جان جاك روسو: فيلسوف الحرية والأب الروحي للتربية الحديثة

علي أسعد وطفة
416 مشاهدات
Jean_Jacques_Rousseau

0

16 تعليق

سارة 23 ديسمبر، 2020 - 5:32 م

يعطيك العافية دكتور

الرد
فواز احمد مجبل العازمي 23 ديسمبر، 2020 - 7:33 م

االفلسفه الحياتيه في التربيه الحديثه هي اساس معرفه الحياه كما قال الفيلسوف ولاديب الفرنسي جان جاك كانت ارووبا تعيش في الماضى كما انه استطعه الفيلسوف بعبقريته الفذا ان يولد نظريه التربيه الروحيه وهذيه النظريه تشير الي ان التربيه هي الروح الحياته الحديث وكما هناك كتاب العقد لاجتماعي اقامه الثوره الفرنسيه كما حدثت ثوره لاجتماعيه والتربويه ولاجتماعيه في اوروبا وكما كان لعبقرين فرص متاحه وكان المفكرين في عصر الثوره يمتكلون الفكر والتصدر ومعالجة لاوضاع السياسيه ولاجتماعيه كما هناك مراحل ومن اخطر المراحل التربيه من الخامسه الي الثاني عشر هذا المرحله تعتمد علي اميل ان يستمد معلوماته عن طريق الحواس ولابدمن لاحتفاظ المفكرين والعبقرين لانهم اساس قيام حضاره جديده في عصورهم.

الرد
مناير فلاح الرشيدي 29 ديسمبر، 2020 - 2:03 ص

يؤكد روسو اهمية الابويين كمربيين طبيعيين للطفل ، فالأبوان هما الاكثر قدرة على ان يمنحا الطفل الحنان الضروري لنموه إنسانياً و اخلاقياً على نحو طبيعي ، فالأب هو المعلم الطبيعي ، و الأم هي حاضنته . و يعلي روسو هنا من شأن الام على نحو خاص في العملية التربوية و كان يلح دائماً على دور الام بقوله (( اذا اردتم ان تعيدوا كل انسان الى واجباته الاولى عليكم البدء بالامهات و ستعجبون لما تحدثونه من تغيرات ))

صحيح فالابوان لهما التأثير الكبير على حياة الابناء ، لان الحنان الذي يصدر منهم تجاه الابناء سيساهم بشكل كبير في نمو ابنائهم جسدياً و عقلياً بشكل سليم كذلك في تحسين العاطفة و النفسية لديهم ، و ان حدث نقص في هذا الامر سيصبح الطفل غير مُتزن عاطفياً و نفسياً و سيؤثر في بعض الاحيان على تفكيرهم بشكل سلبي ، و يعود هذا الامر بشكل كبير للام فهي لها التأثير الاكثر في هذه الناحية

الرد
روان حمد الهاجري 10 أبريل، 2021 - 1:05 ص

يعطيك العافيه دكتوري …
في التربية الحديثه وضعو الكثير خطط من التربية الناجحه ومما فيها وضع الحرية للطفل و و يرى روسو أن النشء الذي ينشأ على تلك الطريقة الحرة هو الأصلح لمجتمعه.
ومهم جداً تربية الطفل على القيم الفاضلة وعلى فن التسامح و الصبر ومهم في مجتمعنا حث اطفالنا على الصلاة و حب الدين في قلوبهم ، والابوان هم من يذوق ثمرة تربيتهم بعدما يكبرون ف لذلك يجيب ان نحسن تربية الطفل و زرع الحب والطمأنينة في قلبه .
وايضاً الاب هو المعلم والام حاضنة و معلمه اولى للطفل ف طفل يتعلم ماتفعله امه و ماتقوله والثقة والطمأنينة والحب هو مايساعد بشكل كبير على نموهم وذكاءهم وان حدث تقصير او نقص فينعكس على الطفل ويصبح طفل فيه خلل وغير متزن .
التربية نعم صعبه جداً ولكن هذا سنجنيه بعدما يكبر
ثمره صالحه ام طالحه.

الرد
نوره انور الصوابر 4 مايو، 2021 - 10:56 م

يعطيك العافيه دكتور…
جان جاك روسو فيلسوف الحريه و الاب الروحي للتربيه الحديثه استطاع بعبقريته ان يولد في النظريات التربويه روحاً جديده تتدفق ايماناً بالحريه و رفضاً لكل انواع القهر و العبوديه و تجلى الهامه هذا في كتابه اميل الذي احدث ثوره شامله في بنيه التصورات و العقائد التربويه و من ثم كتابه العقد الاجتماعي الذي شكل مهمازا للثوره الفرنسيه بما اشتمل عليه من افكار و تصورات ، و لم يسجل تاريخ الفكر الانساني حياة اكثر غرابه و تناقضاً من حياة جان جاك روسو الذي ترك سجلا انسانيا يتدفق بكل معاني القهر و اشكال الهزيمه و يمكن تحديد بعض المبادئ الاساسيه لطبيعه الطفوله في التربيه عند روسو منها طبيعه الطفل خيره و يجب احترام ميول الطفل الطبيعيه و تنميتها ، و لقد سجل روسو نفسه في تاريخ الفكر مربياً و معلماً و فيلسوفاً و اديباً و ثائراً و كانت سيرته الحياتيه و الفكريه من اغرب السير التاريخيه في تاريخ الفكر.

الرد
دلال منصور الرشيدي 17 مايو، 2021 - 9:23 م

تحياتي لك د.علي على المقال المتميز لفيلسوف الحرية جون جاك روسو أحد أهم مؤسيي مدارس أدب الأطفال والتربية، بالتأكيد إن كتابه إميل يتناول التربية،حيث تمثل الصفحات الأولى منظومة من التعاريف، تتناول الطبيعة، الإفساد، العادة، الإنسان والمواطن. بشكل عام فإن هذه المفاهيم تمثل فلسفة القرن الثامن عشر، هذه الفلسفة التي اتجهت نحو التمييز ما بين الطبيعي و المصطنع، والتي كانت مفتونة بسلطة العادة ومتركزة على العلاقة ما بين العواطف الطبيعية والعواطف السياسية.

ومن ثم، أن كلّ هذه الأسئلة تتضح في مفهوم التربية. في المقام الأول، إن التربية في المفهوم الشائع ليست صالحة، إنها صناعة لشواذ، إنها تهذيب يخرق الطبيعة، إنها صالحة للسياسة، حيث إنها تكيف الفرد مع جماعته وتدمج أناه في الأنا الجماعية.

بعد تربية الواقع، يحدد روسو التربية في ماهيتها حسب ثلاثية: التربية والطبيعة، تربية الأشياء، تربية الآخرين. ويعطي في بقية الكتاب مضموناً محدداً لهذه الثلاثية: تعزز الطبيعة الجسد وتحرر المواهب الإنسانية، وتطور الأشياء المحيطة بالإنسان والمتوفرة لسلوكه ذاكرته وعقله، ويتدخل الآخرون بدءاً من التنبه الجنسي عند نشوء المشاعر الترابطية (الصداقة، الشفقة، التقدير).

بهذه الثلاثية «التربوية» يضع روسو انتربولوجيا اجتماعية ذات قاعدة طبيعية. فيستبعد اجتماعية طبيعية تجعل الإنسان في الدولة مثل النحلة في خليتها، وفكرة اجتماعية تعاقدية التي تجعل من الدولة قراراً ناتجاً عن الحساب الإنساني. ليست هناك حاجة لقلب الطبيعة ليصبح الإنسان اجتماعياً، إنها طبيعته التي تجعله كذلك، ولكن بالعودة، هذه الاجتماعية لا يمكن أن تستغني عن فعل الآخرين، إن الوحيد لا يمكن أن يكون اجتماعياً أبداً. إن فعل الآخرين على الإنسان ليس مصطنعاً، تفرضه الطبيعة، طبيعة تجعل الناس يعملون ما تريد أن يعملوه دون أن يكون لها قدرة على فعله بنفسها.

إذاً ما يدعوه روسو «بالتربية» ليس سوى فلسفة السببية: بأي آليات، حسب سياق الزمن، تتطور الطبيعة الإنسانية في اتجاه المجتمع، وفي أي آليات تستطيع هذه الطبيعة أن تفسد وأن تهدم الصلات الحقيقية للإنسانية؟ إن مفهوم التربية يجيب على هذين السؤالين.

إن تربية إميل هي تاريخ الإنسانية، كان ينبغي على الإنسانية أن تتربى بنفسها، أي أنه في كل إنسان مبادئ تربيته الذاتية ، وانتقاله من الطبيعة (الوحشية) إلى الطبيعة الإنسانية. إن القلب الإنساني هو ذاته في النوع الإنساني وفي الفرد، ومهمة إميل هي وصفه، وهو، في هذا المعنى كتاب انتربولوجيا، تاريخ النوع الإنساني كما أرادته الطبيعة وكما كان ينبغي أن يظهر.

قد يرجع الكتاب وما يحويه من مضامين في علم تربية الفرد، إلى مآسي عاشها روسو منذ نعومة أظافره.
حيث أكد ن خلال مفهومه للتربية أن التربية الحديثة المنتِجة إنما تكون بالممارسة، وليست بتلقين الطفل، والطالب عموماً، بمعلومات نظرية قد لا يعلم معناها، بقدر ما هو مطالب بحفظها وتأديتها يوم الامتحان.

تقبل مروري وتحياتي

الرد
ساره سعود العنزي 20 مايو، 2021 - 1:46 م

جان جاك روسو, فيلسوف ومفكر وأديب وموسيقى
لقد مثَّل كتاب روسو:(إيميل) النظريات التربويه ،
لقد أكد روسو في كتابه آنف الذكر، على أن التربية الحديثة المنتِجة إنما تكون بالممارسة، وليست بتلقين الطفل، والطالب عموماً، بمعلومات نظرية قد لا يعلم معناها، بقدر ما هو مطالب بحفظها وتأديتها يوم الامتحان. هنا نلحظ كيف يركز روسو، كما هم فلاسفة التنوير الآخرون ممن اهتموا بهذا الجانب، على انتقاد آلية التلقين والحفظ، سواء في التربية أم في التعليم، بوصفها آلية لا تنتج إلا أفراداً على هيئة ببغاوات تردد ما تلقنه، وتعادي ما لم تلقنه ، لقد أكد روسو، على أن التربية الحديثة المنتِجة إنما تكون بالممارسة، وليست بتلقين الطفل، والطالب عموماً، بمعلومات نظرية قد لا يعلم معناها، بقدر ما هو مطالب بحفظها وتأديتها يوم الامتحان. هنا نلحظ كيف يركز روسو، كما هم فلاسفة التنوير الآخرون ممن اهتموا بهذا الجانب، على انتقاد آلية التلقين والحفظ ، واهتم اهتمام كبير في الطفل وتربيته

الرد
ارزاق خالد العازمي 29 مايو، 2021 - 3:27 ص

يمكن القول بأن هذا المقال من المقالات الهامة والمتميزة لأن هذا المقال وضح لنا من خلاله الدكتور على أسعد وطفة أهم المبادئ الأساسية لطبيعة الطفولة فى التربية عند جان جاك روسو وتتمثل هذه المبادئ فى أن طبيعة الطفل خيرة وليست شريرة ويجب احترام حقوق الطفل الطبيعية وتنميتها والتأكيد على أهمية تجربة الطفل الخاصة فى اكتساب المعرفة وتقسيم التربية إلي مراحل تتناسب مع عمر الأطفال لأن طبيعة الطفل هي التي تحدد نوع التربية التي يجب أن يكتسبها الطفل ، أيضا من خلال هذا المقال عرفنا فلسفة الحرية عند جان جاك روسو وأيضا المبادئ التي يجب أن تقوم عليها التربية الحديثة ، لذلك وبناء على كل ما تقدم يمكن القول بأن جان جاك روسو قد استطاع بعبقريته أن يوجد فى النظريات التربوية روحا جديدة ترتبط بالحرية وترفض كل أشكال القهر والعبودية ، ونستطيع القول أيضا بأن ربط جان جاك روسو للتربية والحرية فى فلسفته يوضح لنا تأثيرهم المباشر على الإنسان فى كل مراحل حياته.

الرد
شهد رائد راشد العازمي 13 يونيو، 2021 - 8:10 م

، جان جاك روسو هو كاتب وأديب وفيلسوف وعالم نبات جنيفي، يعد من أهم كتاب عصر التنوير

نظر روسو إلى نظرية حالة الطبيعة الافتراضية كدليل معياري نظرًا لتشاركه مع الفلاسفة الآخرين في عصره. انتقد هوبز لتأكيده على «كون الإنسان شريرًا بشكل طبيعي لعدم امتلاكه أي فكرة عن الخير في حالة الطبيعة، وأنه شرير لأنه لا يعرف الفضيلة». نظر روسو إلى الموضوع بشكل معاكس، فرأى أن الأخلاق الفاسدة تسود في حالة الطبيعة،

وأشاد بشكل خاص بالاعتدال المثير للإعجاب للكاريبيين في تعبيرهم عن الرغبة الجنسية على الرغم من أنهم يعيشون في مناخ حار يثير الرغبات.

أكد روسو أن مرحلة التطور البشري المرتبطة بما أسماه الوحشية كانت الأفضل أو الأنسب في التطور البشري، وذلك بين أدنى المرحلة الأنسب للحيوانات الوحشية من ناحية وأقصى الحضارة المنحلّة من ناحية أخرى. «ما من شيء ألطف من الرجل في حالته البدائية، وذلك عندما توضع الطبيعة على مسافة متساوية من غباء المتوحشين والتنوير القاتل للإنسان الحضاري».

يُعزى منظور العديد من علماء البيئة اليوم إلى روسو الذي اعتقد أنه كلما زاد عدد الرجال المنحرفين عن حالة الطبيعة كلما كان وضعهم أسوأ. أظهر روسو إيمانه بتدهور كل شيء في أيدي الرجال، وقال إن الرجال سيكونون أحرارًا وحكماء وجيدين في حالة الطبيعة، وأن الغريزة والعاطفة هي أصوات وتعليمات لطبيعة حياة جيدة عندما لا تُشوَّه بالقيود غير الطبيعية للحضارة. تقف فكرة روسو حول الوحشية النبيلة في معارضة مباشرة للإنسان الحضاري

الرد
بسمه جابر العنزي 24 يونيو، 2021 - 2:57 ص

أشكرك استاذي ودكتوري العزيز علي أسعد وطفه ،،،🌹
عندما يتم ذكر جان جاك روسو وكيف انه شخصية مليئة بالتناقضات وطفولة قاسيه وفقدان أم وحياة خاليه من العواطف بل تناقضات انتجت وخلقت شخصية الفيلسوف جان جاك روسو غير الفكر التربوي وعلم الاخلاق خاصه واثر بالتربيوون بل جعلنا نقف ونفكر بهذه العقليه التي انتجت منهج ثوري فكري متمردعلى الظلم والطغيان بل اشعل فتيل الثوره الفرنسيه
في كتابه العقد الاجتماعي الذي اشتمل على منهج مستوحى من افكار الثوار في اختلاف ممارساتهم السياسية والثورية .
وهو أبرز عمالقة عصر التنوير وأكثرهم تأثيراً خصوصاً في مجال التربية والفكر السياسي والاجتماعي
لم يتقيد بفكر أو انتقاداحد بل شجع على التمرد والحرية ورفض افساد الأخلاق بل اقول انه فيلسوف التناقضات لما جعله ذو شهره واسعه الى عصرنا هذا .
ان من يقرأ لروسو يجد اسلوبه ساحر منطقي يتجاوز العقل ويكون في مضمون العاطفه التي يبدأ القارئ بالتأثر في أفكاره الأنسانية النبيله والمتمرده في وقت واحد لانه متناقض .

الرد
منال الحميدي الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:56 ص

شكراً لك دكتور على هذا المقاله الرائعة، يعتبر جان جاك روسو هو كاتب وأديب وفيلسوف وعالم نبات جنيفي، يعد من أهم كتاب عصر التنوير ، جان جاك روسو فيلسوف الحريه و الاب الروحي للتربيه الحديثه استطاع بعبقريته ان يولد في النظريات التربويه روحاً جديده تتدفق ايماناً بالحريه و رفضاً لكل انواع القهر و العبوديه لم يسجل تاريخ الفكر الانساني حياة اكثر غرابه و تناقضاً من حياة جان جاك روسو الذي ترك سجلا انسانيا يتدفق بكل معاني القهر و اشكال الهزيمه

الرد
منال الحميدي شايم الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:57 ص

شكراً لك دكتور على هذا المقاله الرائعة، يعتبر جان جاك روسو هو كاتب وأديب وفيلسوف وعالم نبات جنيفي، يعد من أهم كتاب عصر التنوير ، جان جاك روسو فيلسوف الحريه و الاب الروحي للتربيه الحديثه استطاع بعبقريته ان يولد في النظريات التربويه روحاً جديده تتدفق ايماناً بالحريه و رفضاً لكل انواع القهر و العبوديه لم يسجل تاريخ الفكر الانساني حياة اكثر غرابه و تناقضاً من حياة جان جاك روسو الذي ترك سجلا انسانيا يتدفق بكل معاني القهر و اشكال الهزيمه

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 4:42 م

يعطيك العافية دكتور على هذة المقالة الممتعة والمليئة بالمعلومات القيمة .
استأثر حقل التربية باهتمام فلاسفة عصر الأنوار في القرن الثامن عشر وأفردوا له حيزا مهما من تفكيرهم، والواقع أن هذا الاهتمام ينصب في اتجاه تحليل وتشخيص وضعية المجتمع الأوربي في العهد الذي نعتته الأسطغرافيات التاريخية بالعهد البائد l’ancien régime، كمحاولة منهم لفلسفة اللحظة التاريخية وتفسيرها تفسيرا علميا، قصد فهم معيقات التطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وذلك عبر تصويب سهام النقد إلى شرور الحياة العامة وفساد الأخلاق والمنظومة القيمية. نلتقي هنا مع تلك التصورات التي صاغها رائد الفكر الحديث في حقل التربية جون جاك روسو عن التربية، في مؤلفه الضخم، ايميل والتربية
يعد كتاب إميل مصدرا أساسيا في الفكر التربوي وصيحة جريئة، بل وثورة كوبرنيكية في زمن انحلت فيه الأخلاق وبسطت فيه الكنيسة المسيحية وصايتها على المجتمع. كما أنه إسهام في عملية التحليل التي تتناول فكر واحد من أهم المفكرين الذين أرسوا الدعائم الأولى للحرية والحرية في التربية، حيث اعتبر مسألة فساد الأخلاق داخل المجتمع لها تأصيلات في التربية.

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 1:07 ص

مقال رائع و مفيد دكتورنا الفاضل،،،
يعد جان جاك روسو،أحد أبرز فلاسفة عصر التنوير الذين أولوا نظرية التربية والتعليم قسطاً كبيراً من اهتماماته كفيلسوف ومفكر. فلقد ابتكر نظريات في مجالي التربية والتعليم، لا تزال موضع اهتمام واستصحاب من المهتمين بالتربية والتعليم، ومن واضعي السياسات التربوية والتعليمية إلى يومنا هذا.
لقد أكد روسو، على أن التربية الحديثة المنتِجة إنما تكون بالممارسة، وليست بتلقين الطفل، والطالب عموماً، بمعلومات نظرية قد لا يعلم معناها، بقدر ما هو مطالب بحفظها وتأديتها يوم الامتحان. هنا نلحظ كيف يركز روسو،
كما هم فلاسفة التنوير الآخرون ممن اهتموا بهذا الجانب، على انتقاد آلية التلقين والحفظ.

الرد
رهف مبارك العجمي 1 يوليو، 2021 - 11:59 م

اشكرك دكتور على هذا المقال ..
الفيلسوف
جان جاك روسوكان له آراء في مختلف المجالات أبرزها إيمانه بفكرة الدولة الطبيعية وبفكر المجتمع الطبيعي… أما فيما يخص آراءه في التربية فقد جاء بما يلي:

الطبيعة الخيرة للإنسان و ليست شريرة كما كان ينظر إليها، وأن كل شيء جميل من صنع الخالق ما لم تمسه يد الإنسان…
الطبيعة هي المعلم الرئيسي، اي أننا نتعلم عن طريق ثلاثة معلمين: الطبيعة و الإنسان والأشياء …
الهدف من التربية عنده هو التنمية الكاملة للفرد و ليس فقط من أجل المواطنة أو الإعداد المهني .
مراحل النمو هي التي تحدد ما يجب على الطفل تعلمه و قسمها إلى ما يلي :
مرحلة التربية السلبية: من الميلاد إلى سن 12، و تلعب فيها الطبيعة دورا كبيرا بحيث يتعود الطفل على تنمية حواسه، و يتعلم من الطبيعة أكثر من المدرسة …
مرحلة التربية الإيجابية: ما بعد سن 12، يتدخل المربي بكيفية مباشرة لينمي عند الطفل الأخلاق والدين الطبيعي، بحيث يتوصل إلى التأمل في نفسه وفي ما حوله إلى غير ذلك من المبادئ التي تقوم عليها عقيدته الدينية المتحررة، وتحضيره للقيام بواجباته العائلية

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 9:39 م

شكراً دكتور على هذا المقال المفيد ..
نظر روسو إلى نظرية حالة الطبيعة الافتراضية كدليل معياري نظرًا لتشاركه مع الفلاسفة الآخرين في عصره. انتقد هوبز لتأكيده على «كون الإنسان شريرًا بشكل طبيعي لعدم امتلاكه أي فكرة عن الخير في حالة الطبيعة، وأنه شرير لأنه لا يعرف الفضيلة». نظر روسو إلى الموضوع بشكل معاكس، فرأى أن الأخلاق الفاسدة تسود في حالة الطبيعة، وأشاد بشكل خاص بالاعتدال المثير للإعجاب للكاريبيين في تعبيرهم عن الرغبة الجنسية على الرغم من أنهم يعيشون في مناخ حار يثير الرغبات.

أكد روسو أن مرحلة التطور البشري المرتبطة بما أسماه الوحشية كانت الأفضل أو الأنسب في التطور البشري، وذلك بين أدنى المرحلة الأنسب للحيوانات الوحشية من ناحية وأقصى الحضارة المنحلّة من ناحية أخرى. «ما من شيء ألطف من الرجل في حالته البدائية، وذلك عندما توضع الطبيعة على مسافة متساوية من غباء المتوحشين والتنوير القاتل للإنسان الحضاري».

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد