علم الاجتماع المدرسي

علي أسعد وطفة
575 مشاهدات

تأليف – علي أسعد وطفة – علي جاسم الشهاب

كانت المدرسة وما تزال البوتقة التي يتشكل فيها الإنسان ويتكون تربويًا. وتعد المؤسسة المدرسية الركيزة الأساسية التي يستند إليها المجتمع في تكوين الأفراد وفي بناء المنظومات الحضارية ذات الطابع الإنساني. وانطلاقا من هذه الأهمية الكبرى التي تلعبها المدرسة في الحياة الاجتماعية في اتجاهات بناء الإنسان والحضار ة، طورت المجتمعات الإنسانية وأبدعت منظومات تربوية مدرسية أكثر قدرة على بناء الإنسان بمواصفات حضارية متجددة. وغدت المدرسة تحت تأثير هذه العطاءات المتجددة تكثيفا مركزا للحضارة الإنسانية بما تنطوي عليه هذه الحضارة من اندفاعات عبقرية خلاقة.

فالمدرسة ليست مجرد مكان يجتمع فيه الأطفال أو الناشئة من أجل اكتساب المعرفة، بل هي تكوين معقد وبالغ التعقيد من تكثيفات رمزية ذات طابع اجتماعي، وهي كينونة من الإبداعات التاريخية للإنسان والإنسانية في مجال العطاء وفنون الإبداع الإنساني. لقد تطورت المدرسة من مكان بسيط يتلقى فيه الفرد معرفة إلى كينونة رمزية معقدة، ومن ثم تحول دورها الوظيفي من عملية تعليم الإنسان إلى تشكيل الإنسان وبناء المجتمع وإعادة إنتاجه حضاريًا وأيديولوجيًا. وتجاوزت هذه المؤسسة في آليات عملها واشتغالها حدود الاتجاه الواحد في بناء الإنسان إلى دوائر الاتجاهات المتعددة، وبدأت تنغلق على دائرة الفهم العفوي البسيط، وتنفتح بالمقابل على احتمالات وعي علمي بالغ التنظيم معقد في تكويناته ووظائفه. لقد تحولت المدرسة باختصار من ظاهرة تربوية بسيطة إلى ظاهرة اجتماعية بالغة التعقيد، وبدأت تتحول في دائرة علاقاتها التكوينية مع المجتمع إلى مؤسسة التكثيفات الرمزية المثقلة بوشائج علاقات عضوية مع مختلف التكوينات الاجتماعية والثقافية والروحية في المجتمع.

كتاب-علم-الاجتماع-المدرسي-جاهز-للجائزة-1

0

17 تعليق

سكينة 13 مارس، 2021 - 6:46 م

دام لكم العطاء

الرد
فجر بندر الشمري 4 أبريل، 2021 - 11:55 م

المدرسه هي المكان الي يستفيد منه الانسان ويتطور وهو المكان الذي يبدا بتاسيسه وتنشئته وتعليمه الى ان يصل الي مستواه الوظيفي وهي المكان المليء بالعطاء
وتكوين العلاقات الاجتماعيه الانسان.

الرد
شوق ضيدان السبيعي 17 أبريل، 2021 - 8:12 ص

تعتبر المدرسة المؤسسة الاجتماعية والتربوية التي تعمل على إعداد المتعلم ليكون شخصاً إيجابياً في المجتمع وهي النقطة المركزية للعلاقات الاجتماعية العديدة المتفاعلة بعضها مع بعض كالتلاميذ والمدرسين والمجتمع الذي يعيشون فيه ففي المدرسة تنتقل الثقافة وفيها تكامل اجتماعي والنمو الشخصي للطالب بتكوين شخصيته وتنمية انماط سلوكية للطلاب والمدرسة تحتل المرتبة الثانية من بعد الاسرة فهي تساهم في دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب، فهي لها أهمية كبيرة في توفير الرعاية لهم ويكتسب الطالب المهارات الجديدة وتكوين الصداقات وتحمل المسؤولية فالمدرسة تجعل الطالب يقبل على الحياة بكل امل وتفاؤل.

الرد
نوره انور الصوابر 20 أبريل، 2021 - 12:20 ص

كل الشكر دكتور لك على هذه المقاله…
المدرسه هي التي يتشكل فيها الانسان تربوياً و هي ليست مجرد مكان يجتمع فيه الاطفال او الناشئة من اجل اكتساب المعرفة بل هي تكوين معقد و بالغ التعقيد من تحقيقات رمزيه ذات طابع اجتماعي و تعد الركيزة الاساسيه التي يستند اليها المجتمع في تكوين الافراد و بناء المنظمات الحضارية ذات الطابع الانساني و هي كينونه من الابداعات التاريخية للانسان في مجال العطاء و فنون الابداع الانساني و لقد تحولت المدرسة باختصار من ظاهرة تربوية بسيطه الى ظاهرة اجتماعية بالغة التعقيد .

الرد
شهد رائد راشد العازمي 17 مايو، 2021 - 7:03 م

علم الاجتماع التربوي (بالإنجليزية: sociology of education)‏ هو فرع من فروع علم الاجتماع وهو علم مهم ويعرف بأنه العلم الذي يدرس أثر العمل التربوي في الحياة الاجتماعية، ويدرس كذلك في الوقت نفسه أثر الحياة الاجتماعية في العمل التربوي، أو قد يعرف بأنه العلم الاجتماعي الذي يدرس الظاهرة التربوية في نواحيها المتعددة، وفي إطار تفاعلها مع الواقع الاجتماعي المحيط بالإنسان.

لقد ركزت جل نظريات التعلم على البعد الفيسيولوجي و العقلي و العاطفي للطفل بشكل يعتبره متحكما في ميكانيزمات تعلمه و طرق اكتسابه للمهارات و المعارف. لكن و موازاة مع ذلك، يعيش الإنسان عموما حياته في جماعة أو جماعات لها مرجعيات دينية و ثقافية مختلفة يتأثر بها و يتحدد سلوكه الاجتماعي على أساس السلوك العام المتفق عليه داخلها و التي قد تفرضه العادات و الأعراف و القوانين…

تعريف سوسيولوجيا التربية :

دراسة علمية للسلوك الإنساني ضمن مجموعات متعاقدة على عدد من أشكال التنظيم والتي على أساسها تحدد طبيعة تصرفات الأفراد، ومن خلالها تستنبط مختلف النظريات التي تصف أنماط السلوكات الملاحظة داخل البيئات التعليمية”.

التربية عموما تسعى إلى تحويل كائن غير اجتماعي ليصبح اجتماعيا، ومن هذا المنطلق فإن سوسيولوجيا التربية تهتم بدراسة الأنظمة التربوية و الظواهر المدرسية و دورها في تغيير المجتمع من خلال علاقتها مع الأسرة و المحيط… و تأثرها بالمرجعية الثقافية و الدينية… و تفاعلها مع الظروف السياسية و الاقتصادية …
إن سوسيولوجيا التربية تركز على ثلاثة عناصر رئيسية و هي : مدخلات التربية ( المتعلمون و رجال التعليم و أطر الإدارة و الآباء و المفتشون…)، وآلياتها البيداغوجية و الديداكتيكية، ومخرجاتها ( التقويم، والانتقاء، و الاصطفاء…).

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 5:15 م

تقوم المدرسة على قواعد وركائز مستندة للعلم والأبحاث التربوية والنفسية الباحثة في الإنسان وسلوكه وإحتياجاته كعلوم التّربية، وعلم النفس والإجتماع . تعتبر بيئةً ثقافية واجتماعيّة تحكمها مجموعه من القوانين والقواعد، وتتبع الشكل الإجتماعى للمكان والدولة الموجودة بها. كما أنها مؤسّسةً اجتماعيّةً تقوم على أهداف وتخطيط ولا تقوم بصورة عشوائية . تتميز المدرسة بقدرتها الكبيرة على ثقيف الأطفال، وتزوديهم بالمعلومات والأفكار الثقافية على مختلف الأصعدة الأدبية، التاريخيّة، العلميّة، هذه المعلومات التي تُغني ذاكرتهم وتقويتها . فتساهم في تكوين شخصية الطفل بل وتساعده في التعرف على مواهبة وقدراته وبالتالى سيتمكن هذا الطفل في الكبر من الدخول في معترك الحياة بكل إستعداد وعزيمة. تساهم المدرسة في تربية الإحترام لدى الصغير لجميع الطوائف والأديان وعدم التفريق والعنصرية البغيضة وبالتالى العيش المشترك مع الجميع بغض النظر عن الدين أو اللون أو الطبقة الإجتماعية . تتمكن المدرسة من تنمية مهارات التعاون والإخاء بين الأصدقاء والزملاء وبالتالى إقامة العديد من المشاريع والدروالعمل الجماعى مهم في تقد وتطوير المجتمعات. وتلعب المدرسة دوراً مهماً في تعويد طلابها على الإستقلال بعيداً عن الأهل وسلطتهم بل خوفهم الزائد في كثير من الأحيان وتعلمهُ كيفية اتخاذ القرارات المصيرية في حياته.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 8 يونيو، 2021 - 10:38 ص

فعلًا تعتبر المدرسه احد الهيئات الرسميه في الدوله وتشغل الوظيفه في تنشئه الاطفال تنشئه سليمه وصحيه والعمل على تشجيع الاطفال ومعرفه قدراتهم وتنميه مهاراتهم وتنميه مواهبهم من خلال اعداد نشاطات داخل المدرسه لكي تنمي موهبتهم فهي مسؤوله عن تنشئه الفرد نشأه سليمه وتساعد العائله في التنشئه الاجتماعيه وتزرع في الطفل او الطالب اهم القيم والمبادئ وتجعله قادر على مواجهه التحديات في حياته ، فالمدرسه هي المكان الذي يقضى في الطفل نص يومه ففيه يتعلم ويجتهد لكي يصل لطموحه الذي يسعى اليه .

الرد
فاطمه عويد الصليلي 13 يونيو، 2021 - 12:03 ص

تعتبر المدرسه احد الهيئات الرسميه في الدوله وتشغل الوظيفه في تنشئه الاطفال تنشئه سليمه وصحيه والعمل على تشجيع الاطفال ومعرفه قدراتهم وتنميه مهاراتهم وتنميه مواهبهم من خلال اعداد نشاطات داخل المدرسه لكي تنمي موهبتهم فهي مسؤوله عن تنشئه الفرد نشأه سليمه وتساعد العائله في التنشئه الاجتماعيه وتزرع في الطفل او الطالب اهم القيم والمبادئ وتجعله قادر على مواجهه التحديات في حياته ، فالمدرسه هي المكان الذي يقضى في الطفل نص يومه ففيه يتعلم ويجتهد لكي يصل لطموحه الذي يسعى اليه ، تقوم المدرسة على قواعد وركائز مستندة للعلم والأبحاث التربوية والنفسية الباحثة في الإنسان وسلوكه وإحتياجاته كعلوم التّربية، وعلم النفس والإجتماع . تعتبر بيئةً ثقافية واجتماعيّة تحكمها مجموعه من القوانين والقواعد، وتتبع الشكل الإجتماعى للمكان والدولة الموجودة بها. كما أنها مؤسّسةً اجتماعيّةً تقوم على أهداف وتخطيط ولا تقوم بصورة عشوائية . تتميز المدرسة بقدرتها الكبيرة على ثقيف الأطفال، وتزوديهم بالمعلومات والأفكار الثقافية على مختلف الأصعدة الأدبية، التاريخيّة، العلميّة، هذه المعلومات التي تُغني ذاكرتهم وتقويتها . فتساهم في تكوين شخصية الطفل بل وتساعده في التعرف على مواهبة وقدراته وبالتالى سيتمكن هذا الطفل في الكبر من الدخول في معترك الحياة بكل إستعداد وعزيمة

الرد
منار سامي محمد العازمي 22 يونيو، 2021 - 9:49 ص

المدرسة ليست مكان للتعليم فقط ، فهو مكان تكوين اول صداقة ، فالمدرسة هي التي تحدد من شخصيته ومستقبل الشخص اذا كان ناجحاً ام فاشلاً ، فالمدرسة تكتشف مواهب الاطفال و مايميز الفرد من خلال النشاطات والحصص ، المدرسة مهمة للطفل لانه اغلب وقته يقضيه في المدرسة ، فهي المكان التي تعلم الطفل وتثقفه وتجعل من شخصاً فعالاً في المستقبل.

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 4:56 م

علم الاجتماع التربوي ‏ هو فرع من فروع علم الاجتماع وهو علم مهم ويعرف بأنه العلم الذي يدرس أثر العمل التربوي في الحياة الاجتماعية، ويدرس كذلك في الوقت نفسه أثر الحياة الاجتماعية في العمل التربوي، أو قد يعرف بأنه العلم الاجتماعي الذي يدرس الظاهرة يهتم علم الاجتماع التربوي بمسائل عديدة مثل : إيصال القيم الاجتماعية والثقافية والتربوية كذلك الدينية والوطنية إلى الطفل عن طريق النظام التعليمي، كما أنه يدرس المحددات الاجتماعية التي تؤثر في تقرير السياسات التربوية وأهداف النظام التعليمي، وكذلك يهتم علم الاجتماع التربوي عن تأثير المؤسسات الاجتماعية في النظام التعليمي، وتأثير العلاقة بين المدرسة والأسرة، في التحصيل المدرسي للطلاب، أيضاً دور النظام التعليمي في الحراك الاجتماعي، وأثر الأنماط الثقافية السائدة على النظام المدرسي، كذلك التعلم عن طريق جماعات الأقران، والعلاقات بين أفراد تلك الجماعات، ودور التربية في إعداد الناشئة لسوق العمل، والتحليل الاجتماعي لبنية النظام المدرسي والعلاقات السائدة فيه، ودور النظام المدرسي بصفته أداة للسيطرة الاجتماعية والضبط، وإعادة إنتاج العلاقات الاقتصادية والاجتماعية السائدة، وتحديد الطبقات الاجتماعية المستفيدة من النظام المدرسي، والتي تطبعه بخصائصها اللغوية والثقافية، وكذلك دور التربية في عمليات التحديث الاجتماعي. التربوية في نواحيها المتعددة، وفي إطار تفاعلها مع الواقع الاجتماعي المحيط بالإنسان

الرد
وسميه فهيد السهلي 27 يونيو، 2021 - 2:18 ص

بالفعل المدرسه احد اهم الاماكن و اكثر الاماكن تأثيراً في حياة الانسان ، و علم الاجتماع التربوي احد اهم الفروع التي تدرس هذا التخصص فهي تهتم بالمدارس و كيفية الاماكن الاجتماعيه ان لها تأثير في التربيه لذالك تعد المدرسه اول مكان يختلط فيه الانسان اجتماعياً بعد العائلة مع الغرباء ، ايّ الذين لا توجد معاهم صلة قرابه دم ، و اكثر الاماكن تأثيراً في حياة الأنسان ، فالانسان يعيش معضم حياته يدرس و يتعلم و يذهب للمدرسه ، لذالك تأثيره كبير جداً ، ايّ تتم تربيته عن طريق المدارس ، في اهم مراحل حياته العمريه تتم تربيته من قبل المدرسه ، مثل تعليمهم امور الدين و الثقافه و اللغه و التاريخ و جميع الامور التي تكون لها بالفعل تأثير اجتماعي في صباه و في شيخوخته ، و تحدد لي مدى استفادة الطبقات الاجتماعيه من هذه الناحيه و كيف لها ان تسهل عملية التربيه ، لذالك فان المدرسه هي الركيزة و المكان الاساسي في التربيه الاجتماعيه لعدة اسباب ، هي المكان الذي يقضي فيه الطفل نصف يومه ، ستتكون اول صداقات له في حياته هناك ، ستحدد مصيره الفني و المهني عن طريق المواد التي يحبها و يميل لها ، سيتم تحديد وضيفته لذالك هي مركز التنشئه و التشجيع و تنمية الذات عند الطفل و مركز تطور مهاراتهم ، و هذا هو احد اسباب كونها قادره على التأثير في تربية الطفل

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 11:00 ص

دكتور علي وطفه يعطيك العافيه على هذه المقاله الرائعه ، اكثر الأماكن تأثيرًا واهم الأماكن هي المدرسه فهي تلعب وتؤثر على حياه الانسان بشكل كبير ومن الفروع الذي يدرس هذا التخصص الاهتمام بالمدارس والأماكن الاجتماعيه بشكل اوضح هو علم الاجتماع التربوي وتعتبر المدرسه من اول الأماكن الذي يكون فيها الانسان اجتماعي ويختلط بغيره ويتواصل مع أشخاص خارج عائلته فهذه مرحله مهمه يتعلمون فيها أمور كثيره منها اللغه والدين والثقافة وغيرها وتعريفه بانه العلم الذي يدرس اثر العمل التربوي في الحياه الاجتماعيه. والإنسان معظم حياته يقضيها بالدراسه والتعلم شكرا دكتور علي وطفه استمتعت جدا واستفدت كثيرا من هذه المقاله

الرد
نورة علي الحيص 27 يونيو، 2021 - 6:13 م

يعطيك العافيه دكتور ،،

المدرسه هي مؤسسة الاطفال و هي نقطه البداية للحياة الاجتماعيه للطفل ، فهي الركيزة الاساسيه للمجتمعات و تكوين الحضارات ، فهي ليس مكان للتجمع هي بل هي المعرفة و العطاء و الفنون و الابداع ، المدرسة هي التي شكلت علم الاجتماع التربوي لانه منطلقه الاول هي المدرسه في بدايه القرن العشرين ، فالمدرسة هي ظاهره اجتماعيه مكثفه بمكوناتها و وظائفها و هي نظامًا اجتماعيًا دينامياً معقدا و مكثفاً ، فالمدرسه تهدف الى تحقيق التواصل .

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 5:24 ص

كل الشكر لدكتوري الفاضل على هذه المقالة الجميلة.. أما بعد ..
ان المدارس هي التي تحقق النجاح والطموح والاهداف لدى الناس ، حيث لولاها لما وصلنا الى هذا العصر الحديث الممتلئ بنجاحاته وافكاره القيمة التي لا غنى لنا عنها، تعمل الدارس على تقوية وتطوير علم الاجتماع التربوي الذي يتحكم في اداء الشخص من حيث سلوكه او طريقة تلقيه للعلم.

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 4:38 م

تعد المدرسه مركزا اساسيا لتكوين الانسان ولكسبه الكثسر من المعلومات الجديده ، وقد يتعلم الاطفال فيها ايضا كيفيه التعامل مع الاخرين ،ف المدرسة هي المكان الأول لتعليم الأطفال وتثقيفهم بعد البيت، بل هو البيت الثاني الذي يسكنه الطلاب ويمكثون فيه فترة طويلة من يومهم، فيجتمعون فيه من مختلف البيئات لينهلوا من العلوم والمعارف ما يفيدهم في أمور حياتهم، فيما ترافقهم أثناء ذلك أجمل الذكريات واللحظات التي يحتفظون فيها للمستقبل.

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:50 ص

‏(علم الاجتماع المدرسي)
‏المدرسة تلعب دور اساسي في الحياة الاجتماعية و في اتجاهات بناء الانسان و حضارته فقد طورت المجتمعات الانسانية منظومات تربوية اكثر قدره على بناء الانسان بشكل حضاري، دور المدرسة لا يقتصر على تعليم الاطفال الحروف والكلمات والارقام بل دورها يتجاوز هذه الحدود بشكل كبير فهي المكان الاول الذي يتواجد في الطفل لوحده من غير أسرته و يبدأ بالتعرف وتكوين صداقات خارج نطاق الاسرة فهي التي تؤسس الحياة الاجتماعية لدى الاطفال و المراهقين و يتعلم منها الطفل الكثير من القيم، فقد يتعلم من خلال التفاعل بينه وبين زملائه قيم جديده و يتعلم من معلمه و يتعلم من نشاطات المدرسة بشكلٍ مباشر او غير مباشر، فالمدرسة هي اساس النمو الشخصي للانسان و لها اهميه كبيره يجب مراعتها و العمل على ان يصل الطالب في المدرسة لكل القيم المفيده له.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:57 ص

شكراً لك دكتوري الفاضل ..
المدرسة هي مؤسسة تعليمية يتعلم فيها التلاميذ الدروس بمختلف العلوم وتكون الدراسة بها عدة مراحل وهي الابتدائية والمتوسطة أو الإعدادية والثانوية وتسمى بالدراسة الأولية الإجبارية في كثير من الدول. وتنقسم المدارس إلى مدارس حكومية ومدارس خاصة ومدارس أهلية. تلتزم الكثير من المدارس حول العالم بزي موحد لمنع التفرقة الطبقية وللحفاظ على هيئة التلاميذ وحسن انضباطهم وتمييزهم عن طلاب المدارس الأخرى.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد