التربية والقوى الخفية عند الأطفال

علي أسعد وطفة
1220 مشاهدات
التربية والقوى الخفية عند الأطفال
الطفل ليس زجاجة ينبغي ملؤها بل نارا يجب إشعالها “
ميشيل مونتيني
 

يمتلك الطفل منذ لحظة ميلاده قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها. لقد بدأت هذه الحقيقة تتكشف في ضوء الدراسات الجارية في ميدان البيولوجيا وعلم النفس، وبدأت تفرض نفسها اليوم في مستوى الوعي العلمي للمفكرين والمربين.

وتحت تأثير الذهول الذي أحدثته اكتشافات هذا العصر الهائلة في عالم المادة، بدأ الناس يدركون جيدا ما يتوجب عليهم تجاه أبنائهم وأطفالهم. وإذا كانت الإنسانية تحقق خطوات هائلة في مجاهل المادة وفي تسجيل الاكتشافات الأسطورية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن للتقدم العلمي أن يتجاوز ما يعاند انطلاقته نحو الحياة والمستقبل، وهل يمكن لهذا التقدم أن يناهض عن وجودنا أذى وبلاء هذه المادية المبتذلة التي نعيش فيها اليوم؟

وفي خضم هذه التموجات الهائلة من الاكتشافات العلمية بدأت مسؤولية التربية تواجه تحديات مصيرية. والسؤال الجوهري هنا هو: هل يمكن لنا حقا أن نمارس مسؤولياتنا التربوية المطلوبة إذا كنا نجهل ماهية الطفولة وطبيعة الأطفال؟ ألا يترتب علينا في النهاية أن نتحرر من هذه الفكرة الغبية والمقبولة، والتي تصور الطفل على أنه مجرد كائن وظيفته تناول الطعام، وأن الأم يمكنها بالنتيجة أن تعهد به إلى أي كائن للعناية به. ألم يحن الوقت أيضا لأن يقلع المربون عن الإعلان بأن الاهتمام بالطفل يجب أن يبدأ في سن معينة: في العاشرة أو الخامسة عشر على سبيل المثال[1].

فالجنس البشري يريد الاستمرار بعيدا عن الموت وطلبا للحياة الآمنة، ويسعى إلى تحقيق النماء والتطور. ومع ذلك كله فإن المجتمعات المعاصرة التي اكتشفت الطفل تأخذه بأحضان الألم وتسبب له الأذى، لقد تقدمت مناهج التربية لكنها تطبق اليوم بصورة خطرة على وجود الطفل وحياته، وفي هذا الصدد يرى بعض الأيديولوجيين أن التقدم المادي يؤدي في بعض الحالات إلى إلحاق الأذى الجسدي والأخلاقي في بنية الأطفال، وهذا يعني أنه إذا كنا نشعر بعظمة الطفولة فإننا لم ندركها جيدا حتى اللحظة! فكيف يمكن لنا أن ندرك طبيعة الطفولة؟

يجب علينا في البداية أن نحدث تغيرات جوهرية في أفكارنا وأن نسقط مشاعر تفوق الراشد؛ فالعالم يتجه في تطوره نحو آفاق روحية بصورة واسعة، ومع ذلك فإن الراشدين يعيشون الشيخوخة والمرض، وهم في الوقت نفسه يحتقرون الأطفال. ألا يجب على الراشدين اليوم أن يمنحوا الأطفال حنانهم ومشاعرهم وحبهم؟

نحن ندرك بشكل أفضل اليوم وعلى الرغم من الاخفاقات والتراجعات القائمة، أن الحياة انتهت إلى ظهور الإنسان، وأن الإنسان ذاته يجد تطورا في خصائصه وإمكانياته الروحية الرائعة، وهناك عدد هائل من الإمكانات الروحية التي ما تزال بين ثنايا وطيات المجهول. ومن أجل دفع الإنسان إلى آفاق جديدة من التقدم تعمل الحياة على وضع الإنسان بصورة دائمة في بحث لا ينقطع عن السعادة، فالبحث عن السعادة يؤدي إلى تفجير الطاقات الروحية الكامنة عند الإنسان[2].

فالإنسان الذي يجب أن يقطف ثمار هذا الكون أصبح اليوم أداة ووسيلة. لقد أفسد الطبيعة بسيطرته عليها، واستمر في الانفلات من سيطرة المادة، ووجد نفسه أكثر قدرة على تطوير ذكائه وطاقاته الروحية. لقد أصبحت المعارف من كل نوع تحت تصرفه، ويعود ذلك إلى فضل الكتب والصحف والراديو والأنترنيت، واستطاع بفضل هذا التقدم التكنولوجي أن يحصل على مزيد من وقت الفراغ، والحصول على فرص مذهلة للنمو والتطور والازدهار.

 وهناك أمل كبير اليوم أن تستطيع الإنسانية بفضل التقدم التقني، وبفضل إدارة أفضل أن تحقق توازنا كبيرا يعم بالخير على جميع أفراد المجتمع الإنساني بدون استثناء، وأن يتم القضاء على البؤس والفقر، ولكن هل تستطيع الإنسانية حقا أن تحقق هذه الأمنية في حياة يسودها الأمن والرضاء والعدالة والسلام؟

يجب علينا أن نعترف بأننا نجهل أنفسنا كثيرا، وأننا لا نعرف عن حقيقتنا الوجودية إلا قليلا، وأنه لمن المؤكد أنه يوجد في داخلنا غنى علينا معرفة الكثير عنه. وفي هذا الصدد يمكن القول أنه بعد هذا التقدم الرائع والهائل الذي حققته الإنسانية في مستوى الحياة المادية، يجب علينا أن نحقق تقدما مماثلا في مجال اكتشاف العالم الداخلي للإنسان[3].

 وإذا كان هذا العالم الخارجي لم يكتشف بعد فذلك لأننا لا نملك الوسائل الحقيقية لعملية الكشف عن هذا العالم السحري، فالإنسان يمتلك طاقات هائلة تمكنه من أن ينتصر على الشر والجهل والألم، وذلك بصورة متقدمة على غرار ما هو عليه اليوم.

 إن عدم تطور المعارف الخاصة بالعالم الداخلي للطفل، أمر ناجم عن توجيه أسلافنا لطاقاتهم تحت إلحاح الحاجة وضرورتها من أجل معرفة العالم المادي والسيطرة عليه، وذلك في إطار شروط حياة صعبة وشاقة، ومع ذلك يمكن القول بأن اكتشاف عالمنا الداخلي لا يمكنه أبدا أن يحدث فجأة،وإذا كانت هذه القوى والكنوز الداخلية ما زالت مجهولة فإنها مع ذلك ما زالت موجودة، ولم تتعرض للفناء، فنحن نورث هذه القوى المجهولة إلى أطفالنا، ويبقى واجبنا في أن نساعد هؤلاء الأطفال أنفسهم على اكتشاف بعض مجاهل هذه القوى.

 وهنا تبرز الإشكالية الحرجة للحياة التربوية، فالمعلم هنا يجد نفسه إزاء مهمة لم يتعلم هو نفسه عنها شيئا، إذ كيف يترتب عليه أن يوقظ في نفوس الأطفال معرفة هذه القوى التي يجهلها هو نفسه تمام الجهل، والمسألة هنا ليست مسألة انتقالية أو زمنية، وإذا انطلقنا من فكرة أنه يجب على الإنسانية أن تطور نفسها، فإنه يترتب علينا أن نؤمن بأن الأطفال يتجاوزون آباءهم، وبالنتيجة فإنه يجب على هؤلاء الأطفال أن لا يأخذهم العجب بتفوقهم.

ولنعترف أنه يتوجب علينا أن نأخذ بأطراف التواضع، وأن نكون حذرين من أنفسنا بعض الشيء، فأطفالنا بالنسبة لنا هم كائنات مجهولة فيما يتعلق ببنيتهم وطاقاتهم الكامنة، والطفل لا يمكنه أن يتفوق علينا كما نرغب إذا لم نستطع أن نكتشف فيه هذه القوى الداخلية وننميها، وهي القوى التي نجهلها في أنفسنا، ومن أجل ذلك يتوجب علينا أن نبني في هذا الكائن المجهول عادة إيجابية في التعرف والكشف عن كل ما هو مجهول، وتتمثل هذه العادة بوصفها الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يبعث في النفس الإنسانية حب الاستطلاع والاكتشاف، وتأخذ هذه العادة أسلوب الملاحظة الموضوعية التي تخلو من الأحكام المسبقة وتبتعد عن الغطرسة والخيلاء.

ومع ذلك كله يمكن القول وبدون تحفظ، وبعيدا عن خطر المجازفة: إن موقف الراشدين من الصغار يأخذ اتجاها يعاكس عملية بناء روح الابتكار والكشف.

 ومن غير تعدد التبريرات المختلفة لموقفنا، فأنه يترتب علينا أن نذكر بأن هدف التربية هو تحقيق التكيف الأفضل الممكن بين الطفل والواقع الاجتماعي، وليس أبدا تحقيق النمو الشخصي له، وأن الهدف الأخير يمثل في أفضل أحواله المركز الثاني، وبالتالي يمكن الملاحظة أن هذا الهدف كان نتاج له فرص مختلفة باختلاف الأزمنة، والمجتمعات الإنسانية.

لقد تنوعت المناهج التربوية وتعددت وترافقت بتطور المبادئ التربوية الواقعية، وذلك على الرغم من عظمة بعض المنظرين المفكرين التربويين،وعلى الرغم أيضا من كبار المنظرين المجددين في مجال التربية، فالانطلاق من أقصى الشدة إلى أقصى التساهل، ومن التشويق إلى ممارسة الإكراه، هي أساليب تجد حظوتها عند أغلب المربين، وذلك مع إهمال النتائج التي يمكن أن تترتب على مثل هذه الممارسات التربوية التي تعد من أخطر الممارسات التي يمارسها الراشد، وهو الإنسان الذي وصل إلى الحدود القصوى لنموه، واستطاع أن ينتصر على جهله. فالراشد من حيث المبدأ يستطيع أن يجانب الخطأ في ممارساته وسلوكه، لأنه يمتلك على المعرفة والسلطة، وهو في الوقت نفسه يعلم الأطفال وهو غالبا ما يكون بعيدا عن الواقع الذي يريد أن يفرضه على الطفل.

والجميع يتفق اليوم بأنه لا يوجد شخص إلا ويملك القدرة على إصدار الأحكام القيمة على الآخرين، وذلك بدلا من أن يحكم على نفسه بصورة موضوعية، أما الطفل وعلى خلاف ذلك يترتب عليه تحت تأثير الحاجة إلى احترام الآخرين ولاسيما الآباء والمعلمين، أن يكون أعمى وأصم، وأن يمتلك طبعا شريرا، وأن يبرهن على افتقاره إلى القدرة على إصدار الأحكام الموضوعية، وذلك من أجل أن يوافق على أن يتعلم بأن الأسود يمكن أن يكون أبيضا، وأن الأبيض يمكن أن يكون أسودا، وأن الحق باطل والباطل حق، وأن الراشد هو الإنسان الكامل.

 هذا التشويه الذي ينال من قدرة الطفل على إصدار الأحكام الموضوعية أمر يدعو حقا إلى الأسف. ونحن الراشدين محمولون على الاعتقاد بأننا كائنات كاملة، وبالتالي فإن حيازة السلطة وممارستها تعزز لدينا مثل هذا الاعتقاد، ومع ذلك فإن نتائج هذه المغالطة خطرة إلى حد كبير بالنسبة لنا كما هو الحال بالنسبة للطفل، فمن يعتقد بأنه كامل يمتنع بالتحديد عن تحقيق أي تقدم أو تطور.

ولقد أعلن روبرت اوبنهـاير منـذ سـنوات أن هـؤلاء الأطفال الذين يلعبون في الشارع قادرون على حل المسـائل الفيزيائية الأكثر تعقيدا، وذلك لأنهم يملكون نموذجا رفيعا للإدراك فقده الراشدون منذ من طويل. وأن هذه القدرة الإدراكية عند الطفل والتي تتيح لهم القدرة على المشاركة في أعلى مسـتويات البحث، تبدأ بالظهور فقط دون أن توظف فعليا. وقد اعترف أدموند بيكون على سبيل المثال، وهو رئيس لجنة التمـوين فـي فيلادلفيـا علنا بأنه قد طلب مساعدة أطفال المدارس الابتدائيـة فـي إيجاد الحلول لمسائل التموين الكبرى التي واجهته، حيث كلف يعض الباحثين بتدريس الأطفال المخططات الموضوعية من أجل المدينة وطلـب إليهم مناقشة هذه المخططات فيما بينهم ومـع آبـائهم وجـيرانهم،ومن أجل ذلـك وضعهـم فـي صـورة الجـوانب الفيزيائيـة الجغرافيـة للمدينة. وفي النهاية عـاد الأطفال وهـم يحـملون بعـض الحـلول المتميزة حول جملة المسائل المطروحة[4].

لقد بدأ الاعتراف اليوم بأن الأطفال يمتلكون قدرات خفية هائلة ويجسدون قـدرة نامية يجب أن تحظى بالعناية وأن تخضع لمبدأ الاستثمار. وبطريقة أخرى يمكـن القـول، وذلـك على المستوى التربوي أن نظام التخصص والتصنيف الدقيق ليس له غايـة واقعيـا إذا كانت الحياة في المجـتمع المعاصر تتمـيز بتطور وغزارة التدفق الثقافي، ولاسيما أهميـة المعلومـات التـي يقدمهـا التكاملية التي يقدمها الراديـو والتليفزيـون والسينما والحاسوب والانترنيت ونظام الشبكات. والإصرار على أهمية التعليم المدرسي بوضعه الحالي يعد بمثابة فكرة ساذجة وغريبة تسـعى إلى تـوظيف المدرسـة كأداة لحرمان نصف أو ثلاثة أرباع أبناء المجـتمع مـن الثقافـة العليا.

ولا يوجد ما يمنع الأطفال الصغار من أن يكونـوا تجـريبيين منـدفعين ومتحمسين أو مكتشفين ورواد في مجـال العلـم والمعرفـة، وتلـك هـي توجيهات المجتمع المعنـي والعـالم الـذي يتجـاوز واقـع الأشكال العتيقة والميكانيكية إلى صور جديدة من التفـاعل الإلكتروني عـن التراكم البسيط للمعطيات إلى مستوى التجريبية البنيوية.

تجدر الإشارة إلى جملـة مـن الصعوبـات التي تواجه الحياة الاجتماعية المعاصرة برمتها، وتتبدى إحدى كبريات هـذه الصعوبات في أهمية تثوير التعليم الابتدائي وما قبل الجامعي ليواكب القدرة الهائلة للتعليم العالي وليعبر عن احتياجاته، وبعبـارة أخـرى، سـيتوجب علينـا أن نبرمج تعليمنا ونوجهه نحو تفجير الطاقـات الإبداعية والاكتشـاف المعرفة كتحصيل عفوي في إطار شروط المعلوماتية الجديدة التي تأخذ طابعا إلكترونيا.

أما الوعي الجيد لطبيعة المتعلم فقوامه: أن المتعلم ليس كائنا متلقيا وحسب، إنه مبدع منذ البداية، لو تفحصنا تصوراته للعالم وتعبيراته عن الانفعال لوجدناها –على بساطتها- تعبيرات وتصويرات مبدعة، إن هذه الأصالة الفطرية هي مفتاح النمو السوي للأطفال وهي-لكي تفصح عن ذاتها إفصاحا كاملا –تقتضينا معاونة الطفل على الاقتراب التلقائي من العالم والدخول في علاقة حميمة مع البشر والطبيعة، علاقة تربط الطفل إلى العالم دون أن تمحو هويته الثقافية أو تشتتها، إن هذه هي مسؤولية الكبار نحو الطفل، وهؤلاء الكبار آباءً كانوا أو معلمين. والمعلمون إن لم يؤتوا الحكمة والمعرفة والإرادة فإنهم سيصبحون- بوعي منهم أو من غير وعي أداة لتخريب النمو السوي في الطفل وذلك بأفانين غامضة.

لقد كان من تعاليم الفيلسوف الألماني عمانويل كانط Kant أن تربية الأطفال –وفقا للمفهوم الإنساني- يجب أن تشتق ليس من مقتضيات أحوالهم الراهنة ولكن من مسلتزمات الأحوال المستقبلية المتطورة للجنس البشري” وبعبارة أخرى أن كانط يريد أن يقول: إن منهج التربية ترسمه حركة التاريخ العام وليس تجارب الماضي البائسة. ومن جانبه نادى تولوستوي Tolostoi بمنح الطفل مكانة ومتميزة، كما دعا إلى عدم التعامل مع الطفل كراشد غير مكتمل، يتحكم في سلوكه ذلك الإنسان الذي سيصيره في سن الرشد، وذلك دون أن تؤخذ بعين الاعتبار كينونته وإمكاناته الذاتية [5].


[1] – Piere Tap: La socialisation de l’enfance à l’adolescence , P.U.F, Paris ,1991.

[2] – Berger P., Luckmann T.,: la construction sociale de la réalité , Méridiens , Paris, 1986.

[3] – Laterasse C.: Les origines de l’affectivité chez l’enfant dans la théorie Wallonnienne , Hommage à H.Wallon , Toulouse , P.U.M, Paris.1987.

[4]- Berry J., W.: Acculturation et adaptation , psychologique , In la recherche interculturelle , Paris, L.Harmattan , Paris ,1989. Camilleri C.: La culture et l’identité culturelle: Champs rationnel et devenir , in Chocs de culture , Harmattan , Paris, 1989.

[5]-Dewey J. Democracy and education, new york: the free press , macmillan Publishing co., Inc,1966.

1

48 تعليق

لطفي بن خضر 15 ديسمبر، 2020 - 2:26 ص

علم نفس الطفل لايحظى بالاولية المطلقة وخصوصا في مجتمعاتنا العربية .الطفل العربي يراد له أن يتشكل وفق تصور والديه وفق قوالب نمطية باءسة في معظمها وحتى الصورة التي برسمها الفاعلون سواء كانوا اولياء أو مربون لمنظوريهم لا تتحاوز ذلك الطفل المتفوق دراسيا وتقتل فيه كل الطافات والابداعات التي تظل مقبورة في داخله ثم طفل اليوم اصبح لا يلعب وهي الكارثة الحقيقية لما للعب من آثار نفسية إيجابية في نموت الطفل وتحرير قدراته. وشكرا.

الرد
عدنان حسين الهيبة 15 ديسمبر، 2020 - 8:57 ص

من مشكلات التربية ( على ا؟لأقل في مجتمعنا على حد معرفتي ) أن المعلمين يتم تأهيلهم في المعاهد و الكليات للحصول على عمل و مصدر دخل , لا لاستخدام علومهم التربوية في عملية التربية و التعليم , فنجدهم يستمرون في طريقة التعليم المتوارثة دون تحديث …

الرد
هاجر لافي العازمي 6 فبراير، 2021 - 9:51 م

علم نفس الطفل لايحظى بالاولية المطلقة وخصوصا في مجتمعاتنا العربية فالمعلمين ايضا بجب ان يتم تأهيلهم في المعاهز والجامعات للحصول على عمل

الرد
فوز ماجد العتيبي 27 فبراير، 2021 - 1:44 ص

بالفعل دكتور قليل منا من يدرك اهميه الجانب التربوي للطفل والكثير من يهتم ويلبي حاجات الطفل الماديه التي تقتصر على الاساسيات و تاركين الجوانب الاخرى فللطفل جوانب وقوه خفيه يجب ان نستفيد منها كذالك المربين التربويين فبعضهم فقط يؤدون مهمتهم غير مبالين فعلاً على مايكون عليه الجانب النفسي او الجانب المعرفي للطفل فتكون المساواه بالمعامله ثابته وهذا غير صحيح فلكل طفل ميول ولكل طفل احتياجات يجب ان يهتم بها المربي اما بالنسبه للمناهج فهي حتمياً مدمره لفطره الطفل لان الطفل في هذا العمر يحتاج للتعلم الملموس وان يكتشف هو بنفسه لا منهج جامد يعتمد على التلقين في الختام اود ان اشكرك دكتوري الفاضل على هذا المقال المفيد فعلاً

الرد
ريم مرضي العازمي 12 فبراير، 2021 - 11:51 م

‏يعطيك العافية دكتور علي على هذه المقالة الرائعة التي تحتوي على موضوع مهم نعم ‏ومع الاسف الوطن العربي لا يحظى بتربيه جيده وإنما التربية التقليدية يقوم الوالدين بالاهتمام بالجانب المعرفي والعلمي الطالب أو الطفل دون الاهتمام بالجانب التربوي و إدراك أهمية الطفل الذي أمامهم ويجهلون قيمته و مهاراته والقوة الكامنة التي داخله وأحيانا بعض المعلمون أيضا‏ لا يقومون بوظيفتهم التربوية بل وكأنهم يقومون بعمل متطلب منهم القيام به فلا يهتم بالطالب ولا بدوافعه ولايدرك ميوله وهذه المشكلة كانت ومازالت في الوطن العربي

الرد
عبدالرحمن نواف الشمري 27 فبراير، 2021 - 9:27 م

يعطيك العافية دكتور على هذه المقالة
للأسف دكتور واقعنا اليوم بالوطن العربي على الأقل يرى بأنه الطفل ليس لديه طاقات في المدرسة على سبيل المثال يتم التركيز على المعلومات فقط لا على الجانب النفسي وجانب المهارات .
وعندما نأتي إلى المنزل نجد الأبوين يحاولون يشكلون الطفل كما يريدون هم متجاهلين نفسيته وقدرات وكأنهم يشكلون قطعة من الصلصال ناسين أو متناسين بأنه إنسان لديه قدرات مكنونة و ميول و رغبات

الرد
ايمان طارق الفضلي 4 أبريل، 2021 - 10:58 م

يعطيك العافية دكتور
هناك حقيقة مهمة، تتمثل في غياب الخطاب النفسي العلمي التربوي السليم، ذلك أنّ غياب الخطاب النفسي العلمي التربوي، الذي لابدّ منه لبناء نفسية الطفل، قد أدّى إلى خلل في تكوين البُعد النفسي الوجداني لدى الطفل، ما جعله ينمو إنساناً بالغاً مُفتقراً لدفع البُعد الوجداني الفعّال، اللازم لتحريك الطاقة، وبذل الجهد، وتوفير الأداء الإيجابي الذي يُعد شرطاً ضرورياً لتملُّك القدرة على التصدّي للتحديات التي تواجه الأُمّة والمجتمع بشكل فعّال ، الأسرة: تُعدُّ الأسرة المحضن الأساس الذي يبدأ فيه تشكل الفرد، وتكوّن اتجاهاته وسلوكه بشكل عام، فالأسرة تُعد أهم مؤسسة اجتماعية تؤثر في شخصية الكائن الإنساني، وذلك لأنها تستقبل الوليد الإنساني أوّلاً، ثمّ تحافظ عليه خلال أهم فترة من فترات حياته، وهي فترة الطفولة، وهي “الفترة الحرجة في بناء تكوين شخصية الإنسان كما يقرّر علماء النفس، وذلك لأنها فترة بناء وتأسيس”. وإلى هذا أشار حديث رسول الله (ص): “ما مِن مَوْلود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه”. ففي البيئة الأسرية يشكل الأبوان الطفل، ويحددان اتجاهاته الرئيسية، وهي الاتجاهات العقديّة، فالأسرة تلعب دوراً رئيسياً ومهماً في رسم شخصية الفرد وسلوكه، وعقائده الباعثة على جميع السلوكيات المتنوعة.

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 7:15 م

صحيح قليل منا من يدرك اهميه الجانب التربوي للطفل والكثير من يهتم ويلبي حاجات الطفل الماديه التي تقتصر على الاساسيات و تاركين الجوانب الاخرى فللطفل جوانب وقوه خفيه يجب ان نستفيد منها كذلك المربين التربويين فبعضهم فقط يؤدون مهمتهم غير مبالين فعلاً على مايكون عليه الجانب النفسي او الجانب المعرفي للطفل .

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 9:22 م

في الغالب يجهل المربون أهمية علم نفس الطفل و لذلك يعاملون الأطفال كدمية !
مجرد اهتمام خارجي و انتهى الموضوع بالنسبة لهم بعيداً عن الاهتمام النفسي وتطوير المهارات وتعليم الطفل على الاعتماد الذاتي ,وعدم الاهتمام بالفروق المعرفية بالنسبة للأطفال ولذلك لا يتم تطويرها ويمكن ان يصل الى ردم المواهب في مهدها , فالوالدين هما المسؤولين الأساسيين في تكوين شخصية الطفل لذلك يجب عليهم تنميتها قدر المستطاع وتنويع طرق التربية حتى يتم اكتشاف شخصية الطفل و ميولة الأساسي .

الرد
فرح احمد العازمي 11 أبريل، 2021 - 10:36 م

اولا اشكرك دكتور على هذه المقاله الرائعه
في مجتمعاتنا العربيه القليل يدرك اهميه الجانب التربوي للطفل والاباء في الوطن العربي خاصه يركزون على الجانب المادي اكثر من الجانب التربوي وهذا يدل على ان هناك خلل في التربيه في مجتمعنا العربي ويجب ادراك اهميه الجانب التربوي للطفل وايضا ومن المهم تدريس المعلمين على القيام بوظيفتهم التربويه لانها جدا مهما لنفسيه الطفل وتقويه قدراته ولا ننسى ان الاسره تعتبر موسسه اجتماعيه لانها توثر على الطفل بشكل كبير ولذلك علينا اعطاء دورات للاباء والامهات على اهميه الجانب التربوي للطفل وهناك جوانب وقوه بالطفل وكيفيه الاستفاده منها

الرد
شوق ضيدان شعيل السبيعي 13 أبريل، 2021 - 4:40 ص

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
للاسف يادكتور هذه حقيقة مؤلمة ، الى الان والتربية التقليدية الغير متقدمة سائدة في الوطن العربي اجمع، تركيزها فقط في حفظ الطفل وذاكرته واهملوا الجوانب العاطفية والدوافع التي تتحكم بنشاط الطفل اهتمامهم فقط بالاهتمام الخارجي لذلك لايتم تطوير القوة التي يمتلكها الطفل او الدافع او الموهبة ويمكن ان تتلاشى الموهبه بسبب الاهمال ، ولا ننسى ان الاسره لها دور كبير في تنمية مواهب الطفل وعلم نفس الطفل لان لها تأثير قوي على الطفل فيجب اعطاء دورات للأباء والأمهات على اهمية الجانب التربوي للطفل.

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 7:40 م

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال الرائع .
في مجتمعاتنا العربيه القليل يدرك أهمية الجانب التربوي للطفل والآباء في الوطن العربي، ومن أهمية الجانب التربوي للطفل تدريس المعلمين على القيام بوظيفتهم التربويه لانها جدا مهما لنفسيه الطفل وتقويه قدراته العلمية والأدبية ، ولا ننسى بأن الأسرة لها دور كبير في تنمية الطفل لان لها تأثير قوي على الطفل ، فيجب علينا إعطاء دورات للآباء والأمهات على أهمية الجانب التربوي للطفل .

الرد
نور ه عبدالله الشمري 15 أبريل، 2021 - 12:40 ص

للاسف يادكتور انها حقيقه في العصر الحديث انه الطفل يهمل من الجانب التربوي ولا بد ان كل طفل يحمل هدفاً خفياً وراء كل سلوك غير مرغوب فيه يقوم به، ربما لا يدركه هو نفسه، وكذلك لا يدركه الآباء، ومن ثم يتخذون رد فعل عنيفا تجاه السلوك دون فهم الهدف وراءه. لذلك فإن إحدى مدارس علم النفس الحديث لخصت هذه الأهداف الخفية في أربعة أهداف وهي:
1) لفت الانتباه
2) الحصول على السلطة
3) الانتقام
4) تجنب الشعور بالفشل أو عدم الكفاءة.

الرد
عهود مطر بصري 19 أبريل، 2021 - 11:23 ص

أن المتعلم ليس كائنا متلقيا وحسب، إنه مبدع منذ البداية، لو تفحصنا تصوراته للعالم وتعبيراته عن الانفعال لوجدناها –على بساطتها- تعبيرات وتصويرات مبدعة، إن هذه الأصالة الفطرية هي مفتاح النمو السوي للأطفال وهي-لكي تفصح عن ذاتها إفصاحا كاملا –تقتضينا معاونة الطفل على الاقتراب التلقائي من العالم والدخول في علاقة حميمة مع البشر والطبيعة، علاقة تربط الطفل إلى العالم دون أن تمحو هويته الثقافية أو تشتتها، إن هذه هي مسؤولية الكبار نحو الطفل، وهؤلاء الكبار آباءً كانوا أو معلمين. والمعلمون إن لم يؤتوا الحكمة والمعرفة والإرادة فإنهم سيصبحون- بوعي منهم أو من غير وعي أداة لتخريب النمو السوي في الطفل وذلك بأفانين غامضة. جميل يادكتور ولكن عكس واقعنا الان سواء من الاهل او المدرسه يعاملون الطفل ويعلمونه بالتلقين فقط متجاهلين فكره وابداعه ونفسيته .بارك الله فيك يادكتور

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 11:59 م

هذا المقال مقال متميزة لأنه تناول موضوع هام ومتميز وهو التربية والقوي الخفية عند الأطفال ومن أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال هي توضيحه للقوي الخفية الموجودة عند الأطفال منذ لحظة ميلادهم ، لذلك نجد الدكتور على أسعد وطفة يؤكد على ذلك ويقول ” يمتلك الطفل منذ لحظة ميلاده قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها ، لقد بدأت هذه الحقيقة تظهر فى ضوء الدراسات الجارية فى ميدان البيولوجيا وعلم النفس، وبدأت تفرض نفسها اليوم فى مستوى الوعي العلمي للمفكرين والمربين ، أيضا من النقاط الهامة التي جاءت فى هذا المقال أننا نجهل أنفسنا كثيرا ولا نعرف عن حقيقتنا الوجودية إلا قليلا وأن الإنسانية بفضل التقدم التقني تستطيع أن تحقق توازنا كبيرا يعم بالخير على جميع أفراد المجتمع الإنساني بدون استثناء وأن يتم القضاء على البؤس والفقر ، وبناء على كل ما تقدم يمكن القول بأن أهمية هذا المقال اتضحت لنا من أهمية الموضوع الذي تناوله وأيضا تظهر أهميته من خلال ما أوصي به من ضرورة الاهتمام بالأطفال حتى يكتشف الطفل فى نفسه القوي الخفية التي تساعده على التفوق والنجاح.

الرد
شهد رائد راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 8:26 م

بالرّغم من أهمية المرأة في المُجتمع ومكانتها في الإسلام، إلا أنَّ هُناك العديد من المُجتمعات مازالت تنظر إلى المرأة نظرة التنمّر، وأنّها كائنٌ ضعيف، والسبب في ذلك يعود إلى العديد من العوامل الاجتماعية والسياسية، أبرزها التّخلف والجهل وتفشي البطالة، بالإضافة إلى مشاكل العولمة والفقر والاستبداد وتراجع القيم وغياب الدين، وفي الآتي أبرز التحديات التي تواجه المرأة في المُجتمع ، قد يجد الطفل في مراحل طفولته المبكّرة صعوبة في مشاركة الآخرين بأمر معيّن، وقد يضع احتياجاته قبل كلّ شيء، ولكنّه يُصبح شيئاً فشيئاً أكثر استعداداً للبدء بالمشاركة مع من حوله، وهنا يظهر دور الأهل في تشجيعه على ذلك من خلال مدحه والثناء على تصرّفاته، وقد يساهمون في تعزيز مفهوم المشاركة لديه من خلال تعليمه الأنشطة القائمة على التعاون والتشارك مع الآخرين بدلاً من التركيز على الألعاب التي تهدف إلى المنافسة والفوز فقط، كما يمكنهم إشراكه في بعض الأعمال المنزلية لتنمية روح التعاون لديه مثل: طلب مساعدته في عملية ريّ النباتات، أو تنظيف الأرضيات، وغيرها .

يُعتبر تحفيز قدرات الطفل أحد أهم الأساليب المتّبعة لتنمية ذكائه، حيث إنّ إخباره بقدراته ومهاراته سواء كان الطفل ذكيّاً أو ضمن المعدل الطبيعي للذكاء، والتركيز على جهوده المبذولة في عملٍ ما بدلاً من التركيز على النتائج يُساهم في تطوير قدراته الذهنية، وقد أظهرت دراسة أجرتها الأستاذة كارول دويك في جامعة ستانفورد أنّ الأطفال الذين يتمّ إخبارهم بأنّهم أذكياء يحصلون على درجات ذكاء أعلى من زملائهم.

تمنح القراءة العديد من الفوائد للطفل؛ فتنمية حب القراءة لديه في عمر مبكِّر سيُساعده بشكل كبير على تنمية ذكائه مستقبلاً من ناحية، كما ستجعله مستعدّاً بشكل جيد لتلقّي المعرفة من ناحية أخرى؛ حيث إنّ القراءة ستُساعده على فهم العديد من العلوم المعقّدة، مثل: الرياضيّات، والعلوم، والهندسة، والفيزياء، وغيرها من العلوم الأساسيّة التي تجعل حياته أكثر إنتاجيّة.

تُشير إحدى الدراسات العلمية الصادرة عن جامعة واشنطن إلى أنّ الألعاب التقليديّة تُساهم في تطوير النمو المعرفي للطفل؛ كاللعب بالمكعبات؛ بينما تُعدّ الألعاب الإلكترونية من الألعاب التي تُثبّط الذكاء وتُعيق التفكير الإبداعي لديه، على الرغم من أنّها قد تشعره بالمرح والمتعة وتلفت نظره وانتباهه بشكل كبير، إلاّ أنّها هي من توجّه الطفل وتتحكّم به بدلاً من أن يتحكّم هو بها.

الرد
دانة المطيري 27 مايو، 2021 - 1:28 م

ان للاطفال مهارات و ذكاء و فطرة عظيمة وهبها الله لهم منذ ولادتهم ، و خصوصا هذا الجيل الجديد المقبل على ان يكونوا شباب المستقبل . فهم عاشوا في زمن ازدهار التكنولوجيا فلا يوجد طفل لا يتجاوز عمره العامين الا و يعرف استخدام بعض الاجهزة الذكية و يحسن استخدامها بطريقة مذهلة لا يمكن لطفل من حقبة زمنية ماضية ان يقوم بها. لذلك فإن على الآباء و الامهات ان يحسنوا متابعة ابناءهم حتى لا يستخدموا هذه الاجهزة بطريقة سلبية، بل يمكنهم ان يجعلوا هذه التكنولوجية مفيدة لهم كاستخدامها للتعليم و اكتساب ثقافات جديدة. و على المربين استخدام افضل اساليب التربية للجعل الطفل قادر على الاندماج و التوافق مع المجتمع الذي يعيش فيه وذلك عن طريق ان ينشروا الطاقة الايجابية و تشجيع الابداع و الاكتشاف، و عدم كبح اندفاعهم و حماسهم باستخدام السلطة لمجرد اننا راشدون فهم يرون اشياء و يلاحظون امور نحن نجهلها. لان الله اعطاهم قدرة ادراكية و عقول مذهلة تستطيع حل اعقد المسائل بمجرد اعطائهم الحقائق و المعطيات فلهم افكار مبدعة و مبتكرة قد نراها ساذجة و غير علمية و غير كفؤ لتقوم نحن الراشدون باستخدامها. فمما استجمعته من هذه المقالة الرائعة ان الاطفال هبه من الرحمن يمكنهم مساعدتنا و يمكننا الاستفادة من افكارهم اذا قمنا بتربيتهم بطريقة سليمة و زودناهم بالعلوم الاساسية و المفيدة لتغذية عقولهم.
اشكر الدكتور علي على هذه القالة الجميلة.

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 3:38 م

مقالة رائعة دكتور . فكثير من الاهالي يجهلون التطور التربوي . وقليل جدا من يهتمون بتطوير مهارات الطفل واهمالهم بالجانب العاطفي الذ يعتبر اهم ماتعطيه العائلة لصغيرها . فالقلة هم من يؤمنون بقدرات طفلهم ولايجهلون قيمته . ويؤمنون بما سيقدمه في المستقبل.

الرد
شهد جاسم الحاتم 9 يونيو، 2021 - 4:00 م

الطفل منذ لحظة ميلاده يمتلك قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها. لقد بدأت هذه الحقيقة تتكشف في ضوء الدراسات الجارية في ميدان البيولوجيا وعلم النفس، وبدأت تفرض نفسها اليوم في مستوى الوعي العلمي للمفكرين والمربين. الجنس البشري يريد الاستمرار بعيدا عن الموت وطلبا للحياة الآمنة، ويسعى إلى تحقيق النماء والتطور. ومع ذلك كله فإن المجتمعات المعاصرة التي اكتشفت الطفل تأخذه بأحضان الألم وتسبب له إحدى مدارس علم النفس الحديث لخصت هذه الأهداف الخفية في أربعة أهداف وهي ،لفت الانتباه، الحصول على السلطة، الانتقام، تجنب الشعور بالفشل أو عدم الكفاءة.

الرد
عائشة جابر الونده 12 يونيو، 2021 - 7:49 م

مما لا شك فيه ان كل شخص يولد وكل طفل على هذه الكره الارضيه له قوى خارقه ، تنتج منذ لحظة ولادته، وهذه القهوى ليس لها بدايه ولا نهايه ، والانسان لم يهتم بهذه الحقيقه الا في الوقت الحالي ، عن طريق الدراسات الحديثه التي اثبتت وايدت هذ الكلام ، وايضا المفكرين والذي يربي الطفل يكتشف هذا الشي، فلذلك يجب علينا ان نراعي الاطفال ولا نعاملهم بالمعامله السيئه لكي لا نقضي على هذه القوى ، واهم شي يجب ان يعطيه الانسان المربي للطفل هو العاطفه ، لكل ينمو بطريقه سليمة ويستطيع توزيع الحب والعطاء الى الناس ،ويقوم بتطوير المجتمع واصلاحه فيصبح مجتمع متطور وواعي.

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 6:48 ص

بعد القراءة و التمعن ادركت مدى استخفافنا اليوم بمعنى الطفولة و التربية ، نعم ندرك ان التربية شي مهم و صعب و يتطلب احساس عالي بالمسؤولية ، لكن في مفهومنا الحالي التربية تقتصر على تربية الاخلاق الصحيحة و الايمان بالدين . غافلين عن تربية المهارات و تربية العاطفة و الروح و الرغبه باكتشاف الذات .
قولبة الاطفال بقالب واحد امر خاطئ و جريمة بحق الطفولة و المستقبل ، يجب الاتفات لها و اخذ موقف جاد من قبل المربين و المعلمين اجمع .

الرد
ديمه سعد العازمي 22 يونيو، 2021 - 1:06 م

مقاله جداً رائعه ومهمه

العوامل المؤثرة على تربية الأطفال
العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل، والأسرة لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية، ولكنها ليست الوحيدة في أداء هذا الدور ولكن هناك الحضانة والمدرسة و وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة التي أخذت هذه الوظيفة من الأسرة؛ لذلك تعددت العوامل التي كان لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية سواء كانت عوامل داخلية أم خارجية. هنالك عوامل اجتماعيه أخرى كالثروة، والدخل تملك أقوى تأثير على أساليب تربية الأطفال وتستخدم من قبل والديهم إنّ التربية من أهَم المهام المنوطة بالوالِدَين وأخطرها. ومع كل ما فيها من صعوبات وتعقيدات ومشاكل.إنّ مجموع العوامل الخارجية التي تحيط بالإنسان، والتي تؤثِّر بشكل مباشر أو غير مباشر في تربيته.

الرد
وسميه فهيد السهلي 22 يونيو، 2021 - 11:50 م

نحن بالفعل نجهل اهم مرحله في حياة الانسان الا و هي الطفوله و كيف ان للتربيه في هذا العمر مهمه بالفعل ، لان العائله تعتبر اهم و اول بيئه اجتماعيه تحيط بالطفل ، و لها دور فعال في حياة الطفل ، و الطفل منذ ولادته و هو يحمل القوه الخفيه القادره على تغيير نظرتنا نحن البالغون في بعض امور كنا نجهلها ، فهم ولدو على جيل متقدم متطور ، فمنذ بداية سنينه و هو لديه القدره في التعامل مع الاجهزه الالكترونيه على سبيل المثال ، على عكس الاباء ، و ايضاً لديهم القدره على فهم بعض الامور و حلها ، فالان الوالدين ان مرو في مشكله تقنيه الكترونيه فهم يلجأون الى ابنائهم لحلها ، وليس فقط العائله التي من الممكن ان تنمي هذا الشيء ، حتى الحكومه و الاعلام يستطيع تنمية هذه المواهب ، فهم يستطيعون ان يستغلو هذه المواهب و يطورونها مثل وضع برامج تنميه لاطفال المستقبل ، فهم الجيل الجديد ، و مستقبل الوطن ، فتنمية هذه المواهب سيؤدي الى تقدم الوطن الى اقصى مراحل التطور ، لذالك لا شك في ان كل طفل يولد في العالم و له تأثير قوي في المجتمع عن طريق قدراته ، فلا احد يخلق عبثاً في هذا الكون ، و كل انسان و له فائده ، و هذا السبب في اهمية قدراته و كيف لها ان تكون بذات الاهميه له و لوالديه و للمجتمع و للوطن اجمع

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 1:13 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتور
الأسره لها دور كبير في تنميه الطفل لانها لها تأثير قوي للطفل ، ويؤسفني انه في مجتمعاتنا القليل من يدرك هذا شي يجب عَلِينا الادارك والاهتمام لتنميه الطفل ايضا من المهم تدريس المعلمين للقيام بوظائفهم التربويه لانها جدا مهمه لطفل ويجب عَلِينا التنوع في طرق التربيه حتى يتم اكتشاف الطفل وميوله

الرد
زهراء عادل القلاف 23 يونيو، 2021 - 2:16 ص

الجانب التربوي هو من اهم الاشياء التي يجب الاهتمام بها للطفل و التي للاسف الكثير من الناس قد يجهلونه و يعتمدون على الجوانب المادية بحيث يعتقدون ان التربية عبارة عن تلبية مطالب الطفل المادية و معاملته كدمية مهمتها و الاكل و النوم فقط
فمرحلة الطفولة هي من اهم المراحل العمرية من حيث بها يمكننا اكتشاف ميول الطفل و تطوير هذه الميول التي تفيده و تفيد المجتمع في المستقبل
و ايضا بهذه المرحلة المهمة جدا يمكننا تثقيف الطفل في ميوله و في اشياء مقاربة من ميوله و ذلك بحسب مدى استيعاب و طاقة الطفل لا بالاجبار بل بالوقت الذي يفضل الطفل معرفة المزيد و ذلك ما سيطور فكره و يحببه اكثر باختياراته الخاصة و يعزز ثقته بنفسه

الرد
هاجر 23 يونيو، 2021 - 5:28 م

من مشكلات التربية لدينا هي ان نهتم بالجانب المادي والظاهري للطفل اكثر من الجانب النفسي وهو المهم. وعلم نفس الطفل نادر مايحظى على اهتمام او اولوية في مجتمعاتنا خصوصًا. وللطفل جوانب وقوه خفيه يجب ان نستفيد منها ولكن للاسف مجتمعنا يكبح هذه القوه الى ان تتلاشى. ايضًا في المدرسة يهتم المعلمون والاداريون اكثر لتنظيم عمليات دراسية تاركين الجانب النفسي وتاثيره على الطفل. وعلى الرغم من هذا فان فترة الطفوله تسمى بالفترة الحرجه وهي المهمه في تكوين الانسان لهذا يجب علينا ان نهتم بالجانب النفسي للطفل اكثر من اي جانب اخر.

الرد
دارين منيف الماجدي. 23 يونيو، 2021 - 8:26 م

شكراً دكتور على مجهودك، “العلم في الصغر كالنقش في الحجر” مما سبق نستنتج بأن مرحلة الطفولة هي من أصعب المراحل حيث أن أي عادة أو مبدأ وقيم يتربى بهم الطفل سوف تلازمه مدى حياته، فالتعليم في منطقة الوطن العربي شبه سيئة لاتركز على المهارات ولا الإبداع فقط روتين دراسي ممل، لا يحتوي على الشغف ولا التشجيع ولا المبادرات والأنشطة فجميعهم مطلوبة لبناء شخصية مهمة سوف تظهر لنا في المستقبل، أطفالنا هم مستقبل البلد القادم فتعليمهم بمؤسسات و معلمين متمكنين وتقديم أفضل الامكانيات أمر ضروري، بغض النظر عن دور الأسرة فمنذ وعي الطفل على الحياة إلى دخوله للمؤسسات التعليمية يكون طوال الوقت عند أسرته يتابعهم بدقة عالية يقلد يحفظ إما ينمي عقله أم يبقى على ماهو جميع ماسبق تحدده أسرته ومايرى منهم من أفعال، فالطفل لديه ذكاء يجب علينا استثماره بالشكل الصحيح، وأيضاً الطفل لايحتاج فقط كتاب ومنهج تعليمي! إنما يريد الاهتمام أيضاً من الجانب النفسي والعاطفي فهذه لجوانب لها دور كبير في تقدمه، ولايجب اهماله فعندما يكبر يكون من الصعب تعليمه وفات أوانه.

الرد
منى بدر العازمي 24 يونيو، 2021 - 12:22 ص

يعطيك العافيه دكتوري جهودك و المقالة الشيقة و الرائعه و حاضرنا هذة الايام في واقعنا اليوم بالوطن العربي على الأقل يرى بأنه الطفل ليس لديه طاقات في المدرسة على سبيل المثال يتم التركيز على المعلومات فقط لا على الجانب النفسي وجانب المهارات .

الرد
بسمه جابر العنزي 24 يونيو، 2021 - 3:22 ص

أشكر دكتوري وأستاذي العزيز على طرح هذه القضية المهمة ،،،
مقالة جذبني عنوانها التربوي المهم في حياتنا وفيها رسالة تضمين لتربية الطفل واكتشاف شخصيته ومهاراته وتكوين شخصية سويه لانسان عاقل سوي ، بل شخصية لانقيدها بل نجهل مدى حدودها وفيها حقيقة أظهرتها الدراسات البيولوجية وعلم النفس بل ان مسؤولية تربية الطفل مسؤولية تواجة تحديات مصيرية وتجاهها يجب تنشئة هذا الطفل بشكل صحيح لما له أثر على الفرد والمجتمع لقطف ثمار هذه التربية ،
وأن كنا نجهل العالم الخارجي ومخاطره ويسيطر علينا الخوف ونلجأللسيطره بشكل سلبي ، ولانعلم اين الخير والشر فالخير بيّن والشر ايضاً بيّن والتتمييز هنا للعقل والعاقل وللمناهج التربوية أثر بدورها في ذلك والابتعاد عن التشويشات الخارجية والابتعاد عن ممارسة السلطة الخاطئة بالتربيه وتقييد لحريته وزرع العدوان والتمرد بشكل سلبي على الطفل .

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 11:00 ص

قليل منا من يدرك اهميه الجانب التربوي للطفل والكثير من يهتم ويلبي حاجات الطفل الماديه التي تقتصر على الاساسيات و تاركين الجوانب الاخرى فللطفل جوانب وقوه خفيه يجب ان نستفيد منها كذالك المربين التربويين فبعضهم فقط يؤدون مهمتهم غير مبالين فعلاً على مايكون عليه الجانب النفسي او الجانب المعرفي للطفل فتكون المساواه بالمعامله ثابته وهذا غير صحيح فلكل طفل ميول ولكل طفل احتياجات يجب ان يهتم بها المربي هناك حقيقة مهمة، تتمثل في غياب الخطاب النفسي العلمي التربوي السليم، ذلك أنّ غياب الخطاب النفسي العلمي التربوي، الذي لابدّ منه لبناء نفسية الطفل، قد أدّى إلى خلل في تكوين البُعد النفسي الوجداني لدى الطفل، ما جعله ينمو إنساناً بالغاً مُفتقراً لدفع البُعد الوجداني الفعّال، اللازم لتحريك الطاقة، وبذل الجهد، وتوفير الأداء الإيجابي الذي يُعد شرطاً ضرورياً لتملُّك القدرة على التصدّي للتحديات التي تواجه الأُمّة والمجتمع بشكل فعّال ، الأسرة: تُعدُّ الأسرة المحضن الأساس الذي يبدأ فيه تشكل الفرد، وتكوّن اتجاهاته وسلوكه بشكل عام، فالأسرة تُعد أهم مؤسسة اجتماعية تؤثر في شخصية الكائن الإنساني، وذلك لأنها تستقبل الوليد الإنساني أوّلاً، ثمّ تحافظ عليه خلال أهم فترة من فترات حياته، وهي فترة الطفولة، وهي “الفترة الحرجة في بناء تكوين شخصية الإنسان كما يقرّر علماء النفس

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:10 م

من خلال هذه المقالة أدركت أهمية أن نساعد أطفالنا على أن يكتشفوا الكنوز والقوى الداخلية التي تكمن بداخلهم، والتي تم الاعت ارف بها عالمياً، وأصبحت خاضعة لمبدأ الاستثمار، وذلك ليتمكن هؤلاء الأطفال من مواكبة التطوارت العصرية والأحوال المستقبلية التي تتغير وتتطور بشكل سريع وملحوظ، ومن أجل اكتشاف القوى الخفية لدى الأطفال ينبغي تدريب الأطفال على نوعية جديدة من التعليم لا تعتمد على كونهم متلقين فقط، بل يجب أن يكونوا مبتكرين ومخترعين ومكتشفين ورواد في مجالات المعرفة والعلم

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 2:09 م

الطفل منذ لحظة ميلاده يمتلك قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها. وتحت تأثير اكتشافات هذا العصر الهائلة في عالم المادة، بدأ الناس يدركون جيدا ما يتوجب عليهم تجاه أبنائهم وأطفالهم.
وبدأت مسؤولية التربية تواجه تحديات مصيرية.
والمجتمعات المعاصرة التي اكتشفت الطفل تأخذه بأحضان الألم وتسبب له الأذى، لقد تقدمت مناهج التربية لكنها تطبق اليوم بصورة خطرة على وجود الطفل وحياته.
يجب علينا في البداية أن نحدث تغيرات جوهرية في أفكارنا وأن نسقط مشاعر تفوق الراشد.
وهناك أمل كبير اليوم أن تستطيع الإنسانية أن تحقق توازنا كبيرا يعم بالخير على جميع أفراد المجتمع الإنساني بدون استثناء، وأن يتم القضاء على البؤس والفقر.
إن عدم تطور المعارف الخاصة بالعالم الداخلي للطفل، أمر ناجم عن توجيه أسلافنا لطاقاتهم من أجل معرفة العالم المادي والسيطرة عليه، ومع ذلك فاكتشاف عالمنا الداخلي لا يمكنه أبدا أن يحدث فجأة، وإذا كانت هذه القوى والكنوز الداخلية ما زالت مجهولة فإنها مع ذلك ما زالت موجودة، ولم تتعرض للفناء، فنحن نورث هذه القوى المجهولة إلى أطفالنا، ويبقى واجبنا في أن نساعد هؤلاء الأطفال أنفسهم على اكتشاف بعض مجاهل هذه القوى.
ويتوجب علينا أن نكون حذرين من أنفسنا بعض الشيء، فأطفالنا بالنسبة لنا هم كائنات مجهولة فيما يتعلق ببنيتهم وطاقاتهم الكامنة، والطفل لا يمكنه أن يتفوق علينا كما نرغب إذا لم نستطع أن نكتشف فيه هذه القوى الداخلية وننميها، ومن أجل ذلك يتوجب علينا أن نبني في هذا الكائن المجهول عادة إيجابية في التعرف والكشف عن كل ما هو مجهول، وتتمثل هذه العادة بوصفها الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يبعث في النفس الإنسانية حب الاستطلاع والاكتشاف، وتأخذ هذه العادة أسلوب الملاحظة الموضوعية التي تخلو من الأحكام المسبقة وتبتعد عن الغطرسة والخيلاء.
ويمكن القول إن موقف الراشدين من الصغار يأخذ اتجاها يعاكس عملية بناء روح الابتكار والكشف.
ونؤكد أن هدف التربية هو تحقيق التكيف الأفضل الممكن بين الطفل والواقع الاجتماعي، وليس أبدا تحقيق النمو الشخصي له.
لقد بدأ الاعتراف اليوم بأن الأطفال يمتلكون قدرات خفية هائلة ويجسدون قـدرة نامية يجب أن تحظى بالعناية وأن تخضع لمبدأ الاستثمار. ولا يوجد ما يمنع الأطفال الصغار من أن يكونـوا تجـريبيين منـدفعين ومتحمسين أو مكتشفين ورواد في مجـال العلـم والمعرفـة.
ولذا يتوجب علينـا أن نبرمج تعليمنا ونوجهه نحو تفجير الطاقـات الإبداعية والاكتشـاف المعرفة كتحصيل عفوي في إطار شروط المعلوماتية الجديدة التي تأخذ طابعا إلكترونيا.
أما الوعي الجيد لطبيعة المتعلم فقوامه أن المتعلم ليس كائنا متلقيا وحسب، ولكنه مبدع منذ البداية.

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 4:14 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
يجب ان يعلم الاب والام ان الطفل هو الذي يعلمهم وليس هم من يعلمونه ويربونه ويجب ان نستوعب ان نراعي الجانب النفسي للطفل قبل الجانب المادي والمظهري فالطفل ليس بحاجه الى ملبس جميل و اهتمام بمظهر خارجي الطفل بحاجه الى بيئه صحيه مناسبه بحاجه الى اهتمام بجانبه النفسي بحاجه الى الحب والرعايه لان الطفل هو المستقبل يجب ان يمشئ مشئه صحيحه لكي لا تصبح له عقد نفسيه عندما يكبر مما يسبب مشاكل في المجتمع اصبح الان الاباء لا يستمعون الى اطفالهم ولا يتحدثون معهم وذلك بسبب جهل الاباء يجهلون ان تكوين شخصيه الشخص تكون من طفولته اذا احضى برعايه واهتمام وحب واجابه على اسألته وتكوين شخصيه صحيحه سوف يكون شخص سوي ويتكون بهذا الشكل مجتمع سوي يجب على الاسره مساعده الطفل في تكوين هدفه

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 12:21 ص

يعطيك العافية دكتور
يلعب الوالدان دورًا مهمًا جدًا في تنمية الأطفال في سن مبكرة جدًا. من المهم أيضًا أن يغذي الآباء دائمًا فضول أطفالهم وألا يتجاهلوه أو يسخروا منه أبدًا. من المهم جدا ان نساعد اطفالنا على ادراك الكنوز المعرفية التي في داخليه. م
مع الاسف نظام التعليم في الوطن العربي لا يحرص على تنمية و او تشجيع هذه المعرفة فقط يتم التركيز على المعلومات لا على الجانب النفسي وجانب المهارات.

الرد
جنان حسين ميرزا 29 يونيو، 2021 - 2:26 ص

كل الشكر للدكتور على هذه المقاله الجميله واوافقك الراي والتي تتكلم على
التربية والقوي الخفية عند الأطفال ف منذ ولادته تكون لديه قوه لايستطيع معضم الاباء ادراكها فالتربيه اصبحت تعتمد على الحفظ والتلقين واصبح التعليم تقليدي واهمل العديد من الجوانب التي تساعد الطفل على تطوير نفسه وهذه القوه فالطفل غالبا ما يحاول لفت الانتباه للاهتمام به وان عدم الاهتمام بالطفل يودي الى عدم تطوره وتطور اساليبه وتكفيره ف يجب تطور معضم الاساليب في تربية الاطفال والتي يتجاهلها معضم الاباء

الرد
منى نايف عقيل 29 يونيو، 2021 - 2:55 ص

يعطيك العافية دكتور علي .

في مجتمعنا الحاضر نواجه تربية خاطئة للاطفال وهي التربية القائمة على التحفيظ والتلقين واهمال والابتعاد كل البعد عن الجوانب التي تقوي شخصية الطفل وتساعده في ادراك وفهم الامور ويجب على الوالدين الابتعاد عن هذا الاسلوب والحرص الشديد على تنمية وتشجيع الاطفال نحو الافضل .

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:25 م

يمتلك الاطفال قوى داخلية لانعلم حدوثها فالطفل ليس مجرد كائم وظيفته تناول الطعام ورغم التقدم الذي حققته الانسانية في مستوى الحياة المادية الا انه يجب علينا ان نكتشف العالم الداخلي لدى الاطفال فالطفل لدية طاقة كامنه ولايمكنه ان يتفوق علينا اذا لم نكتشف هذه القوى الداخليك وتنميها ولذلك يجب ان ننمي عنده عادة التعرف والكشف على كل ماهو مجهول ولكن للأسف نجد تن موقف الكبارمن الصغار يأخذ اتجاها يعامس عمليك بناء روح الابتكار والاكتشاف فهدف التربية ليس تحقيق النمو الشخصي للطفل وانما تحقيف التكيف الافضل بين الطفل والواقع الاجتماعي فالقدرة الادراكية عند الطفل التي تتيح له القدرة على المشاركة في اعلى مستويات البحث تبدأ فب الظهور دون ان توظف فعليا فلقد اثبت ان الاطفال الطين يلعبون في الشارع قادرون على حل مسائل الفيزياء الاكثر تعقيدا

الرد
ريم خالد المطيري 30 يونيو، 2021 - 1:59 ص

الاطفال ولدوا ولديهم ذكاء عالي اذا تم تعليمهم وتربيتهم بشكل صحيح سيستطيعون اتقان ثلاث او حتى اربع لغات في مرحلة الطفولة. على البالغين محوا فكرة ان وظيفة الطفل هي تناول الطعام ليكبر فقط وان تعليمهم له يبدأ من سن العاشرة وما فوق، لانهم يرون انهم في هذا العمر يستطيعون فهمهم بشكل صحيح. ان مايتعلمه الطفل في مرحلة الطفولة يترسخ في ذاكرته للابد اذ اريته العنف وعلمته اياه سيطبقه مع ابنائه في المستقبل اما اذ علمته على حب المعرفة والتعلم سيظهر لنا جيل واعد وذكي يحمل آمال ابائهم واسلافهم بتطوير دولتهم وازدهار امتهم. ان التعليم للاسف في الوطن العربي لايتسم بالتجدد هو فقط تعليم امور ليس لها فائدة وعفا عليها الزمن للطفل، عندما نسمع ان طفل اجنبي دخل الجامعة بعمر العاشرة او الخامسة عشر نتعجب من ذكائه، لماذا لم نسمع ابدا ان طفل عربي دخل الجامعة بعمر صغير هذا لان الجامعات العربية تضع اختبارات تحمل اسئله تعجيزية وسخيفة عفا عليها الزمن حتى للطالبات والطلبة البالغين اذا ذهب الاطفال العربيون للدول الاجنبية لاستطاعوا دخول الجامعات لانها تسمح للاطفال الاذكياء بالدخول اما جامعاتنا لاتسمح، قال احد اساتذتي انه عندما درس في الخارج وجد ان مناهجهم كانت سهله بالنسبه له وكانت متجددة وتعجب في ان مناهج دولته مختلفة اختلاف جذري وانها غير متجددة وصعبة وقال اذا ذهبنا للدراسة في الخارج سنتفوق على الطلاب هناك بالرغم من ان منهجنا غير متجدد الا انه صعب. مناهج دولتي لربما تكون نعمة ونقمة بنفس الوقت الا انني لا ازال اريد التجدد في مناهج دولتي وارى التطور فيها.

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 4:35 ص

للطفل نوع من القوى التي يجدها الكثير من العلماء وكبار العلم مدعاة للتساؤل والدراسة، فبعد التمحيص والتحليل وجد العلماء ان للطفل قوى داخلية تدفع به نحو سلوكيات معينة وتساؤلات وافكار مبهرة، فالطفل لديه نوع من التفكير والذي يجده العلماء مثير للاهتمام والدراسة، والذي يساعد هذا الجانب على النماء بصورة ممتازة هو التربية التي تساعد الطفل وتساعد على تكوين اطباعه وشخصيته بافضل صورة.

الرد
دانه عقل الخالدي 30 يونيو، 2021 - 4:44 ص

التربية والقوى الخفية عند الاطفال

بداية العالم اليوم في تغير دائم وتطور مستمر من الغريب ان البعض يعتبرون الاطفال مجرد كائن يحتاج لاكل ونوم فقط ،.
الطفل كائن له كينونته وامكانياته الذاتيه الخاصة ، يحتاج الى عناية ورعاية تساعده في اظهار تلك القوى الكامنة وليس الى تلقينه ، و من المفترض ان يحقق الانسان توازن كبير في جميع افراد المجتمع الانساني دون استثناء ، فيجب ان نزرع في اطفالنا حب الاستطلاع والاكتشاف ، الطفل مجبر الان على تلقي واقع يفرضه الاباء والمعلمين ، واشارت المقالة ايضاً الى ان الاطفال لديهم قوى كامنة افتقدها الراشدين ، ومن الاشياء التي يجب ان يدركها المعلم ان المتعلم ليس كائن متلقي فحسب فهو كائن مبدع ،
واهم ما تم ذكره بهذه المقالة : ان هدف التربية هو تحقيق التكيف الأفضل الممكن بين الطفل والواقع الاجتماعي ، وان يجب رسم منهج التربية ليس على تجارب الماضي بل على حركة المستلزمات المستقبلية

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:12 م

یلعب الوالدان دو ًرا مھماً جدًا في تنمیة الأطفال في سن مبكرة جدًا. من المھم أی ًضا أن
یغذي الآباء دائ ًما فضول أطفالھم وألا یتجاھلوه أو یسخروا منھ أبدًا. من المھم جدا ان نساعد اطفالنا على ادراك الكنوز المعرفیة التي في داخلیھ ، فمرحلة الطفولة ھي من اھم المراحل العمریة من حیث بھا یمكننا اكتشاف میول الطفل و تطویر ھذه المیول التي تفیده و تفید المجتمع في المستقب، ایضا ًبھذه المرحلة المھمة جداً یمكننا تثقیف الطفل في میولھ و في اشیاء مقاربة من میولھ و ذلك بحسب مدى استیعاب و طاقة الطفل لا بالاجبار بل بالوقت الذي یفضل الطفل معرفة المزید و ذلك ما سیتطور فكره و عقلھ و یجعلھ واثقاً اكثر باختیاراتھ الخاصة و یعزز ثقتھ بنفسھ.
) مقاربات في مفھومي الحداثة و مابعد الحداثة (
الحداثة تشمل مجموعة من التغییر

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 4:48 م

مرحلة الطفوله ممن اهم المراحل التي يمر بها الانسان، ففيها يكون الانسان قادر على استيعاب العلوم بشكل اكبر حيث يستطيع فيها تعلم ااقرادهء والكتابه ونطق الكلمات والاحرف، فعلينا ان لانستهين بالاطفال وتعليمهم والاجابه على كل اسالتهم التي قد يكررونها اكثر من مره ، فمن الممكن ان نجعل اطفالنا من المتفوقين والناجحين في الحياه من خلال التربيه الصحيحه لهم في هذه المرحله

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 5:00 م

الطفل منذ لحظة ميلاده يمتلك قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها و تحت تأثیر
اكتشافات هذا العصر الهائلة في عالم المادة، بدأ الناس يدركون جيدا ما يتوجب عليهم تجاه أبنائهم وأطفالهم، وبدأت مسؤولية التربية تواجه تحديات مصيرية. والمجتمعات المعاصرة التي اكتشفت الطفل تأخذه بأحضان الألم وتسبب له الأذى، لقد تقدمت مناهج التربية لكنها تطبق اليوم بصورة خطرة على وجود الطفل وحياته. يجب علينا في البداية أن نحدث تغيرات جوهرية في أفكارنا وأن نسقط مشاعر تفوق وهناك أمل كبير اليوم أن تستطيع الإنسانية أن تحقق توازنا كبيرا يعم بالخير على
جميع أفراد المجتمع الإنساني بدون استثناء، وأن يتم القضاء على البؤس والفقر.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:40 م

ادهشني جداً هذا المقال و لم يسبق لي ان علمت بهذا المعلومات جميله و الطفل و اهميه الجانب التربوي في حياته و لابدّ منه لبناء نفسية الطفل و هي الفترة الحرجة في بناء تكوين شخصية الإنسان كما يقرّر علماء النفس، وذلك لأنها فترة بناء وتأسيس و هذا جداً صحيح .

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 11:30 م

شكراً لك دكتور على هذا المقال الرائع .
هناك حقيقة لا يمكن ابعاد النظر عنها في وطننا العربي وهي عدم اكتشاف طاقات الاطفال في المدرسة فيرون ان الطلف لا يملك هذه الطاقات. ولا يتم الاهتمام بالجانب النفسي للطفل فقط يهتم للمعلومات التي يمتلكها . فقليل منا من يدرك اهمية الجانب التربوي والنفسي للطفل والكثير يجهلها.

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 4:59 م

أحسنت دكتوري في طرح موضوع مهم جداً
التربيه والقوى الخفية تكون عند الاطفال منذ ولادتهم ولكن من يكتشف القوى الخفية هم الوالدين ولكن مع الاسف بعض الأباء والأمهات لايقومون بتشجيع الطفل لكي يكتشف قوته الخفيه
الطفل في عمره الصغير جداً يمتلك نسبة عالية جداً من الذكاء وحب التعلم والشغف في اكتشاف أشياء جديده ولكن يحتاج إلى دعم من قبل والديه

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 6:06 م

تسلم على هذا المقال المليء بالمعلومات ، علم نفس الطفل لايحظى بالاولية المطلقة وخصوصا في مجتمعاتنا العربية .الطفل العربي يراد له أن يتشكل وفق تصور والديه وفق قوالب نمطية باءسة في معظمها وحتى الصورة التي برسمها الفاعلون سواء كانوا اولياء أو مربون لمنظوريهم لا تتحاوز ذلك الطفل المتفوق دراسيا وتقتل فيه كل الطافات والابداعات التي تظل مقبورة في داخله ثم طفل اليوم اصبح لا يلعب وهي الكارثة الحقيقية لما للعب من آثار نفسية إيجابية في نموت الطفل وتحرير قدراته. وشكراً..

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:38 ص

ادهشني جداً هذا المقال و لم يسبق لي ان علمت بهذا المعلومات ..
كفل الإسلام حقوق الأطفال، ووضع واجبات للآباء والأمهات تجاه الأطفال. كما أرشد إلى حقوق الوالدين على أبنائهما، سواء الذكور والإناث. قال الله في القرآن:

«يوصيكم الله في أولادكم» – سورة النساء

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد