الأداء الأيديولوجي للمدرسة في منظور بيير بورديو

علي أسعد وطفة
548 مشاهدات

 يعد المفكر الفرنسي بيير بورديو (2002 -1930 Pierre Bourdieu) من أكثر المفكري حضورا وتأثيرا في عالم الإبداع الفكري والفلسفي في القرن العشرين وأكثرهم إثارة للجدل. وقد قدّر لبيير بوردو بعبقريته الفكرية الفذّة أن يضاهي كبار المفكرين الذين سبقوه مثل ماركس وأنجلز ودوركهايم وفيبر، وأن يتجاوزهم تجديدا في مختلف الطروحات الفكرية التي قدموها في ميدان الفكر السياسي والاجتماعي. واستطاع بوردو في نهايةالأمر أن يبلور أكثر النظريات الفكرية والفلسفية تألقا وشمولا وموسوعية في القرن العشرين.

وطفة-الأداء-الأيديولوجي-للمدرسة-بورديو-1

8 تعليقات

أسرار ماجد الفضلي 8 أبريل، 2021 - 8:42 ص

لقد فضح المفكر بيير الطبقيه الخفيه في المدارس ووصفها وصفا عميقا واوضح بانه هدفها توليد التقسيم الطبقي وبناء التفاوت الاجتماعي واكسابها طابع المشروعية في الحياة الاجتماعية وايضا فسر بانه المدرسه وفقا لفعاليتها ووظائفها تاخذ مكانها في دائرة الرهان الطبقي في الحياة الاجتماعية وهي تفعل فعلتها في انتاج التفاوت الاجتماعي والثقافي واوضح بانه الغايه السياسيه للمدرسة في فضاء هذا الفاعل والصراع لا تكمن في تحضير الافراد واعدادهم لاداء ادوار اجتماعية محدده فحسب بل تعمل لقبول الافراد بالامساواة الاقتصاديه الاجتماعية بوصفها ناجمة عن تباين الافراد في مستوى كفاءتها وقدراتها الذاتية والمدرسية

الرد
ساره سعود العنزي 16 يونيو، 2021 - 3:14 م

بيبر بورديو عالم اجتماع فرنسي، أحد الفاعلين الأساسيين بالحياة الثقافية والفكرية بفرنسا، وأحد أبرز المراجع العالمية في علم الاجتماع المعاصر، بل إن فكره أحدث تأثيرا بالغا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات من القرن العشرين.
احتلت أعمال بيير بورديو مكانة متميزة في علم الاجتماع وعلاقته بالتربية، هذا ما أجمع عليه العديد من الباحثين، كما كان لها تأثير مهم في مجرى البحوث و توجهاتها النظرية، فطَرح بيير بورديو يندرج أساسا في اتجاه ما بعد البنيوية، يأخذ بيير بورديو موقفه من الصراع العام بمقاربته للنظام التعليمي، كمجال مرتبط بالنظام الاجتماعي ككل. و هكذا يمكننا اعتبار كتاب ” معاودة الإنتاج “ كمحاولة لإقامة و تأسيس نظرية للنظام التعليمي. إن بورديو ليس برجل تربية، ولكن يتخذ الميدان التربوي كموضوع لدراسته، واهتمامه يتمحور أساسا على دراسة العلاقات المتبادلة بين العمليات التربوية الجارية في المجتمع و بين النظام التعليمي المرتبط بتشكيلة اجتماعية معينة، ضمن بحوث ميدانية و تطبيقية من خلال تحليله لبعض الجامعات و المدارس العليا.
اهتمت أعمال بيير بورديو على الخصوص بدراسة النظام التعليمي من الداخل عن طريق التركيز على دراسة المسارات التي تجري داخل النظام التعليمي و الأولويات البيداغوجية الانتقائية. سنعرض ثلاث تصورات لبيير بورديو تتمثل في نس

الرد
وسميه فهيد السهلي 28 يونيو، 2021 - 5:26 م

افصح المفكر بيير عن واقع يتجاهله الكثير بالفعل ، و افكاره كانت بمثابة الصدمه للجميع ، فهي تتحدث عن حقائق نتجاهلها ، بالفعل المدارس لا تجهز الطلبه على اساس انهم سيكونون رواد اعمال ناجحين ، لا ، يجهزونهم على اساس موظفين يعملون من اجل الرواتب ايّ لا يساعدونهم للكفاح من اجل احلامهم ، و يساهمون بكبت احلامهم ، و الدليل حين قال ان الاصل الاجتماعي للاطفال يحدد بقوة قدرة الاطفال على متابعة تحصيلهم الدراسي و بان المدرسه تقوم باعداد الاطفال على منوال الفوارق الاجتماعية القائمه بينهم ، و بالفعل ، يتم تجهيز الطلبه للامتحانات فقط ، ان تتم متابعة قدرتهم الدراسيه ، ان يحفظون ما كُتب و يدونونه في الامتحان ، ايّ لا يتم تجهيزهم للمجتمع و التعامل الاجتماعي و ممارسة الدور الاجتماعي لهم في حياتهم بشكل عام ، و من المساوء ايضاً ان يفرقون في مابينهم ، كيف ؟ ، يتم التمييز مابين الطالب الشاطر و الطالب الذي لديه صعوبه في التعلم ، انا لا ارفض تمييز الطالب الشاطر و مكافئته لكن يضعون الذين يواجهون صعوبه في التعلم في فصل وحدهم مؤلم قليلًا و ذالك لانه سيشعرهم بانهم مختلفين عن باقي الطلاب ، و بعض من الطلبه سيعاملونهم بشفقه ، و هذا مؤلم ، ان تتم معاملة الشخص بشفقه سوف تجرح كبريائه بالفعل ، لذالك كانت افكاره و فلسفته بالفعل اثرت على الكثير من المفكرين الحديثين ، و بعض من افكاره كانت تنافس بعض الفلسفه التي تمت في الزمن القديم ، لذالك كانت له القدره في التأثير على المجتمع و خصوصاً تلك الموضوع التي تتحدث عن حالة المجتمع

الرد
ديما الثويب 1 يوليو، 2021 - 10:48 ص

‏(الاداء الايدولوجي للمدرسة في منظور بيبر بورديو)
‏يرى المفكر بيبر بورديو ان المدرسة تقوم بإعداد الاطفال على منوال الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية القائمه بينهم، ويرى ان الاسره و المدرسة معاً في انتاج البنى الاجتماعية المتفاوته طبقياً و هو بذلك فضح الطبقه الخفيه في المدرسة و وصفها بشكل دقيق و هذه واقع يتجاهله الكثير، و افكار بيبر شكلت صدمة في المجتمع و اوضح انه المدرسه لا تأسس الطلاب على ان يتوصلوا الى اعلى السلم الوظيفي و الاقتصادي بل على ان يكونوا موظفين ذو رواتب عاديه، بينما ابناء الطبقات العليا يتأسسون على مبدأ على انهم رجال اعمال المستقبل فهي بذالك اخلت عن صفة اجتماعية اساسيه و غرست قيم خاطئه في نفوس الطالب، و من المخل ان المدرسة هي التي تقوم بدور اعداد للاطفال على الفوارق الاجتماعيه، كانت لافكار بيبر بورديو و فلسفته الفضل الكبير في التوعية حول هذه الامر و لانه الاعتراف بالخطأ هي اول خطوات الاصلاح و يشكر بيبر بورديو على هذه الفلسفه.

الرد
أسماء احمد العازمي 20 أغسطس، 2021 - 8:16 م

اشكرك دكتوري الفاضل على طرح هذا الموضوع الممتع ، فبيير بورديو يتناول الفعالية الرمزية في المدرسة بوصفها ممارسة ايديولوجية طبقية، وضمن هذه الرؤية تحاول الدراسة استكشاف مختلف المفاهيم والتصورات العبقرية التي يوظفها بيير بورديو للكشف عن أكثر الممارسات التربوية الرمزية الطبقية تخفيا ودهاء وتدليسا في داخل المؤسسة التربوية ، والدراسة في صورتها العامة تقدم تحليلا سوسيولوجيا لمختلف ممارسات العنف الرمزي الأيديولوجي في المدرسة في مجال الحياة المدرسة ، في المناهج والمضامين واللغة والمعلم والأهداف والعلاقات التربوية الكامنة في مختلف جوانب الحياة المدرسية. وباختصار، تستكشف الدراسة أبعاد العلاقة المعقدة بين العنف والرمز والأيديولوجيا في الفضاء المدرسي بوصفه فضاءً للصراع الأيديولوجي في عالم التربية والحياة ، فهنا نرى هذا الموضوع من جانب العالم فبيير بورديو

الرد
نجلاء حسن علي مفرح 24 أغسطس، 2021 - 5:26 ص

تشكل التربية الأيديولوجية محورا أساسيا من محاور البحث في مجال العلوم التربوية والاجتماعية المعاصرة. وقد أخضع الباحثون هذه الظاهرة للدراسة والتحليل، وذلك للكشف عن المضامين الأيديولوجية في العملية التربوية ولاسيما في المؤسسات المدرسية. ولم تكن هذه المسألة في جوهرها حكرا على علماء الاجتماع، بل كانت محط أنظار المفكرين والباحثين من مختلف الفضاءات العلمية والفكرية وفي مختلف المراحل التاريخية المتعاقبة حيث نجد عددا كبيرا من الكتاب والمفكرين الذين كرسوا جهودهم لدراسة دور التربية في عملية التطويع الأيديولوجي للطلاب والمعلمين على حد سواء في مختلف المؤسسات المدرسية. وقد عمل فريق من المربين على توظيف التربية توظيفا إنسانيا وتوجيهها نحو التنوير الإنساني وجعلها أداة ووسيلة لتحقيق حرية الفرد والشعوب وصون الكرامة الإنسانية ويبرز هذا الاتجاه لدى كتاب ومنوري عصري النهضة والتنوير ولاسيما لدى مونتين ورابليه وروسو وكانط وديكارت وفيكتور هيغو وغيرهم من الكتاب ولمفكرين الذين تناولوا المسألة التربوية في عصرهم ووجهوهها توجيها إنسانيا.

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 10:44 ص

يعطيك الف عافية دكتورنا الفاضل وكل الشكر لك ولجهودك الرائعة .
في البداية ، فبيير بورديو يتناول الفعالية الرمزية في المدرسة بوصفها كونها ممارسة ايديولوجية طبقية وضمن هذه الرؤية تحاول الدراسة استكشاف مختلف المفاهيم والتصورات العبقرية التي يوظفها بيير بورديو للكشف عن اكثر الممارسات التربوية الرمزية الطبقية .
بل و تشكل التربية الأيديولوجية محورا أساسيا من محاور البحث في مجال العلوم التربوية والاجتماعية المعاصرة. وقد أخضع الباحثون هذه الظاهرة للدراسة والتحليل، وذلك للكشف عن المضامين الأيديولوجية في العملية التربوية ولاسيما في المؤسسات المدرسية.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 31 أغسطس، 2021 - 10:56 م

يعطيك العافيه دكتور
يعد المفكر الفرنسي بيير بورديو من أكثر المفكري حضورا وتأثيرا في عالم الإبداع الفكري والفلسفي ، كان بيبر بورديو عالم اجتماع فرنسي، أحد الفاعلين الأساسيين بالحياة الثقافية والفكرية بفرنسا،
بير بورديو احتلت أعمال بيير بورديو مكانة متميزة في علم الاجتماع وعلاقته بالتربية، هذا ما أجمع عليه العديد من الباحثين، كما كان لها تأثير مهم في مجرى البحوث و توجهاتها النظرية،
بير بورديو تناول الفعالية الرمزية في المدرسة بوصفها ممارسة ايدولوجية طبقية ، يرى بير بورديو ان المدرسة تقوم بإعداد الاطفال على منوال الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية القائمه بينهم، ويرى ان الاسره و المدرسة معاً في انتاج البنى الاجتماعية المتفاوته طبقياً و هو بذلك فضح الطبقه الخفيه في المدرسة و وصفها بشكل دقيق ، كانت افكار بير بورديو تنافس كبار الفلاسفة في ذاك الزمان ، وكانت لافكاره الفضل الكبير في التوعية

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد