الهوية الإنسانية في مواجهة الذكاء الاصطناعي

علي أسعد وطفة
567 مشاهدات
الذكاء الاصطناعي

“بعد أن كافح الإنسان في الماضي كي لا يتحول إلى عبد،عليه أن يناضل كي لا يتحول إلى آلة… ”   (آريك فروم) استلاب حرية

بدأت بوادر إعصار الثورة الصناعية الرابعة تنذر بتغيرات عاصفة لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلا من قبل. إنها عصف شديد الوطأة بكل ما عرفته الإنسانية من خبرات وتجارب وأنظمة وأفكار وقيم، وسقوط مروع لكل الأنظمة الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي عرفتها الإنسانية عبر تاريخها المديد. إنها حالة من الانفجار الحضاري الشامل في مختلف أنماط الوجود الإنساني الذي ينذر بزوال جميع الأنظمة الاجتماعية والفكرية التي سادت عبر التاريخ الإنساني. إنه صورة مذهلة من صور الانصهار النووي بين ثورات متدافعة في مختلف مظاهر الوجود، انصهار تتقاطع فيه الثورات المعرفية بالطفرات التكنولوجية وتتحد ثورات الاتصال بالثورات المعرفية ليحدث نوع من الاندماج الأسطوري العجيب بين ثورات مدهشة في مختلف العلوم الإنسانية والفنون والعلوم الدقيقة. وتتحد هذه الثورات جميعها في صورة نظام معقد فائق الذكاء يفوق كل ما أبدعته الإنسانية من حكايات وأساطير وأوهام. وهي بعبارة واحدة حالة من التزاوج بين الذكاء البشري والذكاء الآلي بطريقة عبقرية ليس لها مثيل أو نظير.

وما على المرء إلا أن يطلق لخياله العنان في وصف معجزات الثورة الصناعية وسيرتد ومض الخيال خائبا مسحورا. وتلك هي المرة الأولى في التاريخ التي يضعف فيها الخيال الإنساني عن قدرته على وصف صيرورة التغير في الحياة الإنسانية لأن ما يجري من حوادث واختراعات يفوق كل أشكال التخيل ويرتد قاصرا عما نحن إليه آيلون في زمن الاندماج الثوري الرهيب بين مختلف الثورات الإنسانية في مختلف المجالات العلمية والوجودية.

فنحن نعيش اليوم في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي الذي يشكل الفضاء الذي نعيش فيه والذي يحيط بنا في كل مكان وفي كل لحظة من لحظات وجودنا، حتى في لحظات نمونا العميق وأحلامنا التائهة في ظلام الليل. ويتمثل هذا الذكاء الاصطناعي في تدفق هائل من المخترعات الذكية في عالم افتراضي عجائبي لم يسبق له مثيل، مثل: أجهزة تحديد المواقع (GPS) وبرامجه، والسيارات ذاتية القيادة، والطائرات المسيرة ( بدون طيار)، وبرمجيات الترجمة، والحاسبات الذكية، والروبوتات المذهلة، والطابعات ثلاثية الأبعاد، وأنترنيت الأشياء، والنانو التكنولوجي، والطبابة الرقمية بالحاسبات الذكية، والمحاماة البرمجية، ووسائل التواصل الاجتماعي المذهلة، والفضاء السيبرنتي، والمكتبات الرقمية، والسفر الافتراضي في دائرة الزمان، والمحاكاة الافتراضية في كل الأشياء.

ومن أجل تقديم تصور سردي بسيط للعالم الافتراضي الذي نشارف أن نعيش فيه في مستقبل قريب جدا ضمن فضاء سيبراني يدور كل شيء فيه حول الإنسان وسنستعير وصفا أدبيا لأحد الكتاب الذي يصف صورة من الحياة اليومية في عالم الثورة الصناعية الرابعة التي تدق علينا الأبواب بكل ما هو مدهش ومثير وعجيب بقوله:

 ” تستيقظ في الساعة السادسة صباحا، بعد نوم عميق على انغام ساعتك الذكية، في ذات اللحظة تدب الحياة في بيتك، في غرفة النوم تبدأ الإضاءة في ساعة من الصباح تستنير الغرفة ذاتيا، ويبدأ الحمام بالاستعداد كي تأخذ حمامك الصباحي المعتاد، وكذلك الحال في المطبخ. وبعد أن تنتهي من إفطارك تبدأ بارتداء ملابسك التي فصلت على مقاسك، وبعدها يبدأ محرك سيارتك بالعمل في الكراج استعدادا للذهاب للعمل. تحاول الاتصال بكبير المهندسين بالمصنع الذي تملكه، ولكنك تفاجأ بأن بطاريته على وشك النفاد، لكن الهاتف يعطيك تنبيهاً بأنه لا داعي للقلق فعملية استبدال البطارية تتم الآن داخلياً دون مشاكل. تستلم رسالة على هاتفك تفيد بأن إحدى الآلات في المصنع قد تعطلت وأن عملية التصليح الذاتي قد بدأت بالفعل وأنها ستنتهي خلال ساعة تقريباً. ليس من الضروري أن تذهب يوميا الى المصنع فالمصنع يدير نفسه بالكامل ويعتني بنفسه في كل الحالات الطارئة التي قد تستجد، وأن اليوم ذاهب هناك لمجرد الرغبة بالذهاب لا أكثر. هذا ليس فيلم من أفلام الخيال العلمي، نحن في عالم ما بعد الثورة الصناعية الرابعة، حيث أن كل ما تحتاجه مصّنع لك حسب طلبك ومن أجل زيادة رفاهيتك” [1].

 وتتميز الثورة الصناعية الرابعة بفكرة محورية مفادها: “أن العالم يدور حولك ” فكل شيء مصمم لك وحدك ومن أجلك ». ففي ذاك الزمن، وهو قاب قوسين أو أدنى من يومنا هذا، سيقوم الزبائن باستخدام تطبيقات برمجية على هواتفهم الذكية للحصول على أي سلعة استهلاكية، ويكفي للمرء ببساطة أن يسجل مواصفات المنتج الذي يريده ليقوم المصنع بتصنيعه على المقياس وإرساله على الفور إلى أمكان السكن والعمل بصوة مبسطة لا عناء فيها. فعلى سبيل المثال “لو أن هاتفك الذكي عرف موعد نهاية عمره الافتراضي في المستقبل القريب، فسيقوم الهاتف بإعطاء ملاحظة للمصنع والذي سيقوم بدوره بتغيير مستويات انتاجه ليعكس المعلومات التي منحها إياه هاتفك الذكي. بمعنى آخر فإن عملية التغذية الراجعة الخاصة بالمنتجات المصنعة ستكون ذاتية مما يساعد المصنع بشكل تلقائي على تطوير طريقة تصنيعه”. وبمجرد أن يتوقف هاتفك الذكي عن العمل فستجد هاتفا آخر جاهزا تم تصنيعه خصيصاً لك ليحل محله على الفور، وسيكون الهاتف الجديد على نفس الشكل الذي تفضله والذي كان عليه هاتفك القديم المفضل[2].

وفي مثال آخر: ” عندما يدخل الزبون (امرأة أو رجل) إلى مخزن البيع، يبدأ بانتقاء الزي المطلوب (الموضة) من الصور المعروضة عليه، ثم يختار نوع القماش المطلوب، ليدخل بعد ذلك إلى «غرفة القياس»، وهي غرفة سرّية مغلقة تشبه غرف التصوير الضوئي القديمة وتحتوي على عدد من «الكاميرات الرادارية» المثبتة في أماكن مناسبة من الجدران والتي تلتقط مقاس الجسم بطريقة تجميع أكبر عدد من النقط لمحيطه بطريقة «المسح الضوئي». وبهذا يتحول محيط الجسم إلى شبكة من النقاط المتوزعة في الفراغ ثلاثي الأبعاد. وخلال دقائق قليلة تنتهي عملية القياس لتنتقل البيانات إلى أجهزة القصّ والخياطة الذكية بحيث يتم الانتهاء من صناعة القطعة المناسبة خلال دقائق”. [3] وهذه الأمثلة غيض من فيض عن التطورات الحادثة في مجال الصناعة والإنتاج والتكنولوجيا في الزمن القادم.

وكما هي فرص الثورة الصناعية الرابعة فهناك تحديات جسام، ولا تعدو أن تكون الصورة التي قدماها أكثر من الوجه الجميل لهذه الثورة، فلكل ثورة، كما لكل شيء في الوجود جانبين أحدهما يومض بالضياء وآخر ينكمش في الظل والعتمة، ولا تشكل الثورة الرابعة استثناء إذ تحمل في ثناياها كثيرا من الويلات وفي طواياها كثيرا من الإكراهات التي لن تروق لكثير من بني البشر. وفي هذا الوجه المظلم تكمن إشكاليات العطالة عن العمل والاغتراب الإنساني أو ما يسمى بتشيؤ الإنسان، وقضايا الضياع وفقدان الإنسان لذاته في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، والانقسام الطبقي الحاد، والحروب الاقتصادية، والأزمات الخطيرة في الحياة والمجتمع. وفي هذا البحث سنتوقف لمقارية التحديات التي تتعلق بسوق العمل وفقدان الوظائف وما ينجم عن هذه القضية من إشكاليات وقضايا إنسانية واجتماعية. والسؤال الرئيس الذي تطرحه دراستنا هذه: كيف ستؤثر الثورة الصناعية في سوق العمل؟ وهل يمكن في النهاية تحقيق التوازن في ميدان العمل مع مرور الوقت؟ وهل تحمل الثورة الصناعية في طياتها حلولا للمشكلات التي تطرحها في هذا الميدان؟

ويتضح في هذا السياق “أن سرعة الاختراقات العلمية الحالية لا يوجد لها مثيل في التاريخ البشري، إذ نرى بأعيننا تطور التقنيات الرقمية بسرعة مذهلة مقارنةً بالثورات الصناعية السابقة. واستطاعت هذه التطورات الجديدة أن تقلب موازين ومفاهيم التكنولوجيا السائدة إلى عهد قريب. فما كان ينظر إليه على أنه تكنولوجيا متقدمة تم نسفه تماماً وأصبح بلا فائدة اقتصادية، فنحن نرى بلايين البشر يتواصلون بواسطة الهواتف المحمولة مع إنترنت ذات سرعات خيالية، وقدرات غير محدودة للوصول إلى المعلومة، إضافةً إلى إنجازات تكنولوجية غير مسبوقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والمركبات الذاتية القيادة، والطباعة الثلاثية الأبعاد، وتقنيات النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم المواد، والحوسبة الكمومية” [4].

بين الإنسان والذكاء الاصطناعي:

ويعتقد بعض الباحثين بأنه يمكن لمعطيات الأتمتة الاصطناعية في مضمار الثورة الصناعية الرابعة أن تحدث تغييرا جوهريا في وضعية العمل وقد تؤدي إلى إلغاء الشعار المعروف “العيش من أجل العمل“، واستبداله بشعار “الحياة من أجل الترفيه” وممارسة الهوايات، فعندما تؤدي الآلات الذكية معظم الأعمال والوظائف في المجتمع، يمكن للمواطنين تكريس مزيدا من الوقت للعمل التطوعي، وريادة الأعمال، والعيش مع الأسرة، والمشاركة المدنية، والنشاطات الإبداعية.

ويحمل لنا المستقبل في طياته الألفية الثالثة ما يفوق قدرتنا اليوم على الفهم، وما يتجاوز إمكانية التصديق، والأخطر أن حوادثه المحتملة قد تفوق قدرة البشر على التخيل. فهناك تغيرات مذهلة قد تفقد الإنسان توازنه الاستراتيجي في مواجهة التغيرات التي تعصف بمختلف مظاهر الكينونة والوجود. وفي تأثيرها على الأفراد، فإن الثورة الصناعية الرابعة “لن تغير فقط ما نقوم به ولكنها ستغير أيضا ما نحن عليه أي ستغير في جوهر هويتنا وكينونتنا. انها سوف تؤثر على هويتنا وجميع القضايا المرتبطة به: خصوصيتنا واستقلاليتنا وأفكارنا وأنماط استهلاكنا، والوقت الذي نكرسه للعمل والترفيه، وكيف نطور عملنا، ومهاراتنا وكيف نلتقي بالأخرين ونطور علاقاتنا معهم.

فالوظائف تتجه إلى الاختفاء والشركات إلى الاندثار، فالجديد يولد والقديم يموت من غير احتواء. والعالم يتغير والذهنيات تتبدل، وكأن الإنسان في عصف من جحيم التغير والتبدل والاختراع، التي يتحجر فيها الإنسان إلى حالة من التشيؤ والانصهار في عالم مادي تحكمه الآلات المدججة بالذكاء الاصطناعي. وإذ كان الإنسان في العصور القديمة يناضل كي لا يكون عبدا فعليه اليوم أن يناضل كي لا يكون آلة كما يقول أحد الحكماء.

وفي مواجهة هذا العالم المتدفق بالذكاء الاصطناعي فإن المجتمعات الإنسانية مطالبة اليوم بوضع استراتيجيات مضمخة بالأمل في مواجهة التحديات وتمكين الفرص في إقامة مجتمعات عادلة خلاقة. وهي معنية ضمن هذه الاستراتجيات الجديدة أن تقدم جوانب مضيئة في مجال احتواء مختلف التحديات ولاسيما مسألة الاغتراب الرقمي وتنامي الحضور المكثف للذكاء الاصطناعي وذلك لحماية الإنسان من الآثار السلبية للثورة الصناعية الرابعة.

وفي المجال التربوي فإنه لمن الواجب على الأنظمة التربوية في العالم أن تطور استراتيجيات جديدة لمواجهة مختلف التحديات الناجمة عن الثورة ولاسيما تحديات اختفاء الوظائف والعمل على تأهيل الناشئة تأهيلا مستقبليا يعتمد على احتمالات الذكاء الاصطناعي وتمكين الناشئة من الخبرات والمهارات والمعارف التي يمكنها أن تواكب حركة التطور التكنولوجي الهائل في العقود القادمة من القرن الحادي والعشرين. وفي الختام نقول بأن الإنسان استطاع حتى يومنا هذا أن يجد لكل معضلة مخرجا عبر تاريخه الطويل وهو بطاقته اللامحدودة وإمكانياته المذهلة لقادر على أن يحقق المستحيل، وكلنا أمل أن تجد الإنسانية طريقها المستنير في المحافظة على الكينونة الإنسانية في معركة البقاء والمصير.

 فالروبوتات “تبدو مذهلة في قدرتها حالية ومستقبلية على احداث تغيير في الطريقة التي نحيا بها ونرى وجودنا من خلالها ونرى في المستقبل مظاهر لا نهائية لتغيير المنبثق عن تعايش الجماعتين الانسانية والروبوتية، مما ستبدو آثاره متبادلة على سوى الجماعتين على حد سواء فربما تتكاثر الروبوتات ذاتيا أو تتزوج مع البشر وترتاد محلات التجميل والأناقة وربما معالج بشري نفسي ليقنعها انها ليست بشرية”.[5]

خاتمة

يشير التطور الجاري في التقنيات البيولوجية إلى امكانية نشوء سلالات بشرية فائقة نتيجة التفاعل بين التركيبات الجينية للبشر وتخصيبها مع الذكاء الاصطناعي، فيصبح لدينا سلالة أكثر ذكاء أو أخرى أطول عمرا، وهكذا دواليك فسيما يسمى بوجود ما بعد البشريpost-humanism. وقد يقودنا هذا التطور إلى توليد كائنات هجينة كائنات نصف بشرية -نصف ألية. أو بعبارة أدق طبيعية جديدة شبه بشرية بواسطة المزج بينما هو بيولوجي وما هو آلي ضمن مكوناتها. وعندئذ سوف تكون عملية تميز الفروقات الشاسعة بين الكائنات الحية والروبوتات شبه حية بمثابة مهمة صعبة حيث تصل إلى حد التعقيد.

يقول رامي عبود في كتابه ديجوتوليا “: “عندما نشعر بالجوع، تصدر المعدة إشارات عصبية لتنبيه المخ إلى حاجة الجسم للتزود بالطاقة، ومن ثم نبدأ بشكل واعي في البحث عن مصدر للطعام لتلبية حاجة الجسم. هذا ما يحدث عادة في حالة الوجود البشري. أما في الوجود ما بعد البشري فأن تكنولوجيا المستقبل سوف تتخذ قرارات ذاتية نيابة عن صاحب المعدة الخاوية نفسه. وهنا تصبح المعدة ذكية مستقلة وقادرة على إرسال طلبات الطعام مباشرة إلى أقرب مطعم أو الاتصال بروبوتات طاهية لإعداد الوجبات اللازمة[6].

يقول عبود: “إن أحد السيناريوهات قد قيد التطوير في المختبرات، يتمثل في استنساخ الدماغ بطريقة اصطناعية أو إعادة تفعيله بعد وفاة صاحبه عن طريق أنظمة حاسوبية معقدة. وفي هذه الحالة نضمن استمرار الاستفادة من عقول العلماء والمفكرين بعد انتقالهم إلى حياة أخرى على سبيل المثال. بيد أن كثير من المعلومات المتوفرة حاليا عن الدماغ البيولوجي لاتزال غير كافية لاسيما وأنه يتضمن بلايين الخلايا العصبية التي ينبغي محاكاتها كمبيوتريا، ونحتاج اليوم سنوات طويلة من البحث والتجريب للوصول إلى نتائج مرضية. ويمكن القول بأن الجهود العلمية على الطريق لتحقيق ذلك في المستقبل ما بعد البشري [7] .

أما الأكثر إدهاشا من كل ذلك عندما نتمكن في المستقبل من إحياء (افتراضيا وليس بيولوجيا ) عبقريات غادرت وجودنا الدنيوي مثل نجيب محفوظ وغابرييل جارسيا ماركيز وإلبرت إنشتاين وستيف جوبز وإدوارد سعيد وغيرهم عبر تطبيقات محاكاة المخ البشري في هذه الحالة سوف نضمن استمرارية عطائهم الفكري والعلمي عبر حضورهم الافتراضي. ولعل هذه الفرضية قد غادرت مؤخرا دائرة المحال والمتعذر واستقرت في دائرة الممكن والمستطاع، نتيجة التطور المتلاحق في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والابحاث العالمية المتفرقة التي تحاول محاكاة المخ البشري داخل بيئة كمبيوترية ولابد وانها ستعاود تقدمها في المستقبل القريب لينتهي إلى دائرة الثابت واليقيني الذي لا يحتمل الشك[8].

في هذه الحالة مثلا، “إن اغتيال القادة السياسيين أو الروحيين مثل مارتن لوثر كينغ والمهاتما غاندي وجيفارا، لن يعود حقا يجدي نفعا في المستقبل فعبر تكنولوجيات المحاكاة بـ”الهولوجرام” أو الروبوتات “الهيومندية” أو الواقع الافتراضي أو ما قد يستجد لاحقا، قد نجد مارتن لوثر كينغ بين أنصاره يشعل الميدان بخطاباته الملتهبة ضد التمييز العرقي، ليس في الولايات المتحدة فقط وانما كذلك في بلدان اخرى حول العالم وبلغات محلية عديدة. وقد نجد قاندي يسير بثوبه الشهير في شوارع الهند بينما يبعث الإلهام في أجيال الانترنت أو جيفارا يقود حركات مقاومة ضد استخدام الروبوتات المقاتلة بصورة غير مكافأة ضد شعوب العالم الثالث “[9]. وإن “التبعات المرتبة على ذلك جدا مدهشة في ظل إذابة الفواصل بين عالم الأحياء وعالم آخر غامض. قد تبدو هذه السيناريوهات مجد خيالات علمية أو سرديات خرافية مثل تلك التي يعج فيها فضاء الانترنت إلا أن الانترنت ذاته كان في الماضي القريب خيالا علميا هو الآخر ثم تحول إلى حقيقة نلمس وجودها جميعا في حياتنا بنفس الوتيرة التي سوف نلمس بها وجود موتانا في حياتنا المستقبلية” [10].

هوامش ومراجع :


[1] – ورد هذا الوصف في عدد من الدراسات دون الإسناد إلى المصدر الأساسي.

[2] – محمد نجيب السعد، الثورة الصناعية الرابعة. . هل نحن مستعدون؟ جريدة الوطن العمانية، 6 فبراير، 2016،. متوفر: http://alwatan.com/details/97392

[3] – Eric Schmidt & Jared Cohen , The New Digital Age: Reshaping the future of People,Nations and Business،(United States: Alfred A. Knopf، 2013)

[4] – سلام أحمد العبلاني، وعود الثورة الصناعية الرابعة منعطف هائل في تاريخ البشرية، مرجع سابق.،

[5] – رامي عبود، ديجيتولوجيا، الإنترنيت، اقتصاد المعرفة، الثورة الصناعية الرابعة… المستقبل. العربي للنشر والتوزيع، القاهرة 2016. ص 25.

[6] – رامي عبود، المرجع السابق ،ص 100.

[7] – رامي عبود، المرجع السابق ،ص 101.

[8] رامي عبود ، مرجع سابق 122 .

[9] – رامي عبود ، مرجع سابق ، 123.

[10] – رامي عبود ، مرجع سابق ، 123.

0

53 تعليق

فواز خالد الحاتم 30 يناير، 2021 - 2:18 ص

شكرا دكتور على هذا المقال اكثر من الرائع ونود ان نؤيد كلامك
المجتمعات الإنسانية مطالبة اليوم بوضع استراتيجيات لمراجهة التحديات في الثوره الصناعية الرابعه وجعل العالم منصف ومعتدل

الرد
فهد فهاد الحسيني 5 فبراير، 2021 - 10:07 م

مشكور يا دكتور على هالمقال
حقاً أننا نعيش في عالم مليء بالذكاء الاصطناعي يحيطنا بكل مكان، ويتمثل الذكاء الاصطناعي في المخترعات الذكية كأجهزة تحديد المواقع، والحاسبات الذكية، والإنترنت الذي غز كل مكان حولنا بعالمه الافتراضي الذي خلقه لنا جميعا، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 8:13 م

شكرا لك دكتور مقالة جدا مميزة
إن المبدأ الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي ويتخطى الطريقة التي يستوعب ويتفاعل بها البشر مع العالم من حولنا. الأمر الذي أصبح سريعًا الركيزة الأساسية لتحقيق الابتكار. ‏‫بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي مزودًا بأشكال عدة من التعلم الآلي التي تتعرف على أنماط البيانات بما يُمكّن من عمل التنبؤات، يمكن للذكاء الاصطناعي إضافة قيمة إلى أعمالك من خلال:توفير فهم أكثر شمولية لفيض البيانات المتوفرة الاعتماد على التنبؤات من أجل أتمتة المهام ذات التعقيد الشديد فضلًا عن المهام المعتادة، يشير مصطلح الذكاء الاصطناعي (AI) إلى الأنظمة أو الأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري لأداء المهام والتي يمكنها أن تحسن من نفسها استنادًا إلى المعلومات التي تجمعها، ويتجلى الذكاء الاصطناعي في عدد من الأشكال.

الرد
أبرار عبدالله عايش العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 9:33 م

شكرًا يا دكتورنا على هذه المقالة الجميلة ،
استخدم الذكاء الاصطناعي بنجاح في مجموعة واسعة من المجالات من بينها النظم الخبيرة ومعالجة اللغات الطبيعية وتمييز الأصوات وتمييز وتحليل الصور وكذلك التشخيص الطبي، وتداول الأسهم، والتحكم الآلي، والقانون، والاكتشافات العلمية، وألعاب الفيديو ولعب أطفال ومحركات البحث على الإنترنت. في كثير من الأحيان، عندما يتسع استخدام التقنية لا ينظر إليها بوصفها ذكاء اصطناعيا، فتوصف أحيانا بأنها أثر الذكاء الاصطناعي.ومن الممكن أيضا دمجها في الحياة الاصطناعية.

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 10:29 ص

18- ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال جميل جدا وشيق بارك الله في جهودك دكتوري الفاضل
نحن الآن في تطور وتقدم مستمر في الصناعة كالالات والأجهزة الطبية وغيرها كذلك واشياء تساعد الانسان في القيام بالأعمال بشكل اسهل، كما قلت نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي وهذه حقيقة لايستطيع نكرانها احد !
فنحن الان في اقصى مراحل التطور ولا زلنا مستمرين بالتطور. فكل ما تم تصنيعه لتسهيل حياة الانسان كان أيضا من اجل تحقيق رفاهيته ف حياته الروتينية.

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 12:18 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
مقال جميل جدا وشيق بارك الله في جهودك دكتوري الفاضل
نحن الآن في تطور وتقدم مستمر في الصناعة كالالات والأجهزة الطبية وغيرها كذلك واشياء تساعد الانسان في القيام بالأعمال بشكل اسهل، كما قلت نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي وهذه حقيقة لايستطيع نكرانها احد !
فنحن الان في اقصى مراحل التطور ولا زلنا مستمرين بالتطور. فكل ما تم تصنيعه لتسهيل حياة الانسان كان أيضا من اجل تحقيق رفاهيته ف حياته الروتينية.

الرد
اسرار ماجد الفضلي 9 أبريل، 2021 - 9:15 ص

لقد استلهمت واستوقفت من المقال انه نعم نحن اين متجهين فكل ماحولنا عباره عن الات وثوره الكترونيه لانستطيع الاستغناء عنها بل ندفع الاموال الطائله لابقاء ها وعدم البعد عنها ، . إنها حالة من الانفجار الحضاري الشامل في مختلف أنماط الوجود الإنساني الذي ينذر بزوال جميع الأنظمة الاجتماعية والفكرية التي سادت عبر التاريخ الإنساني. فبوجهة نظري هي نعمه وليست نغمه ولكن يجب استعمالها استعمال سليم لا يؤذي البشر كما حصل في اكتشاف البارود والمتفجرات لتسهيل عمليات المناجم او هدم الجبال لتقليل الوقت والجهد وبدلا من ذلك استعملت للقتل وتدمير

الرد
فرح احمد العازمي 14 أبريل، 2021 - 3:53 م

شكرا لك دكتور مقاله رائعه
العالم اليوم يعيش في ثوره صناعيه رابعه وعالمنا اصبح ملىء بالذكاء الاصطناعي وهناك اختراعات عديده سهلت الحياه ونحن في تقدم كبير في هذا المجال ونرى ان علينا وضع خطط لكيفيه الاستفاده من هذي الثوره الصناعيه والاجهزه الذكيه التي تم تصنيعها لتسهيل حياه الانسان وتجعل حياتنا اكثر متعه ورفاهيه ولا نستطيع الاستغناء عنها ولكن للاسف ان هناك من يستخدمها بشكل خاطى لاغتيال او قتل البشر اي لها ايجابيات وسلبيات وارى بوجهه نظري ان العالم سوف يعتمد على الذكاء الصناعي والاجهزه الذكيه بشكل كامل في السنوات القادمه وهناك الكثير من الانجازات في طريقها لتحقيقها وقد يقودنا هذا التطور الي الكثير من الإنجازات الرائعه والجميله التي تساهم في رفع الكفاءة الانتاجيه والتكنولوجية اصبحت اليوم هي الامل في مواجهه التحديات .

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 11:52 م

من وجهة نظري أري أن أهمية هذا المقال تتضح لنا من خلال الموضوع الذي تناوله وهو موضوع الهوية الإنسانية فى مواجهة الذكاء الاصطناعي ، ومن النقاط الهامة التي تناولها الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال ، الثورة الصناعية والإنسان والذكاء الاصطناعي.
وأري أن من أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال هي أنه يجب على الأنظمة التربوية أن تطور استراتجيات جديدة لكي تستطيع من خلال هذه الاستراتجيات مواجهة مختلف التحديات الناتجة عن هذه الثورة الصناعية ، لذلك نجد الدكتور على أسعد وطفة يقول من خلال هذا المقال بأنه يجب على الأنظمة التربوية فى العالم أن تطور استراتيجيات جديدة لمواجهة مختلف التحديات الناجمة عن الثورة ولاسيما تحديات اختفاء الوظائف والعمل على تأهيل الناشئة تأهيلا مستقبليا يعتمد على احتمالات الذكاء الاصطناعي وتمكين الناشئة من الخبرات والمهارات والمعارف التي يمكنها أن تواكب حركة التطور التكنولوجي الهائل فى العقود القادمة من القرن الحادي والعشرين ، لذلك وبناء على كل ما تقدم يمكن القول بأن هذا المقال من المقالات الهامة والمتميزة.

الرد
شيماء جمال العازمي 17 مايو، 2021 - 6:44 ص

يعد الذكاء الاصطناعي أحد تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، والتي فاقت تخيلاتها مستوى التفكير الإنساني، ويصف المقال ذلك بأنها المرة الأولى التي يضعف فيها الخيال الإنساني عن القدرة على تصور التغير في الحياة الإنسانية.
إلا أنني أرى أنها فترة مؤقتة يقوم خلالها الإنسان باستجماع قواه الفكرية، وقدراته التخيلية ومن ثم يستطيع مواكبة التطور الصارخ الذي تشهده تلك الألفية، وما يعقب ذلك من تطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي، بل ويصبح الإنسان قادراً على التطور أكثر فأكثر.
إنني أرى أنها مجرد مرحلة يمر بها الإنسان كي يصل لما هو أكبر منها في التقدم والتطور، ولكن هذا لا يمكنه إنكار أن تلك المرحلة ليست سهلة الاجتياز، ولها تحديات جسيمة وذلك طبقا لعدم وجود مثيلات لها على مر التاريخ.
إلا أنه من خلال النظرة التفاؤلية لهذا الأمر، نجد أن ذلك سوف ينتج جيل بشري فائق القدرات يحول الخيال العلمي إلى حقيقة.

الرد
ساره ادهام العازمي 17 مايو، 2021 - 11:52 م

شكرًا لك دكتور على المقال الرائع ..
يُعتبر الذكاء الاصطناعي أحد فروع علم الحاسوب، وإحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها صناعة التكنولوجيا في العصر الحالي، ويُمكن تعريف مصطلح الذكاء الاصطناعي الذي يُشار له بالاختصار بأنه قدرة الآلات والحواسيب الرقميّة على القيام بمهام مُعينة تُحاكي وتُشابه تلك التي تقوم بها الكائنات الذكيّة؛ كالقدرة على التفكير أو التعلُم من التجارب السابقة أو غيرها من العمليات الأُخرى التي تتطلب عمليات ذهنية، كما يهدف الذكاء الاصطناعي إلى الوصول إلى أنظمة تتمتع بالذكاء وتتصرف على النحو الذي يتصرف به البشر من حيث التعلُم والفهم، بحيث تُقدم تلك الأنظمة لمُستخدميها خدمات مُختلفة من التعليم والإرشاد والتفاعل وما إلى ذلك .

الرد
شهد رائد راشد العازمي 19 مايو، 2021 - 8:35 م

الذّكاء الاصطناعيّ هو علم اختراع الآلات والبرامج الحاسوبيّة التي تتّصف بالذّكاء؛ لمحاكاة تفكير الإنسان وذكائه، الذّكاء الاصطناعيّ هو علم اختراع الآلات والبرامج الحاسوبيّة التي تتّصف بالذّكاء؛ لمحاكاة تفكير الإنسان وذكائه.

يساعد الذكاء الاصطناعي في معرفة ما يفعله الطالب وما لا يعرفه، وبناء جدول دراسة شخصي لكل متعلم مع مراعاة الفجوات المعرفية، وبهذه الطريقة يُصمم الذكاء الاصطناعي الدراسات وفقاً لاحتياجات الطالب الخاصة، ما يزيد من كفاءتها.

يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، من أجل إنتاج محتوى ذكي واحترافي، يناسب قدرات الطالب في جميع المراحل التعليمية.

يمكن استخدام صور الأقمار الصناعية مع الذكاء الاصطناعي لمراقبة عدد من الأماكن المختلفة، من المناطق الحضرية إلى المناطق الخطرة.

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:12 م

احييك دكتور على هذه المقاله،ان المستقبل الذي ينتظر الإنسانية بناءا على الواقع الذي نعيشه الان لهو أمر مربك حقا، فماذا يمكن أن يسعى اليه الانسان من تكامل عقليته مع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يلبي للإنسان كل احتياجاته الأساسية بشكل كامل. ويقدم الان التطور للإنسان حلولا ربما مع التقدم التكنولوجي يبحث في كيفية ابداع الأفكار والتطوير وقد بدأ الان الكثير من العلماء في البحث عن كيفية المحافظة على العقليات حتى بعد موت أصحابها وكيفية الاستفادة من التطور التكنولوجي في استبقائها.

الرد
دانة المطيري 22 مايو، 2021 - 5:29 م

التكنولوجيا قد سيطرت بالكامل على العالم الذي نعيش فيه فليس هناك شيء الا و قد دخلت فيه التكنولوجيا حتى الساعة التي نرتديها على معصمنا اصبحت الكترونية و الخرائط التي نقرأها لمعرفة الطريق اصبحت تتكلم و تنطق.
لم يعد الناس بالحاجة للخدم و مساعدتهم بعد الان لان هناك اجهزة مخصصة لغسل الملابس و تجفيفها و و جهاز مخصص لغسل الاطباق و تعقيمها لا يحتاج منك سوى ضغطة زر. هناك ايضا جهاز صغير يعمل عمل المكنسة الكهربائية لكنها ذكية تتجول في ارجاء المنزل و تستشعر الغبار لتكنس فمن هذا المنظور التكنولوجيا ساعدت و سهلت حياتنا و جعلتها ايسر.
ولكن من جانب آخر نرى ان التكنولوجيا قد سلبت منا العديد من الوظائف كما ذكر في المقال و قد ادى هذا الازدهار التكنولوجي الى ما يسمى البطالة و هي ان هناك اشخاص ذوي كفاءة و تعليم عالى لكن المجتمع ليس بحاجة الى خدماتهم لان هناك آلة يمكنها القيام بوظيفته، فمثلا انا قد قرأت في احد المواقع مرة ان لا يوجد بعد الآن وظيفة لمصور الاحداث الاخبار على الطائرة المروحية لانها خطيرة جدا على حياة الشخص و انهم ايضا استبدلوه بكاميرا ” الدرون ” و هي جهاز على شكل طائرة مروحية صغيرة تصور الاحداث من مكان مرتفع دون ان تعرض حياة احد للخطر. وايضا لا توجد وظيفة لمدخل البيانات بعد الان لان الحواسيب الجديدة الذكية يمكنها القيام بذلك اوتوماتيكياً.
يجب علينا الان بالعملية التعليمية الجديدة ان نجعل الجيل الجديد على دراية بما يحصل من تطور حتى يتعلموا و يطوروا من انفسهم كي لا يستغني عنهم العالم و عن خدماتهم في المستقبل بسبب آلة.

الرد
هند عبدالله الهاجري 1 يونيو، 2021 - 6:59 م

في البداية شكراً لك يا دكتور على هذا المقال الرائع ….

ففي وقتنا الحالي أصبح الذكاء الاصطناعي مفهوم متداول جدا وقد دخل على جميع المجالات العلمية التقنية وحتى العلوم الإنسانية ، حيث أصبح المرء وان لم يكن متخصصا في المعلوماتية يتحدث عن الذكاء الاصطناعي ويربطه عادة بالأجهزة التكنولوجية المبتكرة ، و الذكاء الاصطناعي يحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها . و من أهميته أيضاً القدرة على التعلم والاستنتاج ،ويقودنا الى رفع الكفاءة والإنتاجية ويجب أن يتم استغلاله بطريقة صحيحه و وضع خطط للاستفاده منه واستعماله استعمال سليم لا يؤذي البشرية .

الرد
نوره عبدالله عبيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 9:59 ص

شكرًا لك دكتور ، لا شكّ أن البشريّة على أبواب ثورة جديدة ستغيِّر شكل حياة البشر، ثورة عمادها الذكاء الاصطناعى، وتُعَدّ ثورة شاملة على مُختلف المستويات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والأمنيّة وغيرها، لأنّ تطبيقات الذكاء الاصطناعى تتفرَّع وتتزايَد بصورة لا يُمكن استيعابها وحصْرها؛ فهى تكاد تدخل فى المجالات الإنسانيّة كافّة. ويُعرَّف الذكاء الاصطناعى على أنّه أحد فروع علوم الكمبيوتر المَعنيَّة بكيفيّة مُحاكاة الآلات لسلوك البشر.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:55 م

“بعد أن كافح الإنسان في الماضي كي لا يتحول إلى عبد،عليه أن يناضل كي لا يتحول إلى آلة… ” (آريك فروم) استلاب حرية
وما على المرء إلا أن يطلق لخياله العنان في وصف معجزات الثورة الصناعية وسيرتد ومض الخيال خائبا مسحورا.
إن المبدأ الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي ويتخطى الطريقة التي يستوعب ويتفاعل بها البشر مع العالم من حولنا. الأمر الذي أصبح سريعًا الركيزة الأساسية لتحقيق الابتكار. ‏‫بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي مزودًا بأشكال عدة من التعلم الآلي التي تتعرف على أنماط البيانات بما يُمكّن من عمل التنبؤات، يمكن للذكاء الاصطناعي إضافة قيمة إلى أعمالك من خلال:توفير فهم أكثر شمولية لفيض البيانات المتوفرة الاعتماد على التنبؤات من أجل أتمتة المهام ذات التعقيد الشديد فضلًا عن المهام المعتادة، يشير مصطلح الذكاء الاصطناعي (AI) إلى الأنظمة أو الأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري لأداء المهام والتي يمكنها أن تحسن من نفسها استنادًا إلى المعلومات التي تجمعها، ويتجلى الذكاء الاصطناعي في عدد من الأشكال.
نحن الآن في تطور وتقدم مستمر في الصناعة كالآلات والأجهزة الطبية وغيرها كذلك وأشياء تساعد الإنسان في القيام بالأعمال بشكل أسهل، كما قلت نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي وهذه حقيقة لاستطيع نكرانها احد !
فنحن الآن في أقصى مراحل التطور ولا زلنا مستمرين بالتطور. فكل ما تم تصنيعه لتسهيل حياة الإنسان كان أيضا من اجل تحقيق رفاهيته ف حياته الروتينية.

الرد
دانة بدر 12 يونيو، 2021 - 8:58 م

موضوع شيّق حقاً، فالثورة الصناعية الرابعة آتيةً لا مفر منها فاليوم نحن نرى كثيراً من الاختراعات بالذكاء الصطناعي والتي ساهمت في زيادة رفاهية الانسان وراحته، فالثورة الصناعية الرابعة ستُحدث تطوير لا مثيل له في جميع مجالات الحياة الصناعية والاقتصادية والاجتماعية.
كما نعلم أن الثورة الصناعية ستساهم في راحتنا لأنها ستقوم بمعظم الاعمال بدلاً منا بمختلف الجوانب كالطبخ والتنظيف والتدريس والبناء وغيرها …
ولكن لا ننسى أن لهذه الثورة جانب ايجابي وآخر سلبي، فجانبها السلبي قد يشكل خطراً علينا ويهدد حياتنا فعند استبدال الذكاء الاصطناعي في مجال العمل مثلا فسيقوم الروبوت على سبيل المثال بالعمل بدلاً منا وبذلك سوف تزيد البطالة في العالم كله.
لذلك نستطيع الاستفادة من الجانب الايجابي لهذه الثورة ومحاولة ايجاد طرق وإصلاح الجانب السلبي منها.

الرد
رغد جمال العتيبي 17 يونيو، 2021 - 9:00 ص

التكنلوجيا و الحواسيب اصبحت جزء لا يتجزأ في حياتنا اليومية، و مع تطور التكنلوجيا ظهر لنا فرع جديد في الحواسيب الا و هو الذكاء الاصطناعي.
تقوم معضم الصناعات الحديثة على الذكاء الاصطناعي في هذا العصر، ويمكن تعريف الذكاء الاصطناعي بأنه قدرة الآلات والحواسيب الرقمية على القيام بمهام تشابه مهام البشر، والذي يهدف الى الوصول الى أنظمة تتمتع بالذكاء وتتصرف على النحو الذي يتصرف به البشر من حيث الاداء و التعلم، بحيث تقدم تلك الأنظمة الخدمات المتنوعة.

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 2:04 ص

كما عرفنا من خلال المقاله انه الذكاء الاصطناعي هو احد التطبيقات للثوره الصناعيه الرابعه ، وتناولت دكتوري الفاضل في هذه المقاله موضوع الهويه الانسانيه في مواجهه الذكاء الاصطناعي ، ومن اهم النقاط التي ذكرت هي الثوره الصناعيه والانسان والذكاء الاصطناعي ، وعرفنا انه يجب على الانظمه التربويه في العالم ان تتطور باستراتيجيات جديده لتواجهه مختلف التحديات الناجمه عن الثوره ولاسيما تحديات اختفاء الوظائف ، واليوم اصبح عالمنا ممتلئ بالذكاء الاصطناعي وهناك اختراعات عديده سهلت الحياه واليوم نحن في تقدم كبير وعلينا الاستفاده من هذا التقدم بوضع خطط لنستفيد من الثوره الصناعيه

الرد
شوق ضيدان السبيعي 23 يونيو، 2021 - 12:19 م

يعد الذكاء الاصطناعي مجالاً واسعاً للدراسة يتضمن العديد من النظريات والأساليب والتقنيات، بالإضافة إلى الحقول الفرعية الرئيسية التالية:
يعمل التعلم الآلي على أتمتة عملية بناء النماذج التحليلية، حيث يستخدم طرقاً من الشبكات العصبية والإحصاءات وبحوث العمليات والفيزياء، للعثور على رؤى خفية في البيانات دون أن تتم برمجتها بشكل صريح لمكان البحث أو الاستنتاج.
الشبكة العصبية هي نوع من التعلم الآلي، يتكون من وحدات مترابطة (مثل الخلايا العصبية) تعالج المعلومات من خلال الاستجابة للمدخلات الخارجية، وتنقل المعلومات بين كل وحدة، وتتطلب العملية تمريرات متعددة في البيانات للعثور على الاتصالات واشتقاق المعنى من البيانات غير المحددة.
يستخدم التعلم العميق شبكات عصبية ضخمة مع العديد من طبقات وحدات المعالجة، والاستفادة من التقدم في قوة الحوسبة وتقنيات التدريب المحسنة لتعلم الأنماط المعقدة بكميات كبيرة من البيانات، وتتضمن التطبيقات الشائعة التعرف على الصور والكلام.
الحوسبة المعرفية هي حقل فرعي من الذكاء الاصطناعي يسعى إلى تفاعل طبيعي يشبه الإنسان مع الآلات، باستخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة المعرفية، فإن الهدف النهائي هو أن تقوم الآلة بمحاكاة العمليات البشرية من خلال القدرة على تفسير الصور والكلام، ثم التحدث بشكل متماسك استجابةً لذلك.

عندما تنظر إلى الجانب الأكثر إشراقاً لشيء ما، يجب أن تدرك أن هناك جانباً أكثر قتامة له، لذلك على الرغم من المزايا العديدة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، إلا أن له بعض العيوب التي لا يمكننا تجاهلها، ومنها:
1. ارتفاع كلفة التنفيذ

يستلزم إعداد الأجهزة القائمة على الذكاء الاصطناعي وأجهزة الكمبيوتر وما إلى ذلك تكاليف باهظة، نظراً لتعقيد الهندسة التي تدخل في بناء واحد.
2. لا يمكن أن تحل محل البشر

ما لا شك أن الآلات تعمل بشكل أكثر كفاءة مقارنة بالإنسان، ولكن حتى ذلك الحين من المستحيل عملياً استبدال البشر بالذكاء الاصطناعي، على الأقل في المستقبل القريب، لأنه لا يمكنك بناء ذكاء بشري في آلة.
3. لا يتحسن بالخبرة

من أكثر الخصائص المدهشة للقوة المعرفية البشرية قدرتها على التطور مع تقدم العمر والخبرة، ومع ذلك لا يمكن قول الشيء نفسه عن أنظمة الذكاء الاصطناعي، لأنها آلات لا يمكن تحسينها بالتجربة، بل تبدأ في التآكل مع مرور الوقت.

الرد
عواطف خالد المياس 23 يونيو، 2021 - 1:05 م

الذكاء الاصطناعي في الارتقاء وتطوير التعليم عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التعليم من محتوى ذكي وأنظمة التعليم الذكي والواقع الافتراضي و الواقع المعزز، و الذي هو دور مرشح للتطور بشكل كبير في السنوات اللاحقة. رغم ذلك يجب مسايرة هذا التقدم التكنولوجي بروية وعقلانية حتى تسلم المدرسة من سلبياته التي ولاشك لن يخلو منه والذكاء الصناعي في العملية التربوية وبما أن الهدف الرئيسي من المشرع تطوير العملية التعليمية لمادة الذكاء الاصطناعي كان لا بد من استخدام وسائل جديدة في عرض المادة ، فقد استخدمت برامج الوسائط المتعددة من برامج صوت وصورة وحركة لعرض الدروس بشكل ملائم وممتع. بالإضافة إلى أفلام فيديو متخصصة تعرض بعض المشاهد الخاصة بكل موضوع أدى التطور في تكنولوجيا المعلومات وإستخدام الانظمة الحاسوبية الى زيادة الاهتمام بإستخدام التقنيات الحديثة في عملية التدقيق، إذ أن هذا الأمر سيؤدي الى التغلب في بعض جوانب القصور البشري في حالة ممارسة الحكم المهني، ومن ثم فأنه يمكن تحسين كفاءة وفاعليه عملية التدقيق

الرد
ديمه سعد العازمي 23 يونيو، 2021 - 8:50 م

يعطيك العافيه دكتور
لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مصطلحًا شاملاً للتطبيقات التي تؤدي مهام مُعقدة كانت تتطلب في الماضي إدخالات بشرية مثل التواصل مع العملاء عبر الإنترنت أو ممارسة لعبة الشطرنج. وغالبًا ما يُستخدم هذا المصطلح بالتبادل مع مجالاته الفرعية، والتي تشمل التعلم الآلي والتعلم العميق. ومع ذلك، هناك اختلافات.. على سبيل المثال، يُركز التعلم الآلي على إنشاء أنظمة تتعلم أو تحسّن من أدائها استنادًا إلى البيانات التي تستهلكها. ومن المهم أن نلاحظ أنه على الرغم من أن كل سُبل التعلم الآلي ما هي إلّا ذكاء اصطناعي، فإنه ليس كل ذكاء اصطناعي يُعد تعلمًا آليًا.

للحصول على القيمة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، تقوم العديد من الشركات باستثمارات كبيرة في فرق علوم البيانات. إن علوم البيانات، التي تُعد مجالاً متعدد التخصصات يستخدم الأساليب العلمية وأساليب أخرى لاستخلاص القيمة من البيانات، تجمع بين المهارات المستمدة من مجالات مثل الإحصاء وعلوم الكمبيوتر مع المعرفة العلمية لتحليل البيانات التي يتم جمعها من مصادر متعددة.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:17 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال
فعلاً نحن نقف عند فجر حقبة جديدة، تعمل الحقبة التكنولوجية الجديدة على تغيير حياتنا بسرعة كبيرة وبتغييرات جذرية، مما يغير بشكل كبير الطرق التي نعمل ونتعلم ونُعلم بها وحتى تلك التي نعيش بها سوياً مع بعضنا البعض، سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى شكل جديد من الحياة الإنسانية ولكن يجب علينا أن نتأكد من تطويره من خلال نهج إنساني قائم على القيم وحقوق الإنسان اولاً، تفتح ثورة الذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة ومثيرة، لايغفل علينا انها تتطلب دراسة عميقه.
في حين ان الذكاء الصناعي يمثل بدور اصل من اصول التنمية الاكثر اهميه الا انه يثير تساؤلات عديده عن مستوى امانه والخصوصيه التي يوفرها او حتى مدى احترامه لحقوق الانسان وعدم انتهاكه لها اسئله مهمه تحتاج لدراسة دقيقه ومتأنية.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:22 م

يعد الذكاء الاصطناعي أحد تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، والتي فاقت تخيلاتها مستوى التفكير الإنساني، ويصف المقال ذلك بأنها المرة الأولى التي يضعف فيها الخيال الإنساني عن القدرة على تصور التغير في الحياة الإنسانية.
إلا أنها فترة مؤقتة يقوم خلالها الإنسان باستجماع قواه الفكرية، وقدراته التخيلية ومن ثم يستطيع مواكبة التطور الصارخ الذي تشهده تلك الألفية، وما يعقب ذلك من تطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي، بل ويصبح الإنسان قادراً على التطور أكثر فأكثر.
إلا أنه من خلال النظرة التفاؤلية لهذا الأمر، نجد أن ذلك سوف ينتج جيل بشري فائق القدرات يحول الخيال العلمي إلى حقيقة

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:52 م

بعد ان كافح الانسان فى الماضى كى لا يتحول الى عبد ,عليه ان يناضل كى لا يتحول الى آله ) “اريك فروم ,استلاب حرية)” بدأت بوادر اعصار الثورة الصناعية الرابعة تنذر بتغيرات عاصفة لم يشهد لها التاريخ الانسانى من قبل و سقوط مروع لكل الأنظمة و هى حالة من الانفجار الحضارى الشامل و تلك هى المرة الاولى فى التاريخ التى يضعف فيها الخيال الانسانى على وصف التغير فى الحياة الانسانية و تتميز الثورة الصناعية الرابعة بفكرة محورية مفادها( ان العالم يدور حولك مصمم لك وحدك و من اجلك ) و كما هى فرص الثورة الصناعية الرابعة فهناك تحديات جسام ولا تعدو ان تكون الصورة التى قدمناها اكثر من الوجه الجميل لهذه الثورة فلكل ثورة جانبين احدهما يومض بالضياء و اخر ينكمش فى الظل و يعتقد بعض الباحثين بانه يمكن لمعطيات الاتمتة الاصتناعية ان تحدث تغييرا جوهريا فى وضعية العمل , و يحمل لنا المستقبل ما يفوق قدرتنا اليوم على الفهم و الثورة ايضا ستغير ما نحن عليه اى فى جوهر هويتنا و افكارنا و يجب على الانظمة التربوية تطوير استراتيجيات لمواجهة مختلف التحديات و يشيرالتطور بنشوء سلالات بين البشر و الذكاء الاصطناعى .

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:09 م

جزاك الله خيراً دكتورنا العزيز ، مقاله رائعه
إن المبدأ الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي ويتخطى الطريقة التي يستوعب ويتفاعل بها البشر مع العالم من حولنا. الأمر الذي أصبح سريعًا الركيزة الأساسية لتحقيق الابتكار. ‏‫بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي مزودًا بأشكال عدة من التعلم الآلي التي تتعرف على أنماط البيانات بما يُمكّن من عمل التنبؤات ، للحصول على القيمة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، تقوم العديد من الشركات باستثمارات كبيرة في فرق علوم البيانات. إن علوم البيانات، التي تُعد مجالاً متعدد التخصصات يستخدم الأساليب العلمية وأساليب أخرى لاستخلاص القيمة من البيانات، تجمع بين المهارات المستمدة من مجالات مثل الإحصاء وعلوم الكمبيوتر مع المعرفة العلمية لتحليل البيانات التي يتم جمعها من مصادر متعددة .

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 2:13 م

بدأت بوادر إعصار الثورة الصناعية الرابعة تنذر بتغيرات عاصفة لم يشهدها التاريخ الإنساني ، وهي حالة من الانفجار الحضاري الشامل في مختلف أنماط الوجود الإنساني .
فما يجري من حوادث واختراعات يفوق كل أشكال التخيل، فنحن نعيش اليوم في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي الذي يشكل الفضاء الذي نعيش فيه والذي يحيط بنا في كل مكان وفي كل لحظة.
وتتميز الثورة الصناعية الرابعة بفكرة مفادها: أن العالم يدور حولك. فكل شيء مصمم لك وحدك ومن أجلك.
والثورة الرابعة تحمل في ثناياها كثيرا من الويلات، التي لن تروق لكثير من بني البشر. مثل إشكاليات العطالة عن العمل والاغتراب الإنساني، وقضايا الضياع وفقدان الإنسان لذاته في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، والانقسام الطبقي الحاد، والحروب الاقتصادية، والأزمات الخطيرة في الحياة والمجتمع.
ويعتقد بعض الباحثين بأنه يمكن لمعطيات الأتمتة الاصطناعية في مضمار الثورة الصناعية الرابعة أن تحدث تغييرا جوهريا في وضعية العمل.
ويحمل لنا المستقبل في طياته الألفية الثالثة ما يفوق قدرتنا اليوم على الفهم، وما يتجاوز إمكانية التصديق والتخيل. فالوظائف تتجه إلى الاختفاء والشركات إلى الاندثار، فالجديد يولد والقديم يموت من غير احتواء.
وفي مواجهة هذا العالم المتدفق بالذكاء الاصطناعي فإن المجتمعات الإنسانية مطالبة اليوم بوضع استراتيجيات مضمخة بالأمل في مواجهة التحديات وتمكين الفرص في إقامة مجتمعات عادلة خلاقة.
وفي المجال التربوي فإنه لمن الواجب على الأنظمة التربوية في العالم أن تطور استراتيجيات جديدة لمواجهة مختلف التحديات الناجمة عن الثورة ولاسيما تحديات اختفاء الوظائف والعمل على تأهيل الناشئة تأهيلا مستقبليا يعتمد على احتمالات الذكاء الاصطناعي وتمكين الناشئة من الخبرات والمهارات والمعارف التي يمكنها أن تواكب حركة التطور التكنولوجي الهائل في العقود القادمة.

الرد
دلال ناصر العدواني 29 يونيو، 2021 - 2:56 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
الذكاء الاصطناعي بات يقرر الخطوات اللازمة للوصول إلى الهدف وبفضله أصبحت حياة البشر أكثر أمانا أصبحت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي متقدمة ومتطورة حيث باتت تقرر بذاتها الخطوات اللازمة للوصول إلى الهدف ولم تعد هذه التقنية تنفيذية فحسب بل أصبحت جزءا من حياتنا اليومية والذكاء الاصطناعي يساعد الهواتف الذكية التي تزودنا بالمعلومات المطلوبة بسرعة خيالية وبفضلها ارتفع متسوى الأمان في السيارات الآن حيث تقلل من إمكانية وقوع الأخطاء البشرية ولا ننسى أن الذكاء الاصطناعي يوجد في المستشفيات للاعتناء بالمرضى حيث تقوم هذه التكنولوجيا بالعلميات الخطيرة التي تهدد حياة للإنسان وفي مجال الألعاب أثبت الذكاء الاصطناعي أن الآلة قادرة على التفوق على الإنسان في بعض الكفاءات الفكرية ولكن هذه التقنية المتطورة تهدد سوق العمل فهذه الروبوتات قد تستولي على ملايين الوظائف مما تجعلها تستغني عن الانسان

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:17 م

التكنولوجيا قد سيطرت بالكامل على العالم الذي نعيش فيه فليس هناك شيء الا و قد دخلت فيه التكنولوجيا حتى الساعة التي نرتديها على معصمنا اصبحت الكترونية و الخرائط التي نقرأها لمعرفة الطريق اصبحت تتكلم و تنطق ففي وقتنا الحالي أصبح الذكاء الاصطناعي مفهوم متداول جدا وقد دخل على جميع المجالات العلمية التقنية وحتى العلوم الإنسانية ، حيث أصبح المرء وان لم يكن متخصصا في المعلوماتية يتحدث عن الذكاء الاصطناعي ويربطه عادة بالأجهزة التكنولوجية المبتكرة ،تطور وتقدم مستمر في الصناعة كالآلات والأجهزة الطبية وغيرها كذلك وأشياء تساعد الإنسان في القيام بالأعمال بشكل أسهل، كما قلت نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء

الرد
جنان حسين ميرزا 30 يونيو، 2021 - 4:40 م

اشكر الدكتور على هذه المقاله الجميله والمفيدة
ف المقاله توضح
الذكاء الاصطناعي فهو أحد فروع علم الحاسوب
والتي فاقت تخيلاتها مستوى التفكير الإنساني
وعالمنا اصبح ملىء بالذكاء الاصطناعي وهناك اختراعات عديده سهلت الحياه فيجب علينا وضع خطط لكيفيه الاستفاده من هذي الثوره الصناعيه والاجهزه الذكيه
ارى أنها مجرد مرحلة يمر بها الإنسان كي يصل لما هو أكبر منها في التقدم والتطور و من أجل إنتاج محتوى ذكي واحترافي

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 12:04 م

يعطيك العافيه دكتور .. إن الذكاء الاصطناعي يتعلق بالقدرة على التفكير الفائق وتحليل البيانات أكثر من تعلقه بشكل معين أو وظيفة معينة. وعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يقدم صورًا عن الروبوتات العالية الأداء الشبيهة بالإنسان التي تسيطر على العالم، فإنه لا يهدف إلى أن يحل محل البشر. إنه يهدف إلى تعزيز القدرات والمساهمات البشرية بشكل كبير. مما يجعله أصلاً ذا قيمة كبيرة من أصول الأعمال

الرد
غالية العازمي 5 أغسطس، 2021 - 8:36 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتوري الفاضل استمتعت جدا بقراءة هذه المقال المشوقة و المثمرة ، اما بعد نحن بعصر
( التكنولوجيا ) فكل شي قائم حاليا عليه. والتكنولوجيا سهلت الحياه جدا مثال ج ذكرك للسيارات والطيارات لولاهم لما استطعنا السفر السريع و الذهاب الى المكان المراد الوصول اليه بسرعه وايضا القطارات تطورت جدا فاصبحت تصل للمكان بلمح البصر فكل الاشياء القديمه تطورت والى الان نشاهد التطور باستمرار. ، و فعلا لو يعلمون الناس بالاعوام القديمه اننا نتواصل بالهواتف او بالسيارات او الطائرات لاعتقدوا اننا سحره وذلك لان هذا الشي عجيب لو تفكرنا فيه و سبحان الذي اعطى لنا ووهبنا هذا العقل لنا ، اما الذكاء الانساني فهو شي خارق جدا وحاد بالعلم والانسان كائن اخلاقي و مبرمج بيلوجيا على حب المعرفه والعلم والفضول فالعقل لا يحب الغموض ، فلذلك ايضا يحب العقل تسهيل الامور وهي الاختراعات التي سهلت لنا حياتنا ، فبدانا بالذكاء الاصطناعي الذي صنعه الانسان وهناك فرق كبير بين الذكاء الاصطناعي والانساني لان الانساني ليس مبرمج على معلومات محفوظه بل قابل للزياده ولا يستخدم الرموز لحفظها بالعقل عكس الذكاء الاصطناعي عاجر يستطيع الانسان التحكم فيه ، اعجبني قولك ان العالم يدور حولك فعلا نحن بعصر العالم بين يديك من الوسائل المتاحة الكثيرة.

الرد
ريم صالح العازمي 9 أغسطس، 2021 - 6:12 ص

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله ..
ان الشي الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي و يتخطى الطريقة التي يستوعب و يتفاعل بها البشر مع العالم و من حوله ، و نحن الان في تقدم و ازدهار مستمر في الصناعه مثل الالات و الاجهزه الطبيه وغيرها الكثير ، و في الوقت الحالي هناك اشياء تساعد الانسان بقيام الاعمال بسكل سريعاً و اسهل ، و نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي وهذه حقيقة لايستطيع نكرانها احد !
الان العالم في اقصى مراحل التصور ومازلنا مستمرين بالتطور لكي يسهل على حياة الانسان و تحقيق اهدافه بشكل اسهل و اسرع و في وقت قصير .
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
ساره جمعان الملعبي 12 أغسطس، 2021 - 2:05 ص

اشكرك دكتورنا الفاضل على هذا المقال الفريد من نوعه
اكيد استمتعت بقراءته واعادة قراءته مره اخرى ، ابهرني فعلا
اود ان اضيف نقط على ان نعيش اليوم في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي الذي يشكل الفضاء الذي نعيش فيه والذي يحيط بنا في كل مكان وفي كل لحظة من لحظات وجودنا مثل الgps وغيره فهذا لا عيب فيه بالعكس يسهل امور حياتنا اليوميه دون اي اضرار او عيوب للانسان فهنا ارى ان الذكاء الصناعي ممتاز ولكن ارى ان يكون الذكاء الصناعي ضررا على الانسان عندما يتولى مستقبل الانسان بالوظائف وما شبه ذلك الذي يؤدي الى مشاكل مادية ونفسية وعوائق ذهنية للانسان التي يجعلنا دون ان نشعر بتراجع ذكائنا وتقدم الذكاء الصناعي.

الرد
نجود الهاجري 16 أغسطس، 2021 - 2:17 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعه .. العالم اليوم يعيش في ثوره صناعيه رابعه وعالمنا اصبح ملىء بالذكاء الاصطناعي وهناك اختراعات عديده سهلت الحياه ونحن في تقدم كبير في هذا المجال ونرى ان علينا وضع خطط لكيفيه الاستفاده من هذي الثوره الصناعيه والاجهزه الذكيه التي تم تصنيعها لتسهيل حياه الانسان وتجعل حياتنا اكثر متعه ورفاهيه ولا نستطيع الاستغناء عنها، يمكن للذكاء الاصطناعي إضافة قيمة إلى أعمالك من خلال:توفير فهم أكثر شمولية لفيض البيانات المتوفرة الاعتماد على التنبؤات من أجل أتمتة المهام ذات التعقيد الشديد فضلًا عن المهام المعتادة.

الرد
نجلاء ناصر سعود الدوسري 16 أغسطس، 2021 - 6:02 ص

مشكور دكتور على هالمقال اانا اؤيد كلامك
المجتمعات الإنسانية مطالبة اليوم بوضع استراتيجيات لمراجهة التحديات في الثوره الصناعية الرابعه وجعل العالم منصف ومعتدل

الرد
تهاني المطيري 21 أغسطس، 2021 - 7:46 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال الرائع و المفيد ،
نعم في هذا العصر انتشر بشكل كبير الذكاء الاصطناعي و له جانبين المفيد و الضار ، فالذكاء البشري هو قدرة البشر على الجمع بين العديد من العمليات المعرفية للتكيف مع البيئة. الذكاء الاصطناعي هو المجال المخصص لتطوير الآلات التي ستكون قادرة على التقليد والأداء كبشر مما يقلل من جهود البشر ف يصبحو بلا فائدة ، و بِلا شك سيتطور اكثر و تصبح تقنية يمكنها التفكير والعمل بشكل مشابه للبشر

الرد
رغد فواز عواد العازمي 23 أغسطس، 2021 - 10:12 ص

السلام عليكم دكتور يعطيك العافية
للذكاء الاصطناعي مفهوم متداول جداً وقد دخل على جميع المجالات العلمية التقنية وحتى العلوم الإنسانية وهو احد التطبيقات للثوره الصناعيه الرابعه فالذكاء الاصطناعي هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية، تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها. ومن أهم هذه الخاصيات القدرة على الاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الاله. إلاّ أنَّ هذا المصطلح جدلي نظراً لعدم توفر تعريف محدد للذكاء ، والمجتمعات الإنسانية مطالبة اليوم بوضع استراتيجيات لمراجهة التحديات في الثوره الصناعية الرابعه وجعل العالم منصف ومعتدل

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 3:50 م

التكنولوجيا قد سيطرت بالكامل على العالم الذي نعيش فيه فليس هناك شيء الا و قد دخلت فيه التكنولوجيا حتى الساعة التي نرتديها على معصمنا اصبحت الكترونية و الخرائط التي نقرأها لمعرفة الطريق اصبحت تتكلم و تنطق ففي وقتنا الحالي أصبح الذكاء الاصطناعي مفهوم متداول جدا وقد دخل على جميع المجالات العلمية التقنية وحتى العلوم الإنسانية ، حيث أصبح المرء وان لم يكن متخصصا في المعلوماتية يتحدث عن الذكاء الاصطناعي ويربطه عادة بالأجهزة التكنولوجية المبتكرة ،تطور وتقدم مستمر في الصناعة كالآلات والأجهزة الطبية وغيرها كذلك وأشياء تساعد الإنسان في القيام بالأعمال بشكل أسهل، كما قلت نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء

الرد
ساره جمعان الملعبي 26 أغسطس، 2021 - 3:19 م

يعد الذكاء الاصطناعي أحد تطبيقات الثورة الصناعية الاربعة، والتي فاقت تخيلاتها مستوى التفكير الإنساني، ويصف المقال ذلك بأنها المرة الأولى التي يضعف فيها الخيال الإنساني عن القدرة على تصور التغير في الحياة الإنسانية.
التخيلية ومن ثم يستطيع مواكبة التطور الصارخ الذي تشهده تلك الألفية، وما يعقب
ذلك من تطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي، بل ويصبح الإنسان قاد ار على التطور ً
أكثر فأكثر.
إنني أرى أنها مجرد مرحلة يمر بها الإنسان كي يصل لما هو أكبر منها في التقدم والتطور، ولكن هذا لا يمكنه إنكار أن تلك المرحلة ليست سهلة الاجتياز، ولها تحديات جسيمة وذلك طبقا لعدم وجود مثيلات لها على مر التاريخ

الرد
ريم محمد العجمي 26 أغسطس، 2021 - 4:19 م

اشكرك دكتورنا الفاضل على المقال الممتع ..
إن المبدأ الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي ويتخطى الطريقة التي يستوعب ويتفاعل بها البشر مع العالم من حولنا. الأمر الذي أصبح سريعًا الركيزة الأساسية لتحقيق الابتكار. ‏‫بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي مزودًا بأشكال عدة من التعلم الآلي التي تتعرف على أنماط البيانات بما يُمكّن من عمل التنبؤات ، للحصول على القيمة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، تقوم العديد من الشركات باستثمارات كبيرة في فرق علوم البيانات. إن علوم البيانات، التي تُعد مجالاً متعدد التخصصات يستخدم الأساليب العلمية وأساليب أخرى لاستخلاص القيمة من البيانات، تجمع بين المهارات المستمدة من مجالات مثل الإحصاء وعلوم الكمبيوتر مع المعرفة العلمية لتحليل البيانات التي يتم جمعها من مصادر متعددة .

الرد
عايشه محمد نوران 29 أغسطس، 2021 - 3:32 م

أننا نعيش في عالم مليء بالذكاء الاصطناعي يحيطنا بكل مكان، ويتمثل الذكاء الاصطناعي في المخترعات الذكية كأجهزة تحديد المواقع، والحاسبات الذكية، والإنترنت الذي غز كل مكان حولنا بعالمه الافتراضي و إن المبدأ الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي ويتخطى الطريقة التي يستوعب ويتفاعل بها البشر مع العالم من حولنا نحن الآن في تطور وتقدم مستمر في الصناعة كالالات والأجهزة الطبية وغيرها كذلك واشياء تساعد الانسان في القيام بالأعمال بشكل اسهل، كما قلت نحن نعيش في عالم متفجر بالذكاء الاصطناعي وهذه حقيقة لايستطيع نكرانها احد واشكرك دكتوري الفاضل على هذة المقاله الجميله

الرد
اسماء عبدالله هادي العجمي 31 أغسطس، 2021 - 4:52 م

شكرا عالمقال .،،

لا شكّ أن البشريّة على أبواب ثورة جديدة ستغيِّر شكل حياة البشر، ثورة عمادها الذكاء الاصطناعى، وتُعَدّ ثورة شاملة على مُختلف المستويات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والأمنيّة وغيرها، لأنّ تطبيقات الذكاء الاصطناعى تتفرَّع وتتزايَد بصورة لا يُمكن استيعابها وحصْرها؛ فهى تكاد تدخل فى المجالات الإنسانيّة كافّة. ويُعرَّف الذكاء الاصطناعى على أنّه أحد فروع علوم الكمبيوتر المَعنيَّة بكيفيّة مُحاكاة الآلات لسلوك البشر. وقد قام جون مكارثى بوضْع المُصطلَح (الذكاء الاصطناعي) فى العام 1956، مُعرِّفا إيّاه بأنّه عِلم هندسة إنشاء آلات ذكيّة، وبصورة خاصّة برامج الكمبيوتر؛ فهو عِلم إنشاء أجهزة وبرامج كمبيوتر قادرة على التفكير بالطريقة نفسها التى يعمل بها الدماغ البشرى، وتتعلَّم مثلما نتعلَّم، وتُقرِّر كما نُقرِّر، وتتصرَّف كما نتصرَّف.

الرد
انوار برجس الشمري 31 أغسطس، 2021 - 9:41 م

اصبح العالم الحالي مليء بالذكاء الاصطناعي الذي يحيطنا بكل مكان، ويتمثل الذكاء الاصطناعي في المخترعات الذكية كأجهزة تحديد المواقع، والحاسبات الذكية، والإنترنت الذي انتشر في كل مكان حولنا بعالمه الافتراضي ، و المبدأ الرئيسي للذكاء الاصطناعي هو أن يحاكي ويتخطى الطريقة التي يتفاعل بها البشر مع العالم من حولنا. فيمكن للذكاء الاصطناعي إضافة قيمة إلى الاعمال من خلال:توفير فهم أكثر شمولية لفيض البيانات المتوفرة الاعتماد على التنبؤات من أجل اتمام المهام ذات التعقيد الشديد فضلًا عن المهام المعتادة، ولكننا نلاحظ في الآونة الأخيرة حالة من الانفجار الحضاري الشامل في مختلف أنماط الوجود الإنساني الذي يهدد الأنظمة الاجتماعية والفكرية التي سادت عبر التاريخ الإنساني. ولا نستطيع أن ننكر فضل الذكاء الاصطناعي فهو نعمه وليس نقمه ولكن يجب استعماله بشكل سليم لا يؤذي كما حصل في اكتشاف البارود والمتفجرات لتسهيل عمليات المناجم لتقليل الوقت والجهد وبدلا من ذلك استعملت للقتل وتدمير

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:14 ص

الذّكاء الاصطناعيّ هو علم اختراع الآلات والبرامج الحاسوبيّة التي تتّصف بالذّكاء؛ لمحاكاة تفكير الإنسان وذكائه، الذّكاء الاصطناعيّ هو علم اختراع الآلات والبرامج الحاسوبيّة التي تتّصف بالذّكاء؛ لمحاكاة تفكير الإنسان وذكائه.
يساعد الذكاء الاصطناعي في معرفة ما يفعله الطالب وما لا يعرفه، وبناء جدول دراسة شخصي لكل متعلم مع مراعاة الفجوات المعرفية، وبهذه الطريقة يُصمم الذكاء الاصطناعي الدراسات وفقاً لاحتياجات الطالب الخاصة، ما يزيد من كفاءتها.
يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، من أجل إنتاج محتوى ذكي واحترافي، يناسب قدرات الطالب في جميع المراحل التعليمية.
يمكن استخدام صور الأقمار الصناعية مع الذكاء الاصطناعي لمراقبة عدد من الأماكن المختلفة، من المناطق الحضرية إلى المناطق الخطرة.

الرد
دانه منيف منور المطيري 2 سبتمبر، 2021 - 3:01 م

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يعطيك العافيه دكتور على هاذي المقالات الثقافيه المفيده..
إنَّ مفهوم التكنولوجيا أوسع من أنها مُجرد أجهزة حاسوب وهندسة، حيث إن التكنولوجيا تلامس كل شيء يقوم به الأشخاص يومياً مهما كانت اهتماماتهم الشخصية، ويُمكن تعريف التكنولوجيا على أنه فرع من أفرُع المعرفة التي تَعتَمِد على عملية الابتكار وقد يعد الذكاء الصناعي من التكنلوجيا ،واصبح الذكاء الاصطناعي من القضايا التي تشغل الباحثين في التكنولوجيا العالية، ولا بد ان هناك محاولات لصناعة أجهزة ببرامج تمتلك ذكاء خارقا ويمكن بالاعتماد عليها في تزييف الكثير من الوقائع. غير أن بعض العلماء ينظر إلى ذلك بعين الريبة بسبب المخاطر المحتملة لهذه الأجهزة في حال تصرفت بمفردها على سبيل المثال.ولاكن نحنو بعصر تطور مستمر وعصر يسما بعصر التكنلوجيا والتطور

الرد
شهد مطلق الحسيني 4 سبتمبر، 2021 - 1:36 ص

لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مصطلحًا شاملاً للتطبيقات التي تؤدي مهام مُعقدة الذكاء الاصطناعي في الارتقاء وتطوير التعليم عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التعليم من محتوى ذكي وأنظمة التعليم الذكي والواقع الافتراضي و الواقع المعزز، و الذي هو دور مرشح للتطور بشكل كبير في السنوات اللاحقة وعالمنا اصبح ملىء بالذكاء الاصطناعي وهناك اختراعات عديده سهلت الحياه فيجب علينا وضع خطط لكيفيه الاستفاده من هذي الثوره الصناعيه والاجهزه الذكيه نجد أن ذلك سوف ينتج جيل بشري فائق القدرات يحول الخيال العلمي إلى حقيقة

الرد
فاطمه حمد العجمي🌸🌸 5 سبتمبر، 2021 - 1:02 م

اشكرك دكتور على هذا المقال الاكثر من رائع✅
بحث الانسان على مر التاريخ على اختراع يمكنه أن يحاكي العقل البشري في نمط تفكيره ، فقد حاول كل من الفنانين والكتاب وصناع الأفلام ومطوري الألعاب على حد سواء إيجاد تفسير منطقي لمفهوم الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال في عام 1872 تحدث “صموئيل بتلر” في روايته “إريوهون” 1872 عن الآلات والدور الكبير الذي ستلعبه في تطوير البشرية ونقل العالم الى التطور والإزدهار.
وعلى مر الزمن، كان الذكاء الاصطناعى حاضراً فقط في الخيال العلمي، فتارةً ما يسلط الضوء على الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي على البشرية وجوانبه الإنسانية المشرقة، وتارةً أخرى يسلط الضوء على الجوانب السلبية المتوقعة منه، و يتم تصويره على أنه العدو الشرس للبشرية الذي يعتزم إغتصاب الحضارة والسيطرة عليها.

الرد
شيماء جاسم علي الشريع 10 سبتمبر، 2021 - 5:00 م

يعطيك العافية دكتور ويشير مصطلح الذكاء الاصطناعي الى الانظمه او الاجهزة التي تحاكي الذكاء البشري لأداء المهام والتي يمكنها ان تحسن من نفسها استنادا الى المعلومات التي تجمعها ويتجلى الذكاء الاصطناعي في عدد من الاشكال مثل استخدام روبوتات المحادثة الذكاء الاصطناعي لفهم المشكلات الخاصة بالعملاء بشكل اسرع وتقديم اجابات اكثر كفاءة القائمون على الذكاء الاصطناعي يستخدمونه لتحليل المعلومات الهامة من مجموعة كبيرة من البيانات النصية لتحسين الجدولة
يمكن لمحركات التوصية تقديم توصيات مؤتمتة للبرامج التلفزيونية استنادًا إلى عادات المشاهدة للمستخدمين
للحصول على القيمة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، تقوم العديد من الشركات باستثمارات كبيرة في فرق علوم البيانات. إن علوم البيانات، التي تُعد مجالاً متعدد التخصصات يستخدم الأساليب العلمية وأساليب أخرى لاستخلاص القيمة من البيانات، تجمع بين المهارات المستمدة من مجالات عدة

الرد
ديما بدر النمشان 12 سبتمبر، 2021 - 7:47 م

السلام دكتور اشكرك على المقاله الرائعه
اولا الذكاء الاصطناعي هي الانظمه او الاجهزه التي تحاكى الذكاء البشري وان الذكاء الاصطناعي يتعلق بالقدره على التفكير الفائق وتحليل البيانات وان المبدأ الاساسي للذكاء الاصطناعي هو ان يحاكي الطريقه التي يستوعب ويتفاعل بها البشر مع العالم واصبح سريعا لتحقيق الابتكار وتعد تقنيه الذماء الصطناعي تقنيه استراتجيه حتميه تعمل على الحصول على كفاءه اكبر وفوص جديده للدخل ولكن الذكاء الاصطناعي لايزال تقنيه جديده ومعقده ، وعلينا ان نجاري هذا التطور و العمل بجد للتعرف على هذه التقنيه الرائعه .

الرد
رند العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 11:29 م

شكرا دكتور مقاله جدا مميزة ورائعه
نحن الآن في زمن التطور وتقدم مستمر في الصناعة كالالات والأجهزة الطبية والهواتف ووسائل التنقل السريعه واشياء تساعد الانسان في القيام بالأعمال بشكل اسهل وتوفير الوقت ، وايضاً يجب على الانظمه التربويه في العالم ان تتطور باستراتيجيات حديثه لتواجهه مختلف التحديات الناتجه عن الثوره خصوصاً تحديات اختفاء الوظائف لان الثوره الصناعيه سلبت العديد من الوظائف
ومن نظره اخرى ايجابيه و تفاؤليه لهذا الأمر نجد أن ذلك سوف ينتج جيل بشري فائق القدرات وذكي

الرد
نوف حجيلان 13 سبتمبر، 2021 - 1:48 ص

الانسان يخترع الآلات حتى تسهل عليه حياته لكنه عليه ان يضمن عدم سيطره هذه الآلات على حياته ، لن نستغرب يوما ما سيطرة هذه الآلات علينا وعدم قدرتنا على صدها ، لكن اذا استطاع الانسان السيطره عليها و كيفية حدها من المبالغة في عملها سنكون في مأمن في المستقبل

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد