المقدس : رموز وطقوس وأساطير

علي أسعد وطفة
298 مشاهدات
sacree_symboles_Retuel_legends

18 تعليق

أسرار ماجد الفضلي 7 أبريل، 2021 - 12:51 ص

يعرفنا الكتاب عن مفهوم كلمة المقدس ومدى تأثيرها على نفس الانسان واحترام الانسان لهذه الكلمة مما تشكل جزء كبير جدا من حياته
فلربما الكاتب بالغ في وصفها ولكن هناك جزء كبير من الحقيقة

الرد
ديما ناصر العتيبي 21 مايو، 2021 - 5:10 م

عُرف المقدس بأنه تنزيه الله تعالى، وتعرف الموسوعة الفلسفية العربية المقدس بأنه كل ما لا يمكن تدنيسه أو تلويثه، وترتبط فكرة المقدس عند الشعوب البدائية بأنه كل ما يثير في النفس الخوف والرهبة والاحترام.
أما رمزية المقدس فتشكل جوهر المقدس وطاقته الروحية، وبذلك فإن الولوج إلى تجربة المقدس وإدراكه مرهون بتحليل الطاقة الرمزية الذي تشكل الروح الداخلية لوجوده وحركته.
ويتجلى المقدس في صورة أساطير وحكايات مقدسة مشبعة بالرموز الفائقة، وتشكل مسألة انتزاع المقدس واحدة من أهم القضايا المعاصرة للحداثة والتنوير في العالم الغربي.
وبالتأكيد لا يمكن إنكار الدور التاريخي للمقدس برموزه وأساطيره لأنه لعب دورًا تاريخيًا في تطور العقل والتفكير والحضارة.

الرد
دلال منصور الرشيدي 21 مايو، 2021 - 9:46 م

الشكر الجزيل لك د. على تفنيدك وتفسيرك الجميل لمصطلح المقدس من عدة جوانب بالإضافة الى توضيح منهج الأساطير والطقوس التاريخية التي بدأت تفقد بريقها مع مرور الزمن.
إن مفهوم المقدس في الأديان السماوية والوضعية من المواضيع المبهمة، والغامضة، واعتقد أن هذا الإبهام والغموض الذي يكتنف
موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته. وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الدين ولا أن يعيش بدونه، فهو متأصل في النفوس ومستقر في ذات اإلنسان، وملازم له في كل زمان ومكان، فلم يخلو منه شعب من الشعوب ولا أمة من الأمم؛ فإن المقدس كذلك، الآن الدين و عاء له، فهو متأصل في نفس الإنسان، ولا يستطيع أن يحيى إلا في عالم القداسة.
والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول
مصدره الله، والثاني مصدره البشر، وإن كان الكل يهدف إلى تطهير الإنسان وتلبية حاجاته الروحية والإجتماعية.
والإنسان المادي في العصر الحديث لا يرى مما يراه الإسان المتدين، فهو لا يؤمن إلا بما يراه ويدركه بأحد حواسه، فقد سلخ القداسة عن كل شيء، سلخها عن الإنسان وعن الطبيعة، ولم يعد يقدس إلا المادة، وبذالك يكون قد أزال القداسة الدينية عن الإنسان والطبيعة، وراح يدافع عن مقدساته الجديدة، معتبرا القداسة الدينية ضربا من الخرافة والزيف.
تقبل مروري وتحياتي

الرد
نوف احمد العازمي 27 يونيو، 2021 - 1:50 ص

مقاله رائعه دكتور
إن مفهوم المقدس في الأديان السماوية والوضعية من المواضيع المبهمة، والغامضة، واعتقد أن هذا الإبهام والغموض الذي يكتنف موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته.
وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الدين ولا أن يعيش بدونه، فهو متأصل في النفوس ومستقر في ذات الإنسان، وملازم له في كل زمان ومكان، فلم يخلو منه شعب من الشعوب ولا أمة من الأمم؛ فإن المقدس كذلك، لأن الدين وعاء له، فهو متأصل في نفس الإنسان، ولا يستطيع أن يحيى إلا في عالم القداسة.
والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول مصدره الله، والثاني مصدره البشر، وإن كان الكل يهدف إلى تطهير الإنسان وتلبية حاجاته الروحية والاجتماعية.وبالتأكيد لا يمكن إنكار الدور التاريخي للمقدس برموزه وأساطيره لأنه لعب دورًا تاريخيًا في تطور العقل والتفكير والحضارةويتجلى المقدس في صورة أساطير وحكايات مقدسة مشبعة بالرموز الفائقة، وتشكل مسألة انتزاع المقدس واحدة من أهم القضايا المعاصرة للحداثة والتنوير في العالم الغربي.

الرد
ريم جمعان المطيري 27 يونيو، 2021 - 3:42 م

يعطيك العافية دكتور وشكرًا على المقالة المهمة والمفيدة .
كلمة المقدس من وجهة نظري تعني القداسة أو الحرمة هي حالة عامة لكون الشيء مشرفًا (ويتلقاها الأفراد المتدينون بوصفها كل ما يصحب الإله) أو مقدس (تعتبر أمرًا يستحق الاحترام الروحي أو التفاني أو الرهبة الملهمة أو الخشوع في أوساط المؤمنين بمجموعة ما من الأفكار الروحانية).وفي بعض السياقات الأخرى، غالبًا ما تعتبر الأشياء “شريفة” أو “مقدسة” إذا استخدمت من أجل أغراض روحانية مثل التعبد أو خدمة الآلهة. كما يمكن أن تستخدم تلك المصطلحات في سياقات غير روحانية أو شبه روحانية (الحقائق المقدسة في الدستور). وأحيانًا تنسب إلى الأشخاص (رجل شريف له مهنة دينية، رسول كريم يبجله متبعوه)، أو الأشياء (القطع الأثرية المقدسة و المبجلة والمباركة )،أو للأوقات (أيام مباركة لها استبطان روحاني، كما في عطلات الشتاء)، أو للأماكن (الأرض المقدسة، المكان المبارك)

الرد
بشاير العتيبي 30 يونيو، 2021 - 1:36 م

المقدس في الأديان السماوية والوضعية من المواضيع المبهمة، والغامضة، واعتقد أن هذا
الإبهام والغموض الذي يتطرق موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى
البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح
سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته. وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن
الدين ولا أن يعيش بدونه ، والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان
الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول مصدره الله،
والثاني مصدره البشر ، ويتجلى المقدس في صورة أساطير وحكايات مقدسة مشبعة
بالرموز الفائقة، وتشكل مسألة انتزاع المقدس واحدة من أهم القضايا المعاصرة للحداثة
والتنوير في العالم الغرب .

الرد
ساره لافي زايد العازمي 3 أغسطس، 2021 - 12:45 ص

شكراً لك د.علي الفاضل
القداسة أو الحرمة، هي حالة عامة لكون الشيء مشرفًا (ويتلقاها الأفراد المتدينون بوصفها كل ما يصحب الإله) أو مقدس (تعتبر أمرًا يستحق الاحترام الروحي أو التفاني؛ أو الرهبة الملهمة أو الخشوع في أوساط المؤمنين بمجموعة ما من الأفكار الروحانية).وفي بعض السياقات الأخرى، “غالبًا ما تعتبر الأشياء “شريفة” أو “مقدسة” إذا استخدمت من أجل أغراض روحانية”، مثل التعبد أو خدمة الآلهة.

الرد
رهف خالد ذياب المطيري 6 أغسطس، 2021 - 4:28 م

كل الشكر لك دكتور على هذا المقال الجميل .. موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته. وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الدين ولا أن يعيش بدونه، فهو متأصل في النفوس ومستقر في ذات اإلنسان، وملازم له في كل زمان ومكان، فلم يخلو منه شعب من الشعوب ولا أمة من الأمم؛ فإن المقدس كذلك، الآن الدين و عاء له، فهو متأصل في نفس الإنسان، ولا يستطيع أن يحيى إلا في عالم القداسة والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول مصدره الله، والثاني مصدره البشر، وإن كان الكل يهدف إلى تطهير الإنسان وتلبية حاجاته الروحية والاجتماعية.وبالتأكيد لا يمكن إنكار الدور التاريخي للمقدس برموزه وأساطيره لأنه لعب دورًا تاريخيًا في تطور العقل والتفكير والحضارةويتجلى المقدس في صورة أساطير وحكايات مقدسة مشبعة بالرموز الفائقة، وتشكل مسألة انتزاع المقدس واحدة من أهم القضايا المعاصرة للحداثة والتنوير في العالم الغربي

الرد
دلال سمير الشهاب 9 أغسطس، 2021 - 6:39 م

شكراً جزيلا يا دكتور على هذه المقالة الجميلة جداً
تعددت معاني و كلمات هذه الكلمة ( المقدس ) والتي تعني بانه شي مبارك يبعث في النفس احترام وهيبه الكل والقداسة هي الخرمة و حالة عامة وهي تعبر عن امر يستحق الاحترام و القداسه تعتبر مثل التعبد و القديس تنسب الى الرجل الشريف و الكتاب المقدس موجودة في كل الاديان في الاسلام والمسيح و اليهودية : القرآن والأنجيل .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 11 أغسطس، 2021 - 8:17 ص

المقدس في الأديان السماوية والوضعية من المواضيع المبهمة، والغامضة، واعتقد أن هذا الإبهام والغموض الذي يكتنف موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته.
وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الدين ولا أن يعيش بدونه، فهو متأصل في النفوس ومستقر في ذات الإنسان، وملازم له في كل زمان ومكان، فلم يخلو منه شعب من الشعوب ولا أمة من الأمم؛ فإن المقدس كذلك، لأن الدين وعاء له، فهو متأصل في نفس الإنسان، ولا يستطيع أن يحيى إلا في عالم القداسة.
والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول مصدره الله، والثاني مصدره البشر، وإن كان الكل يهدف إلى تطهير الإنسان وتلبية حاجاته الروحية والاجتماعية.
والإنسان المادي في العصر الحديث لا يرى مما ي اره الإنسان المتدين، فهو لا يؤمن إلا بما ي اره ويدركه بأحد حواسه، فقد سلخ القداسة عن كل شيء، سلخها عن الإنسان وعن الطبيعة، ولم يعد يقدس إلا المادة، وبذالك يكون قد أ ازل القداسة الدينية عن الإنسان والطبيعة، وارح يدافع عن مقدساته الجديدة، معتبار القداسة الدينية ضربا من الخارفة والزيف.
واستبدال الإنسان اللاديني المقدس الديني بغيره ، دليل على أن المقدس متأصل في نفس الإنسان، وأنه لا يستطيع أن يحيى بدونه

الرد
أسماء احمد العازمي 20 أغسطس، 2021 - 8:26 م

اشكرك دكتوري العزيز على طرح هذا الموضوع الجميل ، المقدس هي حالة عامة لكون الشيء مشرفًا ، أو مقدس تعتبر أمرًا يستحق الاحترام الروحي أو التفاني ، أو الرهبة الملهمة أو الخشوع في أوساط المؤمنين بمجموعة ما من الأفكار الروحانية ، وفي بعض السياقات الأخرى، غالبًا ما تعتبر الأشياء “شريفة” أو “مقدسة” إذا استخدمت من أجل أغراض روحانية، مثل التعبد أو خدمة الآلهة ، كما يمكن أن تستخدم تلك المصطلحات في سياقات غير روحانية أو شبه روحانية ، والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول مصدره الله، والثاني مصدره البشر، وإن كان الكل يهدف إلى تطهير الإنسان وتلبية حاجاته الروحية والاجتماعية ، فيجب على المسلم المؤمن التفريق بين هذه المفاهيم والمعاني والتدقيق في اهميتها

الرد
امنه ماجد الطريبيل 22 أغسطس، 2021 - 11:16 م

كل الشكر لك دكتور على هذا المقال الجميل .. موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته. وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الدين ولا أن يعيش بدونه، والإنسان المادي في العصر الحديث لا يرى مما ي اره الإنسان المتدين، فهو لا يؤمن إلا بما ي اره ويدركه بأحد حواسه، فقد سلخ القداسة عن كل شيء، سلخها عن الإنسان وعن الطبيعة، ولم يعد يقدس إلا المادة، وبذالك يكون قد أ ازل القداسة الدينية عن الإنسان والطبيعة، وارح يدافع عن مقدساته الجديدة، معتبار القداسة الدينية ضربا من الخارفة والزيف.

الرد
خلود حامد شبيب العازمي 25 أغسطس، 2021 - 2:46 م

يعطيك العافيه دكتور
المقدس يعتبر أمرًا يستحق الاحترام الروحي والخشوع في أوساط المؤمنين بمجموعة ما من الأفكار الروحانية ,مثل التعبد أو خدمة الآلهة. كما يمكن أن تستخدم تلك المصطلحات في سياقات غير روحانية أو شبه روحانية ,وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته.والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية فالأول مصدره الله، والثاني مصدره البشر
واشكرك دكتورنا على هذا المقال

الرد
فاطمة عبدالله محمد الرشيدي 28 أغسطس، 2021 - 3:14 م

المقدس هو المطهر كما قال صاحب اللسان، ومن هذا الأرض المقدسة وبيت المقدس. والشيء عند المسلمين يكون مقدسا باعتبار تقديس الله خالق الكون والعالم بقدر الأشياء ومكانتها, فما جعله الله من شعائره يقدسه ويعظمه المسلم. ومن المقدسات التي عظم الله شأنها الملائكة والأنبياء عليهم الصلاة والسلام, ومنها المساجد والكتب المنزلة عند الله.
وسبب تقديسها كونها من شعائر الله التي أشعر بعظمة شأنها، ولا يقدس المسلم شيئا لم يقدس في شرع الله تعالى مهما كان حال من يقدسه من أصحاب الديانات الأخرى الباطلة, وأما ما عظم الله شأنه كبيت المقدس وكالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وكالأنبياء الكرام، فكل هذا مقدس عند المسلمين نظرا لتعظيم الله شأنه.
وأما سبب تحريم رسم الرسول صلى الله عليه وسلم فلتحريم رسم صور ذات الأرواح عموما، ولما في رسم صورته من الإهانة والإيذاء لشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم, وقد قدمنا في الفتوى رقم: 4138، تحريم صور ذات الأرواح ويدخل في هذا جميع الناس مهما كانت مكانتهم. ويتعين على المسلم أن يستعين قدر طاقته في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ومنع الناس من رسمه ولو لم يريدوا الإساءة.

الرد
Jamila yosef Alazmii 28 أغسطس، 2021 - 10:55 م

يعطيك العافيه دكتوري الفاضل
المقدس هي حالة عامة لكون الشيء مشرفًا ، أو مقدس تعتبر أمرًا يستحق الاحترام الروحي أو التفاني ، أو الرهبة الملهمة أو الخشوع في أوساط المؤمنين بمجموعة ما من الأفكار الروحانية ،والمقدس قد يختلف من دين إلى دين، فالمقدس في الأديان الكتابية ليس هو المقدس في الأديان الوضعية من حيث المصدر، فالأول مصدره الله، والثاني مصدره البشر، والإنسان المادي في العصر الحديث لا يرى مما يراه الإسان المتدين، فهو لا يؤمن إلا بما يراه ويدركه بأحد حواسه، فقد سلخ القداسة عن كل شيء، سلخها عن الإنسان وعن الطبيعة.

الرد
ساره مساعد العجمي 29 أغسطس، 2021 - 1:22 ص

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. فإن المقدس هو المطهر كما قال صاحب اللسان، ومن هذا الأرض المقدسة وبيت المقدس. والشيء عند المسلمين يكون مقدسا باعتبار تقديس الله خالق الكون والعالم بقدر الأشياء ومكانتها, فما جعله الله من شعائره يقدسه ويعظمه المسلم. ومن المقدسات التي عظم الله شأنها الملائكة والأنبياء عليهم الصلاة والسلام, ومنها المساجد والكتب المنزلة عند الله.
وسبب تقديسها كونها من شعائر الله التي أشعر بعظمة شأنها، ولا يقدس المسلم شيئا لم يقدس في شرع الله تعالى مهما كان حال من يقدسه من أصحاب الديانات الأخرى الباطلة, وأما ما عظم الله شأنه كبيت المقدس وكالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وكالأنبياء الكرام، فكل هذا مقدس عند المسلمين نظرا لتعظيم الله شأنه.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 6 سبتمبر، 2021 - 6:19 ص

شكراً لك دكتور ،
المقدس يعتبر أمرًا يستحق الاحترام الروحي والخشوع في أوساط المؤمنين بمجموعة ما من الأفكار الروحانية ,مثل التعبد أو خدمة الآلهة. والمقدس شي يستحق الاحترام ، المقدس هو المطهر كما قال صاحب اللسان، ومن هذا الأرض المقدسة وبيت المقدس. والشيء عند المسلمين يكون مقدسا باعتبار تقديس الله خالق الكون والعالم بقدر الأشياء ومكانتها, فما جعله الله من شعائره يقدسه ويعظمه المسلم. ومن المقدسات التي عظم الله شأنها الملائكة والأنبياء عليهم الصلاة والسلام, ومنها المساجد والكتب المنزلة عند الله.

الرد
حور فيصل الهاجري 10 سبتمبر، 2021 - 1:23 ص

مفهوم المقدس في الأديان السماوية والوضعية من المواضيع المبهمة، والغامضة، واعتقد أن هذا الإبهام والغموض الذي يكتنف
موضوع المقدس هو الذي دفع الباحثين والمفكرين إلى البحث فيه. وإن هذا الإبهام والغموض لم يعد خاصية لصيقة ومؤسسة للمقدس، بل أصبح سمة من سمات الكتابات والأبحاث التي تناولته. وبما أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الدين ولا أن يعيش بدونه، فهو متأصل في النفوس ومستقر في ذات الانسان

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد