الهوية الإنسانية في زمن ” الكورونا”

علي أسعد وطفة
1٬108 مشاهدات

 

مقدمة :

صَعقت جائحة “الكورونا” كيان الحضارة الإنسانية، هزت أوصالها، وصدمت وجدانها الأخلاقي، وفتحت منافذ جديدة للوعي الكوني الأعمق في مختلف مجالات الفكر والسياسة والفلسفة. جاء كورونا اليوم ليهزّ كثيرا من المسلمات المعرفية الجديدة والأساطير الفكرية القديمة، فأيقظ الإنسانية من غفوتها العنيفة الضاربة في الاستسلام للطمأنينة الحضارية الجارفة. وقد جاءت هذه الصدمة لتسقط الطروحات الأسطورية لنزعة ما بعد الإنسانية التي ترى في عالم الإنسان القادم ومستقبله الجديد صرحا للخلود الإنساني الحافل بالمعجزات الحضارية والمدهشات التكنولوجية التي تعتمل في قلب الحضارة المعرفية والثورة الرقمية المعاصر. وقد لا يكون في الأمر مبالغة إذا قلنا بأن “كورونا” شكل صدمة أيقظت الإنسان من غفلته الحضارية ليهزم غروره الحضاري ويستحضر عجزه الكبير إزاء المصير المستقبلي الغامض.

وإذا كان كورونا قد صعق رجال الدين وهزّ قداستهم، فإنه لم يوفر رجال السياسة بحال من الأحوال فاقتحم مخادعهم وهزّ أسوار حصانتهم المنيعة على غيرهم من البشر فابتلاهم بوبائه وذوّقهم بعضا من عذاباته. صدم كورونا رجال المال والأعمال، وها هي الشركات الاقتصادية في طريقها إلى الإفلاس، وميزانيات الدول في سبيلها إلى الانهيار، وما قد يأتي قد يكون أشد وقعا وأعظم هولا. ومع كورونا لم ينفع الأغنياء مالهم ولا الساسة حنكتهم، ولا الجيوش قوتهم، ولا المؤسسات الدينية بهالتها المقدسة، وما زال العلم – وهو الأمل الوحيد المتبقي – غير قادر بل وعاجز حتى اليوم عن مواجهة هذا التحدي المرعب للمصير لفيروس متناهي الصغر لا يرى بالعين المجردة.

نعم هو فيروس صغير ولكنه استطاع أن يشكل بتأثيره الكبير صدمة وعي ثقافي جديد، تجعلنا نفكر من جديد في وزن الإنسان وفي مكانته المزعومة في هذا الكون بوصفه مركزا في الكون وصانعا للحضارة وبانيا للقوة والمجد. ولا نريد أن نذهب أبدا إلى حدّ التقليل من شأن العلم، بل نحن على ثقة بأن العلم سيجد الدواء لهذا الداء ا عاجلا أم آجلا، ولذي قد ينقذ الإنسانية من هذا المصير المخيف. ومع ذلك يبقى علينا أن نثير السؤال الخطير، وهو كم هو عدد الجائحات التي تنتظر الإنسانية في مستقبلها القريب والبعيد؟ وكم هو عدد الفايروسات الغافية الهاجعة في تضاريس الزمن الغابر التي لم تستيقظ بعد، والتي قد تكون يوما ما أشد فتكا وأعظم هولا من كل الجائحات التي عرفتها الإنسانية عبر تاريخها المديد. فالعلماء يؤكدون بوجود جحافل من الفيروسات الرهيبة الكامنة في تلافيف الجبال الجليدية للقطب الشمالي المتجمد، ويعتقدون ايضا أن طبقات السماء العليا قد تحمل إلينا جائحات فيروسية أعظم واشد من كورونا بآلاف المرات قد يحررها الاحتباس الحراري فتسقط على الأرض وبالا وكأنها حجارة من سجيل. نعم، هناك الكثير من التحديات الهائلة التي تواجه المجتمع الإنساني، ويبقى السؤال كيف سيكون المصير الحضاري للإنسانية؟ وأين هي مركزية الإنسان في هذا الزمن الرهيب مع تكاثف الأزمات الاقتصادية وتضافرها مع اندلاع الحروب المدمرة، وزيادة درجة التطرف والتعصب والكراهية، وتفاقم أزمات البيئة، وتعاظم التلوث في الأرض، والفساد في المجتمعات الإنسانية، تزامنا مع الحروب البيولوجية والجرثومية التي نراها اليوم تنذر بالكوارث التي لم يسبق للإنسانية أن رأت لها مثيلا، وكأنها بداية نهاية الإنسان والتاريخ الإنساني.

مركزية الهوية الإنسانية :

والقضية هنا ليست قضية تتعلق بمصدر هذا الوباء الكوروني، فقد يكون سببه التلوث المرعب الناجم عن التوحش في العادات الغذائية للإنسان المفارق لطبيعته (أكل الحشرات النيئة)، أو قد تكون بواعثه نوعا من الحروب البيولوجية التي تخوضها الدول الكبرى في الصراع من أجل السيطرة على العالم. ومهما يكن الأمر فإن جائحة كورونا تثير اليوم قضايا فكرية في مختلف المجالات والميادين في الأدب والفن والفلسفة والموسيقا وعلم الاجتماع، وهي فوق ذلك كله ستكون أكثر القضايا إثارة للوعي الفلسفي الجديد الذي يتعلق بمركزية الإنسان وهويته وانزياحاته المستمرة عن مركزية الكون أي بوصفه غاية للوجود وصانعا للتاريخ وبانيا لأمجاد الحضارة الإنسانية.

يشير لوتشيانو فلوريدي في كتابه المشهور “الثورة الرابعة: كيف يعيد الغلاف المعلوماتي تشكيل الواقع الإنساني ” إلى أربع إزاحات كبرى لمفهوم مركزية الإنسان في الكون توازي أربع ثورات إبيستيمولوجية غيرت في مفاهيم الإنسان عن الكون والوجود وصدمت مركزيته وصلفه المركزي في الكون. وينطلق فلوريدي في تصوره هذا من أن التيولوجيا القديمة قد ثبتت الإنسان بوصفه سيد الكائنات الحية في الوجود (خليفة الله في الأرض) وأنه يسود مملكة الأرض التي هي تاج الكون ومركز سطوته السماوية. وتلك هي الصورة التي جعل الإنسان من نفسه هوية مفارقة للكون بوصفه غايته الكليّة وسدرة منتهاه الأبدية.

ولكن هذه المركزية بدأت تتحطم مع ولادة العلم الحديث في العصور الحديث وكانت الصدمة الأولى لهذه المركزية في اكتشاف نيكولاس كوبرنيكوس Nicolaus Copernicus (1543-1473) لهامشية الأرض بوصفها كوكبا يدور حول الشمس وذلك في أطروحته عن حركات الكواكب حول الشمس، بعنوان ثورة الأجرام السماوية On the Revolutions of Celestial Bodies. وقد أدى هذا الاكتشاف العظيم إلى الإطاحة بكل التصورات الكلاسيكية السائدة منذ بطليموس عن مركزية الأرض بوصفها محورا للنجوم والكون، وكانت هي الصدمة التي أزاحت الأرض إلى الأبد من مركز الكون لتبدو كوكبا هامشيا صغيرا يدور حول الشمس بوصفها مركزا طرفيا في الكون بعد أن كانت الأرض هي جوهرة الكون ودرته. وقد أدت هذه النظرية إلى انقلاب ثوري في مكانة الإنسان نفسه ودوره في هذا الكون .العظيم وقد أطلق على هذا الاكتشاف وما أحدثه من اهتزازات عظيمة في الفكر والفلسفة والعلم بالثورة الكوبرنيكية نسبة إلى كوبرنيكوس التي أسست لنظام جديد ورؤية جديدة في مختلف مظاهر الوجود الإنساني حتى أصبح تعبير الثورة الكوبرنيكية مفهوما يطلق على كل أشكال التحولات الجذرية الانقلابية في الكون ([1]). ويتأسس على هذا الاكتشاف العظيم حول هامشية الأرض ومركزية الشمس اهتزازا كبيرا في مركزية الإنسان نفسه الذي كان يعتقد أن قصره الأرضي هو بيضة القبان الكونية ومركز الوجود ومحور الكواكب والنجوم والكائنات الفضائية. وقد أدت هذه الثورة بتراجعنا عن الإيمان بمحورية الإنسان وغائيته الكونية.

وحدث الانهيار الثاني في المركزية الأخلاقية للإنسان عبر ما يطلق عليه لوتشيانو فلوريدي الثورة الإبيستيمولوجية الثانية، التي هزت العقل الإنساني في عام 1859، وذلك عندما نشر تشارلز دارون Charles Darwin (1809-1882) كتابه أصل الأنواع (the Origin of Species) الذي يتضمن نظريته في تطور الأنواع عبر مقولة البقاء للأفضل في منظومة الصراع من أجل الحياة (Preservation of Favoured Races in the Struggle for Life)، وقد بين دارون في عمله العلمي أن جميع سلالات الحياة تطورت على مر السنين من أسلاف مشتركة عن طريق الانتخاب الطبيعي. وقد أدت النتائج العلمية الجديدة لنظريته إلى إزاحتنا مرة ثانية من مركز المملكة البيولوجية. وكما هو الحال مع الثورة الكوبرنيكية، ” ما زال بعض الناس يقاومون فكرة التطور، من منطلقات عقائدية دينية. لكن معظمنا قد تخطاها، وواسينا أنفسنا بنوع مختلف من الأهمية ودور مركزي جديد في مكان مختلف، دور يتعلق بحياتنا العقلية” ([2]). وبعبارة أخرى يفقد الإنسان في نظرية دارون فكرة التفرد البيولوجي في الكون فهو كما تشي نظريته التطورية ” فالإنسان ليس من أصل مختلف وكلاهما الإنسان والحيوان يتحدران من أصل واحد، والفرق بينهما يعود لعملية التطور والاصطفاء الجيني والبيولوجي. وفي هذا الاستنتاج تكمن صدمة جديدة لمركزية الإنسان بوصفه مخلوقا متفردا لا يضاهيه في الكون خلق ولا يكون معه ما يجاريه حتى الملائكة، فالإنسان هنا كائن بيولوجي تحكمه الذرات وترتسم فيه الجينات وتعتمل فيه الدورات الطبيعية البيولوجية وحالة لا يختلف عن حال الكائنات الساكنة في الأرض.

 ثم جاءت الصدمة الثورية الثالثة بالمطرقة السيكولوجية لنظرية فرويد ( Sigmund Freud,1856- 1939) الذي حطم أوهام مركزية العقل والوعي الإنساني خلال عمله في التحليل النفسي. وللمرة الأولى تظهر في الإنسان العاقل الحكيم المتفرد المساحة اللاشعورية الواعية بوصفها جوهر الشخصية والبعد الأعمق للوعي الإنساني. فالعقل الإنساني كما يرى فرويد ينطوي على مساحات لاشعورية هائلة ومجهولة تحكمها قوانين وآليات لاشعورية غير واعية شديدة التعقيد خارقة للوعي ومفارقة للشعور الواعي، وقد بين فرويد ايضا أن معظم السلوك الإنساني يحدث بعفوية معقدة يلعب فيها الوعي دورا محدودا، ونحن كما يبدو نعترف اليوم، تحت تأثير هذه النظرية، بأن معظم ما نقوم به هو عفوي لاشعوري، ولكنه في الجوهر شديد التعقيد، وقد يأتي دور العقل الواعي بعد ذلك ليقوم بدوره السردي وبناء الروايات المنطقية لتبرير أفعالنا. “نحن نعلم أنه لا يسعنا فحص محتويات عقولنا بالطريقة نفسها التي نفحص بها محتويات ما لدينا من أقراص صلبة إذن لقد ” جرت إزاحتنا من مركز مملكة الوعي البَحْت والشفاف ([3]). فلم يعد الإنسان هو الرجل الحكيم العاقل بالمطلق، الذي يسيطر على سلوكه ويدبر الحياة وينظر إلى الكون من خلال منظور عقلي يتسم بالوعي الكامل. فالسلوك الإنسان يشكل تدفقا لانهائيا يكون في أغلبه شديد الغموض، لأن يصدر عن طبقات عميقة متوغلة في الجبل الجليدي للوعي العائم في جوف المحيط. وهنا ومن جديد تأتي الصدمة الثالثة لمركزية الإنسان العاقل إذ لم يعد قطبا عقليا يتسم بالحكمة المطلقة ولم يعد قادرا أن يكون الكائن العقلاني الفريد في الكون فهناك عقل آخر لاشعوري خفي يحكم سلوك الإنسان وتصرفاته.

 ولكن رغم الصدمات المتعددة بقي الإنسان وحده الكائن الذي يفكر ويحظى بمركزية التفكير والعقلانية، وهذا ما أشار إليه بليز باسكال (Blaise Pascal,1623-1662) بقوله ” إن الإنسان ما هو إلا ريشة في مهب الريح، أوهن شيء في الطبيعة، لكنه ريشة تُفكر. الكون بأكمله لا يحتاج إلى أن يتسلح لكي يسحقه. البخار، قطرة ماء واحدة تكفي لقتله. لكن، إذا كان الكون ليسحقه، سوف يظل الإنسان أنبل من هذا الذي قتله، لأنه يعلم أنه يموت والكون لا يعرف شيئا عن الميزة التي هو يتفوق بها عليه. إذن كل عزتنا تتمثل في التفكير؛ الذي ينبغي علينا رفع أنفسنا به، وليس بالمكان والزمان اللذين لا يمكننا ملؤهما “ ([4]). و ويجد هذا القول صداه القوي في نظرية لوتشيانو فرايدي الذي يقول في هذا السياق:

” ربما لايزال بإمكاننا أن نتمسك بالرأي القائل إن مكانتنا الخاصة في الكون لم تكن في علم الفلك، أو في علم الأحياء، أو في الوضوح العقلي، ولكنها تكمن في قدراتنا العليا على التفكير. لقد كان هذا هو خط الدفاع الضمني، الذي لايزال قائما، عن مكاننا الاستثنائي في هذا الكون. كان الذكاء، ولايزال، خاصية غامضة إلى حد ما، ويصعب تعريفه، ولكننا كنا على ثقة بأنه ليس هناك مخلوق آخر على وجه كوكب الأرض يفوقنا ذكاء. وكلما برزت مهمة تطلبت قدرا من التفكير الذكي، كنا نحن الأفضل إلى حد بعيد، ولا تنافس في ذلك إلا فيما بيننا. كنا نظن أن الحيوانات غبية، وأننا أذكياء، وبدا هذا كنهاية مُطَمْئِنة للقصة. وبكل افترضنا أننا في مركز الإنفوسفير، ولا يشاركنا فيه أي مخلوق أرضي آخر”([5]).

 ولكن المفاجأة أن باسكال اخترع أول آلة حاسبة في القرن السابع عشر وأطلق عليها باسكالينا (Pascalina) وهي الآلة التي تقوم بتنفيذ العمليات الحسابية الأربع بشكل تام. وقد كتب باسكال في وصف اختراعه هذا يقول: ” عزيزي القارئ، أوجه إليك هذا الإخطار لأبلغك بأني أقدم للجمهور آلة صغيرة من اختراعي، يمكنك بواسطتها القيام بجميع العمليات الحسابية من دون أي عناء، وتخفف عنك العمل الذي يكون في كثير من الأحيان متعبا لعقلك ” ([6]). وتُعرف اليوم آلة باسكال بأنها الآلة الحاسبة الميكانيكية الوحيدة التي اعتمدت في القرن السابع عشر، وكانت تجسيدا لنجاح مؤكد، ولاتزال تسع آلات منها باقية اليوم. ومما لا شك فيه أنه كان لهذه الآلة تأثير هائل في تاريخ عالم الآلات الحاسبة. ومن ثم جاء غوتفريد لايبنتز (Gottfried Leibniz, 1646-1716) الفيلسوف والرياضي الألماني الكبير الذي ابتكر النظام الرقمي الثنائي الحديث، الذي يعتبر، بحق، أول عالم في مجال الحاسب وواضع نظريات المعلومات ([7]).

يقول فلوريجي ” التفكير كان التدبر، والتدبر كان الحساب، والحساب كان ممكنا بفضل “باسكالينا” التي غُرست بذور الثورة الرابعة، لقد أعفتنا أجيال باسكالينا التالية ليس فقط من أعمالنا المرهقة ذهنيا، ولكنها أعفتنا أيضا من دورنا المحوري باعتبارنا العناصر الذكية الوحيدة في (الإنفوسفير) أي في الفضاء المعلوماتي. ولم يأخذ باسكال في اعتباره ربما احتمال ” أننا سوف نقوم بهندسة وتصميم آلات مستقلة ذاتيا تستطيع أن تتفوق علينا في معالجة المعلومات بصورة منطقية، ومن ثم تكون سلوكيا أكثر منا ذكاء كلما كانت معالجة المعلومات هي كل المطلوب لإنجاز الثورة الرابعة” ([8]).

ولكن الصدمة الثورية الرابعة جاءت عنيفة جدا لتزيح مركزية التفكير عند الإنسان بوصفه الكائن الأكثر ذكاء في الكون وتجلت هذه الصدمة في إبداعات آلان تورينغ (Alan Turing ) أبو الثورة الرابعة، وفي هذا يقول فرايدي “لقد خلعنا تورينغ من مكانتنا المتميزة والفريدة في مملكة التفكير المنطقي، ومعالجة المعلومات، والسلوك الذكي. لم نعد سادة الغلاف المعلوماتي (الإنفوسفير( بلا منازع، فأجهزتنا الرقمية تنفذ مزيدا ومزيدا من المهام التي تتطلب منا بعض التفكير عندما نكون في موضع المسؤولية لقد أُرغمنا مجددا على التخلي عن موضع كنا نظن أنه فريد من نوعه “([9]).

ومثلما فعلت الثورات الثلاث السابقة، ” أزالت الثورة الرابعة اعتقادا خاطئا بشأن تفردنا الذهني والعقلي، وقدمت أيضا الوسيلة المفاهيمية لمراجعة فهمنا لذاتنا. إننا نتقبل بروية فكرة ما بعد تورينغ في أننا لسنا عناصر نيوتونية، ومستقلة، وفريدة من نوعها بل نحن بالأحرى أو ما كائنات معلوماتية متصلة بعضها ببعض وجزءٌ كائنات حية معلوماتية مع عناصر وسيطة )وكلاء( معلوماتية أخرى، طبيعية واصطناعية، هي أيضا تعالج المعلومات بصورة منطقية وبشكل مستقل”([10]). ويقول فلوريدي في هذا السياق ” ما يدور في ذهني هو بالأحرى أكثر هدوءاً، فتكنولوجيات المعلومات والاتصالات المتاحة لدينا أفضل منا وهي تفوقنا ذكاء وأداء. إنها السبب، فهي تعدِّل أو تستحدث البيئة التي نعيش فيها” ([11]).

 لقد أخرجت الثورة الرابعة إلى النور الطبيعة المعلوماتية المُتأصلة في هوية الإنسان. وهذا أمر يشعرنا بالتواضع، فنحن نتقاسم هذا الطابع مع بعضٍ من الأدوات الأذكى التي صنعناها بأيدينا. أيا كان الشيء الذي يُعرّفنا على أننا متفردون، فهو لم يعد أننا أفضل من بعض تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في لعب الشطرنج، أو التدقيق الإملائي لمستند أو ترجمته إلى لغة أخرى، أو حساب المدار لقمر اصطناعي، أو إيقاف سيارة في محل الانتظار، أو الهبوط بطائرة. لا يمكنك الفوز على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حتى في لعبة لأن الروبوت سريع جدا ويستطيع في، » طوبة ورقة مقص « عشوائية مثل لعبة واحد من الألف من الثانية أن يتعرف على الشكل الذي تصنعه بيدك، ويختار حركة الفوز، ويكمل ذلك آنيا تقريبا. ولو لم يكن لديك ما يكفي من المعرفة، لظننت أنه يقرأ أفكارك. الثورة الرابعة تنويرية أيضا، لأنها تمكننا من فهم أنفسنا بشكل أفضل، على أننا كائنات حية معلوماتية من نوع خاص”. ([12]).

 وعلى هذا النحو كما يرى فلوريدي “لم نعد في مركز الكون ولا في مركز المملكة الحيوانية، فقد كنا نظن أننا لانزال نتحكم في محتويات عقولنا، كنا نظن أننا السلالة المسؤولة تماما عن الأفكار الخاصة بها”. وهنا يضعف تألق ووهج المقولة الديكارتية المشهورة » أنا أفكر، إذن أنا موجود « التي تشيد بتفرد الإنسان على التأمل الواعي والعقلنة الشفافة للوجود “. فالحواسيب وثورة المعلومات والذكاء الآلي والتفرد التكنولوجي أصبحت شواهد على هامشية الدور الإنساني في العالم وفي الكون وعلى فرصة اتساع هذه الهامشية إلى الحد الأقصى في عالم الإنسان.

الكورونا :  خطر وجودي :

والآن تأتي الصدمة الجديدة ممثلة في هجمة ” الكورونا”  لتؤكد من جديد دورنا الهامشي في الكون. وإذا كانت نظرية دارون قد أكدت على عمق الصلة بين كياني الإنسان والحيوان، فقد جاءت ثورة “الكورنا” لتأخذنا إلى استجواب أعمق الصلات الحيوية بين الإنسان والفيروس، فالإنسان كينونة حيوية حية، وكذلك هو حال الفايروس، أي هناك جذر مشترك بين الدقائق الحية والإنسان. فالبشر كما يقول فتحي المسكيني ” مجرّد مساحة بكتيرية أو فيروسية عابرة للأجسام الحيوانية، وليس “صورة” إلهية مطبوعة على صلصال مقدّس [13]. وكذلك فإن ” هوية أجسادنا إذن لا توجد بين أيدينا، في مساحة أخلاقية مرئيّة، يمكننا أن نسيطر عليها، بل هي قد أصبحت ارتسامات وراثية تتخطى الادعاء الأخلاقي للبشر من أجل أن تعيدهم إلى التركيبة الخلويّة التي يشتركون فيها مع النبات والحيوان-، تلك التي أقامت الإنسانية التقليدية لفترات متطاولة انفصالها الأخلاقي أو الميتافيزيقي عنها.” [14] فالفيروس “إذن يهدم الجدران الثقافية التي بناها الإنسان التقليدي من أجل أن يفصل “نفسه” (ادّعاءه الهووي) عن بقيّة الكائنات “الحية” حسب ترتيب أخلاقي لم يعد له اليوم ما يبرّره. ولأوّل مرة، في عصر الفيروسات، صار الجسم البشري هدرا عضوّيا أمام كل أنواع الهجومات الحيوية، من منطقة “خارجة” بمعنى ما، دون أن يكون “الخارج” (outside) خارجيا (exterior) دوما [15]. وهذا ما أشار إليه ليفي ستراوس حول “هو تلاشي الفواصل الجوهرية بين الإنسان والحيوان، ولاحقا بين بين الإنسان والبكتيريا، وذلك عبر تعليف الماشية بلحوم ميتة قبل أن يستخدمها الإنسان، على النحو الذي ينتقل فيه الفايروس الغامض من الحيوان إلى الإنسان، هادماً الحواجز الطبيعية والثقافية العميقة بين النوعين. “

وإذا كان دارون قد أكد على تفوق الإنسان في دورة الاصطفاء وغائيته في مملكة الحيوان، فإن المعادلة الأكثر أهمية والأشد وقعا تكمن في ثورة الفايروس، لأن الفايروس يأخذ في هذا السياق دور الفاعل والإنسان دور المنفعل. وبعبارة أخرى تنعكس المعادلة بين ذاتية الإنسان وموضوعية الحيوان لتتحول إلى موضوعية الإنسان وذاتية الفيروس، أي بمعنى: أن الإنسان قد اصبح موضوعا للفايروس، فالفايروس يلتهم أجسادنا، يهاجمنا ويحولنا إلى مادته وموضوعه، وفي الوقت نفسه يلعب دورا ذكيا إذ يتلون ويجتهد ويغير من هيئته ويخرج علينا بهيآت أكثر ذكاء وقدرة على التخفي تتمثل في إعادة نسخ نفسه بأشكال خفية تتميز بالمكر والدهاء. وإذا كان ذكاء الفايروس قد تغلب على الذكاء البيولوجي للإنسان، فإن الطامة الكبرى تتمثل في أن ذكاء هذا الفيروس ما زال يتغلب حتى اللحظة على الذكاء العلمي للبشر الذين لم يستطيعوا حتى الآن الكشف عن المضادات الحيوية التي يمكنها أن توقف زحف هذا الوباء الجائح. وإذا ما استطاع الإنسان في القريب العاجل أن يجد البلسم الشافي للكورنا فإن الخطر يبقى ماثلا في الوجود، ويتمثل هذا الخطر بأن الكورونا ليس إلا واحدا من ملايين الفيروسات الذكية التي تنتظر فرصتها يوما في اجتياح أجساد البشر ! والسؤال الجاسم على صدر الإنسانية أبدا هو: فهل سيكون في مقدور الإنسان أن ينتصر دائما؟ والسؤال الأخطر ماذا لو خسر الإنسان حربا واحدة مع فايروس مستجد لا يرحم؟ فالخسارة الواحدة قد تنتهي إلى إفناء الجنس البشري على الأرض، وهذا أمر محتمل ولاسيما في أجواء الحروب الحيوية التي تديرها الشركات الكبرى والدول. والبشر يشكلن بأنفسهم أدوات الإفناء باصطناع الحروب، فنحن ربما نساعد على هزيمة الإنسان نهائيا في المركز وفي الهامش على حدّ سواء. وهذا ليس غريبا في عالم البشر إذ تبددت حضارات كحضارة الهون في شرق أوروبا والإنكا والمايا في المكسيك ودول أمريكا اللاتينية واختفت فجأة دون سابق إنذار حتى أن الغزاة الغربيين حين وصلوا إلى هذه المناطق لم يجدوا إلا أهراماتهم قائمة من غير بشر أو حياة. “وهناك دراسات تشير إلى أن سبب الانقراض هو البكتيريا التي حملها الرجل الأبيض إلى أرض القارة الأمريكية والتي كانت أسرع من حامليها في غزو وأمم لا تملك الحصانة الكافية ضدها ففنت وانتهت وذهبت في خبر كان “[16]. وفي هذا يقول الصحبي الماجري ” إن انتشار فيروس كورونا يعيد لأذهان الناس كل هذه البشارات حول (الأبوكاليبس) أو نهاية العالم ويرجع للواجهة كل النبوءات التي تتحدث عن نهاية الحضارة المعاصرة عبر فايروس قاتل يخرج من مخابر الأسلحة البيولوجية ولا يمكن السيطرة عليها أو عبر حرب نووية بإرادة الإنسان أو الآلة التي قد تخطأ في التقدير فتتسبب في التدمير”[17]. فنحن “إذن أمام وضع جديد يختلف عن الأوبئة القاتلة التي عرفها التاريخ البشري، من موجات الطاعون المريعة في العصور الوسطى إلى الإنفلونزا الإسبانية في نهاية الحرب العالمية الأولى، والتي ذهب ضحيتها خمسون مليون قتيل من أشهرهم عالم الاجتماع الألماني «ماكس فيبر» والشاعر الفرنسي «أبولينير» والكاتب التشيكي «فرانز كافكا ” [18].

خاتمة- البشرية والمصير :

لقد أثار كورونا صدمة وعي كبرى وشعور لدى الإنسان بالانتماء الواحد إلى المملكة الإنسانية المفتوحة على العالمين الحيواني والجرثومي. والإنسان يدرك اليوم ومنذ الأمس بأنه وجوده مهدد بمخاطر وجودية لا حصر لها، ولكنه لم يأخذ بالحسبان أن اللامتناهيات الصغرى والدقائق المجهرية قد تكون أعظم هذه المخاطر وأشدها فتكا بالإنسان. والآن يطل الكورونا كشكل محتمل لأنواع كثيرة من التهديدات الفيروسية القاتلة التي يمكن أن تؤدي إلى فناء العالم. وكما يقول خسرو باقري في مقالة له بعنوان ( الكورونا المعلم الأخير): ” لقد غيّر الكورونا نظرتنا للعالم، حيث أثبت بأن العالم مليء بالأسرار و أظهر هذا للعيان: كيف يطوي صفحات حياة البشر، بما لديهم من حضارات بطولها وعرضها. فهو يتمكن، عبر تدخله بتفاصيل بسيطة تكاد لا تساوي شيئاً، من جعل البشر كالعصف المأكول وكأنهم ليسوا شيئا مذكوراً! “

ويتابع خسرو القول: لقد “برهن الكورونا بأن الجميع متساوون أمام قانونه ولا تمايز لأحد على أحد حيث يكون  الحبر الأعظم كأبسط رعاياه. فالملك يصرع على الأرض نفسها التي عاش عليها المتسول ردحاً من الزمن . لقد حوّل الكورونا الـ”أنا” الى الـ”نحن ” ودلّ بشكل قاطع بأن الناس ليسوا متساوين فقط، بل مندمجين معاً وأن مصير كل إنسان متداخل مع الإنسان الآخر في نسيج منسجم و كلٌّ معقّد متحد؛ وليس الأمر بأنّه إن استطاع أحد أو جمع ما “أن يقلع شوكه بيده”، سيتمكن من النجاة بنفسه ويأوي الى “ركن شديد” و يعيش حياته هانئاً في فقاعته المستقلة وجزيرته المعزولة: إمّا أن نحيا معاً أو نموت معاً! وهذا درس الكورونا العظيم”.

وفي هذا الأمر يقول إيميل أمين ” أجمل ما في الدروس التي أفرزتها أزمة فيروس كورونا رغم الألم والخوف أنها أعادت تذكير البشر بأنهم جنس واحد، يعيشون على كوكب واحد، ولعله من عجائب الأقدار مرة أخرى أن يضرب الفيروس العالم في الذكرى الخامسة لإصدار البابا فرنسيس رسالته الشهيرة «كن مسبحا»، والتي تتناول إشكالية التغيرات الإيكولوجية وما تتعرض له البشرية من مخاطر تغير المناخ وظهور الأمراض والأوبئة على الإنسانية برمتها ” (…) لقد جاء كورونا ليضع البشرية أمام حقيقة مقطوع بها وهي أن مصيرها بات واحدا، لا سيما في ظل القرية الكونية التي نعيش عليها[19].   فنحن أبناء الإنسانية في مركب واحد وعلى مسار وجودي بغائية واحدة، ولا يمكن لأي شريحة إنسانية أن تزعم اليوم أنها في حل من الخطر أو الجائحات الفيروسية ” التي لا تفرّق بين الهويات أو الثقافات أو الأديان.[20].

وقد يكون كورونا فرصة حقيقة وربما مثالية ” لمراجعة أحوال إنسانية معذبة، أثبتت الملمات أنها في النهاية أسرة واحدة، تعيش على أرض واحدة، وحين تتألم فإنها تشعر بالألم الواحد، وفي نهاية المطاف ترفع أكفها بالدعاء والتضرع لرب واحد ” وما قد رأيناه في الصين مثير حقاً، ” إذ لم يذهب الصينيون في طريق البكائيات، ومعلقات الرثاء، وقد تركوا عنهم النواح واللوعة، ومضوا في طريق التحدي، عبر بناء مستشفيات عملاقة في أيام معدودات، واستنفار الجهود الذاتية لمواجهة الخطب الجلل، وتوفير وسائل الإعاشة للمناطق المصابة مثل محافظة «ووهان» رغم ملايينها العديدة[21].

وفي النهاية نقول أن مملكة الإنسان مملكة بين الممالك الحيوانية والجرثومية والنباتية تتداخل معها وتتفاعل تفاعلا وجوديا يحفظ الحياة وينهض بها، ومن غير هذا التفاعل الخلاق قد تتم الإطاحة بالحياة نفسها في مملكتنا الإنسانية المتفردة في الكون. وقد نقول أن فرصة الإنسان ومركزية الإنسان وتميزه لا تقوم على ازدراء ممالك الحياة التي تحيط بنا بل يجب أن تقوم على الاحترام والتفاعل الحذر والحسابات العقلية لتحديات المصير الإنساني نفسه. فثورة الفايروسات والكوارث الطبيعية ما هي في نهاية الأمر إلا نتاجا لعدوانية الإنسان ضد الطبيعية والممالك الحية فيها وقد حان للإنسان أن يعود إلى رشده وأن يأخذ بالعقلانية الأخلاقية في إدارة المصير تحت عنوان احترام الحياة .

هوامش الدراسة ومراجعها :

[1] – لوتشيانو فلوريدي، الثورة الرابعة: كيف يعيد الغلاف المعلوماتي تشكيل الواقع الإنساني، ترجمة: لؤي عبد المجيد السيد، الكويت: عالم المعرفة، العدد 452، سبتمبر، 2017، ص 120.

[2] – المرجع نفسه: ص 121.

[3] – المرجع نفسه: ص 121

[4] – المرجع نفسه: ص 123.

[5] – المرجع نفسه: ص 124.

[6] – المرجع نفسه: ص 124.

[7] – المرجع نفسه: ص 124.

[8] – المرجع نفسه: ص 125.

[9] – المرجع نفسه: ص 125.

[10] – المرجع نفسه: ص 126.

[11] – المرجع نفسه: ص 129.

[12] – المرجع نفسه: ص 129.

[13] – فتحي المسكيني، الفلسفة والكورونا: من معارك الجماعة إلى حروب المناعة، مؤمنون بلا حدود، 24/فبراير / 20020. http://bitly.ws/aukL

[14] – فتحي المسكيني، الفلسفة والكورونا: المرجع نفسه.

[15] – فتحي المسكيني، الفلسفة والكورونا: المرجع نفسه.

[16] – الصحبي الماجري، كورونا والأبوكاليبس.. هل حانت نهاية العالم؟ مدونات الجزيرة، 28/2/2020. http://bitly.ws/aukM

[17] – الصحبي الماجري، كورونا والأبوكاليبس.. المرجع نفسه.

[18] – السيد ولد أباه، كورونا بعين فلسفية، الاتحاد، 1 فبراير 2020. http://bitly.ws/aukP

[19] – إيميل أمين، كورونا.. فرصة للجسور بين البشر ،14 مارس 2020. http://bitly.ws/aukQ

[20] – فتحي المسكيني، الفلسفة والكورونا: مرجع سابق. http://bitly.ws/aukL

[21] – إيميل أمين، كورونا.. فرصة للجسور بين البشر ،14 مارس 2020، مرجع سابق.

 

70 تعليق

مشاري سعد حمد المطيري 10 ديسمبر، 2020 - 11:29 ص

جميل يا دكتورنا الفاضل هذا التدرج المنطقي إلى أن صدم الإنسان بقدرة الفيروس الذي “أيقظ الإنسانية من غفوتها العنيفة الضاربة في الاستسلام للطمأنينة الحضارية الجارفة”.
على الرغم من وصول الإنسان إلى القمر، والابتكارات التي حققها في جميع المجالات إلا أنه يقصف عاجزا أشهرا وقد تكون سنينا – لا قدر الله – أما هذا الصغير الذي لا يرى بالعين.
فعلا كما كما نقلت لنا: “ما أشار إليه بليز باسكال بقوله ” إن الإنسان ما هو إلا ريشة في مهب الريح، أوهن شيء في الطبيعة، لكنه ريشة تُفكر” نعم تفكر ميزه الله بالعقل عن سائر المخلوقات لذلك نحن نشعر بالطمأنينة ولو بشكل نسبي أمام الكوارث الطبيعية وغيرها، إلا أن الشعور بالخوف يجعلنا فعلا نتساءل: “ماذا لو خسر الإنسان حربا واحدة مع فايروس مستجد لا يرحم؟” إلا الخوف الذي يطرح تساؤلات وأفكار مرعبة هو ما يجعلنا نحاول أن نفعل شيئا يحمينا في المستقبل ممن يهدد أمننا واستقرارنا.

يقول المولى عز وجل: “وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ”

الرد
هديل حسن العجمي 13 ديسمبر، 2020 - 12:21 ص

اشكرك دكتور على هذا المقال و اوافقك فيه و خاصةً ان فيروس كورونا صغير ولكنه استطاع أن يشكل بتأثيره الكبير صدمة وعي ثقافي جديد، تجعلنا نفكر من جديد في وزن الإنسان وفي مكانته المزعومة في هذا الكون بوصفه مركزا في الكون وصانعا للحضارة وبانيا للقوة والمجد و لا شك ان العلم سيجد حل و علاج له و اوافقك ان الفيروس ممكن ان يكون له اسباب عده كما قلت فقد يكون السبب التلوث الناجم عن التلوث الناجم عن التحوش

الرد
عبدالرحمن نواف الشمري 22 ديسمبر، 2020 - 6:29 م

بالبداية يعطيك العافية دكتور على هذا المقال
أرى بأنه هذه الجائحة رسالة ربانية محتواها انه الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه و لدينا في هذه الجائحة خير مثال نجد بأنه دول متقدمة وقفت أمام هذا الكائن الميكروسكوبي لا حول لها ولا قوة
بالإضافة إلى ذلك هذه الجائحة تعطي إشارة إلى أهمية الاهتمام بالعلم والطب أكثر و أن ندع التفاهات جانباً
وايضا نرى بأن هذا الفيروس عندما فتك بالعالم أجمع لم يفرق بين عرق أو لون أو طائفة فلماذا يعيش البعض في عنصرية اليوم؟

الرد
عبدالرحمن محسن نزال الحربي 22 ديسمبر، 2020 - 8:38 م

من الجميل دراسة المتغيرات في زمن الكرونا وهذا لابد ان يكون درساً لنا في المستقبل للتطور في المجال الصحي وجميع المجلات

الرد
عبدالعزيز مشعل ابراهيم الخالدي 27 ديسمبر، 2020 - 8:56 ص

كورونا أنا لا أعتبره وباء أو مرض بل رسالة بُعثت إلى الخلق أجمع بكل أجناسهم وجنسياتهم ولكلٌ منهم بطريقة مختلفة مثال عند المسلمين تقربوا لله واتركوا الفسق والفجور عند الغرب وجه كورونا رسالة أخرى ف كورونا رسالة تدعوكم إلى تطوير أنفسكم والنهضة

الرد
ظاهر ناصر مركز العنزي 27 ديسمبر، 2020 - 6:13 م

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال نعم دكتور ڤايروس كورونا غير مخططات العالم وغير اقتصاد العالم كلة وهو فيروس 🦠 لا يرئ بالعين المجردة وكما تفضلت دكتور اتوقع هو له أسباب معينه سواء كان تلوث او غيرها جعلنا ندرك أن الانسان مهما بلغ من القوة والعلم والثروة يبقي ضعيف
او أن كانت رسالة بعثت من الخالق الي المخلوق
ولا فرق بين غني أو فقير أسود ام ابيض فلابد أن نترك هذي السخافات والعنصرية ونعيش للأنسان والرجوع والخضوع لله وحدة

الرد
ناصر محباس عسكر حسين الشمري 27 ديسمبر، 2020 - 10:19 م

اشكرك دكتور علي على المقالة الرائعة ، ولكن ما نحن نعيشه اليوم ما اهو الا كسر لغرور وتكبر الانسان بأعتباره ملك الكون فقد نسى الانسان اليوم وظيفته التي خُلق من اجلها والغاية في جعله خليفة للارض فهو ما الا مأمور من الله عز وجهل على طاعته وعمارة الارض ولكن ، سيطرة الانسان وجبروته في الارض من كوارث وحروب واباداة جماعية ومجتمعات دكتاتوريه واظطهادات لبعض الاديان وانتشار العنف والبطاله قد ادى زعزعة الكيان البشري ، والسعي وراء الانتقام بين بعضهم البعض والاتجاه الي الحروب البيولوجية فما نحن فيه اليوم ما هو الا مؤامره دولية ويكون غرضها اما السيطره السياسية او الاقتصادية والتكسب المادي ،والايجابية في هذا الوباء هو ان الانسان رجع الى ذاته وعرف اصله وانه ضعيف ولا حول وقوة له من دون الله فهذا الفايروس الذي لا يُرى الا بالمجهر قد هز اركان العالم وغير مجريات في كل المجتمعات وتبين ضعف الانسان وان ما يوجد في هذا الكون ليش ملكه بل ملك الواحد القهار

الرد
عبدالله محمد ساجر العنزي 28 ديسمبر، 2020 - 5:58 م

كرونا علمت الناس والعالم اجمع ان لايغني مال ولا شي سوا الدراسه والعباده وانا اشوفها من نظره ايجابيه انها قربت الناس لبعض علمت الناس على اشياء كانو معتمدينها على غيرهم خلت الناس تتحمل مسؤليه وينتبهون ع انفسهم والله يبعد هالوباء عننا ونرجع نمارس حياتنا بشكل طبيعي

الرد
أبرار عبدالله عايش العازمي 28 أغسطس، 2021 - 6:53 م

يعطيك العافية يا دكتور على هذا الموضوع الشيق،
كورونا لم تعرف الصغير ولا الكبير ولم ترحم اي منهما أيضًا ، ومما لاشك فيه أن كورونا أحدثت تغير كبير في كل الدول و العالم أجمع ، سواء كان من الناحية النفسية والاجتماعية و الاقتصادية ، فدمرت أقتصاد الدول و عزلت الناس عن بعضها البعض ، و دمرت الناس نفسياً سواء من قلق أو اكتئاب أو الرهاب الاجتماعي ، و يجب على الناس اجمع أن يتحدوا معاً لتصدي لهذه الكارثة الكبيرة اللتي تهدد حياة الناس .

الرد
فهد عواد صقر 28 ديسمبر، 2020 - 6:11 م

فعلاً ما أحدثه هذا الفيروس هو بمثابة الكف الذي أيقظ ذٰلك الإنسان المغرور الذي كان يظن أنه “محور الكون” بينما في الحقيقة هو “ذرة في جرة” فتناسا هذه الحقيقة وبات يستفحل في الخراب والدمار والطغيان حتى قال “ما أُريكم إلا ما أرى”
“وظن أنه لن يقدر عليه أحد”

فجاء هذا الفيروس ليرجع الإنسان إلى حقيقته الضعيفة وحتى يكون له درس

لكني أعتقد أنه سرعان ما سينسى دٰلك بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها
ولو حدثت عشرات الثورات الكوبرنيكية والداروينية.

الرد
فواز خالد الحاتم 28 ديسمبر، 2020 - 7:38 م

من المهم جدا دراسه التغيرات الي حدث في زمن الكوررنا والاتعاض والتجهيز لاي طارىء يحدث مستقبلا كورونا اشبه برساله من الله بين لنا حجم النعم التي كنا غير واعين لها واذا كان لكورنا ايجابيه ف هو فقط استشعار النعم من حولنا

الرد
عبدالرحمن جمعان ظاهر الحربش 29 ديسمبر، 2020 - 12:57 ص

لاشك ان وباء كورونا كان صدمة كبيرة للعالم ، وهذه يجعلنا نعرف ونعتبر بأن قوة الله سبحانه فوق كل شيء و هي رسالة من الله جلت قدرتة بأن نحمده ونشكره على نعمة وفضلة علينا دائماً ، أبدعت يادكتور بالوصف والمقال .

الرد
عبدالرحمن جمعان ظاهر الحربش 29 ديسمبر، 2020 - 1:14 ص

نحمد الله سبحانه على نعمة ولعل هذه رسائل من الله جلت قدرته بأن الإنسان ضعيف وأيضا نذكره ونحمده ونشكره على جميع نعمه علينا فله الحمد والشكر، أبدعت يادكتور

الرد
نادر سعود نادر العجمي 1 يناير، 2021 - 11:58 م

مشكور على المقال دكتور
كرونا كانت بمثابة صفعه قوية للانسان وايقظته من غفلته وجموده وظنه بانه جاهز ومستعد لأي طارئ ولكن الحقيقه غير ذلك تمام
اصبح العالم بأكلمه ضعيف امام فيروس ظهر فجأه
جعل البشريه تنغلق علي نفسها خوفا مما يمكن ان يحدث
العالم جميعا بعد الحروب والمنافشات والمشاورات فيما بينهم اتحدو جميعا ف الاساليب والاجراءات لمواجهة كرونا
ايقظنا من غفلتنا وادركنا كم النعم التي لم نشعر بها الا بعد فقدها
الحمدلله علي كل شئ

الرد
خلف غازي العدواني 14 يناير، 2021 - 12:40 ص

على الرغم من جائحةِ كورونا التي عصفت بالعالم أجمع إلا أنّنا تعلمنا دروساً عدة وأهمها الحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا وأدركنا قيمة ترابط الأسرة ووصل الأرحام وأن لا ملجأ من اللهِ إلا إليه

الرد
ريم حمود فهد الهاجري 5 أبريل، 2021 - 4:26 م

فيروس كورونا علمتنا إن لا يغني شي سوا الدراسه والعباده وانا اشوفها من نظره ايجابيه انها قربت الناس لبعض علمت الناس على اشياء كانوا معتمدينها على غيرهم جعلت الناس تتحمل مسؤليه وينتبهون على انفسهم والله يبعد الوباء عنه ونرجع نمارس حياتنا بشكل طبيعي.

الرد
شمه راشد العازمي 5 أبريل، 2021 - 10:09 م

من وجهة نظري بأن هذا الفايروس جعلنا نشعر بأهمية التفاصيل التي كنا نعتاد وجودها فنجهلها كممارسة الحياه اليومية و ذهاب الأطفال للمدارس و التسوق وغيرها الكثير , كيف ان هذا الفايروس الصغير “بإذن الله” أن يأخذ ارواحاً عزيزه و أن يكون سبباً في تدمير أقتصاد الكثير من الدول و حدوث مشاكل في التعليم وغيرها من الأمور , لكن نتمنى عودة الحياه إلى ما عهدناها عليه و أن تزول هذه الغمه من الأمه .

الرد
دلال مطلق الشباك 9 أبريل، 2021 - 8:14 م

صَعقت جائحة “الكورونا” كيان الحضارة الإنسانية، هزّت أوصالها، وصدمت وجدانها الأخلاقي، وفتحت منافذ جديدة للوعي الكوني الأعمق في مختلف مجالات الفكر والسياسة والفلسفة. جاء “كورونا” اليوم، ليهزّ كثيرا من المسلمات المعرفية الجديدة والأساطير الفكرية القديمة،فأيقظ الإنسانية من غفوتها العنيفة الضاربة في الاستسلام للطمأنينة الحضارية الجارفة. وقد جاءت هذه الصدمة، لتسقط الطروحات الأسطورية لنزعة ما بعد الإنسانية التي ترى في عالم الإنسان القادم ومستقبله الجديد صرحا للخلود الإنساني الحافل بالمعجزات الحضارية والمدهشات التكنولوجية التي تعتمل في قلب الحضارة المعرفية والثورة الرقمية المعاصر. وقد لا يكون في الأمر مبالغة، إذا قلنا بأن”كورونا” شكل صدمة أيقظت الإنسان من غفلته الحضارية، ليهزم غروره الحضاري، ويستحضر عجزه الكبير إزاء المصير المستقبل يالغامض. نعم، هو فيروس صغير، ولكنه استطاع أن يشكل بتأثيره الكبير صدمة وعي ثقافي جديد، تجعلنا نفكر من جديد في وزن الإنسان وفي مكانته المزعومة في هذا الكون بوصفه مركزا في الكون

الرد
ريما خالد العتيبي 12 أبريل، 2021 - 12:46 ص

أشكرك دكتوري..
كيف لفايروس صغير الحجم لا يُرى إلا بالعين المجردة يغير عالم بأكمله؟ يغير وجهات نظر، يغير شخصية مرء، يغير تفكير و أسلوب شخص؟
أصبح هذا الفايروس عدو لإنسان، للإنسان الذي لا يملك هدفًا يستهدف به في حياته، دمر حياته، و وقّف عمله، وسجن روحه، ورغم هذا إلا أن الكثير من الأُنس توعّوا في ظل هذه الأزمة،رأوا حقيقة البشر، حقيقة العالم من حولهم، أكتشفوا أنفسهم، عرفوا أبناءهم، تعلموا و صبروا، تثقفوا في العلم و الدين..
فمن هنا لا يمكن تفسير بأن هذه الجائحة كانت “غزو” غير مباشر على العالم أم أكل الحيوانات بسبب الفقر و بشاعة الشخص أم صدفة أم رسالة من الله.
مر على العالم الكثير من هذه الموجة و الجائحة بأنواعها، ومع كل مرض يقاومه الإنسان، بحسب منطقه و تفكيره وعلاجه، فالدول ليست عاجزة على إيجاد حل لكوڤيد – ١٩ بمساندة الأطباء و أولاً دعاء الله.

الرد
ساره ادهام العازمي 14 أبريل، 2021 - 7:54 م

اشكرك دكتور.
أصبح فايروس كورونا المستجد عدو للإنسان الذي دمر حياته و وقف عمله و رزقه وشتت روحه ، الإ ان الكثير من المجتمعات توعّوا في ظل هذه الأزمة ، اكتشفوا أنفسهم و تعلموا الصبر واليقين بالله تعالى وتقربوا من الله تعالى بقراءة القرآن والكثير من العبادات ، وإن كورونا هي التي أيقظت الإنسان من غفلته الحضارية ، و مروا العالم بالكثير من هذه الموجة والجائحة بأنواعها، ومع كل مرض يقاومه الإنسان يدل بأن الله زرع فيه الصبر والسكينة وبأن الله وحده قادر على كل شي سبحانه وتعالى .

الرد
نورة حامد الصليلي 17 أبريل، 2021 - 12:39 ص

أصبح هذا الفايروس عدو لإنسان، للإنسان الذي لا يملك هدفًا يستهدف به في حياته، دمر حياته، و وقّف عمله، وسجن روحه، ورغم هذا إلا أن الكثير من الأُنس توعّوا في ظل هذه الأزمة ، اكتشفوا أنفسهم و تعلموا الصبر واليقين بالله تعالى وتقربوا من الله تعالى بقراءة القرآن والكثير من العبادات .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 17 أبريل، 2021 - 8:03 ص

اوافقك المقالة دكتور على الرغم من ان كورونا فايروس صغير لا يرى الا بالعين المجردة الا ان اعطى حق كل شي في الحياة وعرف الانسان كيف هو ضعيف وعاجز لقوله تعالى : ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ) ولكن انا اشعر ان مرض كورونا ليس فقط بأنه سبب للتلوث بل انه رسالة من رب العالمين محتواها انه الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه وهذا الفايروس بقدرته دمر حياة الانسان ومستقبله ووقف حياته وسجن روحه ولكن اصبح ايضاً نتيجة اخرى بأن توعوا الكثير من الناس واكتشفوا انفسهم وتقربوا من الله والذكر والعبادة والقرآن الكريم و
مثل ماقلت دكتوري الفاضل “أيقظ الإنسانية من غفوتها العنيفة الضاربة في الاستسلام للطمأنينة الحضارية الجارفة”.

الرد
عهود مطر بصري 17 أبريل، 2021 - 10:57 ص

يرى فلوريدي “لم نعد في مركز الكون ولا في مركز المملكة الحيوانية، فقد كنا نظن أننا لانزال نتحكم في محتويات عقولنا، كنا نظن أننا السلالة المسؤولة تماما عن الأفكار الخاصة بها”. وهنا يضعف تألق ووهج المقولة الديكارتية المشهورة » أنا أفكر، إذن أنا موجود « التي تشيد بتفرد الإنسان على التأمل الواعي والعقلنة الشفافة للوجود “. فالحواسيب وثورة المعلومات والذكاء الآلي والتفرد التكنولوجي أصبحت شواهد على هامشية الدور الإنساني في العالم وفي الكون وعلى فرصة اتساع هذه الهامشية إلى الحد الأقصى في عالم الإنسان. والآن تأتي الصدمة الجديدة ممثلة في هجمة ” الكورونا” لتؤكد من جديد دورنا الهامشي في الكون. فالإنسان كينونة حيوية حية، وكذلك هو حال الفايروس، أي هناك جذر مشترك بين الدقائق الحية والإنسان. فالبشر كما يقول فتحي المسكيني ” مجرّد مساحة بكتيرية أو فيروسية عابرة للأجسام الحيوانية، وليس “صورة” إلهية مطبوعة على صلصال مقدّس. فالفايروس يلتهم أجسادنا، يهاجمنا ويحولنا إلى مادته وموضوعه، وفي الوقت نفسه يلعب دورا ذكيا إذ يتلون ويجتهد ويغير من هيئته ويخرج علينا بهيآت أكثر ذكاء وقدرة على التخفي تتمثل في إعادة نسخ نفسه بأشكال خفية تتميز بالمكر والدهاء. وإذا كان ذكاء الفايروس قد تغلب على الذكاء البيولوجي للإنسان، فإن الطامة الكبرى تتمثل في أن ذكاء هذا الفيروس ما زال يتغلب حتى اللحظة على الذكاء العلمي للبشر الذين لم يستطيعوا حتى الآن الكشف عن المضادات الحيوية التي يمكنها أن توقف زحف هذا الوباء الجائح. وإذا ما استطاع الإنسان في القريب العاجل أن يجد البلسم الشافي للكورنا فإن الخطر يبقى ماثلا في الوجود، ويتمثل هذا الخطر بأن الكورونا ليس إلا واحدا من ملايين الفيروسات الذكية التي تنتظر فرصتها يوما في اجتياح أجساد البشر ! … بارك الله فيك دكتور نسال الله العظيم ان يرفع عنا هذا المرض ويشفي الجميع

الرد
ارزاق خالد العازمي 6 مايو، 2021 - 12:01 ص

يمكن القول بأن هذا المقال مقال رائع لأنه ناقش موضوع متميز وهو موضوع الهوية الإنسانية وقد وضح الدكتور على أسعد وطفة من خلال هذا المقال الكثير من النقاط الهامة والتي منها مركزية الهوية الإنسانية ودور كورونا وتأثيرها على الإنسان من الناحية الوجودية لأن الكثيرين ينظرون على أن خطر كورونا خطر وجودي ، ومن وجهة نظري أري أن تميز هذا المقال يرجع إلي توضيحه لآثار فيروس كورونا على المتساوي على جميع الناس فلا فرق بين غني وفقير ، فقد يصيب الفيروس الأغنياء على الرغم من الاشتراطات الصحية التي يطبقوها فى كل أماكن وجودهم ، وقد لا يصيب الفقراء على الرغم من بساطتهم فى التعامل مع هذه الجائحة ، لذلك نجد الدكتور على أسعد وطفة يقول فى هذا المقال جملة متميزة عندما تناول هذه النقطة حيث قال ” أجمل ما فى الدروس التي أفرزتها أزمة فيروس كورونا رغم الألم والخوف أنها أعادت تذكير البشر بأنهم متساوون “.

الرد
دلال منصور الرشيدي 19 مايو، 2021 - 7:34 م

بارك الله فيك د. علي على هذا المقال الرائع
قد يتغافل أي منا في يوم من الأيام بمدى قوته أمام جبروت وقوة الله تعالى في خلقه للكون بمخلوقاته وعجائبه، اجتاح فيروس كرونا العالم ليكون كصفعة في وجه البشرية لتوقظنا مم يخال لنا أن نملك من قوة وربما غرور، كون الله – تعالى – جعلنا خليفته في الأرض.
هذا الفايروس الذي لا يرى بالعين المجردة، قد ضرب اقتصادات دول وغير مجرى حياة الناس من كافة المجتمعات، ليأتي دور الإنسان ويتفاعل مع هذا الكائن، بل ويضع حلولا لتخطي العقبات التي يواجهها بسببه، هي حكمة من الله تعالى العلي القدير بغض النظر عن سبب وجود الفيروس، سواء عادات إنسانسة سيئة في الأكل في بعض الدول، صراع بين دول كبيرة أو قد يكون امتحان أو حتى عقوبة من الله تعالى، لنعود الى جادة الصواب حال حدنا عنها.
كون الفيروس بات يشكل خطرا على البشرية كافة، فمصير البشر لن يتبين حتى يواجه ويقاوم وجود الفيروس ويقضي عليه.
إن شرحك في المقال نحو خلق الله تعالى العظيم لعقل الإنسان وقدرته المدهشة في صنع تكنولوجيا حديثة متطورة من اختراعات وآلات، ألمعت بريق أمل في ذهني في قرب نهاية وجود جائحة كرونا، فالإنسان الذي استطاع أن يحول من الحديد مركبة للتنقل، والانسان الذي استنطق المعدن ليتكلم ويرى بالأعين، سيكون عليه الأمر هينا بعون الله في التخلص من الفيروس، إلا انها ارادة المولى عز وجل وحكمته في أن نعيش ونتعايش مع هذا الفيروس طيلة السنة والنصف الماضية وحتى لحظة كتابة هذا التعليق.

تقبل مروري وتحياتي

الرد
فاطمة خليفة حسن غلوم 28 مايو، 2021 - 4:59 م

أولاً يعطيك العافية دكتور على هذه المقالة …
ثانياً ظهور فيروس كورونا في العالم احدث صدمة كبيرة جدًا اذ انتشر بسرعة فائقة ، و هذا بالبداية يعلمنا انه مهما بلغ الانسان من قوة و جبروت فإن قدرة الله اكبر و اعظم ، على الرغم من ذلك مع تفاوت الايام بدء الناس باخذ وعي اكبر ازاء هذا المرض و حاولوا التعايش معه .
كما ذكر الدكتور ان مملكة الانسان هي مملكة بين الممالك الحيوانية و الجرثومية و النباتية ، و أيضاً كما ذكرت ان كيف لخلق الله العظيم لعقل الانسان القادر على صنع و ابتكار احدث تكنولوجيا على الاطلاق لعل و عسى ان يأتي يوماً و يستطيع الجنس البشري التغلب على هذا الوباء.
و على الرغم من ان هذا الوباء له اثار سلبية لا تعد و لاتحصى الا انه و برأيي فيه رحمة من رب العباد ، اذ جعل الانسان يكتشف ذاته اكثر من اي وقت سبق ، و اعطى المجال لرب الاسرة الاندماج مع عائلته بهدوء ، حتى ان البيئة بدأت تشعر بالراحة و الطمأنينة من التلوث و الصخب التي كانت تعيشه انطلاقاً من مبدأ ” عسى ان تكرهوا شيئاً و هو خيرٌ لكم”
اسأل الله ان يرفع هذه الغمة عن بلاد العالم و ان يكتب لنا اياماً اجمل بإنسانية افضل.

الرد
نوره انور الصوابر 1 يونيو، 2021 - 12:02 ص

يعطيك العافيه دكتور …
جاء كرونا اليوم ليهز كثيرا من المسلمات المعرفيه الجديده و الاساطير الفكريه القديمه فأيقظ الانسانيه من غفوتها العنيفه الضاربه في الاستسلام للطمأنينة الحضاريه الجارفه ، و اذا كان كرونا قد صعق رجال الدين و هز قداستهم فإنه لم يوف رجال السياسه بحال من الاحوال فاقتحم مخادعهم و هز اسوار حصانتهم المنيعه و القضيه هنا ليست قضيه تتعلق بمصدر هذا الوباء الكوروني فقد يكون سببه التلوث المرعب الناجم عن التوحش في العادات الغذائيه للانسان و لقد اثار كرونا صدمه وعي كبرى و شعور لدى الانسان بالانتماء الواحد الى المملكه الانسانيه المفتوحه على العالمين الحيواني و الجرثومي و اخيرا يمكن القول ان ثورة الفايروسات و الكوارث الطبيعية ما هي الا نتاجاً لعدوانية الانسان ضد الطبيعه و الممالك الحيه.

الرد
رغد محمد العازمي 7 يونيو، 2021 - 8:11 م

قواك الله دكتور على هذه المقاله ،
شخصيا ارى انه كورونا جعل الناس يتقربون مع بعضهم بعد ماكانو منشغلين في هذه الدنيا العابره وصحيح انه جائحه كورونا تعتبر صدمه لدى العالم باكلمه الا انه جعلنا نستشعر انه الممكن انه فيروس صغير ولا يرى بالعين المجرده انه يجعلنا نصل الى هذا الوضع من الوباء وانه قوه الله تعالى ليس بعدها قوه وجعلنا الله نرى انه العالم كله من صغير وكبير وقوي وضعيف وغني وفقير اننا ضعفاء جميعنا امام هذا الفيروس وايقظنا من غفلات ومن نعم كنا قد لاهين عنا ولكنه كان هالفيروس الصغير الذي لايرى بالعين المجرده قادر على انه يشكل تاثير كبيرا على عالم واسال الله ان يبعد عنا هالوباء عاجلا غير اجلا

الرد
ديمه سعد العازمي 8 يونيو، 2021 - 6:38 م

اشكرك دكتور على طرح هذا الموضوع الجميل

الكورونا غيرت الناس من احوالهم ، والجميع يظن ان له نتائج سلبيه ولا يعلم باجابيات الكورونا ، من أهم العوامل الإيجابية التي ظهرت لدينا في علم التسويق وبخاصة فيما يتعلق بسلوك وعادات المستهلك وطريقة الإنفاق. بدأنا «وقد نكون مجبرين» على تغيير عادات الشراء في حياتنا اليومية وتقليص عدد مرات الذهاب للأسواق للشراء احترازياً، مما أدى إلى نزول كبير في كمية شراء السلع والخدمات. فأصبح توجه المستهلك للحاجات الضرورية قدر الإمكان مبتعداً عن كثير من الكماليات وسلع الرفاهية. بل وقد غيرت الجائحة طريقة تعاملنا مع الضيوف القادمين إلى منازلنا ومناسباتنا من حيث العدد ومدى صلة القرابة معنا.

الرد
دانة المطيري 10 يونيو، 2021 - 4:28 م

ميز الله سبحانه و تعالى الانسان عن سائر المخلوقات بالعقل، فالانسان يفكر ، يتدبر، يتأمل، و يبدع في الابتكار و الانتاج. كل هذه الثورات و كل هذه التغيرات حصلت بسبب ابداع الانسان و عقله، فنحن خلفاء الله في الارض، مخلوقون لأمرين الاول هو لعبادة الله جل جلاله و الثاني لعمارة الارض. فعلى الانسان اثبات هويته عبر بناء الارض و جعلها مكاناً افضل للجنس البشري بمساعده عقله، عن طريق الاكتشافات الكونية و الاختراعات التكنولوجية. عليه الاستمرار بالبحث لان كل هذا العلم الذي توصل اليه العلماء ليس الا نقطة في بحر. فكما قال الله تعالى ” وما اوتيتم من العلم الا قليلا”. فهل تذكر عندما اعتقد اذكى شخص في العالم ان اصغر شئ في العالم هو الخلية ، ثم جاء من بعده شخص اذكى و اكتشف نواة الخلية و سماها الذرة و ادعى انها هي اصغر شئ في العالم الى ان فتح الذرة و خرج منها عالم آخر من الجزيئات المتناهية الصغر، فما ادراك ربما هناك شئ اصغر بعد ذلك ، لا يمكنك التوقف عن البحث عن الاكتشافات و الاستنتاجات لانك لا تعلم هل هي صحيحة ام لا.
اما بالنسبة الى الجائحة الكونية التي اعترت جميع العالم ، جائحة كرونا ، فهي كالصاعقة التي صعقت العالم من رجال اغنياء و ملوك ، من سياسيين ، من تجار و رجال اعمال، الى الفقراء و المساكين. فقد ايقظت هذه الكارثة ضمائر ناس لم نكن نعلم ان لهم ضمائر لتصحى، ولكنها قتلت ضمائر ناس لم نتوقع في يوم ان نراهم لا يقولون الا ” نفسي نفسي “. هذا الوباء بين معادن الناس الحقيقية.
ان الانسان له عقل مفكر و علمائنا اليوم لم يمنعم شئ حتى الآن من اختراع اذكى و اسرع الاجهزة المتطورة. و بإذن الله سيلهمهم الصواب لاكتشاف علاج لهذا المرض و ستعود الحياة طبيعية ، و نحن نعلم من يستحق مكانته و من يجب ان يحاسب على الافعال التي افتعلها و هو في منصبه الذي لم يكن يستحقه.
شكرا دكتوري الفاضل على هذه المقالة الرائعة، حفظنا االه و اياكم من كل شر.

الرد
نوره عبدالله الشمري 14 يونيو، 2021 - 1:36 ص

اشكرك دكتور ، الجميع تغيرت اهدافهم وذاتهم في كورونا وتغيرت ايضاً شخصياتهم ومن كل الناس طور نفسه واجتهد ، الهوية الشخصية تعرف شخصا بشكله واسمه وصفاته وجنسيته وعمره وتاريخ ميلاده. الهوية الجمعية (وطنية أو قومية) تدل على ميزات مشتركة أساسية لمجموعة من البشر، تميزهم عن مجموعات أخرى. أفراد المجموعة يتشابهون بالميزات الأساسية التي كونتهم كمجموعة، وربما يختلفون في عناصر أخرى لكنها لا تؤثر على كونهم مجموعة.. فما يجمع الشعب الهندي مثلا هو وجودهم في وطن واحد ولهم تاريخ طويل مشترك، وفي العصر الحديث لهم أيضا دولة واحدة ومواطنة واحدة، كل هذا يجعل منهم شعبا هنديا متمايزا رغم أنهم يختلفون فيما بينهم في الأديان واللغات وأمور أخرى.

الرد
هيا الحميدي 22 يونيو، 2021 - 12:00 ص

كل الشكر والتقدير دكتور لطرح هذا الموضوع
ظهور فيروس كورونا في العالم كانت حادثه صدمه جدا وغير متوقعه ، وكانت سريعه الانتشار وهذه الحادثه عرف الانسان كيف هو عاجز وضعيف ودمر امور كثيره منها ،تعطيل الحياه وتعرض الكثير من الاشخاص الخسائر الكبيره بسبب القرارات التي صدرت في الازمه ،اتمنى ان تعود الحياه على ما كنا عليه وان تزول القمه في اقرب وقت .

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:23 م

العولمة وأثرها على الهوية الإنسانيّة: كورونا أنموذجًا” إنما يفرض ذاته على ثلاثة محاور: الأول عن ماهية العولمة بحد ذاتها؛ والثاني عن علاقة هذه العولمة بالهوية الإنسانيّة؛ لنطبقها في المحور الثالث على الجائحة “كورونا” كنموذج لتلك العلاقة.
وبالرغم من عمرنا، نحن مع الجيل الجديد، ومع التطوّر الذي يحصل في العالم كلّه، بالرغم من تأثيره المباشر على هويتنا الشخصيّة والوطنيّة. ففكرة العولمة هي أن العالم كلّه أصبح في متناول كلّ من يرغب في معرفة ما يجري في المسكونة وذلك عبر الأقمار الإصطناعية وسائل الإعلام الالكترونية الحديثة. ولهذه العولمة وجهان: إيجابي، إذا عرفنا كيف نستعملها ونستفيد منها؛ وسلبي إذا تركناها تسيطر علينا وتجرفنا.
ونحن مع العولمة ونشجع الجميع على الانفتاح لنخرج من قمقمنا الصغير. علينا أن نثبّت وجودنا كدولة ورجال دين وسياسيين وإقتصاديين ومثقفين وكأهل وكأفراد؛ ففي هذه الحقبة من الزمان علينا أن نتابع القضايا العالميّة: ومنها الحروب القائمة في عدة دول في الشرق وفي افريقيا واميركا الجنوبيّة… والوباء الأخير كورونا المنتشر في كل مكان مهدّدًا كل فردٍ منا، البترول في العالم، وكافة أمور الطاقة، البيئة والمحافظة عليها سالمة، الاقتصاد وتدهوره في هذه الأيام العصيبة (كالبطالة وفرص العمل والنقابات والاحتجاجات المطلبيّة…)، وغيرها من المواضيع الإجتماعيّة كاحترام المرأة والعنف الأُسري وفرص العمل، وتسويق المنتجات وما إلى ذلك من الأمور في كل العالم.

الرد
هاجر الشمري 23 يونيو، 2021 - 5:27 م

فايروس كورونا صدم الحضارة الانسانية. وادى ظهورة الذي جعل الانسانية تستيقظ وتستعد من الاستسلام للطمأنينه حول الحضارة. وعلى الرغم من صغر هذا الفيروس الا ان اثبت بصغر الانسان وبمكانته في هذا العالم.ولانه الانسان هو القوه في هذا العالم وصانعا للحضاره فيه فهو الذي سيجد الحل لهذا الفايروس الفتاك .وانا اوافقك الراي يادكتور بان الفيروس حتمًا له سبب قد يكون من التلوث الناجم او يكون من اسباب اخرى لايعلمها الا الله.وهذه الجائحة قد تكون اشاره للاهتمام بالعلم والطب لكي نكون مستعدين ان نواجه مثل هذه الامراض.ومن رأيي كورونا جند من جنود الله ارسله للبشرية.

الرد
دارين منيف الماجدي. 23 يونيو، 2021 - 9:51 م

شكراً دكتوري الفاضل على مجهودك، في الفترة الأخيرة الناس اصبحوا طاغين إما في التعامل مع مادونهم من أشخاص وصلوا إلى أقصى أنواع الجبروت و السلطة أو في الإسراف في الطعام والشراء أيضاً في جعل حياتهم بلا مبدأ بلا إعداد، هنا جاءت جائحة كورونا لتيقظ الجميع لتصدم البشرية في أن ” الله خلق الإنسان ضعيف ” مهما بلغت قوتك ونفوذك ستصبح لا شيء أمام قدرة الخالق، جاءت لتعيد ترتيب الأولويات من جديد، لاتصيب الفقير دون الغني فالجميع هنا متساويين، تسلب الأرواح تبعد الأحباب عن أحبائهم لاترحم لاتعطي فرصة أخرى، جاءت لتترك آثار إما أن تكون نفسية أو جسدية أو حتى اقتصادية سياسية، ضربت اقتصاد العالم اهلكت الكثير من الدول دمرت ميزانية الدول، تسارع العلماء ليجدوا حل لها، باختصار فايروس كورونا جاء للتذكير وللتحذير للاقلاع عن اعمالنا السيئة جاءت لتحيي الضمائر.

الرد
منى بدر العازمي 24 يونيو، 2021 - 12:28 ص

اوافقك المقالة دكتور على الرغم من ان كورونا فايروس صغير لا يرى الا بالعين المجردة الا ان اعطى حق كل شي في الحياة وعرف الانسان كيف هو ضعيف وعاجز لقوله تعالى : ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ) ولكن انا اشعر ان مرض كورونا ليس فقط بأنه سبب للتلوث بل انه رسالة من رب العالمين محتواها انه الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه وهذا الفايروس بقدرته دمر حياة الانسان ومستقبله ووقف حياته وسجن روحه ولكن اصبح ايضاً نتيجة اخرى بأن توعوا الكثير من الناس واكتشفوا انفسهم وتقربوا من الله والذكر والعبادة والقرآن الكريم و شكاوافقك المقالة دكتور على الرغم من ان كورونا فايروس صغير لا يرى الا بالعين المجردة الا ان اعطى حق كل شي في الحياة وعرف الانسان كيف هو ضعيف وعاجز لقوله تعالى : ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ) ولكن انا اشعر ان مرض كورونا ليس فقط بأنه سبب للتلوث بل انه رسالة من رب العالمين محتواها انه الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه وهذا الفايروس بقدرته دمر حياة الانسان ومستقبله ووقف حياته وسجن روحه ولكن اصبح ايضاً نتيجة اخرى بأن توعوا الكثير من الناس واكتشفوا انفسهم وتقربوا من الله والذكر والعبادة والقرآن الكريم ا على جهودك

الرد
عواطف خالد المياس 27 يونيو، 2021 - 3:45 ص

لقد تركت جائحة كورونا ـ ولا تزال ـ آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية على العالم أجمع بطريقة كبيرة؛ ما تسبب في شلل وتعطيل مفاصل حياة الناس، ونتجت عنها مهددات وآثار نفسية ناجمة عن اضطرار الناس للحجر المنزلي وعدم قدرتهم على الخروج إلا للضرورة، ومن أهم هذه المهددات القيود المفروضة على أفراد الأسرة وانعكاساتها النفسية، والتباعد الاجتماعي في التعامل اليومي بين الأفراد بما يتعارض مع التواصل الذي يعتبر عملية اجتماعية مهمة في حياة الإنسان، وتشابه ظروف الحجر المنزلي بظروف العقوبات السالبة للحرية، وتغير نمط الحياة الاقتصادية، وانتشار الشائعات والتأثير السلبي لوسائل الإعلام، والقلق بشأن توفير الاحتياجات المنزلية، والضغط النفسي على كبار السن وغيرها، وللحجر المنزلي تأثيراته وانعكاساته على السلوك النفسي الشخصي للناس، كما تشير النظريات المفسّرة للضغوط النفسية والاجتماعية، ومن ذلك رهاب العزلة والأمراض النفسية، والخوف وزيادة الشك في صحة المعلومات وتأثيره، واضطرابات الأكل، والعدوانية

الرد
وسميه فهيد السهلي 27 يونيو، 2021 - 4:14 م

رب ضارة نافعة ، اتت كورونا بمثابة المفتاح و باب الايضاح لنا ، اتت و بينت لنا من معنا و من ضدنا، اتت توضح لنا من كان يريد نفعنا و من كان يريد ضرنا ، اتت موضحة لي حقيقة الانسان و كيف انه كان جاهلًا متهاوناً في امر نفسه ، اتت مبينه ان الانسان بالفعل ضعيف و يحتاج لله سبحانه وتعالى ، جعلتنا نغير نظرتنا للاشياء ، فكم من شيء كنا نراه بصغر لا قيمة له و عرفنا قيمته حين اختفى ، جعلتنا لا نستهين بقيمة الشيء ابداً، فكيف لفيروس صغير ان يغير العالم باكمله ، أُغلقت المتاجر و المدارس و المعاهد و كل مكان اعتدنا الذهاب اليه ، اصبحنا نخشى الاختلاط في الناس ، اصبحنا نخاف ان نلمس الاشياء دون ان نعقم ايدينا ، بدئنا نرتدي الكمامات اينما نذهب حتى اصبحنا نُعاقب ان لم نرتديها ، لكن على كل مر ما تسببه هذا الفيروس الا ان منافعه كثيرة جداً ، فقد استشعرنا قدرة الله تعالى على الخلق ، فإن انتشار هذا الوباء و وقف العالم كله عاجزًا امامه احيا في القلوب تعظيم الرب سبحانه و قدرته عز و جل على البشر باضعف مخلوقاته و هو فيروس لا يرى بالعين المجرده ، لذالك هذه احد المنافع التي لا تقدر بثمن اطلاقاً ، ولاسيما ان بعضنا كره الفايروس لانه اغلق الكثير من المنتزهات و المعاهد و المراكز التجاريه لكن جعلننا ننظر باننا كنا مشرفين بالفعل فالحجر المنزلي ساعدنا على الاهتمام بانفسنا و اظهار مواهبنا ، و عسى ان نكره الشيء و فيه منفعه كبيره جداً

الرد
هديل العتيبي 27 يونيو، 2021 - 8:05 م

من وجهة نظري أعتقد أن فيروس كورونا تمكن من توحيد الهوية الإنسانية لدى البشرية، فالجميع على اختلاف طبقاتهم وإمكانياتهم المادية والجسمانية أدركوا أنهم يعيشون على أرض واحدة، يتأثرون بنفس الأحداث ويخضعون لنفس الأحوال والظروف، وتمر عليهم أزمات واحدة وجميعهم سواسية لا يوجد أحد منهم على وجه الأرض في مأمن من هذا الخطر أو هذه الأزمة الفيروسية، ولهذا يجب على الإنسان أن يتعامل مع الطبيعة بشكل عقلاني وأخلاقي لأن كورونا يمكن
اعتبارها نتاجاً لعنف الإنسان وعدائه للكائنات الحية والطبيعة

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 2:17 م

صَعقت جائحة الكورونا كيان الحضارة الإنسانيةوهزت كثيرا من المسلمات المعرفية الجديدة والأساطير الفكرية القديمة، وقد جاءت هذه الصدمة لتسقط الطروحات الأسطورية لنزعة ما بعد الإنسانية التي ترى في عالم الإنسان القادم ومستقبله الجديد صرحا للخلود الإنساني الحافل بالمعجزات الحضارية والمدهشات التكنولوجية . وشكل كورونا صدمة أيقظت الإنسان من غفلته الحضارية ليهزم غروره الحضاري ويستحضر عجزه الكبير إزاء المصير المستقبلي الغامض.
وصعق كورونا رجال الدين ورجال السياسة ورجال المال والأعمال، وما زال العلم وهو الأمل الوحيد المتبقي غير قادر بل وعاجز حتى اليوم عن مواجهة هذا التحدي المرعب .
استطاع هذا الفيروس أن يشكل بتأثيره الكبير صدمة وعي ثقافي جديد، تجعلنا نفكر من جديد في وزن الإنسان وفي مكانته المزعومة في هذا الكون
وجائحة كورونا تثير اليوم قضايا فكرية في مختلف المجالات والميادين في الأدب والفن والفلسفة والموسيقا وعلم الاجتماع، وهي فوق ذلك كله ستكون أكثر القضايا إثارة للوعي الفلسفي الجديد الذي يتعلق بمركزية الإنسان وهويته وانزياحاته المستمرة عن مركزية الكون أي بوصفه غاية للوجود وصانعا للتاريخ وبانيا لأمجاد الحضارة الإنسانية.
وتأتي صدمة الكورونا لتؤكد من جديد دورنا الهامشي في الكون. وإذا كانت نظرية دارون قد أكدت على عمق الصلة بين كياني الإنسان والحيوان، فقد جاءت ثورة الكورنا لتأخذنا إلى استجواب أعمق الصلات الحيوية بين الإنسان والفيروس، فالإنسان كينونة حيوية حية، وكذلك هو حال الفايروس، أي هناك جذر مشترك بين الدقائق الحية والإنسان.
وإذا كان دارون قد أكد على تفوق الإنسان في دورة الاصطفاء وغائيته في مملكة الحيوان، فإن المعادلة الأكثر أهمية والأشد وقعا تكمن في ثورة الفايروس، لأن الفايروس يأخذ في هذا السياق دور الفاعل والإنسان دور المنفعل.
لقد أثار كورونا صدمة وعي كبرى وشعور لدى الإنسان بالانتماء الواحد إلى المملكة الإنسانية المفتوحة على العالمين الحيواني والجرثومي. ويطل الكورونا كشكل محتمل لأنواع كثيرة من التهديدات الفيروسية القاتلة التي يمكن أن تؤدي إلى فناء العالم.
وقد يكون كورونا فرصة حقيقة ومثالية لمراجعة أحوال إنسانية معذبة، أثبتت الملمات أنها في النهاية أسرة واحدة، تعيش على أرض واحدة، وحين تتألم فإنها تشعر بالألم الواحد، وفي نهاية المطاف ترفع أكفها بالدعاء والتضرع لرب واحد .
ومملكة الإنسان مملكة بين الممالك الحيوانية والجرثومية والنباتية تتداخل معها وتتفاعل تفاعلا وجوديا يحفظ الحياة وينهض بها، ومن غير هذا التفاعل الخلاق قد تتم الإطاحة بالحياة نفسها في مملكتنا الإنسانية المتفردة في الكون. وفرصة الإنسان ومركزية الإنسان وتميزه لا تقوم على ازدراء ممالك الحياة التي تحيط بنا بل يجب أن تقوم على الاحترام والتفاعل الحذر والحسابات العقلية لتحديات المصير الإنساني نفسه.

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:35 م

صعقت جائحة الكورونا” كيان الحضارة الإنسانية، هزت أوصالها، وصدمت وجدانها الأخلاقي، وفتحت منافذ جديدة للوعي الكوني الأعمق في مختلف مجالات الفكر والسياسة والفلسفة. إن جائحة كورونا تثير اليوم قضايا فكرية في مختلف المجالات والميادين في الأدب والفن والفلسفة والموسيقا وعلم الاجتماع، وهي فوق ذلك كله ستكون أكثر القضايا إثارة للوعي الفلسفي الجديد الذي يتعلق بمركزية الإنسان وهويته وانزياحاته المستمرة عن مركزية الكون أي بوصفه غاية للوجود وصانعا للتاريخ وبانيا لأمجاد الحضارة الإنسانية. تأسس على هذا الاكتشاف العظيم حول هامشية الأرض ومركزية الشمس اهتزازا كبيرا في مركزية الإنسان نفسه الذي كان يعتقد أن قصره الأرضي هو بيضة القبان الكونية ومركز الوجود ومحور الكواكب والنجوم والكائنات الفضائية. وقد أدت هذه الثورة بتراجعنا عن الإيمان بمحورية الإنسان.

الرد
فجر عبدالله الهاجري 28 يونيو، 2021 - 11:52 م

البشر كما يقول فتحي المسكيني ” مجرد مساحة بكتيرية أو فيروسية عابرة للأجسام الحيوانية، وليس”صورة” إلهية مطبوعة على صلصال مقدس. إذا كان دارون قد أكد على تفوق الإنسان في دورة الاصطفاء وغائيته في مملكة الحيوان، فإن المعادلة الأكثر أهمية والأشد وقعا تكمن في ثورة الفايروس، لأن الفايروس يأخذ في هذا السياق دور الفاعل والإنسان دور المنفعل. وبعبارة أخرى تنعكس المعادلة بين ذاتية الإنسان وموضوعية الحيوان لتتحول إلى موضوعية الإنسان وذاتية الفيروس، أي بمعنى: أن الإنسان قد اصبح موضوعا اللفايروس، فالفايروس يلتهم أجسادنا، يهاجمنا ويحولنا إلى مادته وموضوعه، وفي الوقت نفسه يلعب دورا ذكيا إذ يتلون ويجتهد ويغير من هيئته ويخرج علينا بهيآت أكثر ذكاء وقدرة على التخفي تتمثل في إعادة نسخ نفسه بأشكال خفية تتميز بالمكر والدهاء.

الرد
نورة على الحيص 29 يونيو، 2021 - 12:30 ص

يعطيك العافيه دكتور ،،

كورونا هزت العالم و الافكار و سببت صدمة و أصحت العالم و و الانسان من غفلة الحضارة ، سببت هذه الجائحة ضائقه اقتصادية ادت الى افلاس بعض الشركات و انهيار اقتصادي لبعض ميزانيات الدول ، فرغم حجمه الصغير ادى الى تأثير كبير وصدمه و ثقافه و وعي بسرعه ، كورونا ليس فايروس بل غير الكثير من المفاهيم و ربما هو حرب بيولوجية من الدول العظمى للسيطره على العالم ، اثر فايروس كورونا على العالم رغم انه لا يُرى و رغم صغر سنه الا انه اصعب و اعنف المخاطر في هذا الجيل ، غير كورونا فكرتنا عن العالم و بين لنا انه العالم مليئ بالاسرار و لا يمكن توقع الحاضر ، و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

الرد
دلال ناصر العدواني 29 يونيو، 2021 - 3:06 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
أصبح الحديث عن الأزمة التي سببها وباء فيروس كورونا هو الشغل الشاغل للشبكات التليفزيونية والتعليقات الصحفية والقضية الأولى التي يتابعها الرأي العام في كل دول العالم تقريباً يوما بيوم وساعة بساعه وظهرت تحليلات وآراء عن الآثار التي سوف يخلفها هذا الوباء فالبعض ركز على الآثار السياسية وازدياد دور الدولة وتدخلها في شؤون المجتمع والمواطنين وتوجيهه وفقاً لقواعد صارمة يؤدي الخوف بدوره إلى استثارة غريزة حب البقاء لدى الإنسان التي تصبح بدورها الفكرة المتحكمة في سلوك البشر يتراجع صوت العقل والقدرة على التفكير المتزن فيما يدور حوله وتستبد به رغبة البقاء في الحياة، وتسود عقلية القطيع وهناك مئات الآلاف الذين كانوا خارج بلادهم ثم تقطعت سبل الاتصال ولا يتمكنون من العودة إليها وليس لهم مصدر دخل في أماكن إقامتهم أو سبب يدعوهم للاستمرار في الإقامة فيها ومن ذلك السياح والطلاب الذين يدرسون بالخارج والعاملون خارج بلادهم وكل هؤلاء هم من يطلق عليهم العالقين في الخارج وهناك مئات الآلاف الذين فقدوا ذويهم وأحباءهم ولم يتمكنوا بسبب الظروف الراهنة من إلقاء نظرة الوداع عليهم أو المشاركة في دفنهم بالاخير كل امر في الحياة لابد من وجود خير منه لا نراه الله سبحانه وتعالى له حكمه من كل شي

الرد
شهد جاسم الحاتم 29 يونيو، 2021 - 5:04 م

خاصةً ان فيروس كورونا صغير ولكنه استطاع أن يشكل بتأثيره الكبير صدمة وعي ثقافي جديد، تجعلنا نفكر من جديد في وزن الإنسان وفي مكانته المزعومة في هذا الكون بوصفه مركزا في الكون وصانعا للحضارة وبانيا للقوة والمجدمن المهم
جدا دراسه التغيرات الي حدث في زمن الكوررنا والاتعاض والتجهيز لاي طارىء
يحدث مستقبلا كورونا اشبه برساله من الله بين لنا حجم النعم التي كنا غير واعين
لها واذا كان لكورنا ايجابيه ف هو فقط استشعار النعم من حولنا، وفتحت منافذ
جديدة للوعي الكوني الأعمق في مختلف مجالات الفكر والسياسة والفلسفة. جاء “كورونا” اليوم، ليهزّ كثيرا من المسلمات المعرفية الجديدة والأساطير الفكرية
القديمة،فأيقظ الإنسانية من غفوتها العنيفة الضاربة في الاستسلام للطمأنينة الحضارية الجارفة. وقد جاءت هذه الصدمة، لتسقط الطروحات الأسطورية لنزعة
ما بعد الإنسانية التي ترى في عالم الإنسان القادم ومستقبله الجديد صرحا للخلو الإنساني الحافل بالمعجزات الحضارية.

الرد
البندري محمد صقر المطيري 29 يونيو، 2021 - 7:41 م

جاءت جائحة كرونا وايقظت الانسانية من غفوتها في الاستلام للطمأنينة الحضارية والتكنولوجية ويرمي مدى العجز الكبير امام المصير المستقبلي الغامض فكل العالم لم يكن بمأى عن هذه الجائحة من رجال سياسة او دين فقد التلى الجميع بوبائة وذاقىا عذابك حتى ان الاقتصاد انهار في ظل هذه الجائحة وميزانيات الدول اصابها الانهيار فرغم ان الانسان صانع حضارة الا انه وقف عاجزا امان فيروس متناهي الصغر لايرى الا بالعين المجردة ولكت لانريد ان نقلل من شأن العلم فالعلم قد يجد الدواء لهذا الفيروس يتلون ويغير من هيئتك ويخرج علينا بهيئات امثر ذكاء فهذت الفيروس قد تلعب على الذكاء البيولوجي للإنسان ولكن هل بمقدور الانسان ان ينتصر على هذه الفيروسات المستجدة

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:20 م

شكل الفيروس خطرة على كافة البشرية ، فمصير البشر لن يتبين حتى يواجه ويقاوم وجود
الفيروس ويقضي عليه، بعون الله في التخلص من الفيروس وشكل كورونا صدمة أيقظت
الإنسان من غفلته الحضارية ليهزم غروره الحضاري ويستحضر عجزه الكبير إزاء
المصير المستقبلي الغامض، وصعق كورونا رجال الدين ورجال السياسة ورجال المال
والأعمال، وما زال العلم وهو الأمل الوحيد المتبقي غير قادر بل وعاجز حتى اليوم عن
مواجهة هذا التحدي المرعب

الرد
سهام أنور الشمري 30 يونيو، 2021 - 5:09 م

جاءت جائحة الكورونا عكسية وهزت كثيرا من المسلمات المعرفية الجديدة والأساطير
الفكرية القديمة، وقد جاءت هذه الصدمة لتسقط الطروحات الأسطورية لنزعة ما بعد
الإنسانية التي ترى في عالم الإنسان القادم ومستقبله الجديد صرحا للخلود الإنساني الحافل
بالمعجزات الحضارية والمدهشات التكنولوجية . وشكل كورونا صدمة أيقظت الإنسان من
غفلته الحضارية ليهزم غروره الحضاري ويستحضر عجزه الكبير إزاء المصير
المستقبلي الغامض.
فيجب علينا مواجهة هذه المصاعب معاً لتخطيها بسهولة دون أي خسائر .

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:43 ص

‏(الهوية الانسانية في زمن كورونا)
‏جائحة كورونا شكلت صدمة ايقظت الانسان من غفلته الحضارية ليهزم غروره الحضاري و يرى عجزه الكبير في عدم قدرته لتصدي فايروس ينتشر في العالم، فكورونا فايروس صغير جداً ولا يرى في العين المجرده لكن ماذا فعل؟ هز المجتمع الانساني في جميع نواحيه و من المهم و الجميل ان نرى المتغيرات التي حدثت بسبب هذه الازمه، فهنا نرى رجال الاعمال الذين كانوا يعتقدون انه لا شيء يستطيع التقليل من نجاحهم ها هم الان يخسرون المليارات و يغلقون محلاتهم ويعلنون افلاسهم نتيجه لوباء غزى العالم ولا شي يستطيع ايقافه الا الله تعالى و تبارك حتى العلم عاجز امامه، و ها هم العلماء و المفكرون امام صدمه ثقافيه كبيره يبحثون هنا و هناك عن الحل و لكن هل يا ترى سنصل لحل لهذه الازمه؟ هذه السؤال للمستقبل الغامض اصبح يخيف الكل فبسبب الازمة هناك عدد كبير اصبحوا على مستوى خط الفقر فهناك من فقد عمله و هناك من خسرت شركته و ما الى اخره، ارى ان هذه الجائحه رسالة ربانية تبين ان الانسان ضعيف مهما بلغت قوته و يجب علينا التركيز على العلم و تطويره و ترك الامور التافهه جانباً.

الرد
رزان احمد الجويسري 1 يوليو، 2021 - 8:54 م

نعم صحيح وقد جاءت هذه الصدمة، لتسقط الطروحات الأسطورية لنزعة ما بعد الإنسانية التي ترى في عالم الإنسان القادم ومستقبله الجديد صرحا للخلود الإنساني الحافل بالمعجزات الحضارية والمدهشات التكنولوجية التي تعتمل في قلب الحضارة المعرفية والثورة الرقمية المعاصر. وقد لا يكون في الأمر مبالغة، إذا قلنا بأن”كورونا” شكل صدمة أيقظت الإنسان من غفلته الحضارية .

الرد
دلال سمير الشهاب 8 أغسطس، 2021 - 1:56 ص

اولاً شكراً يا دكتور على هذا المقال البالغ أهمية

حيث ان هذا الفيروس رسالة ربانية من الله تعالى علمنا فيها أن قدرة الله تفوق كل شي لان في لحظة تبدلت الاحوال وتغيرت المعالم و تلخبطت الاحوال صحيح ان الفيروس صغير لا يرى الا عند التجاوب ولكن اثره على العالم كان كبير جعل العالم يراجع حساباته في هذه الدنيا ، فـ الفايروس أدى الى انهيارات في جميع انحاء العالم سواء كانت اقتصادية سياسية اجتماعية و تعليمة و تدهور الاقتصاد و اغلقت الدول و ساد الهدوء .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 12 أغسطس، 2021 - 7:29 م

اوافقك المقالة دكتور على الرغم من ان كورونا فايروس صغير لا يرى الا بالعين المجردة الا ان اعطى حق كل شي في الحياة وعرف الانسان كيف هو ضعيف وعاجز لقوله تعالى : ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ) ولكن انا اشعر ان مرض كورونا ليس فقط بأنه سبب للتلوث بل انه رسالة من رب العالمين محتواها انه الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه وهذا الفايروس بقدرته دمر حياة الانسان ومستقبله ووقف حياته وسجن روحه ولكن اصبح ايضاً نتيجة اخرى بأن توعوا الكثير من الناس واكتشفوا انفسهم وتقربوا من الله والذكر والعبادة والقرآن الكريم و
مثل ماقلت دكتوري الفاضل “أيقظ الإنسانية من غفوتها العنيفة الضاربة في الاستسلام للطمأنينة الحضارية الجارفة”

الرد
اسماء عبدالله هادي العجمي 16 أغسطس، 2021 - 1:04 م

شكراً دكتور عالمقال الممتع ،،،
جائحة الهلع من كورونا والتوجس من قادمها القاتم تجاوز بنا الاكتفاء بتلقي الضخ الإعلامي المركز ليتبادل الأفراد فيما بينهم المعلومات والشائعات، وأيضاً التأثيرات النفسية والفكرية والاجتماعية لها وهم داخل القمقم الذي عرّى أساطير القدرة، وجعل الكثير من دول العالم الأول في مواجهة العجز، ورهينة التقصير، وربما تكون ضحية لقلة التدبير، فلم تجد سوى أن تفرض على الناس أن يتباعدوا جسدياً، ولكن ليتواصلوا أكثر فأكثر على المستوى الإنساني.

لعلها المرة الأولى أيضاً التي تتواجه فيها البشرية بهذا الاتساع مع ما وصلت إليه على كل الصُّعد، وتخرج بهذا الكم من صخب المدنية إلى كهوف العزلة، وتحليل المسببات وتقييم الاستجابات وتخمين التداعيات، وإعادة النظر على كل المستويات مع التبادل الآني لكل خاطر وأثر.

الرد
رغد فواز عواد العازمي 18 أغسطس، 2021 - 4:25 م

شكراً لجهودك المبذوله وعطاءك ،
هذه الجائحة رسالة ربانية محتواها ” الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه ” و لدينا في هذه الجائحة خير مثال نجد فيه أن الدول المتقدمة والاكتشافات والبحوث والطب والعلوم الحديثه وقفت عاجزه أمام هذا الكائن الصغير الذي لا يرى الا بالعين المجرده وعجزت عن تصديه، خاصةً ان فايروس كورونا صغير ولكنه استطاع أن يشكل بتأثيره صدمة وعي ثقافي جديد، تجعلنا نفكر من جديد في وزن الإنسان وفي مكانته المزعومة في هذا الكون بوصفه مركزاً في الكون وصانعاً للحضارة وبانياً للقوة والمجد ، وكما قلت دكتوري العزيز “وقد يكون كورونا فرصة حقيقة وربما مثالية ” لمراجعة أحوال إنسانية معذبة، أثبتت الملمات أنها في النهاية أسرة واحدة، تعيش على أرض واحدة، وحين تتألم فإنها تشعر بالألم الواحد، وفي نهاية المطاف ترفع أكفها بالدعاء والتضرع لرب واحد ” وما قد رأيناه في الصين مثير حقاً ”

الرد
شيماء صالح الكريباني 21 أغسطس، 2021 - 12:25 ص

شكرا على هذه المقالة الجميلة …
قال تعالي : وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107)
فيروس كرونا جعل الانسان ضعيف في وقتنا هذا ، الاجهزة و المكتشفين و الاطباء و العلماء كثير و لاكن لم يستطيع احد منهم استخراج دواء لهذا الوباء ، فهذه يبين قدرة الله و ان نعلم ان الله قادر على كل شي ، فايروس لا يُرا بالعين المجرده و صغير جدا جعل العالم يقف على رجلاً واحده، ليبين الله مدى ضعف قدرة الانسان و عجزه امام الله سبحانه ولو كثرت علمائهم و مكتشفيهم و اطبائهم و علومهم ، فجعل البشريه في حالة ذهول و خوف ، بنهاية نقول الحمدالله على كل شي من الله و لانعلم اين الخيره في الامور

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 22 أغسطس، 2021 - 12:07 ص

شكراً لك دكتور على المقالة فايروس كورونا الذي اتى للعالم بأكمله وكأن العالم كان نائماً مطمئن قادراً على كل شي
نعم اتفق مع كلامك دكتور فايروس كورونا صغير ولا يرى كائن لا يبين لانراه لكن غير كل العالم وبين ضعف الانسان رغم تطور الدراسات وتطور العالم والمكتشفين وقف امامه فايروس صغير اثر على العالم في كل المجالات سواء اقتصادية او اجتماعية او سياسة و اثر على تفكير الانسان ونفسية الانسان بين ضعف الانسان امام فايروس لايُرى ولكن هذه رسالة ربانية تبين ان مهما فعل الانسان فهو ضعيف امام قدرة الله تعالى قال تعالى ” وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا”

الرد
وحش محمد عشوان العنزي 22 أغسطس، 2021 - 1:56 ص

شكراً دكتوري الفاضل على هذا المقال الرائع
كورونا اصبحت صدمة نعم اوافقك الرأي مما جعل جميع البشر بجميع البلدان و جميع وسائل التواصل الاجتماعي يتحدثون عن هذة الجائحة التي هزت جميع المجتمعات و ارعبتهم مما ادى الى نتائج سلبية عدد الوفيات زادت الاقتصاد انحدر و الكثير من الامور و في الفترة الأخيرة الناس اصبحوا طاغين إما في التعامل مع مادونهم من أشخاص وصلوا إلى أقصى أنواع الجبروت و السلطة أو في الإسراف في الطعام والشراء أيضاً في جعل حياتهم بلا مبدأ بلا إعداد، هنا جاءت جائحة كورونا لتيقظ الجميع لتصدم البشرية في أن ” الله خلق الإنسان ضعيف ” مهما بلغت قوتك ونفوذك ستصبح لا شيء أمام قدرة الخالق، جاءت لتعيد ترتيب الأولويات من جديد، لاتصيب الفقير دون الغني فالجميع هنا متساويين، تسلب الأرواح تبعد الأحباب عن أحبائهم لاترحم لاتعطي فرصة أخرى، جاءت لتترك آثار إما أن تكون نفسية أو جسدية أو حتى اقتصادية سياسية، ضربت اقتصاد العالم اهلكت الكثير من الدول دمرت ميزانية الدول، تسارع العلماء ليجدوا حل لها، باختصار فايروس كورونا جاء للتذكير وللتحذير للاقلاع عن اعمالنا السيئة جاءت لتحيي الضمائر.

الرد
هيا مشاري النويعم 24 أغسطس، 2021 - 2:49 م

اشكرك دكتور علي على المقالة الرائعة ، ولكن ما نحن نعيشه اليوم ما اهو الا كسر لغرور وتكبر الانسان بأعتباره ملك الكون فقد نسى الانسان اليوم وظيفته التي خُلق من اجلها والغاية في جعله خليفة للارض فهو ما الا مأمور من الله عز وجهل على طاعته وعمارة الارض ولكن ، سيطرة الانسان وجبروته في الارض من كوارث وحروب واباداة جماعية ومجتمعات دكتاتوريه واظطهادات لبعض الاديان وانتشار العنف والبطاله قد ادى زعزعة الكيان البشري ، والسعي وراء الانتقام بين بعضهم البعض والاتجاه الي الحروب البيولوجية فما نحن فيه اليوم ما هو الا مؤامره دولية ويكون غرضها اما السيطره السياسية او الاقتصادية والتكسب المادي نحمد الله سبحانه على نعمه ولعل هذه رسائل من الله جلت قدرته بأن الإنسان ضعيف وأيضا نذكره ونحمده ونشكره على جميع نعمه علينا فله الحمد والشكر، أبدعت يادكتور

الرد
نجود الهاجري 25 أغسطس، 2021 - 1:49 ص

رائع جداً ما تم ذكره في هذه المقالة .. أرى بأنه هذه الجائحة رسالة ربانية محتواها انه الإنسان مهما بلغ من علم وقوة و ثروة فهو يبقى ضعيف أمام قدرة الله سبحانه و لدينا في هذه الجائحة خير مثال نجد بأنه دول متقدمة وقفت أمام هذا الكائن الميكروسكوبي لا حول لها ولا قوة، أصبح هذا الفايروس عدو لإنسان، للإنسان الذي لا يملك هدفًا يستهدف به في حياته، دمر حياته، و وقّف عمله، وسجن روحه، ورغم هذا إلا أن الكثير من الأُنس توعّوا في ظل هذه الأزمة،رأوا حقيقة البشر، حقيقة العالم من حولهم، أكتشفوا أنفسهم، عرفوا أبناءهم، تعلموا و صبروا، تثقفوا في العلم و الدين..

الرد
ساره مساعد العجمي 25 أغسطس، 2021 - 3:45 ص

سيحفظ التاريخ أن فيروس كورونا غير العالم أكثر من الحروب، وحتى المجاعات، وأن هذا الفيروس الذي اجتاح بداية الأمر مدينة ووهان الصينية أصبح عابرا للجغرافيا، متحديا لغطرسة الدول وجبروتها، ومُرغما العالم على التقوقع والانعزال وإغلاق حدوده، وأحيانا وربما كثيرا، وضع قواعد الديمقراطية في إدارة المجتمعات جانبا، واللجوء إلى قوانين الطوارئ، وتقييد الحريات العامة والشخصية. الدول السبع اعتبرت “فيروس كورونا مأساة إنسانية، وأزمة صحة عالمية، ومخاطر كبيرة على الاقتصاد”. تغير العالم بعد فيروس كورونا، والمدن التي كانت تضج بالحياة أصبحت مدن أشباح، والناس اختارت طوعا الالتزام ببيوتها خوفا من العدوى، ويقول أستاذ علم الأوبئة الإيطالي روبرتو بورياني “الديكتاتورية هي الفيروس الذي حرمنا من الأحضان والقبلات، وتناول العشاء مع الأصدقاء واحتساء الشراب مع الأصحاب ويوم النصر سيكون جميلا”، ويقصد بالنصر هزيمة الفيروس وعودة الناس لممارسة حياتهم الطبيعية.

الرد
خلود حامد شبيب العازمي 25 أغسطس، 2021 - 9:01 م

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اشكرك دكتور و يعطيك العافية على المقال الذي تحدث عن الاحداث التي نعايشها حالياً فعلاً ما أحدثه هذا الفيروس هو بمثابة الكف الذي أيقظ ذٰلك الإنسان المغرور الذي كان يظن أنه “محور الكون” بينما في الحقيقة هو “ذرة في جرة” فتناسا هذه الحقيقة وبات يستفحل في الخراب والدمار والطغيان حتى قال “ما أُريكم إلا ما أرى”
“وظن أنه لن يقدر عليه أحد”
فجاء هذا الفيروس ليرجع الإنسان إلى حقيقته الضعيفة وحتى يكون له درس
لكني أعتقد أنه سرعان ما سينسى دٰلك بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها ولو حدثت عشرات الثورات.

الرد
اسماء شبيب العازمي 28 أغسطس، 2021 - 10:12 م

يعطيك العافيه دكتور على هذا المقال.
ظهور فيروس كورونا وانتشاره بهذا الشكل ما هو الا بمثابه الصدمه للعالم اجمع. يأتي مع سرعه انتشاره تقليص حجم الانسان الذي ظن انه محور الكون وقدرته الهائلة،
فيروس لايرى بالعين المجرده استطاع اختراق ديموغرافيه الدول وحدود السياسات بل سيطر على اقتصاد العالم. لذلك دأب العلماء والاطباء لسرعه اكتشاف حل لهذه المغضله التي فتكت العالم على حين غرة. فهذا يرجع الانسان ويذكره بأنه ذره في خلق واسع.

الرد
غدير يوسف العازمي 3 سبتمبر، 2021 - 3:42 ص

برأيي ان جائحة كورونا ماهي الا رسالة ربانيه انه الانسان مهما بلغ من علم وقوة يبقى ضعيف امام قدرة الله ، ويشهد العالم حالة من الفزع والرعب جزاء انتشار فيروس كورونا ، “وخُلق الانسان ضعيفًا” ، كورونا كانت بمثابة صفعة كبيرة للانسان وايقظته من غفلته ، ومروا العالم بالكثير من هذه الموجة والجائحة ، فقد ايقظت هذه الكارثة ضمائر ناس لم نكن نعلم ان لهم ضمائر لتصحى ، هذا الوباء بين معادن الناس الحقيقية ، وهذه الجائحة قد تكون اشارة للاهتمام بالعلم والطب لكي نكون مستعدين ان نواجه مثل هذه الامراض ، الحمدلله على كل شيء حفظنا الله واياكم من كل مكروه.
ابدعت يادكتور

الرد
هديل يوسف العازمي 3 سبتمبر، 2021 - 3:44 ص

كورونا احدثت تغييرات كبيرة في المجتمع،فهناك اشخاص اكتشفوا مواهبهم وذواتهم واخرون وضعوا اهدافاً لهم، ومن طور من نفسه واجتهد،وعلى الرغم من الصدمة التى حدثت الا انهم اكتشفوا هوياتهم وجعلوه امرا ايجابياً،والبعض الاخر لم يستفد من هذه الحادثة بل تعبت نفسيته ومن فقد شخص عزيز عليه ومن أضاع وقته بغير فائدة،ولكنه تمكن من توحيد الهوية الانسانية،لان الجميع يتأثر سواءً بإيجابيات أو أضرار هذا الفيروس،فيجب علينا مواجهة هذه المصاعب معاً لتخطيها بسهولة دون أي خسائر .

الرد
حور فيصل الهاجري 10 سبتمبر، 2021 - 12:39 ص

أصبح فايروس كورونا المستجد عدو للإنسان الذي دمر حياته و وقف عمله و رزقه وشتت روحه ، الإ ان الكثير من المجتمعات توعّوا في ظل هذه الأزمة ، اكتشفوا أنفسهم و تعلموا الصبر واليقين بالله تعالى وتقربوا من الله تعالى بقراءة القرآن والكثير من العبادات ، وإن كورونا هي التي أيقظت الإنسان من غفلته الحضارية ، و مروا العالم بالكثير من هذه الموجة والجائحة بأنواعها، ومع كل مرض يقاومه الإنسان يدل بأن الله زرع فيه الصبر والسكينة وبأن الله وحده قادر على كل شي سبحانه وتعالى .

الرد
ساره مبارك 13 سبتمبر، 2021 - 12:46 ص

شكراً لك دكتور على المقالة
فايروس كورونا الذي اتى للعالم بأكمله وكأن العالم كان نائماً مطمئن قادراً على كل شيء
ما نحن نعيشه اليوم ما اهو الا كسر لغرور وتكبر الانسان باعتباره ملك الكون فقد نسى الانسان اليوم وظيفته التي خُلق من اجلها والغاية في جعله خليفة للأرض فهو ما الا مأمور من الله عز وجهل على طاعته وعمارة الارض ولكن ، سيطرة الانسان وجبروته في الارض من كوارث وحروب وأباداه جماعية ومجتمعات دكتاتوريه واضطهادات لبعض الاديان وانتشار العنف والبطالة قد ادى زعزعة الكيان البشري ، والسعي وراء الانتقام بين بعضهم البعض
فجاء هذا الفيروس ليرجع الإنسان إلى حقيقته الضعيفة وحتى يكون له درس
لكني أعتقد أنه سرعان ما سينسى دٰلك بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها ولو حدثت عشرات الثورات.

الرد
نوف حجيلان 13 سبتمبر، 2021 - 3:10 ص

اتفق مع ماتقول يا دكتور واحسنت قولاً لقد اعجبتني المقالة كثيرا ، ارى ان الفايروس اظهر لنا نوايا الاشخاص الحقيقية و اطهر لما قوة شخصيتهم وتحملها ، واظهر لنا من سيكرس حياته لخدمه وطنه ولخدمه تعليمه و لخدمه مجتمعه ، الفايروس اظهر لنا جوهر و حقيقة البشر في العالم كله

الرد
عايشة محمد ناصر الهاجري 13 سبتمبر، 2021 - 6:12 ص

ها هي البشرية برمّتها، بعالمها المتقدم والمتخلف على السواء، تقف مدهوشة ومذعورة أمام فيروس لا مرئي، باغتها فقلب حياة الشعوب رأسًا على عقب، إذ حوّل أمْنها خوفا وهلعًا، وتساوى حالها في ذلك مع المقهورين منذ سنين تحت نيران الحروب المدمرة، كيف لا وقد أعلن زعماء القوى الكبرى مواجهة بلادهم لحرب جديدة من جيل مختلف، لم يعرفوه من قبل إلا عبر الأفلام السينمائية الخياليّة.

إنّ ثقاتنا الدينية القرآنية الأصيلة كمؤمنين، وإن سلّمنا بالأبعاد الطبيّة والصحيّة لأزمة كورونا اليوم، فإنّ القضية لا تخلو عندنا من البُعد الغيبي مصداقا لقوله تعالى “وما يعلم جنود ربّك إلا هو”، فلعلّ تلك الكائنات المجهريّة الهوائية مثل البكتيريا والفيروسات من جنود الله، فتكون هذه المحنة الشديدة تنبيها ربّانيا لأهل الإيمان أولا، ثم للإنسانية

الرد
دانه خالد العازمي 13 سبتمبر، 2021 - 6:02 م

من وجهة نظري ان ما فعلته كورونا يُعيد إعطاء هوية جديدة للأرض والقاطنين عليها، ويُحفّز الأسئلة التي استغرقنا قرناً أو أكثر لنحصل على إجاباتها بغية إنقاذ الإنسان. ووعتنا على اشياء كثيره وبنفس الوقت البعض لا يفكر في المستقبل انما يلعب و يمرح لا يهتم للعواقب و حقيقة هذا الفايروس انه خطير وبنفس الوقت يجب الالتزام بالاحترازات الطبيه لكي نحمي حياتنا وهويتنا

الرد
نوره خالد شريد 14 سبتمبر، 2021 - 12:54 ص

فايروس كورونا علمنا إن لا يغني شي سوا الدراسه والعباده وانا اشوفها من نظره ايجابيه انها قربت الناس لبعض علمت الناس على اشياء كانوا معتمدينها على غيرهم جعلت الناس تتحمل مسؤليه وينتبهون على انفسهم والله يبعد الوباء عنه ونرجع نمارس حياتنا بشكل طبيعي.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد