التربية الاعلامية في العصر الرقمي : البحث عن الهوية في زمن افتراضي

علي أسعد وطفة
449 مشاهدات
التربية الاعلامية في العصر الرقمي

يصف الكاتب الفرنسي مارك أوجيه في كتابه “حرب السلام” غزو الصور الذي يداهم الكون بقوله <إنه غرو يشنه نمط جديد من الخيال الذي يعصف بالحياة الاجتماعية ويصيبها بالعدوى ويخترقها إلى حد يجعلنا نشك فيها، في واقعها وفي معناها وفي المقولات الخاصة بالذات والآخر التي تتوالى تكوينها وتعريفها>

مفهوم-التربية-الاعلامية-في-عصر-الثورة-الصناعية-1

0

38 تعليق

تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:15 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله،ان تقاطع التربية التي تعنى بالنفس البشرية وبحث سلوكها وكيفية ضبط هذا السلوك، مع الاعلام الذي يعنى بالتواصل والوصول الى كل أحد على هذه البسيطة؛ هو ما ينشئ ما يعرف بالتربية الإعلامية التي يتحدث فيها استاذي في هذا المقال عن دورها في العصر الحالي الذي يشهد ثورة رقمية رابعة تجعل من الصعب تتبع الاحداث وتوالي الأفكار وبحث مدى سرعة انتشارها. ان ضبط السلوكيات في هذا العصر يحتاج الى مجهود مضاعف مبالغ فيه.

الرد
شيماء جمال العازمي 23 مايو، 2021 - 10:05 ص

جاء المقال يستهدف توضيح المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال الاجتماعي.
كما اتفق مع المقال في أنه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية، وذلك لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه.
إضافة إلى تعليم الصغار، فإنني أرى ضرورة الاهتمام بتعليم الكبار ويقصد بهم الجمهور الإعلامي، نتيجة تطور التكنولوجيا الإعلامية، وخاصة الرقمية، وهذا يحتم على التربية الإعلامية الاتجاه نحو تطوير أدائها التربوي، وضرورة تضمين مهارات جديدة.
ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد، وذلك من أجل القدرة على التغلب على التحديات التي تواجه المجال، وذلك طبقا لما تطلبه التكنولوجيا الرقمية، والتغير السريع للواقع

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 31 مايو، 2021 - 4:53 م

ان التربية الاعلامية لا تقل اهمية عن باقي انواع التربية ، اذ انها تشكل رابط تربوي يهدف الى تقوية علاقة المتعلم مع الناس و المجتمع من حوله ، و هي بوصفها تربية علمية تركز على اهم القضايا الحيوية في المجتمع ، اذ انها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الامية الاعلامية و زيادة وعي و ثقافة الناس .
كما ان المشهد الاعلامي يواجه مشكلات و تحديات عربيا و عالميا على شبكة الانترنت و وسائل الاعلام الجديدة ، ايضا كما ذكر الدكتور انها تناقش قضايا مثل اثر الدعاية الاعلانية ، العنصرية و التفريق ، دور الاعلام في نشر العنف و الاباحة .

غالباً التربية الاعلامية تكون مدمجة في القضاء المدرسي و تهتم بالدرجة الاولى بالاطفال و المراهقين ، لذلك ضروري جدًا وجود دمج و تفاعل بين التعليم في القطاع المدرسي و التربية الاعلامية لزيد الوعي و تاهيل الشباب بكيفية التفاعل داخل محيطهم و خارجه.
نتيجة التطور المستمر للتكنولوجيا ارى بانه من الضروري الاهتمام بالتربية الاعلامية بوصفها واحدة من اهم البحور التي تساعد على نشر تعليم افضل و وعي اكبر .
وفقك الله دكتوري الفاضل❤️

الرد
هند عبدالله الهاجري 1 يونيو، 2021 - 7:44 م

اشكرك جزيل الشكر دكتور على هذه المقالة …
فالعلاقة بين الإعلام التربوي والإعلام علاقة قوية جداً وبينهما روابط وثيقة ، فالتربية عملية تأثير وتفاعل وتوجيه الأفراد نحو النمو بشكل يتماشى مع الخط الذي ارتضته الأمة لنفسها في حين يقوم الإعلام بتوجيه الأفراد عن طريق تزويدهم بالمعلومات والحقائق والأخبار لمساعدتهم على تكوين رأي محدد في واقعة معينة أو مشكلة محددة ، فالإعلام والتربية في رأي خبراء التربية هما جناحا طائر لا تحلق أمةً من الأمم في عوالـم المعرفـة إلا بهما معاً، فكلاهما أي الإعلام والتربية يهدفان إلى خدمة المجتمع لتنويره بما هو أصلح وكلاهما إن أحسن استخدامهما يهدفان إلى المحافظة على القيم والمبادئ التي ندين بها ونعمل على تثبيتها .

الرد
دانة المطيري 3 يونيو، 2021 - 2:05 م

ان التربية الاعلامية هي نتاج دمج نوعين مختلفين من العلوم هما علم التربية و علم الاعلام. فهو يضم كل مهمات التربية و اساليبها و غاياتها و يخلطها مع قضايا الاعلام العميقة و الحساسة و المهمة. فالتربيةالاعلامية لا تقتصر فقط على التربية من خلال القنوات الاعلامية بل تضم ايضا العديد من المهمات و الغايات. اختلف العلماء و المفكرين على وضع حدود لها لانها واسعة تشمل العدبد من المجالات بعضها سياسي و بعضها اقتصادي و بعضها تربوي ديني و تضم ايضا القيم التربوية و العادات و التقاليد للمجتمعات التي يعيش فيها الافراد. كما ذكر في المقال ان التربية الاعلامية تهدف في النهاية الى تطوير المهارات و الكفاءات و الخبرات و المعارف المكتسبة ووضعها في دائرة الفهم النقدي المتطور للمتعلمين لتمكينهم من الخوض الآمن و الفعال في الوسط الإعلامي المتدفق بالدلالات و المعاني و الصور. ان دور التربية الاعلامية مهم لانها تجعل الفرد على وعي بما يدور حوله سياسيا و توججه الى الاتجاهات الصحيحة حتى يصبح فردا فعالا في المجتمع. ان لم يتم السيطرة على وسائل الاعلام فسينتشر الفساد في كل مكان نظرا الى مدى سهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة فيسهل نشر اي محتوى يريده الشخص بغض النظر عن هوية من يتابع و يرى هذه المنشورات فربما يكون قاصرا او مراهقا يتأثر من هذا الكلام و هذا المحتوى الحساس. هنا يأتي دور التربية الاعلامية فهي تهذب تفكير و رأي الفرد و تصحيح ما اساء فهمه. فبذلك تقوم التربية الاعلامية على طرق هذه المفاهيم و الافكار فتجعل عقل الطالب يستنير و تنمي التفكير النقدي لديه و تعلمه اساليب اتخاذ القرارات و الاستقلال بالتفكير الذاتي. التربية الاعلامية في هذا العصر اخذت طابع الكتروني و رقمي تكنولوجي، فعلى الجيل الجديد الذي عليه التعلم من التربية الاعلامية ان يكون على اطلاع كافي على التكنولوجيا و تطورها حتى يستطيع مواكبه المجتمع من حيث تطور التكنولوجيا و من حيث السياقات السياسية و الاجتمعاعية.
كانت مقالة جميلة و مفيدة جداً شكراً لدكتوري الفاضل.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:57 م

المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إذ أنها تشكل رابط تربوي يهدف إلى تقوية علاقة المتعلم مع الناس و المجتمع من حوله ، و هي بوصفها تربية علمية تركز على أهم القضايا الحيوية في المجتمع ، إذ إنها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الأمية الإعلامية و زيادة وعي و ثقافة الناس . إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال الاجتماعي.كما اتفق مع المقال في أنه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية، وذلك لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه.
إضافة إلى تعليم الصغار، فإنني أرى ضرورة الاهتمام بتعليم الكبار ويقصد بهم الجمهور الإعلامي، نتيجة تطور التكنولوجيا الإعلامية، وخاصة الرقمية، وهذا يحتم على التربية الإعلامية الاتجاه نحو تطوير أدائها التربوي، وضرورة تضمين مهارات جديدة.
ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد، وذلك من أجل القدرة على التغلب على التحديات التي تواجه المجال، وذلك طبقا لما تطلبه التكنولوجيا الرقمية، والتغير السريع للواقع

الرد
رغد جمال العتيبي 18 يونيو، 2021 - 8:53 ص

فعلًا العلاقة بين الاعلام و التربية علاقة وطيدة لايمكن الفصل بينها .. فجزء كبير من التربية يكون من خلال التأثير و التقليد و توجيه الجيل الاصغر للسلوك السائد الذي يشاهده ، و هذا تمامًا ما يقدمة الاعلام.
لذلك يكون الاعلام سلاح ذو حدين يجب استخدامه بشكل حذر لتكوين جيل واعي يستطيع التقدم لمستقبل افضل.
يعطيك العافية دكتور

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 1:08 ص

احييك دكتوري على المقالات الرائعه والسليمه ..
وكما ذكرت فعلا انه العلاقه بين الاعلام التربوي والتربيه قويه ، والتربيه عمليه تاثير وتفعيل وتوجيه للافراد نحو النمو السليم ، بينما يقوم الاعلام بتوجيه الافراد عن طريق تزويدهم بالمعلومات والحقائق والاخبار لمساعدتهم على تكوين رايي محدد في واقعه معينه او مشكله محدده ، وغالبا ماتكون التربيه الاعلاميه تكون مدمجه في القضاء المدرسي وتهتم بالدرجه الاولى بالاطفال والمراهقين ، ولابد من وجود دمج بين بين التعليم المدرسي والتربيه الاعلاميه ، وهذا حتى ينشئ الفرد على التفاعلات التربويه داخل المجتمع وخارجه والاعلام والتربيه بينهم روابط قويه ومتماسكة لايمكن الفصل بينهما

الرد
شوق ضيدان السبيعي 24 يونيو، 2021 - 5:38 ص

تعرّف التربية الإعلامية عادة على أنّها عملية توظيف وسائل الاتصال بطريقة مثلى بغرض تحقيق أهداف تربوية مرسومة في إطار سياسة إعلامية/ تعليمية للدولة القائمة عليها. وهي بذلك تعمل على إعداد رجال الإعلام بأداء العلمية التربوية، بغرض إتقان مهارات العلم الإعلامي لكي تتسق مع قيم وأهداف المجتمع، المعلنة في سياسته المكتوبة، وتحقق المشاركة بينهم وبين التربويين. هكذا، تعمل التربية الإعلامية على إعطاء الفرد قدرا من المعارف والمفاهيم والمهارات الخاصة بالتعامل مع الإعلام وكيفية الاستفادة من المعارف المتوفرة فيه. أو لنقل هي تكوين القدرة على قراءة الاتصال وتحليله وتقويمه وإنتاجه، لأنّ الوعي الإعلامي لا يقتصر على جانب التلقي والنقد فحسب، بل يجب أن يتعدى ذلك إلى المشاركة الواعية والهادفة لإنتاج المحتوى الإعلامي. فالتربية الإعلامية تشجّع الإنسان على التوقف عند ورود الرسائل الإعلامية لتحليلها وتحديد هدفها ولمن هي موجّهة؟ ولماذا صيغت في إطار معيّن؟ وما الحقائق الموجودة أو المفقودة فيها؟ وما المصادر المحايدة التي يمكن التحقق منها؟ ونحو ذلك. يعتقد الكثير من المختصين في مجال التربية الإعلامية أنّ هذه الأخيرة هي كفاية وليست مقرّرا، ولذا ينبغي دمجها في المنهج، لأنّه من واجب التحليل الإعلامي أن يتضمن فكرة مفادها أنّ الرسائل الإعلامية هي نتاج فرد أو مؤسسة، لأنّها تنتج في سياقات اجتماعية واقتصادية وسياسية وتاريخية… لأنّ تفسير المعنى وبنائه يتكون من تفاعل بين الملتقي والنص والثقافة على حد سواء، على أساس أنّ لكل وسيلة إعلامية رموزها الخاصة بها، ودور التعبير الإعلامي يتمثل في فهم الناس للحياة الاجتماعية.

الرد
هاجر خالد 25 يونيو، 2021 - 5:47 م

تباشير ثورة تربوية الاعلام التربوي له دور كبير وفعال في التنشئة الاجتماعية من اجل تحقيق تربية افضل للفرد، والاعلام والتربية ركنان اساسيان في النظام الاجتماعي، هدفهما تغيير سلوك الفرد نحو الافضل ويأتي ذلك باستخدام تكنولوجيا الاعلام التربوي من جميع وسائل الاعلام لما لها من دور كبير في تشكيل سلوك الفرد وتعديل اتجاهاته.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:24 م

المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال الاجتماعي.
كما اتفق مع المقال في أنه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية، وذلك لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه.
إضافة إلى تعليم الصغار، فإنني أرى ضرورة الاهتمام بتعليم الكبار ويقصد بهم الجمهور الإعلامي، نتيجة تطور التكنولوجيا الإعلامية، وخاصة الرقمية، وهذا يحتم على التربية الإعلامية الاتجاه نحو تطوير أدائها التربوي، وضرورة تضمين مهارات جديدة.
ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد، وذلك من أجل القدرة على التغلب على التحديات التي تواجه المجال، وذلك طبقا لما تطلبه التكنولوجيا الرقمية، والتغير السريع للواقع

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:11 م

يعطيك العافيه دكتور
فعلًا العلاقة بين الاعلام و التربية علاقة وطيدة لايمكن الفصل بينها .. فجزء كبير من التربية يكون من خلال التأثير و التقليد و توجيه الجيل الاصغر للسلوك السائد الذي يشاهده ، و هذا تمامًا ما يقدمة الاعلام.
المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إذ أنها تشكل رابط تربوي يهدف إلى تقوية علاقة المتعلم مع الناس و المجتمع من حوله ، و هي بوصفها تربية علمية تركز على أهم القضايا الحيوية في المجتمع ، إذ إنها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الأمية الإعلامية و زيادة وعي و ثقافة الناس .

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:50 ص

ان العملية التربوية بالفعل كما عبر المقال انها تهدف الى تنمية شخصية الانسان بالمجتمع و تساعده على تحرر من نظام الامتثال الاجتماعي ٬ كما انه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي و التربية الاعلامية لبناء تفاعلات تربوية داخل المجتمع و خارجه ٬ و لهذا السبب يجب علينا تنمية المهارات و النعارف اللازمة لمجال التربية الاعلامية الجديد

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:15 م

العلاقة بين الاعلام و التربية علاقة وطيدة لايمكن الفصل بينها .. فجزء كبير من التربية يكون من خلال التأثير و التقليد و توجيه الجيل الاصغر للسلوك السائد الذي يشاهده ، و هذا تمامًا ما يقدمة الاعلام.المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إذ أنها تشكل رابط تربوي يهدف إلى تقوية علاقة المتعلم مع الناس و المجتمع من حوله ، و هي بوصفها تربية علمية تركز على أهم القضايا الحيوية في المجتمع، ثورة تربوية الاعلام التربوي له دور كبير وفعال في التنشئة الاجتماعية من اجل تحقيق تربية افضل للفرد، والاعلام والتربية ركنان اساسيان في النظام الاجتماعي، هدفهما تغيير سلوك الفرد نحو الافضل ويأتي ذلك باستخدام تكنولوجيا الاعلام التربوي.

الرد
جنان حسين ميرزا 30 يونيو، 2021 - 4:34 م

اشكر الدكتور على هذه مقاله جميله والمفيدة
ف المقاله توضح المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث فالتربية الاعلامية لا تقل اهمية عن باقي انواع التربية اذ انها تشكل رابط تربوي يهدف الى تقوية علاقة المتعلم مع الناس فانها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الامية الاعلامية و زيادة وعي و الثقافة ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:04 م

يعطيك العافيه دكتور علي
ان التربية الاعلامية لا تقل اهمية عن باقي انواع التربية ، اذ انها تشكل رابط تربوي يهدف الى تقوية علاقة المتعلم مع الناس و المجتمع من حوله ، و هي بوصفها تربية علمية تركز على اهم القضايا الحيوية في المجتمع ، اذ انها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الامية الاعلامية و زيادة وعي و ثقافة الناس ، التربية الاعلامية تهدف في النهاية الى تطوير المهارات و الكفاءات و الخبرات و المعارف المكتسبة ووضعها في دائرة الفهم النقدي المتطور للمتعلمين لتمكينهم من الخوض الآمن و الفعال في الوسط الإعلامي المتدفق بالدلالات و المعاني و الصور. ان دور التربية الاعلامية مهم لانها تجعل الفرد على وعي بما يدور حوله سياسيا و توججه الى الاتجاهات الصحيحة حتى يصبح فردا فعالا في المجتمع. ان لم يتم السيطرة على وسائل الاعلام فسينتشر الفساد في كل مكان نظرا الى مدى سهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة فيسهل نشر اي محتوى يريده الشخص بغض النظر عن هوية من يتابع و يرى هذه المنشورات فربما يكون قاصرا او مراهقا يتأثر من هذا الكلام و هذا المحتوى الحساس.

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:10 م

اشكرك دكتوري الفاضل على المقالات الرائعة والمفيدة ..
ومثلما ذكرت حقاً العلاقه بين الاعلام والتربية علاقه قويه ولابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربيه الاعلامية والمفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال الاجتماعي، ان دور التربية الاعلامية مهم لانها تجعل الفرد على وعي بما يدور حوله سياسيا و توججه الى الاتجاهات الصحيحة حتى يصبح فردا فعالا في المجتمع. ان لم يتم السيطرة على وسائل الاعلام فسينتشر الفساد في كل مكان نظرا الى مدى سهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة فيسهل نشر اي محتوى يريده الشخص بغض النظر عن هوية من يتابع و يرى هذه المنشورات فربما يكون قاصرا او مراهقا يتأثر من هذا الكلام و هذا المحتوى الحساس

الرد
نجود الهاجري 16 أغسطس، 2021 - 2:39 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعه .. وكما ذكرت فعلا انه العلاقه بين الاعلام التربوي والتربيه قويه ، والتربيه عمليه تاثير وتفعيل وتوجيه للافراد نحو النمو السليم ، بينما يقوم الاعلام بتوجيه الافراد عن طريق تزويدهم بالمعلومات والحقائق والاخبار لمساعدتهم على تكوين رايي محدد في واقعه معينه او مشكله محدده ، وغالبا ماتكون التربيه الاعلاميه تكون مدمجه في القضاء المدرسي وتهتم بالدرجه الاولى بالاطفال والمراهقين، ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد، وذلك من أجل القدرة على التغلب على التحديات التي تواجه المجال، وذلك طبقا لما تطلبه التكنولوجيا الرقمية، والتغير السريع للواقع.

الرد
نجلاء ناصر سعود الدوسري 16 أغسطس، 2021 - 6:07 ص

لقد أحكم الإعلام سيطرته على العالم، مسلياً مربياً معلماً موجهاً شاغلاً مشغلاً، ، وفي كل فترة بأسلوب مبتكر، وفي كل مرحلة بتقنية مدهشة، متجاوزاً حدود الزمان والمكان، مما جعل التربية بوسائلها المحدودة، وتطورها التدريجي الحذر تفقد سيطرتها على أرضيتها، وأصبح الإعلام يملك النصيب الأكبر في التنشئة الاجتماعية، والتأثير والتوجيه، وتربية الصغار والكبار معاً.

الرد
رغد فواز عواد العازمي 24 أغسطس، 2021 - 12:23 م

مقال رائع ثري بالمعلومات شكراً دكتور علي
تطور مفهوم التربية الإعلامية بحيث لم يعد «مشروع دفاع» فحسب، بل «مشروع تمكين» أيضاً، يهدف إلى إعداد الشباب لفهم الثقافة الإعلامية التي تحيط بهم، وحسن الانتقاء والتعامل معها، والمشاركة فيها بصورة فعالة ومؤثرة. وتُعرف التربية الإعلامية ببساطة على أنها مهارة التعامل مع الإعلام و تعرّف منظمة اليونسكو التربية الإعلامية والمعلوماتية بأنها: (الكفاءات الأساسية التي تتيح للمواطنين التعامل مع وسائل الإعلام على نحو فعّال، وتطوير الفكر النقدي ومهارات التعلّم مدى الحياة، في سبيل تنشئة اجتماعية تجعل منهم مواطنين فاعلين)، ويعرّفها معهد الثقافة الإعلامية بالولايات المتحدة الأميركية بأنها الإطار العام الذي يمنح للمتلقي القدرة على الوصول إلى الرسائل الإعلامية بكافة أشكالها، والقدرة على تحليلها وتقييمها وإنتاجها، على الرغم من اختلاف أنواع هذه الرسائل، بدءاً من الوسائل المطبوعة وانتهاءً بشبكة الإنترنت

الرد
ريم صالح العازمي 25 أغسطس، 2021 - 12:56 م

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله ..
التربية الاعلامية هي نتاج دمج نوعين مختلفين من العلوم هما علم التربية و علم الاعلام فهو يضم كل مهمات التربية و اساليبها و غاياتها و يخلطها مع قضايا الاعلام العميقة و الحساسة و المهمة، إذ التربية الاعلامية لا تقتصر فقط على التربية من خلال القنوات الاعلامية بل تضم ايضا العديد من المهمات و الغايات، انها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الامية الاعلامية و زيادة وعي و ثقافة الناس ، كما ان المشهد الاعلامي يواجه مشكلات و تحديات عربيا و عالميا على شبكة الانترنت و وسائل الاعلام الجديدة ، ايضا كما ذكر الدكتور انها تناقش قضايا مثل اثر الدعاية الاعلانية ، العنصرية و التفريق ، دور الاعلام في نشر العنف ، نتيجة التطور المستمر للتكنولوجيا ارى بانه من الضروري الاهتمام بالتربية الاعلامية بوصفها واحدة من اهم البحور التي تساعد على نشر تعليم افضل و وعي اكبر .
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
ريم صالح العازمي 25 أغسطس، 2021 - 12:57 م

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله ..
التربية الاعلامية هي نتاج دمج نوعين مختلفين من العلوم هما علم التربية و علم الاعلام فهو يضم كل مهمات التربية و اساليبها و غاياتها و يخلطها مع قضايا الاعلام العميقة و الحساسة و المهمة، إذ التربية الاعلامية لا تقتصر فقط على التربية من خلال القنوات الاعلامية بل تضم ايضا العديد من المهمات و الغايات، انها تركز على الطرق التعليمية و التربوية في محو الامية الاعلامية و زيادة وعي و ثقافة الناس ، كما ان المشهد الاعلامي يواجه مشكلات و تحديات عربيا و عالميا على شبكة الانترنت و وسائل الاعلام الجديدة ، ايضا كما قال الدكتور في المقاله انها تناقش قضايا مثل (اثر الدعاية الاعلانية العنصرية و التفريق دور الاعلام في نشر العنف) ، و نتيجه هذا التطور المستمر للتكنولوجيا ارى من الضروري الاهتمام بالتربية الاعلامية بوصفها من اهم و اسرع البحور التي تساعد على نشر تعليم افضل و وعي اكبر .
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
ساره جمعان الملعبي 26 أغسطس، 2021 - 3:20 م

جاء المقال يستهدف توضيح المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال
الاجتماعي.
كما اتفق مع المقال في أنه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية، وذلك لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه.
إضافة إلى تعليم الصغار، فإنني أرى ضرورة الاهتمام بتعليم الكبار ويقصد بهم الجمهور الإعلامي، نتيجة تطور التكنولوجيا الإعلامية، وخاصة الرقمية

الرد
ساره جمعان الملعبي 26 أغسطس، 2021 - 3:20 م

اشكرك على هذه المقال يستهدف توضيح المفهوم الصحيح للتربية الإعلامية في ظل العصر الحديث، إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال
الاجتماعي.
كما اتفق مع المقال في أنه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية، وذلك لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه.
إضافة إلى تعليم الصغار، فإنني أرى ضرورة الاهتمام بتعليم الكبار ويقصد بهم الجمهور الإعلامي، نتيجة تطور التكنولوجيا الإعلامية، وخاصة الرقمية

الرد
ريم محمد العجمي 26 أغسطس، 2021 - 4:18 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله،ان تقاطع التربية التي تعنى بالنفس البشرية وبحث سلوكها وكيفية ضبط هذا السلوك، مع الاعلام الذي يعنى بالتواصل والوصول الى كل أحد على هذه البسيطة؛ هو ما ينشئ ما يعرف بالتربية الإعلامية التي يتحدث فيها استاذي في هذا المقال عن دورها في العصر الحالي الذي يشهد ثورة رقمية رابعة تجعل من الصعب تتبع الاحداث وتوالي الأفكار وبحث مدى سرعة انتشارها. ان ضبط السلوكيات في هذا العصر يحتاج الى مجهود مضاعف مبالغ فيه

الرد
رهف شايع الهاجري 28 أغسطس، 2021 - 6:14 ص

مقالة جميلة ،كما نلاحظ في الآونة الأخيرة .. أحكم الإعلام سيطرته على العالم مسلياً مربياً معلماً وموجهاً يظهر كل يوم بوجه جديد وأسلوب مبتكر وتقنية مدهشة متجاوز حدود المكان والزمان مما حصر وسائل التربية المحدودة وامتلك النصيب الأكبر في التنشئة الاجتماعية وتربية الصغار والكبار معاً ولكن كما ذُكر في المقال لا بد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه كما يجب تمكن أفراد المجتمع من فهم الوسائل الاتصالية التي تستخدم في مجتمعهم والطريقة التي تعمل بها حتى يكتسبوا المهارات في استخدام هذه الوسائل

الرد
عايشه محمد نوران 29 أغسطس، 2021 - 3:35 م

ان تقاطع التربية التي تعنى بالنفس البشرية وبحث سلوكها وكيفية ضبط هذا السلوك إنها بالفعل كما عبر المقال منظومة علمية تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الإنسان بالمجتمع، وذلك من منطلق أنها تساعده على التحرر من نظام الامتثال الاجتماعي و لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية، وذلك لتأهيل النشء على التفاعلات التربوية داخل المجتمع وخارجه ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد، وذلك من أجل القدرة على التغلب على التحديات التي تواجه المجال، وذلك طبقا لما تطلبه التكنولوجيا الرقمية، والتغير السريع للواقع واشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقاله الجميلة

الرد
انوار برجس الشمري 1 سبتمبر، 2021 - 12:19 ص

التربية الاعلامية هي نتاج دمج علم التربية و علم الاعلام، وهي لا تقل اهمية عن العلوم الاخرى فهي لا تقتصر فقط على التربية من خلال القنوات الاعلامية بل تضم ايضا العديد من المهمات و الغايات. فالتربية الاعلامية هدفها تطوير المهارات و الكفاءات و الخبرات و المعارف المكتسبة ووضعها في دائرة الفهم النقدي المتطور للمتعلمين لتمكينهم من الخوض الآمن و الفعال في الوسط الإعلامي الممتلئ بالدلالات و المعاني و الصور.و دور التربية الاعلامية أن تهذب تفكير و رأي الفرد و تصحيح ما اساء فهمه. فبذلك تجعل عقل الطالب يستنير و تنمي التفكير النقدي لديه و تعلمه اساليب اتخاذ القرارات و الاستقلال بالتفكير الذاتي. وفي عصرنا الحالى اخذت طابع الكتروني و رقمي تكنولوجي، فيجب ان يكون الجيل الجديد الذي عليه التعلم من التربية الاعلامية على اطلاع كافي على التكنولوجيا و تطورها حتى يستطيع مواكبه المجتمع من حيث تطور التكنولوجيا و من حيث السياقات السياسية و الاجتمعاعية.

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:16 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله،ان تقاطع التربية التي تعنى بالنفس البشرية وبحث سلوكها وكيفية ضبط هذا السلوك، مع الاعلام الذي يعنى بالتواصل والوصول الى كل أحد على هذه البسيطة؛ هو ما ينشئ ما يعرف بالتربية الإعلامية التي يتحدث فيها استاذي في هذا المقال عن دورها في العصر الحالي الذي يشهد ثورة رقمية رابعة تجعل من الصعب تتبع الاحداث وتوالي الأفكار وبحث مدى سرعة انتشارها. ان ضبط السلوكيات في هذا العصر يحتاج الى مجهود مضاعف مبالغ فيه.

الرد
رغد بندر 1 سبتمبر، 2021 - 6:17 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله الجميله،ان تقاطع التربية التي تعنى بالنفس البشرية وبحث سلوكها وكيفية ضبط هذا السلوك، مع الاعلام الذي يعنى بالتواصل والوصول الى كل أحد على هذه البسيطة؛ هو ما ينشئ ما يعرف بالتربية الإعلامية التي يتحدث فيها استاذي في هذا المقال عن دورها في العصر الحالي الذي يشهد ثورة رقمية رابعة تجعل من الصعب تتبع الاحداث وتوالي الأفكار وبحث مدى سرعة انتشارها. ان ضبط السلوكيات في هذا العصر يحتاج الى مجهود مضاعف مبالغ فيه.

الرد
دانه منيف منور المطيري 2 سبتمبر، 2021 - 2:38 م

احيييك يادكتور على هذه المقاله شكراً لك على هذه المقاله الرائع، التربيه الاعلاميه مفهوم جديد يزادد تداوله في العالم العربي ، والعلاقه بين الاعلام التربوي علاقه قويه وبينها روابط وثيقه و التربية الإعلاميّة هي إعداد الإعلاميين لأداء العملية التربويّة، أو المساهمة فيها بكلّ أبعادها، سواءً كانت قيماً وثوابتاً مكتوبةً، أو متعارفاً عليها، ولا بدَّ في هذا المجال من تكامل الأدوار بين الإعلاميين والتربويين لتحقيق هذه الغاية ومن هنا يجب توجيه الاهتمام نحو تنمية المهارات والمعارف اللازمة لمجال التربية الإعلامية الجديد

الرد
فاطمه عبدالله محمد الرشيدي 3 سبتمبر، 2021 - 2:24 ص

الإعلام والتربية عنصران متلازمان لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض.. وفي وقتنا الحاضر بات منحنى التطور التكنولوجي في وسائل الإعلام يتمركز حول برامج مختلفة قد يتقبلها البعض ويرفضها آخرون لسبب ما.. فإذا كانت التربية الإعلامية تعني التفكير النقدي والمشاركة النقدية وإنتاج الأفكار الجديدة وطرح النماذج الإيجابية المتعلقة بالمجتمع وطبيعة أفكارهم، فإن الهدف الأسمى من التربية الإعلامية هو حماية أفراد الأسرة والمجتمع من سلبيات ما يُعرض ويُقدم في جميع وسائل الإعلام التقليدية منها والرقمية، فكل هذه ما هي إلا أدوات بيد غالبية الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية، ومن هنا يأتي دور الإعلام التربوي كوسيط للتوجيه والإرشاد فيُسخر إمكاناته لتنمية الوعي الأخلاقي والمعرفي الكافي للتصدي للكم الهائل من الممارسات الخاطئة.. إن ثنائية الإعلام والتربية لم تتشكل اعتباطاً بقدر ما هي استجابة لحاجة اجتماعية تفرضها البيئة الاجتماعية لتكوين شخصية الفرد الحاضر والمستقبلي، لذلك فإن خاصية التربية الإعلامية تحتاج إلى ثقافة ورؤية واضحة لممارسة الدور الإيجابي

الرد
شهد مطلق الحسيني 4 سبتمبر، 2021 - 1:41 ص

يعطيك العافيه دكتور على المقال المفيد جداً التربية الاعلامية لا تقل اهمية عن باقي انواع التربية ، اذ انها تشكل رابط تربوي يهدف الى تقوية علاقة المتعلم مع الناس و المجتمع من حوله وهي نتاج دمج نوعين مختلفين من العلوم هما علم التربية و علم الاعلام التربية الاعلامية تهدف في النهاية الى تطوير المهارات و الكفاءات و الخبرات و المعارف المكتسبة ووضعها في دائرة الفهم النقدي المتطور للمتعلمين لتمكينهم من الخوض الآمن و الفعال في الوسط الإعلامي المتدفق بالدلالات و المعاني و الصور لذلك يكون الاعلام سلاح ذو حدين يجب استخدامه بشكل حذر لتكوين جيل واعي يستطيع التقدم لمستقبل افضل.

الرد
أمل عبدالعزيز عبدالله العازمي 5 سبتمبر، 2021 - 11:33 م

التربيه الاعلاميه في العصر الرقمي:البحث عن الهوية في زمن افتراضي

يتميز مفهوم التربيه الاعلاميه طابع شمولي وسمته التعدديه وتغايره المستمر في فضاء اعلامي متجدد وتشكل مسار تقاطع حيوي بين مختلف الاتجاهات النقدية ضمن حقلي التربيه والاتصال في آن واحد
فهي تهدف الي تحقيق شخصية المتعلم وتنمية علاقاته بالمجتمع وتمكينه من النقد الاجتماعي ومساعدته علي التحرر.

الرد
هديل يوسف العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 10:48 م

اشكرك دكتور على هذهِ المقالة الرائعة..
يقصد بالتربية الإعلاميّة إعداد الإعلاميين لأداء العملية التربويّة، أو المساهمة فيها بكلّ أبعادها، سواءً كانت قيماً وثوابتاً مكتوبةً، أو متعارفاً عليها، ولا بدَّ في هذا المجال من تكامل الأدوار بين الإعلاميين والتربويين لتحقيق هذه الغاية، ولا سيَّما أنّنا في زمن كثرت فيه المشاكل الناتجة عن الانحراف الذي تعدّدت مبرراته، ومسوغاته، فالإعلام المتوازن، والهادف والمسؤول يجب أن يأخذ دوره الإيجابيّ في إحداث التربية المنشودة، تعزيزاً وترسيخاً، وتغييراً، وتعديلاً،وهي لا تقل اهمية عن العلوم الاخرى فهي لا تقتصر فقط على التربية من خلال القنوات الاعلامية بل تضم ايضا العديد من المهمات و الغايات.

الرد
ديما بدر النمشان 12 سبتمبر، 2021 - 7:49 م

التربيه الاعلاميه هي منظومه علميه تربويه تهدف الى تمنيه شخصيه الانسان في المجتمع ، فهي تساعده دوماً على التحرر من النظام الامتثال الاجتماعي ، وهي تهدف دوماً الى تقويه علاقه الطالب مع الاخرين و ممن حوله ، وهي تركز على القضايا الحيويه في المجتمع و خصوصاً الطرق التعليميه و التربويه في انها تمحو الاميه و زياده وعي الناس و ثقافتهم ، كما ذكرت انها تناقش اهم القضايا منها العنصريه والتفريق و غيرها الكثير ، و ان التربيه عمليه لها تأثير و توجيه للافراد نحو النمو بشكل بتماشى مع الخط التي رسمته الامه ، بالتالي يقوم الاعلام بتوجيه وتأثير ب الافراد عن طريق مدهم بالمعلومات و الاخبار لتساعدهم الى تكوين رأي محدد في واقعه محدده او مشكله ، فالاعلام والتربيه وفق خبراء التربيه هما جناحا طائر لا تحلق امه من الامم في عوالم المعرفه الا بهما معاً ، مما لاشك انهم لديهم نفس الهدف ، الهدف منهم عو خدمه المجمتع بالطبع ، بالنهايه على الجيل القادم ان يتعلم من التربيه الاعلاميه ان يكون على اطلاع كافي على التكنولوجيا وتطورها حتى يستطع مواكبه المجتمع و تطوره من حيث التكنولوجيا ومن حيث السياقات السياسيه والاجتماعيه ، اشكرك دكتور على هذه المقاله

الرد
رند العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 11:47 م

اشكرك جزيل الشكر دكتور على هذه المقالة الرائعه
نعن ان العلاقه بين الاعلام التربوي والتربيه قويه ، والتربيه عمليه تاثيرها وتفعيل وتوجيه للافراد نحو النمو السليم بينما فالتربية الإعلامية تشجّع الإنسان على التوقف عند ورود الرسائل الإعلامية لتحليلها فالتربيةالاعلامية لا تقتصر فقط على التربية من خلال القنوات الاعلامية بل تضم ايضا العديد من المهمات كما اتفق مع المقال في أنه لابد من وجود دمج بين التعليم المدرسي والتربية الإعلامية لنطور تعليمنا ونهتم بتعليم الكبار والصغار وليس فئه معينه فقط .

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 1:41 ص

فعلا العلاقة بين الاعلام و التربية علاقة وطيدة لايمكن الفصل بينها .. فجزء كبير من التربية يكون من خلال التأثير و التقليد و توجيه الجيل الاصغر للسلوك السائد الذي يشاهده ، و هذا تمامًا ما يقدمة الاعلام.
لذلك يكون الاعلام سلاح ذو حدين يجب استخدامه بشكل حذر لتكوين جيل واعي يستطيع التقدم لمستقبل افضل.
يعطيك العافية دكتور

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد