الإرهاب التربوي: علي أسعد وطفة

علي أسعد وطفة
488 مشاهدات

تسعى السياسية التربوية في أغلب بلدان العالم إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، وتتبنة النظريات الحديثة في مجال التربية والتعليم. ومع ذلك مازالت مظاهر العنف تجد مكانا لها بين جدران المدرسة والمؤسسات التربوية المحتلفة. ومازالت وجنات الأطفال تتوهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصي والمساطر، ناهيك هما يتعرضون له من حملات التوبيخ والشتائم وابجديات القهر والتهديد في إطار المدرسة والمنزل وعلى دروب تحصبلهم العلميوالمعرفي. أليس من شأن ذلك كله أن ينعكس بأفدح الخسائر على مستوى نموهم العقلي والروحي والاجتماعي؟

مقالة-الإرهاب-التربوي-19873333

1

63 تعليق

سارة ناصر العتيبي 7 ديسمبر، 2020 - 11:05 م

المقاله مميزه و انصح بقراءتها ، تتعلم من خلالها التفريق بين العقوبه التربويه و الارهاب التربوي ، و تسلط الضوء على استعمال مبدأ الديموقراطيه في العمل و الذي بات بالفشل خصوصاً عند تطبيقه بعد فوات الآوان مع طلبه راشدين لم يعتادوا عليه و موضوع الارهاب جداً جميل بجانب مدى خطورة تخويف الطفل من خلال القصص الخياليه المخيفه التي تستعمل كتنبيه تقليدي تربوي والذي يؤدي لشلل فكري .

الرد
مشاري سعد حمد المطيري 8 ديسمبر، 2020 - 11:38 ص

“مازالت وجنات الأطفال تتوهج تحت تأثير الصفعات”

حقيقة هذه العبارة رسخت في ذهني طوال قراءتي للمقال الأكثر من رائع، ولعل هذا يعود لتجربتي لهذه الصفعات في المراحل الدراسية الأولى :)
عندنا مقولة شهيرة يقولها عادة ولي أمر الطالب للمعلم على مرأى ومسمع الطالب وهي: “خذ ولدي لحم ورده عظم” وهذا باعتقاد ولي الأمر ما يجعل ابنه “رجلا” “متعلما”! والحقيقة أنه يجعل الولد مرتعبا، وعندما يمتلك الطالب شعور الخوف لن يكون قادرا على الإبداع والابتكار، بل سيكون كالكأس الذي يملأ من الماء ثم يتبخر مع أشعة الشمس.

اختيار هذه العبارات “الإرهاب التربوي” و”الإرهاب الأسري” و”الإرهاب المؤسسي” لم يكن للتفخيم، بل هي أمر واقع، فعندما يكون التعليم بالضرب، والشتم، والصراخ، ماذا نسميه؟ أليس هذا بإرهاب!؟ فكل ما يتعلمه الطفل أو الطالب بالقوة هو إرهاب فكري وجسدي ومعنوي أيضا.
والغريب بل المضحك المبكي في هذا أن المتضرر هو المعني بالاهتمام! بقصد أو بغير قصد، فولي الأمر والمعلم أرهبا الطالب بحجة “الفائدة” و”المعرفة” وكذلك الأب والأم عندما يختلفان فيما بينهما على مصلحة الأبناء أو الحياة بشكل عام أمام أبنائهم هو أعظم إرهاب.
والحمد لله أن هذا الإرهاب لم يعد كالسابق – في المدارس- بسبب الرقابة المؤسسية لا الذاتية، إلا أنه وللأسف استبدل بالإرهاب المعنوي عند البعض.
نعم المجتمع مرآة للنظام التربوي، فهو يعكس عادات، وتقاليد، ونظم، وقوانين عليها يتربى الفرد فيظهر المجتمع إما مجتمعا متعلما أو أمي، وأما مجتمعا صالحا أو فاسدا.

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم “حافظوا على أبنائكم في الصلاة ، و عوّدوهم الخير فإنّ الخير عادة”

الرد
جنان حسين ميرزا 28 يونيو، 2021 - 6:48 ص

أشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله التي وضحت مظاهر العنف
والتي تسلط الضوء على استعمال مبدأ الديموقراطيه في العمل فالعنف يؤدي الي شعور الطالب بالخوف وبالتالي لا يستطيع الانجاز فاختيار بعض العبارات مثل الإرهاب الأسري هي حقيقه واقعية في بعض المجتمعات
فمن المهم جدا استعمال طرق جديده في العمل والتعليم وتطوير الاساليب بدلا من العنف الذي ادى الي تدهور المجتمع بدلا من الصعود والانجاز

الرد
فوز ماجد العتيبي 8 ديسمبر، 2020 - 6:18 م

“مازالت وجنات الأطفال تتوهج تأثير الصفعات”
انتهت تقريباً أيام الصفعات بالعصا او الضرب بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لكن للأسف مازال الطفل يُصفع من الناحية النفسية وهو أكثر تأثيراً على نفسية الطفل وجعله يكره الحضور عادتاً للمدرسة خوفاً من أن تُعاد الكره من معلميه أو حتى زملائه لأن التقليل من شأن الطالب أمام الجميع يُتيح الفرصة على البقيه التهكم والسب وهذه ظاهره منتشرة بكثره هذه الأيام ألا وهي ( التنمر ) وعند النظر للمتنمر فإنه بالغالب ما يكون مُرهب اسرياً ويخرج هذه الطاقة على غيره تفريغاً لما فيه أما من ناحيه المعلم فغالباً ما يفقد المعلم أعصابه ويتلفظ بألفاظ لا تناسب وظيفته كمربي أجيال ومنهم من يتطرق لرفع اليد وهذا يعود لظروف المعلم خارج الفصل سواء من الناحية الوظيفية أو الشخصية وهنا يكمن الخلل بحيث لا توجد دورات مكثفه للمعلمين او حتى لا توجد عدالة أحياناً في تقسيم العمل على المعلمين وهذا أيضاً من الضغوطات التي تؤثر سلباً على عمل المعلم
ناهيك عن المقولات الشهيرة من قِبَل المعلمين و أولياء الأمور ” اخذه عظم ورده لحم” ” ما علمنا إلا الطق ” وهذا بحد ذاته ترهيباً يؤدي لتوتر الطفل وخوفه من أن يخفق في ماده أو أن يغلط بها ، فكيف لك ان تنتظر ابداع من جيل يهاب الفشل ويخشى ان يُخطئ لكي يتعلم مادامت نظرات من حوله على نتائجه فقط لا على محاولته العِدة وشرف المحاولة
أخيراً وليس اخراً شكراً دكتوري على هذه المقالة التي استمتعت بقراءتها

الرد
فهد عواد صقر 28 ديسمبر، 2020 - 6:56 م

مقال جميل ويحمل هموم كثير من الأطفال والطلبة المثقلون بالعقد النفسية الملازمة لهم بسبب هذا الإرهاب والتي استمرت بهم حتى أن أصبحوا مربين -معلمين أو آباء- وبعضهم للأسف أصبح يستخدم الممارسات مع أبنائه وطلابه معتقداً أن هذه الممارسات هي الناجحة والصحيحة

لكن الأمر يتطلب وعي مجتمعي ولابد أن نصعد لأعلى الهرم حتى تتم هذه العملية
لأن كثير من الآباء والمعلمين هم أصلاً كانوا ضحايا لهذا الإرهاب

الرد
فجر علي العازمي 29 ديسمبر، 2020 - 1:28 م

بالفعل لا أجد أي مبرر لما يتعرض له الأطفال من تهديد وعنف جدي ونفسي من قبل أولياء الأمور أو المؤسسات التربوية، وتراودني تساؤلات؛ هل هم يظنون بهذا الأسلوب سوف يصححون مسار الطفل وأخلاقه وعقليته وإنماء حبه للعلم، بل أجزم أنه سينهزم نفسياً ويصبح ذو شخصية ضعيفة، أو ينتج عنه العنف والاجرام، فلا بد من دراسة هذا الموضوع وإعطاءه جل الاهتمام والتشجيع على العمل على إيقاف مثل هذه الأساليب لأنها سوف تحطم الأفراد الذين يتعرضون لمثل هذه الأساليب وبالتالي سوف يؤدي هذا إلى ضعف وتدمير المجتمع بأكمله، واستبدال هذه الأساليب بأساليب تربوية تنمي عقل الطفل وتهتم بنفسيته فسوف يعزز فيه هذا الثقة بالنفس والإحساس بالمسؤولية كذلك باعتقادي سوف تؤدي تربية الأطفال وتعليمهم بطرق تربوية جيدة إلى ازدهار وتنمية المجتمع ووعي افراده.

الرد
عبدالرحمن نواف الشمري 13 يناير، 2021 - 6:29 م

مقال رائع دكتور يعطيك العافية
بصراحة لم أفهم لماذا يصر بعض المعلمين على سياسة الضرب!
هذا الأمر عواقبه السيئة قد لا تظهر الآن ولكن بلا شك ستظهر مستقبلاً سينتج جيل ضعيف الشخصية ,غير قادر على إتخاذ القرارات المصيرية وبما أن المجتمع بالمستقبل يعتمد على جيل اليوم سنجد مستقبل المجتمع في خطر!
و من ناحية تعليمية أرى بأن الضرب قد يجعل الطالب يؤدي أعماله ولكن هل حباً بالعلم و الموضوعات التي يتعلمها؟
الاجابة كلا بل خوف من العنف دون أن يستفيد مما يقوم به

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 10:38 ص

19- ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال شيق ورائع وتناول موضوع منتشر في هذا الزمن
العنف يعد انتهاكا للحقوق الإنسانية فما بالك بالعنف ضد الأطفال !
ان ممارسة العنف ضد الأطفال له العديد من التأثيرات السلبية على شخصياتهم
كما ان ممارسة العنف الجسدي ضد الأطفال ينتج عنه العديد من العواقب والاثار تشمل : المشكلات العصبية والعقلية والتربوية والسلوكية والعاطفية وتعتمد شدة هذه المشكلات على مرحلة نمو الطفل وتطوره. وان ممارسة العنف ضد الأطفال قد يؤدي الى ان يصبح الأطفال خائفين وقلقين وينظرون الى العالم نظرة خوف وفزع كما يصبح سلوكهم عدوانيا ويصبحون انطوائيين ومنعزلين عن الاخرين والكثير من المشاكل كذلك.

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 12:19 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال شيق ورائع وتناول موضوع منتشر في هذا الزمن
العنف يعد انتهاكا للحقوق الإنسانية فما بالك بالعنف ضد الأطفال !
ان ممارسة العنف ضد الأطفال له العديد من التأثيرات السلبية على شخصياتهم
كما ان ممارسة العنف الجسدي ضد الأطفال ينتج عنه العديد من العواقب والاثار تشمل : المشكلات العصبية والعقلية والتربوية والسلوكية والعاطفية وتعتمد شدة هذه المشكلات على مرحلة نمو الطفل وتطوره. وان ممارسة العنف ضد الأطفال قد يؤدي الى ان يصبح الأطفال خائفين وقلقين وينظرون الى العالم نظرة خوف وفزع كما يصبح سلوكهم عدوانيا ويصبحون انطوائيين ومنعزلين عن الاخرين والكثير من المشاكل كذلك.

الرد
ايمان طارق الفضلي 7 أبريل، 2021 - 5:47 م

يعطيك العافية دكتور
ارى بأن ضرب الطلاب في المدارس قد يؤدي إلى انعزال التلميذ عن الآخرين حيث يصبح خائفا من الذهاب إلى المدرسة والاندماج مع أقرانه لما يتعرض له من إحراج بسبب ضربه أمامهم فينتج عنه إما تلميذ عنيف يخرج من المدرسة ليبدأ إفراغ ردة فعله على زملاءه الأضعف منه بإبراحهم ضربا أو تلميذا مهزوز الشخصية. ربما يكون ذلك التلميذ المعنف يحمل استعدادا على أن يكون من الجيدين دراسيا إذ ما عامله المعلم بطريقة محترمة وحفظ له كرامته ولكن بمواصلة ضربه وتعنيفه، مستواه الدراسيّ سيأخذ بالتدني وسلوكه العام سيتراجع للأسواء نتيجة التأثير السلبيّ على شخصيته،والإجراءات الواجبة للحماية من العنف المدرسي، تأهيل المعلمين وتفعيل تدريبهم، إعداد مسح شامل لظاهرة العنف المدرسي لتحديد حجمه.

الرد
اسرار ماجد الفضلي 10 أبريل، 2021 - 4:32 م

لا يسعني القول سوى لايوجد طفل او طفله فالعالم لم تمر بعنف مدرسي او اسري وخصوصا مدرسي فبعد قراءة المقال ادركت مقوله الكاتب لربما المعلم مر بنفس الظروف ولمى اخذ مكانة المعلم تبنى طريقة معلمه في التربيه ظناً به انها بروتوكول دائم فنظرت لوهله كيف التربية تؤثر باعماق الانسان او الطفل ومدى تاثيرها فرفقاً بتلك الطفوله الجميله ولا تعطوا الاطفال اكبر من حجمهم الطبيعي ولا تقلصوا دورهم فالطفل طفل وليس هو رجل والطفله تبقى طفلة وليست أمرأة لابد من الوعي بذلك الامر فاين مسيرة الطفولة ذاهبه الى اي طريق مجهول لابد من وجود منهج كامل حقيقي كالعربي والرياضيات نتعلم منه كيفية التعامل من الطفل والاخ صغير والمراهق واحترام المعلم واحترام الطالب وعدم ترك السفينه تبحر دون قبطان

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:23 م

مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية ❌ التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور، ويشكل الإطار العام لعملية تشريط تربوي سلبية تبدأ في إطار الأسرة وتنتهي في أحضان المؤسسات التربوية المختلفة. ومن شأن ذلك إعاقة عملية النمو والتكامل والازدهار في الشخصية الإنسانية وتعريض الأطفال والناشئة لعملية استلاب شاملة تكرس جميع مظاهر القصور والسلبية في الشخصية الإنسانية.

الرد
شاهه نواف المطيري 15 أبريل، 2021 - 4:56 م

ضرب الاطفال في المدارس من وجهة نظري جريمة في حقهم لأسباب عده ومنها ان ينمي العدوانية و يعيق التطور المعرفي و العاطفي و يهدم ثقة الطفل بنفسه و يعتبر إنتهاك لحقوق الطفل، ايضاً هناك دراسة من جامعة هارفارد قالت إن “صَفْعَ الأطفال” يمكن أن يؤثر على نمو أدمغتهم وهذا دليل على ضرب الأطفال له عواقب وخيمة على صحتهم بشكل عام وعلى نموهم بشكل خاص ،‏ وأيضا وجدت الدراسة أن العقاب البدني للأطفال مرتبط بـ القلق والاكتئاب ومشاكل السلوك ومشاكل الصحة العقلية الأخرى ، فنرى الأن انه هذه الظاهره جداً منتشرة واحياناً قد يكون توصية من اولياء الامور ومن رأيي لتخفيف ومحو هذه الظاهرة يجب أن تنتهي بقوة القانون والتربية على الأخلاق .

الرد
نورة حامد الصليلي 16 أبريل، 2021 - 11:53 م

انتهت تقريباً أيام الصفعات بالعصا او الضرب بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لكن للأسف مازال الطفل يُصفع من الناحية النفسية وهو أكثر تأثيراً على نفسية الطفل وجعله يكره الحضور . فلا بد من دراسة هذا الموضوع وإعطاءه جل الاهتمام والتشجيع على العمل على إيقاف مثل هذه الأساليب لأنها سوف تحطم الأفراد الذين يتعرضون لمثل هذه الأساليب وبالتالي سوف يؤدي هذا إلى ضعف وتدمير المجتمع بأكمله.

الرد
دانه حامد العازمي 19 أبريل، 2021 - 1:04 ص

يعطيك العافيه دكتور علي من امتع المقالات ،
تسعي السياسات التربوية في أغلي بلدان العالم لتجسيد مبدأ الديمقراطية , وفي تلك المقالة يمكن القول بأن الارهاب التربوي الشمال والمتسع , حيث ان ما نعنيه بتلك الارهاب التربوي في أنه مختلف عن العقوبة التربوية نظراً لان الارهاب التربوي يعد عبارة عن فعاليات تربوية سلبية متكررة, أي انه يتحقق من خلال سلسلة من الخبرات المؤلمة كالاستهزاء والعقوبات الجسدية , وينتج عن المنازعات الزوجية , حيث ان الارهاب التربوي يؤدي إلى بناء شخصية سلبية وعدم وجود القدرة لديها في عملية البناء التطور وانما تكون من خلال الارهاب بسبب القسوة من الوالدين او المعلم الذي قوم بالتعليم

الرد
شوق جمال السحيب 16 مايو، 2021 - 11:53 م

العنف من اسوء التصرفات التي من الممكن ان تكون في المرء فأني ارى انه العنف ينتج من ان يكون هناك غضب فارى انه من الممكن ان نحد من هذه الظاهره التي هي ظاهره العنف والتي انتشرت بشكل كبير في العالم انه يعرف المرء اسباب الاشياء التي ممكن ان تثير لديه الغضب ويتجنبها لكي لاتقوده في نهايه الطريق الى العنف والعنف تأثيره النفسي واكبر بكثيير عن التأثير الجسدي على الطفل لانه من الممكن ان يلازمه طوال فتره حياته وايضاً سوف تسبب له خوف ورهبه من الناس وتزعزع الثقه في نفسه وفي الاخرين ، وبالطبع لاينشأ العنف الا عندما تكون هناك نقص في التربيه الاسريه لدى الابوين وتكون في التنشئه الخاطئه فمن الممكن تلك التنشئه الخاطئه على ان تؤثر على عده اجيال ، وايضا انه يجب من رأيي انه لايسمح الوالدين بأن يعرضوا او يجلون ابنائهم ان يرون مشاهد تتضمن العنف سواء في الحياه اليوميه او عن طريق التلفاز فتلك المشاهد سوف تظل في اذهانهم وسوف تثير الفضول لديهم.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:19 م

احييك دكتور على هذه المقاله،في خضم التطور الحاصل في هذا العالم، يقف الانسان حائرا على سلوكيات ومفاهيم مثل الإرهاب التربوي الذي يختلف في معناه تمام عن العقاب التربوي الذي وان كان وقع الكلمة فيها قويا ولكنه لا شك يحمل في طياته احسانا الى الطفل وحفظا له من مساوئ النفس البشرية. على خلاف الإرهاب التربوي الذي يحمل في باطنه كما في ظاهره أشكالا من الجهل المتمثل في ألوان الصفعات التي ترتسم على وجنات الأطفال وتسلب منهم حب الحياة.

الرد
ارزاق خالد العازمي 29 مايو، 2021 - 3:23 ص

يمكن القول بأن هذا المقال من المقالات الهامة والمتميزة لأن الدكتور على أسعد وطفة تناول من خلاله موضوع هام وهو الإرهاب التربوي ووضح لنا من خلال هذا الموضوع أن الدراسات العلمية الحديثة تؤكد على أن التربية الديمقراطية تنتج للطفل المناخ الأفضل للنمو والازدهار ، أيضا وضج لنا الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال أن مفهوم العقاب التربوي يتميز بالشمولية وذلك بالقياس إلي مفهوم العقوبة التربوية ، حيث تشير العقوبة التربوية إلي الفعل السلبي الذي يوقعه المربي على الطفل كالضرب والتهديد وذلك بهدف إصلاح سلوك الطفل ، ومن أهم النقاط التي تدل على أهمية هذا الموضوع هو ما وضحه الدكتور على أسعد وطفة فى هذا المقال من أن السياسات التربوية في أغلب بلدان العالم تسعي إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي فى العمل التربوي، وتتبناه النظريات الحديثة فى مجال التربية والتعليم ، لذلك وبناء على كل ما تقدم أستطيع القول بأن هذا المقال من المقالات الرائعة والمتميزة.

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 29 مايو، 2021 - 10:27 م

بسم الله و الصلاة و السلام على رسوله الكريم ….
اما بعد …،
حقيقة و واقع نعيشه ما تم ذكره في هذه المقالة ، اذ وضح الدكتور الارهاب التربوي الذي يتعرض له الكثير من الطلاب و اذ تم التفريق بين الارهاب التربوي و العقوبة التربوية ، بالطبع اغلبنا يرفض من الاساس فكرة الضرب او العنف و انا منهم ، ولكن اؤيد فكرة الضرب التعليمي او التربوي الخفيف طبعاً غير المؤذي ، و لكن في فترة من الفترات اصبح التعنيف الذي يناله الطلاب في المدارس شيء طبيعي ، ليس فقط في القطاع التعليمي اذ حتى البيئة الاجتماعية التي يعيش بها الانسان قد تكون اكثر مرارة من المدارس !! 🤷🏻
فالارهاب التربوي ( لا ارى بان له الحق بتسميته تربوي) لا يفعل سوى المسح بشخصية الفرد في الارض و سلبه حقوقه و حريته و حقه الديموقراطي .
نسأل الله ان يصلح حال الجميع و ان ينور عقولنا و يثبتنا ….
بالتوفيق ❤️

الرد
شيماء جمال العازمي 30 مايو، 2021 - 11:37 م

اتفق مع ما جاء في المقال حول استمرارية وجود العنف في النظام التربوي المتبع مع الأطفال، وذلك على الرغم مما نوهت عنه الدراسات الحديثة حول دور التربية الديمقراطية في توفير مناخ جيد للطفل كي يحقق الازدهار.
ويتشكل العنف الواقع على الطفل في عدة صور منها إرهاب أسروي، و إرهاب مؤسسي، وذلك نتيجة الاعتماد على الأساليب التقليدية في التربية، دون الاهتمام بالتطور الذي يشهده المجتمع، وينعكس أثره على عقول النشء.
لقد تقلصت بالفعل أساليب العنف المتبعة في التربية، إلا أنها مازالت موجودة، إنني أرى أن الأسلوب المتبع في التربية لا يقتصر على كونه أسلوب تربوي، بل يعد انعكاساً للمجتمع ككل، والعلاقات القائمة بين أفراده من مختلف الفئات.
لهذا من الضروري الانتباه لأسلوب التربية والإرهاب التربوي المتبع في أنظمتنا الحياتية، وذلك قبل فوات الأوان، حيث أنه لا يمكن إعادة التربية، بل إنها تتم وفقاً للخبرات والمواقف التي يعيشها الإنسان، وهذا ما عبر عنه المقال بالفعل.

الرد
هند عبدالله الهاجري 1 يونيو، 2021 - 7:53 م

موضوع يستحق القراءة حيث يحمل هموم الأطفال ويخطف طمأنينتهم …

فيعد الإرهاب التربوي من الظواهر الخطيرة التي تهدد سلامة الطلاب وسير عملية التدريس بشكل صحيح وسليم ، إذ تؤثر هذه الظاهرة على نفسية الطلاب فيصبح التعليم كالعقوبه لديهم ، وكلمة الإرهاب التربوي أقرب وصف لما يحدث للطلاب من تعرض لمحاولات متكررة من الضرب أو الهجوم النفسي والجسدي ، ولكن في وقتنا هذا أصبح قله من يتعامل بالطريقة التقليدية الا وهي الضرب بالمسطره والعصا وقد يمارس البعض أيضاً العنف النفسي الذي يجعل أطفالنا ذو شخصيه ضعيفة مهزوزة تعرقل من نموه و تطوره كما يصبح شخص عدواني اتخذ من العنف أسلوباً لهُ لذا يجب علينا ردع هذه الظاهره واستبدالها بعبارات التشجيع والمدح حتى لايصبح أطفالنا ضحايا هذه الحرب .

الرد
نوره عبدالله عبيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 10:02 ص

اتفق معك على المقاله ، و ان مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور، ويشكل الإطار العام لعملية تشريط تربوي سلبية تبدأ في إطار الأسرة وتنتهي في أحضان المؤسسات التربوية المختلفة. ومن شأن ذلك إعاقة عملية النمو والتكامل والازدهار في الشخصية الإنسانية وتعريض الأطفال والناشئة لعملية استلاب شاملة تكرس جميع مظاهر القصور والسلبية في الشخصية الإنسانية

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 1:00 م

تسعى السياسية التربوية في أغلب بلدان العالم إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، وتتبنة النظريات الحديثة في مجال التربية والتعليم. ومع ذلك مازالت مظاهر العنف تجد مكانا لها بين جدران المدرسة والمؤسسات التربوية المختلفة. ومازالت وجنات الأطفال تتوهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصي والمساطر، ناهيك هما يتعرضون له من حملات التوبيخ والشتائم وأبجديات القهر والتهديد في إطار المدرسة والمنزل وعلى دروب تحصيلهم العلمي والمعرفي. أليس من شأن ذلك كله أن ينعكس بأفدح الخسائر على مستوى نموهم العقلي والروحي والاجتماعي؟
انتهت تقريباً أيام الصفعات بالعصا أو الضرب بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لكن للأسف مازال الطفل يُصفع من الناحية النفسية وهو أكثر تأثيراً على نفسية الطفل وجعله يكره الحضور عادتاً للمدرسة خوفاً من أن تُعاد الكره من معلميه أو حتى زملائه لأن التقليل من شأن الطالب أمام الجميع يُتيح الفرصة على البقية التهكم والسب وهذه ظاهره منتشرة بكثرة هذه الأيام ألا وهي ( التنمر ) وعند النظر للمتنمر فإنه بالغالب ما يكون مُرهب اسرياً ويخرج هذه الطاقة على غيره تفريغاً لما فيه أما من ناحية المعلم فغالباً ما يفقد المعلم أعصابه ويتلفظ بألفاظ لا تناسب وظيفته كمربي أجيال ومنهم من يتطرق لرفع اليد وهذا يعود لظروف المعلم خارج الفصل سواء من الناحية الوظيفية أو الشخصية وهنا يكمن الخلل بحيث لا توجد دورات مكثفه للمعلمين أو حتى لا توجد عدالة أحياناً في تقسيم العمل على المعلمين وهذا أيضاً من الضغوطات التي تؤثر سلباً على عمل المعلم مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور.

الرد
دانة المطيري 13 يونيو، 2021 - 12:12 ص

ان الاطفال هبه لنا من الله سبحانه و تعالى علينا ان نخاف الله فيهم و نعاملهم بأحسن الاساليب و الطرق. مع الاسف هناك من لا يفقه انهم ابرياء ضعفاء لا يملكون حولاً ولا قوة، فتراه لا يترك مكاناً في جسد الطفل الا ضربه، ولا يترك اداة في المنزل الا و استخدمها في تعنيفه. و الضرر الصادر منهم لا يكون جسدي فقط، بل نفسي احياناً فيقومون بشتمهم و تجريح نفوسهم الرقيقة. ولذلك اثر عظيم على شخصيتهم المستقبلية فربما يكبر ليكون ذو شخصية عصبية، او شخصية مهزوزة او ضعيفة لا يمكنه الدفاع عن نفسه. وكل ذلك لا يقتصر على اسلوب الوالدين في المنزل فالمدرسة و البيئة التربوية ايضاً تستخدم العنف احياناً، فأغلب المعلمين في الماضي كانوا لا يدخلون الفصل الا و معهم عصيهم و مساطرهم لضرب الطلبة. وقد ذكرت انه في الماضي لانني ارى انه لم يعد هناك معلمين يقومون بضرب الطلبة لان الطلبة لم يعودوا يسكتون عن حقوقهم و يقبلون بالاهانات. لعل هناك معلمين لا يزالون يستخدمون العنف في التربية لا كنهم قلة. يلجأ المعلم الى مثل هذه الاساليب الارهابية في تعامله مع الطالب لانه يفتقر الى ما يؤهله ليكون معلماً فهناك معلمون لا يفقهون شيئاً من النظريات التربوية التي يجب استخدامها للتعامل مع الطلبة و تعليمهم بأساليب حضارية تناسب تفتحهم الحضاري، لا ان تعاملهم كالبهائم. ان التربية الديموقراطية سواء من قبل الوالدين او من المعلمين امر ضروري لبناء انسان ذو شخصية فذة و مفكرة و مسؤولة.
مقالة رائعة من دكتوري الفاضل، شكراً و يعطيك العافية.

الرد
هاجر عيد الحربي 14 يونيو، 2021 - 2:35 ص

يعطيك العافية دكتوري الفاضل
أسوء ما يكون أن يتعرض الأطفال للعنف على يد الذين يفترض أن يوفروا لهم الحماية والرعاية والتعليم، فالعنف سواء نفسي أم جسدي تظل مشاعره السلبية مع الطفل حتى بعد ما يكبر، وتظهر علاماته على الشخص.
أظهرت جميع الأبحاث على أن العنف له نتائج سلبية على الأطفال. فالعنف يزيد من إحتماليات المشاكل العقلية والنفسية، والسلوك الإجرامي، والآثار السلبية على نمو دماغ الطفل، وتدني احترام الذات والثقة بالنفس لديه.
بالأخير يجب علينا أن نربّي ونوجّه الطفل بطريقة سليمة بعيدة كل البعد عن العنف.

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 2:12 ص

مقاله جميله احييك دكتوري الفاضل علي وطفه ..
عرفنا من خلال المقاله الواقع من الارهاب التربوي الذي يتعرض له الطلاب ، والاكثريه نفرض فكره الضرب والعنف للطلاب ، فهي تهدد سلامه الطلاب وتهدد سير العمليه التدريسيه بشكل غير سليم ، والارهاب التربوي يقود الطلاب الى بناء شخصيه سلبيه وضعيفه ويكونون غير قادرين على بناء المجمتع وتطوره ، والارهاب التربوي سوف يسبب لهم خوف ورهبه من الناس وينزع الثقه لديهم ومن الاخرين ولايكون هناك عنف في مجمتع الا انه المجمتع هذا يكون غير متطور وغير ناشئه نشئه سليمه ، وعلينا الوالدين ان لايسمحون بان يتعرضون ابناءهم للعنف حتى لا يزرع هذا العنف لدى ابناءهم سلبيات وبالتالي يكونون غير قادرين على حلها

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 6:09 م

الارهاب التربوي من الأزمات المنتشرة كثيرا في مجتمعاتنا سواء كان هذا الإرهاب نفسي جسدي أو لفظي فهو يؤثر على حياة الطلبة وعلى مدى اجتهاده وانطلاقهم في هذه الحياة فاست خدام الإرهاب التربوي بحجة التعليم والصقل لجعل الطلبة راشد م هم أمر سيء جدا فلايمكن بتربية أن تتم بارعاب وتسلط فهذا اما يجعلهم مرعب ن في حياتهم القادمة أو يجعلهم من الناس اللتي تستخدم هذه الأساليب لأنها استخدمت عليهم واضرتهم نفسيا

الرد
هاجر جزاع العنزي 22 يونيو، 2021 - 9:46 م

أن المدرسة تعد ثاني مؤسسة اجتماعية بعد النسق الأسري من حيث أهميتها البنائية والوظيفية ، ومكانتها في التأثير على سلوك الطفل ورعايته وصقل شخصيته وتنمية مهارته ومواهبه ، قد تظهر بعض (السلوكيات اللا تكيفية الشاذة) التي قد تعرقل سير العملية التعليمية ، وتقف عائقاً في تحقيق أهدافها التربوية وغاياتها السامية ، ولعل من أهم الظواهر السلبية التي تحدث في البيئة التعليمية ، وتهدد نظامها التربوي ما يسمى بالعنف المدرسي او الارهاب المدرسي وهذا المفهوم الذي يعرفه علم الاجتماع المدرسي (بأنه مجموع السلوك غير المقبول اجتماعياً بحيث يؤثر على النظام العام للمدرسة ، ‏ويؤدي إلى نتائج سلبية فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي والعديد من الجوانب النفسيه والعقليه والجسديه

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 9:05 ص

مقال مفيد وممتع .

نواجه في مجتمعنا الارهاب التربوي ، سواء كان الارهاب نفسي أو لفظي أو حتى جسدي ، وللارهاب تربوي اثار سلبية كثيرة ومتعددة ، فهو يؤثر تأثير كبير على حياة الطلبة وعلى مدى قدرتهم وطموحهم واجتهادهم ايضاً ، والعنف الذي يحدث للاطفال يكون لهم مشاكل كثيرة ومتعددة ، ومن اهم المشاكل التي تواجه الطفل المعنف هو زيادة احتمالية مشاكل عقلية وايضاً نفسية ، وايضاً له تأثير في قدرة ونمو الدماغ وما هو الا دمار للطفل ، ويجب علينا الابتعاد كل البعد عن الارهاب التربوي والعنف .

الرد
زهراء عادل القلاف 23 يونيو، 2021 - 10:29 م

الارهاب و العنف لم ولن يكن الطريقة الصحيحة لتعليم الطفل اخطائه و الارهاب و العنف لا يتجسد بالضرب فقط بل ممكن ان يؤثر ايضاً بالالفاظ و هذا ما نراه في وقتنا الحالي “التنمر” على الاطفال و هم متأثرون بشكل سلبي بسبب هذا الموضوع الذي ممكن ان يصيبه بأمراض نفسية و عقلية ايضاً حيث سيفقد ثقته بنفسه و من الممكن ان يحوله العنف الى انسان مجرم فجميع العنف و الالفاظ الذي تلقاهم الطفل ستترسخ بعقله.

الرد
جنان عايد غازي 24 يونيو، 2021 - 1:26 ص

اعجبتني هذه المقالة واعجبني مصطلح الارهاب التربوي اي العنف له تاثير عل الفرد مثل الارهاب، وايضا عبارة مازالت وجنات الأطفال تتوهج تأثير الصفعات، فكثير من طلبه كانو يعانون من هذا العنف والمشكله الاكبر ان الاسره الاب يؤيد ويسمح في بعض الاحيان ممارسة هذا العنف عل ابنائه لاعتقاده هذه التربيه الصحيحه التي اعتاد عليها، لكن من المؤسف انه يجهل ما تحمله هذه المعامله من اثار سلبيه كثيره على المدى القريب والبعيد، ولا ننسى انه الارهاب التربوي ليس فقط جسدي انما ممكن ان يكون لفظي او معنوى وهذا تاثيره اكبر عل نفس ،فينشأ شخصيه ضعيفه معزوزه سلبيه في المجتمع لا يستفاد منها ويطمر ابداعها وانتاجها

الرد
شوق ضيدان السبيعي 24 يونيو، 2021 - 5:34 ص

يجب أن يشعر الأطفال بالأمان في المنزل وفي المدرسة وعلى شبكة الإنترنت. بيد أن معظم العنف الذي يواجهونه يحدث في هذه الأماكن — وعادة على يد أشخاص يتفاعلون معهم يومياً.
وبالنسبة للعديد من الأطفال في جميع أنحاء العالم، فإن العنف الذي يواجهونه يمنعهم من الاستفادة استفادةً كاملة من تعليمهم، ومن تحقيق إمكاناتهم.
ويمكن لهذا العنف أن يأخذ أشكالاً عديدة — منها التنمّر، والعقوبة البدنية، والهجمات على المدارس، والمضايقات الجنسية، والتنمر عبر الإنترنت، وجميع هذه الأشكال تترك أثراً مدمراً على الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية. لذلك يجب دراسة هذا الموضوع ونشر الوعي بين المجتمعات واستبدال هذه الأساليب بأساليب تربوية تنمي عقل الطفل فسوف يعزز فيه هذا الثقة بالنفس والإحساس بالمسؤولية كذلك سوف تؤدي تربية الأطفال وتعليمهم بطرق تربوية جيدة إلى ازدهار وتنمية المجتمع ووعي افراده.

الرد
نوره خالد البربر 24 يونيو، 2021 - 11:40 م

في كل السياسات التربوية في اغلب بلدان العالم تسعى الى رسخ المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، مع تأكيد العمل على النظريات الحديثة في مجالي التربية والتعليم، والى الان نجد ان هناك بعض الاطفال الذين يواجهون صنفًا شاملًا من الشتائم والصفعات والتعنيف النفسي والجسدي، وغيرها من حملات التوبيخ وابجديات القهر والتهديد، مما لا شك ان العنف التربوي يؤدي الى انتاج شخصية ضعيفة وسهلة الهزيمة والقصور، لذا نحن بحاجة الى تبني نظريات تسعى الى تطوير الطفل وشخصيته لا هدمها، ونحتاج الى استراتيجيات تربوية تسعى الى انجاح الطفل لا هزيمته.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:18 م

مقال رائع دكتور جزاك الله خير
الدراسات العلميه الحديثه تؤكد على ان التربية الديموقراطية تؤثر على الطفل تأثيرا ايجابيه بدوره يساهم في انتاج مناخ مناسب للطفل يساعده على النمو والازدهار واخراج ابداعه. مما لايغفل على احد أن العنف التربوي او ” الارهاب التربوي ” يؤدي إلى إنتاج الشخصية السلبية المحبطة التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والفشل، ويشكل الإطار العام لهذة العمليه التي تبدأ في إطار الأسرة وتنتهي في أحضان العديد من المؤسسات التربوية المختلفة. ومن شأن ذلك التأثير سلباً على عملية النمو والتكامل والازدهار والتطور في الشخصية الإنسانية والروح المتفائله وتعريض الأطفال والنشء القادم لعملية استلاب شاملة تكرس جميع مظاهر القصور والسلبية والفشل في الشخصية الإنسانية.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:35 م

استمرارية وجود العنف في النظام التربوي المتبع مع الأطفال، وذلك على الرغم مما نوهت عنه الدراسات الحديثة حول دور التربية الديمقراطية في توفير مناخ جيد للطفل كي يحقق الازدهار.
ويتشكل العنف الواقع على الطفل في عدة صور منها إرهاب أسروي، و إرهاب مؤسسي، وذلك نتيجة الاعتماد على الأساليب التقليدية في التربية، دون الاهتمام بالتطور الذي يشهده المجتمع، وينعكس أثره على عقول النشء.
لقد تقلصت بالفعل أساليب العنف المتبعة في التربية، إلا أنها مازالت موجودة، إنني أرى أن الأسلوب المتبع في التربية لا يقتصر على كونه أسلوب تربوي، بل يعد انعكاساً للمجتمع ككل، والعلاقات القائمة بين أفراده من مختلف الفئات.

الرد
طيف محمد 27 يونيو، 2021 - 3:31 م

جزاك الله الف خير دكتور على هذه المقاله المفيده جدا
فعلا تسعى السياسات التربوية في أعلب بلدان العالم إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، وتتبنى النظريات الحديثة في مجال التربية والتعليم. ومع ذلك مازالت مظاهر العنف تجد مكانا لها بين جدران المدرسة والمؤسسات التربوية المختلفة، ومازالت وجنات الأطفال توهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصى والمساطر، ناهيك عما يتعرضون له من حملات التوبيخ والشتائم وأبجدية القهر والتهديد في إطار المدرسة والمنزل وعل دروب من شأن ذلك كله أن ينعكس بأفدح الخسائر على مستوى نموهم العقلي والروحي والاجتماعي؟
مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور، ويشكل الإطار العام لعملية تشريط تربوي سلبية تبدأ في إطار الأسرة وتنتهي في أحضان المؤسسات التربوية المختلفة. ومن شأن ذلك إعاقة عملية النمو والتكامل والازدهار في الشخصية الإنسانية وتعريض الأطفال والناشئة لعملية استلاب شاملة تكرس جميع مظاهر القصور والسلبية في الشخصية الإنسانية.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:21 م

يعطيك العافيه دكتور ،
اتفق استاذي على الكلام بالمقاله ،
أن المدرسة تعد ثاني مؤسسة اجتماعية بعد النسق الأسري من حيث أهميتها البنائية والوظيفية ، ومكانتها في التأثير على سلوك الطفل ورعايته وصقل شخصيته وتنمية مهارته ومواهبه .
العنف من اسوء التصرفات التي من الممكن ان تكون في المرء فأني ارى انه العنف ينتج من ان يكون هناك غضب فارى انه من الممكن ان نحد من هذه الظاهره التي هي ظاهره العنف والتي انتشرت بشكل كبير في العالم انه يعرف المرء اسباب الاشياء التي ممكن ان تثير لديه الغضب ويتجنبها لكي لاتقوده في نهايه الطريق العنف الى العنف .

الرد
رغد فواز عواد العازمي 24 أغسطس، 2021 - 7:03 م

مقال جميل يعطيك العافيه دكتور علي
كما ذكرت دكتوري العزيز تعريف الإرهاب التربوي بأنه نسق الفعاليات التربوية والخبرات السلبية كالعقوبات الجسدية والاستهزاء والسخرية وغير ذلك من الإحباطات النفسية والمعنوية التي تشكل المناخ العام لحالة من الخوف والتوتر والقلق التي يعانيها المتربون والتي تستمر عبر الزمن وتؤدى إلى نوع من الإعاقة النفسية والفكرية ، ولا أجد أي مبرر لما يتعرض له الأطفال من تهديد وعنف جدي ونفسي من قبل أولياء الأمور أو المؤسسات التربوية ولم أفهم لماذا يصر بعض المعلمين على سياسة الضرب فالعنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية ولله الحمد انتهت تقريباً أيام الصفعات بالعصا او الضرب بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لأنه كان يتسبب بالعديد من الأضرار ولعل أهمها التأثير سلباً على عملية النمو والتكامل والازدهار والتطور في شخصية الطفل

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:51 ص

بالفعل ان الاطفال ذوي الشخصية الضعيفه ٬ العنيفه او السلبيه ٬ نجد ان اسرهم او المؤسسة التربوية هم من انتجوا هذه الشخصية التي لدى هذا الطفل من خلال اساليب التهديد او العنف سواءً كان جسدي او نفسي ٬ و من وجه نظري ان من يفعل هذه الاساليب يجب ان يعاقب ٬ فالاطفال يجب ان نشجعهم و نرشدهم ٬ واستخدام اساليب تنمي عقل الطفل و تهتم بنفسيته هذه الاساليب سوف تعزز فيه الثقه بالنفس و الاحساس بالمسؤلية كذلك

الرد
جنان حسين ميرزا 30 يونيو، 2021 - 4:24 م

اشكر الدكتور على هذه مقاله جميله والمفيدة
ف المدرسه هي موسسه اجتماعية بعد الاسرة
اما العنف من اسوء التصرفات وذلك نتيجة الاعتماد على الأساليب التقليدية في التربية، دون الاهتمام بالتطور الذي يشهده المجتمع
اما الاطفال ذوي الشخصية الضعيفه ٬ العنيفه او السلبيه ٬ نجد ان اسرهم او المؤسسة التربوية هم من انتجوا هذه الشخصية من خلال اساليب التهديد او العنف والتي تودي الي دمارهم

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 11:36 م

شكراً لك دكتور على هذا المقال الشيق.
ان ممارسة العنف ضد الاطفال له العديد من التأثيرات السلبية على شخصياتهم. فأنا لا افهم لماذا بعض المدرسين يمارسون العنف والضرب على الاطفال في التعليم! فقد يؤدي ذلك الى انعزال التلميذ عن الاخرين ويعرضه للأحراج امام زملائه بسبب ضرب المعلم له امامهم . فإن ذلك يؤدي الى انتاج شخصية سلبية للطفل مما تؤثر عليه مستقبلاً.

الرد
مريم مطلق العازمي 4 أغسطس، 2021 - 5:44 م

مقالة تمثل الواقع السيئ في المدارس
لايوجد طفل او طفله في هذا العالم لم يمروا بعنف مدرسي وعنف الطلاب في المدارس يعتبر جريمة شنيعه لايمكن السكوت عنها لانه هذا العنف يبني جيل عصبي لايوجد لديه طموح يفضل الحلول دائمًا بالعنف بعيدًا عن الحديث وهناك دراسات حديثة أثبتت أن العنف يمكن أن يؤثر على نمو أدمغتهم وهذا يدل على أن العنف له سلبيات كثيره ولا يوجد للعنف إيجابيه واحده انتهى زمن الضرب بالعصا للتربيه هذا ماكان يفعله القديمين أما الان اصبح بزمن متطور جدًا وواعي ويوجد ألف حل بدلاً من الصفع والضرب ولا ننسى أن للعنف أثار سلبيه في نفسية الإنسان مما يؤدي إلى الإصابه في أمراض نفسيه واكتئاب والعنف في المدراس يجعل الطلاب يكرهون الدراسه لذلك اتمنى إيجاد حل لهذه المشكلة

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:26 م

جزاك الله خيراً دكتور على هذه المقاله المفيده .. لاننا نواجه في مجتمعنا ” الارهاب التربوي ” هذا المصطلح جميل لانه يحمل معنى عميق أي انه العنف له اثار سلبيه على الفرد مثل الارهاب ، لذلك يجب ان يشعر الطفل بالامان في المدرسة والعنف ضد الاطفال يعد شكلاً من اشكال انتهاك حقوق الانسان يؤثر إهمال الطفل واحتياجاته، وتعرّضه لسوء المعاملة إلى عواقب كارثية على مستوى صحة الطفل الجسدية، وقدراته الإدراكية، وتطوره النفسي النمائي، وتطوره السلوكي، فقد تتراوح التأثيرات السلبية على جسد الطفل من جروحٍ سطحية إلى مشاكل دماغيةٍ، أو حتى إلى الموت، ويتراوح تأثير العنف والإهمال على قدرات الطفل الإدراكية من إصابته بقصور الانتباه، إلى إصابته بأنواعٍ من المتلازمات الدماغية العضوية

الرد
ساره لافي زايد العازمي 6 أغسطس، 2021 - 9:22 م

يعدُّ العنف ضد الأطفال شكلاً من أشكال انتهاك حقوق الإنسان، وذلك كما نَصَّت اتفاقية حقوق الطفل في المادة رقم 19 من قبل الأمم المتحدة،ويُعرَّف مصطلح العنف ضد الأطفال بعدّة طرقٍ تتمركز حول محاور مشتركة، فقد عرّفته الأمم المتحدة في تقريرها حول العنف ضد الأطفال عام 2006م بأنّه أيّ شكلٍ من أشكال العنف أو الأذى الجسديّ، أو النفسيّ، أو الإهمال بأشكاله، وسوء المعاملة، أو أيّ نوع من الاستغلال،

أمّا بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية فقد عرَّفته في تقريرها عن الصحة والعنف عام 2002م بأنّه أيّ استعمال للقوة الجسدية عن سبق إصرار ضد الأطفال، بالتهديد أو بالفعل من قِبَل فردٍ أو مجموعة من الأفراد، والتي تؤدي بدورها إلى ضرر بصحة الطفل، أو التأثير في تطوره النمائي، أو تهديد حياته في بعض الأحيان.
شكراً دكتور علي استفدت من هذي المقاله كثيراً .

الرد
نوره محمد المري 7 أغسطس، 2021 - 9:10 م

احييك دكتور على هذه المقاله
إن ما نعنيه بالإرهاب التربوي يختلف إلى حد كبير عما نعنيه بالعقوبة التربوية وذلك من حيث الشمولية ودرجة العمق والتأثير. تشكل العقوبة أحد العناصر الأساسية للتشريط الإرهابي، فالإرهاب التربوي يتكون عبر فعاليات تربوية سلبية متعددة تشكل المناخ العام لعملية تفريغ واستلاب نفسيين وبهذا المعنى يمكن القول بأن المواقف والخبرات التربوية المؤلمة التي تضرب جذورها عبر الزمان والمكان في تاريخ الفرد تمثل الشروط الموضوعية لما يسمى الإرهاب التربوي. وبعبارة أخرى يمكن القول إن الإرهاب التربوي يتحقق عبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي يعانيها الطفل عبر سيرته التربوية في إطار الأسرة والمدرسة.

الرد
ريم صالح العازمي 9 أغسطس، 2021 - 6:24 ص

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله ..
أرى ان ضرب الطلاب في المدارس يؤدي او نتيجته انعزال الطالب عن الاخرين و خوفه بالذهاب الى المدرسه ، فالمدرسة هو المكان التربوي ، و العنف التربوي يقود الى انتاج الشخصيه السلبيه التي تقودها روح الهزيمه و الضعف و القصور ، ويشكل الإطار العام لعملية تشريط تربوي سلبية تبدأ في إطار الأسرة وتنتهي في أحضان المؤسسات التربوية المختلفة.
حيث ان الارهاب التربوي يؤدي إلى بناء شخصية سلبية وعدم وجود القدرة لديها في عملية البناء التطور وانما تكون من خلال الارهاب بسبب القسوة من الوالدين او المعلم الذي قوم بالتعليم
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
ساره جمعان الملعبي 12 أغسطس، 2021 - 2:10 ص

اشكر الدكتور علي وطفة الرائع دائما على مقالاته المفيده
بالتأكيد كالعاده استمتعت بقراءة هذه المقال بما فيها من فائده وعلم وتنبيه وحذاري
اود ان انوه ان العبارات “الإرهاب التربوي” و”الإرهاب الأسري” و”الإرهاب المؤسسي” لم يكن للتفخيم، بل هي أمر واقع، فعندما يكون التعليم بالضرب، والشتم، والصراخ،والتهديد فهو بالفعل كما ذكر دكتورنا الفاضل انه إرهاب تربوي ، الإرهاب التربوي له اثار واضرار عديده من وجهة نظري منها تراجع التفكير التربوي والحب والشغف للعلم وضعف بشخصية المتعلم بل وحتى مشاكل نفسية التي تسببها الإرهاب بحد ذاته ! لابد ان نوعي هذه الفئة وان يتم الاستغناء عنها في مجال التعليم فمجال التعليم هو ارقى واشرف المهن

الرد
نجود الهاجري 16 أغسطس، 2021 - 2:44 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعه .. ان الاطفال هبه لنا من الله سبحانه و تعالى علينا ان نخاف الله فيهم و نعاملهم بأحسن الاساليب و الطرق. مع الاسف هناك من لا يفقه انهم ابرياء ضعفاء لا يملكون حولاً ولا قوة، فتراه لا يترك مكاناً في جسد الطفل الا ضربه، ولا يترك اداة في المنزل الا و استخدمها في تعنيفه، مما لا شك ان العنف التربوي يؤدي الى انتاج شخصية ضعيفة وسهلة الهزيمة والقصور، لذا نحن بحاجة الى تبني نظريات تسعى الى تطوير الطفل وشخصيته لا هدمها، ونحتاج الى استراتيجيات تربوية تسعى الى انجاح الطفل لا هزيمته.

الرد
نجلاء ناصر سعود الدوسري 16 أغسطس، 2021 - 6:17 ص

أشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله التي وضحت مظاهر العنف مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور،

الرد
تهاني المطيري 21 أغسطس، 2021 - 8:13 م

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال الرائع و المفيد ، الارهاب التربوي مشكلة كبيرة تؤثر على الاطفال بالسلب و بِلا شك ان التربية السليمة و المبنية على الحرية و الديموقراطية تؤثر بشكل كبير على سلوك الاطفال بالايجاب ، و اثبتت الدراسات العلميه الحديثه على ان التربية الديموقراطية تؤثر على الطفل تأثيرا ايجابيه و يساعده على النمو والازدهار واخراج ابداعه ، و الخروج من الخوف و التردد و القلق الذي يسببه الارهاب و التسلط و العنف بالكلام او بالضرب ، فيجب علينا ان نراعي هذة الامور تجاه الاطفال

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 8:43 م

جزاك الله الف خير دكتور على هذه المقاله المفيده جدا
فعلا تسعى السياسات التربوية في أعلب بلدان العالم إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، وتتبنى النظريات الحديثة في مجال التربية والتعليم. ومع ذلك مازالت مظاهر العنف تجد مكانا لها بين جدران المدرسة والمؤسسات التربوية المختلفة، ومازالت وجنات الأطفال توهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصى والمساطر، ناهيك عما يتعرضون له من حملات التوبيخ والشتائم وأبجدية القهر والتهديد في إطار المدرسة والمنزل وعل دروب من شأن ذلك كله أن ينعكس بأفدح الخسائر على مستوى نموهم العقلي والروحي والاجتماعي؟
مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور، ويشكل الإطار العام لعملية تشريط تربوي سلبية تبدأ في إطار الأسرة وتنتهي في أحضان المؤسسات التربوية المختلفة. ومن شأن ذلك إعاقة عملية النمو والتكامل والازدهار في الشخصية الإنسانية وتعريض الأطفال والناشئة لعملية استلاب شاملة تكرس جميع مظاهر القصور والسلبية في الشخصية الإنسانية.

الرد
فاطمه نايف سالم الرشيدي 29 أغسطس، 2021 - 10:50 ص

بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لكن للأسف مازال الطفل يُصفع من الناحية النفسية وهو أكثر تأثيراً على نفسية الطفل وجعله يكره الحضور عادتاً للمدرسة خوفاً من أن تُعاد الكره من معلميه أو حتى زملائه لأن التقليل من شأن الطالب أمام الجميع يُتيح الفرصة على البقية التهكم والسب وهذه ظاهره منتشرة بكثرة هذه الأيام ألا وهي ( التنمر ) وعند النظر للمتنمر فإنه بالغالب ما يكون مُرهب اسرياً ويخرج هذه الطاقة على غيره تفريغاً لما فيه أما من ناحية المعلم فغالباً ما يفقد المعلم أعصابه ويتلفظ بألفاظ لا تناسب وظيفته كمربي أجيال ومنهم من يتطرق لرفع اليد وهذا يعود لظروف المعلم خارج الفصل سواء من الناحية الوظيفية أو الشخصية وهنا يكمن الخلل بحيث لا توجد دورات مكثفه للمعلمين أو حتى لا توجد عدالة أحياناً في تقسيم العمل على المعلمين وهذا أيضاً من الضغوطات التي تؤثر سلباً على عمل المعلم مما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج الشخصية السلبية التي تعتريها روح الهزيمة والضعف والقصور.

الرد
انوار برجس الشمري 1 سبتمبر، 2021 - 1:21 ص

يتميز مفهوم الإرهاب التربوي بالاتساع و الشمولية مقارنة بمفهوم العقوبة التربوية ، العقوبة التربوية تشير للفعل السلبي الذي يوقعه المربي على الطفل كالضرب والحرمان والتهديد وذلك بهدف منع الطفل من ممارسة سلوك محدد ، فتشكل العقوبة أحد العناصر الأساسية للتشريط الإرهابي ، الإرهاب التربوي يتحقق عبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي يعانيها الطفل كالاستهزاء والسخرية والتهكم عبر سيرته التربوية في إطار الأسرة والمدرسة ،و مازالت أساليب التربية التقليدية تهيمن بشكل واسع في أوساطنا الاجتماعية المختلفة . وإذا كانت ممارسة العنف بالطرق التقليدية قد تقلصت إلى حدودها الدنيا فإن التجربة والملاحظة تشيران إلى ممارسة أنماط جديدة من العنف تتمثل في جملة من المواقف التربوية السلبية التي يبديها بعض القائمين على العملية التربوية في إطار المؤسسات التربوية المختلفة وتتجلى هذه المواقف في أساليب الشتائم والكلمات الفظة التي يطلق عنانها في قاعات التدريس والمحاضرات العلمية فمن المهم جدا استعمال طرق جديده في العمل والتعليم وتطوير الاساليب بدلا من العنف الذي ادى الي تدهور المجتمع بدلا من الصعود والانجاز

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:13 ص

أشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله التي وضحت مظاهر العنف
والتي تسلط الضوء على استعمال مبدأ الديموقراطيه في العمل فالعنف يؤدي الي شعور الطالب بالخوف وبالتالي لا يستطيع الانجاز فاختيار بعض العبارات مثل الإرهاب الأسري هي حقيقه واقعية في بعض المجتمعات
فمن المهم جدا استعمال طرق جديده في العمل والتعليم وتطوير الاساليب بدلا من العنف الذي ادى الي تدهور المجتمع بدلا من الصعود والانجاز

الرد
دانه منيف منور المطيري 2 سبتمبر، 2021 - 2:45 م

الارهاب التربوي وهي تتباين بالطبع وفقا لتباين الأوساط الاجتماعية ولتباين مستوى الوعي التربوي والثقافي للفئات الاجتماعية المختلفة،ويعدُّ العنف ضد الأطفال شكلاً من أشكال انتهاك حقوق الإنسان،و يؤثّر التعرّض للعنف في مرحلة الطفولة على التمتّع بالصحة والعافية طوال العمر ، والعنف ضد الأطفال مشكلة متعددة الجوانب ترجع إلى أسباب متعددة على مستويات الفرد والعلاقات المقرّبة والجماعات المحلية والمجتمع ولكن بمواصلة ضربه وتعنيفه، مستواه الدراسيّ سيأخذ بالتدني وسلوكه العام سيتراجع للأسواء نتيجة التأثير السلبيّ على شخصيته،والإجراءات الواجبة للحماية من العنف المدرسي، تأهيل المعلمين وتفعيل تدريبهم، إعداد مسح شامل لظاهرة العنف المدرسي لتحديد حجمه

الرد
عايشه محمد نوران 2 سبتمبر، 2021 - 3:16 م

مقال جميل ويحمل هموم كثير من الأطفال والطلبة المثقلون بالعقد النفسية الملازمة لهم بسبب هذا الإرهاب والتي استمرت بهم حتى أن أصبحوا مربين -معلمين أو آباء- وبعضهم للأسف أصبح يستخدم الممارسات مع أبنائه وطلابه معتقداً أن هذه الممارسات هي الناجحة والصحيحة و بالفعل لا أجد أي مبرر لما يتعرض له الأطفال من تهديد وعنف جدي ونفسي من قبل أولياء الأمور أو المؤسسات التربوية لأنها سوف تحطم الأفراد الذين يتعرضون لمثل هذه الأساليب وبالتالي سوف يؤدي هذا إلى ضعف وتدمير المجتمع بأكمله، واستبدال هذه الأساليب بأساليب تربوية تنمي عقل الطفل وتهتم بنفسيته فسوف يعزز فيه هذا الثقة بالنفس والإحساس بالمسؤولية واشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله الجميله

الرد
هديل يوسف العازمي 2 سبتمبر، 2021 - 11:45 م

الارهاب التربوي مشكلة خطيرة في مجتمعنا،والقائمين على ذلك يظنون ان هذهِ وسيلة لتعليم الاطفال،وأرى بأن هذهِ طريقة خاطئة ومرت تقريباً على جميع الأطفال حتى يومنا هذا، وينتج منها طفلاً ذو شخصية سلبية وأيضاً جريمة بحقهم، لأنها ستنمي شخصية عدوانية وتعيق التطور المعرفي والعاطفي وانتهاك لحقوق الطفل، فالطفل سيكره الحضور للمدرسة وسيؤثر ذلك على نفسيته ومستواه الدراسي، فيجب على الوالدين أن لا يسمحوا بذلك لأنها ستظل ذكرى في ذهن الطفل،وإيجاد حل للمشكلة عن طريق شرح الدروس بكل حماس وترفيه لكي يتفاعل الطفل مع ذلك.

الرد
غدير يوسف العازمي 2 سبتمبر، 2021 - 11:56 م

ضرب الطفل يجلعه عدوانياً في الصغر ومريضاً نفسياً في الكبر ، وتعرض الاطفال للعقاب البدني وضربهم بالعصا سيولد فيهم صفات الحقد والعدوانيه والعنف وما الى ذلك ، كما يؤدي الى تنامي التصرفات العدوانية للاطفال بعد التحاقهم بالمدرسة ، وان للعقاب البدني علاقة كبيرة بتطور الامراض النفسية لدى هؤلاء الاطفال في مراحل متقدمة من العمر ، مثل اصابتهم بالاكتئاب والقلق وفقدان الامل ، وضعف النمو الذهني ومايتبعه من ضعف التحصيل العلمي ، يجب على المرء ان يصل هذا المفهوم للطفل من خلال التواصيل الجيد معه وتفهم مرحلته العمرية وتوقع ردود افعاله ، ومن الضروري الانتباه لاسلوب التربية والارهاب التربوي المتبع في انظمتنا الحياتية.
مقالة رائعة من دكتوري الفاضل اشكرك جدا❤️

الرد
شهد مطلق الحسيني 4 سبتمبر، 2021 - 2:11 ص

العنف يعد انتهاكا للحقوق الإنسانية فما بالك بالعنف ضد الأطفال ان ممارسة العنف ضد الأطفال له العديد من التأثيرات السلبية على شخصياتهم كما ان ممارسة العنف الجسدي ضد الأطفال ينتج عنه العديد من العواقب والاثار تشمل : المشكلات العصبية والعقلية والتربوية والسلوكية والعاطفية والنفسيه انتهت تقريباً أيام الصفعات بالعصا او الضرب بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لكن للأسف مازال الطفل يُصفع من الناحية النفسية وهو أكثر تأثيراً على نفسية الطفل العنف ضد الأطفال قد يؤدي الى ان يصبح الأطفال خائفين وقلقين وينظرون الى العالم نظرة خوف وفزع ويصبحون انطوائيين ومنعزلين عن الاخرين والكثير من المشاكل كذلك.

الرد
اسماء عبدالله العجمي 6 سبتمبر، 2021 - 4:11 م

شكرا عالمقال دكتور ،،،

‏ يتمثل العنف التربوي بسلسلة من العقوبات الجسدية والمعنوية المستخدمة في تربية الأطفال والتي تؤدي بهم الى حالة من الخوف الشديد والقلقالدائم،والى نوع من العطالة النفسية التي تنعكس سلباً على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي ويتم العنف التربوي باستخدام الكلمات الجارحة التبخيسية واللجوء الى سلسلة منمواقف التهكم والسخرية والاحكام السلبية الى حد انزال العقوبات الجسدية المبرحة بالطفل والتي من شأنها ان تكون مصدر تعذيب واستلاب كامل لسعادة الأطفال في حياتهم المستقبلية.

الرد
أمل عبدالعزيز عبدالله العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 12:51 م

الارهاب التربوي
يتميز مفهوم الارهاب التربوي بالاتساع والشمولية وذلك بالقياس الي مفهوم العقوبة التربويه حيث تشير الي الفعل السلبي الذي يوقعه المربي علي الطفل كالضرب والحرمان والتهديد لما له من تاثير علي المتعلم وسلوكياته وتاثيره السلبي علي المجتمع فالتربيه عمليه تفاعل دائمه بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها وتتم صياغه الانسان وفقا لجملة المؤثرات والخبرات التي يعيشها في اطار بيئته الاجتماعية وبالتالي فان نموه وازدهاره مرهونان بمدي ما تتجه له هذه البيئة من حريه النمو والازدهار وعلي خلاف ذلك فان العنف من شانه ان يحقق عمليه استلاب شامله للإنسان ويولد الارهاب التربوي.

الرد
رهف شايع الهاجري 12 سبتمبر، 2021 - 4:11 ص

من المُحزن قول أن ما تم ذكره في المقالة حقيقة و واقع نعيشه حيث وضح أستاذي الفاضل الارهاب التربوي الذي يعاني منه الطلبة ومما لا ريب فيه أن العنف التربوي يقود إلى إنتاج شخصية سلبية تعتريها روح الهزيمة والضعف كما يتشكل العنف بعدة صور منها : الأسري والمؤسسي ، ويشكل الإطار العام لعملية تشريط تربوي سلبية تبدأ بإيطار الأسرة وتنتهي في أحضان المؤسسات التربوية ..
وذلك يساعد على إعاقة النمو والتكامل في شخصية الإنسان وتعريض الأطفال لعملية تكرس كل مظاهر القصور والسلبية في الشخصية الإنسانية

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 1:44 ص

صحيح نعم انتهت تقريباً أيام الصفعات بالعصا او الضرب بعد سن قوانين جرمت هذا الفعل لكن للأسف مازال الطفل يُصفع من الناحية النفسية وهو أكثر تأثيراً على نفسية الطفل وجعله يكره الحضور . فلا بد من دراسة هذا الموضوع وإعطاءه جل الاهتمام والتشجيع على العمل على إيقاف مثل هذه الأساليب لأنها سوف تحطم الأفراد الذين يتعرضون لمثل هذه الأساليب وبالتالي سوف يؤدي هذا إلى ضعف وتدمير المجتمع بأكمله.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد