الثقافة وأزمة القيم في الوطن العربي

علي أسعد وطفة
799 مشاهدات
الثقافة-وأزمة-القيم-في-العالم-العربي-1

0

85 تعليق

ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 3:07 م

مقاله جميلة و اتفق أن مجتمعنا في مستوياته الاجتماعية و الفردية يقع في دوامات أزمة ثقافية حادة تهدد مصير الانسان و وجوده و تنال من هويته .

الرد
بشاير خالد الرشيدي 6 أبريل، 2021 - 3:28 م

أشكرك دكتور ..

عندما نتحدث عن الثقافة العربية في هذه الأيام تواجهنا مجموعة من العبارات والأوصاف التي تندب واقع هذه الثقافة فيتمثل أمامنا عدد من التعبيرات منها مأساة الثقافة العربية ومعاناة المثقفين العرب وتهميش الثقافة العربية وكلها تعبيرات وأوصاف مستمدة من قاموس المحن والمعاناة والنكسات التي أصابت العرب في بلدانهم والتي ارتبط مفهومها اعتباطاً بمفهوم آخر عبر شعورها بالدونية والتخلف من جهة وبالانبهار الحضاري بالبلدان المتقدمة والثقافات المستوردة من جهة أخرى.

الرد
فجر بندر الشمري 6 أبريل، 2021 - 5:42 م

اوافقك الراي بأن مجتمعنا في مستوياته الاجتماعية و الفردية يقع في دوامات أزمة ثقافية حادة تهدد مصير الانسان .

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 7:36 م

شكرا لك دكتور مقالة جدًا مهمه و رائعة

تعتبرُ الثقافةُ العربيةُ هي المرآة التي تعكسُ طبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية عند العرب، وتساهمُ في توضيح مكونات المجتمع العربي والقيم الأصيلة الخاصة به، وأيضاً تشكلُ الثقافة العربية منظومةً متكاملةً من الأسس التي تعملُ على تعزيزِ دور اللغة العربية في نقلِ الصورة الحقيقية عن الشعوب العربية إلى الشعوب الأخرى ، وتعدُّ العولمة من أحدِ أهم التحديات التي تؤثرُ على الثقافة العربية، وارتبطت بدورِ الوسائل الحديثة التي تسعى لتطبيق الثقافة الغربية على حساب الثقافة العربية في المجتمع العربي، ويظهر ذلك التأثيرُ واضحاً على اللغة العربية بصفتها قلبَ الثقافة، والتي تعاني من تغييراتٍ خطيرةٍ؛ بسبب الخلط بين كلماتها، وكلمات اللغات الأخرى من باب التأثر بالثقافة المستوردة من التأثير الواسع للعولمةِ في مختلف المجالات العامة.

الرد
نورة فيصل مبارك العازمي 8 أبريل، 2021 - 7:10 م

يعطيك العافية دكتور علي وطفة
مقالة رائعة
أوافقك الراي بأن مجتمعنا في مستوياته الاجتماعية و الفردية يقع في دوامات أزمة ثقافية حادة تهدد مصير الانسان ،
اما الثقافة العربية في هذه الأيام تواجه مجموعة من العبارات و الأوصاف التي تندب واقع هذه الثقافة.

الرد
روان حمد الهاجري 9 أبريل، 2021 - 2:52 م

اشكرك دكتوري الفاضل على المقالة الرائعة والكاملة والمتكاملة بكل عناصرها و اوافقك الراي مجتمعنا يعاني من الغزو الثقافي الذي يهدم القيم الثقافيه العربيه و دخول الفاظ و معاني غريبه ويجيب علينا كا مجتمع غيور الحفاظ الى ثقافتنا والتمسك بها والحفاظ علىً المستوى الاجتماعي والفردي الذي يحفظ كرامة الانسان العربي ! شكرا

الرد
روان حمد الهاجري 9 أبريل، 2021 - 2:56 م

اشكرك دكتوري الفاضل على الطرح الجميل و اتفق بشدة انه مجتمعنا يقع في ازمة ثقافيه و يجيب على كل فرد من المجتمع يتمسك بثقافته و مواجهة العبارات التي تطمس ثقافتنا والحفاظ على مستويات مجتمعنا الفرديه والاجتماعيه . شكراً

الرد
دلال مطلق الشباك 9 أبريل، 2021 - 6:25 م

الثقافة العربية صارت فى بيئة تسود فيها الكثير من القيم المتخلفة والتناقضات بين ثقافة الحداثة وتقليدانية النسق السياسى، ومما زاد فى هذا الانفصام بين الثقافة والواقع السياسى والاجتماعى هو أن العملية التعليمية ركزت على تكوين منظومة معرفية قادرة على تغذية الحاجيات الأساسية المطلوبة لنمو المجتمع وتسيير مرافق الدولة، مع إغفال الرسالة الثقافية التى تتركز على بناء شخصية وهوية الفرد، كمحور للإبداع الفكرى والابتكار والإنتاج.

الرد
الهنوف سعود الرشيدي 10 أبريل، 2021 - 1:58 ص

بلاشك يادكتور كما ذكرت اصبحنا مؤخرًا نعاني من انحطاط وسموم في الثقافة العربية في مجتمعاتنا لما فيها من انقياد لثقافة الغرب والتجرد من الهوية والثقافة العربية فقد اصبحت متناقضة من حيث القيم والمبادئ ، وكما ان تضارب بعض القيم قد يؤدي الى اضطراب نفسي في صلب الشخصية العربية ولاسيما ان للطابع الاعلامي ذاك الاثر في طمس الهوية العربية . حيث ان المجتمع العربي يتعرض لهجمات ثقافية عدة لطمس هويته الثقافية ..

الرد
شيخة مبارك الهاجري 10 أبريل، 2021 - 8:00 م

سلمت يمناك دكتوري الفاضل على هذه المقالة .
عندما نتحدث عن الثقافة العربية في هذه الايام تواجهنا مجموعه من العبارات و الاوصاف التي تندب واقع هذه الثقافة فيتمثل امامنا العديد من التعبيرات فيها مأساة الثقافة العربية و معاناة المثقفين العرب و تهميش الثقافة العربية و كلها تعبيرات و اوصاف مستمدة من قاموس المحن و المعاناة و النكسات التي اصابت العرب في بلدانهم و التي ارتبط مفهومها ارتباطا بمفهوم اخر عبر شعورها بالدونية و التخلف من جهة و بالانبهار الحضاري بالبلدان الاخرى و الثقافات المستوردة من جهة اخرى ، فأرى ان ازمة القيم والثقافة مستمرة الى عصرنا الحالي .

الرد
فرح احمد العازمي 12 أبريل، 2021 - 6:50 م

اشكرك دكتور على طرح هذا الموضوع الجميل والمهم جدا اتفق معك دكتور ان الثقافه العربيه في وقتنا الحالي تواجه ازمه ازمه لاننا نرى هناك الفاظ ومعاني غريبه تستخدم ودخلت على مجتمعاتنا واصبحت ثقافتنا العربيه مهدده ولذلك ارى اننا يجب علينا ان نحافظ على ثقافتنا وتعليمها كل الاجيال القادمه لكي تبقى الثقافه في المجتمع العربي وعلى هذا الاساس سوفه نتصدى لهجمات ثقافيه يتعرض لها المجتمع العربي .

الرد
ريما خالد العتيبي 14 أبريل، 2021 - 2:06 ص

مقالة جميلة جداً..
أوافقك الرأي فمجتمعنا الحالي يعاني من الإنعدام في الثقافه وهدم قيم الثقافه العربيه ، يجب على كل فرد أن يتمسك بعاداته وتقاليده وثقافته وأن لا يتجه الى القيم المتخلفه والتناقضات بين الثقافات وايضاً غير ذلك الالفاظ والمعاني التي تداخلت في ثقافتنا العربيه وهي اساس هدم الجيل القادم وخراب المستقبل، فمثلًا الجيل الحالي يبدأون بتعليم لغة الإنجليزية وغيرها من خلال الإنترنت بدلًا من ترشيد أسرتهم في تعليم اللغة العربية.
وبعض المراهقين يتخذون بعض الكلمات الأجنبية في حديثهم، وهذا كله يعتبر منافيًا لثقافتنا.
فيجب علينا نحن كعربيين أن نعتصم على لغتنا و ثقافتنا وأن لا نستبدلها بثقافة غيرها، وأن نجعلها ثقافة يتحدث عنها الثقافات الأخرى.

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 4:40 ص

اشكرك دكتور .
أن الثقافة العربية بتنوعها وتلاقحها الأكثر حظاً وقوة في مواجهة عوامل التعرية الثقافية التي تفرزها تبدلات الأزمان والأحوال، ذلك أتها ثقافة ثابتة وراسخة في التاريخ، ولم تتشكل عبر الهجرة أو غيرها كما في أقوام أخرى وعليه فإن الحماية الثقافية لعناصر الهوية والأخلاق والقيم هي الضامن الوحيد لتراث الأمة العربية. فثقافتنا هي انعكاس لطبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية والوجدانية وهي منصة للتعبير عن وعي المجتمع ورسم قيمه الخاصة به، كما تشكل الثقافة الخطاب الأكثر نفاذاً إلى العالم في نقل الصورة الحقيقية إلى الشعوب الأخرى فلا تواجه الثقافة إلا بالثقافة ولا تحارب إلا بالسلاح نفسه، لذلك لابد من الاهتمام بشتى مناحي الحياة الثقافية وعليها أن تُظهر ذلك في إنشاء المكتبات والمسارح ومراكز الفنون ودعم دور النشر والمجلات الثقافية وتنظيم مهرجانات ومنتديات ومعارض ومؤتمرات يلتقي فيها أهل الفكر والأدب والفن لتشجيع ودعم الإبداع الثقافي والفكري في العالم العربي.

الرد
نوره انور الصوابر 14 أبريل، 2021 - 7:22 م

كل التقدير لك دكتور…
يتغلغل مفهوم القيم في منظومة المفاهيم الابتكارية عند علماء الاجتماع منهم دوركهايم و ماكس فيبر لان الوحده الاجتماعيه كما يعتقدون تقوم على اساس وحدة القيم الكامنه في وعي الافراد و يشير مفهوم ازمة القيم الى ازمة علاقه وجودية بين الانسان و شروط وجوده و يمكن تعريف القيم على انها المبتدأ و الخبر في مستوى الفعل الثقافي الانساني يعني ان القيم تشكل مضمون و العناصر الثقافيه مثل الاتجاهات و السلوك و العقائد ، و ينطوي مفهوم الازمة على تناقض بين امرين او اكثر و ينطوي هذا التناقض على صراع يفترض به ان يكون على درجة عالية من الشدة فالقيم من حيث المبدا توفر للمرء صيغة سلوكية تعفيه من مغبة التناقض و تكون الازمة بالغة الشدة كلما ارتبط موضوعها بالقيم و ازمة الضمير التي هي الصراع الذي ينشأ بين الاول و الانا الاعلى و ذلك عندما يتعارض سلوك الفرد مع القيم ، و من العوامل التي ادت الى وجود الازمة الثقافيه هي الهجمة الثقافيه الغربيه و طبيعة الصراعات الثقافيه الداخليه فالثقافة تشكل الاطار العام للمنظومة القيمية السائدة في المجتمع ،و يمكن تعريف الهويه هي احساس متماسك بالذات و هي تعتمد على قيم مستقره .

الرد
نوره عبدالله الشمري 15 أبريل، 2021 - 12:31 ص

اشكرك دكتور ..
واضافه على مقالاتك الجميله انه هناك يُعرَف عصرنا الراهن بأنه عصر التحوّلات الكبرى في الأيديولوجيا والأفكار والقِيَم، وحتى المجتمع الغربيّ حدثت فيه نقلةٌ وطفرةٌ في المجال الفكري غيّرت مساره بالكامل، فقد انتقل المجتمع في الغرب من عصر التديّن إلى عصر الأنسنة أو النزعة الإنسانيّة، فالغرب فصل وجوده عن الله بالكامل واعتمد على الإنسان كمصدرٍ للقِيَم والمُثُل والأفكار، ولم يسلم عالمُنا العربي والإسلامي من انقلاباتٍ جذرية في مسألة المفاهيم والقِيَم، لأنّه جزءٌ من عالمٍ اجتاحته ظاهرة عظيمة وتبدّلٌ في القِيَم والأخلاق منذ بدايات الحداثة وعصر التنوير الغربي حتى أيامنا هذه.

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:09 م

مقاله رائعه يا دكتور 👍🏻 الثقافة والقيم تؤثر الطريقة التي يقدر بها الناس ويدركون التنوع البيولوجي في سلوكهم سواء على مستوى الفرد أو على مستوى المؤسسات بل وعلى مستوى المجتمعات ككل. وثمّة حاجة إلى مزيدٍ من العمل لفهم تنوع القيم التي يتمتع بها الناس إزاء التنوع البيولوجي، وخاصةً بين المجتمعات غير الغربية والفئات المهمشة. وتعتمد الطرق المختلفة لإدراك وتقييم التنوع البيولوجي على الثقافة والجنس والتعليم والمهنة والسياق (مثل المناطق الحضرية / الريفية) و/ أو العديد من التأثيرات الأخرى. ونشهد إدراكاً متزايداً للحاجة إلى فهم هذه المسألة. ويمكن تقييم التنوع البيولوجي من منطلق “خدمات النظام الإيكولوجي” غير الأصيلة التي يقدمها للبشرية (مثل توفير الملقحات المرتبطة بإنتاج الغذاء، أو توفير غابات المانغروف لمنع تآكل السواحل أو النباتات كمصادر محتملة للأدوية الجديدة). كما يمكن تمتع التنوع البيولوجي أيضاً بقيمة أصيلة؛ فعلى سبيل المثال، تُعتبر المناطق الشديدة التنوع البيولوجي في أغلب الأحيان، مثل الغابات المطيرة أو الشعاب المرجانية، أو الحيوانات الكاريزمية مثل النمور أو الحيتان، ذات قيمة بصرف النظر عن المساهمة التي تقدمها للناس. كما أن التنوع البيولوجي والطبيعي ينطويان على أبعاد ثقافية وروحية عميقة. ومع ذلك، فقد تتعارض هذه الأبعاد مع النظم التي تمنح التنوع البيولوجي قيمة اقتصادية. فهم القيم المتنوعة أمر ضروري لفهم كيفية تفاعل البشر مع التنوع البيولوجي. فهم القيم المختلفة ضروري للحصول على توافق الآراء والتعاون اللازمين للحفاظ على التنوع البيولوجي، الذي لا يمكن تحقيقه إلا عند اتفاق العديد من الجهات الفاعلة على أهداف مشتركة.

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 10:49 م

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
الثقافة على أنّها نظام يتكوّن من مجموعة من المعتقدات، والإجراءات، والمعارف، والسلوكات التي يتمّ تكوينها ومشاركتها ضمن فئة معينة، والثقافة التي يكوّنها أيّ شخص يكون لها تأثير قوي ومهم على سلوكه، وتدلّ الثقافة على مجموعة من السمات التي تميّز أيّ مجتمع عن غيره، منها: الفنون، والموسيقى التي تشتهر بها، والدين، والأعراف، والعادات والتقاليد السائدة، والقيم، وغيرها. فلا تواجه الثقافة إلا بالثقافة ولا تحارب إلا بالسلاح نفسه ، اوافقك دكتور حيث ان فعلا اصبحت الثقافة هي من تحدد مصير الانسان الحي .

الرد
رتاج محمد الرشيدي 17 أبريل، 2021 - 1:31 ص

اوافقك الرأي يادكتور…
فإن التحدي الأكبر أمام الدول العربية يتمثّل في المحافظة على بقاء الثقافة العربية قوية بمكوناتها الأدبية والتراثية العميقة التي تزخر بها وتطهيرها من التشوهات التي طرأت عليها، في فترة من التاريخ، وإكسابها القدرة على مقاومة الغزو الثقافي وفرض ذاتها، كثقافة أصيلة وذات حضارة وتاريخ مجيد. للثقافة العربية وبموروثها المتجذِّر في التاريخ، على مستوى الأدب والشعر والموسيقى والفنون الأخرى المختلفة، لأن انغلاق الثقافة العربية على ذاتها وعدم تفاعلها مع الثقافات الأخرى يؤدي إلى تحجّر هذه الثقافة وجمودها وركودها وعدم مجاراتها للتطور الحاصل في العالم. إن الاتصال الثقافي يساعد على نقل التراث الثقافي بين الشعوب، ويعمل على تسهيل التواصل بين الأفراد والجماعات ذات الثقافات المتعددة ويسهم بصورة كبيرة في إمكانية وإيجاد فرص التحاور والتثاقف والتلاقي. وهذا بدوره قد يساعد الثقافة العربية أن تخرج من عزلتها، من أجل الانفتاح على الرصيد الثقافي العالمي والمساهمة مع ثقافات العالم في تشكيل حضارة إنسانية فاعلة، دون أن يعني ذلك الانصهار والذوبان في ثقافات أخرى أو في الثقافة الواحدة المهيمنة.

الرد
عايشه بدر الرويعي 19 أبريل، 2021 - 12:36 ص

موضوع مهم جداً
ومن رأيي يجب علينا التمسك بثقافتنا وإن مسؤولية المثقف العربي اليوم تبدو على جانب من كبير من الأهمية بعد أن تحول العالم إلى قرية صغيرة ليس من السهل أن تعزل نفسك عنه وليس من المفروض أن تمحي شخصيتك فيه ولا يتم ذلك إلا عبر الإيمان بأن التعاون الثقافي لا يكون إلا من خلال عاملين الاول هو في أرضه ووطنه وتراثه عبر روافد الثقافة كالنشر والطباعة والإعلام، والثاني هو قدرته على استيعاب تجارب الآخرين وتطويرها بطريقة علمية ومدروسة.

الرد
دانه حامد العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:45 ص

يعطيك العافيه دكتور ،
إن دول الخليج تعد مثلاً واضحاً في تلك الحداثة في مختلف التكوينات الثقافية والاجتماعية , ومن خلال ذلك فقد تعد العواصم الخليجية نموذجاً فريداً لهيمنه العولمة , من خلال لا يمكن التمييز بين مظاهر الحياة في العواصم العربية في دول الخليج وبين العواصم الغربية , ومن أبرزها تحديات التعصب والفئوية وانبعاث الهويات الصغرى وانحسار اللغة العربية وتراجع التراث وانهيار القيم الثقافية. ويعد التعصب من أكثر التحديات التي تفرضها العولمة خطورة في حياتنا الثقافية, حيث بدأت ظاهرة التعصب تأخذ مكانها في الحيّز الثقافي في دول الخليج العربي وذلك بسبب تأثير هذه التغذية الثقافية المضادة للهويات الوطنية .

الرد
دانة عبدالله المطيري 30 أبريل، 2021 - 2:58 ص

ان قيم الانسان هي ما تعكس ثقافته و محتواها و هي ايضا تحدد غايات الانسان و توجهاته. ومن المؤكد ان يواجه المرء صراعات داخلية عندما يواجه بعض المواقف التي يتعارض فيها السلوك و القيم. و كل مجتمع له قيم و ثقافة محددة تحدد السلوك القائم بين الناس و هناك عوامل كثيرة تهدد اخلاقيات و سياسة و ثقافة المجتمع كما ذكر في المقال منها خارجية آتية من دول الغرب و داخلية من الاختلافات بين القبائل و العوائل . و من فهمي لمجموعة التعاريف المذكورة عن الثقافة فهي مجموعة من القيم و الافكار التي يتبناها شعب او مجتمع و يعمل عليها فهي تحدد المقبول و الغير مقبول من الافعال و الاقوال.
اتفق مع كلام علي حرب عن اننا مجتمع يستخدم كل الاجهزة المتطورة لكننا نعجز عن استخدام الافكار الجديدة و تقديم افكار مبتكرة و مبدعة لأننا لا نتمتع بعقل مفتوح انما مغلق لكل حل جديد و طريق مستحدثة. في الآن نفسه يقوم العرب بادخال افكار اجنبية مستحدثه و جعل الجيل الجديد يتأثر بها و يسير علي نهجها ثم يقومون بالشكوى و الاعتراض على ان هذه الافكار ضد قيمنا و عاداتنا المتعارف عليها و ذلك يؤدي الى تضارب في الثقافة و عدم انسجام في المجتمع. مع تدفق هذه الافكار و القيم الاجنبية على مجتمعنا و تأثر شبابنا بها ثم لا يمكنهم التكيف معها في المجتمع بسبب عدم قبولها ذلك سؤدي الى انهار و تشدد نفسي و يشعر الفرد بالضياع و عدم التكيف كما هو الحال مع المراهقين فهم اكثر عرضه للخطر و كما ذكر في المقالة ان المهاجرين من مجتمع الى مجتمع هم اكثر عرضه للاصابة بالامراض النفسية بسبب تعارض القيم. و الهوية هي كيان الشخص فذا حدثت صراعات و تناقضات انهارت و محيت الهوية و تشتت الفرد. اما بالنسبة الى المجتمع حين يقوم باستيراد قيم خارجية من مجتمعات اخرى فإنه سيمحى هو ايضاً لان الشعب لن يكون له هوية مستقلة بل متضاربة و متشتته .

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:28 ص

بعد قراءة هذا المقال والإطلاع على النقاط الهامة التي ناقشها من وجهة نظري أري أن هذا المقال متميز لأنه تناول موضوع هام وهو الثقافة وأزمة القيم فى الوطن العربي ووضح الكاتب الدكتور على أسعد وطفة من خلاله أهمية القيم ، لأن القيم من وجهة نظره تشكل الوجه الحقيقي للتجربة الإنسانية وهي بذلك ترسم الملامح الأساسية لضمير المجتمع وتكمن وظيفتها فى تشكيل ضمائر أفراد المجتمع وطريقة سلوكهم ، وهي فى هذا السياق تهدف إلي تنظيم السلوك والحفاظ على وحدة الهوية الاجتماعية وتماسكها ، أيضا من النقاط الهامة التي ناقشها الكاتب فى هذا المقال الأزمة الثقافية القيمية فى الوطن العربي وأزمة القيم والاغتراب والتغير الثقافي الاجتماعي وأزمة القيم والغزو الثقافي ، لذلك وبناء على كل ما تقدم أري أن الكاتب حاول أن يطرح من خلال هذا المقال مشروع ثقافي يتطلب جهود متواصلة فى البحث عن الإشكالية القيمية والثقافية ومسارات الانطلاق الحضاري والثقافي العربي.

الرد
شيماء جمال العازمي 8 مايو، 2021 - 9:53 م

أتفق مع الدكتور فيما طرحه من خلال هذه المقالة حول الثقافة العربية وما تعاني منه من أزمة قيم تعود إلى عدم قدرتها على احتواء القيم الجديدة التي تطرحها الثورات التكنولوجية العلمية على مختلف المستويات.
فالعولمة واجتياح المعلوماتية وسرعة انتقال الأفكار أخضعت المجتمعات العربية إلى قيم جديدة لم تكن تعرفها من قبل، الأمر الذي أوقع بهذه المجتمعات في دوامات أزمة ثقافية حادة، اجتمعت عناصرها لهدم الانتماء الثقافي العربي، واغتيال الآمال العربية في تحقيق وحدة الوجود ووحدة الهوية.
كما أتفق معه على أن الأنسان العربي يعاني بسبب هذه الأزمات من حالة اغتراب ثقافية واجتماعية، كما يعاني من حالة من فقدان الشعور بالانتماء على المستوى الثقافي.
ومن ثم فإن لم يتصدى العلماء والمفكرين لهذه الأزمة معلنين حالة طوارئ ثقافية وتوعوية وثقافية فإن هذه الأزمة ستستمر، وسنجد أنفسنا أمام مجتمعات هجينة لا هي غربية ولا هي عربية.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:10 ص

تُعتبر الثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، ترسّخت جذور هذه الثقافة قبل الإسلام، وبزغت بشكلٍ مشرق تمثلّت في عددٍ كبيرٍ من الخُطَب والحِكَم والقصائد الشعريّة والأمثال؛ حيث تجلّت عبقريّة اللغة وكانت أهمّ صورة لحياة العرب قديماً ومرآةً تعكس بوضوح أفكارهم ومشاعرهم وعمق خيالهم.

الرد
دلال منصور الرشيدي 10 مايو، 2021 - 10:13 م

لا فض فوك د. علي، مقال متميز، عرضت فيه كيفية المواكبة السلبية للتقدم الذي خلف لنا أزمة حقيقة في القيم (من ضمير، أخلاق، عادات حميدة)
أفلاطون بحث عن جمهورية يكون شعبها مثالي، نقي بدون شوائب، إلا أن عصرنا الحالي شهد المجتمع انحداراً أخلاقياً و قيمياً، أصبح الإنسان سجين غرائزه باحثاً عن اللذة والمتعة بأي وسيلة، فنحن جميعنا نشعر بالسخط والغضب على كل ما تعرضه علينا وسائل الإعلام ،المقروءة منها والمسموعة والمرئية, في الصحافة , في السينما , في التلفزيون , في الإذاعة،وفي المواقع الالكترونية، من أعمال أدبية وثقافية وفنية هابطة، تأخذنا الدهشة حين نرى هذا الكم الهائل حولنا من الانحطاط الفكري والأخلاقي على مستوى القيم والمُثل.

نتحدث هنا عن تهاوي الشعر، وانقراض المسرح، رداءة الموسيقى، هبوط الأغنية، قلة القراءة إن لم يكن انعدامها، إلى العديد من مظاهر الانحطاط والأزمة الثقافية في العالم العربي . وكنتيجة للتحولات الكبيرة في نمط المعيشة للمواطن العربي، فقد أصبحت علاقتنا بالمعرفة علاقة لا قراءة ولا أهمية لكل أوجه الثقافة المختلفة الفكرية منها والروحية، وبات الشباب العربي يتحصل على المعرفة من الهاتف المحمول والفيديو كليب، وهو الشكل الأوسع للتفاعل الثقافي والاجتماعي بين شبابنا، وهو تفاعل لاينتج عنه إلا مزيداً من التشويه الفكري والاجتماعي لهم،وهو إضافة إلى ذلك تواصل أظهر كل عيوبنا الأخلاقية والاجتماعية وعقليتنا القبلية، وعكس نمط تفكير الإنسان العربي. من وجهة نظر، لازال هناك متسع من الوقت لإنقاذ القيم والثقافة العربية، من خلال زيادة الوعي لدى العقول الشبابية بضرورة المحافظة على القيم الأصيلة والثقافة العربية العريقة.

تقبل تحياتي

الرد
شهد رائد راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 2:14 ص

تُعتبر الثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، ترسّخت جذور هذه الثقافة قبل الإسلام، وبزغت بشكلٍ مشرق تمثلّت في عددٍ كبيرٍ من الخُطَب والحِكَم والقصائد الشعريّة والأمثال؛ حيث تجلّت عبقريّة اللغة وكانت أهمّ صورة لحياة العرب قديماً ومرآةً تعكس بوضوح أفكارهم ومشاعرهم وعمق خيالهم.

تختلف المجتمعات من حيث الثقافة التي تسودها وتبقى الثقافة العربية بتنوعها وتلاقحها الأكثر حظاً وقوة في مواجهة عوامل التعرية الثقافية التي تفرزها تبدلات الأزمان والأحوال، ذلك أتها ثقافة ثابتة وراسخة في التاريخ،

القيم هي مضمون الثقافة ومحتواها، وهي توجه الفعل الثقافي، وإذا حدث وشاب هذه القيم خلل في البنية أو الأداء الوظيفي سيظهر مفعوله بوضوح تام في العناصر الثقافية مثل (الرأي والموقف والتعبير عن الإرادة)، وبهذا المعنى تصير الثقافة هي التعبير الحي عن القيم .

تشكل القيم الوجه الخفي للتجربة الإنسانية، فهي التي ترسم الملامح الأساسية لضمير المجتمع ووجدانه، وتضع الضوابط العريضة التي تنظم سلوك أفراده، وتحافظ على وحدة هويته الاجتماعية وتماسكها.

فالثقافة بالمعنى الاجتماعي العام هي نتاج الفعل الاجتماعي بكل صوره، وبالتالي يدخل في نسج هذا المعنى كل أساليب وأشكال القيم التي يبتدعها الإنسان ليكسب إنسانيته معناها الخاص، وينظم بها حياته على كافة الصعد والجوانب الاجتماعية والفكرية والروحية والجمالية.

إن الجدلية بين ثقافة المجتمع وقيمه لا يمكن أن تنفصل، وكل تنمية للثقافة لا تنطلق من قيم المجتمع الذي تطرح فيه هي تنمية عقيمة، ومن ثم فإن الشعب العربي لا يمكن أن يتفاعل مع ثقافات تتنافى مع قيمه وان سميت ثقافة عربية، فالإنسان هو الهدف الذي يتوخاه الخطاب الثقافي وهو الذي يتوجه إليه بفاعليته وتأثيره، والذي سيشكل بوعيه واستنارته لبنة هامة يقوم عليها بنيان المستقبل وغد الأجيال القادم.

الرد
ديمه سعد رجعان العازمي 18 مايو، 2021 - 10:38 ص

اشكرك دكتور على طرح هذا الموضوع الجميل

إن أهم المخاطر التى تهدد الثقافة العربية تتجلى أيضا فى التأثيرات الثقافية الغربية التى تملك قوة هائلة على نشر ثقافتها. فالثقافة الغربية تريد محو الثقافة العربية وفرض قيمها وتقاليدها وسلوكياتها لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية، وما العولمة إلا شكلا من أشكال الهيمنة على الثقافات المحلية، فهى مظهر من مظاهر الغزو الثقافى.

الرد
شمه راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 9:22 م

الثقافة والقيم هما بمثابة المرآة التي تعكس صورة المجتمع فعندما نريد التعرف على مجتمع معين سيكون اول ما يلفت انتباهنا هما ثقافة المجتمع وقيمة وفي السابق مما لاشك فيه بأن العرب كانت الأولى في الثقافة وكانوا منبع القيم الجميلة التي يقتدى بها و يضرب بهم المثل ولكن مع مرور الزمن أصبحت الهوية العربية وثقافتها وقيمها اشبه بالشيء النادر وجوده واصبح العرب يتمسكون بعادات الغرب وقيمهم ويهملون ما وجِدوا علية ولكن ما اتمناه اليوم هو العودة للتمسك بهويتنا العربية و رفعة شأنها و التمسك بثقافتنا وقيمنا التي امرنا بها ديننا الإسلامي فهي ستساعد على نهوض الأمة و تقوية شوكتها و وترابطها و حمايتها من اعدائها

الرد
شمه راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 9:24 م

الثقافة والقيم هما بمثابة المرآة التي تعكس صورة المجتمع فعندما نريد التعرف على مجتمع معين سيكون اول ما يلفت انتباهنا هما ثقافة المجتمع وقيمة وفي السابق مما لاشك فيه بأن العرب كانت الأولى في الثقافة وكانوا منبع القيم الجميلة التي يقتدى بها و يضرب بهم المثل ولكن مع مرور الزمن أصبحت الهوية العربية وثقافتها وقيمها اشبه بالشيء النادر وجوده واصبح العرب يتمسكون بعادات الغرب وقيمهم ويهملون ما وجِدوا علية ولكن ما اتمناه اليوم هو العودة للتمسك بهويتنا العربية و رفعة شأنها و التمسك بثقافتنا وقيمنا التي امرنا بها ديننا الإسلامي فهي ستساعد على نهوض الأمة و تقوية شوكتها و حمايتها من اعدائها.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:41 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله ، في هذا المقال نجد ان الحديث حول المعركة الثقافية التي تحولت بحالها الى أزمة والازمة هي في حد ذاتها تطور للمشكلة ثم المعضلة وهكذا دواليك حتى نجد أنفسنا امام أزمة – يعاني منها العالم العربي الذي يصارع من أجل الحفاظ على قيمه وثقافته امام التيار الفكري السائد حاليا. فالثقافة هي انعكاس للطبيعة البشرية والتي في هذه الأيام لا تمثل هذا الانعكاس، انما تمثل انعكاس ثقافة المنتصر او المستعمر وان زال الاستعمار. ان الوطن العربي يحتاج الى يؤصل في الأجيال القيم والعادات والثقافة العربية التي تعكس على وجه الحقيقة ما يعنيه العربي بطبيعته.

الرد
شهد جاسم الحاتم 20 مايو، 2021 - 11:52 ص

السلام عليكم
أن مجتمعنا في مستوياته الاجتماعية و الفردية يقع في دوامات أزمة ثقافية حادة تهدد مصير الانسان و وجوده و تنال من هويته . تعتبرُ الثقافةُ العربيةُ هي المرآة التي تعكسُ طبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية عند العرب، وتساهمُ في توضيح مكونات المجتمع العربي والقيم الأصيلة الخاصة به ويظهر ذلك التأثيرُ واضحاً على اللغة العربية بصفتها قلبَ الثقافة، والتي تعاني من تغييراتٍ خطيرةٍ؛ بسبب الخلط بين كلماتها، وكلمات اللغات الأخرى من باب التأثر بالثقافة المستوردة من التأثير الواسع للعولمةِ في مختلف المجالات العامة. ان مجتمعنا يقع في ازمة ثقافيه و يجيب على كل فرد من المجتمع يتمسك بثقافته و مواجهة العبارات التي تطمس ثقافتنا. الثقافة العربية بتنوعها وتلاقحها الأكثر حظاً وقوة في مواجهة عوامل التعرية الثقافية التي تفرزها تبدلات الأزمان والأحوال، ذلك أتها ثقافة ثابتة وراسخة في التاريخ الاهتمام بشتى مناحي الحياة الثقافية وعليها أن تُظهر ذلك في إنشاء المكتبات والمسارح ومراكز الفنون ودعم دور النشر والمجلات الثقافية وتنظيم مهرجانات ومنتديات ومعارض ومؤتمرات يلتقي فيها أهل الفكر والأدب والفن لتشجيع ودعم الإبداع الثقافي والفكري في العالم العربي.

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 3:07 ص

17 – العربية وإشكالية التعريب في العالم العربي:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن أخذ أوضاع اللغة العربية المعاصرة صورة إشكالية حضارية مترامية الأبعاد ضاربة الجذور في مختلف التكوينات الوجودية للحياة العربية المعاصرة، واللغة تتعلق بالهوية والنهضة والتنمية والحضارة والوجود الإنساني واللغة هي الوجود الإنساني في خالص جوهره، وأرقى مراتبه، وأسمى معانيه وإنها الوطن الروحي للإنسان وإنها التعبير الأعمق عن روح الأمة ووجدانها وتاريخها فقضية اللغة هي قضية هوية ووجود وحضارة وانطلاقاً من هذه الحقيقة يأتي الاهتمام باللغة العربية وشؤونها بوصفها هوية وقضية حضارية أساسية ضاربة في الوجود الإنساني العربي منذ الأزل وأيضاً يأتي الاهتمام باللغة العربية وقضاياها اهتماماً بالوجود العربي فهي اساس الحضارة العربية والاسلامية فيجب توعية الناس باهميتها فهي لغة الضاد وهي اساس التقدم وهي لغة القرآن الكريم.

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 27 مايو، 2021 - 8:14 م

ان القيم الانسانيه هي ما تحدد هويته و سلوكياته حتى دوره في مجتمعه ، فالقيم و الثقافة هي التي تساعد الافراد على ان ينهضون و يكونون فعلاً ” خير امة اخرجت للناس” ، و لكن للاسف الازمة الثقافية التي تطرق لها الدكتور في المقالة هي الصدع الذي سيفرق تلك الامة ، من خلال الواقع الذي نعيشه و لا اعتقد ان هناك احداً ينكر ذلك ان الناس اصبحوا يتنافسون على من ينسى اللغة العربية و يستبدلها بلغة اجنبية!!!
اللغة العربية و المجتمع العربي جميل جدًا و الهوية العربية هي احساس متماسك بالذات و الشعور بالكلية و الاندماج ، فكيف لشخص ان يقول ان هويتي عربية دون ان يتمسك بها؟
كل ذلك سببه الغزو الثقافي و الاحتكاك الذي حصل بين الثقافات و الذي للاسف جعل الشباب وحتى البالغين بان يتبعونه دون تمسك بالهوية الاصلية ، لذلك يعاني الكيان العربي من اغتراب ثقافي و اجتماعي و فقدان الاحساس بالانتماء .
حقاً اتمنى ان يرجع الكيان العربي كما كان شامخاً .

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 30 مايو، 2021 - 12:42 ص

مقالة رائعة و تعكس واقع للأسف عن ثقافتنا وعن قلة الوعي للشباب التي أدت الى تقليد العالم الغربي وعدم التمسك بالهوية العربية

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:32 م

أشكرك دكتوري الكريم
على طرح موضوع متكامل كهذا وأوافقك الرأي و بشده مؤخراً أصبح مجتمعنا المعاصر يعاني من شتى إشكاليات ومعوقات واهمها الغزو الثقافي حيث أصبح هناك كلمات غربيه دخيله وقيم مستورده ويجب علينا كمجتمع لديه غيره على ثقافته الحفاظ عليها والتمسك بالهوية العربية و في الختام أتمنى أن يتم توعية الناس بأهمية لغة الضاد لأنها لغة القرآن الكريم .

الرد
ساره سعود العنزي 7 يونيو، 2021 - 10:47 ص

الثقافة على أنها نظام يتكون من مجموعة من المعتقدات، والإجراءات، والمعارف، والسلوكات التي يتم تكوينها ومشاركتها ضمن فئة معينة، والثقافة التي يكوّنها أي شخص يكون لها تأثير قوي ومهم على سلوكه،
تختلف المجتمعات من حيث الثقافة التي تسودها وتبقى الثقافة العربية بتنوعها وتلاقحها الأكثر حظاً وقوة في مواجهة عوامل التعرية الثقافية التي تفرزها تبدلات الأزمان والأحوال، ذلك أتها ثقافة ثابتة وراسخة في التاريخ، ولم تتشكل عبر الهجرة أو غيرها كما في أقوام أخرى وعليه فإن الحماية الثقافية لعناصر الهوية والأخلاق والقيم هي الضامن الوحيد لتراث الأمة العربية. فثقافتنا هي انعكاس لطبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية والوجدانية وهي منصة للتعبير عن وعي المجتمع ورسم قيمه الخاصة به تختلف المجتمعات من حيث الثقافة التي تسودها وتبقى الثقافة العربية بتنوعها وتلاقحها الأكثر حظاً وقوة في مواجهة عوامل التعرية الثقافية التي تفرزها تبدلات الأزمان والأحوال، ذلك أتها ثقافة ثابتة وراسخة في التاريخ، ولم تتشكل عبر الهجرة أو غيرها كما في أقوام أخرى وعليه فإن الحماية الثقافية لعناصر الهوية والأخلاق والقيم هي الضامن الوحيد لتراث الأمة العربية. فثقافتنا هي انعكاس لطبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية والوجدانية وهي منصة للتعبير عن وعي المجتمع ورسم قيمه الخاصة به، كما تشكل الثقافة الخطاب الأكثر نفاذاً إلى العالم في نقل الصورة الحقيقية إلى الشعوب الأخرى فلا تواجه الثقافة إلا بالثقافة ولا تحارب إلا بالسلاح نفسه، لذلك لابد من الاهتمام بشتى مناحي الحياة الثقافية وعليها أن تُظهر ذلك في إنشاء المكتبات والمسارح ومراكز الفنون ودعم دور النشر والمجلات الثقافية

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 11:52 ص

وتدلّ الثقافة على مجموعة من السمات التي تميّز أيّ مجتمع عن غيره، منها: الفنون، والموسيقى التي تشتهر بها، والدين، والأعراف، والعادات والتقاليد السائدة، والقيم،و تعتبرُ الثقافةُ العربيةُ هي المرآة التي تعكسُ طبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية عند العرب، وتساهمُ في توضيح مكونات المجتمع العربي والقيم الأصيلة الخاصة به، وأيضاً تشكلُ الثقافة العربية منظومةً متكاملةً من الأسس التي تعملُ على تعزيزِ دور اللغة العربية في نقلِ الصورة الحقيقية عن الشعوب العربية إلى الشعوب الأخرى ، أصبحنا مؤخرًا نعاني من انحطاط وسموم في الثقافة العربية في مجتمعاتنا لما فيها من انقياد لثقافة الغرب والتجرد من الهوية والثقافة العربية فقد أصبحت متناقضة من حيث القيم والمبادئ ، وكما أن تضارب بعض القيم قد يؤدي إلى اضطراب نفسي في صلب الشخصية العربية ولاسيما أن للطابع الإعلامي ذاك الأثر في طمس الهوية العربية . حيث إن المجتمع العربي يتعرض لهجمات ثقافية عدة لطمس هويته الثقافية . و من العوامل التي أدت إلى وجود الأزمة الثقافية هي الهجمة الثقافية الغربية و طبيعة الصراعات الثقافية الداخلية فالثقافة تشكل الإطار العام للمنظومة القيمية السائدة في المجتمع ،
لذلك يجب علينا أن نحافظ على ثقافتنا وتعليمها كل الأجيال القادمة لكي تبقى الثقافة في المجتمع العربي و أن نتمسك بلغتنا و ثقافتنا وأن لا نستبدلها بثقافة غيرها، وأن نجعلها ثقافة يتحدث عنها الثقافات الأخرى.
لذا لابد من الاهتمام بشتى نواحي الحياة الثقافية

الرد
رغد محمد العازمي 9 يونيو، 2021 - 1:15 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله الرائعه الذي تحدثت بها عن واقع نعيشه حاليا عن ثقافتنا وقله وعي للشباب جعلتهم يقلدون العالم العربي وجعلتهم غير متمكسين بهويتهم العربيه وقيم الانسان الانسانيه هي من تحدد هويته وسلوكه وايضا عمله في المجتمع لانه القيم والثقافه متربطين بيعض وتساعد الافراد على ان ينهضون ، والوطن العربي اليوم يطالب اجيال تنهض بالقيم والعادات والثقافه العربيه التي تعكس على وجه الحقيقه مايعنيه العربي بطبيعته ، وعلينا جمعينا كمجتمع عربي ان نتمسك بثقافتنا وقيمنا التي امرنا بها ديننا الاسلامي فهي من ستعجلنا ننهض الامه ونقوي شوكتها ونحميها من اعدائها

الرد
هاجر عيد الحربي 14 يونيو، 2021 - 1:11 ص

الله يعطيك العافية دكتور على هذه الطرح الرائع والمُفيد
أوافقك الرأي بأن مجتمعنا في مستوياته الإجتماعية والفردية يقع في دوامات أزمة ثقافية حادة تهدد مصير الإنسان.
نحن الآن في عصر التحولات الكبرى في الأيديولوجيا والقيم، والغزو الثقافي يحدث لأسباب منها: غياب دور الدين، غياب دور الأسرة، غياب دور المجتمع، غياب دور المؤسسات التعليمية، غياب دور القدوة الحسنة، والمواكبة السلبية للتطورات.
يجب علينا كمجتمع الحفاظ على ثقافتنا والتمسك بها.

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 7:57 ص

يعطيك العافيه دكتور
أتفق معك الأنسان العربي يعاني بسبب هذي الأزمات من حالة اغتراب ثقافيه وإجتماعيه كما أنه يعاني من حالة فقدان الشعور بالإنتماء على المستوى الثقافي ، فإن لم يتصدى العلماء والمفكرين لهذي الأزمه معلنين حالة طوارئ ثقافيه وتوعويه فإن هذه الأزمة ستزال تستمر ، وسنجد أنفسنا أمام مجتمعات هجينه .

الرد
دارين منيف الماجدي. 17 يونيو، 2021 - 4:54 ص

شكراً دكتور علي على الطرح الجميل وتطرقك للاشكاليات التي يعاني منها المجتمع العربي في الوقت الحالي، عندما نريد أن نتعمق في دولة ما أو نأخذ خلفية عنها أو مايطرأ في عقولنا الإطلاع على ثقافته و قيمه فالثقافة والقيم أشبه بالمرآة التي تعكس كيان مجتمع ما، وبسبب الغزو الثقافي والاحتكاك والتمسك بالقيم الأجنبية ودخول بعض من الكلمات الغربية والعادات المستنكرة هو عدم تتبع المراهقين وأيضاً البالغين بالهوية الأصلية الهوية العربية التي كانت فالسابق كيان شامخ، وتسابق الغير في أن العنصر العربي يتناسى شخصيته ومرجعه بإدخال عادات مموّهة مخفية ومخيفة بنفس الوقت على مستقبل ثقافتنا المثالية، ومحاولتهم بالسيطرة على العقول من خلال إتباع إسلوب أهدأ فأهدأ في رؤية الفرد عند إدخال عادة معينة ومن ثم رؤية العادة كأنها شيء عادي وأنه لايخترق عاداتنا وتقاليدنا، الثقافة العربية ثقافة عظيمة من قبل آلاف السنين خرجت منها العديد من العناصر الثقافية وأسماء بارزين ساهموا في جميع المجالات بغض النظر عن العلوم والشعر واللغة والعديد مبتكريها عرب، يجب علينا التمسك بثقافتنا وجرها للأمام لتكون الأولى كما كانت وهذه مكانتها الأساسية، كل فرد مسؤول ولايغير الله في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فلنتكاتف ونتمسك من أجلنا أولاً لأن قيمتنا وقيمة ثقافتنا واحدة.

الرد
رغد جمال العتيبي 17 يونيو، 2021 - 7:36 ص

فعلًا يا دكتور ان الثقافة العربية تعاني من ازمة في القيم و المبادئ بسبب التطور و الثوره التكنولوجية و العلمية في هذا العصر .
فالعالم اصبح كأنه قرية صغيرة تنتقل فيه الافكار و العادات بشكل فائق السرعة مما جعل المجتمعات العربية تقف امام افكار دخيلة غريبة عليها
أتفق معك تمامًا ان الانسان العربي اصبح يواجه ازمة وجودية حيث اختلطت عليه الافكار و لم يعد يستطيع الشعور بالانتماء على مستويات عدة.
الامر الذي يستدعي المربين و المسؤولين للتصدي لهذه الحال لألا نجد انفسنا امام مجتمعات بلا هوية.

الرد
نورة علي الحيص 19 يونيو، 2021 - 7:04 م

يعطيك العافية دكتور ،،
فعلا الثقافه العربيه اصبحت مقيدة لما فيها التجرد من الهويه و متناقضة من حيث القيم و المبادئ و انعدام في الثقافة ، و بسبب هذا التقيد و الاثار قتلت الهويه العربية و القيم ، اصبحت متشتتة بين العادات و التقاليد و المستحدثات فاصبح هناك هجمات من عدة ثقافات ، فيجب علينا كفرد و مجتمع ان نتمسك بهويتنا العربية و عاداتنا و تقاليدنا و ان لا نذهب الى القيم و الثقافات الاخرى ، فجيل اليوم هم جيل المستقبل فلنحافظ على هويتنا لكي نتطور و نكبر فيها فنحن المستقبل ، و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

الرد
عواطف خالد المياس 21 يونيو، 2021 - 9:29 م

تُحدد الثقافة انماط الحياة الاجتماعية وكيفية التعامل مع البيئة، فكيفما تكون ثقافة الانسان يكون سلوكه، والانسان هو أرقى المخلوقات؛ لان الله سبحانه وتعالى وهبه العقل، وتصرفاته هي نتيجة لمردودات المجتمع وعلينا انتقاء الجيد منها من خلل التفكير بذلك الشيء. والثقافة بشكل عام مجموعة من القيم المادية والروحية التي يفرزها المجتمع ويتفاعل معها الانسان في حياته اليومية والبلاد العربية عن طريق مساعدة الفرد العربي على تنمية قدراته عقلياً وأخلاقياً وثقافياً إلى أقصى مدى ، من أجل أن يشارك في بناء المجتمع العربي وتطوير حضارته والحضارة العالمية للثقافة العربية أنماط وقواعد تنتظم في نسق قيمي أعطاها تماسكها واستـقرارها وطريقة تعبيرها.

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 5:25 م

الثقافة العربية هي مرتبطة ارتباط تام بالمحاضرة العربية فهي اللتي تبين عادات وتقاليد هذه المنطقة من العالم فهي كانت ولا تزال موجودة في عالمنا الحالي بعيدا عن التحريف الذي حصل لها نسبة لتأثير الحضارات الغربية لها واتجاه الجيل الحالي لها بصفة انها متجددة و أصلح من الثقافة العربية وهذا هو ما يجعل الثقافة العربية بانحدار هو عدم معرفة جيلها وشعبها عنها فلابد لنا التمسك بثقافتنا مهما كان الأمر ومحاولة فهمها وعدم ضياع هويتها لأنها فالنهاية هي من تمثلنا بين باقي الثقافات

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:14 ص

نعم دكتور اوافقك أن مجتمعنا يعاني من أزمه و الغزو الثقافي الذي يهدم القيم الثقافيه والعربيه في دخول ألفاظ وعبارات غريبه والتمسك لثقافة الغرب وتأثرهم فيها يجب عَلِينا ان نحافظ ونتمسك على ثقافتنا الجميله ويجب تعليمها لكل الأجيال القادمه والتمسك بي هذه الثقافه ولا نستبدلها بثقافه أخرى لكي نحميها ونقويها من أعدائها.

الرد
وسميه فهيد السهلي 23 يونيو، 2021 - 12:19 ص

احسنت دكتور على الطرح الجميل
و اتفق بشدة انه مجتمعنا يقع في ازمة ثقافيه ولا يعرف ولا يستطيع أن يتمسك بمبادئه وثقافاته وأصوله وعاداته، حيث بدت الاهميه السياسيه اهم بكثير من الهويه و الثقافه الوطنيه و العربيه ، اصبحنا نهتم في الغرب اكثر من اهتمامنا بانفسنا و هناك القليل من ساهموا في الحفاظ على تاريخنا الثقافي والاسلامي، ومن الأسباب التي أدت الى هذه الازمة هو اختلاط الثقافة بالسياسة فقد ركزت الدول على بناء الشخص على اساس العمل لتسير امور الدولة ومرافقها وأغفلت عن زرع الثقافة و القيم و المبادئ في نفوسهم ، ايّ بدلاً من اظهار الثقافه العربيه الوطنيه و الحفاظ عليها مع وجود السياسه ، نضع السياسه قبلها و اهم منها ، و ساعد الاعلام على التقليل من شأننا و بث السموم والانحطاط في الثقافة العربية في مجتمعاتنا ، حيث ساهموا في وضع العرب على مبدأ الجهل و التخلف ، ايّ نحن لا نملك الكم الكافي من العلم و المعرفه و الثقافه ، فهم لا يعلمون بان نحن من اتينا بالطب و الفلك و العلوم الاخرى و نحن ايضاً من اتينا في السياسه ، لكن الحقد الذي ساهم في داخلهم جعلهم يبثون السموم في الاعلام ، جعلونا جهله و فرقونا ، نعم نحن من كنا امة واحده رغم العدد الكبير من الدول ، اصبحنا متشردين لا نتمسك ببعضنا البعض ، يريدون تدميرنا و تفكيك شكلنا ، اصبحنا نثق بالغرب اكثر من الدول المجاوره العربيه ، لذلك من المؤسف رؤية ثقافتنا تذهب و وجب علينا ان نضع حد لذالك

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 7:09 ص

يعطيك العافية على المقال المفيد والجميل .

في مجتمعنا نواجه وننعاني من ازمة الغزو الثقافي الذي يهدم ويحطم القيم الثقافية والعربية ايضاً ، والان تم دخول ألفاظ غريبة ، والشعوب العربية قامت بالتمسك بالثقافة الغربية ، واتجاه اغلب الجيل الحالي الى الغرب ، والتجرد من الهوية والابتعاد عن الثقافة العربية اصبح كارثة ، والانسان العربي واجه أزمة اختلاطات الافكار والثقافات الغربية مع العربية ، ولم يستطيع الانسان العربي تحديد الانتماء والولاء لثقافة معينة ، يجب على المربين والمسؤولين التصدي لهذه الحال لاننا نجهل انفسننا امام المجتماعات الاخرى ، استفدت كثيراً من المقال يعطيك العافية.

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 4:50 م

يستهل الكاتب المقال بأن الثقافة العربية صارت فى بيئة تسود فيها الكثير من القيم المتخلفة والتناقضات بين ثقافة الحداثة وتقليدانية النسق السياسى، ومما زاد فى هذا الانفصام بين الثقافة والواقع السياسى والاجتماعى هو أن العملية التعليمية ركزت على تكوين منظومة معرفية قادرة على تغذية الحاجيات الأساسية المطلوبة لنمو المجتمع وتسيير مرافق الدولة، مع إغفال الرسالة الثقافية التى تتركز على بناء شخصية وهوية الفرد، كمحور للإبداع الفكرى والابتكار والإنتاج.

إن انتشار الأمية الثقافية بالمنطقة العربية بين أوساط حملة الشهادات التعليمية والجامعية، وفقا لرأى الكاتب، سببه الاقتصار على التحصيل الدراسى الرسمى وتجاهل بناء الثقافة المنفتحة والمتجددة، من خلال مواكبة تطور العلوم والتكنولوجيا، أو عن طريق متابعة وسائل الاتصال الحديثة، فضلا عن مواكبة التطور المعرفى والتقنى الذى يشهده العالم بشكل عام.

الرد
هاجر الشمري 23 يونيو، 2021 - 5:14 م

اشكرك دكتور على هذا المقال الجميل . واتفق معك في ان مجتمعاتنا تعاني من الغزو الفكري الغربي الدخيل عليها ويهدم ثقافتها العربية. وعند دخول عادات وكلمات واطباع يجب علينا ان نحرص على التمسك بعاداتنا ولانتخلى عنها. يجب علينا الاعتزاز بثقافتنا والتمسك بها لانه بمحافظتنا عليها سنحافظ على كرامتنا وقيمتنا.

الرد
نوف احمد العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:26 م

مقاله جميله جداً،،،
أوافقك الرأي فمجتمعنا الحالي يعاني من الإنعدام في الثقافه العربيه الاصيله فهناك غزو ثقافي لمجتمعاتنا العربية والتي دمرت هذهِ الثقافه العريقه، فيصبح الانسان العربي يصارع نفسه لبناء هويه تتمحور لثقافة الغرب ويبتعد عن ثقافته الام ،الثقافه هي روح الامه وعنوان هويتها فلولاها لايمكننا ان نبني امم فلكل امه ثقافه تميزها واننا يجب ان يدرك ان الثقافه هي روح المجتمع ، فهناك تحديات لثقافتنا ويجب على الفرد العربي ان يتغلب على هذه التحديات وان يرجع لما هو مرسوم له ويميزه عن البعض .

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:59 م

اشكرك دكتوري الفاضل على المقالة الرائعة والكاملة والمتكاملة بكل عناصرها و اوافقك الراي مجتمعنا يعاني من الغزو الثقافي الذي يهدم القيم الثقافيه العربيه و دخول الفاظ و معاني غريبه ويجيب علينا كا مجتمع غيور الحفاظ الى ثقافتنا والتمسك بها والحفاظ علىً المستوى الاجتماعي والفردي الذي يحفظ كرامة الانسان العربي , ولم تتشكل عبر الهجرة أو غيرها كما في أقوام أخرى وعليه فإن الحماية الثقافية لعناصر الهوية والأخلاق والقيم هي الضامن الوحيد لتراث الأمة العربية. فثقافتنا هي انعكاس لطبيعة الحياة الاجتماعية والفكرية والوجدانية وهي منصة للتعبير عن وعي المجتمع ورسم قيمه الخاصة به، كما تشكل الثقافة الخطاب الأكثر نفاذاً إلى العالم في نقل الصورة الحقيقية إلى الشعوب الأخرى فلا تواجه الثقافة إلا بالثقافة ولا تحارب إلا بالسلاح نفسه، لذلك لابد من الاهتمام بشتى مناحي الحياة الثقافية وعليها أن تُظهر ذلك في إنشاء المكتبات والمسارح ومراكز الفنون ودعم دور النشر والمجلات الثقافية و يعطيك العافيه على جهودك .

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 4:19 م

الثقافه لا نستطيع حصرها في تعريف عام فهي تختلف من مكان لأخر ، فللثقافة الكثير من التعريفات العامة، ففي اللغة تعريفها هو أنها كلمة مشتقة من فعل ثلاثي هو ” ثقف “ ومعناه إستواء الاعوجاج، وهى أيضاً عملية تثقيفية للعقل البشري ، وثقافة المجتمع يتم انتقالها إلى الجيل الجديد من خلال ما يسمى بالتنشئة الإجتماعية التي يقصد بها إكتساب الطفل خلال مرحلة النمو الخاصة بها، للعديد من المعلومات الثقافية الهامة ، فهي تتميز بأنها مكتسب إنساني يستطيع الإنسان أن يحصل عليه من خلال بيئته الفكرية التي يتواجد بها ، تميز الثقافة بأنها سريعة الانتقال، حيث تستطيع أن تنتقل عبر الأجيال في الزمن القديم أو الحديث، وذلك من خلال الأسرة والمدرسة والإعلام.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:11 م

يعطيك العافيه دكتور علي مقاله رائعه وذات اهميه كبيره ،،،
اوافقك الرأي دكتوري الفاضل فمجتمعنا العربي يعاني من حرب ثقافية تهدد قيمنا العربيه والفاظ اللغه العربيه ومعانيها المميزه وكما ان تداخل القيم الثقافيه المختلفه من الممكن ان يؤدي الى انفصام ثقافي حاد يصعب علينا حل جذوره وتحديد اختلافاته والتوصل لحل نهائي له ومن هنا نستنتج ان للعولمه اثار ايجابيه من ناحية واثار سلبيه من ناحية اخرى فعلينا كمجتمع عربي متماسك ان لا نقبل المساس بثقافتنا العربيه وبذل ما نستطيع بان نحافظ على ثقافتنا ونعزز جذورها الاصيله ونشجع على الابداع والتطور في توصيل ثقافتنا العربيه والحفاظ عليها متماسكه نورثها لابناء المستقبل وان لا نقبل بان يتم طمس ثقافتنا وتوريث ثقافه جديده ممزوجه بثقافة الغرب وشكراً جزيلا.

الرد
غلا نواف المطيري 26 يونيو، 2021 - 4:03 م

مبدع دائما دكتورنا الفاضل
فالثقافة العربية هي التي تعكس واقع الحياة الاجتماعية والفكرية التي نعيشها ، فهي المنظومة المتكاملة التي تعمل على تعزيز دور اللغة العربية في تطوير حياتنا العربية ، ولكننا نعيش أزمة ثقافية تهدد مصيرنا جميعا بسبب الغزو الثقافي للغرب لنا وعلينا جميعا أن نحافظ على قيمنا وثقافتنا لأننا بها نحافظ على هويتنا.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 26 يونيو، 2021 - 11:05 م

أتفق مع الدكتور فيما طرحه من خلال هذه المقالة حول الثقافة العربية وما تعاني منه من أزمة قيم تعود إلى عدم قدرتها على احتواء القيم الجديدة التي تطرحها الثورات التكنولوجية العلمية على مختلف المستويات.
فالعولمة واجتياح المعلوماتية وسرعة انتقال الأفكار أخضعت المجتمعات العربية إلى قيم جديدة لم تكن تعرفها من قبل، الأمر الذي أوقع بهذه المجتمعات في دوامات أزمة ثقافية حادة، اجتمعت عناصرها لهدم الانتماء الثقافي العربي، واغتيال الآمال العربية في تحقيق وحدة الوجود ووحدة الهوية.
كما أتفق معه على أن الأنسان العربي يعاني بسبب هذه الأزمات من حالة اغتراب ثقافية واجتماعية، كما يعاني من حالة من فقدان الشعور بالانتماء على المستوى الثقافي.
ومن ثم فإن لم يتصدى العلماء والمفكرين لهذه الأزمة معلنين حالة طوارئ ثقافية وتوعوية وثقافية فإن هذه الأزمة ستستمر، وسنجد أنفسنا أمام مجتمعات هجينة لا هي غربية ولا هي عربية.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 26 يونيو، 2021 - 11:06 م

الثقافة العربية وما تعاني منه من أزمة قيم تعود إلى عدم قدرتها على احتواء القيم الجديدة التي تطرحها الثورات التكنولوجية العلمية على مختلف المستويات.
فالعولمة واجتياح المعلوماتية وسرعة انتقال الأفكار أخضعت المجتمعات العربية إلى قيم جديدة لم تكن تعرفها من قبل، الأمر الذي أوقع بهذه المجتمعات في دوامات أزمة ثقافية حادة، اجتمعت عناصرها لهدم الانتماء الثقافي العربي، واغتيال الآمال العربية في تحقيق وحدة الوجود ووحدة الهوية.
كما أتفق معه على أن الأنسان العربي يعاني بسبب هذه الأزمات من حالة اغتراب ثقافية واجتماعية، كما يعاني من حالة من فقدان الشعور بالانتماء على المستوى الثقافي.
ومن ثم فإن لم يتصدى العلماء والمفكرين لهذه الأزمة معلنين حالة طوارئ ثقافية وتوعوية وثقافية فإن هذه الأزمة ستستمر، وسنجد أنفسنا أمام مجتمعات هجينة لا هي غربية ولا هي عربية.

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 8:14 ص

يعطيك الف عافيه دكتور علي على هذه المقاله الرائعه اشكرك ، الثقافة العربيه تعاني من أزمات للاسف وليس ازمه بسبب ما تواجه من تقدم للتكنولوجيا وثورات التكنولوجيا العلميه بجميع المستويات وعدم قدرتها على تقبل او احتواء هذه القيم وللأسف هذه القيم تهدد قيمنا فهذا الغزو الثقافي الذي تعاني منه الثقافه العربيه يدمر ثقافتنا وقد يؤدي الى انفصام ثقافي لثقافتنا فعلينا نحن كمجتمع ثقافي عربي ان نتمسك بجذور ثقافتنا ونطورها لا ندمرها بل نتمسك بها ونعتز ونفتخر بها ونحارب اي تهديد ثقافي وان نجعل الأجيال القادمه تتمسك بثقافتنا ونعرفها على الثقافه بشكل جيد وان لا نقبل أبدا بإن تدخل علينا ثقافه تدمر ثقافتنا او تختلط ثقافتنا العربيه الاصيله بثقافه غربيه !!! علينا ان نربي الأجيال القادمة ونعرفهم على الثقافه العربيه

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:48 ص

تمكنت هذه المقالة من تسليط الضوء على أزمة القيم والثقافة في الوطن العربي، فنجد أن مجتمعاتنا العربية تعاني من الأزمة الكبيرة المتمثلة في الصراعات القيمية بين القيم الحديثة للثقافات المعاصرة وبين قيمنا التقليدية التي عشنا وتربينا عليها، وتتمثل الأزمة القيمية أيضاً في الصراع بين ماضينا وحاضرنا، ولهذا نجد أن المجتمعات العربية تعاني من حالة من الاغتراب فانعدم الشعور بالانتماء الثقافي، وتفككت الروابط الاجتماعية، وتم تذويب الثقافية العربية الأصيلة وصهرها واغتيالها على يد التحديات الثقافية المعاصرة

الرد
طيف محمد 27 يونيو، 2021 - 12:07 م

يعطيك العافيه دكتور على المقالها الرائعه
نعم ان الثقافة العربية صارت فى بيئة تسود فيها الكثير من القيم المتخلفة والتناقضات بين ثقافة الحداثة وتقليدانية النسق السياسى، ومما زاد فى هذا الانفصام بين الثقافة والواقع السياسى والاجتماعى هو أن العملية التعليمية ركزت على تكوين منظومة معرفية قادرة على تغذية الحاجيات الأساسية المطلوبة لنمو المجتمع وتسيير مرافق الدولة، مع إغفال الرسالة الثقافية التى تتركز على بناء شخصية وهوية الفرد، كمحور للإبداع الفكرى والابتكار والإنتاج.
و أهم المخاطر التى تهدد الثقافة العربية تتجلى أيضا فى التأثيرات الثقافية الغربية التى تملك قوة هائلة على نشر ثقافتها. فالثقافة الغربية تريد محو الثقافة العربية وفرض قيمها وتقاليدها وسلوكياتها لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية، وما العولمة إلا شكلا من أشكال الهيمنة على الثقافات المحلية، فهى مظهر من مظاهر الغزو الثقافى.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 1:37 م

شكرًا دكتور على هذا المقالة الرائعة والممتعة
من وجهة نظري تُعتبر الثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، ترسّخت جذور هذه الثقافة قبل الإسلام، وبزغت بشكلٍ مشرق تمثلّت في عددٍ كبيرٍ من الخُطَب والحِكَم والقصائد الشعريّة والأمثال؛ حيث تجلّت عبقريّة اللغة وكانت أهمّ صورة لحياة العرب قديماً ومرآةً تعكس بوضوح أفكارهم ومشاعرهم وعمق خيالهم. بعد ظهور الإسلام شرع العرب في نقل العلوم القديمة، ومن هنا كانت انطلاقتهم نحو آفاق الكون مبدعين ومستكشفين، هذا بالإضافة لغزارة عطائهم في مجال الأدب والفقه وكافة فنون القول. نصبت العديد من الفخاخ للإطاحة بالثقافة العربيّة عبر الأزمان، ومن أمثلتها السعي الدؤوب في محاولةٍ لإقصائها عن التعليم، بالإضافة لشتّى مجالات الحياة، أيضاً كانت هناك محاولات لإدخال عددٍ من المفاهيم المزيفة، بالإضافة لثقافة العولمة التي ظهرت وانتشرت لتزاحم الثقافة العربيّة والعديد من الثقافات الأخرى في العالم.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:33 م

شكراً لك دكتور على المقال الرائع والمفيد جداً ،
تُعتبر الثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، ترسّخت جذور هذه الثقافة قبل الإسلام، وبزغت بشكلٍ مشرق تمثلّت في عددٍ كبيرٍ من الخُطَب والحِكَم والقصائد الشعريّة والأمثال؛ حيث تجلّت عبقريّة اللغة وكانت أهمّ صورة لحياة العرب قديماً ومرآةً تعكس بوضوح أفكارهم ومشاعرهم وعمق خيالهم.
فالثقافة العربية هي التي تعكس واقع الحياة الاجتماعية والفكرية التي نعيشها ، فهي المنظومة المتكاملة التي تعمل على تعزيز دور اللغة العربية في تطوير حياتنا العربية ، ولكننا نعيش أزمة ثقافية تهدد مصيرنا جميعا بسبب الغزو الثقافي للغرب لنا وعلينا جميعا أن نحافظ على قيمنا وثقافتنا لأننا بها نحافظ على هويتنا.

الرد
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 6:59 م

المجتمعات الحاليه تعاني من انعدام الثقافه ، ذلك بسبب سلوك في اتباع ثقافات الغرب و ترك ثقافته و ايضا بسبب عدم تمسكه بثقافته العربيه ، لذلك يجب عليه ان يتمسك بعاداته و تقاليده و ان لا يتجه الى القيم التي تفسد سلوكه ، فالثقافة العربية هي التي تعكس واقع الحياة الاجتماعية والفكرية التي نعيشها ، فهي المنظومة المتكاملة التي تعمل على تعزيز دور اللغة العربية في تطوير حياتنا العربية ، ولكننا نعيش أزمة ثقافية تهدد مصيرنا جميعا بسبب الغزو الثقافي للغرب لنا وعلينا جميعا أن نحافظ على قيمنا وثقافتنا لأننا بها نحافظ على هويتنا ، و أهم المخاطر التى تهدد الثقافة العربية تتجلى أيضا فى التأثيرات الثقافية الغربية التى تملك قوة هائلة على نشر ثقافتها. فالثقافة الغربية تريد محو الثقافة العربية وفرض قيمها وتقاليدها وسلوكياتها لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية، وما العولمة إلا شكلا من أشكال الهيمنة على الثقافات المحلية، فهى مظهر من مظاهر الغزو الثقافى ، فالثقافة العربية هي التي تعكس واقع الحياة الاجتماعية والفكرية التي نعيشها ، فهي المنظومة المتكاملة التي تعمل على تعزيز دور اللغة العربية في تطوير حياتنا العربية ، ولكننا نعيش أزمة ثقافية تهدد مصيرنا جميعا بسبب الغزو الثقافي للغرب لنا وعلينا جميعا أن نحافظ على قيمنا وثقافتنا لأننا بها نحافظ على هويتنا.

الرد
هاجر جزاع العنزي 27 يونيو، 2021 - 8:03 م

للقيم اهمية عظيمة وتأثير كبير على كل المجتمعات، اذ تعتبر هي بمثابة الضمير الحي للانسان ومجتمعه، وتقوم القيم بتشكيل سلوك الافراد وتحديد هويتهم الخاصة، ولكن في هذا العصر تعاني معظم الاقطار العربية من ازمات تهدد قيمها وتراثها الاخلاقي، فنرى جانب من الافراد متمسكين بالماضي وعاداته وتقاليده ويرفض تقبل القيم والحداثة، وجانب منسلخ عن قيم الماضي وتراثه، كذلك تعاني ثقافتنا العربية من ضعف في الصمود لمواجهة التيارات الغربية التي تسعى الى طمس الهويات والثقافات والحضارات العريقة، كذلك لاننسى مايعانيه الانسان العربي في هذا العصر من ضياع الهوية العربية والقيم المجتمعية وضعف الانتماء لهم.

الرد
جنان حسين ميرزا 28 يونيو، 2021 - 6:24 ص

أشكرك دكتور جدا على هذه المقاله الجميله و الرائعة التي تعكس واقعنا الاجتماعي والفكري حيث إن الثقافه العربيه من أهم الثقافات
وأيضا هنالك الكثير من الصراعات التي تهدد هذه القيم الحديثه والتقليدية وبعضها يهدد القيم العربية ومعانيها
فعلينا المحافظه على هذه الثقافه وتعزيز القيم في المجتمعات العربيه والتشجيع على الأبداع و التطور في توصيل ثقافتنا العربيه للعالم والجيل القادم

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:31 م

فضلا عن مواكبة التطور المعرفى والتقنى الذى يشهده العالم بشكل عام أن هناك مشكلة أخرى مرتبطة بأزمة الثقافة العربية، تتمثل فى الاختلاف حول مفهوم الهوية ومضمونها بين أقطاب النخبة الثقافية، حتى أصبحت أزمة الثقافة العربية سببا من الأسباب التى تعيق التطور والتقدم بسبب الصراعات بين الفئات الاجتماعية داخل الدولة حول النموذج الأمثل للنظام السياسى والاجتماعى وايضاً مشكلة أخرى تساهم فى تأزيم الثقافة العربية تكمن فى ارتباط الثقافة بالأيديولوجية، مما يجعلها دائما فى خدمة هذه الأخيرة. وحينما تخضع الثقافة لسلطة الأيديولوجية، فإنها تنحرف عن مسارها الأخلاقى والقيمى. إن أهم المخاطر التى تهدد الثقافة العربية تتجلى أيضا فى التأثيرات الثقافية الغربية التى تملك قوة هائلة على نشر ثقافتها. فالثقافة الغربية تريد محو الثقافة العربية وفرض قيمها وتقاليدها وسلوكياتها لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية، وما العولمة إلا شكلا من أشكال الهيمنة على الثقافات المحلية، فهى مظهر من مظاهر الغزو الثقافي فكل الأفكار والقيم والسلوكيات أصبحت بالنسبة لغالبية الدول العربية مستوردة وليست أصيلة، وهذا سببه ضعف الثقافة العربية التى إلى حد الآن لم تستطع فرض قيمها ونموذجها، على الرغم من أن هذه الثقافة لها من القدرة أن تحقق ذاتها، من منطلق قيمها الحضارية والإنسانية التاريخية، لو انعتقت من قيودها التقليدية وتحررت من الغزو الخارجى ومن سلطة الأيديولوجية المدمرة وغير البناءة.

الرد
منال الحميدي شايم الرشيدي 28 يونيو، 2021 - 7:45 م

نعم ، هي ازمة ثقافية نعيشها في مجتمعاتنا العربية التي تعاني من الغزو الثقافي ، والكثير من التناقضات قي القيم والمبادئ ، إضافة إلى تأثير العولمة وهيمنتها ، فأصبح الإنسان العربي يعيش صراعا مع الذات والقيم والاتجاهات ، وأصبحت الثقافة العربية قادرة على احتواء القيم الجديدة ، فما نراه من الانحدار والانحطاط الأخلاقي في القيم ما هو إلا انعكاس لصورة وثقافة المجتمع فحري بنا العمل على الحفاظ على وحدة الهوية وتماسكها بزيادة الوعي بين شبابنا فقيمنا هي هويتنا

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 2:26 ص

جزيل الشكر والثناء لدكتورنا الفاضل على تسليط الضوء على قضية مهمة شائعة في مجتمعنا الحالي.
إن أزمة الإنسان العربي هي «أزمة ثقافية»، تم من خلال ذلك الانفصام بناء دولة ومؤسسات هشة، همها الأول إضاعة كيان الإنسان العربي وثقافته و طريقة تغلب هذه الازمة هو بناء الإنسان بشخصيته وقيمه وتعليمه وثقافته وربطه بهويته ومكوناتها. فرضنا العلمانية خياراً سلطوياً، ففرضنا هوية دخيلة سارت بمسلكين متناقضين لهدم الإنسان، هما إحياء عصبيات فئوية بالية، مثل القبلية أو الطائفية المقيتة، والآخر إلغاء العائلة والأسرة، ووجهنا «الإنسان العربي» بمسلك تناقضات جوهرية بين قيمه الأصيلة وهويته الطبيعية، وبين ثقافة وممارسات موجهة دخيلة وغريبة، فأوجدنا صراعاً في كل المستويات تنكب طريق الصواب، لأنه كان يقوض الهوية ويغذي متناقضات في بيئة طاردة، فكان انفصاماً نكداً عن الهوية والأصالة متكلفاً ومفروضاً، وانساقت وراء ثقافة السلطة تلك «نخب مثقفة» عانت من رياح التغيير العاتية عن انبهار متولد من الانكسار والضعف الحضاري والثقافي، وانبهار بالغرب وأطروحاته، أو عن استدراج بوهم اشتراكها في إعادة بناء ثقافة جديدة للمجتمع حتى لو كانت مستوردة، أو من قبل قلة غرتها ثقافتها وتعليمها الحديث، فتبنت فكر التغيير في معية النظام والسلطة فواكبته، وكانت حليفاً له، عن رغبة واندفاع أو ترتيب واقتناع، فأوجدنا صراعاً مجتمعياً بشأن مسلمات وثوابت الهوية، ببدائل هشة ومفروضة، فأضعنا أصالتنا وهويتنا، وهدمنا منظومة القيم الجوهرية.

الرد
بسمه جابر العنزي 29 يونيو، 2021 - 3:20 ص

كل الشكر لدكتوري العزيز على هذه المقاله والتي قد اطلعت على نقاط مهمه وتميزت في موضوع مهم وهو القيم والثقافة 👏🏻،،،
تشكل القيم الوجة الخفي للأنسان وشخصية والتي ترسم أساسيات الضمير للمجتمع ووجدانه ، والتي تهدف إلى تنظيم السلوك والمحافظة على وحدة الهوية الاجتماعية وتماسكها ،
وعصرنا هذا عصر التحولات الكبرى في الأفكار والقيم وحتى المجتمع الغربي الذي حدثت فيه نقلة وطفرة في المجال الفكري غيرت مساره بالكامل .
باتت الثقافة الكونية والعولمة في الاقتصاد والتقنيات والتكنولوجيا والأمن والساسية والحروب هي الراسم للأسف لكثير من قيم أجيالنا وللأسف تشكل ثقافتنا العربية محل للفوضى والضياع والتناقضات بين القيم والمبادئ بين الشعارات والهتافات بين التيارات الفكرية والتصرفات والممارسات ، ولعل حل هذه الأزمة يتطلب مجهود علمي عملي متواصل في البحث عن مشاكل والأشكاليات لهذه القيم الثقافية ومسارات الانطلاق الحضاري والثقافي العربي ….

الرد
منى نايف عقيل 29 يونيو، 2021 - 3:35 ص

يعطيك العافية دكتور علي 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼

نواجه في مجتمعنا العربي الابتعاد عن القيم العظيمة والفريدة من نوعها و التوجه كل الاتجاه نحو قيم الغرب والتمسك بها و تطبيقها ايضاً فلذلك يجب حرص الوالدين والمدرسة ايضاً لها دور كبير في غرس القيم الاصيلة و الثفافة العربية والابتعاد كل البعد عن القيم الغريبة والمتطفلة على مجتمعنا.

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 11:07 ص

تُعتبر الثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، ترسّخت جذور هذه الثقافة قبل الإسلام، وبزغت بشكلٍ مشرق تمثلّت في عددٍ كبيرٍ من الخُطَب والحِكَم والقصائد الشعريّة والأمثال؛ حيث تجلّت عبقريّة اللغة وكانت أهمّ صورة لحياة العرب قديماً ومرآةً تعكس بوضوح أفكارهم ومشاعرهم وعمق خيالهم. بعد ظهور الإسلام شرع العرب في نقل العلوم القديمة، ومن هنا كانت انطلاقتهم نحو آفاق الكون مبدعين ومستكشفين، هذا بالإضافة لغزارة عطائهم في مجال الأدب والفقه وكافة فنون القول. نصبت العديد من الفخاخ للإطاحة بالثقافة العربيّة عبر الأزمان، ومن أمثلتها السعي الدؤوب في محاولةٍ لإقصائها عن التعليم، بالإضافة لشتّى مجالات الحياة، أيضاً كانت هناك محاولات لإدخال عددٍ من المفاهيم المزيفة، بالإضافة لثقافة العولمة التي ظهرت وانتشرت لتزاحم الثقافة العربيّة والعديد من الثقافات الأخرى في العالم.

الرد
دلال ناصر العدواني 29 يونيو، 2021 - 3:33 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
الثقافة هي مجموعة من الأفكار والمعتقدات والعادات والقيم التي يتعارف عليها ويشترك فيها أفراد مجتمع ما والتي تميز هذا المجتمع عن بقية المجتمعات ويمكننا القول أن الثقافة مظلة يندرج تحتها العادات والتقاليد والأخلاق والقيم واللغة والقانون والسياسة والاقتصاد الثقافة العربية كباقي الثقافات لها قيمها التي تميزها عن غيرها فهي زاخرة بالعديد من القيم الثقافية مثل الكرم والكرامة والمروءة والشهامة والنخوة والشجاعة التي توارثناها جيلا بعد جيل فكانت هذه القيم موجودة في ثقافة العرب حتى قبل الاسلام ولكن للاسف اصبحت الثقافة العربية تحتضر الان ويؤسفني ان اصفها هكذا

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 6:59 م

هناك معاناك وازمه حقيقية للثقافة العربية فهناك تهميش للمثقفين العرب وهناك ازمة ثقافية تهدد مصيرا الانسان فلقد اثرت العولمة على الثقافة العربية واصبحنا نسعى لتطبيق الثقافة الغربية على حساب الثقافة العربية ويظهر ذلك فب الانقياد لثقافة الغرب والتجدد من الهوية العربية والقيم والمبادئ كما ان الاعلام له دور كبير في طمس الهوية العربية فالمجتمع العربي يتعرض لهجمات ثقافية ووجدنا ايضا ان هناك ألفاظ ومعانب غريبة على ثقافتنا العربية ولذلك يجب علينا ان نحافظ على الثقافة العربية لتعليمها للأجيال القادمة فجيلنا الحاني يعاني من انعدام في الثقافة والقيم العربية فهناك افراد لايتمسكون بعادتنا وتقاليدنا وثقافتنا ويتجهون الى قيم متخلفة ومتناقضه فنجد ان بعض الشباب لايتحدثون الا باللغه الانجليزية وتركوا اللغة العربية في حديثهم

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 3:19 ص

القيم .. مهمة جداً في حياتنا ، فمنهم من يأخذها كسلوك او من عِظة او كعلاقة ومنهم من تكون في طبعه خلال تربيته، حيث القيم تقوم سلوك الانسان وتجعل منه اكثر نضجاً واخلاقاً وتحقق للمرء مكانة في المجتمع ورفعة شأن بين اقرانه ومن حوله ، وهناك الكثير من المجتمعات والتي بدلاً من ان تعمل على تحقيق هذه القيم تقوم بهدمها.

الرد
ديما الثويب 30 يونيو، 2021 - 5:39 م

‏(الثقافة و أزمه القيم في الوطن العربي)
‏القيم هي التي تشكل ضمائر افراد المجتمع و غرس القيم الصحيحه تؤدي الى وحدة الهوية الاجتماعية و تماسكها، في وطننا العربي نعاني من ازمه في القيم و تدهور ثقافي و هو امر لا يستاهن به، فالثقافة هي المرآه التي تعكس طبيعة الحياة الفكرية و الاجتماعية عند العرب فيجب علينا ان نركز على ثقافتنا و ننميها و نكون ضمن دائرة المثقفين المصلحين و يجب علينا توعية الانسان العربي بأهمية ان يتكون له قيمة لذاته و يحترم عقله و يتثقف، فتطور ثقافه الغرب المستمره و جمود ثقافتنا منذ قرون له عدة عوامل و أسباب و من وجهه نظري ان اهمال التعليم و تدني مستواه هو العامل الاساسي بالاضافة الى انه اصبحنا نعتمد على الغرب بشكل كامل فلا ننجز شي و نستورد منهم ابسط الاشياء فهذه ادى هبوط اقتصادنا و سياستنا و ايضاً ثقافتنا و اصبحنا ضمن دائره الدول المتخلفه و نحن من نملك من الموراد ما جعلنا الاغلى و لكن.. الاغلى المتخلف للأسف.

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:23 ص

اتفق بشدة انه مجتمعنا يقع في ازمة ثقافيه و يجيب على كل فرد من المجتمع يتمسك بثقافته و مواجهة العبارات التي تطمس ثقافتنا والحفاظ على مستويات مجتمعنا الفرديه

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 7:41 م

اشكرك دكتور على طرح هذه المقاله
اتفق معاك دكتور بأن الثقافه العربيه في هذه الايامتواجخها مجموعة من العبارات والأوصاف التي تندب واقع هذه الثقافه فيتمثل أمامنا عدد من التعبيرات منها مأساة الثقافه العربيه ومعاناة المثقفين العرب وتعميش الثقافه العربيه وكلها تعبيرات وأوصاف مستمده من قاموس المحن والمعانة والنكسات التي أصابت العرب في بلدانهم والتي ارتبط مفهومها اعتباطا بمفهوم آخر عبر شعورها بالدونيه والتخلف من جهه وبالإنبهار الحضاري بالبلدان المتقدمه والثقافت المستوردة من جهة أخرى.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:06 م

الله يعطيك العافية دكتور اتفق مع هذه المعلومه مجتمعنا يقع في ازمة ثقافيه و يجيب على كل فرد من المجتمع يتمسك بثقافته و الا تأثر عليه الثقافات الاخرى و تمحوا الثقافه و تاريخها .

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 8:27 م

شكراً لك يا دكتور على هذا المقال الرائع . اتفق معك في ان الثقافة العربية في وقتنا الحالي تعاني من الانعدام في قيمها. فيجب علينا وعلى كل فرد في مجتمعنا ان يتمسك بثقافته وعاداتها وتقاليدها. وايضاً هناك الفاظ دخيله ثقافتنا مما ساهمت في هدم لغتنا العربية. تعلمها مراهقون المجتمع العربي من وسائل التواصل الاجتماعي وهم اكثر فئة انتشرت بينهم هذه الالفاظ.

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 8:50 م

سلمت يمناك دكتور على هذا المقال الرائع فأنا اوافقك الرأي. واتفق معك جداً في ان مجتمعنا وقع في ازمة ثقافية التي تسود فيها الكثير من القيم المتخلفة. فقد عانت ثقافتنا العربية العريقة الجميلة الكثير من التهميش من خلال دخول المعاني والالفاظ الاجنبية. فقد اصبحت ثقافتنا شبه منعدمة. فإن عصرنا عصر التحولات الكبرى في الأيدولوجيا والأفكار والقيم. ويجب علينا التمسك بهذه الحضارة التي يحكي التاريخ عنها.

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 4:31 م

اشكرك دكتوري على طرح هذا الموضوع المهم حيث توجد الثقافة العربية منذ قديم الزمان ولكن مع مرور الوقت مع الأسف يبدو أننا افتقدنا الاهتمام بثقفتنا العربية وتوجهنا إلى ثقافة الغرب ولكن لاننكر أن الثقافة العربية واحده من أفضل الثقافات في العالم و لكن تحتاح في زمننا هذا إلى التركيز عليها فهي ثقافة متكاملة وثمينه

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:20 م

أشكرك دكتور ..
عندما نتحدث عن الثقافة العربية في هذه الأيام تواجهنا مجموعة من العبارات والأوصاف التي تندب واقع هذه الثقافة فيتمثل أمامنا عدد من التعبيرات منها مأساة الثقافة العربية ومعاناة المثقفين العرب وتهميش الثقافة العربية وكلها تعبيرات وأوصاف مستمدة من قاموس المحن والمعاناة والنكسات ، ايضاً فيجب علينا نحن كعربيين أن نعتصم على لغتنا و ثقافتنا وأن لا نستبدلها بثقافة غيرها، وأن نجعلها ثقافة يتحدث عنها الثقافات الأخرى.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:16 ص

اشكرك دكتوري الفاضل على الطرح الجميل

الثقافة العربية يقول الأستاذ عقيل عيدان أن الثقافة اصطلاحاً هي أسلوب الحياة إجمالاً، أي هي النظام الاجتماعي وما له من معتقدات وعادات.والتربية والتعليم هي واسطة من وسائط المحافظة على الثقافة وإيراثها من السَّلف إلى الخَلَف، أي أن الثقافة هي ملك مشترك، والتعليم ملك فردي.

الرد
مريم مطلق العازمي 3 أغسطس، 2021 - 10:01 م

اشكرك دكتور على طرح هذه المقاله

تعتبر الثقافه العربيه من الثقافات الموجودة من قديم الزمان وتعتبر ثقافة عريقه ومتعدده والرجل العربي من دون ثقافته لا يسوى درهماً واحد الثقافه اساسا الهويه ولا ننسى القيم التي تعتبر جزء من الثقافه لاتوجد ثقافة من دون قيم ومبادئ كما أن ترسخت جذور الثقافه العربية من قبل ظهور الإسلام وهذا يدل على عمق هذه الثقافة والقيم والثقافة مرآة تعكس صورة المجتمع العربي والإنسان العربي يجب أن يتمسك باللغة العربيه لانها جزء من الثقافه العربيه ولكن للأسف بعض الشباب والاطفال الآن قاموا بهجر اللغه العربيه وتمسكوا باللغات الاجانب وثقافاتهم وهذا يدل على قلة الوعي لدى الشباب بثقافاتهم العربيه العريقة واصبحت ثقافتنا تعاني من أزمة في القيم والمبادئ بسبب تأثر الشباب العربي بالثقافات الغربيه لذلك يجب أن ننشر ثقافتنا العربيه ونعيد أحياءها ونضع حد ونتمسك بها لأنه المرء دون ثقافه يصبح دون هويه وقيم ولاننسى بأنه ثقافتنا اصلا العلوم والفلك والطب وأنه علماؤنا هم من انشروا العلم لدى الغرب والغرب لولا وجود العرب اصبحوا دون هويه وعلم وثقافة

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:50 ص

مقاله رائعه جدا .. تُعد الثقافة العربية الإسلامية من أرفع الثقافات العالمية وأوفاها في المفردات اللغوية وأغناها في التراث الثقافي ذلك أنها ثقافة لها أصالتها المتجذرة في أعماق الماضي ولها أبعادها الحقيقية في الارتقاء بالإنسان فكرياً وثقافياً واجتماعياً بحكم أنها تتصل بذاتية الفرد وتنبسط على مساحة المجتمع، ومن ثم فإنها تعمل على توثيق عُرى الاتصالات الفكرية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب بناء الذات الفردية وتثبيت أواصر الترابط بين المجتمعات والبلدان، وهي من هذا المنطلق لا تقف عند حدّ فرد بذاته ولا تتوقف لدى جيل بعينه، وإنما هي حق متاح لجميع الأفراد ومشاع لكل المجتمعات وفي وقتنا الحالي دخلت الثقافه الغربيه بشكل في مجتمعاتنا واصبحت ثقافتنا العربيه مهدده بالانتهاء ولذلك يجب ان نحافظ على ثقافتنا وتذكير الاجيال القادمه بهذه الثقافه التي نفتخر بها لكي تبقى الثقافه العربيه في المجتمع العربي

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد