بين الفن والجنون !!!

علي أسعد وطفة
1007 مشاهدات
locos artistas

مقدمة :

   ساد الاعتقاد قديما أن الجنون هو الحالة التي تتوغل فيها روح شريرة في داخـل الجسـد. وعلى الرغم من التقدم العلمي الذي أحرزته العلوم في مجال الطـب والعلـوم الطبيعية وعلم النفس فإن الأفكار العلمية الخاصـة بـالجنون مـا زالـت تلقـى صدودا ومقاومـة كبيرة ، وما زال أكثر الناس يتبنى تصورات خرافيـة أسطورية في تفسيره للجنون ومختلف الأمراض النفسية والعقلية الأخرى.

لقد صبت اللعنة قديما على ضحايا الجنون وحرموا من العناية والرحمة الاجتماعية التي يجدها من ألمت به هذه الكارثة الروحية والنفسية . ومن هذا المنطلق كانت المجتمعات القديمة قلما تعنى بالأسباب التي تؤدي إلى الجنون بل كانت توجه الجهود وتنظم الفعاليات للقضاء على هذه الفئة الاجتماعية التي تعاني من هذا البلاء . وإذا كان الرومان قد أبلوا في تحـديد الأمـراض النفسـية والعقليـة وتصنيفها فإنهم كانوا يركزون خاصة عـلى معالجة الآثار الاجتماعية للجـنون والفوضى التي يمكن أن تترتب على وجوده داخل الجماعات ([1]).  ومن هذا المنطلق وسعيا إلى حماية المجتمع من الآثار السلبية لوجود المجانين في المجتمع انتشرت التصورات القديمة وشهدت نموها الكبير ولا سيما في العصر الوسيط حيث عمـد الأطباء والعرّافون ورجـال الـدين إلى فيض من التعويذات السحرية لمعالجـة الأمـراض العقليـة والجنون . فالجنون كما يتصور هؤلاء نتاج خطيئة ارتكبها الإنسان في حياته أو حصاد إرادة شيطان في السيطرة على الكون والوجود والإنسان[2]..

 وفي عصر النهضة كان ينظر إلى المجنون بوصفه شخصا خطرا لا يختلف عن  المجرمين والمنحرفين أو عن الشحاذين الذين يعيشون مـن التسـول والـذين  يجب إبعادهم عن المجتمع لأنهم كانوا يصنفون بين الفئات غير الاجتماعية . وقد قدر للمجانين الذين وضعوا في السجون أن يجدوا بعض الأشـخاص الـذين نادوا بتحسين شروط حياتهم . ولكن هذه الإرادة الطيبة كانت تسـاعدهم فـي إطار المستشفيات وداخلها، ولم يكن لها أن تقطع في أمـر هـؤلاء المجـانين وتحدد مصيرهم .

 لقد حاول الدكتـور إي Ey أن يحـدد الإيديولوجيـا الأساسـية للعمليـة التي يتم بموجبها استلاب المجانين وقهرهم . وهو يعتقد بأن المريض عقليـا هو ذلك الشخص الذي يصبح غريبا في عالمنا : انه إنسان آخـر ينتمـي إلى عالم أخر . وذلك هو المنطلق الذي ترسمه بعـض التصـورات الأسـطورية التـي التي تنظر إلى المجنون بوصفه كائنا ينتمي إلى عـالم أخـر فـوق طبيعـي  (Surnaturl ) ([3]).

 واستطاعت الفلسفة الإنسانية الجديدة التي سادت في عصر التنويـر أن تسود في النهاية وأن تؤكد على ضرورة احترام الحرية الشـخصية والإنسانية للمجانين والمرضى العقليين . فالمريض العقلي وفقا للفلسفة الجديدة هو الإنسان الذي فقد حريته الشخصية . ويفهم من ذلك بالتالي كيف كان المجتمع يسمح باستلاب المرضى العقلييـن وذلـك بإبعـادهم عـن المجـتمع بذريعـة حمايـة الحريـة والمسئولية الفردية.  ويجري اليوم الحديث عن ثورة حقيقية في طرق العناية بالمرضى العقليين وفي صيغ منحهم حريتهم وكرامتهم الإنسانيتين . ولكـن ذلـك لا يمثـل فـي حقيقة الأمر سوى اتجاها أو نزعة إنسانية معاديـة للتصـورات التقليدية التي تنظر إلى المجنون وكأنه قد تملكه كائن أخر أو روح شريرة ، وذلـك يعني أن الاستلاب مـا زال قائمـا رغـم الاتجاهات الجـديدة . ومـا زال المجنون يعاني عـلى حـد تعبـير أسـكيرول  Esquirol   مـن عمليـة إبعاد واغتراب يشمل أنماط حياته المعهودة: عن الأماكن التي يعيش فيها و عـن عائلته وأصدقائه.

 وقد توجب على الإنسانية أن تنتظر حـتى منتصـف القـرن العشـرين لتشـهد اندلاع الثورة السيكولوجية الثانية كمـا يطلـق عليهـا إي H.Ey  والتـي انطلقت على أساس الاكتشافات في مجال الأمراض العصبية والنفسـية . حـيث بدأت عملية العناية بالمصابين العقليين كأناس يعيشون داخل المجتمع وليس كأناس يبعدون عن حياتهم الاجتماعية ومناخهم الحياتي مع الآخرين . والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل كان ثمـة تـوافق بيـن رأي العامـة والتغيرات التي أحدثها علم النفس ؟ ذلك هو السؤال الذي يطرحـه بوليسـييه Pelisier  إذ يحاول أن يحدد اتجاهات عامة الناس نحـو مسـألة الجـنون[4] .

يصف بوليسييه الجنون  بأنه احتفال يحتشد فيه المهرجون والحالمون والأغبيـاء ، هو لغز يتجلى في الشفاء المقدس ، وهو تهديد خطر على مستوى الجماعة كما هي الحالة على المستوى الفردي . ويضيف إلى ذلـك قـائلا : هـو احتفـال طقوسي لأنه لغز وتهديد فالجنون يضايق الحيـاة الاجتماعية حـيث نجـد أن موقف المجتمع من الجنون يتأرجح بين التسامح والشدة ، بين إعطاء المجـنون حريته أو حجزها.

 وفي هذا السياق يعارض المعالجون النفسيون هذه المواقف وهـم يملكـون الجسارة من أجل نفي وجود أسرار أو ألغاز تتعلق بظاهرة الجنون واسـتبعاد وجود الخطر . وعلى الرغم مـن توجـه العـلاج النفسـي لمعارضـه الاتجاهات العامة فإن المعالج النفسي يتأثر إلى حد ما بالأفكار التي تحيط به وذلـك هو نوع من الجدل الذي يقوم بين علم النفس والآراء العامة . ولذلك أهميـة كبيرة في العصر الذي نعيش فيه . والسؤال هو إلى أي حد استطاع علـم النفس الذي يوظف وسائل الإعلام في دعايته _ الراديو والتلفزيون _ أن يغير في آراء الناس واتجاهاتهم نحو ظاهرة الجنون؟

 ما الصورة التي توجد اليوم عند الجمهور حول الجـنون والإنسان الـذي يعالجه ؟ وهنا تكمن الأهمية الخاصة للدراسات البنيوية التي تريد أن تحدد مكان المرضى العقليين في داخل نظامنا الاجتماعي . وقـد أجـريت مثـل هـذه الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية عـلى وجـه الخـصوص ([5]).

وتبيـن هذه الدراسات أن الرؤية العلمية للجنون بـدأت تسـود عـلى نحـو تدريجـي وبدأت الأفكار والعقائد التقليدية تتراجع أمام وجهات النظر العلمية. ومع ذلك يلاحظ أن المصابين بالأمراض النفسية يواجهون صعاب كثيرة فـي إطار الوسط الاجتماعي الذي يعيشون فيـه . ويجـب الاعـتراف بوجـود جملـة مـن المظاهر المتردية التي يصعب وصفها شفويا وخاصـة ردود الأفعال السـلبية التي تبديها الأجيال القديمة نحو الطب النفسي ([6]).

 لقد بينت الدراسات الجارية أن النساء أكثر ميـلا إلى رفـض الأسـباب العضوية للمرض العقلي بينما أبدى الرجال رأيا معارضا لذلك . وبينما يبدي الرجال أحاسيس الخوف من المرضى العقليين فإن النساء يبدين مشاعر العطف والرقة نحوهم ([7]). وقد تبين أيضا أن الأطباء مـن الجنسـين يـأخذون اتجاهـات سلبية من المعالجة النفسية وهم بذلك لا يختلفون عن عامة الناس في موقفهم هذا. وهم يعتقـدون بـأن المـرضى العقلييـن يمثلـون خـطرا عـلى الحيـاة الاجتماعية وأنهم فقدوا كل القدرات العقلية، وأنه لا يمكن تـوقع أنمـاط السلوك الممكنة أو التنبؤ بها عندهم . وقد بينت الدراسات الجاريـة أيضـا أن الجهود المبذولة في الدعاية للأفكار الحديثة حول مسـألة الجـنون عـبر وسائل الإعلام يمكن لها أن تنعكس سلبا على الغايـات التـي يسـعى إليهـا دعاة هـذه الأفكـار التـي تجـعل الجـمهور أكـثر قلقـا إزاء المجـنون . وبالتالي فان ذلك ينعكس بالضرر على صحة المرضى العقليين .

وفي المحصلة يبـدو أن المعلومـات الخاصة بـالمرضى العقلييـن ليسـت واحدة  بالنسبة لمختلف الفئات الاجتماعية . لأن إجابات الفئات الاجتماعية غالبا ما تكون في غاية التناقض . كما يلاحظ أن الأفراد أنفسهم يغيرون آراءهم بيـن وقـت وآخر. وفي الوقت الذي يكون هناك إعلام جيد حول هذه المسألة وخاصة بين جماعات المثقفين فان التصورات القديمة مازالت تأخذ مكـان الأهمية فـي تفكيرهم([8]). فهنك تعارض بين المعلومات الجيدة والموضوعية والاتجاهات التـي تـأخذ منحـى سلبيا .حيث ينظر دائما إلى المريض نظرة خوف آو احتقار وذلك بوصفه كائنا خطرا أو كاذبا أو كـائن آخـر لا أهمية لـه . فـالجنون كالسـرطان يعنـي بالنسبة للناس شرا وعيبا يجب أن يخفيه الإنسان .

 الفن والجنون  :

 شكلت العلاقة بين الفـن والجـنون تاريخيـا موضوعـا إشكاليا بـالغ الخصوبة والتنوع وخاصة في مجالي الأدب وعلم النفس . لقد أشار فرويد  Freud وفيما بعده إبرا هام كـريس Abraham Kris وبعـض علماء النفس الآخرون بأن الفنان شخص قادر على أيجاد علاقة تعبيريـة مـع لاشعوره([9]).وبعبارة أخرى قادر على أحياء طاقـات نفسـية خفيـه عنـد عامـة الناس. وذلك ينسحب على كافة أشكال الإبداع الفني منذ القرن السادس عشـر حتى أيامنا هذه.

 وتشير بعض الملاحظات أن هناك علاقة طرديه بين الجنون والفن ، وذلـك يعني أنه خصوبة الفن وحرارة مرهونة بعمليات ذهنية مجانسة لهـذه التـي تفعل فعلها في حالة الجنون . وذلك يعني أن رفض النظر إلى الجنون بوصفـه ظاهرة مرضيٍه يشكل منطلق النظر إلى الجـنون بوصفـه نوعـا مـن الإبداع الفني والأدبي .

يشير علماء النفس الأوائل ، الـذين أولـوا الأعمال الفنيـة لمرضـاهم اهتمامهم الخاص ، إلى وجود علاقات ترابط بين بعض المظاهر الأدبية وبعـض أشكال الجنون المحددة. ويشكل الوصف الذي قدموه لتحديد المظاهر المرضيـة للجنون مدعاة للسخرية والتهكم اليوم([10]).

 يذكر الدكتور هيلموت Helmut Rennert  السمات الخاصـة بمـرض الفصام  Schizophrenie  كما يلي : نقص في الإمكانيات الفكريـة ، غلبـة نزعـات اللعب ، عدم القدرة على ملاحظة المبادئ الجمالية، امتـلاء جمـالي فـي العمق ، استخدام عنـاصر كتابيـة مثـل الأرقام والحـروف ، وجـود فـوضى تشريعية، ميل إلى الهندسة والرسم المبسط…الخ([11]).

 في هذا السياق يلاحظ أن أي تباين مع المعيـار الأكاديمي يفسـر عـلى انه ظاهرة مرضية ومؤشر لوجود المرض العقلي ، ووفقا لـذلك المعيـار فـان الفن الحديث منذ عهـد مانيـه Manet ومـاتيس Matisse وكـلي Klee وبيكاسـو Picasso يقع في إطار هذه المصائد السيكولوجية وذلك ما يشير إليه كتـاب رونير Rennert الذي ظهر عام 1966.

 في إطار المعرض الدولي الخامس لكاسـل Kassel تـم عـزل أعمال ادولـف ولفـلي Adolf Wolfli وهـنريك انتـون Heinrich Anton فــي قطــاع خــاص  بالأمراض السوسيولوجية ، وخاصة الأعمال الأكثر أهمية وإثارة . ويضـاف  إلى ذلك تزويد هذه الأعمال بلوحات تشرح للآخرين بان هذه الأعمال مـا هـي غير نماذج إبداعية لمرض انفصام الشخصي (Schizophrenie) . ومن المناسب هنا أن نغض النظر عن ذلك المفهوم الغامض للفـن المـرضي وأن لا نأخذ بعين الاعتبار أو بالتحديد إلا حالات الإبداع والقـدرة عـلى التفجير السيكولوجي النفسي الذي يؤدي إلى خلق فني وذلك كله مع التحفظ المبدئي بالاتهام المرضي([12]). ويجب الاعتراف في هذا الخصوص بالجهد الذي بذله جون ديبيفيـة Debeffet  Jean . منذ عام 1945 ، لتوضيح مفهوم الفن الخام والذي يعممه ليشـمل الأشكال الفنية كافة مثل : الرسم ، التطريز، التصوير، والنحت الخ . وهو يصوره على انه فن عضوي ذو طابع إبداعي وهـو قـل مـا يسـتند إلى الفـن المألوف . إذ غالبا ما يكون هؤلاء الفنـانون غربـاء عـن الوسـط الفنـي المهني .

 تكمن الأهمية الخاصة لمفهوم الفـن الأصيل فـي قدرتـه عـلى تحـقيق التكامل بين الأشكال الفنيـة الإبداعية الرمزية . وهـي الأشكال التـي تعتقل مبدعيها وتأسرهم . ولكن ذلك المفهـوم ( الفـن الأصيـل ) لا يمكـن تفسيره أبدا بالعودة إلى مبدأ الأمراض العقلية. فذا كان يجب الاعتراف ببعض تجليات الجنون الإبداعي – وليس المرضي – في الأعمال الهامة أو في الإنتاج الفني الأصيل فانه لمن الغباء أن تتحـدث عـن ” فـن المجـانين ” بوصفهم فئة فنية متمايزة .

 ويجب أن نتساءل من جديد حول مفهوم المرض العقلي . وهنا تجدر الإشارة إلى التقـارب بيـن رأيـي ديبوفيـه وتومـاس زاسـز : إن السـمة الوحـيدة المشتركة لنزلاء المشافي النفسية هي انهم كانوا يضـايقون الجـوار أو مـن يحيط بهم . ويوجد بين هؤلاء المرضى أشخاص مصابين بأمراض دماغيه وراثيـة أو أورام سرطانية في الدماغ أي أن أمراضهم عضوية ليست نفسية في حال مـن الأحوال. وهم بالتالي أناس قد ناقضوا بطريقة أو أخرى العرف الاجتمـاعي والقيم الأخلاقية السائدة . بعضهـم تصـدى للأعراف الاجتماعية بطريقـة إبداعية وبطرافة وظرافة وحيوية تعبيرية . وذلك يعبر في اغلب الأحيان عن ذكاء وليس عن ضعف في الملكات الأخلاقية . وتلك هي حالة عـدد مـن مبـدعي الفن الأصيل . وبالتالي فان المقارنة بين طاقاتهم الخلاقة مـع عقـم مـن الناس العاديين يدفعنا إلى بحث مسألة معايير الصحة العقليـة . وفـي كـل حال ومن وجهة نظر ” الفن الأصيل ” لا يعود الجنون إلى حالة مرضية بل هـو على خلاف ذلك يتميز بالخصوبة على مستوى التعبير وعـلى مسـتوى المصـادر النفسية الخلاقة التي توجد أحيانا على نحو كامن عند كل إنسان . والسؤال الذي يطرح نفسه في المستوى الأنتربولوجي : كيف يمكن تقييـم معتوه موجود في مؤسسة خاصة للرعاية النفسية والاجتماعية ، وهو راشد قادر على إبداع رسوم والقيام بأعمال النحت الفني العمال فنية أخرى ولكنه غير قادر على القراءة والحساب ، كيف يمكن تقييمه مع آخر موهوب بطريقـة أخرى وذلك في مجال لتجريد اللغوي والفكري وغير قادر على التعبير الفنـي مـن اجل الوصول إلى افضل المهن : لماذا لا يكون الأخير هو الأبله ؟

إن السبب كامن في الثقافة السائدة لان الثقافة السائدة تعلي من شـأن بعض المصادر السيكولوجية مثل المنافسة التي تقوم بين التفكـير التـأملي والإنتاج التقني . لأنها تعلي من شأن بعض الملكات الأخرى والتـي يمكـن أن تحظى بقبول الرأي العام آو رفضه وذلك بحسب الثقافات السـائدة. ويجـب علينا هنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هؤلاء المنبوذين الذين يبدعون الفن قد فاتتهم ، بشكل أو آخر ، العناية الاجتماعية والتربويـة والثقافيـة وانهم لم يستطيعوا تطويـر ملكـاتهم ” البريـة أو الخـام ” التـي بدأنـا بملاحظتها . وأنه يجب علينا في النهاية أن ننظـر إلى الجـنون الإبـداعي بوصفه الشكل الاجتماعي الذي لا يغفر له عندما ينفلـت مـن إطار الثقافـة المكبوتة.


هوامش ومراجع

[1] David Cooper: Le Langage de la folie , Paris , seuil ,1978.

[2]  Roland Jaccard : La Folie, Que sais- je ? N1761 , P.U.F, Paris , 1979

[3] Michel Foucault : Histoire de la folie , Seuil , Paris , 1976 .

[4]  Roger Bastide : sociologie des maladies mentales Flammarion , Paris, 1970.

[5] Thomas Szasz : la mythe de la maladie mentale  ,payot, Paris ,1975.

[6] Même source.

[7] Roger Bastide : sociologie des maladies mentales ouv.cite .

[8] Même source

[9]  جان كلود فيلو : اللاشعور ، ، ترجمة علي وطفة ، دار معد ، دمشق ،  1996.

[10] Aaron Esterson & Roland Laig : L’equilibre mental , Simep, 1974.

[11] Même source.

[12] Même source.

0

66 تعليق

ريم مرضي العازمي 13 فبراير، 2021 - 12:01 ص

‏يعطيك العافية دكتور على هذه المقالة المهمه الجديد من نوعها في قرائتي لها نعم انه المجنون في مختلف العصور كان مهمش في العصور الوسطى أو القديمة كانوا ينظرون له بأنه شخص غير عادي أول ما تلبس بشيطان أو عليه لعنة كما يقولون انه كأنه منبوذ من المجتمع ويحتقرونه الجميع حتى الأهل يودون التخلص منه‏وكأنه عار عليهم ولكن في عصر النهضة هناك تطور في وصف المجنون ولكن ما زالت نفس الفكرة السائدة انه شخص غير عادي اما في في عصرنا بدأ الاهتمام به و العناية به فأن لاحظنا الآن يوجد مراكز مؤهله لهم يتم فيها تدريسهم وتعليمهم و إدراك مواهبهم و تحسين حالتهم النفسية و الجسدية ونتمنى بالمستقبل ‏أيضا الاهتمام بهم أكثر فأكثر وشكرا

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 7:54 م

ان المجنون أو المريض عقلي في مختلف العصور كان مهمش في العصور القديمة كانوا ينظرون له بأنه شخص غريب أو تلبس بشيطان أو عليه لعنة كما يقولون كأنه منبوذ من المجتمع ويحتقرونه الجميع حتى الأهل يريدون التخلص منه‏وكأنه عار عليهم ولكن في عصرنا بدأ الاهتمام به و العناية به فأن لاحظنا الآن يوجد مراكز مؤهله لهم يتم فيها تدريسهم وتعليمهم و إدراك مواهبهم و تحسين حالتهم النفسية و الجسدية .

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 9:44 م

بالفعل أحياناً يحتاج الفن إلى الجنون للخروج عن المألوف والتجرد من دائرة التكرار وهذا ما نفتقده في زمننا الحالي ,
على الرغم من عدم تقبل مجتمعاتنا لهذه الفئه من الناس إلا انهم اكثر تميزاً وابداعاً و تفكيرهم دائماً يكون كما يقال “خارج الصندوق” ,و يجب علينا كسب هذه الفئه ومحاولة تطويرها و تخصيص أماكن تسعى لرعايتهم وتنمية أفكارهم حتى نتقدم ونرقى ونخرج عن المألوف فنياً .

الرد
هاجر 6 أبريل، 2021 - 4:39 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
شكرا لك دكتوري الفاضل على هذا المقال الرائع والموضوع الشيق الذي يمتلك العديد من الحقائق التي يرفض الناس تصديقها، نعم الشخص المجنون سابقًا مسكون او كما يعتقد البعض قديما متلبس من قبل شيطان رجيم او ملعون ويهمشونه وينبذونه حتى اقرب الناس له ( اهله ) يشعرون انه عار عليهم ويتبرؤون منه ولكن في عصرنا الحالي قد اعطوه حقه واعطوه الاهتمام والعناية على قدر حاجته وتم تغيير مفهوم ( مجنون ) الى ( مريض عقلي ) يتم معاملته بصورة حسنة ليس كالسابق، مقالة جميلة وشيقة.

الرد
أسرار ماجد الفضلي 9 أبريل، 2021 - 8:37 ص

لقد وصف الجنون في العصور القديمه بأنها خطيئه الانسان كونه الانسان ولد من شر ويجب ان تطهره الكنيسه ورجال الدين وما الى ذلك من الامور التي لا يستطيع الانسان تصورها ومدى الظلم في تلك العصور وعزل الانسان الذي لدية مشكله نفسية من جميع حقوقه وربما محاولة انهاء حياته وتطهر من جميع ما يخصه لاعتقادهم بذلك انه الصواب ومع مرور الوقت والعصور بدا الناس يعرفون ويفهم البعض منهم انهم اناس بحاجه للعلاج وصبح هناك اطباء نفسين يحاولون علاج اعراض المرض ومازال علاج المرض مبهم في اغلب الاحيان واكتشف الاطباء بانه هناك علاقه بين الفن والجنون فبعتقادي انا ربما مع مر الزمن يكتشف الاطباء علاج خاص للمرضي النفسين من الرسومات والرسم على انواع معينه من الخام تعبا للمريض ويكون سبب لعلاجه من مرضه النفسي فالتفريق عن النفس هو علاج بحد ذاته فعند ادخال تلك الفنون فالعلاج تساعد المريض بتخفيض الضغوط عنه وربما التعافي التام

الرد
شيخة مبارك الهاجري 10 أبريل، 2021 - 8:29 م

جزاك الله خير الجزاء دكتوري الفاضل على هذه المقالة .
يرى البعض ان الجنون هو عدم القدرة على السيطرة على العقل او هو مجموعة من السلوكيات الشاذة التي تتميز انماط من السلوك الشاذ التي يقوم بها الاشخاص بدون وعي و ادراك و رغما عن ارادتهم و التي يؤدي الى انتهاك المعايير الاجتماعية و قد يصبح هؤلاء الاشخاص يشكلون خطر على انفسهم او الاخرين ، باختصار ان الفن هو ابداع و ذكاء و هبة اما الجنون هو مرض و ابتلاء بوجهة نظري

الرد
فرح احمد العازمي 13 أبريل، 2021 - 4:25 م

أشكرك دكتور على التطرق لهذا الموضوع الرائع
صحيح في العصور الوسطى كانوا يعتقدون ان المجنون تلبس شيطان وعليه لعنه وكانوا جميع ما في المجتمع يستصغرونه وكانوا يريدون التخلص منه لانه منبوذ بالمجتمع وكان يتعرض لظلم ولكن هذا الانسان لديه فقط مشاكل نفسيه تجي معالجتها بطريقه صحيحه ولكن مع التطور الذي حصل اليوم نرى ان هذا الشخص اصبح مقبول في المجتمع ويوجد له علاجات ويخضع لجلسات لعلاج مشكلته واصبح هناك اهتمام وعنايه لهذه الفئه ولكن لا ننكر ان غالبيه المجتمع الان لا تتقبل هذي الفئه من الناس ولكن هذه الفئه تمتلك ابداع ومتميزون وعلينا نحن كمجتمع ان نكسب هذه الفئه ونوفر لهم رعايه افضل وتدريبهم وتعليهم وتحسين حالتهم النفسيه ولا ننسى ان الاطباء اليوم اكتشفوا ان هناك علاقه بين الفن والجنون .

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 8:20 م

اشكرك دكتور.
بالطبع يحتاج الفن إلى جنون لكِ يخرج عن المألوف وأن يُبدع في كونه ، وعلى الرغم بأن بعض مجتمعاتنا لم تقبل هذه الفئة من الناس وإنهم أكثر تمييزاً وابداعاً في ذاتهم وتفكيرهم ، وأيضاً حتى أقرب الناس له وهم أهله يشعرون أنه عار عليهم ولا يتناسب مع عصرنا الحالي وإنه يحتاج إلى رعاية وإهتمام على قدر حاجته ، وإنهم يشكلون خطر على أنفسهم والأخرين ، من رأيي بأن الفن هو الإبداع الحر تحت عنوان الجمال ،

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:28 م

مقاله رائعه بالفعل 👍🏻👍🏻 ايضاً يفقد المجنون التحكم أو السيطرة على عقله، بل إن دماغه هو من يسيطر عليه ويدفعه دفعاً إلى أن يأتي بالغرائب والمستقبحات، ويؤثر الجنون على قدرات العقل كالتذكر والإدراك والتخيل، والتي لا تتوقف ولكن تذهب به بعيداً عن الواقع.
يعتبر الجنون مرضاً عقلياً خطيراً، لأن المريض لا يعي ما يفعله، وهو ما يعني أن الأمر لا يقتصر على إتيان تصرفات تخالف العادات والتقاليد الاجتماعية، بل إن الأمر يتعدى ذلك بكثير ليصبح المجنون خطراً على نفسه وعلى الآخرين من المحيطين به.فقدان الإرادةيرتبط الجنون بالكثير من العوامل منها الوراثية، وكذلك الضغوطات النفسية الشديدة والتوتر والقلق لفترات طويلة، خاصة إذا صاحبه الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب أو أي اضطرابات عقلية.ويمتد الجنون مع البعض طيلة حياتهم، ولا يكون له علاج في تلك الحالات، ويكون المرض مؤقتاً ومستجداً على حياة آخرين، نتيجة ضغوطات نفسية وعصبية شديدة، وهذا النوع له علاج ومن الممكن أن يعود المريض لاتزانه ورجاحة عقله.
ويحدث المرض فجأة في بعض الحالات ثم يختفي تدريجياً، أو يستمر لفترات طويلة، والشخص المجنون يفقد الإرادة نتيجة لعدم وعيه وإدراكه لما يقوله ويفعله.

الرد
نورة حامد الصليلي 17 أبريل، 2021 - 12:04 ص

لقد وصف الجنون في العصور القديمه بأنها خطيئه الانسان كونه الانسان ولد من شر ويجب ان تطهره الكنيسه ورجال الدين وما الى ذلك من الامور التي لا يستطيع الانسان تصورها ومدى الظلم في تلك العصور وعزل الانسان الذي لدية مشكله نفسية من جميع حقوقه وربما محاولة انهاء حياته، ان المجنون أو المريض عقلي في مختلف العصور كان مهمش في العصور القديمة كانوا ينظرون له بأنه شخص غريب أو تلبس بشيطان أو عليه لعنة كما يقولون كأنه منبوذ من المجتمع ويحتقرونه الجميع حتى الأهل.

الرد
رتاج محمد الرشيدي 17 أبريل، 2021 - 2:32 ص

يقولون “الفنون جنون” لأن الفن يرتبط بالإبداع ، ويبحث الموهوب عن التميز عن طريق ابتكار كل ماهو جديد ، فنري تصميمات رائعة وغريبة الفنون ،الجنون هي كلمة مالوفة اعتدنا نقولها كل ما نشاهد لوحة جميلة او غريبة او اي عمل فني لا نستطيع استيعابه . الأنسان يجد نفسه يعمل ويستمتع في ذات الوقت .. لذلك تجد الفنانين الذين يحترفون الفن لايملون من عملهم ابدا .. ممكن أن تجد شخص يعمل اكثر من ثمانية عشر ساعة دون ان يمل او يحس بالوقت وخاصة اذا كان يرسم في لوحة كاملة زيتيةالفنون. فعلا جنون..لأن الجنون هو ضرب من الخيال لا نعرف عنه الكثير إلا إن أصبنا به ولأن المجانين رغم نفور البعض من منظرهم الخارجى “تصوفهم وعدم انشغالهم بالقشور” تجدهم وديعين عادة وصريحين جدا ، ان تشبيه الفنانين بالمجانين لان الفنان ينظر الى الاشياء بغير النظره التي ينظرها الشخص غير فنان او ليس له موهبة .. مثلا صخره في الطريق سيمر عليها شخص عادي ربما لا يلتفت لها باعتبار انها حجر .. لكن الفنان تجده وقف امام هذه الصخره وبدا ينظر لها من كل نواحي يتأمل في درجات اللون والظل والنتوءات وانعاكسات الضوء .. وعندما ياتي الناس ويلاحظوا لنظراته يتهمونه بالجنون .. كثيرا ما يكون الفنان متكاملا يجمع بين مواهب عديدة مثل ان يكون رسام ا- خطاطا – لاعب كرة -عازفا او روائيا – يوجد العدد من الأشخاص يجمعون مثل هذه الأبداعات فمنهم من يجمع بين الموسيقى والتلحين والغناء ويكون مركب المواهب ويجيدها كلها ، وكثيرا ما يكون هناك رابط ما بين الموسيقى والرسم ، فكثير من الرسامين يسمعون الموسيقى ويرددون الأغاني وهم يرسمون ، الفنان ايا كان نوع الفن فهو يتمتع بحواس خمسة ومتطورة ومختلفة عن سائر الناس فهو لايسمع كما نسمع ولا يرى كما نرى وانما توجد نظرة تحليلية وتعمق في الاشياء . اما بالنسبة للمواهب والهوايات قد تتدخل الظروف الحياتيه وتتسبب في ضمر هذه المواهب . اذا الحياة قست على كثير من الموهوبين وكسرت مجاديفهم .. لأسباب كثيرة منها النظام الأجتماعي وأستسلام البعض للنصيب في كل شيء لتكون المحصلة طمرالمواهب والهوايات .

الرد
عهود مطر بصري 17 أبريل، 2021 - 9:13 م

كيف يمكن تقييـم معتوه موجود في مؤسسة خاصة للرعاية النفسية والاجتماعية ، وهو راشد قادر على إبداع رسوم والقيام بأعمال النحت الفني العمال فنية أخرى ولكنه غير قادر على القراءة والحساب ، كيف يمكن تقييمه مع آخر موهوب بطريقـة أخرى وذلك في مجال لتجريد اللغوي والفكري وغير قادر على التعبير الفنـي مـن اجل الوصول إلى افضل المهن : لماذا لا يكون الأخير هو الأبله ؟ صراحه يادكتور بهذي الفقره او هذا التساؤل حيرتني شلون راشد وهو في مؤسسه خاصه لرعايه النفسيه فمن وجهه نظري ان الانسان الراشد هو انسان متزن نفسيا وعاقل ….
ممكن يكون الجهل في بعض الاحيان بالامراض النفسيه تسبب تفاقم وحده المضاعفات لمريض النفسي مثل الوسواس القهري ممكن هذا الشخص عاقل ولكن فيه خلل كيميائي في راسه يمنعه من ممارسه حياته اليوميه بشكل طبيعي وعادي ..مقاله جميله يادكتور ولكن حيرتني شوي بان شلون نقييم الجنون وهذي الامراض النفسيه ومن هو العاقل ومن هو المجنون ؟؟؟بارك الله فيك يادكتور

الرد
دانه حامد العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:51 ص

في تلك المقالة فقد تمحورت حول الفن والجنون من خلال أنها شكلت العلاقة بين الفـن والجـنون تاريخيـا موضوعـا إشكاليا بـالغ الخصوبة والتنوع وخاصة في مجالي الأدب وعلم النفس , حيث أن هناك علاقة طرديه بين الجنون والفن, ومن وجهة نظر الفن الأصيل لا يعود الجنون إلى حالة مرضية بل هـو على خلاف ذلك يتميز بالخصوبة على مستوى التعبير وعـلى مسـتوى المصـادر النفسية , حيث بينت الدراسات السابقة تلك النظرية من خلال الرؤية العلمية لدي الجنون بدأت تسود على النحو التدريجي من خلال الأفكار والعقائد السائدة في مختلف العصور.

الرد
منار سامي العازمي 4 مايو، 2021 - 10:30 م

أشكرك دكتور على هذة المقالة الرائعة … في العصور القديمة يرون انه الشخص المجنون شخص غير عادي ويجب التخلص منه وأنه يشكل خطر عليهم وتأتيهم افكار مثل أنه متلبس به شيطان او أشارة شر ، ولكن لايعلمون انه مجرد انسان مميز ولديه اشياء لا يمتلكها الانسان العادي ، وربما يكون الانسان المجنون أذكى بكثير من الانسان العادي لانه يفكر غير عن الطبيعة وفي مجتمعنا الحالي أصبح فيه دكاتره نفسية لكي تدرس حالاتهم وتعالجهم عكس العصور القديمة التي تتخلص منهم … أحمد الله على تطور المجتمع وتطور العلم لولا هذا كان بعض الابرياء ماتوا وقتلوا من دون اي سبب ، سببهم الوحيد هو انهم ولولدو بحالة مميزه وغير طبيعية

الرد
ارزاق خالد العازمي 6 مايو، 2021 - 12:00 ص

بعد قراءة هذا المقال يمكن القول بأن هذا المقال مقال رائع ، حيث قد تناول من خلاله الدكتور على أسعد وطفة الكثير من النقاط الهامة ووضح من خلال هذه النقاط أنه على الرغم من التقدم العلمي الذي أحرزته العلوم فى مجال الطـب والعلـوم الطبيعية وعلم النفس فإن الأفكار العلمية الخاصـة بـالجنون مـا زالـت غير مفهومة وتلقي مقاومـة كبيرة ، وما زال أكثر الناس يتبنى تصورات خرافية أسطورية فى تفسيره للجنون ومختلف الأمراض النفسية والعقلية الأخرى ، أيضا من النقاط الهامة التي جاءت فى هذا المقال هو توضيح الدكتور على أسعد وطفة لدور الفلسفة الإنسانية الجديدة التي سادت فى عصر التنويـر ، لذلك نجده يقول ” واستطاعت الفلسفة الإنسانية الجديدة التي سادت فى عصر التنويـر أن تسود فى النهاية وأن تؤكد على ضرورة احترام الحرية الشـخصية والإنسانية للمجانين والمرضى العقليين ” ، ومن وجهة نظري أري أن أهم النقاط التي وضحها لنا الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال هو توضيحه للعلاقة الموجودة بين الفن والجنون لذلك نجده يقول ” شكلت العلاقة بين الفـن والجـنون تاريخيـا موضوعـا إشكاليا بـالغ التنوع وخاصة فى مجالي الأدب وعلم النفس ولقد أشار فرويد وبعـض علماء النفس الآخرون بأن الفنان شخص قادر على أيجاد علاقة تعبيريـة مـع لاشعوره وبعبارة أخرى قادر على أحياء طاقـات نفسـية خفيه عنـد عامـة الناس وذلك ينطبق على كافة أشكال الإبداع الفني منذ القرن السادس عشـر حتى أيامنا هذه.

الرد
حور الهاجري 9 مايو، 2021 - 5:28 م

صحيح دكتور كان ينظر للجنون في الأساطير اليونانية على أنه عقاب يبتلى به البشر الذين يقعون ضحايا للجموح والغطرسة وايضا اعتقد المصريون القدامى أن القلب هو مصدر كل شيء، وأنه حين يجن الإنسان فإن قوة إلهية سلبت قلبه، وعندما يعثر الإنسان على قلبه يستعيد عقله في الوقت نفسه
وما زال أكثر الناس يتبنى تصورات خرافية أسطورية فى تفسيره للجنون ومختلف الأمراض النفسية والعقلية الأخرى

الرد
دانة بدر 17 مايو، 2021 - 11:06 م

موضوع مميز و طرح جميل،
فقد كانوا يتعاملون مع المجنون بقسوة و ينظرون له بنظرة سيئة فقد كانوا يظنون انها سيطرة الشياطين عليهم أو أن ارواحهم شريرة , أو أن اصابتهم لعنة، وكانوا يرون أن المجانين يُشكلون خطراً على الناس من حولهم ، و يجب تقييدهم لكي يتجنب الناس آذاهم.
فهذه النظرات المأساوية لهم تزيد الأمر سوء ولا تحل مشكلتهم.
و مع تطور العلم والطب الحديث بدأت تتحسن نظرة الناس للمجانين و بدأوا بتقبلهم لكي يعيشوا بينهم بالمجتمع ويستفيدوا من طاقاتهم وإبداعهم.

الرد
شوق جمال السحيب 18 مايو، 2021 - 4:04 م

مقاله خارجه عن المألوف وطرحت موضوع مهم نحن نهمشه في الواقع فجميع العصور نظرت الى الشخص المجنون انه كما ذكرت انه ينتمي الى واقع غير واقعنا ومن تلك تم تهميش وجوده وجعلته على انه انسان لاتخرج منه الفائده اذا هو ليس لديه اهميه في وجوده وعدم الالتفات له ، واعتباره انه جزء من المجتمع مهم جدا لأنه من الممكن يأتينا بصوره نستلهم منها بعض الافكار ونحاول ان نسيطر عليه وعلى سلوكياته الشاذه فالفن احياناً يحتاج بعض الجنون كي يأتينا بطابع جديد ومبتكر .

الرد
آمنه خالد المطيري 19 مايو، 2021 - 12:09 ص

الفنون جنون ، كثيراً مااجد تلك الكلمة ملتصقة بالأخرى دون أن نجد الحقيقة وراء هذا الالتصاق ، تعني كلمة الجنون هو ذهاب العقل ولكن ماعلاقة الفن بالجنون ؟ إن للفنان و المجنون عقولا متهيجة و متخيلات غريبة، تمكنهم من رؤية ما لا يراه العقل الهادئ ، جل الفنانين إن لم نقل كلهم، اتهموا بالجنون. اعتبرتهم مجتمعاتهم مجرد حمقى غير عاقلين ، كما أكد الشاعر احمد مطر في قصيدة البؤساء :

أنا مجنون !
اجل ادري
و ادري أن أشعاري جنوني…..
….آه لو يدرك حكام بلادي العقال
آه لو يدركون
أنهم لولا جنوني….. عاطلون

الرد
شهد رائد راشد العازمي 19 مايو، 2021 - 8:22 م

توحي كلمة جنون وما اعتقده في نفسي هو ذهاب العقل والذي يتراوح في توقيته وقدره وما له من خطورة على صاحبه وعلى من حوله، قد يكون مؤقتا كما نزعم أننا نعيشه في أقرب حالة ذهول وشعور بنشوة الجمال والمتعة و..بعدها قد تصاحبها رعدة تسري في عقلنا .. ويغيب عن التفكير!

لنتفق أن الفن .. ما بين الرسم والكتابة والشعر والتمثيل وكل ما يندرج تحت تخصص الفنون الجميلة هو فن!
ويصنف كل فن بدرجات حتى يصل إلى حدود الفن المبدع أو الإبداعي .. وربما حين يصل إلى تلك المرحلة يقال عنه جنوناً؟!

قالها ” أرسطو: ” لا يوجد عبقرية بدون القليل من الجنون

لا حقيقة لمقولة أن (الفنون جنون) فالجنون هو ذهاب العقل بينما الفنون تتطلب حضور العقل كلياً والفنان المبدع ينتج أفضل أعماله وهو في أحسن حالاته الصحية والنفسية ، لا توجد نتائج لدراسات علمية أثبتت العلاقة السببية بين إبداع الفنان والجنون .

فعلى الرغم من تقدم علم النفس والعلوم الطبية ، إلا أنه كثير من الناس يتبنون تصوراً خرافياً بأن هناك علاقية بين الفن والجنون .
– فهل هؤلاء مجانين؟ أهو الجنون الذي يجعلهم يملؤون الرأي العام والساحة الفكرية صخبا؟ أم هي عبقرية نادرة لمبدعين سبقوا عصرهم بأشواط عديدة فدفعوا ضريبة التميز والتفرد تهمة الجنون؟ هل لمجنون أن يبدع؟ ألا تكمن عبقرية المبدعين في جنونهم ؟

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:20 م

احييك دكتور على هذه المقاله،ان الجنون على مدى عمر العقل البشري واداركه الى المشكلات النفسية وسعيه الى تأطيرها كان يراه خروجا على المستوى العقلي. وللفن في خروجه عن المألوف المعتاد لتوصيل معنى محدد وقيمة معينة بعد آخر، فما الذي يفصل الفن عن الجنون وكلاهما يضايق الجوار بما يخرج به اليه من منتجات ربما تصل الى البعض رسائل تختلف حسب مدى تقبله له. ان العقل البشري لن ولم يتوقف يوما عن الابداع والبحث في مجاهل الحياة وسبر أغواها وربما هو فن يتقنه الانسان أو جنون الانسان في حياته الذي لا يعلم أيها ادق ان جاز التعبير.

الرد
ديما ناصر العتيبي 21 مايو، 2021 - 5:04 م

مما اتضح لي بعد قراءة المقال بأن الجنون قديما كان هو الحالة التي تتوغل فيها روح شريرة داخل الجسد، وكان ضحايا الجنون محرومون من العناية والرحمة الاجتماعية حيث كانت توجه الجهود وتنظم الفعاليات للقضاء على هذه الفئة.
أما في عصر النهضة كان ينظر للمجنون كشخص خطر، لكن الفلسفة الإنسانية الجديدة أكدت على ضرورة احترام الحرية الشخصية والإنسانية للمجانين والمرضى العقليين، ولكن ذلك لا يمثل سوى نزعة إنسانية معادية للتصورات التقليدية ومازال المجنون يعاني من عملية الإبعاد والاغتراب.
حتى منتصف القرن العشرين بدأت عملية العناية بالمصابين العقليين كأناس يعيشون داخل المجتمع، ووصف بوليسييه الجنون بأنه احتفال يحتشد فيه المهرجون والحالمون والأغبياء وأنه لغز يتجلى الشفاء المقدس، بينما اعترض المعالجون النفسيون ونفوا وجود أسرار أو ألغاز تتعلق بظاهرة الجنون واستبعاد وجود الخطر.
وبينت الدراسات البنيوية أن الرؤية العلمية للجنون بدأت تسود على نحو تدريجي وبدأت الأفكار والعقائد التقليدية تتراجع أمام وجهات النظر العلمية، وذكر لنا المقال أنه هناك علاقة بين الفن والجنون خاصة في مجالي الأدب وعلم النفس، وذكر بعض علماء النفس أن الفنان شخص قادر على إيجاد علاقة تعبيرية مع لا شعوره، وأشارت بعض الملاحظات لوجود علاقة طردية بين الفن والجنون.
وأشار علماء النفس الأوائل لوجود علاقات تربط بين بعض المظاهر الأدبية وبعض أشكال الجنون المحددة.

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 10:01 م

شكراً دكتور على هذه المقالة الرائعة وموضوع شيق جداً ومهم .
الجنون هو عدم القدرة على السيطرة على العقل أو هو مجموعة من السلوكيات الشاذة التي تميز أنماط من السلوك الشاذ التي يقوم بها الاشخاص بدون وعى وادراك ورغما عن ارادتهم والذي يؤدي إلى انتهاك المعايير الاجتماعية وقد يصبح هؤلاء الأشخاص يشكلون خطرا على أنفسهم أو الآخرين .قد يكون في لحظة معينة وقد تستمر عدم القدرة على السيطرة على العقل فترة طويلة ، وعدم القدرة على السيطرة و على العقل هو المفهوم الوحيد للجنون ، ومن وجهة نظري الفن لا يتعلق بالجنون لأنه الجنون مرض والفن ابداع وذكاء قد يستطيع الفنان ان يخرع عن المألوف ولكن يبقى انسان عاقل وليس مجنون .

الرد
دلال منصور الرشيدي 27 مايو، 2021 - 7:20 م

شد انتباهي في المقال المفاهيم المختلفة لنفسير مفردة الجنون، ومن هم الاشخاص الذين يجب أن نطلق عليهم مفردة مجنون.
اتفق في رأيي مع الدكتـور إي Ey حول تحديده للأيديولوجيـا الأساسـية للعمليـة التي يتم بموجبها استلاب المجانين وقهرهم . وهو يعتقد بأن المريض عقليـا هو ذلك الشخص الذي يصبح غريبا في عالمنا : انه إنسان آخـر ينتمـي إلى عالم أخر . وذلك هو المنطلق الذي ترسمه بعـض التصـورات الأسـطورية التـي التي تنظر إلى المجنون بوصفه كائنا ينتمي إلى عـالم أخـر فـوق طبيعـي.
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، اتهمه قومه بالجنون، هل لإيهام الناس وقتها بأن ما يدعوا له خرافة؟ أم لأن ما كان يدعو اليه فوق مستوى العقل. أيضا كان الشاعر السوداني إدريس جماع مرموقا و له العديد من القصائد المشهورة والتي تغنّى ببعضها بعض المطربين السودانييّن وأُدرج بعضها الآخر في مناهج التربية والتعليم المتعلقة بتدريس آداب اللغة العربية في السودان. الا انه اتهم بالجنون وأدخل الى مستشفى الأمراض العصبية حتى أشدى بأجمل قصائده أمام الممرضة في لندن قال

و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ

قد يكون المجانين هم أشخاصا لهم أفكار وابداعات فوق مستوى البشر العادي، ليس بالضرورةه أن يصنفوا كأشخاص ضارين بالمجتمع وأفراده.

تقبل مروري وتحياتي

الرد
شيماء جمال العازمي 30 مايو، 2021 - 11:39 م

أوضح الدكتور في المقال أن المجتمعات القديمة لم توجه أي اهتمام نحو الجنون وأسبابه، بل كانت جميع الجهود والفعاليات تنصب حول القضاء على هذه الفئة من المجتمع، وبالفعل هذا ما كان يحدث، وسادت جميع التوجهات والجهود نحو التعويذات السحرية لعلاج تلك الأمراض العقلية أو الجنون كما يسمونه.
وأوافق المقال الرأي في أن الفلسفة الإنسانية الجديدة اهتمت بالحرية الشخصية للإنسان سواء كان عاقلاً أو مجنوناً، إلا أن استلاب المجنون لإنسانيته مازال قائماً رغم تلك الاتجاهات الجديدة.
أما عن العلاقة بين الفن والجنون، فهو موضوع متنوع، وقد أوضح المقال بأنه توجد علاقة طردية بين الفن والجنون، أي يرفض النظرة إلى الجنون باعتباره مرض بل هو نوع من الإبداع الفني.
إلا أنني أرفض هذه العلاقة الطردية، حيث أن الجنون هو مرض يشير إلى وجود نقص لدى الشخص، وبالتالي ليس لديه القدرة الكافية على التركيز على مبادئ الجمال، فلا علاقة بين جنون الفن والحالة المرضية.
وفي نهاية المقال أوافق الدكتور الرأي حول أن هؤلاء المنبوذين الذين يقال عنهم مجنوني الفن هم فقط فاقدين للعناية الاجتماعية والثقافية.

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 31 مايو، 2021 - 5:06 م

مقالة ممتعة و مختلفة عن باقي المقالات …
فيما مضى كان الاعتقاد المنتشر ان الجنون هو حالة شريرة و سيئة و اذا اطلق على شخص بانه مجنون يكون اما مريض او يواجه مشكله ، و لكن بالطبع كل ذلك اختلف الان ، ففي بعض الناس لا يزالون على المفهوم القديم و بعضهم لا ، بعضهم يراه خير و الاخر يراه شر .
في الحقيقة ارى بان في بعض الاحيان لا بد من القليل من الجنون و فعل الغير معتاد و الغير متوقع ، و اظهار الجانب الاخر من الشخصية ، تطرق الدكتور في المقالة الى علاقة الفن بالجنون ، اعتقد بان الجنون يلزم الفنان ليظهر ما يخفيه بطريقة مختلفة ، لانه اذا كان عاقلًا و صارماً طوال الوقت لن يبدع و لن يبتكر المختلف عن البقية بل سيصبح نسخة اخرى منهم.

المشكلة في المجتمع الذي لا يتقبل المبدع او الذي يطلقون عليه “مجنون” ، خاصة الاهل ، عندما يرون ان لديهم ابن مختلف عن البقية سواء كان مرحاً او صارماً بدرجة زائدة قليلا انتقدوه و نعتوه بالمجنون، او اذا اطلق العنان لمشاعره في هواية او رسمة اطلقوا عليه مجنون !!!! ، تماما اختلف مع تفسير الناس لهذا المصطلح و تفكيرهم الضيق.

مرة اخرى …، مقالة رائعة و ممتعة و موضع شيق مختلف يعطيك العافية دكتورنا على جهودك في طرح مواضيع تهم النشء👏🏻👏🏻👏🏻

الرد
هند عبدالله الهاجري 1 يونيو، 2021 - 8:01 م

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الشيقة التي استمتعت جداً في قرأتها ..
لقد وصف الجنون في العصور القديمة بأنه خطيئة الإنسان وإنه انسان متلبس حيث كانو يقضون عليه ويتخلصون منه كأنهُ بلاء عليهم ، وكانو يصنفونهم أيضاً من المجرمين والمتسولين ، ولكن في عصرنا هذا أصبح الاهتمام بالمريض العقلي أمر مهم حيث أسست مراكز مؤهله لهم ومدارس ومستشفيات للاهتمام بهم على أكمل وجه ، وأحياناً الفن يحتاج إلى الجنون للخروج من دائرة المألوف لانهم يمتلكون قدرات إبداعية هائله حيث أثبت التاريخ أن هناك علاقة وطيدة بين الإبداع والجنون حيث لاننسى الفنان إدوارد مونش صاحب لوحة الصرخة الشهيرة فهو أحد الفنانين الذي أثر مرضه على أعماله الفنية .

الرد
نوره عبدالله عبيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 10:05 ص

مقاله ممتعة ، يقولون “الفنون جنون” لأن الفن يرتبط بالإبداع ، ويبحث الموهوب عن التميز عن طريق ابتكار كل ماهو جديد ، فنري تصميمات رائعة وغريبة الفنون ،الجنون هي كلمة مالوفة اعتدنا نقولها كل ما نشاهد لوحة جميلة او غريبة او اي عمل فني لا نستطيع استيعابه . الأنسان يجد نفسه يعمل ويستمتع في ذات الوقت .. لذلك تجد الفنانين الذين يحترفون الفن لايملون من عملهم ابدا .. ممكن أن تجد شخص يعمل اكثر من ثمانية عشر ساعة دون ان يمل او يحس بالوقت وخاصة اذا كان يرسم في لوحة كاملة زيتيةالفنون.

الرد
دانة المطيري 6 يونيو، 2021 - 11:22 م

ان الشخص المجنون كما خلقه الله تعالى بشر مثلنا له مشاعر و له احاسيس يشعر بالظلم و القهر عند عدم معاملته بطريقة انسانية و يتم سلبه حقوقه حتى البسيط منها، فيعاملونه معاملة الغريب الذي يمكن ان يهددنا بالخطر باي لحظة رغم انه لايريد سوى شخص ما يفهمه. رغم تطور الحضارة و العلم الا ان هناك اناس لا يزالون يعاملونهم باحتقار ، ولكن هناك تحسن في بعض افراد المجتمع حيث بدؤا في الوقت الحالي بوضع مدارس خاصة لهم و مراعات حاجاتهم و عدم اهمالها. لأانهم اصبحوا يدركون مدى ابداعهم و مواهبهم سواء كانت بالفن او الادب او العلوم فكلها احياناً تحتاج الى الخروج عن المألوف و السعي خلف الغريب الجديد و كسر الروتين و المنوال.
هذه مقالة منورة للعقل تفتج الابصار على موضوع مهم و حساس و لكنه مهمل.
اشكر ذكتوري الفاضل علي هذه المقالة الجميلة.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:38 م

بالفعل أحياناً يحتاج الفن إلى الجنون للخروج عن المألوف والتجرد من دائرة التكرار وهذا ما نفتقده في زمننا الحالية , يفقد المجنون التحكم أو السيطرة على عقله، بل إن دماغه هو من يسيطر عليه ويدفعه دفعاً إلى أن يأتي بالغرائب والمستقبحات، ويؤثر الجنون على قدرات العقل كالتذكر والإدراك والتخيل، والتي لا تتوقف ولكن تذهب به بعيداً عن الواقع. ويحدث المرض فجأة في بعض الحالات ثم يختفي تدريجياً، أو يستمر لفترات طويلة، والشخص المجنون يفقد الإرادة نتيجة لعدم وعيه وإدراكه لما يقوله ويفعله.
لقد وصف الجنون في العصور القديمة بأنها خطيئة الإنسان كونه الإنسان ولد من شر ويجب إن تطهره الكنيسة ورجال الدين وما إلى ذلك من الأمور التي لا يستطيع الإنسان تصورها ومدى الظلم في تلك العصور وعزل الإنسان الذي لدية مشكله نفسية من جميع حقوقه وربما محاولة إنهاء حياته وتطهر من جميع ما يخصه لاعتقادهم بذلك انه الصواب ومع مرور الوقت والعصور بدا الناس يعرفون ويفهم البعض منهم أنهم أناس بحاجه للعلاج وصبح هناك أطباء نفسين يحاولون علاج أعراض المرض ومازال علاج المرض مبهم في اغلب الأحيان واكتشف الأطباء بأنه هناك علاقة بين الفن والجنون فباعتقادي انا ربما مع مرور الزمن يكتشف الأطباء علاج خاص للمرضي النفسين من الرسومات والرسم على أنواع معينه من الخام تعبا للمريض ويكون سبب لعلاجه من مرضه النفسي فالتفريق عن النفس هو علاج بحد ذاته فعند إدخال تلك الفنون فالعلاج تساعد المريض بتخفيض الضغوط عنه وربما التعافي التام
اعتقد المصريون القدامى أن القلب هو مصدر كل شيء، وأنه حين يجن الإنسان فإن قوة إلهية سلبت قلبه، وعندما يعثر الإنسان على قلبه يستعيد عقله في الوقت نفسه
وما زال أكثر الناس يتبنى تصورات خرافية أسطورية فى تفسيره للجنون ومختلف الأمراض النفسية والعقلية الأخرى
يقولون “الفنون جنون” لأن الفن يرتبط بالإبداع ، ويبحث الموهوب عن التميز عن طريق ابتكار كل ماهو جديد.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 9 يونيو، 2021 - 8:48 ص

في العصور القديمة كانوا ينظرون للشخص المجنون بأنه شخص غريب أو تلبس بشيطان أو عليه لعنة كما يقولون كأنه منبوذ من المجتمع ويحتقرونه الجميع حتى الأهل ، لا يعلمون انه انسان عادي ولديه قدرات لا يمتلكها الانسان العادي ، ومازال لي يومنا هذا أكثر المجتمعات يتبنون تصورات خرافية أسطورية فى تفسيرهم للجنون ومختلف الأمراض النفسية والعقلية ، فيجب تعديل هذا التكفير بالتحدث عن الجنون والفن وتوعيه المجتمعات ، لكن هذا خاطئ جدًا يجب على المجتمع ان يتعامل معاهم معامله حسنه وان يستفيدون من قدراتهم وطاقاتهم الجميله ومع تطور العلم تحسنت نظره الناس لهذه الفئه من الناس وبدأ المجتمع يتقبلهم ويستفيد من ابداعاتهم ولا يستحقرونهم .

الرد
فاطمه عويد الصليلي 13 يونيو، 2021 - 12:00 ص

العصور القديمة يرون انه الشخص المجنون شخص غير عادي ويجب التخلص منه وأنه يشكل خطر عليهم وتأتيهم افكار مثل أنه متلبس به شيطان او أشارة شر ، فجميع العصور نظرت الى الشخص المجنون انه كما ذكرت انه ينتمي الى واقع غير واقعنا ومن تلك تم تهميش وجوده وجعلته على انه انسان لاتخرج منه الفائده اذا هو ليس لديه اهميه في وجوده وعدم الالتفات له ، واعتباره انه جزء من المجتمع مهم جدا لأنه من الممكن يأتينا بصوره نستلهم منها بعض الافكار ونحاول ان نسيطر عليه وعلى سلوكياته الشاذه فالفن احياناً يحتاج بعض الجنون كي يأتينا بطابع جديد ومبتكر ،و لايعلمون انه مجرد انسان مميز ولديه اشياء لا يمتلكها الانسان العادي ، وربما يكون الانسان المجنون أذكى بكثير من الانسان العادي لانه يفكر غير عن الطبيعة وفي مجتمعنا الحالي أصبح فيه دكاتره نفسية لكي تدرس حالاتهم وتعالجهم عكس العصور القديمة التي تتخلص منهم

الرد
هاجر عيد الحربي 16 يونيو، 2021 - 11:39 ص

مقالة جميلة
إنّ الفن والجنون وجهان لنفس العملة، يقول المثل الشعبي العربي: “الجنون.. فنون” في إشارة إلى تنوّع أشكال الجنون التي يعاني منها بعض البشر، في تصرفاتهم وسلوكياتهم التي تتنافى مع المنطق العام أو العقل الجمعي، أو تتحدّى قوانين الطبيعة والقواعد الإجتماعية والأخلاقية.
وبرأيي فإنّ العبارة يمكن عكسها لتصبح “الفنون.. جنون” عندما يتعلّق الأمر بالطفرات الفنية التي يقدّمها بعض الفنانين من مختلف المجالات، لكي يعبّروا عن فكرة ما أو يحقّقوا الشهرة بشكل أو بآخر.

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 20 يونيو، 2021 - 12:46 ص

شكرا لك دكتور على هذا المقال الرائع , واتفق معك بان الفن فيه نوع من الجنون المحمود الي يبدع فيه الفنان وفي البعض من الناس الذين لا يقدرون الفن يشبهونه تماما بالجنون صحيح بان فيه ولكنهم يختلفون قليلا

الرد
هيا الحميدي 22 يونيو، 2021 - 12:12 ص

شكر دكتور لهذه المقاله الممتعه جدا
الفنون جنون لانه الفن متعلق بالابداع والموهبة ، للاسف في وقتنا يرون الشخص المجنون انه غير طبيعي وانه يشكل خطر عليهم ولا احد يهتم في مواهبهم وابداعاتهم ويجب التخلص منهم ولانه هذا انطباع خطئ وغير صحيح ربما يكون الشخص المجنون أذكى منهم له موهبه جميله جدا لا يمتلكها الشخص العادي يجب عَلِينا كسب هذه الفئه واعطائهم مجال لكي يبدعوا و محاوله تطويرهم وتنميه افكارهم وابداعاتهم .

الرد
هاجر جزاع العنزي 22 يونيو، 2021 - 10:51 م

قالها أرسطو: لا يوجد عبقرية بدون القليل من الجنون ، نجد لمعني الجنون معانٍ عديد ، ففي القرآن الكريم تعني ” الستر ” حيث قال الله تعالى : ( فلما جن الليل رأى كوكبا ) ، والولد في بطن أمه يعني ” جنين ” ، والجنون قد تعني ” المكثرة وإثارة العجب ” مثل ( جن الطير ) أي كثر .. وهكذا ، وقد يعرف الجنون ايضاً ب ” الخلل العقلي والإنحراف عن النهج القويم ، وعدم القدر عن فهم الخطاب أو التمييز أو الإستدلال ” ، وعلى الرغم من تقدم علم النفس والعلوم الطبية ، إلا أنه كثير من الناس يتبنون تصوراً خرافياً بأن هناك علاقية بين الفن والجنون ، ف الان اصبح كل من يتصف بقدرات عقلية متفوقة أو غير عادية، يوصف بكونه مجنونا.

الرد
زهراء عادل القلاف 23 يونيو، 2021 - 12:57 ص

ليس على الفن ان يكون من فكر شخص عاقل بل ايضا من يلقبونهم بالمجانين لهم فنون قد تكون اكثر من الشخص العاقل ليس كل مجنون مجنون فعلا فهناك من يتصف بالجنون ليعيش كما يريد بدون القيود التي وضعها المجتمع فالمجتمع يرى ان الشخص المجنون غير مسؤول عن تصرفاته بحكم انه بغير قدراته العقلية الكاملة كما يرون انفسهم بل بالعكس المجنون قد تكون تصرفاته غيرببة بعض الشيئ لاكن لديه فكر يفوق الشخص العاقل و ايضا قد يعتقد المجتمع ان الاشخاص المجانين يشكلون خطر كبير على المجتمع فقرروا حبسهم و عزلهم عن حياتهم الاجتماعية باختصار سلبوا حريتهم و خصصوا لهم المراكز للاعتناء بهم بشكل مختلف عن الاشخاص الطبيعيين بحكم انهم مجانين

الرد
عواطف خالد المياس 23 يونيو، 2021 - 1:56 م

العلاقة بين الجنون والإبداع في الفن ، تأتي أهميتها في المساهمة لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن سلوك الفنان التشكيلي ، حصرت الفرضيات في أن الأعمال الفنية تنتج من خلال توظيف كل قدرات العقل الفنان المبدع يتميز بشخصية لديها حساسية عالية بالأحداث من حوله ، لقد أخطاء بعض علماء النفس الأوائل في الربط بين بعض المظاهر الفنية والمرض النفسي (الجنون) ، لا حقيقة لمقولة أن (الفنون جنون) فالجنون هو ذهاب العقل بينما الفنون تتطلب حضور العقل كلياً والفنان المبدع ينتج أفضل أعماله وهو في أحسن حالاته الصحية والنفسية ، لا توجد نتائج لدراسات علمية أثبتت العلاقة السببية بين إبداع الفنان والجنون , أوصت الدراسة بمزيد من الدراسات في تفسير بعض سلوكيات الفنان التشكيلي المبدع

الرد
هاجر الشمري 23 يونيو، 2021 - 5:24 م

الفن والجنون وجهان لعملة واحدة. قال الشاعر احمد مطر، ويصر عليه في قصيدة البؤساء :
أنا مجنون !
اجل ادري
و ادري أن أشعاري جنوني..
..آه لو يدرك حكام بلادي العقال
آه لو يدركون
أنهم لولا جنوني..عاطلون
فكل من يتصف بقدرات عقلية متفوقة أو غير عادية، يوصف بكونه مجنونا، و يرجع أصل كملة عبقرية في اللغة العربية، إلى كلمة عبقر و هو واد كان العرب قديما يعتقدون انه كثير الجنون. و هذا ما يدل على الارتباط القائم بين العبقرية و الجنون. فمثلا نجد دافينشي استغرق في رسم لوحة الجوكاندا خمس سنوات متواصلة، و هوميروس الشاعر الأعمى الذي كتب الاليادة في 12520 بيتا، و التي تعتبر لحد الآن أعظم ما كتب حتى اليوم. وهذا اكبر دليل على ترابط العلاقه بين الجنون والفن.

الرد
جنان عايد غازي 23 يونيو، 2021 - 9:30 م

نعم اتفق مع هذه المقاله ان المجنون سابقا كان مهمشاً في العصور القديمة، كان معظم الأمراض النفسية والاضطرابات العقلية والعصبية يصنف تحت مسمى” الجنون” في العصور القديمة، حيث لم يتقدم العلم بعد، وكانت السيطرة حينذاك للتفسيرات الدينية وللخرافات والخيالات الجامحة، وكل هذا ساهم في دخول الجنون إلى ميادين الحياة العامة بطريقة غريبة. كان ينظر للجنون في الأساطير اليونانية على أنه عقاب يبتلى به البشر الذين يقعون ضحايا للجموح والغطرسة ، لكن مع تطور الطب وتطور المجتمعات ووحود الابحاث بدأى بالاهتمام بهده الفئه وعلاجها واكتشاف تشخيص لبعض هذه الامراض وتوفر علاج لها، وأحياناً يحتاج الفن إلى الجنون للخروج عن المألوف والتجرد من دائرة التكرار وهذا ما نفتقده في زمننا الحالي ,على الرغم من عدم تقبل مجتمعاتنا لهذه الفئه من الناس إلا انهم اكثر تميزاً وابداعاً و تفكيرهم دائماً يكون كما يقال خارج الصندوق

الرد
نوف احمد العازمي 23 يونيو، 2021 - 9:58 م

موضوع فريد من نوعه دكتور ومثير للاهتمام حقاً،،،
انا لا أشرهه على العصور القديمه على تفكيرهم بأن المريض بمرض نفسي يعتبروه مجنون او خطر لهذا سميت تلك العصور المظلمه حقاً فهم يظنون ان تلك الحالات هي عقاب من الله للشخص ، فهم كانوا ينظرون له بنظره انتقاديه و اشمئزازية ، فالجنون عند بعض الاشخاص يكون فن ويكون مايميزهم عن الأخرين فهذا لايعني انه خطر على المجتمع بل يضع بصمه جميله من النواحي الفنيه ، كالنحت او الاسم او الشعر فل نأخذ فان جوخ كمثل هنا كان من الرساميين المضطربين جداً لدرجه انه قطع اذنه اليسار وبعد هذه الحادثه بعاميين انتحر والان تعتبر لوحاته من اكثر اللوحات شهره ، فهنا يبين انه البعض يجعل من جنونه واضطراباته فن .

الرد
منى بدر العازمي 24 يونيو، 2021 - 12:41 ص

يعطيك الف عافيه دكتور شكرا لك دكتوري الفاضل على هذا المقال الرائع والموضوع الشيق الذي يمتلك العديد من الحقائق التي يرفض الناس تصديقها، نعم الشخص المجنون سابقًا مسكون او كما يعتقد البعض قديما متلبس من قبل شيطان رجيم او ملعون ويهمشونه وينبذونه حتى اقرب الناس له ( اهله ) يشعرون انه عار عليهم ويتبرؤون منه ولكن في عصرنا الحالي قد اعطوه حقه واعطوه الاهتمام والعناية , وعلى الرغم من تقدم علم النفس والعلوم الطبية ، إلا أنه كثير من الناس يتبنون تصوراً خرافياً بأن هناك علاقية بين الفن والجنون ، ف الان اصبح كل من يتصف بقدرات عقلية متفوقة أو غير عادية، يوصف بكونه مجنونا .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 24 يونيو، 2021 - 5:30 ص

الجنون هو عدم القدرة على السيطرة على العقل أو هو مجموعة من السلوكيات الشاذة التي تميز أنماط من السلوك الشاذ التي يقوم بها الاشخاص بدون وعى وادراك ورغما عن ارادتهم والذي يؤدي إلى انتهاك المعايير الاجتماعية وقد يصبح هؤلاء الأشخاص يشكلون خطرا على أنفسهم أو الآخرين قد يكون في لحظة معينة وقد تستمر عدم القدرة على السيطرة على العقل فترة طويلة. وعدم القدرة على السيطرة على العقل هو المفهوم الوحيد للجنون عند مناقشة الامراض النفسيه بشكل عام يعتبر الجنون مرضاً عقلياً خطيراً، لأن المريض لا يعي ما يفعله، وهو ما يعني أن الأمر لا يقتصر على إتيان تصرفات تخالف العادات والتقاليد الاجتماعية، بل إن الأمر يتعدى ذلك بكثير ليصبح المجنون خطراً على نفسه وعلى الآخرين من المحيطين به.فقدان الإرادةيرتبط الجنون بالكثير من العوامل منها الوراثية

الرد
دارين منيف الماجدي. 24 يونيو، 2021 - 7:48 م

شكراً لك دكتوري الفاضل على جهودك، بدايةً ماهو الجنون هو عدم القدرة على السيطرة على العقل أو هو مجموعة من السلوكيات الشاذة التي تميز أنماط من السلوك الشاذ التي يقوم بها الأشخاص بدون وعي وإدراك، ورغماً عن ارادتهم والذي يؤدي إلى انتهاك المعايير الاجتماعية وقد يصبح هؤلاء الأشخاص خطراً على أنفسهم أو على الآخرين، لقد وصف الجنون في العصور القديمة بأنها خطيئة الإنسان كونه الإنسان ولد من شر ويجب أن تطهره الكنيسة ورجال الدين وما إلى ذلك من الأمور التي لا يستطيع الإنسان تصورها ومدى الظلم في تلك العصور وعزل الإنسان الذي لديه مشكلة نفسية من جميع حقوقه وربما محاولة إنهاء حياته وتطهر من جميع ما يخصه لاعتقادهم بذلك أنه الصواب، والشخص المجنون سابقًا مسكون أو كما يعتقد البعض قديماً متلبس من قبل شيطان رجيم أو ملعون ويهمشونه وينبذونه حتى أقرب الناس له وهم عائلته يشعرون بأنه عار عليهم ويتبرؤون منه ولكن في عصرنا الحالي قد أعطوه حقه وأعطوه الاهتمام والعناية

الرد
نوره خالد البربر 24 يونيو، 2021 - 11:43 م

شكراً الى دكتوري الفاضل على هذه المقالة التي لفتت انتباهي واعجبتني في اقوالها، فإني اتفق ان في معظم الاوقات يكون الفن مكرر وليس بشيء يلفت الانظار ، حيث من الجميل ان يكون الفن غير عن المعتاد وغير مكرر وخارج عن المألوف، وايضاً ان يكون مميز عن باقي الافكار المألوفة والتي لا تجلي انتباه الاخرين، وبالحديث عن الاخرين، ان البعض ينظرون الى الشخص المجنون بالفن انه شخص غريب واحياناً مريض ، حيث ان هؤلاء الناس محبون جداً للاشياء التي لا تخرج عن عاداتهم، بينما ارى شخصيا ان متناولوا الفن اشخاص مبدعين جدًا، ولديهم ميولٌ نادرة وعقول مبهرة وافكار مميزة غير مألوفة.

الرد
نورة علي الحيص 25 يونيو، 2021 - 1:27 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
يعتقد الناس ان كل جديد جنون و يطرد من الحياة الاجتماعيه خصوصا في العصور الوسطى حيث الجهل ، لكن في عصر النهضة كانوا يعتبرون حال المجنون من حال المجرم! و في عصر التنوير وضعوا احترام الحريه الشخصيه الانسانيه للمجانين ، فعلاقة الفن و الجنون علاقة طردية فالفن هو ” بأن الفنان شخص قادر على أيجاد علاقة تعبيرية مع لاشعورية وبعبارة أخرى قادر على أحياء طاقـات نفسية خفيـه عنـد عامـة الناس” فهما عمليات متجانسة فأحيانا يؤدي الافكار الجنوبيه الى فن ، ولا نستطيع ان نوفي هذا المقال الاكثر من رائع و لكن السلام عليكم ورحمه الله و بركاتة.

الرد
بسمه جابر العنزي 26 يونيو، 2021 - 3:56 ص

ليس الجنون لوحدة فنون بل أن الفنون جنون أيضاً
فالفنون جنون والجنون أوجد أبتكار فني عجيب
كان الناس قديماً ينظرون الى ضحايا الجنون والأمراض العقليه والنفسيه كاللعنة أو انه شخص خطير لايختلف عن المجرمين والسفاحين ولكن كانت هناك إبداع لديهم بل يجب علينا أن لا نظلمهم لما فيهم من قهر ومعاناة بل أن بعض الفلاسفة قد صنفوهم أنهم يعيشون في عالم الأفق الأعلى ويجب اعطاء المجنون حريته ولايجب حجزه وهنا يكمن جدل الفلاسفه والنفسيين أوجدو هنآك علاقة طرديه بين الجنون والفن الأصيل لايمكن التفسير به الا بالاعتراف ببعض الجنون الابداعي ،،
ويجب أن نفرق بين المرض العقلي والجنون ولايجب أن نخلط بينهما وللأسف هذه ثقافتنا السائدة التي تجعلنا لا نأخذهم بعين الاعتبار وأنهم منبوذين وننظر للجنون الإبداعي كأنه شكل اجتماعي لايغفر له عندما يخرج من إطار ثقافتنا .

الرد
مريم فلاح العازمي 26 يونيو، 2021 - 1:10 م

احترام رأي الاخر وتقديره امر مهم بغض النظر عن ماهو عليه فابعاد المريض العقلي واستلاب الحرية الشخصيه منه امر غير مقبول و ايضا قد يـأخذون الاطباء النفسيين طرق سلبية من المعالجة النفسية ويعتقدون بان هؤلاء المرضى العقلييـن يمثلون خطرا عـلى الحيـاة الاجتماعية بدلا من ان يوفرون جهودهم في معالجتهم بشكل صحيح ومن المرجح ان يكون السبب كامن في الثقافة السائدة لان الثقافة السائدة تعلي من شـأن بعض المصادر وتهمل البعض

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:19 م

شكرا لك دكتور على هذا المقال
توحي كلمة جنون وما اعتقده في نفسي هو ذهاب العقل والذي يتراوح في توقيته وقدره وما له من خطورة على صاحبه وعلى من حوله، قد يكون مؤقتا كما نزعم أننا نعيشه في أقرب حالة ذهول. و قد تصاحبها رعدة تسري في عقلنا .. ويغيب عن التفكير!
أو يكون كاملا وفاقدا للعقل بين الإجبار والاختيار !!
كأن يجعل الله لفرد ما عقل أو نصف عقل
وقد يختار الفرد ذهاب عقله أو نصفه .. طوعاً لا جبراً .. كمن يختار أن لا يعمل بعلمه ويعيش زائداً عليه..
يختلف الكثير من العلماء على تصنيف الفن .. هل هو علم أم هو “مجرد” من ذلك ..
فأغلب العلماء والفنانين يتصفون إما بارتفاع معدل ذكاءهم أو انخفاضه عن المعدل الطبيعي في الحالتين هي جنوون مثل ما أعتقد فـ عند استغلال هذا الجنوون لصالح فن من الفنوون هو الإبداع بعينه
ويمكن أن يكون هذيان الإبداع او جنونه.

الرد
وسميه فهيد السهلي 27 يونيو، 2021 - 12:53 ص

موضوع مثير للاهتمام ، بالبعد عن فكرة ان الابداع مرتبط بالجنون فقد كرم الله الانسان المجنون و من ذهب عقله بالدخول للجنه دون حساب ، فقد تكون هذه اكبر نعمه التي يطمح اليها الانسان العاقل بالفعل! و قد اخبر بعض العلماء ان المبدعين قد يكون سبب ابداعه اما ارتفاع نسبة الذكاء عن المعدل الطبيعي او انخفاضه عن المعدل الطبيعي ايّ الجنون و هذا يعتبر من الابداع ، فقد تأتيه افكار لا تأتي لعقل الانسان الطبيعي ، و هذا دليل على الابداع ، فكم من عالم لقبوه بالمجنون ، و كم من مبدع اتهموه بالتخلف و الجهل ، لذالك فسرو العلماء النفسيين بان اكثر الناس ابداعاً هم قد يكونون المجانين و هذا يبدو غريبًا جداً بالنسبة لنا لكن هذا الواقع ، لذالك يعد الفنون و الابداع جنوناً ولا يوجد الا لمن يستحق ذالك و من المؤسف ان هنالك من ينظر للمرضى العقلين على اساس انهم مجانين او لا قيمة لما يفكرون ، و الجنون دليل على الابداع ، فلا فكره ابداعيه دون ان تكون قد خرجت عن المعتاد و قد تصيب بالجنون من ابداعها ، لذالك ان كان للابداع معنى فهو الجنون

الرد
منار سامي العازمي 27 يونيو، 2021 - 9:28 ص

يقول المثل الشعبي العربي: ( الجنون.. فنون» في إشارة إلى تنوّع أشكال الجنون التي يعاني منها بعض البشر، في تصرفاتهم وسلوكياتهم التي تتنافى مع المنطق العام أو العقل الجمعي، أو تتحدّى قوانين الطبيعة والقواعد الاجتماعية والأخلاقية، في عصر النهضة كان ينظر إلى المجنون بوصفه شخصا خطرا لا يختلف عن المجرمين والمنحرفين أو عن الشحاذين الذين يعيشون من التسول والذين يجب إبعادهم عن المجتمع لأنهم كانوا يصنفون بين الفئات غير الاجتماعية. وقد قدر للمجانين الذين وضعوا في السجون أن يجدوا بعض الأشخاص الذين نادوا بتحسين شروط حياتهم. ولكن هذه الإرادة الطيبة كانت تساعدهم في إطار المستشفيات وداخلها, ولم يكن لها أن تقطع في أمر هؤلاء المجانين وتحدد مصيرهم.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:38 م

أن المجتمعات القديمة لم توجه أي اهتمام نحو الجنون وأسبابه، بل كانت جميع الجهود والفعاليات تنصب حول القضاء على هذه الفئة من المجتمع، وبالفعل هذا ما كان يحدث، وسادت جميع التوجهات والجهود نحو التعويذات السحرية لعلاج تلك الأمراض العقلية أو الجنون كما يسمونه.
وأوافق المقال الرأي في أن الفلسفة الإنسانية الجديدة اهتمت بالحرية الشخصية للإنسان سواء كان عاقلاً أو مجنوناً، إلا أن استلاب المجنون لإنسانيته مازال قائماً رغم تلك الاتجاهات الجديدة.
أما عن العلاقة بين الفن والجنون، فهو موضوع متنوع، وقد أوضح المقال بأنه توجد علاقة طردية بين الفن والجنون، أي يرفض النظرة إلى الجنون باعتباره مرض بل هو نوع من الإبداع الفني.

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:48 م

ساد الأعتقاد قديما بأن الجنون هو الحاله التي تتوغل فيها روح شريرة داخل الجسد و على الرغم من التقدم العلمى مازال اكثر الناس يبنون تصورات خرافية للجنون و مختلف الامراض النفسية و العقلية وقد حرم ضحايا الجنون من العنايه والرحمه الاجتماعيه وفي عصر النهضه كان ينظر للمجنون كشخص خطير لا يختلف عن المجرمين و استطاعت الفلسفه الانسانيه الجديده التاكيد على ضروره احترام الحريه الشخصيه للمرضى العقليين وقد توجب على الانسانيه ان تنتظر حتى منتصف القرن العشرين لتشهد اندلاع الثوره والتي انطلقت عن طريق الاكتشافات في H. EY السيكولوجية الثانيه للعنايه بالمصابين ولقد بينت الدراسات الجاريه ان النساء اكثر ميلا الى رفض الاسباب العضويه للمرض العقلي بينما الرجال يبدوا احاسيس الخوف والنساء يبدين مشاعر العطف والرقه نحوهم والمعلومات الخاصه بالمرضى العقليين ليست واحدة بالنسبه لمختلف الفئات الاجتماعيه وشكلت العلاقه بين الفن والجنون تاريخيا موضوعا بالغ الخصوبه والتنوع ويجب علينا في النهايه ان ننظر للجنون الابداعي بوصفه الشكل الاجتماعي الذي لا يغفر له عندما ينفلت من إطار الثقافة المكبوتة.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 4:34 م

يعطيك العافية دكتور علي وطفة على هذة المقالة الرائعة والمفيدة.
هناك عدد ضخم من المبدعين، الذين عانوا من الجنون والابداع و أنهوا حياتهم بأنفسهم، رسامون، شعراء، كتاب.. انتحروا بعد حياة متأرجحة بين أبهى تجليات الإبداع والجنون، لعل أبرز هؤلاء هو “فنسنت فان جوخ” الرسام الهولندي (1853-1890)، الاسم العظيم في عالم الفن التشكيلي، الذي تمكن من تخليد اسمه، والفوز باحترام وتقدير رواد ونقاد الفن التشكيلي، الأمر الذي جعل أعماله تعرض إلى يومنا هذا في أبرز المتاحف، وتباع بمبالغ طائلة، لكن خلف كل هذا الإبداع والتميز، حياة تعيسة بائسة، خاض ضدها “فان جوخ” معارك عديدة، انتهت باستسلامه (29 يوليو 1890).

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:24 م

يرى البعض ان الجنون هو عدم القدرة على السيطرة على العقل او هو مجموعة من السلوكيات الشاذة التي تتميز انماط من السلوك الشاذ التي يقوم بها الاشخاص بدون وعي و ادراك و رغما عن ارادتهم و التي يؤدي الى انتهاك المعايير الاجتماعية و قد يصبح هؤلاء الاشخاص يشكلون خطر على انفسهم او الاخرين ، باختصار ان الفن هو ابداع و ذكاء و هبة اما الجنون هو مرض و ابتلاء بوجهة نظري

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:01 م

من وجهة نظري وعلى مدار التاريخ توجد علاقة بين الفن والجنون، حيث أن الفنان لديه القدرة على إب ارز الطاقات الخفية النفسية لدى الآخرين، وذلك من خلال قيامه بالعديد من العمليات الذهنية المتجانسة التي تشبه مثيلتها لدى الشخص الذي يعاني من الجنون، ويوجد العديد من علماء النفس الأوائل الذين أشاروا إلى وجود العديد من العلاقات المتشابكة بين البعض من المظاهر الأدبية والبعض من صور الجنون المحددة، والوصف الذي قاموا بتقديمه لتعيين المظاهر المرضية يعتبر مدعاة للتهكم والسخرية

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:49 م

كان معروفًا منذ قديم الأزل أن الجنون يرتبط بوجود طاقة شريرة داخل الجسد، وعلى الرغم من التقدم العلمي على كافة المستويات فإن هذه الاعتقادات ما زالت هناك. قلما عنت المجتمعات القديمة بالأسباب التي تؤدي إلى الجنون. كانت توجه جهودها فقط للقضاء على الظاهرة. استطاعت الفلسفة الإنسانية الجديدة أن تؤكد على ضرورة احترام الحرية الشخصية للمجانين والمرضى العقليين. شكلت العلاقة بين الفن والجنون تاريخًا خصبًا ولا سيما في مجالي الأدب وعلم النفس. فالفنان هو شخص فادر على إيجاد علاقة تعبيرية مع لاشعوره وقادر على إحياء طاقات نفسية خفية عند عامة الناس. وتشير بعض الملاحظات أن هناك علاقة طردية بين الفن والجنون بمعنى أن خصوبة الفن مرهونة بعمليات ذهنية مجانسة لتلك التي تفعل فعلها في حالة الجنون. في هذا السياق يلاحظ ان أي تباين مع المعيرا الأكاديمي يفسر على أنه ظاهرة مرضية ومؤشر لوجود المرض العقلي. إن السبب كامن في القافة السائدة لأنها تعلي من شأن بعض المصدار السيكولوجية مثل المنافسة التي تقوم بين التفكير التأملي والإنتاج التقني. من هنا يجب علينا أن ننظر إلى الجنون الإبداعي بوصفه الشكل الاجتماعي الذي لا يغفر له عندما ينفلت من إطار الثقافة المكبوتة.

الرد
هناء محمد الجبلي 28 يونيو، 2021 - 11:17 م

اشكرك دكتور على هذا المقال الجميل و المثير الانتباه.
يقول المثل الشعبي العربي: «الجنون.. فنون» في إشارة إلى تنوّع أشكال الجنون التي يعاني منها بعض البشر،
في تصرفاتهم وسلوكياتهم التي تتنافى مع المنطق العام أو العقل الجمعي، أو تتحدّى قوانين الطبيعة
والقواعد الاجتماعية والأخلاقية.
وبرأيي فإنّ العبارة يمكن عكسها لتصبح «الفنون.. جنون» عندما يتعلّق الأمر بالطفرات الفنية التي يقدّمها بعض الفنانين من مختلف المجالات، لكي يعبّروا عن فكرة ما أو يحقّقوا الشهرة بشكل أو بآخر.

الرد
منى نايف عقيل 29 يونيو، 2021 - 2:14 ص

يعطيك العافية دكتور على المقال الجميل والممتع .

المثل الشهير بالوطن العربي الجنون فنون وهي علامة على تنوع اشكال الجنون قديماً ويجب علينا عكس المثال ليصبح الفنون جنون حتى يبدع الشخص و يحقق طموحات واشياء غريبة ومتنوعة وفريدة من نوعها .

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:53 ص

يرى بعض الاشخاص على ان المجنون شخص منبوذ و محتقر من المجتمع ٬و البعض الاخر يرونه على انه شخص مميز و هذه الفئة للآسف قليله ٬ فإن الشخص (المجنون) له القدره على الابداع و التميز اكثر من الشخص العادي ٬ و كما يقول البعض ان الله يأخذ شيئاً و يعطي شيئ ٬ و لهذا السبب يجب علينا ان نعزز ثقتهم بنفسهم و ان يثقوا بقدراتهم .

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:06 م

الفنون جنون” لأن الفن يرتبط بالإبداع ، ويبحث الموهوب عن التميز عن طريق ابتكار كل ماهو جديد ، فنري تصميمات رائعة وغريبة الفنون ،الجنون هي كلمة مالوفة اعتدنا نقولها كل ما نشاهد لوحة جميلة او غريبة او اي عمل فني لا نستطيع استيعابه . الأنسان يجد نفسه يعمل ويستمتع في ذات الوقت، فقد تمحورت حول الفن والجنون من خلال أنها شكلت العلاقة بين الفـن والجـنون تاريخيـا موضوعـا إشكاليا بـالغ الخصوبة والتنوع وخاصة في مجالي الأدب وعلم النفس , حيث أن هناك علاقة طرديه بين الجنون والفن, ومن وجهة نظر الفن الأصيل لا يعود الجنون إلى حالة مرضية بل هـو على خلاف ذلك يتميز بالخصوبة على مستوى التعبير وعـلى مسـتوى المصـادر النفسية.

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:17 م

لقد وصف الجنون في العصور القديمة بأنه خطيئة الإنسان وإنه انسان متلبس حيث كانو يقضون عليه ويتخلصون منه كأنه بلاء عليهم ، واعتباره انه جزء من المجتمع مهم جدا
لأنه من الممكن يأتينا بصوره نستلهم منها بعض الأفكار ونحاول أن نسيطر عليه وعلى
سلوكياته الشاذه فالفن احيانا يحتاج بعض الجنون كي يأتينا بطابع جديد ومبتكر ، و
لايعلمون انه . مجرد انسان مميز ولديه اشياء لا يمتلكها الانسان العادي ، وربما يكون
الانسان المجنون أذكى بكثير من الانسان العادي لانه يفكر غير عن الطبيعة وفي مجتمعنا
الحالي أصبح فيه دكاتره نفسية لكي تدرس حالاتهم وتعالجهم عکس العصور القديمة التي
تتخلص منهم.

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 5:03 م

يعتبر الجنون مرض عقلية خطيرة، لأن المريض لا يعي ما يفعله، وهو ما يعني أن الأمر
لا يقتصر على إتيان تصرفات تخالف العادات والتقاليد الاجتماعية، بل إن الأمر يتعدى
ذلك بكثير ليصبح المجنون خطرا على نفسه وعلى الآخرين من المحيطين به. فقدان
الإرادة يرتبط الجنون بالكثير من العوامل منها الوراثية، وكذلك الضغوطات النفسية الشديدة
والتوتر والقلق لفترات طويلة، خاصة إذا صاحبه الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب أو
أي اضطرابات عقلية. ويمتد الجنون مع البعض طيلة حياتهم، ولا يكون له علاج في تلك
الحالات، ويكون المرض مؤقت ومستجدة على حياة آخرين، نتيجة ضغوطات نفسية
وعصبية شديدة، وهذا النوع له علاج ومن الممكن أن يعود المريض لاتزانه ورجاحة
عقله، ويحدث المرض فجأة في بعض الحالات ثم يختفي تدريجية، أو يستمر لفترات
طويلة، والشخص المجنون يفقد الإرادة نتيجة لعدم وعيه وإدراكه لما يقوله ويفعله.

الرد
ديما الثويب 30 يونيو، 2021 - 8:48 م

‏(بين الفن و الجنون)

‏الشخص المجنون هو انسان مهما كان الامر فهو يستحق العيش كما نعيش نحن ولكن هذه الامر كان مستحيلاً في العصور القديمه لانهم كانوا يشيرون اليه كخطرٍ يهدد حياتهم او كمجرمٍ سينهي حياتهم فكانوا يحرصوا على ان يبعدوهم عن البلاد او يسجنونهم ليس فقط المجتمع من يطاردهم بل حتى عائلته تريد التخلص منه و كأنه عبئاً عليهم حتى ولو كان حسن السلوك فهم لا يريدون ان يعيش معهم “مجنون”، و لكن الجنون هو اساس للفن فهناك اسماء لفنانيين خلد التاريخ اسمائهم و هم بالاساس يعانون من مشاكل نفسيه او كما يطلق عليهم مجانين و اصبحوا الان فنانين تحت شعار “مجانين الفن”، هذه الفئه يجب علينا الحرص عليها و معرفه قدراتها و تطوريها و راعيتهم فليس لهم ذنب ولم بختارو ان يكونوا مجانين.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:51 م

اتفق معك دكتور فخاصة إذا صاحبه الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب أو أي اضطرابات عقلية.ويمتد الجنون مع البعض طيلة حياتهم.

الرد
مريم مطلق العازمي 4 أغسطس، 2021 - 6:13 م

جزاك الله خير الجزاء دكتوري

الشخص المُختل عقلياو قديما كان مهمش من قبل مجتمعه وينظرون إليه نظرة الشخص الذي عليه لعن او متلبس بالجن وكان يريدون التخلص منه في اسرع وقت ولكن أحياناً الفن يحتاج إلى القليل من الجنون لكي تظهر نتيجة الإبداع شكلت العلاقة بين الفـن والجـنون تاريخيـا موضوعـا إشكاليا بـالغ الخصوبة والتنوع وخاصة في مجالي الأدب وعلم النفس حيث أن هناك علاقة طرديه بين الجنون والفن فهل هؤلاء مجانين أهو الجنون الذي يجعلهم يملؤون الرأي العام والساحة الفكرية صخبا أم هي عبقرية نادرة لمبدعين سبقوا عصرهم بأشواط عديدة فدفعوا ضريبة التميز والتفرد تهمة الجنون هل لمجنون أن يبدع ألا تكمن عبقرية المبدعين في جنونهم .

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد