التربية في الكويت والعالم العربي إزاء تحديات العولمة

علي أسعد وطفة
319 مشاهدات
التربية-في-الكويت-والعولمة-1

25 تعليق

فجر علي العازمي 29 ديسمبر، 2020 - 3:04 م

اتفق مع حقيقة أن العولمة ليست آلة أو أداة ناتجة عن التطور إنما هي جمعت العالم ككل بغض النظر عن الاختلافات الجغرافية والاجتماعية السياسية والثقافية، وأظن أنه يجب على كل فرد تعلم كيفية التعامل مع العولمة لأنها بنظر الكثير غزو رمزي على سائر الثقافات .
أما من الناحية التربوية فلابد من إعادة النظر في صياغة المناهج في الدول العربية والإسلامية لما فيها من قيم الانصياع والطاعة المطلقة التي لا تتناسب مع عصرنا هذ، وباعتقادي ممكن الاستفادة من العولمة في اختيار كل ما هو متناسب ومتوافق مع القيم السامية في الدول العربية والإسلامية في صياغة المناهج التربوية.

الرد
أسرار ماجد الفضلي 8 أبريل، 2021 - 8:02 ص

نعم فالتكنولوجيا الان هي ثورة وحرب مخيفه اجتاحت كل زمان ومكان وفرضت نفسها لانها قلصت المسافات بين الناس والاوطان والشعوب وجعلت العالم صغير على كبر حجمه فاما من التربويه الان بدأت الدول العربية بنهوض بشكل جدي افضل من قبل بسبب الظروف التي نمر بها جائحة كورونا وكان لابد الاهتمام بذلك من قبل فعند الجائحة اصبح التخبط كبير وتدارك الامور اتخذ متسع من الوقت ولكن ينقصنا صياغة المناهج التربويه ايضا وجعلها تتناسب مع عصرنا مع عدم الغاء هويتها العربية والاسلامية

الرد
اجياد محمد المطيري 7 يونيو، 2021 - 5:34 م

تجلب العولمة فائدة أساسية هى أنها تحفز انتشار المعرفة والتكنولوجيا ،مما يساعد على نشر إمكانات النمو عبر البلدان. لاشك ان التكنولوجيا هي حرب مخفيه . ولكن اصبحت الدول المتقدمة هي الدول الاكثر استخداما للتكنولوجيا وهذا خطا. يربطون اي تطور في التعليم او الثقافة في التكنولوجيا والعولمة . ف دور الدول العربية في هذه الحرب التكاتف وتطوير مناهجها واعادة النظر في القيم الاسلاميه و دراساتها. و ايضا نستطيع كدول عربية واسلامية معاصرة التطور ليس بكثرة التكنولوجبا والاجهزة . انما باساليب التدريس و التعليم .

الرد
منال الحميدي الرشيدي 17 يونيو، 2021 - 1:01 ص

العولمة تعبر عن ظاهرة قديمة ادت إلى جعل العالم قرية الكترونية صغيرة وانها عملية تحويل جميع الظواهر سواء كانت محلية أو إقليمية إلى ظواهر عالمية ، كما يتم من خلالها تعزيز الترابط بين الشعوب في شتى أنحاء العالم ، ويخرج في النهاية الى ان التربية ينبغي ان تقف موقف الحياد بين السلب والإيجاب حيث يدعو الى استثمار ايجابيات العولمة لمصلحة التعليم والتربية مع الاحتفاظ بالخصوصية والهوية القومية كي نواكب حركة التطور الحضاري فلا نقف خاضعين ولا خائفين بل نقف متكافئين مع الآخرين نتمتع بشخصية مستقلة لا تقبل الذوبان .

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 1:11 ص

اشكر الدكتور على هذا الموضوع المهم , العولمة لها فائدة ومنها اضرار ايضا , فهي حولت العالم الى قرية من الشبكة المتجمع حولها العالم فلهذا فائدة كبيرة ومهمة وعلى الوجه الاخر من العولمة ضرت بالكثير بمختلف الاعمار لذلك لابد من التوعية

الرد
ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:11 م

الهدف الشامل للتربية في الكويت

هو تهيئةالفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحيا و خلقيا و فكريا و إجتماعيا و جسميا إلى أقصى ما تسمح به إستعداداتهم و إمكاناتهم و في ضوء طبيعة المجتمع الكويتي و فلسفته و آماله , و في ضوء مبادئ الإسلام و التراث العربي و الثقافة المعاصرة بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم … و إعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي بخاصة و المجتمع العربي و العالمي بعامة .

الأهداف العامة للتربية في دولة الكويت

أولا: الأهداف التي تتصل بطبيعة المجتمع الكويتي:

1) الايمان بمباديء الدين الاسلامي ، بحيث تصبح هذه المباديء منهج فكري واسلوب حياة يتجسد في سلوك الفرد وعلاقاته الاجتماعية.
2) التعريف بالتراث العربي الاسلامي والعادات والتقاليد الاجتماعية فيه والعمل على دعمها.
3) التعرف على تاريخ وتطور المجتمع الكويتي وتراثه وما تتميز به حياته الاجتماعية.
4) تنمية الشعور لدى الأفراد بالانتماء والاعتزاز بوطنهم الكويت، وبالوطن العربي والعالم الاسلامي.

الرد
منى بدر العازمي 2 أغسطس، 2021 - 5:11 م

‎اشكر الدكتور على هذا الموضوع المهم , العولمة لها فائدة ومنها اضرار ايضا , فهي حولت العالم الى قرية من الشبكة المتجمع حولها العالم ، الظروف التي نمر بها جائحة كورونا وكان لابد الاهتمام بذلك من قبل فعند الجائحة اصبح التخبط كبير وتدارك الامور اتخذ متسع من الوقت

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:53 ص

‏(التربية في الكويت و العالم العربي إزاء تحديات العولمة)

‏العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الأنتشار في مداه أو تطبيقه، وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات التجارية و التعليمية و الاقتصادية و غيرها و العولمة كما درستة سابقاً في مقرر (جغرافيا بشرية) هي التي تجمع العالم و تجعله كقرية صغيره فجميع اخبار الدول تنتقل بكل سهوله و سرعة لنا و وليست فقط الاخبار التي تنتقل بل حتى الافكار و القيم و المعتقدات و العولمة من عمل التكنلوجيا ولكن كما انه لها ايجابيات كثيرة لا تُذكر فايضاً لها سلبيات لا تعد فهي غزو فكري ينقل لنا الافكار الغربية الخاطئة كالشذوذ الجنسي و الحث على المعاصي وغيره فيجب علينا معرفة كيفيه التعامل معها كون مجتمعنا مُحافظ على قيم الاسلام و الوسيلة الاساسية لنا هي التربية فيجب التركيز على دورها في غرس المعاني الصحيحه السليمة في عقول ابنائنا فالمجتمع العربي والكويتي من المجتمعات المتمسكه بتعاليم الاسلام فينشأ الطفل في هذه المجتمعات بين ناريين مجتمعه الاسلامي من جهه و افكار العولمة من جهه اخرى فيجب علينا وضع هذه في عين الاعتبار و العمل بالتربية السليمة لكي لا ينشئ لنا انسان مهزوز و ضعيف بل انسان مؤمن ويعرف الصواب من الخطأ.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 6 أغسطس، 2021 - 9:13 م

ويمكن وضع مفهوم أخر للعولمة إلا وهو الكلمة المستخدمة لوصف الترابط المتزايد لاقتصاديات العالم، والثقافات، والسكان، الناتج عن التجارة عبر الحدود في السلع والخدمات، والتكنولوجيا، وتدفقات الاستثمار، والأشخاص، والمعلومات. أقامت البلدان شراكات أقتصادية لتسهيل هذه التحركات على مدى قرون عديدة. لكن المصطلح اكتسب شعبية بعد الحرب الباردة في أوائل التسعينيات، حيث شكلت هذه الترتيبات التعاونية الحياة اليومية الحديثة. يستخدم هذا الدليل المصطلح بشكل أكثر تحديدًا للإشارة إلى التجارة الدولية وبعض تدفقات الاستثمار بين الاقتصادات المتقدمة، مع التركيز في الغالب على الولايات المتحدة. وبسبب الترابط الأقتصادي والتجاري بين الدول عمل على ربط العالم ببعضه البعض كأنه قرية صغيرة.[4] ويمكن وضع مفهوم أخر للعولمة على أنها عملية التفاعل والتكامل بين الأفراد والشركات والحكومات في جميع أنحاء العالم. تسارعت العولمة منذ القرن الثامن عشر بسبب التقدم في تكنولوجيا النقل والاتصالات. أدت هذه الزيادة في التفاعلات العالمية إلى نمو التجارة الدولية وتبادل الأفكار والمعتقدات والثقافة. العولمة هي في المقام الأول عملية اقتصادية للتفاعل والتكامل ترتبط بالجوانب الاجتماعية والثقافية. ومع ذلك، فإن الخلافات والدبلوماسية هي أيضًا أجزاء كبيرة من تاريخ العولمة والعولمة الحديثة.
شكراً لك دكتوري ..

الرد
دلال سمير الشهاب 8 أغسطس، 2021 - 11:44 م

يعطيك العافية يا دكتور على هذا المقال الشيق

كما نعرف ان العولمة شيء جعل الدنيا بشكل اسهل و أيسر في جميع النواحي لانها جعلت كل شيء عالمي و منتشر في جميع أنحاء العالم والعولمة تكون أقتصادية اولاً ثم سياسية و غيرها والعولمة تعتبر ترابط و انسجام بين الشعوب حيث جعلتها عالم او قرية صغيره وللعولمة مقاييس عديده تهدف لأغراض معينة والهوية الثقافية و العولمة لهم اسلاك متنافرة كل منهما يهدفان لشيء حيث ان العولمة تسعى للتكامل والهوية تدافع عن التعدد

الرد
شوق ضيدان السبيعي 9 أغسطس، 2021 - 6:25 م

يعطيك العافيه دكتور على المقاله الرائعه كما ذكرت ان العولمة تعبر عن ظاهرة قديمة ادت إلى جعل العالم قرية الكترونية صغيرة وانها عملية تحويل جميع الظواهر سواء كانت محلية أو إقليمية إلى ظواهر عالمية ، كما يتم من خلالها تعزيز الترابط بين الشعوب في شتى أنحاء العالم ، ويخرج في النهاية الى ان التربية ينبغي ان تقف موقف الحياد بين السلب والإيجاب حيث يدعو الى استثمار ايجابيات العولمة لمصلحة التعليم والتربية مع الاحتفاظ بالخصوصية والهوية القومية كي نواكب حركة التطور الحضاري فلا نقف خاضعين ولا خائفين بل نقف متكافئين مع الآخرين نتمتع بشخصية مستقلة لا تقبل الذوبان .

الرد
وحش محمد عشوان العنزي 16 أغسطس، 2021 - 1:03 ص

يعطيك العافية دكتور على هذا المقال ، العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الأنتشار في مداه أو تطبيقه، وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات التجارية و التعليمية و الاقتصادية و غيرها و كما ذكرت إن العولمة تعبر عن ظاهرة قديمة و من أهميتها او ايجابياتها سهلت لنا الكثير من الأمور الصعبة التي تجمع العالم و تجعله كقرية صغيره فجميع اخبار الدول تنتقل بكل سهوله و سرعة لنا و وليست فقط الاخبار التي تنتقل بل حتى الافكار و القيم و المعتقدات و العولمة من عمل التكنلوجيا ولكن كما انه لها ايجابيات كثيرة لا تُذكر فايضاً لها سلبيات لا تعد فهي غزو فكري ينقل لنا الافكار الغربية الخاطئة كالشذوذ الجنسي و الحث على المعاصي وغيره فيجب علينا معرفة كيفيه التعامل معها كون مجتمعنا مُحافظ على قيم الاسلام و الوسيلة الاساسية لنا هي التربية فيجب التركيز على دورها في غرس المعاني الصحيحه السليمة في عقول ابنائنا فالمجتمع العربي والكويتي من المجتمعات المتمسكه بتعاليم الاسلام فينشأ الطفل في هذه المجتمعات بين ناريين مجتمعه الاسلامي من جهة و افكار العولمة من جهة اخرى فيجب علينا وضع هذه في عين الاعتبار و العمل بالتربية السليمة لكي لا ينشئ لنا إنسان مهزوز و ضعيف بل إنسان مؤمن ويعرف الصواب من الخطأ

الرد
نجلاء حسن علي مفرح 16 أغسطس، 2021 - 2:25 ص

العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الأنتشار في مداه أو تطبيقه.وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجاري. والتي تكون من خلالها العولمة عملية أقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبع ذلك الجوانب الأجتماعية والثقافية وهكذا. أما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً أو مفهوماً أو في المتناول لمختلف دول العالم. وتمتد العولمة لتكون عملية تحكم وسيطرة ووضع قوانين وروابط، مع إزاحة أسوار وحواجز محددة بين الدول وبعضها البعض. تعرف مجموعة من الدول الرأسمالية المتحكمة في الاقتصاد العالمي نمواً كبيراً جعلها تبحث عن مصادر وأسواق جديدة مما يجعل حدودها الاقتصادية تمتد إلى ربط مجموعة من العلاقات مع دول نامية لكن الشيء غير المرغوب فيه هو أن هذه الدول المتطورة على جميع المستويات الفكرية والثقافية والعلمية دخلت في هوية الدول الأخرى إلا أنها حافظت على هويتها الثقافية خاصة وأن العولمة لم تقتصر فقط على البعد المالي والاقتصادي بل تعدت ذلك إلى بعد حيوي ثقافي متمثل في مجموع التقاليد والمعتقدات والقيم كما أن العولمة لا تعترف بالحدود الجغرافية لأي بلد بل جعلت من العالم قرية صغيرة. يستخدم مفهوم العولمة لوصف كل العمليات التي تكتسب بها العلاقات الأجتماعية نوعاً من عدم الفصل وتلاشي المسافة، حيث تجري الحياة في العالم كمكان واحد ـ قرية واحدة صغيرة ويعرف المفكر البريطاني رونالد روبرتسون العولمة بأنها «اتجاه تاريخي نحو انكماش العالم وزيادة وعي الأفراد والمجتمعات بهذا الانكماش» كما يعرفها مالكوم واترز مؤلف كتاب العولمة بأنها «كل المستجدات والتطورات التي تسعى بقصد أو بدون قصد إلى دمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد

الرد
أسماء احمد العازمي 20 أغسطس، 2021 - 8:10 م

اشكرك دكتور على طرح هذا الموضوع الجميل والمهم ، مازال مفهوم العولملة غير معرف بتعريف جامع فكل صاحب اختصاص يعرفها بحسب اختصاصه ،والعولمة هي كلمة تعني جعل الشيء على مستوى عالمي بمعنى تعميم الشيء وتوسيع دائرته ويمكن أن يطلق عليها بشكل عام أنها تعني اندماج أسواق العالم في حقول التجارة والاستثمار المباشرة وانتقال الأموال والقوى العاملة والثقافات والتقانة ضمن إطار من رأسمالية حرية الأسواق وخضوع العالم لقوى السوق العالمية بما يؤدي إلى اختراق الحدود القومية والانحسار الكبير في سيادة الدولة لفائدة الشركات الرأسمالية الضخمة متعددة الجنسيات ،وهي ظاهرة متعددة الجوانب تهدف إلى خلق سوق واحد وعالم واحد منطبعاً بالطباع الأمريكي بشكل تام ،نشأت العولمة في العقد الأخير من القرين العشرين وأبرز عوامل ظهورها الثورة التكنولوجيا وبروز الشركات متعددة الجنسيات والأنشطة وفائض الإنتاج في الدول الصناعية الكبرى ،وهناك جملة آليات لفرض العولمة أهمها الثورة المعلوماتية والثورة العلمية واستخدام المؤسسات الأممية لأغراض العولمة .

الرد
امنه ماجد سويد الطريبيل 22 أغسطس، 2021 - 10:57 م

مقاله جميله و ملفته للانتباه و شيقه من نوعها ، العولمة لها فائدة ومنها اضرار ايضا , فهي حولت العالم الى قرية من الشبكة المتجمع حولها العالم كما يتم من خلالها تعزيز الترابط بين الشعوب في شتى أنحاء العالم ، ويخرج في النهاية الى ان التربية ينبغي ان تقف موقف الحياد بين السلب والإيجاب حيث يدعو الى استثمار ايجابيات العولمة لمصلحة التعليم والتربية مع الاحتفاظ بالخصوصية والهوية القومية كي نواكب حركة التطور الحضاري فلا نقف خاضعين ولا خائفين بل نقف متكافئين مع الآخرين نتمتع بشخصية مستقلة لا تقبل الذوبان

الرد
شيماء صالح الكريباني 23 أغسطس، 2021 - 9:18 م

شكرا على هذه المقالة الرائعة…
العولمه هي حرية انتقال المعلومات و تدفق رووس الاموال و الافكار المختلفة و التكنولوجيا ، حيث تؤدي الي جعل العالم اشبه بقرية صغيره ، وقد تم تحليل لفظ العولمة ليعنى تعميم الشي و توسيع دائرتة ليتكسب الصفة العالمية ، فالعولمة لها سلبيات و ايجابيات ، من الايجابيات هي اكتساب المعارف و المعلومات و الكثير ، اما من ناحيه السلبية فهي اشبه بالغزو الفكري الذي ينقل الافكار و المعتقدات الخاطئة لان يتواجد فيها معلومات لا يمكن ان نخبئها ، فمن ناحية التربيه يجب علينا المحافظه على الابناء ك تنمية الوازع الديني و المحافظه على قيم الاسلام ، فيجب غرس الاخلاق الحميده التي تمثل ديننا الاسلامي

الرد
اسماء شبيب العازمي 25 أغسطس، 2021 - 11:16 ص

يشير مفهوم العَوْلمة إلى عمليّة تحويل جميع الظواهر سواء كانت محليّة أو إقليميّة إلى ظواهِر عالميَّة، كما يتم من خلالها تعزيز الترابط بين الشُّعوب في شتّى أنحاء العالَم، بهدَف توحيد جهودهم وقيادتها نحو الأفضل ،ينبغي ان تقف موقف الحياد بين السلب والإيجاب حيث يدعو الى استثمار ايجابيات العولمة لمصلحة التعليم والتربية مع الاحتفاظ بالخصوصية والهوية القومية كي نواكب حركة التطور الحضاري فلا نقف خاضعين ولا خائفين بل نقف متكافئين مع الآخرين نتمتع بشخصية مستقلة لا تقبل الذوبان.

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 10:31 ص

يعطيك الف عافيه دكتورنا وجزيل الشكر والعرفان لجهودك الاكثر من رائعة ،،
في البداية سوف نتطرق الى معنى ومفهوم العولمة وهو ؛ ان العولمة تعني جعل الشيء عالمي او جعل الشيء دولي الانتشار في مداه او تطبيقه .. والتي تكون من خلالها العولمة عميلة اقتصادية في المقام الاول ، ثم سياسية ويتبع ذلك الجوانب الاجتماعية والثقافية وهكذا .
اما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً ومفهوماً او في المتناول لمختلف دول العالم.
و من الجانب التربوي فلابد من إعادة النظر في صياغة المناهج في الدول العربية والإسلامية لما فيها من قيم الانصياع والطاعة المطلقة التي لا تتناسب مع عصرنا هذا
ونستطيع ان نستفيد من العولمة في اختيار كل ما هو متناسب ومتوافق مع القيم السامية في الدول العربية والإسلامية في صياغة المناهج التربوي.

الرد
Jamila yosef Alazmii 27 أغسطس، 2021 - 2:02 ص

يعطيك العافيه دكتور اتفق بان التكنولوجيا هي ثورة وحرب مخيفه اجتاحت كل زمان ومكان وفرضت نفسها لانها قلصت المسافات بين الناس والاوطان والشعوب وجعلت العالم صغير على كبر حجمه، كما يتم من خلال العولمه تعزيز الترابط بين الشعوب في شتى أنحاء العالم ، ويخرج في النهاية الى ان التربية ينبغي ان تقف موقف الحياد بين السلب والإيجاب حيث يدعو الى استثمار ايجابيات العولمة لمصلحة التعليم والتربية مع الاحتفاظ بالخصوصية والهوية القومية كي نواكب حركة التطور الحضاري، نشأت العولمة في العقد الأخير من القرن العشرين وأبرز عوامل ظهورها الثورة التكنولوجيا وبروز الشركات متعددة الجنسيات والأنشطة وفائض الإنتاج في الدول الصناعية الكبرى

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 31 أغسطس، 2021 - 4:45 ص

يعطيك العافيه دكتور
العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الأنتشار في مداه أو تطبيقة وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجاري. والتي تكون من خلالها العولمة عملية أقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبع ذلك الجوانب الأجتماعية والثقافية وهكذا. أما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً أو مفهوماً أو في المتناول لمختلف دول العالم. وتمتد العولمة لتكون عملية تحكم وسيطرة ووضع قوانين وروابط، مع إزاحة أسوار وحواجز محددة بين الدول وبعضها البعض.وللعولمه ايجابيات وسلبيات من الايجابيات هي اكتساب المعارف و المعلومات اما من ناحيه السلبية فهي اشبه بالغزو الفكري الذي ينقل الافكار و المعتقدات الخاطئة لان يتواجد فيها معلومات لا يمكن ان نخبئها

الرد
أمل عبدالعزيز عبدالله العازمي 5 سبتمبر، 2021 - 10:38 م

يشير مفهوم العموله الى الحركه انتقال المعلومات و تدفق رؤوس الاموال و الافكار ،فهي تجلب فائده اساسيه هي انها تحفز انتشار المعرفه و التكنولوجيا وتساعد على نشر امكانات النحو عبر البلدان و هي ظاهره قديمه ادت الي جعل العالم قريه الكترونية صغيره فجميع اخبار الدول تنتقل بكل سهوله و سرعه لنا وليست فقط الاخبار التي تنتقل بل حتى الافكار و القيم و المعتقدات و العولمه من عمل التكنولوجيا ولكن كما انها لها ايجابيات فلها سلبيات لا تعد فهي غزو فكري ينقل لنا الافكار الغريبه الخاطئه كالحث على المعاصي

الرد
حور فيصل الهاجري 10 سبتمبر، 2021 - 1:28 ص

تجلب العولمة فائدة أساسية هى أنها تحفز انتشار المعرفة والتكنولوجيا ،مما يساعد على نشر إمكانات النمو عبر البلدان. لاشك ان التكنولوجيا هي حرب مخفيه . ولكن اصبحت الدول المتقدمة هي الدول الاكثر استخداما للتكنولوجيا وهذا خطا. يربطون اي تطور في التعليم او الثقافة في التكنولوجيا والعولمة . ف دور الدول العربية في هذه الحرب التكاتف وتطوير مناهجها واعادة النظر في القيم الاسلاميه و دراساتها

الرد
غدير يوسف العازمي 13 سبتمبر، 2021 - 12:30 ص

بات من الواضح في السنوات الأخيرة أنّ تأثيرات العولمة على ثقافات الشعوب أمراً حقيقيّاً ولا جدال فيه، وذلك بعد أن اتسعت عمليّات انتقال المعلومات إلى الحد الأقصى بالتزامن مع التطور الكنولوجي والرقمي، وبات من اليسير أن يحصل كل مستخدم لشبكة الإنترنت على المعلومات التي يريدها من محرّكات البحث المختلفة، وتشمل تلك المعلومات الأخبار، والصور، والفيديوهات، والأفلام السينمائية الحديثة والعالمية، والكتب الفكرية، والأدبية، والمقالات بأنواعها.

أصبحت شرائح عريضة من المجتمعات المختلفة في العالم عرضة للاتصال الثقافي والحضاري بمصدّري المنتجات الثقافية المختلفة، ولا شك أن الثقافة الأمريكية تنال نصيب الأسد من إنتاج وتصدير الثقافة إلى العالم بتوجيه استثمارات بمليارات الدولارات نحو صناعة الترفيه والتكنولوجيا الرقمية

الخصوصيّة الثقافية العلاقة بين منظومة العولمة والهوية الثقافيّة للمجتمعات تأخذ شكلاً أكثر تعقيداً في السنوات الأخيرة، فقد ظهرت الدعوات إلى خلق منظومة ثقافيّة واحدة ومتكاملة على الصعيد العالمي منذ تسعينيّات القرن الماضي، ولكن تحقيق ذلك على أرض الواقع اصطدم بالعديد من المشكلات أهمها وجود معارضة كبيرة من مثقفي الدول متلقية الثقافة، واستعادة أصول الهوية الثقافية في العديد من تلك الدول بصور مختلفة، كإعادة إحياء التراث والأعمال الفنيّة، أو إعادة إطلاق الأفكار الدينيّة الأصولية كحل أخير للحماية من الاندثار الثقافي.

الرد
عايشة محمد ناصر الهاجري 13 سبتمبر، 2021 - 1:23 ص

العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الأنتشار في مداه أو تطبيقه. وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجاري. والتي تكون من خلالها العولمة عملية أقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبع ذلك الجوانب الأجتماعية والثقافية وهكذا. أما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً أو مفهوماً أو في المتناول لمختلف دول العالم. وتمتد العولمة لتكون عملية تحكم وسيطرة ووضع قوانين وروابط، مع إزاحة أسوار وحواجز محددة بين الدول وبعضها البعض.

الرد
دانه خالد العازمي 13 سبتمبر، 2021 - 11:13 م

اشكر الدكتور على هذا الموضوع المهم و الرائع جزاك الله خير الجزاء دكتور علي وطفة

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد