مأزق الهوية الثقافية في الخليج العربي

علي أسعد وطفة
1416 مشاهدات
الهوية الثقافية في الخليج العربي

في عالم يفيض بالتحول، ويتدفق بالتغير. في عالم أثقله التقدم، وأثخنته جراح الحضارة المادية، يكتسب سؤال الهوية الثقافية مشروعيته الحضارية. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق: كيف يمكن للهوية الثقافية في الخليج العربي أن تواجه التغيرات الكبيرة التي تفرضها حداثة محمَّلة بعوامل الجدة والابتكار؟ هل تستطيع الهويات الوطنية والثقافية المحلية في هذه المنطقة أن تصمد في وجه التحديات الصارخة للعولمة؟ وبعبارة أخرى هل تتجه الهويات الثقافية التراثية في دول الخليج إلى التراجع والانحسار إزاء الحضور المكثف والمدمر لثقافة العولمة؟ وهل يمكن للهويات الثقافية في هذه البلدان أن تحافظ على وجودها وكيانها وتستمر في الوجود جنبا إلى جنب مع ثقافة العولمة؟

يمكن القول بأن بلدان الخليج تقدم مثالا  واضحا لتأثير الحداثة في مختلف التكوينات الثقافية والاجتماعية، فالعواصم الخليجية تمثل أنموذجا فريدا لهيمنة العولمة بمختلف مظاهرها وتجلياتها الثقافية والعمرانية، حيث لا يمكن التمييز بين مظاهر الحياة في العواصم العربية في دول الخليج وبين العواصم الغربية من حيث الحضور الكاسح لمختلف مظاهر العولمة في مختلف مناحي الحياة والوجود.

وهذا يعني أن بلدان الخليج تتعرض لمدّ العولمة وإشعاعاتها الثقافية مما يشكل تهديدا حقيقيا للهويات الثقافية الوطنية. فالعولمة تفرض حضورها حتى في أدق الخصوصيات الثقافية التي تحاول فيها هذه البلدان تعزيز هويتها وحضورها. وليس أدل على ذلك من حضور العولمة المكثف في العمليات التي تستهدف تأصيل وتعزيز مواقع الثقافة الوطنية وتمكين الهوية
الثقافية الوطنية.

ومن يتأمل في المحاولات الثقافية لعمليات إحياء التراث والثقافة الوطنية وتأكيد الخصوصية الثقافية في دول الخليج سيجد أن الاختراق الثقافي للعولمة كبير جدا، لأن العمليات الإحيائية للثقافة الوطنية تتم بروح عولميّة، بمعنى أنها تعزز ثقافة العولمة وتستند إليها في الوقت الذي أريد لها أن ترسخ الخصوصية الثقافية الوطنية وتؤكد الهوية الذاتية لهذه المجتمعات.

التحديات الكبرى التي تحاصر الهوية الثقافية الوطنية وتستهدفها، وأبرزها تحديات التعصب والفئوية وانبعاث الهويات الصغرى وانحسار اللغة العربية وتراجع التراث وانهيار القيم الثقافية. ويعد التعصب من أكثر التحديات التي تفرضها العولمة خطورة في حياتنا الثقافية، وذلك لأن التعصب حالة من الاستكبار والانغلاق والجمود تدعو إلى نبذ الآخر وإقصائه وتصفيته انطلاقا من منطلقاته المقدسة التي لا تقبل النقد أو الجدل. ويمكن القول في هذا السياق إن العولمة في استهدافها للثقافات الوطنية تعمل على تفكيكها وتدمير مقومات وجودها، ومن هذا المنطلق تعمل على توظيف التعصب أداةً فعّالة وفاعلة في عملية التدمير الثقافي للهويات الوطنية. وفي هذا المسار استطاعت العولمة، في العقدين الأخيرين من الزمن، إيقاظ
مختلف النزعات التعصبية الدينية والعرقية والمذهبية في المنطقة العربية والخليجية تحديدا. وتحت تأثير هذه التغذية الثقافية المضادة للهويات الوطنية بدأت ظاهرة التعصب تأخذ مكانها في الحيّز الثقافي في دول الخليج العربي. وبدأت هذه الظاهرة تتصف بالعمق والشمول والقوة والتنوع حيث تشكل حياتنا الاجتماعية متحفا فريدا من نوعه يتضمن كل أشكال التعصب وفنونه ودينامياته، ونحن تحت تأثير ثقافة العولمة أصبحنا أغنى شعوب الأرض وأثرى الأمم في مجال التعصب المذهبي والفكري والديني.

ولأن الإعام العربي في المنطقة يرتسم على صورة العولمة ذاتها فإنه ومع الأسف الشديد يقوم بتعزز النزعات الطائفية والقبلية والعرقية والإثنية. وقد تحول الإنترنيت اليوم كوسيلة إعلامية إلى أداة مخيفة لنشر التعصب في المنطقة. ومن يطالع ما ينشر ويبث عبر الأنترنيت سيجد ما يشيب له شعر الرأس من نشر للقيم الطائفية والعشائرية والتعصب والمذهبية ومن الغرابة بمكان أن توظف وسائل الإعلام هذه كوسيلة جديدة وجدية في نشر قيم التطرف والتعصب والتمذهب.

وفي نسق التحديات الثقافية للعولمة في الخليج تواجه اللغة العربية انحسارا لا مثيل له في تاريخ العروبة والإسام، واللغة العربية لا تعاني فقط من الإهمال وإنما تعاني من عدوان منظم داخلي وخارجي، فهناك من يريد في مستوى الداخل والخارج إضعاف هذه اللغة وإخراجها من دائرة التداول الثقافي. وقد عملت ثقافة العولمة على توليد اتجاهات سيكولوجية واجتماعية مناهضة للغة العربية حتى عند الطلاب. ففي دراسة استطلاعية أجريناها بين طلاب جامعيين حول اتجاهاتهم نحو اللغة العربية أعلن % 89 من الطلاب المستفتين أنهم لا يرغبون باللغة العربية الفصحى لغة للتدريس، وهذا الاتجاه يدل دلالة فاضحة على التحدي الكبير الذي تواجهه اللغة العربية في ظل العولمة ومعها حيث تشكل اللغة العربية أحد أهم مقومات الهوية في الخليج العربي.

وتأخذ التحديات التربوية مكانها في نسق التحديات التي تفرضها العولمة في المنطقة. فالمؤسسات التربوية تواجه خطر العولمة بوضوح، فالمؤسسات التربوية في الخليج تقوم اليوم في ظل العولمة بإنتاج وإعادة إنتاج قيم العولمة وتكريس مفهوم الهويات الصغرى وذلك بحكم التواصل العولمي بن هذه المؤسسات والمجتمع. وبعض الدراسات تؤكد انتشار التعصب بأشكاله المختلفة بين صفوف الطلاب والمربين وهذا يعني بأن التركيز على مبدأ التربية على المواطنة قد أصبح ضرورة حيوية في بنية الأنظمة المدرسية القائمة في دول الخليج العربي.

ولا يفوتنا الخلل الكبير الذي أحدثته العولمة في منظومة القيم الثقافية التقليدية التي تحض على التماسك وترسيخ الفضيلة وتقديم رؤية متوازنة للكون تقوم على أساس أخلاقي. فالعولمة تبث اليوم قيم الربح والقوة والعنف والتعصب والأنانية والفردانية وهي في مجملها قيم مضادة للجوانب الإنسانية في الثقافة التقليدية التي عرفتها الأمة عبر تاريخها الطويل.

فن المواجهة:

ليس غريبا على أحد ما أفرزته العولمة من ردود فعل ثقافية وسياسية في الخليج العربي، إذ نجد أنفسنا إزاء هذه المعضلة أمام تيارين أحاهما مرّ، حيث أفرز حضور العولمة الكاسح  موقفين رئيسين: أحدهما يدعو إلى الذوبان في العولمة وتبني مقولاتها والانقطاع عن التراث والهوية الوطنية، وهذا ما يمكن أن نطلق عليه نزع الهروب إلى الأمام. أما الموقف الآخر فيتمثل في موقف آخر نكوصي يدعو إلى رفض العولمة ثقافيا والانكفاء على الذات والنكوص إلى التراث والتمترس في حصون الأصول ومكامن السلف والآباء والأجداد ، وهي حالة من الهروب إلى الخلف.

ومن الواضح تماما أن الاتجاهن يفتقران إلى المشروعية التاريخية، وأن كلا منهما يزيد في تضاعيف الإشكالية ويكثف دلالة الأزمة الوجودية في التعامل مع العولمة والهوية أيضاً، فالهروب إلى الأمام أي العمل على تبني ثقافة العولمة والانقطاع عن التراث والماضي يؤدي إلى الذوبان والتاشي في زبد العولمة والضياع في متاهاتها، كما أن الهروب إلى الخلف أي رفض العولمة كليا والانقطاع إلى التراث والنكوص إلى الماضي التليد والسلف الصالح يؤدي إلى التجمد والتبلور على الذات حتى الانفجار والضياع الأبدي.

وبرأينا أن العولمة نار تستعر إن اقتربت منها أكثر من اللازم ذبْتَ فيها وتلاشيت، وإن ابتعدت عنها أكثر مما يجب تجمدت في الظام ، وهذا يعني أنه على العرب عموما وأبناء الخليج  خصوصا الكشف عن طريقة تمكّنهم من تحديد المسافة الفاصلة بين الحداثة والأصالة واستكشاف المنطقة التي تمكنهم من الحصول على دفء العولمة دون الذوبان فيها أو التجمد من غيرها. وهذا يعني أنه علينا أن نتخذ المدار الحقيقي الذي يكفل لنا ضياء العولمة ودفئها دون أن نذوب فيها، وهي المنطقة التي ننعم فيها بطاقة التراث وحيوية الماضي دون أن ننجرف في تياراته البعيدة المتجمدة، وهذا يكون بابتداع أساليب حضارية جديدة تحقق لنا التوازن بين نبضة العولمة بحداثتها الجديدة وإيقاعات التراث التليد بمضامينه الإنسانية والأخاقية. ومن أجل هذه الغاية الحضارية يمكن الاستفادة من التجارب الحضارية للدول التي حققت تقدما حضاريا هائلا كالصين واليابان ودول جنوب شرق آسيا التي حافظت على هويتها دون الذوبان في العولمة ودون الوصول إلى حالة الجمود في ظلام التاريخ المتجمد.

في خلاصة هذه الدراسة نقول بأن مصير الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية لاستنفار كل القوى الاجتماعية في عملية التنمية الاجتماعية الشاملة. والمهمة الأساسية هي إيجاد نسق من الحلول التاريخية لنسق من التحديات يتصدرها تحدي التعصب الطائفي والقبلي وبزوغ الهويات الصغرى، وهنا لا بد للمجتمعات الخليجية من العمل على تفريغ الهويات الصغرى من شحنة التعصب وتحقيق مبدأ الانفتاح والمرونة بن هذه الهويات المتنافرة وتحقيق المصالحة الوطنية بينها ومن ثم الإعلاء من شأن الهوية الوطنية أي الهوية التي تقوم على مبدأ المشترك في الأرض والإنسان والإرادة والحق والقانون.

مجلة الهوية الغرسة 99 (نوفمبر – ديسمبر 2019)
0

66 تعليق

علي أسعد وطفة 9 ديسمبر، 2020 - 4:00 م

jhflhjf piy p8yiñ 8rp yp

الرد
علي أسعد وطفة 9 ديسمبر، 2020 - 4:00 م

في خلاصة هذه الدراسة نقول بأن مصير الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية لاستنفار كل القوى الاجتماعية في عملية التنمية الاجتماعية الشاملة. والمهمة الأساسية هي إيجاد نسق من الحلول التاريخية لنسق من التحديات يتصدرها تحدي التعصب الطائفي والقبلي وبزوغ الهويات الصغرى، وهنا لا بد للمجتمعات الخليجية من العمل على تفريغ الهويات الصغرى من شحنة التعصب وتحقيق مبدأ الانفتاح والمرونة بن هذه الهويات المتنافرة وتحقيق المصالحة الوطنية بينها ومن ثم الإعلاء من شأن الهوية الوطنية أي الهوية التي تقوم على مبدأ المشترك في الأرض والإنسان والإرادة والحق والقانون.

الرد
علي أسعد وطفة 9 ديسمبر، 2020 - 5:16 م

في خلاصة هذه الدراسة نقول بأن مصير الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية لاستنفار كل القوى الاجتماعية في عملية التنمية الاجتماعية الشاملة. والمهمة الأساسية هي إيجاد نسق من الحلول التاريخية لنسق من التحديات يتصدرها تحدي التعصب الطائفي والقبلي وبزوغ الهويات الصغرى، وهنا لا بد للمجتمعات الخليجية من العمل على تفريغ الهويات الصغرى من شحنة التعصب وتحقيق مبدأ الانفتاح والمرونة بن هذه الهويات المتنافرة وتحقيق المصالحة الوطنية بينها ومن ثم الإعلاء من شأن الهوية الوطنية أي الهوية التي تقوم على مبدأ المشترك في الأرض والإنسان والإرادة والحق والقانون.

الرد
علي أسعد وطفة 9 ديسمبر، 2020 - 5:16 م

وبرأينا أن العولمة نار تستعر إن اقتربت منها أكثر من اللازم ذبْتَ فيها وتلاشيت، وإن ابتعدت عنها أكثر مما يجب تجمدت في الظام ، وهذا يعني أنه على العرب عموما وأبناء الخليج خصوصا الكشف عن طريقة تمكّنهم من تحديد المسافة الفاصلة بين الحداثة والأصالة واستكشاف المنطقة التي تمكنهم من الحصول على دفء العولمة دون الذوبان فيها أو التجمد من غيرها. وهذا يعني أنه علينا أن نتخذ المدار الحقيقي الذي يكفل لنا ضياء العولمة ودفئها دون أن نذوب فيها، وهي المنطقة التي ننعم فيها بطاقة التراث وحيوية الماضي دون أن ننجرف في تياراته البعيدة المتجمدة، وهذا يكون بابتداع أساليب حضارية جديدة تحقق لنا التوازن بين نبضة العولمة بحداثتها الجديدة وإيقاعات التراث التليد بمضامينه الإنسانية والأخاقية. ومن أجل هذه الغاية الحضارية يمكن الاستفادة من التجارب الحضارية للدول التي حققت تقدما حضاريا هائلا كالصين واليابان ودول جنوب شرق آسيا التي حافظت على هويتها دون الذوبان في العولمة ودون الوصول إلى حالة الجمود في ظلام التاريخ المتجمد.

الرد
‏ريم مرضي العازمي 13 فبراير، 2021 - 12:39 ص

‏أشكركم على هذه المقالة الرائعة نعم في الوطن العربي وفي الخليج نواجه في حياتنا المعاصرة و اليومية العولمة والتي هي في مفهومي التي تجعل الشيء عالمي ومواكب للعصر ‏سواء في جانب اجتماعي ثقافي أو سياسي واقتصادي ونلاحظ مثلا في دبي التي تقع في الخليج تطورها وكأنها عاصمة أوروبية أو أمريكية ومواكبتها للعصر و العالم لكن هذا لا يعني أننا نتخلى عن ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا ‏بل أنها نسبة وتناسب ما زلنا نحتفظ في تراثنا وثقافتنا مرنه تستقبل وتتقبل الثقافات الأخرى لكي لا تضيع أو تندثر.

الرد
يوسف علي راشد 3 مارس، 2021 - 10:35 م

تسعى العولمة إلى تعزيز التكامل بين مجموعة من المجالات الماليّة، والتجاريّة، والاقتصاديّة وغيرها، كما تساهم العولمة في الربط بين القطاعات المحليّة والعالمية ولكن نحن الآن أمام تحديات بأن لانتخلى عن الهوية الثقافية الوطنية التي تراجعت في الدول العربية بسبب الابتعاد عن المبادئ و إهمال القيم الثقافية

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 7:31 م

إن العولمة في استهدافها للثقافات الوطنية تعمل على تفكيكها وتدمير مقومات وجودها ،والتحديات الكبرى التي تحاصر الهوية الثقافية الوطنية وتستهدفها، وأبرزها تحديات التعصب والفئوية وانبعاث الهويات الصغرى وانحسار اللغة العربية وتراجع التراث وانهيار القيم الثقافية.

الرد
شمه راشد العازمي 6 أبريل، 2021 - 2:56 ص

غالباً ما يفتقد العرب هوياتهم فنجدهم يقلدون الغرب باللباس و التفكير وحتى الثقافة ونجد ان اغلب العوائل الان يعلمون أبنائهم على اللغة الأجنبية بدلاً من العربية ظناَ منهم بأنها لغة العصر , هل تساءلتم من طمس هويتنا ؟
حافظ القدامى على الهوية العربية حيث ان العلم بدأ من العرب فكان الغرب يأتون ببعثات حتى يستفيدوا من علم العرب , نحن من علم الغرب عن فنون القتال , أساليب الزراعة والتقطير , علم الفلك وغيرها العديد من العلوم , كان الإسلام قوياً والعرب متمسكون بهويتهم و يسعون ليكونوا افضل دائماً ,فأتمنى أن نتحد جميعاً ونكون يداً واحده متمسكين بهويتنا متكاتفين كالبنيان ونستعيد وحدتنا العربية كالسابق و أفضل .

الرد
نورة فيصل مبارك العازمي 8 أبريل، 2021 - 7:18 م

اشكرك دكتور علي
المقالة جميلة جدا
بالفعل الوطن العربي و الخليج يواجه في حياتنا المعاصرة و اليومية العولمة و التي هي في مفهومي تجعل الشئ عالمي و مواكب للعصر ،
و تسعى العولمة الي تعزيز التكامل بين مجموعة من المجالات المالية و التجارية و الاقتصادية ، كما تساهم العولمة في ربط بين القطاعات المحلية و العالمية ، نحن أمام تحديات بأن لانتخلى عن الهوية الثقافية الوطنية

الرد
دلال مطلق الشباك 9 أبريل، 2021 - 6:48 م

المواطنة والهوية والعولمة متشابكة وتتمثل في دوائر متقاطعة يستحيل فصلها، وهي تتحكم في قرارات وتوجهات التنمية والتطور ومشروعات التحديث، البحث أيضا يقدم قراءة بديلة للطرح المستهلك عن هوية المدينة الخليجية هل هي إسلامية أم عربية أم عالمية وهل هناك قوى وركائز لهوية بديلة تتكون من مزيج من هذه الثلاثية الدينية والإقليمية والعالمية. وهو أيضا يختبر تاريخ واستمرارية الثقافة التقليدية ويحلل الممارسات الثقافية وتشكيل الفراغات والأماكن في مواجهة أو مجاورة العولمة وبالتالي يهدف إلى طرح إطار نظري لفهم ورصد التحولات في الثقافة والمكان بمدن الخليج في عالمنا المتعولم

الرد
اسرار ماجد الفضلي 10 أبريل، 2021 - 4:55 م

نعم فالعولمة اثرت بشكل كبير على الصغير قبل الكبير والطفل قبل الاباء ونجد الان الجميع متأثر بذلك لدرجةٍ بدأت تقلص اللغه العربية والاحساس بالرجعية بمن يمتلك هذه اللغه معنا وتفصيلا وحتى الطقوس التراثيه الملبس فلبس التراثي ماهو الا شي سخيف بالي يدل على الرجعيه بالنسبه للاغلبية المهوس بالعولمة. فالعولمة نعمه لا نحولها لنقمة الاخذ ماهو جميل والابتعاد عن العنجهية التى تذل الانسان لا ترفعه فتراثنا هو هويتنا الاساسيه والعولمة دخيل جيد لكن لا فراق ولا تفريط في التعامل معه .

الرد
فرح احمد العازمي 11 أبريل، 2021 - 10:16 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله الرائعه
ارى اننا نواجه العولمة في الوطن العربي ككل والعولمه اثرت على اغلب الشعوب وبالذات الشعوب العربيه اي نجد ان اللغه العربيه ادت تتغلص لان اغلب الناس ترى ان اللغه الاجنبيه هي المستقبل ولكن العولمه ممكن ان تكون شي ايجابي عندما نواكب العصر في البلد ولكن هذي المواكبة تكون على حدود العادات والتقاليد وهكذا نكون قد حافظنا على تقاليدنا وعاداتنا وواكبنا العصر وممكن ان تكون سلبيه مثال : اللغه العربيه الجيل الام يتحدث اللغه الاجنبيه ويفهمها اكثر من اللغه العربيه وهذا شي محزن للغايه .

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 3:12 م

جزاك الله خيراً على هذه المقالة الجميله 🙏🏻 بالفعل أثرت العولمة بشكل كبير على جوانب الحياة المختلفة، وبالرغم من أن لها إيجابيات متعددة، إلا أن هناك العديد من الآثار السلبية كذلك، ومنها:الاعتماد المتبادل: تؤدي العولمة إلى الاعتماد المتبادل بين الدول، مما قد يتسبب في حدوث عدم استقرار إقليمي أو عالمي في حال كانت التقلبات الاقتصادية المحلية في دولة ما ستؤثر في البلدان التي تعتمد عليها. السيادة الوطنية: يؤدي ظهور الدول القومية، والشركات متعددة الجنسيات وغيرها من المنظمات الدولية إلى تهديد السيادة في الدولة، مما قد ينشأ عنه بعض العنصرية أو الكراهية للأجانب. توزيع غير عادل للموارد: يمكن أن تميل تأثيرات العولمة الإيجابية بشكل غير عادل نحو الدول أو الأفراد الأغنياء دوناً عن غيرهم، مما يؤدي إلى عدم المساواة، وحدوث صراعات عديدة على الوطن

الرد
نورة حامد الصليلي . 16 أبريل، 2021 - 11:26 م

المواطنة والهوية والعولمة متشابكة وتتمثل في دوائر متقاطعة يستحيل فصلها، وهي تتحكم في قرارات وتوجهات التنمية والتطور ومشروعات التحديث،تسعى العولمة إلى تعزيز التكامل بين مجموعة من المجالات الماليّة، والتجاريّة، والاقتصاديّة وغيرها.

الرد
عايشه بدر الرويعي 28 أبريل، 2021 - 5:04 ص

يظهر تأثير العولمة في تراجع الانتماء للأمة والقومية العربية لدى المواطن العربي من خلال إذابة هذا الانتماء واستبداله نظرياً بالانتماء للمجتمع الإنساني، الذي استوجب تغيير وتبديل ملامح الثقافة العربية القائمة على اللغة ، والعولمة الثقافية تعني انتقال الأفكار والمعاني والقيم إلى جميع أنحاء العالم لتوسيع وتعزيز العلاقات الاجتماعية. وتتميز هذه العملية بالاستهلاك والاستخدام الشائع للثقافات المنتشرة والمتعارف عليها عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والسفر عالمياً.

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:38 ص

لقد ناقش الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال موضوع من الموضوعات الهامة وهو مأزق الهوية الثقافية فى الخليج العربي وقد وضح لنا من خلال هذا المقال أن بلدان أو دول منطقة الخليج العربي تقدم مثالا واضحا لتأثير الحداثة فى مختلف التكوينات الثقافية والاجتماعية، فالعواصم الخليجية تمثل أنموذجا فريدا لهيمنة العولمة بمختلف مظاهرها وتجلياتها الثقافية والعمرانية، حيث لا يمكن التمييز بين مظاهر الحياة فى العواصم العربية فى دول الخليج وبين العواصم الغربية من حيث وجود الكثير من مظاهر العولمة فى مختلف أنشطة الحياة ، والدليل أيضا على أن هذا المقال من المقالات المتميزة أن الدكتور على أسعد وطفة تناول من خلالها موضوع التحديات الكبرى التي تحاصر الهوية الثقافية الوطنية وتستهدفها ، ومن وجهة نظري أري أن أهمية هذا المقال تتضح لنا من خلال توضيحه للأسس التي تتم من خلالها عملية توطيد الهوية الثقافية.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:32 ص

العولمة الثقافية تعني انتقال الأفكار والمعاني والقيم إلى جميع أنحاء العالم لتوسيع وتعزيز العلاقات الاجتماعية. وتتميز هذه العملية بالاستهلاك والاستخدام الشائع للثقافات المنتشرة والمتعارف عليها عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والسفر عالمياً.

الرد
شيماء جمال العازمي 10 مايو، 2021 - 7:22 ص

اتفق مع ما ناقشه المقال من خطر يهدد المجتمعات الخليجية خاصة وهو العولمة، وانحسار الهوية الثقافية واندثارها، حيث أصبحنا بالفعل أمام خطر العولمة وتحدياتها.
فقد تصاعدت الهيمنة الغربية وتحولت من مرحلة غواية الترهيب إلى مرحلة القسر على العولمة، إننا بالفعل أمام تحديات حقيقية وجدية، تلك التحديات تكون في حاجة إلى تيارات الأصالة والتمسك بالهوية الوطنية والقومية والإسلامية.
وذلك لمواجهة ما أحدثته العولمة من طمس معالم الهوية الثقافية، والتي ظهرت أثرها في العديد من الجوانب مثل انحسار الاقبال على الدراسة باللغة العربية، ونبذ الفضيلة وروح التماسك، والتحلي بالعصبية والعنف والأنانية.
لهذا علينا بالفعل الارتداد عما أحدثته العولمة من تغيرات سلبية على المجتمعات الخليجية، ووضع مسافات فاصلة بين الآثار السلبية للعولمة، ومحاولة إحياء تراث الهوية الوطنية مرة أخرى، وتحقيق المرونة بين العولمة والهوية الثقافية.

الرد
ساره ادهام العازمي 12 مايو، 2021 - 2:55 ص

اشكرك دكتور ..
تنطوي العولمة على مفارقات آبيرة هي التي تشكل مصدر قوتها وديناميكيتها. فهي في الوقت الذي تفتح فيه آفاقا جديدة للجماعات، من خلال ما تقدمه من فرص النمو الاقتصادي والتجاري ، كما تساهم العولمة في ربط بين القطاعات المحلية و العالمية ، و أن مصير هذه الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية والتي تتم من خلالها عملية توطيد الهوية الثقافية .

الرد
دانة بدر 17 مايو، 2021 - 6:59 م

أشكرك على هذا الطرح الرائع، ومن المؤسف حقاً أن نرى اليوم أن ثقافتنا وهويتنا بدأت تُطمس وبدأت العولمة بسيطرة علينا وعلى ثقافاتنا وعاداتنا وحتى معتقداتنا!
فمن الجميل أن نكون بالوسط بأن لا نتنازل عن هويتنا وأن لا ننغلق على نفسنا وننتكص.
فمن واجبنا نحن كمواطنين المحافظة على تاريخنا والتعلق بهويتنا العربية والاعتزاز بالماضي والسير إلى المستقبل مع عدم التنازل عن قيّمنا.

الرد
دانة المطيري 18 مايو، 2021 - 8:28 م

اولا احب اشكر دكتورنا على هذا المقال الجميل.
ثانيا انا ارى ان العولمة ثقافة لا يمكن الاستغناء عنها حتى لو حاولنا، لانها من وجهه نظر تعد شيئًا مفيدة و مهم في حياتنا فنحن نعيش في عصر التطور و السرعة و التكنولجيا فان تم احسان استخدامها فستكون عوناً لنا لكن يجب الحذر منها في سلاح ذو حدين اذا انغمس الشخص فيها فلا رجعة سيتوه في ثقافات المجتمعات الاخرى حتى تنطمس هويته و حتى ينساها. لذلك يجب ان نستفيد منها ولكن نحرص ان نثقف انفسنا و ابناءنا و الجيل الجديد بثقافتنا و عدم نسيانها و لا ننسى ان نحتفل و نقدس شعائرنا و قيمنا حتى نبث روح الوطنية و نتذكر هويتنا.
اما بالنسبة للجيل الجديد يجب ان نستغل اندفاعهم و قبليتهم باحسن صورة فلا نجعل عقولهم منغلقة على مجتمعهم بل قادر على تقبل الافكار و الآراء مطلعين على القبائل الاخرى و الثقافات الجديدة لكن يظلون متمسكين بهويتهم و ثقافتهم. يجب ان نعلمهم حبها و تقدير جمالها فكما ذكر في المقالة ان الشباب حالياً لا يريدون تعلم اللغة العربية رغم جمالها و اعجازها ليس هناك اي لغة في الكون تقارن باللغة العربية و لكن مع ذلك شبابنا اليوم ينفرون منها فيجب ان نحرص على جعلهم يرو مدى جمالها و روعتها.فاللغة هي نصف الثقافة فيجب عدم اهمالها و الحرص على نشرها بين الشباب. ففي النهاية يجب الموازنة بين العولمة و مدى انغماسنا بها و حضارتنا و مدى تعصبنا لها.
كانت مقالة جملية و مفيدة كل الشكر لك.

الرد
آمنه خالد المطيري 19 مايو، 2021 - 12:22 ص

مازالت الهوية الثقافية في الخليج العربي مهددة بالاندثار في ظل ماتطرحه العولمة من تحديات كبرى على الافراد ، العولمة تيار جارف ، نحن لا نقف ضد التطور والاطلاع على كل ماهو جديد بل نتقدم ونتطور مع التمسك بالهوية الثقافية العربية الاصيلة ، ان الهوية هي السمات المميزة للأفراد فلكل مجتمع هوية خاصة به ، لكن هذة الهوية معرضة للتغير تحت تأثير العولمة ، ومعرضة للتشوه ، خاصة أن العولمة تطرح أنماط سلوك جديدة ليس من الضروري أن تناسب قدرة المجتمعات الوافدة إليها على تفحصها، وأخذ إيجابياتها، وطرح سلبياتها جانباً، وهو ما يمكن أن ندعوه التعامل الإيجابي مع العولمة الثقافية .

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 3:07 م

شكرا دكتور على هذه المقاله الجميله، ان العولمة اذا حاصرت المجتمعات الشرقية لم يسلم معها المجتمع الخليجي الذي أصبح في صراع مستمر للمحافظة على هويته ولغته وتقاليده أمام تلك الحرب الشرسة على الهوية الخليجية، وتلك الحرب تحتاج الى هويات ثقافية وطنية تستند الى قيم ديمقراطية تشكل الطاقة الحقيقة للمجتمعات الخليجية في مواجهة تلك الحرب الخفية المعلنة في أسلحتها التي تغتال الهوية العربية والخليجية على وجه التحديد. محاصرة تلك القيم بالروح القوية الوطنية الديمقراطية والمنبعثة من الهوية الخليجية الحقيقة هو ما يضمن استمرار الهوية الخليجية امام هذه الهجمة الشرسة.

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 9:43 م

مقالة جملية تستحق القراءة لأنه تمثل واقعنا ، فالعولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الانتشار في مداه أو تطبيقه ولقد اثرت العولمة بشكل كبييير وواضح خصوصاً في الوطن العربي ، وغالباً ما يفتقد العرب هوياتهم فنجدهم يقلدون الغرب في جميع النواحي كاللبس والافكار والكلام حتى نراى بعض العوائل الان يعلمون أبنائهم على اللغة الأجنبية بدلاً من العربية ظناَ منهم بأنها لغة المستقبل ، فنحن امام تحدي العولمة فيجب علينا ان نتمسك بهويتنا ولن نتنازل عنها .

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 1:13 ص

سياسات التعليم العالي في دول الخليج العربية:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال أن الوضعيات الثورية العاصفة للثورة الصناعية الرابعة فرضت على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في البلدان المتقدمة تغييرا جوهريا في برامجها ووظائفها واستراتيجياتها. وبدأت هذه الجامعات تتخلى مكرهة عن وظائفها التقليدية ولاسيما هذه التي تقوم بإنتاج خريجين قادرين على شغل الوظائف التقليدية المتاحة في سوق العمل فالثورة الصناعية الرابعة تتطلب نوعا من الخريجين الذين يمتلكون الطاقة الإبداعية ويتميزون بقدرتهم على حل المشكلات المعقدة وممارسة التفكير النقدي المطلوب في سوق العمل والحياة في المستقبل القريب كما يذكر الدكتور أن الجامعات الخليجية الحكومية لا تمتلك كما هو حال الجامعات العربية استقلاليتها الإدارية أو المالية أو العلمية فهي تابعة لوزارات التعليم العالي وتخضع لشروطها وقوانينها ولا تمتلك أي استقلالية ذاتية

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 29 مايو، 2021 - 6:58 م

رائع جدا ما تم ذكره في هذه المقالة اذ انها تمثل الواقع الذي نحيا به ، حيث ان الهوية الثقافية العربية لا زالت تعاني من انحسار و تزلزل اركانها ، و اصبحت القيم العربية التي عرفها اجدادنا لا تمثل اي شيء في وقتنا الحالي .
و انا أرى انه اكثر ما يثير استفزازي عدم رغبة الاجيال من تعلم اللغة العربية او اعتمادها في حياتهم!!!!!
و قد اتى الدكتور على ذكر دراسة اثبتت ان ٨٩ ٪؜ من الطلاب لا يرغبون باللغة العربية الفصحى للتدريس أ يعقل هذا؟
و أيضاً كما ذكر الدكتور ان حتى الاعلام في المنطفة العربية للاسف مبنية على فكرة العولمة لذلك نراها تروج لتلك الافكار الطائفية و النزعات القبلية .
انا ارى بان انتشار العولمة في المجتمع العربي جعله ناشفاً و جعل شعبه يتخلى عنه ، و في الان نفسه لا نستطيع ان نلقي اللوم كله على العولمه و اثارها ، لان لا بد من الشعب العربي ان يتمسك بهويته و كيانه مهما طرأ على موطنه من تغيرات .
اذا كل شخص تخلى عن هويته لاي سبب كان ان يكون هناك اشخاص حقيقيون .

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 10:44 م

سلمنت يمناك دكتور وبوركت جهودك ..

فعلاً المجتمع العربي عامةً والخليج خاصةً يعاني من هوس العولمة حيث أصبحت نقمه لا نعمه ، حيث تشكل العولمة تحدياً للسياسات الاجتماعية والتنمية الاجتماعية في المنطقة العربية والخليجية ، وأصبحت المجتمعات تعمل على تغير البنى القائمة وتوازنها الإجتماعي تغيراً جذرياً و أهملت التوازن بين الأصالة والحداثة ، وأثرت على اللغة العربية حيثُ أصبحوا قله ممن يتحدثون بها ، وعلى الرغم من سلبياتها لاننسى ان نستعين بما هو مفيد منها والاخذ بما هو جميل ، وفي الختام العولمة دخيله جديده لذا يجب أن يكون هناك نسبه وتناسب في التعامل معها .

الرد
شهد جاسم الحاتم 1 يونيو، 2021 - 5:52 م

يعطيك العافية دكتور ……
فعلا هذا الواقع الذي نعيشه اليوم فالعولمة هي مجموعة من المجالات الماليّة، والتجاريّة، والاقتصاديّة وغيرها، كما تساهم العولمة في الربط بين القطاعات المحليّة والعالمية ، والعولمه ادت الى جعل العالم قرية الكترونية صغيره تترابط اجزاؤها عن طريق الاقمار الصناعية والاتصالات الفضائية والقنوات التلفزيونية ومن ايجابيات العولمة تحقيق استفاده اكبر للمنتجين والمستهلكين جراء تقسيم العمل وتوسيع الاسواق ورفع مستوى دخل الافراد ، ومن سلبيات العولمة صعوبة متابعة شؤون هجرة الموظفين وتأمين تأشيرات دخول للموظفين الاجانب واستغلال العمالة الوافدة .

الرد
نوره عبدالله عـبـيد الشمري 2 يونيو، 2021 - 9:52 ص

يعطيك العافيه دكتور ، يُعتبر خطاب الهوية، أي تمايز مجموعة عن توجه مهيمن، من خلال عرق أو ثقافة أو دين أو لغة، أو نوع، وقد يضاف إلى ذلك التوجه الجنسي، من الخطابات السارية في العالم الغربي منه وغير الغربي، التي زادتها الثورة الرقمية انتشارا.

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:50 م

في عالم يفيض بالتحول، ويتدفق بالتغير. في عالم أثقله التقدم، وأثخنته جراح الحضارة المادية، يكتسب سؤال الهوية الثقافية مشروعيته الحضارية.
يمكن القول بأن بلدان الخليج تقدم مثالا واضحا لتأثير الحداثة في مختلف التكوينات الثقافية والاجتماعية، فالعواصم الخليجية تمثل أنموذجا فريدا لهيمنة العولمة بمختلف مظاهرها وتجلياتها الثقافية والعمرانية، حيث لا يمكن التمييز بين مظاهر الحياة في العواصم العربية في دول الخليج وبين العواصم الغربية من حيث الحضور الكاسح لمختلف مظاهر العولمة في مختلف مناحي الحياة والوجود.
خلاصة هذه الدراسة نقول بأن مصير الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية لاستنفار كل القوى الاجتماعية في عملية التنمية الاجتماعية الشاملة. والمهمة الأساسية هي إيجاد نسق من الحلول التاريخية لنسق من التحديات يتصدرها تحدي التعصب الطائفي والقبلي وبزوغ الهويات الصغرى.

الرد
رغد محمد العازمي 7 يونيو، 2021 - 7:49 م

شكرا جزيلا دكتورنا الفاضل علي وطفه المقاله رائعه جدا وبالطبع يحدث ان العرب يفتقدون هوياتهم وينظرون الى الغرب من ملبس وتفكير ويقومون بتقليدهم ، والعولمه في مجمعنا اثرت على على كافه المجمتع حتى الاطفال ونجدهم احيانا متاثرين ، والعولمه تربط بين قطاعات عالميه ومحليه ولكن نحن الان قادرين عن ان لانتخلى عن الهوية الثقافية ، والقدامى من العرب حافظو على الهوية العربية وكان مجتمع الاسلام قوي ومتماسك بهويتهم العربية وكانو دائما يسعون ليكونو الافضل وعلينا جمعياً كمجمتع عربي اسلامي ان نتماسك للحفاظ على هويتنا العربيه

الرد
حور الهاجري 8 يونيو، 2021 - 11:37 م

مقاله رائعه دكتور
ان الموقف المطلوب من المسلمين تجاه العولمه الثقافيه والفكريه هو التفاعل الحضاري والتعامل الثقافي الحذر القادر على التمييز بين النافع والضار حفاظًا على عقيدة الامه وهويتها من التضليل والعبث الفكري والثقافي

الرد
اجياد محمد المطيري 9 يونيو، 2021 - 10:00 م

كل ماذكرته صحيح يادكتور علي . يفتقد العرب هوياتهم حيث انهم يرون الدول الاجنية هي منبع الحضارات وهي اساس التقدم . نسوا ان لو لا العرب والاسلام لما تقدم الغرب . يجب على الدول العربية تعزيز الهوية العربية و النهوض وعدم الاعتماد على غيرها بحجة ان تلك الدول متطورة اكثر .

الرد
عائشة جابر الونده 12 يونيو، 2021 - 8:30 م

في الوقت الحالي الكثير من العرب يقلدون الغرب ، واصبح الصغير يقلد الاجانب قبل الكبير ، واصبح هناك الكثير من فئة المراهقين يقلدون الاجانب لدرجه السفاهة ، فاصبحو يقلدون الاجانب فاللبس والتفكير والثقافة ونجد ان اكثرهم اصبحو يتركون اللغه العربية و ينغمسون باللغه الاجنبيه ويتحدثون بها ، و ينظنون ان اللغه العربيه هي لغه رجعيه وليس لها فائدة ، والمصيبه انهم اصبحو يخجلون من ان يتحدثون باللغه العربيه ، وهذا للاسف ما ادى الى انتكاسنا و عدم تطورنا ، فالعرب القديمون الذين اكتشفو وتطورو كل هذه التطورات لانهم لم يتركو هويتهم العربيه بل تمسكو بها وكانو يخافون علبها ويطورونها .

الرد
هاجر عيد الحربي 14 يونيو، 2021 - 1:55 ص

أتفق معك دكتور وهذا يمثل واقعنا للأسف. العولمة منتشرة بشكل كبير خصوصًا في الوطن العربي، لكن يجب علينا أن لا نتخلى عن الهوية الثقافية الوطنية، لأن العولمة الآن أثرّت على كافة نواحي الحياة، الإقتصادية، السياسية، الفكرية، الثقافية، اللغوية، وحتى الدينية.

الرد
رغد جمال العتيبي 17 يونيو، 2021 - 7:52 ص

يعطيك العافيه دكتور
ارى ان الوطن العربي يواجه العولمة بشكل صعب، بسبب الاوضاع السياسية و التهجير و الهروب و ما الى ذلك، فاصبح التمسك بالهوية العربية امرًا صعبًا.
لا ننكر ان للعولمة جانبها الايجابي حين نستغلها في البحث عن العلوم و ما الى ذلك، لكن لا ننسلخ من اصولنا و عاداتنا و قيمنا الحميدة.

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 2:17 ص

كل الشكر لك يا دكتور…
أن من راي انه عدم طمس الهوية شيء مهم وانه مفيد جدا للنهوض بثقافة جديدة وصحيحه.
وان العولمة ستكون اكثر إيجابيه عندما نتمسك الهوية الخليجية

الرد
وسميه فهيد السهلي 22 يونيو، 2021 - 5:04 م

حقيقه مؤلمه جداً ، اصبحت العولمه منتشره لدرجه بدت تخفي هويتنا الحقيقية ، بدت تطمس حقيقتنا ، و من نحن عليه بالفعل ، اصبح الغرب يخفي انجازاتنا بحجج وهميه و ذالك يؤثر سلباً على مجتمعنا و خصوصاً المراهقين ، الا من تمسك بحقيقته مفتخراً فيها ، اصبحنا نحن نلجأ اليهم في التطور بحجة ان لديهم جميع المقومات و نحن لا نملك و هذا غير صحيح ابداً ، فهم من كانو ياخذون العلم منا ، اصبحنا نضيف بعض الكلمات الانجليزية في حديثنا بحجة الثقافه و التعلم و هذا لا يمس للثقافه بأي صله ابدا ، قيل حديثك باللغه الانجليزية لا يعني كونك مثقفاً و حديثك باللغه العربيه لا يعني كونك متخلفاً ، التخلف الحقيقي عندما تؤمن بهذه الثقافه ، لذا الاضافات التي لا تحمل معنى لا جدوى منها ابدا ، فليس من العقل ابدا ان نغير من هويتنا و نطمس حقيقتنا بحجة التطور و التقدم فهذا لا يمس للثقافه بصله ابداً ، فالمعنى الحقيقي للثقافة و التقدم ان تضيف بعض من المعلومات و التطورات للدائرة معرفتك و تكبر من حجمها ، لا ان تغير من شكل دائرة معرفتك ، فلا خير في قوم ازالو هويتهم لاجل الغرب ، فنحن العرب اساس التطور و التقدم و العلم ، نحن من اتينا بالجبر و من اتينا بالكيمياء و الاحياء و الطب و الفلك ، و اول من اتى بتجربة الطائره هو العالم الاندلسي عباس بن فرناس و ليس الاخوان رايت ،لكن نحن لا ننكر مجهودهم بل نثبت بان العرب هم اساس العلم و نحن نحتاج الى ان ننشر الوعي في ذالك فحين نختار الغرب على انفسنا فنحن لا هوية لنا ، ولا هوية لنا يعني لا وجود لنا و لا فائدة منا سوى اسماء تنتشر لا جدوى منها و هذا خطأ ، تحمل العولمه بعض الايجابيات لكن سيطرتها علينا اكبر سلبيه نواجهها

الرد
منى نايف مبارك 23 يونيو، 2021 - 8:21 ص

مقال جداً مفيد يعطيك العافية دكتور علي .

تسعى العولمة الثقافية الى زعزعة تماسك الدول العربية والاسلامية من خلال غرس الافكار والقيم الثقافية للدول الاخرى ، وغالباً ما يفقتد العرب هوياتهم ، هم يقلدون الغرب بكل شيء من لباس و كلمات و تفكير ، واغلب العرب ودول الخليج اصبحوا يتحدثون باللغة الانجليزية اكثر من اللغة العربية ، ويعتقدون انها لغة العصر والأكثر أهمية حتى من اللغة العربية ، ونحن امام العولمة يجب علينا التمسك بهويتنا و الافتخار والاعتزاز بها .

أشكرك دكتور على الطرح الرائع والمفيد .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 23 يونيو، 2021 - 11:58 ص

تؤدي العولمة إلى الاعتماد المتبادل بين الدول، مما قد يتسبب في حدوث عدم استقرار إقليمي أو عالمي في حال كانت التقلبات الاقتصادية المحلية في دولة ما ستؤثر في البلدان التي تعتمد عليها. السيادة الوطنية: يؤدي ظهور الدول القومية، والشركات متعددة الجنسيات وغيرها من المنظمات الدولية إلى تهديد السيادة في الدولة، مما قد ينشأ عنه بعض العنصرية أو الكراهية للأجانب. توزيع غير عادل للموارد: يمكن أن تميل تأثيرات العولمة الإيجابية بشكل غير عادل نحو الدول أو الأفراد الأغنياء دوناً عن غيرهم، مما يؤدي إلى عدم المساواة، وحدوث صراعات عديدة على الوطن النسبة للمنطقة العربية، فإن قضية العولمة يجب أن تأتي ضمن أولويات جدول الأعمال الاجتماعي. وبالرغم من الثروات التي تولدّت في المنطقة العربية، فإن العديد من الدول والمجتمعات لا يشاركون في الثروة ولا يستفيدون من الفرص المتاحة، وليس لديهم أي دور يذكر في التأثير على مجرى هذه العملية. ومن منظار العديد من أفراد مجتمعاتنا، فإن العولمة لم تستجب لإحتياجاتهم ولم تلبي طموحاتهم المشروعة في الحصول على عمل مناسب ومستوى معيشي أفضل لهم ولأطفالهم.

الرد
جنان عايد غازي 23 يونيو، 2021 - 7:30 م

الهوية الثقافية هي نظام من القيم والتصورات التي يتميز بها مجتمع ما تبعًا لخصوصياته التاريخية والحضارية، وكل شعب من الشعوب البشرية ينتمي إلى ثقافة متميزة عن غيرها، وهي كيان يتطور باستمرار ويتأثر بالهويات الثقافية، وهناك من يدعو إلى العولمة والأخذ بها، وفريق آخر يحذر من خطرها على هويتنا وثقافتنا والبعد عنها، والرفض المطلق للعولمة لن يُمكِّن الدول والمجتمعات من تجنب مخاطرها، كما أن القبول المطلق لها لن يمكنها من الاستفادة التامة منها.لحل ذلك يمكننا
التعرف على العولمة الثقافية، والكشف عن مواطن القوة والضعف فيها، ودراسة سلبياتها وإيجابياتها برؤية منفتحة، غايتها البحث والدراسة العلمية، وفى نفس الوقت نعرّف تلك الثقافات العالمية بما لنا من تراث وتقاليد وقيم اجتماعية عريقة.

الرد
زهراء عادل القلاف 23 يونيو، 2021 - 10:37 م

العولمة اثرت بشكل كبير على الصغار و الكبار و في يومنا الحالي نرى ان اللغة العربية بدأت تتقلص بشكل كبير فنحن نرى ان الصغار بدؤوا يتخذون اللغة الانجليزية لغتهم الام و ذلك بفضل الآباء الذين يضنون ان اللغة الانجليزية ستفيدهم بحياتهم اكثر من اللغة العربية و الآباء أصبحوا يتكلمون مع اطفالهم باللغة الانجليزية لا بالعربية و ايضاً نرى ان وسائل التواصل الاجتماعي اثرت بشكل كبير و هذا يجعلنا خائفين من فقدان الهوية العربية الذي يجب ان يفتخروا بها ويتحدثون بها بطلاقة، من الجميل ان يتعلم الانسان لغات جديدة والتعرف على ثقافات جديدة ولكن ليس للحد الذي يجعلنا نتأثر ونفقد وننسى هويتنا العربية الجميلة.

الرد
نوف أحمد العازمي 24 يونيو، 2021 - 7:01 ص

اشكرك دكتور…
اذا كانت العولمه تسعى الى ازاله تلك الحواجز بين المجتمعات وتعزيز الاعتمادية المتبادله في المجالات السياسه والاقتصاديه والاجتماعية والحضارية والارتقاء بمستوى التعاون بين الحضارات مع المحافظه على خصائص كل منها، فإن من الصعوبه بمكان ان نتحدث عن العولمه في العالم بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص بعيداً عن المتغيرات و التحولات التي شهدتها وتشهدها العولمه في عالم اليوم،فإننا نتساءل: هل تؤدي العولمة إلى التأثير بطريقة أو بأخرى على شرعية الأنظمة السياسية في دول مجلس التعاون الخليجي؟غالبًا ما تؤدي ظاهرة العولمة وأبعادها الاقتصادية والثقافية والسياسية والإعلامية والاجتماعية إلى تحجيم دور دولة الرفاه، الأمر الذي يؤدي إلى تقليص مرتكزات ومصادر شرعيتها، وبالتالي تآكل شرعيتها.

الرد
دارين منيف الماجدي. 24 يونيو، 2021 - 7:09 م

أشكرك دكتور على المقالة الجميلة، القدامى من العرب حافظوا على الهوية العربية وكان مجتمع الإسلام قوي ومتماسك بهويتهم العربية وكانوا دائماً يسعون ليكونو الأفضل، وبالفعل أثرت العولمة بشكل كبير على جوانب الحياة المختلفة، وبالرغم من أن لها إيجابيات متعددة، إلا أن هناك العديد من الآثار السلبية كذلك، الهوية الثقافية العربية لا زالت تعاني من انحسار و تزلزل أركانها، و اصبحت القيم العربية التي عرفها أجدادنا لا تمثل أي شيء في وقتنا الحالي، العولمة إذا حاصرت المجتمعات الشرقية لم يسلم معها المجتمع الخليجي الذي أصبح في صراع مستمر للمحافظة على هويته ولغته وتقاليده أمام تلك الحرب الشرسة على الهوية الخليجية، وتلك الحرب تحتاج إلى هويات ثقافية وطنية تستند إلى قيم ديمقراطية تشكل الطاقة الحقيقة للمجتمعات الخليجية في مواجهة تلك الحرب الخفية المعلنة في أسلحتها التي تغتال الهوية العربية والخليجية على وجه التحديد.

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 11:06 ص

العولمة ثقافة لا يمكن الاستغناء عنها حتى لو حاولنا، لانها من وجهه نظر تعد شيئًا مفيدة و مهم في حياتنا فنحن نعيش في عصر التطور و السرعة و التكنولجيا فان تم احسان استخدامها فستكون عوناً العولمة الثقافية تعني انتقال الأفكار والمعاني والقيم إلى جميع أنحاء العالم لتوسيع وتعزيز العلاقات الاجتماعية. وتتميز هذه العملية بالاستهلاك والاستخدام الشائع للثقافات المنتشرة والمتعارف عليها عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والسفر عالمياً لنا لكن يجب الحذر منها في سلاح ذو حدين اذا انغمس الشخص فيها فلا رجعة سيتوه في ثقافات المجتمعات الاخرى حتى تنطمس هويته و حتى ينساها. لذلك يجب ان نستفيد منها ولكن نحرص ان نثقف انفسنا و ابناءنا و الجيل الجديد بثقافتنا و عدم نسيانها و لا ننسى ان نحتفل و نقدس شعائرنا و قيمنا حتى نبث روح الوطنية و نتذكر هويتنا ، بالنسبة للجيل الجديد يجب ان نستغل اندفاعهم و قبليتهم باحسن صورة فلا نجعل عقولهم منغلقة على مجتمعهم بل قادر على تقبل الافكار و الآراء مطلعين على القبائل الاخرى و الثقافات الجديدة لكن يظلون متمسكين بهويتهم و ثقافتهم. يجب ان نعلمهم حبها و تقدير جمالها فكما ذكر في المقالة ان الشباب حالياً لا يريدون تعلم اللغة العربية رغم جمالها و اعجازها ليس هناك اي لغة في الكون تقارن باللغة العربية و لكن مع ذلك شبابنا اليوم ينفرون منها فيجب ان نحرص على جعلهم يرو مدى جمالها و روعتها.فاللغة هي نصف الثقافة فيجب عدم اهمالها و الحرص على نشرها بين الشباب. ففي النهاية يجب الموازنة بين العولمة و مدى انغماسنا بها و حضارتنا و مدى تعصبنا لها.

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:15 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله القيمة
اكتسحت انتاجات العولمة كل المجتمعات والاطياف و اتخذت ابعاد عديدة سياسية واقتصادية و ثقافية واجتماعية وغيرها كما كانت لها آثار ايجابيه وسلبيه على مفهوم المواطنة وهي صفة المواطن والتي تحدد حقوقه وواجباته الوطنية عن طريق أنظمة الحكم القائمة لذلك الوطن، وعليه يلتزم هذا المواطن بالولاء لوطنه وخدمته والتعاون مع المواطنين الآخرين، عن طريق العمل الحكومي أو الفردي الرسمي والتطوعي في تحقيق الأهداف التي يسمو لها الجميع من أجل اضفاء الاستقرار والمساواة والعدالة بين افراد الوطن الواحد وهذا ما ينتج لنا هوية وطنية متماسكة التي بدورها تحدد مجموع السمات والخصائص المشتركة التي تميز وطن معين عن غيره، وتشعر مواطنيه بالانتماء وبالتالي الشعور بالهوية ينعكس على شعور المواطن بالانتماء.

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 2:11 م

تصاعدت الهيمنة الغربية وتحولت من مرحلة غواية الترهيب إلى مرحلة القسر على العولمة، إننا بالفعل أمام تحديات حقيقية وجدية، تلك التحديات تكون في حاجة إلى تيارات الأصالة والتمسك بالهوية الوطنية والقومية والإسلامية.
وذلك لمواجهة ما أحدثته العولمة من طمس معالم الهوية الثقافية، والتي ظهرت أثرها في العديد من الجوانب مثل انحسار الاقبال على الدراسة باللغة العربية، ونبذ الفضيلة وروح التماسك، والتحلي بالعصبية والعنف والأنانية.
لهذا علينا بالفعل الارتداد عما أحدثته العولمة من تغيرات سلبية على المجتمعات الخليجية، ووضع مسافات فاصلة بين الآثار السلبية للعولمة، ومحاولة إحياء تراث الهوية الوطنية مرة أخرى، وتحقيق المرونة بين العولمة والهوية الثقافية.

الرد
ساره احمد خليفه العازمي 27 يونيو، 2021 - 3:41 م

يمكن القول بأن بلدان الخليج تقدم مثالا واضحا لتأثير الحداثة فى مختلف التكوينات الثقافية و الاجتماعية
فالعواصم الخليجية تمثل نموذجا فريدا لهيمنة العولمة و هذا يعنى ان بلدان الخليج تتعرض لمد العولمة مما
يشكل تهديدا للهويات الثقافية فالعولمة تفرض حضورها حتي فى ادق الخصوصيات الثقافية و ان العمليات
الاحيائية للثقافة الوطنية تقوم بروح عولمية و تعزز ثقافة العولمة و من التحديات الكبرى التى تحاصر الهوية
الثقافية (انحسار اللغة العربية و تراجع التراث) و لان الاعلام العربى فى المنطقة يترسم على صورة العولمة
فيقوم بتعزز النزعات الطائفية و قد تحول الانترنيت اليوم الى اداة مخيفة لنشر التعصب فى المنطقة و تواجه
اللغة العربية انحسارا لا مثيل له فى تاريخ العروبة فهناك من يريد فى الداخل و الخارج اضعاف هذه اللغة و
اعلن 89% من الطلاب انهم لا يرغبون بتدريس اللغة العربية و يجب على العرب الكشف على طريقة تمكنهم
من تحديد المسافة الفاصلة بين الحداثة و الاصالة و الحصول على دفء العولمة دون الذوبان فيها او التجمد
بدونها لأن من رأيى ان العولمة نار ان اقتربت منها اكثر من اللازم ذبت فيها و ان ابتعدت كثيرا عنها تجمدت.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:59 م

مقال رائع يعطيك العافيه استاذنا الفاضل .
تنطوي العولمة على مفارقات آبيرة هي التي تشكل مصدر قوتها وديناميكيتها. فهي في الوقت الذي تفتح فيه آفاقا جديدة للجماعات، من خلال ما تقدمه من فرص النمو الاقتصادي والتجاري ، كما تساهم العولمة في ربط بين القطاعات المحلية و العالمية ، و أن مصير هذه الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية والتي تتم من خلالها عملية توطيد الهوية الثقافية ،
واغلب العرب ودول الخليج اصبحوا يتحدثون باللغة الانجليزية اكثر من اللغة العربية ، ويعتقدون انها لغة العصر والأكثر أهمية حتى من اللغة العربية ، ونحن امام العولمة يجب علينا التمسك بهويتنا و الافتخار والاعتزاز بها .

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 7:48 م

تناولت هذه المقالة جانباً من التحديات التي تواجه مجتمعات الخليج العربي، والتي تتمثل في
التعصبات القبلية والطائفية وظهور الهويات الصغرى، والتي تشكل عائقاً أمام تكوين الهويات الوطنية العريقة التي لديها القدرة على استنباط القيم الديمق ارطية لإحداث التنمية الاجتماعية الشاملة، ولهذا يجب على المجتمعات في منطقة الخليج العربي أن تعمل على محاربة التعصب القبلي، وترسيخ مبدأ المرونة والانفتاح بين الهويات المتصارعة، وأن يتم إعلاء وتغليب المصالحة الوطنية التي تساعد على تحقيق مبدأ المشاركة في الأرض والقانون والحق، أي ترسيخ الهوية الوطنية

الرد
هاجر جزاع العنزي 27 يونيو، 2021 - 8:05 م

كثيرا ما اطلق اسم عصر العولمة على هذا العصر الذي نعيش فيه حاليا، تحاول العولمة غزو ثقافات وهويات الشعوب والحضارات والعمل على طمسها وجعل العالم والشعوب كلها اقرب لبعض ثقافيا وفكريا، تعاني الكثير من الدول صعوبات للصمود ضد هذا الغزو الفكري، ونرى تحديدا المثال الاقرب لنا هي دول الخليج العربي، التي مازالت تواجه ازمات بين حفاظها على التراث الخليجي والهوية العربية، وبين مسايرتها لنماذج الحضارة والتطور والتقدم، لابد على جميع المجتمعات الرجوع لتاريخها واصلها واساسها الذي بالتمسك به سيساعدها لمواجهة هذا التحدي والتغلب على مأزق ضياع الهوية الثقافية العربية.

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:54 م

السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يمكن للهوية الثقافية في الخليج العربي أن تواجه التغيرات الكبيرة التي تفرضها حداثة محمَّلة بعوامل الجدة والابتكار؟ وهل تستطيع الهويات الوطنية والثقافية المحلية في هذه المنطقة أن تصمد في وجه التحديات الصارخة للعولمة؟
يمكن القول بأن بلدان الخليج تقدم مثالا واضحا لتأثير الحداثة في مختلف التكوينات الثقافية فالعواصم الخليجية تمثل أنموذجا فريدا لهيمنة العولمة بمختلف مظاهرها.
وهذا يعني أن بلدان الخليج تتعرض لمدّ العولمة مما يشكل تهديدا حقيقيا للهويات الثقافية الوطنية. وتواجه اللغة العربية انحسارا لا مثيل له. وتأخذ التحديات التربوية مكانها في نسق التحديات التي تفرضها العولمة في المنطقة. إلى جانب الخلل الكبير الذي أحدثته العولمة في منظومة القيم الثقافية التقليدية
وأفرز حضور العولمة الكاسح موقفين رئيسين: أحدهما يدعو إلى الذوبان في العولمة ونطلق عليه نزع الهروب إلى الأمام. والآخر: يدعو إلى رفض العولمة ثقافيا والانكفاء على الذات والنكوص إلى التراث، وهي حالة من الهروب إلى الخلف.
ومصير الهويات الثقافية في دول الخليج العربي يرتهن بالقدرة على بناء هويات ثقافية وطنية أصيلة قادرة على استنهاض القيم الديمقراطية التي تشكل الطاقة الحقيقية لاستنفار كل القوى الاجتماعية في عملية التنمية الاجتماعية الشاملة.

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 4:32 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
يُحدثنا التاريخ عن ارتباط وثيق ومتعاظم بين الإنسان الخليجي وبيئته الطبيعية ولقد بدت مفاعيل هذا الارتباط واضحة على المزاج والسلوك وحاضرة في العادات والتقاليد وأنماط العمل والإنتاج شهدت منطقة الخليج العربي في النصف الثاني من القرن العشرين ما يمكن اعتباره أكبر عملية تحوّل اجتماعي في تاريخها الحديث وذلك على خلفية الثروة النفطية التي تعاظمت مفاعيلها مع الطفرتين الأولى والثانية ومع إطلالة الألفية الثالثة بدت العولمة المحرك الأكثر دفعاَ لمسار التحول الاجتماعي في المنطقة والأشد تأثيراً في مضامينه واتجاهاته وقد تجلت للعولمة في الخليج خصوصيتها من حيث تفاعلت مع معطى قيمي سابق عليها وفي مقاربتنا لقضية التحوّل الاجتماعي في الخليج فإن ما يمكن قوله ابتداءً هو أن مثل هذه المقاربة تقتضي تحليل سلسلة طويلة من العوامل والمؤشرات منها الصيرورة التاريخية للمجتمع الخليجي وملامح بنيته الثقافية وخصوصيته المكانية وطبيعة العوامل الايكولوجية المؤثرة فيه وأنماط العمل والإنتاج السائدة لديه وحجم تفاعله مع العالم الخارجي ومضامين واتجاهات هذا اامر

الرد
هناء محمد الجبلي 28 يونيو، 2021 - 9:20 م

يعطيك العافية دكتور
لقد شهدنا في العقود القليلة الماضية العرب يقلدون الغرب من طريقة لبسهم إلى طريقة تعبيرهم عن أنفسهم. حتى أن بعض كلماتهم قد تم اكتسابها ودمجها في مفرداتنا اليومية بسبب العولمة.
تعتبر العولمة فى أغلب الأحيان بكونها ظاهرة اقتصادية تتحدد خصائصها فى بروز الأسواق العالمية للسلع ورؤوس الأموال وفى إيجاد نظم الإنتاج المدمجة. لكن العولمة تتطلب وجود عناصر مجتمعة أآثر شمولا حتى لا تقتصر على
البعد الاقتصادى وحده.
وتعمل العولمة على انتقال الأفكار والمعلومات والأمراض والمشكلات الإجتماعية لكن أثرها الحاآم يتمثل فى آونها تعمل على إنتاج الهويات
والمؤسسات العابرة للحدود

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 11:21 ص

يوجد بين مفهوميّ الهوية الثقافية والعولمة مجموعةٌ من العلاقات الجدلية، والمميزة، والفريدة من نوعها في طبيعة العلاقة التي تربط بين الأشياء والمفاهيم، ولكنهما بشكلٍ عام مفهومان متجاذبان، ومتقاطبان، ومتكاملان في نفس الوقت، ومن هنا يمكن اعتبار الهوية هي الطريدة، وتأخذ العولمة دور الصيّاد، وهذا ما أشار إليه الدكتور (علي وطفة)؛ على اعتبار أنّ الهوية مطارَدةٌ ومحاصَرةٌ وملاحًقةٌ من العولمة، التي تُجهز عليها وتتغذى بها؛ لذلك تعاند الهوية هنا كلّ أسباب الفناء والذوبان، مطالبةً بالأمن والأمان والاستقرار، والتشبث بالوجود والديمومة.في النهاية يمكن القول بأنّ العولمة تعني ذوبان الخصوصيّة، من خلال انتقالها من الجزء الخاصّ إلى العام، ومن الجهة الجزئية إلى الكلية، ومن المحدود إلى الشامل، وعلى العكس من ذلك تاخذ الهوية اتجاهاً كليّاً ومتقاطباً مع مفهومي العمومية والشمولية.

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:55 م

بلدان الخليج العربي تتعرض لمد العولمة واشعاعاتهت الثقافية مما يشكل تهديدا للهوية الثقافية الوطنيك ونجد ذلك واضحا فب احياء التراث والثقافة الوطنية يتم بروح عولمية فنجد انحار اللغة العربية وتراجع التراث وانهبتر القيم الثقافية وظهور النزعات التعصبية الدينية والعرقية والمذهبية في منطقة الخليج العربي فظاهرة التعصل تشكل حياتنا الاجتماعية واصبح الاعلان يعزز هذه النزعات الطائفية والقبلية وينشر التطرف والتعصل ايضا في ظل التحديات الثقافية للعولمة اصبحت اللغة العربية تعاوب من الاهمال وهناك من يحاول اضعافها واخراجها من التداول الثقافي ووجدنا ان الطلاب بنسبة ٩٠٪؜ لايتحدثون بلغة عربية فصحى وهذا قد يؤثر على طمس الهوية لان اللغة هي احدى مقومات الهوية في الخليج العربي

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:06 م

اشكرك دكتور على هذه المقالة المفيدة ، المواطنة والھویة والعولمة متشابكة وتتمثل في دوائر متقاطعة یستحیل فصلھا، وھي تتحكم
في قرارات وتوجھات التنمیة والتطور ومشروعات التحدیث، البحث أیضا یقدم قراءة بدیلة للطرح المستھلك عن ھویة المدینة الخلیجیة ھل ھي إسلامیة أم عربیة أم عالمیة وھل ھناك
قوى وركائز لھویة بدیلة تتكون من مزیج من ھذه الثلاثیة الدینیة والإقلیمیة والعالمیة.، وترید العولمة إخراجھا من دائرة التداول الثقافي، لابد من المجتمعات الخلیجیة العمل على تفریغ الھویات الصغرى وتحقیق مبدأ الانفتاح و المرونة واعلاء الھویات الوطنیة.

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 4:44 م

من اهم التحديات التي تحاصر الهوية الثقافية الوطنية العربيه وتستهدفها هي العولمه حيث تنشر التعصب والاغتراب في العالم العربي وايضا تبعث هويات اخرى فيه وبسهوله وهذا قد يؤدي لتراجع التراث وانهيار القيم الثقافية، ومن هذا السياق إن العولمة في استهدافها للثقافات الوطنية تعمل على تفكيكها وتدمير مقومات وجودها، ومن هذا المنطلق تعمل على توظيف التعصب أداةً فعّا ومن هذا المنطلق يمكننا القول بان العولمه تعمل على توظيف التعصب وهو أداةً فعّالة في عملية التدمير الثقافي للهويات الوطنية

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 4:50 م

شكراً دكتور على هذه المقالة الواقعية .
بلدان الخليج العربي مثال عظيم للثقافة العمرانية حيث لا يمكن التفريق بين الدول الغربية
و الدول العربية من حيث ظهور العولمة في مختلف نواحي الحياة ، فالعولمة تفرض
حضورها في ادق التفاصيل في الحياة و هي تستهدف تعزيز مواقع الثقافة الوطنية وتمكين
الهوية الثقافية الوطنية و استهدافها و ابرز تحدياتها انحسار اللغة العربية و انبعاث الهويات
الصغری و تراجع التراث و من اخطرها التعصب، حيث أن العولمة تستهدف الثقافات
الرطنية وتعمل على تفكيكها وتدمير وجودها ، اللغة العربية في نسق تحديات العولمة انها
تعاني من منظم داخلي وخارجي، وتريد العولمة إخراجها من دائرة التداول الثقافي، لابد
من المجتمعات الخليجية العمل على تفريغ الهويات الصغرى وتحقيق مبدأ الانفتاح و
المرونة واعلاء الهويات الوطنية.

الرد
دانه عقل الخالدي 30 يونيو، 2021 - 8:55 م

مأزق الهوية الثقافية في الخليج العربي :
بداية، في عالم دائم التغير ، تتعرض دول الخليج الى تهديد للهوية الثقافية الوطنية بسبب العولمة . وهناك عدة تحديات تهدد الهوية منها : التعصب وانحسار اللغة العربية ،
التعصب هو التحدي الاخطر على حياتنا التي وصفت بانها حالة استكبار ، فالعولمة تقوم بتعزيز النزاعات الطائفية والقبلية ، اما اللغة العربية تواجه انحساراً واهمالا وتعاني من عدوان خارجي وداخلي ، وهذا خطر وتحدي كبير يهدد الهوية في الخليج العربي الذي اللغة العربية جزء منه
واهم ما ذكر في هذه المقالة الرائعة :
ان على العرب تحديد المسافة بين الاصالة والحداثة .
فيجب ان لا ينسينا هذا التقدم والتطور حضارتنا واصالتنا التي هي هويتنا .

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 6:01 م

شكراً لك يا دكتور على هذا المقال الرائع . حقاً المجتمع العربي بشكل عام والخليج العربي بشكل خاص يعاني من هوس العولمة الذي اصبح نقمة وليس نعمة . حيث ان العرب الآن افتقدوا هوياتهم واصبحوا يتبعون الغرب بسبب اعتقادهم ان الغرب هم منبع الحضارة واساس التقدم . حتى اننا نرى ليسوا الكبار فقط يتبعونهم ويقلدونهم بل ايضاً بعض صغارنا واطفالنا . وبهذا يجب علينا ان نطور فكرنا ونغرس هوياتنا العربية والاسلامية في نفوس اطفالنا ونعلمهم كيف يتمسكوا بها.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:30 م

مقال ممتاز و يصف واقعنا نعم فالعولمة تقوم بتعزيز النزاعات الطائفية والقبلية ، اما اللغة العربية تواجه انحساراً واهمالا وتعاني من عدوان خارجي وداخلي ، وهذا خطر وتحدي كبير يهدد الهوية في الخليج العربي .

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:52 م

جزاك الله خيراً على هذه المقالة الجميله ، بالفعل أثرت العولمة بشكل كبير على جوانب الحياة المختلفة، وبالرغم من أن لها إيجابيات متعددة، إلا أن هناك العديد من الآثار السلبية كذلك، ومنها:الاعتماد المتبادل: تؤدي العولمة إلى الاعتماد المتبادل بين الدول، مما قد يتسبب في حدوث عدم استقرار إقليمي أو عالمي ، و قد اتى الدكتور على ذكر دراسة اثبتت ان ٨٩ ٪؜ من الطلاب لا يرغبون باللغة العربية الفصحى للتدريس أ يعقل هذا؟
و أيضاً كما ذكر الدكتور ان حتى الاعلام في المنطفة العربية للاسف مبنية على فكرة العولمة لذلك نراها تروج لتلك الافكار الطائفية و النزعات القبلية .

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 7:02 م

أشكرك دكتور على طرح هذه المقالة المؤثره
مع الأسف العولمه حالياً بدأت تشكل السيطره بشكل كبير وواضح وبدأنا نرى مع الاسف ثقافتنا وهويتنا تنطمس أمام أعيننا بسبب العولمه أصبحت العولمه هي من تفرض نفسها امام هويتنا وثقافتنا واصبح الوطن العربي مع الأسف ضعيف جداً تجاه هذا الموضوع

الرد
ساره لافي زايد العازمي 2 أغسطس، 2021 - 8:53 م

اتفق على ما ناقشه المقال
إنّ العولمة مصطلح جديد يعبّر عن ظاهرة قديمة، أدّت إلى جعل العالم قرية إلكترونيّة صغيرة تترابط أجزاؤها عن طريق الأقمار الصناعيّة والاتصالات الفضائيّة والقنوات التلفزيونيّة، وقد ورد عن علماء التاريخ أنّ العولمة ليست ظاهرة جديدة بل قديمة ترجع في أصلها وبداياتها إلى نهاية القرن السادس عشر الميلادي، حيث ظهرت مع بداية الاستعمار الغربي لآسيا وأوروبا والأمريكيتين، ثمّ ارتبطت بتطور النظام التجاري الحديث في أوروبا، مما أدى إلى ظهور نظام عالمي معقد اتصف بالعالميّة ثمّ أُطلق عليه اسم العولمة، وقد رأى الباحثون أن العولمة تقوم على أربع عمليات أساسيّة، وهي المنافسة الكبيرة بين القوى العالميّة العظمى، وانتشار عولمة الإنتاج وتبادل السلع، والابتكار والإبداع التكنولوجي، والتحديث المستمرّ

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 1:28 ص

مقال جداً رائع دكتوري الفاضل .. العولمة الثقافية تنحصر في دمج الإنسان والتهجين، بحجة أنه من الممكن الكشف عن الاختلاط الثقافي عبر القارات والأقاليم من خلال العودة إلى قرون عديدة وملاحظة التغيير. فعلى سبيل المثال، يشار إلى الممارسات الدينية واللغة والثقافة كحركة جلبها الاستعمار الإسباني للقارتين الأميركتين. كمثال آخر، التجربة الهندية تظهر تأثير العولمة الثقافية وتاريخها الطويل. عمل هؤلاء المؤرخين الثقافيين يؤهل الكتّاب في الغالب علماء الاقتصاد وعلماء الاجتماع الذين يتتبعون أصول العولمة إلى الرأس مالية الحديثة، و التي سُهلت من خلال التقدم التكنولوجي

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد