الأداء الديمقراطي للجامعات العربية

علي أسعد وطفة
226 مشاهدات
الأداء-الديمقراطي-للجامعات-العربية

0

17 تعليق

نوره انور الصوابر 18 أبريل، 2021 - 5:07 ص

جزيل الشكر لك دكتور على هذه المقاله الرائعه…
يطرح التفكير في واقع الحريات الاكاديميه في الجامعات العربية منظومة معقدة من القضايا و الاشكاليات التي تأخذ طابع التنوع بأبعادها الفكرية و الاجتماعيه و من هذا المنطلق الذي دفع الكثير من الباحثين الى الاعتقاد بأن مستوى تطور مجتمع ما مرهون الى حد كبير بمستوى تطور جامعاته فالجامعات كانت و ما زالت تشكل معقل الفكر الحر و منطلق التجديد و الابتكار في مختلف ميادين الوجود الاجتماعي ، و الفكر الديمقراطي يجد نفسه في احضان المؤسسات الاكاديميه اولا و من ثم تبدأ دورته الاجتماعي ليأخذ ابعاده في مدار الحياة الاجتماعية بمختلف مؤسساتها و لقد شغلت قضيه الحريات الاكاديميه علماء الاجتماع حيث ان الحريه الاكاديميه تشكل عمق الحياة الاجتماعية و جوهرها بكل ما تنطوي عليه هذه الحياة و يمكن تحديد مظاهر الحرية الاكاديميه في عدد من الجوانب الاجرائية منها اختيار الاداريين الأكاديميين و اعضاء هيئة التدريس و الطلاب و المقررات و أخيرًا يمكن القول ان الجامعه هي حرم العقل و الحريه.

الرد
دلال منصور الرشيدي 24 مايو، 2021 - 12:46 م

لافض فوك د. علي على هذا المقال المتميز كما إعتدناه منك، فالحريّة بشكل عام هي من أسمى المعاني وأنبل الغايات التي يسعى إليها الإنسان، وهي الحالة التي يكون فيها الإنسان قادرًا على اتخاذ كافة قراراته بكامل إرادته بدون أن يتدخل فيها أحد بالاكراه أو الجبر، وهي الحالة التي يستطيع فيها الإنسان أن يبدي رأيه في المسائل المختلفة وأن يتكلّم في الأمور السّياسيّة والعامّة.
والحرية في الجامعات العربية هي ضرورية حيث أن الجامعة هي المسؤولة عن تطوير الفكر الذي يقف خلف المنهج الديمقراطي في الدولة وذلك من خلال تطوير هذا الفكر الديمقراطي الذي يقوم عليه. هذا ويجب ملاحظة أن عملية تطوير المنهج الديمقراطي من خلال تطوير الفكر الذي يقف خلفه هي عملية دائمة ومستمرة، هدفها الدائم والمستمر تعميق مبادئها وأخلاقياتها وتنمية ممارساتها ومؤسساتها وتقاليدها على ضوء تطور المجتمع ونموه.
من جهة أخرى، تبرز أهمية دور الجامعة في تطوير المنهج الديمقراطي في وطننا العربي أن هذا المنهج وفكره قد تطور في الثقافة الغربية، وبالتالي فإن عملية الأخذ به وتطبيقه لا بد وأن يخضع لعملية تكييف ليتلاءم مع ثقافتنا ومع قيمنا ومثلنا وتقاليدنا. إن تعثر المنهج الديمقراطي في بعض دول العالم الذي أخذت به يعود بصورة رئيسية، إلى أن هذه الدول لم تكيف هذا المنهج لواقعها الثقافي ولا لقيمها ومثلها وتقاليدها. إن الجامعة هي المسؤولة عن عملية التكييف هذه وفي جميع مراحلها.
لذلك، العديد من برامج التعليم في البلدان الديمقراطية الناضجة تعلّم المهارات والقيم التي تعتبر بالغة الأهمية للعملية الديمقراطية وتؤثر في نوايا الطلاب واستعداداتهم للمشاركة المدنية والسياسية. أفضل الأمثلة على النظم التعليمية الفعالة في التربية على الديمقراطية تشمل فنلندا والدنمارك وكوريا الجنوبية.

تشجّع هذه البرامج سلوكيات مثل المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والفعالية الشخصية، وتوفر للطلاب فرصاً لممارسة المهارات المدنية مثل حل المشكلات، والكتابة المقنعة، والتعاون، وبناء التوافق في الآراء، والتواصل مع المسؤولين الحكوميين حول قضايا مثيرة للاهتمام. وباكتسابهم هذه المعارف والمهارات، يصبح من المرجَّح للطلاب أن يخدموا ويحسّنوا المجتمعات من حولهم.

تقبل مروري وتحياتي

الرد
ارزاق خالد العازمي 29 مايو، 2021 - 3:36 ص

مقال رائع ومتميز وهام وتتضح لنا أهميته من أهمية الموضوع الذي تناوله وهو الأداء الديمقراطي للجامعات العربية ، وذلك لأن التفكير فى واقع الحريات الأكاديمية فى الجامعات العربية منظومة معقدة من القضايا التي تأخذ طابع التنوع بأبعادها الفكرية والاجتماعية ، ومن أهم النقاط التي تناولها الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال تتمثل فى أن التقدم والتطور فى أي مجتمع مرهون إلي حد كبير بمستوي جامعاته من الناحية العلمية ومن ناحية المساهمة المجتمعية أي ما تقدمه هذه الجامعات من خدمات للمجتمع ، ونظرا لأهمية قضية الحريات الأكاديمية فقد شغلت الكثير من علماء الاجتماع والأسباب التي أدت إلي اهتمام علماء الاجتماع بقضية الحريات الأكاديمية هو أن الحرية الأكاديمية تمثل جوهر الحياة الجامعية ، ومن وجهة نظري أري أن الحريات الأكاديمية تساعد على الإبداع العلمي والمعرفي ، ونظرا لأهمية الأداء الديمقراطي للجامعات العربية نجد الدكتور على أسعد وطفة يؤكد من خلال هذا المقال على أهمية وجود التقاليد العلمية الديمقراطية فى الجامعات العربية.

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 31 مايو، 2021 - 12:12 ص

مقال مهم ومفيد للغاية حيث تبنى الديمقراطية التي للأسف نفتقدها بجامعتنا العربي , لابد ان يكون لكل جامعة حرية لكي تمارس الديمقراطية دون عتبات أتمنى زيادة الوعي لهذه المشكلة المهمة

الرد
آمنة المري 13 يونيو، 2021 - 9:36 ص

جزيل الشكر لك دكتور على هذه المقاله الرائعه…
يطرح التفكير في واقع الحريات الاكاديميه في الجامعات العربية منظومة معقدة من القضايا و الاشكاليات التي تأخذ طابع التنوع بأبعادها الفكرية و الاجتماعيه و من هذا المنطلق الذي دفع الكثير من الباحثين الى الاعتقاد بأن مستوى تطور مجتمع ما مرهون الى حد كبير بمستوى تطور جامعاته فالجامعات كانت و ما زالت تشكل معقل الفكر الحر و منطلق التجديد و الابتكار في مختلف ميادين الوجود الاجتماعي ، و الفكر الديمقراطي يجد نفسه في احضان المؤسسات الاكاديميه اولا و من ثم تبدأ دورته الاجتماعي ليأخذ ابعاده في مدار الحياة الاجتماعية بمختلف مؤسساتها و لقد شغلت قضيه الحريات الاكاديميه علماء الاجتماع حيث ان الحريه الاكاديميه تشكل عمق الحياة الاجتماعية و جوهرها بكل ما تنطوي عليه هذه الحياة و يمكن تحديد مظاهر الحرية الاكاديميه في عدد من الجوانب الاجرائية منها اختيار الاداريين الأكاديميين و اعضاء هيئة التدريس و الطلاب و المقررات و أخيرًا يمكن القول ان الجامعه هي حرم العقل و الحريه.

الرد
هاجر عيد الحربي 22 يونيو، 2021 - 10:37 م

يعطيك العافية دكتور على المقالة المهمة
الحرية الأكاديمية هي أنه يجب أن يكون هناك حرية لتدريس الأفكار أو الحقائق أو توصيلها ومناقشتها مع الطلاب، ومع الأسف نفتقدها.

الرد
نورة علي الحيص 23 يونيو، 2021 - 10:10 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
نحن نفتقد الديمقراطية في جامعاتنا العربية و لا نستطيع ان نمارسها ، يجب ان يكون هناك حريه للجامعات لانها هي المسؤولة عن تطوير الفكر ، فالحرية هي الحالة التي يكون فيها الإنسان قادرًا على اتخاذ كافة قراراته بكامل إرادته بدون أن يتدخل فيها أحد بالاكراه أو الجبر ، فالتطور الديمقراطي يرافق التطور الثقافي و العلمي و القيمي و تطور ايضا عاداتنا و تقاليدنا ، فهذه الديمقراطية تمثل المسؤؤلية الاجتماعية و الفعالية الشخصية و الاخلاقية الذي المستقبل مبيني عليها ، و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

الرد
مريم فلاح حمود 26 يونيو، 2021 - 1:40 م

واقع الحريات في الجامعات العربيه ياخذ طابع التنوع بابعاده الفكريه والاجتماعيه ففي الجامعات يستطيع الانسان عن التعبير عن طاقاته الابداعيه في مختلف الاتجاهات والميادين، لهذا من المهم تطوير الجامعات لكي يستطيع الانسان عن التعبير عن طاقاته وايضا من الممكن القول بان تطور المجتمع مرتبط بشكل كبير على تطور الجامعات

الرد
مريم فلاح حمود 26 يونيو، 2021 - 1:41 م

واقع الحريات في الجامعات العربيه ياخذ طابع التنوع بابعاده الفكريه والاجتماعيه ففي الجامعات يستطيع الانسان عن التعبير عن طاقاته الابداعيه في مختلف الاتجاهات والميادين، لهذا من المهم تطوير الجامعات لكي يستطيع الانسان عن التعبير عن طاقاته وايضا من الممكن القول بان تطور المجتمع مرتبط بشكل كبير على تطور الجامعات لهذا من المهم الاهتمام بتطويرها لتطور المجتمع

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 9:22 ص

شكرا دكتور علي وطفه على هذا المقاله التي تحمل الفوائد العديدة والممتعة ، للاسف الشديد جامعاتنا تفقد الكثير من الأشياء ومنها الديمقراطيه والجامعات يجب ان تتميز بالحريه لانه بالجامعات يستطيع الانسان ان يطلق ويعبر بما بداخله في كل المجالات لذلك يجب تطوير الجامعات ! لكي نعبر ونوصل افكارنا ونطور المجمتع والحريه هي ان يستطيع الانسان بكل ارادته ومن غير اجبار ان يختار ويعبر عما يرد من غير إساءه او ضرر لاحد التطور الديمقراطي يساعد على جميع التطورات منها التطورات الثقافية والتعليمية والحريه الأكاديميين تعني ان يكون هناك حريه لتدريس الافكار اتمنى زياده الوعي والتركيز على هذه المواضيع بشكل اكبر وتسليط الضوء عليها شكرا دكتور استمتعت جدا وانا اقرأ يعطيك العافيه

الرد
ديمه سعد رجعان العازمي 27 يونيو، 2021 - 11:14 ص

مقاله جداً رائعه ومهمه اشكرك دكتوري ،،

توجد عدة أشكال من الديمقراطية، ولكن هناك شكلان أساسيان، وكلاهما يهتم بكيفية تحقيق إرادة مجموع المواطنين المؤهلين لتلك الممارسة. إحدى نماذج الديمقراطية هي الديمقراطية المباشره ، التي يتمتع فيها كل المواطنين المؤهلين بالمشاركة المباشرة والفعالة في صنع القرار في تشكيل الحكومة. في معظم الديمقراطيات الحديثة، يظل مجموع المواطنين المؤهلين هم السلطة السيادية في صنع القرار ولكن تمارس السلطة السياسية بشكل غير مباشر من خلال ممثلين منتخبين، وهذا ما يسمى الديمقراطيه التمثيليه . نشأ مفهوم الديمقراطية التمثيلية إلى حد كبير من الأفكار والمؤسسات التي وضعت خلال العصور الاوربيه الوسطى ، عصر الاصلاح .

الرد
بسمه جابر العنزي 29 يونيو، 2021 - 2:09 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتوري العزيز على هذه المقالة الاكثر من رائعة والتي تتطرقت للاداء الديموقراطي في الجامعات العربية ،،،
الجامعات كانت ولا زالت تشكل مكان الفكر الحر والمنطلق التجديد والابتكار في مختلف ميادين العلوم والمعرفة وأنها تشكل الحلقات الأكثر ابداعاً في عملية بناء العلم والنمو للابداع والابتكار ، وعلى هذه الأساس لايمكن أن تكون مؤسسة علمية مالم تكن مؤسسة ديموقراطية وأن تمارس دورها الاجتماعي بشكل حضاري مالم تؤدي وظيفتها العلمية الديموقراطية ، ويجب أن تكون في مجال العلاقات الديموقراطية في الجامعة نفسها وغياب التسلط والاكراه .
المهمة الاساسية للجامعات والمؤسسات التربوية بصورة عامة تتكون حول بناء أنسان مواطن يستطيع أن يتجاوب مع معطيات الحضارة وقيمتها المتجددة .
وأن الحرية الأكاديمية والمناخ الملائم للبحث والابداع لايصدر بقانون أو نظام ولكنها تحصيل لقيم اجتماعية وسياسية وثقافية
والاداء الديموقراطي هي المبتدأ والخبر في العملية التربوية وهي الاساس وضرورة حيوية لنهضة الأمة والخروج بها من أزمتها .

الرد
منى نايف عقيل 29 يونيو، 2021 - 2:42 ص

يعطيك العافية دكتور .

تُعرَّف الديمقراطية اصطلاحاً بأنّها نظام الحُكم، حيث تكون السلطة العليا بيد الشعب،[٢] الذي يمارس سلطاته بشكلٍ مباشرٍ، أو عن طريق مجموعة من الأشخاص يتمّ انتخابهم لتمثيل الشّعب بالاعتماد على عمليةٍ انتخابيّةٍ حرةٍ، حيث ترفض الديمقراطية جعل السلطة كاملةً ومُركَّزة في شخصٍ واحد، أو على مجموعة من الأشخاص كالحكم الدكتاتوري، أو الأوليغارشية (حكم الأقليات) .

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:42 م

الحرية في الجامعات العربية هي ضرورية حيث أن الجامعة هي المسؤولة عن تطوير
الفكر الذي يقف خلف المنهج الديمقراطي في الدولة وذلك من خلال تطوير هذا الفكر
الديمقراطي الذي يقوم عليه. هذا ويجب ملاحظة أن عملية تطوير المنهج الديمقراطي من
خلال تطوير الفكر الذي يقف خلفه هي عملية دائمة ومستمرة، هدفها الدائم والمستمر
تعميق مبادئها وأخلاقياتها وتنمية ممارساتها ومؤسساتها وتقاليدها على ضوء تطور
المجتمع ونموه ، يطرح التفكير في واقع الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية منظومة
معقدة من القضايا و الاشكاليات التي تأخذ طابع التنوع بأبعادها الفكرية و الاجتماعيه و من
هذا المنطلق الذي دفع الكثير من الباحثين الى الاعتقاد بأن مستوى تطور مجتمع ما
مرهون الى حد كبير بمستوى تطور جامعاته. من المهم النظر الى الأداء الديمقراطي
للجامعات العربية نجد الدكتور على أسعد وطفة يؤكد من خلال هذا المقال على أهمية
وجود التقاليد العلمية الديمقراطية في الجامعات العربية .

الرد
ديماالثويب 1 يوليو، 2021 - 10:33 ص

‏(الاداء الديمقراطي للجامعات العربية)
‏الحرية الاكاديمية في الجامعات العربية مطلب اساسي لتطور الفكر الديمقراطي ولانه الجامعات مكان خصب جداً لانشاء و تطور هذه الافكار فيجب التركيز على اعطائها جميع الصلاحيات والحرية التامه، فالفكر الديمقراطي هو الفكر الحر و الحرية هي من اسمى المعاني التي يسعى اليها الانسان، و هذه ما تقوم به الدول الغربية الديمقراطية ففي جامعتها برنامج ديمقراطي ناضج يتعلم فيه الطلبه المهارات والقيم من خلال توفير فرص لممارستها في الجامعة مثل التواصل مع المسؤولين الحكوميين حول قضايا مثيرة للاهتمام و قيام ندوات بقيادة الطلاب انفسهم و التعاون و بناء توافق الاراء مما تجعلهم مستعدين للمشاركة المدنية و السياسية بشكل افضل من اقرانهم في دولنا العربية، التقدم و التطور مرهون بشكل كبير واساسي في تطور الجامعات فيجب علينا التوعيه حول هذه الامر.

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:17 م

لافض فوك د. علي على هذا المقال المتميز كما إعتدناه منك، فالحريّة بشكل عام هي من أسمى المعاني وأنبل الغايات التي يسعى إليها الإنسان، وهي الحالة التي يكون فيها الإنسان قادرًا على اتخاذ كافة قراراته بكامل إرادته بدون أن يتدخل فيها أحد بالاكراه أو الجبر، وهي الحالة التي يستطيع فيها الإنسان أن يبدي رأيه في المسائل المختلفة وأن يتكلّم في الأمور السّياسيّة والعامّة ، وأن الحرية الأكاديمية والمناخ الملائم للبحث والابداع لايصدر بقانون أو نظام ولكنها تحصيل لقيم اجتماعية وسياسية وثقافية
والاداء الديموقراطي هي المبتدأ والخبر في العملية التربوية وهي الاساس وضرورة حيوية لنهضة الأمة والخروج بها من أزمتها ، و يعطيك العافيه دكتورنا .

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:34 ص

شكراً لك دكتور
بالاكيد الحرية هي إمكانية الفرد دون أي جبر أو شرط أو ضغط خارجي على اتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما. والحرية هي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة أو للذات، والتخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد