الثورة الكوبرنيكية في التربية

علي أسعد وطفة
152 مشاهدات

لقد ارتبط اسم التربية الحديثة بأسماء مفكرين عمالقة تفتقت عقولهم بأبد عطاءات الفكر التربوي عبقرية وادهاشا، ومن منا لا يقف اليوم إكبارا واعجابا بالفكر التربوي الإنساني الذي فاض من عبقرية جان جاك روسو ورابليه ومونتين وبستالتوزي الذين يشهد لهم بأنهم كانو يملكون عقولا ثورية عارمة في عطائها النقدي ضد الممارسات التقليدية لمعاصريهم.

141الثورة-الكوبرنيكية-في-التربية-الطفولة-العربية-مجلة-جائزة2-1

0

2 تعليقان

Avatar
فجر مساعد الرشيدي. 26 ديسمبر، 2020 - 7:51 م

مقال رائع و جميل ،

فإن كلاباريد صاحب مقولة الثورة الكوبرنيكيةيرى في التربية أن التغير الانقلابي المذهل الذي أحدثته النظريات الحديثة في التربية، يشبه التحول الثوري في علم الفلك الذي حدث مع اكتشاف كوبرنيكوس لمركزية الشمس حيث تبين نظرية كوبرنيكوس بوضوح أن الأرض هي:
التي تدور حول الشمس وليست الشمس هي التي تدور حول الأرض كما كان سائدا في علم الفلك القديم عند أرسطو وأقليدس.
كان التلميذ في التربية التقليدية يدور حول المنهج، فجاءت التربية الحديثة لتحدث انقلابا بدأت فيه المناهج وعلى خلاف ما هو معهود تدور حول التلميذ، وأصبح الطفل هو محول المجموعة التربوية بعد أن كان يدور في هامشها.
وهذا يعني كما يرى جون ديوي أن الطفل هو نقطة البداية وهو المركز كما أنه الهدف في العملية التربوية في التربية الحديثة. فالتربية ليست رهن بالمعارف العلمية لعلم نفس الطفل فحسب بل هي رهان موقف جديد من الطفل يرتكز على فهم الطفل وحبه (كما فعل بستالوتزي). وعلى احترام الطفل وتحقيق حاجاته والصبر عليه، إنه الموقف الذي يؤكد على قبول الطفل كما هو عليه.وقبول الطفولة كقيمة إنسانية أو مرحلة ضرورية في عملية نمو الطفل وازدهاره. وفوق ذلك فإن التربية الحديثة هذه تؤكد أهمية التسامح وقبول أخطاء الطفل وإخفاقاته واندفاعاته على مبدأ الإيمان الراسخ بأن الطفل هو طفل مهما يصدر منه ومهما يكن من أفعاله.

الرد
Avatar
هاجر لافي العازمي 6 فبراير، 2021 - 10:34 م

مقاله رائعه
كان التلميذ في التربية التقليدية يدور حول المنهج، فجاءت التربية الحديثة لتحدث انقلابا بدأت فيه المناهج وعلى خلاف ما هو معهود تدور حول التلميذ، وأصبح الطفل هو محول المجموعة التربوية بعد أن كان يدور في هامشها. وهذا يعني كما يرى جون ديوي أن الطفل هو نقطة البداية وهو المركز كما أنه الهدف في العملية التربوية في التربية الحديثة. فالتربية ليست رهن بالمعارف العلمية لعلم نفس الطفل فحسب بل هي رهان موقف جديد من الطفل يرتكز على فهم الطفل وحبه (كما فعل بستالوتزي). وعلى احترام الطفل وتحقيق حاجاته والصبر عليه

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد