الاستلاب الرمزي للهوية

علي أسعد وطفة
779 مشاهدات

مقدمة:

 الإنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي، وإذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية. وهذا يعني أيضا أن الهوية تبنى رمزيا وتهزم رمزيا أيضا، أي: أنها تتصدع ثم تنكسر على وقع الصدمات الرمزية، بالدرجة نفسها التي تتشكل فيها على ترجيعات العنف الرمزي بتنويعاته وتجلياته المختلفة. فالرموز في حقيقة الأمر تعمل على تشكيل الهوية بطريقة تؤكدها كذات مفترضة أو كهوية ثابتة من جهة ومن ثم يمكنها أن تعمل على تفكيكها وتدميرها عبر إخراجها من الشعور بالقيمة الذاتية والوجودية من جهة أخرى.

 فالعلاقة التي تربط بين العنف الرمزي وتشكلات الهوية علاقات تتجاوز حدود المألوف في طبيعة العلاقة بين الأشياء، إذ يتغلغل العنف الرمزي بادواته السحرية إلى العمق الوجودي للهوية فيعمل على تشكيلها أو تدميرها وفقا لنسق من الآليات والديناميات التي تحكم العلاقة بين الهوية في الصميم وبين الرموز في القاع والأعماق. فالهوية لا تعدو أن تكون في نهاية الأمر أكثر من تشبعات رمزية أسقطتها الفعاليات الثقافية في بوتقة العلاقة بين الأنا والآخر بين الذات والوجود المتكاثف في تشكيلات رمزية.

فالرمز ينطوي في ذاته على قوة ويحمل في ثناياه عنفا، إذ يمتلك القدرة على التغلغل في أعماق النفس الإنسانية فيعمل على هندستها وتشكيلها. ولا يمكن الرمز أن ينفصل عن جوهر القوة بوصفه طاقة تمتلك القدرة على التأثير والفعل والتشكيل. ويكاد السلوك الإنساني يكون تجسيدا لصيرورات رمزية تشبعت بها الهوية والأنا والذوات الاجتماعية بكيفيات تأخذ طابعا الحتميات السلوكية الراسخة في الطباع البشرية.

فسلوك الأفراد لا يعدو حدود الأنساق الرمزية التي تشبعت بها عقولهم وهذه الأنساق تأخذ صورة حتميات وجدانية تفرض على الناس ما هم عليه من استجابات تتعلق بالكون والعالم والوجود. لقد أضفى الإنسان الكون طابعا رمزيا ثم ارتسم على صورة الطاقة الرمزية لهذه الأنساق الرمزية التي تشكله وتهبه صورته الذاتية وتمنحه قدرته على استكناه العالم رمزيا وفقا للصورة الرمزية التي تشكل بها وتعيّن في حدودها.

الهيمنة الرمزية وانكسار الهوية

 إنه لمن السذاجة بمكان الاعتقاد بأن العنف ضد الآخر يتحدد بالاعتداء الفيزيائي على الأشخاص والأشياء مثل الضرب والتدمير والقصف الجوي والتمرد والمذابح وعنف الجماهير فحسب، فهذه الأنماط من العنف لا تقف نتائجها عند حدود الموت والآلام الجسدية أو عند حدود التدمير وإحداث الفوضى المادية، بل تؤدي أيضا إلى توليد آلام وخسائر وأحزان نفسية، وهذه الآثار النفسية تتكشف على صورة نتائج شديدة الوقع والتأثير: الاضطهاد، فقدان الإحساس بالأمن، الحقد والكراهية، ومن ثم تدمير المرجعيات الأخلاقية. هذه الظواهر تبدو من حيث المظهر متباعدة ولكنها في جوهرها تشير إلى عنف من نوع آخر وثيق الصلة بالعنف الفيزيائي وهو ما يسمى بالعنف الرمزي وهي تسمية تطرح بذاتها إشكالية معرفية لأنها غالبا ما توظف في أدبيات علم الاجتماع بمعاني ودلالات مختلفة.

لقد دأب بيير بورديو على استخدام هذا مفهوم العنف الرمزي في أغلب كتاباته الأدبية والتربوية كما في أعماله التي تحمل طابعا اجتماعيا وذلك لتفسير ما يطلق عليه الهيمنة الذكورية. ويلاحظ في هذا السياق أن بورديو قد استخدم هذا المفهوم كنقيض للعنف الاقتصادي ولاسيما في دراسته لأوضاع طبقة الفلاحين في منطقة القبائل الجزائرية كما أنه قد وظفه نقيضا للعنف المادي.

يعرف بورديو العنف الرمزي (الهيمنة الرمزية) بأنه: “عنف ناعم خفي غير مرئي وأنه فوق ذلك كله مجهول من قبل ممارسيه وضحاياه، ويتجلى هذا العنف في ممارسات قيمية ووجدانية حيث يتجسد في قيم الثقة والواجب والإخلاص الشخصي والكرم والعطاء والدين والعرفان والشفقة والرحمة وهذا التجلي يشمل جميع الفضائل التي يعبر عنها بالشرف والأخلاق والسعادة” . فالهيمنة الرمزية تمثل في جوهرها عملية تطبيع الآخر على دونية الهوية وضعف الإحساس بالقيمة الذاتية وازدراء الأنا عبر عملية تمويه تعتمد الفعاليات الرمزية في تحقيق أهدافها وغاياتها.

 فالعنف الفيزيائي يؤدي إلى توليد آثار نفسيه عند ضحاياه: الشعور بالضعف، الشعور بالحيرة والضياع، ومن ثم الشعور بالدونية. إن إحراق سيارة أو تفجير منزل عمل عدائي ضد الممتلكات، وهو في الوقت نفسه اعتداء ضد مشاعر المالكين أي ضحايا هذا العنف. وكذلك فإن تعرض الفرد إلى الضرب في مظاهرة من قبل مجهولين أمر سيشعره بأنه غير قادر على حماية نفسه. وهذا يعني بالضرورة أن أي اعتداء فيزيائي جسدي سيولد مشاعر المهانة والدونية لدى هؤلاء الذين يتعرضون له. فالآلام الناجمة عن الإحساس بالضعف والدونية والهامشية تشكل عوامل أساسية في عملية تشويه الهوية وتدمير مكوناتها.

ولكن العنف الرمزي، سواء أكان مقترنا بالعنف الفيزيائي أو لم يكن، يولد جروحا نرجسية كبيرة تنال العمق الأساسي للهوية والكينونة. وهذا يتشكل بتأثير التصورات الرمزية التي تأخذ صورة نسق من التصورات والإيماءات والإشارات والتنبيهات والذكريات والفعاليات اللاشعورية التي يستبطنها الفرد ويعتمدها في عملية فهم العالم وإدراك دوره وتحديد وضعياته، وهي نفسها التي تسمح لأفراد جماعة ما أن تأخذ مكانها بالمقارنة مع الجماعات الأخرى التي تجاورها في الوسط الجغرافي والاجتماعي. ومثل هذه التصورات والمحددات الرمزية التي يستبطنها الفرد رمزيا تعمل على تشكيل هويته الفردية والاجتماعية. وغالبا ما تكون هذه الأنساق والتصورات نتاجا للعنف الرمزي الذي يمارس بصورة مباشرة أو عبر فعاليات ثقافية لاشعورية يستبطنها الفرد خلال عملية التنشئة أو التفاعل الاجتماعي وتمارس هذه الفعاليات الرمزية دورا حيويا وحاسما في بناء نواة الهوية.

العنف الرمزي وجروح الهوية:

تستمد الفعالية الرمزية المُشَكِّلة للهوية وجودها من الحاجة إلى تأكيد وحدة الشخصية واستمراريتها وصيرورتها الإنسانية. وهذه الحاجة ضرورية وذلك لأن وحدة الهوية معرضة للخطر بصورة دائمة تحت تأثير عوامل الانشطار والانكماش والتجزؤ والتفكك والإحساس بالدونية وهذا ما يطلق عليه علماء النفس قلق التفكك والانشطار (Angoisse de morcellement ). فالفرد رغم شعوره بوحدته وتماسكه وتفرده ليس واحدا على مرّ الزمن، فقد لا تكون أفعاله في لحظة ما من لحظات حياته تعبيرا خالصا للشعور بالأنا ووحدة الهوية وذلك عندما نأخذ بعين الاعتبار وضعيات المعاناة والإكراه التي يكابدها في التكيف مع كل حالة من حالات الوجود والاستمرار.

فالفرد يكوّن جوهر هويته ويشكلها في مختلف مراحل التنشئة الاجتماعية تحت تأثير فعالية رمزية مكثفة تنطلق من تشكيلات ثقافية سائدة في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه. وهنا في دائرة هذا الحقل الرمزي ترتسم أنماط التجاوب مع التحديات في سياق درامي في مختلف المستويات الحياتية: من أكون أو من أنا بالتحديد؟ ما معتقداتي وولاءاتي الأساسية؟ حيث يرتسم في هذا النسق من الأسئلة الحقل الرمزي المشكل للهوية والأنا.

فاسم الفرد يشكل فعالية رمزية مؤثرة لأن الاسم غالبا يحدد جنس الفرد وفقا لأغلب الثقافات، كما يرمز إلى صفات ومعاني يختزنها الفرد لاشعوريا في مختلف مراحل تكونه النفسي والاجتماعي، وهذا ما يعبر عنه القول الدارج في الثقافة الشعبية: (لكل من اسمه نصيب). وهذا يعني أن الاسم الدال على الجنس يرسخ رمزيا في الوعي الفردي نواة الهوية ومركزيتها. ومن المهم في هذا السياق معرفة الدور الكبير الذي يمارسه النسق الرمزي في علاقته مع التحديات التي يواجهها الفرد عبر مسارات الحياة اليومية عبر الزمن. فالفرد يرسم نفسه ويحددها عبر تجاربه الحية في الحياة كعلامات راسخة ونقاط علاّم أساسية توجه مسار حياته نفسيا ورمزيا، وهنا فإن كل المعايير والدلالات التي تثبت وتقاوم الظروف الزمنية تشكل محورا أساسيا للهوية حيث يرمز الثبات إلى انتصار الأنا والذات في مواجهة الموت والعدم.

 فالفرد عندما يريد أن يعزز شعور الهوية والإحساس بالأنا يعمل على تزكية قيم أخلاقية مرجعية تشكل مصدرا للسلوك والفعل لديه. وهذه القيم تعطي سلوكه طابع المشروعية التي تؤكد وحدة الشخصية وتماسكها، ومن هنا يمكننا أن ندرك أن عملية اكتشاف الهوية وتنميتها ترتبط جوهريا بالعقائد الدينية والفلسفية كأن يكون المرء مسلما أو مسيحيا أو عقلانيا أو ملحدا.

التبخيس بوصفه عنفا رمزيا:

فالعنف الرمزي القائم لا يأخذ صورة سلوك متعمد مقصود، وإذا كانت هناك أفعال ومقولات تهدف بصورة متعمدة إلى ازدراء الآخر وإهانته فهذه الأفعال والأعمال هي من نمط آخر مختلف تماما أي ليست رمزية أو لا تحمل طابعا رمزيا. ويمكن للعنف الرمزي هذا أن يؤدي إلى عملية تدمير المرجعيات الأخلاقية والقيمية التي تؤكد الهوية وتنميها وترسم أبعادها. ويمكن لنا في هذا السياق الاستفادة من النماذج الشعرية التي أوضحت عفويا هذا النوع من العنف الرمزي أو الهيمنة الرمزية إذ يقول الشاعر أحمد شوقي:

قد تعيش النفوس على الضيم حتى…… لترى في الضيم أنها لا تضام

وفي هذا البيت من الشعر مثال واضح وصريح عن تأثير الهيمنة الرمزية في تشكيل الهوية واستلابها أيضا، فالتبخيس المستمر المذل قد يؤدي إلى تدمير المكون الأخلاقي للهوية وتحويل الذات إلى صورة مبتذلة تغتذي بنسغ المذلة والمهانة والقبول بالضيم على أنه هوية ووجود.

وجاء في بيت شعري آخر نموذج آخر للتأثير الرمزي في تشكيل الهوية حيث يقول عنترة في وصف حي لقوة الرمز والتصورات التي تحيط بالفرد في تدمير الهوية بيتا خالدا من الشعر فحواه :

وَمَنْ يَكنْ عَبْدَ قوْمٍ لا يُخَالِفُهُمْ ……إذا جَفَوْهُ وَيَسْتَرْضي إذا عَتِبُوا

وفي هذا تكمن عبقرية عنترة الشعرية في إدراك أهمية التصورات الرمزية في تشكيل هوية الفرد حيث عانى بنفسه من جروح ساحقة للهوية في القبيلة (قبيلة عبس ) التي رسمت حوله تصورات تبخيسية دونية بوصفه عبدا لا فارسا يحمي حماها وشاعرا يذود عن حياضها.

وفي هذا المقام يرى جورج ميد George Mead كل تأكيد للذات في الحياة يتضمن أحكاما قيمية ضرورية، ومهما يكن الأمر فإن عملية بناء الهوية تتم عبر العلاقة بالآخر. فالتبخيس والازدراء وتهميش الهوية أمر صادم، وهو يمثل عملية اغتصاب لقيمة إنسانية ضرورية في عملية توازن المجتمعات الإنسانية ولاسيما في المجتمعات الديمقراطية. فالتبخيس والتهميش يأخذ صورة إهانات وتحقير وتصغير وتشهير وتمييز وهي أفعال تمييزية تنتقص من قيمة الفرد وتدمر مرجعيات هويته الإنسانية. وهذا الأمر يشمل السلوك العدواني ضد الآخرين تحت ذريعة أصولهم الدنيا وانحدارهم في مستوى التطور.

لقد دأبت السياسات الاستعمارية على توظيف هذا النوع من التبخيس والتدمير الثقافي للهوية ضد الشعوب المستعمرَة تحت ذريعة التنوير والتبشير والديمقراطية. ويمكن تصنيف تسميات النمو وبلدان العالم الثالث والبلدان النامية تحت هذا العنوان التبخيسي للهوية. ومما لا شك فيه أن هذه التسميات وغيرها التي أطلقت على الشعوب المغلوبة تمثل أحكاما قيمية غامضة بذاتها ترمز إلى تقدم المجتمعات الغربية وتفوقها قياسا إلى تخلف الآخر. حتى أن الحملة الكريمة التي أعلنت من أجل المثل الديمقراطية وحقوق الإنسان التي وظفت في عملية التدخل الإنساني كانت تنطوي على أحكام قيمية تبخيسية ضد الأنظمة الاجتماعية والثقافات الإنسانية لهذه البلدان.

فالسياسات الاجتماعية التي رسمت لتقديم العون والمساعدة إلى الفئات المهمشة والضعيفة مثل العاطلين عن العمل والمعوقين والمهجرين والفقراء كانت وما زالت متشبعة بأحكام قيمية مدمرة لمرتكزات الهوية الاجتماعية لهذه الفئات. فالحياة في الأحياء الفقيرة حيث تغيب الخدمات الاجتماعية تشكل شاهدا على عملية تدمير مرتكزات الأنا والهوية حيث تهمل هذه الأحياء من قبل المؤسسات السياسية والإدارية، ويتعرض سكانها لعملية تبخيس دائم ومستمر يؤدي في النهاية إلى استبطانهم الإحساس بالدونية وفقدان القيمة الإنسانية وعدم الأهلية.

فالنزعة القومية الأصولية، وهذه المضادة للفكر الديني، والاشتراكية الثورية، تيارات وقوى سياسية وجدت نفسها في زحمة التنافس الانتخابي وعملت على نشر أيديولوجيات عمياء ترتكز إلى ثقافة تعصبية مهينة ولكنها فعالة في مجال الحياة السياسية. وفي هذا الثقافة السياسية الجديد يجد الخطاب التبخيسي مصادره ويأخذ مداه ويمارس تأثيره بقوة واضحة المعالم.

لقد أدت الحروب الأهلية في أوروبا في القرن العشرين إلى إيقاظ وعي عام جمعي مضاد لثقافة التبخيس والكراهية إزاء مختلف التكوينات والجماعات والأقليات في هذه البلدان. وعلى خلاف ذلك فإن التصورات التي ترمز إلى دولة الرفاهية والتقدم والرفاه الاقتصادي قد عززت فكرة بناء نمط من التصنيفات الغامضة التي تأخذ طابعا لا يخلو من التبخيس المبطن الذي تعاني منه الفئات الاجتماعية المهيضة والمهمشة. ووفقا لهذا المقياس كان يتم الحكم على فئات المهاجرين الذي تدفقوا في أوروبا في النصف الثاني من القرن العشرين، وبحكم الظروف السائدة آنذاك وجد هؤلاء المهاجرون أنفسهم بالضرورة في وضعية تبخيس وازدراء وشكلوا موضوعا للكراهية والتعصب من قبل السكان الأصليين.

العنف الرمزي وتدمير المرجعيات الثقافية.

نعني بالمرجعيات الثقافية للهوية منظومة من المعايير والقيم والمشاعر الأساسية والتصورات التي تسمح للفرد بأن يتشكل وأن يشعر بتماسك هويته وأن يتخذ وضعية محددة في العالم الذي يعيش فيه وفق مخطط من التصورات والمشاعر والمعايير التي تتسم بالوضوح والوحدة والتكامل، وهذه التصورات تشكل بدورها المحددات الثقافية والتربوية التي تمكن الفرد من أن يرسم نسقا من المسارات التي تسمح له بعملية التكيف والاستمرار بوصفه ذاتا وهوية مع مختلف مثيرات وفعاليات وظروف الوسط البيئي الإنساني والاجتماعي والثقافي الذي يحتضنه. وهذه المرجعيات تسمح للفرد على سبيل المثال أن يقدم إجابات واضحة حول قضايا حيوية ترتبط به في علاقاته بالوسط والآخر حيث يفرض المرء بالاستناد إلى شروط وجوده مخططا واضح المعالم للحياة والوجود يرسم من خلاله مختلف المعايير التي يعتمدها في وجوده واستمراره وتكيفه حيث تكون هذه المعايير نقاط علام بارزة في مسار التكيف والاستمرار والوجود من مثل: ما الأشياء التي تخصني وما التي تخصك أنت؟ من خصومي ومن أعدائي؟ كيف أفرض نوعا من الأمن الذي يتعلق بوجودي وكينونتي؟ مع من أتضامن وإلى من ألجأ ساعة الخطر؟ ما أنماط السلوك المشروعة وغير المشروعة التي يمكن أن أؤديها؟ ما الأمور المرغوبة والمرفوضة التي يمكن أن أقوم بها؟ ما الأشياء المهمة وغير المهمة؟ ما الأمور التي يمكن أن ثمن عاليا وما تلك التي تكون هامشية؟ ما المقدس وما المدنس في الحياة؟ ما الغاية وما الوسيلة في الوجود؟ هذه الأسئلة تشكل مسار وحدود المرجعيات الخاصة بالهوية التي تشكل نواة الوجود والهوية والإحساس بالأنا والتمايز والتكوين.

وفي هذا الخصوص يمكن القول بأن أي خلل أو ضرر أو تدمير يصيب هذه المرجعيات سيؤدي بالضرورة إلى عملية هدم للهوية ذاتها. وهذا يتم تحت تأثير مجموعة من العوامل والتأثيرات المقصودة وغير المقصودة التي تشكل نوعا من العنف الرمزي المدمر للهوية. فأي تبخيس واستصغار وإشعار بالدونية وأية أحكام سلبية رمزية تباشر هذه المكونات الأساسية للهوية يمكنها أن تشكل خطرا على مكونات الهوية ووحدتها. والأمثلة على هذا النوع من العنف الرمزي تتعدد وتتنوع بتعدد وتنوع الديناميات النفسية الاجتماعية.

ويمكن القول هنا بأن الشكل الأول لهذا العنف الرمزي يتجلى في الخلل الذي يعتري الوسط العاطفي والانفعالي المرجعي للفرد، وهذا يمكن ملاحظته في هذا الخلل الذي أفرزته الحداثة الغربية التي أدت إلى تناول المرتكزات الرمزية للأديان السماوية، وهذا بدوره شكل فوضى قيمية كبيرة في مجال الإحساس بالهوية الدينية. فالمؤمنون اليوم يعيشون في عالم انقلب فيه نسق الأسباب فحلت السببية العلمية مكان السببية الإلهية، وحلت فكرة التقدم العلمي مكان العناية الإلهية، وتركت فكرة الكمال الإلهي مكانها للأخلاق العملية بصورة عفوية مستقلة عن أية دعاية “بروباغاندا” مضادة للدين، ويشكل هذا الانقلاب الرمزي مرتعا لعملية تدمير الهوية الدينية التقليدية مرجعياتها القائمة على أنساق من التصورات الدينية المثقلة بالرموز.

إن قوة الرفض التي تبديها هذه الجماعات المهمشة من أجل الحفاظ على هويتها تعمل على معاقبة هؤلاء الذين ينتهكون قيمها ووصمهم بالخيانة والعار، ومع ذلك فإن هذه الجماعات والأقليات تبدي قلقها وخوفها بصورة واضحة. فالعقائد المنغلقة تعزز أفكارها وتصوراتها لدى أفرادها والمنتسبين إليها، وهي تفعل هذا وفق آلية التغذية الذاتية العفوية حفاظا على مكونات هويتها التي تتعرض للضغط والفوضى بتأثير عوامل الصدمة مع معتقدات الآخر وأنماط وجوده. والشكل الأكثر تطرفا لهذا النمط من العنف الرمزي عملية تدمير الرموز والأيقونات الدينية أو عملية تدمير ورفض لكل المعاني والرموز التي تتصل بالعقائد الدينية حيث يتم تدمير المقدس وانتهاكه ولاسيما في المعابد والمراكز الدينية.

ويشهد العالم المعاصر تنامي أشكال مختلفة من العنف الرمزي الذي يستهدف مرجعيات الهوية وأسسها المركزية، وهذه الأشكال ليست نوعا من التبشير الكلاسيكي الذي يتصف بالعدوانية ويفرض نفسه بقوة المؤسسات الكبرى مثل هذا الذي مارسته الكنائس التبشيرية.

وفي النهاية يمكن القول بأن النتائج السياسية لهذا العنف الرمزي تتميز بالأهمية والحضور والتواتر. ومن المناسب هنا التركيز على مختلف وجهات النظر فيما يتعلق بطريقة معالجة هذه الوضعيات الرمزية ومنها: التراجع إلى ثقافة المتاريس التي تؤدي إلى توليد التناقضات والتوترات في مكونات الهوية، أي وفقا لمفهوم “الأنومي” Anomie= أي الفوضى الأخلاقية والقيمية لدى دوركهايم-، أي استبطان مشاعر الدونية واستصغار الذات والهوية وأحيانا توليد مشاعر النقمة والتعويض للضحية عبر العنف من خلال التماهي بسلوك المتسلط أو الجلاد، ومن المؤكد أن العنف الرمزي يؤدي إلى تعزيز وتوليد العنف الفيزيائي، وهو عنف يؤدي إلى تجاوز الحصانة القانونية والمعايير الأخلاقية التي تعمل على حماية الجماعات القوية أو المهيمنة.

خلاصة: انشطارات الهوية

يتكاثف الاستلاب الرمزي للهوية في المجتمعات التقليدية المعاصرة ولاسيما في مجتمعاتنا العربية المعاصرة ، ويأخذ هذا الانكسار صيغا متعددة في مستوى الفرد وفي مستوى المجتمع. وما نراه اليوم يكشف عن انفجارات متواترة في الهويات الوطنية في عدد كبير من الدول العربية. فالهويات الوطنية تتشظى إلى هويات طائفية وإثنية وعرقية مغلقة ومتصادمة أيضا في سوريا والعراق ومصر والسودان وغيرها من البلدان العربية. وفي دائرة هذا الانشطار نجد هوسا تدميريا للرمز في معارك التصادم بين الهويات المنشطرة. فكل هوية طائفية أو عرقية وليدة أو مستقرة تنطلق من أنساق رمزية في تثبيت هويتها وفي كسر الهويات المجاورة: التصورات السلبية التي ترسخها كل هوية طائفية أو عرقية ضد الأخرى والتصورات الإيجابية التي ترسمها كل طائفة عن ذاتها في تداعيات إثبات الهوية وترسيم حدودها. وغالبا ما نواجه هويات منكسرة جزئيا أو كليا مستلبة بهذا القدر أو ذاك وهذا الاستلاب يشمل الأبعاد العالمية والإقليمية والمحلية.

ومن الضرورة بمكان أيضا الإشارة في هذا السياق إلى الاستلاب الفردي للهوية فالتربية السائدة تشكل بوتقة من التصورات السلبية التي يتنمذج عليها افراد المجتمع ولاسيما من الطبقات الفقيرة والمهمشة في مختلف جوانب الحياة التربوية والسياسية والاجتماعية. ويمكن القول في النهاية إن هذه المقالة يمكنها أن تشكل منطلقا لدراسات أمبيرقية حول فاعلية الطاقة الرمزية في انتهاك الهويات الفردية والجمعية في مجتمعاتنا العربية المعاصرة واستلابها.

1

63 تعليق

فجر بندر الشمري 6 أبريل، 2021 - 5:45 م

العنف الفيزيائي يؤدي إلى توليد آثار نفسيه عند ضحاياه: الشعور بالضعف، الشعور بالحيرة والضياع، ومن ثم الشعور بالدونية. إن إحراق سيارة أو تفجير منزل عمل عدائي ضد الممتلكات، وهو في الوقت نفسه اعتداء ضد مشاعر المالكين أي ضحايا هذا العنف.

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 7:56 م

يعطيك العافية دكتور
يعتبر  العنف تعسفا في استعمال القوة، وبهذا المعنى فهو يحيل إلى الفعل أو التصرف « ضد القانون » أو « الإخلال بالاحترام الواجب للشخص » وقد حدد الإغريق العنف باعتباره إفراطا في القوة، فالعنف هو تعسف في القوة وتدنيس للطبيعة وخرق للقوانين المقدسة، وقد ارتبط العنف في العصر الحديث بشكلين بارزين هما الحرب والعدوانية، فالفعل من حيث هو فعل مدمر، يتم توجيهه ضد الآخر قصد إخضاعه. وذكر بيير بورديو  » العنف الرمزي »
‎من مظاهر العنف، العنف الرمزي، ويقصد به كل أشكال العنف غير الفيزيائي، وهي فاعلة ومؤثرة فالحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي كل أشكال السلوك الإنساني

الرد
دلال مطلق الشباك 6 أبريل، 2021 - 10:59 م

قراءه المقال مهم المجتمع اظن يجب لكل شخص قراءته يحتوى على معاني و حكايات و احيانا الم لشخص و كما نثر احمد شوقي سطرا مهما و يحتوي على قيمه كبيره ومفهوم عنف رمزي (Symbolic Violation) مفهـوم سوسـيولوجي معاصـر[1] يعني أن يفرض المسيطرون طريقتهم في التفكير والتعبيروالتصور الذي يكون أكثر ملائمة لمصالحهم، ويتجلى في ممارسات قيمية ووجدانية وأخلاقية وثقافية تعتمد على الرموز كأدوات في السيطرةوالهيمنة مثل اللغة، والصورة، والإشارات، والدلالات، والمعاني. فهو عنف نائم خفي هادئ، غير مرئي وغير محسوس حتى بالنسبة لضحاياه.[2] ويعد مفهوم العنف الرمزي واحداً من المفاهيم المهمة التي تصدرت طروحات بيير بورديو المبكرة عام 1972 .
الطبقات الاجتماعية والأعراق والمذاهب: العنف الرمزي يتنامى وتتعاظم مشروعيته في المجتمعات التي تتألف من طبقات اجتماعيةوأعراق وديانات ومذاهب مختلفة وبخاصة في المراحل الانتقالية الناتجة عن المتغيرات الاقتصادية والسياسية، حيث تستقطب صورالعنف الرمزي وتتمترس بقوة مزدوجة (داخلية وخارجية) باتجاه العرق أو الدين والمذهب.استعمار الخارجي:لقد دأبت السياسات الاستعمارية على توظيف التبخيس والتدمير الثقافي للهوية ضد الشعوب المستعمرَة، وذلكتحت ذريعة التنوير والتبشير والديمقراطية. ويمكن تصنيف تسميات: بلدان العالم الثالث، البلدان النامية، بلدان الجنوب، البلدانالمتخلفة، تحت هذا العنوان التبخيسي للهوية.

الرد
نورة فيصل مبارك العازمي 8 أبريل، 2021 - 7:54 م

جزاك الله خير
مقالة مثيرة للقراءة

العنف يؤدي الي أثار نفسية عند ضحاياه مثلا الشعور بالضعف و الشعور بالحيرة و الضياع و من ثم الشعور بالعدوانية ،ان اي عمل عدائي ضد الممتلكات هو في الوقت نفسه اعتداء ضد مشاعر المالكين اي ضحايا هذا العنف ،

الرد
اسرار ماجد الفضلي 9 أبريل، 2021 - 8:49 ص

المعلومات الموجوده فالمقال عميقة ومتسلسلة فعلا فالعنف الرمزي افه مجتمعيه شديده الخطوره لها القدره بانكسار الانسان وهويته وربما شعوب وبلدان ، فالرمز ينطوي في ذاته على قوة ويحمل في ثناياه عنفا، إذ يمتلك القدرة على التغلغل في أعماق النفس الإنسانية فيعمل على هندستها وتشكيلها. ولا يمكن الرمز أن ينفصل عن جوهر القوة بوصفه طاقة تمتلك القدرة على التأثير والفعل والتشكيل. ويكاد السلوك الإنساني يكون تجسيدا لصيرورات رمزية تشبعت بها الهوية والأنا والذوات الاجتماعية بكيفيات تأخذ طابعا الحتميات السلوكية الراسخة في الطباع البشرية.

الرد
عهود مطر بصري 10 أبريل، 2021 - 11:07 ص

عرف بورديو العنف الرمزي (الهيمنة الرمزية) بأنه: “عنف ناعم خفي غير مرئي وأنه فوق ذلك كله مجهول من قبل ممارسيه وضحاياه، ويتجلى هذا العنف في ممارسات قيمية ووجدانية حيث يتجسد في قيم الثقة والواجب والإخلاص الشخصي والكرم والعطاء والدين والعرفان والشفقة والرحمة وهذا التجلي يشمل جميع الفضائل التي يعبر عنها بالشرف والأخلاق والسعادة” . فالهيمنة الرمزية تمثل في جوهرها عملية تطبيع الآخر على دونية الهوية وضعف الإحساس بالقيمة الذاتية وازدراء الأنا عبر عملية تمويه تعتمد الفعاليات الرمزية في تحقيق أهدافها وغاياتها.
المقاله جيده وواضحه والمعلومات فيها متسلسله وتطرقت لامور سياسيه ووجدانيه واشياء ممكن ان يتساهل فيها الفرد بقصد او بغير قصد ويكون اثرها كبير في نفسه وفي مجتمعه .بارك الله فيك يادكتور

الرد
فرح أحمد العازمي 12 أبريل، 2021 - 7:09 م

شكرا دكتور على هذي المقاله الرائعه والمهمه جدا
العنف له اثار سلبيه سواء على المجتمع او على الشخص نفسه لان له اثار نفسيه وهناك الكثير من ضحايا العنف يواجهون مشاكل نفسيه وازمات والشعور بالضعف وعدم الامان والتوتر والضياع وهذي الامور خطره جدا لانها تكسر الانسان والعنف الرمزي يعتبر ناعم غير مرئي ومجهول من قبل ممارسيه وضحاياه ويشهد العالم المعاصر اشكال مختلفه من العنف الرندي وبالاخير ان نتائج السياسيه لهذا العنف الرمزي يتميز بالاهميه والحضور والتواتر وهو يودي الى تعزيز وتوليد العنف الفيزيائي ويتجاوز الحصانه القانونيه وكذالك علينا ام نوعي افراد المجتمع .
ارى انه مقال جميل وعلى كل فرد ان يقرا هذا المقال ولها اثر واضح على الفرد والمجتمع

الرد
نوره انور الصوابر 14 أبريل، 2021 - 9:48 م

جزيل الشكر لك دكتور…
الانسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون و يتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي و الهوية تتشكل فعلياً على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن ان يتم بفعاليات رمزية و هذا يعني ان الهوية تبنى و تهزم رمزيا فالعلاقة التي تربط بين العنف الرمزي و تشكلات الهوية علاقات تتجاوز حدود المألوف في طبيعة العلاقة بين الاشياء فسلوك الافراد لا يعدو حدود الانساق الرمزية التي تشبعت بها عقولهم ، فمنهم من يعتقد ان العنف ضد الاخرين يتحدد بالاعتداء الفيزيائي على الاشخاص و الاشياء مثل الضرب و التدمير فالعنف الفيزيائي يؤدي الى توليد اثار نفسية عند ضحاياه و تستمد الفعاليه الرمزية المشكلة للهوية وجودها من الحاجة الى تأكيد وحدة الشخصية و استمراريتها و صيرورتها الانسانيه فالفرد يكون جوهريته و يشكلها في مختلف مراحل التنشئة الاجتماعية .

الرد
ريما خالد العتيبي 14 أبريل، 2021 - 10:12 م

يعطيك العافية دكتور..
المقالة رائعة! مزوّدة بالمعاني التي واجب على المجتمع أن يأخذها بعين الأعتبار..
لا شك بأنّ العنف هو حالة سلبية وتعبير منحرف عن الشعور الإنساني؛ فالإنسان قد يغضب وهذا الشعور قد لا يخلو منه إنسان، ولكن المشكلة حينما يتحوّل هذا الغضب إلى تعبير عنيف وطابع إجرامي يؤدّي إلى إيذاء الناس أو الاستهانة بأرواحهم، والشخص العنيف عالة على المجتمع.
الكثير من الحالات المصابة و حالات الوفاة كان سببها العنف! وكان ضحاياها أطفال و نساء!
يتوهم الشخص العنيف بأنه ذو شخصية، و ذو منطق عند إتخاذه العنف، ولكن هذا بالطبع خطأ
سلب الهوية
وأيضًا مثل ما تطرقت للموضوع بأحدى جملك دكتور التي تنص على ” العنف الفيزيائي يؤدي إلى توليد آثار نفسيه عند ضحاياه: الشعور بالضعف، الشعور بالحيرة والضياع، ومن ثم الشعور بالدونية.” ، “العنف الرمزي يولد جروحا نرجسية كبيرة تنال العمق الأساسي للهوية والكينونة.”: كانت معلومات جميلة ومستفادة.
شكرًا دكتور. وأتمنى أن تنتهي هذه الظاهرة.

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 11:03 م

العنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى ، فالعنف لو انواع مثل ايذاء نفسي او بدني او جنسي ، من خلال ما تطرقت باحدى الجمل الرائعة في مقالة ( العنف الفيزيائي يؤدي إلى توليد آثار نفسيه عند ضحاياه: الشعور بالضعف، الشعور بالحيرة والضياع، ومن ثم الشعور بالدونية) . فمعلومات الموجودة فالمقال رائعة وعميقة تستحق القراءة والتعمق بها .

الرد
رتاج محمد الرشيدي 17 أبريل، 2021 - 1:38 ص

العنف من اكبر المشاكل بالمجتمع…
أتي العنف في عدد من الأشكال المختلفة, وكتصنيف أساسي، يمكن أن يكون إما ماديًا أو معنويًا, حيث يمكن أن ينطوي،ن التعرض للعنف تجربة مؤلمة وقاسية, فبالإضافة إلى الصدمة العاطفية, يمكن أن يسبب العنف الجسدي أضرارًا جسدية بالغة, على أن الشيء المشترك في كل أنواع العنف هو أنه يؤذي الضحية ويجعلها تشعر بالسوء وبانعدام القيمة, كما يمكن أن تنتج المشاعر التالية, من بين مشاعر أخرى, عن تجربة العنف التي مر بها الشخص انعدام الأمن والخوف القلق· الشعور بالذنب والخجل انعدام القيمة العجز وقلة الحيلة الغضب والعدائية الشعور بالمرارة والرغبة في الانتقام لاكتئاب والسلوك المدمر للذات عدد من الأعراض الجسدية مثل الصداع أو مشاكل النوم ميل الأشخاص إلى إخفاء أعمال العنف التي تعرضوا لها, الأمر الذي يعد طبيعيًا, فبغض النظر عن نوع العنف, قد تحاول الضحية أن تخفي الموقف والإصابات التي لحقت بها جراءه أو قد تحاول خلق الأعذار لتبرير سلوك المعتدي, وقد تجد ضحية العنف المفاجئ صعوبة في تصديق تعرضها للعنف أو تقبله, بحيث لا تسعى لطلب المساعدة إلا بعد فترة طويلة, وفي حالة التعرض لجرائم العنف, لا يدرك الأشخاص دائمًا بأن بعض الأفعال تعد جريمة وتستوجب إبلاغ السلطات

الرد
ليالي محمد ناصر الهاجري 18 أبريل، 2021 - 11:17 م

بالتأكيد العنف لها آثار سلبيه كبيره فالعنف انواع ومازالت في ازدياد الى الان لم تكن هناك حملات توعويه كافيه للحد من هذه الظاهره المدمرة على المدى البعيد فيها تدخل صاحبها في مشاكل طوال حياتها سيصبح انسان مهزوز الثقه وضعيف الشخصيه لايستطيع ان يتحمل مسؤولية ولايستطيع ان ستاخذ قرار سيكون متردد وايضا اعراض كثيره تدمر المعنف وطوال حياته لذلك اقترح ان تكون حملات توعويه مكثفه ضد العنف سواء رمزي او اسري او نفسي او جسدي لكي لاتزيد هذه الحالات وتصل الى مرحله صعب معالجتها من الاكتئاب والاثار السلبيه الاخري التي ستواجهه.

الرد
نورة علي الحيص 18 أبريل، 2021 - 11:19 م

يعطيك العافيه دكتور ،،
المقال عميق جدا لدرجه احتجت ‏ان اقراه مرتين! فالعنف الرمزي يولد طاقه سلبيه تسلب من الشخص الهويه ، فهو عنف غير مرئي ناعم و لايشعرون به ، لكن كأي عنف يولد طاقه سلبيه تؤدي الى الحزن و الضعف و الحيره و الخوف و القلق و الخجل و عدم الامان و العدوانية و الكثير من السلبيات التي تؤثر بالصحه ، تهدم شعوب و قبائل و ديانات و تختفي هويه الانسان به ، فتؤثر على المجتمع و الافراد ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الرد
دانه حامد العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:48 ص

في ظل الذكاء الاصطناعي فإننا نعيش اليوم في عالم متفجر به من خلال العالم الذي نعيش فيه , حيث يمثل تدفق هائل لدي المخترعات الذكية في ظل العالم الافتراضي العجائبي لم نره من قبل وتتمثل في أجهزة تحديد المواقع وبرمجه السيارات والقيادة والروبورتات المذهلة والطابعات ثلاثية الابعاد ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الامور التي أدت لظهور تلك الذكاء الاصطناعي , وفي ظل تلك الوقت
فأصبحت المجتمعات الانسانية مطالبة بوضع الاستراتيجيات المضمخة في مواجهة تلك التحديات وتمكن الفرص من تنامي الحضور المكثف لدي الذكاء الاصطناعي لحماية الانسان من تلك الأثار السلبية لدي الثورة الصناعية الرابعة .

الرد
منار سامي العازمي 4 مايو، 2021 - 10:22 م

شكراً دكتور على هذة المقالة المفيدة .. من وجهة نظري أنه العنف له انواع العنف الذي يولده الغضب وهناك انواع اخرى … لكن العنف الرمزي بالنسبة لي أخطر حالة لانه يولد المشاعر السلبية في آن واحد ويجعل المرء يفعل اشياء غير مقبولة … يجعل من الأنسان شخص غير واثق من نفسه يشك بكل شي حزين ومهزوز ومتوتر ولا يعرف ماذا اصبح من انسان ولا يستطيع ان يأخذ اي قرار صحيح و أغلب حالات الوفاة من الاطفال والنساء بسبب اشخاص بهذه الحالة العنف الرمزي ، صحيح انهم يشعرون بالمشاعر السلبية والضعف ولكن عند العالم يضعون قناع تحت هذه المشاعر السلبية ويستبدلونها بالقوة و انه ذو شخصية ولكن لا احد يعرف ماتحت هذا القناع غيره وكما قلنا ببداية السطر انها حالة خطرة .

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:29 ص

من وجهة نظري أري أن هذا المقال من المقالات الهامة والمتميزة لأن مؤلف هذا المقال الدكتور على أسعد وطفة تناول موضوعا هاما من حيث المعني ومن حيث المضمون وهو موضوع الاستلاب الرمزي للهوية ، حيث وضح لنا من خلال هذا المقال أن الإنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل فى الوقت نفسه على نحو رمزي، وإذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية. وهذا يعني أيضا أن الهوية تبنى رمزيا وتهزم رمزيا أيضا، وأري أن أهم ما ذكره الدكتور على أسعد وطفة فى هذا المقال هو أن سلوك الأفراد لا يتخطي حدود الأنساق الرمزية التي تشبعت بها عقولهم وهذه الأنساق تأخذ صورة حتميات وجدانية تفرض على الناس ما هم عليه من استجابات تتعلق بالكون والعالم والوجود، لقد أضفى الإنسان على الكون طابعا رمزيا ثم ارتسم على صورة الطاقة الرمزية لهذه الأنساق الرمزية التي تشكله وتهبه صورته الذاتية وفقا للصورة الرمزية التي تشكل بها.

الرد
شيماء جمال العازمي 8 مايو، 2021 - 10:06 م

أتفق مع الدكتور فيما عرضه من خلال المقال حول العنف الرمزي وتشكيلات الهوية، فالعنف الرمزي هو عنف هادي غير مرئي يتغلغل إلى العمق الوجودي للهوية، ومن ثم يعمل على تدميرها أو تشكيلها وفق نسق من الأليات التي تحكم العلاقة بين كلا من الهوية في الصميم والرموز في القاع.
فالعنف الرمزي يولد العديد من الآلام النفسية، حيث يولد على سبيل المثال لدى الجماعات المهمشة جروح نرجسية للهوية، ونكوص ثقافي، وتبخيس للذات إلى غير ذلك من الأعراض السيكولوجية الثقافية.
والعنف الرمزي على الرغم من أنه عنف مستتر وناعم، إلا أن نتائجه كارثية، حيث يصيب هذا العنف نفسية الإنسان وليس جسده بالألم والإرهاق الشديد، والذي عادة ما يعاني من الفرد بصمت، وغالباً ما يقوده إلى الانكماش حول ذاته، قاتلاً لها، وهو ما ينسحب بالسلب على طريقة تعامله مع محيطه سواء الصغير أو الكبير، وهو ما يمثل مصدراً لتراجع الهوية، ومن أمثلة هذا العنف الخطابات المعادية التي تتضمن عنصرية ضد أبناء الشعب الواحد.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:19 ص

اضرار العنف كثيرة ولا حصر لها سواء كانت على الإنسان أو المجتمع أو حتى على مستوى العالم بأكمله، فالعنف يعد بدوره أحد أشكال السلوك البشري العدواني الذي يحدث في كل مكان كنتيجة طبيعية لاستعمال بعض أنواع القوى الجسمية المفرطة في ايذاء الآخرين سواء كان على المستوى الجسدى أو النفسي أو كليهما معاً، هذا الأمر الذي قد تسبب في نهايته باعتبار وتصنيف العنف كواحداً من أهم الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي تشكل تهديداً واضحاً وصريحاً على أمن وسلام كافة المجتمعات في حالة إن ليم يتم التعامل معها على النحو السليم.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:30 ص

الطبقات الاجتماعية والأعراق والمذاهب: العنف الرمزي يتنامى وتتعاظم مشروعيته في المجتمعات التي تتألف من طبقات اجتماعية وأعراق وديانات ومذاهب مختلفة وبخاصة في المراحل الانتقالية الناتجة عن المتغيرات الاقتصادية والسياسية، حيث تستقطب صور العنف الرمزي وتتمترس بقوة مزدوجة (داخلية وخارجية) باتجاه العرق أو الدين والمذهب.

الرد
ساره ادهام العازمي 12 مايو، 2021 - 2:14 ص

اشكرك دكتور ..
بالتأكيد العنف له آثار سلبية كبيرة فالعنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى ، وهو الشعور بالنقص لقلة الإمكانيات المادية والاجتماعية مما تؤثر فيه سلباً، فيبدأ بمقارنة نفسه بالآخرين باحثاً عن طريق للفت الأنظار وحب الظهور، يجب على الوالدين في هذه الحالة تعليم طفلهم مبادئ الرضا والقناعة وعدم مقارنة نفسهم بالاخرين ، وأيضاً الثقافة التي ينشرها الإعلام هي دور صارخ في رأي الشخصي سبب لهذا العنف، فإعلامنا لا يبث ولا يخصص برامج تنمي روح التفكير والإبداع لدى جيل الشباب الذي هو يمثل شريحة كبيرة وواسعة من المجتمع، ومثل ذلك انتشار البطالة بين الشباب: فما نلاحظه من مواكب الخريجين الذين لا يجدون عملا أو وظيفة قد يكون لها التأثير في هذا العنف،
و مثل ضعف الفهم للدين وهذا من ضمن الأسباب فقد يكون هناك ضلال في فهم الشاب كما في بعض الجماعات المتطرفة والتي تتخذ من العنف وسيلة للتعبير عن أفكارها وآرائها.

الرد
دانة بدر 17 مايو، 2021 - 8:32 م

مقالة مفيدة وقيّمة وموضوع مُثير حقاً،
فدائماً الإعلام يركز على العنف الفيزيائي كالضرب والذبح وما شابه…،
ولكن في هذه المقالة طرحت وركزت على شيء مهم لا يُستهان به الا وهو العنف الرمزي والذي يتمثل بممارسات أخلاقية ووجدانية وثقافية تعتمد على الرموز كالصور واللغة والاشارات والدلالات والمعاني.

الرد
شمه راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 9:43 م

ان العنف لا يسبب فقط اضرار خارجية وجروح وكدمات هنالك عنف نفسي فيها ينعدم الإحساس بالأمان و الحقد والكراهية والتدمير النفسي الذي قد ي}دي لمحاولات الانتحار ومن حق أي شخص أنه يعيش بحرية واستقلاليه بعيداًُ عن جميع أنواع العنف لما يستحقه المرء من عيش ابسط تفاصيل حياته كانسان طبيعي دون طمس هويته و استلابها بالعديد من الطرق و أولها العنف لدرجة ان العنف يؤدي لطمس الثقافة أيضا فيصبح الشخص آخر تماماً وبين الشاعر سوء الامر في بيتة التالي حين قال :
قد تعيش النفوس على الضيم حتى…… لترى في الضيم أنها لا تضام

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:44 ص

احييك دكتور على هذه المقاله الاكثر من جميله ، يتحدث الدكتور في هذا المقال حول العنف الرمزي الغير محسوس والذي يختلف عن ذلك الفيزيائي الذي وان خلف رواءه خسائر مادية فإن لخسائر المعنوية المترتبة عليه تكون أكبر. إن من الرمزية لها أبعاد لا يمكن اغفالها، فمن الممكن ان يكون الاسم ذا دلالة رمزية كبيرة لا يستهان بها وخلق تيارات معاكسة للهوية الإنسانية في المجتمع؛ يجعل من الصعب قياس الخسائر الناتجة عن البعد العنف المحسوس او الغير محسوس.

الرد
شهد جاسم الحاتم 24 مايو، 2021 - 7:59 م

شكرا دكتور على هذا المقال الرائع الذي يمتلك معلومات عميقة….
الإنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي. وإذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية .فالرموز هي التي تعمل على تشكيل الهوية. فالعلاقة التي تربط بين العنف الرمزي وتشكلات الهوية علاقات تتجاوز حدود المألوف في طبيعة العلاقة بين الأشياء. العنف ضد الآخر يتحدد بالاعتداء الفيزيائي على الأشخاص مثل الضرب والتدمير ،العنف يؤدي إلى توليد آلام وخسائر وأحزان نفسية، وهذه الآثار النفسية تتكشف على صورة نتائج شديدة الوقع والتأثير: الاضطهاد، فقدان الإحساس بالأمن،للعنف الرمزي هذا أن يؤدي إلى عملية تدمير المرجعيات الأخلاقية والقيمية التي تؤكد الهويةالمرجعيات الثقافية للهوية منظومة من المعايير والقيم والمشاعر الأساسية والتصورات التي تسمح للفرد بأن يتشكل وأن يشعر بتماسك هويته وأن يتخذ وضعية محددة في العالم الذي يعيش فيه.
وايضا هذا المقال يمتلك معلومات رائعة وعميقة تستحق القراءة والتعمق بها .

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 8:41 م

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعه والمهمه جداً ، فالعنف من المشاكل التي يعاني منها المجتمع! والعنف الرمزي يولد طاقه سلبيه تسلب من الشخص الهويه ، فهو عنف غير مرئي ناعم و لايشعرون به وقد يختلف العنف الرمزي عن العنف النفسي فالعنف الرمزي مقارنة بأي شكل آخر من أشكال العنف يكون غامضاً مستتراً خفياً ناعماً، ولكن نتائجه قد تكون كارثية فيما يتعلق بتوجهات الحياة الاجتماعية بمساراتها الفكرية والأيديولوجية ، ويضاف إلى ذلك أن العنف الرمزي عنف إشكالي وظيفي، يحمل في ذاته طابعاً أيديولوجياً، وهو يثير كثيراً من الجدل بين الباحثين والمفكرين

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 12:39 ص

رمزيات الاستلاب الوجودي للمرأة العربيَّة:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال أن الدراسات السوسيولوجية الجارية في العالم العربي تبين بأن المرأة العربية تعاني ثلاثة منظومات من القهر والاستلاب وهي: الاستلاب الجنسي، والاستلاب الاقتصادي والاستلاب العقائدي.
فقد وصلت المرأة العربية الى مكانات عالية ونجحت في كثير من المجالات ولكن الى الان يرى البعض ويعتبرها “جاهله” ، وايضاً وضعوا للمرأة قيود باسم العادات والتقاليد فتعاني المرأه منها كثيراً فأصبحت بعض النساء تعتمد على الرجل اعتمادا كلياً وهذا خطأ فيجب تعليم الاجيال بأهمية ودور المرأة بالمجتمع وإن الظلم الذي تعاني منه المرأة في المجتمع حصيلة عادات وتقاليد صنعها الرجل وساهم من خلالها على خلق اجيال وإلى تنميط الصورة التي يريدها في عقول الصغار وعبر هذه المنهجية يكبر الطفل وهو لا يرى إلا النقص في المرأة والكمال في الرجل .

الرد
دلال منصور الرشيدي 25 مايو، 2021 - 6:13 م

كل الإحترام والتقدير لشخصكم الكريم على هذا المقال المتميز والرائع في شرح الاستلاب الرمزي للهوية، لاسيما والوطن العربي بات واضحا بأنه يعاني من انكسارا واضحا للهوية العربية، وكما استشهدت في البيت الشعري للشاعر عنترة بن شداد في شرح أحد نماذج التأثير الرمزي في تشكيل الهوية حين وصف حي لقوة الرمز والتصورات التي تحيط بالفرد في تدمير الهوية بيتا خالدا من الشعر فقال :

وَمَنْ يَكنْ عَبْدَ قوْمٍ لا يُخَالِفُهُمْ ……إذا جَفَوْهُ وَيَسْتَرْضي إذا عَتِبُوا

حيث برزت عبقرية الشاعر في إدراك أهمية التصورات الرمزية في تشكيل هوية الفرد، حيث عانى من إيذاء لهويته في القبيلة (قبيلة عبس ) التي رسمت حوله تصورات تبخيسية دونية بوصفه عبدا لا فارسا يحمي حماها وشاعرا يذود عن حياضها.

أرى بأن الإستلاب الرمزي للهوية قد يكون في المجتمع المدرسي، في العمل أو حتى في الإسرة، مما له من آثار مدمرة على الفرد وفي تكوين الشخصية الخاصة به.

تقبل مروري وتحياتي،
وفقك الله تعالى

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 29 مايو، 2021 - 6:23 م

رائع جدًا ما ذكرته في المقالة ….
العنف الرمزي الذي ذكرته يعتبر صدع و شق بدء الانسان بالسقوط فيه ، فالعنف مهما كان تصنيفه فهو يؤدي الى الضياع و سلب حق الحياة و استحالة انه يؤدي الى شيء جيد.
و السؤال هنا لم يلجئ الفرد للعنف ؟ ما الذي اجبره على ذلك ؟ ام هو قرار شخصي؟
و استناداً لما ذكره الدكتور ان الحروب الاهلية ادت الى نشر وعي تجاه الكراهية و العنف ، و العنف الرمزي يحدث بصورة غير مقصودة اذ هو من نمط اخر لانه يمكن ان يدمر المرجعيات الاخلاقية و القيمية .
تم ذكر بيت شعر في المقالة نال على اعجابي لاحمد شوقي اذ يقول :
قد تعيش النفوس على الضيم حتى ….. لترى في الضيم انها لا تضام
يوضح هذا البيت ان الهيمنة الرمزية قادرة على تشكيل الهوية و على استلابها .

الرد
حور الهاجري 31 مايو، 2021 - 6:03 ص

تشكر دكتور على مقالك..
العنف الرمزي يفرض فيه المسيطرون طريقتهم في التفكير والتعبير والتصور الذي يكون أكثر ملائمة لمصالحهم، ويتجلى في ممارسات قيمية ووجدانية وأخلاقية وثقافية تعتمد على الرموز كأدوات في السيطرة والهيمنة مثل اللغة، والصورة، والإشارات، والدلالات، والمعاني. فهو عنف نائم خفي هادئ، غير مرئي وغير محسوس حتى بالنسبة لضحاياه

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:37 م

أشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله ….

فالمعلومات المتواجده في المقال قيمه فعلاً العنف الرمزي آفه منبثقة بجميع المجتمعات لها القدره على تدمير الإنسان وسلب كرامته وهويته ، وهو فرض المسيطر طريقته في التفكير والتعبير والتصور الذي يكون أكثر ملائمة لمصالحه، ويتجلى في ممارسات أخلاقيه وثقافيه تعتمد على الرموز كأدوات في الهيمنه مثل اللغه والمعاني والدلالات فهو عنف غير مرئي حتى لضحاياه ، واثبتت إحصائيه فرنسيه أن أكثر من مليوني فرنسي وفرنسيه يتعرضون للاعتداء الرمزي في أماكن عملهم وهذا الامر خطير جداً إذ يؤدي هذا العنف أيضاً إلى الانتحار ، في الختام أتمنى أن تنتهي هذه الظاهره .

الرد
نوره عبدالله عبيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 9:44 ص

لك جزيل الشكر دكتور. ، العنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى. ويستخدم العنف في جميع أنحاء العالم كأداة للتأثير على الآخرين، كما أنه يعتبر من الأمور التي تحظى باهتمام القانون والثقافة حيث يسعى كلاهما إلى قمع ظاهرة العنف ومنع تفشيها. بدايةً من مجرد الضرب بين شخصين والذي قد يسفر عن إيذاء بدني وانتهاءً بالحرب والإبادة الجماعية التي يموت فيها ملايين الأفراد. والجدير بالذكر أن العنف لا يقتصر على العنف البدني فحسب بل على العالم أجمع.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:34 م

إن العنف يؤدي إلي أثار نفسية عند ضحاياه مثلا الشعور بالضعف و الشعور بالحيرة و الضياع و من ثم الشعور بالعدوانية يعتبر العنف تعسفا في استعمال القوة، وبهذا المعنى فهو يحيل إلى الفعل أو التصرف « ضد القانون » أو « الإخلال بالاحترام الواجب للشخص » وقد حدد الإغريق العنف باعتباره إفراطا في القوة، فالعنف هو تعسف في القوة وتدنيس للطبيعة وخرق للقوانين المقدسة، وقد ارتبط العنف في العصر الحديث بشكلين بارزين هما الحرب والعدوانية، فالفعل من حيث هو فعل مدمر، يتم توجيهه ضد الآخر قصد إخضاعه. وذكر بيير بورديو » العنف الرمزي »
‎من مظاهر العنف، العنف الرمزي، ويقصد به كل أشكال العنف غير الفيزيائي، وهي فاعلة ومؤثرة فالحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي كل أشكال السلوك الإنساني العنف له أثار سلبيه سواء على المجتمع أو على الشخص نفسه لان له أثار نفسيه وهناك الكثير من ضحايا العنف يواجهون مشاكل نفسيه وأزمات والشعور بالضعف وعدم الأمان والتوتر والضياع وهذي الأمور خطره جدا لأنها تكسر الإنسان والعنف الرمزي يعتبر ناعم غير مرئي ، إن نتائج السياسية لهذا العنف الرمزي يتميز بالاهميه والحضور والتواتر وهو يودي إلى تعزيز وتوليد العنف الفيزيائي ويتجاوز الحصانة
لعنف الفيزيائي يؤدي إلى توليد آثار نفسيه عند ضحاياه: الشعور بالضعف، الشعور بالحيرة والضياع، ومن ثم الشعور بالدونية.” ، “العنف الرمزي يولد جروحا نرجسية كبيرة تنال العمق الأساسي للهوية والكينونة.”: كانت معلومات جميلة ومستفادة.

الرد
رغد محمد العازمي 9 يونيو، 2021 - 12:51 م

كل والشكر والتقدير لك دكتوري الفاضل علي وطفه ،
نعم انه العنف هو من المشاكل الذي تسبب اثار سلبيه على المجتمع وعلى الشخص نفسه كذلك وهناك الكثير والكثير من يتعرضون للعنف ومن ابرز مايولد العنف هو : الخوف والخجل وعدم الشعور بالامان وايضا العدوانيه وله تاثير كبييير على الشخص بالمستقبل ويودي الى الحزن وايضا استفدت من المقاله دكتور بانه الانسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي ، والوطن العربي اليوم يعاني جدا من انكسارا واضحا للهويه العربيه وايضا الشاعر برزت عبقريته في ادراك اهميه التصورات الرمزيه في تشكيل هويه الفرد

الرد
دانة المطيري 12 يونيو، 2021 - 12:16 ص

ان العنف او الاعتداء سواء كان عنف جسدي او عنف فيزيائي له آثاره الوخيمة المؤلمة على الانسان، ليس الماً جسدياً فقط بل نفسياً. عندما يتعرض الانسان الى تعنيف مثلاً وهو يمشي بالشارع ليلاً و يصادف مجموع من اللصوص الذي قاموا بابراحه ضرباً حتى سقط على الارض، ثم قاموا بسرقة كل ما معه من نقود و هاتفه و ساعته، بالتأكيد حين يستفيق سيشعر بالألم و الوجع الجسدي ولكن ايضاً سيكون لهذا الموقف اثره النفسي عليه. فلن يمشي ليلاً وحيداً ثانيةً ابداً في حياته. وذلك بسبب الاثر النفسي من الحادثة ، لانه تعرض لصدمة. فهو الآن لا يشعر بالامان و الخوف المستمر، و الضعف لانه لا يستطيع الدفاع عن نفسه. و كما ذكر بالمقاله ان هذه هي العوامل الاساسية في عملية تشويه الهويه و تدمير مكوناتها. لكي يحمي الفرد ذاته و هويته عليه يحدد اولياته و معتقداته و يكون قادراً على الرد على نفسه عندما يقول من أنا؟ او من اكون؟ . و ذكر في المقالة ايضاً اهمية الاسم ، فإن معرفة الفرد لاسمه و معناه يحدد شخصيته احياناً و يجعلها ثابته و راسخة، و انا اتفق مع ذلك. ان الالتزام و التمسك بالقيم الاخلاقية امر مهم في بناء شخصية و هوية الفرد في تحدد اتجاهاته و تحدد اهدافه و سبب اختياراته لاهدافه. يأتي الفرد بهذه القيم و الاعراف من المحددات الثقافية التربوية التي تمكن الفرد من ان يرسم نسقاً من المسارات التي تسمح له بعملية التكيف و الاستمرار بوصفه ذاتاً وهوية مع مختلف مثيرات و فعاليات و ظروف الوسط البيئى الانساني و الاجتماعي الذي يحتضنه. و اي خلل يمس هذه المرجعيات يمكن ان يدمر الهوية عند الفرد.
مقالة جميلة و شيقة من استاذي المبدع ، شكراً دكتورنا العزيز.

الرد
هاجر عيد الحربي 14 يونيو، 2021 - 2:10 ص

يعطيك العافية دكتوري الفاضل على هذا المقال

العنف هو أن يستخدم أحدهم قوته أو منصبه القوي لإيذاء شخص آخر. يمكن أن يكون العنف علني كالحروب أو كالمشاجرات التي تحدث في الأماكن العامة، ومن جهة أخرى قد يكون العنف مخفي كالعنف ضد المرأة والأطفال الذي يكون عادة خلف أبواب مغلقة والذي يتضمن العنف الجسدي، والترهيب، والسيطرة والإهمال.
أستوقفتني هذه الجملة الرائعة “العنف الرمزي يولد جروحا نرجسية كبيرة تنال العمق الأساسي للهوية والكينونة.” فعلًا!
أتمنى أن تتلاشى هذه الظاهرة!!

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 8:48 ص

العنف بكل انواعه هو سلوك سلبي له اثار بالغة السوء سواء على المجتمع او على الشخص نفسه، كثير من ضحايا العنف يواجهون مشاكل نفسيه من الشعور بالضعف و التوتر إلى عدم الاحساس بالاستقرار و الامان، هذه امور خطيره لانها تكسر الانسان و تجعله هش.
العنف الرمزي يعتبر سلوك غير مرئي ومجهول من قبل ممارسيه وضحاياه، يشهد عالمنا المعاصر اشكال مختلفه من العنف الرمزي الذي يولد بالنهاية الى عنف فيزيائي.
ارى ان الحل لمثل هذه المشكله هو الوعي و نشره بشتى الطرق و الوسائل . و يمكن اخذ هذا المقال على سبيل المثال كطريقة لنشر الوعي، استفدت الكثير من خلال قرائتي .. يعطيك العافيه دكتور .

الرد
دارين منيف الماجدي. 17 يونيو، 2021 - 4:26 ص

شكراً لك دكتور على جهودك في هذه المقالة حيث أنها تحتوي على مفاهيم جديدة ومهمة ويجب على أكبر عدد ممكن بإستيعابها، بدايةً لا يحق لأي إنسان بأن يسلب حق أو يدمر كيان أو يلحق بالضرر النفسي أو الجسدي ألخ.. لأي شخص، فالحياة قوانين ليست بغابة، ولا يوجد شعور أبشع من أن يعيش الإنسان بخطر فاقد للأمن والأمان يتسابق ويتصارع معه، وأيضاً يوجد الحروب سواء حرب بين بلدين أو حرب يغزى العقول أو أيا كان هذه الحروب تسيطر على الفرد وتبخسه، تدمر هويته وتطغى عليها وتؤثر أيضاً على عاطفته و صحته ونفسيته، لايستحق أي فرد المرور بهذه المشاعر مشاعر السلب وتدمير الكيان والدونية والاستخفاف به سواء بحرب أو بأبسط شيء أنه فقير يسكن بحي نائي فقط! فالإنسان لايختار مكانته ولا قوته ولا حاله فالرفق واجب بحياتنا بغض النظر عن أي شيء آخر.

الرد
عواطف خالد المياس 21 يونيو، 2021 - 9:50 م

نلاحظ اليوم أن معظم الأنظمة تستخدم أو العنف الرمزي الذي يتغلغل في مختلف أشكال الحياة السياسية والدينية والفكرية والاجتماعية. يأخذ هذا النوع من العنف صورة رمزية واضحة تمكن الممارس من الوصول إلى هدفه وتحقيق سيطرته المنشودة دون اللجوء إلى القوة. واضح ومعلن ف استخدام عينة البحث للعنف الرمزي اي لا توجد فروق بين الذكر والأنثى في العنف الرمزي وما يميز العنف الرمزي في البيئة الافتراضية أنه امتداد للعنف الرمزي في البيئة الواقعية، كما تتعدد مضامينه ووفق أساليب عديدة منها التبخيس، السخرية، السب والإهانة، كما أنه يتسرب بحمولة رمزية لفظية وغير لفظية لينقل لنا قراءة لواقع يحمل الإيذاء الخفي للآخر، في دلالات رمزية احتضنها الفضاء الافتراضي حيث يعتبر العنف الرمزي من المشاكل الحديثة للفرد الآن فالعنف الرمزي يحدث للطالب عندما يتعرض لموقف التجاهل والاحتقار من قبل المعلم أو الأسرة أو المجتمع مما يؤدي إلى الإحباط الوجودي ، والحياة لا معنى لها. أي سلالة لديها شعور بالحماس للدراسة أو العمل لا يبدو أن لها أي هدف واضح في الحياة تحاول تحقيقه. كل هذا يخلق بيئة مناسبة لقضية العنف الرمزي الذي يظهر من خلال العلامات والرموز ، أو من خلال ممارسة التعسف والظلم ضدهم ونهب الحريات والإهمال في معاناتهم.

الرد
مريم فلاح حمود 22 يونيو، 2021 - 8:44 م

يعطيك العافيه دكتور فعلا ممكن القول بان العنف الرمزي يتجلى في الخلل الذي يعتري الوسط العاطفي والانفعالي المرجعي للفرد، وهذا يمكن ملاحظته في هذا الخلل الذي فرزته الحداثه والذي قد يسبب فوضى كبيره في مجال الهويه الانسانيه
فمن الممكن ان تسبب طائفية ضد الأخرى والتصورات الإيجابية التي ترسمها كل طائفة عن ذاتها في تداعيات إثبات الهوية وترسيم حدودها

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:36 ص

العنف يؤدي إلى أثار وضعف في النفسيه مثال الشعور بالضعف والحيره والتشتت ، فالعنف من المشاكل التي يعاني منها المجتمع ،والعنف الرمزي يولد الطاقه السلبيه ويعتبر صدع شق بدء الانسان بالسقوط فيه فالعنف الرمزي شكل اخر من اشكال العنف يكون غامضًا مستترا خفيًا ، ولكن النتائج قد تكون كارثيه يتعلق بتوجهات الحياه بمساراتها الفكريه والأيديولوجية

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 7:31 ص

يعطيك العافية دكتور مقال جداً
والعنف ما هو الا سلوك سلبي و كريهه ، وللعنف اثار كبيرة في حياة من يعاني منه ، والاشخاص الذين يعانون من العنف يعانون من مشاكل كثيرة جداً ومتعددة ، ومن اهم المشاكل هي المشاكل النفسية ، ويشعرون بالتوتر والقلق و عدم الاستقرار وايضاً عدم الاحساس بالأمان والطمأنينة ، والعنف يؤدي الى تحطيم شخصية الفرد وهزه وعدم شعوره بالثقة بنفسه وايضاً عدم الثقة بالاشخاص المحاطين به ، العنف الزمري هو عنف غير مرئي من قبل ممارسيه ، وفي مجتمعنا يواجه العديد من الافراد العنف الرمزي الخفي ، وهناك حلول كثيرة وعديدة لمشاكل العنف ، ومن الحلول نشر الوعي بين الناس من خلال التلفاز والاجهزة الذكية وحتى المدارس ، وحث الجميع على الابتعاد عن العنف بجميع اشكالة وانواعه .

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 7:32 ص

جميل*

الرد
هاجر الشمري 24 يونيو، 2021 - 10:45 م

تعاني المرأه من الاستلاب الرمزي الذي قد يحرمها من انسانيتها وقيمتها. وعلى الرغم من ان ديننا الاسلام عز مكانة المراه الا ان هناك العديد من المجتمعات تنظر للمراة على انها ضعيفه ومهمشه وليس لها اي حقوق وهذا بسبب تفشي الجهل والتخلف وايضًا غياب الدين. المراه لها دور وتاثير كبير على المجتمع.

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 10:45 ص

الإنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي ، وإذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية .فالرموز هي التي تعمل على تشكيل الهوية ، العنف الرمزي الذي ذكرته يعتبر صدع و شق بدء الانسان بالسقوط فيه ، فالعنف مهما كان تصنيفه فهو يؤدي الى الضياع و سلب حق الحياة و استحالة انه يؤدي الى شيء جيد العنف ضد الآخر يتحدد بالاعتداء الفيزيائي على الأشخاص مثل الضرب والتدمير ،العنف يؤدي إلى توليد آلام وخسائر وأحزان نفسية، وهذه الآثار النفسية تتكشف على صورة نتائج شديدة الوقع والتأثير: الاضطهاد، فقدان الإحساس بالأمن،للعنف الرمزي هذا أن يؤدي إلى عملية تدمير المرجعيات الأخلاقية والقيمية التي تؤكد الهويةالمرجعيات الثقافية للهوية منظومة من المعايير والقيم والمشاعر الأساسية والتصورات التي تسمح للفرد بأن يتشكل وأن يشعر بتماسك هويته وأن يتخذ وضعية محددة في العالم الذي يعيش فيه

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 10:46 ص

الإنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي ، وإذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية .فالرموز هي التي تعمل على تشكيل الهوية ، العنف الرمزي الذي ذكرته يعتبر صدع و شق بدء الانسان بالسقوط فيه ، فالعنف مهما كان تصنيفه فهو يؤدي الى الضياع و سلب حق الحياة و استحالة انه يؤدي الى شيء جيد العنف ضد الآخر يتحدد بالاعتداء الفيزيائي على الأشخاص مثل الضرب والتدمير ،العنف يؤدي إلى توليد آلام وخسائر وأحزان نفسية، وهذه الآثار النفسية تتكشف على صورة نتائج شديدة الوقع والتأثير: الاضطهاد، فقدان الإحساس بالأمن،للعنف الرمزي هذا أن يؤدي إلى عملية تدمير المرجعيات الأخلاقية

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:12 م

جزاك الله خير دكتور
العنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو اجبار الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى او قسوة. وتشير استخدامات مختلفة للمصطلح إلى تدمير الأشياء والجمادات (مثل تدمير الممتلكات وغيرها )… والجدير بالذكر أن العنف لا يقتصر على العنف البدني فحسب بل على العالم أجمع فهو يشمل العنف النفسي ايضاً فالعنف يعتبر من الأمور التي تحظى باهتمام القانون والثقافة حيث يسعى كلاهما إلى قمع ظاهرة العنف ومنع تفشيها. ومن الممكن أن يتخذ العنف صورًا كثيرة بدايةً من مجرد الضرب بين شخصين والذي قد يسفر عن إيذاء بدني وانتهاءً بالحرب التي يموت فيها ملايين الأفراد.

الرد
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 8:31 ص

شكرا دكتور علي وطفه على هذه المقاله الأكثر من رائعه يعطيك الف عافيه دكتور ، الانسان كائن يتفاعل مع كل شي حوله اي يتفاعل مع الكون ويتشكل على نحو رمزي فالرموز هي التي تعمل على تشكيل الهوية والعنف هو تعبير عن ألقوه الجسديه التي تصدر ضد شخص اخر بشكل متعمد بسبب ما تعرض له من اذى ، والعنف لا يقتصر على شي فقط بل على العالم العنف يؤدي الى اسوء الأشياء منها الضياع والكره والدمار والمشاكل وسلب حق الحياه ومن هذا العنف كالضرب والتدمير وهذا يؤدي الى مشاكل نفسيه وألم وحزن والعنف من الفضايا التي تحظى بالاهتمام البالغ نتيجه أضرارها وآثارها على الآنسان والمجتمع شكرا دكتور استمتعت وانا اقرأ

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:56 ص

توجد علاقة قوية بين العنف الرمزي والتشكلات الخاصة بالهوية، فالعنف الرمزي يتغلل إلى
العمق الوجودي لهوية الإنسان، فينتج عنه تدميرها أو تشكيلها طبقاً للعديد من الديناميات والآليات التي تتحكم في العلاقة بين الرموز في الأعماق والقاع وبين الهوية في الصميم، فالهوية الخاصة بالإنسان يتم تشكيلها نتيجة للفعالية الرمزية المكثفة المنطلقة من التشكيلات الثقافية التي
تكون سائدة في المحيط الاجتماعي الذي نعيش فيه، وللعنف الرمزي آثار سلبية وخيمة على الفرد والمجتمع ومن بينها تدمير الهويات واستلابها من خلال الفعاليات الرمزية.

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:58 م

الانسان كائن رمزى يتفاعل مع الكون و يتشكل فى الوقت نفسه على نحو رمزى و اذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزى فان تدمير الهويات يمكن ان يتم بفاعليات رمزية فالعلاقات التى تربط بين العنف الرمزى و تشكلات الهوية تتجاوز حدود المألوف فى طبيعة العلاقة بين الاشياء و الرمز ينطوى فى ذاته على قوة ويحمل فى ثناياه عنفا و انه لمن السذاجة الاعتقاد بان العنف ضد الآخر يتحدد بالاعتداء الفيزيائى على الاشخاص و الاشياء و يعرف العنف الرمزى بانه عنف ناعم و خفى و العنف الفيزيائى يؤدى الى توليد اثار نفسية عند الضحايا و الفرض يكون جوهر هويته و يشكلها فى مختلف مراحل التنشئة الاجتماعية تحت تأثير فعالية رمزية و اسم الفرد يشكل فعالية رمزية مؤثرة لأنه يحدد جنس الفرد و العنف الرمزى القائم لا يأخذ صورة سلوك متعمد مقصود و نعنى بالمرجعيات الثقافية للهوية منظومة من القيم و المعايير التى تسمح للفرد بالتشكيل و الشعور بالتماسك و اتخاذ وضعية محددة فى العالم و فى هذا الخصوص بأن اى خلل يصيب هذه المرجعيات سيؤدى لهدم الهوية و يأخذ الانكسار صيغا متعددة فى مستوى الفرد و المجتمع و من الضرورى الاشارة الى الاستلاب الفردى للهوية .

الرد
طيف محمد 27 يونيو، 2021 - 4:58 م

اشكرك دكتور على المقاله المفيده
يتضمن الاستلاب على أنواع منها الثقافي والاقتصادي وحتى الاجتماعي وربما يكون الاستلاب الفكري هو القناة التي تمر من خلالها كل نوعيات الاستلاب الأخرى، وثمة الاستلاب العقلي الذي يقود بالضرورة إلى الاستلاب الفكري والثقافي وبالتالي يفرض نهجه على تلك السلوكيات والطبائع المرتبطة بتلك الذات المستلبة على كل المستويات الاجتماعية النفسية، الفكرية الثقافية والحياتية اليومية وبهذا يصبح الإنسان مفرَّغا من فكره ذي الخاصية الذاتية أو ما يُطلق عليه بعض المختصين بالهوية الفكرية
ولا ريب أن التفكير ذو الطابع الخصوصي يشكل أهمية كبرى للكائن البشري،لأن ضياع الهوية الفكرية الذاتية تعني ببساطة ضياع الإنسان، ومن شروط وجود الكائن العقلاني الذي يمتلك الذات الحرّة المستقلة هو التفكير وإنه من شروط الاستلاب الأساسية هو منع التفكير الموضوعي العقلاني البنّاء والخلاّق لدى هذا العقل أو ذاك

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:43 م

يعطيك العافيه دكتورنا الفاضل على المقاله الممتعه والتي احببناها لمراجعة قراءتها مره اخرى ، العنف يؤدي الي أثار نفسية عند ضحاياه مثلا الشعور بالضعف و الشعور بالحيرة و الضياع و من ثم الشعور بالعدوانية ،ان اي عمل عدائي ضد الممتلكات هو في الوقت نفسه اعتداء ضد مشاعر المالكين اي ضحايا هذا العنف ، العنف بكل انواعه هو سلوك سلبي له اثار بالغة السوء سواء على المجتمع او على الشخص نفسه، كثير من ضحايا العنف يواجهون مشاكل نفسيه من الشعور بالضعف و التوتر إلى عدم الاحساس بالاستقرار و الامان، هذه امور خطيره لانها تكسر الانسان و تجعله هش .

الرد
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 7:23 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله المفيدة
فالعنف او الاعتداء سواء كان عنف جسدي او عنف فيزيائي له آثاره الوخيمة المؤلمة على الانسان، ليس الماً جسدياً فقط بل نفسياً. عندما يتعرض الانسان الى تعنيف مثلاً وهو يمشي بالشارع ليلاً و يصادف مجموع من اللصوص الذي قاموا بابراحه ضرباً حتى سقط على الارض، ثم قاموا بسرقة كل ما معه من نقود و هاتفه و ساعته، بالتأكيد حين يستفيق سيشعر بالألم و الوجع الجسدي ولكن ايضاً سيكون لهذا الموقف اثره النفسي عليه. فلن يمشي ليلاً وحيداً ثانيةً ابداً في حياته. وذلك بسبب الاثر النفسي من الحادثة ، لانه تعرض لصدمة. فهو الآن لا يشعر بالامان و الخوف المستمر، و الضعف لانه لا يستطيع الدفاع عن نفسه. و كما ذكر بالمقاله ان هذه هي العوامل الاساسية في عملية تشويه الهويه و تدمير مكوناتها. لكي يحمي الفرد ذاته و هويته عليه يحدد اولياته و معتقداته و يكون قادراً على الرد على نفسه عندما يقول من أنا؟ او من اكون؟ . و ذكر في المقالة ايضاً اهمية الاسم ، فإن معرفة الفرد لاسمه و معناه يحدد شخصيته احياناً و يجعلها ثابته و راسخة، و انا اتفق مع ذلك. ان الالتزام و التمسك بالقيم الاخلاقية امر مهم في بناء شخصية و هوية الفرد في تحدد اتجاهاته و تحدد اهدافه و سبب اختياراته لاهدافه. يأتي الفرد بهذه القيم و الاعراف من المحددات الثقافية التربوية التي تمكن الفرد من ان يرسم نسقاً من المسارات التي تسمح له بعملية التكيف و الاستمرار بوصفه ذاتاً وهوية مع مختلف مثيرات و فعاليات و ظروف الوسط البيئى الانساني و الاجتماعي الذي يحتضنه. و اي خلل يمس هذه المرجعيات يمكن ان يدمر الهوية عند الفرد.

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 2:30 م

الإنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي، وإذا كانت الهوية تتشكل فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية. فالرموز في حقيقة الأمر تعمل على تشكيل الهوية ، ومن ثم يمكنها أن تعمل على تفكيكها وتدميرها عبر إخراجها من الشعور بالقيمة الذاتية والوجودية.
ويتغلغل العنف الرمزي بادواته السحرية إلى العمق الوجودي للهوية فيعمل على تشكيلها أو تدميرها وفقا لنسق من الآليات والديناميات التي تحكم العلاقة بين الهوية وبين الرموز. فالهوية لا تعدو أن تكون في نهاية الأمر أكثر من تشبعات رمزية أسقطتها الفعاليات الثقافية في بوتقة العلاقة بين الأنا والآخر بين الذات والوجود المتكاثف في تشكيلات رمزية.
فالرمز ينطوي في ذاته على قوة ويحمل في ثناياه عنفا، إذ يمتلك القدرة على التغلغل في أعماق النفس الإنسانية فيعمل على هندستها وتشكيلها. ولا يمكن الرمز أن ينفصل عن جوهر القوة بوصفه طاقة تمتلك القدرة على التأثير والفعل والتشكيل. ويكاد السلوك الإنساني يكون تجسيدا لصيرورات رمزية تشبعت بها الهوية والأنا والذوات الاجتماعية بكيفيات تأخذ طابعا الحتميات السلوكية الراسخة في الطباع البشرية.
والعنف ضد الآخر لا يتحدد بالاعتداء الفيزيائي على الأشخاص والأشياء فحسب، فهذه الأنماط من العنف لا تقف نتائجها عند حدود الموت أو عند حدود التدمير وإحداث الفوضى المادية، بل تؤدي أيضا إلى توليد آلام وخسائر نفسية لها نتائج شديدة الوقع والتأثير مثل: الاضطهاد، فقدان الإحساس بالأمن، الحقد والكراهية، ومن ثم تدمير المرجعيات الأخلاقية.
والعنف الرمزي (الهيمنة الرمزية) هو عنف ناعم خفي غير مرئي وأنه فوق ذلك كله مجهول من قبل ممارسيه وضحاياه. والهيمنة الرمزية تمثل في جوهرها عملية تطبيع الآخر على دونية الهوية وضعف الإحساس بالقيمة الذاتية وازدراء الأنا عبر عملية تمويه تعتمد الفعاليات الرمزية في تحقيق أهدافها وغاياتها.
العنف الفيزيائي يؤدي إلى توليد آثار نفسيه عند ضحاياه، ولكن العنف الرمزي يولد جروحا نرجسية كبيرة تنال العمق الأساسي للهوية والكينونة.
الفرد يكوّن جوهر هويته ويشكلها في مختلف مراحل التنشئة الاجتماعية تحت تأثير فعالية رمزية مكثفة تنطلق من تشكيلات ثقافية سائدة في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه.
وأي خلل أو ضرر أو تدمير يصيب هذه المرجعيات الثقافية سيؤدي بالضرورة إلى عملية هدم للهوية ذاتها. وهذا يتم تحت تأثير مجموعة من العوامل والتأثيرات التي تشكل نوعا من العنف الرمزي المدمر للهوية.
ويشهد العالم المعاصر تنامي أشكال مختلفة من العنف الرمزي الذي يستهدف مرجعيات الهوية وأسسها المركزية.
ويتكاثف الاستلاب الرمزي للهوية في المجتمعات التقليدية المعاصرة ولاسيما في مجتمعاتنا العربية المعاصرة ، ويأخذ هذا الانكسار صيغا متعددة في مستوى الفرد وفي مستوى المجتمع. ومن الضرورة الإشارة إلى الاستلاب الفردي للهوية فالتربية السائدة تشكل بوتقة من التصورات السلبية التي يتنمذج عليها افراد المجتمع ولاسيما من الطبقات الفقيرة والمهمشة في مختلف جوانب الحياة التربوية والسياسية والاجتماعية.

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:20 م

إنسان كائن رمزي يتفاعل مع الكون ويتشكل في الوقت نفسه على نحو رمزي، وإذا كانت الهوية تتشكل
فعليا على نحو رمزي فإن تدمير الهويات يمكن أن يتم بفعاليات رمزية. وهذا يعني أيضا أن الهوية تبني
رمزيا وتهزم رمزيا أيضا. العلاقة التي تربط بين العنف الرمزي وتشكلات الهوية علاقات تتجاوز حدود المألوف في طبيعة العلاقة بين الأشياء، إذ يتغلغل العنف الرمزي بادواته السحرية إلى العمق الوجودي للهوية فيعمل على تشكيلها أو تدميرها وفقا لنسق من الآليات والديناميات التي تحكم العلاقة بين الهوية في الصميم وبين الرموز في القاع والأعماق. أن الرمز ينطوي في ذاته على قوة ويحمل في ثناياه عنفا، إذ يمتلك القدرة على التغلغل في أعماق النفس الإنسانية فيعمل على هندستها وتشكيلها. ولا يمكن الرمز أن ينفصل عن جوهر القوة بوصفه طاقة تمتلك القدره على التأثير والفعل والتشكيل.

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:22 م

لقد دأب بيير بورديو على استخدام هذا مفهوم العنف الرمزي في أغلب كتاباته الأدبية والتربوية كما في أعماله التي تحمل طابعا اجتماعيا وذلك لتفسير ما يطلق عليه الهيمنة الذكورية. ويلاحظ في هذا السياق أن بورديو قد استخدم هذا المفهوم كنقيض للعنف الاقتصادي ولاسيما في دراسته الأوضاع طبقة الفلاحين في منطقة القبائل الجزائرية كما أنه قد وظفه نقيضا للعنف المادي العنف الفيزيائي يؤدي إلى تولید آثار نفسية عند ضحاياه: الشعور بالضعف، الشعور بالحيرة والضياع، ومن ثم الشعور بالدونية. إن إحراق سيارة أو تفجير منزل عمل عدائي ضد الممتلكات، وهو في الوقت نفسه اعتداء ضد مشاعر المالكين أي ضحايا هذا العنف. وكذلك فإن تعرض الفرد إلى الضرب في مظاهرة من قبل مجهولين أمر سيشعره بأنه غير قادر على حماية نفسه.

الرد
دلال ناصر العدواني 29 يونيو، 2021 - 4:32 ص

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
العنف الرمزي هو عبارة عن عنف لطيف وعذب وغير محسوس وهو غير مرئي بالنسبة لضحاياه أنفسهم فالعنف بشكل عام يتضمن أشكال الانتهاك الجسدي كما يتضمن العنف المعنوي الذي يتوجه ضد الآخر مثل الاستهزاء. اما العنف الرمزي فهو عنف غامض مستتر ،يتماهى، ويتوارى خلف الكثير من السلوكات اليومية المقبولة اجتماعياً وثقافياً وإيديولوجياً، ودينياً، وتكون نتائجه خطرة وكارثية لأنه يطبع الشخصية على العنف ويناوب الأدوار بين الجلاد والضحية ويؤسس ويثقف بشكل مستتر للعنف الصريح

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 6:43 م

العنف هو هو استخدام القوة أو التهديد ضد الذات أو الأفراد أو المجتمعات مسبباً أضراراً أو إصابات أو وفيات؛ حيثُ يُستخدَم العنف كوسيلة للتأثير على الآخرين.
العنف يولد الشعور بالضعف و الشعور بالحيرة و الضياع و من ثم الشعور بالعدوانية يعتبر العنف تعسفا في استعمال القوة، وبهذا المعنى فهو يحيل إلى الفعل أو التصرف « ضد القانون » أو « الإخلال بالاحترام الواجب للشخص » .
فالعنف يدمر بناء شخصية و هوية الفرد في تحدد اتجاهاته و تحدد اهدافه و سبب اختياراته لاهدافه. يأتي الفرد بهذه القيم و الاعراف من المحددات الثقافية التربوية التي تمكن الفرد من ان يرسم نسقاً من المسارات التي تسمح له بعملية التكيف و الاستمرار في الحياة.
و من آثاره نقص في إدراك قيمة الذات، ونقص الحوافز ، آلام وأضرار جسديّة؛ ككسور العظام، والحروق، والكدمات، والقطوع، والتي تستمرّ آلامها لسنوات بعد التعرُّض للإيذاء. مواجهة كوابيس و مخاوف ،يساهم العنف المبني على النوع الاجتماعي على التمييز بين الأدوار وانعدام المساواة بين الجنسين؛ مما يسبب إعاقة في عملية التقدم الاجتماعي.
فالعنف مدمر للهوية الانسانية بشتى انواعها و ظروفها .

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:26 ص

لايستطيع ان يتحمل مسؤولية ولايستطيع ان ستاخذ قرار سيكون متردد وايضا اعراض كثيره تدمر المعنف وطوال حياته لذلك اقترح ان تكون حملات توعويه مكثفه ضد العنف سواء رمزي او اسري او نفسي او جسدي لكي لاتزيد هذه الحالات وتصل الى مرحله صعب معالجتها

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:15 م

مشكور دكتور على المقال و بطبع ان العنف حاله صعبه جداً و حالة سلبية وتعبير منحرف عن الشعور الإنساني؛ فالإنسان قد يغضب وهذا الشعور قد لا يخلو منه إنسان، ولكن المشكلة حينما يتحوّل هذا الغضب إلى تعبير عنيف وطابع إجرامي يؤدّي إلى إيذاء الناس أو الاستهانة بأرواحهم .

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:17 م

مشكور دكتور على المقال و بطبع ان العنف حاله صعبه جداً و حالة سلبية وتعبير منحرف عن الشعور الإنساني؛ فالإنسان قد يغضب وهذا الشعور قد لا يخلو منه إنسان، ولكن المشكلة حينما يتحوّل هذا الغضب إلى تعبير عنيف وطابع إجرامي يؤدّي إلى إيذاء الناس أو الاستهانة بأرواحهم و هذا شي جداً ضار .

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:23 ص

مقالة مفيدة وقيّمة وموضوع مُثير حقاً،
و الاكيد هو مفهـوم سوسـيولوجي معاصـر يعني أن يفرض المسيطرون طريقتهم في التفكير والتعبير والتصور الذي يكون أكثر ملائمة لمصالحهم، ويتجلى في ممارسات قيمية ووجدانية وأخلاقية وثقافية تعتمد على الرموز كأدوات في السيطرة والهيمنة مثل اللغة، والصورة، والإشارات، والدلالات، والمعاني. فهو عنف نائم خفي هادئ، غير مرئي وغير محسوس حتى بالنسبة لضحاياه.ويعد مفهوم العنف الرمزي واحداً من المفاهيم المهمة التي تصدرت طروحات بيير بورديو المبكرة عام 1972 .

الرد
مريم مطلق العازمي 3 أغسطس، 2021 - 11:49 م

من المقالات الرائعه والمخيفه بنفس الوقت

العنف الرمزي يولد طاقة سلبيه تسلب من الشخص هويته هو من أنواع العنف الغير مرئي ولايشعرون به لكن مثل أي عنف ممكن أن يولد طاقة سلبيه وصفات بذيئة وعدوانيه ويعتبر العنف الرمزي من أخطر أنواع العنف لانه عنف هادئ يتغلل إلى الهويه ومن ثم يدمرها ويجعل الشخص مهزوز الثقه ويولد الآلام النفسيه ومع الأسف إعلامنا لايقوم بالتوعيه والنشر حول هذا العنف فهو لا يخصص برامج تقوم ببث مواضيع العنف الرمزي وأيضًا الوالدين لايقومون بتعليم اطفالهم عن العنف الرمزي وهذا شي محزن للغاية ومع الاسف من يتعرضون للعنف الرمزي هم من بعيدين عن دينهم وثقافتهم وضعيفين الشخصيه يتأثرون من أبسط الأشياء يتظاهرون بالقوة أمام الناس ولكن بالواقع هم ذوي شخصية ضعيفه جداً ولكن مجبرون على ارتداء قناع يظهر بأنهم أقوياء أتمنى ايجاد حل لهذا النوع من العنف

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 1:12 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتوري الفاضل .. العنف او الاعتداء بكل انواعه هو سلوك سلبي يأثر على المجتمع او على الشخص نفسه عندما يتعرض الانسان الى العنف او الاعتداء يصبح ضحيه ويعاني من اكتئاب وحاله نفسيه ترهقه كثيراً وشدني ايضاً طرح الدكتور الفاضل في المقاله عن اهمية الاسم اسم الإنسان له أهمية كبيرة في حياة الإنسان، حيث يشكل الجزء الأول في حياته، ويستطيع أن يتحرك باسمه، ويستطيع أن يتعامل مع الأشخاص الآخرين من خلال هذا الاسم وبالطبع فإن كل إنسان يرغب في معرفة اسمه بالكامل، ومن أهم الأمور التي فرضتها الحياة على الأشخاص هي الأسماء، يعد لاسم إشارات وتأثيرات معينة، لذلك حثنا الرسول عن عدم تسمية الأسماء البذيئة والتي تحرض على ضلوع الحرب مثل اسم حرب، والحرص على تسميه الأسماء المتواضعة تقوم بالتأثير على صاحب هذه الأسماء لتعطيه صفة التواضع والكرم والأخلاق الحميدة

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد