مظاهر التعريب في الحضارة العربية

علي أسعد وطفة
994 مشاهدات

يرى الباحثون في تاريخ الحضارات الإنسانية، أن اللغة العربية كانت في مرحلة الازدهار الحضاري أصلا في العلم، وروحا في المعرفة، وشغفا في الثقافة، ومنطلقا للنهوض الحضاري. وفي هذه المرحلة استطاعت العربية أن تكون وطنا للعلوم الطبيعية والإنسانية في مجالات الهندسة والجبر والفلك والطب والفلسفة، وكانت وثيقة الصلة بالوضعية الحضارية للأمة، كما كان التعريب دائما هو الوجه الآخر للتعبير عن الحضارة العربية نهوضا وانكسارا.

مظاهر-التعريب-في-الحضارة-العربية-بحث-للنشر-وطفة-1

1

28 تعليق

نورة حامد الصليلي . 17 أبريل، 2021 - 1:14 ص

يعيط العافية دكتور على الموضوع الشيق ..
للاسف الاغلب اصبح لا يفتخر بلغته العربية يجد ان لغة الاجنبية التي يجب تحدث بها والافتخار بها ، هناك مجموعة من الأسس التي قامت عليها الحضارة الإسلاميّة، منها: 1. القرآن الكريم، حيث يعتبر الملهم الأول للحضارة الإسلامية، فما من علم إلا وله في القرآن أصل. 2. السنّة النبوية الشريفة، والتي كان لها دور تفصيلي في معظم نواحي الحياة. 3. الإيمان بالله سبحانه وما يتفرَّع عنه من قضايا شتى لها تعلّق بحسن سلوك المسلم وانضباطه في الحياة. 4. سلسلة العلوم التي انصهرت في خدمة القرآن الكريم والسنَّة النبويَّة، والتي تعجُّ بآلاف العناوين .

الرد
نورة علي الحيص 30 أبريل، 2021 - 3:52 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،
اللغة العربيه شهدت تطور و ازدهار حضاري في التاريخ ، فكانت وطن العلوم ، و استطاعت في عهد الخليفه الاموي عبدالملك بن مروان اكبر عملية تعريب حضاريه في تاريخ العرب ، و ايضا في سوريا جامعه ديمشق قامت بتعريب عمليه التدريس كامله، فكان عصر ازدهار و نمو للعرب و للغة ، ولكن تعرضت لعمليه ترك و تعاني من ركود بعكس الدول الاخرى ، فاليابان و المانيا و الصين و اليونان جميعهم يستخدمون لغتهم و يطورها ، فاصبحنا نعاني و حزينين على هذا لانه العربيه لغه صعبه و جميله و يكفي انها لغة القران الكريم ، و اتمنى ان يصبح هناك وعي للغتنا الجميله ، و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرد
نوره انور الصوابر 4 مايو، 2021 - 11:11 م

كل الشكر لك دكتور على هذه المقاله…
يرى الباحثون في تاريخ الحضارات الانسانيه ان اللغه العربيه في مرحله الازدهار الحضاري اصلا في العلم و شغفا في الثقافة و منطلقا للنهوض الحضاري ، فلكل حضاره لسان تعبر به عن ذاتها و وجودها و لسان الحضاره العربيه لم يكن سوى العربيه لقد امتدت لتعبر عن مختلف خلجات الحضاره العربيه و مظاهرها في مختلف العصور و هناك حضارتين اساسيتين في تاريخ التعريب هم التعريب في حاله الازدهار الحضاري و التعريب في حاله الانحسار الحضاري حيث حركه التعريب تعاني من الركود حالياً مقارنه بدول العالم الاخرى سواء المتقدمه او الغير متقدمه.

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 4:50 ص

العربية وإشكالية التعريب في العالم العربي:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن أخذ أوضاع اللغة العربية المعاصرة صورة إشكالية حضارية مترامية الأبعاد ضاربة الجذور في مختلف التكوينات الوجودية للحياة العربية المعاصرة، واللغة تتعلق بالهوية والنهضة والتنمية والحضارة والوجود الإنساني واللغة هي الوجود الإنساني في خالص جوهره، وأرقى مراتبه، وأسمى معانيه وإنها الوطن الروحي للإنسان وإنها التعبير الأعمق عن روح الأمة ووجدانها وتاريخها فقضية اللغة هي قضية هوية ووجود وحضارة وانطلاقاً من هذه الحقيقة يأتي الاهتمام باللغة العربية وشؤونها بوصفها هوية وقضية حضارية أساسية ضاربة في الوجود الإنساني العربي منذ الأزل وأيضاً يأتي الاهتمام باللغة العربية وقضاياها اهتماماً بالوجود العربي فهي اساس الحضارة العربية والاسلامية فيجب توعية الناس باهميتها فهي لغة الضاد وهي اساس التقدم وهي لغة القرآن الكريم.

الرد
ارزاق خالد العازمي 29 مايو، 2021 - 3:48 ص

مقال رائع ومتميز لأنه يتناول موضوع هام وهو مظاهر التعريب فى الحضارة العربية ومن خلال هذا المقال عرفنا أن الخليفة الأموي عبد الملك ابن مروان هو الذي قام بأهم عملية تعريب حضارية فى تاريخ العرب شملت جميع نواحي الحياة الفكرية والعلمية والسياسية والعسكرية ، حيث قام بتعريب كل الدواوين الموجود فى الدولة الأموية ثم عرب عملة الدولة المتداولة بين الناس وقد أدي تعريب الدواوين إلي نشر اللغة العربية فى مختلف أقاليم الدولة العربية الإسلامية ، ويؤكد الدكتور على أسعد وطفة على أهمية اللغة العربية لذلك نجده يقول فى هذا المقال المتميز ” يرى الباحثون فى تاريخ الحضارات الإنسانية، أن اللغة العربية كانت فى مرحلة الازدهار الحضاري أصلا فى العلم وروحا فى المعرفة ومنطلقا للنهوض الحضاري ، وفى هذه المرحلة استطاعت اللغة العربية أن تكون وطنا للعلوم الطبيعية والإنسانية فى مجالات الهندسة والجبر والفلك والطب والفلسفة، وكانت وثيقة الصلة بالتقدم الحضاري للأمة، ومن وجهة نظري يمكنني القول بأن من أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال تتمثل فى توضيح الدكتور على أسعد وطفة لحالات التعريب ، وهما حالتين ، الأولي تتمثل فى التعريب فى حالة الازدهار الاقتصادي والثانية تتمثل فى التعريب فى حالة الانحسار الحضاري ، من خلال كل ما تقدم يمكن القول بأن هذا المقال مقال رائع ومتميز وهام وتظهر أهميته من أهمية الموضوع الذي يتناوله وهو مظاهر التعريب فى الحضارة العربية.

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 11:30 م

سلمت أناملك دكتورنا
قال تعالى” إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون” فانزل الله سبحانه وتعالى القرآن باللغة العربية وكتب لها الخلود به ، ولم يزل الله القرآن بها هباء ولكن ليجتمعوا بها العرب ويتحدوا ، ونجد أنها شهدت نهضة كبيرة وخاصة في العهد الراشدي العظيم إلى العصر العباسي الأول ، ولكن نجدها بدأت تضعف لضعف أهلها وذلك عندما سقطت الدول العربية بقبضة التتار ومنذ ذلك الحين بدأت بالانحسار وخاصة في عهد الاتراك ولكنها نهضت مرة أخرى ولكن نعرف جميعا أنها الآن تمر بأزمة كبيرة والسبب في ذلك نحن العرب فنحن من حل محلها اللغات الأجنبية وجعلنها هي معيار التثقف والتقدم وارقي بيننا ولذلك علينا جميعا الرجوع لها وإعادة مجدها لها في لغة القرآن.

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 5:51 م

للغة العربية جمال خاص دون باقي اللغات فلها جمال حين تسمع او تكتب او تنقش فجدران المساجد تتزين بحروفها و الحلي تزدان بنقوشها واغلفة المراجع والمجلدات و المصاحف تتزين بكلماتها ذات التشكيل الرائع وطرق الخط العربي الرائعة. وكل هذا وهي مكتوبة او منقوشة . اما عن اللغة العربية المنطوقة فحدث و لاحرج فهي لغة الفصاحة والبيان والسحر ولذا كانت معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم فاهل قريش هم اهل الفصاحة و البيان فلا عجب ان ازدادوا دهشة من سماعها واخذهم السحر بالانصات اليها . فكما ان الله عز وجل ارسل سيدنا موسى معجزة العصا لاهل السحر و انزل معجزة البلاغة لاهل البيان . ففي وقتنا هذا اصبحوا العرب هم من يتخرون بتحدثهم الانجليزية . على عكس الاجانب يفتخرون بغيرها ولايتحدثون الا بلغتهم الام و لو تعددت لغاتهم . ففي الدول الاجنبية يضطر المغترب ان يتحدث بلغة الدول. عكس الدول العربية المواطنيون يتحدثون الانجليزي ليفهمهم المغتربين وتدل على ثقافتهم وتعلمهم .

الرد
حور الهاجري 8 يونيو، 2021 - 11:21 م

مقال رائع دكتورنا الفاضل
اللغة العربية هي اساس وحدة الامة وهي مستودع للغة فهي نشاط الفكر وهو الذي يتردد في افاق المجتمع وهي القدره المشترك من الحياه الفكريه النفسيه بين ابناء الامه الواحده ومن خلال الغة العربية يتم تفاعل الافكار و نظام الرموز يتم التعبير عن التنظيم الكامل لحياة الحضارات وانماط افكارها واللغة العربية ذات صلة بالمجتمع العربية الذي تمارس فيه ادوارها ووظائفها تزدهر اللغة بازدهاره وتتأثر اللغة بالحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتؤثر ايضاً اللغة العربية في سلوك ابناءها وطرق تفكيرهم وتمتاز اللغة عن باقي اللغات الغربية بأنها اللغة القرءان الكريم واللسان النبوه وهي ولغة فكر اسلامي اضاء الدنيا بنوره وهي لغة حضارة العرب اشتهرت بين الناس واستطاع الانسان تعبير عن افكاره ويوصف عصرنا الحاضر بأنه عصر التطور العلمي والثقافي والانفتاح على العالم الاخر وتتطور بين الأمم وثقافات المختلفة اما بالنسبة للمشاكل التي تواجه اللغة العربية في العصر الحالي هي سيطرة اللغة الغربية على افكار وعقول الناس ومن اهم المشاكل القضايا اللغوية وازدواجية الفصحى والعاميه والتعريب

الرد
منال الحميدي شايم الرشيدي 11 يونيو، 2021 - 12:04 ص

مقاله رائعة عن موضوع مهم الا وهو مظاهر التعريب في الحضاره العربية ، إن قضيه اللغه هي قضيه هويه ووجود وأساس الحضاره ، بل هي لغه القرآن الكريم ، فاللغه العربية أغنى لغات العالم ، هي موطن العلوم الطبيعية والانسانية ، كما أن التعريب هو المعبر عن الحضارة العربية بنهوضها وانكسارها ، وكانت أول تلك المحاولات لحركة التعريب ” تعريب النقود ” بنقوش الدراهم على أسماء عربية ، ثم توالت مظاهر التعريب لتشمل جميع نواحي الحياة الفكرية والعلمية والسياسية والعسكرية مما أدى الى نشر اللغة العربية ، الا أن اللغة العربية تعرضت لتحديات كثيرة وضعف ، الا انها في عصر النهضه وصلت لمرحلة النهوض من جديد بجهود العرب والمفكرين حاملي النهضة ، ولكن وللأسف جاء الاستعمار الذي أقصى اللغة العربية محلها ، وسيطرت بالتالي على افكار وعقول الناس ، واصبح الاغلب لا يفتخر بلغته العربية ولا يأبه بها ، فعلينا في ظل هذا الأمر الرجوع إلى لغتنا وإعادة مجدها ، لتبقى العربية لغة الامة والوطن

و اقصى ما نقدمه للغة العربية هو المداومة على قراءة القران الكريم والحرص على التحدث باللغة العربية مع العمال والموظفون الاجانب الذي يعملون في الاسواق والمطاعم والمجمعات التجارية .

الرد
نوره عبدالله الشمري 14 يونيو، 2021 - 1:41 ص

أشكرك دكتور ، بعد توسع الإسلام في منطقة الحجاز، انتشرت الثقافة واللغة العربية خارج شبه الجزيرة العربية من خلال الفتح والتجارة والزيجات بين أفراد السكان المحليين غير العرب وعرب شبه الجزيرة. وبدأت اللغة العربية في العمل كنطقة مشتركة في هذه المناطق ونشأت اللهجات. على الرغم من أن اليمن يُعتبر تقليديا موطنا للعرب، إلا أن معظم السكان اليمنيين لم يتكلموا اللغة العربية قبل انتشار الإسلام، بل اللغات الجنوبية السامية. كان تأثير اللغة العربية عميقا أيضا في العديد من البلدان الأخرى، التي تأثرت ثقافاتها بالإسلام. كانت اللغة العربية مصدرا رئيسيا للمفردات لمختلف اللغات. بلغت هذه العملية ذروتها في القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر، وهي نقطة الثقافة العربية، وعلى الرغم من أن العديد من الكلمات العربية لم تعد موجودة بعد، إلا أن الكثير منها ما زال قائما.

الرد
بسمه جابر العنزي 23 يونيو، 2021 - 3:13 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،،،
فعلاً ان اللغة العربية أكثر اللغات انتشاراً في العالم كونها لغة القرآن الكريم ، وكونها أصل العلم والروح للمعرفة وأصبحت الدول العربية موطناً للعلوم الأنسانية والطبيعية ولنا الفخر نحن العرب في ذلك ،
فالتعريب كما طرحت سيادتكم في المقالة الادبيه النقدية تكون التعريب لفظ مشترك متعددالمعاني يقصد به وجة الإجمال النقل إلى اللغةالعربية من لغة أخرى والتعريب أضافة اوإضفاء طابع عربي إجتماعياً وثقافياً وقد ذُكر مظاهر التعريبفي الحضارة العربية من خلال مرحلة الأصالةوالتجديدوصولها لمرحلة النهضة وقد شمل جميع مراحل الحياة والوجود وإقبال الثقافات المتنوعة عليها .

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:17 م

التعريب يقصد به التأثير العربي المتزايد منذ الفتوحات الإسلامية للمناطق غير العربية، مما أدى إلى اعتمادها التدريجي للغة العربية و/أو دمجها في الثقافة العربية والهوية العربية والإسلام بعد توسع الإسلام في منطقة الحجاز، انتشرت الثقافة واللغة العربية خارج شبه الجزيرة العربية من خلال الفتح والتجارة والزيجات بين أفراد السكان المحليين غير العرب وعرب شبه الجزيرة. وبدأت اللغة العربية في العمل كنطقة مشتركة في هذه المناطق ونشأت اللهجات. على الرغم من أن اليمن يُعتبر تقليديا موطنا للعرب، إلا أن معظم السكان اليمنيين لم يتكلموا اللغة العربية قبل انتشار الإسلام، بل اللغات الجنوبية السامية.[][] كان تأثير اللغة العربية عميقا أيضا في العديد من البلدين الأخرى، التي تأثرت ثقافاتها بالإسلام. كانت اللغة العربية مصدرا رئيسيا للمفردات لمختلف اللغات. بلغت هذه العملية ذروتها في القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر، وهي نقطة الثقافة العربية، وعلى الرغم من أن العديد من الكلمات العربية لم تعد موجودة بعد، إلا أن الكثير منها ما زال قائما.

الرد
دارين منيف الماجدي. 23 يونيو، 2021 - 10:05 م

مقال رائع يتحدث عن لغتنا اللغة العربية، اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم هي أغنى لغات العالم هي معجزة تحدى الله الكفار بأن يأتوا بمثلها وعجزوا لماذا عجزوا؟ لأنها تتضمن البراعة في الألفاظ الكثير من المعاني لغة سحرية ليس من السهل التثقف بها، لغة الشعر الأصيل، التعريب هو المعبر عن الحضارة العربية بنهوضها وانكسارها ، وكانت أول تلك المحاولات لحركة التعريب ” تعريب النقود ” بنقوش الدراهم على أسماء عربية، ثم توالت مظاهر التعريب لتشمل جميع نواحي الحياة الفكرية والعلمية والسياسية والعسكرية مما أدى الى انتشاراللغة العربية، وإنها الوطن الروحي للإنسان وإنها التعبير الأعمق عن روح الأمة ووجدانها وتاريخها فقضية اللغة هي قضية هوية ووجود وحضارة وانطلاقاً من هذه الحقيقة يأتي الاهتمام باللغة العربية وشؤونها بوصفها هوية وقضية حضارية أساسية ضاربة في الوجود الإنساني العربي منذ الأزل وأيضاً يأتي الاهتمام باللغة العربية وقضاياها اهتماماً بالوجود العربي فهي اساس الحضارة العربية والاسلامية فيجب توعية الناس باهميتها فهي لغة الضاد وهي اساس التقدم

الرد
ديمه سعد رجعان العازمي 25 يونيو، 2021 - 12:43 م

مقاله جداً رائعه ومهمه اشكرك دكتوري ،،

انتشرت اللغة العربية بعد الفتوحات الإسلامية بشكل كبير، كما تأثرت العديد من الشعوب بها، وتحديداً بعد اعتناق الأقباط والأشوريون والسريان والأمازيغ والروم الدين الإسلامي، فتعتبر اللغة العربية لغة المصدر التشريعي لكل من الأحاديث النبوية والقرآن والعبادات والصلاة، ويجدر بالذكر بأنّ ذلك لعب دوراً كبيراً في عملية انتشار اللغة العربية في هذه الفترة، إضافةً لذلك فإنّ الشعوب العجمية باتت تتحدث العربية كلغة إضافية ثانية إلى جانب اللغة الأم، وخصوصاً أنّ العربية كانت في هذه الفترة في ذروة ازدهارها، وذلك كونها كانت لغة الأدب والعلم في ظل الخلافة الأموية والعباسية، ومع مرور السنوات باتت اللغة العربية لغة الشعائر المنتشرة في هذه الفترة كالشعائر المسيحية في منطقة الوطن العربي وفي كل من: كنائس السريان، والروم، والكاثوليك، والأرثوذوكس، هذا عدا عن أنّ الديانة اليهودية كتبت العديد من أعمالها الفكرية والدينية باللغة العربية في العصور الوسطى.

الرد
هاجر خالد 25 يونيو، 2021 - 5:57 م

كما قلت دكتور بأن اللغة العربية كانت في مرحلة الازدهار الحضاري أصلا في العلم، وروحا في المعرفة، وشغفا في الثقافة.كلمة تعريب وهي مشتقه من كلمة (عربية ) هي للتعبير عن الحضارة العربية وايضًا يُقصد منه على وجه الإجمال النقلُ إِلى اللغة العربية من لغةٍ أخرى

الرد
مراحب سعد عبدالله 27 يونيو، 2021 - 10:33 ص

الفتوحات العربية الإسلامية التي تعد الخطوة المؤسسة للتعريب، فبعد جهود مضنية استطاع الفاتحون فتح بلاد المغرب وإقناع ساكنتها بالإسلام وقيمه الحضارية، حيث أقبلوا عليه أفواجًا أفواجًا، خاصة بعد تأسيس مدينة القيروان التي مارست إشعاعًا حضاريًّا على المنطقة جعلتها محط حج للساكنة الذين أعلنوا إسلامهم بأعداد كبيرة[2]. كما كان قادة الفتح يتركون في المناطق المفتوحة دعاة يعلمون الناس أمور دينهم، كما فعل عقبة بن نافع عندما ترك صاحبه شاكرًا في إحدى مناطق المغرب الأقصى[3]،

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:04 م

تعرفت من خلال هذه المقالة على العديد من المعلومات الهامة التي تتعلق بمظاهر التعريب في
الحضارة العربية، ومن بينها أن التعريب برز في العصر الأموي، والعربية استمرت في تطورها في العصر العباسي الأول وهو المعروف بعصر الازدهار، فتم تحويل اللغة العربية إلى لغة الأف ارد والحضارة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وكان سقوط العربية على يد التتار والمغول سنة 1258 م، ومن وجهة نظري لم تتمكن اللغة العربية من تحقيق الدور الثقافي والحضاري المنوط بها نظ ار للسيطرة الغربية على مجريات الأحداث في العالم العربي واستهانتهم
باللغة العربية والعرب بشكل عام

الرد
وسميه فهيد السهلي 28 يونيو، 2021 - 3:14 م

بالفعل ، كانت اللغة العربية في مرحلة ازدهار قديما حيث انتشرت بشكل واسع و كبير تحديداً بعد ما انتصرو المسلمين على الفرس و الروم ، كانت الفرس و الروم اكبر القبائل انذاك لذا كان بمثابة الصدمه للدول الاوربيه و غيرها ، لان كانت الدوله الاسلاميه في بدايتها صغيرة جداً و حين انتصرت بدأ الكل يرغب بمعرفة من هم العرب ؟ من هم الذين انتصروا على اكبر قبيلتين؟ لذالك كانت لها مكانتها بالفعل و هيبتها ، حتى بدى للبعض رغبةً في تعلم اللغة العربية ، و ايضاً من هم ارادو ان يذهبو للدول العربية الاسلامية لاستكمال دراستهم هناك حيث ان انهو مسيرتهم الدراسيه يعودون لديارهم و هم مرتدين العباءة ، عباءة التخرج التي توحي بان هذا الشخص درس في دوله عربيه اسلاميه متقدمه ، لكن مع الاسف ان هناك ما زال من يخجل بالحديث باللغة العربيه ، يضيفون بعضًا من الكلمات الانجليزية في حديثهم بحجة الثقافه ، حيث يضنون بانها لغة قديمه ليست للتواصل مع الاجانب و غيرها من الافكار الساذجة ، لكن من الجهل ان يؤمنوا بهذا التخلف حقاً ، فنحن العرب من اتينا بالعلم و المنطق و الادب و الشعر و الطب و الفلك و غيرها من العلوم ، نحن من اتينا بالافكار و الاختراعات و الاكتشافات ، نحن اللغة الوحيده التي حفظت كتاب الله القرآن من التحريف ” إنّا أنزلناه قرآناً عربياً لعلّكم تعقِلون ” فهذا يعتبر فخرًا لكل عربيّ بان لغتنا ، لغة التقدم و التطور ذُكرت في القرآن ، لغه انزلها الله سبحانه وتعالى في كتابه سبحانه ، لكن هذا لا ينكر بان نحن الان نعتبر قد استولى علينا من قبل الغرب ، اصبح بمثابة الغزو الفكري لنا ، حيث بدأ الغرب يسيطرو علينا حتى بتنا نتحدث بلغتهم بدل لغتنا الام ، لذالك من المحزن ان ننظر ماذا كنا و ماذا اصبحنا عليه ، لكن لن نستسلم ابداً سوف نثبت ان لغتنا العربية اولى من ان نتحدث بلغاتٍ لا تنتمي لنا ابداً

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:01 م

للغة العربية جمال خاص دون باقي اللغات فلها جمال حين تسمع او تكتب او تنقش
فجدران المساجد تتزين بحروفها و الحلي تزدان بنقوشها واغلفة المراجع والمجلدات
و المصاحف تتزين بكلماتها ذات التشكيل الرائع وطرق الخط العربي الرائعة. اللغة
العربية هي اساس وحدة الامة وهي مستودع للغة فهي نشاط الفكر وهو الذي يتردد
في افاق المجتمع وهي القدره المشترك من الحياه الفكريه النفسيه بين ابناء الامه
الواحده ومن خلال الغة العربية يتم تفاعل الافكار و نظام الرموز يتم التعبير عن
التنظيم الكامل لحياة الحضارات وانماط افكارها واللغة العربية، اقصى ما نقدمه
للغة العربية هو المداومة على قراءة القران الكريم والحرص على التحدث باللغة
العربية مع العمال والموظفون الاجانب الذي يعملون في الاسواق والمطاعم والمجمعات التجارية .

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:50 م

اصبح الان هذا الجيل الجديد بعيدا عن لغته العربية في حسن انها لغة القرآن الكريم وقد ميزها الله عز وجل فاللغك والتمسك بها هي عنوان الوجود الانساني فاللغة العربية يقاس بها قوة الامه وتاريخها فقضية اللغة هي قضية هوية فالاهتمام باللغة العربية وقضاياها اهتمام بالوجود العربي فلقد قام الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان لعملية تعريب حضارية في تاريخ العرب شملت جميع النواحي فكرية وعلمية وسياسية وقد ادى تعريب الدواوين في عهده الى نشرا اللغة العربيك في مختلف اقاليم الدولة العربية الاسلامية ونجد ان اللغة العربية كانت فب حالة من الازدهار في مجالات الهندسة والجبر والقلك والطل والفلسفة ولكن اصبحنا اليوم نستخدم اللغات الاجنبية ونجعلها معيال الثقافك والتقدم لذلك يجب علينا ان نعيد للغة العربية مجدها كما كان من قبل

الرد
ريم خالد المطيري 30 يونيو، 2021 - 1:17 ص

ان اللغة العربية كانت ولازالت اعظم لغة في العالم. هي منبع الازدهار في العلم والثقافة والفن وجميع مجالات العلوم والهندسة وحضارة الامة العربية. لكل حضارة لسان تعبر به، ‏ولسان الحضارة العربية لم يكن سوى اللغة العربية التي ازدهرت في مراحل النمو الحضاري. ‏التعريب هو الوجه للتعبير عن الحضارة العربية نهوضا وانكسارا، بدأ التعريب ‏مع بداية الدعوة الإسلامية فقد جمع لهجات العرب في لغة واحدة وهي لغة القرآن الكريم، و‏أول من بدأ بالتعريب ‏هو الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ‏اذ ضرب على الدراهم أسماء عربية واكبر عملية تعريب حضارية في تاريخ العرب قادها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. اذ نشر العرب اللغة العربية في جميع البقاع التي وضعوا فيها اقدامهم، ان العرب اول من بنوا الجامعات قبل اوروبا بقرنين ودرسوا باللغة العربية، بعد قرون عديدة اجبروا على تغيير اللغة المستخدمة في التعليم بسبب الاستعمار الذي حل على الدول العربية مثل مصر ودول الخليج، بالرغم من ذلك توجد بعض الدول التي لازالت تدرس بلغتها الام رغم ان تم استعمارها في السابق مثل ‏تركيا واليونان وكوريا وألمانيا واليابان. لازلت افكر لماذا لايتم تدريسنا بلغتنا التي هي لغة القران الكريم التي في السابق ارسل الاوروبيين والاجانب ابنائهم لدراستها والاخذ من علم العرب حتى انهم عندما يرجعون لدولتهم يُدخلون اللغة العربية في حديثهم ليبينوا انهم متحضرين ومثقفين، اما الان فإن العرب هم من يفعلون هذا يدخلون لغة اجنبية في حديثهم والبعض يتخلى عنها من اجل لغة اخرى لاتقارن بعظمة اللغة العربية، قال سبحانه تعالى في كتابه [إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ].

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:21 م

الفتوحات العربية الإسلامية التي تعد الخطوة المؤسسة للتعريب، فبعد جهود مضنية
استطاع الفاتحون فتح بلاد المغرب وإقناع ساكنتها بالإسلام وقيمه الحضارية، حيث أقبلوا
عليه أفواجا ، كان تأثير اللغة العربية عميقا أيضا في العديد من البلدين الأخرى، التي
تأثرت ثقافاتها بالإسلام. كانت اللغة العربية مصدرا رئيسيا للمفردات لمختلف اللغات.
بلغت هذه العملية ذروتها في القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر، وهي نقطة الثقافة
العربية، وعلى الرغم من أن العديد من الكلمات العربية لم تعد موجودة بعد، هذا عدا عن
أن الديانة اليهودية كتبت العديد من أعمالها الفكرية والدينية باللغة العربية في العصور
الوسطى.

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 5:05 م

مقالة واقعية ، انتشرت اللغة العربية بعد الفتوحات الإسلامية بشكل كبير، كما تأثرت العديد من الشعوب
بها، وتحديدا بعد اعتناق الأقباط والأشوريون والسريان والأمازيغ والروم الدين الإسلامي،
فتعتبر اللغة العربية لغة المصدر التشريعي لكل من الأحاديث النبوية والقرآن والعبادات
والصلاة، ويجدر بالذكر بأن ذلك لعب دورا كبيرا في عملية انتشار اللغة العربية في هذه
الفترة، إضافة لذلك فإن الشعوب العجمية باتت تتحدث العربية كلغة إضافية ثانية إلى جانب
اللغة الأم، وخصوصا أن العربية كانت في هذه الفترة في ذروة ازدهارها، وذلك كونها
كانت لغة الأدب و العلم في ظل الخلافة الأموية والعباسية، ومع مرور السنوات باتت اللغة
العربية لغة الشعائر المنتشرة في هذه الفترة كالشعائر المسيحية في منطقة الوطن العربي
وفي كل من: كنائس السريان، والروم، والكاثوليك، والأرثوذوكس، هذا عدا عن أن الديانة
اليهودية كتبت العديد من أعمالها الفكرية والدينية باللغة العربية في العصور الوسطى.

الرد
دانه عقل الخالدي 30 يونيو، 2021 - 7:59 م

مظاهر التعريب في الحضارة العربية

العربية لغة وهوية وثقافة وحضاره ، التعريب كان مع بداية الخلافة الاسلامية الذين اهتموا بها كل الاهتمام ، حيث وضعوها بالنقود وجعلوها لغة رئيسية كانت لغة الدولة والثقافة والعلم والمعرفة ، وكان من ثمار هذا التعريب على الحضارة العربية الاسلامية انها شهدت نشاطاً علمياً واسعاً ، كما اشارت المقالة ان العصر الذهبي للتعريب كان في العهد العباسي . كان المأمون الخليفة العباسي يشجع على طلب العلم فبيت المال تنفذ خزائنه بسبب ماكان يدفع من اجور للمترجمين ، في عصره ظهرت الجامعات الاسلامية قبل اوروبا بقرنين فشهدت الدولة الاسلامية اعظم نهضة علمية حضارية . وبدأ ضعف اللغة العربية مع سقوط الدولة العباسية . الا ان برهنت اللغة العربية على حاضنة للعلوم والمعارف في عهد محمد علي باشا الذي اعتمد اللغة العربية في مختلف مناحي الحياة .

لغة القرآن يا شمس الهدى …. صانك الرحمن من كيد العدى
هل على وجه الثرى من لغة …أحدثت في مسمع الدهر صدى
مثلما أحدثته في عالم … عنك لا يعلم شيئاً أبداً

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 9:19 م

شكراً لك دكتور على هذا المقال الرائع .
حقاً ان اللغة العربية كانت مصدر إلهام وكانت في مرحلة ازدهار قديماً. فلها جمالها الخاص الذي تميزت به عن باقي لغات العالم. فالفتوحات العربية الاسلامية هي نقطة بداية التعريب. فقد اهتموا بها المسلمين بأجمل اهتمام حيث بدأت بوضعها بتسميات للنقود وجعلوها هي اللغة الرئيسية. فقد كانت لغة الثقافة. لغتنا العربية تعد مقياس للامة وتاريخها. للأسف اصبح هذا الجيل يفتقد الكثير من معانيها.

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 11:55 م

شكرا لك دكتور على هذا المقال الجميل..

تشكل اللغة العربية محورا أساسيا من محاور بناء أمتنا، وعاملا مهما في بناء هويتنا، كما تشكل مدخلا رئيسيا لإدراك معجزة الرسول الكبرى وهي: القرآن الكريم، والإقرار بها، ثم العلم بنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكأنك تراه وتعاصره، وبعثت معه صلى الله عليه وسلم. من هذا المنبر يجب علينا تقدير لغتنا والافتخار بها

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:29 ص

شكراً لك دكتوري الفاضل ..
اللُّغَة العَرَبِيّة هي أكثر اللغات السامية تحدثاً وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة،ويتوزع متحدثوها في الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأهواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا وإثيوبيا وجنوب السودان وإيران. وبذلك فهي تحتل المركز الرابع أو الخامس من حيث اللغات الأكثر انتشاراً في العالم،واللغة الرابعة من حيث عدد المستخدمين على الإنترنت. اللغةُ العربيةُ ذات أهمية قصوى لدى المسلمين، فهي عندَهم لغةٌ مقدسة إذ أنها لغة القرآن، وهي لغةُ الصلاة وأساسيةٌ في القيام بالعديد من العبادات والشعائرِ

الرد
ريم صالح العازمي 4 أغسطس، 2021 - 1:41 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله ..
من المحزن في الوقت الحالي الاغلب اصبح لا يفتخر في اللغة العربية و نجد ان اللغة الاجنبية أكثر تداولاً و الافتخار بها ايضاً ، و اللغة العربية شهدت تطوراً و ازدهاراً حضاري في التاريخ فكانت ( وطن العلوم ) واستطاعت في عهد الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان أكبر عملية تعريب حضارية في تاريخ العرب شملت جميع نواحي الحياة الفكرية والعلمية والسياسية والعسكرية ، حيث قام بتعريب كل الدواوين الموجود فى الدولة الأموية ثم عرب عملة الدولة المتداولة بين الناس وقد أدي تعريب الدواوين إلي نشر اللغة العربية فى مختلف أقاليم الدولة العربية الإسلامية ، و ايضا في سوريا بالتحديد جامعة دمشق قامت بتعريب عملية التدريس كاملة ، و هناك مجموعة من الأسس التي قامت عليها الحضارة الاسلاميه : ١- القران الكريم ٢- السنة النبوية ٣- الإيمان بالله سبحانه ٤- سلسلة العلوم التي انصهرت في خدمة القران الكريم و السنة النبوية ، و اصبح اللغة العربية في الوقت الحالي لغة صعبه و لم يتفاخر فيها الاغلب و اصبحنا حزينين و نعاني من هذه المشكله مثل أن اصبحت اللغة الاجنبية تستخدم في المجمعات التجارية و المطاعم وكيف نحل هذه المشكله ؟؟
الحرص على التحدث باللغة العربية مع العمال و الموظفون الاجانب الذي يعملون في المجمعات التجارية و المطاعم .
تكفي أن اللغة العربية لغة القرآن الكريم ،
واتمنى ان يصبح هناك وعي للغتنا الجميلة و المليئة بالمعاني .
جزاك الله خير دكتور ..

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد