لقد قدر لشبكة الأنترنيت أن تحدث ثورة هائلة في مجال الحصول على المعرفة وتحقيق الثورة الرقمية في مجال الاتصال والمعلوماتية. وأدى ذلك بالضرورة إلى تغيرات مذهلة في الحياة الإنسانية، وإلى انقلابات ثورية في مجال التربية والمؤسسات التعليمية.
تسعى السياسية التربوية في أغلب بلدان العالم إلى تجسيد المبدأ الديمقراطي في العمل التربوي، وتتبنة النظريات الحديثة في مجال التربية والتعليم. ومع ذلك مازالت مظاهر العنف تجد مكانا لها بين جدران المدرسة والمؤسسات التربوية المحتلفة. ومازالت وجنات الأطفال تتوهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصي والمساطر
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.
ساد الاعتقاد قديما أن الجنون هو الحالة التي تتوغل فيها روح شريرة في داخل الجسد. وعلى الرغم من التقدم العلمي الذي أحرزته العلوم في مجال الطب والعلوم الطبيعية وعلم النفس فإن الأفكار العلمية الخاصة بالجنون ما زالت تلقى صدودا ومقاومة كبيرة
“ ما أضمر المرء شيئا إلا وقد ظهر في فلتات لسانه وزلات كلامه ” علي…
يشكل العنف التربوي قضية مهمة شغلت الباحثين والعلماء في التربية الحديثة، لما له من آثار سلبية وخيمة على تكوين وتكامل شخصية الإنسان، حيث يعمل على هدم وتشويه الشخصية عند الأطفال، ويساهم في تعطيل طاقات العقل والتفكير النقدي لديهم.
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قراءة المزيد