السفاهة في الوسط الأكاديمي: باع ضميرا فأصبح وزيرا !

علي أسعد وطفة
1312 مشاهدات

مقدمة

شُغل الباحثون بقراءة مظاهر التسلط بأبعاده السياسية والاجتماعية، وقلما يعيرون التسلط الذي تعيشه مؤسساتنا التربوية والجامعية ما يستحقه من عناية واهتمام. ومن أجل تغطية هذا الجانب في المستوى الأكاديمي، فإن هذه المقالة تسلط الضوء على مشهد واقعي من مشاهد التسلط ومظاهر الانتهازية والوصولية في الوسط الجامعي والتربوي. وليس الهدف من هذا الوصف إبراز هذه الحالة بل تقديم وصف حي نموذجي للأساليب الانتهازية والديناميات الوصولية في تقلد المناصب والوصول إلى مركز القرار وممارسة التسلط بصورة ديكتاتورية مخجلة في الوسط الجامعي وفي المجتمع. ولا ننكر بأن المقالة الحالية تركز على حالة واحدة، ولكن هذه الحالة تمثل نموذجا متقدما لأغلب النماذج التي تفرض نفسها في هذا المستوى.

كانت الجامعات وما زالت في البلدان الغربية معاقل للحرية والقيم والديمقراطية. ولكن بعض هذه الجامعات في مجتمعاتنا تشهد ممارسات ديكتاتورية لا تقل خطرا وفتكا عن المظاهر الاستبدادية التي نجدها في الحياة السياسية العربية. وفي المشهد الذي نقدمه وصف ذو طابع سردي لآليات القهر والاستبداد التي تمارس في بعض الجامعات العربية التي بدأت تتحول إلى مراكز حيوية لبعض الممارسات الاستبدادية في المجتمع. والمشهد الذي أقدمه هو مشهد حقيقي وواقعي حدث في حياتنا السياسية والإدارية.

يبدأ المشهد بصورة مدرس جامعي يسيل لعابه للوصول إلى أي موقع سلطوي يستطيع أن يمارس فيه نزوة التسلط والغلبة. ارتسمت الخطوات الأولى في انتهاز المناسبات السياسية ليعلن فيها نوعا من الولاء المطلق والمذل للحاكم والنظام أراده أن يكون مميزا في مستوياته الانتهازية ومتفردا في سماته الوصولية. واستجابة لهذا التعطش بدأت تفاعلاته بالمناسبات السياسية تأخذ طابعا غريبا مبالغا يتفوق فيه على أقرانه من الوصوليين والانتهازيين وما أكثرهم في مجتمعاتنا.

ويمكن لنا تصوير المشهد الوصولي في مراحل أربعة أساسية:

المرحلة الأولى:

عندما فجع السلطان بفقدان عزيز له بدأ بطل قصتنا يبدي حزنه البالغ لمدة طويلة الأمد فاقت حدود كل الأعراف والتقاليد المعروفة في طقوس الحزن والألم، فافتعل موقف حزن مميز ولفترات طويلة ترك فيها للحيته العنان، ثم فجأة ظهر للعيان بعد غفلة طويلة عن الناس مرتديا سواد الثياب بلحيته الطويلة الحزينة معلنا استمرار طقوس الحزن على فقيد السلطان بعد أن مضى ردح طويل من الزمن عاد فيه الناس جميعا إلى حالتهم الطبيعية والاعتبادية حتى السلطان. وهو في ذلك أراد أن يعطي انطباعا بأن حزنه وانفعاله بالحدث يختلف عن جميع الناس! لأن الناس سرعان ما عادوا إلى حياتهم الطبيعية، ولكنه افترق عنهم بأنه أكثرهم حزنا وأسى وانفعالا بالحدث الأليم والمصاب العظيم. وقد فرض على الناس أن يستشعروا حالته المأساوية هذه من إخلاصه ووفاءه وصدق مشاعره لفقيد السلطان.

المرحلة الثانية:

وهي التي يكثر فيها من أحاديثه في الملأ عن حبه للحاكم ووفائه للسلطان وعلاقته المقربة مع صاحب القرار، ويكثر فيها اشاعته لقصص المودة والاحترام التي تربطه بالحاكم والسلطان. والحديث هنا لا ينقطع عن لقاء الأحبة: اللقاء بينه وبين صاحب القرار أي السطان، وهي لقاءات كما يصورها مفعمة بالمحبة والمودة وعليه في كل يوم أن يروجها أمام الناس والحضور والطلاب. وأصبحت المحاضرات التي يلقيها محاضرات تدور في أفق العلاقات الحميمة التي تربطه بأصحاب القرار.

كان يبدأ محاضراته اليومية متحدثا إلى الطلاب عن لقائه بالحبيب، ويعني بذلك حاكم البلاد والعباد، والطلاب خير أداة في ترويج هذه العلاقة الودية في المجتمع بين الأستاذ الطموح وبين الحاكم المصاب. وهو في أحاديثه اليومية يستخدم كلمات متواترة: اجتمعنا البارحة بالحبيب (وترمز كلمة الحبيب إلى الحاكم)، وتناولنا العشاء مع سيادته في المطعم الفلاني، ثم قمنا بزيارة المكان الفلاني وبحثنا في القضية الفلانية. ثم يتجرأ الرجل أكثر فأكثر حيث ترد في عباراته: نصحت الحاكم أو صاحب القرار …. وأقنعت الحبيب (أي المسؤول الكبير) … وتداولنا في الأمر … واستشارني …. وأخبرته ….. وزارني في البيت ….ثم أهداني …ونصحته … وكثير من هذه العبارات التي يعلي بها من شأن نفسه ويلبي جموح غطرسته.

ويروج الانتهازي الصغير بين أصحاب القرار أنه الصديق الوفي لأعلى سلطة في البلاد وأنه الناصح المرشد والمستشار الملهم. ولاحقا وتحت تأثير هذه الأساليب الوصولية يستطيع الرجل بوسائله هذه أن يجد الوسيلة التي يقنع فيها بعض المسؤولين بتعيينه عميدا في الجامعة.

المرحلة الثالثة :

ثم تبدأ مرحلة جديدة في العمل الوصولي. هذه المرة بدأ الرجل يعرف بنفسه وطموحاته بطريقة فيها جرأة أكبر. فهو يعلن بأنه سيكون الوزير الأول في الوزارة المقبلة لأن صاحب الأمر التمس منه ذلك … ليس أكثر .!! وفي بعض الأحيان سيكون وزيرا للتعليم العالي أو للتربية، ويعدد في مناسبة وغير مناسبة المناصب عرضت عليه .. والتي ستعرض عليه بالطبع وهو عازف عنها ولكنها هي إرادة الحاكم وصاحب القرار.

في المؤتمرات الأكاديمية التي حضرها خارج بلاده وداخلها بدا يروج أيضا قربه من صاحب القرار، ثم بدأ المؤتمرون العرب من أساتذة جامعيين يسخرون منه همسا أو علنا به بأنه صديق الحاكم أو الوزير المرتقب، أو الشخص المقرب، أو المعجب بنفسه، ولم يرفض أن يخاطبه البعض بعبارات مجاملة فيها مثلا سيادة الوزير طبعا للوزارة الجديدة، أو سيادة المستشار في التشكيلات الجديدة أو القادمة وكان دائما يقابل هذه الألقاب المحتملة بابتسامة متعجرفة عنيدة مؤكدا لهم أنه حقا سيكون ودون أدنى شك ذلك الزعيم المرتقب. ولم تتوقف حدود غطرسته في بلاده إذ حاول أن يشمل بغطرسته هذه زملاء له من بلدان عربية أخرى رفضوه طبعا واحتقروه .

عميدا :

أثمرت هذه الفعاليات الانتهازية والوصولية، حظي بطل قصتنا هذه بعظمة السلطان الأولى عميدا لكلية التربية متجاوزا بذلك كل المعايير الأكاديمية والأخلاقية التي تتعلق بالكفاءة والخصائص الأكاديمية التي يفتقر إليها كليا. والسؤال المهم هو كيف مارس الرجل سلطته في الكلية التي تعمدها (أصبح عميدا لها ). بدأ حياته المهنية بطشا بزملائه، وأطلق على كليته أسماء عسكرية فهي الفرقة السابعة عشرة كما يحلو لأساتذة الكلية أن يسمونها تهكما بأسلوب التسلط الذي ينتهجه، وأطلقوا عليه عبارة (سيادة العميد) بالمعنى العسكري وليس بالمعنى الأكاديمي.

ولم يتورع في أحيان كثيرة أن يطلب من الفراش أو الآذن أن يطرد زميلا من زملائه من أساتذة الكلية خارج مكتبه وأن ينهال على بعض أعضاء الهيئة التدريسية من السيدات بشتائم وكلمات بذيئة. وبدأ يطلق على نفسه، أو يوحي لتابعيه وموظفيه أن يطلقوا عليه ألقاب مثل “المعلم” وغير ذلك من الألقاب أسوة بكبار السياسيين والزعماء. ووضع حوله جمهرة من المرافقين الذي يتميزون بالفظاظة هؤلاء الذين يوزعون ألقابه على الجميع ويفرضون هيبة ورهبة مدمرة لنفوس الطلاب وأساتذة الجامعة من زملائه في الوسط الجامعي .

أما فيما يتعلق بمعاملته مع زملائه فبدأ ينكل بهم ولاسيما هؤلاء الذين لم يرضخوا لإرادته ورفضوا تسلطه، واستطاع أن يوجه الاتهامات إلى بعضهم وأن يستصدر القرارات التي ينهي فيها خدمة بعضهم ويدفعهم إلى قارعة الطريق بدوافع الثأر والأحقاد السابقة. ولم يستطع الرجل أن يحتمل مظاهر القوة والتبجيل والتهويل التي أحاطت به في مؤسسته الصغيرة هذه فبدأ يغالي في ارتكاب الحماقات وبدأ يبالغ في تسلطه واستبداده وغروره.

وعلى هذا الأساس سوّقَ نفسه رخيصا ومارس لعبته الوصولية الجديدة بأعلى درجة من الغطرسة وتضخم الأنا. وهي أحاديثه التي لم تتغير ،وهو ذاك بغطرسته وجنون اختياله في حديث طاووسي لا ينقطع عن نفسه، وعن أحلام المكابر الصغير الذي يبحث عن مكان يتغطرس فيه إلى الأبد. وتردنا مقولاته في أحاديثه المعهودة: إنني هنا من أجل تطوير التعليم… إنني هنا بإلحاح من القيادة السياسية … إنني هنا في محطة في استراحة بعدها سيعاود رحلته في طريق الانتهاز والوصول.

لقد استطاع الرجل أن يحقق نجاحا كبيرا في الوصل إلى مركز أكاديمي مهم مع أنه لم يكتب في حياته بحثا علميا واحدا، ونال درجة الأستاذية بأساليب التسلط في الوسط الجامعي. وكان الرجل في واقع الأمر مهيأ في وسطنا الاجتماعي لنجاح كبير لأنه استطاع أن يوظف أفضل الإمكانيات السيكولوجية التي تعلمها في بلد شرقي صغير في إقناع مركز القرار بأنه رجل مقرب جدا وأنه يجب أن يأخذ دورا مهما في البلد.

وزيرا

هذه الممارسات اللاأخلاقية مهدت الطريق لصاحبنا إلى سدة الوزارة. وهكذا استطاع الرجل بتسلطه وتبجحه وغطرسته والجرعات الكبيرة من الوصولية والاختيال والنرجسية أن يصل إلى موقع القرار وزيرا للتربية وأن يأخذ دورا يستطيع من خلاله أن يشبع غطرسته وتعطشه. وها هي وزارته اليوم يشهد القاصي والداني بأنها مركز الفساد والفجور، إنه يدمر الأخلاق والقيم والمعاني والرموز ! سلوا عنه المعلمين والمربين، سلوهم عن تسلطه وجشعه، وهدمه لكل القيم، سلوهم عن الواسطة والمحسوبية والسرقات والعقود والرواتب المنهوبة، سلوهم عن جرائمه التي تتعلق بالعرض والشرف والكرامة، سلوا المعلمين والطلاب والمدارس عن الفضائح الجنسية التي ارتكبها، سلوهم كيف تحولت وزارته إلى مكان للعهر والفجور والنصب والاحتيال، وكل ذلك وعين السلطان غائبة عما يجري في أروقة وزارة لم تعرف ولن تعرف أبدا هذا القبح وهذا الفجور الإنساني الذي أدمى كل القيم الإنسانية والأخلاقية. أصبح في موقع المسؤولية ولكنه بقي صغيرا صغيرا لأن الانتهازي من هذا النوع لا يمكنه أن يكبر في عيون الناس والقيم بل يبقى صغيرا ويتصاغر مع دورة الزمن.سلوا عن تاريخه الأسود في وزارة التربية: تسريحه للمعلمات على الهوية والمذهب، الفساد، الفجور، تدمير الأجيال، النهب، السرقة، الزنا، الاعتداء على الكرامات

السقوط :

جاء إعصار الثورة، وكان فساد الوزير أحد أسبابها، لشدة التسلط والتجبر والفساد الأخلاقي والتربوي في التربية والوزارة. انتهت صلاحية الوزير وجاء زمن الحساب . والآن بعد أن قضى عهده وأنفق سنوات مجده في وزارة التربية عاد رخيصا وضيعا إلى حجرة صغيرة قرب دورات المياه في الكلية يرتجي من صديق أو زميل أن يقول له مرحبا كيف حالك أيها الديكتاتور الصغير ها قد عدت إلينا بحلتك المخجلة؟؟.

وفي هذه القصة عرض لأساليب الانتهاز والوصولية والتسلط التي نكابدها مع الأسف الشديد في مؤسساتنا الأكاديمية والجامعية. وإذا كانت جامعاتنا متخمة بمثل هؤلاء الوصوليين والانتهازيين والمتسلطين فيا لبؤس مجتمعاتنا ومؤسساتنا وحياتنا الأكاديمية أيضا. نعم تلك هي الحقيقة فصور التسلط والغطرسة وقيم الإكراه والوصولية ما زالت قوية في مؤسساتنا الجامعية وضاربة جذورها في أعماق الحياة الجامعية.

0

41 تعليق

mah mohammed alaazmi 7 ديسمبر، 2020 - 6:48 م

يعطيك العافيه دكتور علي المقاله الرائعه و وتوضيح النموذج المثالي للفاسد ،

للاسف اصبح التسلط الوزاري قانون متوارث للفئات المتسلطة فتحول النظام من مصدر دستوري ومرسوم على قواعد وقوانين دوليه وعالمية ورسمية الى مصدر مكون من المصالح و الاهواء الشخصية والمعارف ( المتفشخرين) بالاسم , ونتيجة للنجاح المفبرك للبعض في الوصول للقيادة والترقية تغيرت النظرة الفطريه الطبيعية من ان هذا التصرف غلط وانه غير كفء الى اتخاذه كمثال وقدوة لشق طريق النجاح الزائف و للحصول على الماديات اللامعة الزائفة , ومع مرور الوقت يتحول الصواب اى غلط ويتحول الغلط الى الدارج للمجتمع لفتره من الزمن والتي ممكن ان تصل الى نهاية للمنظومة الدوليه وحتى الكونيه لتدميرهم الانظمة الطبيعيه من الورقية الى تاثيرها على البيئة الحيوية , السبب هذا المتسيب بالوصول هو اعطاءه الضوء الاخضر من البداية اي ان تم الموافقة على فساده منذ الصغر عن طريق موافقة المسئولين القدامى وبهكذا يمهد له الطريق للمصعد البيروقراطي واتخاذه الموافقات والتسهيلات كحجة او بالاحرى سلاح لحث المسئولين القادمين على موافقة له واتخاذة كرفيق ومدير في المستقبل وينبههم بخطر الوقوف امامه وتوقيفه , فاصبح السكوت عن الحق سلامة وتشجيع الفاسد موضة دارجة , للاسف الشديد هذا مايجعل الظلم ينشر ويقوى … مخاطر توضيح الحق,,,, ولا حول ولاقوة الا بالله – مها محمد

الرد
هديل العجمي 13 ديسمبر، 2020 - 12:38 ص

اشكرك دكتور على اختيار هذا الموضوع الشائع و المهم فالسفاهة من الألفاظ التي وردت في القرآن والسنة للنهي عنها والتحذير منها والإزراء بمن تلبس بها، وكيفية التعامل مع من اتصف بها، وهي تعني خِفَةُ الحلم والرأي و إن مجتمعنا العربي يعاني في الآونة الأخيرة من تسلط الوزاري ومظاهر الانتهازية والوصولية في الوسط الجامعي والتربوي

الرد
مشاري سعد حمد المطيري 18 ديسمبر، 2020 - 2:01 م

جميل أن يكون الإنسان طموحا، ولديه هدفا يريد أن يحققه لغاية تفيد المجتمع، ولكن ليس على حساب الآخرين، فمن العيب أن يجعل كل منصب يتولاه عتبة يرتقي بها للأخرى حتى يصل إلى الهدف دون أي اعتبار لما يحدثه من أذى لغيره.

وللأسف يا دكتورنا الحبيب البعض ما زال ينظر أن الوصول لأعلى درجات السلم الوظيفي هي السلطة المطلقة على من دونه، وهي مكانة تشريفية لا تكليفية.

يذكرني التدرج المنطقي في هذه القصة، والعاقبة التي وقعت علي (المتسلق) بالمثل الشهير “ما طار طير وأرتفع إلا كما طار وقع” ولعل أذكر من يقرأ بخطبة الصديق عندما تولي الخلاقة فقال:
“أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله …..”

الرد
فهد عواد صقر 23 ديسمبر، 2020 - 6:13 م

هذا واقعنا للأسف فهذا المثال ليس إلا إمتداد للواقع الذي نعيشه فالأمر لا يقتصر على الجامعة فقط بل كافة أقطار الوزارات والمناصب الأخرى
وللأسف أقولها بكل أسف وتمَّعُر أن هذه الممارسات -وإن إختلفنا معها- إلا أنها تعتبر في بيئتنا ممارسات مثالية للوصول إلى المناصب والقيادة
وشتان بين قادة هذا الزمن وقادة الزمن القديم الذي كان يترأس فيهم أهل الإختصاص والخبرة والأخلاق فمع خبرته إلا أنهم يفيضون تواضعاً وأدباً ومنهم حتى أن عندما تولى السيادة قال :

خَلت الديار فسُدت غير مُسَوّدِ
ومن البلاء تفردي بالسؤددِ

ولا ننفي أن هنالك قادة كفائات تحاول الإصلاح والتحسين والعمل بكل قوة لكنهم قلة وذٰلك لا يكفي فلسان حال هؤلاء كقول الشاعر :
متى يبلغ البنيان يوماً تمامه
إذا كنت تبنيهِ وغيرك يهدمُ

الرد
نادر سعود نادر العجمي 31 ديسمبر، 2020 - 1:20 ص

شكرا دكتور علي تناول هذا الموضوع الشائك والذي يثير الجدل دائما
الفساد والتسلط مترادفان
اصبح الفساد الاداري في كل المجالات وليس المجال العلمي فقط
فنحن نشهد حاليا الفساد السياسي وغيره
لم يعد هناك ضمير يحكم الانسان
فكل من وصل الي منصب وارتفي اصبح كانه ديكتاتوري يتحكم ولا يبالي بالقوانين الموضوعه والمرسومه
المثال الذي ذكر في المقال يشابه امثله كثيره ف واقعنا الحالي وليس ف الجامعه فقط

الرد
ايمان طارق الفضلي 5 أبريل، 2021 - 6:06 م

شكرا لك دكتور مقالة رائعة
تعتبر ظاهرة الفساد والفساد الإداري والمالي بصورة خاصة ظاهرة عالمية شديدة الانتشار ذات جذور عميقة تأخذ إبعاداً واسعة تتداخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينها، وتختلف درجة شموليتها من مجتمع إلى آخر. إذ حظيت ظاهرة الفساد في الآونة الأخيرة باهتمام الباحثين في مختلف الاختصاصات كالاقتصاد والقانون وعلم السياسة والاجتماع، كذلك تم تعريفه وفقاً لبعض المنظمات العالمية حتى أضحت ظاهرة لا يكاد يخلو مجتمع أو نظام سياسي منها، وان المكارم والقيم السائدة في المجتمع كثيراً ما تفسدها تصرفات الأشخاص أو بعضهم على الأقل.. فالأشخاص ذوو النفسيات المتسلّطة (الفظّة) يفسدون في الأرض أكثر مما يصلحون، في الوقت الذي يرون فيه أنفسهم أنهم (مصلحون كبار)، خاصة إذا ما تدثروا بميزة اجتماعية أو أكثر!!.

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 11:12 م

يؤسفنا القول بأن هذا واقعنا بالفعل عندما ينافق الشخص فيظهر الاحترام والمودة وداخله يعج بالسوء فهذا اول الفساد ودمار الأمم و الأسوأ من ذلك عندما يكون المجتمع يعلم بسوء هذا الشخص لكنه عاجز تماماً عن فعل شيء ,لماذا ؟
لأنه اعلى منهم منزلة فهم لا يستطيعون فعل شيء على الرغم من أنهم هم من رفعوه لهذه المنزلة ولكنه اظهر لهم لاحقاً بأنه لا يستحق ابداً ,لكن نقول كما قال تعالى “قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم بالحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا “.

الرد
فرح احمد العازمي 12 أبريل، 2021 - 8:02 م

موضوع جدا مهم ومنتشر هذي الفتره اشكرك دكتور على طرح هذه المقاله المهمه .
ظاهره الفساد منتشره بشكل كبير في العالم ككل وبالاخص الفساد الاداري والمالي منتشر بشكل كبير جدا وخاصه في المجتمع العربي ونرى ان هذه الفتره الكثير من اخبار الفساد وتسلط الضوء عليها لكثرتها ولا يخلو مجتمع منها ومن وجهه نظري ارى ان هذي الظاهره ممكن ان تكون سببها مجامله كل شخص لغيره وعندم وجود رقابه شديده عليهم وهذا هو الواقع الذي نعيشه الان وعدم تراس اصحاب الخبرات والاخلاق هذي المناصب ادت ايضا الى وجود هذا الفساد للاسف ولم يعد هناك ضمير ولا احساس بالمسؤولية كل شخص اصبح في هذا الوقت يفكر فقط في نفسه وهذا ايضا يعد من اهم اسباب ظاهره الفساد المنتشره في العالم لذلك على المجتمع ان يحارب هذا الفساد الغير اخلاقي ومحوه من المجتمع .

الرد
أمل خالد الرشيدي 14 أبريل، 2021 - 10:04 م

الحرب على الفساد أشبه بالحرب ذات النفس الطويل، لم تستثن أحدا، بل أن شعارها (لا حصانة لفاسد)من خلال متابعتي للوضع السياسي والاقتصادي وكذلك بقية المجالات في الكويت اشعر بأنه هناك حالة شلل وجمود فهناك انسداد في الأفق السياسي وصِدام دائم بين الحكومة والمجلس وهناك توقف في التنمية حتي في البنية التحتية مثل الطرق وغيرها من المرافق المهمة في الدولة.

الرد
نورة حامد الصليلي 17 أبريل، 2021 - 12:32 ص

ظاهره الفساد منتشره بشكل كبير في العالم ككل وبالاخص الفساد الاداري والمالي ، الأطماع الشخصية، حيث يمتلك البشر دافعاً فطرياً للتملك، فيرجع سبب الفساد أحياناً إلى رغبة المسؤولين المطلقة في المال والسلطة، دون وضع اعتبارات للحدود الأخلاقية الدراجة. انخفاض الحس الوطني والأخلاقي، وذلك إمّا بسبب نقص مستوى التعليم، أو تجربة التعليم السلبية التي مر خلالها المسؤول. انخفاض الوعي وعدم وجود الشجاعة بين بقية الناس لمواجهة الفساد والفاسدين، فهم يغضون البصر، أو يصمتون عن الفساد، مما يشجع الفاسدين للاستمرار بأعمالهم بشكل أكبر.

الرد
عهود مطر بصري 17 أبريل، 2021 - 11:16 ص

(وعلى هذا الأساس سوّقَ نفسه رخيصا ومارس لعبته الوصولية الجديدة بأعلى درجة من الغطرسة وتضخم الأنا. وهي أحاديثه التي لم تتغير ،وهو ذاك بغطرسته وجنون اختياله في حديث طاووسي لا ينقطع عن نفسه، وعن أحلام المكابر الصغير الذي يبحث عن مكان يتغطرس فيه إلى الأبد. وتردنا مقولاته في أحاديثه المعهودة: إنني هنا من أجل تطوير التعليم… إنني هنا بإلحاح من القيادة السياسية … إنني هنا في محطة في استراحة بعدها سيعاود رحلته في طريق الانتهاز والوصول.)وصف جميل لشخص الانتهازي .. فعلا الشخص الانتهازي متلون وصاحب اقنعه وعنده استعداد بالتخلي عن مبادئه فهو شخص متعدد التوجهات والانتماءات والأفكار لا يدافع عن فكرة معينة، مستعد للتنكر لماضيه وعقائده، مستعد للتخلص من ماضيه أيضا وخلق شخصيات من خياله ووضع نفسه في خانة المثيرين للشفقة، هو شخص يقوم بأداء دوره بكل احترافية وبشكل لا يجعله موضع شك أبدا، يلعب دور المظلوم وأن كل العالم ضده وأن الجميع يحيك عنه المؤامرات كل هذا للوصول لما يريد ولا ننكر انه يمتاز بذكاء خارق يسيره للوصول الي مأربه ولكنه على الرغم من ذكائه الخارق تجد الانتهازي ضائعا وحائرا، فهو يعيش حياته متنقلا من شخص إلى شخص، يحمل مكره في حقيبة ويحل كالشيطان على القلوب الضعيفة.ليس له صديق او رفيق .. بارك الله فيك دكتور

الرد
منال الحميدي الرشيدي 1 مايو، 2021 - 4:01 م

بلا شك ان افعال الشخص الانتهازي هي أفعال نفعية تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشخصية.
فالانتهازية هي السياسة والممارسة الواعية للاستفادة الأنانية من الظروف .
مثال على ذلك : الفيلسوف الإنجليزي توماس هويز – صاحب المدرسة النفعية – للإنسان، حيث يصوره بأنه ذئب يتربص بأخيه الإنسان ليفتك به، فهو يسعى دائماً للحصول على القوة ليقهر بها الآخرين .
فهؤلاء الناس أخطر فئة على البشرية، وخفاؤهم يزيد من خطرهم .

الرد
بشاير العتيبي 8 مايو، 2021 - 1:23 ص

تعد ظاهرة الفساد الاداري والمالي من الظواهر الخطيره التي تهدم عملية بناء وتنمية الاقتصاد
مع الاسف نعيش في زمن الفساد ولا نجد رادع لاي فاسد
واصبحنا في زمن المصالح الشخصيه كل انسان وصولي يسعى لتحقيق اهدافه والوصول لغاياته ومصالحه الشخصيه حتى لو كانت على حساب الاخرين
الانسان الانتهازي لا يهتم بالمباديء والعواقب التي ستعود على الاخرين لانه عديم الضمير يتلون على حسب مصالحه
كل انسان وصولي يسمح لنفسه باستخدام الوسائل الدنيئه من اجل اعتلاء اعلى المراكز والاستيلاء على حقوق وانجازات الاخرين من اجل غاياته ومصالحه

الرد
حور الهاجري 9 مايو، 2021 - 5:03 م

تشكر دكتور على هذا الطرح وللأسف هذا واقع نعيشه
ومما لا شك فيه ان الفساد الإداري بوابة العبور للفساد المالي، والفساد بشتى انواعه يُعد المعوق الأكبر لكافة محاولات التقدم

الرد
دلال منصور الرشيدي 18 مايو، 2021 - 9:25 م

استمتعت بسردك المنفرد لبطل قصتك د. علي، وما عرضته من هذا النموذج للديكتاتور الوصولي ماهو إلا عينة بسيطة مما هو متداول في الصروح الأكاديمية التي جعلت من الواسطة والمحسوبية أن تعبث بيدها لتدمر ما تم بنائه لعقود من الزمن، نعم كانت نهايته تليق نوعا ما لما بدأه في قصته إلا إني أرى بأن عودته لغرفته الصغيرة بالقرب من دورة المياه، شيئ قليل لما اقترف فاهه ويداه من أفعال وأمور تسيء بالدرجة الأولى للطلبه والأكاديميين. أسأل الله تعالى أن يحمي بلادنا العربية كافة ومجتمعنا من الوصوليين والانتهزايين وسالبي الحقوق، وأن يطهر مجتماعتنا منهم إن شاء الله.
لنا في هذه القصه مثالا لما نشاهده من نماذج في كل مكان ليس فقط في الجامعة، إلا أن نهايتهم لن تكون إلا بأن يعودوا من حيث جاءوا أو أن يسقطوا بشر أفعالهم.

تقبل مروري وتحياتي،

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 31 مايو، 2021 - 12:15 ص

مقالة تعكس واقع مرير للأسف وهو بيع الضمير للمصلحة الخاصة انعدمت الوطنية والقيم بوقتنا الحالي لإرضاء أصحاب السلطة حتى لو كانوا على باطل والسير على هذا المنوال قد يشل الدولة ولن تصبح وطن للأسف

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 5:23 م

تعتبر ظاهرة الفساد من أخطر المظاهر السلبية المنتشرة في الدول، وأكثرها فتكاً بالأمن والسلم المجتمعي؛ ذلك أنّها تصيب مفاصل حيوية ومؤثرة في الدولة، كالصحة، والتعليم وغيرها من مؤسسات الحكم والدولة المختلفة، فالمال، والرشوة، والمحسوبية تعتبر العناوين الكبرى في هذه الظاهرة، ومن هنا كانت هيئات قد تطوّعت في مكافحة الفساد، وأخرى لها جانب رسميّ رقابي من الدولة نفسها. ومقالتك دكتور علي تعكس واقع مرير لكثير من الدول.

الرد
وسمية فهيد السهلي 8 يونيو، 2021 - 1:47 م

احد المواضيع الحساسه و المؤلمه التي نعيشها اليوم ، ان من المحزن و المخزي استخدام احزان الناس لمصلحتنا الشخصيه سواء كان مثل يضرب او حقيقةً تُروى ، و نبيع ضميرنا بحجة حماية انفسنا و منصبنا ، الا يوجد من يخشى حقاً ؟ ، اصبحنا نعيش في عالم لا يهتم الا بمصلحته الشخصيه و كل منهم مستعد لعمل اي شيء بهدف فرض شخصيته على الاخرين ، حتى و ان كان على حساب ضرر الاخرين ، قيل باننا نعيش في عالم متقدم متطور تكنلوجياً و مستحدث عالميًا لكن ما الفائده ان لم يكن متطور فكرياً و ينظر بأن مصلحة الناس من مصلحة الفرد ؟ و يعيش بواقع ان لا مكانة للفرد دون المجتمع ، ولا مكانة للمجتمع دون الفرد ، كل منا يكمل الاخر ، كل منا يستفيد من الاخر ، حتى ان حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة و اتم التسليم اكد و حث على التكافل الاجتماعي حين قال : ” و الله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه ” ، ايّ ان حتى الله سبحانه و تعالى سيكون في عوننا ما دمنا نساعد الاخرين ، لذالك اوضح الرسول عليه الصلاة و السلام باننا امة واحده و نعيش من اجل بعضنا البعض ، لذالك فمن العار علينا ان ننسى اخواننا و لا نفكر الا بمصلحتنا الشخصيه فهذه ليست من خصال المسلم الصالح ، و ايضاً فكرة باننا نخالف ما امرنا به الله تعالى مشين، ليس بشيء نفتخر فيه ، حيث ذكر الله سبحانه و تعالى في محكم كتابه : ” ولا تصعّر خدك للناس ولا تمشِ في الارض مرحاً إن الله لا يحب كل مختالٍ فخور ” ، فما فائدة التكبر ان لم يحبنا الله تعالى ؟ و ما فائدة الفرد في الدنيا ان خالف امر الله ؟ فاذا ضن بانه كسب الدنيا و لم يكسب الاخرة ؛ فانه لم يكسب الا هواء نفسه ؛ فخير امرءٍ من عاش لامر الله تعالى و مساعدة عباده المستضعفين لا التسلط عليهم

الرد
دانة المطيري 9 يونيو، 2021 - 7:12 م

اشكر الدكتور علي على هذه المقالة القيمة. وضحت فيها معنى ظاهرة الفساد، ووصفت لنا واقعنا المخجل الذي نعيش فيه. على كل شخص يتعامل بهذا الاسلوب ان يخجل من نفسه و يتقي ربه فهذه امانة تحاسب عليها يوم القيامة ليست مناصب تملئ بها فراغ جوفك بالدكتاتورية و التعالي على الناس و احتقارهم، وجعلهم يقدسونك.
ان هذه الحالات كثيرة لا تعد ولا تحصى في مجتمعنا الفاسد ، فهم لم يجدوا من يردعهم عن الظلم و الانتهاز الوظيفي. فيجب عدم الغفل عنهم و على السلطات ان تقوم بترهيبهم من العقاب اذا لم يتم و يحصن الامانة المقدمة اليه و عدم استغلالها. ان هذا الامر عظيم لان الشخص الذى يخون الامانة لا يتقي الله و لا يعمل على ان الله يراه فهو محاسب اذا لم يكن حسابه في الدنيا فسيكون في الآخرة حتماً. ان هذا النوع من الاشخاص الذي لا يفكر و يخشى الا على نفسه و لا يراعي من هم حوله من موظفين و لا عاملين و لا يهتم بصديق و لا عزيز فلا يقول الا ” نفسي نفسي ” . من المؤسف العيش في مجتمع يعج بهذا النظام و لا يرى اي مشكلة فيه و لا يهتم بمعاقبة هؤلاء الخونة صائدوا المناصب ظالموا الابرياء عديموا الضمائر. اتمنى ان يتعض الناس من قصتك الرائعة يا دكتور لان مهما ارتفع الانسان في الدنيا سيعود للأرض عاجلا ام آجلا. سواءا نزل الى منصب اقل ، او نزل الى الارض و دفن فيها و يحاسب و هو في قبره.
اسأل الله التقوى لي و لكم و ارجوا المولى ان يرزقنا حسن الطريق.

الرد
فاطمه عويد الصليلي 12 يونيو، 2021 - 11:47 م

وبالاخص الفساد الاداري والمالي منتشر بشكل كبير جدا وخاصه في المجتمع العربي ونرى ان هذه الفتره الكثير من اخبار الفساد وتسلط الضوء عليها لكثرتها ولا يخلو مجتمع منها ومن وجهه نظري ارى ان هذي الظاهره ممكن ان تكون سببها مجامله كل شخص لغيره وعندم وجود رقابه شديده عليهم وهذا هو الواقع الذي نعيشه الان وعدم تراس اصحاب الخبرات والاخلاق هذي المناصب ادت ايضا الى وجود هذا الفساد للاسف ولم يعد هناك ضمير ولا احساس بالمسؤولية كل شخص اصبح في هذا الوقت يفكر فقط في نفسه وهذا ايضا يعد من اهم اسباب ظاهره الفساد المنتشره في العالم لذلك على المجتمع ان يحارب هذا الفساد الغير اخلاقي ومحوه من المجتمع .

بلا شك ان افعال الشخص الانتهازي هي أفعال نفعية تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشخصية.
فالانتهازية هي السياسة والممارسة الواعية للاستفادة الأنانية من الظروف .
مثال على ذلك : الفيلسوف الإنجليزي توماس هويز – صاحب المدرسة النفعية – للإنسان، حيث يصوره بأنه ذئب يتربص بأخيه الإنسان ليفتك به، فهو يسعى دائماً للحصول على القوة ليقهر بها الآخرين .
فهؤلاء الناس أخطر فئة على البشرية، وخفاؤهم يزيد من خطرهم .

ظاهره الفساد منشره كثيراً هذه الفتره ، وخاصه في المجتمع العربي ونرى ان هذه الفتره الكثير من اخبار الفساد وتسلط الضوء عليها لكثرتها ولا يخلو مجتمع منها ، ارى ان هذي الظاهره ممكن ان تكون سببها مجامله كل شخص لغيره وعندم وجود رقابه شديده عليهم وهذا هو الواقع الذي نعيشه الان وعدم تراس اصحاب الخبرات والاخلاق هذي المناصب ادت ايضا الى وجود هذا الفساد للاسف ولم يعد هناك ضمير ولا احساس بالمسؤولية كل شخص اصبح في هذا الوقت يفكر فقط في نفسه وهذا ايضا يعد من اهم اسباب ظاهره الفساد المنتشره في العالم لذلك على المجتمع ان يحارب هذا الفساد الغير اخلاقي ومحوه من المجتمع . بلا شك ان افعال الشخص الانتهازي هي أفعال نفعية تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشخصية.
فالانتهازية هي السياسة والممارسة الواعية للاستفادة الأنانية من الظروف .
مثال على ذلك : الفيلسوف الإنجليزي توماس هويز – صاحب المدرسة النفعية – للإنسان، حيث يصوره بأنه ذئب يتربص بأخيه الإنسان ليفتك به، فهو يسعى دائماً للحصول على القوة ليقهر بها الآخرين .
فهؤلاء الناس أخطر فئة على البشرية، وخفاؤهم يزيد من خطرهم

الرد
دانه عقل الخالدي 13 يونيو، 2021 - 5:51 ص

السفاهه في الوسط الاكاديمي : باع ضميراً فأصبح وزيراً

مقالة تسلط الضوء على التسلط في الوسط الجامعي والتربوي
بداية الجامعة مركز للحرية والقيم والديموقراطية ، وليس مكان للمارسة الدكتاتورية والتسلط ،
تطرقت المقالة الى ذكر نموذج رائع لاربع مراحل التي يمر بها الرجل الانتهازي الدكتاتوري
للاسف هذه العينات موجودة بكثرة بمجتمعاتنا ليس فقط بالجامعة و وزارة التربية بل بشتى مجالات العمل ، وهي السبب بوصول دولنا الى مرحلة الفساد اصبح فيها ظاهراً ،
ومن العار استغلال الاخرين وتحقيرهم والتقليل من شانهم للوصول لكرسي وزير او عميد ، فعلاً السفاهة مصطلح مناسب لهولاء .
و أصحاب الكفاءات اولى من الدكتاتوريين (اصحاب المظاهر ) بتلك المناصب .

الرد
نوره عبدالله الشمري 14 يونيو، 2021 - 1:40 ص

اشكرك دكتور ، وقوله تعالى: { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا } السفهاء: جمع “سفيه” وهو: من لا يحسن التصرف في المال، إما لعدم عقله كالمجنون والمعتوه، ونحوهما، وإما لعدم رشده كالصغير وغير الرشيد. فنهى الله الأولياء أن يؤتوا هؤلاء أموالهم خشية إفسادها وإتلافها، لأن الله جعل الأموال قياما لعباده في مصالح دينهم ودنياهم، وهؤلاء لا يحسنون القيام عليها وحفظها، فأمر الولي أن لا يؤتيهم إياها، بل يرزقهم منها ويكسوهم، ويبذل منها ما يتعلق بضروراتهم وحاجاتهم الدينية والدنيوية، وأن يقولوا لهم قولا معروفا، بأن يعدوهم -إذا طلبوها- أنهم سيدفعونها لهم بعد رشدهم، ونحو ذلك، ويلطفوا لهم في الأقوال جبرًا لخواطرهم. وفي إضافته تعالى الأموال إلى الأولياء، إشارة إلى أنه يجب عليهم أن يعملوا في أموال السفهاء ما يفعلونه في أموالهم، من الحفظ والتصرف وعدم التعريض للأخطار. وفي الآية دليل على أن نفقة المجنون والصغير والسفيه في مالهم، إذا كان لهم مال، لقوله: { وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ } وفيه دليل على أن قول الولي مقبول فيما يدعيه من النفقة الممكنة والكسوة؛ لأن الله جعله مؤتمنا على مالهم فلزم قبول قول الأمين

الرد
دانة بدر 14 يونيو، 2021 - 1:39 م

حديث يلامس الواقع للأسف، فقد نرى انتشار هذه العينات في مجتمعنا ونستطيع أن نرى آثارها والفساد الناتج عنها، فقد أصبح واضحاً اليوم هذا الفساد وسوء الإدارة والتغطرس منتشراً في بلادنا فلا نستطيع أن ننكر هذه الظاهرة -السيئة- في مجتمعنا حالياً.
فإذا سآءت الإدارة فسيسوء المجتمع بالكامل وينتشر الظلم بين أفراده.
وللأسف الشديد المناصب العليا أصبحت لأصحاب الواسطات فقط، ولا يُوظف الإنسان بحسب كفاءته بل على حسب واسطته!
فأصبح -بعض- الأشخاص يتخلوا عن كرامتهم من أجل مصلحتهم ومناصبهم السياسية والاشرافية وغيرها.

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 6:03 م

اشكرك دكتور على هذه المقالة، نعم للأسف فإن السفاهة منتشرة في عالمنا سواء كان سياسيا أو تعليميا من حيث التملق لمن هم يعتقلون المناصب العليا لكي ينجو بأنفسهم وفسادهم ويهرب عن مواجهة ما يصنعوه من سوء حول هذا الشعب أو المجتمع الذين ينخرط ن به فانتشار الفساد مشكله عظيمة تواجهها الشعوب نسبة لهؤلاء السفهاء الذين لا يكترثون بمن حولهم بل يعبؤون بمصالحهم سواء أكانت تضر بمن حولهم ام لا

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 1:04 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتور لطرح هذا الموضوع يحزنني جدا هذا واقعنا الذي نعيشه وانتشار هذا الظاهره لكافه اقطار القطاعات والوزارات اصبح الفساد الاداري في كل مجالات وليس المجال العلمي فقط وتعتبر ظاهره الفساد ظاهره عالميه شديده الانتشار في وقتنا هذا انعدام الصدق وانتشار النفاق و مجامله كل شخص لغيره ولم يعد هناك ضمير ولا احساس بالمسؤولية يجب عَلِينا التخلص من هذا الظاهره ومحوه من المجتمع .

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:39 م

السفاهة من الألفاظ التي وردت في القرآن والسنة للنهي عنها والتحذير منها والإزراء بمن تلبس بها، وكيفية التعامل مع من اتصف بها، وهي تعني خِفَةُ الحلم والرأي، يقال ثوبٌ سفيه إذَا كان خفيفاً.[1]وهي جهالة وسخافة عقل.[] وحماقة[]وفي الفقه الإسلامي تطلق السفاهة على إساءة التصرف أو التصرف بما يناقض الحكمة .وفي معجم لغة الفقهاء: السفه: بالتحريك مصدر سفه، الخفة والحرك
السفيه هو مَن يبذِّر ماله ويصرفه في غير موضعه الصحيح بما لا يتفق مع الحكمة والشرع. حكمه: جمهور العلماء على أنه يُحجَر على السفيه كما يحجر على الصبي والمجنون

الرد
دارين منيف الماجدي. 24 يونيو، 2021 - 7:27 م

بكل أسف يادكتور علي إن ما تحتوي عليه المقالة يعبر عن واقعنا، ولانريد أن نركز على مجال معين فجميع مجالات الدولة اتسخت بالفساد، لماذا؟ لأن يوجد إناس لايمتون إلى الإنسانية بصلة، كالذي يقول( اللهم نفسي) سواء كان طريقة وصوله عادلة أم ترك ضميره في الأسفل وصعد السلم إلى ماهو عليه، دائماً مانرى تعسف من قبل الموظفين في الدوائر الرئيسية، موظفين إهتمامهم الوحيد الإجازة والإذونات ومتى ينتهي عملي! من منهم يؤدي عمله بإخلاص واتقان؟ واحد أم إثنان أم عشرة أم عشرين؟ الفساد غمر البلاد وكأن ديننا الإسلامي لم ينهى عن التلاعب والغش، ليس من الحق والعدل أن شخص غير كفء يأخذ مكان شخص ناجح، صحيح الوصول صعب ولكن الأصعب التواجد في مكان أنت لاتستحقه! أين الضمير أين الحياء؟ لا أعرف، كيف لك أن تجلس في مكان حتى أقل شعور فيه وهو لذة الوصول غير موجودة؟ جعلتم من اللحظات السعيدة برودة، أصبح الشخص الذي لاتؤمنه حتى على أدنى حاجة يمسك منصب حساس وكبير في الدولة! من المتسبب لانعرف فالفساد موضوعه ضخم ومتفرع نعالج من ونترك من؟ انهيار بمعنى الكلمة، ثروات كبيرة في البلد نعم لاتعد ولاتحصى فرص ضاعت علينا بسبب (( الواسطة)) المفترض نكون من أول الدول المتقدمة ولكن الفساد أصبح العائق، ماذا نقول؟ على الله العوض وعلى كل متسبب العقاب عاجلاً غير أجل.

الرد
منار سامي العازمي 27 يونيو، 2021 - 12:54 ص

مقالة واقعية جداً …. من أسوأ الأشخاص هم السفهاء الذين لا يجتهدون لكي يحققوا شيئًا ولا يتعبوا لكي يستحقون المال او المنصب الذي هم به الأن ، للأسف الشديد هناك الكثير في وقتنا الحالي ، وهذا شي محزن جداً وليس ب شي مبشر ، والسفهاء ذكرهم ربي بالقرآن : وقوله تعالى: { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا } ، وربي سبحانه وتعالى حذرنا من السفهاء ، وايضاً الدولة التي بها هذه الاشكال لا تتقدم ولا تتطور لانهم ليسوا بناس مجتهدة وذكية هم مجرد ناس ليس لديهم اي خبرة ولا اي ذكاء وحصلو على المنصب بواسطة من احد معارفة او من اين ما كان ، هذا شي جداً ظالم لانه هناك من يستحق المناصب والرواتب التي هم بها الان ويستطيعوا ان يحققو ويقدموا بالمجتمع والدولة ولكن هولاء من يعيقونهم وشكراً

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:08 م

سعت هذه المقالة إلى التركيز على مشهد من المشاهد الواقعية المتعلقة بالانتهازية والتسلط والوصولية في الوسط التربوي والجامعي، وذلك لتقديم الوصف الفعلي للديناميات الوصولية والأساليب الانتهازية في الوصول إلى م اركز صنع الق ارر وتقلد المناصب والممارسة للتسلط بشكل ديكتاتوري في المجتمع والمحيط الجامعي، ومن خلال المقال تعرفت على الأربعة م ارحل الأساسية التي يتبعها الإنسان الوصولي ومحب السلطة وتقلد المناصب للوصول إلى هدفه،
وأعتقد أن الوصولية والإك اره والغطرسة لا ازلت موجودة وقوية للغاية في المؤسسات الجامعية.

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:48 م

لطالما كان الضوء مسلطًا على التسلط السياسي والاجتماعي ولم يركز أحد على التسلط الذي تعيشه المؤسسات التربوية والاجتماعية. هناك بعض الممارسات الديكتاتورية التي تتم داخل الجامعات والتي لا قل حدتها عن المؤسسات السياسية. تتعدد مشاهد التسلط الجامعي ولتوضيح الصور أكثر نحلل المشهد الآتي: مدرس جامعي يسيل لعابه للوصول إلى أي موقع سلطوي يستطيع أن يمارس فيه نزوة التسلط والغلبة. يفعل ذلك من خلال انتهاز كافة المناسبات السياسية ليعلن فيها الولاء المطلق للحاكم وللنظام. يمكن تصوير هذا المشهد الوصولي في أربع مراحل أساسية. المرحلة الأولى هي مرجلة المبالغة في الانفعالات كأن يفتعل صاحبنا الحزن لفترة طويلة لفقدان أحد أقراب الحاكم ليبين أنه الأكثر إخلاصًا. المرحلة الثانية: الحديث عن علاقه بأصحاب السلطة في أي مكان تطأه قدماه. المرحلة الثالثة: هي مرحلة الإعلان المباشر أنه سيكون الوزير القادم مثلا في كافة المناسبات. المرحلة الرابعة: هي مرحلة الوصول وتصفية الحسابات مع المعارضين. في هذا المشهد عرض لأساليب الانتهاز والوصولية والتسلط التي تعاني منها المؤسسات الأكاديمية والجامعية ويتضح من ذلك أن صور التسلط والغطرسة وقيم الإكراه والوصولية ما زالت قوية في المؤسسات الجامعية ضاربة بجذورها في أعماق الحياة الجامعية.

الرد
هناء محمد الجبلي 28 يونيو، 2021 - 9:43 م

اشكرك يا دكتورنا الفاضل على تسليط الضوء على هذا الموضوع المثير للجدل.
مع الاسف الشديد اصبح ظاهرة الفساد ظاهرة شائعة في مجتمعنا الحالي.
واصبح الناس خاليين من الأخلاق ويتخذون إجراءات يائسة من أجل الوصول إلى القمة ، حتى لو كان ذلك يعني استخدام
الآخرين كبراز او عتبة لهم و هذا شيء محزن جدًا.
ان الاسلام قد حرم الغش حرمة تأبيدية، بمعنى انه لا يجوز للانسان ان يأخذ وينال الاوسمة والمناصب
من خلال الغش، وقد قيل «ما بني على باطل فهو باطل»

الرد
بسمه جابر العنزي 29 يونيو، 2021 - 5:04 ص

كل الشكر لك دكتوري العزيز على تسليط الضوء على موضوع للأسف يعتبر ظاهره في مجتماعتنا وهو الفساد وانعدام الضمير ،،،
كانت الجامعات ولا زالت في البلدان الغربية والعربيه معقل للتفكير والحرية الديموقراطية ولكن في مجتمعنا تشهد ممارسات
ديكتاتورية لاتقل خطوره عن الفساد الاخلاقي .
وفي هذه الأمثله التي تم طرحها في المقاله عرضت أساليب عديدة للانتهاز والوصولية والتسلط مع الاسف الشديد
في مؤسساتنا الأكاديمية والجامعية وإذا كانت ممتلئة للأسف بهؤلاء الوصوليين والانتهازيين والمتسلطين وخسارة مجتمعاتنا
وحياتنا الأكاديمية والمستقبل أيضاً فهذه الحقيقة المرّه في وصول وصور التسلط وقيم الاكراه والوصوليه
والغطرسه مازالت في مؤسساتنا الجامعية والوزاريه .
فمعنى السفاهه هي خفة العقل وقد وردت في القرآن الكريم والأحاديث النبويه الشريفة نهت عن هذه الألفاظ
وحتى التعامل معاها او الاساءه والتصرف بها والسفاهه تطلق على اساءة التصرف أو التصرف بما يناقض الحكمة .

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 4:58 م

بأن هذا واقعنا بالفعل عندما ينافق الشخص فيظهر الاحترام والمودة وداخله يعج

بالسوء فهذا اول الفساد ودمار الأمم و الأسوأ من ذلك عندما يكون المجتمع يعلم

بسوء هذا الشخص لكنه عاجز تماماً عن فعل شيء، ظاهره الفساد منتشره بشكل

كبير في العالم ككل وبالاخص الفساد الاداري والمالي منتشر بشكل كبير جدا

وخاصه في المجتمع العربي ونرى ان هذه الفتره الكثير من اخبار الفساد وتسلط

الضوء عليها لكثرتها ولا يخلو مجتمع منها، ظاهره الفساد منتشره بشكل كبير في

العالم ككل وبالاخص الفساد الاداري والمالي ، الأطماع الشخصية، حيث يمتلك

البشر دافعاً فطرياً للتملك، فيرجع سبب الفساد أحياناً إلى رغبة المسؤولين المطلقة

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:09 م

اشكرك دكتور ،تعتبر ظاھرة الفساد والفساد الإداري والمالي بصورة خاصة ظاھرة عالمیة شدیدة الانتشار
ذات جذور عمیقة تأخذ إبعاداً واسعة تتداخل فیھا عوامل مختلفة یصعب التمییز بینھا، وتختلف درجة شمولیتھا من مجتمع إلى آخر. إذ حظیت ظاھرة الفساد في الآونة الأخیرة باھتمام الباحثین في مختلف الاختصاصات كالاقتصاد والقانون وعلم السیاسة والاجتماع ، الانسان الانتھازي لا یھتم بالمباديء والعواقب التي ستعود على الاخرین لانھ عدیم الضمیر یتلون على حسب مصالحھ، كل انسان انتھازي یسمح لنفسھ باستخدام الوسائل الدنیئھ من اجل اعتلاء اعلى المراكز والاستیلاء على حقوق وانجازات الاخرین من اجل غایاتھ ومصالحه.

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 4:58 م

كل الشكر و التقدير .
ظاهرة الفساد منتشره بشكل كبير في العالم ككل وبالاخص الفساد الاداري والمالي منتشر
بشكل كبير جدا وخاصة في المجتمع العربي ونرى ان هذه الفتره الكثير من اخبار الفساد
وتسلط الضوء عليها لكثرتها ولا يخلو مجتمع منها ، بلا شك ان افعال الشخص الانتهازي
أفعال نفعية تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشخصية، فالانتهازية هي السياسة
والممارسة الواعية للاستفادة الأنانية من الظروف ، من الحفظ والتصرف وعدم التعريض
للأخطار. وفي الآية دليل على أن نفقة المجنون والصغير والسفيه في مالهم، إذا كان لهم
مال، لقوله: { وأزفوهم فيها واخوهم } وفيه دليل على أن قول الولي مقبول فيما يدعيه
النفقة الممكنة والكسوة؛ لأن الله جعله مؤتمنا على مالهم فلزم قبول قول الأمين .

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 5:18 م

يعطيك العافيه دكتور مقاله رائعه تعبر عن اهم القضايا التي اصبحت شائعه في هذا الوقت وهو التسلط السياسي اصبح التسلط شيء متوارث للفئات المتسلطة فتحول النظام من مصدر قانوني دستوري لمصدر مكون من المصالح، ونتيجه لهذا الشيء قد تجد من لا يكتسب المهارات والعلوم الكافيه في مقعد وزير او سياسي مشهور، حيث ممكن بابسط مشكله تواجهه يتوتر ويرتبك ولا يستطيع التعامل معها ويرجع هذا بسبب خدمة الناس لمصالحها وتفكيرها بنفسها وترك المسؤوليه ومحاسبه الله لهم عن مايفعلونه اخر همومهم

الرد
ديما سعد 30 يونيو، 2021 - 8:44 م

‏(السفاهة في الوسط الاكاديمي: باع ضميراً فأصبح وزيراً)

‏الانسان بطبيعتة طموحاً و يتمنى لنفسه ان يصل لاعلى المناصب و لكن يجب ان يكون حذراً في طريقة وصوله الى هذه المناصب ف يجب ان يكون ذو كفاءة عاليه تجعله الاول في استحقاق هذه المناصب و ليس بالتقرب و التمصلح مع صاحب القرار للوصل لها على حساب الاحق منه في هذه المنصب!، و هناك الكثير من يرىٰ لاعلى درجات السلم الوظيفي هي السلطة المطلقة دون غيره و هي مكانة تشريفية لا تكميلية و يرى بها نفسه متعالاً عن زملائه و هذه امتداداً لواقعنا للاسف الشديد و هذه سبب التدني في جميع امورنا في الوقت الحالي كون من يصعد للسلم الوظيفي الاعلى لا يستحقه و يكون فاسد و فاشل و يعصد فقط كونه مقرب لصاحب القرار بينما من يستحق هذه الصعود في مكانه فأصبحت المقارنه بين الماضي و الحاضر مؤلمه، في الماضي لا يترأس سوى اهل الاختصاص و الخبره اما الوضع الحالي فالاقرب لصاحب القرار هو الذي يترأس ادى هذه الى تخلفنا في كثير من مجالات حياتنا و دولتنا بالاخص.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:34 م

صحيح الشخص الانتهازي متلون وصاحب اقنعه وعنده استعداد بالتخلي عن مبادئه فهو شخص متعدد التوجهات والانتماءات والأفكار لا يدافع عن فكرة معينة انتما هو شخصيه غير جيده اطلاقاً .

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 8:58 م

سلمت يمناك دكتور على هذا المقال الشيق .
هذا هو واقعنا الذي نعيشه وهذا نموذج ينقل لنا ما يواجهه مجتمعنا. فقد اصبح الفساد يسود البلاد في جميع المجالات. فكل من تعين في منصب في الدولة اصبح كأنه ديكتاتوري يتحكم ولا يلتفت للاحكام والقوانين فقد ضمن نفسه من القانون بمنصبه. فقد افسدوا في الارض وغالباً نسوا الاصلاح فيها. يؤسفني جداً ان هذا واقعنا بالفعل.

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:54 م

مقاله جميلة جداً تعبر عن اهم القضايا المنتشره في وقتنا الحالي وهو التسلط السياسي مع الأسف اصبح التسلط السياسي من الامور العادية حيث تحول النظام من قانون ودستور إلى مكون من مصالح شخصيه ومع الأسف يعتبر هذا الشي سلبي جداً حيث لم يكون هناك هيبه للنظام والقانون وانتشرت المشاكل بكثره

الرد
ساره لافي زايد العازمي 2 أغسطس، 2021 - 8:55 م

يعطيك العافيه دكتور على هالمقاله
ويبقى التسلط السياسي هو الرهان الخاسر على كافة الأسطح ويمضي بنا الحال صوب استلهام مجد الأمة وحضارتها التليدة التي مكنت للأمة في أن تحيا حياة الأسود والمجد والعافية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتعليمية والأمنية والعسكرية والتربوية والإعلامية على نحوٍ فقدنا معه التناول للظاهرة الحزبية السيئة التي عصفت بالديار العربية والإسلامية عندما أججت الخلاف وصادرت الحريات العامة والخاصة ، وهتفت ببقاء الديكتاتورية بلباس الديمقراطية الفضفاض والله الهادي إلى سواء السبيل

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد