الثورة التربوية في فلسفة جان جاك روسو

علي أسعد وطفة
471 مشاهدات
The-educational-revolution

22 تعليق

أسرار ماجد الفضلي 7 أبريل، 2021 - 1:12 ص

ما يلفت نظري اختيار الكاتب لي روسو نظرا لحبي الشديد لمعرفة سيرة جان جاك روسو وماهي ثورتة فعند اطلاعي لمسيرته يراودني شعور عن عظمة المفكرين والفلاسفة في ذاك العصر رغم الاضطهاد والملاحقات السياسية الا انهم صنعوا التاريخ فما ينقصنا الان في العصر الحديث لنجد مفكر واحد فقط مثل روسو او اياً من المفكرين والفلاسفة فهو امر محزن لربما ينهض التاريخ مره اخرى على ايدي شباب المستقبل الذي يدرك اهمية العلم والمعرفة الفعلية وليست شهادة فقط لتكسب بها

الرد
ساره سعود العنزي 16 يونيو، 2021 - 11:38 ص

ويعد جان جاك روسو ، أحد أبرز فلاسفة عصر التنوير الذين أولوا نظرية التربية والتعليم قسطاً كبيراً من اهتماماته كفيلسوف ومفكر، فلقد ابتكر نظريات في مجالي التربية والتعليم، وكان روسو يرفض العبوديه والاستعباد والظلم وسعى الى الحريه .

لقد مثل كتاب روسو(إيميل) نقلة كبرى في نقل نظرية التعليم الغربية من بيئة المدرسة السكولائية، ذات المنهج التلقيني الخرافي، إلى بيئة المدرسة الحديثة، ذات المنهج التحليلي التفسيري البرهاني، المنهج الذي يتغيى خلق عقول برهانية منطقية، عقول متشككة متسائلة فضولية، وهذا المنهج التعليمي الحديث، يتطلب بدوره تأسيس منهج، أو نظرية تعنى بالتربية كوعاء حامل للتعليم، وللسلوك بوجه عام.
لقد أكد روسو في كتابه، على أن التربية الحديثة المنتِجة إنما تكون بالممارسة، وليست بتلقين الطفل، والطالب عموماً، بمعلومات نظرية قد لا يعلم معناها، بقدر ما هو مطالب بحفظها وتأديتها يوم الامتحان. هنا نلحظ كيف يركز روسو، كما هم فلاسفة التنوير الآخرون ممن اهتموا بهذا الجانب، على انتقاد آلية التلقين والحفظ، سواء في التربية أم في التعليم، بوصفها آلية لا تنتج إلا أفراداً على هيئة ببغاوات تردد ما تلقنه، وتعادي ما لم تلقنه.

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:08 م

نظر روسو إلى نظرية حالة الطبيعة الافتراضية كدليل معياري نظرًا لتشاركه مع الفلاسفة الآخرين في عصره. انتقد هوبز لتأكيده على «كون الإنسان شريرًا بشكل طبيعي لعدم امتلاكه أي فكرة عن الخير في حالة الطبيعة، وأنه شرير لأنه لا يعرف الفضيلة». نظر روسو إلى الموضوع بشكل معاكس، فرأى أن الأخلاق الفاسدة تسود في حالة الطبيعة، وأشاد بشكل خاص بالاعتدال المثير للإعجاب للكاريبيين في تعبيرهم عن الرغبة الجنسية على الرغم من أنهم يعيشون في مناخ حار يثير الرغبات.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 5:49 م

جان جاك روسو هو فيلسوف الحريه الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بعطاءاته الفكريه التي تدفقت لتشكل منطلقًا للفكر الحر في اوربا وفي العالم قاطبه ، ويعد روسو زعيما للنزعه الطبيعيه في الفلسفه والفكر بلا منازع وواحد من ابرز عماله عصر التنوير واكثرهم تأثير على الاطلاث ولا سيما في مجالي التربيه والفكر السياسي والاجتماعي ، التربيه التي يسعى اليها جان جاك روسو ليست نفيا للتربيه بل هي رفض للاساليب التربويه التقليديه السائده التي تزج الانسان في مدافن العبوديه والاكراه ، ولقد وضع روسو حجر الزاويه لانقلاب فكري تربوي اتى على كل التراث القديم في مجال التربيه.

الرد
بسمه جابر العنزي 26 يونيو، 2021 - 12:19 ص

يعطيك العافيه دكتوري العزيز مقاله اكثر من رائعة استمتعت بقراءتها والافكار التي طرحت بها .
يقول روسو والقول في مقولته يتدفق بأعظم معاني الحنان والحب للطفوله والأطفال ( أحبوا الطفوله يسروا لها ألعابها ومسراتها وفطرتها المحبوبة من منكم لا يأسف أحياناً على تلك السنين التي لاتفارق فيها الابتسامة فلم تريدون أن تحرمو هؤلاء الصغار الابرياء من متعه فترة تكاد من قصرها تفوتهم )
وأنا اتفق وأؤيد روسو بالقول فعلاً ..
حدد روسو المبادىء الاساسية لطبيعه الطفولة في التربية وان طبيعه الطفل خيرة وليست شريرة وان علينا أحترام ميول الطفل الطبيعيه وتنميتها وفقاً بمبدأ التربية وأن علينا التأكيد على تجربة الطفل الخاصه في اكتساب المعرفة واستبعاد دور المعلم وتقسيم التربية لمراحل تتناسب مع عمر الأطفال وطبيعة الطفل والعمل على فهم طبيعة ودراسة ورصد مكوناته لكي تتمثل العملية التربوية السليمة .
ان ماكشفه روسو بفطرته وعواطفه واحساسه الانساني الأدبي كان كشفاً عن مناطق مظلمة في حياة الإنسانية لانه بفكرة قد انصر الأطفال والحياة البشرية رغم أن طفولته وحياته لم تنصفه .

الرد
آمنة اخميس المري 26 يونيو، 2021 - 7:54 م

ما يلفت نظري اختيار الكاتب لي روسو نظرا لحبي الشديد لمعرفة سيرة جان جاك روسو وماهي ثورتة فعند اطلاعي لمسيرته يراودني شعور عن عظمة المفكرين والفلاسفة في ذاك العصر رغم الاضطهاد والملاحقات السياسية الا انهم صنعوا التاريخ فما ينقصنا الان في العصر الحديث لنجد مفكر واحد فقط مثل روسو او اياً من المفكرين والفلاسفة فهو امر محزن لربما ينهض التاريخ مره اخرى على ايدي شباب المستقبل الذي يدرك اهمية العلم والمعرفة الفعلية وليست شهادة فقط لتكسب بها

الرد
مراحب سعد عبدالله 27 يونيو، 2021 - 10:30 ص

لا تركز فلسفة روسو في مجال التعليم على التقنيات الخاصة بنقل المعلومات والمفاهيم، ولكنها تركز على تطوير شخصية التلميذ وإحساسه الأخلاقي، وذلك ليتسنى له تعلم التمكن من الذات والبقاء فاضلاً حتى في المجتمع غير الطبيعي والناقص الذي سيضطر إلى العيش فيه. ينشأ الصبي المُفترض إميل في الريف، والذي يعتقد روسو أنه بيئة طبيعية وصحية أكثر من المدينة، ويعيش تحت وصاية معلم يرشده خلال تجارب تعليمية مختلفة يرتبها المعلم بنفسه. نسمي اليوم هذا بالأسلوب التأديبي للعواقب الطبيعية.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 3:56 م

أشكرك دكتور على هذة المقالة الرائعة والمليئة بالمعلومات الثمينة.
كتب روسو كتابا رئيسيا في التربية اسمه “في التربية: إميل نموذجاً” على هيئة قصة طفل. وتبدأ القصة بنشأة الطفل إميل وتنتهي بزواجه وهو في سن 25 سنة. يربي النشء على طبيعته بدون إجباره على حفظ العلوم والثقافات، بذلك يتعلم النشئ من طبيعة ميوله وبالتجربة الشخصية.
واهم ما يصبوا إليه روسو أن ينشأ في الطفل الشعور الاجتماعي. وكما يؤكد روسو على استقلالية النشء، فيجب أن يكون هذا مقترنا بتوجيه خفي بحيث تتفق ميول النشء مع ما يريده المعلم. ففي كتاب “إميل أو التربية” يقول روسو:” اتبعوا مع النشء الطريقة العكسية، وهي أن يشعر النشئ بأنه هو صاحب الاختيار. فلا توجد استجابة وتكريس إلا بالشعور بأن المرء حرا فيما يتعلمه. هذا هو التكريس الحقيقي”.
و يرى روسو أن النشء الذي ينشأ على تلك الطريقة الحرة هو الأصلح لمجتمعه.
انتشرت طريقة روسو في تربية النشء سريعا في مختلف الدول الأوروبية، وهي تعتبر حتى يومنا هذا الطريقة الأساسية لطرق التعليم الحديثة.

الرد
حميده جابر مران العنزي 28 يونيو، 2021 - 1:51 م

استطاع روسو بعبقريته الأدبية وحسه الإنساني الرافض للظلم والقهر أن يلهم العقل الجمعي في أوروبا وفرنسا روحًا جديدة وذلك في الصف الثاني من القرن الثامن عشر أو ما يعرف بعصر التنوير. وقد أشعلت أفكار روسو نار الثورة الفرنسية. يعد روسو شخصية استثنائية في التاريخ الفرنسي، فعلى الرغم من حياته المليئة بالتحديات والظلم والقهر فإنه كان رائدًا للحرية. اشتهر روسو بمفهوم التربية الطبيعية الي تؤمن بأن الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها هي الأصل في كل شىء وما دون ذلك فهو شر. ويعتقد روسو أن الطبيعة قادرة على تهذيب الطفل وتنمية مهاراته وكانت دعوته دائمًا: دعوا الطفولة تنموا في الأطفال. تتضمن التربية الطبيعية عند روسو فيضًا من الحب والحنان وقد استلهم هذا الحب من الحرمان والبؤس العظيم اللذين عاشهما. يمكن تحديد أهم مبادئ التربية الطبيعية عند روسو كالآتي: طبيعة الطفل خيرة وليست شريرة، يجب احترام ميول الطفل الطبيعية وتنميتها، التأكيد على تجربة الطفل الخاصة في اكتساب المعرفة واستبعاد دور المعلم ما أمكن ذلك، تقسيم التربية إلى مراحل تتناسب مع عمر الأطفال لأن طبيعة الطفل هي التي تحدد نوع التربية الممكن، العمل على فهم طبيعة الطفل ودراسها ورصد مكوناتها لكي تستقيم العملية التربوية.

الرد
وسميه فهيد السهلي 28 يونيو، 2021 - 6:30 م

تحدثت فلسفة جان جاك روسو على الكثير من المقتطفات الاجتماعيه لكنها ركزت تحديداً على الطفل و تنشئته و تربيته تحديداً ، حيث ركز على نشئة الشعور الاجتماعي في الطفل و استقلالية النشء ، اي ان تتم تنشئة الطفل عن طريق الطريقه المعاكسه حتى يشعر بانه هو صاحب القرار و يشعر بالحريه في اتخاذ القرار ، و ذكر ذالك في كتابه ” إميل او التربيه ” حين قال : ” اتبعوا مع النشء الطريقه العكسيه ، و هي ان يشعر النشئ بأنه هو صاحب الاختيار ، فلا توجد استجابه و تكريس الا بالشعور بان المرء حراً فيما يتعلمه ، هذا هو التكريس الحقيقي ” اي ان لا يتم تكريس الشخص باختيار قرار معين دون الاخذ برأيه في الموضوع حتى لا يشعر بانه مجبوراً في ان يتخذ هذا القرار دون ان يبدي رأيه في الموضوع ، او طرحه لاساليب اخرى من ناحية الموضوع ، فاعتمدت العديد من الدول الاوربيه على هذه الطريقه في التربيه حيث ايدوا رأي روسو حين قال بان هذه الطريقه التي ينشأ فيها الفرد على الطريقه الحره هي الاصح و الافضل للمجتمع ، لذالك هي تعتبر الى يومنا هذا الطريقه الاساسيه لطرق التعليم الحديثه ، و من المدارس التي اهتمت بفلسفة روسو و اتخذتها مبدأ للتعليم مدرسة او معهد جان جاك روسو و هي مدرسه خاصه في جنيف في سويسرا ، اسسها إدوارد كلابيردي ، ليطور نظريات التربيه و التعليم الى علم شامل متكامل الى حد ذاته و اطلق عليه اسم جان جاك روسو لما لروسو من تأثير كبير و ملحوظ على المجتمع ، فهو اتى بنظريات التربيه و غيرها التي لها تاثير بحد ذاتها و كيفية ان الطفل محور الاهتمام في العمليات التربويه و التعليميه التي لا غنى عنها و ذالك يعتبر تقديراً لجهوده

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:46 ص

‏(الثوره التربوية في فلسفة جان جوك روسو)
‏المفكر الفرنسي جان جوك روسو هو من ابطال مفكري عصر التنوير و كان من اوائل الذين رفضوا اشكال القهر و العبودية التي كانت منتشره و مولداً للفكر الحر و لحدثا كتبه (إميل و العقد الاجتماعي) ثوره شاملة في الفكر و العقائد التربوية و اشعلت كتبه فتيل الثورة الفرنسية و هذه ما اثنى عليه نابليون، كانت حياة روسو مليئه بالمشقه والمصائب فنشأت عبقريته رغم هذه الصعاب و كان روسو يؤكد على مبدأ الحرية و السلام والامن كون جميع البشر بحاجه لها،و كون روسو ولد يتيم الام و لأب هارب ف كانت اغلب مؤلفاته حول التربية و كيفيه بناء شخصيه الطفل بصوره صحيحه لانه هذه ماكان يفتقده في حياته فأكد روسو في كتابة ان التربية الحديثة المنتجه تكون في الممارسة و ليست بتلقين الطفل ويجب تطوير التلميذ و إحساسة الاخلاقي كما كتب الكثير عن التربية و الطفل بجانب دوره السياسي رفضه للاوضاع في فرنسا فجعل من اسمه اسطوره الاساطير واكبر المفكرين في العصور التاريخية.

الرد
شوق ضيدان السبيعي 9 أغسطس، 2021 - 6:21 م

تعود الفلسفة الطبيعية ،إلى الأيام الأخيرة من النهضة العلمية عندما ضعفت الحركة الإنسانية فجاءت كثورة فكرية وعملية لا تقل أهميتها وأثرها عن أهمية عصر النَّهضة ،شكلت الفلسفة الطبيعية ، ثورة على منطق القرون الوسطى ونُزعته الدينية وقلة فائدة التعليم للمُتعلمين وجموده، ظهرت في القرن الثامن عشر الميلادي، كرد فعل على الفلسفات السابقة لها، وخصوصًا الفلسفة المثالية ، وكان لها الأثر الكبير في وجود الثورة الفرنسية ،حيث أوجد روسو مفاهيم العدل والمساواة .الفلسفة الطبيعية هي فلسفة مادية، ترتكز على المبدأ القائل ” أن الطَّبيعة تقومُ على التغيير، وأن كل ما فيها يتغير ويتحرك وليس فيها شيء ساكن، السُّكون في رأي الفلاسفة الطبيعيين هو ” حالة من العدم”.حاولت الفلسفة الطبيعية ، دحض المفهوم القائل إن التربية تنحصر في حفظ الكتب وإتقان الأسلوب والشكل.تقوم الفلسفةُ الطبيعية على الفكرةِ الأساسية، بان “الطَّبيعة خيرة” وان كل شيء فيها يَبقى سليمًا ما لم تَمسه يد الأنسان . فالطبيعة البشرية هي وحْده واحدة تَسعى الى الخير. تؤمن الفلسفة الطَّبيعية ، أن العواطف وهوى النفس ،هي المحرك الأول ، منبع وأصل جميع الأهواء عند الفرد ،وهو حسن دائماً وخيِّر والأساس الصَّحيح الذي يجب أن تقوم عليه التَّربية والاجتماع. تهتم الفلسفة الطبيعية بالعالم الواقعي ،وبما تدل عليه الحواس ،اي ان هذه الفلسفة تُعطي أهمية لدور الحواس في المعرفة ، كما تؤمن بأن للعالم قوانين تعمل علي تسييره وتحريكه.تركز الفلسفة الطبيعية على أهمية العناية بتربية الجسم ،العقل والخلق واهمية الدور الذي تقوم به الطبيعة في تربيةِ الطفل.*تؤمن الفلسفة الطبيعية بالمجتمع الطبيعي القائم على العدل والمساواة بين الأفراد، وهي ضد المجتمع القائم على التحكم ،الفساد والظلم. لذلك ،ترفض سيطرة الدولة على التعليم وتفضل ان تشرف على المؤسسات التربوية ،هيئات اهلية بالتعاون مع الأباء.

الرد
نجلاء حسن علي مفرح 21 أغسطس، 2021 - 5:36 ص

الثورة كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحركه عدم الرضا أو التطلع إلى الأفضل أو حتى الغضب. وصف الفيلسوف الإغريقي أرسطو شكلين من الثورات في سياقات سياسية:

التغيير الكامل من دستور لآخر
التعديل على دستور موجود
والثورة تدرس على أنها ظاهرة اجتماعية تقوم بها فئة أو جماعة ما هدفها التغيير (لا تشترط سرعة التغيير) وفقا لأيدولوجية هذه الفئة أو الجماعة، ولا ترتبط بشرعية قانونية، كما تعبر عن انتقال السلطة من الطبقة الحاكمة إلى طبقة الثوار. التعريف التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة. وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي اسماهم البروليتاريا

الرد
امنه ماجد الطريبيل 22 أغسطس، 2021 - 11:49 م

سلمت يمينك دكتورنا الفاضل على هذه المقاله ، تؤمن الفلسفة الطَّبيعية ، أن العواطف وهوى النفس ،هي المحرك الأول ، منبع وأصل جميع الأهواء عند الفرد ،وهو حسن دائماً وخيِّر والأساس الصَّحيح الذي يجب أن تقوم عليه التَّربية والاجتماع. تهتم الفلسفة الطبيعية بالعالم الواقعي ،وبما تدل عليه الحواس ،اي ان هذه الفلسفة تُعطي أهمية لدور الحواس في المعرفة ، هنا نلحظ كيف يركز روسو، كما هم فلاسفة التنوير الآخرون ممن اهتموا بهذا الجانب، على انتقاد آلية التلقين والحفظ، سواء في التربية أم في التعليم، بوصفها آلية لا تنتج إلا أفراداً على هيئة ببغاوات تردد ما تلقنه.

الرد
شيماء صالح الكريباني 23 أغسطس، 2021 - 7:32 م

اشكرك دكتوري الفاضل على تطرقك لشخصية من اهم الفلاسفه الذي ابدعو في نظرياتهم و كتبهم ، و جان جاك روسو يعد من افضل الفلاسفه المفكرين في عصر التنوير ، دائما احب انا اقرا له كتاب النقد الاجتماعي ،و من اهم مقالاته التي تعجبني جدا هي قوله : “يجب على الانسان ان يعتني بتقييم نفسه و ليس تقيم الاخرين ” و ايضا قوله : “قرارتنا هي السبب الوحيد في كوننا مهمين” ، تلهمني دائما كتابات جان جاك روسو و اغلب كتاباته عن ما عاشه من الاضهاد و ايضا لكثرة ترحاله من دوله الي اخرى ، عانى جان جاك روسو في حياته و لاكن ابدع جدا في مقالاته و كتبه ، و اصبح من ابرز و اهم الفلاسفه الذين يذكرون الي الان .

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 10:27 ص

يعطيك العافية دكتورنا الفاضل ، مقالة جميلة جداً جداً عجبتني وشدتني كثيرا من عنوان المقالة .

في البداية ، إن جان جاك روسو من اهم كتّاب عصر التنوير . نظر جان جاك روسو إلى نظرية حالة الطبيعة الافتراضية كدليل معياري نظرًا لتشاركه مع الفلاسفة الآخرين في عصره. انتقد هوبز لتأكيده على «كون الإنسان شريرًا بشكل طبيعي لعدم امتلاكه أي فكرة عن الخير في حالة الطبيعة.
وأكد ان مرحلة التطور البشري المرتبطه بما أسماه الوحشية كانت الافضل والانسب في التطور البشري ، وذلك بين ادنى المرحلة الانسب للحيوانات الوحشية من ناحية واقضى الحضارة المنحلّة من ناحية اخرى .

الرد
Jamila yosef Alazmii 27 أغسطس، 2021 - 1:56 ص

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله جان جاك روسو يعد من ابرز فلاسفه العصر التنويري وهو مفكر وابتكر نظريات، وماهي ثورتة فعند اطلاعي لمسيرته يراودني شعور عن عظمة المفكرين والفلاسفة في ذاك العصر رغم الاضطهاد والملاحقات السياسية الا انهم صنعوا التاريخ فما ينقصنا الان في العصر الحديث لنجد مفكر واحد فقط مثل روسو او اياً من المفكرين والفلاسفة، واهم ما يصبوا إليه روسو أن ينشأ في الطفل الشعور الاجتماعي. وكما يؤكد روسو على استقلالية النشء، فيجب أن يكون هذا مقترنا بتوجيه خفي بحيث تتفق ميول النشء مع ما يريده المعلم، و يجب احترام ميول الطفل الطبيعية وتنميتها، التأكيد على تجربة الطفل الخاصة في اكتساب المعرفة واستبعاد دور المعلم ما أمكن ذلك، تقسيم التربية إلى مراحل تتناسب مع عمر الأطفال لأن طبيعة الطفل هي التي تحدد نوع التربية الممكن، العمل على فهم طبيعة الطفل ودراسها ورصد مكوناتها لكي تستقيم العملية التربوية.

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 28 أغسطس، 2021 - 2:38 ص

عاش الفيلسوف جان جاك روسو (1712 – 1778)، حياة قاسية ومريرة، إلى درجة أنها انقلبت إلى عطاء، حيث ترك للبشرية إرثا من التأملات والتنظيرات في الأدب والتربية والاقتصاد والسياسة.. وغير ذلك، فانطبقت عليه عبارة: «نعمة الألم »
يقول روسو: «كان مولدي أولى تعاساتي»، فبعد أسبوع فقط من ميلاده، توفيت أمه، وتكفل به والده إسحاق روسو، الذي كان يعمل صانع ساعات، وقد سهر على تعليم ولده. كان يقرأ معه الروايات وقصص مشاهير الرجال، خصوصا المؤرخ اليوناني بلوتارك، طوال الليل، وأحيانا حتى شروق الشمس، مما ساعد على تنمية خيال روسو الطفل. كما أن لعمته التي كانت تحنو عليه وتغني له بصوتها العذب الرخيم، دورا في جعله مرهف الحس، بل مولعا بالموسيقى التي ستكون مورد رزقه الأساسي طوال حياته.
الأكثر إثارة في إنجازاته، كان في مجال التربية، وهو كتابه الضخم والمعنون «إميل» أو «التربية»، الذي ترجمه إلى العربية عادل زعيتر (انظر طبعة المركز القومي للترجمة). وهو الكتاب الذي تمت صياغته صياغة أدبية على شكل فصول لرواية أدبية، بطلها الطفل «إميل»، فمن خلاله يدير روسو رؤيته التربوية القائمة على فكرة صلاح الفرد وفساد المجتمع.. فالفرد يولد بفطرة طيبة نقية وطاهرة، لكن بيد المجتمع إفسادها أو حمايتها، فالشر الذي يحدثه الإنسان ليس أصيلا فيه. وقد قال في عبارة مشهورة استهل بها كتابه: «كل شيء يخرج من يد الخالق صالحا، وما إن تلمسه يد الإنسان، يصيبه الاضمحلال».
كان لديه خمسة أبناء وقام بتسليمهم إلى ملجأ اللقطاء غير عابئ بالمسؤولية، ومن غير أن يترك ما يدل على أصلهم في المستقبل، ثم ليفاجئنا بكتابه «إميل» أو «التربية» وكأنه تكفير عن ذنوبه وخطاياه. وهو الكتاب الذي انبثق فيه مفهوم الطفل بوضوح، إلى درجة أن الأديب الألماني غوته لقبه بـ«إنجيل المعلمين». فروسو ضحى بأبنائه وغامر بهم ليساهم في صناعة الملايين من البشر.

الرد
أسماء احمد العازمي 28 أغسطس، 2021 - 10:56 م

اشكرك دكتوري العزيز على طرح هذا الموضوع الجميل ، يعد جان جاك روسو زعيماً للنزعه الفكرية في الفلسفه والفكر بلا منازع ، وهو من أبرز عمالقة عصر التنوير ، في مجاليّ التربية والفكر السياسي والاجتماعي ، أحدثت التربية الحديثة عبر اندفاعات العقل التربوي منذ عصر النهضة حتى اليوم ثورات متلاحقة في المفاهيم والتصورات والفلسفات وأساليب العمل والممارسات. ويمكن القول أن هذه الثورة التربوية ، لقد استطاع المفكرون عبر نظرياتهم وتصوراتهم الفكرية التربوية إحداث ثورة كوبرنيكية في عالم التربية فبددوا أوهام التربية التقليدية وأسقطوا أقنعتها المظلمة. وتتمثل هذه الثورة الكوبرنيكية في تحويل الاهتمام المركزي للتربية من عالم الراشدين إلى عالم الطفل وبنيته السيكولوجية الداخلية. وغالبا ما يجري التعبير عن ذلك بالقول أن هذه الثورة استطاعت أن تحدث انقلابا في المفاهيم والتصورات التربوية وأن تجعل عالم الطفل الداخلي باهتماماته وميوله وطبيعته منطلق العملية التربوية وغايتها. في التربية التقليدية كانت التربية تركز على العالم الخارجي للطفل وتحاول أن تجعل منه كيانا يتشكل على منوال العالم الخارجي أي عالم الراشدين.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 31 أغسطس، 2021 - 10:25 م

يعطيك العافية دكتور علي، يعتبر جان جاك روسو من اشهر وابرز فلاسفة العصر التنويري ، جان جاك روسو هو كاتب وفيلسوف فرنسي برز في عصر التّنوير، وكانت أفكاره ونظريّاته في التعليم والدين مؤثّرة ومثيرة للجدل، وقد كانت لجان روسو مساهمات في الموسيقى أيضاً، ولد جان روسو في الثّامن والعشرين من يونيو من عام 1712م في جنيف، وهو من أسرة فرنسيّة نزحت إلى جنيف واستقرت فيها،جان جاك روسو ابدع في نظرياته وكتبه ويعتبر جان جاك روسو زعيماً للنزهة الفكرية في الفلسفه والفكر بلا منازل ،
اما الفلسفة الطبيعية فهي تعود الفلسفة الطبيعية ،إلى الأيام الأخيرة من النهضة العلمية عندما ضعفت الحركة الإنسانية فجاءت كثورة فكرية وعملية

الرد
حور فيصل الهاجري 10 سبتمبر، 2021 - 4:06 ص

لا تركز فلسفة روسو في مجال التعليم على التقنيات الخاصة بنقل المعلومات والمفاهيم، ولكنها تركز على تطوير شخصية التلميذ وإحساسه الأخلاقي، وذلك ليتسنى له تعلم التمكن من الذات والبقاء فاضلاً حتى في المجتمع غير الطبيعي والناقص الذي سيضطر إلى العيش فيه. ينشأ الصبي المُفترض إميل في الريف، والذي يعتقد روسو أنه بيئة طبيعية وصحية أكثر من المدينة.

الرد
دانه خالد العازمي 13 سبتمبر، 2021 - 11:07 م

مقاله جميله وفيها كثير من المعلومات اللتي يمكن الواحد الاستفاده منها .
فمن وحهة نظري أرى أن أهم ما يصبوا إليه روسو أن ينشأ في الطفل الشعور الاجتماعي. وكما يؤكد روسو على استقلالية النشء، فيجب أن يكون هذا مقترنا بتوجيه خفي بحيث تتفق ميول النشء مع ما يريده المعلم. ففي كتاب “إميل أو التربية” يقول روسو:” اتبعوا مع النشء الطريقة العكسية، وهي أن يشعر النشئ بأنه هو صاحب الاختيار. فلا توجد استجابة وتكريس إلا بالشعور بأن المرء حرا فيما يتعلمه. هذا هو التكريس الحقيقي”. و يرى روسو أن النشء الذي ينشأ على تلك الطريقة الحرة هو الأصلح لمجتمعه. انتشرت طريقة روسو في تربية النشء سريعا في مختلف الدول الأوروبية، وهي تعتبر حتى يومنا هذا الطريقة الأساسية لطرق التعليم الحديثة.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد