الدلالات الإنسانية المعاصرة في مفهوم الاغتراب

علي أسعد وطفة
294 مشاهدات
مفهوم الاغتراب

يعد مفهوم الاغتراب Aliénation من أكثر المفاهيم الإنسانية استخداماً وشيوعاً في مجال العلوم الإنسانية، ومن أكثرها قدرة على وصف مظاهر البؤس الإنساني والقهر الاجتماعي عبر علاقة الإنسان بالطبيعة والمجتمع، وهو فوق ذلك يشكل مدخلاً منهجياً مميزاً تعتمده العلوم الإنسانية في تحليل الظواهر الاستلابية في واقع الحياة الجتماعية. واإذا كان مفهوم الاغتراب يُعتمد كأداة تحليل منهجية في دراسة القهر الذي تفرشه الأوضاع الاجتماعية القائمة على الإنسان، فإنه في الوقت نفسه يشكل منطلقاً منهجياً لدراسة الأوضاع السيكولوجية الاغترابية للفرد في  سياق تفاعله مع معطيات وجوده الاجتماعي، وهو وفقاً لهذا التصور يأخذ بأهمية التفاعل الجدلي بين الاجتماعي والنفسي في دراسة ظواهر الضياع والاستلاب عند الإنسان المعاصر.

INDICATEUR_HUMAINES_IN_ALIENATION

0

7 تعليقات

شهد رائد راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 9:35 م

تعد مشكلة الاغتراب ظاهرة بارزة ومتميزة في العصر الحديث؛ لأنه عصر يعكس أزمات سياسية، واجتماعية، وفكرية، وأخلاقية. ولذلك فقد غلبت عليه جوانب اللا عقلانية والنزعات اللا يقينية،

ومن جهة أخرى شهد هذا العصر شعور الإنسان بقدراته، وإنجازاته الهائلة التي سببت له القلق على مصيره، والخوف من سرعة التغيير على مختلف الأصعدة والمستويات. ومن هنا جاءت مشكلة الاغتراب

. ويحدد السيد شتا مظاهر الاغتراب بما يلي:

1. اغتراب الذات: أن المتغير الأخير القابل للتميز في الذات هو الاغتراب بمعنى غربة الذات.
وهو ما يُشار به إلى عدم القدرة على إيجاد الأنشطة للمكافأة ذاتيا، على نحو ما ذكر متشل. وهو المعنى الذي تناول تحولا لهذا النوع من الاغتراب في تحليل سيمان والذي يشير لغربة الفرد عن الذات والشعور بأنه ذاته الخاصة وقدراته تصبح شيئا ما ومغتربا وتكون مجرد وسيلة أو أداة.

2. فقدان السيطرة: ويشير هذا المصطلح إلى شعور الفرد بأنه لا يستطيع التأثير على المواقف الاجتماعية، التي يتفاعل معها ونجد أن سيمان يضغط على توقع الفرد بالنسبة لتحقيق رغباته.

3. اللا معنى: يتحدث سيمان عن درجة عالية من الاغتراب يرتبط بدرجة الفهم والإدراك فهو يشير إلى القدرة للتنبؤ بعوائد السلوك وعواقبه.

4. اللا معيارية: أخذ سيمان هذا النوع عن دوركايم فيما يتعلق بوصفه الأنومي، والذي يشير في استخدام الدارج للموقف تتحطم فيه المعايير الاجتماعية المنظمة لسلوك الفرد. وهذه المعايير ليست مؤثرة ولا تؤدي وظيفتها كقواعد للسلوك. ويشير سيمان إلى تأكيد ميرتون هذا الموضوع ونظرته إليه باعتباره اجتماعي يشير للحالة التي تعرف فيها القيم العامة في خضم الرغبات

. 5. الانعزال الاجتماعي: هذا مظهر أكثر شيوعا في وصف الحالة العقلية حيث يشير الكتاب لانفصال
ما هو عقلي عن المعايير الثقافية الشائعة.

6. العجز: يقصد به شعور الفرد بلا حول ولا قوة، وأنه لا يستطيع التأثير في المواقف الاجتماعية
التي يواجهها، ويعجز عن السيطرة على تصرفاته، وأفعاله ورغباته وبالتالي لا يستطيع أن يقرر مصيره.

7. العزلة الاجتماعية: ويقصد به شعور الفرد بالوحدة والفراغ النفسي، والافتقاد إلى الأمن والعلاقات الاجتماعية الحميمة والبعد عن الآخرين حتى وإن وجد بينهم.

8. اللا هدف: ويقصد به شعور المرء بأن حياته تمضي دون هدف أو غاية واضحة، ومن ثم يفقد الهدف عن وجوده وعن عمله ونشاطه وفق معنى الاستمرار بالحياة.

9. التمرد: ويقصد به شعور بالبعد عن الواقع، ومحتوياته الخروج عن المألوف والشائع، وعدم الانصياع للعادات والتقاليد السائدة والرفض والكراهية والعداء لكل ما يحيط به من قيم ومعايير، وقد يكون التمرد على النفس، أو على المجتمع بما يحتويه من أنظمة ومؤسسات، أو على
موضوعات وقضايا معاصرة.

10. التشيؤ: ويقصد به أن يفقد الإنسان ذاته ووجوده الشرعي الأصيل، كما يشير التشيؤ إلى أن
الفرد فقد إحساسه بهويته، وقد تحول إلى موضوع ومن ثم لم يشعر بأنه مقتلع حيث لا جذور.

الرد
ديمه ناصر الهاجري 6 يونيو، 2021 - 1:27 ص

بداية أتوجه بجزيل الشكر و الثناء الى د. علي أسعد وطفة ، على هذه المقالة المفيدة التي أوضحت مفهوم الاغتراب ، حيث يعرّف الاغتراب على أنّه الحالة السيكو اجتماعيّة المسيطرة بشكلٍ تام على الفرد، بحيث تحوّله إلى شخصٍ غريبٍ وبعيد عن بعض النواحي الاجتماعيّة في واقعه، وتسيطر فكرة الاغتراب في الوقت الراهن على تاريخ الفكر الاجتماعي والأدب المعاصر، حيث خمّن (ملفن سيمن) أهميّة هذا الأمر للتحليل الاجتماعي عن طريق مقالة تمّ نشرها في المجلّة الأميركيّة لعلم الاجتماع، تحت عنوان (حول معنى الاغتراب)، أما البروفسور (آر. نسبت) فقد تطرّق خلال دراسته الفكر الاجتماعي إلى التركيز على الاغتراب في كتابه (تساؤلات عن المجتمع المحلّي) ، كما إن من الصعوبة بمكان وضع تحليل شامل وعام لمفهوم الاغتراب بالاتفاق مع الحاجة النظريّة لوضع أسسٍ فكريّة للبحث الاجتماعي، بحيث تنعكس في حقيقة استخدام هذا المفهوم في عددٍ من المواضيع الإنسانيّة الفلسفة، والسياسة، وعلم الاجتماع، والفلسفة الوجوديّة، والتحليل النفسي، إضافة لعراقيل أخرى تتعلّق باستخدام هذا المفهوم، حيث إنّ موضوع الاغتراب يتصل بعلم الاجتماع لعلاقة هذا المفهوم بتفسير أحد أنواع السلوك الاجتماعي، لكن هذا التفسير يتّسم بعجزه ولا موضوعيّته في محاولة توضيح القيمة العلميّة لأبحاث ودراسات السلوك الاجتماعيّ، إضافة لهذا فإنّ هذا المفهوم يستخدم في شرح وتوضيح التعصّب العنصري والوعي الطبقيّ، والمرض العقليّ، والصراعات السياسيّة والصناعيّة ، و تمّ بذل العديد من المحاولات الجديّة في الآونة الأخيرة، والتي تستهدف إعطاء الاغتراب مفهوماً يتغلّب عليه الطابع النظامي والعلمي في آنٍ معاً، خاصة إبان الدراسات التي قام بها الباحث (دي دين وجي نيتلر)، وذلك من خلال بحث نشر في المجلّة الأميركيّة عام ألفٍ وتسعمئةٍ وواحدٍ وستين تحت عنوان (الاغتراب، معناه وقياسه)، إضافةّ لبحث آخر نشره سابقاً يحمل عنوان (قياس الاغتراب) ،قام كارل ماركس باستخدام مفهوم الاغتراب في نظريّته الاجتماعيّة والاقتصاديّة بعد تحوير المعنى الأصلي لهذا المفهوم الذي وضعه هيجل سابقاً في فلسفته المثاليّة، والتي تؤكّد أهميّة الملك والدولة بالنسبة للواقع الاجتماعي. يقول كارل ماركس بأنّ ظروف العمل القاسية التي أوجدتها المجتمعات الرأسماليّة، ينتج عنها اغتراب العامل، وذلك من خلال حرمانه من الإمكانيّات والفرص الكافية في سبيل تحقيق الرفاهية الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي يسعى لتحقيقها، ويعتبر العامل شخصاً مغترباً عن وسائل الإنتاج طالما أنّه لا يستطيع الوصول إلى السعادة والقناعة في عمله؛ لأنّه لا يستطيع جني ثمرة جهوده وتعبه، فهو بهذا يحقّق معنى الاغتراب عن الطبيعة الحقيقيّة للإنسان على حدِّ تعبير كارل ماركس. يقترح العالم (إيرك فروم) مجموعة صفاتٍ خاصّة تتعلّق بموضوع الاغتراب أوردها في كتابه (المجتمع السليم)، وتعتبر هذه الصفات مشابهة جداً لتلك التي أوردها ماركس، حيث إنّ الاغتراب بالنسبة لفروم هي تلك الحالة التي لا يشعر بها الفرد بأنّه المالك الفعليّ لطاقته وثروته، بل يشعر بأنّه كائنٌ ضعيف يستند كيانه الوجودي على توفر قوى خارجيّة أخرى لا تمت بأيّ صلةٍ لذاته ، كما أن مفهوم الاغتراب، وهو صراع الفرد مع أبعاد وجوده، وهذه الأبعاد تتمثل في ثلاثة أركان هي: ١/ بعد حسّي: وهنا يكون الصراع مع قوى اجتماعيّة واقتصاديّة وسياسيّة في سبيل تحديد موقف تاريخي من كلِّ ما يحدث حوله، ويشعر بالاغتراب في حالة عدم تحقّق الموقف، ويشعر الفرد هنا بأنّه مسلوب الذات ومستهلكاً ، ٢/ بعد إقليمي: وهنا يبحث الفرد عن عن عالم المُثل (العالم المفقود)، بعد أن سحق العالم الذي تعيش به شخصيّته وشوهها، وهنا ينطلق الشخص إلى عالم الخيال وذلك عن طريق اقتراح أساسٍ روحي للإنسانيّة عوضاً عن الأساس الواقعي، وتزداد حدّة الصراع هنا كلّما ازداد وعي الإنسان بذاته، بحيث يصل لمرحلة الشعور بأنّ كلّ ما يحيط به هو عبارة عن ثقل عليه، وقيد لا يستطيع أيّ علاقة أو تواصل اجتماعي إخراجه منه، ومن هنا تنشأ عزلة الفرد يليها اغترابه عن كافّة القيم الواعية المحيطة به والتي تحكمه ، ٣/ بعد ميتافيزيقي: ويبرز الصراع هنا حين يدير الفرد ظهره للواقع المحيط به، متجهاً إلى عالم الماورائيّات في محاولةٍ منه لمعرفة وإدراك الحقيقة الفعليّة لوجوده وموقف الكون منه، وذلك لأنّ كافة المعطيات الحسيّة غير كافية لفهم العالم الميتافيزيقي، ويبقى الفرد في حالة شكٍ دائم في كون الوعي والوجود الذي لم يتحقّق، ويطرح سؤال (هل هو وجودٌ فعلي، أم محتمل؟)، ومن هنا يبدأ اغترابه بشكلٍ كلّي عن جميع محيطه ووجوده.

الرد
جنان حسين ميرزا 29 يونيو، 2021 - 3:48 ص

كل الشكر للدكتور على هذه المقاله الجميله واوافقك الراي والتي تتكلم على
الاغتراب وهو من المفاهيم الإنسانية التي تستخدم في مجال العلوم الإنسانية وهي تلك المفاهيم التي توصف مظاهر البؤس الإنساني والقهر الاجتماعي عبر علاقة الإنسان بالطبيعة والمجتمع وايضا هناك مظاهر عديده للاغتراب منها اغتراب الذات وهو عدم القدرة على إيجاد الأنشطة للمكافأة ذاتيا وايضا فقدان السيطره وهو شعور الفرد بأنه لا يستطيع التأثير على المواقف الاجتماعية والانعزال الاجتماعي والعجز والكثير منها

الرد
شوق ضيدان السبيعي 11 أغسطس، 2021 - 8:58 ص

وأشار علماء الاجتماع إلى أن الاغتراب من أهم وأخطر المشاكل الاجتماعية التي تواجه أفراد المجتمع في الوقت الراهن، وخصوصاً فئة الشباب، فالاغتراب يرتبط بمتغيرات ومفردات المجتمع.

ومشاكل المجتمع المحيط بالشخص تنعكس عليه سلبا وخاصة فئة الشباب، وتؤدي مشاكل التفكك الأسري إلى إحباط عمليات التواصل والتفاعل بين الأفراد، ناهيك عن ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض مستوى الدخل، كل ذلك يجعل منهم أفرادا غير فاعلين في المجتمع قلقين من المستقبل بسبب العوز المادي الذي يعتبر من أهم العوامل في إيجاد مفهوم الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب.
فالاغتراب هروب من الواقع، ومشكلة من أهم مظاهرها رغبة الفرد في الابتعاد والجلوس منعزلاً عن الآخرين، وشعوره بالنقص، وعدم الثقة بالنفس، وعدم قدرته على إقامة علاقات اجتماعية قوية مع الآخرين، فيصبح شخصيةً سلبيةً في المجتمع. تتعدد أسباب الاغتراب الأسري، وأهمها الإهمال والتراخي في الواجب وزيادة الهموم الحياتية، فنجد الأب منشغلاً بعمله ساعات طويلة من النهار، وربما يتابعه في البيت عبر اتصالاته الهاتفية وما يحضره معه من ملفات، والأم مشغولة بصديقاتها وزيـاراتها ونشاطاتها الاجتماعية، فلا يبقى من وقتها شيء تعطيه لأسرتها، والأبناء مشغولون بهواياتهم واهتماماتهم المختلفة عن أسرهم فلا يعودون إلى بيوتهم إلا للنوم، فنقص المودة وندرة التعاطف والألفة وضعف أواصر المحبة والروابط الاجتماعية داخل الأسرة تجعل المرء يشعر بالاغتراب.

الرد
Jamila yosef Alazmii 26 أغسطس، 2021 - 4:03 م

يعطيك العافيه دكتور على انك اوضحت هذا المفهوم وهو الاغتراب واضا من نظرية كارل ماركس في الاغتراب أو الاستلاب تصف اغتراب الناس من بعض جوانب نتيجة العيش في مجتمع طبقي. الاغتراب عن الذات هو نتيجة كون الإنسان جزءاً مكانيكياً من الطبقة الاجتماعية، وهو وضع يجعل الفرد يغترب عن إنسانيته، هروب من الواقع، ومشكلة من أهم مظاهرها رغبة الفرد في الابتعاد والجلوس منعزلاً عن الآخرين، وشعوره بالنقص، وعدم الثقة بالنفس، وعدم قدرته على إقامة علاقات اجتماعية قوية مع الآخرين، فيصبح شخصيةً سلبيةً في المجتمع، حيث إنّ موضوع الاغتراب يتصل بعلم الاجتماع لعلاقة هذا المفهوم بتفسير أحد أنواع السلوك الاجتماعي، لكن هذا التفسير يتّسم بعجزه ولا موضوعيّته في محاولة توضيح القيمة العلميّة لأبحاث ودراسات السلوك الاجتماعيّ، إضافة لهذا فإنّ هذا المفهوم يستخدم في شرح وتوضيح التعصّب العنصري والوعي الطبقيّ، والمرض العقليّ، والصراعات السياسيّة والصناعيّة

الرد
فاطمه نايف سالم الرشيدي 4 سبتمبر، 2021 - 7:22 م

فالاغتراب هروب من الواقع، ومشكلة من أهم مظاهرها رغبة الفرد في الابتعاد والجلوس منعزلاً عن الآخرين، وشعوره بالنقص، وعدم الثقة بالنفس، وعدم قدرته على إقامة علاقات اجتماعية قوية مع الآخرين، فيصبح شخصيةً سلبيةً في المجتمع. تتعدد أسباب الاغتراب الأسري، وأهمها الإهمال والتراخي في الواجب وزيادة الهموم الحياتية، فنجد الأب منشغلاً بعمله ساعات طويلة من النهار، وربما يتابعه في البيت عبر اتصالاته الهاتفية وما يحضره معه من ملفات، والأم مشغولة بصديقاتها وزيـاراتها ونشاطاتها الاجتماعية، فلا يبقى من وقتها شيء تعطيه لأسرتها، والأبناء مشغولون بهواياتهم واهتماماتهم المختلفة عن أسرهم فلا يعودون إلى بيوتهم إلا للنوم، فنقص المودة وندرة التعاطف والألفة وضعف أواصر المحبة والروابط الاجتماعية داخل الأسرة تجعل المرء يشعر بالاغتراب.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 6 سبتمبر، 2021 - 6:11 ص

شكراً لك دكتور علي وطفه على المقال ،

يعرّف الاغتراب على أنّه الحالة السيكو اجتماعيّة المسيطرة بشكلٍ تام على الفرد، بحيث تحوّله إلى شخصٍ غريبٍ وبعيد عن بعض النواحي الاجتماعيّة في واقعه. وتسيطر فكرة الاغتراب في الوقت الراهن على تاريخ الفكر الاجتماعي والأدب المعاصر، حيث خمّن (ملفن سيمن) أهميّة هذا الأمر للتحليل الاجتماعي عن طريق مقالة تمّ نشرها في المجلّة الأميركيّة لعلم الاجتماع، تحت عنوان (حول معنى الاغتراب)، أما البروفسور (آر. نسبت) فقد تطرّق خلال دراسته الفكر الاجتماعي إلى التركيز على الاغتراب في كتابه (تساؤلات عن المجتمع المحلّي).

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد