التربية العربية بين حداثتين : بحث في إشكالية الحداثة التربوية

علي أسعد وطفة
640 مشاهدات
التربية-العربية-بين-حداثتين-جاهزة-للنشر

9 تعليقات

سارة فهد العازمي 22 ديسمبر، 2020 - 11:35 م

مقالة مفيدة ووافيه انصح بقراءتها تعلمت منها الكثير

الرد
فواز احمد العازمي 13 يناير، 2021 - 8:03 م

تربية العربية بين حداثتين : بحث في إشكالية الحداثة التربوية
يتحدث المقال عن التربية العربية وبين انها قد بقيت خارج المشاريع التي تعتني بالنهضة ولم يتم

الاهتمام بها بشكل كبير كما بين أن الوعي الجماهيري يمتلك زمام الحركة التاريخية ولابد أن يكون الفعل الحضاري تربوي ولابد أن تكون للتربية اهتمامها ومكانتها الخاصة والحداثة التربوي تعني تغيير موقف الإنسان في الحياة من بعض الأحداث ولابد ان نحرص على التربية الحديثة وهي التي
تعتمد على مبادئ التربية الحديثة ولاشك ان هناك تحديات أما التربية العربية يجب أن نعرفها .
ان النظام التربوي يواجه ثلاث تحديات في مجتمع قبل الحداثة ومرحلة الحداثة ثم بعد الحداثة ولاشك أن هذا ملاحظ من خلال الحياة في المجتمع ومن خلال الاحداث التي تكون .
إن التربية العربية هي تربية تقليدية وهذا ملاحظ كثيرا فهي تمجد الماضي .
وقد جاء بين في المقال بعض الاتجاهات الحديثة للتربية ولاشك ان هذا من باب الحياد العلمي لأن هناك في التربية العربية من ينتهج نهج الحداثة .
وقد وجه الكاتب للاستفادة من الحداثة الغربية ولابد أن هذا من باب الحياد العلمي أيضا لأن الحداثة
الغربية ليست سيئة بمطلقها بل فيها السلبيات والإيجابيات

الرد
مناير فلاح الرشيدي 13 يناير، 2021 - 1:43 ص

و إذا كانت التربية كما يقول عبدالله عبدالدايم ( هي سبيل تجاوز التخلف في بلادنا و سواها فإنها لن تكون كذلك إلا إذا حققت في ذاتها وداخلها أولاً الثورة العلمية و التكنولوجية التي تسعى إلى تفجيرها و إنه لمن التخلف المنطقي ان نتحدث عن توليد ثورة علمية تكنولوجية عن طريق تربية محافظة تقليدية بعيدة عن روح العصر بتقنياته و أساليبه )

اعتقد بأن التربية المرتبطة بالعلم و التعلم و التكنولوجيا هي فعلاً سبيل لمحو التخلف في اي مكان ، لما لها من آثار إيجابية على الفرد ذاته و مجتمعه ، بِها ستتواجد اجيال متطورة في مجال العلم و التكنولوجية كذلك في اي مجال قادم بالمستقبل له منفعه للمجتمع ، لان الدولة ستتقدم في هذا المجال و تصبح من الدول المتطورة في التربية و العلوم العديدة ، و لكن للأسف بعض المجتمعات او الثقافات لا تتبع هذا النهج و هناك العديد من المجتمعات تتبع طرق تربية تقليدية بعيدة كل البعد عن التربية المرتبطة بالعلم لذلك لن تتواجد اجيال قادمة متطورة في تربيتها و في العلوم التي يتعلمونها في حياتهم إلا إن وُجِد التغيير

الرد
نوره انور الصوابر 5 مايو، 2021 - 12:16 ص

كل الشكر لك دكتور على هذه المقاله الرائعه…
شغل المفكرون العرب بالبحث من مخرج حضاري يمكن المجتمعات العربيه من تجاوز ازماتها الانسانيه نحو افاق حضاريه جديده فالتاريخ بفصوله المختلفه يعلمنا ان فرسان النهضه قد وجدوا في التربيه منطلقاً للحركه النهضوية فأعلنوا عن مشاريعهم التربويه عنوانا للتقدم و النهضه و الحريه حيث يكمن سر الحداثه في القدره على تغيير الموقف الانسان من الحياة و في احداث تحولات جوهريه عميقه في بنيه التصورات السائده في المجتمع نحو افاق علميه و عقلانيه فالتربيه من اجل ان تغير العالم لابد من ان تتغير هي اولا ، و اخيرا يمكن القول ان مفهوم الحداثه التربويه يمكنه ببساطه ان يتجلى في صوره الانسان الذي تسعى التربيه الى تحقيقها.

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 2:07 ص

لكل مجتمع ثقافته الخاصة التي تؤثِّر على منظومة حياتية كاملة، لها أفكارها ومعطياتها وآراؤها ورؤاها التي تحكم أنماطهم
السلوكية ووعيهم وتفاعلهم الفعَّال وتعاطيهم المؤثِّر الذي تشكِّل من مخزون معرفي كان له الأثر الحضاري
في الوعي الجماهيري بالمجتمع. و مما لا شك ان التربية لها دور مهم في دفع الامم الى آفاق حضارية و محو التخلف من مجتمعاتنا.
ولكن مع الاسف، يتبع الكثير من التربية التقليدية و تنهي التربية التي ترتبط بالعلم و التقدم والتكنولوجيا.

الرد
نجود الهاجري 25 أغسطس، 2021 - 1:41 ص

رائع جداً ما تم ذكره في هذه المقالة .. شغل المفكرون العرب بالبحث من مخرج حضاري يمكن المجتمعات العربيه من تجاوز ازماتها الانسانيه نحو افاق حضاريه جديده فالتاريخ بفصوله المختلفه يعلمنا ان فرسان النهضه قد وجدوا في التربيه منطلقاً للحركه النهضوية فأعلنوا عن مشاريعهم التربويه عنوانا للتقدم و النهضه و الحريه حيث يكمن سر الحداثه في القدره على تغيير مواقف الانسان، ان النظام التربوي يواجه ثلاث تحديات في مجتمع قبل الحداثة ومرحلة الحداثة ثم بعد الحداثة ولاشك أن هذا ملاحظ من خلال الحياة في المجتمع ومن خلال الاحداث التي تكون .
إن التربية العربية هي تربية تقليدية وهذا ملاحظ كثيرا فهي تمجد الماضي .وقد جاء بين في المقال بعض الاتجاهات الحديثة للتربية ولاشك ان هذا من باب الحياد العلمي لأن هناك في التربية العربية من ينتهج نهج الحداثة .

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 11:20 ص

يعطيك الف عافيه دكتورنا العزيز والفاضل ،،
كل الشكر والتقدير على هذه المقالة الجميلة

ان التاريخ بفصوله المختلفه يعلمنا ان فرسان النهضه قد وجدوا في التربيه منطلقاً للحركه النهضوية.
فأعلنوا عن مشاريعهم التربويه عنوانا للتقدم و النهضه و الحريه حيث يكمن سر الحداثه في القدره على تغيير الموقف الانسان من الحياة و في احداث تحولات جوهريه عميقه في بنيه التصورات السائده في المجتمع نحو افاق علمية .

الرد
أسماء احمد العازمي 28 أغسطس، 2021 - 11:11 م

اشكرك دكتوري العزيز على طرح هذا الموضوع الجميل ، من رأيي الشخصي قامت الحضارة الإسلامية بالأمس بأيدي العرب ، فهي حضارة عربية في جذورها وأصولها، وقد عاون العرب في تكوين تلك الحضارة جماهير متعددة الأعراق متباينة الأجناس منها الآري، ومنها السامي، ومنها المغولي، ولكن الطابع الواضح لذلك المزاج كله هو الطابع العربي بعنصريه الرئيسيين هما : اللغة والدين ، فطبيعي إذن أن لا نسمي تلك الحضارة إلا حضارة عربية ؟ ، إنّ للّغة العربيّة أهميّةً كبيرةً في الثّقافة والتّراث والأدب العربيّ؛ لأنها تعتبر جزءاً من الحضارة العربيّة .

الرد
ساره مبارك 13 سبتمبر، 2021 - 1:03 م

بداء المفكرون العرب من مطلع القرن التاسع عشر وحتى اليوم ، بالبحث عن مخرج حضاري يمكن للمجتمعات العربيه من تجاوز ازمتها ومازالوا وسوف يستمروا وستضل النتائج نفس النتائج لن تتغير ، اولا لان المده الي استغرقوها اكبر من حجم الازمه التي يمر بها العرب
ثانيا لن يصلوا الى نتائج متقدمه لانهم يفكروا في حدود واطار لايسمح لهم بتعديه ، او بالاصح يوجد عندهم الكثير من الحلول لاكن لايستطيعون االتكلم به او وضعها في مكانها السليم لان الواقع يفرض مكانه عليهم فلا يستطيعون ان يغيروا شيا ، بالاصح مهمشين من قبل اوطانهم وحكامهم وشعوبهم ايضا لايعرفون بقدر قيمتهم .

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد