الثورة الصناعية الرابعة : فرص وتحديات

علي أسعد وطفة
877 مشاهدات
الثورة الصناعية الرابعة

“بفضل القوة الهائلة للتكنولوجيا الرقمية، سقطت الحواجز الصمّاء التي كانت تفصل بين البشر، كالبعد الجغرافي واختلاف اللغات والافتقار المزمن للمعلومات، وتحررت القدرات الإبداعية الكامنة لبني البشر على شكل موجة هادرة جديدة تزداد قوّة من دون انقطاع. وأصبحت هذه القدرات الضخمة تحت تصرف كل البشر وباتوا قادرين على تحريرها بلمسات أصابعهم ” وإعادة صياغة مستقبل

 من كتاب تشارلز كيترينج “العصر الرقمي الجديد الشعوب”.

Conrevolution-1

0

63 تعليق

بشاير حمود العازمي 11 ديسمبر، 2020 - 2:12 ص

مقال جميل جدا ،، بارك الله في جهودكم

الرد
أبرار عبدالله عايش العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 9:15 م

تسلم أيدك دكتور على هذه المقالة،
الجميع يعرف أهمية التكنولوجيا سواء من التعليم أو الرفاهية أو من ناحية الصحة ، و من فوائدها هُناك العديد من الفوائد للتكنولوجيا، والتي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، ومنها: التواصل مع الآخرين: ساهمت شبكة الإنترنت والأجهزة المحمولة في التواصل مع أي شخص في العالم، وإقامة علاقات مع أشخاص على مسافات بعيدة. زيادة فرص العمل: ساعدت التكنولوجيا وأجهزة الكمبيوتر في زيادة فرصة القيام بالعديد من الوظائف عن بعد، حيث أصبح العديد من العمال قادرين على العمل من المنزل في الأوقات التي يفضلونها. زيادة الثروة المعلوماتيّة: حيث أصبح بالإمكان الوصول إلى جميع أنواع المعرفة بسهولة ويسر، فلم تعد الكتب الوسيلة الوحيدة للمعرفة ، وكما ان لها مضار عديدة منها، التلوث: أدّى الاستخدام المُفرط للتكنولوجيا إلى زيادة النفايات في البيئة، الأمر الذي أدّى إلى التلوث، حيث إنّ زيادة عدد المركبات، وما ينتج عنها من انبعاثات يُعدّ أحد الأسباب الرئيسيّة في تلوث الهواء، هذا كما أنّ الاستخدام المفرط للمبيدات الحشريّة الزراعيّة أدّى إلى تآكل التربة. هدر الوقت: ساهمت التكنولوجيا في إضاعة الوقت والطاقة بأعمال غير منتجة، فعلى سبيل المثال أتاحت التكنولوجيا للأشخاص التصفح على الإنترنت؛ للحصول على المعلومات المطلوبة، لكن بعض الأشخاص يدمنون الأنشطة المتنوعة المتاحة على الإنترنت؛ كاللعب، والتصفح، وغيرها. التبعيّة المفرطة: ساهم الاعتماد المُفرط على التكنولوجيا في كافة المهام إلى الشعور بالعجز، وعدم القدرة على الإنجاز في حال عدم توفر الوسائل الحديثة.

الرد
فهد فهاد الحسيني 5 فبراير، 2021 - 10:34 م

تسلم أيدك يا دكتور على هذا المقال
الذي مكنا من معرفة أن التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية، بجوانبها الاجتماعية والسياسية، أما الثورة الصناعية الثالثة أدت لاكتشاف العصر الإلكتروني، والثورة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات، وشهدت تطور في المنصات الرقمية العملاقة (فيسبوك وتويتر) وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي الذي نعيشه حقيقة، أما الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت مع الألفية الجديدة”.
الله يعطيك العافية

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 8:46 م

مقالة جدا جميلة ، يعطيك العافية دكتور و جزاك الله خيرا

ارى بأن إدراك الفرد للتطور الحاصل ومقومات هذا العصر وارتباطه به أصبح أمرًا حتميًا؛ حتى يستطيع الاستفادة من التقنيات الحديثة والتقدم التكنولوجي الذي ينمو بشكل يومي، وفي ظل التطور السريع والتحول الرقمي الذي يشهده العالم، والمنافسة الشديدة التي يشهدها السوق العالمي، كما أصبحت التكنولوجيا الرقمية وتفعيلها في الشركات الناشئة من الضروريات المُلحة، فمن المهم أن تعمل الشركات الناشئة على توفير مجال للإبداع الفكري للتعامل مع التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الرقمية؛ حتى يُمكن الاستفادة منها بالشكل الذي يصب في نهاية الأمر لصالح الشركة ويحقق لها القيمة التنافسية.

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 10:22 ص

17- ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال الشيق والرائع
الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، لاسيما ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت واشياء عديدة غيرها حتى بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية، أصبحت الآلات جزء من حياتنا وايامنا حتى صار الانسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية حيث انها سهلت علينا الكثير من الاعمال و وفرت لنا الوقت وخففت عنا الجهد المبذول في القيام بها.

الرد
هاجر 7 أبريل، 2021 - 12:17 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال الشيق والرائع
الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، لاسيما ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت واشياء عديدة غيرها حتى بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية، أصبحت الآلات جزء من حياتنا وايامنا حتى صار الانسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية حيث انها سهلت علينا الكثير من الاعمال و وفرت لنا الوقت وخففت عنا الجهد المبذول في القيام بها.

الرد
فرح احمد العازمي 13 أبريل، 2021 - 4:56 م

يعطيك العافيه دكتور
التكنولوجيا اسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر مثل اختلاف اللغات والبعد الجغرافي وهذا كله بسبب الثورات الصناعيه هي التي حققت التغيرات في العالم وبالاخص الثوره الصناعيه الثالثة لانها ادت الى اكتشاف عصر الكتروني والفرد اصبح يدرك اهميه هذي الثورات والتطور لما له من استفاده وسهله الحياه بالنسبه للفرد والان نرى ان التكنولوجيا الرقميه اصبحت حتى مهمه في الشركات الناشئه والثوره الصناعيه الرائعه هي الثوره الصناعيه الجديده والتكنولوجيا الحديثه مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي غيرت حياتنا اليوميه واصبحت جزء من حياتنا ولها ايجابيات كثيره مثل توفير الوقت وتسهيل التواصل واكبر دليل ان اليوم الانسان يعتمد عليها بشكل تقريبا كلي واصبحت التكنولوجيا شي روتيني وعلينا الاستفاده منها بتطوير البلد وتطوير وتجديد التعليم من خلالها واستغلالها بشكل ايجابي وصحيح .

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:16 م

يعطيك الف عافيه موضوع رائع ويجب طرحه ومناقشته ✔️
تكمن أهمية الثورة الصناعية الرابعة لدولنا بأنها ستمثل عصب الاقتصاد في المستقبل حيث لن يكون للنفط الثقل الاقتصادي كما هو معروف الآن، مما يعرض اقتصادات الدول النفطية لصدمة واضحة إن لم يتم اعتماد استراتيجية سريعة للدخول بقوة في الثورة الصناعية الرابعة؛ وإن كانت بعض الدول الإسلامية بدأت بالفعل التوجه نحو اعتماد التكنولوجيا وخاصة الدول الخليجية، إلا أننا لم ندخل حتى الآن في مرحلة الابتكار التكنولوجي بفاعلية. وهذا ما يتطلب مهارات جديدة ومناهج دراسية متطورة وثقافة تعليمية مختلفة.

لا تكمن أهمية اعتماد الثورة الصناعية الرابعة في العوامل الاقتصادية فحسب، بل من شأنها تقليل الفجوة الحضارية التي تعيشها الدول الإسلامية غالباً بالمقارنة مع الدول الصناعية المتقدمة، وبعكس ذلك فإن الفجوة الحضارية في المستقبل ستزداد أضعافاً مضاعفة إن لم يتم الدخول في عصر الثورة الرابعة بقوة؛ على سبيل المثال، حين تتمكن تقنيات الذكاء الاصطناعي من اكتشاف الأمراض ومعالجتها من خلال الجينات الوراثية حتى قبل حدوثها فإن ذلك يعني أن معدل عمر الإنسان في الدول التكنولوجية سيبلغ حسب التقديرات (150) عاماً، وسيبقى عمر الإنسان في الدول النامية مابين (60-70) عاماً؛ وهذا وحده مؤشر خطير على الفجوة الحضارية التي ستزداد اتساعا إن لم يتم اتخاذ الأمر على محمل الجد.

الرد
نورة حامد الصليلي 16 أبريل، 2021 - 11:31 م

الذي مكنا من معرفة أن التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية،وإن كانت بعض الدول الإسلامية بدأت بالفعل التوجه نحو اعتماد التكنولوجيا وخاصة الدول الخليجية، إلا أننا لم ندخل حتى الآن في مرحلة الابتكار التكنولوجي بفاعلية. وهذا ما يتطلب مهارات جديدة ومناهج دراسية متطورة وثقافة تعليمية مختلفة.

الرد
عهود مطر بصري 17 أبريل، 2021 - 12:38 ص

كما ذكرت دكتور هذه الثورة بمعطياتها الفارقة في التاريخ تشكل مهمازا حضاريا يدفع الإنسان إلى المواجهة والتحدي إنها” أشبه بتيار كهربائي يسري في شبكة عصبية للإبداع والابتكار والتجديد والخيال، فيؤدي إلى صدمة تزلزل من حالة الاسترخاء والفراغ والضياع في المجتمع فتدفعه إلى حالة جديدة من الفعل والابتكار والإبداع” “. وفي ظل هذه الثورات وتحت تأثيرها الصاعق تنطلق ” المجتمعات الإنسانية لتبدع في كل مجال وفي كل ميدان حيث أصبح العلم والتكنولوجيا يشكلان قاعدة الانطلاق لتحرير الإنسان من عقد الماضي وقيوده ، وقد قدر لهما أي للعلم والتكنولوجيا أن يحرضا المجتمعات الإنسانية على اكتشاف نفسها والعمل على إثبات وجودها وهويتها في كل مجال وميدان”.ابدعت يادكتور فعلا يمكن للتكنولوجيات أن تساعد في جعل عالمنا أكثر إنصافا وأكثر سلما وأكثر عدلا. ويمكن للإنجازات الرقمية أن تدعم كل هدف من أهداف التنمية والتقدم والابتكار والابداع ومثل ما للتكنولوجيا من ايجابيات لها سلبياتها فان التكنولوجيات يمكن أيضا أن تهدّد الخصوصية وأن تؤدي إلى تقلص الأمن وتفاقم عدم المساواة. وهنا ياتي دورنا أن نختار الكيفية التي نستفيد بها من التكنولوجيات الجديدة ونديرها. بارك الله فيك

الرد
عايشه بدر الرويعي 28 أبريل، 2021 - 5:23 ص

تتألف الثورة الصناعية الرابعة من التقدم الكبير والهائل الذي تم إحرازه في تصنيع الإنسان الآلي وربط الأشياء مع بعضها البعض من خلال شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” والبيانات الكبيرة وتقنية الهاتف النقال والطابعة ثلاثية الأبعاد؛ حيث تُشير بعض التقارير العالمية إلى أن هذا التآلف الذي يعتمد بشكل أساسي على التقنيات الحديثة سيُسهم في تعزيز الإنتاجية العالمية بنفس القدر الذي حققه الحاسوب الشخصي والإنترنت خلال أواخر التسعينيات، أما فيما يتعلق بالمستثمرين فإن الثورة الصناعية الرابعة توفر الكثير من الفرص المضمونة والمُربحة قد تشبه تلك التي قدمتها الثورات التي سبقتها.

الرد
ديمه ناصر الهاجري 28 أبريل، 2021 - 6:39 ص

بداية أتوجه بجزيل الشكر و الثناء الى د. علي أسعد وطفة ، على هذه المقالة الرائعة التي أوضحت أهمية الثورة الصناعية الرابعة لتطور دول العالم من كافة الأصعدة ، حيث أن الثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل “إنترنت الأشياء” و”الحوسبة السحابية” و”الذكاء الاصطناعي” والروبوت للتحول إلى ما يسمى “المصنع الذكي” ، و لقد كانت الثورة الصناعية الأولى تعتمد على بخار الماء والكيمياويات في توليد الطاقة، أما الثورة الصناعية الثانية فكان أساسها استخدام الكهرباء والفولاذ والاتصالات بعيدة المدى، والثورة الصناعية الثالثة هي التي شهدت الحواسيب الأولى والهواتف النقالة والإنترنت، أما هذه الثورة فهي تركز على تحويل الآلة إلى آلة ذكية يمكنها التوقع أو التنبؤ أو اتخاذ القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق والشبكات الاصطناعية وعلم البيانات، مما سيمكن الآلة من القيام بدور الإنسان في كثير من الحالات وإلى التداخل بين الإنسان والآلة في العمليات مثل تقنيات التداخل بين دماغ الإنسان والحاسوب أو الروبوت أو الماكنة ، ويمكننا اعتبار أي ابتكار لم يكن موجوداً خلال الثورة الصناعية الثالثة هو مما يصنف تحت إطار الثورة الصناعية الرابعة مثل التعديل الجيني والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمواد الجديدة مثل الجرافين والمايكرولاتس والنانوتكنولوجي، بالإضافة لتقنيات تخزين البيانات وتحويل الأموال مثل البلوكتشين ، كما تكمن أهمية الثورة الصناعية الرابعة لدولنا بأنها ستمثل عصب الاقتصاد في المستقبل حيث لن يكون للنفط الثقل الاقتصادي كما هو معروف الآن، مما يعرض اقتصادات الدول النفطية لصدمة واضحة إن لم يتم اعتماد استراتيجية سريعة للدخول بقوة في الثورة الصناعية الرابعة؛ وإن كانت بعض الدول الإسلامية بدأت بالفعل التوجه نحو اعتماد التكنولوجيا وخاصة الدول الخليجية، إلا أننا لم ندخل حتى الآن في مرحلة الابتكار التكنولوجي بفاعلية ، وهذا ما يتطلب مهارات جديدة ومناهج دراسية متطورة وثقافة تعليمية مختلفة .

الرد
دانة عبدالله المطيري 2 مايو، 2021 - 1:16 م

الثورة بمفهومها العام له الكثير و العديد من التعريفات و المفاهيم الشارحة للكلمة و هي تعني التغير و الحراك الديناميكي الذي يغير جوهر المجتمع سواء اقتصاديا او علميا او سياسيا ، هذا ما استنتجته من قراءتي للتعريفات المذكورة في المقالة. فحين بدأت الثورة الصناعية الاولى كانت ضخمة و كبيرة لانها اضافت شيئا جديدا غير مألوف على المجتمعات لم يكونوا معتادين عليه و لكن كان مفيدا و ذو منفعة للناس حيث كانت المحركات البخارية العنصر الرئيسي لسبل المواصلات و هي الباخرات القطارات فغيرت هذه المحركات النمط البسيط الذي كانوا يعيشون فيه. و حين انطلق الثورة الصناعية الثانية اثرت بشكل كبير على مجال الصناعة ايضاً حيث تم تصنيع محركات كهربائية تعمل بشكل افضل من البخارية و هذا يعني تغير لكنه تغير ايجابي. و مع هذه التطورات سوف يتم بالتأكيد تطور ثقافة المجتمع و تعليمهم حيث تكون مجتمع عبقري و مفكر الذي كان السبب وراء الثورة الصناعية الثالثة و التي كانت عبارة عن انتاج الحواسيب الرقمية و التكنولوجية و الانترنت التي هو اساس كل شيء حالياً و اتت الثورة الصناعية الرابعة لتكمل ما قدمته الثالثة حيث كانت كبيرة و ضخمة لانها شكلت فكر جديد لمفهوم التكنولوجيا فمن كان يتصور ان يكون هناك اجهزة لوحية قادرة على فهم تعليماتنا اللفظية و تطبيقها و رجال آليون للعمل في المصانع ولكن مع ضوء كل هذه التغيرات و الصناعات فهي تحدث بشكل سريع جدا و خصوصا الثورة الصناعي الثالثة و الرابعة فالوقت الزمني بينهم قصير بالنسبة للتغير الذي احدثوه و مع السرعة و العجلة هناك دائما عواقب و مخاوف لا نستطيع دائما التنبؤ بها و لكن لا يعني ذلك انها غير موجودة. فمع الانترنت و بساطة التواصل بين الناس السب و القذف و التجريح صار ابسط و بضغطت زر و الحسابات المالية كلها موجودة قي شبكة اللكترونية واحدة يمكن سرقتها وكل هذه اخطار و تحديات يجب علينا التغلب عليها لكي نستفيد من كل هذه التكنولوجية المتطورة و الحديثة لجعل حياتنا اسهل و أأمن.

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:42 ص

بعد الإطلاع على النقاط التي جاءت فى هذا المقال أري أن هذه المقال من المقالات الهامة وتظهر أهميته من خلال توضيحه لأثر القوة المتميزة للتكنولوجيا الرقمية ، لذلك نجد الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال يؤيد ما كتبه ” تشارلز كيترينج ” فى كتابه والذي جاء بعنوان العصر الرقمي الجديد وإعادة مستقبل الشعوب ” والذي قال ” بفضل القوة الهائلة للتكنولوجيا الرقمية، سقطت الحواجز الصماء التي كانت تفصل بين البشر، كالبعد الجغرافي واختلاف اللغات والافتقار المزمن للمعلومات، وتحررت القدرات الإبداعية الكامنة لبني البشر وأصبحت هذه القدرات الضخمة تحت تصرف كل البشر وأصبحوا قادرين على إعادة صياغة مستقبل ، وبناء على كل ما تقدم يمكن القول بأنه من خلال هذا المقال عرفنا كيف أثرت التكنولوجيا تأثير كبير ليس فى حاضر الإنسان بل وفى مستقبله أيضا ، لذلك أري أن هذا المقال مقال متميز وهام وذلك نظرا لأهمية الموضوع الذي تناوله وهو أثر الثورة الصناعية والتكنولوجيا الرقمية.

الرد
شيماء جمال العازمي 14 مايو، 2021 - 9:36 ص

بالفعل كما أوضح المقال تضعنا الثورة الصناعية الرابعة على مفترق طرق كمثل الذي وضعتنا عليه الصورة الصناعية الأولى، والتي جعلتنا بصدد عالمين لا يشبه أحدهما الآخر، عالم ما قبل البخار وعالم ما بعد البخار.
تلك الثورة التي تعمل على إحداث تغيير جوهري في طريقة عيش البشر، وعلاقاتهم وأنماط حياتهم، فهي تنذر ببداية جديدة في التاريخ الإنساني، وأوافق تماماً على تميز الثورة الصناعية الرابعة عن مثيلاتها السابقة بالسرعة والشمول، والتعقيد.
لأنه كلما زادت درجة التطور والمعرفة كلما زادت معه درجة التعقيد، إلا أنني أرى أن كل هذا التعقيد يأتي معه بتكنولوجيا خارقة من نوعها تساعد على سهولة الحياة أكثر وأكثر، ومن أمثلة تلك الثورة الصناعية مشروع الذكاء الاصطناعي الخارق.
إلا أن تلك المميزات يواجهها تحديات على نفس القدر من التعقيد والخطورة، إلا أن الإنسان يمكنه التغلب على ذلك، فإنه قد وصل إلى تلك المرحلة من التقدم من خلال التغلب على تحديات مماثلة سابقاً.

الرد
شوق جمال السحيب 17 مايو، 2021 - 2:30 ص

تعقيباً على المقال المطروح بالطبع فالتكنلوجيا هي الثوره الصناعيه الرابعه التي استثارت عصرنا الحالي وجعلت كل المستحيل يصبح واقعاً نعيشه منها انها جعلت المسافات اقصر ومكنتنا ان نتحدث مع قارات تبعد اميالا عن اماكن تواجدنا ، “ اننا نقف اليوم على اعتاب الثوره الصناعيه الرابعه التي ستغير جذريا الطريقه التي نحيا بها ونعمل “ تلك االجمله المطروحه في المقال اعلاه لفتتني كأنه كاتب تلك المقوله لديه نظره مستقبليه لما سوف يصبح واقعاً في المستقبل! فأنها فعلا جعلت واقعنا مختلف واسهل ومتقدم وسوف تجعل الفرد لديه مهارات عاليه في التحصيل العلمي وسوف تشمل تلك الثوره في كل مايختص بجعل حياتنا افضل واكثر تقدماً

الرد
ساره ادهام العازمي 17 مايو، 2021 - 10:48 م

يعطيك العافية دكتور مقال رائع ..
الثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل “إنترنت الأشياء” و”الحوسبة السحابية” و”الذكاء الاصطناعي” والروبوت للتحول إلى ما يسمى “المصنع الذكي”، لقد كانت الثورة الصناعية الأولى تعتمد على بخار الماء والكيمياويات في توليد الطاقة، أما الثورة الصناعية الثانية فكان أساسها استخدام الكهرباء والفولاذ والاتصالات بعيدة المدى، والثورة الصناعية الثالثة هي التي شهدت الحواسيب الأولى والهواتف النقالة والإنترنت، أما هذه الثورة فهي تركز على تحويل الآلة إلى آلة ذكية يمكنها التوقع أو التنبؤ أو اتخاذ القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق والشبكات الاصطناعية وعلم البيانات، مما سيمكن الآلة من القيام بدور الإنسان في كثير من الحالات وإلى التداخل بين الإنسان والآلة في العمليات مثل تقنيات التداخل بين دماغ الإنسان والحاسوب أو الروبوت أو الماكنة. ويمكننا اعتبار أي ابتكار لم يكن موجوداً خلال الثورة الصناعية الثالثة هو مما يصنف تحت إطار الثورة الصناعية الرابعة مثل التعديل الجيني والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمواد الجديدة مثل الجرافين والمايكرولاتس والنانوتكنولوجي، بالإضافة لتقنيات تخزين البيانات وتحويل الأموال مثل البلوكتشين ، أهمية الثورة الصناعية الرابعة بأنها تمثل عصب الاقتصاد في المستقبل حيث لن يكون للنفط الثقل الاقتصادي كما هو معروف الآن، مما يعرض اقتصادات الدول النفطية لصدمة واضحة إن لم يتم اعتماد استراتيجية سريعة للدخول بقوة في الثورة الصناعية الرابعة .

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:10 م

احييك دكتور على هذه المقاله الجميله،على مدار العصور والانسان لا يتوقف عن اكتشاف ذاته وكوكبه وكيفية اعماره والتسابق نحو المجهول بغير ما طريقه، الا أن الثورة الصناعية الرابعة -ولا نعلم هل تكون الأخيرة- والتي جاءت بعد الانترنت والكهرباء والطاقة البخارية، هي الأقوى من حيث الاستفادة من كل ما يمكن أن يتكامل فيه المستوى العلمي الذي وصل الى أبعاد جديدة ولم يسبق للإنسان أنوصل إليها سابقا وربما تشكل هذه الثورة تغييرا لهوية العالم الإنساني بشكل كامل.

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 9:18 م

اشكرك دكتور على هذه المقالة الرائعه التي اوضحت أهمية الثورة الصناعية الرابعة لتطور دول العالم من كافة الأصعدة، فالثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل “إنترنت الأشياء” و”الحوسبة الحسابية” و”الذكاء الاصطناعي” والروبوت للتحول إلى ما يسمى “المصنع الذكي”، وتكنلوجيا هي الثوره الصناعيه الرابعه التي استثارت عصرنا الحالي وجعلت كل المستحيل يصبح واقعاً نعيشه منها وايضاً جعلت واقعنا مختلف واسهل ومتقدم وسوف تجعل الفرد لديه مهارات عاليه في التحصيل العلمي وسوف تشمل تلك الثوره في كل مايختص بجعل حياتنا افضل واكثر تقدماً.

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 29 مايو، 2021 - 6:36 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اما بعد ، مع تطور الزمن بات الانسان يزيد من تطوره و اكتشافه و السعي للافضل ، و باتت التكنولوجيا تستمر بالتطور معه ، فمن مرحلة النقش على الصخور الى التحدث للجهاز الذكي ليقوم بكتابة ما اريد في يومنا هذا ، يوضح مدى التطور و التعقيد الذي حصل في التكنولوجيا و الثورة الصناعية .
فالثورة كما يعرفها شامبر ( تغيير شامل و جذري بعيد المدى في طرق التفكير و فعل الاشياء) و الثورة كما يقول الدكتور قد تكون ديموقراطية او علمية او سلمية او صناعية …..الخ
و لاشك ان الثورة الصناعية تكون مرتبطة بالتكنولوجيا و التطور ، لكن الذي اثار اهتمامي تطرق الدكتور الى الثورة الصناعية الرابعة ، حيث بدأت بالظهور مع بداية الألفية الجديدة ، فالأولى كانت بدفع الطاقة البخارية و الثانية بتأثير الكهرباء و الثالثة على الحوسبة و المعلوماتيه ( اي الحاسب الالي) و الاخيرة انطلقت من منصة الاندماج الثوري لمجموعة من الاكتشافات الهائلة.
فالثورة الصناعية الرابعة جعلت من الا ممكن ممكن و جعلت من البعيد قريباً و اصبحت المنافسة بينها و بين العقل البشري شرسة جدًا .

الرد
هند عبدالله الهاجري 1 يونيو، 2021 - 6:55 م

بدايةً أشكرك جزيل الشكر دكتور على هذه المقالة التي برزت أهمية الثورة الصناعية الرابعة التي ساهمت بتطور هائل في شتى الجوانب ، والثورة الصناعية تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع ، حيث ساهمت القوة الهائلة للتكنولوجيا الرقمية أن يصبح العالم أشبه بقرية صغيره وسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر ، وساعدت على الإبداع والتجديد والابتكار ، وأصبح الجميع الآن يعتمد على التكنولوجيا اعتماد كلي و رئيسي لذا علينا الاستفاده منها بتطوير المجتمع والابتكار للمستقبل واستغلالها بشكل إيجابي .

الرد
نوره عبدالله عبيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 9:54 ص

لك جزيل الشكر دكتور ، ولكن الثورة الصناعية هي انتشار وإحلال العمل اليدوي بالمكننة. شهدت بلدان أوروبا الغربية خلال القرن الثامن عشر نهضة علمية شاملة فتنوعت الأبحاث والتجارب لتشمل مختلف فروع العلم ولتؤدي إلى اختراعات واكتشافات مهمة كانت السبب المباشر في قيام الثورة الصناعية خلال القرن التاسع عشر. وهي ثورة كان لها الأثر البالغ على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية سواء في أوروبا أو خارجها.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:54 م

التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية، بجوانبها الاجتماعية والسياسية، أما الثورة الصناعية الثالثة أدت لاكتشاف العصر الإلكتروني، والفرد أصبح يدرك أهميه هذي الثورات والتطور لما لها من استفادة وسهلت الحياة بالنسبة للفرد والآن نرى أن التكنولوجيا الرقمية أصبحت حتى مهمة في الشركات ألناشئه
مواقع التواصل الاجتماعي الذي نعيشه حقيقة، أما الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت مع الألفية الجديدة”.
الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، لاسيما أن التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والانترنت وأشياء عديدة غيرها حتى بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية، أصبحت الآلات جزء من حياتنا وأيامنا حتى صار الإنسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية حيث أنها سهلت علينا الكثير من الأعمال و وفرت لنا الوقت وخففت عنا الجهد المبذول في القيام بها.
لا تكمن أهمية اعتماد الثورة الصناعية الرابعة في العوامل الاقتصادية فحسب، بل من شأنها تقليل الفجوة الحضارية التي تعيشها الدول الإسلامية غالباً بالمقارنة مع الدول الصناعية المتقدمة، وبعكس ذلك فإن الفجوة الحضارية في المستقبل ستزداد أضعافاً مضاعفة إن لم يتم الدخول في عصر الثورة الرابعة بقوة.

الرد
عائشة جابر الونده 12 يونيو، 2021 - 8:42 م

يعطيك العافيه دكتور على هذه المجموعات الجميله والتي افادتني كثيرا ، فالانسان هو مخلوق دائما يبحث عن التطور و يريد دائما اكتشاف المجهول ، الا ان الثورة الصناعية الرابعة ، والتي جاءت بعد الانترنت والكهرباء والطاقة البخارية، فالثروة الصناعية هي الاقوى من حيث استفادة البشر منها من كل ما يتكامل فيه المستوى العلمي الذي وصل الى ابعاد جديدة ولم يسبق للانسان ان يصل اليها سابقا وربما تشكل هذه الثروه الصناعيه تغير العالم من مستوى الى مستوى اخر وتغير العالم وهوية الانسان بشكل كامل.

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 1:00 ص

لك جزيل الشكر والتقدير دكتوري علي وطفه ..
وضحت المقاله الجميله اهميه الثوره الصناعيه الرابعه التي ساهمت بتطور كبير في جميع الجوانب ، ونعلم انه الثوره الصناعيه مرتبطه بالتكنولوجيا والتطور ، ولكن الثوره الصناعيه الرابعه تحديداً كما ذكرت دكتوري الفاضل هي تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع ، والتكنولوجيا هى الثوره الصناعيه الرابعه الذي استثارت عصرنا الحالي وجعلت المستحيل يصبح واقعياً نعيشه منها وايضاً جعلت واقعنا مختلف واسهل ومتقدم وسوف تجعل الفرد لديه مهارات عاليه ، والثوره الصناعيه الرابعه بدأت بالظهور مع بدايه الألفية الجديده ، وهي ساعدت على الابداع والتجديد والابتكار ، ويجب علينا الاستفاده منها بتطوير المجمتع بشكل ايجابي

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 8:45 ص

مقال جداً مفيد

أن التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية، وتعددت مميزات الثورة الصناعية الرابعة ، ومنها الطباعة ثلاثية الابعاد ، والواقع المعزز ، والموظف الرقمي و اقتصاد العمل الحر ، واعادت الثورة الصناعية تكوين وتشكيل طرق التعلم ، من خلال تطبيقات تكنولوجية حديث ومتطورة ، استفدت كثيراً من المقال وبارك الله في جهودك دكتورنا.

الرد
شوق ضيدان السبيعي 23 يونيو، 2021 - 12:11 م

إذا كنا سنتحدث في هذا المقال عن الثورة الصناعية الرابعة فلا بد من التعرض ولو بإيجاز لما سبق هذه الثورة من مراحل، فالثورة الصناعية الأولى استندت إلى طاقة الماء والمحركات البخارية لإنتاج الميكانيكا، إذ ساهم اختراع جيمس واط، العام 1775، في امتداد الصناعة في القرن الـ19 من إنجلترا إلى أوروبا والولايات المتحدة، أما الثورة الصناعية الثانية فاستندت إلى الطاقة الكهربائية لخلق الإنتاج الضخم، وكان ذلك أهم سماتها، وقد بدأت في أوائل القرن العشرين، مع إبداعات هنري فورد، في خط الإنتاج الشامل، ومع نهاية القرن الماضي بدأت الثورة الصناعية الثالثة، حيث ظهرت الإلكترونيات الدقيقة، وقوة الكمبيوتر في مجال التصنيع، فاستخدمت الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات لأتمتة الإنتاج، والآن بدأت الثورة الصناعية الرابعة، مستندة إلى الثورة الصناعية الثالثة، وذلك منذ منتصف القرن الماضي، وتتميز بمزيج من التقنيات التي تتداخل فيها الخطوط بين المجالات الفيزيائية والرقمية والبيولوجية، حيث اتخذت الروبوتات على عاتقها المهام الجسدية الصعبة والخطيرة، من أجل الحفاظ على سلامة المصنع وراحة العمال وجودة المنتج.

الرد
عواطف خالد المياس 23 يونيو، 2021 - 12:53 م

جاءت الثورة الصناعية الرابعة لتطلق شرارة الجيل الرابع من العولمة، ولتفرض معها المزيد من التغيرات الجديدة أمام الحكومات في العديد من دول العالم، وذلك في محاولة للتأقلم سواء تنظيمياً أو أخلاقياً أو قياس مدى القدرة والاستعداد لخوض غمار التنافسية الجديدة، والتي أصبحت قائمة على المساهمة في الإبداع والابتكار، وتحويل ذلك لتطبيقات قادرة على الاستحواذ على الأسواق التجارية والفوز بالمكانة والسيطرة في ” العالم الجديد”. وفى هذا السياق، تبرز أهمية تناول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والتنمية الاقتصادية من خلال دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على المواطن العادي في مختلف القطاعات الاقتصادية. وهكذا تهدف الورقة إلى البحث في المبررات العلمية والعملية لاستخدام التحول الرقمي كمدخل للانتقال نحو الجيل الثالث للإصلاح الإداري خارطة طريق إلى الحكومة الرقمية تحليل آليات التحول الرقمي للجيل الثالث للإصلاح الإداري تطوير السياسات الاستراتيجية العامة والنوعية وتختتم الورقة بأهم التحديات التي تواجه التحول الرقمي في مص وأهم المبادرات التي يمكن اتخاذها لمواجهة تلك التحديات.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:24 م

مقال شامل للمعلومات أيضا الافكار فيه واضحة , أن التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية، وتعددت مميزات الثورة الصناعية الرابعة ، ومنها الطباعة ثلاثية الابعاد ، والواقع المعزز ، والموظف الرقمي و اقتصاد العمل الحر ، واعادت الثورة الصناعية تكوين وتشكيل طرق التعلم ، من خلال تطبيقات تكنولوجية حديث ومتطورة ، استفدت كثيراً من المقال وبارك الله في جهودك دكتور علي .

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:16 م

شكراً دكتور علي على هده المقاله الرائعه
كانت الحياة قبل الصوره الصناعيه حياة بدائيه وحياة متشابهه تقريباً في كل العالم ولاسيما انها كانت مختلفة كل الاختلاف عن حياتنا الحاليه ولا يغفل علينا ان كما احدثت الثورات الصناعيه الثلاث تغييرات عديدة وكبيرة في حياة الانسان تجسدت بتطور الحياة الزراعية ” البدائية ” التي استمرت الى عشرات الاف السنين الى حياة جديدة متطورة تجتاح فيها التكنولوجيا ولها دور كبير في نظامها، تنطلق الثوره الصناعيه الرابعه مع الامكانيات الا محدوده للتوصل الى المعرفه الحقيقه ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الطباعة ثلاثية الابعاد، واخيراً وليس اخراً تكنولوجيا النانو وغيرها العديد والعديد التي لايسعنا المجال لذكره.

الرد
هاجر جزاع العنزي 26 يونيو، 2021 - 4:57 م

الثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل ” إنترنت الأشياء ” و” الحوسبة السحابية ” و” الذكاء الاصطناعي ” والروبوت للتحول إلى ما يسمى ” المصنع الذكي ” . فهذه الثوره تركز على تحويل الآلة إلى آلة ذكية يمكنها التوقع أو التنبؤ أو اتخاذ القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق والشبكات الاصطناعية وعلم البيانات ، مما سيمكن الآلة من القيام بدور الإنسان في كثير من الحالات وإلى التداخل بين الإنسان والآلة في العمليات مثل تقنيات التداخل بين دماغ الإنسان والحاسوب أو الروبوت أو الماكنة . ويمكننا اعتبار أي ابتكار لم يكن موجوداً خلال الثورة الصناعية الثالثة هو مما يصنف تحت إطار الثورة الصناعية الرابعة مثل التعديل الجيني والطباعة ثلاثية الأبعاد ، والمواد الجديدة ، بالإضافة لتقنيات تخزين البيانات وتحويل الأموال مثل البلوكتشين.

الرد
طيف محمد 27 يونيو، 2021 - 3:22 م

اوافقك الرأي دكتورنا
فعلا تنطلق الثورة الصناعية الرابعة من الإنجازات الكبيرة التي حققتها الثورة الثالثة، خاصة شبكة الإنترنت وطاقة المعالجة الهائلة، والقدرة على تخزين المعلومات، والإمكانات غير المحدودة للوصول إلى المعرفة. فهذه الإنجازات تفتح اليوم الأبواب أمام احتمالات لامحدودة من خلال الاختراقات الكبيرة لتكنولوجيات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والمركبات ذاتية القيادة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم المواد، والحوسبة الكمومية، وسلسلة الكتله وغيرها ،
الثورة الصناعية الثالثة تمثِّل الرقمنة البسيطة، أما الرابعة فتمثِّل الرقمنة الإبداعية القائمة على مزيجٍ من الاختراقات التقنية المتفاعلة تكافلياً عن طريق خوارزميات مبتكرة ومميزاتها :
•دمج التقنيات المادية والرقمية والبيولوجية، وطمس الخطوط الفاصلة بينها.
• على الرغم من اعتماد هذه الثورة على البنية التحتية وتقنيات الثورة الصناعية الثالثة، إلا أنها تقترح طرقاً جديدةً تماماً، بحيث تصبح التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من المجتمع وحتى من أجسامنا البشرية كأفراد مثل:
•المدن الذكية وارتباط حركة الفرد والمجتمع بالشبكة وتكنولوجيا الفضاء الخارجي.
•تقنيات التعديل الجيني.
•التعلم المتعمق للآلة والأشكال الجديدة للذكاء الاصطناعي.
•مقاربات جديدة للحوكمة تعتمد على طرق تشفير مبتكرة مثل سلسلة الكتل (Blockchain).
•اندماج أكبر للخيارات الفردية والجماعية للناس، بحيث:
•لن تكون خيارات الباحثين والمصممين والمخترعين هي فقط ما يطوّر التقنيات الجديدة.
•يصبح المستثمرون والمستهلكون والمواطنون الذين يتبنون ويستخدمون هذه التقنيات في الحياة اليومية شركاء في صنعها وتطويرها.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 6:05 م

جزاك الله خيراً استاذي الفاضل على المقاله المفيده ، وضحت المقاله اهميه الثوره الصناعيه الرابعه التي ساهمت بتطور كبير في جميع الجوانب .
حيث أن الثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل “إنترنت الأشياء” و”الحوسبة السحابية” و”الذكاء الاصطناعي” والروبوت للتحول إلى ما يسمى “المصنع الذكي” ، و لقد كانت الثورة الصناعية الأولى تعتمد على بخار الماء والكيمياويات في توليد الطاقة، أما الثورة الصناعية الثانية فكان أساسها استخدام الكهرباء والفولاذ والاتصالات بعيدة المدى، والثورة الصناعية الثالثة هي التي شهدت الحواسيب الأولى والهواتف النقالة والإنترنت، أما هذه الثورة فهي تركز على تحويل الآلة إلى آلة ذكية يمكنها التوقع أو التنبؤ أو اتخاذ القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق والشبكات الاصطناعية وعلم البيانات

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:13 م

منذ بداية الألفية الحالية وجدنا أن معالم الثورة الصناعية ال اربعة بدأت في الظهور، وهي تشكل ثورة حقيقية شاملة لحياة الإنسان، والتي لها القدرة على تغيير الهوية الخاصة بالعالم الإنساني، وتوجد العديد من التحديات التي تواجه الإنسان في ظل هذا التقدم التكنولوجي الرهيب، ومن بينها الإعادة لبناء المجتمع طبقاً للعمليات والبيانات المعتمدة على المعدلات الكبيرة للذكاء المعرفي الذي استطاع أن يتغلغل في تكوينات المجتمع وهياكله، ويكمن التحدي الرئيسي في خلق الذكاء الجمعي، وهو بناء العقل الجمعي الجديد الذي يقوم على الذكاء الخارق في أغلبية اندفاعاته
وتجلياته المعرفية

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 5:29 م

الثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬الرابعة‭ ‬فرضت‭ ‬واقعاً‭ ‬جديداً‭ ‬مليئاً‭ ‬بالفرص‭ ‬والتحديات وتتميز الثورة الصناعية الرابعة بمميزات
اولها سرعة تطورها إذ إن التكنولوجيا الحديثة تدفع دائماً لظهور تكنولوجيا أخرى أحدث وأقوى فعلى سبيل المثال ظهر هاتف (ايفون) وأصبح منتشراً في معظم بقاع الأرض و زيادة حجم الفوائد بالنسبة للفرد الواحد ففي العصر الرقمي تحتاج الشركات إلى عدد قليل من الموظفين وحجم صغير من المواد الخام لإنتاج منتجات ذات فوائد كبيرة وبالنسبة إلى الشركات الرقمية تنخفض تكاليف التخزين والنقل وإعادة إنتاج منتجاتها إلى الصفر وتتطور بعض الشركات القائمة على التكنولوجيا بدون رأس مال كبير مثل و التنسيق والتكامل بين الاكتشافات المختلفة أصبح أكثر شيوعاً

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:12 م

أوضحت أهمية الثورة الصناعية الرابعة لتطور دول العالم من كافة الأصعدة ، حيث أن الثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل “إنترنت الأشياء” و”الحوسبة السحابية” و”الذكاء الاصطناعي” والروبوت للتحول إلى ما يسمى “المصنع الذكي” ، و لقد كانت الثورة الصناعية الأولى تعتمد على بخار الماء والكيمياويات في توليد الطاقة، أما الثورة الصناعية الثانية فكان أساسها استخدام الكهرباء والفولاذ والاتصالات بعيدة المدى، والثورة الصناعية الثالثة هي التي شهدت الحواسيب الأولى والهواتف النقالة والإنترنت وإن كانت بعض الدول الإسلامية بدأت بالفعل التوجه نحو اعتماد التكنولوجيا وخاصة الدول الخليجية، إلا أننا لم ندخل حتى الآن في مرحلة الابتكار التكنولوجي بفاعلية ، وهذا ما يتطلب مهارات جديدة ومناهج دراسية متطورة وثقافة تعليمية مختلفة

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:02 م

مقالة جدا جميلة ، يعطيك العافية دكتور و جزاك الله خيرا
ارى بأن إدراك الفرد للتطور الحاصل ومقومات هذا العصر وارتباطه به أصبح أمرًا حتميًا؛ حتى يستطيع الاستفادة من التقنيات الحديثة والتقدم التكنولوجي الذي ينمو بشكل يومي، وفي ظل التطور السريع والتحول الرقمي الذي يشهده العالم، والمنافسة الشديدة التي يشهدها السوق العالمي، شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال الشيق والرائع
الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، لاسيما ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت واشياء عديدة غيرها حتى بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية، أصبحت الآلات جزء من حياتنا وايامنا حتى صار الانسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية

الرد
مريم مطلق العازمي 4 أغسطس، 2021 - 4:51 م

يعطيك العافيه دكتور

التكنولوجيا جعلت حياتنا بشكل اسهل واسقطت الكثير من الحواجز مثل اختلاف الموقع الجغرافي والثقافه ويرجع السبب إلى الثورات الصناعيه هي التي حققت الاختلاف والثورة الصناعيه الرابعه هي تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل الانترنت والحوسبه الحسابيه والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعيه الرابعه هي الثوره التي نعيشها في عصرنا الحالي ثورة مليئة بالتقدمات والتكنولوجيا والحياة قبل الثورة كانت بدائيه نوعاً ما وحياة صعبه لكن الأن نرى أن الثورة الرابعة فرضت نفسها وبقوة حيث اضافت تطور كبير للدول وايضاً الإنسان اصبح لا غنى عنه عن الآلات حيث بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية حتى صار الانسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 11:45 ص

احييك د. علي وطفه على هذا المقال الجميل الذي اوضح لنا اهمية الثورة الصناعية الرابعة لتطور دول العالم من كافة الأصعدة الثورة الصناعية الرابعة تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع وتفعيل “إنترنت الأشياء” و”الحوسبة السحابية” و”الذكاء الاصطناعي” والروبوت للتحول إلى ما يسمى “المصنع الذكي”، لقد كانت الثورة الصناعية الأولى تعتمد على بخار الماء والكيمياويات في توليد الطاقة، أما الثورة الصناعية الثانية فكان أساسها استخدام الكهرباء والفولاذ والاتصالات بعيدة المدى، والثورة الصناعية الثالثة هي التي شهدت الحواسيب الأولى والهواتف النقالة والإنترنت على مدار العصور والانسان لا يتوقف عن اكتشاف ذاته وكوكبه وكيفية اعماره والتسابق نحو المجهول بغير ما طريقه، الا أن الثورة الصناعية الرابعة -ولا نعلم هل تكون الأخيرة- والتي جاءت بعد الانترنت والكهرباء والطاقة البخارية، هي الأقوى من حيث الاستفادة من كل ما يمكن أن يتكامل فيه المستوى العلمي الذي وصل الى أبعاد جديدة ولم يسبق للإنسان أنوصل إليها سابقا وربما تشكل هذه الثورة تغييرا لهوية العالم الإنساني بشكل كامل

الرد
نوره محمد المري 8 أغسطس، 2021 - 1:53 م

فالبدايه اتوجه بالشكر الحزيل الى دكتورنا الفاضل
الثورة الصناعية الرابعة (4IR) هي العصر الصناعي الرئيسي الرابع منذ الثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن عشر. يتميز بدمج التقنيات التي تطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية.[1] ويتميز هذا البرنامج باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات ، بما في ذلك الروبوتات ، والذكاء الاصطناعي ، و blockchain ، وتكنولوجيا النانو ، والحوسبة الكمومية ، والتكنولوجيا الحيوية ، وإنترنت الأشياء ، والطباعة ثلاثية الأبعاد ، والمركبات المستقلة. وقد ربطها كلاوس شواب مع “العصر الثاني للآلة” [2] من حيث آثار الرقمنة والذكاء الاصطناعي (AI) على الاقتصاد ، لكنه أضاف دورا أوسع للتقدم في التقنيات البيولوجية.[3] إنه يعرقل كل الصناعات تقريبًا في كل بلد. وتبشر اتساع وعمق هذه التغييرات بتحويل أنظمة الإنتاج والإدارة والحكم بأكملها.

الرد
امنه ماجد الطريبيل 16 أغسطس، 2021 - 1:42 ص

مقاله فريده من نوعها شكراً من القلب على جهدك دكتورنا
أن التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية لأنه كلما زادت درجة التطور والمعرفة كلما زادت معه درجة التعقيد، إلا أنني أرى أن كل هذا التعقيد يأتي معه بتكنولوجيا خارقة من نوعها تساعد على سهولة الحياة أكثر وأكثر، ومن أمثلة تلك الثورة الصناعية مشروع الذكاء الاصطناعي الخارق. والتكنولوجيا الحديثه مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي غيرت حياتنا اليوميه واصبحت جزء من حياتنا ولها ايجابيات كثيره مثل توفير الوقت وتسهيل التواصل واكبر دليل ان اليوم الانسان يعتمد عليها بشكل تقريبا كلي واصبحت التكنولوجيا شي روتيني وعلينا الاستفاده منها بتطوير البلد وتطوير وتجديد التعليم من خلالها واستغلالها بشكل ايجابي وصحيح .

الرد
نجود الهاجري 16 أغسطس، 2021 - 2:11 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعه .. بأن إدراك الفرد للتطور الحاصل ومقومات هذا العصر وارتباطه به أصبح أمرًا حتميًا؛ حتى يستطيع الاستفادة من التقنيات الحديثة والتقدم التكنولوجي الذي ينمو بشكل يومي، وفي ظل التطور السريع والتحول الرقمي الذي يشهده العالم، والمنافسة الشديدة التي يشهدها السوق العالمي، شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال الشيق والرائع
الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، والآن بدأت الثورة الصناعية الرابعة، مستندة إلى الثورة الصناعية الثالثة، وذلك منذ منتصف القرن الماضي، وتتميز بمزيج من التقنيات التي تتداخل فيها الخطوط بين المجالات الفيزيائية والرقمية والبيولوجية، حيث اتخذت الروبوتات على عاتقها المهام الجسدية الصعبة والخطيرة، من أجل الحفاظ على سلامة المصنع وراحة العمال وجودة المنتج.

الرد
نجلاء ناصر سعود الدوسري 16 أغسطس، 2021 - 5:59 ص

الثورة الصناعية الرابعة (4IR) هي العصر الصناعي الرئيسي الرابع منذ الثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن عشر. يتميز بدمج التقنيات التي تطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية.ويتميز هذا البرنامج باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات ، بما في ذلك الروبوتات ، والذكاء الاصطناعي

الرد
ريم صالح العازمي 20 أغسطس، 2021 - 7:37 ص

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله ..
التكنولوجيا انخفضت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر مثل اختلاف اللغات والبعد الجغرافي وهذا كله بسبب الثورات الصناعيه هي التي قام بـ التغيرات في العالم، و أن الثورة غالبا مانسمع او تعرف بأنها منظومه شاملة من التغيرات النوعية الجوهرية التي تحدث في بنية مادية أو اجتماعيه أو فكرية فتغير هويتها وتنسف كيانها جذريا ، و الثورة الصناعية الرابعة والمقصد منها إنها الموجة الصناعية الجديدة التي تعتمد على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، خصوصاً ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل {الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت}واشياء عديدة غيرها حتى نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية.
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
رغد فواز عواد العازمي 21 أغسطس، 2021 - 2:43 ص

جزيل الشكر على هذا المقال الرائع
التكنولوجيا اسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر مثل اختلاف اللغات
والبعد الجغرافي وهذا كله بسبب الثورات الصناعيه والثورة الصناعية الرابعة
‏ (4IR) هي العصر الصناعي الرئيسي الرابع منذ الثورة الصناعيه والثوره الصناعيه الرابعه
كما ذكرت تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع ، والتكنولوجيا
هى الثوره الصناعيه الرابعه الذي استثارت عصرنا الحالي وجعلت المستحيل
يصبح واقعاً نعيشه منها وايضاً جعلت واقعنا مختلف واسهل ومتقدم ، وتتألف الثورة
الصناعية الرابعة من التقدم الكبير والهائل الذي تم إحرازه في تصنيع الإنسان
الآلي وربط الأشياء مع بعضها البعض من خلال شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت”
ويتميز هذا البرنامج باخترق تكنولوجيا الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والمركبات ذاتية القيادة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم المواد، والحوسبة الكمومية، وسلسلة الكتله وغيرها

الرد
تهاني المطيري 21 أغسطس، 2021 - 3:26 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال الرائع و المفيد ،
التكنولوجيا اسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر مثل اختلاف اللغات والبعد الجغرافي وهذا كله بسبب الثورات الصناعيه هي التي حققت التغيرات في العالم ، و الثورة الرابعة تتميز بدمج التقنيات التي تطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية. ويتميز هذا البرنامج باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات ، بما في ذلك الروبوتات ، والذكاء الاصطناعي ، وتكنولوجيا النانو ،وإنترنت الأشياء ، والطباعة ثلاثية الأبعاد و غيرها ، تقوم الثورة الصناعية الرابعة على أساس تعويض اليد العاملة بالآلة والتقنية والذكاء الصناعي. لهذا إيجابيات منها تسريع معدلات النمو الاقتصادي، تخفيض التكاليف وتحسين الجودة، وكذا تقديم خدمات أوسع للناس، لكن لهذه الثورة سلبيات من ذلك تقليص فرص العمل، وإمكانية اتساع الفجوة بين الفقراء والأثرياء.

الرد
وحش محمد عشوان العنزي 22 أغسطس، 2021 - 2:09 ص

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال و جذبني عنوان المقال
” الثورة الصناعية الرابعة : فرص وتحديات ”
اوافقك الرأي دكتور علي بان الثوره الصناعية الرابعه ظهرت بعد الثورة الثالثة ، جاءت الثورة الصناعية الرابعة لتطلق شرارة الجيل الرابع من العولمة، ولتفرض معها المزيد من التغيرات الجديدة أمام الحكومات في العديد من دول العالم، وذلك في محاولة للتأقلم سواء تنظيمياً أو أخلاقياً أو قياس مدى القدرة والاستعداد لخوض غمار التنافسية الجديدة، والتي أصبحت قائمة على المساهمة في الإبداع والابتكار، وتحويل ذلك لتطبيقات قادرة على الاستحواذ على الأسواق التجارية والفوز بالمكانة والسيطرة في ” العالم الجديد”. وفى هذا السياق، تبرز أهمية تناول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والتنمية الاقتصادية من خلال دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على المواطن العادي في مختلف القطاعات الاقتصادية. وهكذا تهدف الورقة إلى البحث في المبررات العلمية والعملية لاستخدام التحول الرقمي كمدخل للانتقال نحو الجيل الثالث للإصلاح الإداري خارطة طريق إلى الحكومة الرقمية تحليل آليات التحول الرقمي للجيل الثالث للإصلاح الإداري تطوير السياسات الاستراتيجية العامة والنوعية وتختتم الورقة بأهم التحديات التي تواجه التحول الرقمي في مص وأهم المبادرات التي يمكن اتخاذها لمواجهة تلك التحديات

الرد
ساره جمعان الملعبي 26 أغسطس، 2021 - 3:18 م

بالفعل كما أوضح المقال تضعنا الثورة الصناعية ال اربعة على مفترق طرق كمثل الذي وضعتنا عليه الصورة الصناعية الأولى، والتي جعلتنا بصدد عالمين لا يشبه أحدهما الآخر، عالم ما قبل البخار وعالم ما بعد البخار.
تلك الثورة التي تعمل على إحداث تغيير جوهري في طريقة عيش البشر، وعلاقاتهم وأنماط حياتهم، فهي تنذر ببداية جديدة في التاريخ الإنساني، وأوافق تماماً على تميز الثورة الصناعية ال اربعة عن مثيلاتها السابقة بالسرعة والشمول، والتعقيد.
لأنه كلما ازدت درجة التطور والمعرفة كلما ازدت معه درجة التعقيد، إلا أنني أرى أن كل هذا التعقيد يأتي معه بتكنولوجيا خارقة من نوعها تساعد على سهولة الحياة أكثر وأكثر، ومن أمثلة تلك الثورة الصناعية مشروع الذكاء الاصطناعي الخارق.
إلا أن تلك المميازت يواجهها تحديات على نفس القدر من التعقيد والخطورة، إلا أن الإنسان يمكنه التغلب على ذلك، فإنه قد وصل إلى تلك المرحلة من التقدم من خلال التغلب على تحديات مماثلة سابقاً.

الرد
عايشه محمد نوران 29 أغسطس، 2021 - 3:27 م

ارى بأن إدراك الفرد للتطور الحاصل ومقومات هذا العصر وارتباطه به أصبح أمرًا حتميًا حتى يستطيع الاستفادة من التقنيات الحديثة والتقدم التكنولوجي الذي ينمو بشكل يومي كما أصبحت التكنولوجيا الرقمية وتفعيلها في الشركات الناشئة من الضروريات المُلحة و التكنولوجيا اسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر مثل اختلاف اللغات والبعد الجغرافي وهذا كله بسبب الثورات الصناعيه هي التي حققت التغيرات في العالم وبالاخص الثوره الصناعيه الثالثة لانها ادت الى اكتشاف عصر الكتروني والفرد اصبح يدرك اهميه هذي الثورات والتطور لما له من استفاده وسهله الحياه بالنسبه للفرد اشكرك دكتوري الفاضل على هذه المقالة الجميله

الرد
شهد مطلق الحسيني 30 أغسطس، 2021 - 3:57 م

الثورة الصناعية الثالثة أدت لاكتشاف العصر الإلكتروني والثورة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات وشهدت تطور في المنصات الرقمية العملاقة مثل فيسبوك وتويتر وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي الذي نعيشه حقيقة، أما الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت مع الألفية الجديدة وتكمن أهمية الثورة الصناعية الرابعة لدولنا بأنها ستمثل عصب الاقتصاد في المستقبل حيث لن يكون للنفط الثقل الاقتصادي كما هو معروف الآن فإ الثوره بمعطياتها لها مهاماً حضاريا يدفع الإنسان إلى المواجهة والتحدي إنها” أشبه بتيار كهربائي يسري في شبكة عصبية للإبداع والابتكار والتجديد والخيال، فيؤدي إلى صدمة تزلزل من حالة الاسترخاء والفراغ والضياع في المجتمع فتدفعه إلى حالة جديدة من الفعل والابتكار والإبداع”

الرد
اسماء عبدالله هادي العجمي 31 أغسطس، 2021 - 4:49 م

شكراً دكتور عالمقال ،،،

نحن نقف على شفا ثورة تكنولوجية كبيرة ستغير بشكل أساسي الطريقة التي نعيش بها ونعمل بها ونربط الاشياء ببعضها البعض. ما نواجهه يختلف في الحجم والنطاق ومستوي التعقيد ، سنشهد تحول على خلاف ما شهدته البشرية من قبل.
نحن لا نعرف حتى الآن كيف ستتكشف الامور في المستقبل ، ولكن هناك أمر واحد واضح وهو انه يجب أن تكون الاستجابة لهذة الثورة الرابعه متكاملة وشاملة ، تشمل جميع أصحاب المصلحة في النظام العالمي ، من القطاعين العام والخاص بما في ذلك الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.

الرد
انوار برجس الشمري 31 أغسطس، 2021 - 9:50 م

لقد قامت التكنولوجيا الرقمية بإسقاط الحواجز الفاصلة بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، فجعلت العالم كالقرية الصغيرة و قامت الثورات الصناعية الأولى والثانية بتحقيق تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإنسانية، بجوانبها الاجتماعية والسياسية، أما الثالثة أدت لاكتشاف العصر الإلكتروني، والثورة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات، وشهدت تطور في المنصات الرقمية العملاقة ، أما الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت مع الألفية الجديدة فقد جاءت لتغير حياتنا اليوميه واصبحت جزء منها ولها ايجابيات كثيره مثل توفير الوقت وتسهيل التواصل والدليل ان التكنولوجيا اصبحت شي روتيني ، ويقصد بالثورة الرابعة تلك الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية ، وعلينا الاستفاده منها بتطوير البلد وتطوير وتجديد التعليم من خلالها واستغلالها بشكل ايجابي وصحيح.

الرد
رغد بندر العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 6:08 ص

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
شكرا دكتور علي اسعد وطفة على هذا المقال الشيق والرائع
الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، لاسيما ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت واشياء عديدة غيرها حتى بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية، أصبحت الآلات جزء من حياتنا وايامنا حتى صار الانسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية حيث انها سهلت علينا الكثير من الاعمال و وفرت لنا الوقت وخففت عنا الجهد المبذول في القيام بها.

الرد
غدير يوسف العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 7:58 ص

احييك د.علي وطفة على هذا المقال الجميل الذي اوضح لنا اهمية الثورة الصناعية الرابعة ،فالثورة الصناعية الرابعة هي العصر الصناعي الرئيسي الرابع منذ الثورة الصناعية الاولى ، يتميز بدمج التقنيات التي تطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية ، ويتميز هذا البرنامج باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد المجالات ، بما في ذلك الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو والحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية ، وانترنت الاشياء والطباعة ثلاثية الابعاد والمركبات المستقلة ، وقد ربطها كلاوس شواب مع العصر الثاني للآلة من حيث آثار الرقمنة والذكاء الاصطناعي على الاقتصاد ، لكنه اضاف دورا اوسع للتقدم في التقنيات البيولوجية ، انه يعرقل كل الصناعات تقريباً في كل بلد ، وتبشر اتساع وعمق هذه التغييرات بتحويل انظمة الانتاج والادارة والحكم بأكملها ، واصبحت الآلات جزء من حياتنا وايامنا حتى صار الانسان يعتمد عليها في اغلب الاشياء الروتينية.

الرد
هديل يوسف العازمي 1 سبتمبر، 2021 - 7:59 ص

الثورة الصناعية الرابعة أدت الى ظهور إلاختراعات واكتشافات كثيرة، ويكون العمل بالآلآت بدلاً من الأيدي العاملة،كان لهذه الثورة الأثر البالغ على الحياة الاقتصاديّة والاجتماعيّة سواءً في أوروبا أو غيرها من الدول،فتلك الثورة تعمل على إحداث تغيير جوهري في طريقة عيش البشر،فالثورة الصناعية الرابعة مهمة لتطوير دول العالم من كافة الأصعدة،فإذا استخدمنا هذهِ الثورة بشكل إيجابي ستجعل حياتنا افضل واكثر تقدماً من ذي قبل،وأيضاً نطور البلد ونطور ونجدد التعليم من خلالها،وتحتفظ الثورة الصناعية الرابعة بفرص فريدة لتحسين التواصل البشري وحل النزاعات.

الرد
دانه منيف منور المطيري 2 سبتمبر، 2021 - 2:59 م

شكراً جزيلاً يادكتور على وطفه ..
الثورة هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحركه عدم الرضا أو التطلع إلى الأفضل أو حتى الغضب. عندما بدات الثوره الصناعيه الاوله
عاش الانسان الكثير من الاكتشافات الاجهزه والالات وتطور العلوم ونهضه الصناعات المختلفة وخاصة الثقيله منها وثم انتشرت المناطق الصناعيه وعتمدت مصادر القوه المحركه في معظم هذا المناطق الصناعيه ،وفي المرحله الصناعيه الثانيه طهرت ثوره المعلومات نتيجه لتكثيف استخدام التقنيات الحديثه والحاسبات الاليه في كافه الاغراض المختلفه ،الثوره الصناعيه الثالثه وقد تميزت بتحويل الاشارات التماثليه ، تستند الثورة الصناعية الرابعة إلى الثورة الرقمية ، التي تمثل اتجاهاً جديد تصبح فيه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من المجتمعات وحتى جسم الإنسان. تتميز الثورة الصناعية الرابعة باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 3 سبتمبر، 2021 - 2:51 ص

تستند الثورة الصناعية الرابعة إلى الثورة الرقمية ، التي تمثل طرقًا جديدة تصبح فيها التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من المجتمعات وحتى جسم الإنسان. تتميز الثورة الصناعية الرابعة باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات ، بما في ذلك الروبوتات ، والذكاء الاصطناعي ، وتكنولوجيا النانو ، والحوسبة الكمومية ، والتكنولوجيا الحيوية ، وإنترنت الأشياء (IoT) ، والطباعة ثلاثية الأبعاد ، والمركبات المستقلة.
في كتابه “الثورة الصناعية الرابعة” ، يصف الأستاذ كلاوس شواب ، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي ، كيف أن هذه الثورة الرابعة تختلف اختلافاً جوهرياً عن الثلاثة السابقة ، التي تميزت بشكل رئيسي بالتقدم التكنولوجي. تتمتع هذه التقنيات بإمكانيات كبيرة للاستمرار في توصيل مليارات الأشخاص إلى الويب ، وتحسين كفاءة الأعمال والمؤسسات بشكل جذري ، والمساعدة في تجديد البيئة الطبيعية من خلال إدارة أفضل للأصول.

الرد
أمل عبدالعزيز عبدالله العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 12:49 م

الثوره الصناعية الرابعه:فرص وتحديات
تعتبر الثوره منظومة شامله من التغيرات النوعية الجوهرية التي تحدث في بنيه مادين او اجتماعيه او فكريه فتغير هويتها وتنسف كيانها جذريا ولقد أحدثت الثوره الصناعية الاولي تغييرات هائله في مختلف جوانب الحياه الاجتماعيه والثقافية والسياسية وتجلت هذه التغيرات في التعليم وفي العمل وفي الذهنيات والعقليات

الرد
شيماء صالح الكريباني 11 سبتمبر، 2021 - 5:39 م

شكرا على هذه المقالة الرائعة..
الثورة الصناعية الرابعة هي العصر الصناعي الرئيسي الرابع منذ الثورة الصناعيه الأولى في القرن الثامن عشر. يتميز بدمج التقنيات التي تطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية. ويتميز هذا البرنامج باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات ، بما في ذلك الربورتات ، والذكاء الصناعي ، وتكنولوجيا النانو ، والحوسبة الكمومية ، والتكنولوجيا الحيوية، وإنترنت الأشياء ، والطباعة ثلاثية الأبعاد ، والمركبات المستقلة. وقد ربطها كلاوس شواب مع “العصر الثاني للآلة”من حيث آثار الرقمنة والذكاء الاصطناعي على الاقتصاد ، لكنه أضاف دورا أوسع للتقدم في التقنيات البيولوجية. إنه يعرقل كل الصناعات تقريبًا في كل بلد. وتبشر اتساع وعمق هذه التغييرات بتحويل أنظمة الإنتاج والإدارة والحكم بأكملها. 

الرد
ديما بدر النمشان 12 سبتمبر، 2021 - 7:45 م

الثوره الصناعيه الرابعه ويقصد بها الموجه الجديده التي تستند على الصناعه ، وان التكنولوجيا الحديثه في جميع المجالات مثل الذكاء الصناعي وطباعه ثلاثيه الابعاد و الانترنت و غيرهم نستخدمهم في حياتنا اليوميه و اصبحت هذه الالات جزء لا يمكن الاستغناء عنه في الحياه ، وان التكنلوجيا اسقطت الحواجز عديده التي تفصل بين البشر مثل اللغه و البعد الجغرافي و غيره بسبب الثورات الصناعيه ،
ولا تكمن اعتماد الثروه الصناعيه الرابعه في العوامل الاقتصاديه فقط ، بل قللت من الفجوه الحضاريه التي تعيشها الدول الاسلاميه مقارنه بالدول الصناعيه المتقدمه ، وان الدول العربيه وخاصه الخليج قامت بالبدأ ب توجه نحو اعتماد التكنلوجيا والى الان لم نبتكر وهذا يتطلب مهارات ومناهج جديده و متطوره و ثقافه تعليمه مختلفه تماماً .

الرد
رند العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 11:08 م

شكرا دكتور علي وطفة على هذا المقال الرائع والجميل جداً
الثورة الصناعية الرابعة تستند على الصناعة من حيث استخدامها للتقنية الحديثه لاسيما ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الهواتف النقاله والروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت واشياء اخرى قد غيرت حياتنا اليوميه بشكل كبير واصبحت جزء من حياتنا ولها ايجابيات كثيره وايضاً لها سلبيات لكنها تفيدنا جداً بشكل كبير ايضاً أصبحت جزء من حياتنا وايامنا حتى صارنا نعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية لانها سهلت علينا الكثير من الاعمال و وفرت لنا الوقت .

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 1:40 ص

احييك دكتور على هذه المقاله الجميله،على مدار العصور والانسان لا يتوقف عن اكتشاف ذاته وكوكبه وكيفية اعماره والتسابق نحو المجهول بغير ما طريقه، الا أن الثورة الصناعية الرابعة -ولا نعلم هل تكون الأخيرة- والتي جاءت بعد الانترنت والكهرباء والطاقة البخارية، هي الأقوى من حيث الاستفادة من كل ما يمكن أن يتكامل فيه المستوى العلمي الذي وصل الى أبعاد جديدة ولم يسبق للإنسان أنوصل إليها سابقا وربما تشكل هذه الثورة تغييرا لهوية العالم الإنساني بشكل كامل.

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 1:40 ص

احييك دكتور على هذه المقاله الجميله،على مدار العصور والانسان لا يتوقف عن اكتشاف ذاته وكوكبه وكيفية اعماره والتسابق نحو المجهول بغير ما طريقه، الا أن الثورة الصناعية الرابعة -ولا نعلم هل تكون الأخيرة- والتي جاءت بعد الانترنت والكهرباء والطاقة البخارية، هي الأقوى من حيث الاستفادة من كل ما يمكن أن يتكامل فيه المستوى العلمي الذي وصل الى أبعاد جديدة ولم يسبق للإنسان أنوصل إليها سابقا وربما تشكل هذه الثورة تغييرا لهوية العالم الإنساني بشكل كامل

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد