تأملات في الواقع المأزوم للمدرسة العربية

علي أسعد وطفة
243 مشاهدات
الواقع المأزوم للمدرسة العربية

هل شاخت المدرسة العربية حقا؟ هل فقدت صلتها بالحياة الاجتماعية أو بالأحرى هل استطاعت أن تجد صلتها بالحياة الاجتماعية يوما؟ هل تحولت إلى أداة جمود وتعطيل؟ هل يمكن لها أن تجاري التغير المتسارع في مجال الحياة الاجتماعية والثقافية؟ وفي النهاية، هل يمكن تثويرها على نحو شامل بما ينسجم مع مهمات جديدة ووظائف متجددة؟ عسانا إئن أن نوفق في إلقاء نظرة نقدية تأملية على مسألة العلاقة بين المدرسة والحياة بما ينسجم مع الرغبة في الإجابة على الأسئلة المطروحة أعلاه.

168تأملات-الواقع-المأزوم-للمدرسة-العربية-مجلة-جائزة-1

5 تعليقات

شهد رائد راشد العازمي 18 مايو، 2021 - 9:58 م

المدرسة هي البناء المؤسسي والتربوي والاجتماعي الذي يتلقى فيه الطلبة علمهم ويتم الكشف عن قدراتهم ومهاراتهم التي تتناسب مع ميولهم واحتياجاتهم، وبالتالي تعد المدرسة في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد الأسرة، إذ تعمل المدرسة جنبا إلى جنب مع الاسرة لتنشئة الأجيال وزرع القيم والاخلاق وتنمية إمكانياتهم .

كما تعمل المدرسة على حث الطلبة وتشجيعهم للحفاظ على قيم مجتمعهم وعاداته, كما تلعب المدرسة دورا مهما في تطوير وبناء المجتمع عبر رفده بأفراد قادرين وذوي كفاءة لتحقيق تقدمه وازدهاره .

الرد
شوق ضيدان السبيعي 11 أغسطس، 2021 - 8:41 ص

تُعتبر المدرسة بمثابة حجر الأساس للمعرفة التي يكتسبها الطفل؛ فالمدرسة تمنح الأطفال الفرصة لاكتساب المعرفة في مختلف المجالات؛ كالتعليم، والأدب، والتاريخ، والسياسة، والفلسفة، والفيزياء، والتربية البدنية، وغيرها، وهو ما يؤهله ليتطوّر ويتمكّن من مساعدة الآخرين وايضاً تلعب المدرسة دوراً كبيراً في تطوير شخصية الطفل؛ خاصةً أنّ المدرسة تُعدّ بمثابة نقطة الانطلاق الأولى في حياة الطفل التي تمنحه فرصة التعلّم من خلال تعزيز مهاراته وهواياته وصقلها، وتعلّم قواعد السلوك الأساسية، واكتساب مهارات تعدّد المهام، وتطوير المهارات الاجتماعية، وغيرها من الأمور التي تصقل شخصيته وتُطوّرها

الرد
Jamila yosef Alazmii 28 أغسطس، 2021 - 6:23 م

المدرسة هي البناء المؤسسي والتربوي والاجتماعي الذي يتلقى فيه الطلبة علمهم ويتم الكشف عن قدراتهم ومهاراتهم التي تتناسب مع ميولهم واحتياجاتهم،تُعتبر المدرسة بمثابة حجر الأساس للمعرفة التي يكتسبها الطفل، خاصةً أنّ المدرسة تُعدّ بمثابة نقطة الانطلاق الأولى في حياة الطفل التي تمنحه فرصة التعلّم من خلال تعزيز مهاراته وهواياته وصقلها،وتعمل على تشجيع الطلبه للبناء المجتمع

الرد
فاطمه نايف سالم الرشيدي 4 سبتمبر، 2021 - 7:24 م

مؤسسة أوجدها المجتمع من أجل إعداد أفراد الجيل الجديد، وتعليمهم المشاركة في النشاطات الإنسانية التي تكثر في حياة الجماعة، ودمج هذا الجيل في المجتمع والعمل على تكييفه معه من حيث الأفكار والفلسفة والأهداف. مؤسسة نظامية اجتماعية تربوية أنشأتها الحكومة أو المجتمع، للعمل على تربية الأفراد وإعدادهم في إطارٍ معيّنٍ من البرامج والمناهج المحددة. مؤسسة أو تنظيم، يعمل على توجيه العملية التعليمية التوجيه الصحيح وهذا أساس قوتها، فهي لم تعد كما كان معروفاً سابقاً أنّ دورها الأساسي في المحافظة على تراث المجتمع الثقافي وقيمه، ونقله من جيلٍ إلى آخر، وتعليم الطلاب القراءة والكتابة بالطرق القديمة كالتلقين، بل تطورت وأصبحت المدرسة هي المكان التربوي الذي يهتم بتربية الطفل تربيةً سليمةً من الناحية الجسمية والعقلية، والعاطفية، بهدف تكوين الشخصية المتزنة والمتوازنة. مؤسسة رسمية، تم إنشاؤها لحاجة المجتمع لها، وذلك بتكوين العلاقات الاجتماعية داخلها، للقيام بالوظائف التربوية المحددة لها، والتي تهدف إلى تنشئة الطالب من جميع الجوانب الضرورية، وذلك من أجل المحافظة على المجتمع وبقائه.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 6 سبتمبر، 2021 - 5:49 ص

يُعدّ طلب العلم السبب الرئيسي للالتحاق بالمدرسةحيث تُوفّر المدرسة مكاناً آمناً لنشر الأفكار والوصول إلى المعلومات بشكل منظّم بأبسط الوسائل والإمكانيات، وتضمّ المدرسة طاقماً من المعلمين المختصّين بمجالاتٍ معينة، فمثلاً إن احتاج الطالب دراسة لغةٍ معينة يُمكنه الاستعانة بمعلّميه وبالمعلومات المتوفرة في المدرسة.

تُعدّ المدرسة نقطة البدء في حياة الإنسان الأكاديمية والمهنية لاحقاً، ففي حال لم يُكمل الشخص تعليمه المدرسي سيُشكّل ذلك عائقاً أمام تسجيله في الجامعة أو الكلية، والتي تُعدّ خطوةً مهمّةً لنجاحه وتحقيق أحلامه، فكلّما نجح الشخص في تحسين مستوى تعليمه زادت فرصته في الحصول على وظيفة جيدة والعيش بمستوى أفضل مستقبلاً.

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد