فن التربية على التسامح

علي أسعد وطفة
1384 مشاهدات

مقدمة :

في عالم أصبح فيه العنف عقيدة وممارسة يومية، في عالم تضاءلت فيه مساحات التسامح وتراجعت معه قيم السلام تحت مطارق العنف ومضارب التعصب، ما زال الباحثون يكدّون ويكثفون جهودهم لدراسة هذا الواقع وتحليله بحثا عن أفضل السبل لبناء استراتيجيات سياسية وأمنية فعالة قادرة على مواجهة تحديات العنف والعدوان. لقد أبلى هؤلاء الباحثون في المراحل الماضية، وأفاضوا في تقصي نوازع العنف والبحث عن عوامله وأسبابه، ولطالما أكدوا في أبحاثهم وتقصياتهم أهمية العوامل الاقتصادية والسياسية ودورها في توليد التسلط والعنف، وتأسيسا على دراساتهم وبناء على معطيات أبحاثهم وُضعت السياسات وبنيت الاستراتجيات لمواجهة العنف والتأثير في مولداته الاقتصادية ومؤثراته الاجتماعية والأمنية، ولكن وعلى مدى عقود من الزمن تبيّن أن هذه السياسات وتلك الاستراتيجيات قد أخفقت في مواجهة تحديات العنف ومحاصرته واستئصال شأفته واقتلاع جذوته، وقد تبيّن لأجيال جديدة من الباحثين والمفكرين ضرورة التفكير في الدور الكبير الذي تمارسه العوامل التربوية والثقافية التي قد تفوق في تأثيرها حدود ما يمكن أن يقع في دائرة التصور والاعتقاد، حيث يذهب كثير منهم إلى الاعتقاد بأن الأنظمة التربوية السائدة تتحمل إلى حدّ كبير مسؤولية هذا العنف الذي يداهم الحياة الإنسانية ، وبأنها قادرة في الوقت نفسه على تأصيل قيم التسامح  وترسيخ مبادئ السلام، ففي التربية  يكمن داء العنف ودواؤه تيمنا بالحكمة التي تقول ” داوها بالتي كانت هي الداء” . فالتربية يمكنها – وخلافا لدورها التقليدي المولد العنف -أن تحمل الأمل بالتسامح والسلام في عالم أنهكته الحروب وأثقلته مظاهر العنف والعدوان. فهناك اليوم أنماط وأشكال وصيغ ومنهجيات تربوية واعدة بالتحضير الإنساني للسلام والإخاء والتفاهم بين الأفراد والجماعات والأمم، حيث تشكل التربية المسالمة اليوم وبالضرورة منطلقا حيويا لمواجهة العنف والحرب والتعصب في العالم المعاصر. ووفقا لهذا التصور الجديد فإن التربية يمكنها أن تبني أجيالا جديدة قادرة على التفاعل الإنساني، ومجهزة للعيش في عالم مختلف متنوع الثقافات والديانات والعقائد والإثنيات. إذ يمكن لهذه التربية أن تعمل بآليات جديدة على تنشئة الأجيال الجديدة بروح جديدة مخضبة بقيم التسامح والقبول والانفتاح.

فالأجيال الحاضرة غير قادرة اليوم وكما يجب على مواجهة العنف والتطرف، لأنها لم تزود تربويا بالمهارات والقيم التي تكفل لها ممارسة التسامح والإيمان بقيم السلام في مراحل الطفولة والصبا والشباب. وهذا العجز تؤكده اليوم وسائل الإعلام التي تبين لنا في كل يوم وليلة حجم المآسي التي ترتكب بحق الإنسانية والإنسان من عنف وحرب وقتل وتدمير. فالعالم المعاصر مغمور بالعنف والعدوانية والانتقام والتعذيب والقهر والكراهية، وهذه النماذج العدوانية القائمة استطاعت بذاتها أن تولد في نفوس الأطفال والناشئة النزوع إلى العنف والكراهية وممارسة كل أشكال الضغائن والأحقاد ضد الآخر والإنسانية على حدّ سواء.

 وإذا أخذنا بعين الاعتبار القاعدة الذهبية التي تقول: إن كل عنف وعدوان ما هو في نهاية الأمر سوى ردود أفعال ضد عنف آخر، فإنه يمكن البناء على هذا بأن العنف الذي يمارسه راشدو اليوم ما هو إلا استجابة طبيعية لعنف تربوي يعيد إنتاج نفسه على نحو شعوري تارة ولاشعوري في أغلب الأحيان، ومهما يكن نوع هذه العنف وطبيعته، أكان شعوريا أو لاشعوريا إراديا أم عفويا، فإن ذلك لا يغير شيئا في حقيقة التأثير المدمر للعنف في مجال الحياة الإنسانية.

ضرورة التسامح في عالم سريع التغير

فعالمنا الذي نعيش فيه مذهل بأبعاده الإنسانية الجديدة، إنه عالم تتضافر فيه العولمة والعالمية والأممية، تتقارب فيه الأمم وتنكمش معه الحدود، وتتغير فيه الأشياء على إيقاعات ضوئية اقتضاها اتحاد الزمان والمكان في عقدة كونية واحدة. فالحدود الجغرافية بين الدول تسقط وتغيب تدريجيا، ويذوب جليد الثقافات في مسار التقارب والتلاحم، ووفقا لهذا المشهد الكوني تضغنا هذه التحولات وتلك التغيرات الثقافية والسياسية والاجتماعية في مواجهة حقيقية مع التعدد والتنوع في الثقافة والقيم وأنماط الحياة. وهو تنوع قائم على مبدأ الصيرورة الخاطفة التي تدمر الصيغ التقليدية للوجود الإنساني وتؤدي إلى ظهور أنماط اجتماعية جديدة قائمة على عناصر التعدد والتنوع الثقافي والاجتماعي. وفي دائرة هذا التحول التاريخي فإن أنظمة القيم وطرق الحياة وأنماطها المختلفة تتقارب وتتآلف وتتعايش في دائرة وحدة كونية وثقافية. فالعالم الذي نعيش فيه عالم التنوع وبالتالي فإنه يجب على الجميع مواجهة الاختلاف والتنوع حيث يشكل التعايش مع الآخر والتفاعل مع حضوره الإنساني تحديا يوميا رهانه التسامح الإنساني في أعمق دلالاته الإنسانية.

ومن أجل هذا التعايش على مبدأ التسامح يتوجب على المربين وصناع السياسة التربوية العمل معا على بناء استراتيجيات متقدمة لترسيخ دعائم التسامح والسلام في عالم يفيض بالتنوع والاختلاف، حيث يبرز التسامح بوصفه المبدأ الضامن للحياة الإنسانية والديمقراطية التي تقوم على الأمن والسلام والمحبة والقبول على مبدأ الاختلاف. وفي هذا المدار يتوجب على التربية أن تركز على بث المعارف التسامحية وبناء المهارات التربوية الضرورية لهذه الغاية وذلك من أجل بناء الحياة الاجتماعية وتأصيل مقوماتها على مبدأ التسامح وقبول الآخر على مبدأ الحقوق الإنسانية المشتركة[1].

لم تقف عملية الحداثة والتحديث عند حدود توليد التنوع في الهويات والاهتمامات، بل تجاوزت هذا إلى إحداث عملية تغيير اجتماعي تتصف بالعمق والشمول والديمومة. وهذا التحول شمل كثيرا من البنى والمؤسسات الاجتماعية والتربوية التي كان يعتقد بأنها مكونات طبيعية مطلقة للوجود الاجتماعي مثل الأسرة والدين والقرابة، ولكن عملية التغيير هذه استطاعت أن تحدث ثورة في طبيعة هذه المؤسسات وأن تستبدلها بأنماط اجتماعية فرضتها الصيرورة التاريخية للتطور الحداثي بذاته.

وعلى هذا المنوال فإن المجتمعات الإنسانية الحديثة أخذت صورة التنوع في وجودها والاختلاف في مكوناتها الإنسانية، وهي في دوامة التناقض والتغاير والتنوع استطاعت أن تغتني من طبيعة التنوع الثقافي والديني والعرقي، وهو التنوع ذاته الذي كان في أصل التنافس الثقافي بين الجماعات الإنسانية الذي كان وما يزال يحمل في ذاته مخاطر الصراع الثقافي والفكري والاجتماعي.

 وفي دائرة هذا التنوع المتنامي للمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، لم تستطع الحرية أن تحقق تقدما ولم تغتني بالتنوع القائم، بل وعلى خلاف ذلك كانت الحرية تعطي إحساسا بأنها ظاهرة مزعجة وأنها تشكل أحد عوامل الفوضى والعبثية. حيث يصعب في مثل هذه الظروف المعقدة والمتنوعة تشكيل هويات ثابتة ودائمة نسبيا. إن تمجيد الذات وتبخيس الآخر عندما يتعرض الفرد للكبت والقهر أو عندما يشعر بالتعرض لهويته ليس إلا حالة من حالات الشعور الذاتي بعد الثقة والأمن. بعض الأفراد يستطيعون تعويض الإحساس بالنقص وغياب الثقة بالنفس وضمور الشعور بالهوية بمواقف وردود أفعال عنيفة وغير متسامحة.

فظاهرة اللاتسامح التي تفرض نفسها اليوم – التي تأخذ صورة عدوانية متنامية ضد الآخرين، ضد الفقراء أو المعمرين أو المعوقين، أو التمييز ضد الأقليات أو نقص الاحترام إزاء الأجانب – تعد تجسيدا ونتيجة مباشرة لعملية التغير الاجتماعي الناجمة عن التحديث والحداثة. وبالتالي فإن هذه المواقف تعبير عن أحساس ذاتي بعدم الثقة ونقص في الشخصية والكينونة وغياب الإحساس بالأمن وخوف على المستقبل الذي يتحدد وفقا لاتجاهات التغير القائم في المجتمع والحياة. وإذا لم تؤخذ اليوم هذه المظاهر الاجتماعية السلبية على محمل الجد ولاسيما ظاهرة العدوان ضد الأجانب والتطرف السياسي والعنصرية، فإنها ستعمل على تغذية كل عوامل ومكونات الخطر في المجتمع وستهدد النظام الاجتماعي الديمقراطي برمته.

فالمجتمعات الديمقراطية تعد اليوم مجتمعات تعددية مفتوحة على الجميع على تنوعهم وتباينهم في اللون والعرق والجنس واللغة والعقائد. وفي مرحلة تنامي التنوع والتعدد في أنماط الحياة والوجود، فإنه لمن الضرورة بمكان العمل على إيجاد طرائق ومناهج متكاملة للحفاظ على النسيج الاجتماعي والنظام الأخلاقي. وهذا يعني البحث عن الأساليب التي تحافظ على هوية المجتمعات الديمقراطية وعلى مزاياها الإنسانية حيث تتم المحافظة على حقوق الإنسان وقيم التسامح وقبول الآخر.

فالحرية الفردية تمثل قيمة أولية وجوهرية في المجتمعات الديمقراطية، ولكن الطريقة التي تتم فيها فهم الحرية الشخصية تطرح إشكالية جوهرية في كل ديمقراطية قائمة. حيث لم يستطع مجتمع من المجتمعات الإنسانية أن يجد الحل المثالي بين التناقض الذي تفرضه الحرية الشخصية ومقتضيات الحياة الاجتماعية ومتطلباتها. فبعض الجماعات والأفراد يرون حقهم في الحرية الشخصية مهدد بأفعال الآخرين. وفي كل مكان في العالم يفرض اللاتسامح حضوره بدرجة أقل أو أكثر وبدرجات متفاوتة: وهذا يعبر عن تمييز واعي يستهدف غالبا الأقليات وكل ما هو أجنبي وغريب.

التسامح في مواجهة التنوع:

في عالم يتكاثف فيه التنوع، ويتعاظم فيه الاختلاف والتناقض، وتتراجع فيه مشاعر الثقة والإحساس بالأمن، وتتعاظم مع ذلك بوادر القلق، وتنبت غراس الخوف في القلوب وتزدهر في النفوس، في هذا العالم القلق، أسئلة كثيرة تطرح نفسها بإلحاح.: ما العمل؟ وكيف هو السبيل وما الطريقة التي يمكنها أن تسمح للأفراد في المجتمع بالمشاركة الفعلية في الحياة الديمقراطية وفي اتخاذ القرار بما يضمن مصالحهم ويلبي حاجاتهم؟ وماذا يمكن أن نفعل كي نمكّن المواطنين من الحياة معا في مجتمع متعدد الثقافات؟ وماذا يمكن أن نفعل لنجعلهم قادرين على مواجهة الصراعات والتناقضات القائمة في هذه المجتمعات والملازمة لها؟ كيف يمكن احتواء الصراعات الدينية والتناقضات الثقافية في المجتمع بطريقة فعالة تمكن كل فرد من أفراد المجتمع أن يمتلك الحق في تطوير نفسه وقدراته وتلبية مطالبه الإنسانية.

وبالتالي فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب بناء نظام للتواصل يقوم على مبدأ التسامح، ويتميز بقدرته على ترسيخ قيمه وفضائله. فالتسامح يمكّن الأفراد من تقييم أفعالهم الخاصة وتوجيهها على نحو إنساني. ومن ثم فإن اكتساب المعارف والمهارات العملية للتسامح يشكل الشرط الأساسي لممارسته وتجنب كل أشكال العنف والصراع والتحدي[2]. وهذا يعني أن التسامح ليس أمرا يسهل تحقيقه بل هو ممارسة معقدة تنطوي على مطالب متنوعة معرفية وعملية، فالتسامح لا يبقى عند حدود تحمل آراء الآخرين ومواقفهم، وإنما يتطلب قبولهم واحترام آرائهم وتصوراتهم. وهذا يعني أنه يجب على الفرد أن يخضع لمتطلبات التسامح ومقتضياته بطريقة يشعر فيها الآخر بأنه مقبول ومعترف بوجوده ككيان حيوي في المجتمع، وأنه معني بضرورة المشاركة في الحياة الاجتماعية. وبعبارة أخرى يمكن القول أن مفهوم التسامح يتضمن جوانب معقدة تتمثل في قبول الآخر على مبدأ الاختلاف كما تتمثل في الإيمان بضرورة وجوده أي وجود الأخر بمقتضى الضرورة أي ضرورة الحياة نفسها، وبضرورة مشاركته في مختلف فعاليات الحياة الاجتماعية وهذا أمر تقتضيه ضرورة الحياة والتطور الحضاري للإنسانية نفسها. ومن مقتضيات التسامح أن يشعر المتسامح بقيمته الذاتية وبقيمة الآخر، أي بأهميته الذاتية وأهمية الآخر معا وأن يرافق ذلك شعور بأنه قادر على تقديم العون الضروري للآخر بالدرجة نفسها التي يحتاج فيها هو نفسه إلى عون الآخر ودعمه في مجال الحياة الاجتماعية والإنسانية. وهذا يعني أن العلاقة بين الأنا والآخر معادلة إنسانية يجب أن تقوم على أساس التسامح الخلاق، وأن التربية على التسامح هي بالضرورة تربية على الديمقراطية وقيمها[3].

في مفهوم التسامح:

تتضمن لغتنا اليومية تعبيرات متواترة في التسامح حيث يجري التأكيد على قيمة التسامح في الأحاديث اليومية حيث نسمع عبارات يومية كثيرة دالة على التسامح في الحياة اليومية مثل: ” إنني متسامح “، ” لا يمكن التسامح ببساطة في كل شيء “، ” يجب أن تكون متسامحا “، ” إنه متسامح في الواقع “، ” إنه رجل متسامح “، ” اغسل قلبك وكن متسامحا”. في كل يوم وفي حياتنا اليومية نسمع هذه العبارات والجمل التي تؤكد قيمة التسامح وأهميته في الحياة. ولكن إلما تذهب إليه هذه العبارات وهذه الأقوال التي تحض على التسامح؟ هل تدل على ما يعنيه مفهوم التسامح نفسه بصيغته العلمية؟ هل التسامح هنا مجرد فضيلة أخلاقية؟ أم أنه موقف أخلاقي؟ هل هو عادة؟ أم أنه سمة أو خاصة من خواص وسمات المتسامحين؟ وهل يشكل هذا المفهوم رابطة إنسانية ضرورية في كل مجتمع تعددي؟ هل يشكل التسامح منهجا وسلاحا لمحاربة التعصب والعنصرية؟ هل يمكن لهذه الكلمة أن تعبر عن اللامبالاة؟ أم أنها كلمة للتعبير عن طريقة لخفض التوتر ورفض الاختلاف وذلك عندما يواجه المرء اختلافا ثقافيا أو دينيا؟

فمفهوم التسامح كما يبدو يتضمن دلالات عديدة ومعان مختلفة ومتنوعة، وهذا الأمر ليس مستغربا أو جديدا، حيث يقول غوته في هذا الخصوص (Johann Wolfgang Goethe) إن التسامح ليس شيئا آخر إلا حالة من حالات العرفان. أما هيربارا ماركوز (Herbert Marcuse) فلا يرى فيه أكثر من حالة من حالات اللامبالاة التي يمكنها أن تؤدي إلى التواطؤ مع السلطة. ولكن هذه المعاني تتبلور في تصورات عرّاب التسامح الديني جون لوك (1632-1704 John Locke ) حيث يقول في تعريفه للتسامح ” ليس لأي إنسان السلطة في أن يفرض على إنسان آخر ما يجب عليه أن يؤمن به أو أنه يفعله لأجل نجاة روحه، لأن هذه المسألة شأن شخصي ولا يعني أي إنسان آخر، إن الله لم يمنح مثل هذه السلطة لأي إنسان أو جماعة ولا يمكن لأي إنسان أن يعطيها لإنسان آخر فوقه إطلاقا”([4]). لقد نظر كل من لوك ومنتسكيو وروسو وفولتير إلى التسامح بوصفه ركيزة للنظام الديمقراطي ومنهجا أساسيا للخروج من دائرة الصراع الدموي الذي عاشته أوربا في ظل الحروب الدينية ([5]).

ويعد الفيلسوف الفرنسي فولتير Francois Marei Voltaire (1694 ـ 1778) فيلسوف التسامح بحق لأنه ارتفع بالتسامح واقترب فيه من المفهوم المعاصر، إذ وضعه في صيغة المبدأ الطبيعي وكأساس للقول بحقوق طبيعة للإنسان. يقول فولتير في هذا الخصوص: كلنا ضعفاء وميالون لقانون الطبيعة، والمبدأ الأول الطبيعة هو التنوع وهذا يؤسس للتنوع في مجال الحياة الإنسانية، وقبول هذا التنوع حق أساسي للوجود[6].

وعلى خلاف التعريفات الكلاسيكية الهامة التي تركز على الجانب الأخلاقي في التسامح وعلى قيمته الفردية في عصر النهضة عملت النظريات الحديثة على إعطاء هذا المفهوم أبعاده القانونية والحقوقية والاجتماعية حيث تتجه إلى تعرّيف التسامح بأنه فضيلة جوهرية وقيمة حقوقية، وبأنه سمة عقلية أو عادة ذهنية، أو بوصفه نسقا من السلوك والقيم الأساسية، أو نوعا من الفعاليات الثقافية الممكنة. وفي حقيقة الأمر فإن هذا التنوع في التعريف بالتسامح ناجم عن غموض دلالته وعن طبيعة استخدام مفهوم التسامح ذاته في اللغة اليومية. ومن أجل فهم أفضل لدلالة المفهوم يتطلب الأمر تبني منهجية علمية تأخذ بعين الاعتبار مختلف التجليات والدلالات المرتبطة بمفهوم التسامح.

في أي سياق يمكن توظيف مفهوم التسامح؟ ما السلوك أو الفعل الذي يمكن أن يصنف تحت تسمية التسامح أو اللاتسامح؟ فالتسامح هو رد فعل ممكن من بين ردود محتملة في مواجهة التعدد والاختلاف. فعندما نواجه ونفاجأ بوجهات نظر وسلوكات متناقضة مع أفكارنا وسلوكنا نكون في حالة اختبار يتعلق بقدرتنا على ممارسة التسامح.

 فالتسامح أو اللاتسامح لا يكونان إلا عندما يكون هناك صراع واختلاف ومواجهة مع الآخر. وهنا يمكن القول بأن التسامح ينطوي على المعيار الذي نستطيع فيه التحكم والسيطرة على ردود أفعالنا في مواجهة الآخر، أنه المنهج الذي نعتمده في تنظيم الصراع على نحو سلمي بالمشاركة مع الأطراف المعنية بالصراع وذلك انطلاقا من مبدأ المساواة في الحقوق للجميع دون استثناء.

وإذا أردنا في حقيقة الأمر توظيف هذه الممارسة التسامحية في حياتنا، وعلى الأخص في المجال التربوي، فإنه يتوجب علينا أن ندرك أبعاد هذا المفهوم بدقة وموضوعية عبر التركيز على الجانب الإنساني أو فيما يتمثل بالحق الإنساني الأساسي لتطوير القدرات والإمكانيات الذاتية إلى الحدود القصوى الممكنة. [7]

هذا ويعد مفهوم التسامح من أكثر المفاهيم تداولا وقبولا في المستوى النظري حيث لا إشكالية أو مشاكلة في الإقرار بالمبدأ التسامحي في المستويات الفكرية والنظرية، ولكن هذا المفهوم يأخذ طابعا إشكاليا عندما نضعه في سياق التجربة الإنسانية الحية. وغالبا ما يصعب تعيين هذا المفهوم وتحديد دلالته في سياق الممارسة الفعلية والتربوية. وهنا تقع مهمتنا عبر هذه المقالة في رصد هذا المفهوم وتحديد أبعاده الإنسانية الحية في دائرة التجربة الإنسانية للتسامح. وهذا يعني البحث عن صيغة عملية لمفهوم التسامح في دائرة التفاعل الإنساني والتجربة الإنسانية، حيث يمكن لهذه الصيغة الأداتية أن تكون فعالة في وصف أبعاد التسامح في دائرة الواقع والحياة التربوية والاجتماعية.

التسامح أداة لتنظيم السلوك:

فالتسامح يمارس دوره في عملية تنظيم السلوك وتوجيه الخيارات الشخصية المسالمة في مسار المواجهات والتحديات التي تفرضها معايير التعامل مع الآخر. وهنا يمكن الملاحظة أن مفهوم التسامح وثيق الصلة بالصراع والنزاع، حيث لا يكون التسامح من غير صراع ونزاع وتخاصم. ففي حالة الصراع يعتمد التسامح معيارا لتحقيق التوازن بين الخصوم المتنازعين. وهذا يعني بأن التسامح يضمن لكل الأطراف رؤية شمولية تسمح لكل فريق بقبول أفكار الآخر ورؤاه على أنه مشروعة وقيمة. وهذا الموقف إزاء الصراعات يضمن لمختلف الجماعات نوعا من الرضا والتوازن. وهذا يعني أن التسامح يشكل عمق توافق ديمقراطي بعيد الأغوار والدلالة، في الوقت نفسه يشكل طاقة لا تخضع لمعايير القياس والتكميم حيث لا نستطيع أن نتحدث عن درجة التسامح وحدوده. والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه هنا إلى أي حد يستطيع الأفراد قبول التسامح والخضوع لمعاييره الديمقراطية؟

وهنا يجب أن نلاحظ بدقة أن تعريف التسامح بوصفه معيارا للتفاعل والتوازن وقبول الآخر يختلف كثيرا عن التعريفات اليومية التي استعرضناها في بداية هذه المقالة، والتي ترتكز إلى دلالات سلبية وانفعالية. وهذا يعني أن التعريف العملي لا ينجم عن مجرد رؤية أخلاقية بل هو مفهوم أداتي يتيح للناس معرفة الخيارات السلوكية المتاحة في الوضعية التي يواجهون بها خلافا مع الآخر.

دوافع التسامح:

أن معرفة الدوافع التي تجعل المرء يختار بين عدة خيارات سلوكية في وضعية خلاف مع الآخر أمر في منتهى الأهمية: بعض العوامل تكون مؤثرة وذلك عندما يتعلق الأمر بالتميز بين مفهومي التسامح واللامبالاة، أو بين مفهومي التضامن والمحبة. ولكن هؤلاء الذين يتبنون مبدأ حق الآخر في الوجود وحقوقه في تطوير ذاته وقدراته إلى أقصى الحدود الممكنة، هؤلاء وحدهم يمكنهم قبول التنوع والاختلاف والرأي الآخر، ويدركون في الوقت ذاته ضرورة البحث عن حلول إنسانية وموضوعية للصراع.

لقد بينت مجموعة بيرتلسمان في دراستهم حول التسامح أهمية الكشف عن بواعث التسامح، وأكدوا على أهمية مبدأ حق الآخر في التطوير الذاتي لإمكانياته ووجوده. وأبرزوا بأن دوافع التسامح قد تكون شكلية وليست جوهرية، حيث تبدو في ظاهرها ممارسات تسامحية ولكنها في حقيقة الأمر قد تكون ممارسات لا تستند إلى المبدأ الإنساني للتسامح الحقيقي ذاته، وهذا ما يطلق عليه بيرتلسمان مفهوم التسامح الظاهر بالمقارنة مع التسامح الحقيقي. فالتسامح الظاهر يفرض نفسه في كثير من الأحيان لتجنب الصراع، ولا يكون قائما على مبدأ الاعتراف بالآخر وحقه في الاختلاف، وهذا النوع من التسامح الظاهري يكون قائما على موازنات بين العوامل الإيجابية والسلبية للصراع مع الآخر، وبعد المقارنة وحساب النتائج يكون اختيار السلوك الذي يوحي بأنه سلوكا تسامحيا. وقد يكون هذا السلوك التسامحي الظاهر ناجما عن عوامل أخرى كثيرة مثل تجنب الصراع، عدم وجود الوقت الكافي للانخراط في الاختلاف مع الآخر، أو بدواعي الشفقة، أو بدواعي إعطاء انطباعات جيدة عن الشخصية إزاء الآخرين. ومثال ذلك ما نجده في دوائر العمل حيث يتجنب الموظف مصادمة رئيسه أو مرؤوسه في العمل، فقد يؤثر الموظف الخضوع تجنبا للأضرار المادية والنفسية التي قد يتعرض لها من جراء الصراع والاختلاف.

فن التربية على التسامح:

يتضح بالضرورة الاجتماعية وجود الحاجة إلى استحضار منهجية دقيقة وفعالة تمكننا من ترجمة مفهوم التسامح إلى صورته العملية والأداتية في مجال الممارسة التربوية، حيث يمكن لهذه المنهجية الأداتية أن توضع في خدمة الأهداف التربوية وفي متناول المعلمين المعنيين بالتربية المدنية. وإذا كان التسامح في حقيقة الأمر خاصة من خواص المجتمعات الديمقراطية فإنه يجب التفكير في المناهج العملية والوسائل الفعالة التي تسمح للمعلمين والمربين بتعليم التسامح وتأصيل قيمه ومهاراته الأساسية.

وهنا يمكن الإشارة إلى منهج تعليمي للتسامح وهو المنهج الذي اعتمد من قبل مجموعة بيرتيلسمان (le Groupe Bertelsmann pour la recherche politique) حيث خلصت هذه المجموعة عبر دراساتها في مركز البحوث السياسي في جامعة مونيك بألمانيا (Munich) إلى بناء تصور لمفهوم التسامح (Tolérance) يقوم على مبدأ الممارسة الواقعية في مجال العمل التربوي ويؤسس أداة عملية لتأصيل التسامح في مجال التربية المدنية. ويؤكد في الوقت نفسه على الدور الحاسم الذي يمكن للتربية على الديمقراطية والتسامح أن تلعبه في عالم شديد التنوع والتعدد([8]).

يكتسب فن التسامح طابع الأولوية والأهمية في التربية المدنية المدرسية وفي التربية الأسرية أيضا. حيث تتمحور هذه التربية في ترسيخ المفاهيم الأساسية لمبدأ قبول الآخر والإيمان بضرورة وجوده وأهميته. فتعليم المهارات الاجتماعية التي تؤسس لفن التسامح ينبغي أن يشمل المستويات العقلانية والعاطفية والعملية. وهذا الفن يقوم على معرفة دقيقة وموضوعية لمفهوم التسامح كما ينطلق من امتلاك متقن لمهارات التسامح نفسه بوصفه فنا وطريقة ومنهجا وهذا الامتلاك للمفهوم والمهرة يمكن الأفراد بالضرورة من ممارسة التسامح الحقيقي في مجتمع متنوع يمتلك على عوامل الاختلاف والتباين. فهناك عوامل متعددة ومن أهمها ضرورة المعرفة المعمقة لمفهوم التسامح بدلالاته ومعانيه ومن ثم اكتساب القدرة على السلوك التسامحي ومن ثم امتلاك القدرة على توظيف هذه المعرفة وهذا السلوك في مواقف خلافية تتطلب ممارسة التسامح[9].

إن إدراك معنى التسامح ودلالته يؤسس لمعرفة عملية في مجال التربية التسامحية، وهذا بدوره يضمن تطوير هذه المعرفة وتوظيفها فعليا في مستويات الحياة المختلفة. وعلى هذا الأساس يمكن التأكد من مصداقية القرار التسامحي ومشروعيته. وهذا يتطلب أن يدرك المرء نتائج ممارسته التسامحية ويقبل بنتائجها، حيث يترتب على المتسامح أن يدرك حدود وأبعاد التسامح وأن يكون قادرا في الوقت نفسه على استخدام وتوظيف وسائل أخرى وخيارات جديدة ضرورية في مختلف المواقف الحياتية التي تتطلب ممارسة تسامحية. وهنا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن المعرفة بمفردها لا تشكل حافزا كافيا من أجل ممارسة التسامح في حالة صراع أو اختلاف. فهناك نسق من القدرات يمكن للإنسان أن يوظفها في توليد ممارسة تسامحية نشطة، ومنها

– القدرة على الحوار والتواصل والاستماع إلى وجهات نظر الآخر والإيمان بحقوقه وتقدير حاجاته.

– القدرة على تقبل الرأي الآخر

– القدرة على توظيف نماذج سلوكية ديمقراطية من أجل تنظيم الخلاف واحتواء النتائج المترتبة عليه.

– توليد معرفة بالذات قائمة على أن الإنسان بتكويناته الذاتية لا يتصف بالكمال وأن مواقفه ورؤاه وتصوراته وتفسيراته معرضة للخطأ والزلل والنقص والانحياز. وأن هذا النقص والانحياز الذاتي يمكنه أن يكون في أصل الخلاف مع الآخر.

فالتربية على التسامح لا تقف عند حدود بث المعلومات والتعريف بالمهارات التي تساعد على اكتساب المعرفة العملية في مجال ممارسة التسامح، بل ومن أجل ترجمة هذه المعلومات وهذه الخبرات إلى مجال الفعل والممارسة يتوجب على التربية أن تبني إحساس كبيرا بالتسامح وتشبعا بمعانيه كما يتطلب ذلك إحساسا أصيلا بالهوية لأن امتلاك هذا الشعور بالهوية المتماسكة يمكن الفرد المعني من تقدير ألآخرين وهذا التقدير يشكل ضرورة لتقدير الذات ومدخلا أساسيا من مداخل التسامح الإنساني. فمن لا يقدر ذاته ولا يحترم نفسه لا يستطيع بالضرورة تقدير الآخرين احترامهم. وهذا التقدير للذات والآخر في الآن الواحد يشكل منطلقا جديدا لتقدير التنوع والاختلاف ذاته والنظر إلى التباين الإنساني والثقافي على أنه صورة من صور الغنى والثراء الإنساني وليس مظهرا من مظاهر التهديد والتخويف والقلق. وفي هذا التتابع يقتضي فن التسامح امتلاك المنهج المناسب لبناء الإحساس بالثقة بالنفس والذات والقدرة على التعبير عن الانطباعات الذاتية وعن الآراء والأفكار والحاجات التي تقتضيها ضرورة الوجود والحياة.

وإذا أردنا في حقيقة الأمر بناء استراتيجيات ضرورية لتعليم التسامح بطريقة فعالة فإن المربين يحتاجون بالضرورة إلى بناء مناهج تعليمية متطورة ومتخصصة لترسيخ فضيلة التسامح، حيث يمكن لهذه المناهج التعليمية أن تجعل من مهمة تعليم التسامح أمرا سهلا وميسورا وقابلا للتطبيق تربويا، حيث يمكن للمدرسين اعتمادها ببساطة في مجال عملهم التربوي لتحقيق الغايات والأهداف التربوي للتسامح. فالتعليم يحتاج بالضرورة إلى استراتيجية عملية تمكن من بناء المهارات والقدرات التسامحية عند التلامذة والطلاب والمريدين. وهذا المنهج يجب أن يتضمن تحديدا لمختلف المعايير العملية للفعاليات التطبيقية الممكنة في مجال التسامح بصورة تتصف بطابع الديمومة والاستمرار.

الأهداف التربوية للتسامح:

يأخذ التسامح اليوم دورا مركزيا في دائرة الحياة الإنسانية المعاصرة نظرا لما تعرف به هذه المجتمعات من تنوع وتعدد وتباين واختلاف، والتسامح في مختلف معانيه يمثل حاجة ديمقراطية في الصميم وضرورة لا محيد عنها في المجتمعات الديمقراطية. فالتسامح كما أسلفنا يسمح لأفراد المجتمع بالحياة المشتركة وقبول الاختلاف، كما أنه يسمح للأفراد بتقدير أنفسهم وأفعالهم ووجودهم الإنساني. وهذا يتطلب الإشارة من جديد إلى أهمية المعارف العملية للتسامح بوصفها ضرورة حيوية لتنظيم السلوك بعيدا عن كل أشكال العنف والتشنج والصراع. وهذه القدرة على التنظيم السلمي للحياة يشكل جوهر الحياة الديمقراطية وموطن قوتها.

فالمعارف والمهارات التي تشكل عماد المعرفة العملية في مجال ممارسة التسامح يمكن تعلمها واكتسابها. ومن أجل ذلك يجب بناء وإعداد المناهج التربوية المناسبة لهذا التعليم وذلك على أساس النظريات التربوية والتجارب الميدانية الجارية في هذا الميدان. وهنا تجب الإشارة إلى أهمية بناء التقنيات التي تمكن الفرد من السير بمقتضى التسامح وربط هذه التقنيات بالنظريات التربوية المعاصرة حول التربية على التسامح وحقوق الإنسان. وهذا يعني أنه يتوجب بناء المناهج وفقا للمعايير التالية:

-تمكين الأفراد من تجاوز كل السلوكيات القائمة على سوء الفهم والتقدير والنظر إلى هذا الأمر بوصفه أمرا طبيعيا ومن ثم التغلب على الاختلاف والتباين عبر الاتصال مع الآخر والتواصل معه.

-تعريف الأفراد بسمات ومخاطر التواصل حيث يمكنهم ذلك من السيطرة على سلوكهم وتصرفاتهم في وضعية الصراع والاختلاف.

– الاستفادة من مختلف التجارب التربوية في مجال التسامح والتربية على التسامح.

– تدريب الأفراد على اختبار نتائج التسامح الحقيقي بالمقارنة مع السلوك القائم على مبدأ اللاتسامح.

– التعريف بوجود إمكانيات ووسائط أخرى متعددة يمكنها توظيفها في وضعيات الاختلاف والصراع وتزويد الأفراد بمعلومات مؤكدة عن هذه الوسائط.

وهذه الفعاليات المنهجية تتطلب من المربين تحمل مسؤوليات كبيرة في ميدان التربية على التسامح وقبول الآخر، حيث يترتب عليهم بالإضافة إلى ذلك كله توفير المناخ التسامحي الذي يمكن المتعلم من اكتساب قيم التسامح ومعانيه. وهذا يعني أن تعليم التسامح يتمثل في دعوة الأفراد إلى التأمل النقدي في طرائق استجاباتهم العادية واليومية، ومن ثم تنقية هذه الأساليب من مختلف الشوائب التسلطية التي تغشاها، ومن ثم تعلم طرائق جديدة وأساليب جديدة تمكنهم من تجسيد روح التسامح ومنهجه في تعاملهم مع الآخر على مبدأ القبول والتقدير والاحترام. وفي هذا السياق فإنه يتوجب على المربين الكشف عن التنوع القائم في وجهات النظر والعقائد ومن ثم العمل على تقديم رؤى أكثر جدة وغنى في تجاوز تحديات التسلط والتعصب.

والسؤال الآن، أين هو المكان المفضل لممارسة هذه التربية التسامحية؟ هل تمثل هذه التربية- أي التربية على التسامح – مهمة مجتمعية على وجه العموم أم أنها مهمة تقع في فناء المدارس وعلى عاتق المعلمين؟ وهنا لا بد من القول بأن مسؤولية التربية التسامحية تقع على كاهل المجتمع والمدرسة في آن واحد. فالتربية على التسامح، وهذا يعني التربية على الديمقراطية، ليست من أجل إعداد الأفراد للحياة في المجتمع والتفاعل مع مكوناته على نحو إنساني، بل يجب علينا أن ننظر إلى هذه التربية التسامحية بوصفها حياة حيّة وفاعلة يعيشها الأفراد في كل لحظة من لحظات وجودهم وحياتهم الاجتماعية. ومع أهمية الجانب الاجتماعي لتربية التسامح فإنه يجب علينا أن نقول بأن المدرسة مع ذلك تمثل المكان الحيوي الاستراتيجي لضمان هذا النمط من التربية على التسامح. فالتربية على التسامح يجب أن تكون مسؤولية المدرسة بالتحديد لأنها المعنية بإعداد الأفراد للحياة في المجتمع وأن تعلمهم معنى المواطنة ودلالاتها.

ومن المؤسف اليوم أن البرامج المدرسية تفتقر اليوم إلى التربية على التسامح، وهي قلما تعتمد أي مناهج متجددة في مجال التربية على هذا النمط من القيم التسامحية التي يعول عليها كثيرا في المجتمعات الإنسانية المعاصرة. فالتربية المدنية تكاد تقتصر اليوم على تقديم معلومات نظرية حول قيم التسامح وحقوق الإنسان والمواطنة، ولكن المهم هو أن تقوم المدرسة اليوم ببلورة هذه المعارف في دائرة الحياة الاجتماعية الحية اليومية المعيوشة للطلاب والتلاميذ. فتعليم التسامح مشروع بعيد المدى طويل الأجل. ومن أجل تأصيل هذا التعليم وتحويله إلى طاقة حيّة فإن يتوجب على المدرسة أن تدمج قيم ودلالات ودروس التربية على التسامح في المنهاج المدرسي. وإنه لمن الضرورة بمكان في كل سياسة تربوية أن يتم تزويد المربين بالتوجهات الخاصة والضرورية للتربية على التسامح وللتربية المدنية.

وهذا أيضا لا يمكن له أن يكون كافيا إذ إنه لمن الضرورة القصوى بمكان تأمين نوعية متطورة ومتقنة من المعايير والوسائل والتقانات التربوية في هذا المجال. وهناك عنصر حيوي لا يقل أهمية في هذا المسار أن التربية على التسامح يجب أن تخضع لعملية تقويم مستمرة ودائمة كما يتوجب تحسين هذه التربية وتطويرها دون انقطاع. وبالتالي فإنه يتوجب على أصحاب القرار والمتخصصين في هذا المجال ضمان فعالية هذا التعليم وجودته.

إن أحد أهم الأهداف الأساسية للأنظمة التربوية يتمثل في تعزيز وضمان الحياة الديمقراطية وترسيخ مبادئها في مجال الحياة اليومية، وهذا بدوره يتطلب جهودا كبيرة مستمرة لا تنقطع. فكل الأنظمة الديمقراطية، وبغض النظر عن التنوع الثقافي الذي يفرض نفسه في صميم هذه المجتمعات، تعمل على ضمان تطبيق المبدأ الأساسي لوجودها والذي يتمثل في المساواة والقانون والحقوق الإنسانية. ووفقا لهذه الوضعية وما تقتضيه من ضمانات الحياة الديمقراطية في هذه البلدان فإن المعنيين بالأمر في هذه البلدان يطرحون استراتيجيات ومبادرات وأفكار جديدة فعالة من أجل تربية الأفراد على الديمقراطية والتسامح. وإذا كانت هذه الاستراتيجيات تهدف إلى بناء المجتمع المتسامح فإنها يجب أن تندرج في دائرة الحياة الاجتماعية والثقافية وأن ترتبط بصيرورتها ودورتها الدموية اليومية. وهنا يجب أن تتكامل جهود السياسيين والمربين في التحضير والتأصيل لعملية استحضار قيم التسامح في دورة الحياة الحقيقية. فالتسامح أداة لمواجهة التنوع والاختلاف أنه مشروع ثقافي تربوي يفرض نفسه في مجتمعات متعددة الثقافات والقوميات والإثنيات مشروع ثقافي يهدف إلى احتواء التناقضات الاجتماعية والثقافية وتوظيفها إنسانيا في دورة الحياة الديمقراطية، إنه مشروع ثقافي تربوي يناشد العلاقة الإنسانية بين الأنا والآخر ليستلهم كل أشكال الغنى والخصوبة من صلب التنوع والتعدد، وهذا المشروع سيكون قادرا على أن يغتني ويغني ويثمر في مجال التربية على التسامح.

خاتمة : في فلسفة التربية على التسامح :

لقد بينت الدراسات والأبحاث الاجتماعية والنفسية أن  ممارسة القوة والتسلط في العملية التربوية  تؤدي بدوره إلى توليد التسلط الاجتماعي والسياسي على المدى البعيد، والتسلط التربوي يشكل المنهجية التربوية التي تتبناه الأنظمة السياسية ذات الطابع الشمولي. فالتسلط التربوي يعني في جوهره رفضا للتطور الطبيعي وتنكرا لوجود الآخر الذي هو تعبير عن وجود فرضته الطبيعة واقتضته فطرة الكون، وينجم عن هذا التسلط أيضا رفضا للتسامح وتعزيزا للتعصب والعنصرية. فالتربية التسلطية تؤدي إلى الخضوع والامتثال حيث يتحول الفعل التربوي إلى ممارسة تكرس على مبدأ الترويض والإخضاع وتعمل على تغييب التفكير النقدي الذي يصدر عن الفرد ذاته.

والتربية الحرة التسامحية يمكنها وحدها أن تعمل على بناء شخصية الطفل وكينونته الذاتية الحرة رافضا للتبعية والخضوع وقادرا في الوقت نفسه على تحليل الواقع بصيروراته المتواترة وتغييره والتأثير في مكوناته. وتوجيه مساره.

إن الوسيلة الأساسية في عملية بناء المواطن النقدي الحر المتسامح تكمن في تنمية الذكاء وإيقاظ الروح النقدية، وهنا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذا الذكاء يتميز عن المعرفة ذاتها التي تزوده بالطاقة والقدرة والاقتدار. فالذكاء هو العملية التي نوظفها في عملية فهم الحياة التي نعيشها وإدراك الوظائف الأساسية والعمليات الحيوية للوسط الذي ننتسب إليه، والذكاء بالإضافة إلى ذلك يمثل عملية توظيف معقدة ونقدية للمعلومات في فهم دوافعنا وميولنا وعاداتنا وتقاليدنا على نحو موضوعي وعلمي. إنه نوع من الذكاء الذي لا يقف عند حدود استعراض المعرفة والمعلومات الجاهزة بل هو الذكاء الذي يرفض الخضوع لأي فكرة أو معرفة أو رأي ما لم يخضع للمساءلة النقدية.

وعلى خلاف هذه الصورة فإن المعرفة المدرسية التلقينية تعمل على إحداث الفوضى والخلل، وتعمق البعد الغرائزي للانغلاق والجمود والخضوع، ومن ثم إضعاف القدرة على التفكير النقدي وذلك لأن المعرفة التلقينية تتناقض مع الروح النقدية والنظرة العقلانية. وهذا النوع من المعرفة هو الذي يجعل من الطلاب حملة الشهادات العلمية المميزة أكثر قدرة على تبني أفكار عرقية عنصرية تحض على الكره والتعصب والحقد.

فالغرائزية يمكنها أن تجعل من العالم الذي نعيش فيه أكثر خطورة وذلك عندما تطهم هذه الغرائزية برؤى وأفكار فلسفية رديئة. وهذا الأمر عرفناه في العهود السابقة حيث دفع كثيرون حياتهم ثمنا لهذا التفكير المرعب. ومع الأسف فإننا نشاهد هذا التوحش الفكري التعصبي يبزغ في فضاء وجودنا وحياتنا بطريقة تدعوا إلى خيبة الأمل. وهذا يشكل نتاجا سلبيا للفعاليات التربوية التي تمارسها الأنظمة التربوية حتى اليوم. وهنا يجب على جميع المربين من آباء ومعلمين ومسؤولين عن التربية والتعليم أن يعترفوا بمسؤوليتهم عما يجري في هذا العالم من عنف وتعصب وكراهية ـ وذلك لأن الأنظمة التربوية بأساليبها وطرائقها التلقينية تبث كل أشكال العطالة الأخلاقية التي تشوه الإنسان وتدفعه لممارسة التعصب والانغلاق.

وهذه المسألة ليست جديدة حيث تناولها ديكارت Descartes في كتابه مقالة في المنهج Discours de la Méthode ([10]) حيث يعالج فيه مفهوم الشك المنهجي الذي يمثل جوهر التفكير العلمي ومنطلقه الأساسي عند ديكارت، وهو المنهج الذي يرى بأن الحقيقة لا تكون إلا بالطريقة التي يصورها العقل ويبدعها نقديا. ومن هنا يمكن القول بأن تعليم الشك المنهجي من أجل اليقين ما زال في طوره الأول ولم يأخذ مجراه في التعليم الحالي كطريقة فعالة في تناول الحقيقة ومعالجتها بصورة نقدية. وما زال هذا المنهج يتداخل مع مفهوم الارتياب الذي يقلص إمكانية التفكير والتأمل الفكري العقلاني. فالأطفال لا يتعلمون اليوم بما فيه الكفاية طرائق البحث عن حلول متنوعة لمشكلاتهم المختلفة، ولا يتعلمون كيف يضعون الأمور في موقع التساؤل، أو العمل على بناء الفرضيات، أو على الحذر والشك في المواقف الوجودية والحيوية، كما أنهم لا يتعلمون حتى اللحظة الكيفيات التي تمكنهم من الخروج عن مركزية الذات ليضعوا أنفسهم في موضوع الآخر والشعور بموقفه وتلمس أوضاعه، وهم حتى اليوم لا يتعلمون أبسط كيفيات المحاججة الفكرية والذهنية التي يمكن أن تعتمد في فهم القضايا والمضامين القيمية والأخلاقية للآخر. وهنا تبرز أسئلة كثير تتعلق بمدى ما يحظى به الأطفال في مختلف الأنظمة التربوية من تعليم يتعلق بمنحهم قدرة على تحليل النصوص وإدراكها نقديا، والتعرف على التباين في الرأي والمجادلات التي تجري في كل يوم، ومن ثم التعرف على أهدافها وغاياتها؟

في كثير من أنظمة التعليم يتعلم الأطفال نصوصا عامة عن السلام والتسامح، ولكن هذا التعليم يتناقض مع الواقع التربوي الذي يروض الأطفال على الخضوع للنصوص ويعلمهم كيف يؤمنون بأفكار معلميهم وكل هؤلاء الذين يأخذون مكان الأهمية والأولوية في المجتمع. وهنا تجدر الإشارة أن موقف الإجلال والتقدير للكبار قد يكون خطرا في غالب الأحيان، حيث يتمكن الكبار من بث أفكار مناهضة لقيم الحرية والإنسان. وهنا يتوجب على المعلمين تحمل مسؤولياتهم الكبيرة عندما لا يستطيعون تأصيل التعليم البنائي النقدي عند الأطفال والناشئة الذي يشكل منطلق التربية على التسامح. فالتربية على التسامح غير ممكنة في تربية تسلطية وفي تربية لا تتمحور حول ذات الفرد ولا تنمي فيه الطاقة النقدية والقدرة على أن يكون مصدرا لوجوده الحر المستقل.

وهنا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن التربية على التسامح يجب أن تنطلق من :

– التعامل مع القيم الأخلاقية والإيمان بها بوصفها قيما بنيوية تتصف بطابع الاستمرار وتعلي من شأن الإنسان وتضع مقامه فوق كل مبدأ آخر، وهذا يعني أن القيم الأخلاقية يجب ألا تكون مجرد قيم تحظى بالاحترام وغير قابلة للتعيين في دائرة الواقع.

– النظر إلى التقاليد من زاوية أخرى غالبا ما تكون نقدية، وهذا يعني القدرة على معرفتها وتحليلها، والتعرف على وظائفها الاجتماعية، وتعلم الكيفية التي نضع فيها هذه التقاليد موضوع التساؤل والنقد، ومن ثم رفض كل محاولة لوضع هذه التقاليد في موضع التقديس والتبجيل لأنه مجرد تقاليد.

– النظر إلى الأطفال برؤية جديدة مختلفة، وهذا يعني النظر إلى قدراتهم وإمكانياتهم في تحقيق النجاح، وأن هؤلاء الأطفال قادرون على امتلاك معرفة تتصف بالغنى والثراء والأهمية، وأن معارفهم المتحققة يمكنها أن تشكل بدايات ونقطة انطلاق نحو بناء الثقافة وإعادة تشكيلها.

– إعادة النظر في مضامين التعليم، والنظر إلى هذه المضامين بوصفها طريقة في التعلم مهمتها أن تسمح للأطفال بالفهم والبحث والنقد، فالتعليم يجب أن يؤدي وظيفة نقدية وأن يشكل منطلق ممارسة للحياة وفي الحياة ومن أجلها، كما يجب ألا يكون أبدا مجرد لهو ومتعة وحلم.

– تعليم الاستراتيجيات التربوية التي حققت نجاحها في تأصيل التفرد والأصالة والاكتشاف، وهذا يعني أن نقدم للأطفال القواعد والمبادئ الحقيقية للمشاركة في الحياة الاجتماعية التي يمكنها أن تعمل على تطوير الذات والقدرات.

– تعليم وجهات نظر الآخر، حيث يمكن للطفل أن يتعلم كيف يدافع عن أفكاره وكيف يقبل أفكار الآخرين، وكيف يجب عليه ألا يحاور من أجل هزيمة الخصم بل من أجل الوصول إلى الحقيقة التي يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

– تعليم الطفل فضيلة الفضول الفكري والمعرفي وأن هذا الفضول يجب أن يتعلق بحياة الآخرين وخصوصياتهم وأن حدود هذا الفضول يجب أن ترتسم فيما هو علمي ومفيد وفيما يتعلق بوجودنا وحياتنا في مجال الواقع والحياة.

والخلاصة، لا بد من إحداث طفرة في التفكير وفي الأنساق التربوية القائمة وفي أنظمة التعليم السائدة، ولنعلم أن الذكاء لا يمكن أن يكون سببا بل هو دائما نتاجا للتربية. فالتربية الحقّة لا تكون بالدروس في القاعات والصفوف بل تكون عبر الحياة وفيها ومنها وإليها، وهذا يتحقق عندما نستطيع أن نضع التقاليد الصارمة في موضع النقد والتحليل والرفض والمساءلة، وهذا ينسحب على العقائد والأفكار والنظريات والقيم التي تسود وتهيمين بعيدا في دوائرها المقدسة بعيدا عن كل مساءلة ونقد. وهذا يكون أيضا بتعليم الناشئة على أهمية التحول والصيرورة، وهذا كله في نهاية الأمر ينتهي إلى فردوس السلام والأمن والتسامح.

 

مراجع المقالة:

[1] – انظر: دوغلاس ري وآخرون، تعليم حقوق الإنسان من منظور دولي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الكويت، 1998.

[2][2] – انظر: كليف هاربر، فعالية وكفاءة المدرسة والتربية من أجل الديمقراطية ونبذ العنف، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الكويت 1998.

[3] – أندريه مرسييه، التسامح كأمر فلسفي، المؤتمر الإقليمي للمجموعة الأوروبية للبحوث الاجتماعية، التسامح الثقافي، تحرير مراد وهبة، الأنجلو مصرية، القاهرة، 1987، صص 43-61.

[4] – جون لوك، رسالة في التسامح، ترجمة عبد الرحمن بدوي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1988، ص 47.

[5] – ناجي البكوس، محمد الطالبي، عبد الفتاح عمر، دراسات في التسامح، المعهد العربي لحقوق الإنسان، تونس، 1995، ص 16.

[6] علي أسعد وطفة، المضامين الإنسانية في مفهوم التسامح، موقع تنوير،

http://www.kwtanweer.com/articles/readarticle.php?articleID=460

 [7] سمير الخليل، توماس بالدوين، بيتر نيكولسون، كارل بوبر، الفريد آيير، التسامح بين شرق وغرب: دراسة في التعايش وقبول الآخر، ترجمة ابراهيم العريس، دار الساقي، الطبعة الأولى بيروت، 1992. انظر الفصل الأول: التسامح في اللغة العربية صص 5-23).

[8] – Groupe Bertelsmann pour la recherche politique/E. Feldmann, T. Henschel et S. Ulrich, (dir. publ.), Tolerance, basis for democratic interaction [La tolérance, fondement de l’interaction démocratique], Gütersloh (Allemagne), Bertelsmann, 2000.

[9] – علي اسعد وطفة، التربية وحقوق الإنسان في الوطن العربي، جامعة الكويت، دار السياسة، الكويت، 1998. انظر الفصل السابع: المنطلقات التربوية لتأصيل حقوق الإنسان في الوطن العربي (صص 211- 286)..

[10] René DESCARTES (1637) DISCOURSDE LA MÉTHODE , Un document produit en version numérique “Les classiques des sciences sociales”Site web: http://www.uqac.uquebec.ca/zone30/Classiques_des_sciences_sociales/index.html

11- Groupe Bertelsmann pour la recherche politique/E. Feldmann, T. Henschel et S. Ulrich, (dir. publ.), Tolerance, basis for democratic interaction [La tolérance, fondement de l’interaction démocratique], Gütersloh (Allemagne), Bertelsmann, 2000.

12- René DESCARTES (1637) DISCOURSDE LA MÉTHODE , Un document produit en version numérique “Les classiques des sciences sociales”Site web: http://www.uqac.uquebec.ca/zone30/Classiques_des_sciences_sociales/index.html

13-أندريه مرسييه، التسامح كأمر فلسفي، المؤتمر الإقليمي للمجموعة الأوروبية للبحوث الاجتماعية، التسامح الثقافي، تحرير مراد وهبة، الأنجلو مصرية، القاهرة، 1987، صص 43-61.

14-جون لوك، رسالة في التسامح، ترجمة عبد الرحمن بدوي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1988، ص 47.

15- دوغلاس ري وآخرون، تعليم حقوق الإنسان من منظور دولي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الكويت، 1998.

16- – سمير الخليل، توماس بالدوين، بيتر نيكولسون، كارل بوبر، الفريد آيير، التسامح بين شرق وغرب: دراسة في التعايش وقبول الآخر، ترجمة ابراهيم العريس، دار الساقي، الطبعة الأولى بيروت، 1992. انظر الفصل الأول: التسامح في اللغة العربية صص 5-23).

17– علي اسعد وطفة، التربية وحقوق الإنسان في الوطن العربي، جامعة الكويت، دار السياسة، الكويت، 1998. انظر الفصل السابع: المنطلقات التربوية لتأصيل حقوق الإنسان في الوطن العربي (صص 211- 286)..

18- -كليف هاربر، فعالية وكفاءة المدرسة والتربية من أجل الديمقراطية ونبذ العنف، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الكويت 1998.

19- -ناجي البكوس، محمد الطالبي، عبد الفتاح عمر، دراسات في التسامح، المعهد العربي لحقوق الإنسان، تونس، 1995، ص 16.

20- علي أسعد وطفة، المضامين الإنسانية في مفهوم التسامح، موقع تنوير،http://www.kwtanweer.com/articles/readarticle.php?articleID=460

 

 

 

0

105 تعليقات

د شفاء عواد 22 نوفمبر، 2020 - 3:36 م

د علي وطفة
قمة وقد طبق التسامح منذ زمن طويل
اذا التسامح جسد يمكن ان يكون د على وطفة

الرد
د. علي أسعد وطفة 22 نوفمبر، 2020 - 6:43 م

ألف شكر دكتورة شفا … مساؤك ورد وياسمين

الرد
هديل حسن العجمي 7 ديسمبر، 2020 - 10:47 م

أوافقك دكتوري في هذا المقال الشيق والمفيد و خاصةً في فقرة” ومن أجل هذا التعايش على مبدأ التسامح يتوجب على المربين وصناع السياسة التربوية العمل معاً على بناء استراتيجيات متقدمة لترسيخ دعائم التسامح والسلام في عالم يفيض بالتنوع والاختلاف، حيث يبرز التسامح بوصفه المبدأ الضامن للحياة الإنسانية والديمقراطية التي تقوم على الأمن والسلام والمحبة والقبول على مبدأ الاختلاف”
و التسامح من أجمل خلق الإسلام، فهي من صفات المؤمنين والمحبين فمن يستطيع أن يسامح يكن قوي القلب ونقي الروح فما أجمل أن تتسامح وتحض الناس على التسامح.. والحياة بدون التسامح لا تستقيم أبداً، وذلك لأن رغبة الأشخاص في الانتقام قد تؤدي إلى العديد من المشاكل والصراعات، لكن التسامح هو وحده القادر على تحويل كل نيران الحروب إلى أجنحة للسلام، لذا فبدون التسامح لا وجود للأمان والهدوء على الأرض

الرد
مشاري سعد حمد المطيري 12 ديسمبر، 2020 - 8:55 ص

“العالم المعاصر مغمور بالعنف والعدوانية والانتقام والتعذيب والقهر والكراهية، وهذه النماذج تولد في نفوس الأطفال والناشئة العنف والكراهية”
“العنف الذي يمارسه راشدو اليوم ما هو إلا استجابة طبيعية لعنف تربوي يعيد إنتاج نفسه على نحو شعوري تارة ولاشعوري في أغلب الأحيان”
نعم يا دكتور لذلك نرى الأجيال التي تضررت من هذا العنف – الحروب – توجه أصابع الاتهام للأجيال التي لم تتعرض له لاعتقادهم بأنهم قد
يكونون سببا لما حل بهم أو لأنهم خذلوهم.
كما أن الجماعات الإرهابية ليست إلا نتاج لهذا القهر والتعذيب والعدوان على الشعوب بحجج لا قيمة لها، فعندما ينظر الطفل كيف يقتل الأبرياء ويسحل
ويعذب الكبير والصغير سواء أمام عينه أو على شاشات التلفاز لاشك أنها ستغرس بذور العنف والكراهية فيه.
لذلك وكما قلت يا دكتور: “يتوجب على التربية أن تركز على بث المعارف التسامحية وبناء المهارات التربوية الضرورية لأجل بناء الحياة الاجتماعية
وتأصيل مقوماتها على مبدأ التسامح وقبول الآخر على مبدأ الحقوق الإنسانية المشتركة”
لكني أعتقد أن الواقع سيقف ضد هذا العمل الجبار فغالبا ما يصطدم الفكر الجميل بالواقع السيء.

ذكرني ما نقلته عن “جون لوك حيث يقول في تعريفه للتسامح: ليس لأي إنسان السلطة في أن يفرض على إنسان آخر ما يجب عليه أن يؤمن به أو أنه يفعله لأجل
نجاة روحه، لأن هذه المسألة شأن شخصي ولا يعني أي إنسان آخر، إن الله لم يمنح مثل هذه السلطة لأي إنسان أو جماعة ولا يمكن لأي إنسان أن يعطيها لإنسان
آخر فوقه إطلاقا”
بقول الله تعالى: “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ”.

وتأكيدا على ما قلت لكي يكون العالم متسامحا لابد أن تكون الخطوة الأولى من المنزل، ثم المدرسة، إلا أن الأهم من هذا هو أن يبرهن “المعلم” على تسامحه وأن
يكون الإعلام – وهو الوسيلة الأهم في تغيير الفكر- غيثا يسقي بذور التسامح في عقول الأطفال.

الرد
عبدالرحمن محسن نزال الحربي 22 ديسمبر، 2020 - 9:11 م

من أفضل سمات التربية هي التسامح فالتسامح من اجمل صفات البشر لان التسامح يبعدنا عن المشاكل كبيرها وصغيرها وبعدنا عن قطع الأرحام ويجعلنا شعوباً متصالحة مع بعضها البعض فمن منظوراً قريب نرى الحروب في الشرق الأوسط ونرى الأسر التي تضررت من الحروب فيوجد بيوتاً بلى رجل وبيوتاً بلى مؤونة ولا حياة كريمة

الرد
فوز ماجد العتيبي 23 ديسمبر، 2020 - 1:51 ص

في البدايه التسامح هو تقبل من حولك بجيع الاطياف والاشكال والالوان ويجب ان تكون متسامح مع نفسك شخصياً لتستطيع ان تكون متسامح مع الاخرين فالتسامح يعني ان تدرك بأن عند مخالفه فرد لك لا يعني بأن تشن الحرب بينكم والكراهيه بالعكس فإن التسامح يؤدي للديمقراطيه والحريه بالتعبير التي نفتقرها ونهتف بها دون تطبيقها فعلينا دراستها وغرسها فينا من جديد وغرسها ايضاً بالجيل الجديد علماً بأن الدين الاسلامي هو دين التسامح فمن المفروض ان نكون مجتمع متسامح مطبق لقواعد دينه فالحياه من دون تسامح سوف يسودها الكرهه والحروب اللانهايه لها
في النهايه اشكرك دكتوري الفاصل على هذه المقاله الغنيه بالمعلومات المفيده

الرد
فهد عواد صقر 23 ديسمبر، 2020 - 4:45 م

مقال جميل وموضوع شيِّق

فالتسامح من أعظم القيم والفضائل التس تساعد على صفو و استقرار العلاقات الإجتماعية وبه تجتث كثير من الخلافات والنعرات القلبية والإقليمية

ولو نظرنا إلى واقع كثير من مجتمعاتنا لوجدنا أنَّها أحوج المجتمعات لهذه القيمه فقد ساد فيها العنف -كما ذُكِر في المقال- وساد فيها الخلافات والنزاعات الكثيرة

وأيضاً أتفق مع الجمهور في أنَّ سبب هذا العنف والمتهم الرئيسي هو النظام التربوي السائد
ويتوجب على صُناع القرار أن يتعامل مع هذا الموضوع بجدية ويضع خطة مدروسة ذات رؤية واضحة وطويلة الأمد وتكون من أهل الخبره والإختصاص والإستمرار على هذا المنوال وقطعاً عند العمل بكل جدية ووضوح وإدراك سيتضح جلياً التغيير في المجتمع ولٰكن يتطلب الأمر الصبر وعدم الإستعجال .

الرد
هاجر عيد الحربي 14 يونيو، 2021 - 1:36 ص

سلمت يمناك دكتور على هذا المقال الجميل
التسامح فضيلة أخلاقية وقيمة سامية لا يتصف بها إلا أصحاب الخلق الرفيع، نحن بحاجة إلى صفة التسامح في مجتمعات انتشر فيها العنف، فالتسامح مهم في حياة كل فرد، إذا كنت متسامح هذا يعني أنك متصالح مع نفسك وهذا أسمى ما ينبغي أن يكونه الفرد، فالحياة أقصر من أن نقضيها في تغذية روح الكراهية والعداوة بين بعضنا، كما أنّ ديننا الكريم يدعونا إلى الصفح الجميل، قال تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا).

الرد
فجر مساعد الرشيدي. 26 ديسمبر، 2020 - 7:38 م

مقال رائع و شيق و جميل ،

إنّ التسامح من المفاهيم الإنسانيّة الراقية؛ وهو مبدأٌ إنسانيٌ يُجسّد النُبل والرُقيّ أجملَ تجسيد ، فالتسامح مهم في حياه كل فرد سواء في امور التربيه او في حياته اليوميه ، فالتسامح الاعظم هو ان تتسامح وتتصالح مع ذاتك ، فحينما تتسامح مع ذاتك و تتصالخ معها فانك تسمو فيها لمرحله الرضى التام في كل شيء حولك ، فالتسامح و التصالح مع النفس ياتي بعد عده جلسات مصارحه بين الشخص و نفسه. و ان تكون متسامح مع من حولك من اجمل الامور الاجتماعية حيث انك بهذا الفعل تشتري راحه بالك و لا تقلق و لا تحزن ، فانت متسامح مع من حولك. فالتسامح مع الذات و مع الاشخاص من حولك سبيل لدخول الجنه ، فانه : لا يدخل الجنه متخاصمان ! وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: تُعرض الأعمالُ على الله في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلمٍ، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول الله: دعوا هذين حتى يصطلحا.
فقد سمعت ذات مره كلمات جميله لداعيه اسلامي ، و للاسف لا يردني اسمه حالياً ، فقد قال و كان عنوان ما يقوله ( قبل ان ننام نسامح الانام ) فقد قال : انه يردد كل ليله قبل النوم هذه الكلمات : ” اللهم اني عفوت عما بيني و بين خلقك فاعفو عما بيني و بينك ). فهذا اعظم تسامح ممكن ان تردده قبل النوم حيث انك عندما تقوله تسامح و تغفر لكل البشر الذين آذوك او اللذين لم يئذونك و لا تعلم متى تغمض الاجفان و … لا تُفتح ! ، في الختام نسال الله ان يعفوا عنا و يغفر لنا و لوالدينا و للمسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات.

الرد
ظاهر ناصر مركز العنزي 28 ديسمبر، 2020 - 2:41 م

يعطيك العافية دكتور علي هذي المقالة الجملية
نعم دكتور احنا بحاجة علي تعلم فن التسامح فهو من صفات الحبيب الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال(ليش الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
يتوجب علينا أن نعلم ونتعلم التسامح لكي نتعايش علي هذا المبدأ لانه القوئ هو من يسامح ويعفي عن الخطأ والزلات لاننا نعيش في زمن مغمور بالعنف والعدوانية والانتقام والكراهية فهي تربية تختلف من شخص الي اخر حتي اختلاف الاراء اصبح عند البعض خلاف لان البعض لا يتقبل الاراء الاخرئ فهي تربية وفن وأخلاق ونرئ الصفات هذي كاملة بالقدوة الحبيب الرسول عليه الصلاة والسلام
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كأني انظر إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهة ويقول:(اللهم اغفر لقوني فإنهم لا يعلمون

الرد
عبدالله محمد ساجر العنزي 28 ديسمبر، 2020 - 6:06 م

العنف ليس حل والعنف منذ الصغر ع الابناء يسبب لهم عقد نفسيه ويجعلهم يحقدون على كل من حولهم بدون سبب ، لانهم عاشو العنف وماتعودو على التسامح والحب والاحترام واحترام الراي بكذا يتولد عند الشخص كراهيه وعدوان حتى عند الكبر يبدا يعيد التجربه مع اولاده الا اذا اتعض وحاول يغير ويعلم اولاده على التسامح والعطاء والحب

الرد
عبدالرحمن نواف الشمري 5 يناير، 2021 - 6:16 م

بالبداية شاكر لك دكتور على هذا المقال الرائع
لا شك بأن التسامح من أسمى الصفات التي ممكن أن يتصف بها الإنسان
ولدي مبدأ بأن لو حاولنا تفكيك عمر الإنسان لوجدناه عبارة عن مجموعة ثواني أصبحت دقائق أصبحت أيام إلى أن نصل لعمر الإنسان كاملاَ فلو قضينا تلك الثواني وهذ الأيام في كراهية فلان و عداوة فلان و بغض فلان .
متى ننجز؟ متى نحقق طموحاتنا و أهدافنا ؟متى سنبدع في عالمنا وننشغل به؟

الرد
دلال صفر 18 فبراير، 2021 - 5:46 م

التسامح من اجمل و افضل الصفات الي يمكن ان يتصف بها الفرد والمجتمع . كما ذكرت دكتورنا العزيز ان “التسامح يبرز بوصفه المبدأ الضامن للحياة الإنسانية والديمقراطية التي تقوم على الأمن والسلام والمحبة والقبول على مبدأ الاختلاف”.
فحتى يسود الامن و ينتشر الحب و السلام بين افراد المجتمع لابد من التسامح ، لانه مصدر الالفة و الود .
فالتسامح يمحي الكراهية و يبعد الغل والحقد ، لذا فل نتسامح حتى نبني مستقبل مشرق خالي السلبيات التي تعيق نجاحاتنا .

الرد
يوسف علي راشد 27 فبراير، 2021 - 4:49 م

التسامح هو إحدى القيم الأخلاقية النبيلة التي يدعو إليها الدين الإسلامي، وهو ركن مهم لبناء الثقة بين الأفراد في المجتمعات، إضافة إلى أنه عامل مهم من عوامل توثيق أواصر الألفة . كيف نرسخ فن التسامح في نفوس الاجيال المعاصرة ؟ أولا الأسرة ثم المدرسة لهما الدور الأساسي والفعال ، الأسرة يجب أن تربي أطفالها على التسامح والعفو وحب الآخرين ، والمدرسة كذلك نفس الدور مع اضافة احترام المتعلم وعدم تسلط المعلم عليه وعدم تعنيفه والتقليل من شأنه. إن الله خلقنا أنقياء، وجعل المودة أساس كل شيء بيننا، ولم يخلق معنا الكره أو الحقد، فالطبع يغلب التطبع، ولذلك الإنسان الطبيعي يميل إلى التسامح أكثر من ميله للانتقام.

الرد
شيخة مبارك الهاجري 4 أبريل، 2021 - 10:45 م

أوافقك الرأي دكتوري الفاضل و جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال الجميل و المفيد .
في هذا العالم اصبح العنف و العادات السيئة ممارسة طبيعية لدى البعض من افراد المجتمع ، فيرجع ذلك للتربية التي لها دور كبير في سلوكيات الفرد او ما يترتب على ذلك من عادات سيئة ، فيجب على الفرد التسامح في بعض المواقف التي تتطلب ذلك لتجنب العنف او المشاكل ، فالحياة اقصر من من ان نقضيها في تسجيل الأخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا او في تغذية روح العداء بين الناس ، علاوة علىى ذلك فان التسامح هو ان ترى نور الله في كل من حولك مهما يكن سلوكهم معك و هو اقوى علاج على الاطلاق ، فاذا قابلت الاساءة بالاساءة فمتى ستنتهي الاساءة ؟ ، ان الذات السلبية في الانسان هي التي تغضب و تعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للانسان هي النقاء و السماحة و الصفاء و التسامح مع الاخرين ، و في الختام اود ان اختم حديثي بأن لا يمكن للشيء أن يجعل الظلم عادلا الا التسامح .

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 3:26 م

أستفدت من هذه المقاله و من أجل هذا التعايش على مبدأ التسامح يتوجب على المربين و صناع السياسة التربوية العمل معا على بناء استراتيجيات متقدمة لترسيخ دعائم التسامح و السلام في عالم يفيض بالتنوع و الاختلاف .

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 8:59 م

التسامح هو المبدأ الضامن للحياة الإنسانية و الديمقراطية التي تقوم على الأمن والسلام , فهو من اهم الأخلاقيات في وقتنا الحاضر والذي يجب على كل فرد التحلي به و و اكثر ما نحتاج اليه لنسعد بحياة افضل , فهو يبدأ من الفرد وترقى به الأمم , ويحافظ على المجتمعات من العادات السلبية و أهمها العنف , ختاماً أتمنى ان نعيش بعالم مليء بالأمان و الاطمئنان و قلوباً يسودها الحب والتسامح

الرد
هاجر 6 أبريل، 2021 - 2:23 م

ابدأ أولاً بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا الكريم، سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد:
التسامح هو العفو والمغفرة وهو التساهل والحلم كما حثنا ديننا الإسلامي على التسامح والمحبة والعفو عن المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تحاسَدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبِعْ بعضكم على بيع بعضٍ، وكونوا – عباد الله – إخوانًا، المسلم أخو المسلم: لا يظلِمه، ولا يخذُله، ولا يكذِبه، ولا يحقِره، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاث مراتٍ – بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرامٌ: دمُه ومالُه وعرضه)) كما ان التسامح من الاخلاق السامية والتي ترفع من قيمة من يتحلى بها. شكرا لك د. علي اسعد وطفة على هذا المقال الجميل الذي تكلم عن خلق التسامح ومفهومه ودوافعه وأهدافه والكثير ايضاً.

الرد
فجر بندر الشمري 6 أبريل، 2021 - 5:47 م

مقال رائع
فالتسامح من أعظم القيم والفضائل التس تساعد على صفو و استقرار العلاقات الإجتماعية وبه تجتث كثير من الخلافات والنعرات القلبية والإقليمية

الرد
ايمان طارق الفضلي 6 أبريل، 2021 - 7:43 م

مقالة جدا جميله
التسامح، عنوان بسيط في نطقه، صعب في تنفيذه على مسرح الواقع، لأنه قبل أن يكون مصطلحاً هو خُلُق إنساني لصيق بالفطرة الصافية، وقد تعامل جميع الأنبياء والرسل بهذا الخُلق مع جميعِ مَنْ حولهم، وخير من تعامل بهذا الخُلق هو الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي ذاتها الأخلاق التي أشار إليها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بحديثه: “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، مجتمعاتنا العربية كمجتمعات لا تفتقد خلق التسامح، لأنه لا يزال من ضمن أخلاق هذه المجتمعات المتوارثة من الحقب الزمنية السابقة الكثير من الخُلقيات العربية الأصيلة، وكذلك الخُلقيات الإسلامية التي طبعتها الشريعة في أنفس المسلمين بشكل عام، وهذا يعني أن المسامحة ليست في قبال تنازل الإنسان عن حقه، ولكن لكسب الآخرين ما دام الإنسان يستطيع أن يتحمّل الأذى فإن من حسن الأخلاق التنازل عن الحق للآخر .

الرد
عائشة جابر الونده 7 أبريل، 2021 - 8:39 م

مما لا شك فيه انه من افضل وأرقى سمات التربية هي التسامح فالتسامح من أعظم الصفات التي يمكن للانسان ان يتصف بها لانه يساعد على صفو العلاقات واستمرارها لفترات طويلة ولانه وسيلة لجعل الانسان محبوبًا ومقبولا في المجتمع وتبعده عن الاقتحام في المشاكل سواء الصغيرة او الكبيرة ولكن للأسف في الوقت الحالي الكثير من المجتمعات تركت هذه السمة العظيمة وهي سمة التسامح وبالأخص دول الشرق الأوسط وأنا أقف بيت دولنا العربية عاجزه عن توضيح مشاعري فبسبب اختفاء هذه السمه المهمه نتج في دولنا العربية الكثير من الحروب الاهلية وانتشر العنف بين أبنائنا ففي الوقت الحالي اصبح الاباء لا يهتمون في زرع سمة التسامح بين ابنائهم فيالاسف فانا اتحسر على الشعب العربي لانه ترك هذه السمه المهمه والتي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصينا بها فقد كان يقول ( اللهم اني عفوت عما بيني وبين خلقك فاعفو عما بيني وبينك )فاتمنى من شعبنا العربي ان يزرع هذه السمة بين ابنائه وان يتصفون بها ويقومون بتطبيقها في حياتهم لكي يصبح علمنا مثمر ومنتج ومليء بالحب وبعيد كل البعد عن المشاكل والعنف ويجعل بين الشعوب شعوب متصالحه بين بعضها البعض وشعوب منتجة.

الرد
ليالي محمد الهاجري 8 أبريل، 2021 - 4:14 ص

قال سبحانه:{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}
التسامح صفة حميده فهو خلق الرسول والانبياء عليهم السلام
فالتسامح بين الافراد والدول يخلق شعور الطمأنينة والالفة بين الناس ولكن ان يكون لتسامح حدود بإن لا اتنازل عن حقي ع حساب صحتي او عائلتي

الرد
دانه عقل الخالدي 11 يونيو، 2021 - 5:21 ص

فن التربية على التسامح
بداية : مقال هادف وشيق وموضوع يستحق القراءة

العنف ظاهرة منشرة واصبحت ممارسة يومية ، و لقد اكد الباحثون على ان العوامل الاقتصادية والسياسية لها دور في توليد ظاهرة التسلط و العنف ، وباحثون اخرون يرون ان التربية هي الداء والدواء للعنف ، فالتربية يمكنها ان تغرس التسامح والامل والسلام في عالم شاع فيه الحرب والعنف .
لقد وضحت هذه المقاله ان التربية قادره على ان تصنع انسان متسامح قادر على العيش في بيئة فيها مختلف الديانات والعروق والثقافات ،
في عالمنا دائم التغير ، التي تتقارب فيه الامم وتتعدد فيه الثقافات وانماط الحياة يجب على الجميع ان التعايش مع هذا التنوع والاختلاف وتعزيز مفهوم التسامح الانساني.
والتسامح هو السيطرة والتحكم على ردود افعالنا مع من الطرف الاخر
واهم ما اشارت اليه هذه المقالة :
بان التسامح وهو الضمان لحياة إنسانية ديموقراطية قائمة على الامن والسلام في عالم مختلف ومتنوع . وان للتربية قدرة على صنع انسان متسامح في عالم متغير .

الرد
عايشه بدر الرويعي 8 أبريل، 2021 - 3:58 م

التسامح هو من مكارم الاخلاق ، التي لابد ان يحرص المسلم ان يتحلى بها ،فهو يقلل من انتشار الجريمه ، فشجرة التسامح باسقة تضرب جذورها في الارض الطيبه ولها اطيب الثمار ويستريح الناس بظلها ويهدأ ويقر في حضرتها الفؤاد ، ومن رأيي ان التسامح هو ركن مهم لبناء الثقه بين الأفراد

الرد
نورة فيصل مبارك العازمي 8 أبريل، 2021 - 7:27 م

مقال رائع دكتور علي
يعطيك العافية

من أفضل صفات التربية التسامح فالتسامح من أجمل الصفات البشرية لان الفرد يبعد عن جميع المشاكل و يبعد عن قطع الأرحام و يجعلنا شعوبا متصالحة مع بعضنا البعض ،

و لقد استفدت من هذه المقالة من أجل التعايش على مبدأ التسامح و يتوجب على المربين العمل على بناء استراتيجات متقدمة لترسيخ دعائم التسامح و السلام

الرد
عهود مطر بصري 9 أبريل، 2021 - 1:30 ص

اشكرك دكتور علي المقاله الجميله .. التسامح فن وصفه فريده اذا امتلكها الانسان اراحته من امراض نفسيه كثيره مثل الحقد والكراهيه .. اوافقك بان يجب علينا أن ننظر إلى هذه التربية التسامحية بوصفها حياة حيّة وفاعلة يعيشها الأفراد في كل لحظة من لحظات وجودهم وحياتهم الاجتماعية.

الرد
اسرار ماجد الفضلي 9 أبريل، 2021 - 8:55 ص

على الرغم من محاولة العلماء لوضع خطط وسلوكيات لضبط العنف في المجتمع الا انها خفقت ولكن اكتشفوا بانه التربيه هي الاساس ،
فهناك اليوم أنماط وأشكال وصيغ ومنهجيات تربوية واعدة بالتحضير الإنساني للسلام والإخاء والتفاهم بين الأفراد والجماعات والأمم، حيث تشكل التربية المسالمة اليوم وبالضرورة منطلقا حيويا لمواجهة العنف والحرب والتعصب في العالم المعاصر. ووفقا لهذا التصور الجديد فإن التربية يمكنها أن تبني أجيالا جديدة قادرة على التفاعل الإنساني، ومجهزة للعيش في عالم مختلف متنوع الثقافات والديانات والعقائد والإثنيات. إذ يمكن لهذه التربية أن تعمل بآليات جديدة على تنشئة الأجيال الجديدة بروح جديدة مخضبة بقيم التسامح والقبول والانفتاح. فالتسامح هو اساس بناء الاوطان

الرد
روان حمد مبارك الهاجري 9 أبريل، 2021 - 3:19 م

مقال رائع دكتورنا الفاضل ويمثل واقعنا
يتوجب علينا أن نعلم ونتعلم التسامح لكي نتعايش علي هذا المبدأ لانه ذو الخلق هو من يسامح ويتغاضى عن الخطأ والزلات لاننا نعيش في زمن مليئ بالعدوانية والكراهية فتربية تختلف من شخص الى اخر و كل شخص يمثل تربيته بما يبدر منه والتربية وفن وأخلاق و على كل مسلم يتصف بصفات الرسول ذو الخلق ويجيب علينا الاتعاض من اشوف الانبياء الذي اذوه قومه وسامحهم : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هاهُنا ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ، دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ”.
ويعطيك العافيه دكتور على الطرح الممتع.

الرد
دلال مطلق الشباك 9 أبريل، 2021 - 6:37 م

لتسامح ليس أن نعفو عن أخطاء الآخرين، وإنما أن نتقبل اختلافهم وأخطاءهم. يبرز التسامح كمهارة من مهارات الحياة المهمّة، وصفة في المجتمعات المُتحضِّرة التي لا يتقيّد فيها الإنسان بتقاليد، وعادات تحكم نظرته للآخرين؛ فيكون منفتحاً مُتقبِّلاً للناس على اختلافهم، وهو مايؤدّي إلى التعايُش السلميّ بينَ الفئات المختلفة في المجتمع، علماً بأنّ التسامح يُطبَّق على العديد من الجوانب، كالتسامح العرقيّ، والتسامح المهنيّ، والتسامح الدينيّ، وغيرها ولا يعني التسامح القناعة التامّة بالمُعتقدات الخاصّةبالإنسان الآخر، ولكنّه مهارة تتطلّب عدم التعصُّب، أو العنصريّة، واحترام الاختلاف مع الآخرين، والتركيز على القواسم المشتركة بدلاً من التركيز على الاختلاف، بل والدفاع عن الآخرين إذا ما تعرّضوا لمُضايقات؛ بسبب اختلافهم التسامح نور يضيء القلوب، وعندما ينعدم التسامح، ينطفئ القلب فلا ينير بعدئذٍ أبدًا.

الرد
شوق ضيدان شعيل السبيعي 11 أبريل، 2021 - 3:33 م

” قال تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) صدق الله العظيم. ”
” عن محمد بن سيرين رحمه الله قال: إذا بلغكَ عن أخيكَ شيءٌ فالتمسْ له عذرًا، فإنْ لم تجدْ له عذرًا فقلْ: لعل له عذرٌ. ”
” إذا ما بدَتْ من صاحب لك زلة *** فكُنْ أنت محتالًا لزلَّته عذرا ”
يعرف التسامح هو بتحمل الالم والتغاضي والتجاهل والقوة والقدرة على التحمل جزاك الله خير الجزاء على هذه المقالة الجميلة والمشوقة والاكثر من رائعة ف نحن نحتاج ان نستفيد من هذه المقالة المفيدة ، التسامح يوهب للانسان السلام الداخلي وحفظ لحقوقه والحد من العنف والنزاعات والحروب ، فالتسامح خلق وللمدرسة التربوية دور مهم في توعية الاطفال بضرورة احترام الاخرين والتسامح فعندما يكون هناك تسامح اذاً يوجد تعايش سليم بين الفئات.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 11 أبريل، 2021 - 4:07 م

شكرًا دكتوري العزيز على هذا المقال ..
قال تعالى ” فاصفح الصفح الجميل ”
فالتسامح من الاخلاق الحميده التي يحث عليها ديننا الاسلامي ، فكوننا مسلمين يجب علينا بث التسامح والحب والاحترام بيننا ولا نخلق المشاكل والعداء بين الناس، فالحياه اقصر من اننا نكرهه او لا نسامح فأعقل الناس هو من يبدا بالسلام وخيرهم من يبدا السلام ، والمسامحه هو الشعور بالرضا الداخلي وتقبل اخطاء البشر لانه جميعنا بشر نخطي ونصيب .. فالتسامح صفه جميله يجب الجميع التحلي بها🥰

الرد
ريم جمعان المطيري 12 أبريل، 2021 - 1:01 ص

مقالة مبهرة ورائعة ويعطيك العافية دكتور
أتفق معك دكتور في أن للتسامح ضرورة وأهمية كبرى في مجتمعنا وعالمنا خصوصًا في مثل هذه الأوقات العصيبة فتسامح يساعدنا في تحقيق القدرة على التعايش بين الأفراد والشعوب ، يجعلنا نتقبل اختلافات الاخرين والحفاظ على حقوقهم ،ويجعلنا أيضًا نحترم الأخرين وثقافتهم و آرائهم.

الرد
فرح احمد العازمي 12 أبريل، 2021 - 7:47 م

مقال جميل اشكرك دكتور
التسامح هو العفو عند المقدره وعدم رد الاساءه بالاساءة وهو مفهوم اخلاقي له اهميه كبرى في تحقيق وحده وتماسك المجتمعات وهو من افضل سمات التربيه واجمل صفات البشر وعلى كل فرد ان يكون اولا متسامح مع نفسه لكي يكون قادر على مسامحه الاخرين وهذا خلق اسلامي وعلى هذا الاساس يجب علينا تطبيقه في مجتمعاتنا والتسامح له اثار ايجابيه تقرب الناس من بعض ويسود الحب والموده في ما بينهم ولذلك يجب تعليم الصغار في المدارس على التسامح والحث على العمل فيها وانها من صفات الرسول عليه الصلاه والسلام وعلينا تعليم الاطفال منذ الصغر ان العنف ليس حل وانما يسبب الكراهيه والمشاكل والحروب في مجتمع بسبب عدم التسامح فيه وعلينا التسامح واحترام وحب الاخرين وحثهم على هذي الاخلاق الحميده وتربيتهم على هذا الاساس .

الرد
ريما خالد العتيبي 14 أبريل، 2021 - 1:14 ص

دكتوري الفاضل، شكرًا لك..
العنف يولد العنف، يولد الكره، يولد شخصية ضعيفة الإرادة.
للعنف أشكال لا تتقيد فقط في عنف الجسد، بل عنف الكلام”اللفظي”، عنف تدمير الممتلكات وغيره الكثير..
نعم! أحد أهم أسباب العنف هو العنف الأسري الناتج من خلافات الوالدين الذي يؤثر سلبًا على أطفالهم، الشعور بالنقص في احتياجات المرء الاجتماعية والمادية، فقدان العقل والطيش وعدم ضبط الأعصاب وغيرها من الأسباب، وللحد من هذه الظاهرة يجب علينا ١- إشباع حاجات الأسرة النفسية و الاجتماعية والسلوكية وأيضًا المادية، ٢- المساواة في التعامل مع الأبناء، ٣- الإبتعاد عن مشاهدة مناظر العنف على الإنترنت، ٤- عمل دورات تثقيف عن نتائج العنف و عن التسامح.
ورغم كل هذا.. لا بد من التسامح لأنه شيمة من شيم الانسان المسلم، الخلوق، فمن الواجب أن نسامح مثلًا عنف الكلام!
التسامح طريق للتعايش السلمي في المجمتع، طريق لتحقيق المودة والمحبة، كذلك التسامح يحد من العنف والحروب والنزاعات.
ومن واجبنا نحن كمسلمين أن نتخذ الرسول قدوة لنا في هذا الأمر خصيصًا حيث أنه تبين لنا مواقف السماحة والعفو في حياته “صلى الله عليه وسلم” حينما همَّ أعرابي بقتله حين رآه نائمًا تحت ظل شجرة، وقد علَّق سيفه عليها.
سائلين المولى أن يجعل هذه الصفة فطرة فينا جميعًا

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 4:12 ص

مقال رائع دكتورنا الفاضل .
إن التربية على التسامح، فضيلة تمنع التعدي على حقوق الآخرين، وحرياتهم، وتحول دون نشوب نزاعات عنيفة، و بالتسامح يمكن مواجهة تنامي التعصب، والفتن الطوائفية والمذهبية، وهي فتن تهدد الأمن الوطني والقومي والإنساني على حد سواء ،
وبالتسامح أيضاً يمكن مواجهة الغرور والاستعلاء، سواء كان على مستوى شخصي أو ديني ،و نحن بحاجة ماسة لجهود إضافية لتعليم الأطفال التسامح والانفتاح، وتعزيز الوعي الفردي، وإبداء التضامن مع ضحايا العنف والغلو والتكفير والانغلاق بدون تمييز ، إن المجتمع البشري بحاجة إلى تأصيل قيم التسامح، من منظور سياسي وإنساني وأخلاقي وثقافي، ومن خلال تعزيز المعرفة بالآخرين واحترامهم بحرية الضمير والفكر ، والتسامح هي صفة جميلة يجب التحلي بها .

الرد
نوره انور الصوابر 14 أبريل، 2021 - 5:26 م

مقال ممتع…
ظهر في الاوان الاخيره مشكلة العنف بشكل كبير فالاجيال الحاضره غيره قادره على مواجهة العنف و التطرف لانها لم تزود تربوياً بالمهارات و القيم التي تدعي الى السلام و التسامح لاسيما في مرحله الطفولة و الشباب و من اجل التعايش على مبدأ التسامح لابد من صناع السياسه التربوية و المربين العمل على بناء استراتيجيات متقدمة لترسيخ دعائم التسامح و السلام في العالم فظاهرة اللاتسامح فرضت نفسها اليوم و لها صور متعدده منها العدوانيه ضد الاخرين و التمييز ضد الاقليات فالمجتمعات الديمقراطية تعد اليوم مجتمعات تعددية مفتوحه على الجميع على تنوعهم و تباينهم في اللون و العرق و العقائد و اللغة و الجنس، و في عالم التنوع يتعاظم فيه الاختلاف و التناقض و تتراجع فيه مشاعر الثقة و الاحساس حيث ظهرت الكثير من مفاهيم التسامح منها انه هو ردة فعل ممكن من بين ردود محتمله في مواجهة التعدد و الاختلاف و للتسامح دور في عملية تنظيم السلوك و من الانشطة التي يقوم بها الانسان لتعزيز مبدأ التسامح هي تقبل راي الاخر يجب ان ناخذ بعين الاعتبار ان التربية يجب ان تنطلق من التعامل مع القيم الاخلاقية و الايمان بها و كذلك النظر الى التقاليد من زوايا اخرى.

الرد
أمل خالد الرشيدي 14 أبريل، 2021 - 10:12 م

إن التربية على التسامح ليست مجرّد مواد تدرس أو مضامين تلقّن، إنها مسار إنساني متكامل تلعب فيه شخصية الوالدين و المعلم القدوة دورا أساسيا، قد يكون أمرا سهل أن تدرس الرياضيات أو الأحياء، ولكن الصعوبة تظهر عندما نحاول أن ننشأ الأجيال على سلوكات إيجابية متسامحة.

الرد
نوره عبدالله الشمري 15 أبريل، 2021 - 1:18 ص

اشكرك يادكتور عن المقال الرائع ..
والتسامح من شيم الاخلاق الكريمه ، والتسامح من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم وحصانه عليه ، لاسلام دين التسامح والمحبة والسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت بالحنفية السمحة. وللتسامح قيمة كبرى في الإسلام، فهو نابع من السماحة بكل ما تعنيه الكلمة من حرية ومساواة ومن غير تفوق جنسي أو تمييز عنصري. قال الله تعالى : فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ (سورة الشورى40 ) وفي هذا الشهر الفضيل جعله الله، فرصة لكل عاصي أو متخاصم أن يبادر بالعفو والصفح فهو شهر التسامح والغفران والحب والرحمة، فالله تعالى أمرنا بالصيام ليس فقط للامتناع عن الأكل والشرب بل لغرس الفضائل وتعويد الناس عليها، فالمسلم في هذا الشهر يجب أن يتحلى بالاخلاق الكريمة، ويعفو ويبدأ هو بالتسامح حتى وان أخطأ في حقه أحد وسوف يجازيه الله حسنا على ذلك.

الرد
نوره عبدالله محمد العجمي 15 أبريل، 2021 - 2:58 م

جزاك الله خير يا دكتوري على هذا الموضوع الرائع جداً جداً 🙏🏻 لما له اثر على من يقرأه ويتدارك حروفه ويستشعر ماذا يقعل التسامح في النفس وفي شتى مجالات التي يعمل فيها وفي حياته الاجتماعيه والخاصه وكل ما يدور حوله التسامح هو التخلي عن الأنتقام والبعد عن الكره أو الغضب وزيادة الثقة بالنفس وتلجيم وساوس الشياطين ونسيان الماضي الأليم، وإساءة الآخرين لنا ومآخذ القرار، بأن نضع بداية جديدة لعلاقتنا بأنفسنا و الآخرين وألا نعاني أكثر من ذلك ونعالج أنفسنا من الألم ونفتح نوافذ علي جمال الآخرين، ومميزاتهم وعدم التركيز مع العيوب.

مما لا شك فيه أن التسامح من المبادئ العظيمة يعلمنا الحلم والصفح عن كل مخطئ، لأننا كلنا أهل خطأ ونذنب التسامح هو ما يرمم الشروخ التي تسبب فيها إيذاء الآخرين.

الرد
شاهه نواف المطيري 15 أبريل، 2021 - 4:43 م

مقال شيق دكتور ، بالبداية التسامح مفهوم لا يمكننا حصره في تعريف واحد لأنه له معاني عديده ومتنوعة وقد تختلف المعاني ومعايير التسامح من شخص لأخر ومن اسره لأخرى ومن دوله الى دوله وحتى قد تختلف من حضاره الى اخرى فلا يمكننا حصر مفهومه ، إنَ التسامح حاجة مجتمعية مُلحة وأساس تقومُ عليه كافة المجتمعات البشرية، فالصورة الاخلاقية والواقعية للتسامح تنعكس على جميع أنظمة المجتمعات وتقدمها وتطوّرها، وعلى فرض انتفاء هذه القيمة المجتمعية ستنتشر مفاهيم العنف والتعصب والتطرّف، فتتعطل المصالح، وتنهدم الحضارات وتتزعزع عوامل أمنها واستقرارها، فلابد من التسامح حتى تستقيم هذه الحياة وايضاً التسامح من اهم صفات الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن كأمة عربية اسلامية علينا ان نقتدي بالرسول وصفاته .

الرد
شوق جمال السحيب 16 أبريل، 2021 - 6:17 ص

شكرا دكتوري على المقاله التي وضحت لنا فنون التربيه في التسامح …من رأيي الشخصي ان التسامح ليس كل الناس انعمهم الله بتلك الصفه ولكن! عندما تكون هذه الصفه من الصفات التي من الممكن انها تجعل حياتنا افضل ونعيش في راحه نفسيه ونجعل مجتمعنا بيد واحد فيجب كل افراد المجتمع التحلي بها فالتسامح يكمن تعريفه في العفو عند المقدرة ، وعدم رد الإساءة بالإساءة ، والترفع عن الصغائر ، والسمو بالنفس إلى مرتبة أخلاقية عالية فهو مفهوم أخلاقي اجتماعي دعا إليه كافة الرسل والأنبياء والمصلحين لما له من أهمية كبرى في تحقيق وحدة وتماسك المجتمعات و تعقيباً على ماوضعت من تساؤل في المقاله اعلاه فأني
واراها موقف اخلاقي وايضا فضيله اخلاقيه في آنٍ واحد فالمتسامح يكسب رضا الله
ويكسب المجتمع من حوله ،

الرد
نورة حامد الصليلي 16 أبريل، 2021 - 11:12 م

التسامح هو من مكارم الاخلاق ، التي لابد ان يحرص المسلم ان يتحلى بها ،فهو يقلل من انتشار الجريمة ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرًا من الآيات الكريمة التي تدل على علو منزلة المتسامحين والعافين عن الناس، قال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } ، كما يعد التسامح من أفضل الصفات التي يُمكن أن يتحلى بها المسلم، ويعد من المهام الصعبة لأن التسامح فيه تنازل عن الحقوق، والإحسان إلى الأشخاص الذين صدرت منهم الإساءة، ومقابلتهم بالعمل الحسن، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: [كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًا من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون].

الرد
رتاج محمد الرشيدي 17 أبريل، 2021 - 1:54 ص

الإسلام دين يدعو إلى العفو والصفح عند المقدرة، وأنّ من يتسامح في حقه ويعفو، ويصفح عن المسيء إليه يكون نبيل الخلق، عظيم الشأن، الإسلام يجيز أن ترد الإساءة بالمثل، فتعاقب المسيء بمثل آذاك به، ولكن المثل الأسمى في الإسلام أن تحسن إلى من أساء إليك، وتعفو عن من ظلمك، إن مفهوم التسامح أو العفو، من المفاهيم التي تدعو إلى بناء المجتمع الفاضل، وزرع روح المحبة والتعاون في نفوس الأفراد، فكلمة العفو كلمة مقدسة، وعندما يريد الإنسان أن يصورها لنفسه يشعر بخروج نورٍ يسطع منها، يزرع فيها المحبة والاحترام، والودّ والوئام. والتّسامح أيضاً هو الشّعور بالرّحمة، والتّعاطف، والحنان، أن تفتح قلبك، وأن لا يكون هناك شعور بالغضب ولا لوجود المشاعر السلبية لأيّ شخصٍ أمامك. والتسامح في اللغة معناه أيضاً التّساهل؛ فبالتّسامح تكون لك نصف السعادة، وبالتّسامح تطلب من الخالق أن يسامحك ويغفر لك.

الرد
ليالي محمد الهاجري 18 أبريل، 2021 - 11:21 م

قال سبحانه:{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}
التسامح صفة حميده فهو خلق الرسول والانبياء عليهم السلام
فالتسامح بين الافراد والدول يخلق شعور الطمأنينة والالفة بين الناس ولكن ان يكون لتسامح حدود بإن لا اتنازل عن حقي ع حساب صحتي او عائلتي.

الرد
ديمه سعد رجعان العازمي 19 أبريل، 2021 - 12:49 ص

مقال جميل اشكرك دكتوري

قال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، إنّ العفو واللين من المبادئ العظيمة والأخلاق الحميدة التي دعا إليها الإسلام، فالنفس الإنسانية مجبولة على الخطأ، ولكن هذا الخطأ لا يوقف الحياة أمام مرتكبه، بل لا بد أن يُسامح ويعفى عنه، حتّى يبتعد عن تكرار خطئه، فالإنسان المتسامح يغرس في قلوب الناس الحب واللين والندم على ارتكاب الأخطاء، كذلك فإن العفو والتسامح هو خلق أعظم المرسلين، سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم- .

الرد
بشاير العتيبي 24 أبريل، 2021 - 11:04 م

اشكرك دكتور على هذه المقاله المفيده عن اهمية وقيمة التسامح في حياتنا
التسامح مفهوم اخلاقي اجتماعي وله اهميه كبيره في تحقيق وحدة وتماسك المجتمع
التسامح هو احترام ثقافة وعقيدة الآخرين وايضا عدم التعصّب وعدم العنصريه تجاه الآخرين
وللتسامح آثار معنويه في النفوس يقوي المجتمع ويوحده ويجعلها قويا وله اهميه في حفظ حقوق الانسان وتحقيق السلام والحد من العنف والنزاعات والحروب

الرد
منال الحميدي الرشيدي 1 مايو، 2021 - 3:35 م

مقال رائع عن مبدأ انساني من مبادئ ديننا الحنيف ألا وهو التسامح .
إنّ الله عزّ وجلّ رفيقْ يُحبّ الرّفق ، ويعطي على الرّفق ما لا يُعطي على العنف .
فهناك ضرورة لتعزيز قيم التسامح فالتربية هي جوهر التّعليم.
فنحن في مجال التربية بحاجة ماسة لجهود إضافية لتعليم الأطفال التسامح والانفتاح، وتعزيز الوعي الفردي
فنحن بحاجة ملحة لإطلاع الأجيال الشابة على اهمية التسامح ونبذ العنف .

الرد
شهد رائد راشد العازمي 2 مايو، 2021 - 9:08 م

فالإسلام دين التسامح الذي حث عليه في جميع أحكامه وتعاليمه.
التسامح هو خلق من أفضل الأخلاق وأطيبها، به تسمو الأرواح، وترتفع قدراً عند الخالق، فالتسامح هو التساهل في الحق دون إجبار،
والتسامح من أعظم الصفات التي حث عليها الله في كتابه، حيث قال: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

ونحن اصبحنا في عالم مليئ بالعنف والقسوه وكثير من الناس تعتقد انا الانظمه التربويه هي المسؤوله على الحد من العنف وترسيخ قيمه التسامح ومبادئ الاسلام ، وخير قدوة لنا في تطبيق التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس رسولنا الكريم سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم
فالتربيه هي التي تحدد ترسيخ مبدئ التسامح بشكل كبير وتشكل التربيه الصالحه المبنيه على مبادى الاسلا والمبادئ الاخلاقيه يمكنها ان تبني اجيالاً قادره التفاعل مع المجتمع .
فهناك اجيال خاضرة غير قاده على مواجهه العنف بسبب انها لم تزود بالقيم الاسلاميه والتسامح .

إن للتسامح آثار عظيمة على الفرد والمجتمع فهو شجرة طيبة تثمر طيب الثمر، فمتى كان الأفراد متسامحين ظهر المجتمع قوياً ومزدهراً خالياً من الأحقاد والضغائن التي تولّد المشكلات.
فالتسامح تجعل الافراد يقومون بتقييم افعالهم الخاصه وتوجيهها ومنها اكتساب المهارات والمعارف العمليه للتسامح
والاسامح يتضمن جوانب معقدت تتمثل في قبول الاخر على مبدأ الاختلاف .
ويعد مفهوم التسامح من اكثر المفاهيم تداولاً في المستوى النظري حيث لا اشكاليه او مشكله في الاقرار بالمبدا التسامحي .
فالتسامح له دور في عمليه تنظيم السلوك .

الإسلام يعتبر التسامح شرطاً أساسيّاً لتحقيق السلام في المجتمعات الإنسانية.

الرد
ديما ناصر العتيبي 3 مايو، 2021 - 11:25 م

وفي عالم أصبح فيه الصراع أيديولوجيا وممارسة يومية ، تضاءل فيه الانفتاح ، وتم التوصل إلى المثل العليا للسلام تحت مطرقة العنف والتعصب ، يكثف العلماء جهودهم لدراسة وتحليل هذه الحقيقة بحثا عن أفضل الطرق لتطوير سياسات سياسية وأمنية ناجحة قادرة على مواجهة تحديات العدوان والمعتدين.
التسامح من اهم الصفات الذي يجب على الانسان التحلي بها .
و ديننا دين الاسلام يدعوا الى التسامح والعفو عن بعضنا البعض.
التسامح هو رد الاساءة بالحسنة ليس بسبب ضعف شخصية الشخص بل بسبب قوة شخصيته و امتناعه عن الانحدار الى تلك المستويات الدنيئة.

الرد
ارزاق خالد العازمي 5 مايو، 2021 - 12:34 ص

بعد قراءة هذا المقال يمكن القول بأنه مقال متميز لأنه تناول موضوع تربوي هام وهو فن التربية على التسامح ومن أهم النقاط التي ناقشها الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال ، ضرورة التسامح فى عالم سريع التغير والتسامح فى مواجهة التنوع ومفهوم التسامح والتسامح أدلة لتنظيم السلوك ودوافع التسامح ، ومن خلال هذا المقال أري أنه يتضح بالضرورة الاجتماعية وجود الحاجة إلى استحضار منهجية دقيقة وفعالة تمكننا من ترجمة مفهوم التسامح إلى صورته العملية فى مجال العملية التربوية، حيث يمكن لهذه المنهجية القائمة علي مفهوم التسامح أن توضع فى خدمة الأهداف التربوية وفى متناول المعلمين المعنيين بالتربية المدرسية ، وإذا كان التسامح فى حقيقة الأمر خاصية من خصائص المجتمعات الديمقراطية فإنه يجب التفكير فى المناهج العملية والوسائل الفعالة التي تسمح للمعلمين والمربين بتعليم التسامح وتأصيل قيمه ومهاراته الأساسية.

الرد
دانة عبدالله 8 مايو، 2021 - 1:35 ص

ان من شب على شئ شاب عليه و من تربى على الاحسان و التسامح سيظل كذلك طوال حياته فالجيل الجديد ليس المثال الافضل لجيل التسامح و الاحسان و المعاملة بالحسنى فهو جيل متعجل يميل الى العنف لا يجيد الاستماع لاعذار الاخرين فيبادر بالعنف و العضب دون تبرير و ارى ان هذا يعود الى اسلوب تربيتهم من قبل آباءهم فهم من وصلوا بهم لهذه المرحلة، و لا يعود ذلك على الاباء فقط بل يعود ايضا على المجتمع بكامله فهو لم يزرع بأبناءه فن التسامح و تقبل آراء الاخرين مما يؤدي الى الخلافات و النزاعات التي تؤدى الى العنف و الغضب و كما ذكر في المقال ان ذلك يعود ايضا الى المجتمع لم يضع اسس الحرية واضحة فعندما يفعل شخص امرا يضايق شخصا آخر و لا يقبله يبدأ الاعتراض و الخلاف و يكون عذر الشخص الاول الحرية الشخصية و عذر الشخص الاخر العادات و التقاليد فكان يجب ان يتربوا على احترام آراء و عادات و تقاليد الآخرين و احترام الحرية الشخصية للآخرين، فنحن نعيش في عصر ملئ بالتنوع و الاعراق و الثقافات المتنوعة فيجب تربية الجيل على التسامح و الاحترام و عدم التهجم او التعارض مع الآخرين بلا اسباب وجيهه. ان التسامح امر مهم لتسوية الصراعات و النزاعات عن طريق التنازل و التقبل من دون العنف او الفوضى و الاحتجاجات التي لا طائل منها ، فالتسامح ينظم و يرتب السلوك الاجتماعي بين الناس في كل مكان و زمان . فيجب تعليم جيل ابنائنا الجديد على اساسيات التسامح حتى لا يحدث اختلاط بين المفاهيم الفكرية و القيم الأخرى و حتى لا يصبحوا ضعفاء و يتنازلون عن حقوقهم باسم التسامح و لا يصبحوا عنيدين لا يقبلون اراء الاخرين جاهلين اهمية و معنى التسامح بذلك نحصل على مجتمع مسالم متفاهم خالٍ من النزاعات و الخلافات في جميع الاقطار من امكان عمل ومن مدارس و من اسر و منازل . كانت مقالة جميلة لها معانٍ كثيرة و ان تم تطبيق تعليماتها سينشأ مجتمع متحضر ،و جيل واعد.

الرد
هاجر عبدالله العازمي 9 مايو، 2021 - 3:22 ص

أصبحت ظاهرة العنف اليوم تشكل بدورها واحدة من أهم وأخطر الظواهر الاجتماعية الضارة التي تتعرض لها غالبية المجتمعات بلا استثناء، ذلك الأمر الذي ترتب عليه في النهاية زيادة معدلات الجريمة والاعتداءات على المستوي العالمي كنتيجة طبيعة لسيطرة وتملك فكرة الانتقام على عقول الافراد، وكذلك أيضاً لرغبتهم الفعلية في الشعور بمدى سيطرتهم وتحكمهم في الآخرين.

الرد
شيماء جمال العازمي 9 مايو، 2021 - 5:42 ص

مقال رائع، وأنا أتفق معك دكتوري الفاضل في أن العنف أصبح في الوقت الحاضر ممارسة يومية، وأن كافة الدراسات التي أجريت لتقصي أسباب العنف، وقامت بوضع سياسات واستراتيجيات فشلت في محاصرة العنف واقتلاعه من جذوره.
كما أتفق معك فيما يتعلق بدور العوامل التربوية والثقافية في التصدي لهذا العنف، من خلال تأصيل قيم التسامح والسلام، وهو ما ينبغي أن يتم من خلال توفير بيئة تربوية وتعليمية، وظروف موضوعية تساعد على تعميق هذه القيم السامية.
فالتربية على التسامح من الفضائل الهامة التي تساعد على منع التعدي على حقوق الآخرين، وحرياتهم، كما أنها تحول دون انتشار النزاعات العنيفة، ومن خلال تأصيل قيم التسامح نستطيع مواجهة ازدياد موجات التعصب، والفتن المذهبية والطائفية التي تهدد الأمن الوطني والإنساني على حد سواء.

الرد
حور الهاجري 9 مايو، 2021 - 5:12 م

تشكر دكتور على هذا المقال
التسامح من أسمى الصفات التي أمرنا بها الله عزّ وجلّ ورسولنا الكريم و إن التربية على السلام تهدف إلى خلق جيل متسامح فـ للتربيه دور كبير جدًا وقوي في المساهمه على ان يكون الشخص متسامحًا

الرد
دلال منصور الرشيدي 12 مايو، 2021 - 2:35 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتورنا المتميز دائما بطرحك الراقي، لقضايا مهمة تلامس واقعنا الحالي، نعم مجتمعنا بات بأمس الحاجة لتطبيق مفهوم التسامح، لا سيما بعد استفحال ظاهرة العنف خاصة بين فئة المراهقين والشباب.
اتفق معك بأن التربية على التسامح هو فن، قد لا يتقنه الكثير من الاباء والأمهات، لكنني أرى من وجهة نظري الخاصة، بضرورة اتقان واحتراف التربية على التسامح وغرسها لدى الأبناء.
فنحن كمجتمع مسلم، حث فيه ديننا الإسلامي على التسامح، ولنا في سيد الخلق – رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم خير مثال في ذلك.
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: “كَأَنِّي أنْظُرُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأنْبِيَاءِ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فأدْمَوْهُ، وهو يَمْسَحُ الدَّمَ عن وجْهِهِ ويقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فإنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ”
فترسيخ قيم التسامح في نفوس الأفراد والمجتمعات؛ ضرورة ملحة لا سيما في وقتنا الراهن، ويتطلب ذلك تكاتف الدول والشعوب في غرس هذه القيم والمبادئ، لمواجهة لغة العنف وخطاب الكراهية والوقوف صفاً واحداً في التحديات الأخلاقية في المجتمع.
وبالتسامح تنشرح الصدور وتسعد القلوب وتطمئن الأنفس وترتاح من الصراعات الخارجية مع الآخرين والصراعات الداخلية التي تدور داخل فكر الإنسان وتسبب له الأرق والاكتئاب وغيرها من الأمور التي ترهقه، فإذا تسامح وعفا وتجاوز استراح وأراح، وتحققت له الراحة النفسية.
تقبل مروري وتحياتي

الرد
دانة بدر 12 مايو، 2021 - 5:58 م

كلام سليم وحكيم جداً، فالتسامح من أسمى الصفات، لذلك أمرنا الدين الإسلامي بالتحلّي بها.
وهذه الصفة النبيلة -التسامح- نفتقدها كثيرا على مستوى العالم لذلك نرى انتشار الحروب والعدوان والعنف.
وأنا جداً مقتنعة بالقاعدة الذهبية التي تقول: (إن كل عنف وعدوان ماهو في نهاية الأمر سوى ردود أفعال ضد عنف آخر).
وكما قلت “فالتربية الحقّة لا تكون بالدروس في القاعات والصفوف بل تكون عبر الحياة وفيها ومنها وإليها” للأسف الكثير من الناس لا تقتنع بهذه المقولة وتعتقد أن التربية تكون في المدرسة فقط.
وبالنهاية أتمنى السلام والتسامح للجميع.

الرد
هاجر جزاع عتيق العنزي 19 مايو، 2021 - 11:12 م

العنف هو كل قول شديد ، فعل شديد ، رأي شديد . لذا فهو انتزاع الرفق من الأمور والاقوال والافعال والاحوال وإظهار الشده و القسوه فيها . حيث ان هناك مظاهر متنوعه كالعنف العقدي ، العلمي ، الفكري . فإن ظاهرة العنف غريبة على المجتمع المسلم . فقد انتشر العنف في الشوارع والمدارس، وأماكن العمل، والأسواق . هناك عوامل كثيره لها تأثير كبير في انتشار العنف واعتباره كأي فعل عادي . اهمها وسائل الإعلام حيث لها دور بارز في تنامي ظاهرة العنف لدى المراهقين. فالبرامج الإعلامية، وخصوصًا التلفزيونية، من حيث إنها تقدم لهم عينة من التصرفات الخاطئة، مثل العنف الذي يشاهده المراهق لمجرد التسلية والإثارة . قد ينقلب في نهاية التسلية والإثارة لواقع مؤلم بفعل التأثير السلبي القوي والفعال لوسائل الإعلام لتجسيد العنف بأنماطه السلوكية المختلفة. ولا يخفى علينا أن المراهقين لديهم القدرة على التقليد والمحاكاة لما يشاهدونه في التلفزيون. كما أنهم ينجذبون لمشاهد العنف، ويجدون فيه المتعة . لذا نجد أن معظم حديثهم يدور حول البرامج التلفزيونية العنيفة . في حين أن يجب علينا ترسيخ قيمه التسامح و الرفق . فإن التسامح من أسمى الصفات التي أمرنا بها الله عزّ وجلّ ورسولنا الكريم . فالتسامح هو العفو عند المقدرة والتجاوز عن أخطاء الآخرين ووضع الأعذار لهم، والنظر إلى مزاياهم وحسناتهم بدلاً من التركيز على عيوبهم وأخطائهم . فالحياة قصيرة تمضي دون توقف فلا داعي لنحمل الكُره والحقد بداخلنا . بل علينا أن نملأها حب وتسامح وأمل حتى نكون مطمئنين مرتاحو البال . وهو يقرب الناس لنا ويمنحنا حبهم

الرد
تهاني فليح فالح العازمي 20 مايو، 2021 - 11:45 ص

اشكرك دكتور على هذه المقاله ،المتغيرات التي تحدث على الساحة الإنسانية تشهد تطورا سريعا بل منقطع النظير في سيرة الانسان على هذا الكوكب العتيق. ان الانسان على مدر التاريخ كان يتطور شيئا فشيئا ليتكشف الأمور من حوله ويعرف كيف يطور الحياة ويسهلها على نفسه حتى وصل الى العصر الحديث ليجد نفسه في سباق مع الزمن. وعلى ما شهده الانسان من تطور الا الاخلاق قد تأثرت كثيرا وقلت قيم كثيرة منها التسامح الذي أصبح يتلاشى مع كمية العنف التي أصبحت موجودة في اللغة المستخدمة حاليا.

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 3:04 ص

التربية على السلام ضرورة وجودية:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن السلام الإنساني فهو بوصفه مشروعا تربويا اجتماعيا إنسانيا يقوم على مبادئ العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحقوق الأمم والشعوب في إطار التضامن الدولي والإنساني. و لقد شكلت الفترة التاريخية، ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، مرحلة هامة من مراحل تطور حركة التربية على السلام في مستوى المفهوم وفي مستوى الممارسة قد شكلت جهود عصبة الأمم في مجال التربية على السلام المقدمات الأساسية لجهود اليونيسكو في هذا الميدان نفسه شهد مفهوم التربية على السلام تناميا كبيرا في مناهجه ومجالات استخدامه والترابط بين المفاهيم الأساسية للتربية على السلام وثقافة السلام يمكنه أن يؤكد نسقا من الفعاليات التربوية الضرورية التي يمكن أن تفعل فعلها في نشر القيم التربوية بصورة فعالة ورزينة فيجب عم السلام والحث في التربية على السلام .

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 26 مايو، 2021 - 9:14 م

مقالة اكثر من رائعة و مهم جدًا ما تطرّق إليه دكتورنا الفاضل ، حيث ان السلام و التسامح من اهم القيم التي بدء العالم ينساها ، و كما ذكر الدكتور في المقالة ان عالمنا سريع التغير و الأمم بدأت بالتقارب فكيف يمكن التعايش مع هذا التغير و التقارب دون تسامح و سلام!!!
اذ حتى التسامح يساعد على تكوين قرارت سليمة للفرد و بالتالي للمجتمع .
التربية على التسامح كما ذكر الدكتور ايضا مهمة لانه يساعدنا على فهمه بصورة افضل و بالتالي ممارستنا اليومية ستختلف على اساسها ، فكل ما زاد فهم الفرد لمفهوم التسامح و العمل على توصيفه في التربية سيقل سوء الفهم بين الاطراف و تقبل اختلاف الطرف الاخر . مهم جدًا ان يبدأ الناس بالنظر الى التسامح على انه فن و فضيلة و من يتحلى به يصبح نسخة افضل من نفسه و سيلاحظ اختلاف حياته للافضل بالطبع.
يعطيك الف عافية دكتور على هذه المقالة التي تلامس واقعنا الذي بدء ينتشر بالعنف و الظلم .

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 31 مايو، 2021 - 12:06 ص

مقال اكثر من الرائع اشكر جهود الكاتب عن افضل القيم وهي التسامح , فهي تضيف على التربية الاخلاق النبيلة كما انها تصاحب السلام دائما وهي من افضل القيم التي وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

الرد
هند عبدالله الهاجري 31 مايو، 2021 - 9:40 م

سلمت يمناك دكتور وأشكرك على التطرق لهذا الموضوع ..
في البدايه الدين الإسلامي دين تسامح ، والتسامح هو تقبل الاختلاف بشتى أنواعه وهو من أرقى المفاهيم الإنسانيه ويجب علينا أن نعلم ونتعلم ونتسم بهذا الخلق الجميل ونبتعد ابتعاد تام عن العنف لما فيه من عواقب وخيمه ونتمسك بالتسامح لنبني جيل متاحب فالتسامح يمحي الكراهية و يبعد الغل والحقد ، لذا فل نتسامح حتى نبني مستقبل مشرق خالي السلبيات التي تعيق نجاحاتنا

الرد
غلا نواف المطيري 1 يونيو، 2021 - 11:23 م

سلمت أنامك دكتورنا الفاضل فما أحوجنا لمثل هذه القيمة العظيمة

قال تعالى” ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك “، فديننا الإسلامي ينبذ العنف والقسوة ، يدعونا إلى التسامح في جميع المعاملات والعلاقات
وخاصة التربية فلابد أن نربي الطفل على التسامح والسلام في معاملته ، ولكن نجد أن عصرنا به الكثير من الأشياء التي تدعو إلى العنف فنجد الحروب من حولنا ووسائل الأعلام السوداء وغيرها من المستحدثات التي تدعو إليه ، ولكن لو أيقن الوالدين أن العنف لا يولد إلا عنف لربى ابناءهم على التسامح ، الذي يحتاج إليه العالم لأنه سريع الوتيرة ، وللتسامح أثر عظيم على أبنائنا ونافع لهم فهو المنظم لسلوكهم ، وكما تجعله متقابلا للرأي الأخر ، ومحبوبا من الآخرين ، راضيا عن نفسه ، فعلينا جميعا أن نجعل هذه القيمة العظيمة قدوتنا بحياتنا

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:46 م

في عالم أصبح فيه العنف عقيدة وممارسة يومية، في عالم تضاءلت فيه مساحات التسامح وتراجعت معه قيم السلام تحت مطارق العنف ومضارب التعصب، ما زال الباحثون يكدّون ويكثفون جهودهم لدراسة هذا الواقع وتحليله بحثا عن أفضل السبل لبناء استراتيجيات سياسية وأمنية فعالة قادرة على مواجهة تحديات العنف والعدوان.
ويعد التسامح من أجمل خلق الإسلام، فهي من صفات المؤمنين والمحبين فمن يستطيع أن يسامح يكن قوي القلب ونقي الروح فما أجمل أن تتسامح وتحض الناس على التسامح.. والحياة بدون التسامح لا تستقيم أبداً، وذلك لأن رغبة الأشخاص في الانتقام قد تؤدي إلى العديد من المشاكل والصراعات، لكن التسامح هو وحده القادر على تحويل كل نيران الحروب إلى أجنحة للسلام، لذا فبدون التسامح لا وجود للأمان والهدوء على الأرض
إنّ التسامح من المفاهيم الإنسانيّة الراقية؛ وهو مبدأٌ إنسانيٌ يُجسّد النُبل والرُقيّ أجملَ تجسيد ، فالتسامح مهم في حياه كل فرد سواء في أمور التربية أو في حياته اليومية ، فالتسامح الأعظم هو أن تتسامح وتتصالح مع ذاتك ، فحينما تتسامح مع ذاتك و تتصالح معها فانك تسمو فيها لمرحله الرضي التام في كل شيء حولك ، فالتسامح و التصالح مع النفس يأتي بعد عده جلسات مصارحة بين الشخص و نفسه. و أن تكون متسامح مع من حولك من أجمل الأمور الاجتماعية حيث انك بهذا الفعل تشتري راحة بالك و لا تقلق و لا تحزن ، فأنت متسامح مع من حولك. فالتسامح مع الذات و مع الأشخاص من حولك سبيل لدخول الجنة ، فانه : لا يدخل الجنة متخاصمان ! وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: تُعرض الأعمالُ على الله في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلمٍ، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول الله: دعوا هذين حتى يصطلحا.

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 4:05 م

التسامح أحد الأخلاق الإسلامية والإنسانية الرفيعة، وفيه معنى العفو والصفح والحلم، إلى جانب السهولة ولين الجانب، ونبذ الحقد والكراهية، فهو يتعلق بأحد أسس العلاقات الإيجابية بين الناس، وأحد مقومات السلم المجتمعي، وهو لا يتعلق بجانب دون جانب، ولا بالفرد وحده، بل يتعدى ذلك ليشمل الكثير من جوانب الحياة، ويشمل الفرد والجماعة على حدٍّ سواء. إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

الرد
وسميه فهيد السهلي 11 يونيو، 2021 - 11:44 م

اجمل ما كتب في التسامح ، ان خير الصفات التي يتحلى فيها المؤمن هي التسامح ، فديننا الاسلامي دين السماحه و التسامح ، ايّ حين تنعكس المسامحه على وجه الفرد فانها تأتيه بسماحة الوجه و التبسم ، فيكون من السهل التعامل معاه فهو بشوش الوجه لين الطبع و الطيب في الكلام ، فالشدة و التعصب و الغلاضه تنفض الناس من حولك ، و يصبح صعب التعامل معه حيث الناس تتهرب من الحديث فهو سيء الطبع و صعب الحديث معه ، على المرء ان يدرك بان التسامح سينفع به في الدنيا و الاخره ، ففي الدنيا سترزقه سلامة القلب و حسن الطبع ، اما في الاخرة فهو لوجه الله سبحانه و تعالى حين يسامح من اساء اليه او ضلمه او حتى تكلم عنه فيؤجر عليه ، ان الله يسامح عبده العاصي حين يتوب ؛ فكيف نحن البشر لا نسامح ؟ ، روى جرير بن عبدالله رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لا يَرحم لا يُرحم ، و من لا يَغفِر لا يُغفر ، ومن لا يَتُب لا يُتَب عليه ” ، اوليس حديث الرسول عليه افضل الصلاة و اتم التسليم كافٍ للتحلي بالتسامح؟ من اراد سلامة القلب و راحة البال ليُسامح

الرد
فاطمه عويد الصليلي 12 يونيو، 2021 - 11:34 م

التسامح من المفاهيم الانسانيه الراقيه ، التسامح هو تقبل من حولك بجيع الاطياف والاشكال والالوان ويجب ان تكون متسامح مع نفسك شخصياً لتستطيع ان تكون متسامح مع الاخرين ، وهو مبدأٌ إنسانيٌ يُجسّد النُبل والرُقيّ أجملَ تجسيد ، فالتسامح مهم في حياه كل فرد سواء في امور التربيه او في حياته اليوميه ، فالتسامح يعني ان تدرك بأن عند مخالفه فرد لك لا يعني بأن تشن الحرب بينكم والكراهيه بالعكس فإن التسامح يؤدي للديمقراطيه والحريه بالتعبير التي نفتقرها ونهتف بها دون تطبيقها فعلينا دراستها وغرسها فينا من جديد وغرسها ايضاً بالجيل الجديد علماً بأن الدين الاسلامي هو دين التسامح فمن المفروض ان نكون مجتمع متسامح

الرد
رغد جمال العتيبي 15 يونيو، 2021 - 6:52 ص

بالبداية يعطيك العافيه استاذ على هذا المقال المفيد.
في زمننا الحالي اصبحنا جل ما ننسى و نسهى عن غرس مثل هذه الفضائل في الانفس، و عمت فكرة ان الشخص الذي يصفح و يسامح شخص ضعيف او لا يستطيع اخذ حقه بيده . و هذا امر مشين .
من هذا المبدأ ارى انه من المهم تسليط الضوء على حقيقة الاثر الكبير الناتج عن التزمت و التعصب لبيان اهمية القيم كلها و التسامح بشكل خاص، و ايضاح صورة ان التسامح هو الركيزة التي يقوم عليها المجتمع القوي المتماسك و ان البغضاء تعتبر احدى اكبر عقبات النجاح و الارتقاء .

الرد
رغد محمد العازمي 20 يونيو، 2021 - 12:44 ص

يعطيك العافيه دكتورنا الفاضل على هذا المقال ..
اولا اود اقول انه ديننا الاسلامي هو دين تسامح ويتقبل الاختلاف بجميع انواعه والتسامح خلق جميل وحميد علينا ان نتصف فيه ، وعلينا ان نتسامح حتى يتمكن الجميع من التميز بهذه الصفه الجميله وهي من افضل القيم الذي وصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم والتسامح يساعد على تكوين قرارات سليمه للفرد والمجتمع والتغير الذي يواجه الانسان من كافه التغيرات تشهد تطورا كبيرا والانسان يتطور ليكتشف ماحوله ليكون مجمتع متطورا وكل ماتقدم التطور كل ماجعل الحياه تكون اسهل وايضا يتملك الفرد تطور بالاخلاق وللاسف نعيش اليوم كل ماتطور الانسان كل ماقلت لديه المبادى ومن اهمها التسامح

الرد
عواطف خالد المياس 22 يونيو، 2021 - 12:36 ص

مستوى التربية في مجتمعا ما يؤثر سلبا وايجابا في مستوى ونوع المجتمع ووسائلها بلا شك ستلاحظ مجتمعا ذات نوعية متقدمة فواقع اي مجتمع هو انعكاس عن واقع التربية فكثير من المفكرين والمنظرين يقولون اذا اردت ان تعرف واقع المجتمعات ففتش عن التربية فيها اذ ان التربية بالاساس تستهدف اعادة صياغة وتكوين الفرد الذي بدوره يسهم في صياغة المجتمع وبنائه بالشكل الذي يرتضيه ابناء المجتمع وتمكنه من البقاء مجتمعا متماسكا وقويا في وجه كل ما يمكن ان يؤثر فيه، هدف البحث الحالي على دور التربية في تنمية مفهوم التسامح والتعايش السلمي عند الفرد ي فهمه وأهمها إن احترام الآخر وحقوقه لا يستلزم قبول أو إقرار صحة أو مشروعية أفعال أو أقوال أو معتقدات الآخر التي هي محل التسامح، وإنما ينصب الإقرار أو القبول على عدم مشروعية أو صحة قسر الآخر أو إكراهه على تغييرها التسامح مع الآخر في ما هو محل اختلاف من فعل أو قول أو اعتقاد، لا يستلزم التزام الحياد تجاه ذلك الفعل أو الاعتقاد، وعدم انتقاده وبيان وجه الخطأ فيه التسامح مع الآخر في الثقافة العربية يتمثل في العفو عنه والتنازل له في ما هو حق للعافي إن التسامح في جوهره هو الاعتراف بالغير؛ اذ إن إنكار الغير ينطلق من مفاهيم الاستعلاء العنصري، ولذلك فإن الأفراد باكتسابهم مفهوم التسامح يتعلمون احترام الرأي الآخر، وهذا هو الشرط الضروري للحوار مع الآخر؛ لأن الإنسان لا يتناقش أو يتحاور مع طرف ينكر وجوده

الرد
مراحب سعد عبدالله 22 يونيو، 2021 - 5:30 م

التسامح قيمة تربوية أصيلة يجب أن تتواجد في كل إنسان في هذا الكون ويجب أن نأصلها أكثر في هذا الجيل الناشئ لكي لا ينجرف نحو الكراهية والعنف بعيدا عن التسامح الذي يجعلنا نسمو بامتنا إلى الأعلى ونتعايش بسلام أكثر فلقد حدثنا الدين الحنيف ورسولنا الكريم على قيمة التسامح لما لها أثر كبير على الفرد وهذا الأثر يعود بشكل أكبر على المجتمع من الناحية البيئية و الأخلاقية والتعايش مع الآخرين فلابد لنا أن نتمسك بهذه القيمة لما لها من خلاص حميدة تساعدنا للعيش بسلام

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 12:49 ص

مقاله جدا جميله دكتور
من أحسن وأفضل صفات التربيه التسامح وايضا من أجمل الصفات البشريه اذا امتلكها الانسان يصبح متصالح مع نفسه ومع الاخرين ويجب عَلِينا التحلي والتمسك لهذه الصفه الذي حثنا ديننا الاسلامي به لكي نتقبل اختلافات الاخرين وصفه التسامح تكون لك نصف السعاده وراحه البال .

الرد
جنان عايد غازي 23 يونيو، 2021 - 2:02 ص

شكرا دكتور على هذه المقاله المفيدة فنعم التسامح شي مهم في الحياة ، قال تعالى”وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [البقرة:237]، تُشير الآية الكريمة إلى فضيلة من أعظم الفضائل التي عرفتها البشريَّة وهي التسامح، اوافق الرأي ان التسامح ينتج من الاسرة وطريقة تربيتهم للطفل لكن لا ننسى دور المجتمع والمدرسه والاصدقاء في مثل هذه الصفه فلهم دور كبير في بناء شخصية الانسان فاذا اردنا ان نبدء بتأسيس هذه الصفه نبدء من المدرسه والتعليم وكثير من المدارس تفتقد هذا الشي، وكذلك اختلاف وتنوع الثقافات يؤدي الي العنف وعدم تقبل الاخرين وترك صفة التسامح ،ولا ننسى دور الحروب والاعلام وضعف الرازع الديني،فيجب علينا وضع وتطبيق منهج تعليمي متكامل عن التسامح في المدارس وايضا الحث عليه في وسائل التراصل الاجتماعي لما له من تاثير سريع،

الرد
منى نايف عقيل 23 يونيو، 2021 - 7:41 ص

مقال مفيد وجميل يعطيك العافية دكتور علي وطفه

يعتبر التسامح سمة من سمات الصالحين ، والمتقين الذين ترتفع عند الله مراتبهم ، ويعد التسامح من أخلاق العظماء وسادة الناس ، والمقصود من التسامح ليس الضعف او الانكسار انما الشجاعة والكمال والتقوى ، وكما ان للتسامح فوائد عديدة وكثيرة ، منها تقي من الامراض القلبية وارتفاع ضغط الدم و التوتر وغيرها ، فيحب وضع مناهج في المدارس تطبق منهجية التسامح ، وتقوم بالحث عليه والتحلي به وتطبيقه في حياة الفرد ، والتسامح يخرج من الاسرة و ايضاً المدرسة لها دور كبير في غرس هذه القيمة العظيمة في نفوس الافراد ، والتسامح من اعظم الفضائل التي عرفتها البشرية ، فالتسامح مهم جداً جداً في حياتنا اليومية .

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:20 م

أستاذي الفاضل
التسامح فن والاعتذار لغة لا يجيدها كثير من الناس
الا من تجرد من كل تعلق بالدنيا و تذكر فقط الأخرة وجزاء الله تعالى المنتظر للكاظمين للغيظ والعافين عن الناس
أخ بدر ليتني لم أقرأ السطر الأخير من رد (26)
وأتمنى أن يسامحك الله و يسامحك رجال الهيئة الذين عرضت بهم,لا حول ولا قوة إلابالله كلمات رائعه ومن اقوا دعائم التسامح الإعتراف بالخطأ من قبل المخطي وتقديم اعتذاره فهذا دافع قوى وحافز للتسامح…
فمن لا يعترف بخطأه لا نستطيع الصفح عنه لانه لم يثبت خطأه وبتالي لا داعي للتسامح لان ليس هناك سبب او مشكله لنتسامح عليها

الرد
هاجر الشمري 23 يونيو، 2021 - 5:23 م

التربية على التسامح هوالسبيل لمكافحة التطرف والعنف المنتشر بالعالم الذي فقد او تضائل وجود التسامح والسلام.التسامح تجربة انسانية ، ويتنوع بتنوع المجتمعات الانسانيه. إن التسامح وفقَ المنظور الإسلاميّ، فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية وسبيل لضبط الاختلافات وإدارتها. افضل وأرقى سمات التربية هي التسامح فالتسامح من أعظم الصفات التي يمكن للانسان ان يتصف بها. التسامح يجعل العلاقات صافية واطول وايضا تجعل الانسان سعيد غير مشغول بالانتقام او أذى الغير. التسامح وهو الضمان لحياة إنسانية ديموقراطية قائمة على الامن والسلام في عالم مختلف ومتنوع ، والتربيه لها دور كبير في غرس هذه القيمة وتطويرها.

الرد
دارين منيف الماجدي. 23 يونيو، 2021 - 9:35 م

شكراً دكتور على المقال الجميع، أولاً العنف هو التعصب لجماعة معينة أو حزب سياسي أو طرف دون طرف آخر وعلى حساب آخرين ارتكاب أفعال شنيعة حسد غيرة تحقير شخص وإذلاله سواء في الخفاء أو العلن مهاجمة صفات شخص وإلخ، مع تقدم الزمن تتقدم نسبة العنف والتطرف في العالم، إما بسبب عدم غرس الوالدين في أبنائهم القيم والصفات الحميدة والتسامح أيضاً، قد نهى الإسلام عن العنف فإيذاء الناس ليس من حق أي شخص فهذا فيه انتهاك للحقوق الإنسانية، و أرى بأن التربية لها دور فعال في هذه الاشكالية (العنف) حيث أن تعليم الأطفال والمراهقين على التسامح في سن مبكر وتربيتهم عليها ضروري، والتسامح لايكون فقط في مسامحة المخطئين أيضاً في احترامهم واحترام وجهات نظرهم، التسامح يشعر الإنسان بخفة الروح يطهر النفس من الحقد والغيرة والحسد وكل صفة سيئة، التسامح يجعل العالم مليء بالمحبة والنقاء والسلام، ليس كل شخص يكتسب هذه الصفة فيجب علينا جعلها عادة جميلة في أبنائنا.

الرد
منى بدر العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:33 م

يعطيط الف عافيه دكنولر علي , من أفضل سمات التربية هي التسامح فالتسامح من اجمل صفات البشر لان التسامح يبعدنا عن المشاكل كبيرها وصغيرها وبعدنا عن قطع الأرحام ويجعلنا شعوباً متصالحة مع بعضها البعض فمن منظوراً قريب نرى الحروب في الشرق الأوسط ونرى الأسر التي تضررت من الحروب فيوجد بيوتاً بلى رجل وبيوتاً بلى مؤونة ولا حياة كريمة , التسامح لما لها أثر كبير على الفرد وهذا الأثر يعود بشكل أكبر على المجتمع من الناحية البيئية و الأخلاقية والتعايش مع الآخرين فلابد لنا أن نتمسك بهذه القيمة لما لها من خلاص حميدة تساعدنا للعيش بسلام

الرد
نوف احمد العازمي 23 يونيو، 2021 - 10:44 م

اشكرك دكتور على هذا المقال…
لانه البعض لايرى اهميه التسامح فهي صفه نبيله تبين ان الفرد متسامح مع نفسه لكي يتقبل من اساء اليه او من تعرض له ، ف انا ارى بهذا الزمن الغريب اصبح العنف وسيله للتعامل او كوسيله لجعل الفرد خاضع بشكل ما فهذا غير مقبول اخلاقياً ولا مقبول في ديننا الاسلامي الذي مبني على السلام والتسامح ابداً لم يكن العنف مصدر للخضوع فهو دليل على الضعف من رأي ، من يربي على التسامح فهو شخص حكيم وعاقل فهذا يجعل المجتمع خالي من العنف والتعصب ويجعلنا متقدمين عن غيرننا ،من عاشر الناس بالمسامحه، زاد إستمتاعه بهم. التسامح جزء من العدالة. قال تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) صدق الله العظيم.

الرد
طيف محمد 24 يونيو، 2021 - 9:22 م

اوافقك الرأي دكتورنا في هذه المقاله الاكثر من رائعه ، فعلا التسامح كلمه عظيمه ومن اسمى الصفات التي وصى عليها ديننا الاسلامي والتسامح هو ان نتجاوز عن اخطاء الاخرين ووضع الاعذار لهم والنظر الى مزاياهم وحسناتهم بدلا من التركيز على عيوبهم واخطائهم فالحياه قصيره تمضي دون توقف فلا داعي لنحمل الكره والحقد والعنف بداخلنا بل علينا ان نملأها حب وتسامح وامل حتى نكون مطمئنين مرتاحو البال وهو يقرب لنا الناس ويمنحنا حبهم ، وللتسامح اثر طيب في حياة المجتمع فالأشخاص الذين يبدون التسامح اتجاه الاخرين من المحتمل ان يصبح حالهم افضل من الاشخاص الاقل تسامحا ، وللتسامح اهميه كبيره في حفظ حقوق الانسان وتحقيق السلام والديمقراطيه والحد من العنف والنزاعات والحروب ، وللمدرسه دور في توعيه الاطفال بضروره احترام الاخرين واعداد برامج توعويه عن التسامح ، ويوجد الكثير من الاحاديث والامثله والمقولات عن التسامح ومنها ( من عاشر الناس بالمسامحه زاد استمتاعه بهم ) و ( اعقل الناس اعذرهم للناس ) .

الرد
نوره خالد البربر 24 يونيو، 2021 - 11:36 م

ان العنف هو احد المشكلات التي نواجهها في مجتمعاتنا على مر العصور، وقد يسعى العلماء والخبراء في علم النفس على مواجهتها والتغلب عليها للسيطرة على العنف، وتلك المشكلة من الصعب جداً السيطرة عليها حيث يجب ان يكون المسؤول على دراية وخبرة مسبقة لهذه الانفعالات والعدائية المستمرة لدى العنيفين، ويكدون للبحث عن افضل السبل لوضع استراتيجيات سياسية وفعالة وامنة قادرة على مواجهك تحديات العنف والعدوان، فاجيالنا الحالية تواجه صعوبة في مواجهك العنف والتطرف، لانها لم تزود تربويا بالمهارات والقيم الاخلاقية التي تكفل التسامح والايمان بقيم السلام في مراحل الطفولة والمراهقة، لذا يجب ان نسعى الى ان نحقق هذا السلام منذ الطفولة للاطفال وتوعوية الشباب.

الرد
مريم فلاح العازمي 26 يونيو، 2021 - 1:03 م

فعلا الاجيال تختلف ىتختلف معها الافكار والمهارات مع الوقت فالتسامح امر محمود يبعث الالفه بقلوب الناس الا ان بعض الاطفال يراه امر كبير وصعب نتيجه الكره والعدوانيه الذين يتكسبونها من المجتمع، فالتاسمح والا تسامح لايكونان الا عندما يكون هناك نقاش وصراع بين طرفين ومن ااممكن ان يكتسب الفرد المعرفه والمحبه نتيجه درجة تسامحه مع الحياه

الرد
Fajer 26 يونيو، 2021 - 1:13 م

قال تعالى: “وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ”
المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك، هي عملية فيها خطوات عديدة وربما مطبّات فشل وتردّد وتفكير عميق، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل قبل الخارج، إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر والرضا، قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبّل أنك بشر تخطئ وتصيب لست شخص معصوم عن الخطأ وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء انت قادر عليه وليس ضعفاً او ضغف بالشخصيه ف قد يرى البعض أن التسامح انكسار او خضوع، وأن الصمت هزيمة وفشل، لكنهم لا يعرفون أن التسامح يحتاج قوة أكبر من الانتقام، وأن الصمت أقوى من الكلام فالتسامح هو طلب السماح من نفسك اولاً قبل الاخرين والقرار بعدم التسامح هو قرار المعاناة والحزن كما أن قوة الحبّ والتسامح في حياتنا يمكن أن تصنع المعجزات.

الرد
منار سامي العازمي 27 يونيو، 2021 - 12:40 ص

أشكرك دكتورنا على المقالة الجميلة … من أجمل الصفات الحسنة هو التسامح ومن الضروري أن يتصف بها البشر لأنها تقلل من الحقد والكرهه وأيضاً الجرائم والحقد والقتل ، وأن الرسول صلى الله علية وسلم كان متسامح وهذا يجعل التسامح من أحسن وأهم الصفات لانه الرسول يتصف بها ، ويجب ان نعلم الاجيال الحالية والقادمة على التسامح لكي يعم السلام والحب بين الاجيال والمجتمع واذا اتصفنا بالتسامح يصبح المجتمع قليل الجرائم والقتل ، التسامح صفة مهمة جداً

الرد
أمل عيسى الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 7:04 ص

التسامح والعفو من أسمى الصفات التي أمرنا بها الله عز وجل في كتابه :{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
فالتسامح هو العفو عند المقدرة والتجاوز عن أخطاء الآخرين و التماس الأعذار لهم، والنظر إلى محاسنهم بدلاً من عيوبهم، فالتسامح يُنقي قلب الإنسان من الحقد والغل و الكراهية اتجاه الآخرين، ومن المهم أن يتصف الإنسان بهذه الصفة العظيمة لأنها تقلل من العدوانية بين الآخرين و تنشر المحبة و السلام عند قلوب الشعوب والمجتمعات، وتعتبر هذة الصفة من الصفات الأساسية التي نحاول التحلي بها بل نحاول نشرها و تعليها أطفالنا والجيل القادم

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 11:59 ص

للتسامح أهمية بالغة في العملية التربوية، فالتسامح يعمل على بناء الشخصية والكينونة الذاتية
الحرة لدى الأطفال، كما أن له دور بارز في تقدير الإنسان لنفسه وأفعاله ووجوده، ويساعد التسامح على تقبل الأخرين ومشاركتهم في الحياة بصورة ديمق ارطية، ولكن يجب أن تتوفر الاست ارتيجيات التربوية التي من خلالها يتم تطبيق فن التربية على التسامح والتي تعمل على ترسيخ مبادئ السلام والتسامح بين الأف ارد في المجتمع، وبناء المها ارت التربوية ونشر المعارف التي تتعلق بالتسامح من أجل أن تقوم الحياة الاجتماعية على مبدأ التسامح والسلام بين كافة
الأف ارد في المجتمع.

الرد
بدريه محسن الرشيدي 27 يونيو، 2021 - 5:49 م

شكرا لك دكتورنا العزيز على المقاله الرائعه ، التسامح من الصفات النبيله والاخلاقيه ، فالتسامح من أعظم القيم والفضائل التي تساعد على صفو و استقرار العلاقات الإجتماعية وبه تجتث كثير من الخلافات والنعرات القلبية والإقليمية
ولو نظرنا إلى واقع كثير من مجتمعاتنا لوجدنا أنَّها أحوج المجتمعات لهذه القيمه فقد ساد فيها العنف -كما ذُكِر في المقال- وساد فيها الخلافات والنزاعات الكثيرة ، التسامح لما لها أثر كبير على الفرد وهذا الأثر يعود بشكل أكبر على المجتمع من الناحية البيئية و الأخلاقية والتعايش مع الآخرين فلابد لنا أن نتمسك بهذه القيمة لما لها من خلاص حميدة تساعدنا للعيش بسلام .

الرد
هيه 27 يونيو، 2021 - 7:00 م

مقالة ممتعة وجميلة شكراً دكتورنا
التسامح والتعايش من المفاهيم الباقية مع البشر مع مرور العقود لانها مفاهيم أساسية لإقامة المجتمع الإنساني المتحضر، فالتسامع والتعايش مرتبطان ومتلازمان ولهما جذور متشابكة فهما مصدر رقي للأمم و الحضارات ، ومكافحة الأرهاب والكراهية ومصدر أساسي للسلام

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:38 م

إن إدراك معنى التسامح ودلالته يؤسس لمعرفة عملية في مجال التربية التسامحية، وهذا بدوره يضمن تطوير هذه المعرفة وتوظيفها فعليا في مستويات الحياة المختلفة. وعلى هذا الأساس يمكن التأكد من مصداقية القرار التسامحي ومشروعيته. وهذا يتطلب أن يدرك المرء نتائج ممارسته التسامحية ويقبل بنتائجها، حيث يترتب على المتسامح أن يدرك حدود وأبعاد التسامح وأن يكون قادرا في الوقت نفسه على استخدام وتوظيف وسائل أخرى وخيارات جديدة ضرورية في مختلف المواقف الحياتية التي تتطلب ممارسة تسامحية. وهنا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن المعرفة بمفردها لا تشكل حافزا كافيا من أجل ممارسة التسامح في حالة صراع أو اختلاف. فهناك نسق من القدرات يمكن للإنسان أن يوظفها في توليد ممارسة تسامحية نشطة، ومنها القدرة على الحوار والتواصل والاستماع إلى وجهات نظر الآخر والإيمان بحقوقه وتقدير حاجاتهإن أحد أهم الأهداف الأساسية للأنظمة التربوية يتمثل في تعزيز وضمان الحياة الديمقراطية وترسيخ مبادئها في مجال الحياة اليومية، وهذا بدوره يتطلب جهودا كبيرة مستمرة لا تنقطع. فكل الأنظمة الديمقراطية، وبغض النظر عن التنوع الثقافي الذي يفرض نفسه في صميم هذه المجتمعات، تعمل على ضمان تطبيق المبدأ الأساسي لوجودها والذي يتمثل في المساواة والقانون والحقوق الإنسان.

الرد
دلال ناصر العدواني 28 يونيو، 2021 - 4:03 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
ان من ابشع الامور التي نواجهها في يومنا هذا هي العنف لان العنف يولد الامراض والعقد النفسيه يولد الكره والحقد والغضب وهذه المشاعر تختلف تعبيرها من شخص لاخر فشخص ممكن ان يتحكم باعصابه ولكن شخص اخر لا يستطيع مما يجعله القيام بجريمه! مثل القتل والضرب وغيره! من واجب الاسر والمجتمع والمدراس واولياء الامور الحث على التسامح بين بعضهم البعض التسامح هو تقبل جميع الاشخاص بجميع الاطياف والاديان والاشكال بجميع اختلافتهم وعدم التدخل فيهم والتسامح مع نفسه اولاً اصبحنا اليوم في عالم مليء بالرعب بسبب تدخل الاشخاص ببعضهم بسبب الغضب والعنف والامراض النفسيه التي بادخلهم والله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وصو على التسامح الذي يساهم بنشر المحبه والالفه بين الاشخاص واول الاشخاص المطالبين بالتسامح هم اولياء الامور لكي يتعلم منهم ابنائهم وننشئ جيل واعي وفاهم متسامح محب بعيد كل البعد عن العنف والغضب

الرد
هناء محمد الجبلي 28 يونيو، 2021 - 9:54 م

جزيل الشكر و الثناء لك يا دكتورنا العزيز على كتابة هذا الموضوع الجميل.
مما لا شك ان للتسامح أثر طيّب في حياة المجتمع؛ فالأشخاص الذينَ يُبدونَ التسامح تجاه الآخرين من المحتمل أن يصبحَ حالهم
أفضل من الأشخاص الأقلّ تسامُحاً. ومن الناحية الاقتصاديّة يُعتبَر التسامح مقياساً لمدى استعداد فرد،
أو مجتمع للمشاركة مع الآخرين الذينَ لديهم أيديولوجيّات المختلفة؛ فالتسامح يُحفِّز العقلانيّة لدى الأشخاص،
وبالتالي يزيد من قدرتهم على رؤية الآخرين الذين يختلفون عنهم على أنّهم شركاء مُحتمَلون. وللتسامح أهميّة كبيرة في حفظ حقوق الإنسان، وتحقيق السلام، والديمقراطيّة، والحدّ من العنف، والنزاعات، والحروب الخ…

الرد
جنان حسين ميرزا 29 يونيو، 2021 - 1:47 ص

كل الشكر للدكتور على هذه المقاله الجميله و
التي تتكلم على ان العنف اصبح ممارسه يوميه و هذه اصبحت حقيقه
اصبح عالمنا خالي من السلام والقيم ومن أجل هذا التعايش على مبدأ التسامح يتوجب على المربين و التربوين العمل معا على بناء استراتيجيات متقدمة لترسيخ دعائم التسامح والسلام في هذا العالم وجعل كل فرد من أفراد المجتمع أن يمتلك الحق في تطوير نفسه وقدراته وتلبية مطالبه الإنسانية فالتسامح يساعد على تنظيم السلوك

الرد
بسمه جابر العنزي 29 يونيو، 2021 - 2:39 ص

كل الشكر والتقدير لك دكتورنا الفاضل في طرح مقالة ممتعه وقيمة جميلة 🌸
التربية يمكن لدورها الطبيعي وبالفطرة أن تحمل الأمل والسلام والمحبة
في عالم الحروب والثورات الذي أثقلته مظاهر العنف والعدوان ، فعالمنا الذي نعيش فيه
تتقارب فيه حدود الأمم والحدود الجغرافية وفي هذا التحول السريع يجب أن نظهر التسامح
من أجل العيش على مبدأ االسلام بوصفه المبدأ المضمون للحياة الأنسانية والديموقراطية التي تقوم على
الأمن والسلام والمحبة والقبول على مبدأ الاختلاف …
فمفهموم التسامح يتضمن لغتنا اليومية وتعبيراتنا المستمره في التسامح وديننا يحثنا على هذه القيمة
ويجري هذا التأكيد في الأحاديث النبوية الشريفة .
التسامح سلوك وقوة وليست ضعف والاستطاعه على القدرة في التحكم وردود أفعالنا.

الرد
منى عادل الرشيدي 29 يونيو، 2021 - 10:44 ص

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ليس الشديد بالصرعة٬ انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
ان العفو و التسامح من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم و ك مسلمين يجب علينا الاقتداء به
و تعليم الغير على هذا من خلال تطبيقه وليس تلقينه فقط

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 6:49 م

في ظل انتشار ظاهرة العنف اصبح من الضروري على المؤسسات التربوية ان ترسخ قيم التسامح ومبادئ الاسلام فلقد اصبح العالم منهكا بالحروب ومظاهر العنف والعدوان لذلك يجب على المؤسسات التربوية ان تعد الانسان للسلان والتسامح والتفاهم بين الافراز والجماعات وان يكون لها دورا لمواجهة العنف والتعصب ولهذا فعلى التربية ان تبنى جيلا قادرا على التعامل مع مختلف انواع الثقافات والديانات وتنشئ هذا الجيل على قيم التسامح وقبول الرأي الاخر فالأجيال الحاليه لم تزود تربويا بالمهارات والقيم التي تكفل لها ممارسة التسامح والسلام حيث نرى وسائل الاعلام جرائم ترتكب بحق الانسانيه من حرب وكراهية وعنف وتدمير لهذا يجب غلى صناع السياسة التربويه ترسيخ دعائم التسامح باعتباره المبدأ الضامن للحياة الديمقراطية التي تقوم على السلام والمحبه

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:10 م

القاء مميز يادكتور ، التسامح ھو من مكارم الاخلاق ، التي لابد ان یحرص المسلم ان یتحلى بھا ،فھو یقلل من
انتشار الجریمة ، وقد ذكر الله سبحانھ وتعالى كثی ًرا من الآیات الكریمة التي تدل على علو منزلة المتسامحین والعافین عن الناس،إ ّن العفو واللین من المبادئ العظیمة والأخلاق الحمیدة التي دعا إلیھا الإسلام، فالنفس الإنسانیة مجبولة على الخطأ، ولكن ھذا الخطأ لا یوقف الحیاة أمام مرتكبھ، بل لا بد أن یُسامح ویعفى عنھ، حتّى یبتعد عن تكرار خطئھ،
فالإنسان المتسامح یغرس في قلوب الناس الحب واللین والندم على ارتكاب الأخطاء

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 4:56 م

مقالة رائعة .
من أجود أنواع التربية هي التسامح فالتسامح من أعظم الصفات التي يمكن للإنسان أن
يتصف بها لانه يساعد على صفو العلاقات واستمرارها لفترات طويلة ولانه وسيلة لجعل
الانسان محبوبا ومقبولا في المجتمع وتبعده عن الاقتحام في المشاكل الصغيرة او
الكبيرة ولكن للأسف في الوقت الحالي الكثير من المجتمعات تركت هذه السمة العظيمة
وهي سمة التسامح وبالأخص دول الشرق الأوسط وأنا أقف بيت دولنا العربية عاجزه عن
توضيح مشاعري فبسبب اختفاء هذه السمه المهمه نتج في دولنا العربية الكثير من
الحروب الأهلية وانتشر العنف بين أبنائنا ففي الوقت الحالي أصبح الآباء لا يهتمون في
زرع سمة التسامح بين أبنائهم فالأسف فانا اتحسر على الشعب العربي لانه ترك هذه
السمه المهمة والتي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصينا بها فقد كان يقول ( اللهم اني
عفوت عما بيني وبين خلقك فأعفو عما بيني وبينك ) فأتمنى من شعبنا العربي أن يزرع
هذه السمة بين أبنائه وان يتصفون بها ويقومون بتطبيقها في حياتهم لكي يصبح
ومنتج ومليء بالحب وبعيد كل البعد عن المشاكل والعنف ويجعل بين الشعوب شعوب
متصالحة بين بعضها البعض وشعوب منتجة.

الرد
مريم صادق سالم 1 يوليو، 2021 - 4:32 ص

يستطيع مما يجعله القيام بجريمه! مثل القتل والضرب وغيره! من واجب الاسر والمجتمع والمدراس واولياء الامور الحث على التسامح بين بعضهم البعض التسامح هو تقبل جميع الاشخاص بجميع الاطياف والاديان والاشكال بجميع اختلافتهم وعدم التدخل فيهم والتسامح مع نفسه اولاً اصبحنا اليوم في عالم مليء بالرعب بسبب تدخل الاشخاص ببعضهم بسبب الغضب والعنف والامراض النفسيه التي بادخلهم .

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:40 ص

‏(فن التربية على التسامح)

‏التسامح قيمة انسانية ذو اهمية كبيره للانسان فهي الاساس لعيش الانسان سعيد في هذه الحياة، و تربيتنا الاسلامية حثتنا على التسامح و العفو و عدم اذيه الغير و احترام دين الناس مهما كان، قدوتنا الاولى في التسامح هو نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم فهو المعلم الاول لنا عن قيم التسامح، و تظهر هذه القيمة بشكل اوضح في عصرنا الحالي عصر العولمة كون العالم اصبح قريب والامم تعرف بعضها اكثر، فيجب على الاسرة ان تربي اطفالها على انه العالم مختلف و يجب ان نحترم الناس و العيش معهم بسلام، التربية الاسر لها دور كبير في تأصيل العنف في نفوس اطفالها و لكن هي ايضاً علاج لها فهي الداء و الدواء، التربية هي الاساس في كل شي و هي التي تستطيع بناء اجيال انسانية صالحه متأصله فيها قسم التسامح و السلام لانه هذه القيمة تساعد على صفو و استقرار العلاقات الاجتماعية، اتمنى من مجتمعنا العربي ات يزرع هذه القيمة بين ابنائه و التمسك بأخلاق معلم الانسانية الاول.

الرد
الطاف صالح الرويعي 1 يوليو، 2021 - 5:51 م

شكراً لك يا دكتور على هذا المقال الذي زادني عمقاً في فنون التربية والتسامح. جعلني ادرك قيمة التسامح الحقيقية فهي من صفات رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم قدوتنا الحسنه في هذه الحياة فالتسامح من شيم الاخلاق ومن المبادئ العظيمة فهو يعلم الانسان كيف يكون حليماً وكيف يصفح عن كل مخطئ. التسامح اساس تقوم عليه كافة المجتمعات. فلا بد لكل مسلم التحلي به فهو يمنع من انتشار الجريمة.

الرد
رهف مبارك محمد العجمي 1 يوليو، 2021 - 7:31 م

أشكرك دكتور على هذه المقاله.
التسامح من أسمى الصفات التي أمرنا بها الله عز وجل ورسلنا الكريم
فالتسامح هو العفو عند المقدره والتجاوز عن أخطاء الآخرين ووضع الأعذار لهم.والنظر إلى مزاياهم وحسناتهم بدلا من التركيز على عيوبهم وأخطائهم
فالتسامح يعني الاعتراف بالآخر ويعني في مايعني الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق والحريات الأساسيه للآخرين .قال الله تعالى
(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم )

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:21 م

جداً جميل المقال و لا شك ان التسامح صفه مرغوبه و محبوبه لدى الناس و هذا فطره الانسان و لاكن مع الظروف يصيح الانسان قاسي القلب .

الرد
مريم مطلق العازمي 2 أغسطس، 2021 - 4:39 م

من أجمل المقلات فعلاً موضوع يستحق الطرح 👍🏻
التسامح من الاخلاق الحميدة في ديننا الاسلامي يجب على الانسان أن يتعلم التسامح ليمضي مع الحياة ولا يتوقف على زمن واحد والتسامح ليس بمعناه أن تعفو عن أخطاء الآخرين ولكن أن تتقبل أنهم بشر يخطون مره ويعتذرون مره ولا يوجد إنسان لا يخطئ لذلك أن تكون إنسان متسامح فهذا يدل على أنك إنسان واعي والحياة أقصر من أننا نبي خصوم وأعداء ولانتسامح وقال تعالى في كتابه
” فاصفح الصفح الجميل ”

الرد
ساره لافي زايد العازمي 2 أغسطس، 2021 - 8:49 م

اشكرك دكتور
قال سبحانه:{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}
التسامح صفة حميده فهو خلق الرسول والانبياء عليهم السلام
فالتسامح بين الافراد والدول يخلق شعور الطمأنينة والالفة بين الناس ولكن ان يكون لتسامح حدود بإن لا اتنازل عن حقي ع حساب صحتي او عائلتي.

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 5 أغسطس، 2021 - 1:20 ص

مقال جميع وموضوع اجمل .. شكرا دكتور علي وطفه .. التسامح لا يكون سوى جزء من العدالة، حين يصفح الإنسان عن صدقه وتعود العلاقات كما كانت سوية طاهرة لا تشوبها شائبة، حينها فقط يصل الإنسان إلى التصالح الحقيقي مع ذاته، إذا كنت متسامح هذا يعني أنك متصالح مع نفسك وهذا أسمى ما ينبغي أن يكونه الفرد، فالحياة أقصر من أن نقضيها في تغذية روح الكراهية والعداوة بين بعضنا، كما أنّ ديننا الكريم يدعونا إلى الصفح الجميل، قال تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا) وكما ذكرت دكتورنا العزيز ان “التسامح يبرز بوصفه المبدأ الضامن للحياة الإنسانية والديمقراطية التي تقوم على الأمن والسلام والمحبة والقبول على مبدأ الاختلاف”

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد