تحديات الهوية الوطنية والشعور بالانتماء الوطني

علي أسعد وطفة
428 مشاهدات
tahadi-1

0

8 تعليقات

منال الحميدي شايم الرشيدي 12 يونيو، 2021 - 9:56 م

جزيل الشكر لك دكتور على هذه المقالة . تجسد فيها واقعاً في الحياة ، الهوية الوطنية والتحديات التي تواجهها والانتماء للوطن ، فالهوية الوطنية هي صمام الأمان للبلدان في توفير الأمن وحماية المصالح الاقتصادية و الاجتماعية لشعوبها ، فمن خلالها يتجلى ويتجسد كيان ووجود الوطن ، ووعي شعوبها وبالنسبة لهذا الأمر هو ما نراه في طلاب الجامعات ، في وجود محاولات البعض لاستهداف الهوية الوطنية ومحوها ، من خلال الطائفية أو المذهبية أو القبلية ، مما يهدد قوة المجتمع وتماسكه ووحدته ، نجد ذلك ماثلاً في الممارسات المضادة للهوية الوطنية بهيئتها التدريسية ، وفي الانتخابات الجامعية والقيادات الجامعية في مسألة الهوية والانتماء الوطني ، فالدين والقبيلة والطائفة والدستور عوامل تتداخل في تكوين الوعي بالهوية الوطنية عند بعض طلاب جامعة الكويت ، والبعض الآخر لا يرى تأثيراً لها في الولاء للوطن ، فالوطن فوق كل اعتبار وأخيراً الإحساس بالهوية الوطنية مرتبط ومرهون بدور الدولة وقياداتها في ترسيخ الثقافة والهوية الوطنية الحقيقية وتأصيلها في نفوس أبنائها .

الرد
زهراء عادل القلاف 23 يونيو، 2021 - 10:43 م

في وقتنا الحالي نرى ان الناس الذين يعترفون بالهوية الوطنية بدئوا بالتقلص بسبب القبلية والطائفية والفتنة المنتشرة بين ابناء الوطن وايضاً بين ابناء الوطن العربي
و لا ننسى ايضاً ما حدث في الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت اثبتوا الكويتين والكويتيات ان الشعور بالانتماء للوطن هو شيء فطري فقد شعروا ان ما ينتمون له هناك من يقوم بانتزاعه وضحوا بكل ما يملكون وبارواحهم فداءاً للوطن و ما يشعرون به لهذا الوطن من انتماء و ولاء.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 4:14 م

الهويه الوطنيه توجد في كل امه وتعتبر هي الخصائص والمميزات التي تتميز فيها الامه ، إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها

الرد
آمنة اخميس المري 26 يونيو، 2021 - 7:45 م

في وقتنا الحالي نرى ان الناس الذين يعترفون بالهوية الوطنية بدئوا بالتقلص بسبب القبلية والطائفية والفتنة المنتشرة بين ابناء الوطن وايضاً بين ابناء الوطن العربي
و لا ننسى ايضاً ما حدث في الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت اثبتوا الكويتين والكويتيات ان الشعور بالانتماء للوطن هو شيء فطري فقد شعروا ان ما ينتمون له هناك من يقوم بانتزاعه وضحوا بكل ما يملكون وبارواحهم فداءاً للوطن و ما يشعرون به لهذا الوطن من انتماء و ولاء.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 4:00 م

يعطيك العافية دكتور على هذه المقالة الممتعة والمفيدة.
إن للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها.

الرد
وسميه فهيد السهلي 28 يونيو، 2021 - 11:00 م

الهويه الوطنيه هي الاساس الذي يتم من خلاله تمييز شخص عن اخر ، و هي التي تترجم روح الو طنيه و الانتماء لدى ابنائها و لها اهميتها في رفع شأن الامم و تقدمها و ازدهارها ، و بدونها تفقد الامم كل معاني وجودها و استقرارها ، فهي اساس وجود المواطن و بدونها فهو لا ينتمي للوطن ، و التزامنا بالهوية الوطنيه و حرصنا عليها له اثر كبير على حياتنا ، و اثرها ينعكس على المواطنين الافراد و على المجتمع اجمع ، فسوف تنغرس فيهم القوه و الشجاعة في مواجهة اعداء البلاد ، و ستمحي الفاسدين من ان يأتو بلادهم بسوء ، سوف ينتشر العلم و يتقدم الوطن الى اقصى مراحل تطوره ، و سوف يتحد الشعب كأمة واحده حيث سوف يتقدم و يرتفع اقتصاد البلد ، و سيكون هناك نهضه للعلم بشكل كبير و ملحوظ حيث سيتم استغلال العقول المبدعه و استخدامها من اجل الوطن ، و تقدمها سيساعد الدوله في هيبتها و يكون لها مكانتها بين الامم ، و تكون هناك هيبه للمواطن و الوطن ،حيث يتم الاحتزام فيه و ضرب المثل به ، لذالك اذا اعتز الكل بهويته الوطنيه ، فأحسن فهمها ، و اجاد لغة التعبير عنها فسوف تكون له مكانته بين العالم

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 9:46 م

‏من المفترض أن تكون الهوية الوطنية ‏شي ‏يفتخر فيها افراد المجتمع ولكنها تقلص بشكل كبير وواضح بسبب ‏الطائفية والقبلية المنتشرة في المجتمع‏وأيضا قد يميل البعض لأبناء القبيلة تاركين خلفهم امر الهويه الوطنيه، ‏وهذا شيء غير جيد لأن المجتمع المتمسك المبتعث عن العنصرية والقبلية والطائفيه يكون مجتمع متطور ومتقدم في شتى المجالات ‏وقد يساعد وحدة المجتمع وتشاركهم وتعاونهم مع بعض الدولة في التقدم

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:47 ص

اشكرك دكتور ..
إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد