اتجاهات التقليد والحداثة في العقلية العربية السائدة : المضامين الخرافية للتفكير

علي أسعد وطفة
362 مشاهدات
وطفة-اتجاهات-التقليد-والحداثة-في-العقلية-1

3 تعليقات

مناير فلاح الرشيدي 12 ديسمبر، 2020 - 7:08 م

و إذا كان العلم يشكل أداة تمكن الإنسان من السيطرة على الوجود و على المصير في المجتمعات المعاصرة ، فإن السحر أيضاً يمارس وظيفة حيوية في المجتمعات البدائية كما يرى مالينوفسكي . فالسحر هو استجابة الإنسان الذي يشعر بالقصور و الضعف و قلة الحيلة في عالم لا يستطيع فيه الإنسان التحكم بالمصير . فالسحر يسجل حضوره الكلي عندما تضعف مقدرة الإنسان العقلية على إدراك أسباب الظواهر و نتائجها في الآن الواحد . نص من مقالة “اتجاهات التقليد و الحداثة في العقلية العربية :المضامين الخرافية
للتفكير ”

من بعد قرائتي للنص السابق ، أودُ أن أُبدي وجهة نظري لما تم ذكره ، لا شك بأن العلم يندر عند المجتمعات البدائية ، لذلك فالبعض منهم يتوجه للسحر و استخدامه لإعتقاده بأنه سيجلب مبتغاه ، إذ ان لو تواجد العلم العام و كذلك الخاص بأمور الدين لكثرت التوعية تجاه هذا الامر و فاق الضمير و الوازع الديني و الخوف من خوض هذا الفعل ، لذلك نرى في المجتمعات المعاصرة و المتقدمة في العلم في شتى مجالاته يقل لديها هذا الأمر ، إذ أن المذياع و التلفاز كذلك مواقع التواصل الإجتماعي و البرامج الدينية و المراكز الدينية تساهم أيضاً في نشر التوعية و تجنب السحر لما له من مخاطر في الدنيا و الآخرة .

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 11:08 ص

يعطيك العافيه دكتورنا الفاضل والف شكر لك ولجهودك الرائعة ،،
في البداية ، دائما ما يُقال بان العلم يحرر العالم من أوهامه وهذا يعني انه يستبدل بالتفسيرات الخرافية والاسطورية التفسيرات العلمية . وهو ينتقل بهذه المعارف من صورتها الذاتية الى صورتها الموضعية اعتماداً على التجربة والمعرفة العلمية .
ان العلم اصطلاحاً يعني هو دراسة بحث في موضوع محدد من الظواهر لبيان حقيقتها وعناصرها ونشأتها وتطورها ووظائفها والعلاقات التي تربطها بعضها ببعض ، والتي تربطها بغيرها . ان العلم يشكل أداة تمكن الإنسان من السيطرة على الوجود و على المصير في المجتمعات المعاصرة .

الرد
ساره مبارك 13 سبتمبر، 2021 - 1:37 ص

التفكير الخرافي له عدة ابعاد ومقاييس تختلف باختلاف الاسباب والاغراض الذي دعة اليه للقيام بهذه الافكار
مرتبطة بالشخصية صاحبها او شخصية حامل هذه الاتجاهات واعتقد بان هذه الاتجاهات والتقاليد ضيقه ومحصورة في المجتمع الكويتي المعاصر ، ولن تكون له ابعاد واسعه او اثار تؤدي الى القلق او عمل الحتياطات او المبالغه في هذا الموضوع ، ولان ابعاد هذا التفكير الخرافي هي نفس الابعاد والتأثيرات في جميع المجتمعات المعاصرة او الماضيه ، فجميعها ابعاد واثار سلبيه تعود على المجتمعات الحامله لهذه الافكار بالخسارة .

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد