الإصلاح التربوي : خارطة طريق – تأليف محمد جواد رضا

علي أسعد وطفة
300 مشاهدات
reforme_educative_chez_jwad_rada

3 تعليقات

شيخة مبارك الهاجري 12 أبريل، 2021 - 9:16 م

سلمت يمناك دكتوري الفاضل .
تلعب التربية في المجتمع دورا اساسيا في اعداد الانسان للحياة ، حيث تهيئ له المؤسسات التربوية مواقف التعلم المختلفة التي تمكنه من النمو و التوازن ضمن اطار فلسفة المجتمع الذي ينتمي اليه ، فيكتسب انماط من السلوك ، تشكل شخصيته و تجعله قادر على القيام بدوره الاجتماعي ، يشكل المنهج التربوي المضمون الحي للاهداف التربوية ، فهي تحقق عن طريقه .

الرد
ديمه ناصر الهاجري 28 أبريل، 2021 - 3:32 م

بداية أتوجه بجزيل الشكر و الثناء الى د. علي أسعد وطفة ، على هذه المقالة الرائعة التي أوضحت أهمي الإصلاح التربوي في المجتمع ، حيث أن إصلاح التعليم هو الاسم الذي تم إطلاقه على العملية السياسية ذات الهدف المتمثل في تحسين التعليم العام ، فالتطويرات الصغيرة التي تحدث في التعليم، بشكل نظري، يكون لها عوائد اجتماعية ضخمة، في الصحة، وفي الثروة، وفي الرفاهية ، ومن الناحية التاريخية، أخذت الإصلاحات أشكالاً مختلفة لأن دوافع الإصلاحيين كانت تختلف ،ومن بين الدوافع المعلنة تقليل التكلفة على الطلاب وعلى المجتمع ، ومن العصور القديمة وحتى بدايات القرن التاسع عشر، كان هناك هدف وهو تقليل نفقات التعليم الكلاسيكي ، وبشكل نموذجي، كان يتم تنفيذ التعليم الكلاسيكي من خلال معلم شخصي حاصل على درجة عالية من التعليم ويعمل بدوام كامل (ويكون مكلفًا للغاية) ، ومن الناحية التاريخية، لم يكن ذلك متاحًا إلا للطبقة فاحشة الثراء. وقد كانت الموسوعات و المكتبات العامة والمدارس المتوسطة المتخصصة مجرد أمثلة للإبداعات التي كانت تهدف إلى تقليل تكاليف التعليم الكلاسيكي ، وهناك إصلاحات أخرى ذات صلة كانت تحاول تطوير النتائج الكلاسيكية المشابهة من خلال التركيز على الأسئلة التي تبدأ بـ “لماذا” و”أي”، التي كان التعليم الكلاسيكي يهملها، ويمكن أن تضم الإجابات المجردة والاستقرائية لهذه الأسئلة، بشكل نظري، كميات كبيرة من الحقائق في مبادئ قليلة بشكل نسبي ، وقد اتخذ هذا المسار بعض المعلمين الفائقين، مثل آموس برونسون ألكوت ، وفي بدايات العصر الحديث’ تم إصلاح المدارس الفيكتورية من أجل تدريس المواد المفيدة من الناحية التجارية، مثل اللغات الحديثة والرياضيات، بدلاً من المواد الكلاسيكية، مثل اللغة اللاتينية و اللغة اليونانية ، وقد ركز العديد من الإصلاحيين على إصلاح المجتمع من خلال إصلاح التعليم عبر المزيد من المبادئ العلمية أو الإنسانية أو النفعية أو الديمقراطية ،ويعد جون ديوي وآنتون ماكارينكو من الأمثلة البارزة لأولئك الإصلاحيين ، وقد أخذ الإصلاح العديد من الأشكال والاتجاهات. وخلال التاريخ والفترات المعاصرة، تغير معنى وأساليب التعليم من خلال المناظرات التي تدور حول ماهية نتائج المحتويات أو الخبرات لدى الفرد المتعلم أو المجتمع المتعلم.

الرد
نوره خالد البربر 30 يونيو، 2021 - 4:57 ص

الشكر الجزيل لدكتوري الفاضل .. اما بعد،
التربية من اهم العمليات التي تحقق نجاحاً باهراً في الانسان وبيئته، حيث من دونها تضيع المجتمات وتتبدل القيم وتسوء الاخلاق ، فإن اصلاح التربية يحقق الهدف اسمى صورة للتربية ويحقق اهدافها ويمنع وصولها بصورة خاطئة، كما انه يعمل على تحقيق التربية بصورتها الاساسية الصالحة.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد