الطاقة العلاجية للتنويم المغناطيسي من منظور سيكولوجي

علي أسعد وطفة
894 مشاهدات

مقدمة : 

 أعجب سيجموند فرويـد Freud رائد التحليل النفسي بفـن التنويم المغناطيسي الذي تلقن أصولـه عـلى يد الطبيب الفرنسـي المعروف شـاركو (1893 – 1825 Jeun Martin charcot). ويعـد شـاركو هـذا مـن أبـرز رواد فـن التنويم المغناطيسـي وأكـثرهم اسـتخداما لـه في علاج الأمراض العصبية. وفي فيينـا مارس فرويد Freud التنويم المغناطيسي لبعض الوقت ثم اقلع عـن ذلـك بعـد اكتشـافه لفـن التداعي اللاشعوري وفعاليته في اكتشاف الأمراض النفسية. وقد رفض لاكان Lacan التنويم المغناطيسي فيما بعد وأخـذ ذلـك الاعـتراض بمثابـة قانون حظي باحترام المحللين النفسيين

ولكـن هذه الحالة لم تستمر طويلاً، إذ بدأ التنويم المغناطيسي يسـجل حـضوره الفـاعل فـي مسـرح الحياة الطبية، ويأخذ دوره كأداة علاجيـة هامـة فـي خدمـة علمـاء النفس والأطباء النفسيين والجراحين وأطباء الأسنان. وينـاضل اليـوم عدد من العلماء المفكرين من اجل اسـتجلاء أسرار التنويم المغناطيسي والكشف عن ألغازه. فعلى الرغم مـن الحـضور القـوي لفن التنويم المغناطيسي في مجالات عديدة إلا انه مـازال حـتى الـوقت الحـاضر يشكل منظومة أسرار تستعصي على التفسير والحـل.

 يعـرف الدكتـور جـان كـودان التنـويم المغناطيسـي بأنـه نمط من السـلوك السـيكولوجي يسـتطيع فيـه شخص ما وعن طريق تدخل شخص آخر ان يصل إلى حالة من الشرود، وان ينفصل عن الواقع الذي يحيط به، وذلك مـع اسـتمرار اتصالـه بـالمنٍوم. إن انفصـال المنوم عن الواقع  يقتضـي حالة من الضعف الجسدي وحالة من النشاط السيكولوجي الذي يتيح للفرد السيطرة على جسده نفسيا وذلك بالإبقاء على حيوية الفعاليات النفسية في المستوى اللاشعوري عند الإنسان المنٍوم. لقـد أثارت الفعالية الهائلة التي يمكن للتنويم المغناطيسي أن يؤديها في مجابهة الألم، وحالات الخوف المرضي، والقلق النفسي، وفي قــدرته على وضع المنٍوم في حالة من التخدير الموضعي، أسئلة كثيرة تتحدى طاقات العقل الإنساني وتستعصي على الفهم في مجال علم النفس.

 وتدور اغلب هذه الأسئلة حول العلاقة بين النفس والجسد، كما تدور حـول هـذه القـوة السحرية التي يستخدمها الشخص المنوم في التأثير على الشخص المنٍوم.

 ولم يتوقف أمر التنويم المغناطيسي عند حدود الاهتمامات الفردية إذ بـدأ هـذا اللغـز يقـرع أبواب وعقول المؤسسات العلمية الكبرى، وبدأ يستحوذ على اهتمام مؤسسات الأبحاث والدراسات العلمية.

 يقول الدكتور ليون شيرنوك، الذي كرس حياته العلمية منـذ 1950 لدراسـة مسـألة التنويم المغناطيسي وإخراجه من دائرة النسيان: “إن ظواهر التنويم المغناطيسي مازالت أسرارا لا يمكن الإحاطة بها”. لقد أنفقت الولايـات المتحـدة الأمريكية أموالا طائلـة لتشـجيع الأبحاث

والدراسات المخبرية حول مسألة التنويم المغناطيسي، وهو فن بدأ الآن يدرٍس في مختلف جامعاتها ومعاهدها العلمية.  وقـد أجريت هذه الأبحاث بإشراف المحللين النفسيين وعلماء النفس وعلمـاء الاجتمـاع. لقـد بـادر مركـز الأبحاث والدراسات العلمية في فرنسـا بـإدارة فرانسـوا كوريلسـكي Francois Kourilsy بـالدعوة إلى مؤتمر دولي حول التنويم المغناطيسي، شارك فيه عدد كبير من العلماء والمفكـرين مـن كافـة الفـروع العلمية الذين وصل عددهم إلى أكثر من ستين عالماً وباحثاً يغطون مختلف العلوم الدقيقة والإنسانية.

 وكـان هـدف المؤتمـر دراسـة مسـألة التنويم المغناطيسي وإعداد برنـامج أبحاث ودراسـات علمية جادة لاستجلاء حقيقته، وهتك أسراره، وتحـديد عملياتـه وإجراءاته، وخاصـة مـا يتعلق بالدور الذي يعوٍل عليـه فـي مجال الحياة الطبية، والمعالجة الخاصة ببعض الأمراض، أو دراسـة المظـاهر السـيكولوجية التـي تسـتعصي على الملاحظة الدقيقة. وكـانت الأسئلة تدور حول قدرة التنويم على ضبط دقات القلب، وتنظيم ضغط الدم، والتخدير الموضعي، أو إيقاف الدم عن السيلان الخ.

 وبعـد شـهور عديدة دعت جامعة ايكس نانتير X.Nantair إلى مؤتمر دولي أشرف على تنظيمه البروفسور جان ميشال بيتو Jean Michal Pitot وكـانت هـي المـرة الأولى التـي تدعـوه فيه جامعة فرنسية إلى دراسة التنـويم المغناطيسـي وذلك منذ قرن من الزمن، أي منذ العهد الذهبي للتنـويم المغناطيسـي في عهد شاركو. وتمركزت المحاور الأساسية لذلك المؤتمـر حول توظيفات التنويم المغناطيسي ضد الألم والتخدير ومدى ما يقدمه ذلك الفن من خدمات في مجال الطب النفسي

التنويم المغناطيسي في مواجهة الالم:

حـتى هذه اللحظة لم تنشر أبحاث البرفسور جان كلود ويلير Jean Claud Wiler، رئـيس مخبر فيزيولوجيا الأعصاب في مشفى بيتييٍه ترييرPitie- Trier حـول ظـاهرة التنـويم المغناطيسي. ومع أنه لا يمكن لأبحاثه هذه أن تكشف عن أسرار التنويم المغناطيسي ولكنها هي المرة الأولى التي يبرهن فيها أن التنويم المغناطيسي ليس حالة نفسية فحسب إذ يمكـن قيـاس آثاره العصبية داخل المخابر البيولوجية العصبية، وخاصـة فيمـا يتعلـق بـالتخدير وتخفيف الألم. لقد بينت أبحاثه انه يمكـن فعـلاً للتنـويم المغناطيسـي ان يـؤدي إلى زوال الإحساس بالألم نهائيـاً وذلك في إطار تجربة أجراها على طلاب متطوعين (30 طالباً (أخضعهم للتنـويم المغناطيسي ثم عرّض أقدام الطلاب لصدمات كهربائية وتبين له انهم لا يشعرون بآثار الصدمة الكهربائية.

 وتعـد هذه التجربة من التجارب الكلاسيكية التي تجري على كائنات إنسانية يقظـة. ويفسـر ويلـير هـذه التجربـة بقولـه: ان الإيحاء التخـديري قـد اثر على العلبة السوداء (أي على الدماغ (وخاصة على المنـاطق التـي تمنع وصول الرسالة العصبية للألم. ولكن السؤال هو: ما طبيعـة هـذه المنـاطق؟ وأين توجد هذه المناطق؟ وكيف تتم آليات العمـل؟ وهـي أسئلة لا يستطيع ويلبر ان يجيب عليها حيث يقول إنني لا اعرف شيئا أبدا !.

 فـي إحدى التجـارب التـي أجريت في معهد ايرس Iris اًخضعت إحدى المتطوعـات كـاترين إلى جلسات تنويمية تمهيدية لإجراء عملية خلع احد أضراسها. إذن ما الكلمـات والإشارات التـي يسـتخدمها امانويل بيير Pirres Emanuel وهـو أحد السوسيولوجين المؤسسين لمعهد ايرس بمساعدة  الجـراح المتخصص في مجال طب الأسنان جان كلود مارجيوت Claude Margeot Jean. لقد واجهت كاترين الجلسة على كرسي الدكتور روشارد لوسفيلد وهـو مـدرب على عمليات التنويم المغناطيسي وبدأ الدكتور يردد كلمات وإشارات على أثرها غاب إحساس كاترين بالوخز. وتصف لنا كاترين ذلك قائلـة: “كـنت اسـمع كـل الاصـوات وكـنت اشـعر بالأدوات التي تلامس جـذر الضرس وكنت اشعر بالأداة التي اقتلعت الضرس ولكنني لم أكن اشعر أثناء العمليـة بـأي ألم ولم اشعر به أبدا فيما بعد مضي ساعات ثم أيام على إجراء العملية”.

 إن تخـديرا شـاملاً كهـذا يحتـاج إلى عدد من الجلسات التي تعد الفـرد وتهيئـه لإجراء العمليـة. ويقـال عادة ان ذلك ممكن بالنسبة للجميع، لقد أجريت خمسة عشرة جلسة تنويم لتحضير السيدة سيمون وقد أبـدت السـيدة سـيمون مقاومـة كبـيرة في البداية ولكنها وبعد ثلاثة جلسـات لمـدة سـاعتين في كل جلسة أجريت لها عملية جراحية كاملة في الفك وكانت السيدة سيمون متجاوبة تماماً مع عملية التخدير.

 فـي روان  Rouen، فـي احدى مشافي التوليد الهامة، قام الدكتور ايـف هـالتون Ive Hlfon وهـو عالم نفس يحضر لعمليات توليد بالتنويم وذلـك بالنسـبة للنسـاء اللـواتي يرغبن في ذلك وامام الجمهور. وقد تمـت بعـض الـولادات تحـت تـأثير الابتسـامة ودون ان تشـعر الســيدات المتطوعات بآلام الوضع.

 وقد أجرى طبيب امريكي تجاربه على 86 مريضا وكانت النتائج محيره. يشـير الدكتـور م. (طلـب ان يغفـل اسمه (وهو طبيب نفسي في مشفى لاريبوازيـر Lariboisire، فـي قسـم التخـدير. وجرت العادة على انه يوجه إليه المرضى من النوع الذي سنشرحه لاحقاً. كان الدكتور (د.(، وهـو خـبير فـي مجـال التنـويم المغناطيسي ومتخصص في مجال العظمية. يلتقـي بمرضاه ولم يكن يلفظ كلمة التنويم بل كان يقول للواحد منهم: هـل تحـب ان تمـارس بعـض التمـارين التـي يمكنها ان تساعدك؟ وكانت جلساته تستمر طويلاً. ومثال ذلك: رجل يعاني من آلام الفقرات المزمن وهي آلام مستعصية على أي علاج يقول الطبيب:

أنت جالس أمامي منذ ربع سـاعة هل تتألم كثيراً؟

– يدهش الرجل ويجيب ليس حتى الآن.  

– الدكتور: إذن توجـد هناك لحظات يكون فيها الألم اقل حدة فماذا يفعل المرء في هذه اللحظـات؟

– المـريض: يقـوم بأعمال يرضي فيها رغباته.

– الطبيب مثل مـاذا؟

– المـريض: الصيـد، الاجتماعـات العائليـة، لقـاء الأصدقاء، مداعبة الأطفال .

– الطبيب هذا صحيح.

– ثم يقول المريض: هذه اللحظة لا يوجد الم.

ويعـود الرجل من جديد إلى الجلسة التنويمية دون ان يسمى ذلك. ويصدر صوت الطبيب الهادي قائلا له تحدث بهدوء: بما ان كل شيء هادي وجـميل ومـريح يمكـن لنفسك ان تجد هدوءها وان تعيش لحظات سعيدة من حيـاتك لا اعـرف ما هي؟ المريض: انا استعد لتزويج ابنتي. ويتابع صـوت الطبيـب: أحيانا يمكن لتغيرات عميقة ان تجري داخل أجسادنا. ونحن لا نعتقد بان ذلك ممكن… يمكن ان يحدث لنا تنميل في مكان ما مـن الجسـد لا أعـرف أيـن في الكتفين أو في اليدين، ويمكن لذلك ان يكـون لدينـا إحساسا جـميلاً.

– المريض: اشعر بتنميل في رقبتي “. وبعـد عـدة سـنين أصيب الدكتـور D بالدهشـة للنجاحـات التي حققها دائماً.

وفـي بريطانيـا فـي بريسـتول Bristol استخدم الطبيب وورويل. J Wlorwel  التنـويم المغناطيسـي فـي معالجـة 33 مريض مصابين بأمراض معويـة مثل التهاب الكولون وتشنجاته، وهي إصابات وأمراض تستعصي عـلى العـلاج وذلك بعد سنوات عديدة من الإصابة. وتحت تأثير التنويم المغناطيسـي تحسـنت أحوال 20 منهم، وشفي احد عشر مريضا وقد  زالت عنهم أعراض المرض نهائياً، وذلك كله من غير أية معالجة دوائية.

القدرات الغريبة للطاقة النفسية:

المشـهد في مدينة شير بورك Cherbourg في عيادة الدكتور دومينيك ميلكـي Dominique Miggle حـيث يستلقي الشاب ايرك Iric وهو مظلي في حالـة تنـويم مغناطيسـي، وعينـاه تائهتان. منذ اكثر من شهر والشاب يعـاني من كابوس لا تغاير فيه: إذ يرى نفسه وهو يقفز من الطائرة حيث يلتف حزام المظلة على عنقه حتى الموت. ولم يستطع فيما بعد ان يجرؤ على القفز وكان الخوف يعتريه لمجرد رؤيته لطائرة بعيدة عنه.

 أثناء الجلسـة ينبعث صوت الطبيب قائلا: يمكن لأصبعك الصغيرة ان ترسـم إشارة صغـيرة عندمـا يشتد الحزام على عنقك. ثم يسأله عندما تصبح في الفضاء “هل تستطيع ان تتوقف عن السقوط وكأنك تريد ان تأخذ صـورة؟ ويردد الشاب نعم. ويسأل الطبيب كل شيء هادئ والصمت يخيم مـاذا تـرى خلفك؟ يهمهم الشاب ارى حقولاً وغابات. وبعد قليل يقول الطبيـب “الآن هلى تستطيع ان تشاهد هبوط شخص آخر وكأنه يسقط أمامك عـلى شاشة “؟ وبكلمات ثقيلة يعترف اريك انه يشاهد على جدار الحائط شـخصا آخـر هـو يهبط بهدوء ثم يتوقف ثم يصعد في الهواء. كانت هذه الجلسـة الثالثـة وسـتكون الأخيرة وبعـد ثمانيـة أيام عاود ايريك تمارينه المظلية دون أية مشكله ! هكذا إذن. إذ يمكـن للعـلاج المغناطيسـي ان يكـون أكثر سـرعة أيضا. لقد اعـترف احد الزملاء الذي كان يعمل في إعداد صور تقفز من نقطة محددة في الكون إلى كون آخر لتلفاز 1TF. انه كان يعاني من فوبيا الاماكن العاليـة والطـائرات والمصـاعد الكهربائية والأماكن المغلقة. وكان عليـه ان يتنـاول الحـبوب المنومة في كل مرة يصعد فيها في طائرة. علمـاً بانه لم يسبق له أبدا ان اعترف لاحد بمخاوفه المرضية هذه.

وفي إحدى الأيام وافق على ان يكون احد افراد جماعة عمل حول التنويم المغناطيسـي ويقـول انـه لا يذكـر أبدا انه تحدث عن مشكلته ولا يذكر شـيئاً عمـا دار أثناء جلسة التنويم المغناطيسي. وبعد هذه الجلسات التنويميـه تبيـن لـه انه قد شفي تماما من مخاوفه وأصبح طبيعياً. وان اختفاء مخاوفه هذه بدأ مع تاريخ تنويمه مغناطيسياً .

 لقـد اخـذ الدكتـور ادوارد كولـو Edwarde Colot، المسـؤول عـن عيادة العلاج المغناطيسي في معهد روشفوكلود Rochfoucould على عاتقه إشـفاء مجموعـة مـن المـرضى المتطـوعين من مخاوفهم المرضية. ولقد اسـتطاعت شـارل جوسـلين Charles Joussline السـكرتية العامة لمعهد ايريكـون ان تحـرر احـدى المريضـات مـن مخاوفها الخاصة بالامتحانات الشـفوية الخاصة بالاهلية واستطاعت المريضة ان تحقق نجاحاً متألقاً وهي على درجة عالية من الثقة بالنفس.

 فـي احـد أيام السبت، كان هناك أكثر من عشرين شخصا في عيادة الدكتـور دوميس ميديكا وكان بين هذه المجموعة أطباء واطباء متخصصون. فمـا الـذي دفع هؤلاء لحضور جلسات التنويم المغناطيسي؟ يقول بيير وهـو اختصـاصي فـي الأمراض المعويـة “إنه لمخيب للأمل ان نرى عدداً كبـيراً مـن المصـابين بـأمراض الكولون المزمن والذين يعانون آلاما دائمـاً لا تهـدأ أبدا، وعدداً كبيراً من المصابين بالقرحة المعوية والـذين يعـانون مـن انتكاسـات دائمة والذين يحسدون ويترجمون آلامهم الجسـدية والـذين لا يجـدون حـلاً نهائياً لمشاكلهم. ويقول هنري وهو طبيـب عـام “أن 50 % مـن مرضانـا مصـابون بأمراض نفسـية جسـدية “سـيكوماتك “وعندما تنصح احدهم بمراجعة طبيب نفسي فان الأكثرية ترفض ذلـك. فالتنويم المغناطيسي يخفف ويثير دهشة المرضى حيث لاينظر اليه حتى اليوم بوضعه تدخل لعلاج الأمراض النفسية.

 ويقـال انـه لا توجـد اضطرابـات او أمراض تسـتعصي عـلى التنـويم المغناطيسـي: أمراض القلـب وأمراض الضغـط الشـرياني ذات المنشـأ العصبـي، الربـو فـي ابعـاده السـيكولوجية، الأمراض الجلديــة، والهضميـة، والأمراض الطمثية عند المرأة (خلل الدورة الدموية (، والنزف النسوي الدائم، والتبول اللارادي في الفراش فيما بعد مرحلة النضج، والشلل، والعمى، وأمراض الكلام، الذاكرة الهستيرية.

 ولكـن هـذه المعالجـات لا تتـم بشـكل دائم. والسؤال هنا ما مستوى النجـاح الـذي يمكـن ان يحققـه التنـويم المغناطيسـي؟ وذلــك يلامس المسـألة المشـتركة التـي تعني جميع المعالجين النفسيين: وهو الذي يظهـرون النجاحـات المنفـردة، ويغلقـون أبواب الصمت على الإخفاقات ولا يوافقون على التقهقر في أي حال من الأحوال.

 “عندمـا تنتهـي جلسة التنويم لن تستطيع احتمال التدخين ! في صالـة الـرقص والموسيقى يوجـد هنـاك اسـتعراض مقنـع حـول الإيحاء المغناطيسـي والذي يشير إلى أبعاده النفسية. عندما يستيقظ المنوم يطلـب منـه إشعال سيجاره فيسيطر عليه السعال ويبدي امتعاضاً وفقاً لطبيعـة إيحاءات المنوم، ولكن ذلك لا يستمر غير ساعات او أيام قليلـة فـي الحدود القصوى “وذلك كما يقول الدكتور فرانك سيكس Frank Syx احد المنومين الاستعراضيين. فالأطباء والمحـللين النفسـيين الـذين يمارسـون التنـويم قلمـا يجـازفون ويتعهـدون شـفاء مدمنـا عـلى الكحول: لأن النجاح هنا يكون نـادراً. لقد اعتقد الدكتور كولو Collot انه قد نجح في علاج امرأة شـابة مدمنـة جـداً على المشروبات وذلك منذ سنوات. وبعد خمسة عشر يومـاً وعـلى اثر جلسة واحدة فقط هاتفت المريضة قائلة أنني لم اعد اشـرب ولكنهـا طلبـت الحصول على موعد آخر. وهي في هذه المرة كانت تعاني من اضطراب في الكلام. واعترفت له بأنها أصبحت باردة جنسيا أيضا.

 والحالة هنا تثير الدهشة. فما أن يتم علاج المريض من مرضه، عن طـريق التنـويم، حتى يقع فريسة مرض آخر. “إذ استطعت ان تحرر المريض من ألم مزمن يمكن للألم ان يأخذ مكانه في موضع آخر في الجسد” ذلـك ما يقوله احد علماء النفس. فالألم المزمن شأنه كاي مرض جسدي نفسـي آخـر هو تعبير عن آلام أخلاقية، اضطهادية، أو عن غيرة لا تريد أن تعلن عن نفسها. وذلك هو نداء.

 إن القضـاء عـلى مظهـر مـرضي لا يعـد كافياً، ولذلك فان التنويم المغناطيسـي ليس سـوى بدايـة مرحلـة مـن العمـل الشاق والعميق الخاص بـالمرض. والسـؤال هنا هل يمكن للتنويم المغناطيسي أن يشكل الصيغة المثـلى للتعبـير عـن سـر الطاقـة الروحية وتأثيرها على الجسد؟ ان الايحاءات التي يتلقاها المريض مثل “هذا سيشفيك، وما ينتظره المريض وتعلقـه بـالدعوة الإيمائية تشـكل طاقـة خيالية رهيبة ليس فحسب على المستوى الجسدي النفسي.

التنويم يزيل الثآليل:

 فـي مرحلـة مـا قبـل الحـرب العالميـة الثانيـة، وفــي مستشــفى سـالبيتغيير Salpetrire اعتــاد الدكتــور بيــير مولاريــه molloret Pierre أن يسـتقبل مرضاه الذين اصيبوا بالثآليل مرة واحدة فـي الأسـبوع، وكـان يضـع إحدى بدايـة على الثألول وينظر اليها ما يقـارب مـن خمسة عشرة ثانية ثم يقول للمريض: يجب عليك في كل صباح ان تنظـر بنفسـك إلى الثألول لمـدة خمس دقائق وسيختفي الثألول خلال أسبوعين ولـن يكـون لـه اي اثـر. وكـانت الثآليل تختفي في الوقت المعين.. ومع ذلك فانه لمن المعروف ان الثآليل تعزى إلى وجود بعض الفيروسـات. وعندمـا كانت جلسات التنويم تنتهي كانت الممرضة تعلق لافتته كتب عليها: “لا يوجد تأثير سحري للدكتور هذا الصباح “.

 وانـه لمـن الصعب أن ينسى المرء هذا الحوار البعيد الذي تم مع الدكتـور جاك مونييه رئيس النقابات الطبية الفرنسية، عندما قال: عندمـا كـنت شاباً كان لنا زميل متخصص في مجال الأمراض الجلدية وكان مشـهوراً بنجاحاتـه عـلى مسـتوى الأمراض المصابين بأمراض جلدية وكان يسـتخدم فـي علاجه أشعة x. كنت أرسل له المرضى الذين كانوا يمثلون إلى الشفاء بسرعة كبيرة وذلك بنسبة 90%، وفي إحدى الأيام كنت أتحدث إلى مجموعـة من أطباء الجلد الباريسيين في هذا الشأن فقالوا:”نحن عـلى درايـة بذلك وحاولنا دون ان نحقق نجاحاً “كان سر ذلك يكمن في الإيحاء. وفيما بعد واظبت على إرسال مرضاي إليه ولكن وبدءاً من هذه اللحظـة لم يستطع شفاء سوى 25% وذلك لأنني لم احمل نفس اليقين بقوته على الشفاء وتوقفت عن القول لهم للمرضى “سيشفيك “.

 إن قـدرة الإيحاءات النفسية تتجاوز حدود الخيال، ومن المعروف أن دواءاً مـا لا يبـاع إلا إذا اثبت التجربة فعاليته المطلقة.. لقد أجريت ستة دراسات حديثة في الولايات المتحدة الأمريكية للمقارنة بعد تأثير جرعة من المورفين على خفض آلام الذين خرجوا لتوهم من عمليات جراحيـة مـع تـأثير حقنـة مـن البلاسيبو Placebo. وقـد لوحـظ أن البلاسيبو كان يخفض درجة الألم أكثر من المورفين وذلك بنسبة 56%. إن إعطاء البلاسيبو أمر هام كما يقول فريدريك ايفان في مقالة له عن تأثيره “و البلاسيبو يعد إلى حد ما كمؤثر علاجي بحد ذاته ولذلك فان آثاره وطريقة فعله جديرة بان تكون موضوع دراسة بحد ذاتها.

 لنفـترض من حيث المبدأ أن فعالية تأثير البلاسيبو قريبة إلى حـد مـا من تأثير التنويم المغناطيسي فهو أيضا ليس عدماً. وكلاهمـا ليس لهمـا تفسـيراً: كيف يتم ذلك لا اعرف ! إذ لا يستطيع أي منـوم مغناطيسـي أن يقـول شـيء آخـر عن ذلك. وإزاء التنويم ينبثق تسـاؤلان محوريـان: ماطبيعة التغير الذي يحدث في حالة الوعي والذي ليس نعاسـاً؟ ما الطريقـة التي تؤثر فيها نفس الثانية على الاخرى، او روح المريض على جسده؟ هـل يمكـن ان يـاتي اليـوم الـذي نجد فيه ترجمة بيولوجية عصبية لقـوة الايحـاء؟ كمـا يقـول المحـلل النفسـي اوكتـاف مـاتوني Manonii Octaf “إن تاريخ التنويم يشبه إلى حد كبير حالة المغناطيسية. فنحـن ومنـذ عهد بعيد ندرك خصوصية قطعة المغناطيس دون ان نفهمها. يمكـن ان نشـير اليهـا في المعارض كما هو حال التنويم ومع ذلك فـإن ذلـك يبقـى سـراً واليـوم تحقق الكهربة المغناطيسية انتصاراً وتسيطر على الفيزياء، فهل ذلك هو المصير الذي ينتظر التنويم؟.

مراجع وهوامش

1- غـالي ليون بليفر،”التداوي بالتنويم المغناطيسي”، ترجمة عيسى ، سمعان، دار الحوار، اللاذقيه، 1990.

2- وليـام أوسي، “التنويم المغناطيسي الذاتي “، ترجمة أندريه كاتب، دار الجليل دمشق، 1988.

3- الكسـندر بـولبي، “أسـرار النوم المغناطيسي”، ترجمة أحمد عبد ،العزيز سلامه، عالم المعرفه، عدد 163، الكويت 1992.

4- 285 Jeuan Claude Fillaux، “L’ Incontinent “، que sais-je، nomuro 1984 P.U.F، Paris

 5- Edward T.Hall , La dimension cache “، Point، Seuil، Paris , 1992.

6- Alexandre Pant، “Parapsychologie: Science ou magie؟ “، dans. Science n. 1, 1988

7-، Moscou Encyclopedie: tout lunivers “، vo. 3، Hachett paris, 1981.

 

2

35 تعليق

Maha mohammed alazmi 7 ديسمبر، 2020 - 3:02 ص

أرى أن التنويم الايحائي اسلوب خاص لمعالجة مشاكل معينه او استصعب الطب و النصائح اللفظية بحلها .. وهذا النوع من العلاج يعتبر مسؤوليه مشتركه بين المريض والمعالج حيث ان لاينجح العلاج عند تذمر و عناد المريض لاتباع التوجيهات او عند تحمل المعالج المسؤلية الكاملة للعملية بدون مساعدة المريض ، أي ان التنويم الايحائي قد يكون صعب العمل به مع جميع فئات المجتمع خاصاً الاطفال والعصبيين وكبار السن لصعوبة معالجة المعلومات وقلة الصبر لما يحتاجه من وقت وجهود نفسية وماديه و ذهنيه ونتيجه لعدم وضوح او ضمان النتيجه المؤقتة للتنويم الايحائي لايتم ممارسته بشكل دائم او لايتم التوعيه باهميته بين افراد المجتمع لوجود الجوانب الغامضه به ولعدم كفاية الدراسات والبحوث لتنوير وتوضيح الطرق والاستراتيجيات والكيفية لحل المشكلة النفسية – مها محمد

الرد
عبدالرحمن محسن نزال الحربي 22 ديسمبر، 2020 - 8:40 م

أعجبني هذا المقال كثيراً لقلت معرفتي في التنويم المغناطيسي فهمن خلال ذلك علمت ان التنويم المغناطيسي له فائدة في حل بعض الآلم

الرد
نايف فارس مشعان العازمي 22 ديسمبر، 2020 - 10:53 م

المقاله التي اختارها الدكتور مقاله رائع ومستفيده كما عرفتا علي فاءدات التنويم المغناطيسى واستخدامها في علاج الامراض العصبيه وفعاليته في اكتشاف لامراض النفسيه وكما رفض الاكان التنويم المغناطيسى فيما بعد واخذ ذلك لاعتراض بمثابه قانون خطى باحترام المحللين النفسين وكما قال الدكتور جان كود ان التقويم المغناطيسى نمط من السلوك السيكولوجي يستطيع فيه الشخص ما وعن طريق تدخل شخص اخر ان يصب الي حاله من الشرود كما يستخدم التنويم المغناطيسى في مواجهة لالم وكما يستخدم التنويم المغناطيسى في حل لاثر من المشاكل النفسيه من لاكتئاب ولامراض لاخر وكما اكد الدكاتره بانه علاج فعال في علاج لامراض العصبيه .

الرد
نايف فارس مشعان العازمي 22 ديسمبر، 2020 - 11:47 م

المقاله التي اختارها الدكتور رائعه ومستفيده كما عرفنا علي فاءات التنويم المغناطيسى كما انها تساعد في علاج الامراض العصبيه والنفسيه .
كما اكد بعض لاطباء انه علاج فعال في حل الكثير من الشكلات النفسيه ولامراض العصبيه كم يلعب دور مهم كاداه علاجيه هامه في خدمه لاصباء وخدمه علماء النفسبن والجراحين.
كما التنويم المغناطيسى يستخدم في نمط السلوك اليومي كما يستخدم في تخفيف القلق والخوف والهلع في علاج الكثير من الاشخاص كما يدور حول علاقة الجسد والنفس .
وعندم يستغض المنوم مغناطيسى ويشعر كنما فضفض مافي صدره بعض العلماء اختلفو في سلبياتها وايجابيتها اجابيتها انها تريح اعصاب الشخص وتعلاج امراض لاكتئاب والنفسيه وبعض لامراض لاتستدعى اخذ التنويم المغناطيسى وكما يستخدم في علاج لامراض الجلديه لابد من هناك سلبيات من التنويم المغناطيسى ولان لاطباء يرونه انه هو الحل علاج بعض لامراض .

الرد
عبدالله محمد ساجر العنزي 28 ديسمبر، 2020 - 6:18 م

اول مرا اقرا عن التنويم المغناطيسي كنت اشوفه بالافلام وماكنت متوقع انه يساعد بتخفيف الالم وان الانسان مايحس وانه يحسسهم بالراحه معلومات اكتسبتها جميله وعرفت ان التنويم موجود بالواقع مو بس بالافلام

الرد
عبدالرحمن نواف الشمري 31 ديسمبر، 2020 - 7:30 م

يعطيك العافية دكتور اضفت الكثير لي بخصوص التنويم المغناطيسي فكنت أتصور بأنه فقط للأمراض النفسية و الاطباء النفسيين فقط
ولكن لدي سؤال لقد ذكرت عندما يخضع شخص للتنويم المغناطيسي لا يشعر بأي ألم فلماذا لا نستخدم التنويم المغناطيسي في العمليات الجراحية عوضاً عن التخدير التقليدي الذي نعرفه و خصوصاً أن هذا الآخرى به نسبة خطورة مقارنة بالأول فالتقليدي قد يُعطى المريض جرعة زائدة تؤدي بحياته؟

الرد
نادر سعود نادر العجمي 3 يناير، 2021 - 2:27 م

بالفعل يادكتور وشكراً علي تلك المقالة الرائعة ذات المعلومات المفيدة والقيمة فالعلاج بالتنويم المغناطيسي هو علاج يتواجد منذ مئات السنين ولديه العديد من الممارسين. الهدف من العلاج بالتنويم المغناطيسي هو مساعدة المريض على التحكم بشكل أفضل في حالة الوعي لديه. في حالة الاكتئاب، قد تركز جلسات العلاج بالتنويم المغناطيسي على مساعدة الشخص على تحقيق حالة من الاسترخاء.

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 8:23 م

مقاله مفيده و جيده و استفدت منها و لأول مره اقرأ عن التنويم المغناطيسي و لأول مره أعلم إن التنويم المغناطيسي يساعد على الكثير من الاشياء مثل تخفيف الآلام و تريح الأعصاب و تعالج أمراض الاكتئاب و النفسية .

الرد
دلال مطلق الشباك 7 أبريل، 2021 - 7:37 م

التنويم المغناطيسي هو حالة ذهنية هادئة ومسترخية، يستقبل فيها اللاوعي الايحاءات ويستجيب لها بحالة أوسع و في هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيب بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات.الأهمية الحقيقية من التنويم الإيحائي في حالات العلاج هي في أنه عندما يكون الذهن في حالة التركيز والإسترخاء العالي، يكون العقل الباطن مفتوحاً وقابلاً للاقتراحات والأيحاءات الإيجابية والمشجعه، وعندها تتمكن هذه الاقتراحات والإيحاءات من التغلغل والترسخ في العقل بسهولة وليونة أكثر، لتأخذ مفعولها بشكل أفضل وأسلم يستخدم الأطباء النفسيون التنويم الإيحائي لعلاج مشاكل الأعصاب والأرق والصداع وإدمان الكحول أو المخدرات. يستخدم لعلاج حالات كثيرة، منها: إعادة برمجة الدماغ الأفعال اللا إرادية العادات السيئة الذكريات المؤلمة

الرد
اسرار ماجد الفضلي 8 أبريل، 2021 - 8:14 ص

ادهشني هذا المقال بمعلوماته التي تثبت انه للتنويم المغناطيسي وجود وايضا فاعلية فظني انه مستوى فقط من الافلام الرعب وافلام النفسية وليس موجود بالواقع ومدى تاثيره على العلاجات النفسية وسرعة فعاليته على المظلي الذي تعالج من ثالث جلسة ويجب الاخذ بهذا العلاج لدى الامراض نفسيه والاشخاص مفرطين التعصب(العصبية المجنونه) لشعورهم براحه بعد اخذ العلاج والسيطره على اعصابهم مما يهدىء من النفس وراحة نفسيه وجسمانية فهذا العلاج عظيم ويجب الاخذ به بجديه تامة.

الرد
فرح أحمد العازمي 12 أبريل، 2021 - 8:23 م

اشكرك دكتور على هذا المقال المفيد
معلومات رائعه حقا عن التنويم المغناطيسي انهم يتواجد منذ مئات السنين وله عده فوائد وله اهداف كثيره تساعد على تخفيف الالام وتريح الاعصاب ولكن قبل ان اقرأ المقاله كنت اعتقد ان التنويم المغناطيسي فقط للمرضى النفسيين ولم اكن اعرف فوائده ولكن حقا الان فهمت ما هو التنويم المغناطيسي وهو حاله استرخاء ذهني وسكون يقوم على فكره التواصل الواحي مع العقل الباطن ويساعد على تخفيف الالام ويحس الشخص بالراحه وايضا يعالج امراض الاكتئاب والنفسيه وان التنويم المغناطيسي يقوم بتجريد طاقه كامنه في الكائن الحي ولا يخفى على احد ما ان التنويم المغناطيسي قدره هائله على الشفاء ويستخدم في معالجه هذي الامراض / الم الاعصاب – الم الراس وادمان الكحول .

الرد
شيخة مبارك الهاجري 13 أبريل، 2021 - 8:10 م

سلمت يمناك دكتوري الفاضل .
التنويم المغناطيسي هو حالة هادئة و مسترخية يستقبل فيها اللاوعي الايحاءات و يستجيب لها بحالة أوسع و في هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيب بشكل كبير للاقتراحات و الايحاءات ، التنويم الايحائي هو حالة طبيعية جدا ويمكن القول بأن كل شخص سبق و مر بتجربة كهذه حتى ولو بحالات جزئية ، فعندما تستغرق في قراءة كتاب معين ، و عندما تركز كل التركيز بمشهد أو فيلم معين ، و عندما يغرق ذهنك بالافكار و التركيز بموضوع معين ، فهذه كلها حالات طبيعية من التنويم الايحائي ، حيث ينصب التركيز الذهني الشديد الذي يضع كل الاشخاص و الاشياء من حولك خارج نقطة التركيز تلك .

الرد
ريما خالد العتيبي 15 أبريل، 2021 - 12:48 ص

اندهشت من روعة هذا المقال يا دكتور..
قد يكون التنويم المغناطيسي أداة تمنح السيطرة وتساعد على تعلم كيفية توجيه الانتباه، والخيال، وقوة الإرادة لتؤثر إيجابيًا على الأفكار ، والمشاعر ، والجسم ، والسلوكيات.
وهو نوع من العلاج الذي ينطوي على وضع المريض في حالة تشبه النوم العميق بهدف تعزيز التركيز، وفي هذه الحالة يمكن للشخص أن يكون أكثر استجابة للاقتراحات المطروحة

الرد
عهود مطر بصري 16 أبريل، 2021 - 10:45 ص

ذكرت تجارب عديده ومنها (فـي إحدى التجـارب التـي أجريت في معهد ايرس Iris اًخضعت إحدى المتطوعـات كـاترين إلى جلسات تنويمية تمهيدية لإجراء عملية خلع احد أضراسها. إذن ما الكلمـات والإشارات التـي يسـتخدمها امانويل بيير Pirres Emanuel وهـو أحد السوسيولوجين المؤسسين لمعهد ايرس بمساعدة الجـراح المتخصص في مجال طب الأسنان جان كلود مارجيوت Claude Margeot Jean. لقد واجهت كاترين الجلسة على كرسي الدكتور روشارد لوسفيلد وهـو مـدرب على عمليات التنويم المغناطيسي وبدأ الدكتور يردد كلمات وإشارات على أثرها غاب إحساس كاترين بالوخز. وتصف لنا كاترين ذلك قائلـة: “كـنت اسـمع كـل الاصـوات وكـنت اشـعر بالأدوات التي تلامس جـذر الضرس وكنت اشعر بالأداة التي اقتلعت الضرس ولكنني لم أكن اشعر أثناء العمليـة بـأي ألم ولم اشعر به أبدا فيما بعد مضي ساعات ثم أيام على إجراء العملية”.) يحل التنويم المغناطيسي محل غاز التخدير في البدايه الكل يظن ان التنويم افضل من غاز التخدير لما فيه من مضاعفات علي صحه الانسان وممكن يؤدي للموت ان اخطأ دكتور التخدير . ولكن في سؤال في بالي هل التنويم المغناطيسي امن ؟ في تجربه اخري (علاج امرأة شـابة مدمنـة جـداً على المشروبات وذلك منذ سنوات. وبعد خمسة عشر يومـاً وعـلى اثر جلسة واحدة فقط هاتفت المريضة قائلة أنني لم اعد اشـرب ولكنهـا طلبـت الحصول على موعد آخر. وهي في هذه المرة كانت تعاني من اضطراب في الكلام. واعترفت له بأنها أصبحت باردة جنسيا أيضا.) بهذيه التجربه كنا في مشكله واصبحت مشكلتين برائي التنويم المغناطيسي وبعد قراءه هذيه المقاله يحتاج الكثير من التجارب والدراسات فان لم اقتنع به ولا ارضا احد يتلاعب بعقلي .. مشكور دكتور

الرد
ارزاق خالد العازمي 6 مايو، 2021 - 12:02 ص

مقال متميز، بل ويمكن القول بأن هذا المقال من المقالات الرائعة والتي دائما ما يكتبها الدكتور على أسعد وطفة ، حيث وضح لنا من خلال هذا المقال دور الطاقة العلاجية للتنويم المغناطيسي من منظور سيكولوجي وأيضا أهمية التنويم المغناطيسي فى مواجهة الألم والقدرات الهامة للطاقة النفسية ، ونظرا لأهمية التنويم المغناطيسي وخاصة فى المجال النفسي نجد الدكتور على أسعد وطفة يؤكد على أن التنويم المغناطيسي يمثل منظومة أسرار تستعصي على التفسير ، ومن أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال أنه تناول رواد التنويم المغناطيسي ومنهم ( فرويد وشاركو ) ، لذلك نجد الدكتور على أسعد وطفة يقول ” أعجب سيجموند فرويـد رائد التحليل النفسي بفـن التنويم المغناطيسي الذي تعلم أصولـه عـلى يد الطبيب الفرنسـي المعروف شـاركو ، ويعـد شـاركو مـن أهم رواد فـن التنويم المغناطيسـي وأكـثرهم اسـتخداما لـه فى علاج الأمراض العصبية. وفى فيينا استخدم فرويد التنويم المغناطيسي لبعض الوقت ثم ترك فرويد استخدم التنويم المغناطيسي بعـد اكتشـافه لفـن التداعي اللاشعوري وفعاليته فى اكتشاف الأمراض النفسية ، ومن وجهة نظري يمكن القول بأن أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال وأدت إلي تميزه النقطة التي تناولها الدكتـور ” جـان كـودان ” والذي أكد على أن التنـويم المغناطيسـي نمط من السـلوك السـيكولوجي يسـتطيع فيه شخص ما وعن طريق تدخل شخص آخر أن يصل إلى حالة من عدم التركيز، وان ينفصل عن الواقع الذي يحيط به.

الرد
حور الهاجري 9 مايو، 2021 - 5:39 م

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله التي اضافت لي الكثير
وبالفعل يمكن أن يكون العلاج بالتنويم المغناطيسي طريقة فعالة في التكيف مع الضغوط والقلق ويمكن أن يقلل التنويم المغناطيسي تحديدًا من الضغوط والقلق قبل اي إجراء طبي

الرد
شاهه نواف المطيري 24 مايو، 2021 - 10:25 م

استفدت كثيراً من هذه المقالة جداً مفيدة ولأول مره اقرأ عن التنويم المغناطيسي .
ادهشني بإنه التنويم المغناطيسي موجود منذ مئات السنين وله عدة فوائد وله اهداف كثيره تساعد على تخفيف الالام وتريح الاعصاب ، ايضاً العلاج بالتنويم المغناطيسي طريقة فعالة في التكيف مع الضغوط والقلق .
معلومات جميلة شكراً دكتور على هذه المقالة .

الرد
نوال سعد سالم 25 مايو، 2021 - 12:24 ص

– الطاقة العلاجية للتنويم المغناطيسي من منظور سيكولوجي:
تكلم الدكتور علي وطفه في هذا المقال عن ان أبحاث البرفسور جان كلود ويلير رئـيس مخبر فيزيولوجيا الأعصاب في مشفى بيتييٍه تريير حـول ظـاهرة التنـويم المغناطيسي لم تنشر ومع أنه لا يمكن لأبحاثه هذه أن تكشف عن أسرار التنويم المغناطيسي ولكنها هي المرة الأولى التي يبرهن فيها أن التنويم المغناطيسي ليس حالة نفسية فحسب إذ يمكـن قيـاس آثاره العصبية داخل المخابر البيولوجية العصبية، وخاصـة فيمـا يتعلـق بـالتخدير وتخفيف الألم. ويتضح لنا من بعد قراءة هذه المقالة ان التنويم المغناطيسي جيد في تخفيف الالم وايضاً يعالج التوتر والقلق والاكتئاب فقد أوضح لنا الدكتور ان التنويم المغناطيسي له فوائد و يستخدمه المعالجون النفسيون لعلاج مشاكل الأعصاب والأرق والصداع وإدمان الكحول أو المخدرات بالإضافة للعديد من المجالات الأخرى التي تعتمد علي الايحاء النفسي.

الرد
ديما ناصر العتيبي 30 مايو، 2021 - 11:35 م

مقالة مفيدة وتتلخص فوائدها فيما يلي:
يعد الطبيب الفرنسي شاركو من أبرز رواد فن التنويم المغناطيسي وأكثرهم استخداما له في علاج الأمراض العصبية، وبدأ التنويم المغناطيسي يسجل حضوره الفاعل في مسرح الحياة الطبية كأداة علاجية هامة، ولكن على الرغم من الحضور القوي لفن التنويم المغناطيسي إلا أنه مازال يشكل منظومة أسرار تستعصي على التفسير والحل.
وعرف الدكتور جان كودان التنويم المغناطيسي بأنه نمط من السلوك السيكولوجي يستطيع فيه شخص ما وعن طريق تدخل شخص آخر أن يصل إلى حالة من الشرود، وأن ينفصل عن الواقع الذي يحيط به وذلك مع استمرار اتصاله بالمنوم.
ولم يتوقف أمر التنويم عند حدود الاهتمامات الفردية، بل بدأ يستحوذ على اهتمام مؤسسات الأبحاث والدراسات العلمية.
ويقول الدكتور شيرنوك إن ظواهر التنويم المغناطيسي مازالت أسرار لا يمكن الإحاطة بها، أما البرفسور جان فيقول أن التنويم المغناطيسي ليس حالة نفسية فحسب إذ يمكن قياس آثاره العصبية داخل المخابر البيولوجية العصبية وخاصة فيما يتعلق بالتخدير وتخفيف الألم

الرد
رزان محمد العنزي 7 يونيو، 2021 - 12:41 م

أكد بعض الأطباء انه علاج فعال في حل الكثير من المشكلات النفسية والأمراض العصبية كم يلعب دور مهم كاداه علاجيه هامه في خدمه لأطباء وخدمه علماء النفسين والجراحين.
كما التنويم المغناطيسي يستخدم في نمط السلوك اليومي كما يستخدم في تخفيف القلق والخوف والهلع في علاج الكثير من الأشخاص كما يدور حول علاقة الجسد والنفس
التنويم المغناطيسي هو علاج يتواجد منذ مئات السنين ولديه العديد من الممارسين. الهدف من العلاج بالتنويم المغناطيسي هو مساعدة المريض على التحكم بشكل أفضل في حالة الوعي لديه. في حالة الاكتئاب، قد تركز جلسات العلاج بالتنويم المغناطيسي على مساعدة الشخص على تحقيق حالة من الاسترخاء. . وهو نوع من العلاج الذي ينطوي على وضع المريض في حالة تشبه النوم العميق بهدف تعزيز التركيز، وفي هذه الحالة يمكن للشخص أن يكون أكثر استجابة للاقتراحات المطروحة
أعجب سيجموند فرويـد رائد التحليل النفسي بفـن التنويم المغناطيسي الذي تعلم أصولـه عـلى يد الطبيب الفرنسـي المعروف شاركو ، ويعـد شـاركو مـن أهم رواد فـن التنويم المغناطيسـي وأكـثرهم اسـتخداما لـه فى علاج الأمراض العصبية. وفى فيينا استخدم فرويد التنويم المغناطيسي لبعض الوقت ثم ترك فرويد استخدم التنويم المغناطيسي بعـد اكتشـافه لفـن التداعي اللاشعوري وفعاليته فى اكتشاف الأمراض النفسية ، ومن وجهة نظري يمكن القول بأن أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال وأدت إلي تميزه النقطة التي تناولها الدكتـور ” جـان كـودان ” والذي أكد على أن التنـويم المغناطيسـي نمط من السـلوك السـيكولوجي يسـتطيع فيه شخص ما وعن طريق تدخل شخص آخر أن يصل إلى حالة من عدم التركيز، وان ينفصل عن الواقع الذي يحيط به.
وبالفعل يمكن أن يكون العلاج بالتنويم المغناطيسي طريقة فعالة في التكيف مع الضغوط والقلق ويمكن أن يقلل التنويم المغناطيسي تحديدًا من الضغوط والقلق قبل اي إجراء طبي.

الرد
اجياد محمد المطيري 9 يونيو، 2021 - 9:50 م

التنويم المغناطيسي هو من العلاج الذي يشبه دخول الشخص في غيبوبة بهدف تقوية التركيز وتعزيز الإدراك، العلاج عن طريق التنويم المغناطيسي هو أحد العلاجات التي تستخدم من قديم الزمان، الهدف منه هو التحكم بشكل أفضل في وعي المريض. تتمثل فوائد التنويم المغناطيسي في التالي:

1- التخلص من الوزن الزائد
يعد التنويم المغناطيسي أحد الطرق الفعالة التي تساعد على فقدان الوزن بشكل سريع، من خلال تغير نمط الغذاء المعتاد، كما أنه يساعد الأشخاص في تغيير سلوكياتهم في طريقة تناولهم للطعام بالشكل الذي يساعدهم على التخلص من الوزن الزائد.

2- الإقلاع عن التدخين

يستخدم التنويم المغناطيسي بهدف الإقلاع عن التدخين، لأنه يساعد الجسم على الاسترخاء في وقت الشعور بالحاجة إلى التدخين، كما أنه يساعد المدخن على الخروج من التقلبات المزاجية التي تنتج من تناول التدخين.

3- علاج الاكتئاب
يساعد التنويم المغناطيسي في السيطرة على مشاعر الحزن والقلق بصورة أفضل، فهو يعمل على التخلص من المشاعر السلبية التي تؤدي إلى زيادة حدة الاكتئاب.

4- تقليل الألم
يمكن الاعتماد على التنويم المغناطيسي في التخلص من بعض أنواع الألم مثل: ألم المفاصل، القولون العصبي، الآلام المصاحبة للإصابات الخطيرة وغيرها.
أهمية التنويم المغناطيسي
تتمثل التنويم المغناطيسي في التالي:

يعالج العديد من حالات الفوبيا المرضية سواء كانت فوبيا المرتفعات، فوبيا الأماكن المغلقة أو غيرها.
علاج مشكلة الأرق وعدم القدرة على الحصول على نوم هادئ.
التخلص من الحزن الشديد أو القلق الشديد الذي يسيطر على الشخص ويجعله غير قادر على ضبط انفعالاته.
التخلص من بعض العادات السيئة مثل: المشي أثناء النوم، السرقة وغيرها.
علاج مشاكل الصداع النصفي والشقيقة وبعض الأنواع من السرطانات.
شاهد أيضًا: الكلام أثناء النوم أسبابه وعلاجه
وايضا للتنويم المغناطيسي اضرار ومخاطر . مقالة جميلة

الرد
رغد جمال العتيبي 18 يونيو، 2021 - 9:02 ص

اشكرك دكتور على هذا المقال الشيق و المفيد
تفاجئت ان التنويم المغناطيسي موجود فعلًا و يستخدم في حياتنا الواقعية ، و ليس مجرد خرافات افلام .
من الرائع استخدام مثل هذه العلاجات و الممارسات لاهداف نبيله كالعلاج من الادمان و تخفيف الالم النفسية و الجسدية، ارى انه من ال ممكن ان يستخدم التنويم المغناطيسي لاسباب ضارة و لتحقيق اهداف شخصية، لذلك اعتقد انه يجب ان يكون ضوابط او اماكن مخصصة للقيام بمثل هذه العمليات و الاشراف عليها .

الرد
هاجر عيد الحربي 22 يونيو، 2021 - 10:15 م

الله يعطيك العافية دكتور .. مقالة رائعة
يمكن أن يكون العلاج بالتنويم المغناطيسي طريقة فعالة في التكيف مع الضغوط والقلق. ويمكن أن يقلل التنويم المغناطيسي تحديدًا من الضغوط والقلق قبل إجراء طبي. لذلك يجب أخذه بعين الإعتبار.

الرد
هيا الحميدي 23 يونيو، 2021 - 6:48 ص

مقاله جميله جدا ومفيده
هذه المقاله اضافت لي الكثير من المعلومات الممتعه والمتنوعة ، وضح لنا بوجود التنويم المغناطيسي منذ مئات السنين وله الكثير من الفوائد منها تساعد على تقليل الالام ويقلل من الضغوط والقلق وايضا يعالج أمراض الاكتئاب والنفسيه ، وايضا من ناحيه أخرى التنويم المغناطيسي له اضرار ومخاطر يجب عَلِينا اخذها بعين الاعتبار .

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:14 م

التنويم المغناطيسي، ويشار إلىه أيضًا بالعلاج بالتنويم المغناطيسي أو الإيحاء التنويمي، هو حالة تشبه النشوة حيث يزداد تركيزك. وعادة ما يتم التنويم المغناطيسي بمساعدة المعالج باستخدام التكرار اللفظي والصور العقلية. عندما تخضع للتنويم المغناطيسي، عادةً ما تشعر بالهدوء والاسترخاء، وتكون أكثر انفتاحًا للإيحاءات.
يمكن استخدام التنويم المغناطيسي لمساعدتك في السيطرة على السلوكيات غير المرغوبة أو لمساعدتك في التعامل بشكل أفضل مع القلق أو الألم. من المهم أن تعرف أنه على الرغم من أنك تكون أكثر انفتاحًا للإيحاءات في أثناء التنويم المغناطيسي، فإنك لا تفقد السيطرة على سلوكك.

الرد
فاطمه عويد الصليلي 25 يونيو، 2021 - 2:17 م

أكد بعض الأطباء انه علاج فعال في حل الكثير من المشكلات النفسية والأمراض العصبية كم يلعب دور مهم كاداه علاجيه هامه في خدمه لأطباء وخدمه علماء النفسين والجراحين.
كما التنويم المغناطيسي يستخدم في نمط السلوك اليومي كما يستخدم في تخفيف القلق والخوف والهلع في علاج الكثير من الأشخاص كما يدور حول علاقة الجسد والنفس
تنويم المغناطيسي، ويشار إلىه أيضًا بالعلاج بالتنويم المغناطيسي أو الإيحاء التنويمي، هو حالة تشبه النشوة حيث يزداد تركيزك. وعادة ما يتم التنويم المغناطيسي بمساعدة المعالج باستخدام التكرار اللفظي والصور العقلية. عندما تخضع للتنويم المغناطيسي، عادةً ما تشعر بالهدوء والاسترخاء، وتكون أكثر انفتاحًا للإيحاءات.
يمكن استخدام التنويم المغناطيسي لمساعدتك في السيطرة على السلوكيات غير المرغوبة أو لمساعدتك في التعامل بشكل أفضل مع القلق أو الألم. من المهم أن تعرف أنه على الرغم من أنك تكون أكثر انفتاحًا للإيحاءات في أثناء التنويم المغناطيسي، فإنك لا تفقد السيطرة على سلوكك. التنويم المغناطيسي هو علاج يتواجد منذ مئات السنين ولديه العديد من الممارسين. الهدف من العلاج بالتنويم المغناطيسي هو مساعدة المريض على التحكم بشكل أفضل في حالة الوعي لديه. في حالة الاكتئاب، قد تركز جلسات العلاج بالتنويم المغناطيسي على مساعدة الشخص على تحقيق حالة من الاسترخاء. . وهو نوع من العلاج الذي ينطوي على وضع المريض في حالة تشبه النوم العميق بهدف تعزيز التركيز، وفي هذه الحالة يمكن للشخص أن يكون أكثر استجابة للاقتراحات المطروحة
أعجب سيجموند فرويـد رائد التحليل النفسي بفـن التنويم المغناطيسي الذي تعلم أصولـه عـلى يد الطبيب الفرنسـي المعروف شاركو ، ويعـد شـاركو مـن أهم رواد فـن التنويم المغناطيسـي وأكـثرهم اسـتخداما لـه فى علاج الأمراض العصبية. وفى فيينا استخدم فرويد التنويم المغناطيسي لبعض الوقت ثم ترك فرويد استخدم التنويم المغناطيسي بعـد اكتشـافه لفـن التداعي اللاشعوري وفعاليته فى اكتشاف الأمراض النفسية ، ومن وجهة نظري يمكن القول بأن أهم النقاط التي جاءت فى هذا المقال وأدت إلي تميزه النقطة التي تناولها الدكتـور ” جـان كـودان ” والذي أكد على أن التنـويم المغناطيسـي نمط من السـلوك السـيكولوجي يسـتطيع فيه شخص ما وعن طريق تدخل شخص آخر أن يصل إلى حالة من عدم التركيز، وان ينفصل عن الواقع الذي يحيط به

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 5:38 م

كل منا قد مر عليه تجربه التنويم المغناطيسي ، فيمكن تعريف التنويم المغناطيسي ب انها حالة ذهنية هادئة ومسترخية، يستقبل فيها اللاوعي الايحاءات ويستجيب لها بحالة أوسع و في هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيب بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات ، ويعتبر التنويم الإيحائي هو واحد من ابحاث علم النفس ، فقام الطبيب السويسري فرانز انطوان ميسمر اكتشافه في العصر الحديث في القرن الثامن عشر عندما استخدمه لتخدير مرضاه، وقد أعتقد الناس أن ما يفعله ميسمر هو نوع من السحر والشعوذة، وقد قامت المنظمة الطبية في فيينا من حرمانه من عضويتها ، يبدو أن هناك العديد من الأفكار حول كيفية بدء التنويم المغناطيسي. فالهندوس في الهند التي تدعي أنها الطريقة الأفضل لاستخدامه كعلاج للصحة. هذا هو واحد من الاستخدامات الرئيسية من التنويم المغناطيسي اليوم ويرتبط بعلم النفس.

الرد
هاجر الشمري 25 يونيو، 2021 - 5:59 م

التنويم المغناطيسي، ويشار إلىه أيضًا بالعلاج بالتنويم المغناطيسي أو الإيحاء التنويمي، هو حالة تشبه النشوة حيث يزداد تركيزك. وعادة ما يتم التنويم المغناطيسي بمساعدة المعالج باستخدام التكرار اللفظي والصور العقلية. عندما تخضع للتنويم المغناطيسي، عادةً ما تشعر بالهدوء والاسترخاء، وتكون أكثر انفتاحًا للإيحاءات.

الرد
مريم فلاح العازمي 26 يونيو، 2021 - 12:43 م

مقاله جميله اكتسبت منها الكثير من المعلومات تاتي لم اعرف عنها من قبل عن التنويم المغناطيسي وايضا يمكن أن يكون العلاج بالتنويم المغناطيسي طريقة فعالة في التكيف مع الضغوط وبرغم ذلك، لا يصلح التنويم المغناطيسي لكل الأشخاص فقد لا يستطيع الشخص الدخول في حالة التنويم المغناطيسي بشكل كافٍ حتى يكون أسلوب علاج فعّال

الرد
نوف احمد العازمي 27 يونيو، 2021 - 1:39 ص

مقاله جميله ومفيده …

اشكرك دكتور لهذا المقال وهذه اول مره لي اقرا عن التنويم المغناطيسي وكيف يكون مفيد لعده اشياء لم اكن اعرف انه مفيد لانني ظننت انه من يستخدموه هم السحره ،،،

التنويم المغناطيسي هو حالة ذهنية هادئة ومسترخية، يستقبل فيها اللاوعي الايحاءات ويستجيب لها بحالة أوسع و في هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيب بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات.الأهمية الحقيقية من التنويم الإيحائي في حالات العلاج هي في أنه عندما يكون الذهن في حالة التركيز والإسترخاء العالي، يكون العقل الباطن مفتوحاً وقابلاً للاقتراحات والأيحاءات الإيجابية والمشجعه، وعندها تتمكن هذه الاقتراحات والإيحاءات من التغلغل والترسخ في العقل بسهولة وليونة أكثر، لتأخذ مفعولها بشكل أفضل وأسلم يستخدم الأطباء النفسيون التنويم الإيحائي لعلاج مشاكل الأعصاب والأرق والصداع وإدمان الكحول أو المخدرات. يستخدم لعلاج حالات كثيرة، منها: إعادة برمجة الدماغ الأفعال اللا إرادية العادات السيئة.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 3:49 م

شكراً دكتور ويعطيك العافية .
التنويم المغناطيسي من وجهة نظري هو حالة ذهنية هادئة ومسترخية، يستقبل فيها اللاوعي الايحاءات ويستجيب لها بحالة أوسع و في هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيب بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات. التنويم الإيحائي هو حالة طبيعية جدا، ويمكن القول بأن كل شخص سبق ومر بتجربة كهذه حتى ولو بحالات جزئية. فعندما تستغرق في قراءة كتاب معين، وعندما تركز كل التركيز بمشهد أو فيلم معين، وعندما يغرق ذهنك بالأفكار والتركيز بموضوع معين، فهذه كلها حالات طبيعية من التنويم الإيحائي، حيث ينصب التركيز الذهني الشديد الذي يضع كل الأشخاص والأشياء من حولك خارج نقطة التركيز تلك. وقد لعب التنويم المغناطيسي لآلاف السنين دورا كبيرا في مجال الشفاء والمداواة. فحسب “منظمة الصحة العالمية” 90% من عامة الناس قابلين للتنويم الإيحائي.والاستجابة لمضمون الإيحاء. فمثلا عندما تكون مستلقياً امام التلفاز فجأة تجد نفسك تغط في النوم دون إرادتك وهذه الفترة التي تكون قبل النوم والتي يكون فيها جسدك في كامل إسترخائه هي التي تسمى بالتنويم ففي هذا أنت نوّمتَ نفسك بنفسك فهذه الفترة هي التي يستغلونها المعالجون النفسيون لترسيخ شيء ما بعقلك اللاواعي

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:16 م

التنويم المغناطيسي له أهمية كبيرة في علاج العديد من الأمارض النفسية، حيث استخدمه الأطباء النفسيين وعلماء النفس وأطباء الأسنان والج ارحين، فالتنويم المغناطيسي يعد نمطاً من الأنماط المتعلقة بالسلوك السيكولوجي الذي فيه يتمكن فرد معين ومن خلال تدخل فرد أخر من الوصول إلى حالة من الشرود والانفصال عن الواقع المحيط بهذا الفرد، والتنويم المغناطيسي يتمتع بطاقة علاجية هائلة ولهذا اهتمت به الكثير من المؤسسات العلمية الكبيرة ومؤسسات
الد ارسات والأبحاث العلمية، وتم تدريسه في مختلف المعاهد العلمية والجامعات بأمريكا.

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:19 م

التنويم المغناطيسى واستخدامها في علاج الامراض العصبيه وفعاليته في اكتشاف لامراض النفسيه وكما رفض الاكان التنويم المغناطيسى فيما بعد واخذ ذلك لاعتراض بمثابه قانون خطى باحترام المحللين النفسين وكما قال الدكتور جان كود ان التقويم المغناطيسى نمط من السلوك السيكولوجي يستطيع فيه الشخص ما وعن طريق تدخل شخص اخر ان يصب الي حاله من الشرود كما يستخدم التنويم المغناطيسى، يكون العقل الباطن مفتوحاً وقابلاً للاقتراحات والأيحاءات الإيجابية والمشجعه، وعندها تتمكن هذه الاقتراحات والإيحاءات من التغلغل والترسخ في العقل بسهولة وليونة أكثر، لتأخذ مفعولها بشكل أفضل وأسلم يستخدم الأطباء النفسيون التنويم الإيحائي لعلاج مشاكل الأعصاب والأرق والصداع وإدمان الكحول أو المخدرات. يستخدم لعلاج حالات كثيرة.

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:25 م

بارك الله فيك دكتور ، التنويم المغناطيسي هو حالة ذهنية هادئة ومسترخية، يستقبل فيها اللاوعي الايحاءات
ويستجيب لها بحالة أوسع و في هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيب بشكل كبير
للاقتراحات والإيحاءات الأهمية الحقيقية من التنويم الإيحائي في حالات العلاج هي في أنه
عندما يكون الذهن في حالة التركيز والإسترخاء العالي، يكون العقل الباطن مفتوحة وقابلا
للاقتراحات والأيحاءات الإيجابية ، بدأ يستحوذ على اهتمام مؤسسات الأبحاث والدراسات
العلمية، حيث أن التنويم المغناطيسي اصبح يحل محل التخدير في العمليات.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:12 ص

التنويم المغناطيسي، ويشار إلىه أيضًا بالعلاج بالتنويم المغناطيسي أو الإيحاء التنويمي، هو حالة تشبه النشوة حيث يزداد تركيزك. وعادة ما يتم التنويم المغناطيسي بمساعدة المعالج باستخدام التكرار اللفظي والصور العقلية. عندما تخضع للتنويم المغناطيسي، عادةً ما تشعر بالهدوء والاسترخاء، وتكون أكثر انفتاحًا للإيحاءات.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد