التربية والحداثة في الوطن العربي – رهانات الحداثة في عصر متغير

علي أسعد وطفة
824 مشاهدات
التربية والحداثة في الوطن العربي

يتناول الكتاب إشكالية التربية والحداثة في العالم العربي في ضوء المتغيرات الاجتماعية والتربوية في عصر العولمة. ويتضمن الكتاب تسعة فصول بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة.

يتناول الفصل الأول من الكتاب مفهوم الحداثة في تجلياته المختلفة وإسقاطاته المتنوعة، وفي الفصل الثاني يعالج مفهوم بعد الحداثة في مختلف تعرجاته وتكويناته. أما الفصل الثالث فيتناول التربية في سياق الحداثة ويستكشف أبعاد العلاقة القائمة بينهما. وقد خصص الفصل الرابع لمناقشة الجوانب الإنسانية للحداثة التربوية. ومن ثم يتناول الفصل الخامس الثورة الكوبرنيكية في التربية بوصفها حداثة تربوية مستجدة تتغير فيها موازين العلاقة في المعادلات التربوية الجديدة.

في الفصل السادس يتناول الكتاب الإصلاح التربوي في التربية العربية بوصفه صيغة حداثية جديدة تحاول تحقيق التوازن في معادلة التربية والحداثة في عصر متغير , أما الفصل السابع فيتناول معادلة التنوير في التربية العربية بوصفه حداثة متجددة تنقل التربية العربية إلى آفاق جديدة في معادلة التربية والعولمة .

وفي الفصل الثامن نجد تناولاً للعلاقة بين التربية والعولمة بوصفها حداثة اقتصادية متقدمة.

وفي الفصل التاسع والأخير يتناول الكتاب إشكالية التربية والحداثة في ضوء التغيرات السياسية والاجتماعية للحادي عشر من سبتمبر.

والكتاب في مجملة يشكل محاولة لتحليل طبيعة العلاقة بين متغيرات العصر والتربية من مدخل الحداثة التربوية المنتظرة التي يمكنها أن تخرج التربية العربية من أزماتها واختناقاتها. وقد أعد ليكون كتاباً مرجعياً للمفكرين والباحثين والطلاب في الجامعات العربية .

Education-and-modernity-1

13 تعليقات

ميثه ناصر العازمي 23 يونيو، 2021 - 5:05 م

قبل الحديث عن التربية الحديثة يجدر بنا بالدرجة الأولى أن نعرف مفهوم التربية، فهذا الأخير يقصد به التنشئة الاجتماعية وهي تكون عبارة عن تلك القيم والمبادئ والأخلاق التي يكتسبها الإنسان في مراحله الأولى من عمره، والمسؤول عنها في عصرنا الحالي هم الأبوان بالدرجة الأولى والمدرسة ومجموعة من مؤسسات الدولة.

وفي عصرنا الحالي هذا المفهوم يشهد نقطة انعطاف تفرق بذلك بين التربية بمفهومها التقليدي والتربية الحديثة؛ فالتربية بمفهومها التقليدي تقوم على أساس الخوف والعقاب والزجر، وتخلق بمجموعة من المبادئ والقيم، أما التربية بمفهومها الحديث فهي مرتبطة بالتطور العقلي والتكنولوجي، وهي مبنية على أسس الحرية والتفهم والتعايش. فالعالم اليوم شهد طرقًا جديدة في تلقين المبادئ الأساسية التي تقوم على الرغبة في بناء مجتمع جديد، وهذا ما نهجته أبرز الدول المتقدمة التي جعلت المؤسسات لا تقوم بالدور التعليمي فقط، ولا تقوم بالتربية بمفهومها التقليدي القديم المبني أساسًا على العقاب والخوف؛ وإنما لجأت إلى أطر متخصصة في علم النفس وعلم الاجتماع وفي علوم التربية من أجل إيجاد طرق جديدة لها نتائج فعالة في التأثير على الجانب التربوي لدى التلميذ. هناك بعض المؤسسات الابتدائية على سبيل المثال تعتمد على تلقين التلاميذ الصغار التربية عن طريق اللعب، وتختار بدقة أنواع اللعب التي من شأنها أن تجعل التلميذ يتعلم بطريقة يعتمد فيها على نفسه ليتعلم تحمل مسئوليته وبناء فكره الذي سيختاره.

الرد
شيخه مفرج السبيعي 25 يونيو، 2021 - 4:33 م

تعرف التربية الحديثة للأطفال بأنها العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً وايضًا هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، بحيث يواكب تطور الحياة من حوله، كما أنها تبتعد عن التوجيه المباشر والتعنيف والعقاب ، وهناك اخطاء يواجهونها الاباء في هذا الجيل الجديد الا وهي
يجب البعد عن التدليل الزائد التربية فالتربية الحديثة إن كانت تعتمد على الحب فهي يجب ألا تعتمد على الحب والدلال الزائدين عن حدهما ، التربيه على أساس أن الأم موجودة كل الوقت، وسوف تزيل أي معيقات للفشل من أمام الصغير وايضًا هناك خطا ان التربيه على أساس أن الكبير لا يخطيء، وأن الصغير يجب أن يتعلم على طول الخط وبالاخيت الخطأ الذي يقع فيه الاباء التربية دون صبر على المتعلم.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 9:49 م

تم استبدال المفهوم القديم للتربية على أنه غير كاف ليغطي مفهوم التربية الكامل في العصر الحالي ،في الوقت نفسه من الوظائف الأساسية للتربية الحديثة هو أن يقوم المعلم بإيصال العمل التعليمي أو العملية التربوية إلى مرحلة يصبح فيها المتربي في غنىً عن المربي. لذلك يتضح مدى كفاءة المعلم في مدى استغناء المتربي عن المربي.
أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ . ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻔﻠﺖ .ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺎﻻﻫﻞ ﻳﺘﻜﻴﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻌﻪ .
اشكرك دكتورنا الفاضل على المقاله الرائعه جداً

الرد
دلال سمير الشهاب 9 أغسطس، 2021 - 9:45 م

شكراً لك يا دكتور على هذا المقال المهم الذي يبين لنا مفهوم التربية على مر السنين والعصور فكل زمن له مفهوم خاص فالتربية في المفهوم القديم عبارة عن مجموعه من المعلومات والحقائق التي تدرسها المدرسة و المدرسين ويعمل على اكسابها للتلاميذ بهدف اعدادهم الى الحياة اما المفهوم الحديث اصبح اكثر تطور و تنوع حيث ان التعليم والتربية اصبحت بشتى الوسائل و اكثرهم حداثه قائمه على الابتكار و التناقش

الرد
أسماء احمد العازمي 20 أغسطس، 2021 - 7:45 م

اشكرك دكتوري العزيز على هذا الموضوع الرائع ، تبحث هذه الدراسة في الدور التربوي الذي يمکن للتربية العربية أن تمارسه ضمن موجة الحداثة وفي مواجهة التحديات المصيرية التي تهدد الوجود القومي العربي ثقافة وهوية وحضارة ومصيرا. وتعمل على تحليل معطيات التخلف العربي في صدامه مع الحداثة التي تنبثق من صلب الحضارة الغربية المتقدمة ، وتقوم الدراسة بتحليل الأوضاع الحداثية للتربية العربية ومدى قدرتها على تثوير نفسها من أجل المشارکة في المشروع الحداثي في البلدان العربية. وتبين الدراسة أوضاع التخلف الشامل في بنية التربية العربية وعدم قدرتها على ممارسة أي فعل حداثي ضمن مشروع الحداثة العربية الذي لم يکتمل في جوهره. وتقدم مقترحات لتثوير التربية العربية ضمن سياق الحداثة العالمية المعاصرة لتکون رافعة التقدم والحضارة. ومن ثم تلح الدراسة في توصياتها على أهمية ترسيخ القيم الحداثية في التربية العربية وهي القيم التي تتمثل في العقلانية والعلمانية والديمقراطية والحريات السياسية في عالم شديد التغير والتجديد

الرد
امنه ماجد الطريبيل 22 أغسطس، 2021 - 11:51 م

يعطيك العافية يادكتور على الموضوع الرائع ، تعرف التربية الحديثة للأطفال بأنها العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً وايضًا هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ . ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻔﻠﺖ .ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺎﻻﻫﻞ ﻳﺘﻜﻴﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻌﻪ .

الرد
اسماء شبيب العازمي 25 أغسطس، 2021 - 5:11 م

يتحدث الكتاب عن طبيعه العلاقه بين متغيرات العصر والتربيه التي يمكنها ان تخرج التربيه العربية، فلابد لنا ان نعرف مفهوم التربيه وهو التنشئه الاجتماعيه عباره عن القيم والمبادى والاخلاق التي يكتسبها الانسان ، فالتربيه تكون اما تقليديه او حديثه، فالتربيه التقليديه تقوم على اساس الخوف والعقاب والزجر ، اما التربيه الحديثه فهي مرتبطه بالتطور العقلي و التكنلوجي وهي مبنيه على اسس الحريه والتفهم والتعايش.

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 10:12 ص

يعطيك الف عافيه دكتورنا العزيز ، على هذا الطرح الجميل .
في البداية ، قد تم استبدال المفهوم القديم للتربية على أنه غير كاف ليغطي مفهوم التربية الكامل في العصر الحالي ، في الوقت نفسه من الوظائف الأساسية للتربية الحديثة على انه هو أن يقوم المعلم بإيصال العمل التعليمي أو العملية التربوية إلى مرحلة يصبح فيها المتربي في غنىً عن المربي. لذلك يتضح مدى كفاءة المعلم في مدى استغناء المتربي عن المربي.

فيتناول الكتاب إشكالية التربية والحداثة في العالم العربي في ضوء المتغيرات الاجتماعية والتربوية في عصر العولمة. ومن ثم يتناول الفصل الخامس الثورة الكوبرنيكية موازين العلاقة في المعادلات التربوية الجديدة .

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 27 أغسطس، 2021 - 5:07 م

ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ . ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻔﻠﺖ . ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺎﻻﻫﻞ ﻳﺘﻜﻴﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻌﻪ . قد ﺗﺘﻨﻮﻉ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻧﻮﺍﻉ :ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻂ : ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻻﻫﻞ ﻓﻘﻂ – ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺑﻲ : ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺷﺨﺼﺎً ﻓﺎﺳﺪﺍً ﻻ ﻳﺄﺑﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ . – ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ : ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺣﺎﺯﻡ .و بدﺍﻓﻊ ﺣﺒﻨﺎ ﻻﻭﻻﺩﻧﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﻻﺳﺘﻨﺴﺎﺧﻬﻢ ﻋﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻧﺎﻧﻲ ﻭﺧﺎﻃﺊ . ﻻ ﺑﺪ ﻟﻸﻫﻞ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺗﺤﻤﻠﻬﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ، ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺛﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍلعملية ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻭﻻﺩﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﺘﺨﻄﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻮﺍﺟﻬﻬﻢ . ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻻﻫﻞ ﺗﺤﻀﻴﺮﻫﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺃﻡ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﺴﻠﻴﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﻣﻬﻨﺔ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ . ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺗﺴﺘﺘﺒﻌﻪ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ، ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻫﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺨﻠﻖ ﺧﻼﻓﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ . ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﻛﻠﻴﺎً ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻳﻮﻟﺪ ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻣﻌﻪ وآثار التربية الحديثة يجب أن يظل تلاميذ المدارس جالسين في جميع الأوقات ، أي بلا حراك تقريبًا ؛ وهذا يمكن أن يكون له آثار مؤسفة على تنميتهم العامة. يتصرف المعلمون كما لو كانوا يعتقدون أنه من أجل تنمية عقل الطفل ، يجب على المرء أن يحفز الترهل المستمر لجسده. -المؤسف أننا لا نحاول أن ندهش تلميذ المدرسة. سوف نحققه بسهولة! فليوهم أن الحياة خير ؛ سيكون أقل خطورة من إقناعه بشكل غير محسوس بأن العمل ممل. لتسليحه ضد الكسل وجميع الرذائل الأخرى ، يتم تعليمه في وقت مبكر جدًا عن سلسلة واجباته. ولكن هل هو مفيد حقا؟ نظرًا لأن التمارين أو الألعاب الجذابة لا يتم تناولها جميعًا ، ولكنها عادةً ما تكون غير نشطة ، فلن تتحمل بعض الإجهاد السيئ. -قد يتساءل المرء هنا عما إذا كانت هذه الأرقام لها أي معنى. سرعان ما نكتشف أنه لأسباب عديدة ، غالبًا ما يكونون مستقلين عما هو عميق ودائم في ذهن طفل المدرسة.

الرد
ريم صالح العازمي 28 أغسطس، 2021 - 7:22 ص

جزاك الله خير دكتور على المقاله الجميله
مفهوم الحداثة في تجلياته المختلفة وإسقاطاته المتنوعة، وفي الفصل الثاني يعالج مفهوم بعد الحداثة في مختلف تعرجاته وتكويناته، فهذا الأخير يقصد به التنشئة الاجتماعية وهي تكون عبارة عن تلك القيم والمبادئ والأخلاق التي يكتسبها الإنسان في مراحله الأولى من عمره، والمسؤول عنها في عصرنا الحالي هم الأبوان بالدرجة الأولى والمدرسة ومجموعة من مؤسسات الدولة، العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً والمزيد هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، بحيث يواكب تطور الحياة من حوله، كما أنها تبتعد عن التوجيه المباشر والتعنيف والعقاب ، وهناك اخطاء يواجهونها الاباء في هذا الجيل الجديد الا وهي يجب البعد عن التدليل الزائد التربية فالتربية الحديثة إن كانت تعتمد على الحب فهي يجب ألا تعتمد على الحب والدلال الزائدين عن حدهما و ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺎﻻﻫﻞ ﻳﺘﻜﻴﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻌﻪ .
اشكرك دكتور على المقاله الرائعة ..

الرد
دانه منيف منور. المطيري 3 سبتمبر، 2021 - 12:43 ص

تعرف التربية الحديثة للأطفال بأنها العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً وايضًا هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، بحيث يواكب تطور الحياة من حوله، كما أنها تبتعد عن التوجيه المباشر والتعنيف والعقاب ، وهناك اخطاء يواجهونها الاباء في هذا الجيل الجديد الا وهي
يجب البعد عن التدليل الزائد التربية فالتربية الحديثة إن كانت تعتمد على الحب فهي يجب ألا تعتمد على الحب والدلال الزائدين عن حدهما

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 6 سبتمبر، 2021 - 6:35 ص

شكراً لك دكتور ،،

تعرف التربية الحديثة للأطفال بأنها العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً وايضًا هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ.

الرد
حور فيصل الهاجري 10 سبتمبر، 2021 - 1:12 ص

تعرف التربية الحديثة للأطفال بأنها العملية التربوية التي تنتج أشخاصاً جيدين وفاعلين وهي العملية التربوية التي يستغل الآباء والأمهات كل ما يملكون من امكانيات من أجل أطفال أصحاء نفسياً وإجتماعياً وايضًا هي العملية التي توفر بيئة تعليمية مناسبة للطفل، بحيث يواكب تطور الحياة من حوله، كما أنها تبتعد عن التوجيه المباشر والتعنيف والعقاب

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد