ثقافة الطفل العربي في زمن التحديات: دور التربية العربية في بناء ثقافة المواجهة والانطلاق

علي أسعد وطفة
366 مشاهدات
ثقافة-الطفل-العربي-في-زمن-التحديات.compressed

0

29 تعليق

أسرار ماجد الفضلي 7 أبريل، 2021 - 1:01 ص

يوضح الكاتب الموجة الهائله من التحديات التي تواجهه الطفل وتربية الاباء لهم والصراع الدائم في زمننا من مغريات الحياة اللاحدود لها ، يحاول الكاتب ذكر اهمية الطفوله على المستقبل فهو المستقبل بحد ذاته ،وانا اوافق الكاتب بذلك فتطور الامم قائم على الانسان واستثمار الانسان يبدا من الطفولة ولنهوض الامم يبدا عند نعومة اظافر الانسان

الرد
نوره انور الصوابر 18 أبريل، 2021 - 5:35 ص

كل التقدير لك دكتور ….
تواجه المجتمعات العربية المعاصرة منظومة معقدة من التحديات المصيرية و بنية مركبة من المفارقات الحضارية التي تهدد الوجود القومي العربي ثقافة و حضارة و هوية و مصيرا، و يمكن تعريف الثقافة بأنها مجموعة من الغايات الكبرى التي يمكن للانسان تحقيقها بصورة حره و تلقائية انطلاقا من طبيعته العقلانية و يمكن تميز الثقافة من عدة جوانب اهمها الجانب السيكولوجي و العقلي و المعرفي حيث يمكننا القول ان التربية العلمية الحديثة في مستوى الطفولة تشكل الشريط اللازم في كل اصلاح تربوي ممكن و محتمل و ان الاصلاح التربوي يشكل العمق الاستراتيجي للاصلاح الاجتماعي.

الرد
دلال منصور الرشيدي 24 مايو، 2021 - 6:44 م

بارك الله فيك د. علي على المقال المتميز والمتمركز بشرحه على ما يحمله الطفل العربي من ثقافة متأثرة بما حوله للمواجهة والإنطلاق
بالاضافة لتفنيدك وتحليلك العميق لثقافة الطفل من عدة نواحي مختلفة، والتي اتفق معك في الرأي فيها، سأضرب مثلا بسيطا حال اهتمام دولة الكويت بثقافة الطفل ونموها، فاهتمت الدولة في السنوات الماضية بمسرح الطفل والبرامج التوعوية الهادفة للطفل والتي من شأنها أن توسع مداركه وأن تعكس الجهود المبذولة من الدولة لتنمية القدرات الإدراكية والثقافية لدى الطفل في الكويت، والتي للأسف لامست قلة اهتمام من الحركة المسرحية بشئون الطفل وثقافته.
قد تكون العولمة أثرت بشكل عام على ثقافة الطفل، وعلى توسع مداركه لبيئة تكنولوجية بشكل خاص.
لقد أدت العولمة إلى صبغ الثقافة العربية بالثقافة الاستهلاكية، فأصبح مجتمعنا العربي تستهويه الثقافة الاستهلاكية، لذلك فهو حريص على أن تتحول حياته إلى رحلة لا يأخذ فيها كتاباً ولا ورقة، بقدر ما يحرص على تعبئة عقلة ووجدانه بنزعة استهلاكية مدمرة، كي يصبح مجمل حديثه عن آخر ما نزل في الأسواق من الهواتف النقالة، والوسيلة التي تمكنه من اقتناء سيارة حديثة وجهاز كمبيوتر، متطوّر أو أنه يقضي معظم حياته وهو يلعن الفقر الذي لم يتح له الفرصة في أن يكون كائناً استهلاكياً، يقتني أحدث الماركات المعتمدة في عالم الساعات والعطور والملابس الجاهزة.
فالثقافة العربية تحولت تدريجياً إلى ثقافة مضمونها تفضيل الكسب السريع والإيقاع السريع والتسلية الوقتية، وإدخال السرور على النفس وملذات الحسّ وإثارة الغرائز، إنها قمع وإقصاء للخاص بعد اختراقه وهذا الاختراق إنما يستهدف العقل والنفس ووسيلتهما في التعامل مع العالم الذي هو الإدراك. لقد أدّت العولمة إلى تراجع دور الأسرة، فقد شهد عصر العولمة تفككاً في بنية الأسرة، ولعل مما يشير لهذا التفكك فقدان الأسرة لقدرتها على الاستمرار كمرجعية قيمية وأخلاقية للناشئة، بسبب مصادر جديدة لإنتاج القيم وتوزيعها، وفي مقدمتها الإعلام المرئي، فضلاً عن تخلي المرأة عن وظيفتها الأساسية في رعاية الناشئة، وإظهار طاقاتها في الإنتاج المادي على حساب ” صناعة الإنسان”.
إن العولمة تركت تأثيراً سلبياً بالغاً على الثقافة العربية ومن أبرز مظاهر هذا التأثير:

– شيوع الاتكالية والاعتماد على الآخر من غير العربي في المجتمات العربية وخصوصاصاً في الميادين الدقيقة.

– تراجع الانتماء للأمة والقومية العربية لدى المواطن العربي من خلال إذابة هذا الانتماء واستبداله نظرياً بالانتماء للمجتمع الإنساني.

– شيوع الثقافة السطحية المتمثلة بالرقص والطرب وسيطرة الفنانين والمطربين والراقصين على حياة المواطن العربي.

– التبعية الثقافية للعديد من المفكرين والمثقفين والأكاديميين والمؤسّسات العربية للثقافة الغربية وللمؤسّسات الثقافية الغربية.

– شيوع الاستهتار لدى فئة الشباب العربي وسعيهم وراء إشباع رغباتهم وحاجاتهم المادية والبيولوجية والبعد عن الإبداع والتجديد والتميّز في الفكر والإنتاج.

– انتشار الكثير من الأمراض الاجتماعية كالخيانة، وعقوق الوالدين، والعلاقات غير الشرعية بين الجنسين.
فالثقافة هي روح الأمة وعنوان هويتها، وهي من الركائز الأساسية في بناء الأمم ونهضتها، فلكل أمة ثقافٌة تستمدّ منها عناصر بقائها ومقوماﺗﻬا وخصائصها، وتصطبغ بصبغتها فتنسب إليها، وكلّ مجتمع له ثقافتُه التي يتّسم ﺑﻬا، لذا، يجب على المجتمعات المحافظة على الهوية العربية الثقافية لدى الطفل وتنميتها.

تقبل مروري وتحياتي

الرد
ارزاق خالد العازمي 29 مايو، 2021 - 3:31 ص

بعد قراءة هذا المقال والإطلاع على كل النقاط التي ناقشها من خلاله الدكتور على أسعد وطفة يمكن القول بأن هذا المقال من المقالات الهامة والمتميزة ، فقد وضح لنا من خلاله الدكتور أسعد على وطفة دور التربية العربية فى بناء ثقافة المواجهة والانطلاق وثقافة الطفل العربي فى زمن التحديات ، ومن وجهة نظري أري أن من أهم النقاط التي تناولها هذا المقال ، مفهوم ثقافة الطفل والجوانب المؤثرة فى ثقافة الطفل والتي تتمثل فى الجانب الاجتماعي والجانب العقلي والجانب الأخلاقي والجانب المعرفي ، لذلك لابد من الاهتمام بالواقع الثقافي والتربوي للطفل العربي ويتم ذلك من خلال تربيته تربية متميزة وتعليمة تعليم متميز وإكسابه الثقافة المتميزة ويجب أن نبعد الطفل عن ثقافة التلقين لأن ثقافة التلقين تدمر عقل الطفل ، بناء على كل ما سبق يمكن القول بأنه الطفل العربي يواجه الكثير من التحديات ، ويمكن من خلال التربية المتميزة والثقافة المتميزة مساعدته على مواجهة كل التحديات التي تواجهه.

الرد
رغد جمال العتيبي 18 يونيو، 2021 - 9:33 ص

المجتمعات العربية و الاسلامية بشكل عام تواجه تحديات كبيرة و معقدة مع موجه التطور التكنلوجي و الاقتصادي و الاجتماعي و الحضاري الحاصله في هذا العصر ، مما يؤثر على الهوية العربية الاسلامية.
الانفتاح الكبير على المجتمعات و الثقافات الاجنبية اصبح يهدد الهوية العربية، و يمكن تعريف الثقافة بأنها مجموعة من الغايات الكبرى التي يمكن للانسان تحقيقها بصورة حره و تلقائية انطلاقا من طبيعته العقلانية و يمكن تميز الثقافة من عدة جوانب اهمها الجانب السيكولوجي و العقلي و المعرفي.
ذكر الدكتور اهمية الاطفال و الطفوله على المستقبل و ضرورية نشأتهم بشكل سليم لنهضة المجتمع و انا اتفق معه بشكل تام .
مقال مفيد و ممتع يعطيك العافية دكتور

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 2:30 ص

شكرا لك دكتور علي على طرح هذا الموضوع المهم ~
مما لاشك فيه ان التطور التكنلوجي مهم ولكن لكل شيء حدود ولهذا التطور سلبيات ومن أهمها انفتاح الأطفال على أمور أكبر من قدرة استيعابهم مما يجعلهم لا يعيشون طفولتهم كما يجب

الرد
ديمه سعد العازمي 22 يونيو، 2021 - 1:14 م

مقاله جداً رائعه ومهمه

يمكننا القول بأن ثقافة الطفل قديمة قِدَم الإنسانية نفسها. لطالما اعتُبِر الطفل منذ القِدَم كشخص كامل في الطبقات الاجتماعية النبيلة والطبقات الدنيا كذلك. كان دائمًا يُلزَم، منذ أن يصبح بقوة مناسبة، بتولي المهام التي يظل بعد ذلك يمارسها طيلة حياته. وخلال الفترة التي يكون الأطفال فيها غير قادرين على العمل يتولى رعايتهم أخوتهم الكبار والمربيات ونادرًا ما تتولى الأم رعايتهم. وثمة آن ذاك في الثقافه الشعبية، مجموعة من الأعمال والأنشطة المخصصة لأولئك الأطفال: الحكايات الشعبية، الدمى والالعاب والسيرك إلخ. ونَجِد أيضا علم أثار مختص باللعب والألعاب في عدد من الثقافات حول العالم، يُمكِّننا من استيضاح حياة أولئك الأطفال، والأحلام آن ذاك والأنظمة والأعراف التي عاشوا ضمنها من سن مبكرة، ويوضح كذلك طبيعة العلاقة بين الكبار والأطفال.

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 5:53 م

تربية الطفل العربي من الناحية الثقافية فلقد عانت الثقافة العربية مؤخرا بالكثير من التحديات اللتي تواجه وعدم التمسك الكبير من شعبها لها فهذا يسبب لها الانحدار والعيب ليس بها إنما بنا فعلينا التمسك بها وإن نربي أطفالنا عليها من حيث تاريخ الثقافة العربية العريقة وتعليمهم عنها ومحاولة فهم هويتنا كعرب لنتمسك بها ونفتخر بها وننطلق من لنطورها ونشر هذه الثقافة العربية حول إنحاء العالم

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 1:28 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتور
يواجه المجتمعات العربيه من التحديات التي يواجهه الطفل وتربيه الاباء لهم ،ثقافه الطفل مهمه جدا والعوامل المؤثره في ثقافه الطفل تمثل عده جوانب منها الاجتماعي ، العقلي والجانب الأخلاقي يجب تربيه الطفل تربيه متميزه واكسابه الثقافه المتميزه والابتعاد عن سرد الثقافه لانه تضيع عقل الطفل .

الرد
وسميه فهيد السهلي 23 يونيو، 2021 - 1:28 ص

مقال جميل ومهم
وضح لنا دور التربية في بناء ثقافة الطفل العربي وثقافة المواجهه والانطلاق وان هناك كميه من التحديات والصراعات الدائمه يواجها الاباء في التربية ، و المحاوله في جعل الطفل ان ينفتح للعالم و يتعلم ثقافات اخرى لكن دون ان يخفي او يُمحي ثقافته العربيه ، ولذلك يجب الاهتمام بالطفل العربي وتربيتة تربية حسنه وتعليمه تعليم جيد لانه المستقبل بحد ذاته،ويجب الانتباه من ثقافه التلقين وابعاد الطفل عنها لانها تدمر العقل ، و تساهم في جعل الطفل ان يتمرد ، فالانسان بحد ذاته تأتيه رغبه في فعل شيء منعوه والداه في فعله ، هناك نوع من العناد داخل الطفل الذي يريد فعل اي شيء ترغب به نفسه حتى و ان تم منعه من ذالك ، و لن يشعر باللذة الا اذا منعوه و هذه حقيقه ، لكن يجب ايضاً الانتباه من الانفتاح الكبير اللذي ينتج من خلاله فهم الطفل امور اكبر من قدره استيعابه ، و امور لا تمس للثقافه العربيه بصله ، حيث ان هناك بعض الامور التي لا يجب على المسلم و تحديداً العربي فعلها لانها ستكون خارج عن المعتاد و خارج عن العادات و التقاليد و اخلاق العرب نفسها لذالك وجب وضع الحدود من ناحية الانفتاح في ممارسة المعرفه و الثقافه الغربيه لدى الطفل العربي

الرد
نورة علي الحيص 23 يونيو، 2021 - 10:24 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
تكلم المقال عن الطفل العربي و تأثره بثقافات بما حوله ، فهذا المقال مهم جدا و بين انا التربية العربية و مدى تأثرها في ثقافه الانطلاق و المواجهه في زمن التحديات ، فهنالك جوانب تؤثر على الطفل كالجانب الاجتماعي و الجانب العقلي و الجانب الاخلاقي و الجانب المعرفي ، فيجب علينا ان نهتم بالجانب التربوي و الثقافي للطفل العربي من خلال الاكتساب و تعليمه ثقافات و قيم ساميه ، فالطفولة مهمه للطفل فهو المستقبل الذي عليه سنكبر و تحقق اي دوله انجازاتها و طموحاتها ، فالطفل هو اداة لتحقيق اهداف التنمية و تطور المجتمع و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

الرد
نورة علي الحيص 23 يونيو، 2021 - 10:27 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
يبين هذا المقال الطفل العربي و تأثره بثقافات بما حوله ، فهذا المقال جدا مهم و بين لنا ان التربية العربية و مدى تأثرها في ثقافه الانطلاق و المواجهه في هذا الزمن الذي اشبه بالسرعه ، فهنالك جوانب تؤثر على الطفل كالجانب الاجتماعي و الجانب العقلي و الجانب الاخلاقي و الجانب المعرفي ، فيجب علينا ان نهتم بالجانب التربوي و الثقافي للطفل العربي من خلال الاكتساب و تعليمه ثقافات و قيم ساميه ، فالطفولة مهمه للطفل فهو المستقبل الذي عليه سنكبر و تحقق اي دوله انجازاتها و طموحاتها ، فالطفل هو اداة لتحقيق اهداف التنمية و تطور المجتمع و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 4:53 م

إن التربية هي العمود الفقري للثقافة، وإن الثقافة هي روح التربية، وكلاهما لا يستطيعان العيش بمعزلٍ عن الآخر، لأن التربية ليست فقط سلوكًا مكتسبًا يقود إلى تبني مفهوم الثقافة للمتعلمين على مقاعد الدراسة فحسب، بل هي سلوك وطريقة تقود بهؤلاء الأفراد إلى كيفية بناء التصورات النظرية والعملية في الحفاظ على هوية مجتمعاتهم
تعدّ التربية رافدًا أساسيًا في نقل الثقافة وتعزيزها داخل أيّ مجتمعٍ من المجتمعات، وهذا بحاجة إلى تخطي الأنماط التقليدية الموجودة داخل أيّ منشأة تعليمية والتي ترتكز فقط على المناهج التعليمية النظرية، بل بحاجة إلى الوسائل العملية كالمسرحيات، وإنشاء المعارض الثقافية الداعمة لمفهوم الثقافة، والحفاظ على هوية وتراث الشعب أو الإقليم الذي يعيشون بداخله.

ثانيًا: إن العلاقة بين التربية والثقافية ليست مقصورةً فقط على الجانب التعليمي بهدف نقل ثقافة مجتمعٍ ما والحفاظ عليه، بل إن طبيعة العلاقة تتخطى ذلك في نقل الثقافة وتمثيلها على المستوى (الأممي) العالمي عبر عقد المؤتمرات السنوية الداعمة لمفهوم الثقافة، حيثُ إن إنشاء المؤتمرات التربوية وحياكتها بشكلٍ علمي رصين يصور اللغة والتراث والعادات والتقاليد والحضارة العريقة لبلدٍ ما، ومحاولة صياغتها بشكلٍ يعكس شخصية الباحث المحب لوطنه وبلده، والساعي لتطوير ثقافته.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:38 م

شكرا على جهودك دكتورنا , تواجه المجتمعات العربية المعاصرة منظومة معقدة من التحديات المصيرية و بنية مركبة من المفارقات الحضارية التي تهدد الوجود القومي العربي ثقافة و حضارة و هوية و مصيرا، و يمكن تعريف الثقافة بأنها مجموعة من الغايات الكبرى التي يمكن للانسان تحقيقها بصورة حره و تلقائية انطلاقا من طبيعته العقلانية و يمكن تميز الثقافة من عدة جوانب اهمها الجانب السيكولوجي و العقلي و المعرفي حيث يمكننا القول ان التربية العلمية الحديثة في مستوى الطفولة تشكل الشريط اللازم في كل اصلاح تربوي ممكن و محتمل و ان الاصلاح التربوي يشكل العمق الاستراتيجي للاصلاح الاجتماعي يعطيك العافيه .

الرد
نوف احمد العازمي 24 يونيو، 2021 - 10:05 ص

شكراً دكتور على جهدك،،
في مجتمعنا العربي وهذا الزمن فإننا نواجه الكثير من التحديات والمصاعب لبناء جيل مثقف وواعي لثقافتنا العربيه ونجعله ذو هويه قويه إن التربية هي العمود الفقري للثقافة، وإن الثقافة هي روح التربية، وكلاهما لا يستطيعان العيش بمعزلٍ عن الآخر، لأن التربية ليست فقط سلوكًا مكتسبًا يقود إلى تبني مفهوم الثقافة للمتعلمين على مقاعد الدراسة فحسب، بل هي سلوك وطريقة تقود بهؤلاء الأفراد إلى كيفية بناء التصورات النظرية والعملية في الحفاظ على هوية مجتمعاتهم، فعلى الاب والام تعليم اطفالهم عن مدى اهميه الثقافه العربيه ومدى مرونتها وتعليمهم عن التحديات الحياتيه التي يمكن ان تجردهم من هويتهم العربيه وتعليمهم على المواجهه مهما كان السبب لانه هذا مايجعل الثقافه العربيه راسخه .

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 2:07 م

العولمة أثرت بشكل عام على ثقافة الطفل، وعلى توسع مداركه لبيئة تكنولوجية بشكل خاص.
لقد أدت العولمة إلى صبغ الثقافة العربية بالثقافة الاستهلاكية، فأصبح مجتمعنا العربي تستهويه الثقافة الاستهلاكية، لذلك فهو حريص على أن تتحول حياته إلى رحلة لا يأخذ فيها كتاباً ولا ورقة، بقدر ما يحرص على تعبئة عقلة ووجدانه بنزعة استهلاكية مدمرة، كي يصبح مجمل حديثه عن آخر ما نزل في الأسواق من الهواتف النقالة، والوسيلة التي تمكنه من اقتناء سيارة حديثة وجهاز كمبيوتر، متطوّر أو أنه يقضي معظم حياته وهو يلعن الفقر الذي لم يتح له الفرصة في أن يكون كائناً استهلاكياً، يقتني أحدث الماركات المعتمدة في عالم الساعات والعطور والملابس الجاهزة.
فالثقافة العربية تحولت تدريجياً إلى ثقافة مضمونها تفضيل الكسب السريع والإيقاع السريع والتسلية الوقتية، وإدخال السرور على النفس وملذات الحسّ وإثارة الغرائز، إنها قمع وإقصاء للخاص بعد اختراقه وهذا الاختراق إنما يستهدف العقل والنفس ووسيلتهما في التعامل مع العالم الذي هو الإدراك. يمكننا القول بأن ثقافة الطفل قديمة قِدَم الإنسانية نفسها. لطالما اعتُبِر الطفل منذ القِدَم كشخص كامل في الطبقات الاجتماعية النبيلة والطبقات الدنيا كذلك. كان دائمًا يُلزَم، منذ أن يصبح بقوة مناسبة، بتولي المهام التي يظل بعد ذلك يمارسها طيلة حياته. وخلال الفترة التي يكون الأطفال فيها غير قادرين على العمل يتولى رعايتهم أخوتهم الكبار والمربيات ونادرًا ما تتولى الأم رعايتهم. وثمة آن ذاك في الثقافه الشعبية، مجموعة من الأعمال والأنشطة المخصصة لأولئك الأطفال: الحكايات الشعبية، الدمى والالعاب والسيرك إلخ. ونَجِد أيضا علم أثار مختص باللعب والألعاب في عدد من الثقافات حول العالم، يُمكِّننا من استيضاح حياة أولئك الأطفال، والأحلام آن ذاك والأنظمة والأعراف التي عاشوا ضمنها من سن مبكرة، ويوضح كذلك طبيعة العلاقة بين الكبار والأطفال. لقد أدّت العولمة إلى تراجع دور الأسرة، فقد شهد عصر العولمة تفككاً في بنية الأسرة، ولعل مما يشير لهذا التفكك فقدان الأسرة لقدرتها على الاستمرار كمرجعية قيمية وأخلاقية للناشئة، بسبب مصادر جديدة لإنتاج القيم وتوزيعها، وفي مقدمتها الإعلام المرئي، فضلاً عن تخلي المرأة عن وظيفتها الأساسية في رعاية الناشئة، وإظهار طاقاتها في الإنتاج المادي على حساب ” صناعة الإنسان”.

الرد
هاجر الشمري 25 يونيو، 2021 - 6:04 م

دور التربية العربية في بناء ثقافة المواجهة
تواجه المجتمعات العربية تحديات معقده وكثيرة ومصيرية التي تهدد الثقافة والهوية العربية. وايضًا يؤثر على ثقافة الطفل العربي، فيجب علينا الاهتمام بالجامب الثقافي والتربوي للطفل مع الابتعاد عن ثقافة التلفين لانها تدمر عقل الطفل. للاطفال دور كبير في المستقبل لذلك يجب ان تكون نشأتهم نشأه سليمه.

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 9:32 ص

يعطيك العافيه دكتور علي وطفه على هذه المقاله الرائعه ، للعولمه تأثير على ثقافة الطفل لقد صبغت العولمه الثقافه العربيه بالثقافة الاستهلاكية بالمجتمع العربي نواجه الكثير والكثير من التحديات والمشاكل لنبني جيل واعي ونضع بصمة هويتنا عليها ، التربيه هي الأساس بل هي العمود الفقري للثقافه وتعتبر الثقافه روح للتربيه وكل منهما مرتبط بالآخر وتعريف الثقافه هو انها مجموعه من الغايات الكبرى التي يمكن للإنسان تحقيقها بصوره حره انطلاقًا من طبيعته العقلانيه تتميز الثقافه من الجانب السيكولوجي والمعرفي والعقلي الإصلاح التربوي يشكل العمق الاستراتيجي للإصلاح الاجتماعي وهذه التحديات تؤثر على ثقافه الطفل فيجب علينا الاهتمام بالجانب الثقافي والتربوي للطفل فالأطفال دورهم كبير للمستقبل بل هم المستقبل

الرد
هيه 27 يونيو، 2021 - 6:30 م

جزاك الله خيراً دكتورنا على هذا المقال المتميز
بالفعل يواجه مجتمعنا العربي الكثير من التحديات التي تهدد ثقافاتنا وحضاراتنا وهويتنا العربية ، فالتفتح على المجتمعات و الثقافات الغربية يهدد هويتنا

الرد
جنان حسين ميرزا 28 يونيو، 2021 - 11:18 ص

مقاله جميله ومهمه تتكلم عن دور التربية العربية فى بناء ثقافة الطفل العربي فى زمن التحديات والمواجهة والانطلاق
ف الثقافه تعني الغايات التي يمكن للانسان ان يحققها من خلال الطبيعه العقليه فمن المهم جدا ان نرى جوانب الموثره في ثقافه الطفل العربي في زمن التحديات من جميع الجوانب فالثقافه بها نستطيع ان نبني مجتمعات فهي الاساس لبناءها فمن المهم جدا تطور المجتمع الذي هو قائم على اساس الانسان وثقافته وتطوره العقلي

الرد
منال الحميدي شايم الرشيدي 28 يونيو، 2021 - 7:35 م

شكراً دكتور على هذه المقالة التي فعلا لامست فينا شعورا بمدى التأثير العميق لما آل إليه الطفل العربي خاصة في هذا الزمن ، وقد تأثرت ثقافة الطفل بشكل كبير جدا بالعولمة ، وإن طريقة شعب ما في الحياة تجسد ثقافته ، فثقافه الطفل هي تكوين لهويته المستقبلية ، وأتفق معك دكتور في أن الطفل العربي ثقافته وهوية يعاني قيودا تحاصره وتسلب منه إبداعه ، وتؤدي به إلى الجمود ثقافيا وإنسانيا وهذا الأمر ينذر بدق ناقوس الخطر الذي يهدد حياة عقلية وروحية للطفل ويدمرها فعلينا جمعيا كعرب أن نسعى جاهدين لحماية الأطفال في زمن التحديات المخيف بدءا من الإصلاح التربوي ، فالطفل والطفولة هي أساس البداية

الرد
بسمه جابر العنزي 29 يونيو، 2021 - 1:34 ص

يعطيك العافيه دكتوري العزيز على المقالة التي تطرح اهميه ثقافة الطفل العربي 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
وان الثقافة العربية للطفل خاصة يجب أن تدرس في نفس الرؤية الشاملة للحياة المجتمعية العربية ،
يتطلب منها النظر الى الثقافة المكتسبه لدى الطفل في الأزمات والمشكلات الحضارية والتاريخية التي تواجة الأمة العربية
وتعطل مسار نموها تشكل مرحلة الطفولة العميقة نسيق اساسي في الوجود الانساني وعليها تبني شخصية الأنسان ،
ودور التربية في بناء ثقافة من ثقافات المجتمع نفسها، تختلف التربية الكلاسيكية للطفل عن التربية للطفل العربي لانه
تربيته مغرقة بالعادات والتقاليد وتم طرح هذه الملامح السلبيه والتي منها التسلط والكره، الضرب والعقاب ، التحقيير والأذلال
والطفل العربي أكثر احتياجاً إلى تربية حرة تخاطب فيها العقل والابتكار .

الرد
منى نايف عقيل 29 يونيو، 2021 - 2:47 ص

يعطيك العافية دكتور علي وطفه 👏🏼👏🏼

مجتمع الوطن العربي يواجه تحديات كبيرة تهدد وتشكل خطر كبير على ثقافتنا وهويتنا و ايضاً حضارتنا وكلما اقلبنا نحو الغرب و تمسكنا بثقافتهم و حضارتهم تضيع الحضارة والثقافة العربية و الاسلامية فعلينا التمسك وتدريس الطفل الرؤية الشاملة للحياة المجتمعية العربية .

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 9:56 م

يعطيك العافيه دكتور مقاله جميله
ذكرت فيها اهم التحديات التي قد تواجه الطفل العربي وتربية الاباء لهم، ودائما ما تكون في التربيه تحديات ومصاعب كثيره لذلك يجب الاهتمام والصبر على تربيه الاطفال من ججميع جوانب الحياه لانه سيكبر على هذه التربيه لان مرحله الطفوله من اهم المراحل التي يمر عليها الطفل العربي وكل ما تعلمه في هذه المرحله سينمو ويكبر معه لذلك يجب على الاب العربي ان يحسن تربية ابناءه

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:39 ص

‏(ثقافة الطفل العربي في زمن التحديات؛دور التربية العربية في بناء ثقافة المواجهة و الانطلاق)
‏من بعد قراءة هذا المقال و هذه النقاط المهمه يجب القول ان لا ننكر بأن المجتماعات العربية تعيش حالة من التخلف الحضاري الذي اصبح يقلق الانسان العربي و اصبح يفكر في الخروج من هذه الدائره بحثاً عن الحضارة المتقدمة في بلاد الغرب و هذه بالطبع يهدد الوجود القومي العربي بشكل كبير و واضح و الحل موجود و ليس الخروج الى بلاد الغرب حلاً منطقياً، و في هذه الحالة يجب علينا النظر الى ثقافه الطفل العربي لماذا اخترنا “الطفل العربي” وليس “الشاب العربي”؟ بكل بساطة لان مرحلة الطفولة هي المنطقة الجيولوجيه الاعمق في نسيج الوجود الانساني و تشكل شخصيتة تبدأ في هذه المرحلة، فالتربية العربية يجب ان تكون صحيحة بالاضافة تحسين اوضاع المنظمات التعليمية فاذا اردنا النهوض في هذه الامه يجب علينا التركيز على الاطفال كونهم شباب الغد و ينبوعاً للعطاء و نهوض الامه سيكون على يد هؤلاء الاطفال

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 12:37 م

بارك الله فيك دكتور علي اسعد وطفه على هذا المقال المميز .
المجتمع العربي والاسلامي يواجه موجة كبيرة من التحديات المعقدة مع التطور التكنلوجي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري التي تحدث في هذا العصر والتي صاحبه سلبيات كثيرة احد اسبابها جعلت الاطفال لا يعيشون طفولتهم كما يجب عيشها واصبح الاطفال غير قادرين على اداء مهاتهم حيث تولى اخوتهم الكبار والمربيات ذلك . ومؤخراً لقد عانت الثقافة العربية بعدم تمسك شعبها لها مما لا يشكل عيباً لها بل نحن الذي شكلنا هذا العيب والحل لذلك ان نربي اطفالنا على تلك الحضارة العريقة الشامخة التي تبرز اطفالنا بروز مميز بين المجتمعات الاخرى .

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 7:23 م

أشكرك دكتور على هذه المقاله:
الأبناء هم حديث اليوموحديث كل يوم بل هم حديث الانسان ومحل اهتمامه منذ أوجده الله تعالى في هذه الحياة يتمنى صلاحهم ويدعو الله أن يحقق له فيهم مايريد، في وقتنا المعاصر الأسرهة العربيه تواجه كثيرا من التحديات المعاصره التي قد تؤدي إلى قصور دورها التربوي وفي نفس الوقت وجدنا أن الأسره هي أيضا القادره على مواجهة تلك التحديات والتغلب عليها حتى تستعيد دورها التربوي الفعال.

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 11:55 م

بارك الله فيك وشكراً لك دكتور على هذا المقال الرائع.
لقد وضح لنا المقال دور التربية العربية فى بناء ثقافة المواجهة والانطلاق وثقافة الطفل العربي فى زمن التحديات. وتأثر الطفل العربي بالثقافات التي تحيطه. وايضاً العولمة أثرت بشكل عام على ثقافة الطفل، وعلى توسع مداركه لبيئة تكنولوجية بشكل خاص.

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:12 م

بارك الله فيك د. علي على المقال المتميز والمتمركز بشرحه على ما يحمله الطفل العربي من ثقافة متأثرة بما حوله للمواجهة والإنطلاق
بالاضافة لتفنيدك وتحليلك العميق لثقافة الطفل من عدة نواحي مختلفة، والتي اتفق معك في الرأي فيها، سأضرب مثلا بسيطا حال اهتمام دولة الكويت بثقافة الطفل ونموها، فاهتمت الدولة في السنوات الماضية بمسرح الطفل والبرامج التوعوية الهادفة للطفل والتي من شأنها أن توسع مداركه وأن تعكس الجهود المبذولة من الدولة لتنمية القدرات الإدراكية والثقافية لدى الطفل في الكويت، والتي للأسف لامست قلة اهتمام من الحركة المسرحية بشئون الطفل وثقافته ، فالثقافة هي روح الأمة وعنوان هويتها، وهي من الركائز الأساسية في بناء الأمم ونهضتها، فلكل أمة ثقافٌة تستمدّ منها عناصر بقائها ومقوماﺗﻬا وخصائصها، وتصطبغ بصبغتها فتنسب إليها، وكلّ مجتمع له ثقافتُه التي يتّسم ﺑﻬا، لذا، يجب على المجتمعات .

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد