النخب وثقافة التعصب في الخليج العربي

علي أسعد وطفة
265 مشاهدات

يفرض التعصب المذهبي و القبلي حضوره الكبير في مختلف تجليات الحياة الإجتماعية في المجتمعات العربية المعاصرة، و تأتي موجة هذا التعصب متارفقة مع الأحداث السياسية الجسان المتواترة في المنطقة و التي أدت إلى إيقاظ المشاعر الطائفية المذهبية حيناً و القبلية حيناً آخر إلى درجة أصبح التعصب اليومي ملمحاً من ملامح الحياة الإجتماعية و الثقافية في هذه البلدان. و تشهد اليوم هذه المشاعر التعصبية تكاثفاً مريباً بتأثير نسق من العوامل التربوية و الإجتماعية و الثقافية التي خرجت عن سياقها الوطني و الإنساني إلى مسارات الانغلاق و التقوقع و التعصب.

intelgenet_et_fanatisme_en_Golf_arab

0

17 تعليق

ريما خالد العتيبي 14 أبريل، 2021 - 11:45 م

كان للتطرف والعصب القبلي تأثير كبير في مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع العربي المعاصر ، وتتزامن هذه الموجة من التعصب مع الأحداث السياسية القاسية التي كثيرا ما تحدث في المنطقة وأدت إلى ظهور الطوائف في ذلك الوقت. العواطف. مرة أو مرة ، أصبح الحماس اليومي سمة مميزة للحياة الاجتماعية والثقافية لهذه البلدان. اليوم ، وبسبب تأثير العوامل التربوية والاجتماعية والثقافية المختلفة ، تزداد حدة مشاعر التعصب هذه ، وقد انحرفت هذه العوامل عن مسار الانعزال والعزلة والتعصب عن خلفيتها الوطنية والإنسانية.

الرد
نوره انور الصوابر 20 أبريل، 2021 - 12:09 ص

كل التقدير لك دكتور…
يفرض التعصب المذهبي و القبلي حضوره الكبير في مختلف تجليات الحياة الاجتماعيه و تشهد اليوم هذه المشاعر التعصبية تكاثفاً مريباً بتأثير نسق من العوامل التربوية و الاجتماعيه و الثقافيه التي خرجت عن سياقها الوطني و الانساني الى مسارات الانغلاق و التعصب ، و التعصب ظاهرة تاريخية تضرب جذورها في عمق التاريخ الانساني و هو يتشكل عبر مسارات سياسية و ثقافيه و اجتماعية حيث يشكل في مختلف تجلياته خطراً على الوجود و الهوية و المجتمع و هناك انواع من التعصب منها القبلي و الطائفي و تعرف الطائفة بأنها حالة الانقسام و التشتت داخل الدين الواحد و هي المؤشر الى الصراع القائم في داخله.

الرد
دلال منصور الرشيدي 27 مايو، 2021 - 6:01 م

أتفق معك د. علي بأن مشكلة التعصب بكل جوانبها، سواء كان تعصبا قبليا أو طائفيا أو حتى دينيا، باتت تؤثر بشكل كبير على اختيارات الافراد في مختلف المجالات سواء على المستوى السياسي مثل مانلحظه في الانتخابات البرلمانية أو في أروقة الجامعات، فيحتل التعصب القبلي نصيب الأسد للمشاركة في الانتخابات ويترك بصمة واضحة للعيان للدلالة على قوة تماسك القبيلة المراد ايصالها لكرسي البرلمان، أما الاعضاء المنتخبين فيكون دورهم خدمة تحقيق الخدمات لصالح أبناء القبيلة لا لصالح المجتمع.
في بعض الدول يسود التعصب الطائفي والديني بشكل كبير مما قد يسبب بحروب أهلية فتسبب في تدمير الممتلكات والإضرار بالأفراد.

يعتبر التعصب جمودا في العقل لأنه لا يسمح بالتعددية الفكرية التي من خلالها نصل إلى الأفضل ونقف على السلبيات والعيوب في الآراء المعروضة . . ولقد ابتلي مجتمعنا العربي بالتعصب ذلك المرض الاجتماعي الخطير الذي تتعدد وتتنوع أشكاله وأخطرها التعصب بين شباب الأمة الإسلامية، الذي يكون غالبا لأسباب تافهة جدا، يسهم الأعداء في تذكيتها مستغلين وسائل إعلام غير مسؤولة لتوسيع هوة الخلاف . . والخاسر الأكبر سواء في التعصب للرأي أو التعصب المذهبي والعقدي، أو حتى التعصب الرياضي، هو الأمة الإسلامية . إن خطورة هذه الظاهرة تكمن في أنها قائمة على الكراهية والازدراء والتمييز وأن أغلب الأفعال الوحشية التي ارتكبها البشر جاءت بسبب تعصب أفراد عاديين لم يكونوا قبلها مجرمين أو فاقدي العقل .

تقبل مروري وتحياتي

الرد
ديما ناصر العتيبي 30 مايو، 2021 - 11:37 م

مقال رائع ووضح لنا كيف أن التعصب المذهبي والقبلي يفرض حضوره في مختلف تجليات حياتنا في المجتمعات العربية المعاصرة، وكيف أنه أصبح ملمحًا من ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية.
وبين لنا أن التعصب ظاهرة تاريخية من عمق التاريخ الإنساني تشكلت عبر مسارات سياسية وثقافية واجتماعية، وكيف أنه يشكل خطرًا على الوجود والهوية والمجتمع، ويعود مفهوم التعصب إلى الممارسات الخرافية للكهنة والعرافين في بلاد الإغريق القديمة.
ووصى المقال بتبني استراتيجيات تربوية للحد من هذه الظاهرة، وبناء استراتيجيات إعلامية تضع حد للممارسات الصحفية في مجال نشر التعصب والكراهية.

الرد
منال الحميدي شايم الرشيدي 10 يونيو، 2021 - 9:05 م

مقال جميل . وضح لنا بأن التعصب هو ضد التسامح وانها ظاهره قديمه حديثه ترتبط بها العديد من المفاهيم كالتمييز العنصري و الديني والجنسي والطبقي وانه منتشره بشكل كبير لا سيما في المجتمعات العربيه خاصه والتي تقوم على اساس قبلي او طائفي او مذهبي الذي يمكن ان يولد الكراهيه والعداوه في العلاقات الاجتماعيه والشخصيه و قد يؤدي الى العنف والاستماته وانها تشكل خطرا على كل من الوجود والهويه والمجتمع كما انه ينطوي على التهيؤ الفردي او الجماعي للتفكير والادراك بشكل ايجابي او سلبي تجاه جماعه اخرى .

الرد
دانه عقل الخالدي 11 يونيو، 2021 - 4:44 ص

التعصب
ان التعصب ظاهرة موجودة منذ الازل ، وابرز مثال اشير اليه هو ابليس الذي تعصب لعنصره الناري وظن انه افضل من العنصر الترابي الذي خلق منه ادم عليه السلامً ، ومن هنا رفض وعاند وعصى واستكبر .
لقد اشارت المقاله الى مفهوم التعصب بانه انقياد عاطفي لافكار تتعارض مع الحقيقة الموضوعية وهو ايضاً غلو في التعلق بشيء معين بحيث لايكون هناك مكان للتسامح .
ان التعصب من الظواهر التي تسبب الكره والبغضاء بين الناس ، سلطت الضوء هذه المقالة على انواع التعصب ( القبلي و الطائفي ) واثر التعصب على المجتمع وبيان ضرورة ردع كل من الصحفيين ورجال الدين التعصبيين .

وقد نهى الاسلام عن التعصب ودعى الى نشر التسامح والمحبة والالفة بين الناس .

الرد
آمنة المري 13 يونيو، 2021 - 9:43 ص

كان للتطرف والعصب القبلي تأثير كبير في مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع العربي المعاصر ، وتتزامن هذه الموجة من التعصب مع الأحداث السياسية القاسية التي كثيرا ما تحدث في المنطقة وأدت إلى ظهور الطوائف في ذلك الوقت. العواطف. مرة أو مرة ، أصبح الحماس اليومي سمة مميزة للحياة الاجتماعية والثقافية لهذه البلدان. اليوم ، وبسبب تأثير العوامل التربوية والاجتماعية والثقافية المختلفة ، تزداد حدة مشاعر التعصب هذه ، وقد انحرفت هذه العوامل عن مسار الانعزال والعزلة والتعصب عن خلفيتها الوطنية والإنسانية.

الرد
ساره سعود العنزي 16 يونيو، 2021 - 11:23 ص

يعتبر التعصب جمودا في العقل لأنه لا يسمح بالتعددية الفكرية التي من خلالها نصل إلى الأفضل ونقف على السلبيات والعيوب في الآراء المعروضة . . ولقد ابتلي مجتمعنا العربي بالتعصب ذلك المرض الاجتماعي الخطير الذي تتعدد وتتنوع أشكاله وأخطرها التعصب بين شباب الأمة الإسلامية، فهناك تعصب مذهبي وقبلي ، وأكد علماء الدين والاجتماع والتربية والنفس أن خطورة هذه الظاهرة تكمن في أنها قائمة على الكراهية والازدراء والتمييز وأن أغلب الأفعال الوحشية التي ارتكبها البشر جاءت بسبب تعصب أفراد عاديين لم يكونوا قبلها مجرمين أو فاقدي العقل ، جاء الدين الإسلامي الحنيف بنبذ الخلاف والعنصرية وترسيخ المجتمع القوي كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) بين الأوس والخزرج. عنما قال: “أتركوها فإنها منتنة” أي العنصرية. وقال تعالى: (لا إكراه في الدين). فلا يجوز لأي فرد أن يجبر أحداً على إتباع مذهبٍ أو دينٍ معين.

الرد
رغد جمال العتيبي 18 يونيو، 2021 - 9:46 ص

وضح الدكتور علي وطفة كيف ان التعصب بشتى انواعه متغلغل و معجون في مختلف المجالات و الاماكن في حياتنا، الى ان اصبح ظاهرة اجتماعية و ثقافية طبيعية.
سلط الضوء على التعصب بنظرة تاريخية من بداية الحياة و حتى قبل ظهور البشر، و كيف ان التعصب يشكل خطرًا على التقدم و الرقي الحضاري .
يعود مفهوم التعصب إلى الممارسات الخرافية للكهنة والعرافين في بلاد الاغريق.
اتفق معاك دكتور علي على انه يجب الوقوف وقفه جادة لايقاف مثل هذا النهج، من خلال استخدام الاعلام و الاستراتيجيات التربوية.

الرد
منى بدر العازمي 24 يونيو، 2021 - 12:51 ص

مقال رائع ووضح لنا كيف أن التعصب المذهبي والقبلي يفرض حضوره في مختلف تجليات حياتنا في المجتمعات العربية المعاصرة، وكيف أنه أصبح ملمحًا من ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية , يفرض التعصب المذهبي و القبلي حضوره الكبير في مختلف تجليات الحياة الاجتماعيه و تشهد اليوم هذه المشاعر التعصبيه أشكرك دكتوري على كلامك الرائع .

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 4:28 م

التعصب للمذهب والطائفيه خطير جدًا لما له من اضرار ومشاكل كثيره تسببه للمواطنين فيجب علينا جميعًا البعد بعدًا كاملاً عن الطائفيه والتعصب القبلي ، في هذا الوقت كثر التعصب القبلي وزاد الوضع سوءًا ، ولا يمكن إطلاقا أن نقيم أمنا واستقرارا وطمأنينة إلا إذا تخلصنا من التعصب للطائفة والمذهب، واستبدلنا التعصب للمذهب بالتعصب للوطن بكل مواطنيه أيا كانت طوائفهم أو مذاهبهم .

الرد
نورة علي الحيص 26 يونيو، 2021 - 10:16 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،

كما قال المقال انه التعصب مشكله بكل الاطراف بكل انواعه سواء قبلي او طائفي او ديني ، فهوه مشكله اجتماعيه تؤثر على الوضع العام من عوامل تربويه و اجتماعيه و ثقافيه ، و التعصب القبلي هو ان يتحدوا اعضاء القبيله لاظهار شخص واحد من رأي واحد و هو محتل اكثر المكانات ، و ايضا في التعصب الديني و الطائفي ايضا يسبب حروب اهليه تهدم دول و تدمر ممتلكاتها ، فالتعصب هو مرض اجتماعي سلبي و يحدد تفكير الشخص ليجعله ذو تفكير صغير غير متعدد ، للاسف اغرب اسباب التعصب اسباب تافهه و لا تذكر و للاسف ابتلينا في هذا التعصب في الوطن العربي ، و اخيرا ذكر المقال افكار تربويه تساهم في الحد من هذه المشكله ، و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته .

الرد
نوف احمد العازمي 27 يونيو، 2021 - 1:20 ص

مقال رائع ودقيق،،،

يعتبر التعصب جمودا في العقل لأنه لا يسمح بالتعددية الفكرية التي من خلالها نصل إلى الأفضل ونقف على السلبيات والعيوب في الآراء المعروضة . . ولقد ابتلي مجتمعنا العربي بالتعصب ذلك المرض الاجتماعي الخطير الذي تتعدد وتتنوع أشكاله وأخطرها التعصب بين شباب الأمة الإسلامية، الذي يكون غالبا لأسباب تافهة جدا، يسهم الأعداء في تذكيتها مستغلين وسائل إعلام غير مسؤولة لتوسيع هوة الخلاف . . والخاسر الأكبر سواء في التعصب للرأي أو التعصب المذهبي والعقدي، أو حتى التعصب الرياضي، هو الأمة الإسلامية . إن خطورة هذه الظاهرة تكمن في أنها قائمة على الكراهية والازدراء والتمييز وأن أغلب الأفعال الوحشية التي ارتكبها البشر جاءت بسبب تعصب أفراد عاديين لم يكونوا قبلها مجرمين أو فاقدي العقل .

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 3:29 م

يعطيك العافية دكتور علي وطفة على هذه المقالة المفيدة والرائعة.
مواجهة التعصب القبلي تتطلب اتخاذ عدد من القرارات الصعبة منها عدم تنسيب المواطن الجديد، الذي سوف يجنس ويدخل في النسيج الاجتماعي الكويتي، إلى قبيلته، كما انه يجب على الحكومة ان تعالج التعصب القبلي بالتوعية الثقافية والتربوية والدينية والاعلامية، وهذه السياسة تحتاج بالتأكيد إلى اعوام طويلة من الجهد والمثابرة والعمل طالما ان هدف الحكومة اعادة تكوين المجتمع على اسس علمية بعيدة عن التعصب القبلي والديني والطائفي والمذهبي.

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 4:23 ص

المجتمعات العربية تواجه احد الظواهر السلبية والتي قد تؤثر على مستقبل ابناءنا بشكل سيء، فرغم كوننا من اقليم متشابه واغلبنا نحمل الديانة نفسها، هُناك ايضًا اختلافات وميول وانحياز لفكرة مغايرة او اعتقاد ما، ورغم ان الدين الاساسي ينص على عدم التفرقة او الحكم على الشخص من اعتقاداته الشخصية فمازال هناك الكثير ممن يتعصب ويتمسك باعتقاده بطريقة سيئة تجعله يهاجم كل ما يخالف اعتقاده هو، ظننًا منه بانه ينتمي للجماعة او المذهب او القبيلة السامية والتي تملك كل ما هو مطلق، ونبذ وتفرقة كل من يعتقد او ينتمي لشيء اخر، ان القبلية او التعصب بالمذاهب يولد العدائية والكره في مجتمعاتنا التي كانت تشيد بالتسامح والتعايش والسلام، وتكسر اساس ديننا المتسامح وهو ان لا فرق بين اي احد منا عن الاخر، فنحن نتشابه وننتمي لبعضنا البعض، لذلك علينا ان نتحد جميعنا ضد الاختلافات والتحيزات التي تولد نوع من الكره فيما بينما.

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:34 م

يفرض التعصب المذهبي و القبلي حضوره الكبير في مختلف تجليات الحياة الإجتماعية في
المجتمعات العربية المعاصرة، و تأتي موجة هذا التعصب متارفقة مع الأحداث السياسية
المتواترة في المنطقة و التي أدت إلى إيقاظ المشاعر الطائفية المذهبية ، في بعض الدول
يسود التعصب الطائفي والديني بشكل كبير مما قد يسبب بحروب أهلية فتسبب في تدمير
الممتلكات والإضرار بالأفراد، يعتبر التعصب جمودا في العقل لأنه لا يسمح بالتعددية
الفكرية التي من خلالها نصل إلى الأفضل ونقف على السلبيات والعيوب في الآراء
المعروضة ، يؤدي الى العنف والاستماته وانها تشكل خطرا على كل من الوجود والهويه
والمجتمع كما انه ينطوي على التهيؤ الفردي أو الجماعي للتفكير والادراك بشكل ايجابي
او سلبي .

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:55 ص

‏(النخب و ثقافة التعصب في الخليج العربي)
‏التعصب هو مظهر من مظاهر التطرف الفكري فهو يغزي الفكر الانساني انسان متخلف و رجعي و التعصب ليس فكر جديداً علينا بل تضرب جذورها في عمق التاريخ الانساني و له عده جوانب منها سياسية و منها اقتصاديه و منها اجتماعية، وللاسف هذي المشكله تتواجد بشكل كبير في مجتمعنا العربي فنحن من اكثر المجتمعات ابتلاءً وتعصباً و نعاني بشده من التعصب القبلي و المذهبي، و نرى هذه التعصب بشكل واضح في الانتخابات البرلمانية فالاغلبية ينتخبون ليس على اساس الاحقيه و الاحسن بل على انه من ابن قبيلتي، ويقوم هذه المنتخب اذ نجح بتكريس نفسه لخدمة ابناء قبيلتة و ينسى مصالح الوطن والشعب وهذه ما نعاني منه في دولة الكويت و ادى الى صعود منتخبين متخلفين وادى الى عدم تقدمنا في كثير من الميادين، يجب توعية المجتمع العربي و الشعب الكويتي بالاخص عن خطورة هذه الامر و ترك التعصب جانباً اذ كنا نريد التقدم والاصلاح في بلادنا.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد