العلمانية في سياق تاريخي

علي أسعد وطفة
415 مشاهدات
العلمانية-في-سياق-تاريخي-للمجلة-1

23 تعليق

ساره سعود العنزي 1 مايو، 2021 - 11:29 ص

العلمانيه : هي المبدأ القائم على فصل الحكومه ومؤسسات الدوله والسلطه السياسيه عن السلطه الدينيه والشخصيات الدينيه ، وتختلف مبادئ العلمانيه
وتعني عدم اجبار الحكومه او الدوله اعتناق اي دين ، وتكفل الحق في عدم اعتناق اي دين وعدم تبني اي دين كدين رسمي للدوله ، فهي تفصل الحياه عن الدين ، وتعود جذور العلمانيه الى الفلسفه اليونانيه القديمه ، وتتصف العلمانيه بعدم الجمود فهي قابله للتغيير والتجديد والتكييف حسب ظروف الدوله التي تتمناها .

الرد
دلال منصور الرشيدي 27 مايو، 2021 - 6:33 م

كل الشكر والتقدير لك د. علي في استيضاح مفهوم العلمانية بشكل تحليلي والرجوع لتاريخ نشأتها، قد سمعت مرارا وتكرارا أن العلمانيين هم بالأساس لا يدينون بأي دين، لم أفهم وقتها بأنها من الاساس عبارة عن فصل السياسة عن الدين كما أشرت اليه في المقال.
فالعلمانية ما هي الا عبارة عن مجموعةٍ من المُعتقدات التي تُشير إلى أنّه لا يجوز أن يُشارك الدين في المجالات السياسيّة والاجتماعيّة للدول، وتُعرَّف العلمانيّة بأنّها النظام الفلسفيّ الاجتماعيّ أو السياسيّ الذي يَرفض كافة الأشكال الدينيّة؛ من خلال فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، وم قد تكون أيضا الآراء التي تسعى إلى استبعاد الأُسس الدينيّة عن كافة الشؤون المحليّة المدنيّة للدول.

تقبل تحياتي،

الرد
ساره فهد الداهوم العازمي 22 يونيو، 2021 - 3:03 ص

ان العديد من المؤسسات العلمانية لها تعريف اخر للعلمانية وهو ان الأرض مشتركة لجميع فئات الحياة سواء كانت دينية او ملحدة لأنه هدفها هو الازدهار بالمجتمع و أيضا تكفل للشخص حرية التعبير , وان من راي ان الدين أحيانا هو الذي يجعل المجتمع والبلاد تزدهر ,
وحياتي لك دكتور

الرد
بسمه جابر العنزي 26 يونيو، 2021 - 3:46 ص

يعطيك العافيه دكتور العزيز ،
فعلاً مقال رائع وتوضيح مصطلح العلمانيه وتاريخها ومن اين أتت هذه الفكره ومن الذي سار على نهجها .
اذ ان العلمانية ليست كشفاً نبوياً ولاتعبر عن أي عقيدة دينية وأنما هي مصطلح غامض وسلوك نمطي وحالة تفكير وصوره صعبه لمفهومها .
مفهوم العلمانيه اليوم مفهوم جديد مختلف تماماً عما كان هو عليه في حضارة الأغريق التي يعود أصلها لكلمة العلمانية وتعني السكان الذين لايملكون المعرفه ومع مرور تغيير الدين الذي يخسر فيها السيطره أطلق على اسم علماني أي لا يعلن عن انتماء دينه ، وقد استغلوا هذا المسمى في مفهوم ضد سلطة الدين ورجال الكهنوت والأقطاعيين بصورة واضحة .
وتم الفصل مابين الكنيسة والدولة لما كانت عليه من فساد رجال الكنيسة بعد قرائتي للمقالة أستطيع أن أميز وأدرك هو ان العلمانيه لاتعني رفض الدين أو الألحاد بل هي تجربة إزاحة المقدس والعقيده عن السياسة والتربية والمجتمع كما وُجد في التجربة الغربية وأن نحايد خارج الممارسة الإنسانية..

الرد
هناء محمد الجبلي 29 يونيو، 2021 - 12:58 ص

يعطيك العافية دكتور على هذا الموضوع الشيق و على توضيح مفهوم العلمانيه والرجوع لتاريخ نشأتها.

فيما يتعلق بتعريف العلمانية، فإنه لا يوجد تعريف واحد محدد متفق عليه، لكن تعريفات “العلمانية” المختلفة تتمحور حول فكرة أساسية، وهي “الفصل بين مؤسسات الدولة والسلطة الدينية”.
والعلمانية، من خلال هذا التعريف، تختلف اختلافا واضحا مع مفهوم الأحزاب الدينية، التي “تستند في مرجعياتها إلى الدين.
ولكن يرى البعض أنه لا يمكن الجمع أو التعاون بين الأحزاب العلمانية والأحزاب ذات المرجعية الدينية،
نظرا للاختلافات الأيدولوجية الواضحة بينهما.

الرد
رهف مبارك العجمي 2 يوليو، 2021 - 12:02 ص

شكرا على المقال الرائع ..

مبادئ العلمانيّة إنّ العلمانيّة بصِفتها من الأفكار السياسيّة والاجتماعيّة تتكون من مجموعة مبادئ منها السعي إلى الاتفاق مع العلوم. الاهتمام في تَحقيق الانفصال بين شؤون الأديان والدول. قطع العلاقات بين المجتمعات والدين. تطبيق كافة الأفكار والمُكوّنات الصناعيّة المُعتمدة على صناعة الإنسان لها.

الرد
ساره لافي زايد العازمي 6 أغسطس، 2021 - 9:48 م

العلمانيه هي المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة.تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها،فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة. كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة. وبمعنى عامّ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرّأي القائِل بأنّ الأنشطةَ البشريّة والقراراتِ -وخصوصًا السّياسيّة منها- يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة.

تعود جذور العلمانيّة إلى الفلسفة اليونانيّة القديمة، لفلاسفة يونانيّين أمثال إبيقور، غير أنّها خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التّنوير الأورُبّيّ، على يد عددٍ من مفكّري عصر التنوير من أمثال جون لوك ودينيس ديدرو وفولتير وباروخ سبينوزا وجيمس ماديسون وتوماس جفرسون وتوماس بين وعلى يد عدد من أعلام الفكر الحر خلال العصر الحديث من أمثال بيرتراند راسل وكريستوفر هيتشنز. ينطبقُ نفس المفهوم على الكون والأجرام السّماويّة، عندما يُفسَّر النّظام الكونيّ بصورة دُنيويّة بحتة، بعيدًا عن الدّين، في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومُكوّناته. ولا تُعتبر العلمانيّة شيئًا جامدًا، بل هي قابلة للتّحديث والتّكييف حسب ظروف الدِّوَل الّتي تتبنّاها، وتختلف حدّة تطبيقها ودعمها من قبل الأحزاب أو الجمعيّات الدّاعمة لها بين مختلف مناطق العالم. كما لا تَعتبر العلمانيّة ذاتها ضدّ الدّين، بل تقف على الحيادِ منه، في الولايات المتحدة مثلاً، وُجِد أنّ العلمانيّة خدمت الدّين من تدخّل الدّولة والحكومة، وليس العكس.وقد يعتبرها البعض جزءًا من (التّيّار الإلحاديّ) كما جاء في (الموسوعة العربيّة العالميّة
شكراً لك دكتوري الفاضل على المعلومات والمقال المفيد ..

الرد
دلال سمير الشهاب 9 أغسطس، 2021 - 12:03 ص

شكراً يا دكتور على هذا المقال الجميل

كما نعلم ان العلمانية تعود جذورها الي الفلسفة اليونانية القديمة لفلاسفة اليونان مثال إبيقور حيث ان ظهرت العلمانية بمفهومها الحديث في عصر التنوير للعلمانية عدة اسماء : منها : اللائكية او الدنيوية وتعني فصل الحكومات عن الدين وفصل المبادئ والأفكار عن الدين و تختلف ميادئ العلمانية باختلاف الانواع الموجودة كما ان العلمانية تكفل الحق في عدم اعتناق دين معين وان الاراء السياسية غير مؤلهة لتكون تحت التأثير المؤسسات الدنيوية حيث ظهرت العلمانية في القرن الثالث عشر ميلادي .

الرد
نجلاء حسن علي مفرح 16 أغسطس، 2021 - 2:30 ص

الدولة العلمانية هي بلد أو دولة ذات نظام حكم عَلماني، وهي رسمياً تضمن كونها محايدة تجاه القضايا المتعلقة بالدين.كما أن الدولة العلمانية تعامل جميع مواطنيها بشكل متساوي بغض النظر عن انتماءاتهم أو تفسيراتهم أو أفكارهم الدينية، وإن كان التساوي ليس مقتصراً على الدولة العلمانية، فقد تكون الدولة غير علمانية ويُذكر في دستورها أن المواطنين متساوين فيما يتعلق بعقائدهم من الناحية السياسية، العَلمانية هي حركة في اتجاه الفصل بين الدين والحكومة (وغالبا ما كان يطلق عليه الفصل بين تعاليم الكنيسة أو تعاليم مسجد أو كنيس أو معبد عن تعاليم الدولة). ويمكن الرجوع إلى هذا الحد من العلاقات بين الحكومة ودين الدولة، لتحل محل القوانين استنادا إلى الكتاب (مثل الوصايا العشر والشريعة) مع القوانين المدنية، والقضاء على التمييز على أساس الدين. هذا ويقال أن العلمانية تضيف إلى الديمقراطية عن طريق حماية حقوق الأقليات الدينية.[3]

معظم الأديان الرئيسية تقبل أسبقية قواعد العلمانية، والمجتمع الديمقراطي ولكن ربما لا تزال تسعى إلى التأثير في القرارات السياسية أو تحقيق مزايا محددة أو النفوذ من خلال اتفاقات بين الكنيسة والدولة. دعم كثير من المسيحيين وجود الدولة العلمانية، ويمكن أن نعترف بأن الفكرة قد دعمتها تعاليم الكتاب المقدس، “إعطاء ما لقيصر لقيصر وما هو لله لله. “[4] ومع ذلك، تعارض الأصولية العلمانية. أهم القوى الأصولية الدينية في العالم المعاصر هي الأصولية المسيحية والإسلام الأصولي.

الرد
أسماء احمد العازمي 20 أغسطس، 2021 - 8:34 م

اشكرك دكتوري على طرح هذا الموضوع الجميل ، فمن مفهومي انا وماقرأته وفهمته من المقاله الرائعه ، فسرت العلمانيه على انه : هي المبدأ القائم على فصل الحكومة ومؤسساتها والسلطة السياسية عن السلطة الدينية أو الشخصيات الدينية ،وتختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها ، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أيّ احد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معينٍ لأسباب ذاتية غير موضوعية ، كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معين وعدم تبي دين معين كدين رسمي للدولة ، وبمعنى عام ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأنّ الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها ، يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية ، تعود جذور العلمانيّة إلى الفلسفة اليونانيّة القديمة، لفلاسفة يونانيّين أمثال إبيقور، غير أنها خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التنوير الأوربي، على يد عدد من مفكري عصر التنوير ، فهذا موضوع يتطرق الي العديد من الامور ، والمعلومات المفيده جداً والكثيره

الرد
امنه ماجد الطريبيل 22 أغسطس، 2021 - 11:42 م

اشكر الدكتور علي وطفه على ما قدمه لنا من مقاله هادفه ومشوقه ، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أيّ احد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معينٍ لأسباب ذاتية غير موضوعية ، كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معين وعدم تبي دين معين كدين رسمي للدولة ، معظم الأديان الرئيسية تقبل أسبقية قواعد العلمانية، والمجتمع الديمقراطي ولكن ربما لا تزال تسعى إلى التأثير في القرارات السياسية أو تحقيق مزايا محددة أو النفوذ من خلال اتفاقات بين الكنيسة والدولة

الرد
نجود الهاجري 25 أغسطس، 2021 - 1:32 ص

فعلاً مقال رائع وتوضيح مصطلح العلمانيه وتاريخها ومن اين أتت هذه الفكره ومن الذي سار على نهجها .
اذ ان العلمانية ليست كشفاً نبوياً ولاتعبر عن أي عقيدة دينية وأنما هي مصطلح غامض وسلوك نمطي وحالة تفكير وصوره صعبه لمفهومها . و العلمانيه هي المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة.تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها،فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة. كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة.

الرد
خلود حامد شبيب العازمي 25 أغسطس، 2021 - 10:47 م

السلام عليكم يعطيك العافية دكتور و جزاك الله خير اشكرك على المقالة الرائعه في الواقع العلمانية اجمع الكثير على ان اصول هذا المفهوم يونانيه كما فُسرت العلمانيه على انه : هي المبدأ القائم على فصل الحكومة ومؤسساتها والسلطة السياسية عن السلطة الدينية أو الشخصيات الدينية ،وتختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها ، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أيّ احد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معينٍ لأسباب ذاتية غير موضوعية ، كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معين وعدم تبي دين معين كدين رسمي للدولة ، وبمعنى عام ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأنّ الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها ، يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية ، تعود جذور العلمانيّة إلى الفلسفة اليونانيّة القديمة، لفلاسفة يونانيّين أمثال إبيقور، غير أنها خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التنوير الأوربي، على يد عدد من مفكري عصر التنوير ، فهذا موضوع يتطرق الي العديد من الامور ، والمعلومات المفيده جداً والكثيره

الرد
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 11:01 ص

كل الشكر لك دكتورنا الفاضل وعلى هذه المقالة الاكثر من جميلة ورائعة ،،

في البداية سوف نتطرق الى معنى العلمانية ؛ فهي المبدأ القائم على فصل الحكومه ومؤسسات الدوله والسلطه السياسيه عن السلطه الدينيه والشخصيات الدينيه .
فالعلمانية ما هي الا عبارة عن مجموعة من المعتقدات الاسلامية التي تشير إلى انه لا يجوز أن يُشارك الدين في المجالات السياسيّة والاجتماعيّة للدول، وتعرف العلمانية بانها النظام الفلسفي الاجتماعي أو السياسي الذي يرفض كافة الأشكال الدينية .

الرد
فاطمه عبدالله محمد الرشيدي 28 أغسطس، 2021 - 11:42 م

في الحقيقة، لا علاقة للعلمانية بالسلوك الفردي أو الإيمان الشخصي، لا تديناً ولا إلحاداً، ولا صلةَ لها لا بالرِفعة أو الوضاعة الأخلاقية للمرء، لأنه باختصار ليس للعلمانية محتوى سلوكي أو أخلاقي معين، لا سلباً أو إيجاباً. هذا الفهم الأخلاقي للعلمانية مرتبط بفهمٍ مغلوطٍ آخر لها وهو افتراض أن العلمانية هي منظومة فكرية أو رؤية أيديولوجية أو سياسية للعالم تنظم حياة المرء ولديها صورة مقترحة للحياة تسعى لتطبيقها.
بعكس القومية أو الشيوعية أو الإسلاموية التي هي منظومات فكرية وسياسية لفهم العالم وتنظيمه، لا تمتلك العلمانية مثل هذا الإطار الأيديولوجي، فليس لها مثلاً، بخلاف القومية والشيوعية والإسلاموية، آراءٌ في الاقتصاد والسياسة والمجتمع أو في كيفية تنظيم العلاقات بين الدول أو حل النزاعات بينها. كما أن العلمانية لا تقترح شكلاً معيناً للدولة أو سياساتٍ محددة تروج لها وتدعو إلى اتباعها بوصفها صحيحة.
العلمانية، بمعناها الدقيق، هي آلية مؤسساتية مهمتها الوحيدة هي ضمان حياد الدولة إزاء أديان مواطنيها، بمعنى عدم تفضيل الدولة لمعتقد ديني أو تبنيه إزاء معتقد آخر. فمثل هذا التبني يقوض مبدأ المساواة القانونية لمواطني الدولة، ويصنع حساً بالتمييز من خلال انحياز الدولة للقيم الدينية التي تؤمن بها مجموعة من المواطنين، صغر أو قل عددها، مقابل تهميش قيم مجاميع أخرى. لذلك برزت فكرة فصل الدين عن الدولة لضمان حياد الأخيرة كمؤسسة مسؤولة عن الجميع وأمامهم بالتساوي، وبالتالي حفاظها على المعنى الحقيقي لمبدأ المساواة الكاملة بين مواطنيها، بمعنى رفض الدول أن تتحرك أو تتخذ قرارات على أساس نوازع دينية، أياً كانت. على هذا الأساس، يكون حيز الدين هو المجتمع، وليس الدولة، حيث يستطيع المواطنون، أفراداً أو جماعاتٍ، ممارسة معتقداتهم الدينية في الحيز العام، خارج مؤسسات الدولة وأطرها، ما دامت هذه الممارسة لا تضر بالمصالح المشروعة للمواطنين الآخرين. تكون مهمة الدولة هنا ذات شقين وترتبط بالموازنة بين المصالح المتضاربة لمواطنيها في هذا السياق. يتعلق الشق الأول بحماية الدولة لحق المواطنين بممارسة معتقداتهم الدينية المختلفة من دون تبنيها فيما يتعلق الشق الثاني بحماية موازية لحق المواطنين الآخرين من التعرض لأي أذى أو ضرر مادي محتمل قد تتسبب بها هذه الممارسة.

الرد
jamila yosef alazmi 28 أغسطس، 2021 - 11:45 م

تعود جذور العلمانيه الي الفلسفة اليونانية القديمة لفلاسفة اليونان، و تكون الدولة غير علمانية ويُذكر في دستورها أن المواطنين متساوين فيما يتعلق بعقائدهم من الناحية السياسية، كما فُسرت العلمانيه على انه : هي المبدأ القائم على فصل الحكومة ومؤسساتها والسلطة السياسية عن السلطة الدينية أو الشخصيات الدينية ،وتختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها، و تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة.

الرد
ساره مساعد العجمي 30 أغسطس، 2021 - 12:34 ص

تُعرّف العلمانيّة أنّها مجموعة من المُعتقدات التي تتمحور حول أنّ الدّين لا يجب أن يُشارك في الجوانب السّياسيّة والاجتماعيّة مع أيّ دولة، كما تُعرّف بأنّها النّظام الفلسفيّ السّياسيّ أو الاجتماعيّ الذي يرفض أيّ شكل من أشكال الدّين، وذلك تحت مبدأ فصل الأمور السّياسيّة والدّينيّة عن بعضها، فيتمّ استبعاد الدّين عن جميع الشّؤون المدنيّة المتعلّقة بالدّول. وتُشير العلمانيّة كذلك إلى التّوجه نحو الجانب الماديّ للحياة على الأرض دون الجانب الدّينيّ الغيبيّ. نشأت العلمانيّة بسبب الحاجة إلى فصل الدّولة عن الكنيسة في القرن السّابع عشر الميلاديّ في أوروبّا، فتمّ تعزيز مبادئ وأفكار العلمانيّة؛ بسبب تأثير الكنيسة على كلّ من الجانب السّياسيّ والاقتصاديّ، ومن أمثلتها الحروب التي دارت بين مختلف الطّوائف المسيحيّة في أوروبّا، وكذلك التّحديّات الجليّة بين المعارف الدّينيّة والإنجازات العلميّة، كما كان لظهور البرجوازيّة الصّناعيّة تأثير في العلمانيّة كأحد أسباب نشأتها، فلقد شككت في الحقّ الإلهيّ للملوك، بالإضافة إلى أنّ العلمانيّة كانت ضدّ الإقطاعيّة القديمة المُستندة على الكنيسة سياسيًّا واقتصاديًّا. وبعد ذلك انتشرت بين المُصطلحات والنُظم الفكريّة في نهايات القرن العشرين الميلاديّ، وكان انتشارها واسعًا، إذ انتشرت في القارّة الأوربيّة لتعمّها، ثمّ إلى العالم أجمع.

الرد
هاجر عبدالله الحجاج 31 أغسطس، 2021 - 11:15 م

سلمت يمناك دكتور ،
وإن أخطر ما يمكن أن يصيب أمةً من الأمم، هو أن تفقد هُويَّتها الحضارية؛ فالهُويَّة الحضارية هي أثمن ما يمتلكه أي مجتمع من المجتمعات.
ولقد شاعت في دنيا المسلمين اليوم فلسفات خدَعت كثيرين منا ببريقها، وانتشرت شعاراتٌ ومصطلحاتٌ أسرَتْ عقول بعضنا، واستحوذت على الأفكار.

ومن أشأم تلك الأفكار ما يسمى بـ: “العلمانية”
العلمانية هي أنّها مجموعة من المُعتقدات التي تتمحور حول أنّ الدّين لا يجب أن يُشارك في الجوانب السّياسيّة والاجتماعيّة مع أيّ دولة، كما تُعرّف بأنّها النّظام الفلسفيّ السّياسيّ أو الاجتماعيّ الذي يرفض أيّ شكل من أشكال الدّين، وذلك تحت مبدأ فصل الأمور السّياسيّة والدّينيّة عن بعضها، فيتمّ استبعاد الدّين عن جميع الشّؤون المدنيّة المتعلّقة بالدّول.
، التي تبثُّ سمومها في عقول وقلوب أبناء هذه الأمة وهي تعزل الدين عن الدولة، وتتنكَّرُ للحدود الشرعية، وللعبادات، والمعاملات الدينية، بل تفصل الدين عن الحياة؛

الرد
اسماء شبيب العازمي 6 سبتمبر، 2021 - 3:43 م

العَلمانية هي المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة. تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة.كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة.

الرد
حور فيصل الهاجري 9 سبتمبر، 2021 - 11:26 م

تعريف العلمانية، فإنه لا يوجد تعريف واحد محدد متفق عليه، لكن تعريفات “العلمانية” المختلفة تتمحور حول فكرة أساسية، وهي “الفصل بين مؤسسات الدولة والسلطة الدينية”.
والعلمانية، من خلال هذا التعريف، تختلف اختلافا واضحا مع مفهوم الأحزاب الدينية، التي “تستند في مرجعياتها إلى الدين.
ولكن يرى البعض أنه لا يمكن الجمع أو التعاون بين الأحزاب العلمانية والأحزاب ذات المرجعية الدينية،
نظرا للاختلافات الأيدولوجية الواضحة بينهما.

الرد
هديل يوسف العازمي 12 سبتمبر، 2021 - 2:46 ص

اشكرك دكتور على هذهِ المقالة الشيقة..
العلمانية هي المبدأ القائم على فصل الحكومه،ومؤسسات الدوله والسلطه السياسيه عن السلطه الدينيه والشخصيات الدينيه،وهي مصطلح غامض وسلوك نمطي وحالة تفكير وصوره صعبه لمفهومها،فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أيّ احد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معينٍ لأسباب ذاتية غير موضوعية ، كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معين وعدم تبي دين معين كدين رسمي للدولة.

الرد
ساره مبارك 13 سبتمبر، 2021 - 1:40 ص

الف شكر لك دكتور على هذا الموضوع موضوع حلوا وهادف ولازم استيعابه وفهمه
نعم العلمانيه هي المفهوم الاكثر اشكاليه وتعقيد واثاره للحوار والجدل في ثقافتنا العربيه والاسلاميه المعاصرة ،لانه يتم اعطائها اكثر من حقها ولانها تغزوا كل ماتم الاعتياد عليه وتحويله الى صور مختلفه وغير متناسبه مع ثقافتنا ، فالعلمانيه واضحه باهدافها ، لم يتخذ هذا المفهوم صورة بالغه السلبيه بل هوا سلبيه بحد ذاته ،وهوا اكبر خطر يهدد ثقافتنا العربيه والاسلاميه المعاصر ،لوا كانت غير سلبيه لذكرت ، ولعمل بها منذ زمن الرسول عليه السلام ، ولجاءت في سيرته ، وتصرفاته واعماله .

الرد
شوق الرشيدي 13 سبتمبر، 2021 - 11:50 م

العلمانية؟ هو المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة.
تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة..
كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة. وبمعنى عامّ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرّأي القائِل بأنّ الأنشطةَ البشريّة والقراراتِ -وخصوصًا السّياسيّة منها- يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة.

تعود جذور العلمانيّة إلى الفلسفة اليونانيّة القديمة، لفلاسفة يونانيّين أمثال إبيقور، غير أنّها خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التّنوير الأورُبّيّ، على يد عددٍ من مفكّري عصر التنوير من أمثال جون لوك ودينيس ديدرو وفولتير وباروخ سبينوزا وجيمس ماديسون وتوماس جفرسون وتوماس بين وعلى يد عدد من أعلام الفكر الحر خلال العصر الحديث..
برأيي هي خطيرة جدًا ولا انفكاك بين الدولة والدين!
مثلما لل انفكاك بين العبد والخالق!
شكرًا لك دكتور علي وطفة على مقالاتك الرائعة دائمًا
بوركت جهودك

الرد

اترك تعليقا

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. الموافقة قراءة المزيد