في رحاب الضمير

علي أسعد وطفة
108 مشاهدات

شُغل المفكرون منذ القدم بمسألة الضمير الأخلاقي، فتناولوه بالتحليل والتفسير، استكشافاً لما ينطوي عليه من أسرار، وما يكتنفه من تعقيد، وما يكمن فيه من خفايا. لقد أذهلتهم هذه القوة الأخلاقية الخفيّة التي تكمن في أعماق الإنسان، هذه القوة التي تمارس وظيفتها في توجيه السلوك أخلاقياً عند الإنسان، إذ تنهاه عن ارتكاب الرذائل ، وإتيان المعصية، وتصيّد الآثام، فتعمل على توجه الفعل الأخلاقي، وتحضّ على فعل الخير، ومن ثمّ تقوم بإصدار الأحكام على الأفعال التي يقوم بها الفرد، وأخيراً تعاقب الفرد بالتعذيب والتبكيت، عندما يرتكب معصية ويصيب شرا.

في-رحاب-الضمير-كاملا-1

0

3 تعليقات

Avatar
ايمان طارق الفضلي 5 أبريل، 2021 - 5:47 م

شكرا لك دكتور
لا يحق لنا كتم الضمير الحي عند الضرورة، ولا يحق لنا اصماته عن كبرياء، ولا عن جبانة، ولا حتى عند الخوف والهم والوجع… الكلمة الوجدانية تمد جسرا وثيقا بيننا وبين الآخرين، فهل يحق لنا إن ننكب ذاتنا ونهرب عنها ؟!.، إن وجود الضمير في المجتمع وفي روح الفرد سيشهد حقيقة على الحجم النهائي الذي تقترب وتتحدد به الابعاد المتغيرة للتنمية البشرية، و يخضع الضمير الأخلاقي الفطري لأصول التربية وقواعدها، إذ هو قابل للتنمية بممارسة عواطف الخير، وبدراسة كمال فضائل الأخلاق، وما تعطيه من ثمرات فردية واجتماعية –عاجلة وآجلة- وبمواعظ الهداية الدينية والنصائح والوصايا الربانية، وبوسائل الترغيب والترهيب، والقدوة الحسنة، وقصص البطولات الأخلاقية، وغير ذلك من وسائل تربوية.

الرد
Avatar
بشاير خالد الرشيدي 6 أبريل، 2021 - 5:14 م

أشكرك دكتور ..

قد يكون الضمير وسادة من حرير كما وصفه البعض، وقد يكون أيضاً وسادة من شوك. 
قيل كثيرٌ في دوره وأهميته في حياة الإنسان، حتى إن هناك من وضعه في مرتبة أعلى من القانون، ووضع إملاءاته فوق الواجبات. 
إنه غير مرئي ولا ملموس، ولكنه سلطة توجه وتحاكم، وأحكام الضمير قد تكون في غاية القسوة، كما يمكن لارتياح الضمير أن ينعكس ارتياحاً على الجسم والروح.

الرد
Avatar
أسرار ماجد الفضلي 7 أبريل، 2021 - 3:45 ص

الضمير من وجهة نظري بعد الطلاع على مقال الدكتور هو تربية من الصغر على الجد والاجتهاد واكتساب المهارات بمجهود للاحساس باهمية الشيء الذي أريد الحصول علية من شهاده او وظيفة وايضا مبادئ الانسان نفسه وماذا يريد ولا خير في انسان بلا ضمير فالانسان الذي يريد ان يصنع بصمه في الحياة هو فقط من لدية ضمير والحد الفاصل هو الايمان بالله بانه يحاسبنا ويراقبنا

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد