التربية والحداثة في الوطن العربي – رهانات الحداثة في عصر متغير

علي أسعد وطفة
518 مشاهدات
التربية والحداثة في الوطن العربي

يتناول الكتاب إشكالية التربية والحداثة في العالم العربي في ضوء المتغيرات الاجتماعية والتربوية في عصر العولمة. ويتضمن الكتاب تسعة فصول بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة.

يتناول الفصل الأول من الكتاب مفهوم الحداثة في تجلياته المختلفة وإسقاطاته المتنوعة، وفي الفصل الثاني يعالج مفهوم بعد الحداثة في مختلف تعرجاته وتكويناته. أما الفصل الثالث فيتناول التربية في سياق الحداثة ويستكشف أبعاد العلاقة القائمة بينهما. وقد خصص الفصل الرابع لمناقشة الجوانب الإنسانية للحداثة التربوية. ومن ثم يتناول الفصل الخامس الثورة الكوبرنيكية في التربية بوصفها حداثة تربوية مستجدة تتغير فيها موازين العلاقة في المعادلات التربوية الجديدة.

في الفصل السادس يتناول الكتاب الإصلاح التربوي في التربية العربية بوصفه صيغة حداثية جديدة تحاول تحقيق التوازن في معادلة التربية والحداثة في عصر متغير , أما الفصل السابع فيتناول معادلة التنوير في التربية العربية بوصفه حداثة متجددة تنقل التربية العربية إلى آفاق جديدة في معادلة التربية والعولمة .

وفي الفصل الثامن نجد تناولاً للعلاقة بين التربية والعولمة بوصفها حداثة اقتصادية متقدمة.

وفي الفصل التاسع والأخير يتناول الكتاب إشكالية التربية والحداثة في ضوء التغيرات السياسية والاجتماعية للحادي عشر من سبتمبر.

والكتاب في مجملة يشكل محاولة لتحليل طبيعة العلاقة بين متغيرات العصر والتربية من مدخل الحداثة التربوية المنتظرة التي يمكنها أن تخرج التربية العربية من أزماتها واختناقاتها. وقد أعد ليكون كتاباً مرجعياً للمفكرين والباحثين والطلاب في الجامعات العربية .

Education-and-modernity-1

0

3 تعليقات

ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:05 م

قبل الحديث عن التربية الحديثة يجدر بنا بالدرجة الأولى أن نعرف مفهوم التربية، فهذا الأخير يقصد به التنشئة الاجتماعية وهي تكون عبارة عن تلك القيم والمبادئ والأخلاق التي يكتسبها الإنسان في مراحله الأولى من عمره، والمسؤول عنها في عصرنا الحالي هم الأبوان بالدرجة الأولى والمدرسة ومجموعة من مؤسسات الدولة.

وفي عصرنا الحالي هذا المفهوم يشهد نقطة انعطاف تفرق بذلك بين التربية بمفهومها التقليدي والتربية الحديثة؛ فالتربية بمفهومها التقليدي تقوم على أساس الخوف والعقاب والزجر، وتخلق بمجموعة من المبادئ والقيم، أما التربية بمفهومها الحديث فهي مرتبطة بالتطور العقلي والتكنولوجي، وهي مبنية على أسس الحرية والتفهم والتعايش. فالعالم اليوم شهد طرقًا جديدة في تلقين المبادئ الأساسية التي تقوم على الرغبة في بناء مجتمع جديد، وهذا ما نهجته أبرز الدول المتقدمة التي جعلت المؤسسات لا تقوم بالدور التعليمي فقط، ولا تقوم بالتربية بمفهومها التقليدي القديم المبني أساسًا على العقاب والخوف؛ وإنما لجأت إلى أطر متخصصة في علم النفس وعلم الاجتماع وفي علوم التربية من أجل إيجاد طرق جديدة لها نتائج فعالة في التأثير على الجانب التربوي لدى التلميذ. هناك بعض المؤسسات الابتدائية على سبيل المثال تعتمد على تلقين التلاميذ الصغار التربية عن طريق اللعب، وتختار بدقة أنواع اللعب التي من شأنها أن تجعل التلميذ يتعلم بطريقة يعتمد فيها على نفسه ليتعلم تحمل مسئوليته وبناء فكره الذي سيختاره.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 4:33 م

تعرف التربية الحديثة للأطفال بأنها العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً وايضًا هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، بحيث يواكب تطور الحياة من حوله، كما أنها تبتعد عن التوجيه المباشر والتعنيف والعقاب ، وهناك اخطاء يواجهونها الاباء في هذا الجيل الجديد الا وهي
يجب البعد عن التدليل الزائد التربية فالتربية الحديثة إن كانت تعتمد على الحب فهي يجب ألا تعتمد على الحب والدلال الزائدين عن حدهما ، التربيه على أساس أن الأم موجودة كل الوقت، وسوف تزيل أي معيقات للفشل من أمام الصغير وايضًا هناك خطا ان التربيه على أساس أن الكبير لا يخطيء، وأن الصغير يجب أن يتعلم على طول الخط وبالاخيت الخطأ الذي يقع فيه الاباء التربية دون صبر على المتعلم.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 9:49 م

تم استبدال المفهوم القديم للتربية على أنه غير كاف ليغطي مفهوم التربية الكامل في العصر الحالي ،في الوقت نفسه من الوظائف الأساسية للتربية الحديثة هو أن يقوم المعلم بإيصال العمل التعليمي أو العملية التربوية إلى مرحلة يصبح فيها المتربي في غنىً عن المربي. لذلك يتضح مدى كفاءة المعلم في مدى استغناء المتربي عن المربي.
أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ . ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻔﻠﺖ .ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺎﻻﻫﻞ ﻳﺘﻜﻴﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻌﻪ .
اشكرك دكتورنا الفاضل على المقاله الرائعه جداً

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد