التربية في الكويت والعالم العربي إزاء تحديات العولمة

علي أسعد وطفة
224 مشاهدات
التربية-في-الكويت-والعولمة-1

0

8 تعليقات

فجر علي العازمي 29 ديسمبر، 2020 - 3:04 م

اتفق مع حقيقة أن العولمة ليست آلة أو أداة ناتجة عن التطور إنما هي جمعت العالم ككل بغض النظر عن الاختلافات الجغرافية والاجتماعية السياسية والثقافية، وأظن أنه يجب على كل فرد تعلم كيفية التعامل مع العولمة لأنها بنظر الكثير غزو رمزي على سائر الثقافات .
أما من الناحية التربوية فلابد من إعادة النظر في صياغة المناهج في الدول العربية والإسلامية لما فيها من قيم الانصياع والطاعة المطلقة التي لا تتناسب مع عصرنا هذ، وباعتقادي ممكن الاستفادة من العولمة في اختيار كل ما هو متناسب ومتوافق مع القيم السامية في الدول العربية والإسلامية في صياغة المناهج التربوية.

الرد
أسرار ماجد الفضلي 8 أبريل، 2021 - 8:02 ص

نعم فالتكنولوجيا الان هي ثورة وحرب مخيفه اجتاحت كل زمان ومكان وفرضت نفسها لانها قلصت المسافات بين الناس والاوطان والشعوب وجعلت العالم صغير على كبر حجمه فاما من التربويه الان بدأت الدول العربية بنهوض بشكل جدي افضل من قبل بسبب الظروف التي نمر بها جائحة كورونا وكان لابد الاهتمام بذلك من قبل فعند الجائحة اصبح التخبط كبير وتدارك الامور اتخذ متسع من الوقت ولكن ينقصنا صياغة المناهج التربويه ايضا وجعلها تتناسب مع عصرنا مع عدم الغاء هويتها العربية والاسلامية

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 5:34 م

تجلب العولمة فائدة أساسية هى أنها تحفز انتشار المعرفة والتكنولوجيا ،مما يساعد على نشر إمكانات النمو عبر البلدان. لاشك ان التكنولوجيا هي حرب مخفيه . ولكن اصبحت الدول المتقدمة هي الدول الاكثر استخداما للتكنولوجيا وهذا خطا. يربطون اي تطور في التعليم او الثقافة في التكنولوجيا والعولمة . ف دور الدول العربية في هذه الحرب التكاتف وتطوير مناهجها واعادة النظر في القيم الاسلاميه و دراساتها. و ايضا نستطيع كدول عربية واسلامية معاصرة التطور ليس بكثرة التكنولوجبا والاجهزة . انما باساليب التدريس و التعليم .

الرد
منال الحميدي الرشيدي 17 يونيو، 2021 - 1:01 ص

العولمة تعبر عن ظاهرة قديمة ادت إلى جعل العالم قرية الكترونية صغيرة وانها عملية تحويل جميع الظواهر سواء كانت محلية أو إقليمية إلى ظواهر عالمية ، كما يتم من خلالها تعزيز الترابط بين الشعوب في شتى أنحاء العالم ، ويخرج في النهاية الى ان التربية ينبغي ان تقف موقف الحياد بين السلب والإيجاب حيث يدعو الى استثمار ايجابيات العولمة لمصلحة التعليم والتربية مع الاحتفاظ بالخصوصية والهوية القومية كي نواكب حركة التطور الحضاري فلا نقف خاضعين ولا خائفين بل نقف متكافئين مع الآخرين نتمتع بشخصية مستقلة لا تقبل الذوبان .

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 1:11 ص

اشكر الدكتور على هذا الموضوع المهم , العولمة لها فائدة ومنها اضرار ايضا , فهي حولت العالم الى قرية من الشبكة المتجمع حولها العالم فلهذا فائدة كبيرة ومهمة وعلى الوجه الاخر من العولمة ضرت بالكثير بمختلف الاعمار لذلك لابد من التوعية

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:11 م

الهدف الشامل للتربية في الكويت

هو تهيئةالفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحيا و خلقيا و فكريا و إجتماعيا و جسميا إلى أقصى ما تسمح به إستعداداتهم و إمكاناتهم و في ضوء طبيعة المجتمع الكويتي و فلسفته و آماله , و في ضوء مبادئ الإسلام و التراث العربي و الثقافة المعاصرة بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم … و إعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي بخاصة و المجتمع العربي و العالمي بعامة .

الأهداف العامة للتربية في دولة الكويت

أولا: الأهداف التي تتصل بطبيعة المجتمع الكويتي:

1) الايمان بمباديء الدين الاسلامي ، بحيث تصبح هذه المباديء منهج فكري واسلوب حياة يتجسد في سلوك الفرد وعلاقاته الاجتماعية.
2) التعريف بالتراث العربي الاسلامي والعادات والتقاليد الاجتماعية فيه والعمل على دعمها.
3) التعرف على تاريخ وتطور المجتمع الكويتي وتراثه وما تتميز به حياته الاجتماعية.
4) تنمية الشعور لدى الأفراد بالانتماء والاعتزاز بوطنهم الكويت، وبالوطن العربي والعالم الاسلامي.

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:11 م

‎اشكر الدكتور على هذا الموضوع المهم , العولمة لها فائدة ومنها اضرار ايضا , فهي حولت العالم الى قرية من الشبكة المتجمع حولها العالم ، الظروف التي نمر بها جائحة كورونا وكان لابد الاهتمام بذلك من قبل فعند الجائحة اصبح التخبط كبير وتدارك الامور اتخذ متسع من الوقت

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:53 ص

‏(التربية في الكويت و العالم العربي إزاء تحديات العولمة)

‏العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الأنتشار في مداه أو تطبيقه، وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات التجارية و التعليمية و الاقتصادية و غيرها و العولمة كما درستة سابقاً في مقرر (جغرافيا بشرية) هي التي تجمع العالم و تجعله كقرية صغيره فجميع اخبار الدول تنتقل بكل سهوله و سرعة لنا و وليست فقط الاخبار التي تنتقل بل حتى الافكار و القيم و المعتقدات و العولمة من عمل التكنلوجيا ولكن كما انه لها ايجابيات كثيرة لا تُذكر فايضاً لها سلبيات لا تعد فهي غزو فكري ينقل لنا الافكار الغربية الخاطئة كالشذوذ الجنسي و الحث على المعاصي وغيره فيجب علينا معرفة كيفيه التعامل معها كون مجتمعنا مُحافظ على قيم الاسلام و الوسيلة الاساسية لنا هي التربية فيجب التركيز على دورها في غرس المعاني الصحيحه السليمة في عقول ابنائنا فالمجتمع العربي والكويتي من المجتمعات المتمسكه بتعاليم الاسلام فينشأ الطفل في هذه المجتمعات بين ناريين مجتمعه الاسلامي من جهه و افكار العولمة من جهه اخرى فيجب علينا وضع هذه في عين الاعتبار و العمل بالتربية السليمة لكي لا ينشئ لنا انسان مهزوز و ضعيف بل انسان مؤمن ويعرف الصواب من الخطأ.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد