تأملات تراثية في التعابير الجمالية لجسد المرأة

علي أسعد وطفة
129 مشاهدات
Reflections

0

2 تعليقان

Avatar
مشاري سعد حمد المطيري 18 ديسمبر، 2020 - 10:34 ص

أهلا دكتور

أرى أن الحب هو من يجمل المحبوب فعندما يعشق الإنسان شخصا سيراه جميلا وإن كان الآخرون يرونه قبيح، كما أن مسألة الجمال نسبية تختلف من شخص لآخر فنرى على سبيل المثال حسان بن ثابت رضي الله عنه في بداية إسلامه يقول:
فدع هذا ولكن من لطيف يؤرقني إذا ذهب العشاء
لشعثاء التي قد تيمته فليس لقلبه منها شفاء

والشعثاء كما تعلم يا دكتور هو الشعر المتلبد

وقال المراد بن منقذ العدوي في المرأة السمينة:
طف المشي قريبات الخطى بدّنا مثل الغمام المزمخر

وقد نسب لبشار بن برد هذا البيت:

عشقتها شمطاء شاب وليدها وللناس فيما يعشقون مذاهب

فالعاشق له نظرة لمعشوقه تختلف عن نظرات الآخرين فما تراه عيبا قد يراه حسنة .

الرد
Avatar
دلال مطلق الشباك 9 أبريل، 2021 - 7:49 م

الجمال جمال الروح، لطالما سمعنا هذه المقولة، ولكن عند مقارنتها في الواقع، نجد أنّ الجمال الشكلي هو الجمال الذي يحظى بالاهتمام،والدليل على ذلك قيام مسابقات لاختيار ملكة جمال منطقة ما، وأياً كان الجمال سواء جمال الروح أو الجسد، فإن الأنوثة تبقى المقياس والمعيار المتفّق عليه بين جميع المجتمعات باختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم، والمرأة بطبيعتها تحبُ الظهور في أجمل حال، وقد ظهر ذلك جلياً عبر العصور، حيث حظيت العناية بالجمال بمكانة مهمة في حياة المرأة، فمن المعروف أنّ ملكات العصور السابقة، حضرنّ مستحضراتهنّ التجميلية بأنفسهن، وانتقلت إلينا العديد من وصفاتهنّ التي لا تزال تستخدم حتى يومنا هذا، الجمال الداخلي هناك العديد من صفات الجمال الداخلي، ومنها التصميم والشغف: حيث يُعد الشغف والحماس أهم من المظهر الخارجي؛ لأن امتلاك الشغف يعني أن للأنثى أهدافاً، وأنّها لا تخاف القيام بها، بل ستسعى لتحقيقها، والنجاح بها، ولا بد من التركيز على الشيء الذي سيجعلها سعيدة، وأن تواجه مخاوفها بكل شجاعة.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد