الرسائل الصامتة في المدرسة (قراءة ايديولوجية في الوظيفة الطبقية للمنهاج الخفي)

علي أسعد وطفة
492 مشاهدات
الرسائل-الصامتة-وطفة-1

0

57 تعليق

بشاير خالد الرشيدي 6 أبريل، 2021 - 3:32 م

أشكرك دكتور ..

ما زال قائما في الوعي العام أن المدرسة تأخذ منحاها الأوحد في عملية النهوض بالأطفال وتنميتهم روحيا وعلميا وأخلاقيا، وقد تكون هذه الفكرة إحدى أكبر المخادعات الأيديولوجية وأكثرها دهاءَ في تاريخ الحياة التربوية المعاصرة إذ مهما تكن عظمة الدور التربوي الذي تؤديه المدرسة في حياة الناس والأفراد فإن ذلك يجب ألا يحجب عن إدراكنا الطابع الإشكالي للدور الطبقي والأيديولوجي الذي تؤديه المؤسسات المدرسية في حياة الشعوب والأمم.

الرد
فجر بندر الشمري 6 أبريل، 2021 - 5:40 م

قد تكون هذه الفكرة من أكبر المخادعات الأيديولوجية وأكثرها دهاءَ في تاريخ الحياة التربوية المعاصرة إذ مهما تكن عظمة الدور التربوي الذي تؤديه المدرسة في حياة الناس والأفراد واشكرك يادكتور على هذه المقاله المميزه

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 8:33 م

يعطيك العافية دكتور مقالة جدا مهمه خصوصا على النظام التربوي

المنهج الخفي له تأثير مباشر على الطلبة ، وتعود جذور الإشارة إلى هذا المنهج الخفي إلى عهد أفلاطون، المنهج الخفي هو تلك المعارف والقيم والأفكار والأنظمة التي يتعلمها الطالب داخل المدرسة بدون تخطيط ، أن السلوك الشخصي للمربي، وعلاقته بالمربين الآخرين، وعلاقته بالتلاميذ… يكون جزءاً من المنهج الخفي.، وأن طريقة تناول المناهج المكتوبة لبعض المسائل قد تكون ضعيفة أو خاطئة فتؤدي إلى عكس المراد، أي أنها تكون جزءاً من المنهج الخفي، وأن نظام المدرسة بما يتضمنه من عدد ساعات الدوام، ومن توزيع تلك الساعات، ومن وجود فصل بين الجنسين أو اختلاط، ومن ضبط لنظام الثواب والعقاب أو تسيُّب فيه… يكون كذلك جزءاً من المنهج الخفي.

الرد
أسرار ماجد الفضلي 7 أبريل، 2021 - 3:54 ص

نعم اوافق الكاتب وبشدة فلا يوجد منا احد لم يشعر بالطبقية في المدرسة والشعور بالنقص بتفضيل زميل عن زميل ليس بتفوقه لا بل لكونه من طبقه اعلى وايضا لا نخفي في بلادنا ما يسمى بالواسطة فهي فوق كل لحدود وجمعينا نتفق انها كذلك مما يشكل خطر كبير على الطالب وشعوره بالنقص دون مبرر ولا سبيل للخلاص من هذا الا وقفه جاده من اكبر الرؤساء والمعلمين لنهوض بالطلبة لا احباط وكبح طموحاتهم وشخصياتهم .

الرد
روان حمد الهاجري 9 أبريل، 2021 - 3:52 م

يعطيك العافيه دكتور على المقالة الجميله و اوافقك ويجيب المساواه بين الطلبه في المدرسه وعدم التفرقه بينهم و تميزز الطالب المتفوق فقط و مراعاة نفسياتهم وعندهم اشعارهم بنقص او احباط لربما يعانون من ضغوط نفسيه ف المنزل و ايضاً في المدرسة مما يؤدي الى الجوء الى انتحارهم وهم في عمر الزهور فهذا التعسف يجيب انهاءه وارتقاء مجتمعنا والمساواه بين الناس والطبقات ! وشكراً دكتوري

الرد
عائشه جابر الونده 10 أبريل، 2021 - 8:53 م

اشكرك ي دكتور فقد ذكرت كلام مهم جدا في هذه المقالة والتي افادتني كثيرا ، ونعم اوافق الكاتب وبشده فلا يوجد اي طالب او اي منا نحن الطلبه لم يشعر بالطبقية في المدرسة ، وتفريق المدرسين بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم ولا تفوقهم لكن بسبب كونه من طبقة راقية او طبقه اعلى، وأيضًا نلاحظ في الوقت حاليا إنتشار الطبقية بين الطلبة نفسهم ولا نخفي ان في بلادنا العربية بانتشار شي يسمى الواسطة وهو امر لا يعاقب فاعله فحتى صاحب العمل ومديرين بعض المدارس يقومون بترقية معلمين غير كفء فينتج بذلك طلاب بهم عقدات نفسيه و درجاتهم تكون متدنيه

الرد
عهود مطر بصري 12 أبريل، 2021 - 1:33 م

ويعد فيليب جاكسون أول من استخدم مفهوم المنهاج الخفي وكشف جاكسون في دراسته هذه أن الأطفال يتعلمون أشياء كثيرة في المدرسة لا علاقة لها بالمنهاج الرسمي؛ ووفقا لهذا التصور فإن المنهاج الخفي يرتبط بالقيم والتربية الأخلاقية والأيديولوجيا. وهنا يتساءل جاكسون لماذا يغش الطالب في الامتحان ويكذب مع أن المناهج المدرسية تركز على أهمية التربية الأخلاقية ويعزو جاكسون الأمر إلى المنهاج الخفي في
إيجاد هذه الأوضاع المتناقضة مع الدور الرسمي المعلن للمدرسة. فعلا اتفق جدا مع الكاتب ان المدرسه تعد المؤسسة الاجتماعية والتربوية التي تعمل على إعداد المتعلم ليكون شخصاً إيجابياً في المجتمع.وهذا هو الهدف الظاهر منها والكل يعرفه ولكن مع ذالك يكتسب المتعلم بهذا المجتمع الصغير سلوكيات كثيره تختلف عن الهدف الاساسي للمدرسه مثل الغش والكذب والتنمر …مقاله جميله دكتور هالمقاله اختصرت ووضحت المعني او المفهوم للمنهاج الخفي الي كنا نعيشه ويعيشونه عيالنا الحين بس ماكان بهذيه الرؤيه الواضحه لي. بارك الله فيك

الرد
فرح احمد العازمي 13 أبريل، 2021 - 3:33 م

اشكرك دكتور على هذي المقاله الرائعة
صحيح ان هذي الفكره لازالت قائمه لدينا في مجتمعاتنا ان المدرسه ناخذ منحناها الاوحد في عمليه نهوض الاطفال و تنميتهم وتعد هذه الفكره خدعه كبيره لان لا ننكر ان للمدرسه دور تربوي وكبير و مهم اتجاه الاطفال ولها تاثير في حياه الطلبه ولكن في الوقت الحالي وفي مجتمعنا لا ننكر ان يحدث في المدارس وبين الطلبه شعور الطالب امه مختلف عن زميله اي يشعر بالنقص ويمكن القول ان لا يوجد مساواه بين الطلبه ويوجد تفرقه وتميز بينهم من قبل المعلمين وهذا يوثر على نفسياتهم لذلك علينا مراعاه هذا الجانب ويجب المساواه وعدم التفرقه بين الطلبه في المدارس لاننا لا نعلم ما يعيش هذا الطالب من ضغوط نفسيه خارج المدرسه والمدرسه تعتبر مكان تربوي يتعلم فيه الطالب ويشعر بالامان واذا احتفى هذا الشعور وهذا الدور للمدرسه والطالب واجه مشكلات في وعدم الاحساس بالامان ممكن ذالك يودي مشاكل نفسيه تواجه وتودي الى انتحاره.

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 4:28 ص

اشكرك دكتوري الفاضل على هذا المقال الرائع .
إن الدراسة هي محاولة علمية لدراسة الأبعاد الأيديولوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة في المؤسسات التربوية والمدرسية، حيث تم تناول المنهاج الخفي في المؤسسات المدرسية بأبعاده المختلفة وتجلياته المتنوعة وفقا لمنهجية نقدية تحمل في ذاتها القدرة على تجاوز التصورات التقليدية حول هذه الظاهرة الاجتماعية التربوية. تنطلق الدراسة من إشكالية الغموض في التصورات المقدمة عن المنهاج الخفيّ ومن غياب الأبعاد الأيديولوجية والسياسية في تحليل وظائفه ودلالاته وفعالياته في دورة الحياة المدرسية. ومن أجل هذه الغاية، وفي هذا الاتجاه، اجترحت الدراسة الحالية منهجا نقديا للفصل بين المنهاج الخفي والمناهج التربوية القائمة وفقا للمؤشرات الأيديولوجية والطبقية الفاعلة والناظمة لفاعليات هذه المناهج في دائرة المؤسسات التربوية والاجتماعية، وبينت خطورة الدور الإقصائي لهذا المنهج في ترجمة التفاوت الاجتماعي إلى تفاوت علمي ومعرفي ومدرسي بين الأطفال المتمدرسين وفقا لأصولهم الاجتماعية، وقد كشفت الفعاليات التربوية الصامتة التي تعتمدها هذه المؤسسات في تأصيل قيم الطبقة السائدة وتعزيز أيديولوجياتها وضمان هيمنتها،

الرد
نوره عبدالله الشمري 14 أبريل، 2021 - 11:10 م

يعطيك العافيه دكتور على هالمقاله الرائعه …
لقد بينت الدراسة خطورة الممارسة الأيدولوجية للمنهاج الخفي في تبرير الفعاليات الإقصائية للأطفال المنحدرين من أصول اجتماعية مهيضة وفقيرة، وكشفت عن الفعاليات التربوية الصامتة التي تعتمدها هذه المؤسسات في تأصيل قيم الطبقة السائدة وتعزيز أيديولوجياتها وضمان هيمنتها.

الرد
نوره أنور الصوابر 15 أبريل، 2021 - 4:18 م

مقال رائع…
تنطلق الدراسه من اشكالية الغموض في التصورات المقدمة عن المنهاج الخفي و من غياب الابعاد الايديولوجية و السياسية في تحليل وظائفه و فعالياته و دلالاته في دورة الحياة المدرسية و مازال الوعي العام قائم على ان المدرسة تأخذ منحاها الاوحد في عملية النهوض بالاطفال و تنميتهم روحياً و علمياً و اخلاقياً فالمدرسة تطلق الحياة التربوية و تفجر طاقات التلاميذ وفقاً لهامش الحرية الذي تسمح به احتياجات التقدم الرأسمالي ، حيت شكلت الدراسات الجارية حول المنهاج الخفي تراثاً فكرياً يتميز بالخصوبة و العطاء و من اهداف الدراسة تقديم تصور موضوعي عن مفهوم المنهاج الخفي و الكشف عن ملابسات تعريف المنهاج الخفي و كذلك تحديد الابعاد الطبقية و الايديولوجية للمنهاج الخفي و اخيراً التعريف بأهم جوانب المنهاج الخفي .

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 10:56 م

يعطيك العافية دكتور على المقالة ..
يجيب المساواة بين الطلبة في المدرسة ومراعاة فرقاتهم الفردية ، بعض المعلمين والمدارس تفرق بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم ولا تفوقهم بل من اجل مستواهم الطبقي ، في الوقت حاليا إنتشار الطبقية بين الطلبة بشكل واضح ، حيث اصبح فقط نقيم طالب من حيث مايملك او اي طبقة ينتمي اليها الان .

الرد
رتاج محمد الرشيدي 17 أبريل، 2021 - 1:22 ص

كل الشكر لك ركتور على المقاله التي نعيشها لحد الان……
ان التفرقه ليست مجرد بطبقات المجتمع بل تطور الامر من المعلمين من يميز بين الطلبه ابناء زملائهم المعلمين فيتحاشى المواقف التي تستدعي محاسبتهم دون الطلبه الاخرين ويجاملهم وهذه التفرقه هي عين الظلم فمثل ماهو طالب فلابد من معاملته مثل بقية الطلبه وهناك شكاوي كثيره من هذه التصرفات .

ومن المعلمين من يفرق بين الطالب الوسيم والطالب “االغير وسيم ” وقد رأيت من المعلمين من يفرق بهذه التفرقه السيئة ويتكاثر في ظرب مثل هؤلاء الطلبه ويصب جم غضبه في الطلبه الباقين وقد يكون الطالب الوسيم لايحفظ ولا يحل الواجبات ويتغاضى عنه وياويل البقيه .

الرد
دانه حامد العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:42 ص

كل الشكر لك دكتور ،
لقد تحدثت تلك المقالة عن التغيير والتجديد في التربية من خلال تعدد النماذج المقترحة لفهم التغير والتجديد في الأنساق التربوية , عندما نزود البناء المدرسي بنوافذ من القضبان الحديدة، أو عندما نزود المدرسة بمخبر لغوي، فإن هذا نوع من التغيير الجزئي الذي يتعلق بإدماج أشياء جديدة في داخل المؤسسة , وقد عقدت التربية مؤتمرات وندوات عالمية ووضعت استراتيجيات وخطط علمية لتنظيم علميات الإبداع والتجديد في المؤسسات التربوية , ومن خلال ذلك يمكننا التمييز بين التجديد والتغير في التربية، فالتجديد يعتمد على عملية تخطيط مبرمجة وهادفة تهدف لتطور تلك التعليم في جميع المؤسسات المختلفة حتي يحدث التغير في التربية والتطور فيها.

الرد
نورة علي الحيص 30 أبريل، 2021 - 4:05 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
نرى في هذا المقال جزء اخر للمدرسة و انظمتها مثل ما ذكر عن مفهوم المنهج الخفي و تفسيرها ومدى تأثيره ، و على انها هي التي تفرض علينا نمط معين نتبعه و كأنها تتحكم بنا من غير ان ندرك ذلك ، و تؤدي الى الانقسام الطبقي و مثل ما ذكر في المقال ان “نحن مكرهون على اتباع القواعد التربويه السائدة في ايطار الوسط الاجتماعي الذي نعيش فيه ” هذه الانظمه تفرض علينا قوانين ربما لا نؤمن بها ولكننا مجبرين عليها ، لان الجميع يفعلها و لان تلك الانظمه الخفيه تجعلها اساسيه و مهمه ،على الرغم من اختلاف تفسير ذلك المفهوم الا ان نرى غموض كبير في تفسيره و هذا يدل على اختلاف الانظمه الدراسيه و تنوعها الكبيره ، و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:30 ص

ومن خلال قراءة هذا المقال أري أن أهم النقاط التي تناولتها هذه المقال تمثلت فى دراسة الأبعاد الأيدلوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة فى المؤسسات التربوية والمدرسية ، حيث تم تناول المنهاج الخفي فى المؤسسات المدرسية بأبعاده المختلفة وتجلياته المتنوعة وفقا لمنهجية نقدية تحمل فى ذاتها القدرة على تجاوز التصورات التقليدية حول هذه الظاهرة الاجتماعية التربوية ، ومن وجهة نظري أري أن أهمية هذا المقال تتضح من خلال توضيحه لإشكالية الغموض فى التصورات المقدمة عن المنهاج الخفي وعن غياب الأيدلوجية والسياسية فى تحليل وظائفه ودلالاته وفعالياته فى دورة الحياة المدرسية والتعليمية ، لذلك يؤكد الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال على أهمية الرسائل الصامتة فى المدرسة من خلال القراءة الإيديولوجية فى الوظيفة الطبقية للمنهاج الخفي ، وبناء على ما سبق يمكن القول بأن هذا المقال مقال متميز لأنه ناقش موضوع من الموضوعات التربوية الهامة وهو الرسالة الصامتة فى أحد المؤسسات التربوية الهامة ” المدرسة “.

الرد
شيماء جمال العازمي 8 مايو، 2021 - 5:36 ص

أتفق مع الدكتور فيما طرحه حول أن كثير مما يتعلمه الطلاب في المدرسة قد لا يرتبط بشكل وثيق بمحتويات المقرر بقدر ما يرتبط بعملية ترويض الطالب على معايير وقيم محددة، ومن ثم فإن المدرسة فإن المدرسة وفق هذا المنهج الخفي لا تهدف إلى تحقيق المساواة بين الطلاب، بل تهدف إلى ترسيخ مبدأ اللاتكافؤ، لذا يجب علينا جميعاً الحذر من هذا المنهج الخفي الذي يغرس في الطلاب قيم سلبية تتمثل في قيم الخضوع والطاعة وإضعاف روح الإبداع.
وعلى الرغم من أن هذا المنهج تمت الإشارة إليه منذ عهد أفلاطون، إلا أننا حتى الآن ما زلنا نعتقد أن المدرسة تعمل على دعم الطلاب والنهوض بهم وبقدراتهم علمياً وأخلاقياَ، وعلى الرغم من عدم قدرتنا على إنكار ما تقوم به المدرسة من دور هام جداً وفعال في حياة الأشخاص والشعوب، إلا أن هذا لا يعني أننا لا ندرك الدور الخفي الذي تلعبه المدرسة، لذا لابد من التأكيد على أهمية المساواة الفعلية بين الطلاب، وعدم التفرقة في المعاملة بينهم تحت أي ظرف أو لأي سبب.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:07 ص

للأسف بدأت بعض الأمور تسير بعكس ما كنا عليه سواء كانت بدوافع واعتبارات معينة ام بدونها حتى وصلت تلك التفرقة والطائفية الى الأطفال من خلال المدارس، مما أدى الى انزعاج بعض الطلاب واولياء امورهم من تلك الأفكار العدائية والتفرقة والألقاب التي يتداولها بعض طلاب المدارس مع بعضهم

الرد
دلال منصور الرشيدي 10 مايو، 2021 - 9:40 م

كل الشكر والتقدير لشخصكم الكريم على هذا الطرح المتميز في مقال لامس أبعادا مهمة بين المتعلم والمجتمع المدرسي.

فمن خلال قرئتي لهذا البحث القيم، استبطت عدة أمور، والمتمثلة فى تقديم دراسة تفصيلية للأبعاد الأيدولوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة فى المؤسسات التربوية والمدرسية ، من خلال طرح عدة مفاهيم تصورية للمنهاج الخفي ومكوناته وأبعاده ومن خلال تقديم عدة دراسات في هذا المجال.
إن المنهج الخفي ليس معزولاً عن أي شيء في المدرسة, ولا عن باقي أنواع المناهج وتصنيفاتها بجوانبها المتعددة, ويمكن التعرّف عليه بفحص المكونات المختلفة للموقف التعليمي والتي تتحدد في المعلم, ومحتوى الكتب, والمقررات الدراسية, والتلميذ إلى جانب البيئة التعليمية الشاملة. فالمنهج التربوي الذي يُعمل به في مختلف المؤسسات التربوية، له عدة مكوِّنات وهي الأهداف, المحتوى، الأنشطة، الوسائل, الطرائق, والتقويم. فإذا كانت الأهداف محددة واضحة فسيظهر أثرها بشكل حاسم في المحتوى، ثم في الأنشطة، ومن خلال الطرائق والوسائل ويكون التقويم هو الحَكَم في تحقيق الأهداف، وإذا كان الهدف تغيراً سلوكياً إيجابياً قابلاً للقياس يظهر في شخصية التلميذ فإن ما يفاجئ الإدارة التربوية أو المربي أو المجتمع، أن تظهر سلوكيات في شخصيات هؤلاء التلاميذ لم تكن ملحوظة في الأهداف، بل قد تتعارض مع تلك الأهداف. وهذا يستدعي التفكير جليا: كيف وُجدتْ هذه السلوكيات كرسائل صامتة؟ وما العوامل التي أدّت إليها؟! ، كما استعرض في بحث الدكتور علي وطفة، من وجهة نظري فإن البحث تطرق بشكل عميق لإشكالية الغموض في التصورات المقدمة عن المنهاج الخفي، لذلك يؤكد الدكتور علي وطفة بضرورة تحليل ونفسير الرسائل الصامتة في المدرسة.

الرد
شهد رائد راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 8:48 م

يعد التعليم الأداة الأقوى لتوجيه قيم النشء ومعتقداتهم وممارساتهم الحياتية ، للمدرسة دو ار حاسما في التنشئة الاجتماعية للأطفال والم ارهقين، كما أن أفضل وأهم مرحلة للنمو والتقييم هي المرحلة العمرية
في سن المدرسة ،. وقد بدأت المدرسة كمؤسسة اجتماعية تعنى بالمحافظة على تقاليد المجتمع وموروث الثقافي، فهي ليست مكاًنا يقتصر على التعليم الأكاديمي وحسب، إنما يوكل إليها مهمة نقل القيم الاجتماعية للطلبة .

إن المنهاج الخفي شكل من أشكال الرسائل الضمنية الصامتة المتوارثة في البيئة التنظيمية والثقافية للمدرسة والتي تحمل
ايدولوجيا معينه .

لمنهاج الخفي يكسب الطلبة أموار لم يتم التحدث عنها من قبل، وتم تجاهل أثرها الكبير على الحياة الاجتماعية كما أن للمناهجالخفية دور كبير وفعال في علاج مشاكل الم ارهقين ولاسيما المشاكل الاجتماعية، إذ يقضي الم ارهق معظم وقته في المدرسة .

وتنبثق مشكلة الد ارسة من أهمية دور المنهاج الرسمي بشكل عام والمنهاج الخفي بصورة خاصة، في تشكيل أفكار وعي الأف ارد ومعتقداتهم واتجاهاتهم وسلوكياتهم الحياتية، فالبحث في مجال المنهاج الخفي ضرورة تمليها علينا مواكبة التطوارت الحديثة في المناهج ، فقد أشارت الد ارسات والأبحاث
إلى أهمية المنهاج الخفي وتأثيره الكبير على تشكيل شخصية الطلبة، لذا فقد جاءت هذه الد ارسة لتقصي درجة وعي طلبة المرحلة الأساسية في الأردن بممارسات المعلمين في ضوء المنهاج الخفي.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:37 ص

احييك دكتور على هذه المقاله، المدرسة ليست فقط ساحة تعلم وانما تحمل للطلاب مساحة تربوية يمكن من خلالها فهم طبيعة المعترك الأيديولوجي التي يخوضه الأطفال المنحدرين من أصول اجتماعية وفقيرة. وعلى الرغم من أن البيئة الاجتماعية التي يعيشها الأولاد بالمدرسة واحدة تقريبا؛ الا ان الأفعال الصامتة التي تصدر عن البعض تجاه الاخر وقد تحدثت الرسالة عن المنهاج الخفي وكيفية استخدامه في قراءة تلك الأيديولوجيات. وكيف ان تنوع التجارب من خلال تنوع الطلاب هو ما يعطي مؤشرات عملية وعلمية للمنهاج الخفي الذي يمكن من خلاله فهم هذه الأيديولوجيات.

الرد
شاهه نواف 21 مايو، 2021 - 2:45 م

اشكرك دكتور على هذه المقالة الاكثر من رائعة التي تلامس واقعنا ..
فعلاً فكرة الطبقية مازالت قائمة في مجتمع المدرسي ، وتفريق المدرسين بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم فقط ولكن يتم التفريق من ابعاد كثيره مما قد يسبب تأثيرات سلبيه وضغوطات نفسية على الطلبه ، فيجب علينا نحن كمعلمات المستقبل ان نبعد هذه الفكره وعلينا ان نراعي الفروقات الفردية بين الطلاب لمراعاة مشاعرهم ونفسياتهم ويجب علينا ايضاً المساواه وعدم التفرقه بين الطلبه ليشعروا جميعهم بالاطمئنان والراحة النفسية

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 24 مايو، 2021 - 7:20 م

بدايةً اشكر جهودك دكتور على هذه المقالة ، التعليم و المدارس بلا شك اهم ادوات تأسيس النشء ، و لكن المنهج الخفي الذي تم ذكره في المقالة تزيد اهميته برأي ، فغموضه و عدم توضيحه بشكل دقيق قام تلك المنهج بإنتاج طلاب مع قيم سيئة و تصرفات سلبية لذلك كما ذكرت دكتوري الفاضل على اهمية الرسائل الصامتة من خلال القراءة الايديولوجية في الوظيفة الطبقية لهذا المنهج الخفي ، ليساعد هذا الشيء على تحسين ما اتلفه هذا المنهج .
أيضاً لفت نظري موضوع التفريق و الطبقية سواء ان كان تفريق المعلم بين طلبته او الادارة بين معلميها كل ذلك يخلق جو سلبي خالي من الغاية الاسمى للتعليم و زيادة الفوضى و لكن السؤال من هو المسؤول عن كل ذلك !!!!!

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 12:35 ص

الأداء الأيديولوجي للمدرسة في منظور بيير بورديو:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن المفكر الفرنسي بيير بورديو انه يعد من أكثر المفكرين حضورا وتأثيرا في عالم الإبداع الفكري والفلسفي في القرن العشرين وان بورديو تأثر بعدد من المفكرين الكبار مثل ماركس وأنجلز ودوركهايم وفيبر، وتجاوزهم تجديدا في مختلف الطروحات الفكرية التي قدموها في ميدان الفكر الفلسفي والاجتماعي واستطاع بوردو في نهاية الأمر أن يبلور أكثر النظريات الفكرية والفلسفية تألقا وشمولا فالمدرسة كما يراها قائمة على علاقات الهيمنة والسيطرة الواضحة بين الطبقات الاجتماعية التي تتباين بدرجات كبيرة في مستوياتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ويتضح في نسق هذه الرؤية وجود تكامل بصيغة التأمر بين النظام التربوي والنظام الاجتماعي في توليد أيديولوجيا الهيمنة فتقوم الاسرة والمدرسة معا بعملية إنتاج البنى الاجتماعية المتفاوتة طبقيا.

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 3:34 ص

الإرهاب التربوي:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن ان السياسية التربوية في أغلب بلدان العالم تسعى إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، وتتبنة النظريات الحديثة في مجال التربية والتعليم. ومع ذلك مازالت مظاهر العنف تجد مكانا لها بين جدران المدرسة والمؤسسات التربوية المحتلفة. ومازالت وجنات الأطفال تتوهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصي والمساطر، ناهيك هما يتعرضون له من حملات التوبيخ والشتائم وابجديات القهر والتهديد في إطار المدرسة والمنزل وعلى دروب تحصيلهم العلمي والمعرفي فمازالات أساليب التربية التقليدية تهيمن بشكل واسع في أوساطنا الاجتماعية المختلفة ومن الإرهاب التربوي المنازعات الزوجية والخلافات بين الزوجين في إطار الاسرة والشجار الذي يحدث بين الاخوة واعتماد الإباء والامهات على أسلوب الضرب المباشر للأطفال.

الرد
شهد جاسم الحاتم 30 مايو، 2021 - 11:05 ص

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال ……
يجيب المساواة بين الطلبة في المدرسة ومراعاة فرقاتهم الفردية فلا يوجد طالب لم يشعر في الطبقية في المدرسة، وتفريق المدرسين بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم ولا تفوقهم لكن بسبب كونه من طبقة راقية .فيجب ان نراعي الفروقات الفردية بين الطلاب لمراعاة مشاعرهم ونفسياتهم ويجب علينا ايضاً المساواه وعدم التفرقه بين الطلبه ليشعروا جميعهم بالاطمئنان والراحة النفسية.
وايضا نرى في هذا المقال جزء اخر للمدرسة و انظمتها مثل ما ذكر عن مفهوم المنهج الخفي و تفسيرها ومدى تأثيره وايضا دراسة الأبعاد الأيدلوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة فى المؤسسات التربوية والمدرسية ،

الرد
حور الهاجري 31 مايو، 2021 - 6:16 ص

تشكر دكتور على هذا المقال الرائع
وفعلًا يتعلم الطلبه قدرًا كبيرا من المعارف والحقائق والمعلومات داخل المدرسه من مصادر غير المنهج المقصود او المخطط له

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:27 م

يعطيك العافية دكتور على هذه المقالة ..
التمييز بين الطلبة تصرف غير مبرر مهما كانت الأسباب ويظل أمرا مرفوضا في جميع الحالات ، فالأضرار النفسية التي يخلفها مؤلمة وبراكين الحقد تنشط مع مرور الوقت في أوساط الطلبة بل يتداعى الأمر لاحقاً، ويؤدي إلى نفور الطالب المهمش من الحصة والمادة معاً، إزاء انحياز المعلم لأحد زملائه بقصد أو من دون قصد والاهتمام به أكثر من غيره ، لذلك وجب على المعلم أن يضبط انفعالاته في الفصل ويعدل بين الجميع في عملية وضع الدرجات والشرح حرصاً على توصيل الرسالة .

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 11:05 م

المنهج الخفي هو الذي يمكن الطلاب من تعلم المعارف والحقائق من مصادر غير المنهج
المقرر فهو يتم دون تخطيط أو تدبير وتعلم القيم وهذا يعود إلى العهد الافلاطوني وهناك بعض العوامل المؤثرة فيه
مثل علاقة المعلم بطلابه ومدى تأثرهم به وتأثيره فيهم ونلاحظ أن من ضمن انفسنا بحاجة ماسة إليه اليوم بسبب التفاوت الاجتماعي الذي يؤدي الى التفاوت العلمي والدراسي بسبب شعور الطالب بأنه منبوذ وانه أقل من زملائه ولذلك علينا الاهتمام بهذا المنهج في المجال التربوي لأثره العظيم في تربية الطلاب واكسابهم العديد من المعارف النافعة لهم في حياتهم العلمية والحياتية.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 11:54 ص

المنهج الخفي له تأثير مباشر على الطلبة لمنهج الخفي هو تلك المعارف والقيم والأفكار والأنظمة التي يتعلمها الطالب داخل المدرسة بدون تخطيط ، أن السلوك الشخصي للمربي، وعلاقته بالمربين الآخرين، وعلاقته بالتلاميذ… يكون جزءاً من المنهج الخفي.، وأن طريقة تناول المناهج المكتوبة لبعض المسائل قد تكون ضعيفة أو خاطئة فتؤدي إلى عكس المراد، أي أنها تكون جزءاً من المنهج الخفي، وأن نظام المدرسة بما يتضمنه من عدد ساعات الدوام، ومن توزيع تلك الساعات، ومن وجود فصل بين الجنسين أو اختلاط، ومن ضبط لنظام الثواب والعقاب أو تسيُّب فيه… يكون كذلك جزءاً من المنهج الخفي.
يجب المساواة بين الطلبة في المدرسة وعدم التفرقة بينهم و تميز الطالب المتفوق فقط و مراعاة نفسيتهم وعدم إشعارهم بنقص أو إحباط لأنه احتمال يعانون من ضغوط نفسيه ف المنزل و أيضا في المدرسة
نلاحظ في الوقت حاليا انتشار الطبقية بين الطلبة نفسهم فينتج بذلك طلاب بهم عقدات نفسيه
ويمكن القول أن لا يوجد مساواة بين الطلبة ويوجد تفرقه وتميز بينهم من قبل المعلمين وهذا يوثر على نفسيتهم لذلك علينا مراعاة هذا الجانب ويجب المساواة وعدم التفرقة بين الطلبة في المدارس لأننا لا نعلم ما يعيش هذا الطالب من ضغوط نفسيه خارج المدرسة
لقد بينت الدراسة خطورة الممارسة الأيديولوجية للمنهاج الخفي في تبرير الفعاليات الإقصائية للأطفال المنحدرين من أصول اجتماعية فقيرة، وكشفت عن الفعاليات التربوية الصامتة التي تعتمدها هذه المؤسسات في تأصيل قيم الطبقة السائدة وتعزيز أيديولوجياتها وضمان هيمنتها.

الرد
آمنة المري 13 يونيو، 2021 - 9:26 ص

اشكرك ي دكتور فقد ذكرت كلام مهم جدا في هذه المقالة والتي افادتني كثيرا ، ونعم اوافق الكاتب وبشده فلا يوجد اي طالب او اي منا نحن الطلبه لم يشعر بالطبقية في المدرسة ، وتفريق المدرسين بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم ولا تفوقهم لكن بسبب كونه من طبقة راقية او طبقه اعلى، وأيضًا نلاحظ في الوقت حاليا إنتشار الطبقية بين الطلبة نفسهم ولا نخفي ان في بلادنا العربية بانتشار شي يسمى الواسطة وهو امر لا يعاقب فاعله فحتى صاحب العمل ومديرين بعض المدارس يقومون بترقية معلمين غير كفء فينتج بذلك طلاب بهم عقدات نفسيه و درجاتهم تكون متدنيه

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 2:23 ص

نعم كما ذكرت بالمقاله الفكره الطبقيه مازلت اراها في مجتمعنا في المدارس ، هناك مدرسين يفرقون بين الطلاب ، ولكن على المدرسين ان يضبط انفعالاته عندما يدرس الطلاب وعليه ان يكون عادلاً في عمله وان يضع الدرجات بكل صدق وامانه وان يشرح هدفه توصيل الرساله وتوصيل المعلومه للطالب الذي جاء حتى يستفيد ويتعلم ، وعلى المدرسين ان لايفرقون بين الطلبه حتى لايشعرون بالفروقات ويحزنون ، ويجب علينا كمعلمين المساواه وعدم التفرقه وخلق اجواء ايجابيه بين الطلبه وليس اجواء سلبيه مثل التفرقه الذي يجلهم غير مطمئنين وان نعدل بين الطلبه

الرد
عواطف خالد المياس 21 يونيو، 2021 - 11:46 م

أن هذا النوع بحاجة إلى التطبيق والتفعيل داخل المدرسة اكثر من مجرد التنظير والتصنيف ولكن العقبة الأساسية هي أنه حتى الا توجد دراسات جادة في تطبيقات المنهج الخفي داخل المدرسة ، زيادة على ذلك أن غموض او حداثة هذا المصطلح لدى معظم المدرسين ساهم في عدم تضمين هذا المنهج في دروسهم داخل الفصل الدراسي يعتبر ترتيب الفصل بطريقة دائرية او مربع صغير يواجه فيه التلاميذ بعضهم البعض او على شكل دوائر صغيرة كل دائرة تحتوي على مجموعة من التلاميذ وكل مجموعة تتناقش مع بعضها البعض في نقطة ما في موضوع الدرس مطلب أساسي لتعلم فعال . وقد اكدت عدة دراسات على وجود علاقة بين موقع التلميذ في الفصل الدراسي وتحصيله الأكاديمي ثم ان اثاث الفصل الدراسي ونوع الطاولات المستخدمة سواء للطلبة او للمعلمين هي العامل الاخر الذي يؤثر في تحصيل الطلاب بطريقة غير مباشرة . أما أثاث المدرسين والذي يشمل الطاولات ونوع الكراسي المستخدمة فهي ليست باقل اثرا في عطاء المعلم . وكل هذه العوامل تعتبر ركن من اركان

الرد
هيا الحميدي 22 يونيو، 2021 - 12:21 ص

يعطيك العافيه دكتور
نعم يجب عَلِينا المساواه والعدل بين الطلبه في المدرسه وعدم التميز بينهم لكي لا تصبح عداوه وكره بين بعضهم البعض ومراعاه الفروق الفرديه لكل طالب الابتعاد عن التميز بين الطالب المتفوق والطالب الغير متفوق وايضا الابتعاد عن مستواهم الطبقي والتركيز على جميع الطلبه ومراعاتهم وتنمية مواهبهم والاهتمام بتوصيل المعلومه والتجديد المستمر في التعليم .

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 3:38 ص

عندما اوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام على العدل والمسواة لأنه اثره على النفس كبير
بالتفرقة بين الطلاب لأي سبب كان سواء بالتفوق او الطبقات يضعف من عزيمة الطالب .. ان التفوق هو قدرات تتفاوت بين الطلاب ..
ولك جزيل الاحترام

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 5:15 م

يعطيك العافية دكتور على النقالة، صحيح ان المدرسة ليس مكان تعليمي فقط إنما مكان تربوي أيضا واجتماعي بشكل أكبر واتفق أيضا أنه توجد أنواع من التفريق الطبقي بين الطلبة و ليس فقط التفريق الأكاديمي ومع هذا انا ايضا مع تمييز من هم مجتهدون أكثر عن من لا يأخذ الأمور بجدية من الناحية الأكاديمية ولكن لابد أن لا ان لا نزيد بهذا التمييز إلى درجة إحباط الطلبة الآخرين فلابد تشجيع الطلبة على الاجتهاد و ان نريهم القدوة الحسنة ليتبعوها

الرد
شمه راشد العازمي 22 يونيو، 2021 - 5:33 م

بما ان المدرسة تشكل الجزء الأكبر من طفولة الشخص حيث انه يقضي اغلب يومه فيها فيجب علينا توفير المكان المناسب بكافة الجوانب واهمها النفسية فالمدرسة ليست للتعليم فقط انما للتربية أيضا و يحب على المعلمين الادراك بأهمية الفروق الفردية و معاملة كل شخص بما يناسب شخصيته ومن وجهة نظري أيضا بأن يتم إعطاء دورات وعمل ندوات لتعليم المعلمين على طرق التعامل مع كل طفل و القدرة على العدل مع الطلبة , تتشكل شخصية الشخص وتكون اللبنة الأولى في طفولة فإذا اسسنا الطفل على التمييز والعنصرية والتفرقة بذلك نكون هدمنا الشخصية وارتكبنا خطأً فادحاً بحق هذا الطفل .

الرد
مريم فلاح حمود 22 يونيو، 2021 - 8:40 م

مقاله جميله و اوافق عليها و بشده لانها ذكرت واقع نعيشه نحن الطلاب حيث حيث صادفنا الكثير من الطبقيه وتفريق المدرسين للطلاب حيث انهم يعاملون ابناء المدرسين والاذكى دراسيا تعاملا خاصا ولا نخفي ان بلادنا العربيه متاثره بالواسطه تاثراً كبيرا فمن الممكن اننا نقف امام الطبقيه اذا كنا نملك الواسطه وهذا هو السبب الرئيسي في تدني المسؤليه وكثره الطبقيه في المدارس

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 6:42 ص

بارك الله في جهودك دكتور علي .

أوافقك الرأي يجب المساواة بين الطلبة في المدرسة ، وعدم التفرقة بين اي طالب ، وتفضيل طالب على طالب اخر ، وايضاً يجب عدم تمييز الطالب المتفوق ، و يجب عدم التفرقة ومراعاة الفروقات الفردية بين الطلاب ، وعدم اشعار الطلاب الاخرين بالنقص او حتى بالعجز وعدم احباطهم ، وتعتبر المدرسة مكان تربوي فيجب الابتعاد عن العادات السيئة ، والمنتشرة في جميع البلاد ، والمدرسة ماهي الا مكان آمن للطلاب ، ويجب على المدرسة بناء نظام جديد ومتطور بعيد عن التفرقة ويكون قائم على المساواة بين الطلبة ، وحث المعلمين على الابتعاد عن التفرقة ، ويجب على المعلمين التحلي الصفات الحميدة والابتعاد كل البعد عن الصفات السيئة .

الرد
ديمه سعد العازمي 23 يونيو، 2021 - 8:46 م

مقاله جداً رائعه ومهمه

تمثل الدراسة محاولة علمية لدراسة الأبعاد الأيدولوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة في المؤسسات التربوية والمدرسية، حيث تم تناول المنهاج الخفي في المؤسسات المدرسية بأبعاده المختلفة وتجلياته المتنوعة وفقا لمنهجية نقدية تحمل في ذاتها القدرة على تجاوز التصورات التقليدية حول هذه الظاهرة الاجتماعية التربوية. تنطلق الدراسة من إشكالية الغموض في التصورات المقدمة عن المنهاج الخفيّ ومن غياب الأبعاد الأيدولوجية والسياسية في تحليل وظائفه ودلالاته وفعالياته في دورة الحياة المدرسية.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:26 م

يعطيك العافيه دكتورنا على المقال , ذكرت كلام مهم جدا في هذه المقالة والتي افادتني ، و اوافق الرأي فلا يوجد اي طالب او اي منا نحن الطلبه لم يشعر بالطبقية في المدرسة ، وتفريق المدرسين بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم ولا تفوقهم لكن بسبب كونه من طبقة راقية او طبقه اعلى، وأيضًا نلاحظ في الوقت حاليا إنتشار الطبقية بين الطلبة نفسهم ولا نخفي ان في بلادنا العربية بانتشار شي يسمى الواسطة وهو امر لا يعاقب فاعله فحتى صاحب العمل ومديرين بعض المدارس يقومون بترقية معلمين غير كفء فينتج بذلك طلاب بهم عقدات نفسيه و درجاتهم تكون متدنيه

الرد
نوف احمد العازمي 24 يونيو، 2021 - 7:13 ص

شكراً دكتور على هذا المقال ،،،
فانا اوافق هذا الكتاب جداً لانني لا اظن انه هناك شخص بالمدرسه او حتى بالجامعه لم يشعر بالطبقية ، عدم المساواة بين طالب وطالب لسبب ما هذا يدل على التفكير السطحي من المعلم وانا لا اقول انه الطلبه لا يفعلون الامر نفسه فانا اظن انه حتى بين الطلبه هناك بعض التفرقه الاجتماعيه والتي جعلت من مجتمعنا غير مبالي للاخرين وهذا يدلنا على الواسطه في دولتنا وهي فعله غير مقبوله وهي تعتبر ظلم بحق البعض فانا لا اوافقها بتاتاً فهي تنتهك الفرص من الطلبه الذين يستحقون تلك الفرص وانتهازها للطلبه الذي لديهم بعض المعارف في هذا المجال فهو امر جداً محزن ان نراه.

الرد
دارين منيف الماجدي. 24 يونيو، 2021 - 6:56 م

شكراً على جهودك دكتور علي، من خلال قراءة هذا المقال أرى أن أهم النقاط التي تناولها هذا المقال تمثل فى دراسة الأبعاد الأيدلوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة في المؤسسات التربوية والمدرسية، يعاني طلابنا في مدارسنا بالتفريق الصريح من بعض المعلمين إما بسبب المستوى الدراسي أو بسبب طبقة الطلاب في المجتمع غني أم فقير، أيضاً ربما يكون بسبب أن بعض الطلبة يمنحون المعلمين الواسطة من قبل أسرتهم في مجالات أخرى، ولا يحق لنا التفرقة بسبب هذه الأسباب حيث أن الطالب ممكن أن يكون في فترة غير مؤهلة للدراسة مثلاً فترة عصيبة أو عائق صحي أو حالة وفاة أياً كان وبالنسبة للطبقية ليس في يده شيء! الله يمنح نعمة ويأخذ نعمة لدينا ذكاء لدينا إبداع لكننا فقراء! ما العمل؟ بيد من؟ بيد الله تعالى اختيار الخالق، لانقيّم الناس بثرواتهم إنما بمبادئهم وقيمهم، لكن في مجتماعتنا للأسف الشديد قلةٌ قليلة من المعلمين يضعون الله أمام أعينهم، وبسبب هذه الأفعال والتفرقة ممكن أن نصنع جيل بلا قيمة جيل سطحي أهمتامه المظاهر يهمشون الأقل منهم قيمة! هل هذه مهنة التعليم التي نطمح لها؟ يجب علينا ترميم المبادئ الموجودة في مدارسنا وتشجيع طلبتنا ونعاقب المعلمين الذين يتصفون بما سبق.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:10 م

جزاك الله خير دكتوري الفاضل على هذه المقاله الجميله ،،
نعم اوافق الكتاب فقد ذكرت امور كثير واجهناها ولازالوا يواجهونها العديد من الطلبه في مختلف المراحل الدراسيه من تمييز عائله على اخرى او تمييز طبقه على اخرى مما يؤدي لزرع الفتن والمشاكل والكره للطلبه بين بعضهم البعض او حتى بينهم وبين المعلمين وايضاً لا يخفى علينا ان في مجتمعنا ظاهرة ” الواسطة ” والتي تسببت في الكثير من الظلم والتفرقه بين ابناء المجتمع وتفضيل احدهم على الاخر لا بسبب تحصيله العلمي ولا بسبب اجتهاده وتميزه بل بسبب عائلته او طبقته التي ينتمي اليها ومايترتب على ذلك من ظلم وتفرقه لا اساس لها و مايصيب البعض من احباط حاد يؤدي للفشل في مختلف المجالات فنتمنى انتهاء هذه العنصريه وتقييم الناس على ابداعهم وتميزهم وانجازاتهم التي قدموها للعالم.

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 8:01 ص

يعطيك العافيه دكتور على المقال الجميل والمفيد شكرا جزيلا ، انا مع هذا الكتاب لانه كل انسان شعر بالطبقية للاسف الشديد فهناك مدرسين ومعلمين يميزون ويفرقون بين الطلاب وحتى المدراء يفرقون بين المعلمين فالجميع او الاغلب تعرض للتفرقه للاسف وهذا شي يسبب مشاكل كبيره جدا على حياة الانسان وحتى نفسيته وهذا ظلم للإنسان المتعرض للتفرقه وأيضا يسبب الفتن وينشر الكره بين الطلاب وللجميع وأيضا هناك الواسطه فأنها تأكل حقوق الناس وتظلمهم فهناك ناس اخذوا مراتب وشهادات بالواسطة فهم اخذوا شي لا يستحقونه اخذوا مكان شخص يستحق هذا المكان وهذا السيء لا يجوز وغير مقبول ولكن للاسف ننتشر بشكل كبير شكرا دكتور علي على هذه المقاله الممتعه فقد استمتعت واستفدت جدا

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:44 ص

هذا المقال تناول موضوع من الموضوعات البارزة في المجال التربوي، وهو دارسة الأبعاد الأيديولوجية والطبقية للرسائل التربوية الصامتة في المؤسسات المدرسية والتربوية، وهو ما ُيسمى المنهاج الخفي الذي يكون ناتجاً عن الفعاليات الوظيفية التي تخضع للمعايير الطبقية والإيديولوجية، والمناهج الخفي أيضاً هو التنظيم التربوي الذي يتميز بالتحديد والتنظيم الشديد، وهو الذي يعمل على تنظيم الوظيفة الطبقية الأيديولوجية في المدرسة، واستطاعت هذه المقالة أن تحلل المناهج الخفي بشكل نقدي طبقاً للد ارسات النقدية في علم الاجتماع التربوي التي عملت
على د ارسة الركائز الأيديولوجية والطبقية للوظيفة المدرسية في المجتمعات البرجوازية.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:26 م

هذا المقال له عده موضوعات تناولها ومهمه ، مقال رائع .
لقد بينت الدراسة خطورة الممارسة الأيدولوجية للمنهاج الخفي في تبرير الفعاليات الإقصائية للأطفال المنحدرين من أصول اجتماعية مهيضة وفقيرة، وكشفت عن الفعاليات التربوية الصامتة التي تعتمدها هذه المؤسسات في تأصيل قيم الطبقة السائدة وتعزيز أيديولوجياتها وضمان هيمنتها.
و يجب عَلِينا المساواه والعدل بين الطلبه في المدرسه وعدم التميز بينهم لكي لا تصبح عداوه وكره بين بعضهم البعض ومراعاه الفروق الفرديه لكل طالب الابتعاد عن التميز بين الطالب المتفوق والطالب الغير متفوق وايضا الابتعاد عن مستواهم الطبقي والتركيز على جميع الطلبه ومراعاتهم وتنمية مواهبهم والاهتمام بتوصيل المعلومه والتجديد المستمر في التعليم ، والطبقيه جدا مشكله في مجتمعنا وتتواجد في كل مكان ، يجب عدم التفرقه من نظري وهذا شي مهم لارضاء الجميع ومساواة الجميع .

الرد
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 7:49 م

يعطيك العافيه دكتور على المقاله الشيقه
يجب المساواة بين الطلبة في المدرسة وعدم التفرقة بينهم و تميز الطالب المتفوق فقط و مراعاة نفسيتهم وعدم إشعارهم بنقص أو إحباط لأنه احتمال يعانون من ضغوط نفسيه ف المنزل و أيضا في المدرسة
نلاحظ في الوقت حاليا انتشار الطبقية بين الطلبة نفسهم فينتج بذلك طلاب بهم عقدات نفسيه
ويمكن القول أن لا يوجد مساواة بين الطلبة ويوجد تفرقه وتميز بينهم من قبل المعلمين وهذا يوثر على نفسيتهم لذلك علينا مراعاة هذا الجانب ويجب المساواة وعدم التفرقة بين الطلبة في المدارس لأننا لا نعلم ما يعيش هذا الطالب من ضغوط نفسيه خارج المدرسة
لقد بينت الدراسة خطورة الممارسة الأيديولوجية للمنهاج الخفي في تبرير الفعاليات الإقصائية للأطفال المنحدرين من أصول اجتماعية فقيرة، وكشفت عن الفعاليات التربوية الصامتة التي تعتمدها هذه المؤسسات في تأصيل قيم الطبقة السائدة وتعزيز أيديولوجياتها وضمان هيمنتها.

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 5:41 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
صحيح لا زلنا نعاني من الطبقيه حتى في المدارس واختلاف المعامله بين الطلاب على ابسط الاشياء ومن ابسط الامثله اذا كان هناك طالب والدته معلمه في المدرسه فيتم تمييزه بين الطلاب بالمعامله والدرجات والتساهل مع الطالب مما يسبب حقد وكراهيه بقية الطلاب للطالب نفسه وهذا الامر بالتأكيد خاطئ فلا يجوز من المعلم ان يخرج منه هذا الموقف لان الطلاب يرون مثلهم الاعلى وقدوتهم معلمهم فلابد ان يلتزم بالقوانين ومعامله جميع الطلبه بنفس المعامله والمستوى والسواوسيه والتساوي بينهم فلا يجوز التفرقه بينهم حتى لا يؤثر على نفسية الطلبه مما يضرهم في مستواهم الدراسي والنفسي ويسبب كرههم للمدرسه

الرد
منى نايف مبارك 29 يونيو، 2021 - 3:32 ص

يعطيك العافية دكتور علي

يعطيك العافية دكتور مقالة جدا مهمة خصوصاً على النظام التربوي
المنهج الخفي له تأثير مباشر على الطلبة فالاطفال في المنهاج الخفي يتعلمون اشياء غير متواجدة في المنهاج الرسمي وهذا له تأثير كبير في تطور عقلية الطفل و اهتمامه بالحياة .

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:13 م

من اكبر المخادعات الايديولوجية اعتبار المدرسة هب المنحنى الوحيد في عملية النهوض بالاطفال وتنميتهم روحيا وعلميا واخلاقيا لاننا نجد ان هناك مايود في المدارس من تمييز وعدم مساواة بسبب تفوقك او لكونك من طبقة اعلى وهذا يؤدي بهم الى اللجوء الى الانتكتر ولهذا يجب على المعلم الا يكبح طموحات الطالب او يسلب احباطا وهذا هو المناهج الخفي حيث ان الاطفال يتعلمون اشياء كثيره في المدرسة لاغلاقة لها بالمناهج الرسمية فهذا المناهج الخفي يرتبط بالقبم والتربية الاخلاقية رغم ام دور الندرسة اعداد متعلم لع دورا ايجابي في المجتمع الا انه يتعلم الغش والكذب والتنمر فالمناهج الخفي هو تلك المعارف والقيم التي يتعلمها الطالب داخل الندرسة دون تخطيط

الرد
مريم صادق ثجيل 1 يوليو، 2021 - 4:22 ص

وأن طريقة تناول المناهج المكتوبة لبعض المسائل قد تكون ضعيفة أو خاطئة فتؤدي إلى عكس المراد، أي أنها تكون جزءاً من المنهج الخفي، وأن نظام المدرسة بما يتضمنه من عدد ساعات الدوام، ومن توزيع تلك الساعات، ومن وجود فصل بين الجنسين أو اختلاط، ومن ضبط لنظام الثواب والعقاب أو تسيُّب فيه… يكون كذلك جزءاً من المنهج .

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 7:59 م

اشكر دكتور على هذا المقال الرائع يجب المساوه بين الطلبه و عدم التفريق بينهم و اعطاء كل طالب حقه و يجب مراعاة الطلاب و ضغوطات الحياة التي يواجهونها فليس كل الطلاب متشابهين في نمط الحياة .

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:18 م

يعطيك العافية دكتور مقالة جدا مهمه خصوصا على النظام التربوي
المنهج الخفي له تأثير مباشر على الطلبة ، وتعود جذور الإشارة إلى هذا المنهج الخفي إلى عهد أفلاطون، المنهج الخفي هو تلك المعارف والقيم والأفكار والأنظمة التي يتعلمها الطالب داخل المدرسة بدون تخطيط ، أن السلوك الشخصي للمربي، وعلاقته بالمربين الآخرين، وعلاقته بالتلاميذ ، ويجيب المساواه بين الطلبه في المدرسه وعدم التفرقه بينهم و تميزز الطالب المتفوق فقط و مراعاة نفسياتهم وعندهم اشعارهم بنقص او احباط لربما يعانون من ضغوط نفسيه ف المنزل و ايضاً في المدرسة مما يؤدي الى الجوء الى انتحارهم

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:43 م

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال،
يجيب المساواة بين الطلبة في المدرسة ومراعاة فرقاتهم الفردية فلا يوجد طالب لم يشعر في الطبقية في المدرسة، وتفريق المدرسين بين الطلبة ليس من اجل درجاتهم ولا تفوقهم لكن بسبب كونه من طبقة راقية .فيجب ان نراعي الفروقات الفردية بين الطلاب لمراعاة مشاعرهم ونفسياتهم ويجب علينا ايضاً المساواه وعدم التفرقه بين الطلبه ليشعروا جميعهم بالاطمئنان والراحة النفسية .

الرد
مريم مطلق العازمي 3 أغسطس، 2021 - 10:40 م

مقال حقيقي يعبر عن وضع الطلبه في المدارس 👍🏻

الكثير من الطلبه عانوا من الطبقيه والاختلاف ولازالو يعانون منها الكثير من المعلمات والمعلمين يميزون بين الطلاب ويشعرون الطلاب الأخرين بالنقص يقومون بالتفريق طالب عن طالب من ناحية درجاته او عائلتة او شكله ومع الأسف في بلادي انتشر مفهوم الواسطه بشكل كبير حيث سبب ضرر كبير للطلاب المتفوقين الذين لاتوجد لهم واسطه وهدم مستقبلهم ولا أعرف أين الفائده بتفريق الطلبه عن بعضهم فالكل يأتي إلى المؤسسات التدريسية لكي يتلقى العلم وينفع بلده وليس من أجل التفرقه اتمنى أن ينتشر مفهوم المساواة بين المعلمين وتقل ظاهرة التفرقه على ابسط الأشياء ومع الاسف الطبقيه تقوم بتأثير الكبير على نفسية الطالب مما تصل إلى كره الطالب للتعليم ويقوم بتضيع شبابه على أشياء أخرى لاتقوم بنفعه لذلك أتمنى من المعلمين أن يقوموا بالتسويه بين الطلبه

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:43 ص

جزاك الله خيراً على هذا المقال .. انا اوافق هذا الكتاب لانه جميعنا شعرنا بالطبقية وما زال يشعر الناس بالتفرقه في المدارس وهذا يشكل خطراً على نفسية الطفل او الطالب بشكل عام لذلك يجب المساواة بين الطلبة في المدارس وعدم التفرقه وتميز الطالب المتفوق فقط يجب اعطاء كل طالب حقه ومراعاة مشاعرهم ونفسياتهم ليشعر جميع الطلاب بالراحه النفسية وعدم كره المدرسة والدخول في اكتئاب ويفقد ثقته في نفسه، اتمنى من المعلمين والمعلمات المساواه بين الطلبه وعدم التفرقه والتفكير بهم

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد