تحديات الهوية الوطنية والشعور بالانتماء الوطني

علي أسعد وطفة
1.3K مشاهدات
tahadi-1

31 تعليقات

منال الحميدي شايم الرشيدي 12 يونيو، 2021 - 9:56 م

جزيل الشكر لك دكتور على هذه المقالة . تجسد فيها واقعاً في الحياة ، الهوية الوطنية والتحديات التي تواجهها والانتماء للوطن ، فالهوية الوطنية هي صمام الأمان للبلدان في توفير الأمن وحماية المصالح الاقتصادية و الاجتماعية لشعوبها ، فمن خلالها يتجلى ويتجسد كيان ووجود الوطن ، ووعي شعوبها وبالنسبة لهذا الأمر هو ما نراه في طلاب الجامعات ، في وجود محاولات البعض لاستهداف الهوية الوطنية ومحوها ، من خلال الطائفية أو المذهبية أو القبلية ، مما يهدد قوة المجتمع وتماسكه ووحدته ، نجد ذلك ماثلاً في الممارسات المضادة للهوية الوطنية بهيئتها التدريسية ، وفي الانتخابات الجامعية والقيادات الجامعية في مسألة الهوية والانتماء الوطني ، فالدين والقبيلة والطائفة والدستور عوامل تتداخل في تكوين الوعي بالهوية الوطنية عند بعض طلاب جامعة الكويت ، والبعض الآخر لا يرى تأثيراً لها في الولاء للوطن ، فالوطن فوق كل اعتبار وأخيراً الإحساس بالهوية الوطنية مرتبط ومرهون بدور الدولة وقياداتها في ترسيخ الثقافة والهوية الوطنية الحقيقية وتأصيلها في نفوس أبنائها .

الرد
زهراء عادل القلاف 23 يونيو، 2021 - 10:43 م

في وقتنا الحالي نرى ان الناس الذين يعترفون بالهوية الوطنية بدئوا بالتقلص بسبب القبلية والطائفية والفتنة المنتشرة بين ابناء الوطن وايضاً بين ابناء الوطن العربي
و لا ننسى ايضاً ما حدث في الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت اثبتوا الكويتين والكويتيات ان الشعور بالانتماء للوطن هو شيء فطري فقد شعروا ان ما ينتمون له هناك من يقوم بانتزاعه وضحوا بكل ما يملكون وبارواحهم فداءاً للوطن و ما يشعرون به لهذا الوطن من انتماء و ولاء.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 4:14 م

الهويه الوطنيه توجد في كل امه وتعتبر هي الخصائص والمميزات التي تتميز فيها الامه ، إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها

الرد
آمنة اخميس المري 26 يونيو، 2021 - 7:45 م

في وقتنا الحالي نرى ان الناس الذين يعترفون بالهوية الوطنية بدئوا بالتقلص بسبب القبلية والطائفية والفتنة المنتشرة بين ابناء الوطن وايضاً بين ابناء الوطن العربي
و لا ننسى ايضاً ما حدث في الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت اثبتوا الكويتين والكويتيات ان الشعور بالانتماء للوطن هو شيء فطري فقد شعروا ان ما ينتمون له هناك من يقوم بانتزاعه وضحوا بكل ما يملكون وبارواحهم فداءاً للوطن و ما يشعرون به لهذا الوطن من انتماء و ولاء.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 4:00 م

يعطيك العافية دكتور على هذه المقالة الممتعة والمفيدة.
إن للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها.

الرد
وسميه فهيد السهلي 28 يونيو، 2021 - 11:00 م

الهويه الوطنيه هي الاساس الذي يتم من خلاله تمييز شخص عن اخر ، و هي التي تترجم روح الو طنيه و الانتماء لدى ابنائها و لها اهميتها في رفع شأن الامم و تقدمها و ازدهارها ، و بدونها تفقد الامم كل معاني وجودها و استقرارها ، فهي اساس وجود المواطن و بدونها فهو لا ينتمي للوطن ، و التزامنا بالهوية الوطنيه و حرصنا عليها له اثر كبير على حياتنا ، و اثرها ينعكس على المواطنين الافراد و على المجتمع اجمع ، فسوف تنغرس فيهم القوه و الشجاعة في مواجهة اعداء البلاد ، و ستمحي الفاسدين من ان يأتو بلادهم بسوء ، سوف ينتشر العلم و يتقدم الوطن الى اقصى مراحل تطوره ، و سوف يتحد الشعب كأمة واحده حيث سوف يتقدم و يرتفع اقتصاد البلد ، و سيكون هناك نهضه للعلم بشكل كبير و ملحوظ حيث سيتم استغلال العقول المبدعه و استخدامها من اجل الوطن ، و تقدمها سيساعد الدوله في هيبتها و يكون لها مكانتها بين الامم ، و تكون هناك هيبه للمواطن و الوطن ،حيث يتم الاحتزام فيه و ضرب المثل به ، لذالك اذا اعتز الكل بهويته الوطنيه ، فأحسن فهمها ، و اجاد لغة التعبير عنها فسوف تكون له مكانته بين العالم

الرد
مريم فلاح حمود 30 يونيو، 2021 - 9:46 م

‏من المفترض أن تكون الهوية الوطنية ‏شي ‏يفتخر فيها افراد المجتمع ولكنها تقلص بشكل كبير وواضح بسبب ‏الطائفية والقبلية المنتشرة في المجتمع‏وأيضا قد يميل البعض لأبناء القبيلة تاركين خلفهم امر الهويه الوطنيه، ‏وهذا شيء غير جيد لأن المجتمع المتمسك المبتعث عن العنصرية والقبلية والطائفيه يكون مجتمع متطور ومتقدم في شتى المجالات ‏وقد يساعد وحدة المجتمع وتشاركهم وتعاونهم مع بعض الدولة في التقدم

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:47 ص

اشكرك دكتور ..
إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها

الرد
دلال سمير الشهاب 8 أغسطس، 2021 - 2:34 ص

شكراً لك يا دكتور على هذه المقالة

الهوية الوطنية مهمة لكل فرد متواجد على ارض معينة تثبت هويته وكيانه و الهوية الوطنية هي الخصائص والسمات التي تتميز بها الدولة والفرد و هي ترفع شان المجتمع وتساهم في معرفته والهوية الوطنية لها عناصر كثيره منها التاريخ المشترك للدولة نفسها و الموقع الجغرافي والهوية الوطنية اهميتها تحفظ كيان الفرد و تصونه في جميع الاشكال ، الهوية رمز يجب الحفاظ عليه وعدم المساس به و تخريب سمعته باي شكل من الاشكال لما يلحق به ضرر

الرد
شوق ضيدان السبيعي 9 أغسطس، 2021 - 6:13 م

الهوية الوطنية والتحديات التي تواجهها والانتماء للوطن ، فالهوية الوطنية هي صمام الأمان للبلدان في توفير الأمن وحماية المصالح الاقتصادية و الاجتماعية لشعوبها ، فمن خلالها يتجلى ويتجسد كيان ووجود الوطن ، ووعي شعوبها وبالنسبة لهذا الأمر هو ما نراه في طلاب الجامعات ، في وجود محاولات البعض لاستهداف الهوية الوطنية ومحوها ، من خلال الطائفية أو المذهبية أو القبلية ، مما يهدد قوة المجتمع وتماسكه ووحدته ، نجد ذلك ماثلاً في الممارسات المضادة للهوية الوطنية بهيئتها التدريسية ، وفي الانتخابات الجامعية والقيادات الجامعية في مسألة الهوية والانتماء الوطني ، وايضاً توجد في كل امه وتعتبر هي الخصائص والمميزات التي تتميز فيها الامه ، إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها

الرد
اسماء احمد حجي العازمي 20 أغسطس، 2021 - 7:16 م

اشكرك جزيل الشكر دكتورنا على طرح هذا الموضوع المهم ، الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى ، الهويه الوطنية مهمه جداً في حياتنا ، فهمي تحدد هوية الشخص ومبادئه وقيمه واخلاقه ، فمن يتمسك بهويتة الوطنيه ، يقوي امن وامان الوطن ، وتقوية مكانته في العالم ، إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها.

الرد
امنه ماجد الطريبيل 22 أغسطس، 2021 - 11:46 م

جزيل الشكر لك دكتور على هذه المقالة . تجسد فيها واقعاً في الحياة ، الهوية الوطنية والتحديات التي تواجهها والانتماء للوطن ، الهويه الوطنيه هي الاساس الذي يتم من خلاله تمييز شخص عن اخر ، و هي التي تترجم روح الو طنيه و الانتماء لدى ابنائها و لها اهميتها في رفع شأن الامم و تقدمها و ازدهارها ، و بدونها تفقد الامم كل معاني وجودها و استقرارها ، فهي اساس وجود المواطن و بدونها فهو لا ينتمي للوطن ، و التزامنا بالهوية الوطنيه و حرصنا عليها له اثر كبير على حياتنا ، و اثرها ينعكس على المواطنين الافراد و على المجتمع اجمع ، فسوف تنغرس فيهم القوه و الشجاعة في مواجهة اعداء البلاد ، و ستمحي الفاسدين من ان يأتو بلادهم بسوء ، سوف ينتشر العلم و يتقدم الوطن الى اقصى مراحل تطوره .

الرد
نجلاء حسن مفرح 24 أغسطس، 2021 - 5:21 ص

الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى. إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها

الرد
اسماء شبيب العازمي 24 أغسطس، 2021 - 5:16 م

الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى.وقد نرى في وقتنا الحاضر ان مفهوم الهويه الوطنيه بدأ يتقلص بسبب ظهور الكثير من الفتن كالعنصريه بين القبائل ، لذلك نلاحظ في الاونه الاخيره ان مفهوم الهويه بدا يتلاشى ولمحاوله التخلص من هذه المشكله لابد لنا اولا ان نعتز بها ونقدرها.

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:33 م

إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها.

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:41 م

حين نتحدث عن مفهوم الهوية الوطنية نتحدث عن أرض، وطن، حرية وانتماء. أهمية الهوية الوطنية الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره. تعزيز الانتماء الحضاري للوطن، مساعدة الفرد على مواجهة التحديات وتجميع شتات الفرد وخلق التعاون بين الأفراد.
يجب على المؤسسات التعليمية استخدام كافة الوسائل التعليمية لغرس وشرح مفاهيم الهوية الوطنية وشرح النصوص الدستورية للطالب، ربط مفاهيم الوطنية والمجالات العامة كالمجال الاقتصادي والمجال السياسي والاجتماعي.

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:42 م

ان الهوية الوطنية انتماء في كل فرد الى ارضه ووطنه وعاداته وتقاليده وانتمائة قلباً وقالباً ، حين نتحدث عن مفهوم الهوية الوطنية نتحدث عن أرض، وطن، حرية وانتماء. أهمية الهوية الوطنية الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره. تعزيز الانتماء الحضاري للوطن، مساعدة الفرد على مواجهة التحديات وتجميع شتات الفرد وخلق التعاون بين الأفراد.
يجب على المؤسسات التعليمية استخدام كافة الوسائل التعليمية لغرس وشرح مفاهيم الهوية الوطنية وشرح النصوص الدستورية للطالب، ربط مفاهيم الوطنية والمجالات العامة كالمجال الاقتصادي والمجال السياسي والاجتماعي.

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:43 م

ان الهوية الوطنية انتماء في كل فرد الى ارضه ووطنه وعاداته وتقاليده وانتمائة قلباً وقالباً ، حين نتحدث عن مفهوم الهوية الوطنية نتحدث عن أرض، وطن، حرية وانتماء. أهمية الهوية الوطنية الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره. تعزيز الانتماء الحضاري للوطن، مساعدة الفرد على مواجهة التحديات وتجميع شتات الفرد وخلق التعاون بين الأفراد.
يجب على المؤسسات التعليمية استخدام كافة الوسائل التعليمية لغرس وشرح مفاهيم الهوية الوطنية وشرح النصوص الدستورية للطالب، ربط مفاهيم الوطنية والمجالات العامة كالمجال الاقتصادي والمجال السياسي والاجتماعي. فيجب على الفرد الابتعاد عن كل مايضعف هويته الوطنيه من قبليه وطائفيه .

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:45 م

ان الهوية الوطنية انتماء في كل فرد الى ارضه ووطنه وعاداته وتقاليده وانتمائة قلباً وقالباً ، فالهوية الوطنية هي امن وحرية وانتماء. أهمية الهوية الوطنية الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره. تعزيز الانتماء الحضاري للوطن، مساعدة الفرد على مواجهة التحديات وتجميع شتات الفرد وخلق التعاون بين الأفراد.
يجب على المؤسسات التعليمية استخدام كافة الوسائل التعليمية لغرس وشرح مفاهيم الهوية الوطنية وشرح النصوص الدستورية للطالب، ربط مفاهيم الوطنية والمجالات العامة كالمجال الاقتصادي والمجال السياسي والاجتماعي. فيجب على الفرد الابتعاد عن كل مايضعف هويته الوطنيه من قبليه وطائفيه .

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:46 م

ان الهوية الوطنية انتماء في كل فرد الى ارضه ووطنه وعاداته وتقاليده وانتمائة قلباً وقالباً ، فالهوية الوطنية هي امن وحرية وانتماء.و الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره. تعزيز الانتماء الحضاري للوطن، مساعدة الفرد على مواجهة التحديات وتجميع شتات الفرد وخلق التعاون بين الأفراد.
يجب استخدام كافة الوسائل التعليمية لغرس وشرح مفاهيم الهوية الوطنية وشرح النصوص الدستورية للطالب، ربط مفاهيم الوطنية والمجالات العامة كالمجال الاقتصادي والمجال السياسي والاجتماعي. فيجب على الفرد الابتعاد عن كل مايضعف هويته الوطنيه من قبليه وطائفيه .

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 24 أغسطس، 2021 - 5:52 م

ان الهوية الوطنية لها أهمية كبرى في تحقيق الاستقرار داخل المجتمع، بحيث تعمل على توحيد جميع الفئات المختلفة في الدين أو العرق أو اللغة تحت قوانين وأنظمة ثابتة تتبع للوطن الذي تعيش فيه الجماعات المختلفة، مما يحقق الاستقرار وتوحيد كل الأفراد في أمة واحدة وتبني رابطة بين جميع أفراد المجتمع، وللهوية الوطنية أهمية كبرى للمجتمع والدولة، إذ تعمل كقوة تربط بين أفراد المجتمع وتحميه من الانقسامات، بحيث يحصل كل فرد على حقوقه ويتمتع بالرفاهية داخل مجتمعه بناءً على هويته الوطنية وبغض النظر عن وضعه الاجتماعي أو الاقتصادي أو الدين والعمر وما إلى ذلك من الفروقات الفردية.

الرد
خلود حامد شبيب العازمي 25 أغسطس، 2021 - 11:34 م

يعطييك العافيه دكتور على المقال الرائع

الهويه الوطنيه هي الشكل القومي للحياة التي يعيشها الفرد داخل مجتمعه بشكل غير طوعي أو مختار من قبله، ويتحكم في الهوية الوطنية بعض السمات مثل اللغة والأخلاق والعادات المجتمعية الموجودة في المحيط ,أهمية الهوية الوطنية الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره.وهي التي تميز الشخص عن الاخر بدونها تفقد الامم كل معاني وجودها و استقرارها ، فهي اساس وجود المواطن ,فمن يتمسك بهويتة الوطنيه ، يقوي امن وامان الوطن ,والهوية الوطنية اهميتها تحفظ كيان الفرد و تصونه في جميع الاشكال فيجب علينا الاعتزاز بهويتنا الوطنيه

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 9:56 ص

نشكرك جزيل الشكر دكتورنا العزيز الفاضل على جهودك ،،
إنّ الهوية الوطنية في كل أمة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها عن غيرها . وتترجم روح الانتماء لدى ابناءها ، ولها أهميتها في رفع شأن الامم وتقدمها وازدهارها ، وبدونها تفقد الامم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه ، وهناك عناصر للهوية الوطنية لا بد من توفرها وقد يختلف بعضها من أمك الى اخرى .
اولا الموقع الجغرافي حيث ان من يشتركون فيها يضمّهم موقع جغرافي محدد . والتاريخ ؛ وهو المشترك الذي يربط من يشتركون في الهوية الوطنية الواحدة ، وهو الاحداث التي مرّت بآبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم بصفتهم الجماعيّة على هذه الارض .

الرد
ريم صالح العازمي 27 أغسطس، 2021 - 10:15 م

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله
الهوية الوطنية والتحديات التي تواجهها والانتماء للوطن ، فالهوية الوطنية هي صمام الأمان للبلدان في توفير الأمن وحماية المصالح الاقتصادية و الاجتماعية لشعوبها ، و في وقتنا الحالي نرى ان الناس الذين يعترفون بالهوية الوطنية بدئوا بالتقلص بسبب القبلية والطائفية والفتنة المنتشرة بين ابناء الوطن وايضاً بين ابناء الوطن العربي، و تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي و تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحد من الأمراض وقوة في الاقتصاد واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها.
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
دانه منيف منور المطيري 3 سبتمبر، 2021 - 12:45 ص

الهويه الوطنيه توجد في كل امه وتعتبر هي الخصائص والمميزات التي تتميز فيها الامه ، إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد

الرد
دانه منيف منور المطيري 3 سبتمبر، 2021 - 12:46 ص

نعم دكتوري الهويه الوطنيه توجد في كل امه وتعتبر هي الخصائص والمميزات التي تتميز فيها الامه ، إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد

الرد
شيماء جاسم علي الشريع 5 سبتمبر، 2021 - 7:09 م

يعطيك العافية دكتور عالمقالة وفعلا الهوية الوطنية مهمة للانسان وتعتبر في كل أمة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها وتترجم روح الانتماء لدى ابنائها ولها اهميتها في رفع شأن الامم وتقدمها وازدهارها وبدونها تفقد الامم كل معاني وجودها واستقرارها بل يستوي وجودها من عدمه وهناك عناصر للهوية الوطنية لابد من توفرها وقد يختلف بعضها من أمة الى اخرى وان للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها اثار عظيمة تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام وايضا ماحدث في الغزو العراقي الغاشم اثبت الكويتيين والكويتيات ان الشعور بالانتماء للوطن هو شيء فطري وضحوا بارواحهم من اجل الوطن والهوية الوطنية تمنح الفرد الشعور بالأمان والطمأنينة لما يثبت وجوده والشعور بالهيبة حيث يتم الاحتزام فيه وضرب المثل فالهوية الوطنية هي صمام الامان للبلدان في توفير الامن وحماية المصالح الاقتصادية والاجتماعية لشعوبها فمن خلالها يتجلى ويتجسد كيان ووجود الوطن .

الرد
حور فيصل الهاجري 10 سبتمبر، 2021 - 12:27 ص

ان الهوية الوطنية انتماء في كل فرد الى ارضه ووطنه وعاداته وتقاليده وانتمائة قلباً وقالباً ، فالهوية الوطنية هي امن وحرية وانتماء. أهمية الهوية الوطنية الاعتزاز بالوطن وزيادة الرغبة بالاهتمام به وبزيادة تطويره. تعزيز الانتماء الحضاري للوطن، مساعدة الفرد على مواجهة التحديات وتجميع شتات الفرد وخلق التعاون بين الأفراد.
يجب على المؤسسات التعليمية استخدام كافة الوسائل التعليمية لغرس وشرح مفاهيم الهوية الوطنية وشرح النصوص الدستورية للطالب، ربط مفاهيم الوطنية والمجالات العامة كالمجال الاقتصادي والمجال السياسي والاجتماعي. فيجب على الفرد الابتعاد عن كل مايضعف هويته الوطنيه من قبليه وطائفيه .

الرد
غدير يوسف العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 5:16 ص

جزاك الله خير الجزاء دكتور علي وطفه
الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى ، تمتلك الهوية الوطنية أهمية كبرى في تحقيق الاستقرار داخل المجتمع، بحيث تعمل على توحيد جميع الفئات المختلفة في الدين أو العرق أو اللغة تحت قوانين وأنظمة ثابتة تتبع للوطن الذي تعيش فيه الجماعات المختلفة، مما يحقق الاستقرار وتوحيد كل الأفراد في أمة واحدة وتبني رابطة بين جميع أفراد المجتمع، وللهوية الوطنية أهمية كبرى للمجتمع والدولة، إذ تعمل كقوة تربط بين أفراد المجتمع وتحميه من الانقسامات، بحيث يحصل كل فرد على حقوقه ويتمتع بالرفاهية داخل مجتمعه بناءً على هويته الوطنية وبغض النظر عن وضعه الاجتماعي أو الاقتصادي أو الدين والعمر وما إلى ذلك من الفروقات.

الرد
هديل يوسف العازمي 11 سبتمبر، 2021 - 5:19 ص

اشكرك دكتور على هذه المقالة الرائعة..
الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى، فالهوية يجب الحفاظ عليها وعدم المساس بها.

الرد
عايشة محمد ناصر الهاجري 13 سبتمبر، 2021 - 1:31 ص

الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى.
ومن عناصر الهوية الوطنية الموقع الجغرافي، حيث إنّ من يشتركون فيها يضمّهم موقع جغرافي محدد. التاريخ، وهو التاريخ المشترك الذي يربط من يشتركون في الهوية الوطنية الواحدة، وهو الأحداث التي مرت بآبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم بصفتهم الجماعيّة على هذه الأرض.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد