التربية في مواجهة الدور الاستلابي للصورة

علي أسعد وطفة
519 مشاهدات
التربية في مواجهة الدور الاستلابي للصورة

“علينا أن نعدّ الناشئة للعيش في عالمٍ مغمورٍ بفيض الأصوات والكلمات والصور”

اليونيسكو 1982

 

مقدمة:

يقول ريجيس دوبري (Jules Régis Debray) في كتابه المعروف “حياة الصورة وموتها” (Vie et mort de l’image) “إن ميلاد الصورة الإعلامية المعاصرة يبدأ بموت الواقع”. وهذا القول يتدفق بالمعاني ويفيض بالدلالة، تعبيراً عن تغوّل الصورة وسطوتها في زمن الحداثة وما بعدها. وموت الواقع ليس هو النهاية فحسب، إذ هناك تدفق في لحظات الموت ومعانيه، وكأن موت الواقع يرمز إلى استمرار في الموت الذي يجتاح منطق الإنسان وبصيرته النقدية. يدلّل دوبري بأسلوبه الرشيق على سلطان الصورة واستبدادها باستحضار قصة رمزية قديمة، يروي فيها: “أن أحد أباطرة الصين القدماء طلب من كبير الرسامين محو صورة الشلال الذي رسمه في لوحة جدارية في قصره، لأن خرير الماء كان يمنعه من النوم”([1]). وإذا كان القول بالقول يذكر، والدلالة بالمعنى والدلالة تنقدح وتفيض، فإن ومضة دوبري تأخذنا إلى خاطرة جميلة معبرة للمفكر الإيطالي المعروف ليون باتستا إلبرت (Leon Battista Alberti) عندما كان يردد قوله المشهور: “إذا ما أصاب الأرق أحدا يوما ما، فليتأمل ينابيع الماء، فسيصبح النوم يسيرا عليه”.([2]) وإذا كانت تلك هي سطوة الصورة الفوتوغرافية وسلطتها في ماضي السنين، فكيف لنا أن نصف تغوّل الصورة الإعلامية وجبروتها الذي لا يقهر في عصر الثورة الرقمية المتقدمة؟ وإذا كان الأباطرة القدماء يزيلون الصورة محواً عن الجدران، ويقذفون باللوحات الموحيّة في عميق القيعان، فكيف نستطيع اليوم مواجهة هذا الجبروت الرقمي للصورة؟ وكيف يمكننا الذّود عن عقول أطفالنا وفلذات أكبادنا في مواجهة الصور الإعلامية الرقمية التي تنتجها المنصات الإعلامية العملاقة إعداداً لقهر الإنسان والسيطرة عليه واستلابه؟ وكيف يكون الحال مع هذا النمط الخيالي من الصور الذي يوظف أعظم مخترعات الإنسان وأحدثها قدرة على توليد التأثير في سلوك وعقول البشر؟ وكيف يمكن للتربية أن تبدأ فعلها في عملية المواجهة المصيرية إزاء تغول الصور واندفاعاتها الأسطورية؟ إنها أسئلة العصر في مواجهة أخطر تحدياته طراً.

تحولت الصورة بما تمتلكه من جمال وجاذبية إلى طاقة سحرية يوظفها النظام الثقافي الجديد في عملية إنتاج وعي الإنسان بالعالم وهندسة إدراكه 

سطوة الصورة:

تهيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم. وفي هذا المضمار، يصف المفكر الفرنسي مارك أوجيه (Marc Augé)([3]) في كتابه “حرب الأحلام” غزو الصور الذي يداهم الكون بقوله: “إنه غزو يشنه نمط جديد من الخيال، الذي يعصف بالحياة الاجتماعية ويصيبها بالعدوى ويخترقها إلى حد يجعلنا نشك فيها… وفي معناها وفي المقولات الخاصة بالذات والآخر التي تتولى تكوينها وتعريفها”([4]). لقد تحولت الصورة بما تمتلكه من جمال وجاذبية إلى طاقة سحرية يوظفها النظام الثقافي الجديد في عملية إنتاج وعي الإنسان بالعالم وهندسة إدراكه. هذا وتؤدي الصورة اليوم دورا مكثفاً مضاعفاً يتجاوز حدود التأثير الذي أحدثته الكلمة في التاريخ الثقافي للإنسانية. كما أن الصورة تتميز عن الكلمة بقدرتها اللامتناهية على اختراق الوعي وإعادة تشكيله وأحيانا تدميره بما تستحوذ عليه من فتنة وسحر وقدرة على التوغل في أعمق طبقات الوعي واللاشعور الإنساني، بوصفها خطابا خفيا يستطيع التسلل والتخفي والتوغل، كما بوصفها نصّا أو لغة تكتفي بذاتها وتستغني عن الحاجة إلى غيرها.([5])

ويأخذ الإنتاج الثقافي في عصرنا اليوم، طابع الإنتاج المعلب بالصور، حيث يتم تنميط الثقافة في عدد لا متناهٍ من الأشكال المعلبة بومضات الخيال التي تُنتج وتُعدّ للاستهلاك الثقافي. وعلى هذا النحو، تقوم وسائل الإعلام اليوم بتعليب هذه الثقافة وتنميطها بمنهجية الغواية والإغراء التي يمكنها اختراق وعي المستهلك وقدرته على المقاومة والانتقال به للعيش في أوهام عالم مسحور بالصورة مفتون بوميضها وقدرتها على استلاب الوعي، وتسطيح الإدراك وانتهاك العالم الداخلي للإنسان استباحةً لعقله وروحه.

دهاء الصورة:

وعلى هذا النحو، تنطلق الثقافة الرقمية اليوم من ثقافة الصورة وومضها، لتعمل على هندسة النوازع وتشكيل القيم عبر الإغراء والجاذبية والإدهاش، لتنتهك الوعي الإنساني وتعيد تشكيله على نحو يستجيب لتطلعات الشركات الإعلامية الجديدة في تشكيل الإنسان على مقياس الاستهلاك والانصياع لنسق رمزي جديد يريد أن يفتك بالقيم الإنسانية الخلاقة، وأن يدمر المنطق العقلاني، ويغرق الإنسان المعاصر في لجة المتعة والقيم اللذويّة. ومن هذا المنطلق، ينظر إلى الثقافة المعاصرة اليوم بأنها امتداد مخيف لثقافة الصورة والومض الضوئي، وذلك إلى الحد الذي دفع بكبار المفكرين إلى إطلاق عصر الصورة على العصر الذي نعيش فيه، وهو عصر يتصف بتراجع كبير في الثقافة النقدية المكتوبة التي تفسح مكانها لثقافة الضوء والصورة وومض الصورة وسحر الشاشات الضوئية. وهذا الامتداد المرعب لعالم الصورة يؤدي إلى ضمور في المعرفة العقلية النقدية، وإلى تراجعها وانحسار قيمها لصالح القيم الفردية والأنانية على حساب القيم النبيلة الخلاقة التي تتسم بالعقلانية والغيرية والتسامي والإنسانية.

حرب الصور:

وتتجاوز الصورة حدود الثقافة إلى جغرافية الصراع بين الدول والأمم والشعوب والثقافات، حيث تدور المعارك الكبرى بين الدول في تقاسيم الهيمنة والسيطرة بين الدول الضعيفة والقوية والمتناظرة في القوة، حيث تؤدي الصورة دورها في هذه الحروب كأداة كاسحة في عمليات الهجوم والدفاع والكرّ والفرّ. وهنا يتجلى دور الصورة الإعلامية عبر وسائط الإعلام الجبارة التي تتمثل في الفضاء الإعلامي عبر الشاشات والقنوات الفضائية وشبكات الإنترنت المعززة بوسائل التواصل الاجتماعي التي تعتمد بطريقة غير مسبوقة على فن الصورة كسلاح مدمر وفعال في الهيمنة والسيطرة. والصورة كسلاح غالبا، ما تكون مشفرة محمّلة بمضامين وغايات وأهداف خفيّة مضمرة تستهدف عقل الإنسان وقيمه؛ فالصورة التي تبث عبر الأقمار الصناعية وعبر شاشات الكمبيوتر والإنترنت لا يمكنها أن تكون حيادية وشفافة، بل هي غالبا ما تكون أداة أيديولوجية تستهدف الآخر في قيمه ومعانيه. فالمجتمعات الإنسانية – كما يؤكد كثير من الباحثين – تعيش حالة استلابية اغترابية تحت تأثير الصورة الإعلامية بوصفها طاقة استلابية كليّة القدرة.

الأنساق التربوية اليوم معنية بتكوين ما يسمى بثقافة الصورة المضادة، وهذا يعني أن على التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الإعلامية

الإشكالية التربوية:

وإذا كانت وسائل الإعلام اليوم بقدرتها على بث الصور قادرة على استلاب الوعي، وتهميش الإدراك في المجتمع ككل، فإن هذا الخطر يتنامى ويتزايد في حالة الأطفال والناشئة الذين أصبحوا عرضة للخطر الرهيب الذي تمثله الصورة الإعلامية في مختلف مستوياتها وتجلياتها. فالأطفال اليوم هم أجيال الصورة والإنترنت كما يطلق عليهم، وهم يعيشون في أحضان الصورة ويعايشون تأثيرها الهدام في كل لحظة وثانية عبر تأثير الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعي. وكلنا اليوم نشاهد شغف الأطفال بالصورة وتماهيهم بتأثيرها إلى الدرجة التي أصبحت فيها الصورة الإعلامية الغذاء الروحي لهم منذ اللحظات الأولى لولادتهم وبداية نشأتهم.

والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه في هذا السياق، هو: كيف يمكن أو يجب على الأنساق التربوية أن تتفاعل مع هذا المدّ الأسطوري لسلطة الصورة وقدرتها على اختراق الوعي الإنساني ووضع الإنسان في دائرة الاستلاب والاغتراب؟ كيف يمكن للنظام التربوي أن يستجيب لنداء الخطر؟ وما الذي يمكنه أن يؤديه في دائرة الصراع بين الإنسان كهوية إنسانية، وبين ما تريده له الصورة في أن يكون هوية رغبوية نزوية تريد تحويله إلى مجرد طاقة سلبية، أو مادة خام يسهل قيادها وإخضاعها واستغلالها؟ كيف يمكن للتربية أن تعمل على إعادة صقل الإنسان وفقا للثقافة النقدية حمايةً له من الذوبان في عالم نزوي استيهامي غرائزي تحكمه ومضات الضوء وترسم ملامحه إشعاعات الصور؟

بيداغوجيا المواجهة:

في معرض الإجابة عن هذا التساؤل الوجودي، لا بد لنا من القول إن الأنساق التربوية اليوم معنية أكثر من أي وقت مضى بتكوين ما يسمى بثقافة الصورة المضادة، وهذا يعني أن على التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الإعلامية. ولا تكون هذه المواجهة بإحداث القطيعة بين المتعلمين والصورة الإعلامية، أو إقامة الحواجز والسدود بين المشاهدين الصغار ووسائل الإعلام، لأن هذا هو المحال، ولأن مواجهة الصورة تعني الانقطاع عن الحياة في أوج تقدمها. إن المواجهة بين الصورة الإعلامية والإنسان، يجب أن تكون مواجهة تفاعل حرّ نقدي يقوم على أساس الوعي المعمق بطبيعة الصورة وأهدافها وأنماطها.

فالمواجهة التربوية لغزو الصور، لا تكون إلا عبر تكوين ثقافة نقدية حول الصورة، تمكن المتعلمين ولاسيما الأطفال، من التفاعل الإيجابي في عالم يتدفق بالصور. وما نقصده هنا ثقافة الصورة المضادة؛ أي أن يكون المتعلم قادرا على فهم الصورة في غاياتها ومآلاتها، والكشف عن خفاياها ومضامينها، وفهم لغتها وتفكيك رموزها وتفنيد مقومات وجودها.

ومع الأسف، فإن الأنظمة التربوية العربية ما زالت بعيدة جدّا عن تحقيق هذا المنال، في حين أن الأنظمة التربوية في البلدان المتقدمة حققت أشواطا بعيدة المدى في مجال التربية الإعلامية النقدية على الصورة وتدفقاتها التي لا تنقطع. فاليوم، تفيض الأنظمة التربوية في العالم المتقدم ببرامج واستراتيجيات للتربية الإعلامية في مواجهة غزو الصور الإعلامية، وهي مكرسة للعمل على تمكين الأطفال والناشئة من التفاعل الإيجابي مع معطيات الصورة الإعلامية، والكشف عن أعمق ملابساتها.

لم يعد سرّاً أو أمراً خفياً على أحد من المتبصرين أن الصورة الإعلامية رسالة مكثفة بالمعاني والدلالات، وأنها تحمل في ذاتها غايات سياسية أيديولوجية اقتصادية ربحية، إذ لا يوجد هناك ما هو مجاني في هذا العالم، كما يقول المثل الفرنسي. والصورة من أجل أن تصل إلى غايتها تجمّل وتمتلك في ذاتها شروط الإثارة والتشويق، وهي قادرة بما فيها من طاقة جميلة سحرية على أن تتغلغل إلى وعي الأفراد، وأن تخترق جدران الشعور الأعمق الذي يتمثل في الطبقات العميقة من اللاوعي البشري. وكل صورة من هذه الصورة تستهدف الفرد، وتريد السيطرة عليه أيديولوجيا وسياسيا وعقائديا واقتصاديا، وترغب في أن تهندس عقله وطريقة سلوكه.

وهذه الوصفة لطبيعة الصورة، تضعنا على مسار الوعي بأهمية التربية على الصورة كشفا لكل ما يعتمل فيها من غايات وأهداف مهما تكن هويتها، وإدراكا لكل الأساليب السيكولوجية والتكنولوجية التي تعتمد في إنتاجها وفي تسويقها. فالصورة رسالة إعلامية معدة بأكثر الطرق التكنولوجية مكرا وخداعا وتزييفا ودهاء. وهنا، تكمن العملية التربوية في إعداد الأفراد نقديا للكشف عن ماهية الصور، وتمكينهم من القدرة على فك شيفراتها ومعرفة غاياتها وتحليل مضامينها والتوغل في سيميائياتها، للكشف عن المستور والغامض والخفي والمزيف الكامن في مضامينها.

خاتمة:

فالصّورة كما يقول أحد الكتاب: “جهاز من الرّموز تستـدعي التفكيك والتأويل. وعلــيه، فـــإنّ الاشتغال البيداغوجيّ عليها لا يقلّ شأنا عن إنتاجها. إنّ تـنزيل الصورة في الحقل البيداغوجي تنزيل وظيفيّ وليس اعتباطيّا، فحــضورها الكــاسح في مخـتلف المحاميل البيداغوجيّة يؤشّر على أنّها ليست تأثـيثــا جمــاليّا أو تسلـــية بصريّــــة بقدر مــاهي ضــرورة بيداغوجيّة”([6]).

وهنا تكمن الوظيفة التربوية المعاصرة في تمكين الأطفال والناشئة من القراءة النقدية للصورة، بوصفها رسالة إعلامية حمالة للقيم الأيديولوجية تهدف إلى استلاب الوعي وتدمير الطاقة النقدية لدى الأطفال والناشئة في المجتمع.

وهذا كله يستدعي منا اليوم دمج التربية الإعلامية على الصورة في المناهج المدرسية، ووضع استراتيجيات تربوية جديدة تمكن المتعلمين والمعلمين أيضا من مواجهة سطوة الصورة وتحدياتها في الفضاء الرقمي الجديد، وفي الزمن الافتراضي الهائم في القرن الحادي والعشرين. وباختصار شديد، يجب على الأنساق التربوية اليوم أن تضع استراتيجياتها الفعالة للتفاعل مع عصر الصورة بطريقة إيجابية وفعالة، تضمن للأجيال الحق في المحافظة على وجودهم الإنساني ومقومات الإحساس بالحرية والكرامة والاستقلال، كما تضمن لهم نوعا من الحصانة الأخلاقية والعقلية والمحافظة على نقاء سريرتهم وصفاء إنسانيتهم.

[1] – ريجيس دوبري، حياة الصورة وموتها، ترجمة فريد الزاهي، الدار البيضاء، إفريقيا الشرق، 2002. ص 10

[2] – المرجع نفسه، 2002. ص 10

[3] – Marc Augé , La Guerre des rêves. Exercices d’ethno-fiction, Paris, Le Seuil, 1997

[4] – عن: كريم أبو حلاوة، الآثار الثقافية للعولمة حظوظ الخصوصيات الثقافية في بناء عولمة بديلة، عالم الفكر، العدد الثالث، المجلد 29، يناير/ مارس 2001، (ص ص 171-202)، ص 184

[5] – انظر: عبد الإله بلقزيز، العولمة والهوية الثقافية، عولمة الثقافة أم ثقافة العولمة، مركز دراسات الوحدة العربية، ندوة: العرب والعولمة، بيروت 18-30 كانون الأول/ ديسمبر، 1997.

[6] – عبد الله عطيّة، تمثّلات الصّورة في المجال التربويّ، أنفاس من أجل الثقافة والإنسان، 20 تشرين2/نوفمبر 2010. متوفر على موقع أنفاس: http://anfasse.org.

0

50 تعليق

فواز خالد الحاتم 8 يناير، 2021 - 9:10 م

كل الشكر دكتور على هذا المقال الاكثر من الرائع. ولكن فعلا يجب التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة تحديات الصوريه

ويجب علينا تكوين ثقافة نقدية حول الصورة وكيفيه مواجهتها لاسيما ان الثاقفه اانقديه لدى العرب جدا متأخره مقارنتاً بدول الغرب

الرد
أبرار عبدالله عايش العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 9:21 م

مقالة جميلة جدا ،
ظهرت العديد من المصطلحات التي تخصّ الصورة كعبارة الصّورة أبلغ من الكلام، والصّورة سلاح ذو حدين، وعصر الصّورة، والصّورة مركز وأساس مواقع الإنترنت والتّواصل الاجتماعي، وثقافة الصّورة، لا بدّ أن ننتبه إلى المغزى وراء كل صورةٍ نشاهدها، ونقف وقفةً جادّةً لنتأكّد من مدى الثّقة في الصّور التّي نشاهدها يومياً، وأن نحاول تحليلها وتحليل محتواها ومضمونها؛ إذ إنّ ثقافة الصّورة تتعدى مجرّد الاستخدامات النّظرية للصورة وحسب، وإنما هناك رسالةٌ إعلامية وإخبارية مهمةٌ وراء كل صورةٍ وكل حدثٍ تمثله هذه الصّور ، ونحتاج نمطَ تربيةٍ وتعليمٍ يعتمد لغة الصّورة ويشرح مقوماتها وأهميتها، وأهميةَ الشّفافية في نقل الرّسائل المختلفة من خلال الصّور التّي نأخذها، نحتاج لتثقيف مجتمعنا ورفع قدرتهم على قراءةِ الصّورة وما وراء الصّورة.

الرد
اسرار ماجد الفضلي 9 أبريل، 2021 - 9:19 ص

تهيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم.ومن دهاء الصوره هو تنطلق الثقافة الرقمية اليوم من ثقافة الصورة وومضها، لتعمل على هندسة النوازع وتشكيل القيم عبر الإغراء والجاذبية والإدهاش، لتنتهك الوعي الإنساني وتعيد تشكيله على نحو يستجيب لتطلعات الشركات الإعلامية الجديدة في تشكيل الإنسان على مقياس الاستهلاك والانصياع لنسق رمزي جديد يريد أن يفتك بالقيم الإنسانية الخلاقة، وأن يدمر المنطق العقلاني،

الرد
نورة فيصل مبارك العازمي 9 أبريل، 2021 - 9:02 م

جزاك الله خير دكتور
مقالة رائعة جدا
يجب على التربويين العمل علي بناء استراتيجية لواجهة تحديات صورية

ويجب علينا تكوين ثقافة نقدية حول الصورة و كيفية مواجهتيها لاسميا ان الثقافة النقدية لدى العري جدا متأخره

الرد
فرح احمد العازمي 14 أبريل، 2021 - 4:09 م

شكرا لك دكتور على هذه المقاله الجميله
نعم يجب على التربويون العمل على بناء استراتيجية لكيفيه التعامل مع عصر الصور ولكن على التربيه اليوم ان تدمج التربيه الاعلاميه في المناهج المدرسية وهذا لكي تستفيد منها بطريقه ايجابيه ولا ننكر اهميه التربيه على الصور لان الصوره رساله اعلاميه حديثه وهناك تكمن العمليه التربويه في اعداد الافراد للكشف عن ماهيه الصوره وتمكينهم من القدره على فك شيفراتها والصوره الاعلاميه تعتبر رساله لها معاني كثيره ونرى ان يجب تعليم وتمكين اطفالنا على القدره في فهم الصوره والكشف عن مضامينها وغاياتها وتفكيك رموزها ونرى ان هذا الشي ليس موجود لدينا اليوم ولكن في البلدان المتقدمه حققت الكثير من الاشواط في مجال التربيه الاعلاميه اليوم .

الرد
ليالي محمد الهاجري 18 أبريل، 2021 - 11:23 م

التواصل البصري اليوم يعتبر من اقوى أنواع التواصل فهو يغني عن ألف كلمة فالصور تشد إليها الأنظار اكثر من الكلمات فيفهما الصغير والكبير فعلينا ان نواكب التكنولوجيا في عصرنا فنحن نحتاج الى اعادة النظر للصور ومكانتها.

الرد
دانه حامد العازمي 19 أبريل، 2021 - 1:06 ص

تعتبر الصورة احد الرموز التي تستدعي التفكيك والتأويل من خلال الاشتغال حيث لا تقل شأناً عن انتاجها , ولم يعد سرّاً أو أمراً خفياً على أحد من المتبصرين أن الصورة الإعلامية رسالة مكثفة بالمعاني والدلالات، وأنها تحمل في ذاتها غايات سياسية أيديولوجية اقتصادية ربحية، حيث أنه يجب على التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الإعلامية. ولا تكون هذه المواجهة بإحداث القطيعة بين المتعلمين والصورة الإعلامية , فالأطفال اليوم هم أجيال الصورة والإنترنت كما يطلق عليهم، وهم يعيشون في أحضان الصورة ويعايشون تأثيرها الهدام في كل لحظة وثانية عبر تأثير الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعي.

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 11:53 م

هذا المقال من المقالات المتميزة لأنه وضح لنا دور التربية فى مواجهة الدور الاستلابي للصورة وأيضا تناول هذا المقال العلاقة بين الصورة والأنساق التربوية ، ومن خلال هذا المقال أكد الدكتور على أسعد وطفة على أن الأنساق التربوية اليوم معنية بتكوين ما يسمى بثقافة الصورة المضادة، وهذا يعني أن على التربويين العمل على بناء إستراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الإعلامية ، ومن وجهة نظري أري أن من أهم النقاط التي ناقشها الدكتور على أسعد وطفة فى هذا المقال تأثير الصورة على الأطفال ، لذلك نجده يقول فى هذا المقال ” وإذا كانت وسائل الإعلام اليوم بقدرتها على بث الصور قادرة على استلاب الوعي، وتهميش الإدراك فى المجتمع ككل، فإن هذا الخطر يتنامى ويتزايد فى حالة الأطفال والناشئة الذين أصبحوا عرضة للخطر الرهيب الذي تمثله الصورة الإعلامية فى مختلف مستوياتها وتجلياتها.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:17 م

احييك دكتور على هذه المقاله،ان الحروب التي يمكن ان يخوضها الانسان تختلف في تفسيرها وتعبيرها كاختلاف زاوية الرؤية التي تعبر من زاوية عن ضحية ومن زاوية أخرى عن جلاد. ان الثورة الرقمية التي يعيشها الانسان في هذا العصر تجعل من الصورة سلاحا يمكنه أن يعتبر مدمرا فكريا وعقائديا، والاشتغال البيداغوجي عليها لا يقل شأنا عن انتاجها كما قال استاذي في هذه المقال موضحا ان استخدامها لا يمكن أن يكون اعتباطيا في هذه الأيام.

الرد
شيماء جمال العازمي 23 مايو، 2021 - 10:15 ص

اتفق مع الرأي الوارد في المقال حول غزو الصورة لجميع جوانب الحياة المعاصرة، وذلك لما لها من تأثيرات قوية على الوعي الإنساني وإدراكه، بل أن لها تأثير قد يفوق تأثير الكلمة والرأي في الماضي.
بل أنها استطاعت التأثير على العقول واستلابها، ويمكن أن يتم ذ لك من أي مكان إلى آخر في العالم، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة.
لهذا أوافق الرأي مع المقال حول دور التربية في مواجهة غزو الصور، واستلابها للعقول، إلا أن الأمر لا يمكن أن يتم بسهولة، نظراً للبيئة الملئية بالصور التي ينشأ فيها الجميع، وخاصة الأطفال.
فالعالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وفي المقابل لدينا نظام تربوي بعيد عن التربية الإعلامية على نقد الصور وتدفقاتها.
لهذا علينا الوعي بأهمية الصور ودورها في استلاب العقول والاتجاهات، ومن ثم تحديد استراتيجيات تربوية تقوم على هذا الأمر، فالأمر جاد للغاية لأنه يمثل مستقبل أجيال قادمة.

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 8:26 م

مقالة جميله دكتور لأنه وضحت لنا دور التربية فى مواجهة الدور الاستلابي للصورة و يجب على التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة تحديات الصوريه و على التربيه ايضاً اليوم ان تدمج التربيه الاعلاميه في المناهج المدرسية وهذا لكي تستفيد منها بطريقه ايجابيه ولا ننكر اهميه التربيه على الصور لان الصوره رساله اعلاميه حديثه وهناك تكمن العمليه التربويه وخصوصاً عند الاطفال .

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 31 مايو، 2021 - 4:37 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
مقالة متميزة لانها تتحدث عن الدور الاستلابي للصورة ، حيث بدأت الصورة تسطو مع بدايات الحداثة الى يومنا هذا ، اذ انها تهيمن على الفكر و الحياة الثقافية ، و لا عجب في ذلك لان الاتصال البصري او الرؤية البصرية من اقوى انواع الاتصال الذي تؤثر على اتخاذ قراراتنا بشكل يومي مستمر .

ايضا اوافق الدكتور على ما ذكره من غزو الصور و سيطرتها على العقول البشرية ، بالطبع كيف لعقل لا ينجذب بسرعة للصورة و هي ممتلئة بالجمال و الجاذبية التي تشد العيون لها ، ليس هذا فقط للصور دور كبير في اقامة صراع بين الدول بوصفها اداة مدمرة التي بالغالب تكون مشفرة .
كل ذلك الخطر يشكل موجة عنيفة تجاه الاطفال و التربية ، اذ ان الجيل الحالي يقضي معظم وقته على الانترنت و الاجهزه الذكية ، فيرون تلك الصور و يندمجون معها .
اتوافق تماما مع الحل الذي قام بذكره الدكتور في المقالة ، الا و هو لمواجهة غزو الصور لا بد لنا ان نكوّن ثقافة نقدية حول الصورة نفسها لتمكين الجميع من التفاعل الايجابي اي يكون قادرًا على فهمها بشكل صحيح و فهم غاياتها .

كل الشكر لك دكتور…👏🏻

الرد
هند عبدالله الهاجري 1 يونيو، 2021 - 7:47 م

كل الشكر لك دكتور على هذا المقال الجميل …

فعلاً على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة جبروت الصورة وأن تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه لكي نستفيد منها ، فالصور تشد الأنظار وتجذب الانتباه فتسهل على الاطفال وأيضا الكبار ادخال المعلومات بسهولة ، و من جانب آخر فقد تهدف إلى استلاب الوعي وتدمير الطاقة النقدية لدى الأطفال والناشئة في المجتمع ، لذا فعلى الأنساق التربوية أن تضع استراتيجياتها للتفاعل مع عصرنا عصر الصورة بطريقة إيجابية .

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:58 م

ميلاد الصورة الإعلامية المعاصرة يبدأ بموت الواقع”. تهيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم. وفي هذا المضمار، يصف المفكر الفرنسي مارك أوجيه (Marc Augé)([3]) في كتابه “حرب الأحلام” غزو الصور الذي يداهم الكون بقوله: “إنه غزو يشنه نمط جديد من الخيال، الذي يعصف بالحياة الاجتماعية ويصيبها بالعدوى ويخترقها إلى حد يجعلنا نشك فيها… وفي معناها وفي المقولات الخاصة بالذات والآخر التي تتولى تكوينها وتعريفها”([4]). لقد تحولت الصورة بما تمتلكه من جمال وجاذبية إلى طاقة سحرية يوظفها النظام الثقافي الجديد في عملية إنتاج وعي الإنسان بالعالم وهندسة إدراكه. هذا وتؤدي الصورة اليوم دورا مكثفاً مضاعفاً يتجاوز حدود التأثير الذي أحدثته الكلمة في التاريخ الثقافي للإنسانية. كما أن الصورة تتميز عن الكلمة بقدرتها اللا متناهية على اختراق الوعي وإعادة تشكيله وأحيانا تدميره بما تستحوذ عليه من فتنة وسحر وقدرة على التوغل في أعمق طبقات الوعي واللاشعور الإنساني، بوصفها خطابا خفيا يستطيع التسلل والتخفي والتوغل، كما بوصفها نصّا أو لغة تكتفي بذاتها وتستغني عن الحاجة إلى غيرها.([5])
وضح لنا المقال دور التربية في مواجهة الدور الاستلابي للصورة وأيضا تناول هذا المقال العلاقة بين الصورة والأنساق التربوية ، ومن خلال هذا المقال أكد الدكتور على أن الأنساق التربوية اليوم معنية بتكوين ما يسمى بثقافة الصورة المضادة، وهذا يعني أن على التربويين العمل على بناء إستراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الإعلامية ،لهذا علينا الوعي بأهمية الصور ودورها في استلاب العقول والاتجاهات، ومن ثم تحديد استراتيجيات تربوية تقوم على هذا الأمر، فالأمر جاد للغاية لأنه يمثل مستقبل أجيال قادمة.

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 7:11 ص

يعطيك العافيه دكتور
ثم يجب على التربويين العمل على بناء إستراتيجيه لواجهة تحديات صوريه، فالصور يمكن ان تكون اداة مفيدة بسهولة ان تمعنا من توضيفها بشكل جيد.
كذلك يجب تكوين ثقافه نقديه حول الصوره و كيفية مواجهتها.

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 1:16 ص

كلام غايه في الجمال لك جزيل الشكر دكتوري الفاضل علي وطفه ..
مقاله وضحت لنا دور التربيه في مواجهه الدور الاستلابي للصوره وبين لنا هذا المقال العلاقه بين الصوره والانساق التربويه ، والتربيه لها دور في مواجهه غزو الصور ، واستلابها للعقول وهذا الامر لايتم بسهوله ، ويرجع السبب الى البيئه الذي يتكيف فيها المجمتع وخاصه الاطفال ، ويجب على التربويين ان يعملون على بناء استراتيجيات لمواجهه تحديات الصوريه وعلى التربيه ايضا ان تدمج التربيه الاعلاميه في المناهج المدرسيه للاستفاده بطريقه ايجابيه ولانه التربيه لها اهميه كبرى على الصور لان الصوره رساله اعلاميه حديثه وعلى التربيه ان تضع استراتيجيات ليتمكن الجميع من ان يتفاعل مع عصر الصوره بطريقه جيده وسليمه

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 8:55 ص

مقال مفيد وجميل دكتور علي

فعلاً وضحت لنا دور التربيةفي مواجهة الدور الاستلابي للصورة ، ويعد التواصل البصري من اقوى انواع التواصل ، وهو يغني عن كلمات كثيرة ، وغالباً الصورة تشد اكثر من الكلمات ، ويجب علينا جميعاً انشاء ثقافة نقدية حول الصورة وكيفية مواجهتها ، واستفدت كثيراً من المقال ، وشكراً على جهودك .

الرد
دانة بدر 25 يونيو، 2021 - 4:55 م

موضوع مهم جداً،
فالآن أصبح دور التربية والمربين لوضع خطط واستراتيجيات لمواجهة الدور الإستلابي للصورة، فاليوم هيمنة الصورة كبير وتأثيرها كذلك عميق.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:18 م

شكراً لك دكتور جزاك الله خيراً
تشمل الثورة العلميّة تطوّرًا كبيرًا في جميع المجالات الثقافيّة وحتّى التقنيّة منها، وباتت تطرح على الصعيد الإعلامي جملة من الأسئلة مثل: هل نجحت الصورة في الحل محل الكلمة؟ وهل تبدّلت وسائل صنع الوعي وإيصال المعلومة؟ وهل تمكّنت اللغة البصريّة من اقتحام المجال الإبداعي؟ وأسئلةٌ أخرى كثيرة تضعنا أمام تحدّيات كبيرة عن أهمية الصورة، ودورها في تكوين الوعي. إذ بات الواحد منّا يقيس مقدار ثقافته بمقدار ذاكرته الصوريّة، فقد امتصت الصورة الطاقة الإبداعيّة للّغة، وتحوّلت بحد ذاتها إلى لغة قادرة على الإفصاح عن ذاتها.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:33 م

غزو الصورة لجميع جوانب الحياة المعاصرة، وذلك لما لها من تأثيرات قوية على الوعي الإنساني وإدراكه، بل أن لها تأثير قد يفوق تأثير الكلمة والرأي في الماضي.
بل أنها استطاعت التأثير على العقول واستلابها، ويمكن أن يتم ذ لك من أي مكان إلى آخر في العالم، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة.
لهذا أوافق الرأي مع المقال حول دور التربية في مواجهة غزو الصور، واستلابها للعقول، إلا أن الأمر لا يمكن أن يتم بسهولة، نظراً للبيئة الملئية بالصور التي ينشأ فيها الجميع، وخاصة الأطفال.
فالعالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وفي المقابل لدينا نظام تربوي بعيد عن التربية الإعلامية على نقد الصور وتدفقاتها.
لهذا علينا الوعي بأهمية الصور ودورها في استلاب العقول والاتجاهات، ومن ثم تحديد استراتيجيات تربوية تقوم على هذا الأمر، فالأمر جاد للغاية لأنه يمثل مستقبل أجيال قادمة.

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:44 م

الصورة الاعلامية المعاصرة يبدأ و موتها بموت الواقع
و هذا القول يتدفق بالمعانى و يفيض بالدلالة . و كان المفكر الايطالى ليون باتستا البرت يردد قوله (اذا ما اصاب الارق
احدا يوما ما,فليتأمل ينابيع الماء فسيصبح النوم يسيرا عليه ) و اذا كانت تلك سطوة الصورة و سلطتها فى ماضى السنين
فكيف لنا ان نصف تغول الصورة الاعلامية و جبروتها و سطوة الصورة تهيمن ثقافة الصورة اليوم فى العصر الرقمى و
تطغى على الحياة الثقافية و تسعى لترسيخ هيمنتها وتنطلق الثقافة الرقمية اليوم من ثقافة الصورة و ومضها لتعمل على
هندسة النوازع و تشكيل القيم عبر الجاذبية و الاغراء و الادهاش لتنتهك الوعى الانسانى و تعيد تشكيله ليستجيب
لتطلعات الشركات الاعلامية الجديده و تتجاوز الصورة حدود الثقافة الى جغرافية الصراع بين الدول و الامم و الشعوب
و الثقافات و اذا كانت وسائل الاعلام اليوم بقدرتها على بث الصور قادرة على استلاب الوعى و تهميش الادراك فى
المجتمع فهذا الخطأ يتزايد مع الاطفال و الناشئه لانهم عرضه لخطر الصورة الاعلامية و علي التربويين العمل على بناء
استراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الاعلامية بالانقطاع عن الحياة فى اوج تقدمها و تمكين الاطفال من القراءة النقدية
للصورة .

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:16 م

يعطيك العافيه دكتور على المقال الرائع ،
فعلاً وضحت لنا دور التربيةفي مواجهة الدور الاستلابي للصورة ، ويعد التواصل البصري من اقوى انواع التواصل ، وهو يغني عن كلمات كثيرة ، وغالباً الصورة تشد اكثر من الكلمات ، ويجب علينا جميعاً انشاء ثقافة نقدية حول الصورة وكيفية مواجهتها ،فعلاً على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة جبروت الصورة وأن تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه لكي نستفيد منها ، فالصور تشد الأنظار وتجذب الانتباه فتسهل على الاطفال وأيضا الكبار ادخال المعلومات بسهولة ، و من جانب آخر فقد تهدف إلى استلاب الوعي وتدمير الطاقة النقدية لدى الأطفال والناشئة في المجتمع ، لذا فعلى الأنساق التربوية أن تضع استراتيجياتها للتفاعل مع عصرنا عصر الصورة بطريقة إيجابية

الرد
جنان حسين ميرزا 30 يونيو، 2021 - 4:29 م

اتفق مع رأي الدكتور الوارد في المقال
وضح لنا دور التربية فى مواجهة الدور الاستلابي للصورة
ثم يجب على التربويين العمل على بناء إستراتيجيه لواجهة تحديات صوريه
اما التربيه لها دور في مواجهه غزو الصور واستلابها للعقول وهذا الامر لايتم بسهوله ف السبب هو البيئه الذي يتكيف فيها المجمتع وخاصه الاطفال
فالعالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:01 م

يعطيك العافيه دكتور
ثم يجب على التربويين العمل على بناء إستراتيجيه لواجهة تحديات صوريه، فالصور يمكن ان تكون اداة مفيدة بسهولة ان تمعنا من توضيفها بشكل جيد ، بل أنها استطاعت التأثير على العقول واستلابها، ويمكن أن يتم ذ لك من أي مكان إلى آخر في العالم، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة.
لهذا أوافق الرأي مع المقال حول دور التربية في مواجهة غزو الصور، واستلابها للعقول، إلا أن الأمر لا يمكن أن يتم بسهولة، نظراً للبيئة الملئية بالصور التي ينشأ فيها الجميع، وخاصة الأطفال.
فالعالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وفي المقابل لدينا نظام تربوي بعيد عن التربية الإعلامية على نقد الصور وتدفقاتها .

الرد
مريم مطلق العازمي 4 أغسطس، 2021 - 5:16 م

مقالة جميلة لانها تتكلم عن الدور الاستلابي للصور و واجب التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة استلاب الصور فالصور استطاعت التأثير على العقول واستلابها وتهميش ادراك في المجتمع وهذا مايحدث غالباً مع الاطفال لانهم عرضه لخطر الصوره الاعلاميه ويعد التواصل البصري من اقوى انواع التواصل وهو يغني عن كلمات كثيرة وغالباً الصورة تشد اكثر من الكلمات لهذا أوافق الرأي مع المقال حول دور التربية في مواجهة غزو الصور واستلابها للعقول إلا أن الأمر لا يمكن أن يتم بسهولة نظراً للبيئة الملئية بالصور التي ينشأ فيها الجميع فالعالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وفي المقابل لدينا نظام تربوي بعيد عن التربية الإعلامية على نقد الصور وتدفقاتها.

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:17 م

مقاله جميله .. اوضحت دور التربية في مواجهة الدور الاستلابي للصورة حيث بدأت الصورة تسطو مع بدايات الحداثة الى يومنا هذا ، اذ انها تهيمن على الفكر و الحياة الثقافية ، و لا عجب في ذلك لان الاتصال البصري او الرؤية البصرية من اقوى انواع الاتصال الذي تؤثر على اتخاذ قراراتنا بشكل يومي مستمر لهذا علينا الوعي بأهمية الصور ودورها في استلاب العقول والاتجاهات، ومن ثم تحديد استراتيجيات تربوية تقوم على هذا الأمر، فالأمر جاد للغاية لأنه يمثل مستقبل أجيال قادمة فالصور يمكن ان تكون اداة مفيدة بسهولة ان تمعنا من توضيفها بشكل جيد

الرد
نجود الهاجري 16 أغسطس، 2021 - 2:41 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعه .. ان الحروب التي يمكن ان يخوضها الانسان تختلف في تفسيرها وتعبيرها كاختلاف زاوية الرؤية التي تعبر من زاوية عن ضحية ومن زاوية أخرى عن جلاد. ان الثورة الرقمية التي يعيشها الانسان في هذا العصر تجعل من الصورة سلاحا، لقد تحولت الصورة بما تمتلكه من جمال وجاذبية إلى طاقة سحرية يوظفها النظام الثقافي الجديد في عملية إنتاج وعي الإنسان بالعالم وهندسة إدراكه. هذا وتؤدي الصورة اليوم دورا مكثفاً مضاعفاً يتجاوز حدود التأثير الذي أحدثته الكلمة في التاريخ الثقافي للإنسانية.

الرد
نجلاء ناصر سعود الدوسري 16 أغسطس، 2021 - 6:12 ص

هيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم

الرد
ريم صالح العازمي 20 أغسطس، 2021 - 7:49 ص

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله ..
“إن ميلاد الصورة الإعلامية المعاصرة يبدأ بموت الواقع” وهذه المقوله بلسان ريجيس دوبري في كتابه المشهور “حياة الصورة وموتها”وهذا القول يجري بالمعاني ويفيض بالدلالة ، وموت الواقع ليس هو النهاية فحسب، إذ هناك تدفق في لحظات الموت ومعانيه، وكأن موت الواقع يشير إلى استمرار في الموت الذي يجتاح منطق الإنسان وبصيرته النقدية، و التواصل البصري في الوقت الحالي يمثل اقوى أنواع التواصل فهو يكفي عن ألف كلمة فالصور تشد إليها الأنظار اكثر من الكلمات فيفهما الصغير والكبير فيجب ان نواكب التكنولوجيا في عصرنا و نحن الان نحتاج الى اعادة النظر للصور ومكانتها، و يجب على التربويين العمل علي بناء استراتيجية لمعالجة التحديات الصورية،
ويجب علينا إبتكار ثقافة نقدية حول الصورة و كيفية مواجهتيها بالأخص ان الثقافة النقدية لدى العرب جدا متأخره..
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 3:30 م

الصورة الاعلامية المعاصرة يبدأ و موتها بموت الواقع
و هذا القول يتدفق بالمعانى و يفيض بالدلالة . و كان المفكر الايطالى ليون باتستا البرت يردد قوله (اذا ما اصاب الارق
احدا يوما ما,فليتأمل ينابيع الماء فسيصبح النوم يسيرا عليه ) و اذا كانت تلك سطوة الصورة و سلطتها فى ماضى السنين
فكيف لنا ان نصف تغول الصورة الاعلامية و جبروتها و سطوة الصورة تهيمن ثقافة الصورة اليوم فى العصر الرقمى و
تطغى على الحياة الثقافية و تسعى لترسيخ هيمنتها وتنطلق الثقافة الرقمية اليوم من ثقافة الصورة و ومضها لتعمل على
هندسة النوازع و تشكيل القيم عبر الجاذبية و الاغراء و الادهاش لتنتهك الوعى الانسانى و تعيد تشكيله ليستجيب
لتطلعات الشركات الاعلامية الجديده و تتجاوز الصورة حدود الثقافة الى جغرافية الصراع بين الدول و الامم و الشعوب
و الثقافات و اذا كانت وسائل الاعلام اليوم بقدرتها على بث الصور قادرة على استلاب الوعى و تهميش الادراك فى
المجتمع فهذا الخطأ يتزايد مع الاطفال و الناشئه لانهم عرضه لخطر الصورة الاعلامية و علي التربويين العمل على بناء
استراتيجية لمواجهة تحديات الصورة الاعلامية بالانقطاع عن الحياة فى اوج تقدمها و تمكين الاطفال من القراءة النقدية
للصورة .

الرد
رغد فواز عواد العازمي 24 أغسطس، 2021 - 6:47 م

مقال جميل يعطيك العافيه دكتور علي
كما ذكرت دكتوري العزيز اوضحت دور التربية في مواجهة الدور الاستلابي للصورة حيث بدأت الصورة تسطو مع بدايات الحداثة الى يومنا هذا تهيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم والتواصل البصري اليوم يعتبر من اقوى أنواع التواصل فهو يغني عن ألف كلمة فالصور تشد إليها الأنظار اكثر من الكلمات فيفهما الصغير والكبير وهذا كله يستدعي منا اليوم دمج التربية الإعلامية على الصورة في المناهج المدرسية، ووضع استراتيجيات تربوية جديدة تمكن المتعلمين والمعلمين أيضا من مواجهة سطوة الصورة وتحدياتها في الفضاء الرقمي الجديد

الرد
ساره جمعان الملعبي 26 أغسطس، 2021 - 3:21 م

استطاع التأثير على العقول واستلابها، ويمكن أن يتم ذ لك من أي مكان إلى آخر في العالم، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة.
لهذا أوافق ال أري مع المقال حول دور التربية في مواجهة غزو الصور، واستلابها
للعقول، إلا أن الأمر لا يمكن أن يتم بسهولة، نظ ار للبيئة الملئية بالصور التي ينشأ ً
فيها الجميع، وخاصة الأطفال.
فالعالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وفي المقابل لدينا نظام تربوي بعيد عن التربية الإعلامية على نقد الصور وتدفقاتها.
لهذا علينا الوعي بأهمية الصور ودورها في استلاب العقول والاتجاهات

الرد
ريم محمد العجمي 26 أغسطس، 2021 - 4:17 م

جزاك الله خير جزاء دكتور نا الفاضل ..
تشمل الثورة العلميّة تطوّرًا كبيرًا في جميع المجالات الثقافيّة وحتّى التقنيّة منها، وباتت تطرح على الصعيد الإعلامي جملة من الأسئلة مثل: هل نجحت الصورة في الحل محل الكلمة؟ وهل تبدّلت وسائل صنع الوعي وإيصال المعلومة؟ وهل تمكّنت اللغة البصريّة من اقتحام المجال الإبداعي؟ وأسئلةٌ أخرى كثيرة تضعنا أمام تحدّيات كبيرة عن أهمية الصورة، ودورها في تكوين الوعي. إذ بات الواحد منّا يقيس مقدار ثقافته بمقدار ذاكرته الصوريّة، فقد امتصت الصورة الطاقة الإبداعيّة للّغة، وتحوّلت بحد ذاتها إلى لغة قادرة على الإفصاح عن ذاتها.

الرد
فاطمه نايف سالم الرشيدي 29 أغسطس، 2021 - 10:28 ص

فعلاً على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة جبروت الصورة وأن تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه لكي نستفيد منها ، فالصور تشد الأنظار وتجذب الانتباه فتسهل على الاطفال وأيضا الكبار ادخال المعلومات بسهولة ، و من جانب آخر فقد تهدف إلى استلاب الوعي وتدمير الطاقة النقدية لدى الأطفال والناشئة في المجتمع ، لذا فعلى الأنساق التربوية أن تضع استراتيجياتها للتفاعل مع عصرنا عصر الصورة بطريقة إيجابية .

الرد
عايشه محمد نوران 29 أغسطس، 2021 - 3:39 م

فعلاً على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة جبروت الصورة وأن تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه لكي نستفيد منها فالصور تشد الأنظار وتجذب الانتباه فتسهل على الاطفال وأيضا الكبار ادخال المعلومات بسهولة ويعد التواصل البصري من اقوى انواع التواصل ، وهو يغني عن كلمات كثيرة فالآن أصبح دور التربية والمربين لوضع خطط واستراتيجيات لمواجهة الدور الإستلابي للصورة، فاليوم هيمنة الصورة كبير وتأثيرها كذلك عميق واشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله الشيقة الجميله

الرد
انوار برجس الشمري 1 سبتمبر، 2021 - 12:50 ص

حقا إن ميلاد الصورة الإعلامية المعاصرة يبدأ بموت الواقع ، فثقافة الصورة اليوم تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم. إنه غزو يشنه نمط جديد من الخيال، الذي يعصف بالحياة الاجتماعية ويصيبها بالعدوى ويخترقها ، وعلى هذا النحو، تنطلق الثقافة الرقمية لتعمل على هندسة النوازع وتشكيل القيم عبر الإغراء والجاذبية والإدهاش، لتنتهك الوعي الإنساني وتجعله يستجيب لتطلعات الشركات الإعلامية الجديدة في تشكيل الإنسان على مقياس الاستهلاك ،وتتجاوز الصورة حدود الثقافة إلى جغرافية الصراع بين الدول والثقافات، حيث تدور المعارك الكبرى بين الدول في تقاسيم الهيمنة بين الدول الضعيفة والقوية والمتناظرة في القوة، و تؤدي الصورة دورها في هذه الحروب كأداة كاسحة في عمليات الهجوم والدفاع والكرّ والفر ، فيجب علينا ان نكون ثقافة نقدية حول كيفيه المواجهة حيث ان الثاقفه النقديه لدى العرب جدا متأخره مقارنتاً بدول الغرب

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:15 ص

فعلاً على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة جبروت الصورة وأن تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه لكي نستفيد منها فالصور تشد الأنظار وتجذب الانتباه فتسهل على الاطفال وأيضا الكبار ادخال المعلومات بسهولة ويعد التواصل البصري من اقوى انواع التواصل ، وهو يغني عن كلمات كثيرة فالآن أصبح دور التربية والمربين لوضع خطط واستراتيجيات لمواجهة الدور الإستلابي للصورة، فاليوم هيمنة الصورة كبير وتأثيرها كذلك عميق واشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله الشيقة الجميله

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:22 ص

تهيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم.ومن دهاء الصوره هو تنطلق الثقافة الرقمية اليوم من ثقافة الصورة وومضها، لتعمل على هندسة النوازع وتشكيل القيم عبر الإغراء والجاذبية والإدهاش، لتنتهك الوعي الإنساني وتعيد تشكيله على نحو يستجيب لتطلعات الشركات الإعلامية الجديدة في تشكيل الإنسان على مقياس الاستهلاك والانصياع لنسق رمزي جديد يريد أن يفتك بالقيم الإنسانية الخلاقة، وأن يدمر المنطق العقلاني،

الرد
دانه منيف منور المطيري 2 سبتمبر، 2021 - 2:42 م

احييك يادكتور على هذه المقاله شكراً لك على هذه المقاله الرائع، التواصل البصري مهم جداً في حياة الانسان و ونعم يجب على التربويين العمل على بناء استراتيجية لواجهة تحديات صوريه ويجب تكوين ثقافه نقديه حول الصور،والتواصل البصري يغنينا عن التحدث والمناقشه فا الصور تشد اليها الانظار و يستطيع الانسان عبر التواصل البصري نقل المعلومات والافكار والخبرات والمعرفه تحديد استراتيجيات تربوية تقوم على هذا الأمر، فالأمر جاد للغاية لأنه يمثل مستقبل أجيال قادمة فالصور يمكن ان تكون اداة مفيدة بسهولة ان تمعنا من توضيفها بشكل جيد

الرد
شهد مطلق الحسيني 4 سبتمبر، 2021 - 1:56 ص

يعطيك العافيه دكتور على المقال المفيد والرائع جداً يجب على التربويين العمل على بناء إستراتيجيه لواجهة تحديات صوريه ،وتعتبر الصورة احد الرموز التي تستدعي التفكيك والتأويل من خلال الاشتغال حيث لا تقل شأناً عن انتاجها فالصور يمكن ان تكون اداة مفيدة بسهولة ان تمعنا من توضيفها بشكل جيد وعلى التربيه ايضا ان تدمج التربيه الاعلاميه في المناهج المدرسيه للاستفاده بطريقه ايجابيه ولانه التربيه لها اهميه كبرى على الصور لان الصوره رساله اعلاميه حديثه فقد امتصت الصورة الطاقة الإبداعيّة للّغة، وتحوّلت بحد ذاتها إلى لغة قادرة على الإفصاح عن ذاتها.

الرد
غدير يوسف العازمي 5 سبتمبر، 2021 - 1:12 ص

مقالة فريدة من نوعها ومتميزة لانها تتحدث عن الدور الاستلابي للصورة ، اذ انها تهيمن على الفكر والحياة الثقافية ، وذلك لما لها من تأثيرات قوية على الوعي الانساني وادراكه ، بل ان لها تأثير قد يفوق تأثير الكلمة والرأي في الماضي ، بل انها استطاعت التأثير على العقول واستلابها ،وايضاً اوافق تماماً مع الجمله الذي قام بذكره ان على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة جبروت الصورة ،وان تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه لكي نستفيد منها ، فالصور تشد الانظار وتجذب الانتباه فتسهل على الاطفال وايضا الكبار لادخال المعلومات بسهولة.

الرد
هديل يوسف العازمي 5 سبتمبر، 2021 - 1:16 ص

الصورة تسطو مع بدايات الحداثة الى يومنا هذا ، اذ انها تهيمن على الفكر و الحياة الثقافية ،والتواصل البصري اليوم يعتبر من اقوى أنواع التواصل،فهو يغني عن ألف كلمة ،فالصور تشد إليها الأنظار اكثر من الكلمات فيفهما الصغير والكبير،من جانب آخر فقد تهدف إلى استلاب الوعي وتدمير الطاقة النقدية لدى الأطفال والناشئة في المجتمع،فالآن أصبح دور التربية والمربين وضع خطط واستراتيجيات لمواجهة الدور الإستلابي للصورة،فيجب علينا ان نستفيد من الصور واستخدامها بشكل جيد.

الرد
فاطمه حمد العجمي🌸🌸 5 سبتمبر، 2021 - 1:13 م

شكرا دكتورنا الفاضل ….. العالم اليوم أصبح يتدفق بالصور التي تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وفي المقابل لدينا نظام تربوي بعيد عن التربية الإعلامية على نقد الصور وتدفقاتها. تلك هي سطوة الصورة الفوتوغرافية وسلطتها في ماضي السنين، فكيف لنا أن نصف تغوّل الصورة الإعلامية وجبروتها الذي لا يقهر في عصر الثورة الرقمية المتقدمة؟ كانت وسائل الإعلام اليوم بقدرتها على بث الصور قادرة على استلاب الوعي، وتهميش الإدراك في المجتمع ككل، بالنهايه ويعد التواصل البصري من اقوى انواع التواصل ، وهو يغني عن كلمات كثيرة ، وغالباً الصورة تشد اكثر من الكلمات ،

الرد
اسماء عبدالله العجمي 7 سبتمبر، 2021 - 6:58 ص

شكرا عالمقال دكتور ،،،

تهيمن ثقافة الصورة اليوم في العصر الرقمي الجديد، وتطغى على الحياة الثقافية في مختلف مظاهرها وتجلياتها، وهي تسعى إلى ترسيخ هيمنتها ضخّاً لملايين الأطنان من الصور والألوان والومضات الضوئية، لتوظفها في تشكيل وعي البشر وهندسة أذواقهم.ومن دهاء الصوره هو تنطلق الثقافة الرقمية اليوم من ثقافة الصورة وومضها، لتعمل على هندسة النوازع وتشكيل القيم عبر الإغراء والجاذبية والإدهاش، لتنتهك الوعي الإنساني وتعيد تشكيله على نحو يستجيب لتطلعات الشركات الإعلامية الجديدة في تشكيل الإنسان على مقياس الاستهلاك والانصياع لنسق رمزي جديد يريد أن يفتك بالقيم الإنسانية الخلاقة، وأن يدمر المنطق العقلاني،

الرد
فاطمه حمد العجمي🌸🌸 8 سبتمبر، 2021 - 4:59 م

شكرا على هذا المقال … قد تكون الصور ذات بعدين (بعد) مثل الصورة الفوتوغرافية أو أحد عروض الشاشة، كما توجد أيضا الصورة المجسمة ثلاثية الأبعاد ومن أمثلتها التماثيل (تمثال)والصور يمكن التقاطها عن طريق بعض الوسائل البصرية مثل الكاميرات والمرايا والعدسات والتلسكوبات والميكروسكوبات وغيرها من الوسائل الأخرى. كما توجد أيضا بعض الوسائل والظواهر الطبيعية التي تساعد في التقاط الصور مثل العين البشرية وظاهرة انعكاس الأشياء على أسطح المياه. ومن الممكن أيضا أن يتسع إطار مصطلح صورة ليشمل أي شكل ذي بعدين مثل الخرائط والمخططات (مخطط) والرسوم البيانية الدائرية والرسومات التجريدية.

الرد
شيماء صالح الكريباني 11 سبتمبر، 2021 - 5:44 م

كل الشكر دكتور على هذا المقال الاكثر من الرائع. ولكن فعلا يجب التربويين العمل على بناء استراتيجية لمواجهة تحديات الصوريه
ويجب علينا تكوين ثقافة نقدية حول الصورة وكيفيه مواجهتها لاسيما ان الثاقفه اانقديه لدى العرب جدا متأخره مقارنتاً بدول الغرب

الرد
رهف شايع الهاجري 12 سبتمبر، 2021 - 4:01 ص

لك كل الشكر على هذه المقالة ..
فعلاً على التربويون العمل على بناء استراتيجيات فعالة لمواجهة استلاب الصورة فالصور استطاعت التأثير على العقول وتهميش إدراكها لذا لا بد أن تدمجها بالمناهج الدراسية بطريقة مبتكره وصحيحه حتى نستطيع الاستفا ك منها ، فالصور بطبيعة الحال تشد الأنظار وتلفت الانتباه فتسهل على الكبار قبل الصغار مما يسهل إدخال المعلومات بسهولة ، و من ناحية أخرى قد تهدف إلى استلاب الوعي وانهيار الطاقة النقدية لدى الأطفال والناشئة في المجتمع ، لذلك لا بد لنا ان نكوّن ثقافة نقدية حول الصورة نفسها لتمكين الجميع من التفاعل الايجابي كي يكون قادرًا على فهمها بشكل صحيح و فهم غاياتها

الرد
رهف شايع الهاجري 12 سبتمبر، 2021 - 4:02 ص

الاستفادة*

الرد
ديما بدر النمشان 12 سبتمبر، 2021 - 7:50 م

نعم اصبحت وتحولت الصوره بما تمتلكه من جاذبيه و جمال الى طاقه سحريـه يوظفها النظام الثقافي الجديد في عمليه انتاج الوعي الانسان بالعالم وهندسه اداركه ، وبذلك تهيمن ثقافه الصوره في العصر الرقمي الجديد ، وتطغى بذلك على الحياه الثقافيه في المجتمع ، وهي ترسخ هيمنتها ضخاً لملايين من الأطنان من الصور و الالوان و الومضات الضوئيه ، لكي توظفها بالطبع في تشكيل وعي البشر و هندسه اذواقهم ،
ومن دهاء الصوره انها تنطلق من الثقافه الرقميه اليوم من ثقافه الصوره وومضها ،و بذلك اوافق على ان غزو الصور وسيطرتها على العقول البشريه هذا شيء ليس هناك مجال للاعتراض عليه ، فليس هناك عقل لا ينجذب بسرعه للصوره وهي تشد العيون مما هي عليه من جمال وجاذبيه ، وهي بالطبع لها دور كبير في حدوث صراعات و جدال بين الدول ب انها أداه مدمره وبشده وغالباً تكون مشفره و غير مباشره ، والحل كما قلت دكتور وهو لمواجهه غزو الصور لا بد ان نكَون ثقافه نقديه حول الصوره نفسها لتكن الجميع من التفاعل بشكل ايجابي وان يكون دوماً قادر على فهمها بشكل سليم و فهم الهدف منها ، بالنهايه اشكرك واحييك دكتور .

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 1:42 ص

صحيح غزو الصورة لجميع جوانب الحياة المعاصرة، وذلك لما لها من تأثيرات قوية على الوعي الإنساني وإدراكه، بل أن لها تأثير قد يفوق تأثير الكلمة والرأي في الماضي.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد