا تنمويا ولكنها تمارس دورا ممانعا للتنميه في دول مجلس التعاون الخليجي بل تعوق التطور والتنوير وستشكل خطرا على الانظمه السياسيه والاجتماعيه فالتربيه هي الحاضر الطبيعي لأسرار المجتمع ونجد ان الشعوب المتقدمه عندما تواجه أزمات او انتكاسات او حروب تعود لأنظمتها التربوية ويبحثون عن تفسير فمثلا نجد فرنسا عندنا هزمت في الحرب العالمية الثانيه شكلت لجنة من كيبار العلماء فنجد كبار الفزيئين ” بول ” قرر مع لجنتك العلميه ان سبب هزيمة فرنسا هزيمة تربويه ونضج الغرنسيين بتغيير الأنظمه التربويه ولذلك يجب تغيير الانظمه التربوية الدولة المتقدمة أساس تقدمها التقدم المعرفي للأنسان ولكن للأسف الدولة العربية ليس فيها الاستثمار في رأس المال البشرى والخد الانساني الغائب

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 7:51 م

أشكرك دكتور على هذه المقاله الرائعة.
يجب على دول الخليج العربيأن تتطور أكثر في الجانب التربوي والجانب العلمي لأن التربيه والعلم يوجد بينهما علاقة طردية كلما زادت التربية زاد العلم والعكس أيضا.
وكلما كان النظام التعليمي أكثر كفاءة كلما ارتفعت درجة التقدم الحضاري فرغم وجود الكثير من الأسباب لحدوث التنمية مثل البيئة الاقتصاد والصحة وغيرها الا أن التعليم هو الأهم حيث أنه الأقدر على تقدم القوى البشريه التي تستطيع الاستجابة للتنمية وهكذا فإننا نجد أن الدليل على ارتباط التعليم بالتنمية هو ماتشهده بعلي الدول المتقدمة التي استطاعت عن طريق اتخذاها التربية أداة لاحداث التنمية .

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 22 أغسطس، 2021 - 1:43 ص

تتمحور الدراسه حول الدور التي تلعبه التربيه العملية التنموية ضمن سياق الحياة الاجتماعية والثقافيه ، وهو يتناول في إطار رؤية سوسيولوجيه نقديه ، وتهدف الدراسه الى استكشاف التحديات التنموبة التي تواجه بلدان الخليج والى تحليلها ، ولكنها تأخذ طابعاً اقتصادياً محضاً حيث يجرى التركيز على الجانب المادي ، مع وجود نسق من العوامل الاجتماعيه والثقافيه التي تمنع من أداء دوره الفعال في العملية التنموية .

الرد
Jamila yosef Alazmii 27 أغسطس، 2021 - 4:12 م

يعطيك العافيه دكتور على هالمقاله هناك علاقه كبيره بين التنميه والتربيه، لعبت التربيه دورا ممانعا للتنمية وذلك من خلال الاوضاع التربيه لم تمارس دورا تنمويا ولكنها تمارس دورا ممانعا للتنميه في دول مجلس التعاون الخليجي بل تعوق التطور والتنوير وستشكل خطرا على الانظمه السياسيه والاجتماعيه، وجود الكثير من الأسباب لحدوث التنمية مثل البيئة الاقتصاد والصحة وغيرها الا أن التعليم هو الأهم حيث أنه الأقدر على تقدم القوى البشريه التي تستطيع الاستجابة للتنمية وهكذا فإننا نجد أن الدليل على ارتباط التعليم بالتنمية

الرد
دانه منيف المطيري 3 سبتمبر، 2021 - 12:53 ص

العلاقة بين التربيه والتنميه في دول الخليج العربي هل لعبت التربيه دورا ممانعا للتنمية وذلك من خلال الاوضاع التربيه لم تمارس دورا تنمويا ولكنها تمارس دورا ممانعا للتنميه في دول مجلس التعاون الخليجي بل تعوق التطور والتنوير وستشكل خطرا على الانظمه السياسيه والاجتماعيه فالتربيه هي الحاضر الطبيعي لأسرار المجتمع ونجد ان الشعوب المتقدمه عندما تواجه أزمات او انتكاسات او حروب تعود لأنظمتها التربوية ويبحثون عن تفسير

الرد
شوق الرشيدي 13 سبتمبر، 2021 - 11:33 م

بدأت مسيرة العمل التربوي المشترك قبل قيام مجلس التعاون من خلال مكتب التربية العربي لدول الخليج الذي أنشيء عام 1975 ، تحت إشـراف وزراء التربية والتعليم (المؤتمر العام). وأدى تطـور التعليم في المنطقـة في فترة لاحقـة ، وظهور الكثير من مؤسسات التعليم العالي المستقلة عن وزارات التربية مثل الكليات والجامعات وهيئات التعليم الفني والتدريب التطبيقي ، وإنشاء وزارات للتعليم العالي ، إلى محورة برامج ومشاريع المكتب حول التعليم العام بشكل رئيسي.
وهذا ما أقره مجلس التعاون الخليجي في بداياته
ولا نراه يلمس واقعنا التعليمي والتربوي
شكرًا لك دكتور علي على تركيزك الدائم لنصرة القضية التعليمية والتربوية ووضعها في عين الاعتبار

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد