النظرية الاجتماعية في التربية

علي أسعد وطفة
352 مشاهدات

يمكن تعريف النظرية التربوية بأنها نوع من التأمل والتفكير المنهجي المنظم، الذي يبحث في واقع الحياة التربوية، ويقوم على تحليل المشكلات التربوية وتشخيصها وإيجاد الحلول المناسبة لها، ومن ثم يعمل على تطوير الفكر التربوي في صيغ نظرية جديدة، تجعله أكثر قدرة على مواكبة الواقع التربوي وتوجيه هذا الواقع نحو أهداف مجتمعية أكثر أصالة وجدة.

وبعبارة أخرى يمكن القول بأن النظريات التربوية هي مجموعة من التصورات التي تبحث في قضايا التربية ومشكلاتها وتحدياتها بحثا عن شروط تربوية باتجاه التطوير والتحديث. والنظرية صورة متخيلة عن الحقيقية التربوية ويمكنها أن تشكل إطارا مرجعيا متكاملا لعملية التغير الاجتماعي والممارسة التربوية في أفضل صورها وأرقى تجلياتها.

Social-theory

0

14 تعليق

ريم حمود فهد الهاجري 6 أبريل، 2021 - 8:40 م

أستفدت من خلال المقالة التالية ان ترى هذه النظريات المبدأ الاساسي للتربية يجب ان يكون في حل المشكلات الاجتماعية و الثقافية و البيئة التي تحيط بالافراد ، فالتربية معنية و بالدرجة الاولى بإعداد التلاميذ و الطلاب لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهم .

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 3:14 ص

شكرا لك دكتور على الشرح المبسط والجميل ,,
لاشك ان التربية بحر عميق ويجب فهمه للحصول على حلول سواء اجتماعية او ثقافية او غيرها من أمور الحياة ..وان من رايي ان التربية تأتي قبل كل شيء سواء التعليم او الثقافة وذلك لأهميتها الكبيرة لإعداد جيل مثقف وواعي

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 5:57 م

التربية شيء عميق و تعدد المفاهيم بداية بتربية النفس البشرية و تربية الأطفال سواء على قيم معينة ليعيش بها طول حياتهم سواء كانت قيم اجتماعية أم قيم اقتصادية و تعليمية وأيضا قيم دينية ليكون لديهم مبدأ في حياتهم وان لا يكونو خوان من المبادئ و العقائد اللتي لابد لكل أن انسان ان يكون له قيمة في حياته وقضية يدافع عنها مازال حي

الرد
وسميه فهيد السهلي 28 يونيو، 2021 - 10:43 م

نحن لا نستطيع ان نحصر مفهوم التربيه في تعريف واحد ، اي في ماهيتها لان لاتزال غير واضحه لدى الكثير من الناس ، فبعضهم يربطها بالتأديب و التهذيب و اخرون في العميله التدريسيه و اخرون في التنشئه الاجتماعيه ، لذالك معناها غير واضح ، و اي امه تصيبها تخلف و جهل هذا يعتبر انعكاس في كيفية تم تربيتها ، في غموض ما تم تعليمه ، لذالك ان اردنا ان نتقدم و نتطور وجب علينا ان نفهم معنى التربيه ، و التربيه تختلف من دوله لاخرى ، و تختلف من ناحية تطور مفهومها ، ايّ هناك التربيه في المجتمعات البدائيه ، التربيه الهنديه ، التربيه المصريه ، التربيه الاغريقيه ، التربيه الرومانيه ، التربيه المسيحيه ، تربيه في عصر النهضه ، و ايضاً البرجماتية و الاسلاميه ، و كل من هذه تختلف معنى التربيه و ماهيتها ، لهذا السبب لا يوجد معنى واحد الى يومنا هذا للتربيه ، لا يوجد مصطلح واضح ، فهي عميقه جداً من ان يتم وضعها في مصطلح واحد ، لكن ان نظرنا لمعاييرها فالتربيه علم بلا منازع ، تتم دراستها ، يتم التفكر بها ، وضعت الكثير من الفلسفات من ناحية ماهي و ما الذي وجب عليها لذالك التربيه عميقه جدا جدا

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:14 م

شكراً دكتورنا علي على هذا المقال الرائع ، لاشك ان التربية بحر عميق ويجب فهمه للحصول على حلول سواء اجتماعية او ثقافية او غيرها من أمور الحياة ، التربيه تختلف من دوله لاخرى ، و تختلف من ناحية تطور مفهومها ، ايّ هناك التربيه في المجتمعات البدائيه ، التربيه الهنديه ، التربيه المصريه ، التربيه الاغريقيه ، التربيه الرومانيه ، التربيه المسيحيه ، تربيه في عصر النهضه ، و ايضاً البرجماتية و الاسلاميه ، و كل من هذه تختلف معنى التربيه و ماهيتها ، لهذا السبب لا يوجد معنى واحد الى يومنا هذا للتربيه ،

الرد
دلال سمير الشهاب 9 أغسطس، 2021 - 10:18 م

شكراً لك يا دكتور على هذه المقالة العظيمة المنمقة من دون جدل و اشكاك ان التربية شيء عظيم و عالم آخر من علوم الحياة وان التربية شيء لابد من فهمه و ادراكه لك يسهل علينا تطبيقه كل شي بالتربية اساسه البيئة الاجتماعية التي يعيش بها الفرد والتربية تختلف في كل المجتمعات فالتربية انواع عديدة قائمة على الثقافه او غيرها والتربية بالشكل الاول تقول على الاخلاق و التفهم

الرد
وحش محمد عشوان العنزي 16 أغسطس، 2021 - 1:27 ص

شكراً لك دكتورنا على هذا المقال المفيد ، للتربية عدّة مفاهيم ولا نستطيع أن نقول تعريف واحد هو التربية اي لا نستطيع إن نحصر مفهوم التربية ف التربية عدّة مفاهيم و أشكال ومعاني ، خصوصاً إن التربية تختلف من أُسرة الى أسرة ومن مجتمع الى مجتمع أخر ومن قارة الى قارة أُخرى أيضاً ، فالتربية بحر عميق يجب فهم أساسياته لكي لا يؤثر مفهومنا الخاطئ بشكل سلبي علينا بل أنما يوجهنا بشكل إيجابي و يعطينا نتائج مُرضية ، و بسبب اختلاف انواع التربية التي ظهرت في بلدان مُختلفة مثل ؛ تربية في الهند ، التربية في المجتمع الأوربي ، التربية في المجتمع العربي ، التربية في المجتمع الاسلامي ، التربية الاغريقية ، التربية المصرية وغيرها من البلدان وكل دوله تتميز بتفسير مفهوم التربية بما يناسب وضع مجتمعها الداخلي ،
و أي مجتمع يُصيبه تخلف و جهل هذا يعتبر عن إنعكاس في كيفية طريقة التربية في هذا المجتمع و اسلوب التربية الذي يستخدمونه ، في غموض ما تم تعليمه ، لذالك ان اردنا ان نتقدم و نتطور وجب علينا ان نفهم معنى التربية بالشكل السليم و الصحيح ،و لهذا السبب لا يوجد معنى واحد الى يومنا هذا للتربية، فهي عميقه جداً من ان يتم وضعها في مصطلح واحد ، لكن إن نظرنا لمعاييرها فالتربية علم بلا منازع تتم دراستها ، يتم التفكر بها ، و وضعت الكثير من الفلسفات من ناحية ماهي و ما الذي وجب عليها لذلك نحن نقول عن التربية عميقة

الرد
شيماء جاسم علي الشريع 25 أغسطس، 2021 - 2:05 ص

يعطيك العافية دكتور على المقالة الجميلة التي تمحورت نحو هدف مهم في المجتمع وهي التربية التي لها عدة عبارات ومفاهيم لاتعد ولا تحصى تختلف على حسب اختلاف الدولة والمقصود العام لها هو نقل المعرفة الى الاجيال القادمه وخلق القابليات وتكوين الانسان والسعي الى طريق الكمال ولها دور مهم في حياة المجتمعات فهي عمادة التطوير والبنيان والازدهار وتختلف التربية من دولة الى اخرى هناك المجتمعات البدائية والتربية الهندية والتربية المصرية والتربية الرومانية والتربية المسيحية لذلك لايوجد مصطلح واحد واضح لمفهموم التربية فهي عميقة جداً جداً ويجب فهمه للحصول على حصول اما اجتماعية واما ثقافية ويجب فهم اساسياته لكي لايؤثر مفهومها الخاطئ على المجتمعات والتربية بالنهاية علم يجب على الانسان ان يدرسيه ويفكر به

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 10:51 ص

كل الشكر لجهودك دكتورنا الفاضل
في البداية ، لا شك ان المقالة زودتني بمعلومات كنت اجهلها ، فكل الشكر لك ، لك الفضل دكتورنا الفاضل .

التربوية مفهوم عميق وكبير ومتفرع ، لا نستطيع ان نحصره في معنى واحد فقط . لذالك ان اردنا ان نتقدم و نتطور يجب علينا ان نفهم معنى التربيه والتربيه تختلف من دوله لاخرى وتختلف من ناحية تطور مفهومها .
بمعنى ان هناك التربيه في المجتمعات البدائيه والتربيه الهنديه والتربيه المصريه و الرومانيه والمسيحيه والتربيه في عصر النهضه

الرد
Jamila yosef Alazmii 27 أغسطس، 2021 - 4:03 م

يعطيك العافيه دكتور على هالمقاله مما لا شك فيه بان التزبيه بحر عميق ويجب فهمه للحصول على حلول سواء اجتماعية او ثقافية او غيرها من أمور الحياة، فالتربيه ا=تختلف من دوله الى دوله ومن اسره الى اسره، وايضا تختلف من مجتمع الى اخر مثلا المجتمعات البدائيه ، التربيه الهنديه ، التربيه المصريه ، التربيه الاغريقيه الخ، المجتمعات البدائيه ، التربيه الهنديه ، التربيه المصريه ، التربيه الاغريقيه، ان حاولنا ان نتقدم و نتطور وجب علينا ان نفهم معنى التربية بالشكل السليم و الصحيح ،و لهذا السبب لا يوجد معنى واحد الى يومنا هذا للتربية، فهي عميقه جداً من ان يتم وضعها في مصطلح واحد والتربيه عميقه في معانيها.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 31 أغسطس، 2021 - 11:06 م

كل الشكر لجهودك دكتورنا الفاضل
للتربية دورٌ مهمٌ في حياة المجتمعات والشعوب، فهي عماد التطوّر والبنيان والازدهار، وهي وسيلةٌ أساسيّةٌ من وسائل البقاء والاستمرار، كما أنها ضرورةٌ اجتماعيّةٌ تهدف لتلبية احتياجات المجتمع والاهتمام بها، كما أنها أيضاً ضرورةٌ فرديّةٌ من ضرورات الإنسان، فهي تكوّن شخصيّته وتصقل قدراته وثقافته ليكون على تفاعل وتناسق مع المجتمع المحيط به ليسهم فيه بفعاليّة، ومن هنا شغلت التّربية الكثير من الباحثين والدّارسين على مر العصور، وكان لها قدرٌ لا يُستهان به من الدراسة والتحليل.
تختلف التربية من دوله الى اخرى وتختلف من مجتمع لمجتمع اخر ، فتختلف التربية ومفهومها ،التربية هي التي تحدد سلوك وتصرفات الانسان وتؤثر تربية الانسان بتفكيره ،

الرد
شيماء جاسم علي الشريع 6 سبتمبر، 2021 - 6:37 م

يعطيك العافية دكتور وفعلاً للتربية مفاهيم عديدة لا تعد ولا تحصى ولا يمكن أن نجمعها في عبارة واحدة وتتعدد بتربية النفس البشرية وتربية الاطفال على القيم الاجتماعية أو الاقتصادية والدينية والتعليمية ليشكل لهم مبدأ في حياتهم يستمرون عليه والنظرية التربوية تعتبر نوع من التأمل والتفكير المنهجي المنظم الذي يبحث في واقع الحياة التربوية وهي نظرية تقول بأن الناس يتعلمون سلوكيات جديدة سواء عن طريق التعزيز أو العقاب أو عن طريق التعلم بملاحظة المجتمع من حولهم فحين يرى الناس نتائج إيجابية ومرغوبة للسلوك الذي يلاحظونه من قبل غيرهم تزداد أحتمالية تقليدهم وتبينهم لذلك السلوك

الرد
هديل يوسف العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 10:10 م

اشكرك دكتور على هذهِ المقالة الجميلة..
للتربية مفاهيم عديدة لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن أن نجمعها في عبارة واحدة، وتتعدد بتربية النفس البشرية وتربية الاطفال على القيم الاجتماعية أو الاقتصادية والدينية والتعليمية ،ليشكل لهم مبدأ في حياتهم يستمرون عليه،ولكن التعريفات مهما تطورّت وتعددت ،فهي جميعها تشير إلى معاني التقدّم والرُّقيّ والكمال والنمو والتنشئة والتطوّر للأفضل، كما أنها لا تقتصر على فترةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ من عمر الإنسان، بل هي عمليةٌ مستمرةٌ معه.

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 12:45 ص

صحيح و استنتجت من هذة المقالة ان هذه النظريات المبدأ الاساسي للتربية يجب ان يكون في حل المشكلات الاجتماعية و الثقافية و البيئة التي تحيط بالافراد ، فالتربية معنية و بالدرجة الاولى بإعداد التلاميذ و الطلاب لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهم .

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد